Author: سعود الهادي

  • ماكرون يستقبل بومبيو لكنه يتطلع إلى بايدن

    ماكرون يستقبل بومبيو لكنه يتطلع إلى بايدن

    يجد الرئيس الفرنسي نفسه الاثنين في موقف دقيق إذ يستقبل وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي لم يعترف بعد بهزيمة دونالد ترامب، فيما بات إيمانويل ماكرون يتطلع إلى علاقته مع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

    ويلتقي ماكرون بومبيو في قصر الإليزيه، لكن المحادثات بينهما ستجري بعيدا عن الإعلام، وكذلك المحادثات بين بومبيو ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان. فأشارت فرنسا إلى أنها وافقت على استقبال بومبيو بطلب منه و “في شفافية كاملة مع فريق الرئيس المنتخب جو بايدن”، في وقت تدعو الحكومة الفرنسية إلى إعادة بناء العلاقة عبر ضفتي الأطلسي بمناسبة تبديل الإدارة الأميركية.

    وكان ماكرون من أوائل قادة العالم الذين سارعوا إلى تهنئة الديموقراطي جو بايدن بفوزه في الانتخابات الرئاسية، ثم تحدث معه عبر الهاتف، في وقت لم يقر الرئيس الجمهوري بهزيمته بعد أكثر من أسبوع على إعلان النتائج.

    ورفض بومبيو نفسه، قبل انطلاق جولته على أوروبا والشرق الأوسط، وباريس أولى محطاتها، الاعتراف بفوز بايدن. وقال الأسبوع الماضي “سيكون هناك انتقال سلس نحو إدارة ثانية لترامب”، منتقدا القادة الأجانب الذين أجروا اتصالات مع بايدن.

    وبالتالي، قد يخيم قدر من التوتر على اللقاء على انفراد في القصر الرئاسي، في هذه الزيارة الأولى وكذلك الأخيرة على الأرجح لبومبيو منفردا “بدون مرافقة ترامب” إلى باريس. وبمعزل عن هذا الوضع الملتبس، فإن المسائل الخلافية كثيرة بين البلدين.

    – العقوبات على إيران –

    حذر لودريان بأنه سيعارض أمام بومبيو تسريع انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان والعراق، وهو ما وعد ترامب بإنجازه قبل انتهاء ولايته في 20 يناير. وسيتم للمرة الأخيرة البحث في الملف الإيراني الذي ساهم إلى جانب المناخ والتجارة في حصول قطيعة إلى حد ما بين واشنطن والقارة العجوز منذ أربع سنوات.

    وسحب ترامب بلاده في 2018 من الاتفاق الدولي الذي أبرم قبل ثلاث سنوات من ذلك مع إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي، معتبرا أنه غير كاف. وإثر ذلك، أعاد فرض عقوبات شدّدها لاحقا على طهران.

    ويسعى الأوروبيون لإنقاذ هذا الاتفاق، أقله حتى انتقال السلطة إلى بايدن الذي وعد بالعودة إلى الدبلوماسية. إلا أن إدارة ترامب أكدت عزمها على تشديد التدابير في حق إيران حتى النهاية، وهي استراتيجية يرى بعض المراقبين أنها تنمّ عن عزم على بناء “جدار من العقوبات” شديد إلى حد يجعل من الصعب على الرئيس المقبل العودة إلى الخلف.

    وقال مسؤول أميركي كبير للصحافة أنه “أيا كانت نتيجة هذه الانتخابات “الأميركية”، فإن هذه الإدارة موجودة حتى 20 يناير على أقل تقدير” و”حملة الضغوط القصوى “على إيران” لن تتوقف في الأشهر المقبلة”.

    وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن المحادثات ستتناول أيضا “الوحدة بين ضفتي الأطلسي” التي كثيرا ما طعن بها ترامب، ومكافحة الإرهاب.

     

  • اليابان تخرج من الركود مع نمو إجمالي الناتج المحلي 5 % في الربع الثالث

    اليابان تخرج من الركود مع نمو إجمالي الناتج المحلي 5 % في الربع الثالث

    خرج الاقتصاد الياباني من الركود في الربع الثالث الممتد من يوليو إلى سبتمبر، مع تسجيل نسبة نمو 5 % تجاوزت التوقعات بعد انكماش قياسي، على ما أظهرت بيانات رسمية صدرت الاثنين.

    ساعد ارتفاع الطلب المحلي وكذلك الصادرات في دفع النمو على أساس ربع سنوي، بعدما أدت جائحة كوفيد-19 وزيادة ضريبة الاستهلاك إلى تراجع الاقتصاد في وقت سابق من العام.

    وتأتي الأرقام الإيجابية بعد تسجيل انكماش على ثلاثة فصول متتالية في ثالث أكبر اقتصاد في العالم، حيث أظهرت البيانات المنقحة أن الاقتصاد تقلص بنسبة 8,2 بالمئة في الربع الثاني، أي أكثر من التوقعات السابقة البالغة 7,9 بالمئة.

    وكانت هذه أسوأ نسبة مسجلة لليابان منذ أصبحت البيانات القابلة للمقارنة متاحة في العام 1980، متجاوزة حتى الأثر الحاد للأزمة المالية العالمية في العام 2008.

    ويشكل تسجيل نمو في الربع الثالث نبأ سارا للحكومة اليابانية، التي تجنبت إجراءات الإغلاق الصارمة المطبقة في دول أخرى فيما تحاول الموازنة بين منع انتشار فيروس كورونا وحماية الاقتصاد. كذلك، تجاوزت النتائج توقعات الاقتصاديين الذين كانوا يعولون على نمو قدره 4,4 بالمئة، وتوقع محللون استمرار الانتعاش في الربع الأخير من العام على الأرجح.

    وقال ناويا أوشيكوبو كبير الاقتصاديين في شركة سوميتومو ميتسوي تراست “بين يوليو وسبتمبر، شهد النشاط الاقتصادي في اليابان عودة إلى الوضع الطبيعي إلى حد ما بعدما رفعت الحكومة حالة الطوارئ في البلاد”.

