Author: سعود الهادي

  • عدد من مسئولي ورجال الأعمال بمحافظتي المجمعة والغاط يشاركون الوطن فرحته

    عدد من مسئولي ورجال الأعمال بمحافظتي المجمعة والغاط يشاركون الوطن فرحته

    تفاعل عدد من المسؤولين ورجال الأعمال في محافظتي المجمعة والغاط مع مناسبة اليوم الوطني التسعين ،وأكدوا على النهضة والتقدم والتطور التي تعيشها المملكة العربية السعودية معززة بالأمن والاستقرار والتلاحم الوطني.

    كما أعربوا عن تهانيهم وتبريكاتهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “حفظهما الله” بحلول هذه الذكرى الطيبة. سائلين الله أن يحفظ البلا والعباد ويعين ولاة الأمر ويوفقهم.

  • الملك: المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا

    الملك: المملكة تؤكد أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً يتمثل في جائحة كورونا

    أكدت المملكة العربية السعودية، أن العالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتف الجميع لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وأن المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها الإنسانية والاقتصادية.
    وشددت على انتهاجها في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
    جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ أمام أعمال الدورة (الخامسة والسبعين) لانعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ــ عبر الاتصال ــ المرئي وفيما يلي نصها: –
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
    معالي رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
    معالي الأمين العام للأمم المتحدة
    الحضور الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
    أود في البداية أن أتقدم بخاص التهاني لمعالي السيد فولكان بوزكير، لانتخابه رئيساً للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، متمنياً له النجاح في أداء مهامه.
    كما أتقدم بالشكر الجزيل لسلفه الدكتور / تيجاني محمد باندي، رئيس الدورة السابقة على ما بذله من جهود كبيرة، ولا يفوتني الإشادة في هذا الإطار بالعمل المميز الذي يقوم به معالي الأمين العام للأمم المتحدة السيد / أنطونيو غوتيريس لرفع كفاءة عمل مؤسسات الأمم المتحدة، بما يحقق أهدافها ومقاصد ميثاقها.
    السيد الرئيس.. الحضور الكرام:
    أتحدث إليكم اليوم من أرض الرسالة، مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، موجهاً إليكم رسالة نستند فيها إلى تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وثقافتنا العربية، وقيمنا الإنسانية المشتركة، ندعو فيها إلى التعايش والسلام والاعتدال، والتكاتف بين دول العالم وشعوبها في مواجهة التحديات الإنسانية الاستثنائية المشتركة، التي تواجه عالمنا.
    فالعالم اليوم يواجه تحدياً كبيراً، يتمثل في جائحة كورونا وآثارها الصحية والإنسانية والاقتصادية، التي أظهرت الحاجة الملحة إلى تكاتفنا جميعاً لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية، وقد قامت المملكة بوصفها رئيساً لمجموعة دول العشرين بتنسيق الجهود الدولية من خلال عقد قمة في شهر مارس الماضي على مستوى القادة لتنسيق الجهود العالمية لمكافحة هذه الجائحة والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي، وأعلنت المملكة خلال القمة تقديم مبلغ خمسمئة مليون دولار لدعم جهود مكافحة الجائحة، وتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، والمملكة مستمرة في الدفع بجهود الاستجابة الدولية للتعامل مع الجائحة ومعالجة آثارها.
    كما أن المملكة من أكبر الدول المانحة في مجال المساعدات الإنسانية والتنموية، ولم تميز المملكة أحداً في هذه الجهود على أسس سياسية أو عرقية أو دينية، حيث قدمت المملكة خلال العقود الثلاثة الماضية أكثر من ستة وثمانين مليار دولار من المساعدات الإنسانية، استفادت منها إحدى وثمانون دولة.
    الحضور الكرام:
