Author: سعود الهادي

  • عيادات مركز الملك سلمان في مخيم وعلان بحجة تواصل تقديم خدماتها

    عيادات مركز الملك سلمان في مخيم وعلان بحجة تواصل تقديم خدماتها

    واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم وعلان للنازحين بمديرية حرض التابعة لمحافظة حجة تقديم خدماتها العلاجية.

    وراجع العيادات خلال الفترة من 14 حتى 21 أكتوبر 2020م في قسم الطوارئ 15 مستفيدا، وعيادة الباطنية 72 شخصا، وقسم التوعية والتثقيف 65 شخصا، وعيادة الصحة الإنجابية 4 مرضى.

    كما صرفت الأدوية لـ 280 فردا، وراجع قسم الخدمات التمريضية 60 مريضًا، وقسم الإحالة الطبية مستفيد واحد فيما نفذت 4 أنشطة للتخلص من النفايات.

  • سباق مع الزمن للعثور على ناجين غداة زلزال تركيا واليونان

    سباق مع الزمن للعثور على ناجين غداة زلزال تركيا واليونان

    يبذل عمال إغاثة قصارى جهدهم السبت للعثور على ناجين بين انقاض الأبنية المنهارة في غرب تركيا غداة زلزال قوي أسفر عن مقتل 27 شخصا في هذا البلد وفي اليونان المجاورة. في بايرقلي في محافظة إزمير التركية حاول عمال إغاثة مجهزون بحفارات طوال الليل شق طريقهم بين الركام الهائل لمبنى من سبعة طوابق، على ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

    وعلى مسافة قريبة، تعالت أصوات جموع محتشدة عندما أخرج عمال الإغاثة جثة من بين الأنقاض. وقال رجل قطعت أخبار أقارب له “دعوني أرى من هو!”.

    ووقع الزلزال الذي قدر معهد الجيوفيزياء الأميركي قوته بسبع درجات على مقياس ريشتر والسلطات التركية ب6,6 درجات بعد ظهر الجمعة في بحر إيجه جنوب غرب إزمير ثالث أكبر مدينة في تركيا وقرب جزيرة ساموس اليونانية.

    وجراء قوة الزلزال شعر سكان إسطنبول وأثينا به. وتسبّب بتسونامي محدود في جزيرة ساموس ببحر إيجه وبمدّ بحري أغرق شوارع في إحدى بلدات ساحل تركيا الغربي.

    وأمام هذه الكارثة وضعت كل من تركيا واليونان خلافاتهما الدبلوماسية جانبا وأعربتا عن استعداهما لتبادل المساعدة.

    وأعلنت اليونان مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين فيما كان الساحل التركي على بحر إيجه الأكثر تضررا. فقد قتل 25 شخصا في تركيا وجرح 804، على ما قالت الهيئة الحكومية لحالات الطوارئ.

    – خيم للمتضررين –

    في بايرقلي التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة نصبت السلطات خياما للسماح لأبناء المنطقة بتمضية ليلتهم ووزعت عليهم الحساء. كانت نرمين يني “56 عاما” في مطبخ منزلها عندما بدأت الهزة. وتروي قائلة أمام خيمة أمضت فيها ليلتها “هرعت إلى الخارج ومن ثم أنهرت”. وعلى مسافة قريبة تجمعت عائلة حول موقد نار للاتقاء من البرد الخريفي.

    وقد نام أشخاص في سياراتهم أو في أكياس نوم في الشارع. في الحي تعلو أصوات المطارق والحفارات وأحيانا يطلب المسعفون لزوم الصمت التام أملا بسماع ناجين محتملين قبل استئناف عملهم الدؤوب.

    ومنذ الزلزال انتشل نحو مئة شخص على قيد الحياة من بين الأنقاض على ما قال السبت وزير البيئة مراد كوروم.

    – هزات ارتدادية –

    اختار الكثير من أبناء المنطقة الذين صمدت منازلهم البقاء في الخارج. والخوف من الهزات الارتدادية كبير. فمنذ الزلزال الرئيسي الجمعة حصلت هزات ارتدادية يزيد عددها عن الخمسمئة بحسب السلطات.

    وامضت عزيزة أكيون ليلتها وهي تراقب المسعفين يحاولون شق طريق بين انقاض مبنيين سكنيين متجاورين انهارا كليا. وقالت لوكالة فرانس برس “هذه الستائر تعود إلى عائلة صهري” مشيرة إلى قماش يظهر من بين الركام.

