Author: سعود الهادي

  • مجموعة تواصل تقدم توصيات لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19

    مجموعة تواصل تقدم توصيات لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19

    الجزيرة – وفاء أحمد

    وجّهت اليوم مجموعة تواصل المرأة، مجموعة التواصل النسائية التابعة لمجموعة العشرين، تحدٍ لقادة دول المجموعة للوفاء بوعودهم السابقة وسد الفجوة بين الخيال والواقع بجعل المساواة الاقتصادية للمرأة حقيقة واقعة.

    وسلّمت مجموعة تواصل المرأة بيانها الختامي إلى ممثل رئاسة مجموعة العشرين، معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة. ويضم البيان الختامي عدة تدابير رئيسية مطلوبة لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19. كما قدّمت مجموعة تواصل المرأة توصيات لضمان تحقيق مجموعة العشرين لأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهدف النمو القوي والمستدام والمتوازن عبر دعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة.

    وفي ضوء التحديات الكُبرى والمُتزايدة التي تفرضها جائحة كوفيد-19 على العالم بشكل عام، وعلى النساء بشكل خاص، أصبح من الضروري معالجة الأثار السلبية للجائحة على النساء وضمان تحقيق تعافٍ اقتصادي شاملٍ لهُن، خاصة وأن الجائحة تُمثل فرصة أمام دول مجموعة العشرين لإعادة ضبط ايقاع اقتصاداتها عن طريق التخطيط لتعافٍ مبنيٍ على مبدأ الشمولية والاعتراف بأهمية المشاركة الكاملة والعادلة للنساء في النشاط الاقتصادي، وذلك بهدف تسريع وتيرة التعافي الاجتماعيٍ والاقتصاديٍ. وستشكل التوصيات الصادرة من مجموعة تواصل المرأة أدوات تمكين تضمن عالماً أكثر إنصافاً للجنسين، بمجرد اعتمادها وتنفيذها من جانب أعضاء مجموعة العشرين.

    وقالت رئيسة مجموعة تواصل المرأة، الدكتورة ثريا عبيد: “إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، ستستمر الجائحة في مفاقمة التفاوت بين الجنسين، وكشف نقاط الضعف المتجذرة بعمق في النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتقويض أي مكاسب تحققت سابقاً في مجال المساواة على مدى العقود الأخيرة. كما ستتأثر النساء سلبياً وبشكل غير متناسب، مرة أخرى، وسيتحملن وطأة أزمة متعددة الأبعاد.”

    وأضافت الدكتورة عبيد: “يجب على قادة دول مجموعة العشرين التحرك الآن. إذا لم يتحركوا خلال العام الحالي، في خضم انكشاف التفاوتات في ثقافاتنا وسياساتنا وبرامجنا وخدماتنا العامة وكيفية دعمها للمرأة، فمتى؟ إذا لم يتم ذلك الآن، بالتزامن مع مواجهة العالم بأسره لرحلة شاقة نحو التعافي الاقتصادي، فمتى؟”

    ويجب على قادة مجموعة العشرين اتخاذ تدابير رئيسية فوراً لتسريع التعافي الاقتصادي في أعقاب جائحة كوفيد-19، وضمان استمرارية اقتصادات تشمل الجميع في المستقبل:

    1. ضمان التمثيل المتكافئ للمرأة على جميع مستويات صنع القرار في القطاعين الخاص والعام.
    2. اعتماد خطط مالية تراعي الفروق بين الجنسين ومزودة بمعلومات دراسات تقييمات الأثر، حتى يدعم التعافي من الجائحة قوة عاملة تشمل الجميع.
    3. زيادة الاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية بشكل كبير لخلق فرص العمل وتحقيق التعافي الاقتصادي:
    • توفير رعاية مُنخفضة التكلفة وعالية الجودة للأطفال والمعالين وكبار السن.
    • زيادة الوصول إلى الرعاية الصحية عالية الجودة وتوفرها.
    • ضمان مشاركة النساء والفتيات في التعليم والتدريب والوصول إليهما، بما يشمل التعليم والتدريب عبر الانترنت.
    1. وضع آليات للحماية الاجتماعية و حماية الأجور التي تجذب جميع العمال (في الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي)، مع إبداء اهتمام خاص بالعمال الأساسيين، والعاملين بدوام جزئي أو العاملين لحسابهم الخاص، والفئات الهشة، خصوصاً في البلدان منخفضة الدخل.
    2. تحفيز مشاركة المرأة في قطاع ريادة الأعمال عبر دعم الشركات الناشئة المملوكة لنساء وتوسيع نطاقها واستدامتها، خصوصاً في مجالي التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي.
    3. زيادة وصول النساء والفتيات إلى التكنولوجيا الرقمية، مع التركيز على المناطق النائية والريفية، عن طريق الاستثمار في البنية التحتية، والاتصالات عالية السرعة، والتدريب على المهارات.
    4. عقد شراكات مع المؤسسات المالية العامة والخاصة لتطوير منتجات بنكية رقمية مبتكرة ومتوفرة لزيادة وصول المرأة إلى الخدمات المالية.
    5. تمويل البحث وجمع البيانات المصنفة بحسب الجنس حول مسار الجائحة.