    إن بلادي منذ تأسيس هذه المنظمة كانت في طليعة الدول الساعية لتحقيق الأمن والسلم الدوليين، وعملت دوماً ولا تزال على بذل جهود الوساطة والتوصل لحلول سلمية للنزاعات، ومحاولة تجنبها، ودعم الأمن والاستقرار، والنمو والازدهار. إلا أن منطقة الشرق الأوسط عانت، ولا تزال، من تحديات أمنية وسياسية كبرى تهدد أمن شعوبها واستقرار دولها.
    فقد عانت منطقتنا عقوداً طويلة من محاولة قوى التطرف والفوضى فرض سياساتها وتوجهاتها لإعادة صياغة حاضر دول المنطقة ومستقبلها، غير مكترثة لتطلعات شعوبها من نمو وازدهار وسلام، وقد اخترنا في المملكة طريقاً للمستقبل من خلال رؤية المملكة 2030، التي نطمح من خلالها أن يكون اقتصادنا رائداً ومجتمعنا متفاعلاً مع محيطه، مساهماً بفاعلية في نهضة البشرية وحضارتها.
    وتنتهج المملكة في محيطها الإقليمي والدولي سياسة تستند إلى احترام القوانين والأعراف الدولية، والسعي المستمر لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار في محيطها، ودعم الحلول السياسية للنزاعات، ومكافحة التطرف بأشكاله وصوره كافة.
    الحضور الكرام:
    لقد مدت المملكة أياديها للسلام مع إيران وتعاملت معها خلال العقود الماضية بإيجابية وانفتاح، واستقبلت رؤساءها عدة مرات لبحث السبل الكفيلة لبناء علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، ورحبت بالجهود الدولية لمعالجة برنامج إيران النووي، ولكن مرة بعد أخرى رأى العالم أجمع استغلال النظام الإيراني لهذه الجهود في زيادة نشاطه التوسعي، وبناء شبكاته الإرهابية، واستخدام الإرهاب، وإهدار مقدرات وثروات الشعب الإيراني لتحقيق مشاريع توسعية لم ينتج عنها إلا الفوضى والتطرف والطائفية.
    واستمراراً لذلك النهج العدواني، قام النظام الإيراني العام الماضي باستهداف المنشآت النفطية في المملكة، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، واعتداء على الأمن والسلم الدوليين، وبشكل يؤكد أن هذا النظام لا يعبأ باستقرار الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات النفط للأسواق العالمية، كما يستمر عبر أدواته في استهداف المملكة بالصواريخ البالستية التي تجاوز عددها ثلاثمائة صاروخ وأكثر من أربعمئة طائرة بدون طيار في انتهاك صارخ لقراري مجلس الأمن 2216 و2231، ولقد علمتنا التجارب مع النظام الإيراني أن الحلول الجزئية ومحاولات الاسترضاء لم توقف تهديداته للأمن والسلم الدوليين، ولا بد من حل شامل وموقف دولي حازم يضمن معالجة جذرية لسعي النظام الإيراني للحصول على أسلحة الدمار الشامل وتطوير برنامجه للصواريخ البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعايته للإرهاب.
    الحضور الكرام:
    إن تدخلات النظام الإيراني في اليمن من خلال انقلاب المليشيات الحوثية التابعة له على السلطة الشرعية أدت إلى أزمة سياسية واقتصادية وإنسانية، يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، وتشكل مصدراً لتهديد أمن دول المنطقة والممرات المائية الحيوية للاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى قيام تلك المليشيات بتعطيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني، وعرقلة جميع جهود التوصل إلى حل سياسي في اليمن، وعدم تجاوبها مع جهود التهدئة وآخرها إعلان التحالف في شهر أبريل الماضي لوقف إطلاق النار استجابة لدعوة الأمم المتحدة ولإتاحة الفرصة لتعزيز جهود مكافحة تفشي جائحة كورونا في اليمن، حيث إنها لا زالت مستمرة في استهداف المدنيين في اليمن والمملكة.
    ونؤكد أن المملكة لن تتهاون في الدفاع عن أمنها الوطني، ولن تتخلى عن الشعب اليمني الشقيق حتى يستعيد كامل سيادته واستقلاله من الهيمنة الإيرانية، وستستمر في تقديم الدعم الإنساني للشعب اليمني الشقيق، كما سنواصل دعمنا لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.
    الحضور الكرام:
