Author: سعود الهادي

  • الفالح: استضافة ورئاسة المملكة لقمة قادة “G20” يؤكد مكانتها العالمية

    الفالح: استضافة ورئاسة المملكة لقمة قادة “G20” يؤكد مكانتها العالمية

    أكد وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، أن استضافة ورئاسة المملكة لأعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة مجموعة العشرين دلالة راسخة على أهمية الدور الريادي للمملكة عالمياً وجهودها البارزة خلال فترة الرئاسة، التي أسهمت في تحقيق أهداف مجموعة العشرين كونها تمثل أهم تجمع لكبرى القوى الاقتصادية في العالم.

    وأوضح الفالح في بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين “G20” أن جهود المملكة لتعزيز التعاون في السياسات التجارية والاستثمارية التي تتضمن دعم النظام التجاري متعدد الأطراف وتعزيز التنوع الاقتصادي والتدفقات الاستثمارية عبر الحدود، يتم من خلال عدد من السياسات، مبينًا أن الدول أعضاء مجموعة العشرين والدول المدعوة بأفضل الممارسات المطبقة بما فيها تشجيع تنافسية الشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وسبل تعظيم الاستفادة من المناطق الاقتصادية الخاصة والتجارة، قد شاركت في الخدمات للإسهام في التنوع الاقتصادي، وتعزيز التمكين الاقتصادي للجميع بما في ذلك الشباب والمرأة.

    وأضاف أن اجتماعات وزراء الاستثمار والتجارة في إطار مجموعة عمل التجارة والاستثمار لمجموعة العشرين، تناولت القضايا التجارية العالمية الملحة ومنها مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية، وقد تمكنت مجموعة العمل من إنهاء العديد من الإجراءات المقيدة للتجارة العالمية، وإقرار إجراءات لدعم التجارة والاستثمار الدوليين في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا، مؤكداً على أهمية جهود مجموعة العشرين التي عملت على تخفيف آثار الجائحة.

    وقال وزير الاستثمار: “إن دول المجموعة خصصت 11 تريليون دولار لحماية ودعم الاقتصاد العالمي من آثار جائحة فيروس كورونا”، مشيراً إلى المبادرة التاريخية لتعليق مدفوعات ديون 73 دولة في العالم بقيمة 14 مليار دولار أمريكي.

    وأفاد أن مجموعة عمل التجارة والاستثمار ناقشت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وسبل جذب الاستثمارات في الدول النامية والأقل نمواً، متناولاً دور وزارة الاستثمار خلال عام رئاسة المملكة، مبيناً أن الوزارة أسهمت في تعزيز التعاون بين دول المجموعة بما يتعلق بالسياسات الاستثمارية وتمكين الشباب والمرأة وتخفيف الإجراءات المقيدة للتجارة العالمية ومساعدة الدول الأكثر فقراً.

    وتطرق الفالح حول تسلمه بيان مجموعة الأعمال نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وإلقائه كلمة الرئاسة التي أعرب فيها عن دور المملكة الريادي في التركيز على محاور ثلاثة في غاية الأهمية، التي تتمثل في، تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الشعوب من العيش الكريم، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد العالمية، وتشكيل آفاق جديدة من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.

    واختتم وزير الاستثمار تصريحه بتقديم التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – أيدهما الله -، على نجاح المملكة في استضافة ورئاسة العديد من الاجتماعات والفعاليات خلال عام رئاسة المملكة 2020م، مؤكداً على أن استضافة قمة قادة مجموعة العشرين يعكس مكانة المملكة وثقلها على الصعيد الإقليمي والعالمي وأهمية مواصلة واستمرار التعاون بين دول المجموعة وصولاً لرئاسة إيطاليا العام المقبل.

  • المركز الإعلامي لـ G20 .. نقطة التقاء الإعلامين من مختلف دول العالم

    المركز الإعلامي لـ G20 .. نقطة التقاء الإعلامين من مختلف دول العالم

    يتأهب المركز الإعلامي لقمة قادة مجموعة العشرين المجهز بأحدث التقنيات والتجهيزات الإعلامية لنقل وتغطية انطلاق أعمال القمة برئاسة المملكة خلال المدة من 21 إلى 22 نوفمبر الجاري.