    ورفعت حالة الطوارئ في يونيو وترددت الحكومة في إعادة تطبيق التدابير رغم ارتفاع عدد الإصابات مجددا. وذكر أوشيكوبو في مذكرة قبل الإصدار الرسمي للبيانات “نتوقع أن تظل أرقام إجمالي الناتج المحلي في الربع المقبل، تظهر بوادر انتعاش وإن كان ذلك بوتيرة أبطأ”.

    وتفشي كورونا المستجد في اليابان أخف من ذاك المسجل في غيرها من الدول إذ بلغ عدد الإصابات فيها حوالى 120 ألفا والوفيات أقل بقليل من 2000.

    وكان الاقتصاد الياباني يعاني انكماشا حتى قبل فيروس كورونا المستجد جراء الأضرار الناجمة عن إعصار قوي ضرب البلاد العام الماضي، ورفع ضريبة المبيعات في أكتوبر 2019.

  • تعادل يضع ألمانيا  في نصف نهائي أمم أوروبا

    تعادل يضع ألمانيا في نصف نهائي أمم أوروبا

    تكفي ألمانيا نقطة التعادل عندما تحل على إسبانيا الثلاثاء في قمة مرتقبة في إشبيلية، للتأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، بعد تجربة سلبية في النسخة الأخيرة من البطولة الناشئة.

    وقد تذيلت ألمانيا مجموعتها في نسخة 2018-2019 دون أي فوز في أربع مباريات ضد هولندا وفرنسا، لكن في النسخة الثانية من المسابقة التي حلت بدلا من المباريات الودية، تتصدر مجموعة من أربعة منتخبات هذه المرة، بفارق نقطة عن إسبانيا التي تلتقيها في ختام دور المجموعات ويخوض رجال المدرب يواكيم لوف المباراة بعد أن قلبوا تأخرهم السبت بهدف أمام أوكرانيا إلى فوز 3-1 بأهداف لوروا سانيه وثنائية تيمو فيرنر، رافعين رصيدهم إلى 9 نقاط مقابل 8 لاسبانيا.

    في المقابل، كادت إسبانيا تعيش كابوسا على أرض سويسرا وأنقذها هدف التعادل لجيرارد مورينو في الدقيقة 89، بعد أن أهدر قائد الدفاع سيرخيو راموس ركلتي جزاء في الشوط الثاني تعادل “لا روخا” أفقدها زمام المبادرة في مجموعة رابعة تشهد أيضا مواجهة بين سويسرا “3 نقاط” وضيفتها أوكرانيا “6” اللتين فقدتا الأمل بالتأهل وتحاولان تفادي الهبوط إلى المستوى الثاني.

    وكانت إسبانيا اقتنصت نقطة التعادل ذهابا “1-1” عندما سجل لها خوسيه لويس غايا هدفا في الوقت البدل عن ضائع في سبتمبر الماضي، فيما لم تفز ألمانيا في آخر أربع مباريات رسمية بينهما وقال المهاجم مورينو “الأمور بين أيدينا في مواجهة ألمانيا، ولعبنا جيدا على ارضهم كنا جريئين أنا واثق من مجموعة اللاعبين هذه التي نملكها وأعرف بأننا سننجح”.

  • تحسّن بيانات الاستهلاك في الصين خلال أكتوبر

    تحسّن بيانات الاستهلاك في الصين خلال أكتوبر

    واصلت مبيعات التجزئة في الصين تعافيها بشكل عام في أكتوبر، وفق ما أظهرت بيانات رسمية الاثنين، بفضل عطلة وطنية وسياسات هادفة لدعم الإنفاق.

    وعلى الرغم من أن الصين نجحت بدرجة كبيرة في السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد، إلا أن تعافي مستويات الإنفاق كان أبطأ في وقت لا يزال العالم يحاول التعامل مع تداعيات الوباء.

    وارتفعت مبيعات التجزئة في ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بنسبة 4,3 في المئة الشهر الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وفق ما أفاد المكتب الوطني للإحصاء في بكين الاثنين.

    وقال المتحدث باسم المكتب فو لينغوي في إيجاز صحافي إن الوباء “سدد ضربة ثانية لدول” بينها الولايات المتحدة وأخرى في أوروبا وأن التعافي العالمي “تأخّر بشكل إضافي” نتيجة ذلك.

    وأضاف أن “الاقتصاد المحلي لا يزال في مرحلة التعافي ويجب السيطرة على عدة تحديات قبل تحقيق التعافي الكامل”.

    وبينما تعد الأرقام المرتبطة بقطاع التجزئة أقل من نسبة خمسة في المئة التي توقعها محللون استطلعت وكالة “بلومبرغ” آراءهم، إلا أنها تواصل الصعود في وقت بدأ المستهلكون بشكل تدريجي الإنفاق مجددا، خصوصا بالتزامن مع عطلة وطنية صينية مرّت في أكتوبر.

    – “وضع ثابت” –

    وكان نمو العائدات من قطاع خدمات المطاعم إيجابيا للمرة الأولى هذا العام، بحسب المكتب الوطني للإحصاء.

    وأفادت شركة “أكسفورد إيكونوميكس” للأبحاث أن تعافي الصين “في وضع ثابت على نحو معقول وسيتواصل في الفصل الرابع” من العام. كذلك، بقي نمو الإنتاج الصناعي في أكتوبر على حاله مقارنة بالشهر السابق لكنه واصل الارتفاع بشكل أكبر من المتوقع ليبلغ 6,9 في المئة.

    وأشار كبير خبراء اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى “آي إتش إس ماركيت” راجيف بيزواس إلى أن التعافي القوي في الصادرات قد يكون ساعد الإنتاج الصناعي، مضيفا إلى احتمال تسجيل تحسّن كذلك قبل عيد الميلاد.

    في الأثناء، تراجع معدل البطالة في المدن، وهو رقم يشكل مصدر قلق رئيسيا مع انخراط عدد كبير من الخريجين في سوق العمل هذه السنة بعد الوباء، إلى 5,3 في المئة في أكتوبر.