    يشكل الإرهاب والفكر المتطرف تحدياً رئيسياً يواجههُ العالم بأسره، وقد نجحنا معاً خلال الأعوام القليلة الماضية في تحقيق نجاحات مهمة في مواجهة التنظيمات المتطرفة، بما في ذلك دحر سيطرة تنظيم داعش على الأراضي في العراق وسوريا، من خلال جهود التحالف الدولي، كما نجحت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن في توجيه ضربات مهمة لتنظيمي القاعدة وداعش في اليمن.
    إن تحقيق النجاح في معركتنا ضد الإرهاب والتطرف يتطلب تكثيف جهودنا المشتركة من خلال مواجهة هذا التحدي بشكل شامل يتناول مكافحة تمويل الإرهاب، والفكر المتطرف. وقد قامت المملكة بدعم عدد من المؤسسات الدولية التي تساهم في دعم الجهود المشتركة في مواجهة هذا التحدي، حيث دعمت المملكة مركز الأمم المتحدة الدولي لمكافحة الإرهاب، بمبلغ مئة وعشرة ملايين دولار، وانشأت المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف (اعتدال)، كما تستضيف المملكة المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.
    الحضور الكرام:
    إننا في المملكة انطلاقاً من موقعنا في العالم الإسلامي نضطلع بمسؤولية خاصة وتاريخية، تتمثل في حماية عقيدتنا الإسلامية السمحة من محاولات التشويه من التنظيمات الإرهابية والمجموعات المتطرفة، فالدين الإسلامي الذي جعل جريمة قتل نفس بشرية واحدة مساوياً لجريمة قتل الناس جميعاً، هو بلا شك براء من كل الجرائم النكراء والفظائع التي ارتكبتها باسمه قوى الإرهاب والتطرف.
    إن التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، تجد بيئة خصبة للظهور والانتشار في الدول التي تشهد انقسامات طائفية، وضعفاً وانهياراً في مؤسسات الدول، وعلينا إن أردنا أن ننتصر في معركتنا ضد الإرهاب أن لا نتهاون في مواجهة الدول الراعية للإرهاب والطائفية، والوقوف بحزم أمام الدول الداعمة لإيديولوجيات متطرفة عابرة للأوطان، وهي إيديولوجيات تسعى في كثير من الأحيان لتغطية تطرفها وطبيعتها الفوضوية التدميرية بشعارات سياسية زائفة.
    الحضور الكرام:
    إن السلام في الشرق الأوسط هو خيارنا الاستراتيجي، وواجبنا أن لا ندخر جهداً للعمل معاً نحو تحقيق مستقبل مشرق يسوده السلام والاستقرار والازدهار والتعايش بين شعوب المنطقة كافة، وتدعم المملكة جميع الجهود الرامية للدفع بعملية السلام، وقد طرحت المملكة مبادرات للسلام منذ عام 1981، وتضمنت مبادرة السلام العربية مرتكزات لحل شامل وعادل للصراع العربي الإسرائيلي يكفل حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة وفي مقدمتها قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، كما نساند ما تبذله الإدارة الأمريكية الحالية من جهود لإحلال السلام في الشرق الأوسط من خلال جلوس الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وشامل.
    وإننا إذ نتابع بقلق التطورات في ليبيا، وندعو جميع الأشقاء الليبيين إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على وحدة ليبيا وسلامتها، فإننا ندين التدخلات الأجنبية في ليبيا. كما نؤيد الحل السلمي في سوريا وخروج المليشيات والمرتزقة منها والحفاظ على وحدة التراب السوري.
    كما أننا نقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق الذي تعرض إلى كارثة إنسانية بسبب الانفجار في مرفأ بيروت، ويأتي ذلك نتيجة هيمنة حزب الله الإرهابي التابع لإيران على اتخاذ القرار في لبنان بقوة السلاح مما أدى إلى تعطيل مؤسسات الدولة الدستورية، وإن تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء يتطلب تجريد هذا الحزب الإرهابي من السلاح.
    السيد الرئيس.. الحضور الكرام:
    إننا ندعو من هذا المنبر إلى تكثيف الجهود والعمل الدولي المشترك لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه الإنسانية في مجال التغير المناخي، ومكافحة الفقر والجريمة المنظمة، وانتشار الأوبئة، وغير ذلك من التحديات التي تستدعي تعزيز تعاوننا جميعاً للعمل نحو مستقبل مشرق، تعيش فيه الأجيال القادمة بأمن واستقرار وسلام.
    أشكركم السيد الرئيس، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • متحدث الصحة: المملكة من أفضل وأسرع دول العالم في إجراء فحوص كورونا

