أكدت شركة المياه الوطنية أن العدادات الذكية نجحت عبر مزاياها التقنية والعملية في تنبيه العملاء باستهلاكهم المرتفع، بعد انتهائها من تركيب أكثر من 2 مليون عداد ذكي والربط المرحلي للعملاء بخاصية الرسائل التنبيهية الأسبوعية للاستهلاك المرتفع وبلغ عدد العملاء المرتبطين بها حتى الأن 950 ألف عميل في مختلف مناطق المملكة وبمتوسط قارب 36 ألف رسالة أسبوعية تنبيهية بالاستهلاك المرتفع لحث العملاء على التفاعل مع الرسالة وتحديد المسببات المؤدية لذلك سواءً من تسربات داخلية أو سلوكيات في الاستخدامات اليومية.
وبينت الشركة أن نسبة استجابة العملاء مع الرسائل التنبيهية الأسبوعية بلغت 78,5%، حيث قام العملاء المستجيبين للرسائل التنبيهية بتعديل نمط الاستهلاك الأسبوعي من خلال معالجة مسببات الارتفاع والذي نتج عنه تحقيق انخفاض في معدلات الاستهلاك الشهرية بمتوسط بلغ 39% لكل عميل.
وأوضحت الشركة أن تأثير ذلك على المنظومة التشغيلية كان واضحاً بتحقيق وفراً أسبوعياً في الكميات الموزعة بلغ في المتوسط أكثر من 820 ألف متر مكعب لكل أسبوع، وأشارت الشركة إلى أن هذه الخدمة جاءت بعد استكمالها دائرة الربط الإلكترونية لمنظومة العدادات الذكية بنسبة 86% على مستوى المملكة وبقراءات لاسلكية دون تدخل بشري وصولاً لأنظمتها الموحدة على مستوى المملكة، والوصول إلى نسبة 96% من منظومة الربط الالكترونية نهاية العام الجاري 2020م، مشيرةً إلى أن ذلك سيسهم زيادة عدد العملاء المرتبطين برسائل التنبيهية للاستهلاك المرتفع إلى أكثر من 1,5 مليون عميل نهاية العام الجاري 2020م، لدعم تحكم العملاء بمعدلات استهلاكهم الأسبوعية.
وأضافت الشركة أن عدادات المياه الذكية أثبتت فعاليتها في توعية العملاء وحثهم على تغيير نمط استهلاكهم، بالإضافة دورها الكبير في تحقيق وفرًا مائيًا نتيجة تفاعل العملاء معها، ورفع كفاءة الأداء التشغيلية وتعظيم الاستفادة من كافة الممكنات المتاحة لتحقيق التميز التشغيلي و المحافظة على الموارد المائية والمساهمة في تقليل معدل استهلاك الفرد في المملكة من خلال تفاعل العملاء في خفض معدلات الاستهلاك بمعالجة التسربات وتركيب الأدوات الصحية المرشدة وتغيير سلوكيات الاستخدام اليومية، دعماً للاستدامة المائية في المملكة.
وجددت الشركة حرصها على تنفيذ خططها وبرامجها لاستكمال تركيب منظومة العدادات الذكية في مناطق المملكة كافة واستكمال دائرة الربط الإلكتروني لها، وتفعيل مزاياها الذكية، واستكمال برامجها وخططها للوصول إلى مستهدفاتها في توعية العملاء بأهمية المياه والمحافظة عليها وتعظيم الاستفادة منها.
Author: سعود الهادي
-

“المياه الوطنية” 950 ألف عميل استفادوا من الرسائل التنبيهية للعدادات الذكية وحققوا نسبة وفر مائي بلغت 39% من الاستهلاك الشهري
-

أمير الباحة: القيادة لا تألوا جهداً في دعم المناشط الرياضية بالمملكة
اطلع صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة على مراحل مشروع تطوير مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة.
