Author: سعود الهادي

  • من الوجهات السياحية في المملكة … جبال من الأحجار الرملية في صحراء ” حسمى “

    من الوجهات السياحية في المملكة … جبال من الأحجار الرملية في صحراء ” حسمى “

    تُضفي ” جبال حسمى الرملية ” في الجهة الغربية من مدينة تبوك شمال غرب المملكة, جمالاً طبيعيًا وبُعدًا جيولوجيًا لهذه الجبال التي تنتشر في “صحراء حِسْمَى” الحاضرة في سجل التاريخ.
    وتُعد “حسمى” منذ الأزل, محطة على طريق التجارة القديم من وإلى جزيرة العرب ومرت بها القوافل والركبان على امتداد الحضارات الإنسانية المتتالية، وهذا ما يفسر تنوع وكثرة النقوش الأثرية على صخور جبالها الشاهقة.
    ويصف المؤرخون “حسمى” بالمدونة الزاخرة بالنقوش الثمودية التي تعود لأكثر من 2600 عام, كذلك الكتابات العربية لفترة ما قبل الإسلام وبعده في زمن مبكر, مروراً بالعصور الإسلامية المتلاحقة، فلا يكاد يخلو جزء منها إلا ونقش الثموديون والعرب القدماء دلائلهم عليها، وجمل القدماء الأماكن بمختلف الخطوط لاسيما الكوفي منها، الذي وثق القدماء من خلالها رحلاتهم وأحوالهم.
    وتحتضن “حسمى” بين طياتها الكثير من الكتابات والنقوش، التي تدل على ما تضمه هذه المنطقة من إرث تاريخي ذو أهمية للباحثين في أسبار التاريخ وتطور اللغة العربية ،وكان في الموقع السبق في اكتشاف بعض النقوش العربية عرفت فيما بعد باللهجة الحسمائية وهي لهجة عربية شبيهة باللهجة النبطية وتُعد أول كتابة عربية ترتبط فيها الحروف ببعضها كما الخط الكوفي، ويشبه الحرف الحسمائي الحرف الصفائي إلا أنه متميز عنه بموقعه وتاريخه.
    كما تحمل تلك الشواهد الموغلة في القدم إرثاً يستنطق جانباً من تاريخ جزيرة العرب ولغتها الخالدة.

  • أمانة الأحساء تعتزم إزالة المباني الآيلة للسقوط والمهجورة

    أمانة الأحساء تعتزم إزالة المباني الآيلة للسقوط والمهجورة

    تعزم أمانة محافظة الأحساء، على هدم المباني الآيلة للسقوط والمهجورة وإزالتها وفقاً للضوابط والتعليمات الصادرة بهذا الشأن، لما تسببه هذه المباني من خطر على القاطنين في المباني المجاورة والعابرين، ومن تشويه بصري وبيئي.
    وأوضحت أمانة الأحساء، أن على ملاك المباني المعنية بالمبادرة العاجلة لإزالتها خلال مدة أقصاها نهاية شهر ربيع الآخر المقبل، حيث إن الأمانة ستشرع بإزالتها بعد انتهاء المدة المحددة، مع تطبيق ما يترتب على ملاكها من إجراءات وغرامات بحسب اللوائح والأنظمة المقررة، دون أدنى مسؤولية على الأمانة جراء الإزالة؛ حفاظاً على السلامة العامة، وتحسيناً للمشهد الحضري والإسهام في القضاء على العديد من الأمور السلبية على مستوى الصحة العامة والمظهر العام، والجوانب الأمنية.
    ودعت الأمانة، إلى مراجعة قسم المباني الآيلة للسقوط ببلدية وسط الهفوف التاريخي أو التواصل مع الرقم (0559356752) لمن أراد الاستيضاح، مشيرة إلى أنه تم توجيه الإنذار بالإزالة لـ 1400 مبنى بمدن وبلدات الحاضرة، مؤكدة في الوقت نفسه على أهمية الأخذ في الحسبان القيمة التاريخية والمعمارية للمباني الآيلة للسقوط، بهدف الحفاظ على التراث وهوية المنطقة.

