Author: سعود الهادي

  • مفاوضات بريكست تتواصل وسط تشاؤم الطرفين

    مفاوضات بريكست تتواصل وسط تشاؤم الطرفين

    تتواصل المفاوضات بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع الجاري لكن فرص إبرام اتفاق تجاري لما بعد خروج المملكة المتحدة من التكتل تتضاءل بعدما أبدت لندن وبروكسل تشاؤمهما بشأن إمكانية التغلب على خلافاتهما.

    وإذا لم يحدث تطور حتى الأحد الموعد النهائي الذي حددته رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، فستجري المبادلات بين جانبي بحر المانش وفقا لقواعد منظمة التجارة العالمية، أي بموجب رسوم جمركية وأنظمة حصص وخلال زيارة إلى شمال انجلترا صرح جونسون أنه “من المحتمل جدا” أن تفشل المفاوضات التي لا تزال مستمرة.

    ورغم التوقعات القاتمة للاقتصاديين، يقول رئيس حكومة المحافظين إن هذا الحل سيكون “رائعا بالنسبة للمملكة المتحدة ويمكننا أن نفعل ما نريده بالضبط اعتبارا من الأول من يناير” وأضاف “ما زلنا نأمل”، موضحا أنه ينتظر “اقتراحا كبيرا” محتملا أو “تغييرا كبيرا” من جانب الاتحاد الأوروبي والتشاؤم نفسه عبرت عنه فون دير لايين التي قالت للقادة المشاركين في قمة الدول ال27 في بروكسل إن آمال التوصل إلى اتفاق “ضعيفة”.

    لكن برلين التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، ودبلن التي تقف على خط الجبهة في بريكست، حاولتا التخفيف من هذا التشاؤم وأكدتا أن التوصل إلى اتفاق “ما زال ممكنا” وبعدما أشار إلى أن “الفكرة السائدة حاليا” هي فشل المفاوضات، ذكر رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن بأن تصريحات “مماثلة” صدرت قبل عام حول اتفاق حول بريكست لكن المفاوضات نجحت.

    وفي ختام مأدبة عشاء الأربعاء في بروكسل في محاولة للخروج من المأزق المستمر منذ أشهر، تحدث جونسون وفون دير لايين عن حجم الخلافات المتبقية وحددا مهلة حتى الأحد لتحديد “مستقبل” المحادثات.

    وتتعلق الخلافات بثلاث نقاط رئيسية هي صيد السمك، وتسوية الخلافات في الاتفاقية المستقبلية، والضمانات التي يطالب بها الاتحاد الأوروبي لندن حول المنافسة وحول النقطة الأخيرة وهي الأصعب، يريد الأوروبيون التأكد من أن التقارب مع المملكة المتحدة في المعايير الاجتماعية والبيئية والمالية العامة ومعايير المساعدة العامة، لتجنب أي منافسة شرسة.

  • ديزني: لا بديل من تشادويك بوزمان في تتمة “بلاك بانثر”

    ديزني: لا بديل من تشادويك بوزمان في تتمة “بلاك بانثر”

    أكّدت شركة”ديزني” الخميس أنها لن تستعين بأي ممثل ليكون بديلاً من نجم “بلاك بانثر” تشادويك بوزمان الذي توفي خلال الصيف الفائت، وبالتالي لن يتولى أحد دوره في تتمة هذا الفيلم التي تُعرض سنة 2022 بمشاركة الممثلين الآخرين.

    وكان  بوزمان توفيّ في أغسطس الفائت عن 43 عاما بعد معركة ضد سرطان القولون خاضها بصمت لأربع سنوات. وأثارت وفاته شكوكاً في شأن مستقبل “بلاك بانثر” (2018) الذي حاز إعجاب النقاد والجمهور. وقد أصبح أول فيلم عن الأبطال الخارقين يرشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وحقق أكثر من مليار دولار من إيرادات شباك التذاكر.

    واعتبر رئيس شركة “مارفل استديوز” كيفن فيج في عرض تقديمي لمستثمري مجموعة “ديزني” أن “الطريقة التي أدى بها بوزمان شخصية تشالا ذي بلاك بانثر” كانت فريدة، ولذلك لن يُسنَد الدور إلى أي ممثل بديل، موضحاً أن تتمة الفيلم ستأخذ مجراها رغم ذلك، بمشاركة “الشخصيات الغنية والمتنوعة التي ضمّها الفيلم الأول”، معتبراً أن الجزء الجديد “تحية” لعمل تشادويك بوزمان. ويتولى إخراج الفيلم أيضاً راين كوغلر، ومن المقرر عرضه في صالات السينما في يوليو 2022.