    وتابعت هامسة “بإذن الله سيخرجون على قيد الحياة. هي المرة الأولى التي اختبر فيها شيئا كهذا”. وأعرب جمال الدين اينغينيورت وهو عسكري متقاعد يبلغ الحادية والخمسين عن يأسه بعدما تصدعت جدران منزله ولا يعرف إن كان لا يزال قابلا للسكن.

    وأوضح “اعتبرنا أنه من الأفضل البقاء في الخارج. المناخ في إزمير معتدل ويمكننا الاستمرار على الأمد القصير. لكن إلى متى؟”.

    – 17 ساعة –

    رغم الفوضى برزت بارقة أمل. فقد تم إنقاذ امرأتين بعد 17 ساعة على الزلزال، على ما أكدت الحكومة. ونشر أكثر من ستة ألاف عامل إنقاذ في المنطقة المتضررة على ما أوضحت الرئاسة التركية.

    وأحيت الهزة الأرضية القوية المخاوف من حدوث زلزال هائل يتوقعه الخبراء في عاصمة البلاد الاقتصادية. في العام 1999 ضرب زلزال قوته 7,4 درجات شمال غرب تركيا قضى فيه 17 ألف شخص بينهم نحو الألف في إسطنبول.

  • متحف لمراسم الدفن في فيينا يعكس تصالح النمساويين مع فكرة الموت

    متحف لمراسم الدفن في فيينا يعكس تصالح النمساويين مع فكرة الموت

    لم تُثن جائحة كوفيد-19 سكان فيينا عن زيارة متحف مخصص بالكامل لمراسم دفن الموتى، مواجهين فكرة الموت وجها لوجه، ومن دون تورية، وبشيء من الفكاهة.

    يقع المتحف في الطبقة السفلى من مستودع الجثث الرئيسي في العاصمة النمساوية، وكان الأول في العالم يعرض، اعتباراً من العام 1967، مجموعة نعوش وأكفان تعيد رسم تطوّر ثقافة الحداد.

    ولاحظ جاك كورتن من فيينا، وهو رجل سبعيني من أصل أميركي، أن “كثراً يخشون الموت، لكنه كالضرائب، لا يمكن التهرّب منه”. جاء كورتن مع صديقته لزيارة المتحف الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع، وراحا يجولان في قاعاته في ظل إنارة خافتة، معتبرَين أن فكرة مكان كهذا “ممتازة”.

    كان السياح من دول بعيدة جداً، كاليابان وكندا وسواهما، يزورون المتحف قبل الجائحة، ولكن مع تدابير احتواء فيروس كورونا وإقفال الحدود، سيكون النمساويون الزوار الوحيدين في عيد جميع القديسين مطلع نوفمبر.

    – تفكير بطرق الدفن –

    يستضيف المتحف في الوقت الراهن معرضاً موقتاً يثير اهتمام الجمهور، يقام في مرور 250 عاماً على ولادة بيتهوفن المدفون في مكان قريب. لا يستعيد المعرض مراحل حياة المؤلف الموسيقي الألماني، لكنه يكشف قناع الموت الخاص به، ويصف بدقة العذاب الذي سببه له المرض.

    والأمر نفسه ينطبق على المؤلف الموسيقي جوزف هايدن الذي سرق طلاب طبّ جمجمته عام 1809، وقد دُفِنَت بعد نحو قرن ونصف قرن.

    ولاحظت الشابة جوليا فورتزل أن “فيينا معروفة جيداً بجانبها المتعلق الموت”. يرقد في المدافن الرئيسية نحو ثلاثة ملايين شخص، وهو رقم قياسي في أوروبا، في حين أن عدد سكان فيينا الأحياء لا يتعدى المليونين.

    ولم تحل جائحة كوفيد-19 دون فتح المتحف الممول من البلدية أبوابه، بل على العكس، هو يقترح أكثر من أي وقت مضى النظر إلى الموت على أنه جزء من الحياة.

    وقالت مسؤولة العلاقات العامة في المتحف ساره هيرهاكر “أعتقد أن الوباء جعل الناس يفكرون أكثر فأكثر في الطريقة التي يرغبون في أن يُدفَنوا بها”.

    – “ألعاب الموت” بقطع “ليغو” –

    في فيينا، حيث ولدت نظرية “غريزة الموت” على يد سيغموند فرويد، بات الإقبال يتزايد على النعوش القابلة للتحلل البيولوجي.

    وإذا كانت التقاليد الإمبراطورية النمساوية تحرص على تحويل الدفن إلى مناسبة استعراضية لإظهار السلطة والنفوذ، فإن إقامة “مأتم ناجح” لا تزال تُعتَبَر أمراً مهماً في عاصمة أباطرة أسرة هابسبورغ. ليس التهرّب من موضوع الموت مستحباً، حتى مع الأولاد.

