Author: سعود الهادي

  • الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.. منارة للعلم والمعرفة

    الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى.. منارة للعلم والمعرفة

    لطالما شكلت الدرعية في عصر الدولة السعودية الأولى مركزًا حضاريًا للعلم والثقافة والتجارة، وهو نهج تبناه الإمام محمد بن سعود –رحمه الله- مؤسس الدولة السعودية الأولى؛ بعد أن عانت الجزيرة العربية عمومًا ولسنوات طويلة من الإهمال وعدم الأمان والاستقرار.

    ومنذ توطيد أركان الدولة السعودية الأولى عام “1139هـ / 1727م”؛ حرص الإمام محمد بن سعود –رحمه الله – على نشر العلم والتعليم والتطوير والتنمية، وجعل ذلك من أولوياته؛ حتى أضحت الدرعية نموذجًا، طبّقه وطوره، وتحولت من دولة مدينة إلى دولة واسعة توحّد كل الأرجاء.

    يقول المختص بالتاريخ السعودي الدكتور محمد العبداللطيف: “إن الجزيرة العربية عانت قديمًا من الإهمال وعدم الأمان والاستقرار، والفوضى استمرت 1000 عام، حتى أسس الإمام محمد بن سعود دولة استثنائية من الناحية السياسية والاقتصادية والحضارية، وهي جذور أسسها وأكمل المسيرة من بعده الأئمة والملوك وصولًا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-“.

    ويعود تاريخ بناء الدرعية للعام 850هـ، حيث قامت وتأسست على ضفتي وادي حنيفة في عهد الأمير مانع بن ربيعة المريدي، الذي جعل من حي “غصيبة” -وهو النواة- الحي الرئيس في المدينة، وجعل “فيضة المليبيد” الاختيار الأنسب لأن تكون مقرًا للمزارع الخاصة بالدرعية بسبب توافد السيول من خلال وادي صفار – أحد روافد الأودية بالدرعية – الذي كان سببًا في نقل التربة الخصبة والمياه للفيضة.

    وتطورت الدرعية بعد ذلك شيئًا فشيئًا، ونشأت أحياء جديدة، “الطرفية، سمحان، السهل، المريّح، القصيرين، البجيري، الظويهرة، السريحة”، وأحياء أخرى كثيرة، وفي عهد الإمام عبد العزيز بن محمد، عمل على نقل الدولة من الجانب الشرقي لوادي حنيفة إلى الجانب الغربي منه، ونشأ حي الطريف، الذي تميز بموقعه الإستراتيجي، لذلك نقل إليه مقر الحكم والإدارة وبنى فيه قصر سلوى والجامع الكبير، وبعد ذلك شيدت القصور وبيوت الأمراء.

    عمارة الدرعية.. بصمة خاصة في الثقافة السعودية تُشكل الدرعية بصمة خاصة في الثقافة السعودية، فأحياؤها التراثية، وعمارتها الأثرية، ومتاحفها، أصبحت مركزًا عربيًا حضاريًا تمتزج فيها عراقة التاريخ وأصالة الحاضر.

    واشتهر في الدولة السعودية الأولى “قصر سلوى، ومسجد الطريف” وتميزا بجمال التصاميم، وقوة البناء، وقـد أبـدع البنـاؤون المحترفـون فـي إظهـار العناصـر الجماليـة الخارجيـة لمبانـي الدرعية عموماً، حيث زينت بالحقاف وهي الزخرفة التي تقع فوق الأفاريز “الحدايـر” وهـي عبـارة عـن خطـوط زخرفيـة ناتئـة ومثلثـة تحيـط بواجهـة البيـت، ومـن وظائفهـا حمايـة الجـدار مـن ميـاه الأمطـار، و”الزرانيق” وهي الركن العلوي من البيت، و”الشرف” وهي زينة السطح.

    ومن مميزات العمارة في ذلك الوقت وجود ثقوب مثلثة في الجدران، لتهوية البيوت وإدخال الإضاءة إليه، وكانت تعرف بـ”اللهوج” عند أهل نجد.

