Author: سعود الهادي

  • قصف ومعارك في نارغورني قره باغ قبل أول اجتماع وساطة في جنيف

    قصف ومعارك في نارغورني قره باغ قبل أول اجتماع وساطة في جنيف

    لم تظهر أي مؤشرات تهدئة الخميس في ناغورني قره باغ حيث استمر القصف بين الانفصاليين الأرمن وقوات أذربيجان قبل أول اجتماع للوساطة الدولية حول هذا النزاع في جنيف.

    وواصلت قوات أذربيجان طوال ليل الأربعاء الخميس قصف ستيباناكرت، كبرى مدن إقليم قره باغ الانفصالي، وفق ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس، فيما استمر قصف القوات الأرمنية على مناطق مأهولة في اذربيجان.

    وسيلتقي قادة مجموعة مينسك، هيئة الوساطة التاريخية في النزاع التي تضم روسيا والولايات المتحدة وفرنسا، وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيرموف خلال النهار في جنيف. وتتولى هيئة الوساطة الدولية البحث عن حل بالتفاوض للنزاع القائم منذ تسعينات القرن الماضي.

    واسفرت أول حرب بين الانفصاليين الأرمن والقوات الأذربيجانية عند انهيار الاتحاد السوفياتي عن سقوط 30 ألف قتيل.

    واعلنت الخارجية الأذربيجانية أن “هدف الزيارة هو “… “عرض موقف أذربيجان حول تسوية النزاع”.

    وابدت باكو تصميمها على استعادة إقليم قره باغ الذي تسكنه غالبية أرمنية بالقوة مؤكدة أن النزاع لن ينتهي إلا بانسحاب القوات الانفصالية والأرمينية.

     

    قصف متواصل

    وفي هذا السياق، استبعد متحدث باسم وزارة الخارجية الأرمينية عقد لقاء بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا في جنيف لأنه “لا يمكن أن نفاوض بيد ونقوم بعمليات عسكرية باليد الأخرى”، منددا بعدوان أذربيجاني على قره باغ.

    ولن ترسل أرمينيا بالتالي مسؤولا كبيرا الخميس إلى اجتماع جنيف. في المقابل، يلتقي وزير الخارجية الأرميني زهراب مناتساكانيان نظيره الروسي سيرغي لافروف الإثنين في موسكو.

    وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان عن أمله بأن تسمح اجتماعات جنيف وموسكو بـ”التوصل إلى بدء مفاوضات”.

    ميدانيا، استمرت المعارك وعمليات القصف لليوم الثاني عشر على التوالي وشملت المدنيين من جانبي خط الجبهة، من غير أن تلوح تهدئة في الأفق.

    وأفادت السلطات الانفصالية أن النزاع أدى إلى نزوح نصف سكان ناغورني قره باغ البالغ عددهم حوالى 140 ألفا.

    وتعرضت ستيباناكرت عاصمة الجمهورية المعلنة من طرف واحد مجددا لعمليات قصف من القوات الأذربيجانية ليل الاربعاء الخميس، كما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس. ودوت صفارات الإنذار مرات عديدة خلال الليل، تلتها في كل مرة انفجارات قوية.

     

    روسيا وتركيا

    ولم يعرف تحديدا نوع الأسلحة المستخدمة لكن السلطات المحلية أفادت عن قصف بصواريخ “سميرتش” من عيار 300 ملم على المدن.

    ويمكن رؤية صواريخ لم تنفجر تبدو من هذا الطراز في المدن، فيما دمر القصف عددا من المساكن بالكامل مخلفا حفرا يصل بعضها إلى عشرة أمتار، ما يشهد على قوة القذائف المستخدمة. كما تحلق طائرات بدون طيار باستمرار فوق المدينة ولا سيما خلال النهار وتنفذ عمليات قصف متفرقة على أهداف محددة على ما يبدو.

    من جهتها تتهم أذربيجان الانفصاليين بـ”إطلاق النار على المناطق المأهولة” ذاكرة منها باردينسك وأغجابيدين وغورانبوي وترتار وأغدام. وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية “هناك قتلى وجرحى”.

    في المقابل، قالت وزارة الدفاع في قره باغ إن الوضع على الجبهة كان خلال الليل “مستقرا إنما متوترا”، مشيرة إلى “استئناف المعارك في الشمال والجنوب” قبل الظهر.