    ويشكل المركز الإعلامي بفندق كراون بلازا بالرياض نقطة التقاء للإعلاميين من مختلف الدول، إذ يستوعب أكثر من 200 إعلامي لتغطية قمة مجموعة العشرين الحدث الأبرز الذي ترأسه المملكة لهذا العام.

    ويضم المركز أحدث وسائل الاتصال من أجهزة كمبيوتر وشبكة إنترنت وأجهزة للفاكس والطباعة، ومكتب ووسائل عرض للمعلومات وقاعة مؤتمرات صحفية وغرف اجتماعات وغرفة إحاطة ومنشآت وخدمات الناقل الإعلامي الرسمي ومكتب حجوزات ومواقع وقوف داخلية للبث وكبائن إذاعة وتحرير صوتي وأماكن عمل، إضافة إلى استوديوهات للبث المباشر جُهزت للكثير من القنوات المحلية والدولية لممارسة دورها في نقل وإبراز هذا الحدث العالمي من خلال استضافة المسؤولين البارزين للحديث عن القمة وأهميتها وأبرز الموضوعات التي تتم مناقشتها على الصُّعد كافة.

    كما خصص المركز شاشات عرض داخل إحدى القاعات الكبرى بغرض نقل أعمال القمة لحظة بلحظة من داخل القاعة الرئيسة للقمة وعرضها للإعلاميين في المركز الإعلامي.

    ويعمل المركز الإعلامي من خلال الناقل الإعلامي الرسمي لقمة قادة مجموعة العشرين -هيئة الإذاعة والتلفزيون- مدعومة من قبل شركائها التقنيين اتحاد البث الأوروبي الأسوسيتد برس، على إنتاج وبث تغطية الفرص الإعلامية المحددة خلال مدة القمة المتمثلة في كلمة القادة الافتتاحية، والمؤتمرات الصحفية بعد القمة، إلى جانب غرفة صحافة على الموقع الإلكتروني المخصصة للوصول إلى الأخبار والبيانات الصحفية وبيان القمة الختامي والصور المتنوعة.

    وستقدم رئاسة المملكة لمجموعة العشرين خدمة مجانية للأقمار الصناعية والألياف والتوزيع الرقمي للبث المباشر لقمة قادة مجموعة  العشرين، إضافة إلى أماكن الوقوف واستوديوهات التلفزيون وأجنحة التحرير في المركز الإعلامي الدولي بالرياض في المدة من 15 إلى 22 نوفمبر، وتوفير الوصول إلى بث الناقل الإعلامي الرسمي ووضع حجوزات فردية لأماكن الوقوف واستوديوهات التلفزيون وأجنحة التحرير مع إرسال إشارة البث إلى كل ركن من أركان العالم.

    وجنّد المركز مسؤولي تواصل تابعين لمجموعة العشرين لمساعدة الإعلاميين حول أي استفسارات، وحجز غرف المقابلات الشخصية، وتوفير جداول زمنية محدّثة، وأي خدمات أخرى يطلبها الإعلاميون.

    وللتعريف بثقافة المملكة وتراثها وماضيها العريق والنهضة والازدهار بمختلف المجالات خُصص على إحدى جنبات البهو الرئيس للمركز جناح “استكشف المملكة العربية السعودية” لإبراز أثر رؤية المملكة 2030 الإيجابي المشهود على الصُّعُد كافة، والنتائج المتحققة من الرؤية لإيجاد مجتمع يتطلع للمستقبل، ويستند في الوقت ذاته إلى تراثه وماضيه العريق.

    وحرص المركز الإعلامي على تطبيق الإجراءات الصحية الوقائية ضد فيروس كورونا المستجد، حيث سيتم إجراء الفحص البصري والحراري عند جميع البوابات، وتصميم جميع الغرف لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي، وتعقيم جميع المناطق على أساس منتظم.

    يشار إلى أن المركز عمل خلال الأيام الماضية على تنظيم سلسلة من المؤتمرات الصحفية وحلقات النقاش للكثير من الوزراء والمسؤولين حول الأعمال والأنشطة المقامة على هامش القمة ومختلف الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وتجدر الإشارة إلى أن المركز الإعلامي انطلق الأحد 15 نوفمبر ويستمر حتى الاثنين 23نوفمبر من 8 صباحاً وحتى 8 مساءً، حيث يوفر حافلات مخصصة للإعلاميين للتنقل بين فنادقهم والمركز، إلى جانب توفر خدمات الإركاب والإنزال من المطار.

