Author: سعود الهادي

  • الصحة تسجل 417 حالة تعافٍ من كورونا.. و395 إصابة مؤكدة

    الصحة تسجل 417 حالة تعافٍ من كورونا.. و395 إصابة مؤكدة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم السبت، تسجيل (395) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19)، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (344552) حالة، من بينها (8276) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (788) حالة حرجة، كما سُجلت (417) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (330995) حالة.


    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (395)حالة منها 40% إناثا، و60% ذكورا، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4%، فيما بلغ عدد الوفيات (5281) حالة بإضافة (17) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه أُجري (54809) فحوص مخبرية جديدة، ويوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.
    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض بالتوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب، وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها. ‏

  • الجزائريون الفرنسيون يقودون الحراك ضد السلطة في الجزائر

    الجزائريون الفرنسيون يقودون الحراك ضد السلطة في الجزائر

    يعمل المغتربون الجزائريون في فرنسا من خلال تنظيم تجمعات يوم الأحد ومسيرات في ذكرى أيام تاريخية ومناظرات على إيقاد “شعلة الحراك” أو الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام والتي خمدت جراء وباء كوفيد-19 وموجة من القمع.

    ينظم التجمع الكبير المقبل في الأول من نوفمبر، المصادف ذكرى بدء حرب الاستقلال “1954-1962” والاستفتاء على نسخة جديدة من الدستور الجزائري يُفترض أن تستجيب لمطالب الحراك لكنها تعرضت للانتقاد لأنها لا تؤدي إلى “تغيير النظام” الذي طالب به المتظاهرون.

    منذ البداية، سار المغتربون وغالبيتهم موجودون في فرنسا على وقع الحراك الجزائري. إذ أثارت الحركة التي اندلعت في فبراير 2019 حماسًا غير مسبوق، وحشدت في بعض أيام الأحد في باريس نحو 30 ألف جزائري فرنسي، وهو ما لم تشهده قط الأراضي الفرنسية منذ الستينيات واندلاع المظاهرات المطالبة بالاستقلال.

    أحيا المغتربون الحراك كي “تبقى شعلته متقدة” ومنح “استمرارية للمطالب الجزائرية” كما تقول فايزة ميناي الشريكة المؤسسة لائتلاف “دوبو لالجيري” “انهضي أيتها الجزائر”، لأن “الحكومة تستغل هذه الفترة للضغط وتقمع الذين يخرجون للتظاهر وتقوم باعتقالات تعسفية”. وبحسب اللجنة الوطنية لتحرير المعتقلين، يوجد نحو 90 سجين رأي حاليًا في الجزائر.

    ويرى مزيان أبان، من تجمع “لا إسلامي ولا عسكري”، أن استئناف التظاهرات في سبتمبر في فرنسا “منح الأمل للشعب الجزائري الذي يعاني من السلطة ومن كورونا ومن الأزمة الاقتصادية والإغلاق الذي دام طويلا”.

    ولا تقتصر مظاهرات المغتربين على باريس، حيث ينشط نحو ثلاثين ائتلافاً، ولكن أيضًا في الأقاليم وفي الخارج.

    – “مطلوب”-

    في ساحة الجمهورية، الجميع يعرف أصيل منطقة القبائل ناصر يانات الذي وصل إلى فرنسا عام 1992 ويتولى إعداد ملصقات الحراك التي اشتهر من بينها ملصقات “مطلوب” التي تحمل صور ضباط أو مسؤولين جزائريين.

    قال ناصر إن الملصقات تدعم “الثورة .. لأنها تعبر عن الناس، لأنني أشجب الظلم، في حين لا يجرؤ الناس على ذلك”.

    ويرى ديدييه لو ساوت، وهو أستاذ متخصص في الحركات الاجتماعية في المغرب العربي بجامعة باريس سان دوني، أن مشاركة جزائريين الخارج في الحراك بلغت “مرحلة الاحتراف” مع تعدد التجمعات ونشوء تجمعات في ساحة الجمهورية.

    ويقول إنهم يسعون إلى “تنويع أساليبهم” مع تنظيم تظاهرات في وقت محدد أمام القنصليات الجزائرية ووزارة الخارجية الفرنسية أو التعبئة للإفراج عن الصحفي خالد درارني المحكوم عليه بالسجن لمدة عامين.

    – “الضغط على صناع القرار” –

    ويرى جزائريو الخارج أنه يتعين على “الحراك” الانتقال إلى مرحلة جديدة وأن يكتسب، وفقًا لعمر بورابة، الناشط في تنسيقية “من أجل التغيير والديمقراطية في الجزائر”، “أداة سياسية، هي إما حزب أو تجمع لإسقاط النظام”.

