Author: سعود الهادي

  • عون يحمّل الحريري عشية تسميته مسؤولية معالجة الفساد

    عون يحمّل الحريري عشية تسميته مسؤولية معالجة الفساد

    حمّل الرئيس اللبناني ميشال عون الأربعاء رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الذي يرجّح أن يكلّف غداً تشكيل حكومة جديدة، من دون أن يسميه، مسؤولية معالجة الفساد وإطلاق ورشة الإصلاح، متهما القوى السياسية بالتسبّب بالأزمة التي آلت اليها البلاد.

    ويجري عون الخميس استشارات نيابية لتكليف رئيس حكومة جديد يرجح أن يكون الحريري، بعد أن أعلنت غالبية من النواب تأييدها لتسميته. علما أن الحريري كان يترأس الحكومة التي أجبرت على الاستقالة منذ أكثر من سنة تحت ضغط الشارع الذي انتفض ضد كل الطبقة السياسية مطالبا برحيلها تحت شعار “كلن يعني كلن”.

    وتوجّه عون في كلمة نقلتها بعض محطات التلفزة من القصر الرئاسي إلى النواب بالقول “أملي أن تفكروا جيداً بآثار التكليف على التأليف وعلى مشاريع الإصلاح ومبادرات الإنقاذ الدوليّة، لأنّ الوضع المتردّي الحالي لا يمكن أن يستمرّ بعد اليوم أعباء متراكمة ومتصاعدة على كاهل المواطنين”.

    وأضاف “اليوم مطلوب مني أن أكلّف ثم أشارك في التأليف، عملاً بأحكام الدستور، فهل سيلتزم من يقع عليه وزر التكليف والتأليف بمعالجة مكامن الفساد وإطلاق ورشة الاصلاح؟”. ويعارض التيار الوطني الحر الذي يتزعمه عون تسمية الحريري لرئاسة الحكومة. لكن غالبية نواب الطائفة السنية التي ينتمي اليها الحريري ونوابا آخرين أعلنوا أنهم سيسمونه.

    ولم يعلن حزب الله موقفه من تسمية الحريري، لكن المحللين السياسيين يؤكدون أنه راض بتسميته، بدليل إعلان أبرز حلفائه، حركة أمل بزعامة رئيس البرلمان نبيه بري، تأييد الحريري لرئاسة الحكومة.

    وحصلت في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019 تظاهرات شعبية غير مسبوقة في لبنان استمرت أشهرا، ودفعت حكومة الحريري الى الاستقالة بعد أسابيع.

    وحمّل اللبنانيون في “ثورتهم” المسؤولين السياسيين الذين يحكمون لبنان منذ عقود مسؤولية التدهور الاقتصادي والمعيشي بسبب تفشي الفساد والصفقات والإهمال واستغلال النفوذ.

    في 15 كانون الثاني/يناير 2020، تسلمت حكومة من اختصاصيين برئاسة حسان دياب السلطة لمدة سبعة أشهر، لكنها لم تنجح في إطلاق أي إصلاح بسبب تحكم القوى السياسية بها.

    في آب/أغسطس، تدخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمساعدة في حل الأزمة وزار لبنان مرة أولى ثم مرة ثانية في الأول من أيلول/سبتمبر.

    وانتهت الزيارة الثانية بالإعلان عن مبادرة قال إن كل القوى السياسية وافقت عليها، ونصت على تشكيل حكومة تتولى الإصلاح بموجب برنامج محدد، مقابل حصولها على مساعدة مالية من المجتمع الدولي.

    لكن القوى السياسية فشلت في ترجمة تعهداتها ولم ينجح السفير مصطفى أديب الذي سمي لتشكيل الحكومة بتأليفها بسب الانقسامات السياسية.