    متحدث الصحة: المملكة من أفضل وأسرع دول العالم في إجراء فحوص كورونا

    أكد مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أن المملكة من أفضل وأسرع دول العالم في إجراء فحوص كورونا ، وأن أكثر من 95% من العينات تظهر نتائجها خلال 24 ساعة، مؤكداً أن المرحلة القادمة ستشهد بإذن الله مزيدا من المكاسب والسيطرة على جائحة كورونا.
    وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم أنه سُجّلت 561 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (331359) حالة، من بينها (13004) حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1095) حالة حرجة , مشيراً إلى أن عدد المتعافين في المملكة ولله الحمد وصل إلى (313786) حالة بإضافة (1102) حالة تعافٍ جديدة، كما بلغ عدد الوفيات (4569) حالة، بإضافة (27) حالة وفاة جديدة -رحمهم الله جميعاً- لافتا النظر إلى أن الحالات النشطة تواصل هبوطها في الأعداد، ومعظمهم أوضاعهم مستقرة ومطمئنة.
    وأوضح الكتور العبدالعالي أن الحالات المسجلة وعددها (561) حالة منها 41% إناث، و 59% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 86%، وكبار السن 3 %، فيما بلغ إجمالي الفحوص في المملكة (6190822) فحصا مخبريا دقيقا، بإضافة (48854) فحصا مخبريا جديدا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