    وبلغت الحصيلة الرسمية للمعارك منذ 27 أيلول/سبتمبر 300 إلى 400 قتيل بينهم خمسون مدنيا، لكن هذه الأعداد لا تزال جزئية إذ لا تعلن باكو خسائرها العسكرية، كما يؤكد كل من الطرفين أنه كبد الآخر آلاف القتلى في صفوف جنوده.

    ويثير تجدد القتال مخاوف في الخارج من “تدويل” النزاع في منطقة تتداخل فيها مصالح روسيا وتركيا وإيران والغرب، لا سيما وأن باكو تحظى بدعم تركي فيما ترتبط موسكو بمعاهدة عسكرية مع يريفان. ووجهت اتهامات إلى تركيا بالتدخل في النزاع بإرسال معدات وقوات.

    وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يلعب دور الحكم في المنطقة بأنه في حال امتدت المعارك إلى خارج قره باغ لتطال أرمينيا، فإن موسكو ستفي بـ”التزاماتها” بموجب تحالفها العسكري مع يريفان.

  • شرطة الجوف توقف 4 أتلفوا أجهزة الرصد الآلي على الطرق بالمنطقة

    شرطة الجوف توقف 4 أتلفوا أجهزة الرصد الآلي على الطرق بالمنطقة

    أفادت شرطة الجوف، بأنه جرى إيقاف أربعة أشخاص تورطوا في إتلاف أجهزة الرصد الآلي على الطرق بالمنطقة.

    وأوضح المتحدث الاعلامي بشرطة منطقة الجوف العقيد يزيد النومس، أن الجهات الأمنية تمكنت من تحديد هوية أربعة مواطنين في العقدين الثالث والرابع من العمر، تورطوا بإتلاف أجهزة الرصد الآلي على الطرق بالمنطقة عمدًا.

    وأشار إلى أنه جرى إيقاف المقبوض عليهم واستكمال كافة الإجراءات النظامية بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • الاعتداء بالرصاص على شرطيين بباريس وسرقة أسلحتهما

    الاعتداء بالرصاص على شرطيين بباريس وسرقة أسلحتهما

    تعرض شرطيان خلال مهمة مراقبة للضرب وجرحا بالرصاص في إطلاق نار من قبل مجهولين قاموا بسرقة أسلحتهما مساء الأربعاء في منطقة باريس، حسبما أعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانين الذي ووصف الحادث بأنها “عنف لا يصدق”.

    وذكرت مصادر في الشرطة الخميس أن الشرطيين التابعين الشرطة القضائية في منطقة سيرجي-بونتواز “بوغتا” بينما كانا في مهمة مراقبة في سيارة مموهة. وقد تم نقلهما إلى المستشفى.

    وقال لودوفيك كولينيون من نقابة الشرطة “أليانس”لوكالة فرانس برس إن أحد الشرطيين أصيب بأربع رصاصات، لا سيما في المثانة وشريان الفخذ، وهي جروح خطيرة. وأصيب الشرطي الثاني برصاصتين في فخذه وساقه.

    وقال كولينيون إنه “تم إخراجهما من السيارة وتعرضا للضرب ثم لإطلاق النار عليهما وسرقة أسلحة الخدمة” التي كانا يحملانها.

    وكتب وزير الداخلية جيرالد دارمانين على تويتر “الدعم الكامل لشرطيينا اللذين تعرضا لهجوم عنيف في فال دوزا خلال خدمتهما”.

    وأضاف أن “هذه الأفعال – إطلاق النار على قواتنا الأمنية – تتسم بعنف لا يصدق”، مؤكدا أنه “يجري بذل كل الجهود للعثور على مرتكبيها”.

    وقال فيليب رولو رئيس بلدية ايربلي حيث وقعت الحادثة، لقناة “بي أف أم” إن “ثلاثة أفراد رصدوا” رجلي الشرطة. وأضاف “لا أعتقد أنهم كانوا يعرفون أنهم من الشرطة. حدث عراك وكان الضرب مروعا. وفي أوج العراك استولى المهاجمون على أسلحتهما وأطلقوا النار”.

    وأثار هذا الاعتداء إدانات من قبل العديد من السياسيين. فقد تحدثت رئيسة منطقة باريس فاليري بيكريس “يمين” في تغريدة على تويتر إلى “اعتداء عنيف جدا يذكر كل من ينسى بأن فرض احترام القانون على الأراضي هو التزام لا يخلو من الخطر”.