    وتميّزت العمارة في مدينة الدرعية وتحديدًا في حي الطريف – وفق الدكتور العبداللطيف- بعددٍ من العناصر المعمارية لم تكن مألوفة في الجزيرة العربية، مما أعطت فكرة عن أسلوب البناء في ذلك الوقت، ومنها الارتفاع، حيث بلغ ارتفاع “قصر سلوى” بين 22 و23 مترًا، كما تميز الطراز المعماري بضخامة المباني وسماكتها وقوة بنائها، ويظهر ذلك في صمودها حتى عصرنا الحديث، إضافة إلى جمالياتها المتنوعة وغير المستنسخة، مما يدل على النهضة المعمارية والفنية المتطورة، وكل تلك العناصر توضح الأصل الذي بنيت عليه الطرز المعمارية التي نعيشها اليوم.

    ومن العوامل التي أثرت في التصاميم المعمارية في ذلك الوقت هي الروابط الاجتماعية والأسرية، حيث راعت الخصوصية في أجزاء البيت، “المداخل، والشبابيك، وتميزت بالاستقلالية، وأن تكون غرف الأسرة مفصولة عن غرف الضيوف، كما أن نوافـذها مفتوحـة باتجـاه الشمال حيث يهـب منهـا الهـواء البـارد، أو من جهـة الشـرق حتـى يدخـل منها نـور الشـمس.

    وتكونت البيوت في ذلك الزمان من دورين، وتميزت بحجمها، وتعدد غرفها والتي كان يستخدم بعضها لتخزين الأغذية والتمور والجصة، كما كان يتوفر في بعض البيوت آبار، ومنها ما خصصت الجزء الخارجي منها للماشية، ومنها مجلس خاص بالرجل يسمى “القهوة” وهو مكان يستقبل به ضيوفه، أما المرأة فكانت مسؤولة عن بقية أرجاء المنزل.

    ومن المكونات الأساسية للبناء في الدولة السعودية الأولى، “الطيـن، واللبـن، والقش، والحجارة، والأخشـاب، والأثـل، وجـذوع النخل” ويشرف على البناء “الاستاد” اشتقاقًا من الأستاذ، وكل استاد حسب عمله فنجد “استاد البناء، واستاد النقوش، واستاد الطين”.

    وفي ذلك الوقت بدأت ملامح الدولة تتشكل بوضوح حسب ما يذكره الدكتور العبد اللطيف، ويظهر ذلك من خلال وجود المباني العامة، مثل: بيت المال، والأوقاف، وسبالة موضي، وقصر للضيافة ملصق به حمام بخار، وذلك يعطي نموذجًا للرفاهية والحياة التي كان يعيشها المجتمع في عصر الدولة السعودية الأولى.

    وتحتضن الدرعية على ترابها اليوم معالم أثرية عريقة مثل: حي غصيبة التاريخي، ومنطقة سمحان، و”حي الطريف” الذي وُصف بأنه من أكبر الأحياء الطينية في العالم وتم تسجيله في قائمة التراث الإنساني في منظمة اليونسكو، ومنطقة البجيري ووادي حنيفة في الدرعية، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة وصف بأنه من الأنظمة المتميزة من حيث الموازنة بين الموارد والمصروفات.

    مجتمع متنوع ومتجانس كانت منطقة وسط الجزيرة العربية منعزلة، ومن أقل المناطق اختلاطًا، وبعيدة عن أماكن الامتزاج السكاني، لذا لم يتأثر سكانها المحليون بالعناصر الأخرى، حيث ينتمون إلى قبائل عربية أصيلة، وكانت من سماتهم الانتماء للمكان وللأسرة وللقبيلة، وتحديدًا في الزواج ومزاولة الحرف وبعض الأعمال.

    ولسكان مجتمع التأسيس طرق مختلفة للمعيشة ويعود ذلك لكونهم منقسمين إلى قسمين: الحاضرة – وهم سكان البلدات والقرى-، والقبائل – من يقطنون في الصحراء ويتنقلون حسب ما يجدون الماء والعشب والكلأ-.

