Author: سعود الهادي

  • القبض على أربعة متورطين بجمع أموال وتحويلها إلى الخارج

    القبض على أربعة متورطين بجمع أموال وتحويلها إلى الخارج

    صرَّح مساعد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن الأجهزة الأمنية في مكافحة الجرائم وتعقب مرتكبيها من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، تمكنت ـ بفضلٍ الله ـ من القبض على “أربعة من مخالفي نظام أمن الحدود من الجنسية الأثيوبية، أعمارهم في العقدين الثالث والرابع “، ثبت تورطهم بجمع الأموال من بني جلدتهم من المخالفين وتحويلها إلى خارج المملكة، متخذين أحد المتاجر وسط مدينة الرياض مقراً لهم، وتستر ثلاثة مواطنين على نشاطهم ومنهم مالك المتجر، وقد ضبط بحوزة المقبوض عليهم مبالغ مالية مجهولة المصدر قدرها “232,339” ريال، بالإضافة إلى سندات إيداع لمبالغ مالية، وقد جرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم كافة، لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • زيمبابوي تنبش الأرض بحثا عن انتعاش اقتصادي

    زيمبابوي تنبش الأرض بحثا عن انتعاش اقتصادي

    في وقت ترزح تحت وطأة عقود من سوء إدارة الاقتصاد، تعتمد زيمبابوي على الذهب لجمع الإيرادات من أجل مواجهة تداعيات التضخم الهائل لديها والفساد وقيود احتواء كوفيد-19.

    وارتفعت أسعار الذهب بأكثر من 30 في المئة هذا العام، متجاوزة قيمة قياسية بلغت ألفي دولار “1700 يورو” للأونصة في أغسطس، في وقت تحوّل المعدن الثمين إلى ملاذ آمن للمستثمرين في ظل التقلّبات الناجمة عن تفشي كوفيد-19.

    ويملك البلد غير الساحلي الواقع في جنوب إفريقيا احتياطات ضخمة من الذهب إضافة إلى معدن الكروم والألماس والبلاتين و40 معدنا آخر.

    وترى الحكومة في الذهب حلا سحريا ممكنا لاقتصاد يتوقع أن ينكمش بنسبة العشر هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.

    وبحسب الأرقام الرسمية، ازداد إنتاج الذهب في الشهور الثمانية الأولى من 2020 بنسبة عشرة في المئة، مدفوعا خصوصا بإنتاج عمال المناجم على نطاق صغير.

    وهناك خطط جارية لحصد 12 مليار دولار “10,2 مليار يورو” من التعدين بحلول العام 2023، خصوصا من خلال الذهب.

    ويساهم القطاع حاليا بـ60 في المئة من صادرات زيمبابوي، إذ يجمع حوالى مليار دولار في العام ويشكّل نصف الاستثمارات الخارجية المباشرة للبلد الإفريقي.

    وقال وزير المالية متولي نكوبي في بيان سبق نشر الميزانية الشهر الماضي إن “التعدين سيكون القطاع الرائد لاستدامة النمو المرتفع والمشترك”.

    ويتوقع أن يجلب الذهب أربعة مليارات دولار في العام للبلاد بحلول 2023، متبوعا بالبلاتين “ثلاثة مليارات دولار”، رغم أن الحكومة أعطت تفاصيل قليلة للغاية بشأن الكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق هذه الزيادة الهائلة مقارنة بالأرقام الحالية.

    – ليس كل ما يلمع ذهبا –

    ويحذر الخبراء من أن الخطط الطموحة تواجه عقبات كبيرة. وأحدها هو أن عمال المناجم، وخصوصا أولئك الذين يعملون على نطاق ضيّق، غير راضين بالنظام الذي يتطلب منهم بيع ذهبهم إلى المشتري المملوك للدولة “فيدلتي برينترز أند ريفاينرز”.

    وبموجب اللوائح التي وضعها البنك المركزي في زيمبابوي، مالك “فيدلتي”، يتم دفع 55 في المئة كحد أقصى لعمال المناجم الصغار بالعملة الأجنبية، بينما يتم دفع 45 في المئة المتبقية بالدولار الزيمبابوي المعروف بضعفه في السوق.

    وصرح الخبير الاقتصادي بيرسيستين غوانيانيا لفرانس برس أن “الأموال لا تصل إلى النظام الرسمي”. وتعهدت الحكومة بوضع لوائح جديدة لوقف تدفق الذهب خارج البلاد بشكل غير قانوني.

    ومع ذلك، فإن التناقضات السياسية وتأخر المدفوعات لتسليم السبائك يسبب إحباطا لشركات التعدين الدولية القليلة العاملة في البلاد.

    ويخضع منتجو الذهب على نطاق واسع لعتبة عملات أجنبية أكثر سخاء بنسبة 70 في المئة من عائدات مبيعاتهم. لكن المحلل روبرت بيسلينغ، رئيس شركة “إكس أفريكا لاستشارات مخاطر الأعمال”، يشدد على أن إعادة نمو الاقتصاد بفضل ارتفاع أسعار الذهب العالمية أمر “غير واقعي”.