    وأضاف مكتب الإحصاء أنه تم استحداث أكثر من عشرة ملايين فرصة عمل في المدن هذه السنة، ما يحقق هدف الصين السنوي قبل موعده، على الرغم من أن المحللين حذّروا من أن أعداد العاطلين عن العمل الحقيقية قد تكون أعلى من تلك المسجّلة رسميا. لكن كبير خبراء الاقتصاد لدى مجموعة “نومورا” لو تينغ حذّر الاثنين من أن الرياح المعاكسة ستبقى، مع احتمال تمديد بعض القيود الاجتماعية المرتبطة بالفيروس إلى ربيع 2021 وتراجع زخم الطلب قبل هذه الفترة.

    وأضاف أن “منسوب التوتر المرتفع بين الولايات المتحدة والصين قد يتسبب بفجوة في صادرات الصين والاستثمار الصناعي”.

    وأشار وزير المال الصيني الأسبق لو جيوي خلال منتدى الأسبوع الماضي إلى احتمال استمرار التوتر بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم حتى في عهد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.

  • رئيس مجموعة الفكر (T20): المملكة محور رئيسي في المنطقة والعالم

    رئيس مجموعة الفكر (T20): المملكة محور رئيسي في المنطقة والعالم

    أكد رئيس مجموعة الفكر (T20) بمجموعة العشرين، نائب الرئيس للأبحاث في مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية “كابسارك” الدكتور فهد التركي، أهمية تنظيم المملكة ورئاستها لقمة العشرين في عام 2020م، التي تركز على ثلاثة محاور رئيسة هي تمكين الإنسان، وحماية الكوكب، وتشكيل آفاق جديدة.
    وقال الدكتور التركي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20):” إن أهمية استضافة المملكة تنطلق من كونها محورًا رئيسًا في المنطقة والعالم؛ إذ يسهم الاقتصاد السعودي في استقرار الاقتصاد العالمي”، لافتا إلى أن أهمية الاستضافة ينطلق كذلك من قيام المملكة بتقديم منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى وجهات نظر الدول النامية”.
    وتحدث الدكتور التركي عن رحلة مجموعة الفكر العشرين (T20) هذا العام، مبينا أنها مجموعة تواصل مشاركة تمثل بنك الأفكار لمجموعة العشرين؛ وتعمل على تغذية عمليات مجموعة العشرين من خلال تسهيل التفاعل بين أعضاء المجموعة والمجتمع المعني بالسياسات، وتقديم توصيات سياسية ملموسة ومجدية، وتقييم نتائج مجموعة العشرين وتوجيه عمليات صنع سياساتها، والتواصل مع عموم الجمهور حول القضايا ذات الأهمية العالمية.
    وأفاد أن موضوعات المجموعة التي تعمل عليها هي المناخ والبيئة، وتمكين المرأة والشباب، والتعددية والتنمية الاقتصادية، والتمويل والموارد المستدامة، والتقنية والرقمنة.
    وأوضح أن فعاليات مجموعة الفكر (T20) انعقدت في وقت مهم للغاية من مستقبل العالم؛ إذ كان من أهم أعمالها التكيف مع جائحة كوفيد-19 بتأسيس فريق عمل جديد لمناقشة آليات مواجهة المشكلات المعقدة باستخدام المناهج متعددة التخصصات، ووضع العديد من مقترحات السياسية القابلة للتنفيذ التي سيكون لها دور فعال في حل المشكلات العالمية ورسم خريطة طريق لاقتصاد مزدهر ومجتمع مستدام.
    وأشار الدكتور التركي إلى أن البيان الختامي لقمة مجموعة الفكر الذي سلم لرئاسة قمة مجموعة العشرين 2020 ، تضمن 32 توصية سياسية تطرح حلولًا للتحديات العالمية من وجهة نظر مجموعة الفكر 20.
    وأثنى التركي على عمل مجموعة الفكر العشرين (T20) على الرغم من تفشي جائحة “كوفيد – 19″؛ إذ أحرزت المجموعة تقدمًا في موضوعاتها الخمسة الرئيسة، إضافة إلى جهودها المتواصلة في بحث الجائحة وتحليل تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية، واكتشاف سبل مواجهتها، وطرح توصيات سياسية لتعاون عالمي شمولي لإدارة مخاطر هذه الجائحة، والاتفاق على تدابير منسقة تحسن القدرة على الاستجابة في حالات الطوارئ المماثلة حال حدوثها في المستقبل .
    وأبان أن جدول أعمال المجموعة كان حافلًا بعدد من الفعاليات، من ضمنها تنظيم مؤتمر افتراضي أقيم في شهر يونيو الماضي، إذ تم استعراض ورصد تأثير جائحة “كوفيد – 19” على القطاعات الاقتصادية المختلفة محليًّا وعالميًّا، وتبع ذلك بحث عدد من الحلول والمقترحات المناسبة واللازمة لتجاوز هذه الجائحة، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، كما نظمت المجموعة موسم قمة مجموعة الفكر العشرين (T20)، الذي انطلق في شهر سبتمبر الماضي واستمر حتى أواخر شهر أكتوبر، وقد تضمن الموسم إقامة 11 حلقة عمل افتراضية قادها كل فريق من فرق المجموعة الأحد عشر، استعرضت فيها الفرق موجزاتها السياسية في المواضيع التي يرتبط بها كل فريق عمل.
    وكشف التركي أن المجموعة تحت رئاسة المملكة نشرت 146 موجزاً سياسياً شارك فيه أكثر من 600 باحث يمثلون حوالي 450 مؤسسة دولية من أكثر من 60 دولة، لتكون بهذا هي الأعلى في استقبال البحوث المشاركة مقارنة بالقمم السابقة التي بلغت في دورة الأرجنتين نحو 80 بحثًا، فيما بلغت البحوث المقدمة في اليابان 100 بحث.

  • إغلاق إسلام أباد بسبب احتجاجات مناهضة لفرنسا

    إغلاق إسلام أباد بسبب احتجاجات مناهضة لفرنسا

    أغلقت السلطات الباكستانية الاثنين لليوم الثاني طريقا رئيسيا يؤدي إلى العاصمة إسلام أباد حيث نظم حزب ديني احتجاجات جديدة مناهضة لفرنسا.

