لقطات متنوعة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، في أثناء انعقاد قمة مجموعة العشرين بالرياض.
Author: سعود الهادي
-

الفالح: قمة العشرين تبحث آليات النهوض بالاقتصاد العالمي
أكد معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح أن مجموعة العشرين تستمد قوتها من القدرات الفردية للدول الأعضاء, كاشفًا عن جهود المجموعة تجاه إيجاد حلول للنهوض باقتصاديات العالم، لافتاً الانتباه إلى أن “G20” تقوم بجهود وأعمال كبيرة بهدف أن ترشد العالم وتريه شكل التعامل مع المستقبل.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم ضمن برنامج قمة قادة مجموعة العشرين الذي يواصل أعماله في العاصمة الرياض، ويتناول جملة من العناوين والموضوعات ذات العلاقة بأعمال القمة، إذ سلط الضوء على محور “التعاون لتوفير الضمانات للمستثمرين العالميين”.
وبيّن أن مجموعة العشرين تبحث آليات مناسبة وناجعة لإنقاذ العالم من جائحة كورونا اقتصادياً واجتماعياً، مشدداً على أن سلامة الشعوب أمر مهم ورئيس للمجموعة، لاسيما أن الجائحة خلّفت آثاراً سلبية على الإنسانية، وتسببت في تباطؤٍ اقتصادي غير معهود على مستوى العالم، مشيراً إلى جهود دول المجموعة خلال الأزمة العالمية، التي ستكشف عنها القمة وعن القدرات الاقتصادية المبذولة في هذا الصدد.
ونوّه معاليه بضرورة تضافر الجهود والتعاون الدولي بتناغم لتجاوز هذه الأزمة، مستدلاً على ذلك بمبادرة الدول أعضاء المجموعة بتعليق 40% من ديون الدول التي عانت من آثار الجائحة، إلى جانب دعم وتمويل المنشآت الصغيرة، في خطوة نحو معالجة الآثار السلبية لأزمة كورونا، مؤكداً أن المجموعة لاتزال تعمل على إيجاد حلول ووضع آليات لمواجهة الجائحة، خصوصاً أن الأزمة ماتزال قائمة وهناك عمل جاد لإيجاد حلول من شأنها تجاوز الأزمة بنجاح، مشدّداً على أن العالم لم يسبق له أن تعامل مع جائحة وأزمة عالمية بهذا الشكل، لذا فإن هذه التجربة الصعبة ستدفعنا جميعاً إلى العمل بجدية وبصفة سريعة للتعامل مع مثل هذه الأزمات مستقبلاً، إذ مكّنتنا من الوقوف على المشكلات التي تعتري العمل في مختلف الشؤون، مما سيزيد من الفرص الحقيقية للعمل بشكل أفضل وأكثر مثالية مستقبلاً.
وعن جهود ومبادرات المملكة العربية السعودية اقتصادياً واستثمارياً وتنموياً على المستوى المحلي والدولي أكد معالي وزير الاستثمار أن المملكة تعاملت مع الجائحة بنجاح رغم التعثر الاقتصادي الذي طال العالم أجمع، الأمر الذي سيجعلها أحد أهم الفائزين بعد انتهاء الأزمة بعون الله، وذلك بسبب مرونة اقتصادها قياساً باقتصاديات كثيرة عالمياً، إلى جانب اتخاذ جملة من الإجراءات التي قامت بها لتجاوز أزمة كورونا والحدّ من آثارها السلبية في مختلف الشؤون، مشيراً إلى العمل الحكومي الجاد والمنظم فيها بوصفه أحد أهم أسباب نجاح المملكة في التعامل مع الجائحة، إضافة إلى الالتزام التام بدعم القطاع الخاص مالياً وإجرائياً عبر تدابير وقرارات كان لها الفضل بعد الله في تخفيف آثار هذه الأزمة على هذا القطاع، لافتاً الانتباه إلى أن هذه الإجراءات جعلت المملكة مكاناً مثالياً للمستثمرين محلياً وعاليماً.
وأشار المهندس الفالح إلى أن المملكة أثبتت قدرتها على تحمل الصدمات، إذ لم تتأثر كثيراً بتراجع أسعار النفط، كاشفاً عن حجم الاحتياط الأجنبي في المملكة إذ بلغ نصف تيرليون دولار هذا العام، مؤكداً أن مشروع المملكة في الإصلاح الاقتصادي ظل مستمراً حتى خلال هذه الأزمة، بل تعدى ذلك إلى دعم دور المنظمات العالمية التي كان لها جهود كبيرة في مواجهة جائحة كورونا، ومن هذا المنطلق ظلت المملكة تدعم جهود هذه المنظمات لتؤدي عملاً أفضل وعلى نطاق أوسع من القائم حالياً.
وعن جهود المملكة لتطوير الاستثمار فيها أكد معاليه أن وزارته تعكف على إستراتيجية وطنية للاستثمار تعتزم إطلاقها العام المقبل، ستضمن زيادة فرص الاستثمار داخلياً، إذ ستمنح حق الملكية الكاملة للمستثمرين السعوديين والأجانب، لافتاً النظر إلى الخطوة الجادة التي عمدت لها المملكة في هذا السياق ذات العلاقة بإنشاء مدنٍ صناعية ومناطق اقتصادية خاصة متعددة الأنشطة طالما تطلّع إليها المستثمر المحلي والأجنبي، وسيتاح له الاستثمار فيها وفق القواعد والقوانين، مشيراً إلى القطاعات الجاذبة والمستهدفة لتكون ضمن هذه المدن المزمع إنشاؤها في عددٍ من مناطق المملكة، مع الأخذ في الحسبان تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة والصحية للعمل بها، ومن هذه القطاعات: “السياحة – والثقافة – والرياضة – والصناعة – والذكاء الاصطناعي – والتقنية – والصحة”.
-