    وعد مزيان أبان أن “التظاهر لا يكفي .. يجب أن نفرض نقاشا، يمكننا أن نستمد من نموذج الثورة الجزائرية التي تمكنت بعد عامين من مؤتمر الصومام “1956-1958″ من التزود بأداة” مكنتها من ترسيخ ” مبادئ الجزائر الديمقراطية والجمهورية”.

    ويطالب نشطاء آخرون بإيجاد ميثاق حول بعض الأسس “حرية التعبير والمساواة بين المواطنين والديمقراطية” وحكومة انتقالية، كما ينطوي اتجاه آخر على تعبئة أعمق، ولا سيما بين مزدوجي الجنسية.

    وأشار لو ساوت إلى أن “حركة الدعم في فرنسا هي أيضًا حركة لتأكيد الانتماء للجزائر على التراب الفرنسي”.

    وأضاف أن ذلك “يشمل جميع فئات الأشخاص الذين لهم علاقة بالجزائر” سواء من خلال حياتهم الخاصة أو عائلاتهم، مؤكدًا أن “الحراك” يشمل أيضا “أولئك الذين تخلوا عن فكرة إبداء الرأي حول ما يحدث في الجزائر”.

    ويتعين على المغتربين، وفق فايزة ميناي، “الضغط على صناع القرار هنا في فرنسا وعلى الدول الأجنبية حتى تتوقف عن دعم السلطة”.

    وعدت أنه في هذا السياق يأتي دور المغتربين الجزائريين وأحفادهم الذين يقدر عددهم بأكثر من 2,5 مليون شخص في فرنسا.

    وأوضحت “لدينا فرنسيون من أصل جزائري في البلديات حيث يوجد الكثير من المواطنين”، كما في أوبرفيلييه أو بونويل سور مارن، الذين أيدوا “القضية الجزائرية” مضيفة أن كون “النواب يسألون رئيسهم هو أمر مفيد بالنسبة لنا”، كما تعد القضية حاسمة بالنسبة إلى “ناشطي الحراك” في الجزائر.

    وقال الناشط الحقوقي والأستاذ الجامعي قدور شويشة “وإن كانت المقارنة غير محقة، فإن المغتربين اليوم يلعبون نفس الدور الذي لعبوه أثناء حرب التحرير “ضد القوة الاستعمارية الفرنسية”، إنهم يعطون عمقًا استراتيجيًا لمعركة الحراك في الجزائر”.

  • الجمهوريون يسعون الاثنين إلى تثبيت مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    الجمهوريون يسعون الاثنين إلى تثبيت مرشحة ترامب للمحكمة العليا

    بدأ مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة مناقشاته الأخيرة بشأن تعيين القاضية المحافظة إيمي كوني باريت التي رشحها الرئيس دونالد ترامب لتشغل مقعدا في المحكمة العليا، في وقت يسعى سيد البيت الأبيض لتحقيق نصر جديد قبل انتخابات الثالث من نوفمبر.

    وأكد الجمهوريون الجمعة عزمهم على الموافقة الاثنين على تعيين القاضية على الرغم من مناورات الديموقراطيين لتأجيل القرار في مستهل المناقشات في مجلس الشيوخ الجمعة.

    وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل “نحن هنا للنظر في المؤهلات الاستثنائية” للقاضية إيمي كوني باريت.

    وأضاف “لنبدأ العمل” من دون أن يخفي عزمه على الإسراع في هذه الإجراءات. وأشاد بمؤهلات باريت لشغل المقعد التاسع الشاغر في المحكمة العليا، رافضا اتهامات الديموقراطيين بأنه تخلى وترامب عن قواعد متبعة غير مكتوبة بالامتناع عن القيام بأي تعيينات قبل وقت قصير من موعد الانتخابات.

    وقال ماكونيل في قاعة مجلس الشيوخ إن باريت “مرشحة متميزة مناسبة بشكل استثنائي لهذا المنصب”، مؤكدا أنها “أثبتت أنها تتمتع بالخبرة القانونية العميقة والطبيعة القضائية النزيهة والقدرة الفكرية الكبيرة التي يستحقها الشعب الأميركي في المحكمة العليا”.

    وتابع ماكونيل “سنمنح هذه المرشحة الأصوات التي تستحقها في موعد لا يتجاوز الاثنين” متجاهلا دعوات الديموقراطيين إلى انتظار نتائج الانتخابات الرئاسية.

    وكان ترامب أعلن ترشيح باريت لمقعد في المحكمة العليا في 26 سبتمبر بعد ثمانية أيام فقط من وفاة أيقونة المحكمة الليبرالية روث بادر غينسبورغ، في سرعة غير مألوفة.