    وبعد اعتذار أديب، منح ماكرون في 27 أيلول/سبتمبر مهلة جديدة للقوى السياسية من “أربعة إلى ستة أسابيع” لتشكيل حكومة، متهماً الطبقة السياسية بـ”خيانة جماعية”. ويبدو واضحا أن عودة الحريري الى ترؤس الحكومة يندرج ضمن المبادرة الفرنسية.

    وقد أعلن الحريري أخيرا أنه مرشّح لرئاسة الحكومة ضمن ثوابت المبادرة الفرنسية، وقال إنه يعتزم تشكيل حكومة اختصاصيين تضع خلال ستة أشهر الاصلاحات على سكة التنفيذ.

    واتهم عون اليوم قوى سياسية من دون أن يسميها بعرقلة مساعي الاصلاح، وآخرها التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان. وقال “حين حملت مشروع التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن، رفع المتضررون المتاريس بوجهي”، مضيفاً “الإصلاح بقي مجرد شعار يكرره المسؤولون والسياسيون وهم يضمرون عكسه تماماً”.

    ويتعرض عون لحملة عنيفة من شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يضعونه في مصاف كل السياسيين العاجزين والعاملين من أجل مصالحهم الخاصة. ويُتوقع أن تثير تسمية الحريري غضب المحتجين.

  • أمير مكة يستعرض الخطة التشغيلية لمشروع الربط الإلكتروني

    أمير مكة يستعرض الخطة التشغيلية لمشروع الربط الإلكتروني

    استعرض صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، في مقر الإمارة اليوم، الخطة التشغيلية لمشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة “وصْل”، الذي يعدّ أحد المبادرات الرقمية الريادية لملتقى مكة الثقافي في دورته الحالية، تحت شعار “كيف نكون قدوة في العالم الرقمي”.

    وأكد سموه أهمية مشروع الربط الإلكتروني بين الجهات الحكومية في المنطقة، الذي سيُحدِث – بإذن الله – فور اكتماله نقلة نوعية في التعاملات بين مختلف الأجهزة بما يُسهم في التسهيل على المراجعين ويحقق سرعة إنهاء المعاملات.

    وخلال رئاسته للاجتماع، قدّم رئيس جامعة جدة، الدكتور عدنان الحميدان، عرضاً عن الخطة التشغيلية للمشروع الذي يهدف إلى التحول الرقمي من خلال الاستثمار في الفكر وتغيير السلوك الرقمي بين الجهات الحكومية والخاصة لتصبح جميع التعاملات ذكية بما يُحدث تحولاً جذرياً في طريقة العمل.

    وسيعمل المشروع على ربط الجهات الحكومية إلكترونياً لتسهيل خدمات المواطنين والمقيمين من خلال وضع أفضل الممارسات للربط الرقمي الإلكتروني بينها ولضمان استدامة الخدمات المقدمة، بالإضافة لتطوير منصة إلكترونية للربط بين هذه القطاعات، إلى جانب بناء شاشات تحكم ذكية للربط بينها، فيما سيمكّن المشروع من الاستعلام عن جميع المعاملات الواردة من وإلى القطاعات عبر نظام الاستعلام الموحد.

    وسيوثق المشروع جميع المعاملات الصادرة والواردة للإمارة، وسيتم تقييم مدة التنفيذ والاطلاع على كافة التفاصيل الخاصة بها، والعمل مع القطاعات المختلفة لوضع أفضل الممارسات لإدارة البيانات وضمان استدامة قواعد البيانات على المدى البعيد، وتطوير منصة تساهم في دعم اتخاذ القرار، واستقطاب الأفكار التنموية الإبداعية، ورصد وتحليل البيانات وعرضها على شاشات تحكم ذكية لدعم اتخاذ القرار.