    وهاجمت زعيمة اليمين القومي مارين لوبن السلطة التنفيذية. وتساءلت “ما الذي يجب فعله لجعل الحكومة تأخذ الوضع على محمل الجد وتحدث تحولا هائلا ضد الجريمة؟”.

    وتفيد دراسة نُشرت في نوفمبر 2019 من قبل المرصد الوطني للجنوح والردود الجنائية، أن الشرطة أحصت إصابة 12853 شرطيا في 2018، بزيادة 16 بالمئة تقريبا عن العدد الذي سجل في 2017. وفي 11 بالمئة من الحالات “مقابل 8 بالمئة في 2017″، سجلت إصابات بسلاح.

  • “مدني الدمام” يخمد حريقاً اندلع في محال تجارية.. دون إصابات

    “مدني الدمام” يخمد حريقاً اندلع في محال تجارية.. دون إصابات

    أخمدت فرق الدفاع المدني بمدينة الدمام اليوم الخميس، حريقاً اندلع في عدد من المحلات التجارية، دون حدوث أي إصابات.

    وأفاد المتحدث الرسمي للدفاع المدني في المنطقة الشرقية بأن “فرق الدفاع المدني بالدمام حريقاً أخمدت اندلع في عدد من المحلات التجارية وقد استطاعت منع وصوله للمحلات والمباني السكنية المجاورة. ولم ينتج عن الحادث أي إصابات -ولله الحمد-، وجاري التحقيق لتحديد أسباب الحادث”.

  • فصل جديد من جائزة نوبل للآداب بعد الفضائح

    فصل جديد من جائزة نوبل للآداب بعد الفضائح

    تمنح أكاديمية نوبل في ستوكهولم الخميس أشهر جائزة للآداب في العالم بعد خروجها من واحدة من الفترات الأكثر اضطرابا في تاريخها.

    وستعلن الأكاديمية السويدية اسم الفائز بالجائزة بعد ظهر اليوم الخميس، وهي لا تكشف نتيجة تصويت أعضائها ال18 قبل هذا الموعد، كما أنه لا يتم تسريب أسماء المرشحين قبل رفع السرية عن الأرشيف .. بعد خمسين عاما.

    وترجح مواقع المراهنات فوز الفرنسية ماريز كوندي أو الروسية ليودميلا أوليتسكايا والكندية مارغريت أتوود أو الياباني هاروكي موراكامي. لكن النقاد الذين استطلعت وكالة فرانس برس آراءهم يرجحون فوز الأميركية الكاريبية جامايكا كينكيد أو الكيني وا ثوينغو أو الشاعرة الكندية آن كارسن أو المجري بيتر ناداس أو الفرنسي ميشال هوليبيك. إلا انهم يتفقون على أنه من الصعب جدا التكهن بالفائز بالجائزة هذه السنة.

    وفي نهاية 2017، هزت الأكاديمية السويدية خلافات حول طريقة إدارة اتهامات استهدفت الفرنسي جان كلود أرنو، زوج أستاذة جامعية وشخصية نافذة على الساحة الثقافية السويدية، وقد أدين بالاغتصاب منذ ذلك الحين.

    وهزت الفضيحة المؤسسة في أوج حملة “أنا أيضا” وكشفت كواليسها التي تسودها مكائد، وهزت كل مؤسسة جوائز نوبل وحتى صورة السويد نفسها فيما يتعلق بالشفافية والنزاهة والمساواة.

    وأرجئ منح نوبل للآداب في 2018، في حدث غير مسبوق منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، وما إن بدأت الأمور تعود إلى طبيعتها حتى هزت قضية أخرى المؤسسة بعدما منحت في أكتوبر 2019 جائزتها للكاتب النمساوي بيتر هاندكه المعروف بمواقفه المؤيدة بشدة للرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش. وردت المؤسسة بالتأكيد أنها منحت جائزتها بعد تقييم أعمال الكاتب وليس شخصه. وعلى كل حال فضلت الأكاديمية مرشحين لا يتمتعون بالشهرة.

  • نزاع “غوغل” و”أوراكل” يلهب جلسات المحكمة العليا الأميركية

    نزاع “غوغل” و”أوراكل” يلهب جلسات المحكمة العليا الأميركية

    أمطر قضاة المحكمة العليا الأميركية الأربعاء محامي “غوغل” و”أوراكل” بالأسئلة بشأن ترميز البرمجيات وحقوق المؤلف، خلال معركة قضائية لها ارتدادات هائلة على قطاع التكنولوجيا.

