Author: سعود الهادي

  • السلطات الفرنسية تنقذ 45 مهاجرا من الغرق في بحر المانش

    السلطات الفرنسية تنقذ 45 مهاجرا من الغرق في بحر المانش

    أعلنت السلطات الفرنسية إنقاذ 45 مهاجرا “بينهم امرأة حامل وأطفال” السبت في بحر المانش بعد تعرض قاربهم البدائي لمشاكل قبالة سواحل دنكيرك وقالت المقاطعة الفرنسية المسؤولة عن القنال الإنجليزي وبحر الشمال في بيان إن العديد من الأشخاص “بدت حرارة جسمهم منخفضة” بعد نقلهم على متن سفينة دورية وأضافت أن رجال الإنقاذ وشرطة الحدود تولوا مسؤولية المهاجرين، الذين كانوا “جميعهم سالمين” عندما وصلوا إلى الشاطئ في كاليه في وقت مبكر من مساء السبت.

    وقال مصدر مقرب من خدمات الطوارئ لوكالة فرانس برس إنّ الطقس الهادئ نهاية الأسبوع الماضي أثار مخاوف بين رجال الإنقاذ البحريين من أن أعدادا أكبر من المعتاد ستحاول العبور إلى بريطانيا.

    مع حركة المرور المزدحمة والرياح والتيارات القوية، يمكن أن يكون عبور القنال في غاية الخطورة للقوارب الصغيرة رغم المسافة القصيرة بين كاليه وميناء دوفر البريطاني وفي أواخر أكتوبر، لقي أربعة أشخاص مصرعهم وفُقد ثلاثة في أكثر الحوادث مأساوية بالنسبة للمهاجرين الذين يحاولون عبور القناة.

    ومنذ 2018، حاولت أعداد متزايدة من المهاجرين عبور البحر من فرنسا إلى بريطانيا والسبت، وقع البلدان اتفاقًا يهدف إلى مضاعفة الدوريات الفرنسية اعتبارا من الأول من ديسمبر على أن تساندها طائرات مسيرة ورادارات لرصد الذين يحاولون العبور.

  • الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 8,708.59 نقطة

    الأسهم السعودية تغلق مرتفعة عند 8,708.59 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الأحد، مرتفعاً 15.12 نقطة ليقفل عند مستوى 8,708.59 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 11.5 مليار ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 444 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 467 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 146 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 44 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات نسيج، وأبو معطي، وصناعة الورق، وجزيرة تكافل، وأميانتيت الأكثر ارتفاعًا، أما أسهم الأندلس، وتهامة، وعسير، وساب، والرياض فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و 1.95% .
    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، وكيان السعودية، والإنماء، وسيرا، والجزيرة هي الأكثر نشاطاً بالكمية، كما كانت أسهم شركات أبو معطي، وريدان، وكيان السعودية، والدوائية، ووفرة هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية ( نمو ) اليوم مرتفعاً 135.60 نقطة ليقفل عند مستوى 19,920.81 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 37 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 435 ألف سهم تقاسمتها 1614 صفقة.

  • إزالة أسوار مخالفة على مساحة 12400 ألف متر مربع جنوبي جدة

    إزالة أسوار مخالفة على مساحة 12400 ألف متر مربع جنوبي جدة

    أعلنت أمانة محافظة جدة اليوم الأحد، إزالة عددٍ من الأسوار بحي “الهوارنية” التي أقيمت بشكل مخالف على مساحة قدرت بـ 12400 ألف متر مربع يأتي ذلك ضمن جهود الأمانة المستمرة للارتقاء بالخدمات البلدية ومنع المخالفات.

    وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية المهندس أحمد الشافعي أن أعمال الإزالة شملت إزالة “أحواش” مقامة بطرق مخالفة، مبيناً أن البلدية قامت بتكثيف الجولات التي تعمل على مراقبة كافة المخالفات ضمن الجهود المبذولة في تحسين الخدمات المقدمة للسكان ومنع المخالفات البلدية وإزالتها بكل أشكالها عبر جولات مستمرة داخل الأحياء وفي المناطق الطرفية.

  • “زين السعودية” تستكمل إعادة هيكلة رأس المال وتتجاوز الاكتتاب المتبقي لأسهم حقوق الأولوية بنسبة 469٪

    “زين السعودية” تستكمل إعادة هيكلة رأس المال وتتجاوز الاكتتاب المتبقي لأسهم حقوق الأولوية بنسبة 469٪

