Author: سعود الهادي

  • غسان سلامة “متفائل جدا” بشأن السلام في ليبيا

    غسان سلامة “متفائل جدا” بشأن السلام في ليبيا

    أكد مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى ليبيا غسان سلامة خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس، أنه متفائل أكثر من أي وقت مضى بإمكان إنهاء العنف المستشري منذ عقد في ليبيا وأوضح الدبلوماسي اللبناني البالغ 69 عاما “أنا متفائل جدا ما رأيناه في الشهرين الماضيين هو تراكم للعوامل الإيجابية”.

    وتحدث سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس غداة اختتام الوفدين العسكريين الليبيين مفاوضاتهما برعاية الأمم المتحدة في ليبيا لوضع بنود اتفاق وقف إطلاق النار التاريخي الذي أبرم في أكتوبر وفي غضون ذلك، تجري محادثات سياسية برعاية الأمم المتحدة أيضا، في تونس بهدف تعيين حكومة موقتة لتنظيم انتخابات وإدارة بلد يعاني من صراع وأزمة اقتصادية وجائحة كورونا.

    واستقال سلامة في مارس مبررا خطوته بأسباب صحية وإجهاد لكنه كان مهندس جهود الأمم المتحدة الحالية للسلام في ليبيا وبقي مشاركا فيها عن كثب وخلال المقابلة حذر سلامة من منزله في باريس من أن “حربا مستمرة منذ عقد لا يمكن إيجاد حل لها في يوم واحد” لكن بعد أشهر من هدوء نسبي وسلسلة من الخطوات الإيجابية، قال سلامة إن الليبيين أظهروا “اهتماما متجددا” بالحوار.

    عيّن سلامة وهو وزير لبناني سابق للثقافة وأستاذ في العلاقات الدولية، مبعوثا للأمم المتحدة في يونيو 2017 وسعى جاهدا للتوسط بين الطرفين الليبيين وقال سلامة إن ليبيا أصبحت الآن قريبة من إجراء انتخابات آمنة بما يكفي “لتمثل بشكل مقبول إرادة الشعب” وتابع “أظن أنه يمكن القيام بذلك في الأشهر الستة أو السبعة المقبلة”.

  • اليونان تغلق المدارس والمستشفيات تبلغ طاقتها

    اليونان تغلق المدارس والمستشفيات تبلغ طاقتها

    أعلنت اليونان السبت إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال وسط ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد فيما بلغ النظام الصحي الوطني حدود طاقته الاستيعابية.

    وقال وزير الصحة فاسيليس كيكيلياس في بيان إن “الحكومة اليونانية قررت تعليق عمل المدارس حتى 30 نوفمبر”. وأضاف أن “إغلاق المدارس الابتدائية آخر ما كنا نرغب القيام به. هذا مؤشر على خطورة الوضع”.

    والمدارس الثانوية مغلقة بالفعل وجميع الدروس تقدم عن بعد منذ الاثنين. وأبقت معظم الدول الأوروبية المدارس مفتوحة خلال الموجة الثانية من الفيروس التي تجتاح القارة منذ سبتمبر، بعكس الموجة الأولى في مارس وأبريل عندما تم إغلاقها في تدابير العزل الأولى.

    وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم إغلاق المدارس إلا كخيار أخير. ومنذ أواخر أكتوبر، ارتفعت أعداد الوفيات في اليونان أربعة أضعاف وسُجلت أحيانا 50 وفاة يوميا فيما ارتفع عدد الإصابات بمرتين وصولا إلى نحو 3000 إصابة يوميا. ومن بين 1143 سريرا في وحدات العناية المركزة على مستوى البلاد، كان 830 سريرا مشغولا الجمعة.

    وقال رئيس الحكومة كيرياكوس ميتسوتاكيس الخميس إن “الأسابيع القادمة ستكون حرجة للغاية”. وجاءت تصريحاته أمام البرلمان حيث كان يطلع النواب على مستجدات الإغلاق الثاني منذ مارس. وبدأت تدابير الإغلاق الحالي في 7 نوفمبر وستستمر حتى 30 منه علما بأن الخبراء يرجحون استمراره لفترة أطول. وبدأ مساء الجمعة تطبيق حظر تجول من الساعة التاسعة مساء حتى الخامسة صباحا في عموم البلاد.