    واستمعت المحكمة في جلسة عبر الفيديو، إلى الحجج المقدمة من المجموعتين في هذا الملف الذي فُتح قبل عشر سنوات، عندما وجهت “أوراكل” اتهاما لـ”غوغل” باستخدام براءات اختراع مملوكة لها.

    وتأخذ “أوراكل” بدورها على “غوغل” نسخها بصورة غير قانونية أجزاء من لغة البرمجة “جافا” لتطوير نظامها التشغيلي “أندرويد”. ويبقى السؤال المطروح هو معرفة ما إذا كانت واجهات برمجة التطبيقات، وهو نوع من ترميز بين البرمجيات، محمية فعلا بموجب قوانين الملكية الفكرية.

    وفي حال كان الرد بالإيجاب، يُطرح تساؤل عما إذا كانت “غوغل” استخدمت هذه المواد البرمجية المحمية بقوانين حقوق المؤلف “استخداما منصفا”.

    وخلال الجلسة، شدد محامي “غوغل” توماس غولدشتاين على أن إعادة استخدام واجهات البرمجة أمر “ضروري من أجل التوافق التشغيلي في المعلوماتية المعاصرة”، وهي تتيح للمطورين “صوغ ملايين التطبيقات الابتكارية التي يستخدمها أكثر من مليار شخص”.

    وأكد غولدشتاين أن موقف “أوراكل” سيجعل “برمجة المعلوماتية غير فعالة البتة”، ما يؤدي إلى تطوير “عدد أقل من برمجيات المعلوماتية الابتكارية”.

    وقال جوشوا روزكرانز محامي “أوراكل” من ناحيته إن القضية تلخص بسرقة أكثر من 11 ألف سطر من برمجيات المعلوماتية المحمية بموجب قوانين الملكية الفكرية بوصفها أعمالا “ابتكارية”.

    وأشار إلى أن “غوغل” كان في إمكانها دفع حقوق الترخيص أو تطوير ترميزها الخاص على غرار منافسين آخرين لها.

    وذكّر محامي “أوراكل” بأن “مايكروسوفت وآبل أنفقتا مليارات الدولارات لإنشاء منصاتهما المتنافسة، وهذا ما يفرضه تحديدا قانون حقوق المؤلف”.

    وسأل رئيس المحكمة العليا جون روبرتس ما إذا كان يمكن عد واجهة برمجة التطبيقات كقوائم الطعام في المطاعم أي أنها تنظم ببساطة العرض تبعا للفئات المختلفة.

    وقال روبرتس “سيكون لديكم “..” مقبلات في بادئ الأمر ثم أطباق رئيسية وتحليات. حاليا، يجب ألاّ تهتموا لمعرفة ما إذا هذا التنظيم محميا بموجب حقوق المؤلف”.

    وأبدى القاضي صمويل أليتو من ناحيته قلقه إزاء فكرة أنه “وفق حجج “غوغل”، كل رمز معلوماتية قد يفقد الحماية الخاصة به”.

    أما القاضي ستيفن براير فتساءل من ناحيته ما إذا كان قرار “أوراكل” يوازي منح حماية قانونية للملكية الفكرية للوحات المفاتيح “كويرتي”.

    – 9 مليارات دولار –

    وقال القاضي “إذا ما تركتم أحدهم يتمتع بحقوق ملكية فكرية في هذا المجال حاليا، فإنه سيتحكم بكل آلات الطباعة، وهو ما لا يمت بصلة فعليا إلى حقوق المؤلف”.

    وفي الشكوى الأساسية، كانت “أوراكل” تطالب بتعويضات من “غوغل” قدرها تسعة مليارات دولار، غير أن محكمتين من الدرجة الأولى أيدتا “غوغل” ثم سلكت محكمة استئناف فدرالية اتجاها معاكسا في 2018، ما دفع المجموعة الأميركية العملاقة إلى الاحتكام للمحكمة العليا.

    ولن يُعلن قبل أسابيع أو أشهر قرار المحكمة العليا التي لم تعد تضم سوى ثمانية أعضاء منذ وفاة عميدتها روث بادر غينسبورغ في 18 سبتمبر 2020.

    وبدعم من شركات أخرى كثيرة في سيليكون فالي، تؤكد “غوغل” أن توسيع نطاق قوانين حماية براءات الاختراع ليشمل واجهات برمجة التطبيقات من شأنه تهديد الابتكار في العالم الرقمي الآخذ في التطور باستمرار.