  • بايدن أو العودة المستحيلة للدبلوماسية الأميركية إلى الوراء

    بايدن أو العودة المستحيلة للدبلوماسية الأميركية إلى الوراء

    يختصر المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن سياسته الخارجية باستعادة زعامة الولايات المتحدة ويهدف على ما يبدو إلى نسف ما تحقق في حقبة دونالد ترمب، لكن في حال انتخابه رئيسا، سيكون عليه التعامل مع عالم مختلف ولا يمكنه الاكتفاء بمجرد عودة إلى الوراء.

    وكتب نائب الرئيس السابق في نشرة “فورين أفيرز” في بداية السنة الجارية أن “مصداقية وتأثير الولايات المتحدة في العالم تراجعا منذ أن غادر الرئيس باراك أوباما وأنا السلطة”.

    ووعد بأن يعمل “لتقود أميركا مجددا العالم”. وفي العديد من القضايا يبدو التناقض مع ترمب واضحا. فبايدن يريد الانضمام مجددا ومن اليوم الأول لولايته الرئاسية، إلى اتفاق باريس حول المناخ الذي انسحب منه الرئيس الجمهوري، ثم إعادة العلاقات مع منظمة الصحة العالمية التي تم التخلي عنها في أوج وباء كوفيد-19.

    وهو يقترح تنظيم “قمة للديموقراطيات” في السنة الأولى من ولايته الرئاسية لتلميع صورة الولايات المتحدة، وتأكيد تمسكها بالتعددية من جديد بعدما هوجمت لأربع سنوات، ثم التقرب من جديد من حلفاء غربيين أساءت دبلوماسية ترمب معاملتها.

    – المواجهة مع الصين –

    رأت سيليا بيلين من مركز “بروكينغز اينستيتيوشن” أن “هناك خطر” أن يكون بايدن “77 عاما” يرى العالم كما كان عندما انتهت ولايته وليس كما هو اليوم”، وأن تغيره فكرة مجرد “العودة إلى الوضع الطبيعي”.

    وقالت لفرانس برس “لكن العالم تغير وترمب غير اللعبة في الكثير من المواضيع إلى درجة أن هذا لم يعد ممكنا”. في الواقع وفي اليسار، غيّر المستشارون الشباب المبادئ. من جهتها، قالت كاترينا ماليغان من مركز “أميريكان بروغريس” “التقدم الأميركي” القريب من الديموقراطيين “بشكل عام لا أعتقد أن السياسة الخارجية لبايدن ستكون إعادة صياغة للسياسة الخارجية في عهد أوباما”.

    وأضافت أنه “سيكون على هذه الرئاسة التعامل مع صعود الاستبداد من جديد وواقع أن الديموقراطية لم تعد في طور الاتساع في جميع أنحاء العالم”.

    من جهته، حذر وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون من أن القارة العجوز يجب ألا تعتبر في حال حدث التغيير، أن “الوضع سيكون كما كان قبل انتخاب الرئيس ترمب”.

    وأضاف لصحافيين في واشنطن “باعتقادي، ستستمر توجهات معينة في رئاسة ترمب – الضغط على الاتحاد الأوروبي بشأن مشاركته في الجهود الدفاعية والحزم في مجال التجارة والمواجهة مع الصين – بطريقة أو بأخرى”.

    – أسلوبان مختلفان –

    وبمعزل من أسلوبيهما المتناقضين وتكتيكاتهما المختلفة، يلتقي بايدن وترمب حول عدد من القضايا الكبرى. فقد حاول ترمب الحديث العهد في السياسة “وضع حد للحروب التي لا تنتهي” وبدأ بدون مشاورة، سحب الجنود من سوريا والعراق وأفغانستان. أما بايدن السناتور ل36 عاما، فسيتولى المنصب محملا بأعباء كبيرة بعدما صوت خصوصا لمصلحة الحرب على العراق في 2003. لكنه اعترف بأن ذلك كان “خطأ” وغير موقفه مع تعبير الرأي العام عن ملل متزايد من النزعة التدخلية الأميركية. لذلك، من غير المرجح أن يرسل بايدن قوات كبيرة إلى أفغانستان بل سيعتمد على مهمات القوات الخاصة في مكافحة الإرهاب.