    وتقلق مجموعة تواصل المرأة من عدم وجود اعتراف مباشر حتى الآن من قادة دول مجموعة العشرين بتأثير الجائحة والاستجابات الوطنية لها على النساء. وحتى الآن، فشلت حزم الإغاثة التي اعتمدتها الحكومات في جميع أنحاء العالم وبيانات مجموعة العشرين في مراعاة الاحتياجات المالية والمؤسسية المحددة للمرأة. ويهدف البيان الختامي المقدم إلى معالجة أوجه القصور هذه وتحقيق تغيير مستدام ودائم للمرأة على مستوى العالم.

  • فهد بن سلطان يرفع الشكر للقيادة بمناسبة التمديد له أميراً للمنطقة

    فهد بن سلطان يرفع الشكر للقيادة بمناسبة التمديد له أميراً للمنطقة

    رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك أصدق معاني الشكر والتقدير وخالص الامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد ـ حفظهم الله ـ بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتمديد خدمة سموه أميراً لمنطقة تبوك لمدة أربع سنوات.

    وأضاف سموه: “أعتز وأتشرف بثقة ولاة الأمر – حفظهم الله – لمواصلة العطاء لخدمة مليكي وبلادي وأهالي المنطقة في هذا الجزء الغالي من الوطن، سائلاً الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد، وأن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها” .

  • الصحة تسجل 401 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا

    الصحة تسجل 401 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا

    الرياض – أحمد القرني

    أعلنت وزارة الصحة اليوم الخميس، تسجيل (401) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (343774) حالة، من بينها (8343) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (791) حالة حرجة، كما تم تسجيل (466) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى (330181) حالة، وبلغ عدد الوفيات (5250) حالة، وذلك بإضافة (15) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه تم إجراء (53523) فحصًا مخبريًا جديدًا.


    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق (صحتي)، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • واشنطن تندد بقمع الاحتجاجات في نيجيريا

    واشنطن تندد بقمع الاحتجاجات في نيجيريا

    ندد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الخميس بـ”الاستخدام المسرف للقوة” من جانب القوات العسكرية في نيجيريا، بعد مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا لدى قمع تظاهرة في لاغوس.

    وقال بومبيو إن “الولايات المتحدة تدين بحزم الاستخدام المسرف للقوة من جانب العسكريين الذي أطلقوا النار على متظاهرين سلميين في لاغوس، متسببين بسقوط قتلى وجرحى”.

    ودعا إلى تحقيق فوري في هذه الأحداث مؤكدا “يجب محاسبة الأشخاص الضالعين طبقا للقوانين النيجيرية”. وتابع “ندعو قوات الأمن إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس واحترام الحريات الأساسية، وندعو المتظاهرين إلى الحفاظ على الطابع السلمي” لتحركهم.

    وقتل ما لا يقل عن 38 شخصا الثلاثاء في جميع أنحاء نيجيريا، بينهم 12 متظاهرا في لاغوس حيث أطلقت قوات الجيش والشرطة النار بالرصاص الحي على تجمعين، بحسب منظمة العفو الدولية.

    وتشهد نيجيريا، أكبر قوة اقتصادية في إفريقيا والبلد الأكبر عدديا في القارة، احتجاجات غير مسبوقة انطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ويتظاهر آلاف الشبان احتجاجا على عنف الشرطة واعتراضا على السلطات المتهمة بسوء إدارة البلاد. في المقابل، تنفي الشرطة والقوات المسلحة أي مسؤولية في مقتل المتظاهرين.