    وتتوافر في متجر المتحف تشكيلة واسعة من “مستلزمات” دفن الموتى مصنوعة من قطع “ليغو”، ومنها مثلاً النعش ومحرقة الجثث والهيكل العظمي، و”ألعاب الموت” هذه غير موجودة في أي مكان آخر.

    ورأت المعالجة النفسية ميكاييلا توميك أن “من المهم جداً التحدث بوضوح وشفافية إلى الأولاد أياً كان عمرهم “عن موضوع الموت”، ولو بكلمات تتناسب مع سنهم، لأن شعور الإنسان بأنه وحده “في مواجهة الموت” يولّد الخوف والصدمات”.

    ولدى النمسويين اقتناع بالمنافع التربوية لهذه الألعاب، وهم يقبلون بكثافة على شرائها ولا يجدون في ذلك أي جانب كئيب. كذلك يتهافت النمساويون على شراء كمامات قماشية كتب عليها المتحف البارع في “الفكاهة السوداء” عبارة “المشككون في كورونا يحررون وظائف”.

    وأشارت هيرهاكر إلى أن المتحف طبع من هذه الكمامات ثلاثة آلاف لكنّ الطلب بلغ سبعة آلاف، فيما كانت امرأة أنيقة تغادر المتجر خائبة لأنها لم تجد واحدة تشتريها.

    وسأل زائر آخر هل ستعيد المدينة “ترامواي النعوش” إلى الخدمة، وهو قطار لجمع لجثث الموتى سيّرته المدينة في ذروة وباء “الحمى الإسبانية” عام 1918.

    وبعد قرن من هذه الواقعة، لا يزال خط النقل المشترك 71 على سكّته، ومنه استوحيت عبارة “أخْذُ الخط 71″، وهي تعني الموت.

  • الجائحة تجعل المستشفيات هدفا سهلا للهجمات الإلكترونية

    الجائحة تجعل المستشفيات هدفا سهلا للهجمات الإلكترونية

    في ظل تدفق المصابين بكوفيد-19 بأعداد كبيرة للمعالجة، استحالت المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية هدفا محببا لقراصنة المعلوماتية الذين يستخدمون برمجيات خبيثة خصوصا بهدف الابتزاز المالي.

    ويراهن قراصنة المعلوماتية على حقيقة أن هذه المؤسسات لن تخاطر برفض دفع فدية ومواجهة عواقب وخيمة محتملة على المرضى فيما بدأ الوباء يتفشى مجددا في أوروبا والولايات المتحدة.

    ودق ناقوس الخطر الأربعاء بعدما قال مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” ووزارتا الداخلية والصحة في الولايات المتحدة إن لديها معلومات موثوقة تشير إلى “تهديد إلكتروني وشيك ضد المستشفيات الأميركية ومقدمي الخدمات الصحية”.

    وقد طلبت الولايات المتحدة من المؤسسات الصحية “اتخاذ الاحتياطات الكافية بسرعة لحماية شبكات الكمبيوتر الخاصة بها”.

    وتحصل الهجمات الإلكترونية عبر استخدام برامج فدية “”رانسوم وير””، وهو نوع من البرامج الخبيثة التي تمنع الوصول إلى موقع أو الولوج إلى جهاز كمبيوتر حتى يرسل الضحية مبلغا من المال.

    وصرح مستشفى جامعة فيرمونت الذي طاله الهجوم بأنه يتعاون مع السلطات في ما يخص “هجوما إلكترونيا مؤكدا أثر على بعض أنظمتنا” مع “تأثيرات متباينة” على الرعاية المقدمة للمرضى.

    -“الناس سيموتون”-

    وقال دانيال دوس سانتوس من مؤسسة “فورسكاوت” للأمن الإلكتروني إن نحو 400 مستشفى كانت ضحية قرصنة أنظمتها المعلوماتية في الأسابيع الأخيرة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وأضاف “قطع الرعاية عن المرضى يعني أن الناس سيموتون”.

    ولا يمكن المواقع الصحية قبول حقيقة أن أنظمة المعلوماتية الخاصة بها سيتعذر الوصول إليها لفترة أطول لأن ذلك يعني العودة إلى القيام بكل شيء يدويا، “ما قد يتسبب في تباطؤ كبير” في تقديم الخدمات على ما قال الخبير.

    ولدى القطاع الاستشفائي أنظمة معلوماتية ضعيفة لأنها تستخدم أجهزة طبية، مثل الماسحات الضوئية “سكانر”، تعتبر “روابط ضعيفة في الشبكة” لأنها تنقل البيانات عبر قنوات غير آمنة.