    والدولة البالغ عدد سكانها 10,9 مليون نسمة سجلت 997 وفاة و69,675 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي الوباء أواخر فبراير، غالبيتهم في الأشهر الأربعة الأخيرة.

     

  • أرمينيا تعلن مقتل أكثر من 2300 من جنودها في معارك ناغورني قره باغ

    أرمينيا تعلن مقتل أكثر من 2300 من جنودها في معارك ناغورني قره باغ

    أعلنت أرمينيا السبت مقتل أكثر من 2300 من جنودها في النزاع للسيطرة على إقليم ناغورني قره باغ الذي انتهى بتوقيع اتفاق سلام يكرس انتصار القوات الأذربيجانية وقالت ألينا نيكوغوسيان الناطقة باسم وزارة الصحة الأرمينية عبر فيسبوك “حتى الساعة تسلم جهاز الطب الشرعي جثث 2317 عسكريا بينها جثث لم تحدد هوية أصحابها”.

    وأوضحت أن عملية تبادل الجثث مع أذربيجان لا تزال في بداياتها مشيرة إلى أن “الأطراف المتحاربة لا تمتلك حتى الآن أرقاما نهائية” وتشير السلطات الأرمينية حتى الآن إلى مقتل 1339 جنديا و50 مدنيا في المعارك التي بدأت نهاية سبتمبر.

    في المقابل، لم تكشف أذربيجان عن الخسائر البشرية في صفوف قواتها مكتفية بالإعلان عن مقتل 93 مدنيا ووقعت أرمينيا وأذربيجان مطلع الأسبوع الحالي برعاية روسية اتفاقا لوقف إطلاق النار ينهي النزاع المستجد.

    ويكرس الاتفاق المكاسب التي حققتها القوات الأذربيجانية على الأرض وينص على التخلي عن مناطق إضافية لصالح باكو ونشرت قوات روسية لحفظ السلام خلال الأسبوع الراهن في منطقة النزاع.

    وتسبب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق، بتظاهرات غاضبة في أرمينيا حيث اقتحم محتجون لفترة قصيرة مقر الحكومة والبرلمان وتطالب المعارضة باستقالة رئيس الوزراء نيكول باشينيان وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهته الجمعة أن المعارك في ناغورني قره باغ أسفرت عن أكثر من 4000 قتيل و8000 جريح فضلا عن عشرات آلاف النازحين.

  • مايكروسوفت تندد بهجمات روسية وكورية شمالية تستهدف قطاع الصحة

    مايكروسوفت تندد بهجمات روسية وكورية شمالية تستهدف قطاع الصحة

    ندّدت شركة مايكروسوفت بهجمات إلكترونيّة شنّتها “مجموعات حكوميّة أو شبه حكوميّة” روسيّة وكوريّة شماليّة ضدّ شركات الأدوية الساعية إلى الحصول على لقاح لفيروس كورونا المستجدّ، داعيةً الحكومات إلى فرض “احترام القانون” في الفضاء الإلكتروني.

    وكتب نائب رئيس مايكروسوفت المسؤول عن الأمن توم بيرت، لمناسبة منتدى باريس للسّلام الذي نظّمته الحكومة الفرنسيّة، أنّه “في الأشهر الأخيرة، اكتشفنا هجمات إلكترونيّة مصدرها ثلاث مجموعات حكوميّة أو شبه حكومية تستهدف سبع شركات رائدة تُشارك مباشرةً في البحث عن لقاحات وعلاج لجائحة كوفيد-19”.

    وأضاف أنّ مجموعة “سترونتيوم” الروسيّة ومجموعتَي “زنك” و”سيريوم” الكوريّتين الشماليّتين، هي مصدر تلك الهجمات.

    ودعت مايكروسوفت “القادة الدوليّين إلى فرض احترام القانون الدولي الذي يحمي قطاع الصحّة” ضدّ أيّ هجوم من أيّ نوع. وكتب بيرت أنّ القانون يجب أن يُطبّق، “بما في ذلك” عندما تأتي الهجمات من “جماعات إجراميّة تتسامح معها الحكومات – أو حتّى تدعمها – داخل حدودها”.