  • القوات البحرية تضبط 450 كيلو جرام من المخدرات تقدر قيمتها 100 مليون دولار

    القوات البحرية تضبط 450 كيلو جرام من المخدرات تقدر قيمتها 100 مليون دولار

    كشفت القوات البحرية الملكية السعودية اليوم الخميس، عن ضبط ٤٥٠ كيلوغرامًا من مادة الميثامفيتامين المخدرة المعروفة بـ (كريستال ميث)، تقدر قيمتها بأكثر من ١٠٠ مليون دولار.

    وأوضح قائد قوة الواجب المختلطة ١٥٠، العميد البحري الركن سليمان الفقيه: “أن هذه العملية تعد أنجح عملية لمكافحة الميثامفيتامين في تاريخ القوات البحرية المختلطة ١٥٠” ، كما أثنى على الجهد المبذول من جميع الشركاء في قوة الواجب المختلطة ١٥٠، وﺳﻔﯿﻨﺔ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻜﺔ مونتروز، الذي نتج عنه تحقيق هذا النجاح التاريخي.
    وأضاف العميد البحري دين باسيت، نائب قائد قوة الواجب المختلطة ١٥٠: “لقوة الواجب المختلطة رؤية مشتركة لضمان سلامة جميع من يعملون في البحار”، وفي بعض الأحيان ينطوي ذلك على مساعدة المنكوبين، كما يستهدف أولئك الذين يسعون إلى استغلال البيئة البحرية للقيام بأنشطة غير مشروعة مثل الإرهاب والتهريب والقرصنة.”

    وأشار إلى أن “هذه العملية الناجحة هي شهادة حقيقية على الشراكات القوية بين أعضاء القوات البحرية المشتركة، وهو أمر أساسي للحفاظ على الأمن البحري في مثل هذه المنطقة الشاسعة والحرجة من الناحية الاستراتيجية”.

    وتجدر أن قوة الواجب المختلطة ١٥٠ والتي تقودها القوات البحرية الملكية السعودية للمرة الثانية تقوم بمهمة تعزيز الأمن البحري في منطقة عمليات مساحتها (٣.٣) مليون ميل بحري تشمل البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عمان والمحيط الهندي، لمكافحة الإرهاب والأنشطة الداعمة له، كتهريب المخدرات والأسلحة، وضمان حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية لتدفق التجارة الدولية في منطقة المسؤولية.

  • اكتشاف نقش جيوغليف في صحراء البيرو يمثّل هرّاً

    اكتشاف نقش جيوغليف في صحراء البيرو يمثّل هرّاً

    اكتُشِف أخيراً في صحراء نازكا في البيرو نقش جيوغليف جديد يعود إلى 2000 سنة ويمثّل هراً عملاقاً، وهو اكتشاف يعيد تسليط الضوء على لغز الموقع الصحراوي الذ يضم نقوشاً مماثلة.

    ويبلغ طول هذا النقش نحو 37 متراً وهو لهرّ ذي أذنين مروّستين، وقد أمكن اكتشافه بفضل طائرات مسيّرة حلّقت فوق الصحراء.

    وأوضحت وزارة الثقافة البيروفية أن “الرسم كان بالكاد ظاهراً، وكان على وشك الاختفاء بفعل موقعه على منحدر حاد، وبفعل عوامل التآكل الطبيعي”.

    وتولى فريق من علماء الآثار تنظيف النقش وإعادة رسم خطوطه العريضة. تجدر الإشارة إلى أن نقوش جيوغليف في صحراء نازكا مصنفة ضمن التراث العالمي للإنسانية، علماً أنها اكتُشِفَت قبل نحو قرن في جنوب البيرو، وهي عبارة عن رسوم هندسية تمثّل نحو 70 حيواناً ونبتة من غير الممكن رؤيتها إلا من الجو، وهو ما يشكّل منذ سنوات واحداً من الألغاز التي تحيّر العالم.

     

    وقد أمكن تحديد الحقبة التي يعود إليها نقش الهرّ من خلال خصائصه الأسلوبية، وهي حقبة حضارة باراكاس القديمة السابقة لحضارة الإنكا “قرابة العام 800 قبل الميلاد”.

