Author: سعود الهادي

  • اجتماع لأوبك وشركائها الخميس للبحث في اقتطاعات إنتاج النفط

    اجتماع لأوبك وشركائها الخميس للبحث في اقتطاعات إنتاج النفط

    يستأنف أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤهم الخميس مفاوضاتهم في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتمديد تخفيض الإنتاج في الأشهر المقبلة.

    ويأتي هذا الاجتماع “أوبك+” الذي سيعقد افتراضياً بعد ثلاثة أيام من المحادثات بين أعضاء التكتل. وكان من المقرر عقده أساسا الثلاثاء لكنه أرجئ وهو ما يعكس وفق الكثير من المراقبين الخلافات القوية داخل المجموعة. لكن يبدو أن اتفاقاً يلوح في الأفق بشأن زيادة الإنتاج بمليوني برميل في اليوم بحلول الأول من أبريل 2021 وليس في الأول من يناير كما كان مقرراً سابقاً.

    وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بحر الشمال بنسبة 25% خلال شهر نوفمبر وحده وهو الارتفاع الأعلى منذ مايو، على خلفية الآمال المرتبطة باقتراب إطلاق حملات تلقيح ضد كوفيد-19، ومعه آمال العودة إلى “الوضع الطبيعي” السابق لانتشار الوباء.

  • “تويتر” توسع سياستها ضد المنشورات المشحونة بالكراهية

    “تويتر” توسع سياستها ضد المنشورات المشحونة بالكراهية

    أعلنت “تويتر” أنها قررت توسيع تعريفها للرسائل المشحونة بالكراهية من خلال حظر أيّ منشور يحطّ من كرامة الإنسان وفقا لمعايير عرقية أو إثنية أو مرتبطة بالجنسية ويشكّل هذا القرار تدبيراً إضافياً تعتمده منصّة المدوّنات هذه في سياستها لمكافحة المحتويات المسيئة والمهينة وبادرت الشركة إلى تحديث هذه السياسة مرّات عدّة منذ صدورها سنة 2019.

    وكتب الطاقم المختصّ بالمسائل الأمنية في “تويتر” في مدوّنة “نحضّ الناس على التعبير عن آرائهم بحرّية على تويتر، لكن لا مكان على منصّتنا لممارسات الاستغلال والمضايقات والسلوك المشحون بالكراهية” وأردف “نوسّع اليوم سياستنا في مجال أنماط السلوك التي تنمّ عن كراهية لتشمل رسائل تحطّ من كرامة الإنسان وفقا لمعايير عرقية أو إثنية أو خاصة بالجنسية”.

    واستعرضت “تويتر” عدّة أمثلة لتغريدات يجوز سحبها بعد الإبلاغ عنها، أبرزها تلك التي توصف فيها مجموعات عرقية أو إثنية أو قومية بـ “القذارة” أو “الطفيليات” أو “الصراصير” وشدّدت الشركة على أن من حقها “حجب أو تعليق” أي حساب “في حال خالف هذه التوجيهات مرّات عدّة”.

  • الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

    الديوان الملكي : وفاة صاحبة السمو الملكي الأميرة حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: “بيان من الديوان الملكي” انتقلت إلى رحمة الله تعالى صاحبة السمو الملكي الأميرة / حصة بنت فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليها -إن شاء الله- اليوم الخميس الموافق 18 / 4 / 1442هـ، في مدينة الرياض.

    تغمدها الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنها فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • “المواصفات السعودية”: تسجيل 58 ألف منتج عبر منصة سابر خلال نوفمبر

    “المواصفات السعودية”: تسجيل 58 ألف منتج عبر منصة سابر خلال نوفمبر

    أعلنت الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، تسجيل أكثر من 58 ألف منتج خلال شهر نوفمبر في منصة سابر الإلكترونية، فيما بلغ عدد شهادات المطابقة المسجلة 23 ألف شهادة، بالإضافة إلى 39 ألف شهادة مطابقة الإرسالية.

