Author: سعود الهادي

  • مفاوضات بريكست تتعثر واتصال مرتقب بين جونسون وفون دير لايين اليوم

    مفاوضات بريكست تتعثر واتصال مرتقب بين جونسون وفون دير لايين اليوم

    لا تزال “خلافات كبيرة” مستحكمة بالمفاوضات الأوروبية-البريطانية حول اتفاق ما بعد بريكست، وسط التعويل على اتصال مرتقب السبت بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيسة المفوضية الأوروبية سعياً لتجاوز النقاط العالقة.

    وأعلن المفاوضان البريطاني والأوروبي، في بيانين متشابهين مساء الجمعة، عدم التوصل بعد إلى اتفاق، وأوضحا أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جوسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين سيجريان مباحثات هاتفية السبت وقال مصدر أوروبي إنّ الاتصال مقرر عند الساعة 17,30 “16,30 بتوقيت غرينتش”.

    وقال كبير المفاوضين الأوروبين ميشال بارنيه ونظيره البريطاني ديفيد فروست “اتفقنا اليوم “الجمعة” على عدم توافر شروط الاتفاق بسبب اختلافات كبيرة حول المنافسة العادلة الحوكمة والصيد البحري” ويزور المفاوض الأوروبي لندن منذ مطلع الأسبوع.

    وفي ظل استمرار الخلافات، لوحت فرنسا باستخدام الفيتو خشية منها على مستقبل صياديها وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون قال عبر إذاعة “يوروب 1”: “إذا وجد اتفاق غير جيّد سنعارضه” ولدى سؤاله عن احتمال استخدام حق “الفيتو” ضد الاتفاق، أجاب “نعم كل دولة لديها حق فيتو”.

    وأشار إلى أن فرنسا ستجري “تقييمها الخاص” حول النصّ المرتقب، مضيفاً “نحن مدينون بذلك إلى الفرنسيين وصيادينا وقطاعات اقتصادية أخرى” مكرراً أن خطر غياب الاتفاق “موجود” وأنه يجب “الاستعداد إليه”.

    وتجسّد هذه الضغوط على المفاوضات وهي حالياً في مرحلتها النهائية، القلق المتزايد لفرنسا حيال إمكانية منح الاتحاد الأوروبي الكثير من التنازلات لبريطانيا بهدف تجنّب خروجها من الاتحاد “بدون اتفاق” في 31 ديسمبر، موعد الانفصال النهائي للندن عن التكتل وأفاد دبلوماسي أوروبي أن هذا القلق تشاطره عواصم أوروبية أخرى على غرار روما ومدريد وبروكسل وكوبنهاغن وأوضح “لا نريد أن ننغلق في علاقة غير متوازنة للعقود المقبلة”.

    وفي مؤشر إلى الخلافات بين الدول الأعضاء، تؤكد مصادر أوروبية عدة في المقابل أن المفوضية الأوروبية وألمانيا التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، تسعيان للحصول على اتفاق “مهما كلف الثمن”.

    وأكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الجمعة “سنصمد حتى اللحظة الأخيرة، الثانية الأخيرة من هذه الآلية لضمان الوحدة بيننا” وأضاف أن نتائج المحادثات يمكن أن تُقدّمها المفوضية إلى الدول “في الساعات أو الأيام المقبلة” موضحاً أن الدول الأعضاء ستتخذ مواقف “بناء على الأمور المطروحة على الطاولة”.

    ومن المقرر عقد قمة أوروبية تجمع شخصياً القادة الـ27 لدول الاتحاد في 10 و11 ديسمبر في بروكسل ويرغب الأوروبيون في التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الأسبوع، وهو شرط ليتمكن البرلمان الأوروبي من المصادقة على الاتفاق في الوقت المناسب وبدء سريانه في 31 ديسمبر وفي هذا التاريخ، ستوقف بريطانيا التي خرجت رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير، تطبيق المعايير الأوروبية.

    وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة أنه “لم يتبق سوى القليل من الوقت نحن في لحظة صعبة من المفاوضات” محذّراً من أن لندن لا تنوي القبول بـ”اتفاق لا يحترم المبادئ الأساسية لسيادتها” واعتبر مصدر أوروبي أنه لا يزال توقع اختتام المحادثات في نهاية الأسبوع “سابقاً لأوانه”.

    من دون وجود اتفاق ينظم علاقاتهما في الأول من يناير، سيتعامل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بناء على قواعد منظمة التجارة العالمية، أي سيفرضان على بعضهما رسوماً جمركية وحصصاً، ما يثير خطر حصول صدمة اقتصادية جديدة تُضاف إلى صدمة أزمة وباء كورونا.

    ولا تزال ثلاث نقاط تعرقل التوصل إلى اتفاق وهي وصول الصيادين الأوروبيين إلى المياه البريطانية والضمانات المطلوبة حيال المنافسة وآلية حلّ النزاعات في الاتفاق المستقبلي وتبدو مسألة الصيد منذ بدء المحادثات كموضوع رمزي بقدر ما هو متفجر بالنسبة لمجموعة من الدول الأعضاء على رأسها فرنسا وهولندا وذكّر رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس الخميس بأنه “لا يمكن التضحية” بقطاع الصيد الفرنسي “كمتغير يمكن تعديله” في المفاوضات.

  • بايدن يدعو لمساعدة عاجلة للمواطنين المتضررين من أزمة كورونا

    بايدن يدعو لمساعدة عاجلة للمواطنين المتضررين من أزمة كورونا

    بعدما توقّع أن يكون فصل الشتاء “قاتماً”، دعا الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الجمعة إلى تقديم مساعدة للأميركيّين “منذ الآن”، في ظلّ الأرقام “السيئة” التي سجّلها سوق العمل في نوفمبر بسبب عودة ظهور كورونا.

    وحذّر الرئيس المنتخب من أنّه “إذا لم نتحرّك الآن فسيكون المستقبل مظلمًا جدًا”، في وقتٍ لم يتمكّن الاقتصاد الأميركي من إحداث أكثر من 245 ألف وظيفة الشهر الماضي، أي أقلّ بمرّتين من عدد الوظائف في أكتوبر وبات الوقت ينفد، خصوصا أنّ الكثير من المساعدات المقدّمة للعاطلين عن العمل والعائلات تنتهي في 26 ديسمبر.

    وحضّ بايدن الكونغرس والرئيس الجمهوري المنتهية ولايته دونالد ترامب على إبرام اتفاق “لمصلحة الشعب الأميركي” وقال إنّ ما شجّعه هو “الجهود الأخيرة” التي يبذلها الحزبان اللذان يعملان على حزمة مساعدات تُقدّر بحوالى 900 مليار دولار واقترح أن يدرج الطرفان شيكًا بقيمة 1200 دولار للأميركيّين، كما كانت عليه الحال في الربيع.

    وأعرب بايدن عن ثقته في إمكان التوصّل إلى اتّفاق، قائلاً إنّ هناك “عددًا كافيًا من الديموقراطيّين والجمهوريّين في مجلس الشيوخ الأميركي للتوصّل إلى حزمة مساعدات جدّية”، مشيرا إلى أنّ هؤلاء يقتربون من إمكانيّة “اقتراح حزمة تُلبّي الاحتياجات الأساسيّة الفوريّة”.

    ولإقناع الديموقراطيّين الذين قد يقاوموا هذا الاقتراح الجديد، عرض الرئيس المنتخب أن تجري بعد تقديم هذه المساعدة، التي ستُعتبر بلا شكّ أقل طموحًا مما طالب به الحزب، مفاوضات جديدة فور توليه مهامه من أجل البحث في برنامج دعم أوسع للاقتصاد بأكمله وقال “إنها مجرد دفعة أولى”.

    وقبيل ذلك، تحدثت رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي عن وجود “زخم”، مشيرة إلى احتمال حصول تصويت بحلول عيد الميلاد وتحدثت بيلوسي قبل يوم مع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الذي يبدو أنه على الخط نفسه وهذا يعني أن الاقتراح يصبح رسميا مطلع الأسبوع المقبل.