جاء ذلك خلال لقاء سموه بالإمارة اليوم، مدير مكتب وزارة الرياضة بالباحة صالح الغامدي يرافقه عدد من القيادات بالمكتب، واستمع سموه إلى شرح مفصل من الغامدي عن مشروع تطوير المدينة الرياضية في مرحلته الحالية الذي سيكون للملعب الرئيس والمدرجات وغرف اللاعبين بصفة مستعجلة كمرحلة أولى ضمن مراحل تطوير المدينة بشكل كامل وذلك استعداداً لاستضافة مباريات دوري المحترفين، مشيراً إلى أنه تم تركيب مقاعد جديدة في المدرجات بسعة 7600 مقعد، وتطوير أبراج الإنارة وغرف اللاعبين ودورات المياه، وإنشاء مقر للمركز الإعلامية للمدينة، إلي جانب إحلال أرضية الملعب الرئيسي وإعادة تأهيلها بأعلى المواصفات والمقاييس، وإنشاء مواقف للجماهير واستحداث مدخل إضافي للمدينة.
وأكد سمو أمير المنطقة أن القيادة الحكيمة – أيدها الله – لا تألوا جهداً في دعم المناشط الرياضية على مستوى المملكة، منوهاً بما تلقاه رياضة المنطقة من دعم سخي وما تطوير مدينة الملك سعود الرياضية إلا دليل على ذلك ، موجهاً سموه ببذل الجهود لتهيئة المدينة الرياضية في أسرع وقت ممكن وبأعلى المواصفات.
-

السلطات تعلن السيطرة على الحرائق في سوريا لبنان
أكدت السلطات السورية واللبنانية الأحد أنه تمّت السيطرة على الحرائق التي اجتاحت أجزاء من البلدين في الأيام الأخيرة.
وفي سوريا، اندلعت حرائق أججها ارتفاع درجات الحرارة الجمعة في محافظات حمص وطرطوس واللاذقية، حيث لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم، بحسب وزارة الصحة.
واضطرت العديد من العائلات للفرار من المناطق السكنية القريبة من مواقع اشتعال الحرائق، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية. والأحد، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم قوله إن “فرق الإطفاء والدفاع المدني بمؤازرة من وحدات الجيش والأهالي تسيطر على جميع الحرائق في المحافظة مع بقاء بقع دخانية يتم التعامل معها من قبل فرق الإطفاء المختلفة التي لا تزال تعمل على تبريد مواقع الحرائق”.
وأوردت “سانا” أنه تمت السيطرة على جميع الحرائق في طرطوس بينما نجحت فرق الإطفاء في إخماد حريق كان يشتعل في غابة في قرية “قرب علي” في ريف حمص الغربي بالكامل. وأفاد رئيس الوزراء السوري حسين عرنوس أن الجهود جارية للتقليل من أضرار الحرائق ودعم الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من منازلهم.
وأما في لبنان، فتمّت كذلك السيطرة على أكثر من مئة حريق اندلع في غابات منذ الخميس، وفق ما أفاد مصدر في الدفاع المدني وكالة فرانس برس.
ولم تكشف سلطات أي البلدين بعد عن الحجم الكامل للأضرار الناجمة عن الحرائق. وأما في إسرائيل، فأفاد جهاز الإطفاء أنه تمت ليل الجمعة السبت السيطرة على الحرائق التي أججتها موجة الحر.
وأفاد جهاز الإطفاء الإسرائيلي في بيان السبت أنه “بعد أكثر من 30 ساعة من مكافحتها، تمكّنا من السيطرة على الحرائق الرئيسية… “لكن” علينا أن نبقى في حالة تأهب”.
-

أمير مكة يستقبل مدير عام فرع النيابة العامة بالمنطقة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة بمكتبه في جدة، مدير عام فرع النيابة العامة بالمنطقة المُعين حديثاً عبدالعزيز الدوسري.