    وأوضحت المواصفات السعودية أنه منذ إطلاق المنصة سجل بها أكثر من 33 ألف تاجر، وتجاوزت عدد المنتجات المسجلة 1.4 مليون منتج محلي ومستورد، إلى جانب أكثر من 395 ألف شهادة مطابقة، وهو ما يعكس الدور المحوري للمنصة في دعم العمليات التجارية والاقتصادية بالمملكة.

    وبينت الهيئة أن منصة سابر الإلكترونية تسهل على المستفيدين من موردين وأصحاب المصانع المحلية الوصول إلى جهات تقويم المطابقة المعتمدة لديها حول العالم للحصول على شهادات المطابقة والإرسالية المطلوبة وتسجيلها في منصة سابر من بلد المنشأ، لتسهيل وتسريع إجراءات دخول المنتجات إلى السوق السعودي، مما يؤدي إلى تقليص الوقت المستغرق في عملية المطابقة إلكترونياً بكل سهولة ويسر.

     

    ودعت المواصفات السعودية أصحاب المنشآت التجارية إلى الدخول على الموقع الإلكتروني لمنصة سابر والتعرف أكثر على الخدمات الجديدة وتسجيل المنتجات عبر saber.sa مشيرة إلى أن تطوير منصة سابر الإلكترونية كان بالتعاون مع الشريك التقني شركة ثقة وفق أعلى معايير الكفاءة.

    يشار إلى أن هيئة المواصفات قد أعلنت في وقت سابق إطلاق خدمة المنتجات غير التجارية في منصة سابر الإلكترونية لإتاحة الفرصة أمام المستفيدين لتقديم طلب للمنتجات الاستهلاكية المستوردة، شريطة أن تكون غير مخصصة للبيع أو التجارة، وتسجيل شهادة مطابقة الإرسالية إلكترونياً بهدف تسريع وتسهيل فسح المنتجات في المنافذ الجمركية.