    ومن المتوقع أن تعيد البيرو فتح موقع نقوش نازكا الجيوغليفية، وهو أحد مواقعها السياحية، بعد إقفالها سبعة أشهر بسبب جائحة كوفيد-19.

    وتقع هذه النقوش على امتداد 750 كيلومتراً مربعاً في الصحراء، على مسافة نحو 350 كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة ليما.

  • مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصْل) يستعرض خطته التشغيلية

    مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصْل) يستعرض خطته التشغيلية

    رأس مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في مقر الإمارة بجدة، اجتماعاً لاستعراض الخطة التشغيلية لمشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة (وصْل) والذي يعتبر أحد المبادرات الرقمية الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الحالية تحت شعار كيف نكون قدوة في العالم الرقمي.
    وأكد الأمير خالد الفيصل على أهمية مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة والذي سيحدث بإذن الله فور اكتماله نقلة نوعية في التعاملات بين مختلف الأجهزة بما يُسهم في التسهيل على المراجعين ويحقق سرعة إنهاء المعاملات.
    وخلال الاجتماع قدّم رئيس جامعة جدة الدكتور عدنان الحميدان، عرضاً عن الخطة التشغيلية للمشروع الذي يهدف إلى التحول الرقمي من خلال الاستثمار في الفكر وتغيير السلوك الرقمي بين الجهات الحكومية والخاصة لتصبح جميع التعاملات ذكية بما يُحدث تحولاً جذرياً في طريقة العمل.
    وسيعمل المشروع على ربط الجهات الحكومية إلكترونياً لتسهيل خدمات المواطنين والمقيمين من خلال وضع أفضل الممارسات للربط الرقمي الإلكتروني بينها ولضمان استدامة الخدمات المقدمة بالإضافة لتطوير منصة إلكترونية للربط بين هذه القطاعات وبناء شاشات تحكم ذكية للربط بينها، كما سيمكّن المشروع من الاستعلام عن جميع المعاملات الواردة من وإلى القطاعات عبر نظام الاستعلام الموحد، بالإضافة لتوثيق جميع المعاملات الصادرة والواردة للإمارة وتقييم مدة التنفيذ والاطلاع على كافة التفاصيل الخاصة بها، كذلك العمل مع القطاعات المختلفة لوضع أفضل الممارسات لإدارة البيانات وضمان استدامة قواعد البيانات على المدى البعيد، وتطوير منصة تساهم في دعم اتخاذ القرار واستقطاب الأفكار التنموية الإبداعية ورصد وتحليل البيانات وعرضها على شاشات تحكم ذكية لدعم اتخاذ القرار.

  • الصين تهدد بالرد على بيع واشنطن أسلحة لتايبيه

    الصين تهدد بالرد على بيع واشنطن أسلحة لتايبيه

    هددت الصين الخميس بالرد بالشكل “المشروع واللازم” على بيع الولايات المتحدة صواريخ بقيمة مليار دولار لتايوان، في ظل تمسك بكين بمطالبها بالهيمنة على الجزيرة التي تحظى بحكم ذاتي.

    وأفادت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء أنها وافقت على بيع تايوان 135 صاروخ أرض-جو، في خطوة قالت وزارة دفاع تايبيه أنها ستعزز قدراتها القتالية. وتهدد الصين باستمرار باجتياح تايوان باعتبارها جزءا من أراضيها.

    واتّهمت وزارة الخارجية الصينية الولايات المتحدة الخميس بانتهاك اتفاقات وقعتها بكين وواشنطن في السبعينات وأسست للعلاقات الدبلوماسية بين الحكومتين.

    وأفاد المتحدث باسم الخارجية الصينية جاو ليجيان أن عملية البيع “ترسل إشارة خاطئة للغاية للقوى الانفصالية التي تدافع عن استقلال تايوان وتضر بشكل جدي بالعلاقات الصينية الأميركية”. وأضاف أن بلاده “سترد بالشكل المشروع واللازم بناء على تطور الوضع”.

    وكثّفت بكين ضغوطها الدبلوماسية والعسكرية على تايوان منذ انتخاب الرئيسة تساي إنغ-وين في 2016، والتي ترى أن الجزيرة دولة ذات سيادة بحكم الأمر الواقع وليست جزءا من “الصين الواحدة”.