    وصرح بيسلينغ لفرانس برس ان نمو قطاع التعدين “سيعيقه نقص النقد الأجنبي وضعف العملة الوطنية فضلا عن التضخم المفرط”، مرجحا أن يفقد المستثمرون الاهتمام بسبب غياب الاستقرار الاقتصادي والسياسي.

    ويضيف “الشركات تكافح لتأمين المدخلات، والقدرة التصديرية وصلت حدودها بسبب ضعف البنية التحتية”.

    وأوقفت شركة التعدين العملاقة “ريو زيم”، أكبر منتج في البلاد، الإنتاج في يونيو بعد فشلها في تغطية نفقاتها التشغيلية.

    – “الجريمة المنظمة” –

    مع ذلك، في الوقت الحالي، لا يزال يتعين على الحكومة التعامل مع مسألة الذهب الذي يتم تهريبه إلى خارج البلاد.

    ويُعتقد أن عمال المناجم الحرفيين، الذين انضم الكثير منهم إلى حمى الذهب هربا من الفقر هم مصدر الكثير من الذهب المهرَّب.

    والشهر الماضي، ضُبطت رئيسة اتحاد التعدين الحرفي والصغير الحجم في زيمبابوي بستة كيلوغرامات من الذهب تزيد قيمتها عن 360 ألف دولار “305 آلاف يورو” في حقيبة يدها قبل ركوب طائرة متجهة إلى دبي.

    وتواجه هنريتا رشوايا “53 عاما” اتهامات بالتهريب حيث اتهمها الادعاء بأنها جزء من مجموعة أوسع.

    وقال المدعي غارودزو سيادوما خلال جلسة استماع في المحكمة الأسبوع الماضي “هذا مثال كلاسيكي للجريمة المنظمة بسبب الطريقة التي تم من خلالها تنفيذ الجريمة”. وتم القبض على ستة أشخاص آخرين في إطار القضية ذاتها.

    ويُشتبه بأن أحدهم، وهو ضابط استخبارات في المطار، ذكر زوجة الرئيس إيمرسون منانغاغوا ونجله بصفتهما مالكي البضائع المهربة.

    واتهمه المدعون والمسؤولون الحكوميون بالإعلان عن أسماء عامة بهدف تضليل المحققين والتهرب من العدالة.

    ويُشتبه بأن الفضيحة ليست سوى غيض من فيض لتهريب الذهب الذي أدى إلى تحويل مئات الملايين من الدولارات إلى خارج البلاد.

    وقدّر وزير الشؤون الداخلية كازيمبي كازيمبي مؤخرا بأن زيمبابوي تخسر نحو 1,2 مليار دولار سنويا جراء تجارة الذهب غير المشروعة.

  • التعادل يحسم قمة السيتي وليفربول

    التعادل يحسم قمة السيتي وليفربول

    انتهت القمة بين مانشستر سيتي وضيفه ليفربول بالتعادل الإيجابي 1-1، ليستفيد ليستر سيتي ويتصدر الترتيب العام بفوزه على ولفرهامبتون 1-صفر في المرحلة الثامنة من بطولة انكلترا لكرة القدم.

    واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح ليفربول عندما خاشن كايل ووكر ساني داخل المنطقة، فانبرى لها صلاح بنجاح “11”، رافعا رصيده الى 8 اهداف. وجاء هدف السيتي بعدما مرر دي بروين كرة حاسمة داخل المنطقة باتجاه جيزوس الذي سيطر عليها واطلقها بيسراه داخل شباك مواطنه اليسون مدركا التعادل “31”.

    وسنحت فرصة ذهبية لسيتي للتقدم عندما حصل على ركلة جزاء اثر لمسة يد من الكسندر ارنولد داخل المنطقة، لكن دي بروين سدد خارج الخشبات الثلاث “42”.

    ويحتل ليستر الصدارة منفردا برصيد 18 نقطة مقابل 17 لوصيفه توتنهام الفائز خارج ملعبه على وست بروميتش البيون، وذلك بفارق الاهداف عن ليفربول.

    أما مانشستر سيتي فبقي في المركز الحادي عشر مع 12 نقطة لكنه يملك مباراة مؤجلة.

     

  • فوز بايدن يهدد “ترامب الاستوائي”

    فوز بايدن يهدد “ترامب الاستوائي”

    اعتبر محللون أن فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الاميركية ستكون له انعكاسات سلبية على الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي حمل منذ وصوله إلى السلطة لقب “ترامب الاستوائي” لتأييده للرئيس الجمهوري.

    وفي وقت انهالت التهاني على بايدن من غالبية قادة العالم، كان صمت بولسونارو أبلغ من أي كلام.

    وبولسونارو الذي انتخب رئيسا عام 2018 ويعتزم الترشح مرة أخرى عام 2022، حذا حذو دونالد ترامب في بناء حياته السياسية وصعوده المفاجىء، ولطالما أبدى اعجابه الشديد بالملياردير الجمهوري.