    وفي تقرير، لفت دوس سانتوس وزملاؤه إلى أنهم اكتشفوا بيانات على الإنترنت تخص ثلاثة ملايين مريض أميركي “غير محمية ويمكن وصول أي شخص إليها بعد القيام بعمليات بحث”.

    -عدم دفع الفدية-

    وأظهر تحقيق أجرته شركة الأمن “تشيك بوينت” أن الرعاية الصحية هي القطاع الأكثر استهدافا من قبل المقرصنين بحيث ارتفعت هجماتهم على مؤسسات أميركية في أكتوبر بنسبة 71 في المئة.

    وأوضحت الشركة أن هناك أيضا زيادة حادة في الهجمات الإلكترونية على المستشفيات في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن الهجمات الإلكترونية الساعية إلى الابتزاز تضاعفت في الربع الثالث مقارنة بالنصف الأول من العام.

    وتستخدم العديد من هذه الهجمات برمجيات “ريوك” الخبيثة المرتبطة بمقرصنين كوريين شماليين وروس. ووفقا للسلطات الأميركية، يستخدم هؤلاء أدوات متطورة منها “تريكبوت” وهو عبارة عن شبكة من أجهزة كمبيوتر مضروبة بفيروس إلكتروني.

    و”تريكبوت” الذي ظهر عام 2016 باعتباره فيروسا يهاجم المصارف، أصبح اليوم ما يسمى “برنامجا خبيثا كخدمة” “”مالوير آز إيه سرفيس””، وهو عبارة عن صندوق أدوات يستأجره مجرمو الإنترنت لمقرصنين آخرين يرغبون في التسلل إلى شبكة معينة أو تنفيذ هجوم إلكتروني.

    وحذّرت السلطات الكندية عبر مركز “سايبر سنتر” في أوائل أكتوبر من هجمات برنامج ريوك “الذي يؤثر على العديد من الكيانات “العامة” من بينها البلديات ومنظمات الصحة والسلامة في كندا والخارج”.

    وقال بريت كالو من شركة “إمسيسوفت” للأمن الإلكتروني “المشكلة مع برامج الفدية هي أنها تزداد سوءا. يجب إيجاد حل بأقرب وقت ممكن” داعيا إلى منع دفع الفدية.

    وأضاف أن هذا النوع من الهجوم “موجود لأنه مربح. إذا تم إغلاق صنبور الأموال فستتوقف هذه الهجمات ولن تكون المستشفيات في خطر بعد الآن”.

  • إصابة الرومانية هاليب الثانية عالميا في كرة المضرب بفيروس كورونا

    إصابة الرومانية هاليب الثانية عالميا في كرة المضرب بفيروس كورونا

    أعلنت الرومانية سيمونا هاليب، المصنفة الثانية عالميا في كرة المضرب، إصابتها بفيروس كورونا المستجد، معتبرة أنها “تتعافى وبحال جيدة”.

    وكتبت ابنة التاسعة والعشرين السبت في حسابها على تويتر أنها أصيبت بفيروس “كورونا”، وذلك بعد أربعة أسابيع على خروجها من ثمن نهائي بطولة فرنسا المفتوحة أمام البولندية إيغا شفيونتيك التي أحرزت اللقب لاحقا.

    قالت هاليب حاملة لقب بطولة ويمبلدون “أنا في عزل ذاتي في منزلي وأتعافى جيدا من عوارض متوسطة أنا بحال جيدة وانضمت هاليب الى لائحة طويلة من أبرز الرياضيين في كرة المضرب وغيرها من الألعاب، يصابون بفيروس “كورونا”.

    وكان الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأبرز لدى الرجال يصاب بالفيروس أثناء تنظيمه دورة استعراضية في البلقان، فيما فضّلت بعض اللاعبات على غرار الاسترالية آشلي بارتي التغيب عن البطولات الكبرى خوفا من تفشي الفيروس.

  • وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاماً

    وفاة الممثل البريطاني شون كونري عن 90 عاماً

    توفي الممثل البريطاني شون كونري، أول من جسّد على الشاشة الكبيرة دور العميل السري جيمس بوند الذي قدّمه في سبعة أفلام، عن 90 عاماً.

    وحصل الممثل الاسكتلندي الذي حاز لقب فارس في العام 2000 على العديد من الجوائز خلال مسيرته التي استمرت عقوداً ومن بينها جائزة أوسكار وثلاث جوائز غولدن غلوب وجائزتا بافتا.