    ويبدي بايدن الذي يمثل طبقة حاكمة تأمل منذ فترة طويلة في أن تتحول الصين إلى الديموقراطية مستفيدة من انفتاحها الاقتصادي، تبدى في موقفه في هذا الشأن أيضا بينما تتواجه واشنطن وبكين في ما يبدو حربا باردة جديدة.

    ويصر المرشح الديموقراطي حاليا على أن “الولايات المتحدة يجب أن تكون حازمة مع الصين”، كما لو أنه يسعى إلى تجنب انتقادات ترمب الذي يتهمه بأنه “ضعيف” ويمكن التلاعب به بسهولة.

    ويرى بيل بيرنز الدبلوماسي السابق الذي يرأس حاليا مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن إدارة هذه المنافسة الاستراتيجية ستحدد “نجاح أو فشل السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

    وقال بيرنز إن إدارة بايدن ستركز أكثر على إنشاء شبكة من التحالفات في آسيا “ليس بهدف منع صعود الصين لأن الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل ذلك، بل من أجل رسم بيئة نشأتها”.

    يبقى معرفة ما إذا كان بايدن سيعتمد في حال فوزه على هوامش مناورات أوجدها الرئيس الحالي، في ما يتعلق بالصين والتجارة والمواجهة النووية مع إيران أو كوريا الشمالية، أو أنه كما تساءلت سيليا بيلين “سيميل، كما فعل ترمب، إلى محو كل ما فعله سلفه ليبدأ من الصفر؟”. وأوضحت أنه “يمكن أن يواجه بذلك شركاء منهكين”.

  • الموارد البشرية تستعرض برامجها لدعم العاملين في القطاع الخاص

    الموارد البشرية تستعرض برامجها لدعم العاملين في القطاع الخاص

    شاركت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في الدورة الثانية للمنتدى الحكومي الذي استضافته الإمارات لمناقشة تحديات مكافحة الاتجار بالأشخاص في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة دول المنطقة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الهجرة الدولية وعدة منظمات دولية أخرى، وبرئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر في الإمارات الدكتور أنور محمد قرقاش.

    وقدم وكيل التفتيش وتطوير بيئة العمل بالوزارة عضو اللجنة الدائمة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص سطام الحربي، ورقة عمل تم من خلالها عرض البرامج والسياسات التي قامت بها الوزارة لدعم العاملين في القطاع الخاص، حيث استعرضت الورقة جهود المملكة مُمثلة بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في هذا المجال.

    وأكد الحربي أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً للحد من ظاهرة العمل الجبري والاستغلال بالعمل لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص من خلال برامج وسياسات مثل برنامج توثيق ورقمنه العقود وبرنامج حماية الأجور ومبادرة تحسين العلاقة التعاقدية.

    كما تم عرض مبادرات الوزارة خلال فترة جائحة كورونا التي تم إطلاقها لدعم العاملين في القطاع الخاص.

  • “تشيك” المعتزل يعود حارس طوارئ إلى تشلسي

    “تشيك” المعتزل يعود حارس طوارئ إلى تشلسي

    أعاد نادي تشلسي ضم الحارس التشيكي بتر تشيك المعتزل منذ نهاية موسم 2019 إلى صفوفه في الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ليدافع عن عرينه بحال عدم توافر الحراس الآخرين لظروف صحية، بحسب ما أعلن النادي اللندني حيث يشغل تشيك منصب المدير التقني.

    قال تشلسي الذي يضم في صفوفه الحراس الإسباني كيبا أريسابالاغا، الأرجنتيني المخضرم ويلي كابييرو “39 عاما” والقادم الجديد السنغالي إدوار مندي “استُدعي بتر تشيك إلى الفريق كحارس طوارىء بديل”.