    وخرقت مقاتلات وقاذفات صواريخ صينية منطقة الدفاع الجوي التايوانية بوتيرة متكررة أكثر من العادة في الشهور الأخيرة، بينما بثت بكين تسجيلات مصورة تحاكي شن هجمات على أراض تشبه الأراضي التايوانية.

    وتقيم تايبيه علاقات دبلوماسية مع 15 حكومة فقط. ولطالما تجنّبت الإدارات الأميركية الثلاث السابقة إبرام صفقات سلاح باهظة الثمن مع تايبيه خشية إثارة حفيظة بكين. لكن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب بدا أكثر جرأة في هذا الصدد.

  • إصابة 16 شخصاً في حريق اندلع بشقة سكنية شرقي الرياض

    إصابة 16 شخصاً في حريق اندلع بشقة سكنية شرقي الرياض

    الرياض – علي بلال

    أصيب 16 شخصاً اليوم الخميس، إثر حريق اندلع في عمارة سكنية شرقي الرياض.
    وأفاد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقه الرياض ياسر الجلاجل بأن غرفة العمليات تلقت بلاغا عند الساعة (06:30)عن حريق في أحد العمارات السكنية، وتم توجيه خمس فرق اسعافيه، حيث وصلت أول فرق خلال ثمان دقائق إلى الموقع، إضافة إلى فرقة إسعافيه داعمة من جهات أخرى وتبين وجود 16 إصابة منها 15 أصابه طفيفة تم علاجها في الموقع فيما تم نقل حالة متوسطة لمستشفى الأيمان.
    وبعد التأكد بعدم وجود أي إصابات أخرى في الموقع عادة الفرق الاسعافية لمواقعها بعد انتهاء الحدث عند الساعة الثامنة وعشر دقائق.

  • المملكة تستضيف مناقشة لهيئة الذكاء الاصطناعي بالأمم المتحدة

    المملكة تستضيف مناقشة لهيئة الذكاء الاصطناعي بالأمم المتحدة

    الرياض – عبدالله الهاجري

    استضافت المملكة اجتماع الطاولة المستديرة التشاوري الذي عُقد لمناقشة إطلاق الهيئة الاستشارية المقترحة من قبل منظمة الأمم المتحدة، والتي ستسند إليها شؤون الذكاء الاصطناعي.

    جاء ذلك الاجتماع افتراضيًا ضمن أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي المنعقدة بالرياض، وكجزءٍ من المناقشات الأولية حول إمكانية تشكيل هيئة استشارية للأمم المتحدة لتعزيز الذكاء الاصطناعي الموثوق به والآمن والمستدام، بما يدعم حقوق الإنسان ويحقق السلام والازدهار.

    وبدأ الاجتماع بشرح موجز من ممثلة الأمم المتحدة يو بينغ شان عن خطة الأمم المتحدة ورؤية الأمين العام.

    وأوضح نائب مدير مركز المعلومات الوطني مشاري المشاري، أنه لا يمكن الفصل ما بين البيانات والذكاء الاصطناعي فالأولى هي الوقود والثانية هي المحرك.

    بدوره، بين مدير الجامعة الأمريكية في السليمانية العراق البروفيسور بروس فيرغسون، أن الذكاء الاصطناعي قد يحسن جودة التعلم ويمكن الوصول إليه بسهولة.

    من جانبه، أكد مدير الذكاء الاصطناعي في معهد ألان تورينغ في بريطانيا أدريان ويللر، أنه يجب مشاركة الجميع في مستقبل هذه التقنيات لأنها ستؤثر على حياتهم.

    وتُعد المملكة العربية السعودية عضواً مساهماً في مشاورات الخبراء التي ستشكل مرحلة استشارية قبل التشكيل المقترح للهيئة التي ستتبع الأمم المتحدة.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيرش” تحدث في وقتٍ سابقٍ عن خارطة الطريق التي وضعتها الأمم المتحدة في شكلٍ تقريرٍ حول التعاون الرقمي، وأعلن نيته بدء المناقشات حول تشكيل هيئةٍ استشارية تضم مختلف الجهات المعنية تقود التعاون العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتتألف الهيئات الاستشارية التابعة للأمم المتحدة عادة من الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة للأمم المتحدة المعنية، والشركات المهتمة، والمؤسسات الأكاديمية، ومؤسسات المجتمع المدني.