    أعلنت شركة “زين السعودية” أن تغطية الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية المتبقية بلغت نسبتها 469%، حيث سجّلت زيادة غير مسبوقة في طلب الاكتتاب من شريحة المستثمرين ذوي الطابع المؤسسي. وأفادت الشركة بأن هذه الخطوات الأخيرة جاءت ضمن خطتها لإعادة هيكلة رأسمالها، التي تضمّنت في شقيّها خفض رأس المال ثم رفعه، من خلال طرح أسهم حقوق أولوية. وهذا ما ساهم في إطفاء معظم خسائرها المتراكمة، وسداد جزء من تمويل المرابحة، ورسملة جزء من مستحقات “مجموعة زين”، ما يبشر بدخول الشركة في حقبة جديدة من التحوّل الاستراتيجي لأدائها المالي، ويمهد الطريق لتوزيع الأرباح.
    وبيّنت الشركة في بيان صحافي، أن ارتفاع نسبة التغطية في اكتتاب زيادة رأس المال عكست ثقة المساهمين والمستثمرين في استراتيجيتها التشغيلية وخططها المستقبلية، كما عززت قدراتها على التوسع في أنشطتها واستثماراتها في قطاع الاتصالات في المملكة.
    الجدير بالذكر أن عملية إعادة هيكلة رأس المال جاءت بالتزامن مع حفاظ “زين السعودية” على تحقيقها ربحية للربع التاسع على التوالي، بعد تحوّلها منذ 3 سنوات إلى الربحية؛ إذ سجلت الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أرباحاً صافية بلغت 224 مليون ريال، بينما بلغ إجمالي إيرادات الشركة للربع الثالث من العام الحالي 1,928 مليون ريال، مقارنة بـ 1,889 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الحالي، بنسبة نمو بلغت %2.
    وانعكس هذا الأداء على الخسائر المتراكمة للشركة، والتي واصلت الانخفاض بدورها بناءً على صافي الربح المحقّق خلال الربع الثالث من العام 2020، وإعادة هيكلة رأس المال التي تمت خلال الربع الرابع منه. وبذلك، تم إطفاء معظم الخسائر المتراكمة. كما أنه منذ إعادة هيكلة رأس المال، ارتفع سعر سهم الشركة ليصل إلى أعلى مستوى منذ العام الجاري بقيمة تقارب الـ13 ريالاً للسهم، مقارنة بـ6 ريالات في بداية العام الماضي.
    وكانت “زين السعودية” أعلنت مؤخراً عن نجاحها في توقيع اتفاقية إعادة جدولة تمويل المرابحة المشترك مع تحالف من عدة بنوك، والمقدّر بـ3.85 مليار ريال بشروط تفضيلية، إذ تمتد هذه الاتفاقية لمدة خمس سنوات تنتهي خلال العام 2025، وبهامش ربح أقل من السابق، وبشروط تجارية أفضل. بالإضافة إلى ذلك، تتضمّن هذه الاتفاقية تسهيلات لرأس المال العامل بقيمة مليار ريال سعودي لغاية العام 2025، مما سيوفّر سيولة إضافية لتمويل خطط نمو أعمال الشركة.
    وقال رئيس مجلس إدارة شركة “زين السعودية” الأمير نايف بن سلطان الكبير: “إتمام عملية إعادة هيكلة رأسمال الشركة بنجاح مع زيادة طلب الاكتتاب عن العرض، يبشّران بدخول الشركة في مرحلة تحوّل جديدة على الصعيدين التشغيلي والربحي”. وأوضح الأمير نايف قائلاً: “هذا القرار جاء بعد انتقال الشركة إلى الربحية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مسجّلة مساراً تصاعدياً مستمراً، إذ بلغت أرباحها الصافية في نهاية العام الماضي 485 مليون ريال، لتحقق أفضل أداء منذ تاريخ تأسيسها”.
    وأضاف قائلاً: “ساهمت استراتيجية زين السعودية المدروسة في تقليص خسائرها على نحو ملحوظ، ما انعكس على نسبتها من رأس المال، وأصبحت الشركة أكثر استعداداً لتمهيد الطريق لمرحلة توزيع الأرباح على المساهمين”.
    وأبدى الأمير نايف بن سلطان تفاؤله بمستقبل الشركة وقدراتها المالية، انطلاقاً من مواصلتها تسديد ديونها والعمل على تحسين وتطوير تجربة العملاء، وتوفير منتجات وخدمات نوعية لقطاع الأعمال.
    بدوره، أكد الرئيس التنفيذي في شركة “زين السعودية” المهندس سلطان بن عبدالعزيز الدغيثر على متانة الوضع المالي لـلشركة، الأمر الذي سمح لها في وقت سابق، بتسديد طوعي لجزء من الديون ضمن دفعات طوعية، الأولى كانت بقيمة 600 مليون ريال خلال الربع الثالث من العام 2018، والثانية بقيمة 525 مليون ريال في الربع الرابع من العام 2018، وفي الربع الثاني من العام 2019 سددت الشركة دفعة طوعية بقيمة 300 مليون ريال، وقامت أيضاً بتسديد 675 مليون ريال في الربع الثاني من العام 2020.
    وبين الدغيثر أن نجاح عملية إعادة هيكلة رأس المال جاء بالتزامن مع وفاء الشركة بالتزاماتها المالية مع المؤسسات المالية، مشيراً إلى أن زيادة رأس المال عن طريق إصدار أسهم حقوق أولوية ساعدت الشركة على ضخ أموال جديدة لتخفيض ديونها في الميزانية العمومية، وتقليص الأعباء التمويلية، بالإضافة إلى تحسين الأداء المالي للشركة، وتحسين التدفقات النقدية، وتعزيز الربحية، وخفض معدّلات الاقتراض الخاصة بها.
    وتابع قائلاً: “النتائج المالية الإيجابية التي حققتها الشركة مؤخراً، ستتم المحافظة عليها بمتابعة التطوير والابتكار، وستواصل الشركة استثماراتها في القطاع الرقمي، الحوسبة السحابية، إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، حيث نأمل أن تصبح زين السعودية مزوّد الخدمات الرقمي المفضّل سواء على مستوى الأفراد أو الأعمال”.
    وأضاف الدغيثر قائلاً: “بالإضافة إلى ذلك، سنواصل توسعة شبكة الجيل الخامس في مدن جديدة، والتوسّع أيضاً في مدن تمت تغطيتها من قبل، ورفع جودة الخدمات المقدمة في هذا الإطار بما يضمن تفوّق الشركة محلياً ودولياً، التي باتت تحظى باعتراف من كبرى المؤسسات الإقليمية والدولية”.
    وأشار إلى أن “الجهود التي تقوم بها إدارة الشركة على المستوى الخارجي ستواكبها جهود على المستوى الداخلي، من أبرز ملامحها تعزيز الأتمتة والانتقال إلى مرحلة العمل في بيئة رقمية فعالة، وكذلك الاستثمار في تطوير الكفاءات والكوادر البشرية”.
    الجدير بالذكر أن شركة “زين السعودية” حقّقت سلسلة من الإنجازات التشغيلية خلال السنة الماضية، أبرزها تدشينها أكبر شبكة للجيل الخامس (5G) في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، والرابعة عالمياً، وتوسعها كأول مشغل والوحيد في المملكة لنشر الجيل الخامس في جميع المناطق الإدارية بالمملكة، لتشمل بذلك 50 مدينة عبر أكثر من 4,600 برج على صعيد المملكة. وكانت الشركة قد أعلنت مؤخراً عن إطلاقها خاصية دمج التردّدات لشبكتها للجيل الخامس، لتكون أوّل مشغّل اتصالات في العالم يوفّر هذه الخاصية للعملاء، التي تمكّن سرعة الإنترنت من الوصول إلى 2.4 غيغابت في الثانية، مما يوفر تجربة أفضل وأسرع في استخدام إنترنت الأشياء والألعاب الإلكترونية وقطاع الأعمال بشكلٍ غير مسبوق.
    تأتي هذه الإنجازات بالتوازي مع فوز “زين السعودية” بثلاث جوائز خلال الدورة الرابعة عشر لقمة Telecom Review لقادة قطاع الاتصالات، عن فئات: “أفضل نمو لمستخدمي الجيل الخامس(5G)”، و”‬أفضل بنية تحتية لشبكة الجيل الخامس(5G)‫”، و”أفضل مقدّم للحوسبة السحابية”. ويضاف إلى ذلك الاعتراف الدولي بمستوى التفوّق الذي حقّقته الشركة بحصولها على جائزة أسرع إنترنت منزلي في المملكة من شركة أوكلا (Ookla) العالمية، المالكة لموقع SpeedTest الشهير والمتخصّص في قياس سرعات الإنترنت عالمياً.‬‬‬‬‬‬‬‬