    تابع حارس تشلي وارسنال السابق “هذا إجراء احتياطي بسبب الظروف غير المسبوقة التي تسببت بها أزمة كوفيد-19. سيشغل منصب لاعب غير متعاقد”.

    على الصعيد الدولي، اضطر منتخب أوكرانيا المحروم من ثلاثة حراس لاصابتهم بفيروس كورونا المستجد، الى استدعاء مدرب الحراس ألكسندر شوفكوفسكي لمباراته الودية ضد فرنسا مطلع الشهر.

    قال تشيك البالغ 39 عاما “يعود السبب إلى الجائحة، لأن اللاعبين المصابين يجب أن يُعزلوا. كان هناك مكان في القائمة وكنت متاحاً في حال الطوارىء. بجميع الأحوال آمل ألا يكون ذلك ضروريًا”.

    وبرغم غيابه منذ نحو سنة ونصف السنة، يبدو الحارس الدولي السابق مقتنعا بإمكانية المساعدة “أعتقد انه بمقدوري خوض مباراة لأني أتمرن واحافظ على لياقتي.

  • 3 بطولات غداً في الرياض وجدة والخبر في انطلاق الموسم الرياضي للتنس

    3 بطولات غداً في الرياض وجدة والخبر في انطلاق الموسم الرياضي للتنس

    يفتتح الاتحاد السعودي للتنس غداً موسمه الرياضي الحالي 1442 هـ باقامة بطولات الفردي للأندية بالرياض وجدة والدمام للدرجات الثلاث الأولى والشباب والناشئين، وسُتقام على ملاعب الاتحاد بالرياض البطولة الفردية لأندية الرياض والخرج وشقراء والدوادمي والجوف والحدود الشمالية والقصيم والمجمعة والزلفي وحائل، فيما تستضيف ملاعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بمحافظة جدة منافسات البطولة الفردية لأندية جدة ومكة والطائف وتبوك وينبع والباحة ونجران وعسير والمدينة وجازان.

    وعلى ملاعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالراكة تقام البطولة الفردية لأندية الدمام والأحساء والقطيف والخبر وحفر الباطن والجبيل.

    وكلف الاتحاد السعودي للتنس الحكام حمد البرقان وموسى القحطاني وجاسم عقاقه كحكام عامين لهذه البطولات.

  • وزير الرياضة يبحث مع السفير الدنماركي التعاون المشترك بين الطرفين

    وزير الرياضة يبحث مع السفير الدنماركي التعاون المشترك بين الطرفين

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة “عن بعد”، سفير مملكة الدنمارك لدى المملكة أولي مويسبي.

    وجرى خلال اللقاء مناقشة جوانب التعاون الرياضي المشترك بين الطرفين، والبرامج الفاعلة في هذا الإطار التي تخدم الرياضة بين البلدين الصديقين.

  • تعديل مواعيد الجولتين 5 و6 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

    تعديل مواعيد الجولتين 5 و6 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين

    عدلت لجنة المسابقات في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، مواعيد مباريات الجولتين الخامسة والسادسة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، وذلك بسبب تزامنها مع انعقاد قمة مجموعة دول العشرين “G20” التي تترأسها المملكة العربية السعودية، والدور نصف النهائي لكأس محمد السادس للأندية الأبطال.

    وستنطلق الجولة الخامسة يوم الاثنين الموافق 23 من نوفمبر 2020م وعلى مدار يومين، بدلاً من موعدها السابق 21 من الشهر نفسه، بسبب تزامنها مع انعقاد قمة قادة دول مجموعة العشرين خلال يومي 21 و22 من شهر نوفمبر القادم.

    فيما اعتمدت لجنة المسابقات يوم الجمعة الموافق 27 من نوفمبر 2020 موعداً لانطلاقة الجولة السادسة من المسابقة والتي تستمر حتى الـ 29 من الشهر نفسه، بدلاً من يوم الخميس، وذلك بسبب ارتباط ناديي الشباب والاتحاد بمواجهات دور نصف النهائي من كأس محمد السادس للأندية الأبطال، والذي أعلن الاتحاد العربي لكرة القدم عن إقامة لقاء الذهاب في الثاني من ديسمبر المقبل.

    وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعات تنسيقية بهذا الخصوص مع الاتحاد السعودي لكرة القدم وأندية “الهلال والنصر والأهلي وأبها” المشاركة في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين 2020/2019 وناديي “الشباب والاتحاد” المشاركان في نصف نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.

  • “تقويم التعليم” تؤكد أهمية الارتقاء بالتدريب لملائمة “سوق العمل”

    “تقويم التعليم” تؤكد أهمية الارتقاء بالتدريب لملائمة “سوق العمل”

    شددت هيئة تقويم التعليم والتدريب على أهمية تعزيز جودة التعليم والتدريب، عبر معايير التقويم والقياس والاعتماد، وتطبيقها بما يسهم إيجاباً في الاقتصاد الوطني، من خلال الارتقاء بنواتج التدريب، للمساهمة في تحقيق رؤية 2030، عبر تحفيز منشآت التدريب لرفع جودتها، وتعزيز كفاءة رأس المال البشري، وكفاءة الإنفاق وتحقيق التنافسية والجودة العالمية، والعمل على أن توائم مخرجات التدريب مع ما يحتاجه سوق العمل من وظائف ومهن جديدة، وبما يلبي تطلعات المتدربين وأصحاب العمل وصناع القرار.

    ولفتت الهيئة ممثلةً بالمركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب “مركز مسار” إلى أن معايير الاعتماد المؤسسي للتدريب قد طُوِّرتْ وفق منهجية شاملة، بدأت بتحليل قطاع التدريب في المملكة وتحديد الاحتياجات، عبر ورش عمل، وتقارير، ودراسات استقصائية، كما روجعتْ الممارسات الدولية الرائدة في مجال التدريب، واستندت المنهجية – أيضا – على فحص مجموعة متنوعة من الوثائق والتقارير والملاحظات الواردة من أصحاب المصلحة الرئيسين بشأن الوضع الراهن لقطاع التدريب، حيث اتضح أهمية تعزيز الارتباط مع سوق العمل وضرورة رفع الاهتمام بالاستدامة، إضافة لعدد من نقاط التركيز الأخرى ذات الأهمية، وقد طُبِّقت المعايير بشكل تجريبي عبر منصة تفاعلية إلكترونية.

    وتستهدف المعايير المحدثة منشآت التدريب في القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الثالث، التي تقدم الخدمات التدريبية وتسعى الى تحقيق معايير الجودة التي من شأنها تقديم خدمات مميزه للمستفيدين، والإسهام في إعداد الكوادر الوطنية وبناء القدرات، كما تهدف معايير الاعتماد المؤسسي للتدريب، في إصدارها الثاني، إلى دعم منشآت التدريب لمواصلة تطوير عملياتها وتكوين ثقافة تقييم ذاتي محفزة للتطور المستمر، وتحقيق تطلعات سوق العمل، وردم الهوة بين قطاع التدريب ومتطلبات جهات التوظيف، والارتقاء بمستوى جودة المتدربين في قطاع التدريب بالمملكة، وتعزيز التجربة التدريبية لدى المتدربين في منشآت التدريب، ورفع جودة المدربين ودعم مسار التطوير المهني المستمر، وتحقيق التكامل في أنظمة وعمليات الجودة الداخلية في المنشآت التدريبية، ووضع خط أساس واضح لجودة عمليات التدريب في قطاع التدريب، وإتاحة درجات متفاوتة من الحرية للجهات التدريبية لتشجيع الابتكار في العمليات التدريبية، والتخطيط والتنفيذ المستمر والمواءمة مع سوق العمل، مع تحقيق الفاعلية والاستدامة على مستوى كل منشأة.