    وفي نوفمبر، انخفض معدل البطالة إلى 6,7% ومن المؤكد أنّ سوق العمل استمرّ في الانتعاش بعد الهبوط الذي شهده في الربيع، ولكن هذه المعطيات نسبية بما أنها لا تشمل الأشخاص الذين غادروا سوق العمل أو لا يبحثون فعليا عن عمل وأعرب بايدن عن أسفه لأن الكثير من الناس “فقدوا الأمل في العثور على وظيفة”.

    وعلى سبيل المثال، لم تعد نسبة بطالة النساء تبلغ 6,1% فقط، إذ إن الكثير من النساء خرجن من الإحصائيات بعد تركهنّ العمل بسبب اضطرارهنّ إلى رعاية أطفالهنّ الذين ما زالت مدارسهم مغلقة وقالت وزارة العمل “في نوفمبر، سجلت زيادة واضحة في الوظائف في “مجالات” النقل والتخزين والخدمات المهنية والتجارية والرعاية الصحية”.

    وهذا التقرير الذي يُعتبر الأوّل منذ انتخاب بايدن، لا يعكس بدقّة حالة سوق العمل لشهر نوفمبر، لأن البيانات التي جمعت تتوقف عند منتصف الشهر وبالتالي، لم تؤخذ في الاعتبار الإجراءات التي اتخذت في وقت لاحق من الشهر لوقف الموجة الجديدة من كورونا أو أسبوع عيد الشكر الذي أدى إلى خفض عدد المطالبين بتعويضات بطالة.

    وانعكست عطلة عيد الشكر على ما يبدو بشكل إيجابي أيضا على التوظيف المؤقت في قطاع النقل لتسليم الطرود الناتجة عن المبيعات الضخمة على الإنترنت خلال الجمعة السوداء وإثنين الإنترنت ولعل الأهم من ذلك هو أن الاقتصاد لم يدمّر وظائف، خلافا لما كان يخشاه بعض الاقتصاديين لكن من المرجح أن يزداد واقع التوظيف سوءًا في الأشهر المقبلة.

    وحذر رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي جيروم باول هذا الأسبوع، من أن وصول اللقاحات الوشيك هو خبر سار، لكن لا أحد يعرف ما هو الأثر الاقتصادي للتلقيح على الأمد القصير لذلك تمارس الإدارة المقبلة ضغوطا من أجل التصويت في الأيام المقبلة لمساعدة الأميركيين الأكثر ضعفاً والشركات الصغيرة.

    ويبدو أن هذه الفكرة تشق طريقها فقد صرح دونالد ترامب الخميس “أعتقد أننا قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق”، مؤكدا أنه “سيدعمه” ويفترض أن يتم التصويت عليه قبل 11 ديسمبر لتجنب توقف المالية العامة، أي الوصول إلى إغلاق المؤسسات.

  • القيادة تهنئ رئيس فنلندا بذكرى يوم الاستقلال لبلاده

    القيادة تهنئ رئيس فنلندا بذكرى يوم الاستقلال لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة لفخامة الرئيس ساولي نينستو رئيس جمهورية فنلندا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة لفخامة الرئيس ساولي نينستو رئيس جمهورية فنلندا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • البحرين ثاني دولة تجيز استخدام لقاح فايزر-بيونتيك

    البحرين ثاني دولة تجيز استخدام لقاح فايزر-بيونتيك

    وافقت البحرين الجمعة على الاستخدام الطارئ للقاح فايزر-بيونتيك المضاد لفيروس كورونا المستجد، لتصبح بذلك ثاني دولة تعطي الضوء الأخضر لاعتماده بعد المملكة المتحدة.

    وقالت الرئيسة التنفيذية للهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية مريم الجلاهمة، في بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية، إنه “تم عقد اجتماعات مكثفة لدراسة الوثائق التي قدمتها الشركة والتي شملت جودة التصنيع ونتائج تحليل السلامة خلال الشهرين الماضيين.