  • المفرج: مسيرة الهلال في آسيا تسير بثبات رغم الظروف

    المفرج: مسيرة الهلال في آسيا تسير بثبات رغم الظروف

    أكد عضو مجلس إدارة نادي الهلال فهد المفرج ،أن مسيرة فريقه المشارك ببطولة دوري أبطال آسيا تسير بشكل ثابت، رغم كل الظروف التي يواجهها حامل لقب النسخة الماضية، حيث أبعدت نتائج فحص فيروس كورونا عشرة لاعبين منهم ثلاثة حراس مرمى.
    وقال المفرج : “الظروف الاستثنائية تطلبت إيجاد حلولا استثنائية عاجلة، حيث أن مدة الشفاء تصل لأسبوعين وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد بالبطولة المجمعة التي تستضيفها الدوحة حاليًا.
    وأضاف :”عملنا بدعم واهتمام الاتحاد السعودي لكرة القدم على الحصول على استثناء لتسجيل حراس مرمى بدلاء في القائمة، حيث لايوجد حاليا لدينا سوى حارس واحد فقط بسبب إصابة الباقين بفيروس كورونا ونجحنا في إيجاد استثناء للتسجيل كون اللائحة تنص على تسجيل البدلاء فقط في حال طالت مدة العلاج عن شهر”.
    وكان الاتحاد الاسيوي وافق اليوم للهلال على تسجيل حارسي المرمى عبدالله يحيى البيشي وأحمد فهد الجبيع، وذلك بدلا من محمد الواكد ونواف الغامدي، عقب إصابة ثلاثة حراس مرمى في تشكيلة الفريق بفيروس كورونا المستجد، حيث باتوا غير قادرين على مواصلة المشاركة مع الفريق، وتقديم كافة الوثائق التي تؤكد ذلك.
    وأضاف :”وقفة الاتحاد السعودي الكروي ممثلًا بياسر المسحل وكذلك الأمين العام إبراهيم القاسم ودعمهما للحصول على الاستثناء تستحق الشكر والتقدير منا، وهو أمر غير مستغرب منهما لدعم ممثلي الوطن السعودي “.
    وطمأن المفرج جماهير ناديه ” نواجه ظروفًا عصيبة لكننا مستمرون في التحدي والمواجهة. “

  • الجوامع توحد خطبها للتذكير بنعمة توحيد المملكة

    الجوامع توحد خطبها للتذكير بنعمة توحيد المملكة

    توحدت خطب الجمعة اليوم في جميع جوامع المملكة والمساجد المساندة التي تقام فيها صلاة الجمعة، للتذكير بنعمة توحيد المملكة، تزامناً مع مناسبة اليوم الوطني ال 90 لتوحيد المملكة على يدي الملك المؤسس عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وذلك بناءً على توجيهات معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
    وأكد الخطباء، أن حب الوطن واجب شرعي سيما وأن هذا الوطن قام منذ تأسيسه برفع راية الإسلام وجعل كتاب الله وسنة نبيه محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ دستوراً ومنهاجاً له في كافة شؤونه، إلى جانب رعاية الحرمين الشريفين والعناية بهما وخدمة قاصديهما، ونشر الأمن والأمان في ربوع المملكة وتصدير الخير للعالم أجمع.
    واستذكروا، الجهود العظيمة التي بذلت في سبيل توحيد المملكة بعد حالة الجهل والفوضى والشتات والفرقة بين أبناء الجزيرة، وانتشار الخوف والفقر والأمراض التي كانت تعيشها الجزيرة العربية، ومراحل قيام الدولة السعودية وجهود الملك المؤسس لنصرة الدعوة السلفية التي قامت على التوحيد الخالص البعيد كل البعد عن الشرك والبدع والخرافات.
    ونوهوا بالتاريخ المشرق والحافل بالمنجزات والعطاء والتطور في مختلف المجالات التي تشهدها المملكة خلال المرحلة الحالية في ظل القيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ اللذين يحرصان على كل ما من شأنه رفعة الوطن وعز المواطن وتوفير أسباب الحياة الكريمة لهم، إلى جانب خدمة نصرة قضايا المسلمين في العالم وتقديم العون والمساعدة لهم.
    وتطرق الخطباء، إلى مفاهيم وأسس المواطنة الصالحة وأهمية دور العلماء والدعاة والمعلمين في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة لدى عموم المجتمع وتعزيز اللحمة الوطنية والتأكيد على أهمية الالتفاف حول ولاة الأمر والسمع والطاعة لهم والحذر من دعاة السوء والشر، كما تحدثوا عن دور الأسرة في تربية الناشئة على حب الوطن وغرس قيم المواطنة الصالحة في نفوسهم.
    واختتم الخطباء حديثهم للمصلين بالتذكير بنعمة توحيد المملكة وقصة الكفاح التي خاضها الملك المؤسس ومن بعده أبناءه الملوك ـ رحمهم الله ـ لجعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة وبناء نهضة شاملة أسهمت في رقي الوطن والمواطن، لافتين إلى أن هذه النعمة تحتاج إلى الشكر والعمل الجاد والمخلص للمحافظة على مكتسبات الوطن ومقدراته والحرص على أمنه وسلامة مواطنيه.