    واستمر تجمع حاشد في مدينة روالبندي المجاورة، اجتذب ما يصل إلى خمسة آلاف شخص، من الأحد حتى الاثنين، فيما تجمع حوالي ألف متظاهر عند حاجز الطريق لمنعهم من دخول العاصمة. وأدى ذلك لتأخر الركاب لفترات طويلة على طرق بديلة لدخول المدينة. وعادت خدمات الهاتف المحمول للعمل بعد ظهر الاثنين، عقب تعليقها لأكثر من 24 ساعة لمنع منظمي التجمع من التنسيق.

  • الأوروغواي تأمل في وضع حد للبرازيل

    الأوروغواي تأمل في وضع حد للبرازيل

    تأمل الاوروغواي في وضع حد للسجل المثالي للبرازيل حتى الآن في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة الى مونديال 2022 لكرة القدم، عندما تستضيفها الثلاثاء على ملعب سنتيناريو في مونتيفيدو، ضمن منافسات الجولة الرابعة.

    وحصد المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم 5 مرات “رقم قياسي” العلامة الكاملة حتى الان في مستهل التصفيات، بتحقيقه الفوز في مبارياته الثلاث على بوليفيا 5-صفر والبيرو 4-2 وفنزويلا 1-صفر لكن “سيليساو” سيخوض المواجهة القوية في غياب نجمه نيمار الذي يتعافى من إصابة في فخذه وعاد إلى فرنسا لاستكمال فترة علاجه في صفوف ناديه باريس سان جرمان.

    وافتقد المنتخب البرازيلي إبداع نيمار في مباراته الاخيرة وعانى الأمرين لتخطي فنزويلا وصيفة قاع ترتيب منتخبات منطقة “كونميبول” كما أن اللاعب الذي كان يمكن أن ينوب عن نيمار في صناعة اللعب وهو كوتينيو غائب أيضا بداعي الإصابة.

    ووصف قطب دفاع البرازيل ماركينيوس المباراة ضد الاوروغواي بأنها معركة قوية بقوله “ندرك تماما بأن جميع مبارياتنا مع الأوروغواي تكون حربا حقيقية، وبالتالي يتعين علينا أن نكون على أهبة الاستعداد لأننا ننتظر مباراة صعبة للغاية” وأضاف “نواجه فريقا قويا يملك نوعية عالية من اللاعبين مع دفاع قوي نريد أن نعود بنتيجة إيجابية من خارج الديار”.

    في المقابل اعتبر لاعب وسط ايفرتون ألن بأن المباراة ضد الاوروغواي ستكون مختلفة عن فنزويلا بقوله “سيكون منتخب الاوروغواي أكثر إيجابية ويبادر إلى الهجوم في مواجهتنا، ما سيسمح لنا باستغلال المساحات من قبل مهاجمينا”.

    ومن المتوقع أن يعتمد مدرب البرازيل تيتي على التشكيلة عينها تقريبا التي واجهت فنزويلا، مع إشراك ثلاثي خط المقدمة الذي يلعب في الدوري الانجليزي الممتاز والمؤلف من روبرتو فيرمينو “ليفربول” ريشارليسون “ايفرتون” وغابريال جيزوس “مانشستر سيتي”.

    ويدخل منتخب الاوروغواي المباراة منتشيا بفوزه العريض على كولومبيا بثلاثية نظيفة في عقر دار الاخيرة، لا سيما بعد عودة ثنائي خط الهجوم لويس سواريز وادينسون كافاني للعب جنبا الى جنب بعد غياب الاخير بداعي الاصابة في الاونة الاخيرة.

    وقد نجح كل منهما في تسجيل هدف في الشباك الكولومبية في الجولة الماضية لكن التاريخ الحديث لا يقف الى جانب الاوروغواي بطلة العالم مرتين عامي 1930 و1950، التي فشلت في الفوز على البرازيل منذ عام 2011 في تسع مباريات حيث خسرت 7 منها وتعادلت في اثنتين ويتأهل أول أربعة منتخبات مباشرة إلى نهائيات كأس العالم، فيما يخوض الخامس ملحقا دوليا مع منتخب من أوقيانيا.

  • أمير تبوك يدشن فعاليات المرحلة الخامسة من القافلة الزراعية الإرشادية بالمنطقة

    أمير تبوك يدشن فعاليات المرحلة الخامسة من القافلة الزراعية الإرشادية بالمنطقة

    تبوك – فائز التمامي

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بالإمارة اليوم، انطلاقة فعاليات المرحلة الخامسة من القافلة الزراعية الإرشادية بالمنطقة، التي تنظمها وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتستمر على مدى ثلاثة أيام.
    وقدم مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة المهندس هزاع الرويلي، لسمو أمير المنطقة نبذة تعريفية عن القافلة وخطة عملها، وأهدافها الرامية إلى رفع مستوى المعرفة والمهارات الزراعية للمزارعين من خلال تغيير الاتجاهات السلوكية وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية لزيادة انتاج المحاصيل الزراعية، لافتاً إلى تقديم الإرشاد للمزارعين والمهتمين بهذا المجال واطلاعهم على التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، من خلال البرامج الإرشادية حسب الميزة النسبية لكل مدينة ومحافظة وتعديل ممارسات المزارعين نحو الأسلوب الأمثل في الوقاية ومكافحة الآفات الزراعية وإكسابهم المهارات اللازمة والصحيحة لمكافحة هذه الآفات.
    بعد ذلك شاهد سمو أمير المنطقة والحضور عرضاً مرئياً عن القافلة وبرامجها وانشطتها، ثم تسلم سموه درعا تذكاريا بهذه المناسبة.
    وفي ختام التدشين، أدلى سموه بتصريح ثمن جهود القائمين على هذه القافلة، موجهاً شكره لوزير البيئة والمياه والزراعة، وقال سموه: إنه من المهم الالتقاء بالمزارعين في كل مناطق المملكة والاطلاع على ما يحملونه من أفكار وإن شاء الله يكون نتائجها طيبة وهذا المؤمل بإذن الله.