    وخلال فترة الدولة السعودية الأولى وفـد إلـى مجتمـع الدرعيـة التجار وطلبة العلم وأصبحـوا جـزءًا منها وكانـوا مـن طبقـات مختلفـة، ومـع مـرور الوقـت ازداد عـدد سـكان الدرعيـة ازديـادًا كبيـرًا، وتوسـعت رقعـة مسـاحتها، وأصبحـت مقصـد طـلب العلـم، وقبلـة أربـاب التجـارة، وموئـل الباحثيـن عـن الـرزق.

    يقول الدكتور العبد اللطيف: أحيطت مدينة الدرعية بسور بلغ طوله 13 كيلومترًا، وقطنها عددٌ كبير من السكان، وأمّها الناس من مختلف البقاع، لما تمتعت به المدينة من حركة تجارية كبيرة، حيث ضمت سوقًا مزدهرًا سمي بـ”سوق الموسم” يقع بين حي الطريف وحي البجيري.

    وكانت مدينة الدرعية منفتحة على الجميع، حيث كانت سياستها قائمة على الترحيب بالآخر، فكانت قبلة للناس يأتون إليها من جميع أنحاء الجزيرة العربية ومن خارج الجزيرة العربية ليسكنوا فيها، هذا الأمر كون مجتمعًا متنوعًا ومتجانسًا، واستمر ذلك حتى في عصرنا الحالي.

    وتحسنت جودة حياة المجتمع في الدرعية بعهد الدولة السعودية الأولى، ونعم أهلها بخيرات ورفاهية عالية، وكان الكثير من مواطنيها يعملون في مهنة التجارة إلى جانب الزراعة والفلاحة، وتعددت مصادر الدخل وثروات سكانها.

    ومن دلائل تحسن جودة الحياة فيها في عهد الدولة السعودية الأولى بحسب الدكتور العبداللطيف؛ جودة الخامات والأغذية المتنوعة التي توفرت في “سوق الموسم”، حيث كانت تأتي إليها الأرزاق من جميع أنحاء الجزيرة العربية ومن خارجها، وكانت أسواق الموسم كما كانت تعرف آنذاك جاذبًا لكثير من التجار.

    وكانت أسواقها عبارة عن دكاكين مصطفة في الشوارع الواسعة، تباع فيها السيوف المحلاة بالذهب، والأقمشة بجميع أنواعها، وخصص سوق للنساء، وسوق آخر للصاغة، وسوق خاص بالإبل.. إلخ.

    ومن مظاهر جودة الحياة في تلك الحقبة هو “سبالة موضي” وهو وقف شهير في حي الطريف أسسه الإمام عبد العزيز بن محمد، وهو عبارة عن مبنـى من طابقين يقـوم مقـام المسـكن المجانـي، ينـزل فيـه التجـار والـزوار القادمـون إلى مدينـة الدرعيـة والمحتاجـون، وطلاب العلم، وتضم غرفًا للتدريس، وللنوم، والطعام، وللتخزين، وإسطبلات لإيواء دواب قوافل التجار ومسجدًا.

    ويروي الدكتور العبداللطيف بأن الإمام عبدالعزيز بن محمد أمر بوضع “حمى للإبل” قريبة من الدرعية، يوضع بها الإبل التائهة بالصحراء، فكان كل من يجد إبلًا ضائعة، يأتي بها إلى الدرعية ويسلمها للشخص المؤتمن عليها في الحمى، ليتمكن من يفقد إبله من البحث عنها هناك، وإن لم يبحث عنها أحد، تبقى في الحمى وتتكاثر، وتخدم المجتمع بشكل عام.

    الدرعية.. منارة العلم والثقافة والفنون أسس الإمام محمـد بـن سـعود مسارًا جديدًا في تاريخ المنطقة مبنيًا على رؤية مستقبلية، توحد الناس وتنشر الثقافة والعلوم وتحقق الازدهار.

    وعودة لجذور ذلك في التاريخ، اهتم أئمــة الدرعيــة بدعــم العلــم والتعليــم والثقافة، ولم ينقطعوا عن مجالسها ودروسها والتي كانت تبدأ من طلوع الشمس، وإذا فرغ الدرس في الظهيرة وبعد صلاة الظهر، فتحوا مجالس قصورهم ليكمل جمـع عظيـم من أهل الدرعية دروسهم.