وهنأ سموه الدوسري، بمناسبة تعيينه، سائلاً الله له التوفيق والعون في مهام عمله، مستعرضاً خطط فرع النيابة بالمنطقة الهادفة لرفع كفاءة أداء الأجهزة الحكومية، وسبل تعزيز التعاون بين الإمارة والفرع.
من جانبه قدّم مدير عام فرع النيابة العامة بالمنطقة، شكره وتقديره لأمير المنطقة، مؤكداً حرصه ومنسوبي الفرع على تطوير العمل بما يحقق التطلعات.
-

لبنان يفرض الإغلاق التام على عشرات القرى والبلدات
أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية الأحد فرض تدابير عزل على 169 قرية وبلدة، بينها العشرات التي كانت أقفلت تماماً لثمانية أيام، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد مع تسجيل معدلات قياسية خلال الأسابيع الماضية.
وقررت السلطات اللبنانية أيضاً إقفال الحانات والملاهي والمراقص الليلية في كامل البلاد “حتى إشعار آخر”، مع تعذّر فرض اغلاق عام في البلاد التي تواجه أسوأ أزماتها الاقتصادية. وسجّل عداد الإصابات حتى مساء السبت 52,558 بينها 455 وفاة.
وكانت السلطات اللبنانية فرضت في الرابع من الشهر الحالي الإغلاق الكامل لمدة ثمانية أيام على 111 قرية وبلدة.
ومع ارتفاع عدد الإصابات، أعلنت وزارة الداخلية الأحد الإقفال الكامل على 169 قرية وبلدة بينها نحو 80 منطقة مُدد فيها الإغلاق.
وتُقفل هذه المناطق بشكل كامل اعتباراً من صباح الإثنين ولمدة أسبوع. ويتعين على سكان البلدات والقرى المشمولة بالقرار “التزام منازلهم” مع توقف العمل في المؤسسات العامة والخاصة والغاء المناسبات الاجتماعية والدينية، باستثناء المؤسسات الصحية والصيدليات والأفران ومحلات بيع المواد الغذائية.
ومن المفترض أن تقرر السلطات بعد أسبوع بشأن المناطق التي من الممكن رفع قيود العزل فيها أو تمديدها أو حتى إضافتها إلى الإغلاق التام، وذلك بحسب أعداد الإصابات فيها.
وحذّر وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن الشهر الحالي من اقتراب لبنان من السيناريو الأوروبي، واعتبر أن “النجاح في القرار الجريء في إقفال عدد من البلدات هو الفرصة الأخيرة”.
وتخشى السلطات من أن الارتفاع الكبير في أعداد الإصابات قد يربك القطاع الصحي الهش أساساً في البلاد، خصوصاً على وقع الضغط الذي رتبه انفجار بيروت في الرابع من آب/أغسطس على كبرى مستشفيات العاصمة مع وجود عدد كبير من الضحايا وخروج ثلاث مستشفيات على الأقل من الخدمة.
-

الأمير فيصل بن بندر يستقبل رئيس محكمة التنفيذ بالرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، رئيس محكمة التنفيذ بالرياض الشيخ أحمد بن محمد بن عتيق.
وجرى خلال الاستقبال مناقشة عدة موضوعات تتعلق بعمل محكمة التنفيذ، ونوهّ سموه بدعم القيادة لكل ما من شأنه تطوير الأجهزة العدلية ورفع كفاءتها وقدرتها على الإنجاز والعمل.
-

عقد 12 حلقة نقاشية بمنتدى القيم الدينية السابع لـ “G20” في الرياض
يعقد منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام الحالي بالعاصمة الرياض، 12 حلقة نقاشية وذلك خلال المؤتمر العالمي الافتراضي الذي يقيمه في الفترة 13-17 أكتوبر الجاري.