    وتذكّر “غوغل” في وثائق أرسلتها إلى المحكمة قبيل الجلسة أن “مطوّري البرمجيات يعدون منذ زمن طويل أن في استطاعتهم استخدام البرمجيات المعلوماتية بحرية لتطوير برامج جديدة”.

    ولا تخلو هذه المنازعة القضائية من الخلفيات السياسية، إذ إن مؤسس “أوراكل” لاري إليسون مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في المقابل، تشكّل “غوغل” محور تحقيق من السلطات الأميركية المعنية بشؤون المنافسة، كذلك دعمت الإدارة الأميركية الجمهورية “أوراكل”، متحدثة عن عدم جواز حرمان المبتكرين حقوقهم بحجة التطور الحاصل على صعيد التقنيات الحديثة.

  • البرازيل تستهل مشوارها ضد بوليفيا وتنتظر لياقة نيمار

    البرازيل تستهل مشوارها ضد بوليفيا وتنتظر لياقة نيمار

    يستهل منتخب البرازيل، حامل اللقب خمس مرات، تصفيات مونديال 2022 لكرة القدم أمام ضيفته بوليفيا الجمعة، على وقع شكوك حول مشاركة نجمه نيمار بسبب معاناته من آلام في ظهره.

    ولطالما تبدو البرازيل، الوحيدة المشاركة في جميع نهائيات كأس العالم، مرشحة فوق العادة للتأهل من أميركا الجنوبية، حيث تشارك عشرة منتخبات في مجموعة واحدة يتأهل منها أول أربعة إلى النهائيات المقررة في قطر عام 2022، فيما يخوض الخامس ملحقا مع ممثل أوقيانيا.

    ولطالما عانى المهاجم الموهوب من مشكلات جسدية في السنوات الأخيرة خلال مشاركته مع منتخب بلاده.

    وصل أغلى لاعب في العالم إلى مونديال 2018 بعد تعافيه من إصابة قوية في مشط قدمه، ثم غاب العام الماضي عن بطولة كوبا أميركا التي أحرزتها البرازيل على أرضها، لإصابة في أربطة كاحله خلال مباراة ودية قبل أسبوع من النهائيات.

    وفي أكتوبر 2019، أصيب ابن الثامنة والعشرين بفخذه في مباراة ودية أخرى ضد نيجيريا، ما حرمه المشاركة مع فريقه باريس سان جرمان الفرنسي لمدة شهر. شرح طبيب المنتخب رودريغو لاسمار في فيديو نشره الاتحاد قائلا “شعر نيمار ببعض الآلام في أسفل الظهر. ترك التمارين “الثلاثاء”، خضع لفحص وبدأ العلاج الطبيعي”.

    وبحال غياب لاعب سانتوس وبرشلونة الإسباني السابق في المباراة المقررة في ساو باولو، يمكن للمدرب تيتي التعويل على مهاجم إيفرتون الإنكليزي ريشارليسون أو الموهبتين الصاعدتين رودريغو “19 عاما” لاعب ريال مدريد الإسباني وماتيوس كونيا “21 عاما” لاعب هرتا برلين الألماني. كما تضم تشكيلة “سيليساو” إيفرتون ريبيرو لاعب وسط فلامنغو الهجومي.

    وقال ريشارليسون لموقع الاتحاد الدولي “آمل أن تكون مشاركتي الأولى في المونديال عام 2022. يجب أن نتخطى التصفيات وهذا أمر ليس بالسهل. يجب أن نستعد ونبقى مركزين. يجب أن أعمل كثيرا وأتعلم لأني أريد أن أكون بين الأساسيين في كأس العالم”. تابع ريشارليسون “23 عاما” الذي رشّح فرنسا وبلجيكا وهولندا لمنافسة البرازيل على لقب المونديال المقبل “عندما تواجه المنتخبات البرازيل، يريد الجميع أن يفوز عليها، وهذا يصعب الأمور.

    وهناك الكثير من المنتخبات القوية في أميركا الجنوبية. لا يتعلق الأمر فقط بالبرازيل والأرجنتين والأوروغواي. أنظروا إلى مدى بروز كولومبيا، تشيلي، البارغواي والأكوادور في كؤوس العالم الأخيرة”.