  • هيئة مجلس الشورى تستعرض عدداً من التقارير رفعتها اللجان المتخصصة

    هيئة مجلس الشورى تستعرض عدداً من التقارير رفعتها اللجان المتخصصة

    عقدت الهيئة العامة بمجلس الشورى اليوم (عبر الاتصال المرئي) برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، اجتماعها الأول من أعمال السنة الأولى للدورة الثامنة، وذلك بحضور نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل السلمي، ومساعد رئيس المجلس الدكتورة حنان الأحمدي، والأمين العام للمجلس محمد المطيري، ورؤساء اللجان المتخصصة في المجلس.

    واستعرضت الهيئة العامة في اجتماعها الأول المواضيع المدرجة على جدول أعمال المجلس والمتضمنة عدداً من التقارير التي رفعتها اللجان المتخصصة.

    ووافقت الهيئة العامة خلال الاجتماع على إحالة تقرير لجنة الشؤون الإسلامية والقضائية، بشأن مشروع نظام مكافحة الاحتيال المالي وخيانة الأمانة، المعاد إلى المجلس لدراسته وفق المادة (17) من نظام المجلس، للعرض أمام المجلس، وإحالة تقرير لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب، بشأن مشروع نظام جمع التبرعات وصرفها داخل المملكة، المعاد إلى المجلس لدراسته عملاً بالمادة (17) من نظام مجلس الشورى.