  • الراجحي: استضافة المملكة لقمة قادة (G20) يعكس دورها المحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي

    الراجحي: استضافة المملكة لقمة قادة (G20) يعكس دورها المحوري على الصعيدين الإقليمي والدولي

    عدّ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد الراجحي استضافة المملكة العربية السعودية لقمة قادة مجموعة العشرين بالقمة التاريخية؛ حيث تعكس الدور المحوري للمملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وبذلك اغتنام فرصة غير مسبوقة لتمثيل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إضافةً للدول النامية، مؤكداً أنها فرصة لمشاركة رؤية المملكة 2030 مع العالم بأكمله نظراً لاتساق الخطط التنموية للرؤية مع أهداف مجموعة العشرين، وخاصة فيما يتعلق بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، والتنمية المستدامة، وتعزيز حركة التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى تمكين المرأة.

    وأكد في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين (G20) أن القمة التي تستضيفها الرياض خلال شهر نوفمبر تشكل “قمة تاريخية على النطاق الدولي والأولى من نوعها على مستوى العالم العربي، مبيناً أن دول المجموعة مجتمعة تشكل ثلثي سكان العالم، وتمثل 85% من حجم الاقتصاد العالمي و75% من التجارة العالمية.

    وأوضح المهندس الراجحي أن المملكة بدأت رئاستها لاجتماعات مجموعة العشرين منذ 1 ديسمبر عام 2019م، واستضافت عدة اجتماعات على مدار سنة 2020 وستستمر بذلك حتى أواخر شهر نوفمبر عام 2020م انتهاءً بانعقاد قمة القادة بالرياض، مبيناً أن المملكة قررت تنسيق أعمال مجموعة العشرين تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع”.

    وبين أن المحاور الأساسية لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين تركز على ثلاثة محاور أساسية تشمل: تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الجميع، لا سيّما المرأة والشباب، من العيش الكريم والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود الجماعية لحمايتة، خصوصًا فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي والمناخ والطاقة والبيئة، وكذلك تشكيل آفاق جديدة من خلال تبني إستراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني.

    وقال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية: “حرصت المملكة على تقديم منظور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إضافة إلى وجهات نظر الدول النامية ضمن أولوياتها، ويؤكد توجيه المملكة الدعوات إلى كلٍ من الإمارات، والأردن، وفيتنام، وجنوب أفريقيا، وصندوق النقد العربي، والبنك الإسلامي للتنمية، وسنغافورة وغيرها من الدول أثناء رئاستها على حرص واهتمام المملكة ببعدها الإقليمي والدولي وسعيها لإشراك هذه الدول في أضخم التجمعات الاقتصادية العالمية”.

    وأفاد أن المملكة سعت إلى إيجاد بيئة داعمة لاحتضان أعمال المجموعة لضمان جودة المخرجات وانعكاساتها الإيجابية على المملكة في ظل ظروف غير مسبوقة بسبب تأثير جائحة كورونا على العالم، وبذلت كُل ما لديها للتصدي لهذه الجائحة بالحوار والتعاون الدولي وكذلك استضافة اجتماعات عدة استثنائية لمناقشة آثار الجائحة مع الدول الأعضاء وطرق تخفيف آثارها على الاقتصاد العالمي، وحرصت على عقد جميع الاجتماعات المقررة مسبقا على الرغم من التحديات القائمة.

    وحول مشاركة وزراء الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في مجموعة العشرين، بيّن أنها قادت جدول أعمال مجموعة عمل التوظيف في مجموعة العشرين لعام 2020 لمواصلة العمل على ما اتفق عليه في الرئاسات السابقة، نحو تعزيز سياسات التوظيف، وتحقيق تطلعات ومصالح الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون والتنسيق الدولي على جميع الأصعدة بهدف معالجة تحديات أسواق العمل القائمة والمتجددة، واتخاذ تدابير فاعلة للتصدي لآثار جائحة فيروس كورونا على العاملين وأسواق العمل، وركّزت الوزارة على مناقشة ثلاث قضايا رئيسة في أولوياتها وهي: تمكين الشباب للانتقال إلى سوق العمل، وتكييف نظم الحماية الاجتماعية لعكس أنماط العمل المتغيرة، وتطبيق المناهج السلوكية في صنع سياسات أسواق عمل قوية.

    وأوضح المهندس الراجحي أن قمة مجموعة العشرين تُعد وسيلة لتعزيز الجهود العالمية من خلال العمل مع القادة والوزراء الآخرين ومجموعات التواصل والمنظمات الدولية على مناقشة أبرز التحديات الدولية لاسيما القضايا المعنية بأسواق العمل العالمية والتوظيف، مبيناً أن اجتماع المجموعة الرابع في العاشر من سبتمبر شكّل ختام جهود وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تعزيز السياسات التي تدعم النمو الشامل والتوظيف والحماية الاجتماعية، وتأكيد جهودها في تعزيز عملية التعافي الاقتصادي من الآثار التي أوجدتها جائحة كورونا على أسواق العمل والمجتمعات، كما أن انعقاد القمة في نوفمبر سيكون الختام الرسمي لهذه الجهود من خلال إقرار البيان الختامي ودعمَ السياسات الأولوية لأعمال مجموعة عمل التوظيف التي حرصت على معالجة قضايا توظيف الشباب وتكييف النظم الاجتماعية وتطبيق المناهج السلوكية في صنع السياسات.

    وأبان أن مهمة مجموعة عمل التوظيف تتمثل في معالجة قضايا العمل والتوظيف والقضايا الاجتماعية ذات الأولوية لتحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل وغني بفرص العمل، مفيداً أن اجتماعات وزراء العمل والتوظيف تشكل وسيلة لتحقيق ذلك على الصعيد الدولي من خلال التعاون مع وزراء العمل من جميع دول الأعضاء، وتعد بمثابة الركن الأساسي لإقرار السياسات المطروحة لمجموعة عمل التوظيف في مجموعة العشرين، كما أنها وسيلة لتحفيز الجهود الدولية لمناقشة ومعالجة القضايا المتعلقة بالتوظيف وتحديات أسواق العمل، بالإضافة إلى كونها فرصة للعمل مع المنظمات الدولية ومجموعات التواصل المدنية لتمكين السياسات التي تضمن دعم جميع العمال وتوفير الوظائف الكريمة للجميع.