    وعد ريشارليسون بتنفيذ رقصة “الحمامة” بعد تسجيل الأهداف في مونديال 2022 “هذه علامتي “يضحك”. طبعا تخيّلت القيام برقصة الحمامة في كأس العالم. المشجعون يحبّونها وتجذب الأطفال. قمت بها في سيليساو مع نيمار. . وأريد تسجيل الأهداف للقيام بها عدة مرات في كاس العالم 2022″.

    واستدعى تيتي للمرة الأولى لاعب وسط ليون الفرنسي برونو غيمارايش. وقال ابن الثانية والعشرين في مؤتمر صحافي عبر الفيديو من مركز تدريب المنتخب في غرانجا كوماري في تيريسيبوليس بالقرب من ريو دي جانيرو “ارتداء قميص سيليساو للمرة الأولى بمثابة حلم يتحقق لي”.

    وتابع “يجب خوض كل مباراة “في التصفيات” كأنها ضمن كأس العالم، البرازيل مرشحة دوما عندما تخوض أي مباراة”. في المقابل، تبدو بوليفيا غير مرشحة للتنافس على احدى البطاقات الأربع، خصوصا وأنها احتكرت ذيل الترتيل أو وصافته في آخر أربع تصفيات. تستهل تصفياتها بمواجهتين بالغتي الصعوبة، فبعد البرازيل، تستقبل الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي الثلاثاء في لاباز.

     

  • أمير الجوف يطلع على منجزات أمانة المنطقة وبلدياتها

    أمير الجوف يطلع على منجزات أمانة المنطقة وبلدياتها

    اطلع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، على منجزات أمانة المنطقة للعام المنصرم، وأعمالها المنفذة بمناسبة اليوم الوطني 90.

    جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه بالإمارة اليوم أمين منطقة الجوف المهندس عاطف الشرعان حيث شاهد سموه عرضاً مرئياً اشتمل على ما قدمته الأمانة من أعمال خلال العام الماضي في إطار تطوير البنية التحتية، والبيئة العمرانية وتحسين المشهد الحضري وصيانة الطرق والمرافق، وإعادة تأهيل الطرق، والارتقاء بالخِدْمات المقدمة للمواطنين وتحسين بيئة العمل، ومجال الاستثمار، والمبادرات والمشاركات المجتمعية.

    كما اطلع سموه على أعمال الأمانة في اليوم الوطني 90 وما قامت به جهود مختلفة من خلال الحفل الرئيسي وفي الميادين وإنتاج مواد إعلامية متنوعة.

    وأكد سمو أمير منطقة الجوف أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين “حفظهما الله ” أولت القطاع البلدي اهتمام بالغ ودعم كبير للخِدْمات البلدية وتطوير شبكة الطرق الحضرية وتحسين البيئية العمرانية وَفْق مفاهيم تنموية حديثة، تخدم أهالي المنطقة بما يُسهم في تحقيق التنمية، وذلك وَفْق برامج زمنية محددة تدعمها رؤية المملكة 2030.

    وشدد سموه على مواصلة تقديم أفضل الخِدْمات والارتقاء بها وَفْق تطلعات قيادتنا الرشيدة، معرباً عن شكره لأمين المنطقة والعاملين معه في الأمانة وبلدياتها على ما يقومون به من جهود لخدمة المنطقة ومواطنيها.

  • ألمانيا تحذر من تسارع انتشار فيروس كورونا في البلاد

    ألمانيا تحذر من تسارع انتشار فيروس كورونا في البلاد

    عبرت السلطات الألمانية الخميس عن قلقها من ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 محذرة من “انتشار خارج عن السيطرة” لفيروس كورونا المستجد في البلاد التي كانت لا تزال حتى الآن أقل تضررا بالوباء مقارنة مع الدول الأوروبية المجاورة.

    وقال وزير الصحة الألماني ينس شبان خلال مؤتمر صحافي في برلين إن “عدد الإصابات يرتفع وخصوصا اليوم، بشكل مثير للقلق”.

    وتجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة بفيروس كورونا المستجد الأربعة آلاف الأربعاء للمرة الأولى منذ بداية نيسان/ابريل حين كانت البلاد تلزم اجراءات العزل، كما أفادت أرقام رسمية.

    ودعا وزير الصحة الألماني الى عدم “تبديد” النجاح الذي حققته ألمانيا حتى الآن في معركتها ضد الوباء.