    وكان المركز قد أصدر الدليل الإعلامي للقمة ويحتوي على تعريف لقمة قادة مجموعة العشرين في الرياض، ومعلومات شاملة حول المركز الإعلامي الدولي، ويمكن الاطلاع على تفاصيله من خلال الموقع الإلكتروني.

     

     

  • السيدة الأرجنتينية الأولى تقاضي “غوغل” بعد وصفها بشكل “محقر”

    السيدة الأرجنتينية الأولى تقاضي “غوغل” بعد وصفها بشكل “محقر”

    لجأت السيدة الأرجنتينية الأولى فابيولا يانييز إلى القضاء الأربعاء لجعل “غوغل” تبرر منشورا اعتبرته شريكة الرئيس ألبرتو فرنانديز “محقرا للنساء”.

    وقدمت شكوى إلى المحكمة المدنية والتجارية لمدينة بوينوس أيرس بعدما ظهر في 12 نوفمبر “عنوان مشين حيث كان يفترض أن يظهر اسم السيدة الأولى ومهنتها” في مجموعة المعلومات على يمين صفحة محرك البحث، وفق ما قال محاميها لويس غولدين في بيان.

    وجاء في الشكوى “في اللوحة الديناميكية لمحرك البحث الرئيسي على الموقع، بدلا من وصف مهنتها، وصفت بطريقة محقرّة وتشهيرية، كما كان يفترض أن يدرج اسمها الكامل”.

    وعندما يجري البحث عن مهنة يانييز على “غوغل” توصف السيدة الأرجنتينية الأولى بوصف يدل على عدم الاضطلاع بأي دور فاعل، إضافة إلى تغيير اسمها.

    ويانييز هي صحافية وممثلة تبلغ من العمر 39 عاما وعلى علاقة بالرئيس الأرجنتيني منذ العام 2014.

    وبصفتها السيدة الأولى، تقود أعمالا خيرية خصوصا مع الأطفال وتنشر صور الحملات التي تقوم بها في هذا الصدد على حسابها الشخصي في “إنستغرام” من دون المشاركة في النشاطات السياسية.

    وفي الشكوى المقدمة، طلبت أنييز أيضا أن يوضح القضاء بالتفصيل و”بدقة” كيف نشر هذا الوصف ومدة ظهوره وأن يراجع “الإجراءات التي اتخذتها الشركة بشأن هذا المنشور”.

    وكانت نائبة الرئيس كريستينا كيرشنر هي التي أخطرت فرنانديز بهذا الهجوم على شريكته في محرك البحث وأوصت بمحاميها الخاص لويس غولدين الذي يمثلها في دعوى قضائية أخرى مقامة على “غوغل” في أغسطس بعدما تم تصنيفها على أنها “سارقة الأمة الأرجنتينية”.

  • لاغارد: ينبغي تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا”

    لاغارد: ينبغي تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا”

    دعت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد الخميس إلى تطبيق خطة الإنعاش الاقتصادي الأوروبية “فورا” في وقت تعطل المجر وبولندا إقرارها ضمن الاتحاد الأوروبي.

    وقالت لاغارد خلال جلسة أمام البرلمان الأوروبي إن خطة الإنعاش الأوروبية المسماة “نيكست جينيرايشن إي يو”، “يجب أن تطبق على الفور”.

    وأتى كلامها قبل اجتماع للدول السبع والعشرين الأعضاء عبر الفيديو في محاولة للخروج من الأزمة.

    وأوضحت لاغارد في مطلع مداخلتها “نستمر بمواجهة ظروف خطرة إن على الصعيد الصحي أو الاقتصادي”.

    ولم تتطرق مباشرة إلى رفض المجر وبولندا للخطة الأوروبية لكنها شددت على أهمية هذه الخطة البالغة قيمتها 750 مليار يورو “لتسهيل سياسات توسعية على صعيد الميزانية لا سيما في دول منطقة اليورو حيث هامش الميزانية محدود”.