    وسبق لمايكروسوفت أن اتّهمت “سترونتيوم” الروسيّة بمهاجمة أكثر من 200 منظّمة معنيّة بالانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة لعام 2020. وتُعرف هذه المجموعة الروسيّة أيضًا باسم “فانسي بير” أو “إيه بي تي 28″، وقد تمّ ربطها بهجمات واسعة النطاق على الولايات المتحدة قبل انتخابات عام 2016.

  • وزارة البيئة تعلن خلو المملكة من تكاثر الجراد الصحراوي

    وزارة البيئة تعلن خلو المملكة من تكاثر الجراد الصحراوي

    أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خلو المملكة من تكاثر الجراد الصحراوي بعد أن تمت السيطرة على جميع الأسراب القادمة سابقاً من اليمن، التي خلفت تكاثر محدود في شمال جازان، وتم التطهير بشكل جيد نهاية شهر أكتوبر الماضي، وذلك بتكثيف العمل الميداني والقرب من مواقع الإصابة.
    وأوضحت الوزارة، أن عمليات الاستكشاف والمكافحة مازالت مستمرة لرصد الأسراب القادمة وإجراء أعمال، المكافحة في جميع مواقع تواجدها، إلا أن الوضع المتفاقم في السودان وأرتيريا وإثيوبيا واليمن، يجعل التهديد مرتفع المستوى نحو المملكة من اتجاهين، الأول نحو سواحل البحر الأحمر ما بين أملج وجازان، حيث الموسم الشتوي، والاتجاه الآخر نحو مرتفعات عسير والمنحدرات الجانبية منها، مؤكدة وجود هذه الأسراب نتيجة النشوء والتكاثر الكثيف والمستمر خلال موسم الصيف في الدول المجاورة، والذي خلف عدد كبير من الأجيال تشكلت من خلالها العديد من
    الأسراب.
    وأشارت الوزارة، إلى أن الفترة الحالية التي تعتبر الانتقالية ما بين الموسمين الصيفي والشتوي، لذلك تتحرك الأسراب نحو مناطق الاعتدال وهطول الأمطار، ودائماً ما تكون هذه الظروف في السواحل الغربية في المملكة خلال هذه الفترة، ونظراً للكثافة الكمية والعددية للأسراب في الدول المجاورة، وحدوث التكاثر لديهم في نطاق واسع، وكذلك الجفاف البيئي السائد في أغلب نطاق الموسم الشتوي في المملكة، نسبة لندرة الأمطار وتأخرها، فهذا يتسبب في استمرار الهجرة نحو مناطق غير تقليدية للغزو بسبب حركة الرياح نحو تلك المناطق، وكذلك الاستمرار بحثاً عن ظروف بيئية جيدة تسمح بالنضج والتكاثر، ما يجعل الأسراب تتجزأ في عدة مواقع بحثاً عن الغذاء.
    وبينت الوزارة، أن الفرق الميدانية حققت نجاحات كبيرة، من خلال اليقظة والانتباه الدائم، وسرعة والسيطرة الجيدة، حيث تمكنت من القضاء على أجزاء كبيرة من الأسراب في القنفذة ومحايل عسير، وما زالت تتابع المجموعات المتبقية خصوصاً في شمال وشرق منطقة عسير، مع استمرار توقع المزيد من هجمات الأسراب خلال الفترات المقبلة، وذلك تزامناً مع التقلبات الجوية والمنخفضات والرياح السائدة، والتي تهاجر خلالها الأسراب.
    ودعت الوزارة، جميع المواطنين، إلى الإبلاغ فوراً عند مشاهدة أسراب الجراد الصحراوي على رقم البلاغات (0530233560) وكذلك على تطبيق “بلغ” على موقع الوزارة الإلكتروني.

  • فرار الآلاف مع اقتراب الإعصار فامكو من فيتنام

    فرار الآلاف مع اقتراب الإعصار فامكو من فيتنام

    فر عشرات الآلاف من منازلهم في فيتنام السبت مع اقتراب الإعصار فامكو من مناطق في وسط البلاد ضربتها عواصف متتالية على مدى أسابيع وأُغلقت المطارات والشواطئ بينما فرضت السلطات حظرا على صيد السمك في وقت تستعد البلاد لرياح تصل سرعتها إلى حوالى مئة كيلومتر في الساعة عندما يضرب الإعصار اليابسة الأحد، على الأرجح قرب مدينة هوي.