    ويعمل المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب “مركز مسار” مع كافة الشركاء والمنشآت التدريبية للانطلاق في عمليات تطبيق المعايير المحدثة، وبناء ثقافة للجودة في قطاع التدريب على المستوى الوطني، وتتكون مراحل عملية الاعتماد المؤسسي من مرحلتين، هما: مرحلة التأهل للاعتماد، ومرحلة الاعتماد المؤسسي، حيث تتضمن ثمانية معايير رئيسة و 37 معياراً فرعياً، وسيتبع ذلك مشروع قيد التطوير حالياً مع الجهات المعنية، لبناء معايير الاعتماد البرامجي للتدريب، بهدف مراجعة واعتماد البرامج المنتهية بمؤهل؛ لإعطاء أصحاب العمل، والمتدربين وصناع القرار تصورًا واضحًا ومستقلا عن كل برنامج تدريبي بما في ذلك جودة مخرجاته، ولتعزيز التميز والتنافسية بين البرامج والجهات المقدمة لها، من حيث مستويات الجودة والمواءمة مع سوق العمل، وبما يخدم قطاع التدريب في المملكة.

  • مقتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نصبته طالبان

    مقتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نصبته طالبان

    قتل 25 من عناصر الأمن الأفغان في كمين نسب إلى حركة طالبان في شمال شرق أفغانستان كما أعلن مسؤولون الأربعاء.

    وقال جواد هجري المتحدث باسم حاكم ولاية تخار لوكالة فرانس برس “القتال لا يزال مستمرا وحركة طالبان منيت بخسائر كبيرة”.

    وأكد مدير عام الصحة في ولاية تخار عبد القيوم الحادث لكنه أشار إلى مقتل 34 عنصرا أمنيا بينهم نائب قائد شرطة الولاية.

    وقال هجري “كانت قوات الأمن في طريقها للقيام بعملية في المنطقة حين تعرضت لهجوم من قبل طالبان”.

    وأضاف أن “عناصر طالبان تمركزوا في المنازل المحيطة بالمنطقة، ونصبوا كمينا لقواتنا التي كانت هناك للقيام بعملية ضد العدو”. ولم يصدر أي تعليق حتى الآن عن حركة طالبان.

    ويأتي ذلك فيما تهدد أعمال العنف التي لا تزال دائرة في أفغانستان محادثات السلام بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية والتي تجري في قطر.

  • الحكومة السورية ترفع أسعار المحروقات وسط أزمة شحّ حادة

    الحكومة السورية ترفع أسعار المحروقات وسط أزمة شحّ حادة

    رفعت حكومة النظام السوري أسعار البنزين المدعوم والمازوت المشغلّ للمصانع والمعامل، وسط تفاقم أزمة شحّ المحروقات وانهيار اقتصادي متسارع يضرب البلاد، مبررة خطوتها بالعقوبات الأميركية المفروضة عليها.

    وتزامن رفع الأسعار مع إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد الأربعاء مرسومين تشريعيين، يتضمّن الأول منحة مالية للموظفين المدنيين والعسكريين، ويعدّل الثاني الحد الأدنى من الرواتب المعفى من الضريبة، فيما يرزح أكثر من ثمانين في المئة من السوريين تحت خط الفقر وفق الأمم المتحدة.

    وارتفع سعر ليتر البنزين المدعوم من 250 إلى 450 ليرة، والمازوت الصناعي من 296 إلى 650 ليرة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” ليل الثلاثاء.

    ويبلغ سعر الصرف الرسمي 1250 ليرة مقابل الدولار، ونحو 2200 ليرة في السوق الموازي.

    وفاقم قانون العقوبات الأميركي “قيصر” الذي دخل حيّز التنفيذ في يونيو من الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد المنهك أساساً. كما فاقمت العقوبات الأميركية على طهران، أبرز داعمي دمشق، أزمة المحروقات في سوريا التي تعتمد على خط ائتماني يربطها بإيران لتأمينها.