  • وزير الخارجية يُجري اتصالا هاتفيا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الفيتنامي

    وزير الخارجية يُجري اتصالا هاتفيا بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الفيتنامي

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية فيتنام الاشتراكية فام بينه مينه.
    وبحث الوزيران خلال الاتصال العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها، واستعرضا أعمال مجموعة العشرين التي ترأسها المملكة هذا العام، وتمثل جمهورية فيتنام الاشتراكية المنظمات الإقليمية فيها بصفتها رئيسا لرابطة دول جنوب شرق آسيا، كما تبادل الوزيران الرؤى حول الأوضاع الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • الجبير يبحث مع وزير الخارجية الإيرلندي العلاقات الثنائية بين البلدين

    الجبير يبحث مع وزير الخارجية الإيرلندي العلاقات الثنائية بين البلدين

    أجرى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء الأستاذ عادل بن أحمد الجبير اتصالاً هاتفياً اليوم، بمعالي وزير خارجية جمهورية إيرلندا سيمون كوفيني.
    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في شتى المجالات، إضافة إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية والجهود المبذولة حيالها.

  • إنجازات عملاقة واهتمام لا محدود بتأسيس المطارات وتطويرها عبر عهود ملوك المملكة

    إنجازات عملاقة واهتمام لا محدود بتأسيس المطارات وتطويرها عبر عهود ملوك المملكة

    عاشت المملكة العربية السعودية رحلة فخر وإنجازات عظيمة حلقت على مدى تسعين عاماً، رحلة فخر سعودية ملؤها الاعتزاز بماضِ تليد ومستقبل مجيد، حيث استطاعت هذه البلاد منذ إعلان مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – توحيدها تحت مسمى (المملكة العربية السعودية) في الثالث والعشرين من سبتمبر 1932م (الأول من الميزان)، تأسيس أكبر وأهم وحدة شهدها التاريخ الحديث وحدة توجت الجهود والكفاح العظيم للمؤسس الملك عبد العزيز الذي تمكن من تأسيس دولة قوية راسخة وعظيمة في رسالتها وإنجازاتها ومكانتها الإقليمية والدولية.
    وشهدت المملكة رخاء وازدهاراً وتقدماً تنموياً في جميع المجالات، وفي قطاع الطيران المدني وضع الموحّد الباني الملك عبد العزيز -رحمه الله – اللبنات الأولى له، وآمن المؤسس بدور هذه الصناعة كعنصر أساسي وضروري لنهضة هذا الوطن الذي تزيد مساحته عن المليوني كيلو متر مربع، واستشرف المستقبل بحكمته ونظرته الثاقبة بأهمية استحداث وسائل المواصلات الحديثة والسريعة في مملكته الفتية لتسهم في نهضتها الاقتصادية وربط مختلف أرجاء البلاد المترامية الأطراف بعضها ببعض، ومن ثم بالعالم الخارجي.
    وكان العام 1945م، قد شهد هبوط طائرة مدنية من طراز “داكوتا دي سي3” في مدينة جدة، وكانت تلك الطائرة هدية من الرئيس الأمريكي روزفلت للملك عبدالعزيز – رحمه الله – على إثر اللقاء التاريخي الذي جمعهما على متن الطراد الأمريكي (يو إس كونسي) في البحيرات المرة الكبرى، فقام المؤسس العظيم بإهداء طائرته الخاصة المهداة له من الرئيس الأمريكي إلى شعب المملكة، وبدأت رحلات داخلية بين الرياض وجدة والظهران، وبعد أشهر قليلة أمر المؤسس -طيب الله ثراه- بشراء طائرتين من نفس الطراز، وشكّلت الطائرات الثلاث النواة الأولى للطيران المدني.
    وقد حظي قطاع الطيران المدني بالاهتمام الكبير والبذل السخي على مشاريعه، من ملوك الدولة السعودية منذ عهد الملك المؤسس -طيب الله ثراه- واستمر أبناؤه الملوك الذين واصلوا مسيرة البناء والنماء وتحقيق المنجزات التنموية العملاقة على مدى عقود طويلة، لتصل المملكة لمكانة عالمية مرموقة على الصعد والميادين كافة، والتي كان منها قطاع الطيران المدني، حيث قام ملوك هذه البلاد وعبر تاريخها ببناء منظومة متكاملة من المطارات في أرجاء الوطن كافة، وصلت إلى (28) مطاراً، تستقبل ملايين المسافرين من داخل المملكة وخارجها، وشهدت مدينة جدة بناء أول مطار حديث ومتكامل في المملكة، وجرى افتتاحه في عام 1372هـ “1952م” برعاية الملك سعود بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وكان آنذاك ولياً للعهد، كما افتتح الملك سعود مطار الظهران الدولي في عام 1962م، وفي نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات أُفتتحت العديد من المطارات الحديثة في مناطق المملكة كافة، كان أبرزها افتتاح الملك خالد بن عبد العزيز -رحمه الله- لمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة في العام 1981م ليحل محل مطار جدة القديم.
    وشهدت العاصمة الرياض في العام 1983م، حدثاً بارزاً بافتتاح إحدى المطارات الكبرى في المنطقة مطار الملك خالد الدولي على يد الملك فهد بن عبد العزيز ـ رحمه الله- ليحلّ بذلك محل مطار الرياض القديم، وفي المنطقة الشرقية تم إنشاء مطار الملك فهد الدولي بالدمام والذي افتتحه في عام 1999م الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- وكان آنذاك ولياً للعهد، ليحلّ مطار الملك فهد الدولي محل مطار الظهران الدولي، وفي العام 2009م قام الملك عبد الله -رحمه الله- بافتتاح مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الجديد بينبع، كما افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي الجديد في المدينة المنورة في عام 2015م.
    وفي شهر سبتمبر من العام 2019م قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله- بافتتاح الصالة رقم (1) بمطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد، الذي يُعد واحداً من أضخم المطارات على مستوى المنطقة، ويعدّ مشروعاً تنموياً رائداً يساهم في تطوير الحركة الجوية في المملكة.
    كل هذا المنجزات الكبرى التي كان خلفها ملوك هذه البلاد العظيمة، أسهمت في تطوير منظومة النقل الجوي بالمملكة، كما حظيت المملكة باحترام وتقديرِ وبلوغ مكانة مرموقة على الصعيد الدولي، حيث تقوم بأدوار حيوية في الوصول بصناعة النقل الجوي إلى أفضل المستويات الدولية، وأسهمت في ترسيخ التعاون بين دول العالم في مجال الطيران المدني، وصياغة القرار الدولي في المجالات المتعددة لصناعة النقل الجوي، وفي مقدمتها السلامة والأمن، كما استطاعت المملكة بناء منظومة متكاملة من المطارات الحديثة، وحرصت على تعليم وتدريب أبناء الوطن بمجال الطيران المدني وعلومه ليكونوا قادرين على قيادة ورسم مستقبل هذه الصناعة التي تعدّ المحرك الرئيسي لنمو الاقتصادي الدولي.
    رحلة الفخر التي بدأت منذ (90) عاماً مستمرة في تحليقها إلى عنان السماء، حيث تسعى الهيئة العامة للطيران المدني إلى تطوير شبكة المطارات الدولية والداخلية في المملكة، وفق أحدث الأساليب والتقنيات العالمية، وبناء منظومة مطارات حديثة توفر خدمات عصرية متقدمة، بما يعزز بالارتقاء بالخدمات المقدمة للمسافرين بجودة عالية، وتحقيق التنمية المستدامة والمساهمة الرئيسية في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية عالمياً كدولة مؤثرة في صناعة الطيران المدني الدولي.

  • مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز من المسكوكات.. شاهد على تاريخ التأسيس والتطور