    من جهته حذر لوثار فيلر مدير معهد روبرت كوخ لمراقبة الامراض ومنعها في المانيا من “انتشار خارج عن السيطرة” لفيروس كورونا المستجد في البلاد. وقال “لا نعلم كيف سيتطور الوضع في المانيا في الأسابيع المقبلة”.

    وأضاف “قد نسجل أكثر من عشرة آلاف إصابة في اليوم، وقد ينتشر الفيروس بشكل خارج عن السيطرة” معربا في الوقت نفسه عن أمله في أن تتمكن ألمانيا من تجنب هذه العتبة.

    وأوضح أن “الإصابات تتزايد في كل المناطق وغالبيتها سجلت داخل المانيا” ولم يكن مصدرها السياح العائدين من العطل في الخارج خلافا للموجة الأولى من الإصابات في آذار/مارس.

    واشار معهد روبرت كوخ على موقعه الالكتروني الى ارتفاع العدد الإجمالي للإصابات الأربعاء إلى 310 آلاف و144، بزيادة 4058 عن اليوم السابق.

    وكان عدد الإصابات تجاوز عتبة الأربعة آلاف للمرة الأولى في 11 نيسان/إبريل في أوج إجراءات العزل، وفق بيانات المعطيات التاريخية لوكالة فرانس برس. ويأتي هذا الارتفاع فيما ستبدأ عطل الخريف قريبا في قسم كبير من البلاد ومع دعوة حكومة المستشارة أنغيلا ميركل الى الحد من السفر.

    واتفقت المناطق أيضا الأربعاء على قيود سفر أكثر تشددا مع حظر الإقامة في الفنادق أو الشقق السياحية للمسافرين من المناطق ذات المخاطر على المستوى الوطني. مع معدل يتجاوز 50 إصابة لكل مئة ألف نسمة خلال أسبوع، وهو ما يتطلب بحسب قواعد السلطات قيودا جديدة، تكون بعض دوائر برلين ومدينة بريمن وكذلك الدوائر الواقعة الى الشمال الغربي وقرب شتوتغارت دخلت ضمن هذه الفئة.

    في مواجهة الزيادة المقلقة في عدد الإصابات الجديدة، أعلنت برلين والمركز المالي فرانكفورت حيث يقترب معدل الإصابة من 50 لكل مئة ألف، الثلاثاء عن فرض حظر تجول وتقييد التواصل الاجتماعي.

    في العاصمة الألمانية، يتعين إغلاق معظم المحلات التجارية وكذلك جميع المطاعم والحانات اعتبارا من الساعة 23,00 حتى الساعة السادسة صباحا اعتبارا من السبت وحتى 31 تشرين الأول/اكتوبر على أقرب تقدير.

    وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن سايبرت الأربعاء إن الارتفاع الجديد في الحالات “وخصوصا في بعض المدن الكبرى” لم يعد “يعزى الى بؤر معزولة وانما يثير مخاوف من انتشار أوسع نطاقا للفيروس”.

  • القيادة تهنئ الشيخ مشعل الصباح بمناسبة اختياره ولياً للعهد في الكويت

    القيادة تهنئ الشيخ مشعل الصباح بمناسبة اختياره ولياً للعهد في الكويت

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لسموه ولياً للعهد.
    وقال الملك المفدى: “يسرنا بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ــ أمير دولة الكويت ــ لسموكم ولياً للعهد في دولة الكويت الشقيقة، أن نبعث لسموكم تهنئتنا البالغة وأطيب تمنياتنا الأخوية بموفور الصحة والسعادة لسموكم، مؤكدين عمق الروابط الأخوية والعلاقات الثنائية بين بلدينا الشقيقين، وسائلين المولى عز وجل لسموكم التوفيق والسداد، ولشعب دولة الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لصاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لسموه ولياً للعهد.
    وقال سمو ولي العهد: ” يسعدني بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ـ أمير دولة الكويت ـ لسموكم ولياً للعهد في دولة الكويت الشقيقة، أن أعرب لسموكم عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات الأخوية، متمنياً لسموكم التوفيق والعون لخدمة بلدكم وشعبكم الشقيق وتحقيق ما يتطلع إليه من الآمال والأهداف الخيرة، متطلعاً إلى مزيد من تعزيز العلاقات الثنائية بين بلدينا وشعبينا الشقيقين في ظل الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمعنا وتزداد رسوخاً ومتانة لما فيه خير البلدين الشقيقين، داعياً الله تعالى أن يحفظ للكويت أمنها ورخاءها”.