    وأكدت المسؤولة الفرنسية “أظهرت الاستجابة للأزمة حتى الآن أيضا كيف أن السياستين المتبعتين على صعيد النقد والميزانية يمكن أن تعززا بعضهما البعض في الظروف الراهنة”.

    واتخذت حكومة منطقة اليورو إجراءات على صعيد الميزانية تمثل أكثر من 4 % من إجمالي الناتج المحلي لهذه المنطقة في 2020 فقط.

    ورأت لاغارد أن “ضعف الطلب واحتمال تأخر الانتعاش الاقتصادي يبرران المحافظة على دعم سياسات الميزانية الوطنية” لتجنب انهيار سريع للاقتصاد.

    وأكدت أن المصرف المركزي الأوروبي سيتعامل مع المرحلة الراهنة “بالنهج نفسه والعزم نفسه” الذي أبداه خلال الموجة الأولى عندما “تحرك بسرعة وبقوة” لمواجهة تبعاتها على اقتصادات دول منطقة اليورو.

    وأوضحت أن شراء ديون وتوفير تسليفات كبيرة للمصارف سيشكلان “الأدوات الرئيسية لتكيف سياستنا النقدية”.

    ويجتمع المصرف المركزي الأوروبي مطلع ديسمبر لاعتماد إجراءات جديدة دعما لاقتصاد منطقة اليورو.

  • لوس أنجلوس تتعاون مع “غوغل” لتحديد مواقع الأشجار بهدف مقاومة الحر

    لوس أنجلوس تتعاون مع “غوغل” لتحديد مواقع الأشجار بهدف مقاومة الحر

    عقدت لوس أنجلوس ومجموعة “غوغل” العملاقة في مجال التكنولوجيا الأربعاء، شراكة لوضع خرائط عن كثافة الغطاء النباتي في المدينة وتحديد الأحياء التي يتعين زرع أشجار فيها للحد من الحرارة التي تبلغ مستويات قصوى أحيانا في الضواحي.

    وقال رئيس بلدية لوس أنجلوس إريك غارسيتي خلال تقديمه برنامج “تري كانوبي لاب”، “هذه أداة قوية جديدة ونحن أول مدينة في البلاد تفعل ذلك” وأشار إلى أن الأداة المطورة من غوغل “تتيح لنا أن نقوّم سريعا المناطق ذات الكثافة السكانية الأكبر في مدينتنا ومع العدد الأقل من الاشجار ودرجات الحرارة الأعلى” ويشكل المشروع تحديا كبيرا للمدينة ذات الأربعة ملايين نسمة والممتدة على مساحة تفوق 1300 كيلومتر مربع بين البحر والوديان ذات المناخ شبه الصحراوي.

    وفي وادي سان فرناندو، يقرب معدل درجات الحرارة في شهري يوليو وأغسطس من 33 درجة مئوية، مع توقعات ببلوغ الحرارة 35 درجة مئوية على الأقل خلال 120 يوما في السنة خلال السنوات العشرين إلى الثلاثين المقبلة، تحت تأثير التغير المناخي ويؤدي الغطاء النباتي، خصوصا الظلة الشجرية، دورا مهما في الحفاظ على برودة التربة في المدن.

    ومن شأن تركز الطرق المعبدة والأبنية أن يوجِد “جزر حرارة” حضرية مع تبعات صحية وبيئية خطيرة أحيانا، خصوصا مع تضافرها وآثار تلوث الغلاف الجوي الذي تعاني منه لوس أنجلوس باستمرار وأتاح مشروع “تري كانوبي لاب” الإضاءة على واقع أن أكثر من نصف سكان لوس أنجلوس يعيشون في مناطق تغطي فيها الأشجار أقل من 10 % من المساحة، كما أن 44 % منها معرضة لأخطار الحرارة القصوى، وفق “غوغل” وتستند هذه الأداة الجديدة إلى قاعدة بيانات مكوّنة بالاستعانة بصور التقطتها طائرات خلال الربيع والصيف والخريف، تضاف إليها تقنيات الذكاء الاصطناعي المطورة من “غوغل” و”غوغل إيرث”.