    وقال ترامب إنه يريد تثبيتها في المنصب قبل الانتخابات في حال قدم طعن يتعلق بالاقتراع إلى المحكمة.

    وجعل ماكونيل إقرار تعيينها أولوية تتقدم على جميع القضايا الأخرى في مجلس الشيوخ، بما في ذلك مشروع قانون جديد لتخصيص مئات مليارات الدولارات لمساعدة الأشخاص والشركات والسلطات المحلية المتضررة بشدة من انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وتبلغ باريت من العمر 48 عاما وهي أم لسبعة أطفال وأستاذة قانون أصبحت قاضية في محكمة استئناف فدرالية.

    وتتمتع بشعبية لدى اليمين بسبب معتقداتها الكاثوليكية المحافظة وخصوصا معارضتها للإجهاض. وسيؤدي تعيينها إلى ترجيح كفة المحافظين في المحكمة.

    وقال ترامب إنه يأمل بأن يتيح ذلك إلغاء الحكم التاريخي بشأن حقوق الإجهاض الذي صدر في 1973، وإصدار حكم بعدم قانونية الرعاية الصحية زهيدة الكلفة لملايين الأميركيين الذين لا يملكون تأمينا صحيا، في قضية ستعرض الشهر المقبل.

    – “الأكثر نفاقا والأقل شرعية” –

    وبدأت المناقشات في مجلس الشيوخ بكامل هيئته الجمعة وينبغي أن تستمر السبت والأحد بعد تأكيد تعيين باريت الأولي من قبل اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ التي قاطعها الديمقراطيون.

    وقال زعيم كتلة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر إن الجمهوريين “يشرفون على العملية الأكثر حزبية ونفاقا والأقل شرعية في تاريخ” تثبيت تعيينات المحكمة العليا، طارحا سلسلة مقترحات لإبطاء النقاش.

    وعلى الرغم من جهوده، يبدو أن الهامش الذي يملكه لعرقلة الإجراء ضيق. وبموجب الدستور، ينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ على القضاة الفدراليين الذين يعينهم الرئيس.

    ومنذ 2013، تغيرت القواعد ولم يعد التصويت على التعيينات في مناصب مدى الحياة يتطلب أكثر من غالبية بسيطة.

    وبما أنهم يشغلون 53 من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ، يبدو تثبيت باريت أمرا شبه مؤكد على الرغم من إعلان عضوين جمهوريين في المجلس هما ليزا موركوفسكي وسوزان كولينز، رفضهما ذلك.

    وقال تشاك شومر إن “مجلس الشيوخ لا يمكنه أن يتغاضى عن التساؤل عما إذا كان يجب عليه أن يقوم بذلك، لمجرد أنه يستطيع القيام بالأمر”، مذكرا بأن ميتش ماكونيل رفض في 2016 تحديد جلسات استماع إلى قاض عينه الرئيس الأسبق باراك أوباما في المحكمة العليا بحجة أن موعد الانتخابات قريب جدا.

    ورأى أن تمرير التعيين بالقوة “خطأ تاريخي وهائل” قد تكون له تداعيات كبيرة في المستقبل.

    وسيؤدي شغل القاضية باريت المحتمل للمنصب الشاغر بعد وفاة التقدمية روث بادر غينسبورغ إلى تغيير كبير في التوازن داخل المحكمة العليا.

    ومن شأن تعيين باريت أن يعزز الغالبية المحافظة التي ستصبح ممثلة بستة من أصل تسعة قضاة في أعلى هيئة قضائية أميركية.

    وإذا أقر تعيينها مطلع الأسبوع المقبل، فستشارك في أول جلسة في الثاني من نوفمبر، أي قبل يوم من الانتخابات الرئاسية.

  • واشنطن تستعد لتدمير “عشّ الدبابير” بعد عام من التعقب

    واشنطن تستعد لتدمير “عشّ الدبابير” بعد عام من التعقب

    رُصِد للمرة الأولى على الأراضي الأميركية، بعد أشهر من البحث، عشّ لدبابير آسيوية عملاقة يعدها الخبراء الأكبر في العالم ويسمّيها البعض “الدبابير القاتلة”.

    وأوضحت وزارة الزراعة في ولاية واشنطن أن العش رُصِد الخميس في ملكية خاصة في بلين، قرب الحدود مع كندا، وهي إحدى مدن الولاية الواقعة في شمال غرب الولايات المتحدة.

    وأشار البيان إلى أن الخبراء سيحاولون من السبت القضاء على الوكر تفادياً لانتشار الدبابير الغازية التي يبلغ طول الواحد منها نحو خمسة سنتيمترات.