    كما عقدت الهيئة اجتماعات موسعة مع فريق الشركة في الولايات المتحدة الأميركية وممثليها للإجابة على كافة الاستفسارات التي قدمتها الهيئة” ولم تحدد جدول برنامج التطعيم المخطط له.

    من جهتها قالت ليندسي ديتشي رئيسة مجموعة فايزر الخليج “إنَّ ترخيص الاستخدام الطارئ اليوم في مملكة البحرين يمثل لحظة تاريخية أخرى في المعركة ضد فيروس كورونا هذا الترخيص هدف نعمل على تحقيقه منذ أن أعلنا لأول مرة أن العِلم سينتصر”، بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء البحرينية.

    والمملكة التي سجلت أكثر من 87 ألف إصابة بينها 341 وفاة، وافقت أيضا في نوفمبر على استخدام لقاح شركة سينوفارم الصينية.

  • ترامب يأمر بسحب “غالبية” القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021

    ترامب يأمر بسحب “غالبية” القوات الأميركية من الصومال بحلول أوائل 2021

    أمر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بسحب “غالبيّة” القوّات الأميركيّة من الصومال “بحلول أوائل عام 2021″، أي قبل رحيله عن السلطة مباشرةً، حسب ما أعلنت الجمعة وزارة الدفاع “البنتاغون”.

    وقالت الوزارة في بيان “قد تتمّ إعادة نشر جزء من القوّات خارج شرق إفريقيا”، مضيفةً أنّ “بقيّة القوّات ستُنقل من الصومال إلى الدول المجاورة، بهدف السماح “بإجراء” عمليّات عبر الحدود من قبل الولايات المتّحدة والقوّات الشريكة، لإبقاء الضغط على المنظّمات المتطرّفة العنيفة”.

    نشرت واشنطن نحو 700 جندي في الصومال لتدريب القوات الصومالية وتنفيذ غارات لمكافحة الإرهاب ضد جماعة الشباب المتطرفة التي صنفتها واشنطن على أنها حركة إرهابية في عام 2008.

    وشدّد البنتاغون على أنّ “الولايات المتّحدة لا تنسحب أو تتخلّى عن إفريقيا” وقال “سنُواصل إضعاف المنظّمات المتطرّفة العنيفة التي يُحتمل أن تهدّد أراضينا”، متعهّدًا “الحفاظ على القدرة على شنّ عمليّات موجّهة لمكافحة الإرهاب في الصومال” كما أنّ واشنطن ملتزمة مواصلة أنشطتها الاستخباريّة على الأرض ويأتي هذا الإعلان استجابةً لرغبة ترامب بوضع حدّ “لحروب الولايات المتّحدة التي لا نهاية لها” في الخارج.

    ومنذ فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر، يسعى دونالد ترامب، رغم عدم إقراره بعد بالهزيمة، إلى تسريع انسحاب القوات الأميركية من دول عدة، بما في ذلك أفغانستان والعراق، وذلك قبل تركه السلطة في 20 يناير.

  • أمير حائل: عودة رالي حائل دليل على تميزه الدولي

    أمير حائل: عودة رالي حائل دليل على تميزه الدولي

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل باسمه وباسم أهالي المنطقة الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – على الرعاية الكريمة والاهتمام الكبير بالشباب والرياضة عموماً في وطننا الحبيب، ولرياضة السيارات على وجه الخصوص، ما أسهم في عودة رالي حائل الدولي لبطولة كأس العالم للراليات، ودعم شباب الوطن الذين ينظمون هذا الرالي الدولي ويواصلون من خلال لجانه التنظيمية تحقيق النجاح للمملكة، فيما يتعلق باستضافة المناسبات الدولية، ومنها مرحلتين من مراحل بطولة كأس العالم للراليات.