    وأحالت الهيئة العامة تقرير لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار، بشأن التقرير السنوي لوزارة الإعلام للعام المالي 1440 / 1441هـ والتقريرين السنويين للهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع للعام المالي 1440/1441هـ، ووكالة الأنباء السعودية للعام المالي 1440 / 1441هـ، للعرض أمام المجلس للمناقشة.

    كما قررت الهيئة العامة إحالة تقرير لجنة الإدارة والموارد البشرية، بشأن مشروع نظام الانضباط الوظيفي، وإحالة تقرير لجنة الحج والإسكان والخِدْمات، بشأن مشروع تعديل نظام تصنيف المقاولين، لمناقشته خلال جلسات المجلس القادمة.

    وأحالت الهيئة العامة للعرض أمام المجلس تقرير لجنة المياه والزراعة والبيئة، بشأن مشروع مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المملكة العربية السعودية ومعهد أبحاث تحلية مياه البحر والاستخدامات المتعددة بوزارة الموارد الطبيعية في جمهورية الصين الشعبية في مجال تحلية مياه البحر، وتقرير اللجنة بشأن طلب المركز الوطني لإدارة النفايات صلاحية الاستثناء من المادة (1 / 14) من النظام العام للبيئة.

    يذكر أن نظام مجلس الشورى وبناءاً على مادته الحادية والعشرين تنص على أن يكون لمجلس الشورى هيئة عامة، تكوَّن من رئيس المجلس، ونائبه، ومساعده، ورؤساء لجان المجلس المتخصص.

  • مرسيليا ينتفض محليا بعد سجله الأوروبي السيئ

    مرسيليا ينتفض محليا بعد سجله الأوروبي السيئ

    انتفض مرسيليا محليا بتحقيق انتصاره الرابع تواليا وكان على نانت 3-1 في المرحلة الثانية عشرة من بطولة فرنسا لكرة القدم السبت خلافا لعروضه القارية بعد سقوطه للمرة الثالثة عشرة تواليا في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الحالي.

    ووضع مرسيليا سلسلته السيئة قاريا بعد سقوطه أمام بورتو البرتغالي 0-2 الأربعاء وراءه، ليرتقي إلى المركز الثالث في الترتيب برصيد 21 نقطة متخلفا بفارق نقطة واحدة عن ليل الثاني الذي يلتقي سانت اتيان خارج ملعبه في ختام هذه الجولة، و3 نقاط عن باريس سان جرمان المتصدر الذي واجه بوردو.

    واحتاج مرسيليا إلى دقيقتين ليفتتح له فلوريان توفان التسجيل عندما مرر الكرة من فوق الحارس البان لافون الخارج من مرماه وأضاف ديميتري باييه الهدف الثاني مسجلا هدفه الخمسين بألوان فريقه “35” وعزز الأرجنتيني داريو بينيديتو تقدم فريقه من ركلة جزاء “60” قبل أن يرد نانت بهدف شرفي عن طريق لودوفيك بلاس “73”.

  • أنظمة الرعاية الصحية على حافة الانهيار في البلقان

    أنظمة الرعاية الصحية على حافة الانهيار في البلقان

    تعود لدى البعض في البلقان ذكريات الفوضى التي عمّت إبّان حروب تسعينات القرن الماضي بعدما شارفت خدمات الرعاية الصحية على الانهيار جرّاء الارتفاع الحاد في عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد وسط السعي المضني لتوفير عدد كاف من الأطباء وأسرّة العلاج.

    الكابوس المخيف، الانهيار الصحي، كلّ ذلك بدأ يتحوّل إلى حقيقة في منطقة فقيرة نجحت في البداية باحتواء تفشي الوباء نتيجة إقرار تدابير صارمة. في البوسنة، يروي طبيب لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أنّه يواجه صعوبة في التعامل مع كثير من المرضى الذين يعانون بشكل بالغ جرّاء الإصابة بالفيروس. يقول إنّ “الوضع يذكّرني بالحرب، وقد يصير أسوأ في الشتاء”، مضيفاً “ربما بمقدورنا القيام بعمل ثلاثة أشخاص ولكن ليس خمسة”.

    وتكشف هذه الموجة الوبائية الثانية الأشد من الأولى، إخفاق أنظمة الرعاية الصحية التي تعاني من نقص في الموارد والأطباء والممرضين الذين يغادرون إلى أوروبا الغربية. ويشهد غرب البلقان هجرة واسعة خاصة على صعيد فئة الشباب المكوّنين جيداً، إذ إنّهم يفرّون من البطالة والفساد والأجور المنخفضة.

    ومنذ بداية الأزمة في مارس، تم تسجيل نحو 10 آلاف وفاة، نصفهم تقريباً خلال الشهر الماضي فقط.

    – “لا أمكنة” –

    تعدّ البوسنة ومقدونيا ومونتينيغرو “الجبل الأسود” من بين أول 10 دول أوروبية من حيث ارتفاع معدّل الوفيات نسبة إلى عدد السكان، حسب تعداد أجرته فرانس برس. لكن بسبب الضغوط الاقتصادية، ترددت الحكومات في إعادة فرض تدابير صارمة، واختارت غالبا إقرار قيود على ساعات عمل المطاعم والحانات.