    وشرحت الوزارة أن “موقع العشّ حُدِّدَ بفضل التقاط نموذجين حيّين من الدبابير الآسيوية العملاقة في 21 أكتوبر الجاري، باستخدام فخاخ من نوع جديد نشرت في المنطقة”.

    وأمكنَ صباح الخميس العثور على دبّورين آخرين حيَّين أيضاً بعدما زوّد فريق الوزارة الدبّورين اللذين تم أسرهما سابقاً جهازي إرسال بغية التمكن من تعقبهما للاستدلال إلى العشّ.

    وكانت عملية البحث عن الدبابير بدأت لدى أسر النموذجين الأولّين في ديسمبر 2019 في المنطقة نفسها.

    وما زال من غير الواضح كيف وصل هذا النوع من الدبابير العملاقة المسمّى “فيسبا ماندارينيا” إلى الولايات المتحدة حيث يمكنه أن يستوطن بشكل دائم إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة لمنعه من ذلك.

    ويختلف هذا النوع عن الدبابير الآسيوية “ذات الأرجل الصفراء” “”فيسبا فيلوتينا نيغريتوراكس”” التي بدأت استيطان قسم من أوروبا الغربية، ويُعتَقَد أنها وصلت إليها بواسطة شحنة أوانٍ من الفخار مصدرها الصين سلّمت في جنوب غرب فرنسا، فبدأ انتشارها من هناك.

    وفي اليابان حيث يتم أحياناً اصطياد الحشرات لأكلها، يموت ما بين 30 و50 شخصاً سنوياً نتيجة لسعات دبابير عملاقة. أما التهديد الرئيسي الذي تشكله الدبابير، فهو على مستوطنات النحل التي تشهد أصلاً تراجعاً في مناطق عدة من العالم.

  • لجنة الانضباط تصدر 3 قرارات ضد نادي ولاعبين

    لجنة الانضباط تصدر 3 قرارات ضد نادي ولاعبين

    أصدرت لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم اليوم السبت، ثلاث قرارات انضباطية بحق نادي الوحدة، ولاعب نادي ضمك كريستيان فرانكو ليما، ولاعب نادي النصر عبدالله مادو.

    وقررت اللجنة مخالفة نادي الوحدة بعد تأخره في النزول إلى أرض الملعب بداية الشوط الأول والشوط الثاني أثناء مباراتهم ضد القادسية، وذلك حسب ما ورد في تقرير مراقب المباراة، وإلزام النادي بدفع غرامة مالية قدرها ” 10.000″ عشرة آلاف ريال لحساب الاتحاد السعودي لكرة القدم.

    وغرمت لاعب النصر عبدالله مادو بعد غيابه عن المقابلة الإعلامية في منطقة “الفلاش إنتر فيو” بعد نهاية مباراة فريقه أمام الفتح، وذلك حسب ما ورد في تقرير المنسق الإعلامي للمباراة، وإلزامه بدفع غرامة مالية قدرها “20,000” عشرون ألف ريال لحساب الاتحاد السعودي لكرة القدم، كذلك غرمت لاعب نادي ضمك كريستيان فرانكو ليما بعد قيامه باستخدام اللعب العنيف تجاه لاعب من الفريق المنافس في مباراة فريقه أمام الرائد، وذلك حسب ماورد في تقرير حكم المباراة الوارد للجنة، وإلزامه بدفع غرامة مالية قدرها “10,000” عشرة آلاف ريال لحساب الاتحاد السعودي لكرة القدم.

    وجميع القرارات السابقة غير قابلة للاستئناف وفقاً للمادة “139” من اللائحة.

  • الموارد البشرية توضح حقيقة مواطن ظهر يعمل في الخشب ويحتاج للمساعدة

    الموارد البشرية توضح حقيقة مواطن ظهر يعمل في الخشب ويحتاج للمساعدة

    الرياض – فواز الحسان

    أصدرت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية اليوم السبت، بياناً توضيحياً، حول حالة مواطن ظهر في تسجيل مصور بمواقع التواصل الاجتماعي يعمل في الخشب ويحتاج للمساعدة.

    وأفادت الوزارة أنه بالإشارة إلى حالة مواطن يعمل في قطاع الخشب قامت بالتواصل مع المواطن ومباشرة حالته، واتضح لها بأنه موظف ولا يزال على رأس العمل، ولا تنطبق عليه ضوابط استحقاق معاش الضمان الاجتماعي، كما أن ابنه المشار إليه في المقطع أحد المستفيدين من الخدمات المساندة في الوزارة.

    وأهابت الوزارة بالجميع ضرورة التواصل معها للإبلاغ عن أي حالة إنسانية لتتم متابعتها من الأخصائيين والباحثين الاجتماعيين في الوزارة، داعية لتجنب التفاعل مع الحالات المماثلة عن طريق النشر في مواقع التواصل الاجتماعي، لما فيها من إساءة لكرامة الإنسان.