    وأضافت “غوغل”، “نستطيع أن نحدد بوضوح موقع كل الأشجار الموجودة في المدينة ونحسب كثافتها للحصول على معلومات أكثر تفصيلا عن الظل في مدينة ما، ترصد صور ملتقطة في مطيافية الأشعة تحت الحمراء ألوانا وتفاصيل لا يمكن للعين البشرية رؤيتها وتقارن الصور الملتقطة من زوايا مختلفة” كما تستعرض تقنية تعمل بالذكاء الاصطناعي متخصصة في تحديد الشجر، تلقائيا هذه الصور لتنجز خرائط عن الغطاء النباتي يمكن الاطلاع عليها بسهولة عبر الصفحة الإلكترونية: insights.sustainability.google/labs/treecanopy

    ومع هذه الأداة، لم تعد مدينة لوس أنجلوس في حاجة إلى الاعتماد على دراسات يدوية مطوّلة ومكلفة قد تتطلب إحصاء الأشجار في كل ناحية من المنزل أو تستخدم بيانات قديمة، وفق “غوغل”.

    وقالت رايتشل مالاريتش المسؤولة عن الغابات في لوس أنجلوس، وهو منصب استحدثه رئيس بلدية المدينة العام الماضي، “شراكتنا مع غوغل تتوج عملا مضنيا ونحن سعداء للغاية بهذه الأداة التي ستتيح لنا فهم حاجاتنا وتحديد الأولويات بسرعة”.

    وحددت المدينة هدفا لها بزرع 90 ألف شجرة بحلول نهاية 2021 على أن تستمر بزرع 20 ألف شجرة سنويا في ما بعد وأشارت “غوغل” إلى أن الأداة التي طورتها من أجل لوس أنجلوس ستتوسع قريبا لتشمل “مئات المدن الأخرى”، بهدف دعم هذا النوع من المبادرات.

  • خسوف للقمر غير مشاهد بالمملكة.. في 30 نوفمبر

    خسوف للقمر غير مشاهد بالمملكة.. في 30 نوفمبر

    تشهد كل من أستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية وأجزاء من آسيا وأوروبا في الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري الخسوف الرابع والأخير للقمر خلال عام 2020م من نوع شبه الظل غير مشاهد في المملكة، بينما سيحدث خسوف كلي للقمر في شهر مايو 2021 م غير مشاهد من المملكة.

    وقال رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور حسن بن محمد عسيري: “إن الخسوف يحدث عندما تقع الأرض بين القمر “وهو في طور البدر” والشمس على استقامة واحدة في الفضاء، عندها يسقط ظل الأرض على القمر ويشكل منطقتي الظل وشبه الظل إذا وقع القمر بالكامل داخل منطقة ظل الأرض يحدث الخسوف الكلي بينما يحدث الخسوف الجزئي إذا وقع جزء من القمر في منطقة الظل والجزء الآخر في منطقة شبه الظل.

    وأضاف أن خسوف شبه الظل يحدث عندما يقع القمر في منطقة شبه ظل الأرض ويبدو داكناً أكثر من المعتاد وهذا النوع من الخسوف من الصعب ملاحظته، ولا يحدث خسوف القمر بشكل شهري نتيجة ميل المستوى الذي يدور فيه القمر حول الأرض بحوالي خمس درجات على المستوى الذي تدور فيه الأرض حول الشمس.

    وأشار إلى أن القمر يشرق هذه الليلة فوق الأفق الجنوبي الغربي، وهو في حالة اقتران مع كوكب زحل بمسافة زاوية تبلغ ثلاث درجات في حين يظهر إلى جوارهما كوكب المشتري، ويمكن التفريق بين الكوكبين بسهولة حيث يبدو المشتري أشد لمعاناً من زحل، ويحدث الاقتران عندما يظهر جرمين في السماء بالقرب من بعضهما وعلى نفس خط الطول السماوي.

  • 50 سجادة فاخرة تغطي الروضة الشريفة

    50 سجادة فاخرة تغطي الروضة الشريفة

    جددت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي فرش الروضة الشريفية بـ 50 سجادة فاخرة من الإنتاج الوطني، تزامناً مع المرحلة الثالثة للعمرة والزيارة ورفع الطاقة التشغيلية 100%.

    وتتواصل الإجراءات والتدابير اللازمة للوقاية من فيروس كورونا بشكل مستمر من خلال أعمال التطهير والكشف عن درجات الحرارة وتوفير مستلزمات التعقيم والكمامات للمصلين فضلاً عن تحقيق مسافات التباعد الاجتماعي والتقيد بالمسارات المحددة.