    وأعلن كيفن فيج خطة إنتاجات “مارفل” للسنوات القليلة المقبلة التي تضم أكثر من عشرين مسلسلاً أو فيلماً روائياً، من بينها جزء جديد من “فانتاستيك فور” الذي تولى إخراجه جون واتس وساهم في إعادة البريق إلى أفلام الرجل العنكبوت. كذلك يبدأ الشهر المقبل تصوير “ثور: لاف أند ثاندر” من بطولة الممثل كريستيان بايل في دور رجل شرير، وهو تتمة فيلم “ثور”.

    وتحدث فيج أيضاً عن المسلسلات التي تعتزم “مارفل” إنتاجها، لكنه أكد أن فيلم “بلاك ويدو” من بطولة سكارلت جوهانسون “سيعرض على الشاشة الكبيرة” في مايو المقبل، بعد سلسلة تأجيلات بسبب جائحة كوفيد-19، مبدداً مخاوف البعض من أن تحذو “ديزني” حذو منافستها “وورنر براذرز” في عرض أفلامها مباشرة عبر منصات البث التدفقي.

     

     

     

     

     

  • الزواج في زمن الكورونا

    الزواج في زمن الكورونا

    وقف العريس أسفل شباك العروس التي أطلت من خلاله بفستانها الأبيض لإتمام إجراءات الزواج بعد أن أصيبت العروس بفيروس كورونا في مشهد درامي رومانسي

  • قمة افتراضية لمضاعفة الجهود من أجل المناخ بعد خمسة أعوام على اتفاق باريس

    قمة افتراضية لمضاعفة الجهود من أجل المناخ بعد خمسة أعوام على اتفاق باريس

    يعرض العشرات من رؤساء الدول والحكومات طموحاتهم لمكافحة الاحتباس الحراري اليوم السبت في قمة افتراضية تهدف إلى استئناف الجهود، بعد خمس سنوات من توقيع اتفاق باريس.

    وسيشارك هؤلاء القادة بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية ميركل والرئيس الصيني شي جينبينغ وممثلون عن الشركات والمجتمع المدني والشعوب الأصلية في هذه القمة التي تنظمها الأمم المتحدة وبريطانيا بالاشتراك مع تشيلي وإيطاليا.

    وقال المنظمون إنه تم اختيار المتحدثين بسبب طموح أهدافهم المناخية، مؤكدين أنه “لن يكون هناك مكانة للبيانات العامة” وبين الغائبين البرازيل وأستراليا اللتين اعتبر حجم أهدافهما غير كافية.

    وسيفتتح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عند الساعة 14,00 بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش، القمة التي تأمل أن تكون خطوة على طريق المؤتمر الدولي السادس والعشرين للمناخ المقررة عقده في نوفمبر 2021 في غلاسكو في مقاطعة اسكتلندا البريطانية وقال جونسون في بيان إن “تحركاتنا كقادة يجب ألا تكون مدفوعة بالخجل أو الحذر بل بالطموح الواسع فعلا”.

    وأضاف أن بريطانيا ستوقف “في أسرع وقت ممكن” الدعم المالي لمشاريع الوقود الأحفوري في الخارج كما تعهدت حكومة المملكة المتحدة بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 68% على الأقل بحلول عام 2030.

    وفي 12 ديسمبر 2015 ووسط هتافات وفود من 195 دولة، اختتم 13 يوما من المفاوضات الشاقة في اجتماع الأمم المتحدة بشأن المناخ، والتزام العالم بأكمله تقريبا إبقاء الاحترار أقل من درجتين مئويتين وإذا أمكن 1,5 درجة، عما كان عليه قبل العصر الصناعي.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مدينا أن “سياسات المناخ ما زالت دون مستوى التحدي” اليوم على الرغم من ضغط الرأي العام وأضاف “نشهد ارتفاع الحرارة بمقدار 1,2 درجة مئوية ونلاحظ بالفعل تقلبات مناخية قصوى وغير مسبوقة”.