  • الدفاع المدني يحاصر حريق جبل (عمد) بثقيف

    الدفاع المدني يحاصر حريق جبل (عمد) بثقيف

    أوضح المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة العقيد محمد القرني، أن حريق جبل “عمد” بميسان تحت السيطرة وفي انحسار وبمنطقة محدودة، وذلك في ظل استقرار الحالة الجوية وانخفاض شدة الرياح في الموقع.
    وأفاد، بأنه تم إحداث قيادة ميدانية، وخطط إسناد للتعامل مع الحريق بالموقع ودعمها بالقوى البشرية والآلية التي تتطلب التعامل مع متغيرات الحالة.
    وبين أن المنطقة التي نشب فيها الحريق جبلية ذات مرتفعات شديدة الوعورة، حيث قامت فرق الدفاع المدني بعمليات عزل وتطويق على امتداد الحريق حتى لا يعاود الانتشار بشكل أوسع، مؤكدا أن الموقع ليس مأهولاً بالسكان، ولم تسجل أي إصابات، ولله الحمد.
    وأشاد العقيد القرني بتعاون الجهات الحكومية والفرق التطوعية والمواطنين مع الدفاع المدني.

  • المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية يطلق مبادرة “ريادة الأعمال .. ما بعد كورونا”

    المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية يطلق مبادرة “ريادة الأعمال .. ما بعد كورونا”

    أطلق  المركز السعودي للمسؤولية الاجتماعية بشراكة استراتيجية مع البنك الأهلي التجاري وبدعم من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) مبادرة هي الأولى من نوعها بعنوان “ريادة الأعمال .. ما بعد كورونا” تحت شعار “الأزمات تصنع الثروات”، وتستهدف المبادرة رفع الوعي الاقتصادي ودعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع لمواجهة الظروف الاقتصادية بعد أزمة كورونا والتعامل الصحيح معها وتحويلها من أزمة اقتصادية إلى فرص لريادة الأعمال.
    وتشمل المبادرة التي تستمر لمدة 3 أشهر 15 دورة تدريبية و 10 ورش عمل و 3 ندوات، بالإضافة إلى استعراض عدد من التجارب السعودية الناجحة، كما سيتم تنفيذ جزء من الدورات والندوات وورش العمل بشكل افتراضي، وسيتم تطبيق الجزء المتبقي على أرض الواقع، حيث من المتوقع أن يستفيد منها أكثر من ١٠٠ ألف مستفيد.
    وتتيح المبادرة التعرف على برامج ومبادرات تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بجانب رفع كفاءة المشاريع بطريقة علمية ممنهجة من خلال خبراء متمرسين في المجال الاقتصادي بشكل يُسهم في تحسين ظروف المجتمع وخاصة فئة رواد ورائدات الأعمال، وتوجيههم للطرق الصحيحة في كيفية التعامل مع هذه الأزمة، والتعرف على أفضل برامج التمويل والاستشهاد بتجارب عالمية استطاعت أن تتجاوز الأزمات الاقتصادية وتحويلها إلى فرصة للانطلاق في مجال المال والأعمال والمشاريع بما يتواكب مع الظروف الحالية.
    كما سيتم في هذه المبادرة تسليط الضوء على جهود حكومة المملكة في دعم رواد ورائدات الأعمال خلال جائحة كورونا والتسهيلات التي قُدمت لهم من أجل تمكنيهم واستمرارهم، وكذلك جهود الحكومة في دعم مجال ريادة الأعمال بشكل عام والتي مكنتها مؤخراً من الحصول على المراكز الأولى في ريادة الأعمال على مستوى العالم في تقرير المرصد العالمي لعام ٢٠١٩ كأفضل دول العالم تمكيناً لريادة الأعمال.
    وجاءت شراكة البنك الأهلي الاستراتيجية متمثلة ببرامج “أهالينا” للمسؤولية المجتمعية لهذه المبادرة متوافقة مع رؤية البنك في أن يكون المؤسسة المالية الرائدة في المساهمة بالبرامج الاجتماعية عبر تقديم برامج مبتكرة ومؤثرة ومتجددة وغير ربحية، تدعم تنمية الوطن وتعزز مسيرة البنك المجتمعية، وتماشياً مع رؤيته الداعمة لشبابنا الواعد لتمكينه من المساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني، ضمن اهتمام الرؤية 2030 بشريحة الشباب والشابات، حيث تتواكب تلك الشراكة مع أحد أهداف برامج البنك الأهلي للمسؤولية المجتمعية “أهالينا” في دعم رواد ورائدات الأعمال.