  • “منظمة التعاون الرقمي” .. التكتل الاقتصادي المُستدام

    “منظمة التعاون الرقمي” .. التكتل الاقتصادي المُستدام

    يرسم الإعلان الرسمي عن إطلاق “منظمة التعاون الرقمي”، بقيادة المملكة العربية السعودية، وبمعية كل من “البحرين، والأردن، والكويت وباكستان”، مسارات استراتيجية اقتصادية شرق أوسطية ستدعم اتجاهين رئيسيين، الأول إعادة تشكيل منظومة الاقتصاد المعرفي القائم على التحول الرقمي، والاتجاه الثاني يتبلور في دفع دول الأعضاء المؤسسين إلى بذل المزيد من الاهتمام والتكامل لتبني التكنولوجيا كأحد الحلول الفعّالة لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة ما يرتبط بسد الفجوة الرقمية، وتطوير المعايير الرقمية للانفتاح والشفافية والتوافق، وتسخير الفرص الرقمية لخلق وظائف جديدة وأفضل.
    كمتخصص في الجانب التكنولوجي، تابعت باهتمام تداعيات الإعلان التأسيسي للمنظمة الجديدة الوليدة، وهي معنية بتعزيز التعاون في جميع المجالات المدفوعة بالابتكار وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي، وترتكز رؤيتها على تحقيق المستقبل الرقمي للجميع من خلال تمكين المرأة والشباب ورواد الأعمال، وتنمية الاقتصاد الرقمي الذي خيم على قمة رئاسة مجموعة العشرين التي استضافتها السعودية، وذلك من أجل تعزيز القفزات التنموية القائمة على الابتكار.
    بلغة العالم اليوم، يجب أن نفهم أن التحول الرقمي لم يعد مجرد ترف تقني تفاخر به الدول بين بعضها البعض، بقدر ما أصبح واقعًا مؤثرًا في بناء الاقتصادات القوية والمستدامة؛ لأن الازدهار المستقبلي مرتبط بـ “الاقتصاد الرقمي”، وهو ما أفصح صراحة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله السواحه، كاشفًا بأن طموح المنظمة الجديدة هو تنمية الاقتصاد الرقمي المشترك بين الدول الأعضاء إلى تريليون دولار في غضون السنوات الخمس المقبلة.
    ومن التفاعلات المهمة حيال تأسيس “منظمة التعاون الرقمي”، ما ذكره وزير الخارجية الباكستاني “شاه محمود قرشي”، في حسابه الشخصي على منصة تويتر @SMQureshiPTI))، الذي بارك إطلاقها وتأكيده بأنها جاءت في الوقت المناسب، خاصة إذا ما علمنا أن قيمة الاقتصاد الرقمي العالمي تتجاوز اليوم 11 تريليون دولار، وهو ما دفع بلده للانضمام لهذا “التكتل الاقتصادي الرقمي”، لأنه باختصار “مستقبل المستقبل”.
    ما يطمئن الحالمين، أن القيادة السعودية تعي بشكل متعمق أهمية إنشاء تكتل إقليمي ودولي، يتجاوز حدود الجغرافيا والجنسيات من خلال إنشاء منظمة عالمية تُسهم في تنمية “الاقتصاد الرقمي”؛ وتفتح المزيد من الأسواق الجديدة غير التقليدية، وأخذ حصتها من كعكة الاقتصاد الرقمي العالمية، وهي خطوة ليست سهلة ولكنها أيضًا ليست مستحيلة، وما تأسيس هذه المنظمة إلا بداية للازدهار المقبل إن شاء الله.
    ربما السؤال الذي يدور في أذهان البعض: لماذا تبنت السعودية تشكيل هذا التكتل الاقتصادي الرقمي؟ وهو تساؤل مشروع 100%، وللإجابة عليه نعود إلى تقرير التنافسية العالمي الصادر في سبتمبر الماضي عن المركز الأوروبي للتنافسية الرقمية المستند على تقرير التنافسية لمنتدى الاقتصاد العالمي، وتسيد السعودية المرتبة الأولى بين قائمة دول مجموعة العشرين (G20) في التنافسية الرقمية خلال السنوات الثلاث الماضية، ولم يكن ذلك ليتم لولا فضل الله ثم بفضل القفزات النوعية التي حققتها المملكة على مستوى البنية الرقمية، وتنمية القدرات الرقمية، والمشاريع الرقمية الضخمة، ونضج التنظيمات والتشريعات الرقمية. (المرجع)
    وأثبتت المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين على الدور المحوري الذي تلعبه الرقمنة والاقتصاد الرقمي في التصدي للتحديات الحالية والمستقبلية، وتشكيل آفاق جديدة من خلال تطويع تقنيات تتمحور حول الإنسان، وتعزيز نمو الاقتصاد الرقمي لدعم مرحلة التعافي الاقتصادي العالمي بعد جائحة كورونا، لذلك عملت على قيادة التوافق بين المجموعة حيال أبرز المجالات ذات الأولوية في الذكاء الاصطناعي الموثوق، والتدفق الحر للبيانات مع الثقة، والمدن الذكية، والأمن في الاقتصاد الرقمي، والخروج بخارطة طريق نحو إطار مشترك لقياس الاقتصاد الرقمي؛ للإسهام في سدّ الفجوات على مستوى القياس والتنفيذ، وتحديدًا فيما يتعلّق بالاقتصادات النامية، وتعزيز قابلية المقارنة ما بين المؤشرات، ما يساعد في تحسين القدرة على رصد الأثر الاجتماعي والاقتصادي للاقتصاد الرقمي.
    لقد اتخذت السعودية قفزات نوعية لتسريع التحول الرقمي وتبني أنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات وتفعيل استخداماتها للوصول إلى مجتمع معلوماتي واقتصاد رقمي، إلى جانب تحقيق معدلات عليا من الرفاهية للمواطن والمقيم وتسهيل أمور حياتهم المعيشية. وللوصول إلى هذه الرؤية عملت على تطوير العمل الحكومي، ونشر مفهوم التعاملات الإلكترونية في الجهات الحكومية المختلفة؛ لتكون نموذجًا رقميًا يحقق الاستدامة الاقتصادية والريادة العالمية، ويحسن من جودة الحياة.
    في اعتقادي المهني، أن المنظمة الجديدة لن تعمل فقط على تحفيز الاقتصاد الرقمي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بل ستفتح المجال واسعًا أمام مزيد من التحالفات الكبيرة بين القطاعين الحكومي والخاص من الشركات التقنية العالمية، وهو بُعد مهم للتنمية الرقمية الاقتصادية.
    ونجحت السعودية من خلال تأسيس التكتل الاقتصادي الرقمي، إلى تبني مشروع “الأهداف العالمية المستدامة 2030” التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خاصة من جوانب “تعزيز الابتكار، واستدامة الاقتصاد”، وهو ما ركز عليه أمين عام الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) هولين جاو (الشريك المعرفي لمنظمة التعاون الرقمي)، في تغريدة له على تويتر، وهو ملمح لا يمكن التغافل عنه، كونه يدل على عمق التفكير السعودي من تأسيس المنظمة الجديدة.
    أخيرًا.. يجب أن نعلم أن تأسيس المنظمة الجديدة يعطي المملكة مصداقية عالمية، من خلال ترجمتها لتوصيات مجموعة التواصل (G20) للعلوم، التي أكدت على أهمية استبصار المستقبل وتبني الرؤى بعيدة المدى في الصحة والاقتصاد الدائري والثورة الرقمية لتخطي التحولات الحرجة في المستقبل القريب .. وتأكدوا أن مستقبلنا مرتبط بالاقتصاد الرقمي.