    ويقع على عاتق كل عضوٍ توفير المعرفة والأفكار حول الموضوعات المتخصصة التي تُعنى بها الهيئة، والوصول إلى موقف مشترك بشأن الأولويات والتوصيات التي ستتم مشاركتها مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

    ورصدت خارطة طريق الأمم المتحدة الخاصة بالتعاون الرقمي فجوة في التنسيق والتعاون والحوكمة الدولية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من الاهتمام الكبير بالتكنولوجيا لدى مختلف الجهات المعنية في كافة أنحاء العالم.

    ويسلط تقرير الأمم المتحدة الضوء على الحاجة إلى مزيد من المناقشات حول الذكاء الاصطناعي، لا سيما فيما يتعلق بالمخاوف الأخلاقية والمعنوية، بما في ذلك تجنب مخاطر اتخاذ الآلات لقراراتٍ تتعلق بحياة وموت البشر.

    كما أقر التقرير بنقص التمثيل والشمولية في المناقشات العالمية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الحاجة لمزيدٍ من التنسيق لضمان تمكين كافة الدول من الوصول إلى المبادرات الحالية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.

    وأشار التقرير إلى أن القطاعات الحكومية ستستفيد من القدرات والخبرات الإضافية للمشاركة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي واستطلاع مجالات الرقابة أو الإدارة الوطنية لاستخدام هذه التقنيات.

    وفي أحد محاور القمة قال رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي معالي الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي: “نعتز في المملكة العربية السعودية باستضافة هذا النقاش التشاوري حول تشكيل هيئة استشارية تُعنى بمجال الذكاء الاصطناعي وتتبع الأمم المتحدة، حيث تلتزم المملكة بدعم المجتمع الدولي والمساهمة في المناقشات العالمية لبلورة مستقبل الذكاء الاصطناعي للبشرية جمعاء”.

    وتأسست الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي عام 2019م، وهي مؤسسة حكومية تعتمد المعايير العالمية تُعنى بتطوير برامج الذكاء الاصطناعي وأنظمتها في المملكة العربية السعودية، وقيادة الابتكار العالمي، وتمكين التنمية الاقتصادية بمساندة الذكاء الاصطناعي.

    وتستضيف الهيئة خلال الفترة القادمة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وهي منصة دولية تجمع صناع القرار والخبراء والمختصين من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة من داخل وخارج المملكة، بما في ذلك الشركات التقنية الرائدة والمستثمرين ورجال الأعمال تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية”.

  • “التحلية” تدشن إنتاجها في حقل قبل موعده وتغذي المحافظة وقراها بـ 17,000 م3 من المياه المحلاة يومياً

    “التحلية” تدشن إنتاجها في حقل قبل موعده وتغذي المحافظة وقراها بـ 17,000 م3 من المياه المحلاة يومياً

    دشنت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، إنتاجها من المياه المحلاة في محطة تحلية حقل، قبل موعده المحدد بثلاثة أشهر، بطاقة إنتاجية تبلغ 17,000 متر مكعّب من المياه المحلاة يومياً، تلبيةً للطلب المتزايد على المياه بالمحافظة والقرى المحيطة، وتمثل المحطة الجديدة إحدى مشاريع (التحلية) التنموية، التي تستهدف من خلالها تعضيد مواردها المتنوعة، وتعزيز قدراتها الإنتاجية، لضمان استمرارية إمدادات المياه للجهات المستفيدة.

    وتواكب محطة تحلية حقل مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات خفض استهلاك الوقود والنفقات التشغيلية والمحافظة على البيئة، لكونها إحدى ثمار مبادرة استبدال تقنيات التحلية في المحطات الصغيرة بتقنيات حديثة، سيكون بمقدورها تحقيق وفر في استهلاك الطاقة بمقدار (3500) برميل مكافئ يومياً من الوقود، وخفض في تكلفة إنتاج المياه المحلاة بما يزيد عن 80٪؜، علاوةً على تحقيق رقم جديد في استهلاك الكهرباء لمحطات التحلية الصغيرة التي تعمل بالتناضح العكسي، يبلغ أقل من (3 كيلووات) لكل متر مكعب.