    وكانت البلقان تعاني قبل الأزمة الوبائية من كونها منطقة لا تتوفّر لها أعداداً كافية من الأطباء، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وحالياً، تقلّصت أعداد العاملين في مجال الرعاية الصحية أكثر بسبب الإصابات.

    في صربيا، اضطر ألفان منهم إلى عزل أنفسهم رغم اكتظاظ المستشفيات بالمرضى والحاجة إليهم. وقال رادي بانيتش رئيس نقابة للأطباء في صربيا، في تصريح عبر قناة تلفزيونية محلية، “طوال حياتي المهنية، لم أختبر أبداً شيئا مماثلاً”.

    وتابع أخصائي التخدير الذي يعمل في مستشفى مخصص للإصابات الوبائية، “لم يكن لدي أمكنة للمرضى الذين يعتبرون صغارا طبيا، ولم يكن لدي مكان آخر لنقلهم إليه”.

    – “معارف” –

    في بلغراد، لم تعد أسرّة المستشفيات متوفرة، فيما تعمل السلطات بجهد لتأمين مركزين جديدين. وفي كوسوفو حيث كان نقص الأطباء قبل الأزمة الوبائية يجبر السكان على الذهاب إلى البلدان المجاورة، تفكّر السلطات في تحويل فنادق قديمة إلى مستشفيات موقتة. نتيجة لذلك، يُستبعد مرضى شباب من المستشفيات على غرار المدرب الرياضي فيبريم مورينا “33 عاما” الذي لم يتم استقباله في مستشفى في بريشتينا بعد إصابته بالفيروس.

    وقال لفرانس برس إنّ الطبيب “طلب مني المواظبة على تناول الأدوية، ولكن في المنزل”. صادف أنّه تمكن من العثور على ممرضة منزلية، حاله كحال أي شخص يستطيع تحمل التكاليف.

    وأوضح أنّه للحصول على سرير في المستشفى، يجب أن يكون لديك “معارف” وتتمتع “بحظ وفير”. في ألبانيا المجاورة، سافر ما لا يقل عن 300 مريض يحظون بأوضاع مادية مريحة، إلى الخارج، وخاصة إلى تركيا، في رحلات علاجية عدّة قد تبلغ كلفتها آلاف اليورو.

    وفي مقدونيا الشمالية، تضع الحكومة يدها على مستشفيات خاصة بعد اكتظاظ المؤسسات العامة.

    وقال وزير الصحة فينكو فيليبتشه الأسبوع الماضي إنّ “الأمر يزداد صعوبة”.

    – مشتركون غائبون –

    في سكوبي، عاصمة مقدونيا الشمالية، تأتي عائلات المرضى بالطعام، وأحياناً الأدوية، إلى العيادات والمستوصفات. ويقول رجل كان يحاول الحصول على معلومات عن أحد أفراد أسرته “إنّها الكارثة. الفوضى. لا أحد يرد على الهاتف لساعات”، مضيفاً أنّ أفراد الطاقم الطبي “يكافحون، لكنهم لا يستطيعون القيام بكل شيء”. في عيادة الأمراض المعدية في بريشتينا المكتظة بالمرضى، تقوم العائلات بتقديم المساعدات أيضاً.

    وتقول جونا زيتيا التي تعتني بزوجها المريض “قد لا يكون الأمر مثالياً بسبب الخطر، لكن العدد الكبير من المرضى وقلة الأطباء يجبران العائلات على البقاء” مع المرضى.

    وحذّر أطباء كرواتيون في رسالة موقعة من ست منظمات مهنية من نقص العاملين والمعدات. وأشاروا إلى أنّ ثمة أكثر 2100 مريض يعالجون في المستشفيات والنظام “سينهار” إذا وصل هذا العدد إلى ثلاثة آلاف. في الأثناء، تبقى السلطات عالقة بين حال الطوارئ الصحية والحاجة إلى حماية الاقتصادات الهشة.

    ويؤكد الخبير الاقتصادي الكرواتي ليوبو يورسيتش “نحن فقراء إلى درجة أننا لا نستطيع فرض كل القيود مرتين”. في البوسنة، لا يزال كل شيء تقريبا مفتوحا كالمتاجر ودور السينما أو الصالات الرياضية نظراً إلى عجز الدولة عن تمويل تدابير المساعدة للشركات أو لموظفيها. تود ياسمينا سماييتش، رئيسة الفرق التي تعالج أصعب الحالات في مستشفى توزلا، فرض إجراءات أكبر خشية “العواقب الكارثية”. لكنّها تضع كل آمالها في اللقاحات وسط صعوبة إقرار التدابير الواجب اتخاذها. وتقول “يمنحني اللقاح الأمل .. إذا صار متوفرا في وقت قريب”.