ونظرًا للأهمية البالغة للمؤتمر الذي يسبق انعقاد قمة مجموعة العشرين بالرياض في شهر نوفمبر المقبل، يركز المنتدى على عدد من القضايا العالمية في إطار جدول أعمال قمة العشرين الحالية، عبر ثلاثة محاور رئيسية هي: تمكين الأفراد من الحصول على حقوقهم في العيش والعمل والنجاح، وحماية الكوكب بتعزيز الجهود لحماية الموارد العالمية “تغير المناخ” وإيجاد آفاق جديدة للاستفادة من فوائد الابتكار والتطور التقني، كما تعالج حلقات نقاش المنتدى القضايا المطروحة في أهداف التنمية المستدامة الـ 17 التي تبنتها الأمم المتحدة عام 2015م، التي تشمل عددا من القضايا منها: الفقر، والصحة، والتعليم، وتغير المناخ، والمياه، والعدالة الاجتماعية.
ويتكون المنتدى من خمس جلسات عامة، منها: جلسة افتتاحية، وأربع جلسات حول جائحة فيروس كورونا المستجد، وتمكين المرأة والشباب والفئات المحتاجة، وجهود الهيئات الدينية لمواجهة تهديدات تغير المناخ، ودورها في الحد من مخاطر الكوارث، ويتفرع عن هذه الجلسات العامة الخمس إلى 12 حلقة نقاش متزامنة بشكل يومي على مدى خمسة أيام، تعقد ما بين الرابعة والثامنة مساء، وتبث عبر وسائل التواصل الإلكتروني، ويشارك فيها 130 من الباحثين والعلماء والمفكرين والقادة الدينيين ومسؤولي منظمات ومؤسسات وجمعيات سياسية وفكرية من مختلف أنحاء العالم، معنية بالحوار بين أتباع الأديان والثقافات، تسهم في إعداد إستراتيجيات لحلحلة الأزمات الدولية.
وتهدف الجلسات العامة للمنتدى والحلقات النقاشية المصاحبة إلى الخروج بعدد من التوصيات وتقديمها إلى قادة مجموعة العشرين، للنظر في رؤى المؤسسات والقيادات الدينية حول كيفية التعامل مع التحديات العالمية، وللوصول إلى هذه الغاية يستعد المنتدى لمناقشة عدد من القضايا أبرزها “دور الدين في بناء السلام” حيث يمكن للقيادات والمنظمات الدينية الإسهام في منع التحريض على العنف وخطاب الكراهية والحد من التوترات المتفشية في مجتمعاتهم. ففي عام 2017، أطلقت الأمم المتحدة خطة عمل عالمية لدعم القيادات الدينية والمؤسسات الدينية الفاعلة لمنع أعمال التحريض على العنف التي قد تؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية، انطلاقًا من ضرورة تحسين عملية إشراك المؤسسات في مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العنف.
ويتضمن هذا الموضوع ثلاث حلقات نقاشية، الأولى بعنوان: مواجهة خطاب الكراهية واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مساحةً للحوار، وسوف تتقصى الجلسة الطرق الفعلية والمحتملة المتاحة للقيادات الدينية بهدف تقديم رؤى بديلة وإشراك أتباعهم في صياغة خطاب يتسم بالاحترام ،فيما تدور حلقة النقاش الثانية حول: القيم الدينية والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، وتعالج هذه الحلقة دور التراث الثقافي والقيم الدينية كمرتكزات جديدة لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).
أما حلقة النقاش الثالثة فتدور حول قضية الاتجار بالبشر والعبودية الحديثة، إذ تتسبب أهوال الاتجار بالبشر ومختلف أشكال العبودية الحديثة في تكبد معاناة شديدة للعديد ممّنْ لا تسمح لهم قدرتهم بالدفاع عن أنفسهم ، إلى جانب مناقشة قضية الالتزام بالهدفين السابع والثامن من أهداف التنمية المستدامة المعنيين بالقضاء على العبودية الحديثة .