    ويتشارك بولسونارو وترامب القدرة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لحشد قواعدهما الشعبية وتأليبها ضد خصومهما.

    ويروج بولسونارو الضابط السابق البالغ 65 عاما بشكل دائم لهذه المقارنة، وسعى إلى اقامة علاقة وثيقة مع ترامب إلى حد تجاوز التقاليد الدبلوماسية البرازيلية عندما عمل على حشد التأييد لإعادة انتخابه.

    وبما أن اسلوب المواجهة من الامور التي تجمع بين ترامب وبولسونارو، فقد اشتبك الأخير ايضا مع بايدن خلال السباق الرئاسي.

    فبعد قول بايدن خلال المناظرة الأولى مع ترامب إن على الولايات المتحدة حض البرازيل على حماية غابات الأمازون بشكل أفضل، اعتبر بولسونارو أن هذا التصريح “كارثي”.

    وكتب على تويتر “يا للعار سيد جون بايدن”. كل هذا يمكن أن يؤسس لعلاقة متوترة مع إدارة بايدن التي ستولي مكافحة المناخ اهتماما خاصا يمكن أن يثير حساسية بولسونارو المشكك بالتغير المناخي والذي زادت نسبة حرائق الغابات والتصحر في عهده بشكل لافت.

    وقال براين وينتر نائب رئيس مجلس الأميركيتين “خسارة ترامب تضعف بولسونارو وتجعله يبدو أكثر عزلة”.

    وأضاف “هذا يعني مزيدا من الاهتمام السلبي ببولسونارو، الذي سيصبح فجأة الوجه الظاهر لنوع معين من سياسات الجناح اليميني، وسيجذب مزيدا من الانتباه لسلوكه في منطقة الأمازون”.

    وتابع “باختصار، هناك فرصة في أن يتحول بولسونارو وجها كريها لدى جزء معين من الرأي العام العالمي”.

    وفي حين لا يهتم بولسونارو لا لرأي بايدن أو بقية العالم بشأن إدارته، إلا أن  هناك لاعبين رئيسيين في البرازيل يفعلون ذلك.

    وقال وينتر لفرانس برس “بالنسبة لكثير من الشركات البرازيلية الخطر واضح جدا. إذا أصبحت البرازيل منبوذة “.

     

  • تهافت متجدد على البتكوين يعيد الجدل بشأن العملات الافتراضية

    تهافت متجدد على البتكوين يعيد الجدل بشأن العملات الافتراضية

    يعيد التهافت المتجدد على بتكوين التي تخطت قيمتها في تداولات الجمعة 15 ألف دولار، في أعلى مستوى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، الجدل بشأن طبيعة العملات الرقمية: هل هي “ذهب رقمي” أم أصول تنطوي على مجازفة؟ فقد ارتفعت قيمة البتكوين بأكثر من 30 % خلال أسبوعين ونصف الأسبوع لتقترب من المستوى الأعلى المسجل في ديسمبر 2017 والذي قارب 20 ألف دولار.

    وهو بدأ صعوده في 21 أكتوبر عندما أعلنت مجموعة “باي بال” العملاقة في مجال الدفع الإلكتروني إطلاق خدمة تتيح “شراء عملات افتراضية وحفظها وبيعها”.

    وقال رئيس الاتحاد من أجل تطوير الأصول الرقمية سايمن بولروت “هذا تثبيت لسوق كان يسوده غموض نسبي قبل سنوات”.

    ومنذ إطلاقها في 2008 على يد شخص مجهول، تقدّم “بتكوين” نفسها بديلا عن العملات التقليدية من دون ضوابط من المصرف المركزي وتتولى إصدارها شبكة لامركزية، في مسار ثوري جمع طويلا بين الأدوات المالية التقليدية والعملات المشفرة.

    وأشار بولروت إلى أن وصول لاعبين تقليديين إلى سوق “بتكوين”، بما في ذلك “باي بال” و”ماستركارد”، يمنح “إشارات بالغة الأهمية” عن تجدد الاهتمام بهذه العملة الافتراضية. كما أن اللاعبين في القطاع ليسوا وحدهم من يقول ذلك: فبعد إعلان “باي بال”، يتحدث المحللون في “جي بي مورغان”، أكبر مصرف استثماري في العالم، عن أوجه شبه كبيرة بين البتكوين والذهب.

    وأشار هؤلاء إلى أن حجم الرساميل في سوق العملات المشفرة أعلى بعشر مرات من ذلك المسجل على صعيد الذهب.

    وفسّرت وسائل إعلام متخصصة ذلك بأنه مؤشر إلى قدرات نمو كبيرة للبتكوين رغم أن المدير التنفيذي للمصرف جايمي دايمون وصف هذه العملة الافتراضية قبل عامين بأنها “ضرب احتيال”.