  • أمير نجران يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة

    أمير نجران يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مكتبه بالإمارة اليوم قائد حرس الحدود بالمنطقة اللواء صالح بن عبدالله القحطاني، يرافقه العميد مسعود بن علي الشهراني بمناسبة تكليفه مساعداً لقائد حرس الحدود بنجران.

    وأشاد سمو أمير منطقة نجران بالجهود التي يبذلها رجال حرس الحدود في حماية حدود المملكة.

  • “آبل” تدفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات قضائية ضدها

    “آبل” تدفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات قضائية ضدها

    وافقت شركة “آبل” على دفع 113 مليون دولار لإنهاء ملاحقات ومسارات قضائية ضدها في نحو ثلاثين ولاية أميركية تتهمها بأنها قلصت الميزات التقنية لطرازاتها القديمة من هواتف “آي فون” لإطالة عمر البطارية. وسيوزع المبلغ على كاليفورنيا و33 ولاية أخرى.

    وقال المدعي العام في كاليفورنيا خافيير بيسيرا في بيان أصدره: إن “آبل أخفت معلومات بشأن إبطاء بطارياتها لعمل أجهزة آي فون، تحت غطاء عمليات تحديث”. وأشار إلى أن “هذا النوع من السلوكيات يلحق أذى ماليا بالزبائن ويحد من قدرتهم على الشراء مع الاطلاع على كامل المعلومات اللازمة”، لافتا إلى أن “الاتفاق المعقود اليوم “الأربعاء” يوفر للمستهلكين نفاذا إلى المعلومات التي يحتاجون إليها لشراء منتجات آبل”.

    وينهي الاتفاق شكاوى مرفوعة على خلفية طرازي “آي فون 6” و”آي فون 7″، إذ كانت بعض التحديثات لهذه الأجهزة ترمي في الواقع إلى تقليل أداء الأجهزة بغية إطالة عمر البطارية من دون علم المستخدمين، وفق الولايات. ولم تعلق “آبل” على هذه المسألة.

    وفي الوثائق القانونية، أشارت “آبل” إلى أنها وافقت على دفع هذا المبلغ “لغايات حل القضية حصراً”، من دون الإقرار باقتراف أي خطأ أو بأي محاولة لخداع الزبائن. وفي وقت سابق هذا العام، وافقت “آبل” على دفع ما يصل إلى 500 مليون دولار لحاملي طرازات “آي فون” القديمة، بعد منازعات قضائية استمرت عامين.

    وكان المشتكون يتهمون المجموعة بأنها تعمّدت تقليص أداء أجهزتها لحمل المستخدمين على شراء نماذج أحدث. وفي ديسمبر 2017، تقدمت “آبل” باعتذار عن إبطائها المتعمد لبعض طرازات “آي فون” لتعويض تراجع أداء البطاريات مع مرور الزمن وتفادي توقفها عن العمل بصورة فجائية.

     

  • التحول الرقمي والأمن السحابي من أهم أولويات 79٪ من صناع القرار في شركات الشرق الأوسط

    التحول الرقمي والأمن السحابي من أهم أولويات 79٪ من صناع القرار في شركات الشرق الأوسط