ويناقش المنتدى “جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)” دور الهيئات الدينية في مواجهة تحديات الجائحة، حيث دعمت المساعي الدولية في فترات الإغلاق والحجر الصحي، فقد أثرت الجائحة سلبا على العالم كله وعلى مختلف الأصعدة الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وتتناول الحلقتين الرابعة والخامسة للمنتدى شراكات الهيئات الدينية لمواجهة جائحة “كوفيد-19″، ودور الهيئات الدينية الفاعلة في الاستجابة متعددة الأطراف لهذه الأزمة، حيث تقتضي أوجه عدم المساواة التي كشفت عنها أزمة “كوفيد-19” من قيادات العالم اتخاذ إجراءات عاجلة وأن تركز الاستجابة متعددة الأطراف التي يدرسها قيادات مجموعة العشرين مباشرة على المجتمعات المحتاجة، مع ضمان استخدام الموارد لزيادة التعافي وإعادة البناء وأخذ الاحتياجات ذات الأولوية في الحسبان والتي تبحثها حلقة النقاش السادسة عبر دعم الفئات المحتاجة في أوقات جائحة “كوفيد-19” كالنساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومجتمعات الأقليات، والأخذ بالدروس المستفادة والآثار المحتملة لإعادة الهيكلة في حقبة ما بعد “كوفيد-19”.
ومن القضايا التي يناقشها المنتدى “التعليم وتلبية احتياجات اللاجئين” كون التعليم وسيلة لتعزيز السلام والثقافة الدينية والتنوع الثقافي، وهذا ما تناقشه حلقة المنتدى السابعة، حيث تركز على ضرورة معالجة الأنظمة التعليمية التي تقدم خطابات وروايات مغلوطة تصور الأديان والثقافات ونشأة الكون أو التصورات المختلفة للكون على أنها متضاربة ولا يمكن التوفيق بينها. لذا، أضحى الشمول الديني وعدم التمييز في التعليم من أولويات صناع السياسات وكذلك المؤسسات الدينية، وأصبح تعزيز التفكير النقدي ورسم الصور النمطية الإيجابية عن الآخر في المناهج المدرسية أداة رئيسة لمنع النزاعات وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وتعد قضية اللاجئين والمهاجرين أحد القضايا المهمة التي تتناولها حلقات المنتدى حيث تركز حلقة النقاش الثامنة على أهمية تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتقديم الحلول، مع التركيز على النساء والشباب، إذ تساهم الجهات الدينية الفاعلة بدور محوري في عملية وضع أجندة تيسير تلبية احتياجات اللاجئين والمهاجرين وتسهيل الاستجابات الشاملة لهذا التحدي المؤثر الذي لا يزال يؤرق عالمنا حتى اللحظة، أما حلقة النقاش التاسعة فتركز على طرح قضية: اللامساواة؛ والهوية الجندرية، والعنصرية البنيوية، فالسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الصدد هو: كيف تعكس التقاليد المختلفة المعايير الثقافية والدينية وتطبقها .
ومن أبرز قضايا المنتدى محل النقاش “حماية كوكب الأرض” حيث تتبنى معظم الهيئات الدينية والمجتمعات الأصلية مسؤولية أخلاقية وروحية لحماية البيئة، بما في ذلك الغابات الاستوائية، ففي اليوم الرابع من أيام المنتدى 16 أكتوبر الجاري تخصص الحلقة النقاشية العاشرة قراءة للتحديات التي تواجه كوكب الأرض وحماية البيئة والمناخ، حيث تتناول التحديات البيئية وحماية الغابات الاستوائية والجهود الرامية لحماية البيئة، إذ يمثل التدهور البيئي والممارسات الخاطئة والتعدي على أراضي السكان الأصليين والغابات الاستوائية (الغابات المطيرة) وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان تحديات خطيرة في جميع أنحاء العالم.
كما تقدم حلقة النقاش الحادية عشر: شراكات عملية لمعالجة تغير المناخ وعواقبه فتلبي الهيئات الدينية النداء لمواجهة التحديات الأخلاقية بدءًا من المستوى المحلي وصولًا إلى المستوى العالمي. ولكي تُعزز الالتزامات العالمية لحماية كوكبنا، ينبغي تشكيل تحالفات جديدة وتعزيزها لتسهيل الشراكات العملية بين القيادات الدينية والمجتمعات الأصلية والقطاعات الأخرى.