    وفيما اعتبرت “جي بي مورغان” أن حلول البتكوين محل الذهب قد يتطلب سنوات عدة، فإن سعر العملة الافتراضية ارتفع بنسبة 8,81 % الخميس، فيما ارتفع سعر الذهب في الوقت عينه بنسبة 2,45 % بدفع من التشويق السائد بشأن نتائج الانتخابات الأميركية. وقد أدى ذلك إلى إعادة المقارنة بين هذين النوعين من الأصول.

    – ذهب رقمي؟ –

    ولفت بولروت إلى أن “العملات الافتراضية قد تشكل ملاذا في إطار تراجع الثقة بالنقد الإلزامي”.

    وأسوة بالذهب، من شأن البتكوين الإفادة من سياسات البنوك المركزية الكبرى التي تكثف جهودها لتطويق التبعات المدمرة لجائحة كوفيد-19، ما من شأنه الإضعاف من جاذبية العملات التي تصدرها.

    ويشير البعض مع ذلك إلى الطابع المتذبذب القائم على المضاربة لهذه العملة الافتراضية الأشهر، فيما يرفض مراقبون كثر للأسواق التقليدية الخوض في الموضوع.

    وقال وسيط تجاري في لندن “لا مكان للبتكوين في محفظة العملات”، مبررا رفض ذكر اسمه في موضوع عن هذه العملة المشفرة بالقول “في مارس، فقدت البتكوين ما يقرب من 25 % من قيمتها. بالنسبة إلى مدير أصول من العملات يستخدم الذهب لإيجاد توازن مع بقية استثماراته، تحمل البتكوين أثرا مدمرا”. لكن بحسب تشارلز موريس من شركة “بايت تري” المتخصصة في العملات المشفرة، فإن “البتكوين تحقق أداء شبيها بأسهم شركات التكنولوجيا، الترابط الأقوى هو مع الشبكات الاجتماعية” مثل فيسبوك.

    وهو قال “هذا النوع من الأصول أقل ارتباطا بالسوق. ثمة الكثير كذلك كالفنون مثلا. . . لكن نقطة القوة التي تملكها البتكوين مقارنة بها هي سيولتها”.

    وأشار موريس إلى تشابه في الاستخدام بين البتكوين والذهب: ففي إيران وفنزويلا وتركيا، لجأ بعض مستخدمي الإنترنت في السنوات الأخيرة إلى العملات المشفرة في مواجهة التضخم المتعاظم في بلدهم.

  • إصابة قائد المنتخب العراقي بكورونا

    إصابة قائد المنتخب العراقي بكورونا

    أعلن المدير الإداري للمنتخب العراقي لكرة القدم باسل كوركيس اليوم عن إصابة قائد المنتخب ومهاجمه علاء عبد الزهرة وزميله لاعب الوسط حسين علي بفيروس كورونا المستجد، بعد جاءت نتيجتهما إيجابية بعد الفحوصات الطبية التي أجريت لجميع اللاعبين.

    وقال كوركيس في اتصال مع وكالة فرانس برس “تأكدت اليوم إصابة اللاعبين علاء عبد الزهربرة قائد المنتخب وزميله حسين علي بفيروس كورونا، حيث أثبتت الفحوصات الطبية تلك الاصابة”.

    وأضاف كوركيس وهو أحد أعمدة المنتخب العراقي في مونديال المكسيك 1986 “اللاعبان يخضعان الآن للحجر الصحي في منزليهما وهما يتمتعان بصحة جيدة وسيواصلان فترة العلاج”.

     

  • أمير الرياض يفتتح المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع “تخيل المستقبل”

    أمير الرياض يفتتح المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع “تخيل المستقبل”

    نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله – افتتح صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض اليوم , المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع “تخيل المستقبل” في نسخته الأولى ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين، وتنظمه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” والأمانة السعودية لمجموعة العشرين ووجه المقام السامي بإقامته كل عامين.
    وقال سمو أمير منطقة الرياض ” شرفني خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- بافتتاح فعاليات المؤتمر العالمي الأول للموهبة والإبداع “تخيل المستقبل” نيابة عن مقامه الكريم , وإن رعايته يحفظه الله لهذا المؤتمر وعقده بشكل دوري كل عامين تأكيد لثقته الكريمة -أيده الله – لكل ما من شأنه تعزيز ريادة المملكة في إطلاق المبادرات النوعية ذات الاولوية التنموية التي تحقق قيمة مضافة لمستقبل الانسانية كما أن القيادة الرشيدة ايدها الله مكنت شباب الوطن واتاحت له الفرصة للمشاركة في نهضة الوطن بأعماله ومبادراته لتحقيق رؤيتها التي عززت دور الشباب في تنمية الاقتصاد الوطني، حيث يمثلون ما نسبته 36,7% من إجمالي عدد السكان” .
    وتابع سموه “إن المملكة العربية السعودية تشهد في هذا العهد الميمون نهضة استثنائية شاملة لبناء الانسان السعودي والاستثمار في قدراته وإمكاناته التي تواكب ما يزخر به وطننا الغالي من طاقات بشرية موهوبة ومبدعة في شتى المجالات، ولا يعد هذا الاهتمام أمراً جديداً فخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- هو من قدم للوطن اقتراح فكرة تأسيس كيان يعني برعاية الموهوبين إبان رئاسته لمجلس منطقة الرياض والذي كان بفضل الله ثم بفضل مبادرة مقامه الكريم نواة لما اصبحت عليه “موهبة”، كما أن تكريم الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -يرحمه الله -في هذا المؤتمر تأكيد على دوره في إطلاق هذه المؤسسة كمنهج عمل فنسأل الله له الرحمة والمغفرة وان يحزاه عما قدم خير جزاء” .
    وذكر سمو أمير الرياض أنه خلال فعاليات الموتمر العالمي الاول للموهبة والابداع “تخيل المستقبل” سيشهد العالم نماذج سعودية من طلاب وطالبات موهبة الذين حققوا نجاحات عالمية بارزة على المنصات الدولية، مشيرا إلى أن موهبة نجحت ومنذ تأسيسها وعلى مدار اكثر من 20 عاماً وبدعم وتوجيه القيادة الرشيدة في تعزيز ثقافة الموهبة والإبداع وتوسيع نشاطها المحلي ونقلة للعالمية، حيث تم اختبار نحو (400) الف طالب وطالبة للكشف عن الموهوبين وتقديم برامج نوعية لـ(161) ألف طالب وطالبة لتقييم قدراتهم وتعزيز الابداع والابتكار والريادة.
    وأكد سمو أمير الرياض في تصريحه “أن عملية اكتشاف الموهوبين تشاركية وتكاملية تبدأ في البيت وتعزز في المدرسة ومؤسسات المجتمع، ومن هنا تأتي اهمية دعم القطاعات الحكومية والخاصة للموهوبين والاستثمار فيهم واستقطابهم كونهم قادة التغيير وقاطرة التقدم نحو المستقبل ، والاهتمام بهم وتشجيعهم من خلال برامج ومبادرات وانشطة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والابداع وفي ظل هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين يحفظهم الله الذي يتسم بالتكاملية والشمولية والنظرة المستقبلية التي تجمع كل مؤسسات الوطن في منظومة واحدة من أجل رفاهية الشعب السعودي والخير للإنسانية”.
    ورحب معالي الأمين العام لمؤسسة “موهبة” الدكتور سعود بن سعيد المتحمي بتشريف سمو أمير الرياض وافتتاحه المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين مؤكدا أن المؤتمر يعقد في ظل تحديات جمة يشهدها العالم وفي ظل ظروف استثنائية مع استمرار تفشي جائحة كورونا .
    وقال ” إن عالم اليوم يشهد تسارعا في التغير الاقتصادي والتقدم التكنولوجي، بشكل سيكون له آثار عميقة على حياة الإنسان في مختلف بقاع العالم ” ، لافتا إلى أن الجميع أدرك أن ازدهار الامم يعتمد على تمكين العقول الموهوبة والمبدعة، التي تقود وترسم المستقبل.
    وأشار أن مؤتمر اليوم يعزز قدرة الموهوبين والمبدعين على بناء العالم الافتراضي وتوظيفه بكفاءة وبشكل فعال، واستشراف مستقبل الواقع الافتراضي وأثره على التنمية البشرية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي عبر شراكات فاعلة لتنمية رأس المال البشري من الطاقات الشابة الموهوبة والمبدعة والمبتكرة لمواجهة المستجدات والتحديات العالمية، وإطلاق منصة عالمية للتواصل الافتراضي تجمع المختصين والمهتمين والموهوبين والمبدعين والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
    وأبان أن مؤسسة موهبة انطلقت عام 1999 كمؤسسة غير ربحية واستمرت مسيرتها حتى باتت اليوم صاحبة النهج التعليمي الأكثر شمولا في العالم لرعاية الأداء العالي والإبداع، موضحا ان الاستثمار في تعليم الموهوبين ليس رفاهية ولا عملاً نخبويا، بل ضرورة تنموية للارتقاء بمعايير عالية الجودة في تعزيز قدراتهم، حتى يسهموا في مسيرة التنمية وبناء مجتمعاتهم ليصبحوا قادة المستقبل، خصوصا في هذا الوقت العصيب مع استمرار أزمة كورونا في جميع أنحاء العالم.
    ولفت النظر إلى أن كل دول العالم تتجه نحو إعادة بناء المهارات وأن الطلب سيكون كبيرا على المهارات المعرفية العليا، في مجالات الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وسيكون الموهوبون والمبدعون واصحاب القدرات الفائقة القادة في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة وسوق العمل القائم على الذكاء الاصطناعي، ولن يركزوا فقط على تنفيذ المهام المطلوبة، بل سينصب اهتمامهم على تطوير نماذج عمل تتسم بالكفاءة والفعالية.
    ودعا معالي الأمين العام لموهبة في كلمته الجميع بإدراك أن الموهوبين جيل خلاق لا يبحث عن وظائف بل يوجدها، وليس مستهلكا للتكنولوجيا وإنما منتج لها، وهم الأكثر قدرة على تخيل المستقبل والتأثير عليه بما لديهم من قدرة على ترجمة الخيال إلى واقع وتحويل الأفكار إلى حلول مبتكرة، تسهم في التقدم الاقتصادي ورفاه البشرية، على اعتبار أن المستقبل بالنسبة لهم هو اليوم وليس الغد .