كلمة خادم الحرمين في مستهل قمة قادة العشرين
برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، بدأت أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين ( G20 ) افتراضياً، اليوم.
وقد ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل القمة كلمة فيما يلي نصها :
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة،
المشاركون الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لنا أن نرحب بكم في قمة الرياض، وهي القمة الثانية لهذا العام، ويؤسفنا أننا لم نحظ باستقبالكم في الرياض نظراً للظروف الصعبة التي نواجهها جميعاً هذا العام. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نراكم اليوم جميعاً ونشكركم على المشاركة.
لقد كان هذا العام عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية. وما زالت شعوبنا واقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.
ولقد تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعاً في بداية الأزمة بما يزيد على واحدٍ وعشرين مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.
واتخذنا أيضاً تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا من خلال ضخ ما يزيد على أحد عشر تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.
كما تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم. وقمنا بتقديم الدعم الطارئ للدول النامية. ويشمل ذلك مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.
وبذلك، فإنه من واجبنا الارتقاء معاً لمستوى التحدي خلال هذه القمة وأن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل من خلال إقرار السياسات لمواجهة هذه الأزمة.
المشاركون الكرام،
إن هدفنا العام هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعتنا إلى إعادة توجيه تركيزنا بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسية التي وضعناها تحت هذا الهدف العام ـ وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة ـ لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل لشعوبنا.
وعلينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في هذه الأزمة، مع العمل على حماية الأرواح وسبل العيش.ونستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب. وعلينا في الوقت ذاته أن نتأهب بشكلٍ أفضل للأوبئة المستقبلية.
وعلينا الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد.
ويتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية.
إضافة إلى ذلك، وضع اللبنات الأساسية للنمو بشكلٍ قويٍ ومستدام وشامل.
فلا بد لنا من العمل على إتاحة الفرص للجميع وخاصة للمرأة والشباب لتعزيز دورهم في المجتمع وفي سوق العمل، وذلك من خلال التعليم والتدريب وإيجاد الوظائف ودعم رواد الأعمال وتعزيز الشمول المالي وسد الفجوات الرقمية بين الأفراد.
كما ينبغي علينا تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة. ولذلك قمنا بتعزيز مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون كنهج فعال لتحقيق أهدافنا المتعلقة بالتغير المناخي وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة.
وعلينا قيادة المجتمع الدولي في الحفاظ على البيئة وحمايتها.
وفي هذا السياق، فإننا ندعو إلى مكافحة تدهور الأراضي والحفاظ على الشعب المرجانية والتنوع الحيوي مما يعطي مؤشراً قوياً على التزامنا بالحفاظ على كوكب الأرض.
ولإدراكنا بأن التجارة محرك أساسي لتعافي اقتصاداتنا، فقد قمنا بإقرار مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، بهدف جعل النظام التجاري المتعدد الأطراف أكثر قدرةً على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
المشاركون الكرام،
لقد التقى قادة دول مجموعة العشرين للمرة الأولى قبل اثني عشر عاماً استجابة للأزمة المالية، وكانت النتائج خير شاهد على أن مجموعة العشرين هي المنتدى الأبرز للتعاون الدولي وللتصدي للأزمات العالمية.
واليوم نعمل معاً مجدداً لمواجهة أزمةٍ عالميةٍ أخرى أكثر عمقاً عصفت بالإنسان والاقتصاد.
وإنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ وإقرار سياساتٍ اقتصاديةٍ واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم. -