    ومن موجات الحر إلى الأعاصير المتتالية وحرائق الغابات الضخمة والفيضانات، يشكل تضاعف هذه الظواهر المدمرة مؤشرا واضحا إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض التي شهدت للتو العقد الأكثر سخونة على الإطلاق ويفترض أن يقدم موقعو اتفاقية باريس عرضا لوضع التزاماتهم بحلول نهاية 2020 لكن حوالي عشرين دولة فقط تمثل أقل من 5% من الانبعاثات العالمية، فعلت ذلك عمليا.

    وقالت الوزيرة الفرنسية للانتقال البيئي باربرا بومبيلي في مقابلة مع وكالة فرانس برس الجمعة على هامش زيارة إلى روما “نشعر أن هناك حاجة لتنشيط التحركات” وأضافت “هذا هو الوقت المناسب لكي تظهر دول عدة طموحاتها” وقبل القمة أعلنت دول عدة عن خطط طموحة لتقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

    وتفاهمت الدول ال27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الجمعة على أن تخفض بحلول 2030 انبعاثاتها “بنسبة 55% على الأقل” – مقابل 40% من قبل – عما كانت عليه في 1990، من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

    وأعلنت الصين أكبر دولة مسببة للتلوث في العالم مؤخرا نيتها تحقيق حياد الكربون بحلول 2060، بينما تعهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تحقيق هذا الهدف بحلول 2050 وقال المدير التنفيذي لمنظمة غرينبيس “السلام الأخضر” جون سوفين في بيان إن هناك “أسبابا تدعو إلى الأمل” مع هذه القمة.

  • وزارة التعليم تؤكد استمرار الجهود في التوعية وضمان “حق التعليم للجميع”

    وزارة التعليم تؤكد استمرار الجهود في التوعية وضمان “حق التعليم للجميع”

    أكدت وزارة التعليم، استمرار الجهود في التوعية وضمان “حق التعليم للجميع”، حيث عملت ضمن أجندتها وسياساتها التعليمية على إتاحة الفرصة لكل طفل؛ ليتمتع بكامل حقوقه الأساسية، والعمل على توفير أوجه الرعاية المختلفة (التعليمية، الصحية، الاجتماعية) له، لينشأ التنشئة السليمة في محيط الأسرة والمجتمع؛ بما يضمن حصولهم على تعليم نوعي مستمر، مع الاهتمام في البيئة التعليمية التي تراعي احتياجاتهم النفسية والعاطفية والفكرية والجسدية في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي.

    وذكرت في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف العاشر من ديسمبر كل عام، حيث حدّدت منظّمة الأمم المتحدة موضوع احتفالية عام 2020 بعنوان: “إعادة البناء بشكل أفضل – قوموا ودافعوا عن حقوق الإنسان”، أنها أولت عنايتها الفائقة بحقوق الأطفال وتعليمهم، خاصةً في ظل جائحة كورونا التي أثّرت على الأنظمة التعليمية في جميع دول العالم، وذلك عبر الخدمات التعليمية عن بُعد التي أطلقتها، ومن ضمنها منصّة مدرستي، وقنوات عين التلفزيونية وقنوات عين يوتيوب، والتي تبث على مدار أيام الأسبوع.

    ونفذّت وزارة التعليم العديد من البرامج، والشراكات مع الجهات ذات العلاقة؛ للوقوف على حجم ظاهرة العنف والاعتداء بين الطلبة في مدارس التعليم العام، وتنفيذ العديد من البرامج التوعوية والوقائية كبرنامج (رفق) لخفض العنف المدرسي، وتعريف الطلاب والطالبات بقيم التسامح، والتعامل مع الآخر، وتوعية العاملين في المدرسة وأولياء الأمور بمفهوم العنف وأسبابه وأشكاله المختلفة، وتهيئة البيئة التربوية والأسرية المناسبة للطلاب والطالبات، بما يحقق لهم حياة آمنة.

    وعكست نتائج طلبة المملكة في دراسة الاتجاهات الدولية في التحصيل الدراسي للرياضيات والعلوم TIMSS 2019 انخفاض معدل التنمّر بقرابة 10% للصف الرابع الابتدائي، حيث أفاد 17% منهم بتعرضهم للتنمّر بشكل أسبوعي في دورة 2019، فيما أفاد قرابة 26% من طلبة الصف الرابع الابتدائي بتعرضهم للتنمّر بشكل أسبوعي في دورة 2015.