    وأجلي الآلاف من منازلهم في أربع محافظات في وسط البلاد، بحسب هيئة إدارة الكوارث، بينما رجّحت وسائل الإعلام الرسمية بأن يضطر مئات الآلاف غيرهم لمغادرة منازلهم وضربت سلسلة عواصف وسط فيتنام على مدى الأسابيع الستة الأخيرة، ما تسبب بفيضانات وانزلاقات أرضية أودت بحياة 159 شخصا على الأقل، بحسب السلطات بينما فقد 70 شخصا آخر.

    كذلك تسببت أحوال الطقس بتدمير أكثر من 400 ألف منزل، بحسب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر وأضافت الهيئة أن العاصفة دمّرت طرقات وجسورا وقضت على محاصيل زراعية أساسية ما يترك 150 ألف شخص على الأقل أمام خطر مواجهة نقص في الموارد الغذائية.

    وأفاد رئيس هيئة الصليب الأحمر في فيتنام شوان ثو “لم يحصل أكثر من ثمانية ملايين شخص يعيشون في وسط فيتنام على فرصة لالتقاط أنفاسهم” وأضاف “كلما بدأوا بإعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم تضربهم عاصفة جديدة”.

  • مأساة الهجرة غير الشرعية

    مأساة الهجرة غير الشرعية

    في مأساة جديدة ترتبط بملف الهجرة في ليبيا، لقي 20 شخصا مصرعهم قبالة سواحل البلد بعد ساعات فقط على حادثة غرق أخرى خلّفت 74 ضحيّة قالت منظمة أطباء بلا حدود على حسابها في تويتر ليل الخميس الجمعة إن فرقها في مدينة صرمان “شمال غرب” “ساعدت ثلاث نساء، هن الناجيات الوحيدات من حادثة غرق أخرى هلك فيها 20 شخصا”.

    وأوضحت المنظمة أن النساء “أنقذهن صيادون محليّون وكنّ مصدومات ومرعوبات، لقد شاهدن أحباء لهن يختفون تحت الأمواج ويموتون أمام أعينهن” قبيل ذلك، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة مصرع 74 شخصا على الأقل في غرق سفينة قبالة ساحل مدينة الخُمس الليبية الواقعة على مسافة نحو 180 كلم شرق صرمان.

    وأنقذ في الإجمال 47 شخصا شاركوا في محاولة العبور إلى سواحل أوروبا، وأعادهم حرس السواحل الليبي وصيادون وصُفت الخميس على شاطئ البحر الجثث التي اُنتشلت من البحر أو أخرجتها الأمواج، وقد كان على بعضها سترات إنقاذ وأثارت صور الجثث صدمة وغضبا.

    أما الناجون فقد تدثروا ببطانيات، وعلت وجوههم نظرات إرهاق وقلق بينما وزّع عليهم العاملون الإنسانيون المياه وسلات غذاء أمام بناية خرسانية صغيرة ورغم انعدام الأمن منذ 2011 يظل هذا البلد إحدى الطرق الرئيسية للمهاجرين، الأفارقة في أغلبهم، الفارين من الفقر والفساد وانعدام الآفاق والساعين إلى بناء مستقبل أفضل في أوروبا رغم طول الرحلة ومخاطرها.

  • تنفيذ نحو 500 جولة رقابية على المنشآت التجارية بالشرقية

    تنفيذ نحو 500 جولة رقابية على المنشآت التجارية بالشرقية

    نفّذت أمانة المنطقة الشرقية أمس، 499 جولة رقابية، وجولتين مشتركتين مع الجهات ذات العلاقة، على المنشآت التجارية والأسواق المركزية بالمنطقة، للتأكد من تطبيقها الاشتراطات الصحية والبرتوكولات والإجراءات الوقائية، للحد من انتشار فيروس كورونا.