الملك سلمان يترأس قمة قادة العشرين
ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز اليوم أعمال القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين
-

الصحة: خلال 24 ساعة تعافي (478) حالة جديدة وتسجيل (221)
أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت عن تسجيل “221” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “355034” حالة، من بينها “6391” حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “796” حالة حرجة، كما تم تسجيل “478” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “342882” حالة، فيما بلغ عدد الوفيات “5761” حالة، بإضافة “16” حالة وفاة جديدة” رحمهم الله جميعاً،”، بالإضافة إلى إجراء “47445” فحصا مخبريا جديدا.
ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
كما جدّدت التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد،، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
-

تشلسي يواصل صحوته بثنائية في نيوكاسل
واصل تشلسي صحوته وتصدر مؤقتاً بفوزه الثمين على مضيفه نيوكاسل يونايتد 2-صفر السبت على ملعب “سانت جيمس بارك” في افتتاح المرحلة التاسعة من بطولة إنكلترا في كرة القدم.
وسجل الأرجنتيني فيديريكو فرنانديس “10 خطأ في مرمى فريقه” وتامي أبراهام “65” الهدفين.
وهو الفوز الثالث على التوالي والخامس هذا الموسم فرفع رصيده الى 18 نقطة وانتزع الصدارة مؤقتا بفارق الاهداف من ليستر سيتي الذي يحل ضيفاً على ليفربول الأحد في ثاني قمة في هذه المرحلة بعد توتنهام ومانشستر سيتي اللذين يلتقيان لاحقاً.
وأكد النادي اللندني الذي حقق فوزه الخامس تواليا في مختلف المسابقات، استعداده الجيد لمواجهة مضيفه رين الفرنسي الثلاثاء في الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري ابطال اوروبا.
في المقابل، مني نيوكاسل بخسارته الثانية على التوالي والرابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر.
-