     

    م. ثامر الحربي ،رئيس مايكروسوفت العربية

  • الجمعية السعودية للجهاز الهضمي تطلق اجتماعها الإقليمي السنوي بالتعاون مع شركة أبفي AbbVie

    الجمعية السعودية للجهاز الهضمي تطلق اجتماعها الإقليمي السنوي بالتعاون مع شركة أبفي AbbVie

    نظّمت الجمعية السعودية للجهاز الهضمي وبالتعاون مع شركة أبفي AbbVie العالمية، اجتماعها الإقليمي السنوي يومي 22 و 29 نوفمبر 2020، وكشف الملتقى عن أحدث البرامج التعليمية السريرية في إدارة مرض التهاب القولون التقرحي، وطرق تعزيز الرعاية الصحية، وكيفية تحقيق نتائج إيجابية لمرضى التهاب القولون التقرحي ، إلى جانب استعراضه لدراسة حالة واقعية. وعُقد الملتقى من خلال آلية لقاءات “الهايبرد” في 3 مدن سعودية هي الرياض (فندق انتركونتيننتال)، وجدة (فندق كراون بلازا)، والدمام (فندق الشيراتون)، وضم مشاركين عبر الاتصال المرئي من جميع مناطق ومدن المملكة. وشارك في الاجتماع أربع متحدثين محليين ومتحدثان دوليان، حيث تناول جميعهم أمراض الجهاز الهضمي بالتحليل ومن بينها القولون التقرحي، أحدث طرق العلاج، التدخل الجراحي مع امراض القولون التقرحي وغيرها.

    وبيّن المدير العام للجمعية السعودية للجهاز الهضمي الدكتور ماجد الماضي، أن اجتماع هذا العام أكد على ضرورة تطوير معارف وخبرات مختصي الرعاية الصحية لصالح مرضى الجهاز الهضمي والكبد، مضيفاً: “من المهم تطبيق أفضل الممارسات في التعامل مع حالات المرض الشائعة والخطيرة، وأيضاً توفير الرعاية الطبية الطارئة، ودعم البيئة العلمية والبحثية، وتطوير مستوى الخدمة المقدمة للمرضى، التشخيصية منها والعلاجية، وتبادل الخبرات العالمية، والاطلاع على أبحاث وإنجازات الاستشاريين السعوديين، ودعم التحصيل العلمي للكوادر المحلية وتثقيفها طبياً”.

    من جانبه أشار أشرف داوود، مدير عام شركة أبفي AbbVie في المملكة العربية السعودية، لدور الجمعية السعودية للجهاز الهضمي، وصرح قائلاً: “إن رعاية أبفي AbbVie لاجتماع الجمعية السعودية للجهاز الهضمي يأتي في إطار اهتمام الشركة بمبادرات الجمعيات التخصصية  بالمملكة العربية السعودية والحرص على توفير البيئة العلاجية الملائمة لكافة الأمراض من دون حصر، مشيداً بالحضور الفاعل والناجح لمختلف النخب الطبية من داخل المملكة وخارجها”.