وتختتم الحلقات النقاشية بموضوع “سيادة القانون وحقوق الإنسان والحقوق الدينية” فالجهود المبذولة لتعزيز العدالة الاجتماعية وحرية الدين والتعددية الدينية تتطلب تطوير مناهج الفكر والقيادة الإستراتيجية التي تضع في الحسبان الطرق المعقدة التي تتفاعل فيها حقوق الحرية الدينية مع الحقوق الأساسية الأخرى المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
-

“صحة الرياض” تفعّل العيادة المتنقلة لفحص الجلاكوما واعتلال الشبكية السكري
الرياض – أحمد القرني
أعلنت المديرية العامة للشئون الصحية بمنطقة الرياض اليوم الأحد، تفعيل العيادة المتنقلة لفحص الجلاكوما واعتلال الشبكية السكري في محافظات المنطقة.
وأوضحت أنه جرى إقامة عيادة في مستشفى القويعية، بمشاركة أطباء استشاريين في العيون من صحة الرياض بالتعاون مع مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي، وعيادة في مستشفى شقراء العام بطاقم طبي استشاري عيون من صحة الرياض، مضيفة أنه ستستأنف هذه الخطوة في مستشفى عفيف العام والزلفي والأفلاج والسليل وحوطة بني تميم ووادي الدواسر،بعد انتهاء الإجراءات الاحترازية الخاصة بسبب فيروس كورونا.
وأضافت أنه سيتم توفير المستلزمات الطبية واستقطاب الكوادر الصحية المؤهلة في عيادات العيون لتعزيز التكامل بين المستشفيات بهدف خدمة المجتمع حيث جرى تحديد أجهزة الكاميرا الرقمية لفحص قاع العين “جهاز تصوير الشبكية” المتوفرة في مستشفيات خارج الرياض والاستفادة منها في الكشف المبكر عن اعتلال الشبكية السكري، إضافةً إلى إنشاء وحدة عيون بأجهزة متكاملة في كل من مستشفى الملك خالد في الخرج، ومستشفى الملك خالد في المجمعة، ومستشفى القويعية العام، وكذلك توفير جهاز الأشعة المقطعية للعين في مستشفى الدوادمي، وجهاز الفاكو لجراحات الماء الأبيض في مستشفى حريملاء العام.
-

إتقان العقارية تطرح (سوق بلال المركزي) للبيع المباشر كأكبر فرصة استثمارية بالمدينة المنورة
أعلنت شركة إتقان العقارية المسوق المعتمد من مصفي التركة مكتب المحامي عبدالرحيم بن حسن الزميلي عن البدء بطرح “سوق بلال المركزي” للبيع المباشر والإفراغ الفوري بصك إلكتروني، لكامل السوق الذي يقع على مساحة إجمالية (12.760) متر في المنطقة المركزية ويبعد عن المسجد النبوي بـ500 متر، ويحوي 280 محلاً تجارياً تتعد نشاطاتها وتتميز بسهولة الوصول لها من طرق متعددة وتمثل موقعاً تاريخياً مميزاً بالمدينة المنورة.وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة إتقان العقارية الأستاذ عبدالعزيز بن فهد الرشيد أن الشركة أتمت جميع التجهيزات الخاصة بتسويق ” سوق بلال المركزي” والذي يعد فرصة استثمارية كبرى ومعلماً تاريخيًا ومركزاً للتسوّق بقرب المسجد النبوي يقصده ملايين الزوار من الحجاج والمعتمرين وغيرهم لشراء حاجياتهم منه، وتتنوع وتتكامل المحلات فيها لكل ما يحتاج له المتسوقين.وأشار ” الرشيد” إلى أن السوق يتميز بموقعه المحوري والذي يسمح ببناء أربعة عشر دوراً وقابل للتطوير لقربة من المواقع التاريخية، وحالته القانونية الخالية من المعوقات، وارتباطه بالسوق التاريخي مما يجعله مؤهلاً للمشاريع العمرانية الضخمة ذات القيمة الحضارية والاقتصادية الفريدة.وبيّن ” الرشيد ” أن السوق تتعد فيه الفرص الاستثمارية لأرضه ومنها مشروع إنشاء برج مطل على المسجد النبوي الشريف يحتوي على سوق بعدد أربع طوابق وستة أبراج غرف وأجنحة فندقية، كل برج يحوي على مجموعة كبيرة من الغرف والاجنحة على كامل مساحة الأرض مع الإبقاء على المسجد، حيث يقدر الدخل السنوي المتوقع لهذا المشروع بأكثر من 80 مليون ريال سنوياً. -