    وأوضحت الأمانة أن الجولات أسفرت عن قيد، 9 مخالفات تُعنى بالتدابير الصحية المرتبطة بفيروس “كوفيد – 19″، و 3 مخالفات تكدس في الأسواق المركزية، وأنجزت غسل وتعقيم وتطهير 757 موقعاً، بمشاركة 457 فرداً من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي، باستخدام 146226 لتراً من كمية المعقمات والمطهرات، كما تم رفع 7286 طناً من النفايات، وإزالة 3816 متراً مكعباً من الأنقاض والمخلفات، بمشاركة 9390 فرداً من الكوادر البشرية بالنظافة.
    وتواصل الأمانة متابعة تطبيق الأسواق والمراكز التجارية بالمنطقة لكافة الاشتراطات البلدية والاحترازات الوقائية والبروتوكولات الصحية، وتكثيف جولاتها الرقابية لتصحيح الممارسات الخاطئة لدى المنشآت المخالفة، بتعاون المواطنين والمقيمين بالإبلاغ عن أي مخالفات في سياق ذلك من خلال مركز (940).

  • ضبط 29 مخالفة بالمنشآت التجارية وإنذار 61 أخريات في الرياض

    ضبط 29 مخالفة بالمنشآت التجارية وإنذار 61 أخريات في الرياض

    نفذت فرق التفتيش في مكتب عمل الرياض التابع لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة خلال هذا الأسبوع وبالتعاون مع الجهات الشريكة جملة من الحملات التفتيشية المفاجئة على معارض السيارات والمجمعات التجارية والعيادات وقطاع الإيواء السياحي شملت الفنادق والوحدات السكنية المفروشة” بالإضافة إلى منافذ بيع القهوة والشاي والعسل والسكر والبهارات والمياه والمشروبات والفواكه والخضروات والتمور لمتابعة مدى التزام أصحاب الأعمال والمنشآت بقرارات التوطين.

    وأسفرت الجولات عن تسجيل 450 زيارة تفتيشية وتحرير 29 مخالفة وتوجيه 61 إنذار أغلبها في أنشطة بيع “القهوة والشاي والعسل والسكر والبهارات والمياه والمشروبات والفواكه والخضروات والتمور “كما تم ضبط بعض المخالفات الأخرى التي تخص عدم توافق سكن العمالة الوافدة مع اشتراطات الإيواء ومخالفات وجود بعض الموظفين بدون عقود في إحدى العيادات النفسية.

    وأكد فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة الرياض على أن هذه الحملات مستمرة لرفع مستوى مشاركة المواطنين في سوق العمل مشدداً على أنه ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان التزام المنشآت بتنفيذ جميع القرارات، وعدم الإخلال بشروطها.

  • حصول الدول الفقيرة على اللقاح .. تحد صعب يطرحه الوباء

    حصول الدول الفقيرة على اللقاح .. تحد صعب يطرحه الوباء

    يطرح سؤال نفسه فيما اذا كانت الدول الفقيرة ستحصل على لقاح ضد كوفيد-19 بعد إعلان شركتي “فايزر” و”بايونتيك” هذا الأسبوع تطوير لقاح “فعال بنسبة 90 في المئة” لفيروس كورونا المستجد.

    وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله يوم الجمعة في أن يفيد أي “تقدم علمي” كل البلدان قائلا “لا شك في أن اللقاح سيكون أداة أساسية للسيطرة على الوباء”. لكن فيما تخطط الدول الغنية لبرامج تلقيح حتى نهاية العام 2021، يحذر الخبراء من العقبات التي ستواجه البلدان الفقيرة.

    ويأمل مختبرا “فايزر” الأميركية و”بايونتيك” الألمانية في توفير الجرعات الأولى في غضون أسابيع قليلة، بمجرد استلام تصاريح الاستخدام الطارئ من الوكالات الصحية.

    وتتوقع الشركتان توفير ما يصل إلى 1,3 مليار جرعة العام المقبل. وبكلفة 40 دولارا لكل برنامج علاج “يعطى على جرعتين”، سارعت الدول الغنية إلى طلب ملايين الجرعات مسبقا قبل أن يعرف ما إذا كان هذا اللقاح سينجح. لكن ماذا عن الدول الفقيرة؟ وقالت ترودي لانغ مديرة شبكة الصحة العالمية في جامعة أكسفورد لوكالة فرانس برس “إذا كان لدينا لقاح فايزر فقط ويحتاج كل شخص إلى جرعتين، فمن الواضح أننا أمام معضلة أخلاقية”. يوجد حاليا أكثر من ثلاثين لقاحا محتملا آخر لكوفيد-19 قيد التطوير، 11 منها كانت في المرحلة الثالثة من التجارب، أي قبل الأخيرة التي تمنح خلالها الموافقة.