    واشتهر كونري بأدواره في أفلام “The Hunt for Red October”، و”Indiana Jones”، و”The Rock”، كما حصل على أوسكار أفضل ممثل مساعد في عام 1988، لدوره في فيلم “The Untouchables”.

    ومنحت الملكة البريطانية للممثل لقب “سير” في عام 2000.

  • الصحة تسجل 433 حالة تعافٍ من كورونا.. و402 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 433 حالة تعافٍ من كورونا.. و402 إصابة مؤكدة

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، تسجيل 402 حالات مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 347282 حالة، من بينها 8038 حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 776 حالة حرجة، كما تم تسجيل 433 حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 333842 حالة.


    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها 402حالات منها 42% إناث، 58% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 12%، والبالغين 85%، وكبار السن 3%، فيما بلغ عدد الوفيات 5402 حالات، بإضافة 19 حالة وفاة جديدة، لافتة إلى أنه إجري 51418 فحصاً مخبرياً جديدًا.
    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • اليونان تفرض حجرا جزئيا اعتبارا من الثلاثاء للحد من انتشار كورونا

    اليونان تفرض حجرا جزئيا اعتبارا من الثلاثاء للحد من انتشار كورونا

    أعلن رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن فرض حجر جزئي اعتبارا من الثلاثاء للتصدي للموجة الثانية من وباء كورونا، يشمل منع التجول ليليا وإغلاق المطاعم في أثينا ومدن أخرى وقال رئيس الوزراء في رسالة متلفزة السبت “إنها إجراءات حجر مثل تلك التي فرضت في الربيع”.

    وأضاف أن “الإجراءات ستبدأ عند الساعة السادسة “04,00 ت غ” الثلاثاء”، موضحا أنه “سيتم حظر حركة المرور بعد منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة “03,00 ت غ”” وشدد ميتسوتاكيس على ضرورة “التحرك الآن” لتجنب أن يتجاوز الوضع طاقة وحدات العناية المركزة.

    وسجلت في اليونان البلد الأقل تضررا من شركائه الأوروبيين بفيروس كورونا المستجد، أكثر من 37 ألف إصابة منذ ظهور الوباء في نهاية فبراير الماضي، و620 وفاة وتقول الإدارة الصحية إن أكثر من مئة شخص في العناية المركزة حاليا يبلغ معدل أعمارهم 65 عاما.

    وفرضت اليونان الأسبوع الماضي في مواجهة الموجة الثانية للوباء حظر تجول بين الساعة 22,30 ت غ والساعة 03,00 ت غ لمدة أسبوعين في أثينا وتيسالونيكي، أكثر مدينتين في البلاد تضررا بالوباء ويعيش فيهما تقريبا نصف السكان البالغ عددهم 10,9 ملايين نسمة.

  • أمانة الشرقية تنفذ خطة استباقية لموسم الأمطار في مدن المنطقة

    أمانة الشرقية تنفذ خطة استباقية لموسم الأمطار في مدن المنطقة

    كشفت أمانة المنطقة الشرقية اليوم، عن أبرز تفاصيل خطتها الاستباقية لتصريف مياه الأمطار وتخفيض منسوب المياه الجوفية في المنطقة لعام ١٤٤٢هـ.

    وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أن الخطة تضمنت جميع الاستعدادات ومتابعة درجة جاهزية كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار، وإجراءات الصيانة الدورية لمنافذ التصريف في الأنفاق والجسور والقنوات، وإزالة أي عوائق فيها، وتجهيز جميع الآليات والمعدات وفرق العمل الميدانية لتلافي أخطار الحالات المطرية والسيول الناتجة عنها في جميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وذلك وفق خطط الطوارئ المعدة سابقاً، التي تتضمن جمع بيانات دقيقة عن المواقع الأكثر عرضة لتجمعات مياه الأمطار وغير المخدومة بشبكات التصريف.

    وأضاف أن الخطة تضمنت التنسيق مع جميع الجهات والأجهزة الحكومية في التعامل مع أخطار الحالات المطرية وما ينجم عنها من أضرار، لافتاً  إلى أن الأمانة تمتلك شبكة تصريف مياه أمطار كبيرة وموزعة بشكل جيد على أغلب الأحياء، وتصل نسبة التغطية بشبكة تصريف مياه الأمطار إلى 57 في المئة من حاضرة الدمام، الأمر الذي يمكنها من القيام بواجباتها بشكل مناسب والتحضير والتجهيز والمتابعة ومنع وتقليل فرصة السيول والفيضانات عن طريق المشاريع المتتابعة في مجال تصريف مياه الأمطار وتخفيض منسوب المياه الجوفية، مبيناً أن الأمانة عقدت عدة اجتماعات تمهيدية لإدارات الأمانة ومناقشة الوضع التشغيلي لمحطات تصريف مياه الأمطار بحاضرة الدمام، واجتماعات مع جميع الجهات المعنية بالاستجابة لموسم الأمطار بالمنطقة، إذ تم التأكيد برفع درجة الاستعداد القصوى لدى جميع الجهات عند وصول إنذار من هيئة الأرصاد باحتمالية هطول الأمطار وذلك قبل ثلاثة أيام.