    ومن نماذج دعم واهتمام الدولة بالجانب التعليمي في تلك الحقبة، حي البجيري –رغم أنه لم يكن حيًا بتلك الضخامة إلا أنه ضم 30 مدرسة، ويعد ذلك عددًا هائلًا في تلك الفترة، كما ضم مبنى تعليميًا، يستوعب 200 من طلبة العلم، يشمل إسكانهم ومأكلهم ومشربهم.. إلخ، إضافة إلى حلقات العلم التي كانت تعقد في المساجد، ووجود العلماء، مما جعلها مقصدًا لطالبي العلم من داخل وخارج الجزيرة العربية، وكان ذلك أشبه بالجامعات في العصر الحديث.

    وتميز التعليم في تلك الحقبة بالتطور والتقدم، ومن نماذج دقة واهتمام الدولة بالتعليم والفنون المتنوعة، هو حرص الإمام عبدالعزيز بن محمد على المرور بجميع الحلقات بعد صلاة الفجر ليشجع ويحمس الطلاب، وكان يكافئهم على اجتهادهم وحسن خطوطهم.

    ومن ملامح الثقافة في الدرعية كما يذكر الدكتور العبداللطيف ظهور مدرسة للخط والنسخ والتي أخرجت عددًا من النساخ والخطاطين، وكان للنساء حلقات تعليم في البيوت، وقد برعن في مجال الخط، ومنهن من خطت المصحف، أو آيات من القرآن الكريم.

    ومن صور الثقافة في عصر الدولة السعودية الأولى “الراوي” حيث ترتبط الرواية بتاريخ وثقافة الجزيرة العربية، حيث توارثتها الأجيال من أفواه الرواة، ويتمتع الراوي بالمهارة اللغوية والإلقائية، وبخيال واسع وأسلوب جذاب، وكان يعد ذلك من وسائل الترفيه والتسلية.

    وغالبًا ما يجلس الراوي وسـط المجلـس الخـاص بالحاكـم أو أحـد الأعيان، أو وسـط ساحة البلـدة أو فـي الباديـة، أمـا قصـص النسـاء فتكـون في فنـاء البيـت أو فـي سـاحات المـزارع أو الصحـراء الفسـيحة.

    وتميزت الدرعية بثقافة خاصة بها، ومنها “نخوة العوجا” وهو النداء الذي يبث الحماس والفخر وروح الانتماء.

    وكان أهل وسط الجزيرة العربية عمومًا يعدون الفـن وسـيلة للتعبيـر عما يدور في خلدهم، واستخدموا للتعبير عن ذلك آلـة الطبـل، فـي الحـرب، واحتفالاتهم وفـي رقصاتهـم، مثـل: العرضـة والسـامري، مستخدمين نوعين من الطبول: “التخمير” و”التثليث” وجميعها مصنوعة من الأشجار ومغطى بالجلود.

    وعرف عن فنون الصحراء “الهجيني” وهو غناء من دون إيقاعات موسيقية، كانت تغنى على ظهور الإبل للتخفيف من عناء التنقل في الصحراء، وكانت تلحن للتعبير عن المشاعر، أو عن مواقف مروا بها.

  • ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم مع تراجع الدولار, في ظل ترقب المستثمرين المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 2026.7 دولارًا للأوقية “الأونصة”، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1% إلى 2036.9 دولارًا للأوقية.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاتين 0.3% في المعاملات الفورية إلى 885.30 دولارًا للأوقية، كما ربح البلاديوم 0.6% إلى 955.63 دولارًا، وارتفعت الفضة 0.1% إلى 22.89 دولارًا للأوقية.

  • طقس مستقر على معظم مناطق المملكة

    طقس مستقر على معظم مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – طقسا مستقرا بوجه عام على معظم مناطق المملكة، في حين تكون السماء غائمة جزئياً على المرتفعات الجنوبية الغربية قد تتخللها تشكيلات من السحب الرعدية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية شرقية على الجزء الشمالي والأوسط وتكون جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية على الجزء الجنوبي بسرعة 15-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر متوسط خفيف إلى متوسط الموج.

  • خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس طاجيكستان

    خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة خطية من رئيس طاجيكستان

    تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، رسالة خطية، من فخامة الرئيس إمام علي رحمان رئيس جمهورية طاجيكستان، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في شتى المجالات.

    تسلم الرسالة نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، خلال استقباله اليوم في ديوان الوزارة، بالرياض، سفير جمهورية طاجيكستان لدى المملكة أكرم كريمي.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة، بالإضافة إلى مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • “التجارة” تضبط متجراً إلكترونياً مخالفاً ضلَّل المتسوقين بجوائز سبائك ذهبية اتضح أنها بحجم شريحة الجوال

    “التجارة” تضبط متجراً إلكترونياً مخالفاً ضلَّل المتسوقين بجوائز سبائك ذهبية اتضح أنها بحجم شريحة الجوال

    ضبطت وزارة التجارة متجراً إلكترونياً مخالفاً ضلَّل المتسوقين، وأعلن عن تقديم جوائز عبارة عن سبائك ذهبية “عيار 21” وجوالات ومبالغ مالية عند التسوق وشراء مستحضرات التجميل، وسوّق لذلك عبر منصة “سناب شات”.

    واتضح أن السبائك الذهبية بحجم “شريحة الجوال” مخالفة تماماً لإعلان المتجر، وتم استدعاء القائمين عليه، وإحالتهم إلى لجنة النظر في مخالفات نظام التجارة الإلكترونية لإيقاع العقوبات النظامية بحقهم.

    ووفقاً للمادة الـ 11 من نظام التجارة الإلكترونية فإنه “يحظر تضمين الإعلان الإلكتروني عرضاً أو بياناً أو ادعاءً كاذباً أو مصوغاً بعبارات من شأنها أن تؤدي بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى خداع المستهلك أو تضليله”.

    ونص نظام التجارة الإلكترونية ولائحته التنفيذية على عقوبات بحق المتاجر المخالفة تتمثل في غرامة مالية تصل إلى مليون ريال، وحجب وإغلاق الموقع المخالف، والمنع من مزاولة النشاط.

  • رالي جميل يعلن عن انطلاق نسخته الثالثة بمشاركة أكثر من 100 متسابقة من مختلف أنحاء العالم

    رالي جميل يعلن عن انطلاق نسخته الثالثة بمشاركة أكثر من 100 متسابقة من مختلف أنحاء العالم

    أعلن رالي جميل للسيدات عن موعد انطلاق نسخته الثالثة في الرابع من مارس المقبل تحت عنوان “شغفها يحرك العالم” على أن يتزامن اليوم الختامي للحدث مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس 2024.

    وتواصل النسخة الثالثة من رالي جميل نجاحها في استقطاب المتسابقات الموهوبات من جميع أنحاء العالم، ويوضح الحدث أيضاً الدور المحوري الذي تلعبه المرأة السعودية في رسم معالم مستقبل رياضة السيارات.

    وستكون نسخة هذا العام من الرالي عبارة عن رحلة عبر أجمل مدن المملكة، بمشاركة أكثر من 100 متسابقة يمثّلن 36 دولة، بما في ذلك 22 فريقًا محليًا. وتبلغ مسافة الرالي 1600 كيلومتر تمرّ عبر حائل والعلا وأملج وينبع ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ.

    وقال منير خوجة، المدير العام التنفيذي للاتصالات التسويقية في عبداللطيف جميل للسيارات: “في الوقت الذي نستعد فيه لانطلاق النسخة الثالثة، نشعر بالسعادة في ظل الاهتمام المتزايد من المشاركات على المستوى الدولي، فضلاً عن الزيادة الكبيرة في حجم المشاركة العالمية من 36 دولة مقارنة بـ 15 دولة في النسخة الافتتاحية للرالي. إن هذا المستوى من الحماسة يؤكد التزامنا نحو دعم هدف تمكين المرأة ضمن رؤية المملكة. وبعد قيامنا بإضافة مسارات جديدة تفرض قدراً أعلى من التحدي على المشاركات، فإننا نواصل دعم رياضة السيارات والإسهام في تطويرها على المستويين الإقليمي والعالمي، تجسيداً للقيم الأساسية التي يقوم عليها رالي جميل. وفي هذه المناسبة، يسرّنا الإعراب عن امتناننا لجميع شركائنا والمنظمين والرعاة لدعمنا في تنظيم هذا الحدث”.