    ونظرا إلى أنها توقعت الطلب المفرط على أي لقاح معتمد، أنشأت منظمة الصحة العالمية مبادرة “كوفاكس” في أبريل لضمان التوزيع العادل للقاحات، وهي تجمع الحكومات والعلماء والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

    – توزيع عادل –

    بالنسبة إلى رايتشل سيلفرمان مديرة المشروع في مركز التنمية العالمية، من غير المرجح أن يتوافر جزء كبير من الدفعة الأولى من اللقاحات في أفقر البلدان. فاستنادا إلى اتفاقات الشراء المسبق الموقعة مع شركة “فايزر”، هناك 1,1 مليار جرعة تم شراؤها من قبل الدول الغنية.

    وقالت سيلفرمان لوكالة فرانس برس “لم يتبق الكثير للدول الأخرى”. وبعض البلدان التي طلبت مسبقا، مثل اليابان وبريطانيا، هي جزء من “كوفاكس”، لذلك من المحتمل أن تصل بعض الجرعات على الأقل إلى البلدان الأقل تقدما من خلال اتفاقات الشراء الخاصة بها.

    وبخلاف ذلك، فإن الولايات المتحدة التي طلبت 600 مليون جرعة، ليست عضوا في “كوفاكس”. لكن هذا الأمر قد يتغير مع الرئيس المنتخب جو بايدن.

    وقال بنجامين شرايبر منسق شؤون لقاح كوفيد-19 في منظمة اليونيسف “علينا تجنب أن تحصل الدول الغنية على كل اللقاحات وبالتالي لا تتبق جرعات كافية للبلدان الأفقر”.

    وبالإضافة إلى مسألة الأخلاقيات، تؤكد البيانات الوبائية الحاجة إلى التوزيع العادل للقاح.

    ونشر باحثون في جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة أخيرا دراسة تبحث في الصلة بين الوصول إلى اللقاح والوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

    ووضعوا سيناريوهين؛ يبحث الأول في ما قد يحدث إذا احتكرت 50 دولة غنية أول ملياري جرعة من اللقاح.

    وفي السيناريو الثاني، يتم توزيع اللقاح على أساس عدد سكان الدولة بدلا من قدرتهم على دفع ثمن اللقاحات.

    وتبين أنه في السيناريو الأول، تنخفض الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 بمقدار الثلث “33 في المئة” في أنحاء العالم. أما في الفرضية الثانية، فتصل نسبة انخفاض الوفيات إلى 61 في المئة.

    – انعدام الثقة –

    لكن حتى لو تحقق التمويل للدول الفقيرة، ستظهر مشكلة نقل الجرعات. فيجب تخزين اللقاح في مكان تبلغ حرارته -70 درجة مئوية بينما “معظم الثلاجات في غالبية المستشفيات حول العالم تصل حرارتها إلى -20 درجة مئوية” وفق ترودي لانغ.

    وتقوم شركة “فايزر” وبعض الحكومات بإعداد بروتوكول تسليم منذ أشهر، لكن “لم يحدث أي من هذا في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل” على ما أوضحت رايتشل سيلفرمان.

    وقال بنجامين شرايبر “لدينا خبرة في نشر لقاح ضد إيبولا” وهو لقاح له خصائص مماثلة للقاح شركة “فايزر” من حيث درجة حرارة التخزين.

    وتابع “إن تخزين لقاح كوفيد-19 أصعب في جنوب الكرة الأرضية لكنه ليس مستحيلا” ويتطلب استثمارات وتدريبا كبيرا.

    وحتى لو توافرت اللقاحات في الأشهر المقبلة، تبقى عقبة أخيرة وهي عدم الثقة في حملات التلقيح، وهي أحد التهديدات العشرة الرئيسية للصحة وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

    وقضى اللقاح ضد إيبولا في السنوات الأخيرة على الفيروس بشكل شبه كامل، لكن العديد من الدراسات أظهرت أن التقدم المحرز يتراجع بسبب عدم الثقة والمعلومات المضللة عبر الإنترنت وداخل المجتمعات عن اللقاحات.