  • بيوت تومسك السيبيرية كنوز معمارية معرضة للخطر

    بيوت تومسك السيبيرية كنوز معمارية معرضة للخطر

    نجت البيوت الخشبية في مدينة تومسك السيبيرية بطريق الصدفة من جرّافات الاتحاد السوفياتي، غير أن هذا الكنز المعماري بات معرّضا للخطر.

    وإذا كان البعض منها ملوّنا ومنمنما، فإن البعض الآخر بات باهت اللون ومتداعيا ومهملا. غير أن هذه المنازل الحضرية، المختلفة عن البيوت الخشبية في الريف، هي رمز إحدى أقدم المدن في سيبييريا أُسست سنة 1604 على ضفاف نهر توم، على بعد 2900 كيلومتر عن شرق موسكو.

    ولا يزال يتسنّى لزوّار وسط تومسك التفرّج على زينتها وإطارات أبوابها المنحوتة بعناية في خشب الصنوبر الذي تتألّف منه الجدران.

    وفي مطلع القرن العشرين، كانت هذه المدينة القلب النابض لسيبيريا وملتقى تجاريا بارزا على الطريق نحو آسيا. فبنى فيها التجار والحرفيون والسرّاجون والحدّادون مئات المنازل من الخشب الذي كان متوافرا بكثرة في تلك الحقبة، لاستعراض إنجازاتهم. لكن هذه السنوات الذهبية لم تدم كثيرا. ففي العشرية الثانية من القرن العشرين، خسرت تومسك تصنيفها عاصمة إقليمية لحساب نوفونيكولايفسك على بعد 265 كيلومترا إلى الجنوب الغربي.

    وقد تمايزت نوفونيكولايفسك عن تومسك بكونها على طريق السكة الحديد العابرة لسيبيريا التي كانت في طور الازدهار وقتها.

    وباتت نوفونيكولايفسك ثالث أكبر مدينة في روسيا تُعرف باسم نوفوسيبيرسك وهي مختلفة تمام الاختلاف عن تومسك بمبانيها الإسمنتية على الطراز السوفياتي.

    وفي تومسك، تمّ الحفاظ على الكثير من المنازل الخشبية، لأن السكان “اضطروا للعيش في ما كان موجودا أصلا “،بحسب ما قال المؤرّخ المحلي سيرغي مالتسف “46 عاما” لوكالة فرانس برس.

    وأحصى المؤرّخ قرابة ألفي عمارة من هذه العمارات المشيّدة منذ أكثر من مئة سنة، وهو عدد استثنائي في روسيا لمدينة تعدّ 575 ألف نسمة. لكن أقلّ من مئة منزل من هذه المنازل مصنّف ومصان كمعلم تاريخي من قبل الدولة، بحسب مالتسف، في حين أن المنازل الأخرى تبقى في مهبّ الريح، عرضة لمطامع السماسرة العقاريين وقرارات البلدية القاضية بهدمها.

    وأطلق في العام 2016 مشروع لترسيم حدود منطقة تاريخية يمنع هدم المنازل داخلها. لكن هذه المنطقة لم تحدّد بعد بسبب تباين في الآراء، لدرجة أن فلاديمير بوتين تدخّل في المسألة العام الماضي، طالبا حلّها.

    ولا يستبعد سيرغي مالتسف أن يكون هذا التسويف ناجما عن “ضغوط شركات العمار” أو “عن المماطلات البيروقراطية المعتادة”.

    وفي المقابل، يتيح برنامج استئجار هذه العمارات بأسعار رمزية في حال التكلّف بترميمها.

    وقال مالتسف إن “هذا البرنامج قائم لكن سمح بإنقاذ عشر منازل فحسب في ثلاث سنوات. والأمر يستغرق وقتا طويلا.

    وقليلون هم المستثمرون نظرا للوضع الاقتصادي”. وشدّد المؤرّخ على ضرورة توافر “نيّة سياسية” لحماية هذا الكنز، مستشهدا بورشة الترميم الجارية في مدينة بلييوس على ضفاف الفولغا.

    ويزعم معارضو النظام أن هذه المدينة عزيزة على قلب رئيس الوزراء السابق ديميتري مدفيديف الذي يملك دارة فيها.

    وللأسف، “لا يأتي أيّ زعيم كبير إلى تومسك”، بحسب ما قال سيرغي مالتسف على سبيل المزاح.