    شملت محاور الجلسة الأولى للاجتماع محاضرة عن مرض كرون قدمها الدكتور ياسر ميرعالم، استشاري أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى مدينه الملك عبدالله بمكه المكرمه ، ومحاضرة عن كيفية التدخل الجراحي لمرض كرون للدكتور تركي العميل، استشاري أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، ثم محاضرة عن الأستخدام الآمن للادويه البيولوجيه: دروس من البدائل الحيوية الأوروبية، قدّمها فيليب شنايدر، رئيس المجلس الاستشاري لجمعيه Safe Biologics. وعرض الدكتور شاكر بكاري استشاري أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى الشميسي حالة عن مرض كرون في الجلسة الثانية للاجتماع، بينما شارك الدكتور أحمد المالكي استشاري أمراض الجهاز الهضمي بمستشفي الحرس الوطني في نفس الجلسة بمحاضرة عن إدارة مرضى التهاب القولون التقرحي.

    هذا وتعمل أبفي AbbVie باعتبارها إحدى الشركات الرائدة التي تركز على الأبحاث والتطوير، على تسخير خبراتها وأفراد فريقها من أجل ابتكار وتطوير العلاجات لعددٍ من الأمراض الأكثر تعقيداً في العالم، وتأكيدا على دورها الهام في خدمة أفراد المجتمع السعودي، وطموحها للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية بالمملكة العربية السعودية.

  • “الزكاة والدخل”: 10 ديسمبر آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن شهر نوفمبر

    “الزكاة والدخل”: 10 ديسمبر آخر يوم لتقديم إقرارات ضريبة الاستقطاع عن شهر نوفمبر

    دعت الهيئة العامة للزكاة والدخل، المكلفين الخاضعين لضريبة الاستقطاع إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر نوفمبر الماضي، وذلك في موعدٍ أقصاه العاشر من شهر ديسمبر الجاري.

    وحثّت الهيئة المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية من خلال موقعها الإلكتروني “gazt.gov.sa”، وذلك تجنباً لغرامة التخلف عن السداد في المدة المحددة، بواقع 1% من الضريبة غير المسددة عن كل ثلاثين يوم تأخير من تاريخ الاستحقاق.

    ودعت هيئة الزكاة والدخل المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة الاستقطاع، إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية عشرة منتصف الليل، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر “@Gazt_care”، أو البريد الإلكتروني “info@gazt.gov.sa”، أو من خلال المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “gazt.gov.sa”.

    وتُعَد ضريبة الاستقطاع واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة التي تُستقطَع من إجمالي دخل المنشأة غير المقيمة في المملكة، نظير خدمات تقدمها داخل المملكة، وذلك وفقاً للنسب المحددة في المادة الثالثة والستين من لائحة نظام ضريبة الدخل.

  • إعصار بوريفي يتوجه إلى الهند بعدما ضرب سريلانكا

    إعصار بوريفي يتوجه إلى الهند بعدما ضرب سريلانكا

    يتجه الإعصار بوريفي الذي ضرب سريلانكا ليل الأربعاء، مسفراً عن أضرار قليلة، نحو جنوب الهند الخميس، كما أكدت السلطات ووصل الإعصار بوريفي، ثاني إعصار يعصف هذا الأسبوع بمنطقة خليج البنغال، إلى شمال شرق سريلانكا قبيل منتصف الليل “18,30 بتوقيت غرينتش” وترافق مع أمطار ورياح وصلت سرعتها إلى 100 كيلومتر بالساعة، ولم يسفر عن ضحايا، فيما كانت الأضرار التي تسبب بها أقل من المتوقع.

    وأكد مانغالاث لياناراششي وهو صحافي من تيرنكومالي الواقعة على بعد 260 كلم من كولومبو في اتصال هاتفي “تساقطت الأمطار وهبّت رياح شديدة، لكن لم يؤدِ الإعصار إلى أضرار كبيرة في منطقتنا” وأضاف أن السكان الذين يقطنون على طول خط الساحل وتوجهوا إلى ملاجئ تحسباً للإعصار، بدأوا بالعودة إلى بيوتهم.