    وأوضح المتحمي أن لدى موهبة تصورا شاملا لمستقبل الشباب الموهوب والمبدع، لإلهامهم وتحقيق شغفهم ليصبحوا علماء ورجال أعمال وقادة المستقبل، الذين يحدثون الفارق الكبير في مستقبل أفضل وأكثر إشراقًا للانسانية جمعاء .
    وأعرب معاليه عن فخره باطلاق موهبة خلال فعاليات المؤتمر منصة عضوية موهبة العالمية التي تجمع المتخصصين والممارسين والعلماء والمبتكرين والموهوبين والمبدعين من جميع أنحاء العالم، داعيا الجميع إلى الانضمام إليها ليكونوا جزءاً من عضوية موهبة وجهود تمكين الموهوبين والمبدعين لتعظيم إمكاناتهم وتلبية تطلعاتهم . وتضمن حفل الافتتاح عرض فيلم تناول مسيرة مؤسسة موهبة خلال عشرين عاما في اكتشاف ورعاية الموهوبين، بوصفها نموذجًا للتجارب الرائدة على مستوى العالم من خلال موهبة.
    ثم بدأت الجلسة الافتتاحية الرئيسية بعنوان “تخيل المستقبل.. تمكين القدرات الشابة الموهوبة والمبدعة لتشكيل آفاق مستقبلية جديدة ” بمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، ومعالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم، والمدير التنفيذي لليونيسيف هنريتا فور، وتناولت كيفية بناء جيل مبدع وتمكين الموهوبين من المهارات المستقبلية والوظائف . وقال سمو وزير الطاقة ” إنه برؤية المملكة 2030 تم تجاوز مرحلة التخيل إلى مرحلة التنفيذ ، مضيفا أنه من الأفضل تدريب الجيل الشاب ليكون في مقدمة المستقبل وأنه لا يمكن الا ان نكون على قدر من التواضع عند مقارنة انفسنا بهم وبما يمتلكونة الان من معارف .
    وأضاف أن من المهم أن يكون الدور الأبرز هو تمكين الموهوبين، مشيرا الى تدشين العديد من البرامج في الجامعات السعودية وفي جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لتمكين الشباب الموهوب لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 ، وأن التعليم سيكون مقاربة للتعليم المنفتح حيث يكون التفكير اكثر من الحفظ والتلقين، مع التطلع لمشاركة الطلبة في الأبحاث وإيجاد حلول لمشكلات الطاقة مثلا التي تواجه العديد من التحديات ، مؤكدا سموه أن التصنيع هو الاخر امر يشكل تحديا يتطلب توعا من التكنولوجيا ،وهذا لا يمكن فعله دون دعم ودون مواهب .
    وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان أنه لا يكفي وضع المناهج وانما تدريب الطلاب والموهوبين على التفكير وان يكونوا جزءا من الحل، وان يكون النساء جزءا من عملية التدريب باعتبار المرأة نصف المجتمع ، مشيرا الى أن الفكرة الأساسية تتمحور حول الوعي بالقدرات السعودية والمساواة بين الذكور والاناث وتمكين الأجيال القادمة لبناء الروبوتات واستخدام ذكائهم والذكاء الاصطناعي والامن السيبراني والتركيز على التفكير والاتمتة وغيرها .
    وفي مداخلته أكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أنه من المهم استمرار التعليم بغض النظر عن أزمة كورونا أو غيرها وأن المملكة نجحت في ذلك حيث كانت أبواب المدارس مغلقة امام الطلاب والمدرسين وتم استبدال ذلك بقنوات تعليمية والتعليم عن بعد واستخدام البنية التحتية من خلال منظومة التعلم الموحدة والمنصات ، وتم تسجيل 97% من الطلبة في منصة مدرستي .
    وأشار وزير التعليم الى انه جرت الاستفادة باقصى ما يمكن من جائحة كورونا للاستمرار قدما ، والوصول بالتعليم الى من لديهم مشكلات في وصول الانترنت من خلال التعليم عبر القنوات التعليمية والأقمار الصناعية ، ومنصة افتراضية للتعليم المبكر ، مؤكدا أن منظومة التعليم السعودي أصبحت منظومة متفردة من نوعها، وأن التعليم عن بعد سيستمر لبعض الفئات وفي بعض المناطق البعيدة.
    من جهتها أوضحت المدير التنفيذي لمنظمة ليونيسيف هنريتا فور أن التجربة السعودية في التعليم عن بعد ستفيد دول العالم ، لافتة أنه يجب تشجيع الطلاب على التعليم عن بعد خاصة في المناطق الريفية البعيدة ، وأن العالم يحتاج إلى مهارات رقمية مطالبة بضرورة الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في هذا المجال.
    وتابع الحضور على منصة المؤتمر نماذج سعودية عالمية ناجحة من طلبتها الموهوبين ، بعدها دشن سمو أمير منطقة الرياض خلال المؤتمر عددا من المبادرات من بينها عضوية موهبة، وطابع موهبة البريدي بمناسبة مرور عشرين عاما على تأسيسها ، كما تم خلال المؤتمر تكريم الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – نظير جهوده في تأسيس مؤسسة موهبة ودعمه لموهوبي الوطن ، حيث تسلم درع التكريم صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبد الله الإنسانية , فيما جرى تكريم شركاء المعرفة الاستراتيجيين لموهبة في المؤتمر شركتي أرامكو وسابك، وتكريم مؤسسة البريد السعودي .
    وخلال الحفل أعلن صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبد الله الإنسانية عن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – يرحمه الله – للموهوبين بقيمة مليون ريال سنوياً.
    ويشارك في المؤتمر 17 متحدثا من الخبراء والمهتمين بالموهبة من الداخل والخارج، وسيتناول عدة محاور، من أبرزها رعاية الموهوبين في المملكة نموذج للتجارب الرائدة على مستوى العالم، وموهبة مسيرة عشرين عاماً، وتأسيس العالم الافتراضي من خلال الاستثمار في الموهوبين والمبدعين، ومستقبل العلوم والتقنية ورعاية الموهوبين والمبدعين في ظل الواقع الافتراضي، والعالم الافتراضي في مواجهة الأزمات والتحديات العالمية، وأبرز الممارسات العالمية في تنمية الطاقات الشابة للموهوبين والمبدعين والمبتكرين، والاستثمار في رعاية الموهوبين والمبدعين والمبتكرين وتأثيراته على المجتمعات، والتبادل المعرفي الافتراضي بين الموهوبين والمبدعين والمبتكرين والمختصين والمهتمين بهم من كل أنحاء العالم.