  • مواجهات في العاصمة التشيلية قبل يومين من استفتاء دستوري

    مواجهات في العاصمة التشيلية قبل يومين من استفتاء دستوري

    شهدت العاصمة التشيلية سانتياغو الجمعة صدامات جديدة بين الشرطة ومتظاهرين قبل يومين من استفتاء على الدستور.

    ولساعات في ساحة إيطاليا، مركز الاحتجاج منذ أكثر من عام، رشق متظاهرون الشرطة بالحجارة.

    وردت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم مياه تحوي مادة كيميائية، حسبما ذكر صحافي في وكالة فرانس برس.

    ونشرت قوات كبيرة للشرطة منذ الصباح بما فيها عشرات من عناصر مكافحة الشغب وعربات مدرعة وخراطيم مياه.

    وقد تصدت لمئات الأشخاص الذين تجمعوا الجمعة في الساحة. وتأتي هذه الاحتجاجات هذه المرة قبل يومين من الاستفتاء التاريخي الذي سيقرر فيه التشيليون ما إذا كانوا يريدون تغيير الدستور الحالي الموروث من دكتاتورية أوغستو بينوشيه “1973-1990” ويعتبره كثيرون عقبة في طريق تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية.

    وكان الائتلاف الحكومي وأحزاب المعارضة الرئيسية توصلا في 15 نوفمبر 2019 بعد تظاهرات عنيفة استمرت شهرا، إلى اتفاق تاريخي بشأن تنظيم هذا الاستفتاء.

    وقالت متظاهرة عرفت عن نفسها باسم ميشيل ليترانز “30 عاما” لوكالة فرانس برس “علينا أن نذهب للتصويت الأحد لكن علينا مواصلة الضغط في الشوارع على الحكومة لتغيير موقفها”.

    وأضاف “العنف سيستمر، إنه أمر لا يمكن تجنبه”، معتبرة أنه “اذا لم يكن هناك عنف فلا ضغوط “.

    وكان أكثر من 25 ألف شخص تجمعوا في هذه الساحة الأحد الماضي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لبدء الحركة الاحتجاجية التي أدى وباء كوفيد-19 إلى توقفها في مارس واستؤنفت في نهاية أغسطس. وقد قتل ثلاثون شخصا على الأقل وجرح آلاف أو أوقفوا خلال هذه الاحتجاجات.

  • العثور على جثث مغاربة ومصري في حاوية بالباراغواي

    العثور على جثث مغاربة ومصري في حاوية بالباراغواي

    عثرت شرطة باراغواي على جثث متحللة لسبعة أشخاص في حاوية قادمة من صربيا، وفق ما ذكرت السلطات الجمعة.

    ووجدت الجثث في العاصمة أسونسيون ضمن حمولة من الأسمدة ابتاعتها شركة زراعية. وأعلن الطبيب الشرعي بابلو ليمير للصحافيين أن “من بين السبعة هناك ثلاثة مغاربة ومصري واحد” موضحا “تظهر على إحدى الجثث علامات الاختناق كسبب محتمل للوفاة”.

    وأشار الطبيب الشرعي إلى أن الأسمدة قد تكون ساهمت في تسريع عملية التحلل. كما عثر على متعلقات شخصية، بينها حقائب وملابس وشرائح هاتفية كُتب عليها بالخط السيريلي الخاص بصربيا.

    وقال المدعي العام المسؤول عن القضية مارسيلو سالديفار إن الجثث قد تكون لمهاجرين غير شرعيين.

    وأضاف “تم العثور على بقايا طعام بالقرب من الجثث، مما يشير إلى أنهم كانوا يستعدون لرحلة قصيرة”.

    ووصلت الحاوية إلى باراغواي أولاً عبر النهر من صربيا إلى كرواتيا، التي قد تكون الوجهة الأولى التي رغب المهاجرون في الذهاب إليها، بعد مغادرتهم في 21 يوليو، بحسب السلطات.

    ثم توقفت الحاوية في مصر ثم في إسبانيا، قبل أن تمر عبر ميناء بوينوس آيرس. ثم وصلت إلى باراغواي بعد رحلة بلغت قرابة 20 ألف كيلومتر.

  • ضبط عدة مخالفات للتدابير الصحية في الأسواق بالشرقية

    ضبط عدة مخالفات للتدابير الصحية في الأسواق بالشرقية

    ضبطت أمانة المنطقة الشرقية أمس، تسع مخالفات بالتدابير الوقائية لمواجهة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وأفادت بأن الفرق الميدانية التابعة لها نفذت 446 جولة رقابية صحية، وجولتان مشتركة مع الجهات المعنية ضبطت خلالها خمس مخالفات تُعنى بالتدابير الصحية المرتبطة بفيروس “كوفيد19″، وأربع مخالفات تكدس في الأسواق المركزية.