    وأشار المهندس الجبير إلى تجهيز مركز عمليات للأزمات والكوارث في أمانة المنطقة الشرقية، والتنسيق مع غرف العمليات بالبلديات لتنفيذ الواجبات بين البلديات وإدارات الأمانة وتوحيد الجهود.

    وبين أن أطوال شبكات تصريف مياه الأمطار الرئيسة والفرعية بلغ تقريباً مليون متر طولي، مشيراً  إلى أن الأمانة تعمل حالياً على تنفيذ عدد من المشروعات المهمة مثل:مشروع في ضاحية الملك فهد بالدمام الحي الثاني والخامس والسادس، التي بلغت إجمالي الشبكات تحت التنفيذ ٣١٧١٢٥ ألف متر طولي، إضافة إلى مشروع في ضاحية الملك فهد حتى طريق أبوحدرية بإجمالي خط طردي يبلغ ٧٤٥٥ متراً طولياً، وكذلك إنشاء خط طردي في ضاحية الملك فهد من محطة تصريف مياه الأمطار بالحي الثاني والخامس إلى طريق أبوحدرية بطول ٧٨٧٥ متراً طولياً، إضافة إلى مشروع إنشاء خط طردي من حي طيبة إلى الخليج العربي بطول ٣١٥١٤ متراً طولياً، وإنشاء شبكة تصريف مياه الأمطار المرحلة الرابعة.

    وأفاد أمين المنطقة الشرقية أن عدد المحطات بلغ 36 محطة تعمل بطاقة تصريفية 300000 متر مكعب بالساعة، كما بلغ عدد المضخات الأساسية 79 وعدد المضخات الاحتياطية 42، لافتاً  إلى أن نظام تصريف مياه الأمطار في الأنفاق يتكون من ثلاثة عناصر رئيسة، غرفة المضخات وتتكون جميع غرف المضخات من ثلاثة مستويات، المستوى الأول يحتوي على نظام تهويه الغرف، والمستوى الثاني يحتوي على صمامات عدم الرجوع التي تخص المضخات أما المستوى الثالث والأخير هو بئر المضخات (البئر الرطب) الذي يحتوي على المضخات الغاطسة مثبتة في قاع البئر بقاعدة تثبيت.

    وأضاف أن الأمانة قامت بتركيب ٣٢ مضخة لتصريف مياه الأمطار في ١١ نفقاً في حاضرة الدمام، إضافة إلى تركيب نظام المراقبة الذكية في الأنفاق، فيما قامت بوضع ٤٠ مضخة متنقلة في المواقع الحرجة، وتخصيص 600 عامل في جميع هذه المواقع في حاضرة الدمام.

    ولفت المهندس الجبير إلى أن الأمانة حصرت المواقع التي تتجمع فيها مياه الأمطار في المنطقة وأن التعامل سيكون بحسب الأولويات من خلال تحديد فرق عمل لسحب مياه الأمطار وتأمين التجهيزات التي تسهم في تسهيل مهمات فريق العمل في مواجهتها وتوزيع الكوادر الفنية والإدارية للعمل أثناء هطول الأمطار على مدار الساعة.

    وأشار إلى أن الأمانة عالجت 80 موقعاً من المواقع الحرجة لتجمعات مياه الأمطار، خلال الموسم الماضي، وتفعيل محطة الشاطئ، ومحطة الضباب، ورفع كفاءة محطة ابن خلدون بالدمام، لتصريف مياه الأمطار، خلال موسم الأمطار لهذا العام، إضافة إلى أنه تتم صيانة أنظمة تصريف مياه الأمطار من محطات وشبكات والمضخات والتأكد من فاعليتها وجاهزية المضخات والقنوات ومصايد الأمطار لاستقبال مياه الأمطار والمياه الجوفية بصورة فعالة.