    جاء ذلك في تصريح صحفي لسموه بمناسبة قرب انطلاق “رالي حائل تويوتا الدولي 2020″، منوهاً سموه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، وجهود صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالله الفيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، مؤكداً أن عودة رالي حائل الدولي لروزنامة البطولات العالمية، دليل على أهمية الرالي وتميزه محلياً وإقليمياً ودولياً.

    ورحب سمو أمير حائل بضيوف المنطقة المشاركين في “رالي حائل تويوتا الدولي 2020″، مؤكداً أن المملكة تسعد باستضافة أبطال الراليات من مختلف دول العالم، وسط اهتمام وسائل الإعلام العالمية، منوهاً بما تمتاز به منطقة حائل، لاسيما فيما يتعلق بالتنوع الكبير الذي تحظى به تضاريسها، وجمال أجوائها، وكرم أهلها، متمنياً أن يقضي الجميع أوقاتاً سعيدة في المنطقة.

    وأشار سموه إلى جهود الفرق المختصة واللجان الطبية، التي تقدم عملاً نموذجياً يتواءم مع أزمة جائحة كورونا، التي روعي أن تطبق بشكلٍ دقيق الإجراءات والوقائية والاحترازية المعتمدة من الجهات المعنية، مشدداً سموه في ذات الوقت على أن صحة الإنسان تأتي أولاً، لافتاً الانتباه إلى أن هذا ديدن قيادتنا الرشيدة على الدوام، مؤكداً أنها أيدها الله قدوة للمسؤولين في اللجان التنظيمية للرالي، متطلعاً سموه إلى عمل أكبر وعلى نطاق أوسع في نسخ الرالي القادمة، بعودة الفعاليات المصاحبة للرالي بزخم أكبر وبتنوع أشمل يناسب فئات المجتمع كافة، ويرقى لتطلعاتهم وزوار الرالي من مختلف مناطق المملكة ومن دول مجلس التعاون الخليجي، وبقاقي دول العالم.

  • الولايات المتحدة تسجل 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة بفيروس كورونا

    الولايات المتحدة تسجل 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة بفيروس كورونا

    سجلت الولايات المتحدة الأمريكية، خلال الـ 24 ساعة الماضية 219,187 إصابة جديدة و 2,861 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد.

    ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 14,041,436 إصابة، فيما بلغ مجموع الوفيات 275,386 حالة وفاة.

  • كلوب يتهم مسؤولي الدوري الإنجليزي بتجاهل صحة اللاعبين

    كلوب يتهم مسؤولي الدوري الإنجليزي بتجاهل صحة اللاعبين

    وجّه الالماني يورغن كلوب مدرب نادي ليفربول انتقادات لمسؤولي رابطة الدوري الإنجليزي متهمًا إياهم “بتجاهل صحة اللاعبين” بعد أن رفضوا السماح للأندية باعتماد قانون التبديلات الخمسة بدلا من ثلاثة خلال اجتماعهم هذا الاسبوع.

    وسُمح للمدربين بقيام خمسة تبديلات عند استئناف الدوري الانكليزي الموسم الفائت بعد توقف قسري بسبب جائحة فيروس كورونا حيث أبقت الدوريات الاوروبية الاربعة الكبرى الاخرى على هذا القرار هذا الموسم ايضًا.

    إلا أن أندية الـ “برميرليغ” لم تصوّت على اعتماده مجددًا لموسم 2020-2021 حيث رأت الفرق المعارضة له أنه يخدم الأندية الكبرى.

    ورغم اعتراض كلوب الذي يعاني فريقه من غيابات كثيرة بسبب الإصابات، وبعض المدربين الآخرين إلا أنه لم يتم التصويت على تغيير القرار خلال اجتماع للاندية هذا الاسبوع.

     

  • مجتمع الملكة إليزابيث الافتراضي

    مجتمع الملكة إليزابيث الافتراضي

    الملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، في قلعة ويندسور، غرب لندن، تتحدث إلى زوارها عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث تقوم الملكة بتكوين أول جمهور افتراضي لها من قصر باكنغهام.