    وأشارت أنها أنجزت يوم أمس غسل وتعقيم وتطهير 744 موقعاً، بمشاركة 456 فرداً من الكوادر بالإصحاح البيئي، كما تم رفع 7319 طن من النفايات، وإزالة 3660 متر مكعب من الأنقاض والمخلفات، بمشاركة 9394 فرداً من الكوادر البشرية بالنظافة.

  • إثيوبيا تتعهد بعدم الرضوخ بعدما هاجم ترامب سد النهضة

    إثيوبيا تتعهد بعدم الرضوخ بعدما هاجم ترامب سد النهضة

    تعهدت إثيوبيا السبت عدم “الرضوخ لأي نوع من الاعتداءات” بعدما هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب السد الضخم الذي تبنيه على نهر النيل وأشار إلى أن مصر قد تدمره.

    ودافع مكتب رئيس الوزراء أبيي أحمد عن سد النهضة الإثيوبي الكبير الذي يفترض أن يصبح أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في إفريقيا، وقال إن إثيوبيا تعمل على حل المشكلات القائمة منذ فترة طويلة بشأن المشروع مع السودان ومصر.

    وقال مكتبه في بيان “مع ذلك، ما زالت التصريحات بتهديدات حربية لإخضاع إثيوبيا لشروط غير عادلة كثيرة. هذه التهديدات والإهانات للسيادة الإثيوبية هي انتهاكات واضحة للقانون الدولي”.

    وأضاف البيان “أثيوبيا لن تخضع لأي اعتداء من أي نوع كان”. ونشرت نسخة منفصلة من البيان باللغة الأمهرية بلهجة أكثر حدة. وجاء فيها “هناك حقيقتان أكدهما العالم. الأولى أنه لم يعش أحد بسلام بعد استفزاز إثيوبيا. والثانية هي أنه إذا وقف الإثيوبيون متحدين لغرض واحد “..” فإنهم سينتصرون”.

    ولم يذكر مكتب أبيي ترامب صراحة، لكن بيانه جاء في الصباح بعد تصريحات الرئيس الأميركي بشأن النزاع حول السد النهضة.

    وقال ترامب من البيت الأبيض الجمعة للصحافيين خلال مراسم أقيمت في مناسبة توصل إسرائيل والسودان إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما “إنه وضع خطير جدا لأن مصر لن تكون قادرة على العيش بهذه الطريقة”.

    وأضاف “سينتهي بهم الأمر إلى تفجير السدّ. قلتها وأقولها بصوت عالٍ وواضح: سيُفجّرون هذا السدّ. وعليهم أن يفعلوا شيئا”.

    تعتمد مصر على نهر النيل في حوالى 97 في المئة من مياه الري ومياه الشرب وتعد السد تهديدا وجوديا. من جهة أخرى، ترى إثيوبيا أن السد ضروري لتزويدها الكهرباء وتحقيق التنمية.

    وقد فشلت محاولة واشنطن التوسط في اتفاق لحل مشكلة السد في وقت سابق من هذا العام بعدما اتهمت إثيوبيا إدارة ترامب بدعم مصر. وحاليا، يشرف الاتحاد الإفريقي على المفاوضات بين إثيوبيا ومصر والسودان.

    وأعلنت الولايات المتّحدة في أوائل سبتمبر تعليق جزء من مساعدتها الماليّة لإثيوبيا بعد قرار أديس أبابا الأحاديّ ملء سدّ النهضة على الرّغم من عدم إحراز تقدّم في المفاوضات مع مصر والسودان.

  • متطوعون يخرجون قلعة الحصن في وسط سوريا من عزلتها

    متطوعون يخرجون قلعة الحصن في وسط سوريا من عزلتها

    تنهمك رنا في إزالة أعشاب نبتت بين حجارة جدران قلعة الحصن في وسط سوريا، إحدى أبرز القلاع الصليبية حول العالم التي لم تسلم من المعارك خلال سنوات الحرب مع أنها مدرجة على قائمة التراث العالمي،.

    وتطوّع أكثر من 400 شخص من طلاب جامعيين وسكان المنطقة لإزالة أعشاب ونباتات يابسة وكل ما من شأنه أن يحترق داخل القلعة ومحيطها في ريف حمص الغربي، خشية من أن تصلها ألسنة النيران بعدما أتت حرائق على مساحات واسعة خلال الأسابيع الأخيرة في مناطق مجاورة.

    وتقول رنا جريج “32 عاماً” لوكالة فرانس برس “هذه القلعة هي بيتنا، هنا ذكرياتي وذاكرتي. . أخاف عليها” من الحرائق.