    وأبان أن البلديات التابعة للأمانة أنهت جميع الاستعدادات لموسم الأمطار بتجهيز معدات وعمالة رفع وسحب مياه الأمطار، وذلك بالعمل المكثف والتركيز على توزيع المعدات والعمالة على نقاط تجمع مياه الأمطار بالشوارع والأحياء السكنية غير المخدومة بشبكة تصريف مياه الأمطار، فيما كان وضع خطة عمل للعمل في المناطق غير المخدومة: تشمل تحديد مواقع تجمع مياه الأمطار و تحديد أولوية العمل وتجهيز وتدريب القوى العاملة في سحب مياه الأمطار، وتجهيز وصيانة معدات وأدوات سحب مياه الأمطار، والعمل أثناء هطول الأمطار ومتابعة ورصد أي تجمعات لمياه الأمطار وخاصة في الأحياء الجديدة والشوارع والطرقات، إضافة إلى توزيع المضخات على نِقَاط تجمع الأمطار.

    كما تقوم البلديات بتجهيز غرف عمليات تابعة لها ليتم تفعيلها عند هطول الأمطار ليتم تنسيق تنفيذ الواجبات بين البلديات وإدارات الأمانة وتوحيد الجهود، وتعمل غرفة العمليات في البلدية 24 ساعة للوقوف على أي مستجدات أو مشاكل أثناء العمل ومتابعة البلاغات وشكاوى المواطنين الواردة بشأن الحالة المطرية.

    وكشف عن اعتماد ثلاث درجات للإنذار لتفعيل غرف العمليات وتطبيق الخطط الموضوعة وتصعيد الحالة وهي: الدرجة الخضراء ” وهي العمليات العادية للحالات المطرية المحدودة ” الدرجة البرتقالية “وهي العمليات التي تستدعي استجابة مجموعة من الجهات المعنية من أجل معالجة تداعيات الحالة المطرية” الدرجة الحمراء ” وتعتمد هذه الدرجة في الحالات المطرية، التي تفرض استنفار الأجهزة المعنية كافة من أجل معالجة تداعياتها”، مؤكدا أنه بعد إصدار الأمانة إنذاراً أولياً عن الحالة المطرية يكون نشر العمالة والمعدات بالمواقع التي من الممكن أن يتجمع بها مياه الأمطار، وتنشر المضخات بالمواقع الحرجة حسب الخطة المرسومة لذلك سابقا.

    وأكد أمين المنطقة الشرقية أنه عند نهاية المنخفض الجوي يُنتقل من مرحلة الاستجابة إلى مرحلة التعافي، بحيث تخصص الموارد لأنشطة التعافي مثل: إزالة الأنقاض والعوائق من الطرق، وإعادة تشغيل الخِدْمات والمرافق العامة، وسحب المياه من مواقع تجمعات الأمطار، ومعالجة الحفر والهبوطات الناتجة عن تجمع المياه، كما تعالج الأضرار بعد كل حالة مطرية.

  • كامالا هاريس على عتبة دخول التاريخ كأول نائبة سوداء لرئيس الولايات المتحدة

    كامالا هاريس على عتبة دخول التاريخ كأول نائبة سوداء لرئيس الولايات المتحدة

    ستدخل كامالا هاريس تاريخ الولايات المتحدة إذا أصبحت أول سوداء تتولى منصب نائب الرئيس في حال فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، وهو منصب يتوج مسيرة غير اعتيادية لهذه المرأة المتحدرة من عائلة مهاجرين.

    في سن السادسة والخمسين، تعد ممثلة كاليفورنيا في مجلس الشيوخ ورقة رابحة بيد جو بايدن “77 عاما” بشبابها وحيويتها وهو بحاجة إليها للفوز في انتخابات الثلاثاء.

    هذه الاميركية من الجيل الأول المتحدرة من أب جامايكي وأم هندية تأمل في استمالة قاعدة ناخبة أكثر تنوعا تتطلع إلى أن تكون ممثلة بشكل أفضل في أعلى هرم السلطة.

    تدعو كامالا هاريس إلى تعبئة تاريخية للنساء والأقليات عبر التنديد بمحاولات عرقلة الاقتراع في ولايات تضم غالبية من الجمهوريين.

    وتساءلت في جورجيا إحدى الولايات الرئيسية في الانتخابات، “لماذا تعتقدون أن مثل هذا العدد من الأشخاص ذوي النفوذ يحاولون منعكم من التصويت”، قبل أن تجيب “إنهم يعرفون قوتكم، لا تدعوا أي شخص يضعكم جانبا”.

    وهي تضع الكمامة في مواجهة فيروس كورونا المستجد وتلتزم بإجراءات التباعد الاجتماعي مثل جو بايدن وقامت بحملة أكثر نشاطا منه حيث التقت زبائن في مقاهي، في الهواء الطلق بسبب انتشار الوباء.