    في ظل ما يشهده العالم من تغيرات كبيرة خلال أزمة كوفيد-19، كشفت نتائج آخر دراسة قامت بها تريند مايكرو والتي شملت 2064 من صناع القرار في مجال الأعمال وتكنولوجيا المعلومات عبر جميع أنحاء الشرق الأوسط؛ أن موضوعات “التحول الرقمي وأمن السحابة” تصدرت قائمة المواضيع التي تجذب انتباه وفضول الشركات، حيث أفادت بذلك 79% من الشركات التي أجري عليها الاستطلاع ، وتليها مواضيع “البحث عن التهديدات والثغرات الأمنية” بنسبة 62٪، فيما سجّلت مواضيع “المخاطر الأمنية والامتثال” نسبة 49٪. وقد تم إجراء هذا الاستطلاع تمهيداً لمؤتمر تريند مايكرو المعروف باسم CLOUDSEC 2020، أحد أكبر المؤتمرات العالمية في مجال الأمن السيبراني، والذي سيعقد في الفترة من 24 نوفمبر إلى 26 نوفمبر من العام الجاري
    وقد جاءت النتائج حسب توقعات الكثير من الخبراء، وذلك بالنظر إلى ما شهدته الكثير من الشركات التي قامت بتسريع وتيرة مشاريعها الخاصة بالتحول الرقمي وعمليات انتقالها إلى السحابة، حيث أدركت الشركات أن أزمة الوباء أثرت بشكل كبير على قوة العمل التعاوني في مكان العمل، ومستوى الإنتاجية وصافي الأرباح لدى العديد من القطاعات والمجالات. لذلك أصبح السبيل الوحيد للصمود وممارسة الأعمال هو الابتكار وتعزيز الاستفادة من التقنيات الجديدة.
    وقد تطابقت آراء أصحاب الردود مع بعضهم البعض فيما يتعلق بالمشاكل التي تحيط بالعمل. فقد أظهر الاستطلاع أن الشركات في أغلب الأحيان تواجه صعوبة في اكتشاف التهديدات المتطورة والاستجابة لها، وقد صرح بذلك 32٪ ممن أجري عليه الاستطلاع، حيث شهدت هذه المشكلة زيادة بشكل كبير منذ بدء الوباء في الربع الأول من العام الجاري؛ كما سجلت مشكلة نقص المهارات الأمنية نسبة 32٪ أيضاً، وذلك بالتزامن مع ما نشهده اليوم من تنامي الجرائم الإلكترونية.
    وقد تمثلت التحديات الشائعة الأخرى في التمكّن من “أتمتة العمليات الأمنية في السحابة والحصول على الإعدادات الصحيحة”، حيث صرح بذلك 31٪ ممن أجري عليهم الاستطلاع؛ فيما شكلت مشكلة “رفع سقف الميزانية المخصصة للأمن السيبراني” نسبة 28٪؛ كما سجّلت مشكلة “الحصول على رؤية كاملة لمسارات التهديدات في المنظمة بأكملها” نسبة 26٪؛ وأفاد 25٪ من صناع القرار أنهم يواجهون باستمرار مشكلة “تبرير أهمية الاستثمار في الأمن السيبراني”.
    وقد أفاد 68٪ من قادة الأمن السيبراني وصناع القرار في الاستبيان أنهم مهتمون بشكل كبير في التعرف على العمليات الأمنية المؤتمتة واتباع نُظُم الامتثال، الأمر الذي يُوَضّح بالفعل أن العديد منهم يعملون في البيئات السحابية ويواجهون مشكلات أمنية ناتجة عن الاعدادات الخاطئة. وفي واقع الأمر، تعتبر الإعدادات الخاطئة في السحابة السبب الرئيسي للهجمات الإلكترونية المرتبطة بالسحابة.
    وقد أبدى من أجري عليهم الاستطلاع كذلك اهتمامهم “بالتعامل مع السيناريوهات الواقعية التي تتعلق بحماية تطبيقات الويب وتقنيات الحوسبة بدون خادم”، حيث أفاد 63 ٪ منهم بذلك، ما يدل على أن العديد منهم يديرون أعمالهم بالفعل على نحو متطور في السحابة. ويعتبر موضوع “نشر الإصلاح الافتراضي القائم على الشبكة وأنظمة منع التسلل” ثالث أكبر موضوع يثير اهتمام 52٪ من قادة الأمن السيبراني الذي أجري عليهم الاستطلاع، الأمر الذي يشير جَلِياً أن ثغرات الأنظمة لا تزال تمثل مشكلة كبيرة ورئيسية للفرق الأمنية عبر مختلف المجالات.
    وبهذا الصدد، صرح الدكتور معتز بن علي نائب رئيس تريند مايكرو للشرق الأوسط وشمال أفريقيا قائلاً: ” يعتبر 2020 عام التحديات الكبيرة للمؤسسات، ولكن في نفس الوقت كان له جانب مشرق، حيث ساعد المؤسسات على إطلاق العنان لإمكاناتها الرقمية”.

  • “الزكاة والدخل” تدعو المكلفين إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن أكتوبر

    “الزكاة والدخل” تدعو المكلفين إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن أكتوبر

    دعَتْ الهيئة العامة للزكاة والدخل المكلفين الخاضعين لأحكام ضريبة القيمة المضافة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عن شهر أكتوبر الماضي، في موعد أقصاه الثلاثين من شهر نوفمبر الجاري.