    وقدّرت الأمم المتحدة تضرّر أكثر من تسعة آلاف هكتار من الأراضي الزراعية والغابات والبساتين وأشجار الزيتون جراء الحرائق التي طالت الشهر الحالي مناطق واسعة في غرب سوريا ووسطها.

    ويوضح ناجي درويش، المسؤول في جامعة الحواش الخاصة، التي تولّت تنظيم المبادرة التطوعية بينما ينتشر طلابه في أنحاء القلعة الواقعة على تلة مرتفعة “خشينا على قلعتنا من الأعشاب والأشجار اليابسة التي تراكمت خلال سنوات الحرب”.

    ويعود تاريخ بناء القلعة الكاثوليكية إلى الفترة بين العامين 1142 و1271. وتعد مع قلعة صلاح الدين القريبة منها، واحدة من أهم القلاع الصليبية الأثرية في العالم، بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو”.

    وشهدت القلعة التي تتوسّط عشرات البلدات على معارك ضارية، وشكلت آخر معقل لفصائل المعارضة في ريف حمص الغربي على مقربة من الحدود اللبنانية، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من السيطرة عليها في مارس 2014.

    – “عزلة” –

    وتروي مديرة القلعة نعيمة محرطم بينما تواكب بفرح عمل المتطوعين، أن القلعة أقفلت أبوابها العام 2012، بعد عام من اندلاع النزاع في البلاد، وأعيد فتحها العام 2014، “لكنها لم تكن جاهزة لاستقبال الزوّار” جراء الأضرار التي لحقت بها.

    وتحوّلت القلعة في تلك الفترة ساحة لقتال عنيف، بعد تمركز الفصائل المقاتلة داخلها، ما تسبّب بتدمير بعض الأقواس والواجهات وألحق أضراراَ بزخرفات تزين الأعمدة الضخمة داخل القلعة.

    وبعدما فتحت القلعة أبوابها مجدداً إثر أعمال ترميم طالت بعض أجزائها، تدفّق الزوار تدريجاً حتى بدء تفشي وباء كوفيد-19.

    وتقول محرطم لوكالة فرانس برس “زارنا 23 ألف زائر العام 2019، لكن وباء كورونا أعاد العزلة إلى القلعة التي لم يدخلها سوى خمسة آلاف زائر” خلال العام الحالي.

    وتضيف “أنا سعيدة بعودة الحياة إلى القلعة مع دخول مئات المتطوعين، لكن حلمي الأكبر هو عودة الفعاليات الثقافية والسياحية “. . ” أتمنى أن يأتي اليوم الذي أرى فيه الحفلات الموسيقية داخل القلعة كما كانت قبل الحرب”.

    – “من أنحاء العالم” –

    وقسّمت المديرية العامة للآثار والمتاحف الأضرار التي لحقت بالقلعة إلى مستويات عدّة، أبرزها ما تعرّضت له زخارف قاعة الفرسان الشهيرة والكنيسة التي تعد أقدم جزء في القلعة، وفق رئيس شعبة الهندسة في الموقع المهندس حازم حنا. ينظر حنّا بحسرة إلى الأقواس المهشّمة على مدخل قاعة الفرسان.

    ويقول “استُخدم الفن القوطي في رسم زخارف القاعة وانهار جزء منها” لكن “طالما المواد الأولية لهذه الزخارف موجودة، فيُمكن إعادة ترميمها”.

    ورغم توقف معظم بعثات التنقيب الأجنبية عن زيارة سوريا بعد بدء النزاع، عملت البعثة المجرية في نهاية العام 2016 على ترميم برج الكنيسة وبعض الأجزاء الداخلية في القلعة.

    وأدرجت منظمة يونيسكو القلعة على قائمة التراث العالمي للبشرية العام 2006، لتصبح واحدة من ستة مواقع سورية مدرجة عليها، أبرزها المدينة القديمة في كل من دمشق وحلب وآثار تدمر.

    وفي العام 2013، أدرجت المنظمة الدولية المواقع الستة على قائمة التراث الإنساني المهدد بالخطر، في خطوة عكست المخاوف المتزايدة من تعرضها للدمار على وقع النزاع الذي لم تسلم المعالم والمواقع التاريخية من تبعاته.

    ومع سيطرتها على أكثر من سبعين في المئة من مساحة البلاد، تحاول دمشق التي كانت قبلة للسياح من أنحاء العالم قبل اندلاع النزاع جذب الزوار مجدداً إليها، خصوصاً الأجانب الذين أبعدتهم سنوات الحرب.

    ويطمح درويش بينما يراقب طلابه بفخر إلى أن يعود السياح “ليقصدوا القلعة من كل أنحاء العالم”. ويقول “اشتاقت القلعة إلى زوارها”.