  • وزارة الحج والعمرة تستقبل الفوج الثالث من معتمري الخارج

    وزارة الحج والعمرة تستقبل الفوج الثالث من معتمري الخارج

    استقبلت وزارة الحج والعمرة مساء اليوم، في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ثالث فوج من معتمري الخارج القادمين من جمهورية إندونيسيا.

    وسيخضع المعتمرون للعزل الطبي لمدة ثلاثة أيام قبل أداء مناسك العمرة في فنادق مؤهلة جُهزت وفق أعلى المعايير والإجراءات الاحترازية الصحية اللازمة لمنع انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19” حفاظًا على صحة الإنسان.

    وأكدت الوزارة بأنها سخرت إمكاناتها ورفعت من مستوى جاهزيتها لخدمة ضيوف الرحمن، كما هيأت الفرص لجميع المشغلين لرفع الكفاءة التشغيلية للقطاع بهدف متابعة رحلة ضيوف الرحمن والتأكد من أن يكونوا في أجواء آمنة وصحية أثناء أدائهم لمناسك العمرة والزيارة.

    وتأتي تلك الخطوة تنفيذًا للتوجيهات الكريمة بالسماح لأداء العمرة والزيارة تدريجيًا وفق أربع مراحل، استجابة لتطلّع كثير من المسلمين في الداخل والخارج لأداء مناسك العمرة والزيارة والصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

  • وزير “الموارد البشرية” ومحافظ “النقد” يفتتحان مركز التميز للتوحد بالرياض

    وزير “الموارد البشرية” ومحافظ “النقد” يفتتحان مركز التميز للتوحد بالرياض

    افتتح معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، ومعالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور أحمد بن عبد الكريم الخليفي، اليوم، مركز التميز للتوحد في حي عليشة بالرياض؛ الذي جاء نتيجة تضافر الجهود بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ومؤسسة النقد العربي السعودي، وبدعمٍ سخي من البنوك السعودية في لفتة مسؤولة منهم لإيجاد أثر إيجابي ومستدام في المجتمع.

    وقد جرت مراسم حفل الافتتاح، بحضور أصحاب المعالي والمسؤولين من الوزارة والمؤسسة ورؤساء مجالس إدارة البنوك السعودية في مقر مركز التميز للتوحد بالرياض، مع الحرص على تطبيق أعلى معايير السلامة الصحية والإجراءات الوقائية التي طبقتها المملكة وأكدت عليها الجهات المعنية خلال أزمة جائحة كورونا “كوفيد 19”.

    واُفتتح المركز في يناير 2020م كمرحلة تشغيل تجريبية تم من خلالها استقبال الحالات، واستقطاب الكوادر الفنية والإدارية، والتخطيط الإستراتيجي لمراحل نمو المركز خلال السنوات القادمة.