  • “الصحة العالمية” تدعو إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من كوفيد 19

    “الصحة العالمية” تدعو إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من كوفيد 19

    قال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم: إنّ إعلان المملكة المتحدة عن بدء تلقيح السكان ضد كوفيد 19 يمثل بصيص نور في نهاية النفق.

    ودعا في مؤتمر صحفي إلى عدم الظّن أن الجائحة أوشكت على الانتهاء مع التوصل إلى لقاحات، لأن الطريق لايزال طويلا قبل انتهاء الوباء، حيث يشهد الفيروس انتشارا واسعا في العديد من المناطق.

    كما دعا إلى عدم التسرع في رفع القيود لحماية الناس من الفيروس وقطع سلاسل العدوى.

    وأكد أن القضاء على الوباء هو مسؤولية كل فرد، وأن سلوك كل فرد هو الذي سيحدد كيفية تطور الجائحة.

    وحثّ أدهانوم بلدان العالم على إجراء تقييم لمدى جاهزيتها لتلقيح السكان، وبما يسمح بتحديد الثغرات وتذليلها، كما دعا صناع القرار لتمرير التشريعات أو العمليات التنظيمية اللازمة لعملية التلقيح وتكييف الإستراتيجيات بشكل سريع والتواصل مع المواطنين لتوضيح أماكن التلقيح.

    وأشار إلى أنّ مرفق كوفاكس سيقدم اختبارات التشخيص الجديدة واللقاحات إلى 189 دولة، وسيوفر في المرحلة الأولي ما يسمح بتلقيح 20% من السكان، وتشمل العاملين الصحيين والفئات الأكثر عرضة للخطر.

    وأوضح أنه لتحقيق ذلك وتوفير ملياري جرعة لقاح حول العالم وضمان الإمدادات يتعين توفير 4،3 مليارات دولار خلال العام الجاري لتمويل مرفق كوفاكس.

    وأكد أهمية توعية الناس حول أهمية تلقي لقاحات كوفيد 19.

    وقد نشرت المجموعة الاستشارية التقنية لمنظمة الصحة العالمية تقريرا عن الاعتبارات السلوكية حتى يقبل الناس تلقي لقاح كوفيد 19.

    وأكد البروفسور سانساين رئيس المجموعة أنه من الممكن زيادة قبول الناس للقاح عبر خلق بيئة مهيّأة تجعل التطعيم سهلا وسريعا وبأسعار معقولة، وكذلك تسخير التأثيرات الاجتماعية مثل قادة الرأي و الأشخاص الذين يعرفهم ويثق بهم المجتمع وتحفيز الناس على تلقي اللقاح عبر الحوارات المفتوحة والشفافية لتعزيز الثقة وتخفيف درجة عدم اليقين في اللقاح وتبديد المخاوف من مخاطره، وتوضيح سلامة التطعيم وفوائده، ومنافعه الاجتماعية لحماية الفرد وأسرته.

    وأوضح أنه لا يوجد مقاربة نمطية موحدة لإقناع الجميع بفوائد اللقاح، بل هناك مقاربات تناسب كل مجتمع وثقافته وعاداته.

    وقالت المديرة التقنية لكوفيد 19 الدكتورة ماريا فان كيركوف: إنّ الشهور الستة القادمة ستكون صعبة، فلايزال سلوكنا يمثل الحياة أو الموت لنا ولعائلاتنا، داعية إلي مواصلة اتخاذ الحذر والالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية وتجنب الأماكن المكتظة ووضع الكمامات وغسل اليدين والتهوية.

  • الأمير فهد بن جلوي رئيسًا لاتحاد غرب آسيا لـ”الترايثلون”

    الأمير فهد بن جلوي رئيسًا لاتحاد غرب آسيا لـ”الترايثلون”