“التخصصات الصحية” تبدأ الاختبارات النهائية لـ 3311 متدرباً في برامج الدراسات العليا
الرياض – فواز الحسان
أعلنت هيئة التخصصات الصحية اليوم الأحد، أن 3311 متدرباً يمثلون أكثر من 40 تخصصاً صحياً يبدأون اختباراتهم النهائية في برامج الدراسات العليا لشهادة الاختصاص السعودية في ستة مراكز اختبارية داخل المملكة وخارجها، وفق أعلى الاحترازات الصحية.

وأوضحت الهيئة في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: أن “الاختبارات تجري بطريقة إلكترونية في مراكز الاختبارات المحوسبة في الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، ومدينة المنامة في مملكة البحرين، ومدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل متزامن، حيث تستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري”.
-

إيداع 1.8 مليار ريال للمستفيدين من “حساب مواطن”
الرياض – عبدالله الهاجري
أودع برنامج حساب المواطن اليوم الأحد، 1.8 مليار ريال مخصص دعم شهر أكتوبر للمستفيدين المكتملة طلباتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في الدفعة الخامسة والثلاثين 10.4 مليون مستفيد وتابع، وبلغ إجمالي التعويضات المدفوعة بأثر رجعي عن الدفعة السابقة 19.2 مليون ريال، ليصبح إجمالي ما دفعه البرنامـج للمستفيدين منذ انطلاقته أكثر من 82.3 مليار ريال منها 575 مليون ريال تعويضات عن دفعات سابقة.

وذكر المتحدث الرسمي لبرنامج حساب المواطن سلطان القحطاني أن %78 من المستفيدين تحصلوا على الدعم في هذه الدفعة، وبلغ متوسط دعم الأسرة الواحدة 1063 ريال، فيما بلغ عدد أرباب الأسر أكثر من 2 مليون رب أسرة مشكلين ما نسبته 90% بينما بلغ عدد التابعين أكثر من 8.1 مليون مستفيد، وبلغ عدد المستقلين المستوفين لمعايير الاستحقاق أكثر من 229 ألف مستفيد، مشكلين %10 من إجمالي المستفيدين الرئيسيين.
وأشار القحطاني أن نسبة أرباب الأسر بلغ 96% أما ربَّات الأسر فقد بلغت نسبتهن %4 بينما بلغت نسبة الإناث المستقلات 56% وشكل الذكـور المستقلين 44% موضحًا أن 90% من إجمالي المستقلين تحصلوا على الاستحقاق الكامل فيما حصل 10% على الاستحقاق الجزئي والأدنى.
-

المملكة تجمع قادة منظمة التجانس العالمي للأجهزة والمنتجات الطبية لمناقشة بناء القدرات والكفاءات
تنظّم المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة العامة للغذاء والدواء والأمانة السعودية لمجموعة العشرين “بعد غدٍ”، اجتماعًا عبر الاتصال المرئي مع قادة منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية وفرق العمل العلمية والفنية “GHWP”، ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقامة على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين.