الاتحاد الأوروبي: باريس قد تفرض قيودا على تركيا بسبب سلوكها
حذر وزير التجارة الفرنسي فرانك ريستر السبت من أن المجلس الأوروبي المقبل سينظر في مسألة تركيا وقد يفرض قيودا عليها بسبب سلوكها “غير المقبول” في ناغورني قره باغ.
وخلال مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر” قال إن “تركيا تلعب دورا مشينا باستغلالها خطاب رئيس الجمهورية أو مواقف فرنسا من أجل الإضرار بفرنسا وبالقيم التي تحملها فرنسا”.
وأضاف “نحن نرغب في أن تتغير تركيا وتغير سلوكها التوسعي في شرق البحر المتوسط مع عمليات التنقيب التي تقوض السيادتين القبرصية واليونانية”. كما دعا ريستر تركيا إلى “وقف هذا السلوك خصوصا في شمال إفريقيا حيث يتم تهريب الأسلحة” و”التوقف عن استخدام قضية الهجرة ضد أوروبا، نحن نعلم جيدا أنها تلعب على ذلك الوتر وهذا لم يعد ممكنا”.
ولفت إلى أن “هذا هو الخطاب الذي تحمله أوروبا وليس فرنسا فقط، وهذا هو السبب في أنه مرة أخرى في المجلس الأوروبي المقبل، ستتم معالجة المسألة التركية لنرى كيف يمكن أن نزيد الضغط عليها أكثر بقليل أو حتى أكثر بكثير، لأن سلوك تركيا، خصوصا في ما يتعلق بأزمة ناغورني قره باغ، غير مقبول”.
-

الصحة تسجل 478 حالة تعافٍ من كورونا.. و221 إصابة مؤكدة
الرياض – أحمد القرني
أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، عن تسجيل (221) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (355034) حالة، من بينها (6391) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (796) حالة حرجة، كما تم تسجيل (478) حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (342882) حالة. فيما بلغ عدد الوفيات (5761) حالة، بإضافة (16) حالة وفاة جديدة.

وأضافت أنه تم إجراء (47445) فحص مخبري جديد، ودعت الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق. وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للإستشارات والإستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
-

سخط في البرازيل عقب مصرع رجل أسود على يد رجلي أمن أبيضين
يثير مصرع رجل أسود بعد تعرضه للضرب على يد رجلي أمن أبيضين في متجر في مدينة بورتو أليغري في جنوب البرازيل، غضبا في هذا البلد الذي شهد الجمعة تظاهرات في عدد من مدنه وجاب نحو 1000 متظاهر وسط ساو باولو وصولا إلى المتجر، وألقى عدد منهم حجارة على واجهته قبل اقتحامه وتخريب وحرق جزء منه وتحطيم واجهات محال أخرى، وفق ما أفاد مصور من وكالة فرانس برس.

وكانوا يحملون لافتات ويضعون كمامات كتب عليها شعار “حياة السود مهمة” وخرجت تظاهرات أيضا في برازيليا وبيلو هوريزونتي وريو دي جانيرو الجمعة في “يوم الوعي الأسود” المخصص لتقدير أصحاب البشرة السوداء والإقرار بمكانتهم، وهو يوم عطلة رسمية في ولايات برازيلية عدة.
وأظهر تسجيل فيديو التقطه شاهد وتناقلته وسائل الإعلام وتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي قيام رجل أمن بضرب الضحية جواو ألبرتو سيلفيرا فريتاس البالغ 40 عاما على وجهه فيما أمسك به عنصر آخر وفي لقطات أخرى يبدو مسعفون وهم يحاولون إنعاش الرجل الممدد عند مدخل المتجر حيث فارق الحياة.

وبحسب الشرطة العسكرية هدد فريتاس أحد موظفي المتجر ما دفع بالأخير إلى طلب عناصر الأمن وتم توقيف عنصري الأمن وأحدهما ينتمي إلى الشرطة العسكرية ويعمل خارج ساعات الدوام لصالح شركة أمن خاصة.
وأثارت القضية المأسوية موجة غضب عارم على وسائل التواصل الاجتماعي وجاء في تغريدة للاعب كرة القدم البرازيلي الدولي ريتشارليسون “لقد ضربوا رجلا أسود حتى الموت أمام الكاميرات العنف والكراهية باتا متفلّتين من أي ضوابط”، مضيفا هل قضى عبثا البرازيليان جواو بدرو “14 عاما” وإيفالدو سانتوس “51 عاما” والأميركي جورج فلويد، في إشارة إلى سود قضوا جراء عنف الشرطة.