    وقد انطلق الحفل بقص شريط الافتتاح رسميًا للمركز، تلا ذلك جولة تعريفية للحضور على مرافقه، ويؤكد المركز أن انطلاقته التشغيلية التجريبية وقت الجائحة لم تؤثر في مخرجاته وأنشطته بل حققت العديد من الإنجازات الافتراضية التي من أبرزها: تقديم أكثر من 1200 جلسة علاجية عن بُعد ضمن برنامج “أنا أدرب طفلي”، وأكثر من 72 ساعة متنوعة ما بين محاضرات توعوية وجلسات تدريبية تجاوز عدد مستفيديها 2300 شخص، كما شارك المركز في دراسة عالمية مع أكثر من 60 متعاونًا من 30 دولة من مختلف دول العالم حول آثار جائحة كورونا على ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، وكذلك إطلاق حساب المركز على منصة العمل التطوعي وتدريب العديد من المتطوعين في المجالات المختلفة بما يتجاوز 1000 ساعة تدريبية تطوعية، إضافة إلى حرص المركز على تفعيل دوره في البحث العلمي من خلال إقامة جلسات علمية في مستقبل التدخلات العلاجية المبنية على البراهين لذوي اضطراب طيف التوحد مع خبراء سعوديين وعالميين.

    ويسعى مركز التميز للتوحد من خلال خدماته إلى أن يصبح جهة اعتبارية مستقلة رائدة في هذا المجال على المستوى الإقليمي، وذلك بتطبيق الأهداف المخطط لها مثل: تقديم الخدمات التأهيلية ونمذجتها، والإسهام في إجراء الدراسات البحثية في مجال اضطراب طيف التوحد، وتدريب المختصين، إضافة إلى دعم الأسر من خلال رفع الوعي المجتمعي حول اضطراب طيف التوحد، وكذلك التأهيل المهني وتوفير نموذج للحلول السكنية لهم.

    ولتحقيق هذه الأهداف التي تخدم فئة ذوي اضطراب طيف التوحد وتعمل على دمجهم بالمجتمع والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم، فإن المركز يعمل على استقطاب الخبرات والمتخصصين المؤهلين في المجال وفقًا لأعلى المعايير والتجارب العالمية.

  • “التجارة” تنفذ 8620 زيارة تفتيشية وتضبط 511 منشأة مخالفة

    “التجارة” تنفذ 8620 زيارة تفتيشية وتضبط 511 منشأة مخالفة

    نفذت الفرق الرقابية الميدانية بوزارة التجارة 8,620 زيارة تفتيشية بجميع مناطق المملكة خلال الأسابيع الأربعة الماضية بهدف التحقق من التزام المنشآت التجارية بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا” حرصًا على سلامة المستهلكين.

    وأسفرت نتائج الجولات الرقابية عن ضبط 511 منشأة مخالفة لم تلتزم بتطبيق الإجراءات الاحترازية حيث تم تطبيق العقوبات النظامية بحقها وفق العقوبات المقررة لمخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا”.

    وتؤكد وزارة التجارة على متابعة تطبيق المتاجر للاشتراطات الصحية التي تنص على منع إدخال غير الملتزمين بالكمامة الطبية أو القماشية أو ما يغطي الأنف والفم والالتزام بمسافات التباعد الاجتماعي، وتأمين المطهرات والمعقمات في الأماكن المخصصة لها، وقياس درجة الحرارة للموظفين والعملاء عند مداخل المولات والمراكز التجارية، وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام، وتطهير المرافق والأسطح.

    ووفقًا لقرارات مخالفة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا” يعد عدم التزام المنشآت التجارية بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة فيروس “كورونا” مخالفة تستوجب فرض غرامة مالية 10,000 ريال وتضاعف العقوبة في حال التكرار مع إغلاق المنشأة المخالفة.

    كما تفرض غرامة مالية 50 ألف ريال عن كل شخص عند وجود تجمع للمتسوقين أو العاملين داخل أو خارج المحل التجاري بما يتجاوز الأعداد المنصوص عليها في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية مما زاد عن الأعداد المنصوص عليها نظامًا.

  • “لا للوقاية من كورونا”

    “لا للوقاية من كورونا”

    تلطيخ مبنى الحكومة الإقليمية الكتالونية بـ 50 لتراً من أكياس الدم في هجوم لمتظاهرين ضد قيود الحماية التي تفرضها الحكومة الإسبانية للحماية من فيروس كورونا.

     

     

  • 50 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    50 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم

    أحصي رسميا أكثر من خمسين مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد في العالم منذ بدء تفشي الوباء نهاية 2019، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى معلومات السلطات اليوم.

    وسجل أكثر من 50,010,400 إصابة بينها 1,251,980 وفاة في العالم.

    وأوروبا هي المنطقة الأكثر تضررا في العالم مع 12,6 مليون إصابة مؤكدة بينها أكثر من 305000 وفاة، تليها أميركا اللاتينية والكاريبي مع 11,6 مليون إصابة بينها 411000 وفاة وآسيا “11 مليون إصابة بينها نحو 177000 وفاة”.