    وعززت التقنيات الحديثة التي اعتمدتها “التحلية” بمحطة حقل عاملي الجودة والتكلفة، من خلال مساهمتها الفاعلة في تزويد المحركات الرئيسية للمشروع بنظام VFD الذي يزيد من مقدار كفاءة الطاقة الكهربائية ليصل إلى 98%، ودعم نسب التناغم في نظام التوزيع الكهربائي، مع إضافة أجهزة حديثة لقياس جودة المياه على امتداد خط العمليات، أبرزها جهازي تحليل كثافة الطمي SDI، وتقنية الفلتر الذاتي التي تضمن سلامة وجودة المياه ذاتياً.

    وتمكنت الكفاءات الوطنية الهندسية والفنية في التحلية من تحويل جميع العوائق والتحديات بسبب تداعيات جائحة كورونا (كوفيد 19)، إلى دوافع إيجابية وحوافز معنوية توجت جهودها مع مقاول المشروع على إنهاء التصاميم الهندسية وتصنيع وتوريد المواد، وإكمال الأعمال البحرية والإنشاءات المدنية، علاوةً على انجاز التركيبات الميكانيكية والكهربائية، وإجراء الاختبارات اللازمة، إلى جانب القيام بمهام الإشراف على البروتوكول والإجراء الفني المعقد للتشغيل، مع التقيد التام بالإجراءات الاحترازية خلال كافة مراحل المشروع وتطبيق أعلى معايير الأمن والصحة والسلامة.

  • أوروبا تتحصن بالإغلاق مجدداً لاحتواء كوفيد-19

    أوروبا تتحصن بالإغلاق مجدداً لاحتواء كوفيد-19

    تتكثّف الإجراءات المقيّدة في أوروبا في مواجهة عودة تفشي فيروس كورونا المستجدّ وتتمثل بدخول عزل جزئي حيز التنفيذ الخميس في جمهورية تشيكيا وفرض حظر تجوّل في منطقتين إيطاليتين وبدء تطبيق إغلاق تام في إيرلندا، فيما تواجه ألمانيا وضعا “خطيرا للغاية”.

    وتضاءل الأمل بالتوصل إلى لقاح فعّال بسبب وفاة متطوّع في البرازيل. وكان قد شارك هذا الأخير في اختبارات اللقاح الذي طورته جامعة أوكسفورد ضد مرض كوفيد-19 وفق ما أعلنت مصادر رسمية الأربعاء، من دون أن توضح ما إذا كان قد حصل على اللقاح أو على دواء وهمي.

    وهذه أول حالة وفاة لمتطوع يشارك في اختبارات اللقاحات العديدة الجارية في العالم. لكن جامعة أوكسفورد أكدت أن المرحلة الثالثة من اختبارات هذا اللقاح الذي تم تطويره مع مختبر أسترازينيكا ستستمر، بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى أنها لا تمثل خطرا على صحة المتطوعين.

    وكشفت وسائل إعلام عديدة هوية المتطوع البرازيلي موضحة أنه طبيب يبلغ من العمر 28 عاما وكان في الخطوط الأمامية لمكافحة الوباء. ويبدو أنه توفي بسبب مضاعفات مرتبطة بكوفيد-19.

    وقد عمل في مستشفيين في ريو دي جانيرو وتخرج من كلية الطب العام الماضي. وشارك نحو عشرين ألف متطوع في التجارب في دول عدة بينهم ثمانية آلاف في البرازيل.

    وفي مواجهة عودة تفشي الفيروس، تتحصن أوروبا أكثر فأكثر، مثل في جمهورية تشيكيا حيث أعلنت الحكومة قيوداً على تحرّكات الأشخاص وكذلك فرضت إغلاق المتاجر والخدمات لتكثيف المعركة ضد المرض، اعتباراً من الخميس وحتى الثالث من نوفمبر.

    وستُغلق مراكز البيع كافة باستثناء متاجر المواد الغذائية والصيدليات، اعتباراً من الخميس وحتى الثالث من نوفمبر.

    وتأتي هذه القيود في وقت سجّلت جمهورية تشيكيا خلال الأسبوعين الماضيين أسرع ارتفاع في عدد الإصابات لكلّ 100 ألف نسمة في الاتحاد الأوروبي.