  • وزير الخارجية يصل إلى البرازيل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول العشرين

    وزير الخارجية يصل إلى البرازيل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول العشرين

    وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، إلى مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، اليوم للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين.

    ومن المقرر أن يبحث سمو وزير الخارجية مع أصحاب المعالي المشاركين في اجتماع دول مجموعة العشرين، أبرز القضايا والمستجدات على الساحة الدولية، وتعزيز العمل المتعدد الأطراف لتحقيق الرخاء والازدهار، إضافةً إلى عقد عددٍ من اللقاءات الثنائية مع وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع.

  • “الالتزام البيئي” يطور قدرات المفتشين بمعايير دولية لاعتمادها خلال عام

    “الالتزام البيئي” يطور قدرات المفتشين بمعايير دولية لاعتمادها خلال عام

    الجزيرة – وهيب الوهيبي

    نظم المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي ورشة عمل تحت عنوان “تطبيق المتطلبات الدولية لاعتماد نظام التفتيش والمختبرات وفقًا للمواصفات القياسية للآيزو، والعمل على اعتمادها خلال عام.

    وكشف القائمون على الورشة بأن المركز يعمل من أجل الحصول على الاعتماد الدولي في عدة مجالات منها التفتيش على الضوضاء والتربة، وآخر يخص معايرة الأجهزة، ونقل العينات وفحصها، واعتماد لضمان الجودة للمرافق والمعدات والتقارير البيئية، منوهين بأن ذلك يعد من متطلبات رفع جودة الخدمات والعمليات ذات العلاقة، وتلبية لاحتياجات المستفيدين وتحقيق مستوى عالمي في مجال الرقابة البيئية.

    شملت الورشة جلسات تفاعلية ومناقشات عملية حول متطلبات وتحديات تطبيق المواصفة القياسية ISO/IEC 17020:2012، بهدف نقل المعرفة وتبادل الخبرات للمفتش البيئي وتبني أفضل الممارسات من الإدارات والفروع المعنية بتطبيقها.

  • ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفاع أسعار الذهب

    ارتفعت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم، وربحت نحو 4 دولارات في المعاملات الفورية.

    وصعد المعدن الأصفر بنسبة 0.2% أو ما يعادل 4.06 دولارات، ليصل إلى 2028.35 دولاراً للأونصة، فيما انخفضت عقود الذهب، تسليم أبريل 2024 بنسبة 0.03% أو ما يعادل 0.65 دولار، لتصل إلى 2039.25 دولاراً للأونصة.

  • المملكة تحتفي غداً بذكرى تأسيس الدولة السعودية

    المملكة تحتفي غداً بذكرى تأسيس الدولة السعودية

    تحتفي المملكة العربية السعودية غداً الخميس 12 شعبان 1445هـ، الموافق 22 فبراير 2024م، بذكرى يوم تأسيس الدولة السعودية في منتصف عام 1139هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1727م على يد الإمام محمد بن سعود – رحمه الله –.

    وتتجسّد في هذه المناسبة الوطنية معاني الاعتزاز بالجذور الراسخة والعمق التاريخي لهذه الدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى قبل ثلاثة قرون وعاصمتها الدرعية ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم حتى وقتنا الحاضر.