    مقتنيات مكتبة الملك عبدالعزيز من المسكوكات.. شاهد على تاريخ التأسيس والتطور

    تشكل العملات النادرة والمسكوكات التي تقتنيها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، شاهدا تاريخيا نموذجيا على مراحل بناء الدولة السعودية وتحولاتها وتطوراتها، تلك المراحل التي قام بها الملك المؤسس – رحمه الله – على خير وجه، مستشرفا وقتها المستقبل، وقارئا للتحولات الاقتصادية والتحديات السياسية بحصافة وحكمة، تناط بمثله كقائد عظيم منح بلاده كل ما يمكن من ترسيخ لبنى الدولة ومقوماتها .
    ومن بين أهم الرموز الوطنية والسيادية التي يلتف حولها الناس بأفئدتهم ونفوسهم وعقولهم، العلم الخفاق والعملة المتداولة، حيث رفع المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل راية التوحيد الخضراء في سبيل توحيد أرجاء الوطن الغالي، والمضي في تأسيس الكيان، وإقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة، التي من أهم عناصرها توحيد العملة الوطنية .
    ومنذ دخول الملك عبدالعزيز ورجاله الرياض (1319هـ -1902م ) حتى وفاته (1373هـ -1953م)، مروراً بإعلان توحيد وتأسيس المملكة العربية السعودية (1351هـ -1932م ) كان هو الموحٌد والمؤسس وباني مقومات الدولة ، حيث كانت أرجاء الجزيرة العربية تعاني أوضاعاً اقتصادية ونقدية صعبة، وتدهوراً طال كل الفئات والشرائح، فلم تكن هناك دورة اقتصادية، وكان هناك خليط من العملات يتم التعامل بها، مثل الروبية الهندية والجنية الذهبي الانجليزي والريال الفرنسي .
    وتبين المسكوكات والعملات التي بحوزة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة أن وقائع توحيد أرجاء الوطن قد تواكبت مع المسميات الرسمية للملك عبدالعزيز رحمه الله، مع ارتباطها الوثيق بتأسيس الدولة وإرساء السيادة، فأولها كان “سلطان نجد وملحقاتها” (1339هـ -1921م) ثم “ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها” (1343هـ – 1925م ) .
    وجرى سك نقود نحاسية من فئة النصف قرش وربع القرش ونقش على وجهها “عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل السعود” بالخط الطغرائي، وتاريخ سكها 1343هـ ومكان سكها “أم القرى” فكانت أول الإصدارات النقدية السعودية السيادية، ثم أعيد سكها مرتين قبل وبعد 1344هـ، وهي السنة الثانية من حكم الملك عبدالعزيز بعد توحيد الحجاز، حيث نقش أسفل الطغراء سنة “2”.

  • محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني

    محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة يهنئ القيادة بمناسبة اليوم الوطني

    رفع معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي بمناسبة الذكرى التسعين لليوم الوطني للمملكة.
    وأشار معاليه بهذه المناسبة العزيزة، إلى أن ذكرى اليوم الوطني تجيء في ظل تحديات كبيرة يواجهها العالم بسبب جائحة كورونا وتداعياتها، برهنت خلالها المملكة قدرتها على مواصلة نهضتها التنموية الشاملة، وصلابة اقتصادها الوطني ولُحمة قيادتها وشعبها في المنشط والمكره.
    ولفت إلى أن الإنجازات الكبيرة تواصلت رغم كل التحديات الاستثنائية، بفعل الاهتمام الكبير الذي أولته حكومة المملكة، في مختلف المجالات وكافة القطاعات بينها قطاع المياه، الذي واصل تحقيق الإنجازات بفضل الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ودعم سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ومتابعة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، ووفق استراتيجية المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، بتمكين المحتوى المحلي، وتعضيد موارد إنتاج المياه المحلاة بأحدث تقنيات التحلية، بما يلبي الاحتياج ويدعم كفاءة التشغيل.
    وأفاد معاليه بأن “التحلية” تضع على رأس أولوياتها، المُضي قُدماً إلى علياء صناعة المياه في العالم، وجعلت ذلك مرتكزاً لاستراتيجياتها في تحقيق مُستهدفات رؤية السعودية 2030، وضماناً لاستفادة مستدامة من الموارد المائية.
    ولفت إلى أن “التحلية” أشرعت نوافذ التطوير والإنجاز واستثمار الكفاءات والأصول على النحو الأمثل والأنجع، بما يتواءم وأهداف التنمية الشاملة، ويحقق تطلعات المؤسسة بصفتها كياناً صناعياً رائداً في مجال صناعة المياه وتقنيات التحلية، وعمدت إلى الابتكار ومضاعفة الجهود لتذليل العقبات وهزيمة التحديات، وتسنمت هرم صناعة المياه وإنتاجها على مستوى العالم، برقم قياسي غير مسبوق، حين تمكنت من رفع إنتاجها الكلي من المياه المحلاة إلى 5.6 مليون م3 يومياً، بفضل استخدامها الأمثل لذات أصول الإنتاج، ورفع كفاءة إجراءات التشغيل والصيانة وكفاءة المعدات دون تكاليف إضافية.
    وأضاف العبدالكريم أن المؤسسة استطاعت ‫تعظيم الاستفادة من خبرات مهندسيها وطواقمها الفنية، للوفاء بإنجاز جملة من المشاريع الكبرى في الفترة الماضية خلال جائحة كورونا، بتدشين الإنتاج في عدة محطات جديدة، وإنجاز عدد من المشاريع العملاقة والمهمة بأعلى مواصفات الكفاءة.
    وختم معاليه بأن هذه المناسبة تحلّ علينا في ظل توجيهات القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، بالعمل على تلبية احتياج المواطن والمقيم، ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج، وتعزيز قيم النزاهة والمسؤولية الوطنية، والحفاظ على مقدرات الدولة وحقوق المواطن، ومواصلة مسيرة التنمية، واستشراف مستقبل مُزدهر، ومكانة عالية مرموقة لدولتنا على مستوى العالم.