    وعملت وزارة التعليم ضمن أجندتها وسياساتها التعليمية على إتاحة الفرصة لكل طفل؛ ليتمتع بكامل حقوقه الأساسية، والعمل على توفير أوجه الرعاية المختلفة (التعليمية، الصحية، الاجتماعية) له، لينشأ التنشئة السليمة في محيط الأسرة والمجتمع؛ بما يضمن حصولهم على تعليم نوعي مستمر، مع الاهتمام في البيئة التعليمية التي تراعي احتياجاتهم النفسية والعاطفية والفكرية والجسدية في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، حيث أصدرت في إطار ذلك الدليل الإجرائي لقواعد السلوك والمواظبة، والذي يتضمن طرق التعامل مع مخالفات الطلاب، وما يتصل منها بالممارسات العنيفة تحديداً، حيث تم تصنيف التنمّر من مخالفات الدرجة الرابعة، موضحاً آلية التعامل معه وفق ضوابط وإجراءات محددة.

    وعلى مستوى الشراكات مع الجهات ذات العلاقة تم في إطار الشراكة بين برنامج الأمان الأسرى، ومنظمة اليونيسيف وأجفند إعداد وتنفيذ حقيبة مهارات الكشف والتدخل المبكر عن حالات الأطفال المعرضين للإساءة والإهمال، والتي تستهدف جميع معلمي ومديري المرحلة الابتدائية، وكذلك مشرفي ومرشدي التوجيه والإرشاد ومشرفي الصفوف الأولية، وبمشاركة إدارات العموم بالوزارة.

    وعملت وزارة التعليم بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلةً في إدارة الحماية الاجتماعية على توعية ‏منسوبي المدارس والطلاب بخط البلاغات ضد أي عنف أو إساءة موجهة للطفل عبر الرقم ١٩١٩، حيث يتم من خلاله تلقي الاتصالات والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة، ‏من خلال آلية الإحالة المباشرة إلى الجهات المسؤولة ومتابعة وصول الخدمة للأطفال في الوقت المناسب، إضافةً إلى إعداد وتنفيذ حقيبة البرنامج الوطني لمناهضة التنمّر، وذلك من خلال تدريب مشرفي الإرشاد ومرشدي الطلاب على مهارات التعامل مع حالات التنمّر في المدارس.

     

  • الجمارك تفسح بضائع بقيمة 562 مليار ريال منذ بداية كورونا

    الجمارك تفسح بضائع بقيمة 562 مليار ريال منذ بداية كورونا

    كشفت الجمارك السعودية أمس الجمعة، عن قيمة البضائع المفسوحة في المنافذ الجمركية منذ بداية جائحة كورونا حتى 7 ديسمبر الجاري، إذ بلغت 562.2 مليار ريال.

    وأوضحت الجمارك رسم معلوماتي “إنفوجرافيك” ضمن تغريدة تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”، أن حجم الضاعة المفسوحة (شحن وتفريغ) في المنافذ الجمركية وصلت لـ145.6 مليون طن، فيما بلغ عدد البيانات المفسوحة أكثر من 3 ملايين، وذلك عبر 37 منفذاً جمركياً، لافتة إلى أنه جرى اتخاذ أعلى معايير الوقاية والصحة المهنية التي تضمن سلامة الحركة التجارية في المنافذ.

  • ساسوولو إلى الوصافة رغم النقص العددي

    ساسوولو إلى الوصافة رغم النقص العددي

    استعاد ساسوولو توازنه وصعد إلى الوصافة بفوزه على ضيفه بينيفينتو 1-0 الجمعة في افتتاح المرحلة الحادية عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك رغم النقص العددي في صفوفه منذ بداية الشوط الثاني.

    ودخل ساسوولو اللقاء بعد أن مني في المرحلة قبل الماضية بهزيمة أولى هذا الموسم على يد إنتر ميلان “0-3″، ثم أتبعها بتعادل سلبي مع روما، ما تسبب بتخلفه عن ميلان المتصدر بفارق 7 نقاط والتراجع إلى المركز الخامس.

    لكن فريق المدرب روبرتو دي زيربي نجح الجمعة في العودة إلى سكة الانتصارات التي بلغت ستة، وذلك بفضل هدف سجله منذ الدقيقة السابعة دومينيكو بيراردي من ركلة جزاء في مباراة استهلها الفريقان بدقيقة صمت على بطل مونديال 1982 باولو روسي الذي توفي ليلة الخميس عن 64 عاما بعد صراع مع مرض عضال.