    ويفتخر أبناء المملكة بهذا الإرث التاريخي الكبير الذي أسسه الإمام محمد بن سعود – رحمه الله – في دولة عظيمة رسمت سجلاً حافلاً لأحداث الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية التي عاشها أبناء الجزيرة العربية آنذاك تحت حكم الدولة السعودية الأولى، مروًرا بحكم الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود – رحمه الله – مؤسس الدولة السعودية الثانية، وصولاً إلى توحيد المملكة العربية السعودية على يد موحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – وباني نهضتها الذي ينسب إليه الفضل بعد الله في تطورها ونمائها ووصولها إلى ما وصلت إليه اليوم من نهضة داخلية ومكانة متميزة عربيًا وإقليميًا وعالميًا، ومن بعده أبناؤه الملوك – رحمهم الله – حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    وذكرى يوم التأسيس فرصة سانحة لاسترجاع ذاكرة ثلاثة قرون مضت منذ تأسيس الدولة السعودية وما تحمله من أحداث ومواقف خلدتها كتب التاريخ والسِّير، وبرزت معالمها على امتداد الجزيرة العربية، إذ لم تكن دولة وليدة لحظة عفوية بل تشكلت على مدى قرون ورسخت قواعد الدولة المتماسكة التي أرست الحكم وجعلت أمن المجتمع في مقدمة اهتماماتها مع خدمة الحرمين الشريفين، وتحقيق رغد العيش للمجتمع وسط تحديات كثيرة، لكن عمق التلاحم الوطني وقوته كان بفضل الله تعالى سببًا في تعاقب الدولة السعودية منذ عام 1727م حتى وقتنا الحاضر، وصد أي عدوان خارجي أو محاولة لخلخلة النسيج الاجتماعي في الدولة السعودية لتستمر نجاحاتها حتى العهد الميمون على الرغم من الظروف العصيبة التي مرت بها في الماضي.

    وتزامنًا مع هذه المناسبة الوطنية تشهد مدن المملكة إقامة عدد من الفعاليات الثقافية والفنية التي تحلق في سماء الإبداع والحب والولاء مجسدة عمق هذا التاريخ الكبير الذي خلفه لنا قادة هذه البلاد المباركة ورجالاتهم حتى الوقت الحاضر، في لوحات معبرة عن فصول من الزمن مرت بها هذه البلاد في أوقات الرخاء والشدة، وظلت خلالها ولله الحمد راسخة أبيّة محافظة على هويتها العربية الأصيلة مجددة مفهوم الوحدة الوطنية في كل مرحلة من مراحل بناء الدولة السعودية الأولى فالثانية حتى المملكة العربية السعودية ظل خلالها التلاحم عنوانًا بارزًا للعلاقة المجيدة ما بين الشعب والقيادة الرشيدة، وصولًا للعهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – الذي تشهد خلاله البلاد تطورًا ونهضة في شتى المجالات تقودها الرؤية الطموحة رؤية السعودية 2030.

  • ملك البحرين يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس

    ملك البحرين يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس

    هنأ جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة ذكرى يوم التأسيس.

    وأعرب جلالته في برقية بعثها لخادم الحرمين الشريفين، عن أطيب التهاني والتمنيات له – حفظه الله – بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد ولشعب المملكة العربية السعودية المزيد من التقدم والازدهار والرقي في ظل قيادته الحكيمة، مشيداً جلالته بهذه المناسبة بما حققته المملكة العربية السعودية على مدى عقود من الزمان من الإنجازات الحضارية والتنموية الشاملة التي طالت مختلف المجالات والميادين وعززت مكانة المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

    كما أشاد جلالته بأواصر العلاقات الأخوية الثنائية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وما تشهده من تطور ونمو مستمر على كافة الأصعدة والمستويات، مؤكدًا حرص مملكة البحرين الدائم على مواصلة وتنمية هذه العلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، والدفع بها بمختلف مسارات العمل والتنسيق المشترك، بما يلبي ويحقق طموحات وتطلعات الشعبين المتبادلة ويعود بالخير والنفع عليهما.

  • سلطان عُمان يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس

    سلطان عُمان يهنئ خادم الحرمين الشريفين بمناسبة يوم التأسيس

    هنأ جلالة السُّلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، في برقية، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود؛ بمناسبة يوم التأسيس.

    وأعرب جلالته عن تهانيه الخالصة لخادم الحرمين الشريفين، وتمنياته الصادقة له بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد، داعياً الله تعالى أن يعيد عليه هذه المناسبة وأمثالها وقد تحقق المزيد مما يصبو إليه الشعب السعودي من تقدم ونماء ورخاء.