  • محافظ الغاط: اليوم الوطني الـ 90 مناسبة غالية علينا .. والملك وولي عهده يبذلون الغالي والنفيس لراحة المواطن

    محافظ الغاط: اليوم الوطني الـ 90 مناسبة غالية علينا .. والملك وولي عهده يبذلون الغالي والنفيس لراحة المواطن

    هنأ محافظ محافظة الغاط الأستاذ منصور بن سعد السديري ،خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “حفظهما الله” بمناسبة اليوم الوطني التسعين للمملكة العربية السعودية. وقال: في هذا اليوم تشرق شمس بلادنا لنستذكر فيه مسيرة وطن ونبتهج باليوم الوطني التسعين فهو ذكرى غالية علينا جميعاً تحمل في طياتها أبعاداً كثيرة وعلى جميع الأصعدة وتعيد إلى الأذهان أمجاد البطل الموحّد والرجال المخلصين الذين أسهموا في بناء هذا الوطن فتحت راية التوحيد وبتوفيقه تعالى ثم بعزم وهمة الرجال وحِّدت هذه البلاد وتوحّدت كلمتها على نهج الرسالة وانطلقت بعد ذلك مسيرة البناء وتكوين مؤسسات الدولة، فعكف الملك عبدالعزيز على بناء الدولة الحديثة وبناء الإنسان علمياً وثقافياً وصحياً وإحاطته بالأمن بعد أن كانت البلاد تعيش حالة من انعدام الأمن وانتشار الخوف والأمية، فمن يستشعر النهضة التي نعايشها في الوقت الحاضر والتي قيَّض الله لها الملك الباني المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – وسار على نهجه أبناؤه البررة الذين حملوا الراية وساهموا في إكمال مسيرة البناء والتطوير يدرك تماماً التغيير ومستوى التطور الذي عاشته بلادنا في شتى المجالات والذي ينبغي علينا في هذا اليوم أن نستعرض ونتذكّر سيرة البطل المؤسس وأن نزيد من تلاحمنا والتفافنا حول قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والذين يبذلون في سبيل راحة المواطن كل غالي ونفيس في مصلحة المواطن وراحته وتوفير الحياة الكريمة له، وتأكيداً لريادة المملكة وحضورها القوي في المحافل الدولية.
    وأضاف: “تأتي رؤية 2030 التي أقرها خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله – وتوثيقاً لمرحلة جديدة وقفزة هائلة وغير مسبوقة في جميع المجالات بعون الله ثم بسواعد أبناء هذا الوطن المخلصين والذي ينبغي علينا كمواطنين شكر الله على هذه النعم وأن نلتف حول قيادتنا ونقف صفاً واحداً معها ضد من يسعى لزعزعة أمنها”.
    وختم بالقول: حفظ الله بلادنا من كل مكروه وسدّد على طريق الخير خطى قادتنا.