    زكّت الجمعية العمومية لاتحاد غرب آسيا للسباق الثلاثي ” الترايثلون ” صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز نائب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رئيس الاتحاد السعودي للسباق الثلاثي، رئيسًا لاتحاد غرب آسيا للعبة، خلال الاجتماع المنعقد مساء اليوم، عبر الاتصال المرئي، حيث جاءت تزكيته للدورة القادمة خلفًا لرئيس الاتحاد الإماراتي للترايثلون خالد الفهيم.
    وتقدم سمو الأمير فهد بن جلوي بالشكر الجزيل لأعضاء الجمعية العمومية باتحاد الترايثلون لدول غرب آسيا على ثقتهم الغالية، مؤكدًا أن ذلك يحمله مسؤولية كبيرة لخدمة رياضة الترايثلون على مستوى دول غرب آسيا، التي تتمتع بحاضنة شعبية كبيرة، ستمكنهم من زيادة عدد البرامج والمبادرات التي يجب تقديمها لمحبي هذه الرياضة.
    وثمن سموه لرئيس الاتحاد الإماراتي للترايثلون جهوده الكبيرة وما قدمه خلال مدة رئاسته السابقة من أعمال مميزة أسهمت بشكل كبير في ازدهار اتحاد غرب آسيا، معربا عن تطلعه للعمل عن قرب من أجل الاستفادة من خبراته خلال مدة رئاسته الاتحاد.
    وعبّر سموه عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية نظير دعمه غير المحدود لتمكين القيادات السعودية من تولي المناصب المهمة في جميع الاتحادات الرياضية القارية والدولية وهو ما أثمر عن حضور سعودي غير مسبوق في عدد من المنظمات الرياضية وآخرها في رياضة الترايثلون.
    يذكر بأن الاتحاد السعودي للترايثلون قد اعتمدت عضويته دوليًا، بعد الاجتماع الذي عقده الاتحاد الدولي للترايثلون مؤخرًا.

  • الجامعة العربية: أزمات المنطقة ستؤدي لارتفاع معدلات الهجرة غير النظامية

    الجامعة العربية: أزمات المنطقة ستؤدي لارتفاع معدلات الهجرة غير النظامية

    حذرت جامعة الدول العربية من خطورة ما تتعرض له المنطقة من أزمات كان آخرها تفشي وباء كورونا المستجد الذي من شأنه أن يؤدي لتدهور أوضاع المهاجرين وتراجع دورهم وإسهاماتهم في دعم التنمية سواء في بلدان المهجر أو في بلدانهم الأصلية، كما يمكن أن يزيد من انتشار الهجرة بطرق غير نظامية وما يصاحبها من مخاطر الوقوع في أيدي المهربين وتجار البشر، ما سيزيد من هشاشة أوضاع هذه الفئات.

    وقالت الجامعة في بيان لها اليوم -بمناسبة ” يوم المغترب العربي ” الذي يصادف 4 ديسمبر من كل عام-: إن هذا العقد شهد منذ بدايته حالة من عدم الاستقرار في المنطقة العربية على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية أدت إلى تحديات كبيرة أسفرت عن خروج تدفقات غير مسبوقة من المهاجرين واللاجئين من دولهم الأصلية،فضلا عن ما يواجهه العالم الآن من أزمة شديدة سبَبها وباء عالمي عابر للقارات.

    وأشارت إلى أن كل هذه الأزمات ألقت بظلالها بصفة خاصة على المهاجرين واللاجئين، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير ملامح الهجرة العالمية بما في ذلك الهجرة العربية على المدى الطويل؛ كفقدان فرص العمل وتدني مستويات الأجور وزيادة التفاوت العالمي نتيجة انخفاض إجمالي التحويلات المالية للمهاجرين، وتشديد قيود السفر والاختبارات الطبية للمسافرين بصفة عامة، وانتشار بعض المعلومات المضللة والأخبار المزيفة في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

    ودعت الجامعة العربية في بيانها إلى العمل على تقليل آثار الأزمة على المهاجرين واللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال التعاون والحوار بين مختلف الأطراف ذات الصلة – وعلى رأسها دول المصدر ودول المقصد – وقيام المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بلعب دور فعال في التنسيق بين الدول للتوعية بالمخاطر التي تواجه المهاجرين واللاجئين وضمان الاسترشاد بالمواثيق والاتفاقات والخطط العالمية ذات الصلة.