    وكشف وزير الموارد البشرية أن مجموعة العشرين تناولت خلال اجتماعاتها على مدار السنة العديد من القضايا ومنها توظيف الشباب والقضايا المرتبطة ببطالة الشباب ولاسيما أولئك المعرضين للخطر من البقاء دون عمل أو تعليم أو تدريب، وشملت النقاشات في هذا الجانب خفض معدلات الشباب المعرضين لخطر الإبعاد عن سوق العمل بمقدار 15% بحلول عام 2025 بحسب ما اتفق عليه الدول الأعضاء بمجموعة العشرين خلال قمة مجموعة العشرين في تركيا لعام 2015، مبيناً أن الاجتماعات تحدثت حول أهمية تكييف نظم الحماية الاجتماعية لعكس أنماط العمل المتغيرة لمعالجة التحديات التي ترتبط بأنماط العمل الجديدة، مع التركيز على استعراض سبل وضع سياسات مناسبة لتوفير الحماية الاجتماعية لجميع العاملين، مفيدًا أن الاجتماعات تطرقت لموضوع تطبيق المناهج السلوكية في صنع سياسات أسواق عمل قوية وتشكيل شبكة مجموعة العشرين لتبادل المعارف في المناهج السلوكية من خلال إنشاء مركز الرياض للمناهج السلوكية لسياسات سوق العمل برئاسة المملكة العربية السعودية؛ وذلك لتسهيل تبادل المعارف والممارسات في هذا الجانب ودعم أعمال الشبكة في مجموعة العشرين التي ستمثل إرث للمملكة في السنوات المقبلة.

    وفي موضوع جائحة فيروس كورونا وتأثيرها على أسواق العمل قال:” لم تخل المناقشات من الآثار التي أوجدتها جائحة فيروس كورونا على أسواق العمل وضرورة تطوير وتطبيق إجراءات فاعلة وشاملة للتخفيف من آثار الجائحة على مجتمعاتنا وعلى أسواق العمل المحلية والعالمية”، مبينًا أن الجائحة فرضت هذا العام تحديات عالمية غير مسبوقة تسببت في الكثير من الأضرار البشرية، حيث كانت مكافحة هذه الجائحة وتقديم التدابير للتغلب عليها على رأس أولويات وزراء العمل والتوظيف، مدركين أهمية توفير وحفظ وظائف كريمة للجميع ولا سيما النساء والشباب في أسواق العمل المحلية والعالمية، داعمين لنظم الحماية الاجتماعية الشاملة والقوية والقابلة للتكيف، ومؤكدين بأنهم سيواصلون العمل معاً بالتنسيق مع وزراء الدول لتعزيز التركيز على عملية التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، وذلك انطلاقاً من روح التآزر والتضامن لتطوير تدابير فاعلة وتنفيذها من أجل تخفيف تبعات جائحة فيروس كورونا على أسواق العمل والمجتمعات.

    وتناول المهندس الراجحي مجموعة تواصل العمل (L20) في مجموعة العشرين، مفيداً أنها تمثل صوت العمال، حيث جاءت حماية الأرواح والعمال في مقدمة أولوياتها، كما حرصت على دعوة مجموعة عمل التوظيف وإشراكها للإسهام في تعزيز ودعم قضايا التوظيف، واختتمت مجموعة العمل جدول أعمالها ببيانها الختامي الذي شمل موضوعات حماية جميع العمال وخاصة العاملين الأساسيين أو العاملين في الخطوط الأمامية وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية وتحقيق تغطية عامة شاملة وحماية العمال غير الرسميين وتعزيز دخولهم إلى طابع العمل الرسمي.

    وأفاد أن قمة مجموعة تواصل العمل أكدت التزام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين بالحفاظ على الإنجازات التي تحققت خلال الرئاسات السابقة وإحراز تقدم ملموس في تمكين النساء والشباب من دخول أسواق العمل بشكلٍ أكبر، ومعالجة تحديات تمكين المرأة بطريقة شاملة من خلال مسارات العمل المختلفة التي تضم مجموعة من المبادرات القطاعية للفئات الأقل حظوة بالفرص، مع وضع إجراءات تصب في مصلحة النساء والشباب، وذلك من خلال دعم المبادرات، مثل مبادرة “تمكين ودعم التمثيل الاقتصادي للمرأة”، مشيراً إلى أن النقاشات في القمة شملت ضرورة تحقيق استقرار علاقات العمل، وتفعيل المبادئ الأساسية والحقوق في بيئة العمل في ظلّ تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية ضد جائحة كورونا، من خلال مواءمة الإجراءات المتخذة مع الظروف الوطنية.

    وأبان أن المملكة حرصت على مواصلة العمل بالتنسيق مع وزراء الدول لتعزيز تركيز عملية التعافي الاقتصادي بعد الجائحة على الوظائف وتطوير تدابير فاعلة وتنفيذها من أجل تخفيف تبعات جائحة فيروس كورونا على أسواق العمل والمجتمعات مشيراً إلى أن الإجراءات التي جاءت في البيان الختامي لوزراء العمل في المجموعة، وشملت دعم الموظفين وأصحاب العمل خلال هذه الفترة، وضمان دعم العاملين والعائلات والمنشآت والمجتمعات؛ للثبات والتعافي والازدهار على نحو عادل وشمولي، وتحسين أوضاع الفئات المستضعفة، والتأكد من أن عملية التعافي لا تفاقم المظالم وأوجه عدم المساواة بين الجنسين، والحرص أيضا على بذل كل جهد لحماية العاملين وخاصة العاملين المتضررين الذين يفتقرون إلى الحماية الاجتماعية، وضمان تقديم استجابة منسقة للجائحة، وذلك بدعوة منظمة العمل الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى إجراء مزيد من التحليلات لقياس أثر الجائحة على أسواق العمل الدولية ومساعدة دول مجموعة العشرين على تطوير حلول تعافٍ للتصدي للآثار التي أوجدتها الجائحة على أسواق العمل الوطنية والعالمية على المدى الطويل والمتوسط.