ويترأس الاجتماع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام الجضعي، إضافةً إلى مشاركة أكثر من 31 ممثلاً عن الدول الأعضاء في المنظمة ومستشاري المنظمة وممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
وأوضح رئيس منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأجهزة والمنتجات الطبية في الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية المهندس علي الضلعان، أن الاجتماع سيناقش مراحل التقدم في خطة المنظمة الإستراتيجية وعمل التنظيمات والتشريعات الرقابية والمتطلبات الفنية من كل فريق عمل وكذلك بناء القدرات والكفاءات، لا سيما بعد تحوّل المنظمة من آسيوية إلى عالمية في مارس الماضي.
وأضاف أن الاجتماع سيستعرض الدور التكاملي بين الدول الأعضاء فيما يخص جائحة كورونا، بمشاركة رؤساء الفرق العلمية والفنية بالمنظمة ومنظمة الصحة العالمية، إضافةً إلى مشاركة المنتدى الدولي لرقابة الأجهزة والمنتجات الطبية “IMDRF” بعرضٍ حول التحديثات المتعلقة بجائحة كورونا.
وتعدّ منظمة التجانس العالمي للأجهزة الطبية من أكبر المنظمات العالمية المشرِّعة في مجال الأجهزة والمنتجات الطبية، وتهدف المنظمة إلى تطوير الأنظمة والتشريعات الرقابية بين الدول الأعضاء “31 دولة” من أهمها “المملكة العربية السعودية، والصين، وسنغافورة، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، وجنوب افريقيا، وإندونيسيا، وقيرغيزستان، والهند، وكازاخستان،وفيتنام، والفلبين “، وذلك من خلال دراسة المستجدات الرقابية في الأجهزة والمنتجات الطبية وإعداد اللوائح والأدلة الإرشادية عبر تسع فرق عمل علمية وفنية.
وتشارك المملكة في جميع فرق العمل العلمية والفنية في المنظمة بأعضاء متخصصين وذوي خبرات، كما تترأس فريقي عمل متطلبات ما قبل التسويق – البرمجيات الطبية، ونظام إدارة الجودة للأجهزة الطبية: التدقيق والتقييم.
وخلال رئاسة المملكة للمنظمة، تمت موافقة الدول الأعضاء على اقتراح المملكة العربية السعودية لتغيير المسمى إلى منظمة عالمية، وذلك لتحقيق المزيد من التجانس والتقارب العالمي مع الجهات والهيئات الرقابية لتعزيز وتطوير الأنظمة الرقابية والتشريعية للأجهزة والمنتجات الطبية لضمان سلامة ومأمونية الأجهزة والمنتجات الطبية في التشخيص والعلاج وغيرها من التطبيقات الطبية وَفْق أفضل الممارسات العالمية.
وتعمل المنظمة على التنسيق المستمر مع عدد الشركاء الاستراتيجيين والمنظمات الأخرى كمنظمة “APEC”، “WHO”، “OECD”، “ISO”، والمنتدى الدولي لرقابة الأجهزة والمنتجات الطبية “International Medical Devices Regulators Forum”، وذلك لإيجاد بيئة من التجانس والتقارب التشريعي وتطوير الأنظمة والتشريعات الرقابية للأجهزة والمنتجات الطبية وَفْق أفضل الممارسات العالمية، ومساعدة الدول الناشئة على بناء أنظمتها الرقابية والاستفادة من التجارب المختلفة من أعضاء المنظمة.
وقيادة المملكة لهذه المنظمة من خلال العمل على التجانس والتقارب في التشريعات والتنظيمات الرقابية للأجهزة والمنتجات الطبية بين الدول يشجع دخول المستثمرين في مجال صناعة الأجهزة والمنتجات الطبية للسوق السعودي، بالإضافة إلى تسهيل دخول الأجهزة والمنتجات الطبية المبتكرة والتقنيات الحديثة وتحفيز مراكز الأبحاث والتطوير والجامعات وغيرها من خلال تطوير البحث العلمي وعمليات الابتكار في مجال التقنية الطبية الحديثة.