    ورفع ساسوولو الذي خسر جهود السلوفاكي لوكاس هاراسلين في الدقيقة 48 بالبطاقة الحمراء، رصيده إلى 22 نقطة وتقدم إلى المركز الثاني بفارق نقطة أمام إنتر ميلان الذي يحل الأحد ضيفا على كالياري، وأربع خلف ميلان المتصدر الذي يلعب الأحد أيضا مع بارما.

  • فيغهورست يجنب فولفسبورغ هزيمة أولى ويصعد به إلى المركز الرابع

    فيغهورست يجنب فولفسبورغ هزيمة أولى ويصعد به إلى المركز الرابع

    جنب المهاجم الهولندي المتألق فوت فيغهورست فريقه فولفسبورغ الهزيمة الأولى للموسم وصعد به إلى المركز الرابع، بعدما حول تخلفه إلى فوز قاتل على ضيفه إينتراخت فرانكفورت 2-1 الجمعة في افتتاح المرحلة 11 من الدوري الألماني.

    وبدا بطل موسم 2008-2009 في طريقه لإخلاء الساحة أمام باير ليفركوزن ليكون الفريق الوحيد من دون هزيمة هذا الموسم بعدما تخلف في الدقيقة 63 بركلة جزاء نفذها الهولندي الآخر باس دوست لكن فيغهورست قال كلمته بإدراكه التعادل في الدقيقة 76 من ركلة جزاء، قبل أن يخطف الفوز الخامس لفريقه في الدقيقة 88، رافعا رصيده إلى 9 أهداف في الدوري هذا الموسم.

    ووجد الهولندي طريقه إلى الشباك للمباراة الخامسة تواليا وفي حال نجح في تكرار هذا الأمر ضد بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر الأربعاء المقبل على ملعب الأخير، سيصبح أول لاعب في تاريخ النادي يجد طريقه إلى الشباك لست مباريات متتالية بحسب “أوبتا” للاحصاءات.

    والأهم بالنسبة لابن الـ28 عاما أنه منح فريقه النقاط الثلاث وأعاده الى سكة الانتصارات بعدما اكتفى بالتعادل مع كولن 2-2 في المرحلة الماضية، رافعا رصيده الى 21 نقطة في المركز الرابع موقتا بفارق الأهداف خلف لايبزيغ الثالث الذي يلتقي فيردر بريمن السبت، ونقطتين خلف بايرن المتصدر الذي يلعب غدا أيضا ضد مضيفه أونيون برلين السادس حاليا.

    أما بالنسبة لإينتراخت فرانكفورت، فقد عجز للمباراة الرابعة تواليا عن المحافظة على تقدمه ومني بهزيمة أولى في ملعب فولفسبورغ منذ ديسمبر 2016، وثانية فقط هذا الموسم مقابل 7 تعادلات وفوزين، ليتجمد رصيده عند 13 نقطة في المركز التاسع.

  • سيارة تصدم متظاهرين في نيويورك وسقوط عدد من الجرحى

    سيارة تصدم متظاهرين في نيويورك وسقوط عدد من الجرحى

    ذكرت الشرطة وشهود لوكالة فرانس برس أن سائقة سيارة صدمت الجمعة في وسط مانهاتن في مدينة نيويورك عدة أشخاص كانوا يتظاهرون ضد احتجاز مهاجرين سريين مضربين عن الطعام.

    وقالت شرطة نيويورك لفرانس برس إن عددا من الجرحى نقلوا إلى عدد من مستشفيات المدينة وصرح المتحدث باسم الشرطة أن “الجروح لا تهدد حياة الضحايا على ما يبدو”.

    وأكد خمسة متظاهرين أن السيارة التي كانت تقودها امرأة زادت سرعتها عمدا بعدما أجبرها أشخاص على التباطؤ مرة أولى لكن المتحدث باسم الشرطة رأى أنه “من السابق لأوانه القول ما إذا كان الحادث متعمدا أو عرضيا” وقد بقيت سائقة السيارة في المكان بعد الحادث وتم توقيفها حسب المصدر نفسه.

    ووقع الحادث بعيد الساعة 16,00 “21,00 ت غ” عندما كان حوالي خمسين متظاهرا حسب شهود، عند مفترق الجادة 39 والجادة الثالثة، عندما تقدمت السيارة بسرعة باتجاه الحشد.

    وكان المتظاهرون يحتجون على ظروف احتجاز مهاجرين سريين اعتقلتهم أجهزة الهجرة وسجنتهم في هاكنساك بولاية نيوجيرزي خصوصا، ومعظمهم مضربون عن الطعام حاليا.