    وأصدر مركز إدارة الكوارث إنذاراً وطلب من الصيادين عدم الخروج إلى البحر ولم يعلن المركز عن وقوع أي ضحايا، مشيراً إلى أضرار ضئيلة، إذ فقد الإعصار من قوته مع تقدمه نحو مناطق قليلة السكان ويفترض أن يصل الإعصار بوريفي إلى ولاية تاميل نادو الهندية ليل الخميس الجمعة، قبل أن يتجه غرباً إلى كيرالا.

    وأعلنت الإدارة الوطنية للتصدي للكوارث في الهند الأربعاء عن حشد 20 فريق إنقاذ في الولايتين الواقعتين في جنوب البلاد وأكد رئيس حكومة ولاية كيرالا بيناري فيجايان تأمين 2500 مركز إيواء للسكان الذين يعيشون على طول خط الساحل أو في مناطق معرضة لفيضانات وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في تغريدة أن حكومته مستعدة لتأمين “كل الدعم الممكن”.

    وضرب الأسبوع الماضي إعصار أكثر قوةً شمال سريلانكا قبل أن يصل إلى تاميل نادو، مؤدياً إلى اقتلاع أشجار وإغراق بعض المناطق، خلال ساعات، بأمطار وصل ارتفاعها إلى 30 سنتمترا وسمح الإجلاء السريع لمئات آلاف السكان بفضل دقة توقعات الطقس، بحصر عدد ضحايا الإعصار بثلاثة قتلى وتضرب الهند وسريلانكا وبنغلادش مراراً أمطار وعواصف شديدة، تسفر عن الكثير من الضحايا وعن دمار هائل كل عام في فترة الأمطار الموسمية.

  • نيمار يرغب في اللعب مجددا مع ميسي

    نيمار يرغب في اللعب مجددا مع ميسي

    أطلق النجم البرازيلي نيمار تصريحا لافتا إثر فوز فريقه باريس سان جرمان الفرنسي على مانشستر يونايتد 3-1 في دوري أبطال أوروبا الأربعاء أكد فيه رغبته الجارفة في اللعب مجددا مع نجم برشلونة الارجنتيني ليونيل ميسي.

    وجاء كلامه في تصريحات لشبكة “اي اس بي أن” الاميركية “ما أريده أكثر من أي شيء آخر، هو الاستمتاع مجددا بالتواجد معه على أرضية الملعب” وأضاف “أرغب جدا في اللعب مجددا معه، يتعين علينا القيام بذلك العام المقبل” وتابع مازحا “أنا مستعد للتخلي له عن مركزي داخل الملعب”.

    ولعب نيمار جانب ميسي على مدى أربع سنوات قبل أن ينتقل إلى باريس سان جرمان عام 2017 مقابل صفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو وحاول الفريق الكاتالوني استعادة خدمات نيمار عام 2019 لكنه لم ينجح في إقناع الإدارة الباريسية.

    أما الآن، فبرشلونة يعاني من ضائقة مالية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وقام النادي بالتفاوض مع لاعبيه لتخفيض أجورهم بما يوفر على خزائن النادي مبلغا مقداره 122 مليون يورو، وبالتالي من المستبعد قيامه بأي خطوة لاستعادة نجمه البرازيلي.

    لكن في المقابل، يستطيع ميسي الذي ينتهي عقده مع برشلونة في يونيو المقبل ترك فريقه بعدما حاول ذلك في نهاية الموسم الماضي لكن رئيس النادي آنذاك “استقال لاحقا” جوزيب ماريا بارتوميو رفض التخلي عنه ولن تعرف هوية خلفه إلا بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في 24 يناير المقبل.

  • أمانة المدينة المنورة تؤكد ضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والأشجار والمزروعات بشتى أنواعها

    أمانة المدينة المنورة تؤكد ضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والأشجار والمزروعات بشتى أنواعها

    أكدت أمانة منطقة المدينة المنورة ضرورة المحافظة على الممتلكات العامة والأشجار والمزروعات بشتى أنواعها، متوعدةً مرتكبي المخالفات بالعقوبات، مشيرة إلى تنفيذ حملات توعوية عديدة تستهدف الأهالي والزوار للمحافظة على نظافة الممتلكات العامة والمسطحات الخضراء من العبث وعدم قطع الأشجار وغيرها من السلوكيات الخاطئة.