  • م. سلطان النتيفات: اليوم الوطني مناسبة خالدة في ظل قيادة حكيمة

    م. سلطان النتيفات: اليوم الوطني مناسبة خالدة في ظل قيادة حكيمة

    قال المهندس سلطان بن عايض النتيفات ئيس بلدية محافظة الغاط: إن اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية  مناسبة مميزة، ويوم مجيد.
    وأضاف: “اليوم الوطني وفاء الأبناء لجيل الآباء، وفاء للقائد الذي وحّد هذه البلاد، المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – بعد شتات هذا الكيان العظيم أحال الفرقة والتناحر إلى وحدة وتكامل. هي مناسبة خالدة، ووقفة عظيمة، تعي فيها الأجيال قصة أمانة القيادة.. ووفاء الشعب.. اليوم الوطني هو تذكير بالماضي التليد وما نحن عليه الآن من أمن واستقرار؛ لكي نكون أقوى تماسكًا بهذا الكيان.. نحترمه، ونحافظ عليه، وعلى ومقدراته وقوانينه ومسيرته التنموية”.
    وزاد قائلاً: “اليوم الوطني مناسبة عزيزة، تتكرر كل عام، نتابع من خلالها مسيرة النهضة العملاقة لهذه البلاد – أعزها الله ورعاها – التي عرفها الوطن، ويعيشها في المجالات كافة حتى غدت المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظة الله – في زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة، وضمن مجموعة الدول العشرين الاقتصادية التي تضم أقوى اقتصادات العالم، بل تتميز على كثير منها بقيمها الدينية وتراثها الخالد، وذلك وفق تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 رؤية الحاضر لمستقبل مشرق؛ إذ نعمل وفق أهداف الرؤية، وتحت برنامج جودة الحياة الذي يختص بتحسين جودة الحياة في المملكة، من خلال محورَي تطوير أنماط الحياة، وتحسين البنية التحتية من خلال تطوير مشاريع الأنسنة بالحدائق العامة والشوارع والساحات، والممشى الرياضي، وكذلك برامج المدن الذكية من خلال نظام الري الذكي، ومراقبة نظام الإنارة، ومراقبة الطقس وجودة الهواء”.
    وفي ختام تصريحة قال النتيفات: بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة العربية السعودية نقدّم أزكى التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وكذلك لجنودنا البواسل ورجال أمننا الذين يذودون بأرواحهم فداء ودفاعًا لدينهم ووطنهم. كما يسعدنا أن نشارككم الفرحة باليوم الوطني من خلال تزيين الطرق والشوارع، وإقامة الفعاليات التي نتمنى أن تلقى استحسانكم. كما نشكر لكم مشاركتنا هذه الفرحة. وكل عام وأنتم بخير، والوطن المعطاء في تقدم وازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله.

  • البحرين تؤيد مساعي المملكة لتفادي وقوع كارثة بيئية لناقلة “صافر” النفطية

    البحرين تؤيد مساعي المملكة لتفادي وقوع كارثة بيئية لناقلة “صافر” النفطية

    أكد الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بمملكة البحرين الدكتور محمد مبارك بن دينة، دعم مملكة البحرين للمساعي التي تقوم بها المملكة العربية السعودية وجمهورية اليمن لتفادي وقوع كارثة بيئية في منطقة البحر الأحمر.
    جاء ذلك خلال الدورة الاستثنائية لاجتماع مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة التي عقدت عبر الاتصال المرئي بشأن ناقلة “صافر” الراسية قبالة ساحل محافظة الحديدة.
    وأثنى خلال الاجتماع على جهود الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن في تقييم الوضع البيئي فنيا ورصد الآليات الواجبة لتلافي أي ضرر قد ينجم عن أخطار تصيب الناقلة النفطية العامة “صافر”، مؤيدا القرار الصادر عن الاجتماع الذي يوصي بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية كونها معنية بالملاحة البحرية عبر البحار والخلجان ورفع الأمر لها للتعامل معه من منظور صلاحيتها, مشيدًا بقرار الدول الأعضاء والرئاسة برفع الأمر إلى وزراء الخارجية العرب لاتخاذ ما يرونه مناسبا ضمن صلاحياتهم في شأن التعامل مع الوضع الحالي للناقلة والمخاطر التي قد تتسبب بها على الصعيد البيئي والاجتماعي والإنساني في حال تعرضها لأي حادثة تشكل خطرا كبيرا على الحركة البحرية في المنطقة.

  • مفتي مصر وشيخ الأزهر يهنئان القيادة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

    مفتي مصر وشيخ الأزهر يهنئان القيادة بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

    أعرب مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم فضيلة الدكتور شوقي علام عن أصدق التهاني القلبية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وللمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 .
    وقال في بيان اليوم: “إن العلاقات الأخوية التي تربط شعبي مصر والمملكة ضاربة في أعماق التاريخ، ويشهد بها القاصي والداني، مؤكداً ضرورة استمرار التنسيق والتكاتف بين البلدين قيادةً وحكومة وشعبًا، لاستئصال جذور الإرهاب البغيض، وجماعاته المقيتة، والدول الداعمة له التي تسعى إلى نشر الخراب والدمار في المنطقة العربية والإسلامية”.
    ودعا المولى عز وجل أن يجنِّب جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والدول العربية والإسلامية كافة شرور الإرهاب ومخاطره، وأن تنعم جميع الدول بالأمن والاستقرار والرخاء.
    كما هنأ شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – وحكومة المملكة والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ90 للمملكة.
    ونوه في بيان اليوم، بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية في وقوفها مع قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وفي خدمة الإسلام والمسلمين، مقدراً العلاقة الوثيقة بين الأزهر والمملكة، داعيًا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يَمُنَّ عليهم بالمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.