  • أمير تبوك يطلع على الجهود الصحية بالمنطقة

    أمير تبوك يطلع على الجهود الصحية بالمنطقة

    تبوك – فائز التمامي

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك على تقرير عن جهود الشؤون الصحية بالمنطقة خلال الفترة الماضية لمواجهة جائحة فيروس كورونا، وكذلك الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المتخذة بهذا الشأن.

    جاء ذلك خلال لقاء سموه في مكتبه اليوم، مدير الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور غرم الله الغامدي، مشيداً بالجهود الكبيرة التي قدمتها حكومة المملكة للتخفيف من آثار وتبعات جائحة فيروس كورونا، والحفاظ على صحة المواطن والمقيم، مثنيا على الجهود التي يبذلها منسوبو صحة تبوك.

    كما ثمن مدير الشؤون الصحية بتبوك، الدعم الذي تحظى به جميع القطاعات الصحية في المنطقة، والحثّ المستمر على الوصول بالخِدْمات الطبية إلى أعلى المستويات.

  • مطار فرانكفورت يستعد لتحدي نقل لقاحات كورونا

    مطار فرانكفورت يستعد لتحدي نقل لقاحات كورونا

    بينما يقترب موعد إقرار سلسلة لقاحات ضد كورونا، يستعد موظفو مطار فرانكفورت للتعامل مع التحدي اللوجستي غير المسبوق والمتمثل بنقل ملايين الجرعات حول العالم وتعد فرانكفورت أكبر مركز في أوروبا لنقل المنتجات الدوائية وستلعب دورا أساسيا في إنجاح عملية تلقيح الملايين ضد فيروس كورونا المستجد.

    وقالت مديرة عمليات الشحن التابعة لشركة لوفتهانزا كارين كريستان لفرانس برس خلال جولة في مبنى “مركز الشحنات المبرّدة” ذو الحرارة المضبوطة إن “الضغط النفسي يزداد الآن بما أننا ندخل المرحلة “الساخنة” وتبدو كريستان، التي تستفيد من مهاراتها كممرضة سابقة، واثقة بأن فريقها على استعداد للمهمة وقالت إن “العمليات مقررة نشعر بثقة كبيرة وبأننا مستعدون جيّدا”.

    وذهب مدير البنى التحتية المرتبطة بالشحن لدى مجموعة “فرابورت” ماكس فيليب كونرادي أبعد من ذلك إذ قال لفرانس برس “نحن في حالة استعداد منذ اغسطس” ويعمل مبنى الشحن في مطار فرانكفورت على مدار الساعة منذ تفشي الوباء لإيصال الأدوية وملابس الطواقم الطبية والكمامات ودعم سلاسل الإمداد العالمية في وقت تراجع عدد الركاب بشكل هائل وأوقفت شركات الطيران تسيير رحلاتها.

    وتعامل المبنى الشاسع ذو درجات الحرارة المضبوطة والواقع على بعد بضعة كيلومترات عن مبنى الركاب الرئيسي، مع 120 ألف طن من اللقاحات والأدوية وغيرها من المنتجات الدوائية في 2019، بحسب ما أفادت مجموعة “فرابورت” المشغلة للمطار ويضم المبنى مستودعات تمتد على مساحة 12 ألف متر مربّع بدرجة حرارة مضبوطة، وهو أمر أساسي لتخزين الأدوية.

    وأفادت كريستان أن مساحة قدرها نحو ثمانية آلاف متر مربّع، أي ما يعادل مساحة ملعب لكرة القدم، مخصصة للوفتهانزا وحدها وتعجّ المستودعات بالحركة بينما تضخّ أنظمة التهوية الهواء المكيّف فيما يتنقّل الموظفون من مكان لآخر بعضهم على رافعات شوكية وفي أحد المستودعات وضعت صناديق تحتوي على لقاحات الحصبة استعدادا لشحنها.

    ويضم مطار فرانكفورت مخازن مبرّدة تبلغ مساحتها ألفي متر مربّع، بحسب كريستان، التي أشارت إلى أنه تم ضبط حرارتها عند ما بين درجتين إلى ثماني درجات مئوية، وهي الحرارة المناسبة للقاحات وزادت “فرابورت” مؤخرا استثماراتها في “عربات” مبرّدة متطوّرة لنقل اللقاحات من المستودعات إلى الطائرات وبات لديها الآن 20 منها ليكون من الممكن تحميل عدة شحنات في الوقت ذاته.

     

    ويمكن تخزين بعض اللقاحات على غرار ذاك الذي طوّرته “أسترازينيكا” بالتعاون مع جامعة أكسفورد بدرجات حرارة مبرّدة بمستويات طبيعية أثناء شحنها لكن في المقابل يجب تخزين لقاح فايزر، الذي تم تطويره في مختبر بايونتيك في مانتس، على بعد نحو 20 كلم عن مطار فرانكفورت، في حرارة تبلغ نحو 70 درجة مئوية تحت الصفر.