    وتسعى الأمانة إلى حماية تلك المرافق وتوعية الجميع بأهمية المحافظة عليها من خلال منع السلوكيات التي قد تتسبب في تشويه المنظر العام والوجه الحضاري؛ فضلاً عن التصدي لتلك السلوكيات من خلال إطلاق العديد من المبادرات والحملات التوعوية والإرشادية؛ مبينةً أنه تم وضع العديد من الحلول لتلك الظواهر من أبرزها زيادة عدد اللوحات الإرشادية بالحدائق والمنتزهات العامة، والجولات الرقابية اليومية مع الجهات الأمنية.

    وأكدت الأمانة استمرارها في برنامجها التوسعي بإنشاء العديد من الحدائق والساحات البلدية والمتنزهات العامة التي روعي فيها تكامل الخدمات وتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية وتوفير ألعاب أطفال وملاعب رياضية وممرات مشاة ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية، بالإضافة إلى توفير دورات مياه ونقاط بيع تخدم رواد الحديقة، وذلك من خلال خطة عمل تأتي في إطار رؤية شاملة لتلبية احتياجات النمو العمراني الذي تشهده المنطقة.

  • المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ نهج التعددية والدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية

    المملكة تؤكد أنها دأبت على ترسيخ نهج التعددية والدبلوماسية ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية

    أكدت المملكة العربية السعودية أنها دأبت على العمل على ترسيخ نهج التعددية، والدبلوماسية، ومبادئ الاحترام المتبادل في علاقاتها الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وفاءً منها والتزاماً بميثاق الأمم المتحدة والركائز الثلاث للأمم المتحدة وهي التنمية المستدامة، والأمن والسلم، وحقوق الإنسان.

    جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماعها المنعقد أمس، تحت بند ثقافة السلام، والتي ألقاها رئيس قسم الجمعية العامة بوفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة خدام بن موسى الفايز.

    وقدم خدام الفايز، في بداية الكلمة، الشكر للجمعية لتداول بند ثقافة السلام، مشيراً إلى أن هذا الوقت يحتاج العالم فيه إلى السلام أكثر من أي وقت مضى، ومعرباً عن شكره إلى وفود بنغلاديش وباكستان والفلبين لجهودهم في تقديم قرارين تحت هذا البند، الذي شارك وفد المملكة في رعايتهما ودعمهما.

    وقال الفايز: قال الله سبحانه وتعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ” تؤكد الآية الكريمة على العقيدة الإسلامية السمحة في ترسيخ ثقافة السلام وقيم التعددية بين الشعوب ومد جسور الحوار بين مختلف الحضارات والمجتمعات، وقبول الآخر، والإيمان بأن التنوع والاختلاف طبيعة تميز البشر والمجتمعات.

    وأفاد أن البند 15 من جدول أعمال الجمعية العامة، تحت عنوان ”ثقافة السلام “، عنوان شامل للمبادئ التي يستند إليها ميثاق الأمم المتحدة من حفظ للأمن الدولي وحث للدول على التعاون وإيجاد طرق للتفاهم والحوار ونبذ العنف.

    وأشار خدام الفايز، إلى أن المملكة قامت بإنشاء مركز الملك عبدالله الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا عام 2012م، حيث يمثل المركز انطلاقة تاريخية نحو حوار إنساني هادف ومسؤول يسعى لتعزيز القواسم المشتركة بين أتباع الأديان.

    وأضاف الفايز: وأنشأت المملكة المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف “اعتدال” حيث يقوم برصد وتحليل الفكر المتطرف واستشرافه للتصدي له ومواجهته والوقاية منه، والتعاون مع الحكومات والمنظمات ذات العلاقة وهدفه أن يكون المرجع الأول عالميا في مكافحة الفكر المتطرّف وتعزيز ثقافة الاعتدال، فضلاً عن تأسيس مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي يسعى إلى بناء إمكانات لدى الدول الأعضاء في مواجهة الإرهاب والتطرف وكذلك تأسيس مركز يعتمد في طرقه مكافحة الإرهاب وأساليبه.