من جهته أكد نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو أن ما جرى ليس حادثة عنصرية، وقال إن مصرع فريتاس “المؤسف” جاء على يد “عنصر أمن غير مؤهل لهذا النشاط” وأضاف “بالنسبة لي لا توجد عنصرية في البرازيل هذا أمر يريدون استيراده للبرازيل إنه أمر لا يوجد هنا”.
بدوره شدد الرئيس جاير بولسونارو في تغريدة أن مشاكل البلد “أبعد من القضايا العرقية”، وأضاف أن “الشر العظيم” في البرازيل هو “الفساد الأخلاقي والاجتماعي والسياسي” وتابع الرئيس اليميني المتطرف “بصفتي رئيسا، لدي عمى ألوان، الألوان كلها واحد لا يوجد لون بشرة أفضل من الألوان الأخرى يوجد أناس خيّرون وآخرون أشرار”.
-

خادم الحرمين يترأس القمة الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين (G20)
بدأت اليوم برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين (G20) افتراضياً.
وألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مستهل القمة كلمة فيما يلي نصها:
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والدولة،
المشاركون الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يطيب لنا أن نرحب بكم في قمة الرياض، وهي القمة الثانية لهذا العام، ويؤسفنا أننا لم نحظ باستقبالكم في الرياض نظراً للظروف الصعبة التي نواجهها جميعاً هذا العام. وإنه لمن دواعي سرورنا أن نراكم اليوم جميعاً ونشكركم على المشاركة.
لقد كان هذا العام عاماً استثنائياً، حيث شكلت جائحة كورونا المستجد صدمة، غير مسبوقة طالت العالم أجمع خلال فترة وجيزة. كما أن هذه الجائحة قد سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية. وما زالت شعوبنا واقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي.
ولقد تعهدنا في قمتنا غير العادية في مارس الماضي بحشد الموارد العاجلة وساهمنا جميعاً في بداية الأزمة بما يزيد على واحدٍ وعشرين مليار دولار لدعم الجهود العالمية للتصدي لهذه الجائحة.
واتخذنا أيضاً تدابير استثنائية لدعم اقتصاداتنا من خلال ضخ ما يزيد على أحد عشر تريليون دولار لدعم الأفراد والشركات.
كما تمت توسعة شبكات الحماية الاجتماعية لحماية الفئات المعرضة لفقدان وظائفهم ومصادر دخلهم. وقمنا بتقديم الدعم الطارئ للدول النامية. ويشمل ذلك مبادرة مجموعة العشرين لتعليق مدفوعات خدمة الدين للدول المنخفضة الدخل.
وبذلك، فإنه من واجبنا الارتقاء معاً لمستوى التحدي خلال هذه القمة وأن نطمئن شعوبنا ونبعث فيهم الأمل من خلال إقرار السياسات لمواجهة هذه الأزمة.
المشاركون الكرام،
إن هدفنا العام هو اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. وعلى الرغم من أن جائحة كورونا قد دفعتنا إلى إعادة توجيه تركيزنا بشكل سريع للتصدي لآثارها، إلا أن المحاور الرئيسية التي وضعناها تحت هذا الهدف العام ـ وهي تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاقٍ جديدة ـ لا تزال أساسية لتجاوز هذا التحدي العالمي وتشكيل مستقبلٍ أفضل لشعوبنا.
وعلينا في المستقبل القريب أن نعالج مواطن الضعف التي ظهرت في هذه الأزمة، مع العمل على حماية الأرواح وسبل العيش.