    وأشار إلى أن موضع توسعة وتحسين نظم الحماية الاجتماعية أحد جوانب الأولويات الرئيسة لمجموعة عمل التوظيف هذا العام، وشملت النقاشات في هذا الجانب ضرورة تقوية نظم الحماية الاجتماعية من أجل دعم جميع العمال وعائلاتهم أثناء الأزمة، وأولئك الذين خسروا وظائفهم وانخفضت معدلات دخلهم بسبب جائحة فيروس كورونا، وتوسيع نطاق الوصول إلى التغطية الكافية للحماية الاجتماعية وغيرها من حزم المساعدة الاقتصادية الأخرى مثل: خطط الاحتفاظ بالعمل وإعانات البطالة لجميع من يحتاجون إليها، مع مراعاة مصالح الفئات المحرومة مثل العاملين في الاقتصاد غير الرسمي إضافة إلى دعم من تأثرت قدرتهم على تأمين وظائفهم أو الحفاظ عليها بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد؛ ليظلوا نشطين في سوق العمل، وذلك من خلال خدمات التوظيف العامة ومشاركة أصحاب العمل ومساعدتهم في الدخول أو العودة مجددا لسوق العمل، ومعالجة مواطن الضعف في نظم الحماية الاجتماعية مسبقا لتعزيز مرونة مواجهة الأزمات المستقبلية.

    وبين المهندس الراجحي أن رئاسة المملكة العربية السعودية استهدفت دعم مصالح شعوب العالم ودول مجموعة العشرين من خلال شمول أولوياتها على كل ما يرسخ ذلك، متناولاً كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، التي ألقاها معاليه خلال استلامه البيان الختامي لأعمال مجموعة تواصل العمال ومضمونها :” إن السعودية تعلن للعالم تفاؤلها وسعيها لتبني في رئاستها بيئـة حيويـة للخـروج بمبـادرات ومخرجـات تحقـق آمـال شـعوب العالـم”.

    وأبان أن الرئاسة استهدفت إيجـاد إصلاحـات تعـزز النمـو والتنميـة وصياغـة مناهـج جماعيـة بشـأن القضايـا التـي تسـتوجب التعـاون الدولـي، مفيداً أن تركيز أولوياتها كان على تمكيـن الإنسـان وتمهيـد الطريـق للجميـع نحو مسـتقبل أفضل وسـن سياسـات اقتصادية مسـتدامة لحمايـة كوكب الارض، والدعوة إلى المضي قدمـا للمسـتقبل وفـق رؤيـة طموحـة وطويلـة المـدى مـن شـأنها أن تحقـق أقصـى اسـتفادة مــن موجــة الابتــكار الحاليــة لتشــكيل آفــاق جديــدة، مبيناً أن رئاســة المملكــة لمجموعــة العشــرين ارتــأت تنسـيق العمـل متعـدد الأطـراف فـي عـام 2020 تحـت عنـوان “اغتنـام فـرص القـرن الحـادي والعشـرين للجميـع”، وتبعـا لهـذا النهـج يكون اتخـاذ رؤيـة طويلـة المـدى للتحديـات والفـرص المسـتقبلية والتعامـل بفاعليـة مـع القضايـا الملحـة.

    وفي شأن دعم توظيف الشباب والفتيات في دول مجموعة العشرين واغتنام الفرص للجميع قال وزير الموارد البشرية في تصريحه لـ (واس):” طغى موضوع توظيف الشباب والفتيات على اجتماعات مجموعة عمل التوظيف كونه أولوية رئيسية للمجموعة. وغطت هذه الأولوية المواضيع المرتبطة بالشباب من الفئة العمرية (15 – 29)، واستحوذ تحقيق تهيئة الشباب بشكل أفضل للانتقال إلى سوق العمل خصوصاً الشباب خارج نطاق التعليم والتوظيف والتدريب والاتفاق على إعداد التقارير المتعلقة بقياس مدى التقدم المحرز بخصوص هدف “أنطاليا” الذي يقتضي تخفيض نسبة الشباب المعرضين للإقصاء بشكل دائم في سوق العمل 15% بحلول 2025 وذلك من خلال التعريف المشترك للمؤشر الرئيسي والمؤشرات الاختيارية الإضافية التي جاءت في البيان الوزاري لوزراء عمل التوظيف، وتقديم خارطة مجموعة العشرين للشباب 2025 بما يتماشى مع الظروف الوطنية للدول لتحسين آفاق سوق العمل للشباب والفتيات تحديدا واغتنام الفرص للجميع”.

    وأوضح المهندس الراجحي أن مجموعة عمل التوظيف تحت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ألقت الضوء على ضرورة توفير التدريب للعمال وتحسين تطلعاتهم ودعم توفير وظائف كريمة للجميع، كما أكدت أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لزيادة جودة فرص العمل المقدمة للنساء، وتعزيز الأجور المتساوية في نفس الوظائف أو قيم العمل المتساوية، والإقرار بالأثر السلبي غير المتكافئ الذي خلفته أزمة جائحة فيروس كورونا على عمل المرأة بأجر ودون أجر. وإدراك قدرة النساء على أن يصبحن محركات للتعافي الاقتصادي من أزمة جائحة كورونا والالتزام بأن تبقى أهداف بارزة على رأس أولويات جدول أعمالها وتجنب تراجع أي تقدم أُحرز حتى الآن.

  • الأمير ابن عياف: المجالس البلدية تلعب دوراً مهماً في مجالات العمل البلدي وللمملكة تجربة تستحق الدراسة والتقييم في ذلك

    الأمير ابن عياف: المجالس البلدية تلعب دوراً مهماً في مجالات العمل البلدي وللمملكة تجربة تستحق الدراسة والتقييم في ذلك

    أشار صاحب السمو الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان ورئيس مجلس إدارة مركز الإدارة المحلية بالجامعة إلى أن المجالس البلدية تلعب دورًا مهمًا في مجالات العمل البلدي، وللمملكة تجربة في ذلك تستحق الدراسة والتقييم وكذلك التطوير لتواكب مستجدات التطورات في العمل البلدي، ولتتواكب مع آفاق رؤية المملكة 2030 الطموحة التي أطلقها برعاية خادم الحرمين الشريفين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء.
    وأوضح سمو الأمير عبد العزيز بن عياف أنه انطلاقًا من أهمية التعرف على التجارب العالمية والاستفادة منها، قام مركز الإدارة المحلية بجامعة الأمير سلطان بدراسة شاملة عن المجالس البلديَّة في دول مجموعة العشرين التي تتولى المملكة رئاستها هذا العام. وتتويجًا لتلك الدراسة وإتاحتها لأكبر عدد من المهتمين، ولعرض تفصيلي أكثر لتجارب بعض الدول نظِّم المركز مساء اليوم الإثنين، وبالتعاون مع وزارة الشؤون البلديَّة والقرويَّة ندوةً افتراضيَّةً بعنوان (المجالس البلديَّة في دول مجموعة العشرين). كما أوضح سموه أن تنظيم الندوة يأتي في إطار اهتمامات وعمل مركز الإدارة المحلية الذي أنشئ عام 1426هـ بجامعة الأمير سلطان باسم مركز الملك سلمان للإدارة المحليَّة، تقديرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وقيادته النيّرة والحكيمة التي جعلت تجربة التنمية الشاملة لمنطقة الرياض وإدارتها نموذجًا يحتذى به في الإدارة المحلية.