    – حظر تجوّل في لومبارديا وكامبانيا –

    في منطقتين إيطاليتين هما لومبارديا شمالاً وهي الأكثر تضرراً من الوباء وكامبانيا جنوباً التي تضمّ نابولي، يتحضّر السكان إلى فرض تدبير آخر لمواجهة موجة الإصابات الجديدة بكوفيد-19 وهو حظر تجوّل.

    وسيدخل هذا التدبير حيّز التنفيذ في لومبارديا اعتباراً من الخميس بين الساعة 23,00 والساعة الخامسة فجراً لمدة ثلاثة أسابيع.

    وأعلن رئيس كامبانيا فينسينزو دو لوكا بدء حظر التجوّل الجمعة عند الساعة 23,00 في هذه المنطقة الواقعة في جنوب إيطاليا. ولم يحدد في أي وقت صباحاً سيُرفع حظر التجوّل ولا مدة هذا الإجراء.

    وتشهد إيطاليا منذ الجمعة ارتفاعاً حاداً في عدد الإصابات بكوفيد-19 مع أكثر من 10 آلاف مريض في اليوم، ومنطقة لومبارديا التي تضمّ ميلانو هي الأكثر تضرراً مثلما كانت في بداية تفشي الوباء، في فبراير ومارس.

    وكامبانيا أيضاً متضررة بشدة جراء الوباء لكن مع نظام صحّي أقلّ فعالية من النظام في لومبارديا، وهي في وضع أصعب.

    ويتفاقم الوضع أيضاً في ألمانيا حيث تجاوز عدد الإصابات الجديدة بالفيروس العشرة آلاف حالة في 24 ساعة، وفق بيانات رسمية نُشرت الخميس.

    وأعلن رئيس معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية الخميس أنّ ألمانيا تواجه ارتفاعا “خطيرا للغاية” في عدد الإصابات داعيا إلى احترام قواعد التباعد الاجتماعي لاحتواء انتشار المرض. وقال إن “الوضع العام أصبح خطيرا جدا”.

    ويأتي التحذير بينما سجل عدد قياسي من الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد بلغ 11287 خلال 24 ساعة، في ارتفاع واضح لهذا العدد بقرابة 3700 حالة إضافية مقارنة باليوم السابق.

    ويتجاوز هذا الرقم العدد القياسي المسجّل يوم الجمعة الماضي “7830”. في إيرلندا، دخلت التدابير الأكثر صرامة حيّز التنفيذ ليل الأربعاء الخميس عند الساعة 23,00 من خلال فرض عزل جديد.

    وعلى أمل “الاحتفال بعيد الميلاد بشكل معقول” وفق قول رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن، سيُلازم الإيرلنديون منازلهم لستة أسابيع اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء الخميس “23,00 ت غ”، في تدبير غير مسبوق في الاتحاد الأوروبي منذ الربيع، إلا أن المدارس ستبقى مفتوحةً.

    ويتواصل تفاقم الوضع في إسبانيا التي أصبحت أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والسادسة في العالم، تتجاوز عتبة المليون إصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وفي مواجهة عودة ظهور الإصابات، أُرغمت السلطات الإسبانية على فرض بشكل عاجل قيود جديدة مع إغلاق جزئي لعشرات المدن الجديدة وبعض المناطق.

    – بولندا ستشدد قيودها –

    وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 1,126,465 شخصا على الأقل في العالم منذ أواخر ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس الأربعاء. وتم تسجيل أكثر من 40,856,210 إصابة مثبتة.

    وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم إذ سجّلت 221,930 وفاة تليها البرازيل إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 155,403 ثم الهند التي سجّلت 115,914 والمكسيك حيث أعلنت 86,993 وفاة والمملكة المتحدة مع 43,967 وفاة.

    من جهتها، قد تشدّد بولندا أيضاً القيود، بناء على إرادة رئيس وزرائها الذي أعلن أنه يرغب بتوسيع نطاق القيود التي دخلت حيّز التنفيذ الأسبوع الماضي في قرابة نصف الأراضي، لتشمل مجمل البلد وذلك لاحتواء عودة ظهور الوباء.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيتسكي لقناة “بولسات تي في” الخاصة قبيل اجتماع أزمة يُفترض أن يُتخذ خلاله قراراً بشأن هذه الإجراءات، “سأوصي باعتبار بولندا بدءاً من السبت، “منطقة حمراء”.