    وحَثّت الهيئة المكلفين على المسارعة إلى تقديم إقراراتهم الضريبية عبر موقعها الإلكتروني “gazt.gov.sa“، تجنباً لغرامة التخلف عن تقديم الإقرار في مدته المحددة، بواقع 5% كحد أدنى و 25% كحد أقصى من قيمة الضريبة التي كان يتعين الإقرار بها، وتجنباً لغرامة التأخر في سداد الضريبة المستحقة، بواقع 5% من قيمة الضريبة غير المسددة.

    ودعت “الزكاة والدخل” المكلفين الراغبين في الحصول على مزيد من المعلومات بشأن ضريبة القيمة المضافة إلى التواصل معها عبر الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية عشرة منتصف الليل طوال أيام الأسبوع، أو حساب العناية بالعملاء على تويتر “@Gazt_care”، أو من خلال البريد الإلكتروني “info@gazt.gov.sa”، أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “gazt.gov.sa“.

    وتُعَد ضريبة القيمة المضافة واحدة من الأنظمة الضريبية السارية في المملكة العربية السعودية، وهي ضريبة غير مباشرة تُفرَض على جميع السلع والخدمات التي يتم شراؤها وبيعها من قبل المنشآت مع بعض الاستثناءات.

  • وزير الإعلام اليمني: بإسناد التحالف استطعنا استعادة غالبية أراضي بلادنا

    وزير الإعلام اليمني: بإسناد التحالف استطعنا استعادة غالبية أراضي بلادنا

    أكد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الإرياني، أن دعم المملكة العربية السعودية لحكومة بلاده وشعبها في التصدي للمشروع التوسعي الإيراني جاء تلبية للطلب الدستوري الذي قدمه الرئيس عبدربه منصور هادي.

    وأوضح الوزير الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن هذا الدعم لا يقتصر على الجوانب العسكرية بل يشمل المجالات الإنسانية والإغاثية والبناء والإعمار ودعم استقرار الاقتصاد ومنع انهيار العملة الوطنية‏، لافتاً إلى أن الحكومة والشعب والجيش اليمني بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن استطاعت استعادة غالبية الأراضي اليمنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وتلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان، ومنع نظام طهران من تحويل اليمن قاعدة لنشر الفوضى والإرهاب في المنطقة وتهديد المصالح الدولية والأمن والسلم الدوليين‏.

    وأضاف المسؤول اليمني، أن الحديث عن التسليم بمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، كأمر واقع يتجاهل مخاطر تسليم جغرافيا اليمن لإيران على الأمن والسلم في المنطقة والعالم‏،  لافتاً إلى أن سنوات الحرب كشفت عن ضلوع إيران في تدبير وإدارة الانقلاب الحوثي وتقديم الدعم المالي وشحنات الأسلحة وخبراء السياسة والإعلام والتصنيع الحربي بهدف أحكام قبضتها على الجغرافيا اليمنية، وتحويلها إلى منطلق لاستهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الطاقة والممرات الدولية في باب المندب والبحر الأحمر‏.

    وأشار إلى أن ممارسات المتمردين الحوثيين بحق المدنيين في مناطق سيطرتها والتحريض المذهبي والطائفي واعتداءاتها على دول الجوار وتهديد سلامة الملاحة الدولية وشعارات العنف والكراهية، يجعل تصنيفها منظمة ارهابية جزء من مقتضيات احترام المجتمع الدولي لمبادئ حقوق الانسان والالتزام بالتصدي لمسؤولياته في صيانة الأمن والسلم الدوليين.

    من جهة أخرى، جدد وزير الإعلام اليمني التأكيد على موقف الحكومة الشرعية الحريص على إنهاء الحرب والمعاناة الإنسانية في اليمن.

    وخلص الإرياني إلى القول، إن هذا الطريق يبدأ بوقف التدخلات الإيرانية والضغط على مليشيا الحوثي للانخراط بجدية في مسار السلام المبني على المرجعيات الثلاث، والذي لن يتحقق إلا تحت الضغط السياسي والعسكري‏.