  • الولايات المتحدة تواجه ارتفاعا حادا في الإصابات بكوفيد 19

    الولايات المتحدة تواجه ارتفاعا حادا في الإصابات بكوفيد 19

    في مواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابة بفيروس كورونا المستجد في كل أنحاء الولايات المتحدة، تستعد نيويورك لإغلاق مدارسها لكن دونالد ترامب الذي كان يراهن على توزيع مرتقب للقاح، رفض الجمعة فرضية إغلاق البلاد.

    ويبدو أن الإجراءات المفروضة لمكافحة الفيروس، مثل تلك التي اعتمدت في أوروبا خلال الأسابيع الأخيرة، تؤتي ثمارها إذ أظهر الوباء بعض علامات التباطؤ في القارة العجوز.

    وفي نيويورك، أكثر المدن الأميركية تضررا بالفيروس خلال الموجة الأولى التي اجتاحت البلاد في الربيع، يشهد معدل الإصابات ارتفاعا يوميا وقد تجاوز عتبة 3 في المئة، وهو نسبة كبيرة، للمرة الأولى يوم الجمعة.

    وأعلن حاكم نيويورك أندرو كومو إغلاق الحانات والمطاعم عند الساعة العاشرة ليلا اعتبارا من الجمعة وهو إجراء مقبول عموما في مدينة رفعت فيها تدابير الإغلاق تدريجا وكان هذا النوع من المؤسسات مغلقا بمعظمه قبل منتصف الليل.

    ودعا رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الذي أعاد فتح المدارس العامة في نهاية سبتمبر بنظام هجين، أولياء أمور التلاميذ إلى “الاستعداد” لإعادة إغلاقها الاثنين.

    وقال جون راين لوكالة فرانس برس أثناء انتظاره أمام مركز اختبار في مانهاتن “أعتقد أن الموجة الثانية آتية “..” وآمل فقط بألا تكون رهيبة مثل الأولى”.

    ولا تزال صور الشاحنات المليئة بالجثث والخيام التي نصبت أمام المستشفيات في مارس وأبريل، مع تسجيل أكثر من 23 ألف وفاة في المدينة، عالقة في أذهان الجميع.

    – قلق قبل عيد الشكر –

    تبدو نيويورك الآن قلعة محاصرة فيما ينتشر الفيروس بسرعة كبيرة في أنحاء البلاد. ويستمر عدد الإصابات اليومية في الولايات المتحدة في الارتفاع. فقد اقترب من 189 ألفا بين الخميس والجمعة، وهو رقم ليس بعيدا عن الرقم القياسي المسجل في بداية الأسبوع. كذلك سجلت حوالى 1600 وفاة جديدة، وفقا لأرقام جامعة جونز هوبكنز، ما رفع العدد الإجمالي في البلاد إلى أكثر من 10,7 ملايين إصابة بوباء كوفيد-19 و244,200 وفاة. أما عدد المصابين بفيروس كورونا الذين أدخلوا المستشفيات فهو الأعلى أيضا منذ بداية تفشيه مع بلوغه أكثر من 67 ألفا، وفقا لـ”كوفيد تراكينغ بروجكت”.

    وقال مايكل مينا عالم الأوبئة في جامعة هارفرد خلال مؤتمر صحافي عقد عبر الهاتف إنه “سيتعين علينا إغلاق كل شيء.

    وإذا لم نقم بذلك، فإن عيد الشكر سيتسبب في ارتفاع حاد في عدد الإصابات” بكوفيد-19. لكن في أول تصريح علني له منذ السبت الماضي مع إعلان خسارته في الانتخابات الرئاسية التي يستمر بالطعن في نتائجها، استبعد دونالد ترامب بشدة هذه الفرضية.

    وقال ترامب “لن نذهب إلى الإغلاق، أنا لن أفعل ذلك. هذه الإدارة لن تذهب إلى الإغلاق”. وبدلا من ذلك، أكد أن توزيع الجرعات الأولى من اللقاح الموجهة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس “مسألة أسابيع”.

    وقد أثار إعلان مختبري “فايزر” و”بايونتيك” الاثنين عن اختبارات واعدة للقاح “فعال بنسبة 90 في المئة” ضد كوفيد-19، موجة من الأمل.

    وبعد انتهاء تصريحات ترامب، أعرب الدكتور منصف سلاوي كبير المسؤولين الطبيين في عملية “راب سبيد” التي تنسق استراتيجية لقاح الحكومة الفدرالية بشأن الفيروس، عن أمله في أن يجري تلقيح 20 مليون أميركي بحلول ديسمبر.