    ويتطلب ذلك حاويات بحجم سيارات تستخدم الثلج الجاف لإبقاء اللقاح ضمن درجات حرارة مستقرة ومنخفضة للغاية ويمكن تخزينها بهذه الطريقة حتى 120 ساعة من دون مصدر للطاقة، وهي مدة كافية للوصول إلى وجهات بعيدة.

    وافق الاتحاد الأوروبي مؤخرا على شراء 300 مليون جرعة من لقاح فايزر/بايونتيك، ما يشي بعملية لوجستية هائلة سيتركّز الجزء الأكبر منها في مطار فرانكفورت في الأشهر المقبلة وبينما يملك المطار القدرة على التعامل مع الشحنات عالية البرودة، أشارت كريستان إلى أن إمكانيات تسيير الرحلات الجوية ستكون عاملا رئيسيا يؤثر على وتيرة توزيع اللقاحات.

    وسيتطلب توفير جرعة واحدة لسكان العالم البالغ عددهم نحو ثمانية مليارات 8000 طائرة “جامبو”، وفق تقديرات صدرت عن اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا” في سبتمبر وأضاف الاتحاد أن قطاع الشحن يواجه “أكبر تحدٍ مرتبط بالنقل في تاريخه”.

    وبإمكان طائرات الشحن عادة نقل ما يقارب من مليون جرعة، إلا في حال الحاجة للمحافظة على درجات حرارة تحت الصفر مئوية ولعل ما يزيد من حجم التحدي أن 40% من الشحنات الجوية العالمية السنوية تنقل عادة على متن طائرات الركاب، التي تم تقليص أعدادها بشكل كبير جرّاء الوباء.

    وقدّرت دراسة مولّتها شركة “دي إتش إل” أن نقل 10 مليارات جرعة سيتطلب 15 ألف رحلة بدوره، أفاد كونرادي أن “فرابورت” تتواصل مع المصنّعين “للنظر في الكيفية التي يمكننا من خلالها الوصول إلى المستوى الأمثل لحركة” النقل.

    وتعتمد أمور كثيرة على نجاح العملية، خصوصا في مراكز نقل جوي على غرار فرانكفورت فما لم يتم توزيع اللقاحات بشكل سريع على مستوى العالم، لن يحظى قطاع الطيران بأعداد الركاب التي يحتاج إليها للاستمرار.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالديفي تعزيز التعاون بين البلدين

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المالديفي تعزيز التعاون بين البلدين

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، وزير خارجية جمهورية المالديف عبدالله شاهد.

    وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وآفاق التعاون المشترك، بالإضافة الى استعراض مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • أوبك تسعى لإنعاش السوق النفطية

    أوبك تسعى لإنعاش السوق النفطية

    تجتمع منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤها الاثنين والثلاثاء سعيا لإنعاش سوق نفطية في تراجع على وقع تفشي وباء كوفيد-19.

    وبعد عام من التدهور شهد تدني استهلاك النفط وهبوط الأسعار، قد يقرر أعضاء المنظمة  تمديد مستوى خفض الإنتاج المطبق حاليا إلى ما بعد الأول من يناير.

    ولزمت بلدان أوبك والدول المنتجة الأخرى الشريكة لها في إطار “أوبك بلاس” وفي طليعتها روسيا، هذه السنة خفضا حادا في إنتاجها النفطي، في محاولة للتكيف مع تراجع مستوى الطلب.

    وينص الاتفاق الساري الذي أقر في أبريل، على تخفيف خفض الإنتاج من 7,7 مليون برميل في اليوم حاليا إلى 5,8 ملايين برميل في اليوم اعتبارا من يناير 2021، غير أن معظم المراقبين يتوقعون تمديد الخفض الحالي لثلاثة إلى ستة أشهر.

    وصدرت عن الوزراء النافذين في أوبك في الأسابيع الماضية مؤشرات بهذا الشأن، ومن غير المتوقع أن تحملهم الأنباء السارة الواردة بشأن اللقاحات ضد فيروس كورونا المستجد على تغيير موقفهم.

    فقد أعلنت مختبرات أسترازينيكا وفايزربيونتيك وموديرنا في الأسابيع الأخيرة عن فاعلية عالية للقاحاتها ضد كوفيد-19، باعثة الأمل في انتعاش النشاط الاقتصادي ولا سيما قطاع المواصلات وبالتالي استهلاك النفط. غير أن تأثير هذه اللقاحات لن يظهر قبل عدة أشهر، بينما تتعلق قرارات أوبك بالفصل الأول من 2021، وربما الفصل الثاني على أبعد تقدير.

    – توتر وخلافات –

    لكن الأمور لا تكون أبدا محسومة مسبقا في إطار “أوبك بلاس”، إذ إن المجموعة محكومة بأوضاع داخلية مختلفة بين الدول الأعضاء الـ23، وبآراء متباينة بينها بشأن سياسة العرض الواجب اتباعها.