    وأبان أنه أصبح لزاما على المجتمع الدولي، إرساء السلام في العالم اليوم باتباع سياسات وطرق تتسم بالشمولية والتكامل وتفعيل العناصر الوقائية لنشر ثقافة السلام، وذلك من خلال نشر قيم السلام والتسامح ومشاركتها مع الأجيال الناشئة عبر مناهج التعليم وإبرازها إعلامياً الأمر الذي سيكون له الأثر في تسوية النزاعات أو تجنب نشوبها من الأساس، وأيضاً تعزيز الرفاه الاقتصادي والحفاظ على المكتسبات والمضي في تنفيذ ودعم النمو الاقتصادي الشامل ودعم المرأة والشباب.

    وأوضح أن المملكة تسعى بجانب أشقائها في المغرب ومصر وباكستان وعدد من الدول الأخرى إلى تقديم قرار تحت هذا البند، يدعو إلى تعزيز ثقافة السلام وحماية المواقع الدينية.

    وأعرب الفايز، في ختام الكلمة، عن أمل وفد المملكة من الدول الأعضاء الانضمام والمشاركة في تقديم هذا القرار بعد الانتهاء من المفاوضات عليه لما يحمله من أهداف سامية تدعو إلى احترام الأديان ورموزها، وحماية المواقع الدينية ضد هجمات المتطرفين والإرهابيين، وحفظ هوية هذه المواقع وخاصة التاريخية والتراثية منها.

  • الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارات بشأن القضية الفلسطينية والجولان السوري

    الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارات بشأن القضية الفلسطينية والجولان السوري

    اعتمدت الدورة الخامسة والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماعها المنعقد بمقرّ الأمم المتحدة الدائم، القرار المعنون بـ “تسوية قضية فلسطين بالوسائل السلمية” بتصويت “145” دولة لصالح القرار، ومعارضة “7” وامتناع “9” دول عن التصويت.

    كما أقرت الجمعية العامة القرار المعنون “البرنامج الإعلامي الخاص الذي تضطلع به إدارة شؤون الإعلام بالأمانة العامة بشأن قضية فلسطين”، بتصويت “142” دولة لصالح القرار، ومعارضة “8” وامتناع “11” دولة.

    وحظي القرار المعنون بـ “اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف” بتصويت “91” دولة لصالحه، ومعارضة “17” وامتناع “54” دولة عن التصويت.

    والقرار الرابع الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة هو ” شعبة حقوق الفلسطينيين بالأمانة العامة”، حصل على تصويت “82” دولة لصالحه، مع معارضة “25” وامتناع “53” دولة عن التصويت.

    أما القرار المتعلق بالجولان السوري، فقد حظي على تأييد “88” دولة، مع معارضة “9” دول وامتناع “62” عن التصويت.

    وقال رئيس الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة فولكان بوزكير، في كلمة قبل التصويت: إن قضية فلسطين عُرضت على الجمعية العامة لأول مرة عام 1947، واعتمدت الجمعية العامة عدة قرارات في هذا الخصوص على مدى العقود السبعة الماضية، لكن لم يتغيّر شيء.

    وأوضح رئيس الجمعية العامة أنه لا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بدون سلام عادل ودائم وشامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    وأعرب مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور في كلمته، عن الامتنان للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، داعيا الدول الأعضاء للوفاء بتعهداتها بموجب القانون الدولي، بما فيها تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والالتزامات ضمن اتفاقية جنيف الرابعة.

    وحث رياض منصور، على دعم التصريحات والالتزامات عبر القيام بعمل جدي وتوظيف جميع الوسائل السياسية والقانونية الشعبية المشروعة والمتاحة، إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية بما فيها للاجئي فلسطين عبر وكالة الأونروا، إلى حين إيجاد حل عادل لمحنتهم، بموجب القرار 194 الذي يؤكد على حقهم في العودة.