    كما التقت في ميلووكي عائلة جايكوب بليك، الرجل الأسود الذي أصيب بجروح بالغة برصاص الشرطة، في أوج موجة الغضب التاريخية ضد العنصرية في الولايات المتحدة.

    وقامت هاريس بمسيرة مهنية لامعة تنطبق عليها مواصفات الحلم الاميركي رغم فصول مثيرة للجدل، وكانت تحلم بأن تصبح أول رئيسة سوداء للولايات المتحدة.

    وهي تخوض أخيرا السباق مرشحة لمنصب نائب الرئيس لكن بدون شك تتطلع إلى الانتخابات الرئاسية عام 2024 على أمل تحقيق اختراق كبير بشكل نهائي.

    ويأخذ عليها الكثير من الناخبين السود والتقدميين سمعتها كمدعية قاسية خصوصا عبر إصدارها عقوبات شديدة على مرتكبي جنح صغيرة، أثرت بشكل خاص على الأقليات.

    في مواجهة مايك بنس في المناظرة الوحيدة بينهما، هاجمت عدة مرات إدارة السلطة لازمة فيروس كورونا المستجد ووصفتها بانها “أكبر فشل لأي إدارة رئاسية في تاريخ” البلاد.

    في اليوم التالي وصفها دونالد ترامب ب”الوحش” الذي لا “يقول سوى أكاذيب ويحذر على الدوام من مواقفها معتبرا أنها ستغرق أميركا في حال فوزها في نظام “اشتراكي”.

  • موافقة ملكية على منح ميدالية الاستحقاق لـ 25 مقيماً تبرعوا بدمائهم

    موافقة ملكية على منح ميدالية الاستحقاق لـ 25 مقيماً تبرعوا بدمائهم

    صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على منح 25 مقيماً ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة، وذلك لقاء تبرع كل منهم بدمه “عشر مرات”.

    وفيما يلي أسماء المتبرعين: فواز محمد قاسم الشميري، غالب عبدالواحد محمد اليمني، ميرزا أحمد، جريس ليوندا، فؤاد علي محمد العزي، محمد اسامة أبو أحمد، أحمد محمد زياد المشهراوي، محمد أحمد محمد الحمامي، حارثه عبدالمؤمن النشيواتي، عبد الله محمد عمر باعقيل، خالد بسام شبلاق، الشافعي محمود صالح عبد الهادي، اسماعيل عبدالولي محمد البركاتي، بهاء الدين رزاز حسام الحاتمي، المزمل عبدالحليم مختار الطيب، عبود احمد الحبيب،أكرم عيسى محمد أبو شاور، عبد العزيز علي صالح مجمل، حسين حامد احمد الحسين، أحمد عبدالكريم عبيد، أنور إبراهيم، عدي مهدي محمد الجيجكلي، عبد المجيد احمد العبد العزيز، هيثم محمد عبدالرحمن دريدي، مهند محمد لبابيدي.

  • توقيف مدرّس في بلجيكا عن العمل بعد عرضه على تلاميذه صورة كاريكاتورية للنبي محمد

    توقيف مدرّس في بلجيكا عن العمل بعد عرضه على تلاميذه صورة كاريكاتورية للنبي محمد

    أوقِف مدرّس عن العمل هذا الأسبوع في بروكسل بسبب عرضه على تلاميذه الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و11 عاما، رسما كاريكاتوريا للنبي محمد نشرته صحيفة شارلي إيبدو.

    وهذه المعلومات التي كشفتها صحيفة “لا ليبر بلجيك”، أكّدها لوكالة فرانس برس المتحدّث باسم منطقة مولينبيك التي جرت فيها الوقائع.

    وبحسب المتحدّث رشيد البرغوثي، تقدَّم “اثنان أو ثلاثة من أولياء أمور” التلاميذ بشكوى إلى إدارة هذه المدرسة الابتدائيّة مفادها أنّ رسما كاريكاتوريا يُظهر النبي قد عرِض أمام “أولاد في الصفّين الخامس والسادس” من مرحلة التعليم الابتدائي.

    وعلِم مدير المدرسة بمبادرة المدرّس، فأبلغ السلطات المعنيّة المتمثّلة بأعضاء المجلس البلدي وقال البرغوثي إنّ السلطة المعنيّة استمعت إلى المدرّس الخميس وقد تمّ فصله.

    وقد اختار المدرّس أن يعرض الرسم الكاريكاتوري الذي نشرته شارلي إيبدو، في إطار صفّ حول حرّية التعبير بعد أن اغتيل هذا الشهر مدرّس فرنسي عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتوريّة عدّة تُصوّر النبي.