    وعلى سبيل المثال، أبدت الإمارات العربية المتحدة في منتصف نوفمبر تحفظا على الاستمرار في التطبيق الكامل للخفض الطوعي للإنتاج إلى ما بعد نهاية العام. كما يتحتم على التجمع التعامل مع التباين في مدى التزام الدول الأعضاء بحصص الإنتاج المحددة لها.

    – السيطرة على العرض –

    وإن كان التجمع يراقب عن كثب أسعار النفط التي عادت إلى مستويات ما قبل الوباء، مع بلوغ أسعار النفطين المرجعيين في العالم برنت بحر الشمال وغرب تكساس الوسيط 45 إلى 50 دولارا للبرميل، فهو يتابع كذلك بيانات الإنتاج من خارج رابطة دوله، ومستويات امتلاء طاقات التخزين في العالم.

    ويسجل عرض الولايات المتحدة، المنتج الأول في العالم، تراجعا منذ بلوغه مستوياته القياسية التاريخية في مطلع العام، ليصل حاليا إلى 11 مليون برميل في اليوم. كما أن انتخاب الديموقراطي جو بايدن الذين يحمل معه مشروعا محدودا إنما فعليا لخفض إنتاج النفط الصخري في بلاده، يوحي بأن ذروة الإنتاج النفطي الأميركي باتت من الماضي.

    ويتحتم على أوبك بلاس أيضا مراقبة مستويات الإنتاج في صفوفها، لا سيما وأن ثلاثة من أعضائها غير ملزمين بحصص إنتاج.

    وبين هذه الدول ليبيا التي توقف إنتاجها بشكل شبه كامل في 2020 جراء النزاع الداخلي، غير أنه عاد بشكل مكثف منذ أكتوبر وبات يتخطى مليون برميل في اليوم بحسب المؤسسة الوطنية الليبية للنفط.

    وفي حال اعتمدت الولايات المتحدة سياسة أكثر ليونة حيال إيران، الدولة المنتجة غير المعنية أيضا بالحصص، فإن ذلك قد يعيد على المدى المتوسط مئات آلاف براميل النفط في اليوم إلى السوق التي ستجد صعوبة في استيعابها.

  • مياه جازان تنجح في الضخ المستمر لمدة 24 ساعة لجميع أحياء مدينة جازان لـ 15 قرية تابعة لها لخدمة أكثر من 163 ألف نسمة

    مياه جازان تنجح في الضخ المستمر لمدة 24 ساعة لجميع أحياء مدينة جازان لـ 15 قرية تابعة لها لخدمة أكثر من 163 ألف نسمة

    نجحت شركة المياه الوطنية، ممثلة بالإدارة العامة لخدمات المياه بمنطقة جازان في رفع معدلات ضخ المياه إلى جميع أحياء مدينة جازان و15 قرية تتبع لها، وذلك باستمراره على مدار 24 ساعة ويأتي ذلك بهدف زيادة تلبية الطلب على المياه، وتحسين الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستفادة من المصادر.
    وأكد المهندس بندر بن ناصر جبر مدير عام خدمات المياه بمنطقة جازان، أن مشروع تحسين الكفاءة التشغيلية لمعدلات ضخ المياه إلى أحياء مدينة جازان و15 قرية تتبع لها يأتي منسجمًا مع خطط الشركة لمواصلة تنفيذ العديد من مبادراتها المتعلقة بمشاريع البنى التحتية الحيوية، ومواكبة مؤشرات الأداء، ولضمان تنفيذ مشروعاتها في المواعيد المحددة بجودة عالية، وذلك للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لتحقيق أهداف هذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يستفيد منه أكثر من 163 ألف نسمة يقطنون المدينة والقرى.
    وقال جبر: “تم رفع كميات الضخ خلال عام 2020 إلى أكثر من 45 ألف متر مكعب يوميًا بدلاً من 21 ألف متر كعب في عام 2019″، مشيرًا إلى أن الأحياء الجديدة المستفيدة من الضخ المستمر (24 ساعة) في محافظة جازان والقرى التابعة لها هي: حي الشاطئ والمطار وملحق المطار والروضة الشمالية والجنوبية والصفا والجبل والسويس ومخططات (5 و6 و7 و8) والصناعية والمرجان وقرى الكربوس والمعبوج ومحلية والخرادلة والجوابرة والعميرية ودحيقة والمقارية الشرقية والغربية والغشامية والجوابنة والأيواء والطراشة والشواجرة السفلى والعليا.
    وبيّن جبر أن الإدارة العامة لخدمات المياه في منطقة جازان تنفذ حاليًا عدد من المشروعات الحيوية المهمة لقطاعي المياه والمعالجة البيئية، وإنشاء شبكات للمياه، إضافة إلى تنفيذ شبكات وخطوط رئيسية لخدمات الصرف الصحي، وتشييد خزانات للمياه، ومحطات للضخ وأخرى للرفع، وخطوط للطرد، وتنفيذ مشاريع للتوصيلات المنزلية لربط العملاء بالخدمات المائية والبيئية.