ونستبشر بالتقدم المحرز في إيجاد لقاحات وعلاجات وأدوات التشخيص لفيروس كورونا، إلا أن علينا العمل على تهيئة الظروف التي تتيح الوصول إليها بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة لتوفيرها لكافة الشعوب. وعلينا في الوقت ذاته أن نتأهب بشكلٍ أفضل للأوبئة المستقبلية.
وعلينا الاستمرار في دعم الاقتصاد العالمي، وإعادة فتح اقتصاداتنا وحدود دولنا لتسهيل حركة التجارة والأفراد.
ويتوجب علينا تقديم الدعم للدول النامية بشكلٍ منسق، للحفاظ على التقدم التنموي المحرز على مر العقود الماضية.
إضافة إلى ذلك، وضع اللبنات الأساسية للنمو بشكلٍ قويٍ ومستدام وشامل.
فلا بد لنا من العمل على إتاحة الفرص للجميع وخاصة للمرأة والشباب لتعزيز دورهم في المجتمع وفي سوق العمل، وذلك من خلال التعليم والتدريب وإيجاد الوظائف ودعم رواد الأعمال وتعزيز الشمول المالي وسد الفجوات الرقمية بين الأفراد.
كما ينبغي علينا تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة. ولذلك قمنا بتعزيز مبدأ الاقتصاد الدائري للكربون كنهج فعال لتحقيق أهدافنا المتعلقة بالتغير المناخي وضمان إيجاد أنظمة طاقةٍ أنظف وأكثر استدامة وأيسر تكلفة.
وعلينا قيادة المجتمع الدولي في الحفاظ على البيئة وحمايتها.
وفي هذا السياق، فإننا ندعو إلى مكافحة تدهور الأراضي والحفاظ على الشعب المرجانية والتنوع الحيوي مما يعطي مؤشراً قوياً على التزامنا بالحفاظ على كوكب الأرض.
ولإدراكنا بأن التجارة محرك أساسي لتعافي اقتصاداتنا، فقد قمنا بإقرار مبادرة الرياض بشأن مستقبل منظمة التجارة العالمية، بهدف جعل النظام التجاري المتعدد الأطراف أكثر قدرةً على مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.
المشاركون الكرام،
لقد التقى قادة دول مجموعة العشرين للمرة الأولى قبل اثني عشر عاماً استجابة للأزمة المالية، وكانت النتائج خير شاهد على أن مجموعة العشرين هي المنتدى الأبرز للتعاون الدولي وللتصدي للأزمات العالمية.
واليوم نعمل معاً مجدداً لمواجهة أزمةٍ عالميةٍ أخرى أكثر عمقاً عصفت بالإنسان والاقتصاد.
وإنني على ثقة بأن جهودنا المشتركة خلال قمة الرياض سوف تؤدي إلى آثار مهمةٍ وحاسمةٍ وإقرار سياساتٍ اقتصاديةٍ واجتماعية من شأنها إعادة الاطمئنان والأمل لشعوب العالم.
وشكراً لكم. -

دوري أبطال آسيا: فوز ثان لبكين غوان
حقق بكين غوان الصيني فوزه الثاني في دور المجموعات لمنطقة شرق آسيا ضمن دوري أبطال آسيا في كرة القدم عندما تغلب على اف سي سيول الكوري الجنوبي 2-1 السبت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة.
ويدين بكين غوان بفوزه إلى لاعبيه البرازيليين فرناندو والان دوغلاس اللذين سجلا هدفي الفوز في الدقيقتين الثامنة و60 تواليا، فيما سجل بارك تشو-يونغ الهدف الوحيد لاف سي سيول في الدقيقة 66 من ركلة جزاء.
وانفرد بكين غوان بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط بفارق ثلاث نقاط عن شريكيه السابقين اف سي سيول الذي مني بخسارته الاولى، وملبورن فيكتوري الاسترالي، فيما يحتل تشيانغ راي التايلاندي المركز الاخير من دون رصيد وتقام الجولة الثالثة الثلاثاء، فيلعب بكين غوان مع ملبورن فيكتوري، واف سي سيول مع تشيانغ راي،.