    – استقرار في أوروبا –

    ما زالت الولايات المتحدة إلى حد بعيد الدولة الأكثر تضررا بالفيروس من حيث عدد الوفيات، تليها البرازيل “164,737” والهند “128,668” والمكسيك “97,056” والمملكة المتحدة “50,928”.

    ولكن مع تسجيلها 284 ألف إصابة يومية جديدة، لا تزال أوروبا المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الإصابات الجديدة، حتى لو بدا أن معدلها استقر “+1 في المئة” بعد فرض إجراءات صارمة وحظر تجول.

    ومع ذلك، ترفض السلطات في كل القارة تقريبا فكرة تخفيف هذه القيود. ورغم علامات تباطؤ انتشار الفيروس في ألمانيا، توقعت المستشارة أنغيلا ميركل أن يستمر الوباء “طوال فصل الشتاء” كحد أدنى. كذلك، تشهد فرنسا إحدى بؤر الموجة الثانية، انخفاضا في عدد الإصابات. لكن الحكومة قالت إنه من غير المناسب الآن التفكير في رفع القيود في الأول من ديسمبر في حين أن 95 في المئة من غرف العناية المركزة في المستشفيات مليئة ولم يتم الوصول إلى “ذروة” هذا التفشي بعد.

    وفي إيطاليا، يزداد الوضع سوءا في العديد من مناطق البلاد. في نابولي خصوصا امتلأت المستشفيات، وكان بعض المرضى يعالجون في سياراتهم، فيما كان آخرون ينازعون في سيارات الإسعاف.

    وهذا الاتجاه يسود أيضا في الشرق الأوسط “+12 في المئة من الإصابات اليومية” وفي إفريقيا “+10 في المئة” وفي آسيا “+2 في المئة” وفي أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي “+12 في المئة”.

    وبدأ لبنان السبت فترة إقفال عام جديدة حتى نهاية الشهر الحالي لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد ولرفع جهوزية القطاع الصحي بعدما بلغت المستشفيات طاقتها القصوى.

    ونددت نقابة الأطباء في تشيلي بقرار الحكومة إعادة فتح حدودها الجوية أمام المواطنين الأجانب على أمل استقبال 300 ألف سائح خلال فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، معتبرة إياه “غير حكيم”.

  • تنفيذ قنوات لتصريف السيول بمخططات ولي العهد ومنطقة الشميسي في مكة

    تنفيذ قنوات لتصريف السيول بمخططات ولي العهد ومنطقة الشميسي في مكة

    واصلت أمانة العاصمة المقدسة ممثلةً في وكالة التشييد والصيانة، أعمال التشييد والصيانة والنظافة اللازمة لشبكة الأمطار والسيول، وإنشاء شبكة متكاملة لقنوات وخطوط تصريف مياه الأمطار بمكة المكرمة.

    ونفَّذت الإدارة العامة لشبكات السيول قنوات صندوقية بمخططات ولي العهد بطول 240 م وقنوات مفتوحة بمنطقة الشميسي بطول 242 م، اضافةً إلى صب الأعمال الخرسانية لعبارات ” شارع الحج – النوارية “، وأعمال عزل الأسقف لعبارة مخطط بن عبود ببحرة، كما تم تنفيذ أعمال الصيانة والنظافة لقنوات صندوقية مغلقة في ” الشرائع – العزيزية – بحرة ” بطول 9000 م، وقنوات تصريف سطحي في ” المسفلة – العزيزية – الشوقية – جنوب مكة – العمرة – المعابدة – بحرة – الشرائع ” بطول 8500 م، وقنوات مفتوحة بطول 500 م، وتنظيف 260 غرفة تجميع، إضافةً إلى تنفيذ أعمال خفض ورفع أغطية مناهل السيول في ” العزيزية – الغزة “.

    وتأتي هذه الجهود المستمرة للعمل على استكمال شبكة السيول والأمطار بالعاصمة المقدسة ورفع كفاءتها وجاهزيتها لمواسم هطول الأمطار، وتؤكد الأمانة جاهزية تلقي البلاغات على الرقم الموحد 940 وتقديم أفضل الخدمات في هذا المجال، وفقاً لأعلى معايير الجودة.