  • الأرجنتيني ماسشيرانو يعلن اعتزاله رسميا

    الأرجنتيني ماسشيرانو يعلن اعتزاله رسميا

    أعلن لاعب الوسط الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو، حامل الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية في صفوف منتخب بلاده “147”، اعتزاله اللعب نهائيا بعمر السادسة والثلاثين وجاء قرار ماسشيرانو الذي دافع عن ألوان ليفربول وبرشلونة، بعد خسارة فريقه الحالي استوديانتيس دي لا بلاتا في كأس الرابطة الارجنتينية، وقال “إنه قرار أفكر فيه منذ فترة طويلة وقد تناقشت مع النادي الذي أشكره لمنحي الفرصة لإنهاء مسيرتي في الارجنتين”

    وأضاف “لقد عشت مسيرتي بشغف كبير، بذلت كل جهد ممكن واليوم باتت الامور صعبة بالنسبة لي لقد حان الوقت لإنهاء مسيرتي وخلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، اعتقدت بأني سأشعر بالإثارة من جديد لكن الأمور كانت مختلفة بصراحة لقد حان الوقت لكي أضع نفسي جانبا في بعض الأحيان لا يستطيع المرء اختيار لحظة النهاية، لكنها تأتي بكل بساطة”.

    ونال اللاعب الذي كان يتمتع بلقب “إيل خيفيسيتو” أي القائد الصغير شرف الدفاع عن ألوان منتخب الارجنتين للمرة الأولى بعمر التاسعة عشرة وتحديدا في 16 يوليو 2003 ضد الاوروغواي، قبل خوضه باكورة مبارياته في دوري الدرجة الاولى الارجنتيني في صفوف ناديه ريفر بلايت.

    سرعان ما لفت انتباه كشافي الاندية الاجنبية والاوروبية وبعد عام قضاه في صفوف كورينثيانز البرازيل، انتقل الى صفوف وست هام في الدوري الانجليزي الممتاز برفقة مواطنه كارلوس تيفيز، ثم دافع عن ألوان ليفربول على مدى ثلاثة مواسم قبل ان يحصل برشلونة على خدماته عام 2010 ويحرز في صفوفه دوري أبطال أوروبا مرتين عامي 2011 و2015 والدوري الإسباني أربع مرات.

     

    بعد احرازه 18 لقبا في صفوف الفريق الكاتالوني، خاض ماسشيرانو تجربة الدوري الصيني قبل العودة إلى الأرجنتين والانضمام إلى استوديانتيس أواخر عام 2019 لكنه لم يخض في صفوف فريقه العديد من المباريات بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتوقف النشاط المحلي وخاض ماسشيرانو 147 مباراة دولية مع منتخب الارجنتين “رقم قياسي محلي” واحرز مع المنتخب الوطني الذهبية الاولمبية في اثينا عام 2004 وميدالية من المعدن ذاته بعدها باربع سنوات في بكين.

  • البرازيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البلدية رغم تفشي كورونا

    البرازيليون يدلون بأصواتهم في الانتخابات البلدية رغم تفشي كورونا

    أغلقت مكاتب الاقتراع الأحد في البرازيل عقب الدورة الأولى لانتخابات بلدية مرّت دون حوادث، في أوّل اختبار انتخابي خلال حقبة الرئيس جايير بولسونارو جرى في خضمّ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ وقال رئيس المحكمة الانتخابيّة العليا روبرت باروسو مساءً، إنّ “كلّ شيء سار بطريقة طبيعيّة” في حين “نعيش في خضمّ جائحة”.

    وبسبب الجائحة، أُقيمت غالبيّة الحملة لانتخاب 5569 رئيس بلديّة ومستشاريهم، على شبكات التواصل الاجتماعي، مع أنشطة ميدانيّة محدودة والاقتراع الذي تُعلن نتائجه نحو الساعة 22,00 “الإثنين 01,00 ت غ”، يُفترض أن يؤكّد انتصار اليمين الذي بدأ بانتخاب بولسونارو قبل عامين، ويُعزّز مواقع الأحزاب المحافظة التقليديّة.

    وتُنظّم الدورة الثانية للانتخابات في 29 نوفمبر لكنّ استطلاعات رأي أجراها معهد “ايبوب” أشارت إلى أنّ المرشّحين المدعومين من الرئيس اليميني المتشدّد حقّقوا نتائج متباعدة، إذ تقدّم بعضهم فيما تخلّف البعض الآخر.

    ويحظى بولسونارو حاليًّا بدعم 40 % من البرازيليين، ويتوقّع محلّلون أن تفرز الانتخابات موجة محافظة جديدة مع فوز مرشّحين يتبنّون خطابًا أمنيًا كثير منهم عسكريّون سابقون وهناك توقّعات بأن يُحقّق اليسار أيضًا مكاسب انتخابيّة مهمّة.

    وشهد “حزب العمّال” الذي ينتمي إليه الرئيس الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أسوأ هزيمة في تاريخه عام 2016 بخسارته أكثر من 60 بالمئة من البلديات التي فاز فيها في الانتخابات السابقة وقال لولا بعد الإدلاء بصوته صباحًا في ساو برناندو دو كامبو، قرب ساو باولو، إنّ “هذه انتخابات تاريخيّة وأظنّ أنّ حزب العمّال سيخرج منها أقوى وأنّنا سنفوز في كثير من المدن”.