    ومنذ بدء النزاع عام 2011، مُني قطاع النفط والغاز بخسائر كبرى تقدّر بأكثر من 74 مليار دولار جراء المعارك وتراجع الإنتاج مع فقدان الحكومة السيطرة على حقول كبرى فضلاً عن العقوبات الاقتصادية.

    وينصّ أحد المرسومين اللذين أصدرهما الأسد على صرف منحة لمرة واحد بمبلغ مقطوع قدره خمسون ألف ليرة سورية “نحو 23 دولار بحسب السوق الموازي”، على أن تُعفى من ضريبة الدخل أو أي اقتطاع، وفق ما أوردت رئاسة الجمهورية على منصّاتها الرسمية.

    ويتضمن المرسوم الثاني تعديل “الحد الأدنى المعفى من الضريبة على دخل الرواتب والأجور ليصبح 50 ألف ليرة سورية بدلاً من 15 ألفاً”.

  • نقل المحامية الإيرانية سوتوده إلى سجن قرتشك

    نقل المحامية الإيرانية سوتوده إلى سجن قرتشك

    نقلت نسرين سوتوده، المحامية الإيرانية الناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، إلى سجن للنساء خارج مدينة طهران، بحسب ما أفاد زوجها الأربعاء.

    وتقضي سوتوده الحائزة عام 2012 على جائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، حكما بالحبس لمدة 12 عاما.

    وهي كانت نزيلة سجن إوين في العاصمة، لكنها نقلت الثلاثاء إلى سجن قرتشك للنساء جنوب شرق طهران.

    وأوضح زوجها رضا خندان لوكالة فرانس برس “كنا نتوقع أن يتم نقلها إلى المستشفى لتصوير الأوعية الدموية. قبل نحو شهر، اللجنة الطبية في سجن إوين أوصت بأن تخضع لتصوير الأوعية”.

    وتابع “لكن نسرين اتصلت بي أمس لتبلغني أنه تم نقلها مباشرة إلى سجن قرتشك”. من جهتها، أكدت منظمة السجون في طهران نقل سوتوده، وذلك بحسب بيان نشره الموقع الإلكتروني “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية.

    وجاء في البيان الصادر الثلاثاء، إن سوتوده دينت بالسجن “لارتكاب جريمة عامة، وهذا الحكم تم تثبيته في الفترة الأخيرة وأصبح نهائيا”.

    وأوضح “تم نقلها إلى القسم العام لسجن النساء في طهران “سجن قرتشك””. ويقع سجن قرتشك للنساء في محافظة طهران، على مسافة أكثر من 30 كلم إلى الجنوب من العاصمة.

    وفي يوليو الماضي، أفادت صحيفة “همشري” الإيرانية أن الأسترالية كايلي مور-غيلبرت المحكومة بالحبس عشرة أعوام لإدانتها بالتجسس، نقلت أيضا من إوين إلى قرتشك.

    وكان خندان أفاد في أواخر سبتمبر، أن زوجته أنهت إضرابا عن الطعام امتد أكثر من 45 يوما، وتخلله نقلها لأيام إلى وحدة العناية بالأمراض القلبية في أحد مستشفيات العاصمة بعد تراجع في وضعها الصحي.

    وبدأت سوتوده إضرابها في أغسطس الماضي للمطالبة بتحسين أوضاع السجناء السياسيين في الجمهورية الإسلامية، لا سيما في ظل القلق من انتشار فيروس كورونا المستجد، الذي تعد الجمهورية الإسلامية أكثر الدول تأثرا به في منطقة الشرق الأوسط.

    وأوقفت سوتوده، المحامية التي سبق لها الدفاع عن نساء تم توقيفهن لاحتجاجهن على قوانين فرض الحجاب، في يونيو 2018.