  • تنفيذ مبادرات لتحسين الوجبات المقدمة للمرضى في مستشفيات الصحة

    تنفيذ مبادرات لتحسين الوجبات المقدمة للمرضى في مستشفيات الصحة

    تنفذ وزارة الصحة ممثلة في “الإدارة العامة للتغذية” مبادرات لتحسين الوجبات المقدمة للمرضى، وذلك من خلال قياس واستطلاع آراء المستحقين بهدف رفع رضا المستفيدين والمستحقين للوجبات ولمعرفة فرص التطوير وتقديم الوجبات بالشكل الملائم لكل حالة.

    وأوضحت الصحة أن هذه الوجبات يتم إعدادها وفق شروط ومواصفات للتغذية والاشتراطات الصحية ووفق إجراءات ومعايير صحية عالية بالإشراف والمتابعة والتنفيذ عبر “1800 أخصائي وفني تغذية”، فيما تتم هذه العملية مع متعهدين من أصحاب الخبرة والكفاءة في تغذية المستشفيات يحملون شهادات صحية وتدريب على تداول سلامة الغذاء “ما يقارب 8000 عامل” وتطبيق اشتراطات صحية لضمان سلامة الغذاء المقدم، وتقديم خدمات تغذوية ذات مأمونية عالية وفقاً لأعلى المعايير الخاصة بالجودة وسلامة الغذاء.

    وأشارت إلى أن المواقع التي يتم فيها طهي الطعام وإعداده داخل المستشفيات مزودة بكاميرات للمراقبة وتتبع سلسلة إنتاج الغذاء في مواقع إعداد الطعام لضبط جودة وسلامة الغذاء المقدم ومراقبة لإعداد وتقديم الوجبات الغذائية للمرضى والمستحقين للوجبات.

  • تقرير يتهم “فيسبوك” بالتسامح مع نشر إعلانات مضللة

    تقرير يتهم “فيسبوك” بالتسامح مع نشر إعلانات مضللة

    خلص تقرير نشره معهد بحوث الخميس إلى أن “فيسبوك” تفتح مجالا لانتشار إعلانات مضللة بشأن المناخ، رغم تأكيد الشبكة الاجتماعية تصديها للمشكلة.

    وقد استخدمت مجموعة “إنفلونس ماب” بيانات عامة من “فيسبوك” لتحديد 51 إعلانا تنفي أي رابط بين الأنشطة البشرية والتغير المناخي، جرت مشاهدتها أكثر من ثمانية ملايين مرة على المنصة الإلكترونية خلال النصف الأول من سنة 2020.

    وحصل ذلك رغم منع الإعلانات الكاذبة عبر “فيسبوك” التي شددت مجددا في أيلول/سبتمبر على “التزامها مكافحة التغير المناخي”.

    ومن أصل 51 إعلاناً جرى التعرف إليها، لم تسحب “فيسبوك” سوى إعلان واحد، فيما بقيت الإعلانات المتبقية طوال الفترة المخصصة للحملة المرافقة لها.

    وبيّن التقرير أن أربع مجموعات أميركية محافظة كانت وراء أكثرية هذه الإعلانات. وأنفق تسعة معلنين ما مجموعه 42 ألف دولار على الإعلانات الـ51.

    وقد سُجل منحى أكبر لمشاهدة هذه الإعلانات لدى الرجال فوق سن 55 عاما في ولايات أميركية ريفية، خصوصا وايومينغ وتكساس.

    واعتمدت الإعلانات خصوصا استراتيجية تقوم على الطعن بصدقية العلوم المناخية من خلال التأكيد بصورة خاصة على عدم وجود إجماع علمي حيال المسألة.

    وقامت الاستراتيجية الثانية الأكثر اعتماداً على إعادة التشكيك بأثر انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة المتأتية من استخدام الوقود في التغير المناخي.

    ووصفت عضو مجلس الشيوخ الأميركية إليزابيث وارن التقرير بأنه “مفجع”، معتبرة أنه “يكشف الطريقة التي تسمح من خلالها فيسبوك للمشككين بالتغير المناخي بنشر ترهات خطرة لملايين الأشخاص”.

    ووارن هي من بين أربعة أعضاء ديموقراطيين في مجلس الشيوخ وجهوا رسالة إلى الشبكة الاجتماعية الرائدة عالميا في تموز/يوليو لمطالبتها بـ”سد الثغرات التي تسمح بانتشار المعلومات المضللة بشأن المناخ”.