    وقال المتظاهر أنخيل ريفيرا “حاولت إبطاء السيارة تباطأت قليلاً ثم زادت سرعتها وألقيت بنفسي على الجانب” أما جوي فقد صرح “رأيت أشخاصا يُلقون في الهواء وكان الأمر متعمدا بالتأكيد”.

    وأكد بودي وهو متظاهر آخر “اعتقدت أنني سأموت”، معربا عن أسفه لأن رجال الشرطة الموجودين الذين كانوا يحيطون بالتظاهرة لم يفعلوا شيئا لتأمين حماية أفضل للمتظاهرين.

  • المعلمي يلتقي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

    المعلمي يلتقي مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان

    التقى المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، افتراضيا اليوم، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلزي برناردز كيهرس.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون بين المملكة والمكاتب المعنية بحقوق الانسان، إلى جانب بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وأعربت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان كيهرس، خلال اللقاء، عن ترحيبها بالخطوات المقدمة من المملكة العربية السعودية في هذا الخصوص.

  • فرع الموارد البشرية بالرياض ينفذ 3 برامج تدريبية في مجالات التوعية والتطوع

    فرع الموارد البشرية بالرياض ينفذ 3 برامج تدريبية في مجالات التوعية والتطوع

    نفذ فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض خلال الأسبوع الحالي ثلاثة برامج تدريبية “عن بعد ” في مجالات التوعية والتطوع استهدفت أكثر من “150” مستفيد ومستفيدة بالتعاون مع بعض الجهات الخارجية ذات العلاقة.

    أولى هذه البرامج كانت بالتعاون مع الجمعية السعودية للعمل التطوعي “تكاتف” بعنوان “أخلاقيات العمل التطوعي” وتناولت فيها المدربة الدكتورة شيخة الخليوي مفهوم التطوع ومجالاته ودوافعه وحقوق المتطوع وواجباته، واشتملت محاور البرنامج الثاني “العلاج بالفن التشكيلي في حياة ذوي الإعاقة ” التي قدمها الدكتور عبدالعزيز الدقيل على التعريف بالعلاج النفسي من خلال الفن التشكيلي في مراكز ذوي الإعاقة ودور المسنين ومجالات الفن التشكيلي واستخداماته مع عرض بعض النماذج الناجحة في هذا المجال، فيما ناقش الدكتور معتز الجابي في البرنامج الثالث بعنوان “شتاء آمن” أبرز المشكلات الصحية التي يتعرض لها الفرد في فترة الشتاء وكيفية التغلب عليها.

    واختتمت جميع هذا البرامج بطرح بعض الأنشطة والتمارين الجماعية التطبيقية وفتح المجال للنقاش والاستفسارات من الحضور .

  • تمديد إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة وكندا حتى 21 يناير

    تمديد إغلاق الحدود بين الولايات المتحدة وكندا حتى 21 يناير

    أعلنت الحكومة الكنديّة أمس أنّ الحدود بين الولايات المتّحدة وكندا ستظلّ مغلقةً أمام كلّ التنقّلات غير الضروريّة لمدّة شهر آخَر على الأقلّ، حتّى 21 يناير، للحدّ من تفشّي جائحة كورونا وأغلقت الولايات المتّحدة حدودها مع المكسيك وكندا في 20 و21 مارس على التوالي، ومذّاك يتمّ تجديد هذا القرار شهريّاً.

    وأوضح رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال مؤتمر صحافي أنّ التمديد الجديد بين الجارتين الشماليّتين “سيساعد في حماية الناس على جانبَي الحدود” وسيُسمح فقط بمواصلة التبادلات التجاريّة والرحلات التي تُعتبر أساسيّة.

    تمتدّ الحدود بين الولايات المتّحدة وكندا بطول 8900 كيلومتر وهي الأطول على الإطلاق في العالم قبل الجائحة، كان ما مُعدّله 400 ألف شخص يعبرون يوميّاً الحدود الكنديّة الأميركيّة.

    ويأتي التمديد الجديد لمدّة شهر واحد، في الوقت الذي يكافح فيه البلدان موجةً ثانية من الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 13 ألف شخص في كندا وبنحو 292 ألفا في الولايات المتّحدة التي تُعتبر الدولة الأكثر تضرّرا من الجائحة في العالم.

    وقررت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها “سي دي سي” في مارس إغلاق حدود الولايات المتحدة مع جارتيها من أجل الحدّ من تفشّي الفيروس الفتّاك.