  • القبض على 6 أشخاص تورطوا بارتكاب 11 سرقة بالمدينة المنورة

    القبض على 6 أشخاص تورطوا بارتكاب 11 سرقة بالمدينة المنورة

    صرَّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة المقدم حسين القحطاني، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكن شعبة التحريات والبحث الجنائي من القبض على ستة أشخاص “مواطنَين وباكستانيَين ونيجيريَين في العقد الثاني والثالث من العمر”، لتورطهم بارتكاب “11” حادثة سرقة من المساكن بأحياء متفرقة بالمدينة، وقد تم إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية كافة، وإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر (227) قضية جنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر (227) قضية جنائية

    صرح مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بأن الهيئة عالجت “227” قضية جنائية، في الفترة الماضية، من خلال الإيقاف والتحقيق مع “374” مواطناً ومقيماً، ويجري العمل على إحالة من ثبت تورطه للمحكمة المختصة لإجراء المقتضى النظامي بحقهم وكانت من أبرزها القضية التالية: من خلال إجراءات البحث والتحري التي تقوم بها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، توفرت معلومات مفادها وجود شبهة فساد، وتربح من الوظيفة العامة، واستغلال النفوذ الوظيفي، لعدد من موظفي بلدية إحدى المحافظات التابعة لمنطقة الرياض، وباتخاذ الإجراءات اللازمة ثبت صحة المعلومات تجاه عدد “5” موظفين وتضخم بحساباتهم البنكية، وهم موظف في المرتبة “الرابعة عشرة” يعمل حالياً وكيلاً لشؤون البلديات بأمانة إحدى المناطق وسابقاً مديراً لبلدية المحافظة، وموظف في المرتبة “العاشرة” يعمل مديراً لإدارة المشتريات والعقود بالبلدية، وموظف في المرتبة “الثامنة” يعمل في إدارة المشتريات بالبلدية، وموظف في المرتبة “التاسعة” يعمل في إدارة الشؤون المالية بالبلدية، وموظف “متعاقد” يعمل بالبلدية، وبعد التأكد من صحة المعلومات، استصدرت الأوامر اللازمة من وحدة التحقيق والادعاء الجنائي للقبض عليهم وتفتيش منازلهم، حيث عُثر على مبالغ نقدية بلغ إجماليها “45,960,900” خمسة وأربعين مليوناً وتسع مئة وستين ألفاً وتسع مئة ريال، و”360.000″ ثلاث مئة وستين ألفاً لعملات أجنبية مختلفة، وما قيمته “2.500.000” مليونان وخمس مئة ألف ريال بطاقات “مسبقة الدفع” للتسوق من أحد المتاجر الغذائية، وما قيمته “149.225” مئة وتسعة وأربعون ألفاً ومائتان وخمسة وعشرون ريالاً بطاقات وقود “مسبقة الدفع”، وعدد “5” سبائك ذهب، وعدد “6” قطع سلاح “مسدس”، وثبت من خلال إجراءات التحقيق الآتي: أقر المتهم الأول بالرشوة، والتزوير، واستغلال نفوذ الوظيفة العامة بهدف الكسب المادي غير المشروع، واستغلال العقود الحكومية لمصالحه الشخصية، واختلاس المال العام، من خلال استغلال موارد البلدية لصالحه، وغسل الأموال، وبلغ إجمالي المبالغ المتحصل عليها “20.000.000” عشرين مليون ريال، استخدمت في شراء عقارات، ومركبات فارهة وعثر على مبلغ “1.545.000” مليون وخمس مئة وخمسة وأربعين ألف ريال نقداً بمنزله.

    وأقر المتهم الثاني بالرشوة، والتزوير، واستغلال نفوذ الوظيفة العامة بهدف الكسب المادي غير المشروع، واستغلال العقود الحكومية لمصالحه الشخصية، واختلاس المال العام، من خلال استغلال موارد البلدية لصالحه، وغسل الأموال، باستخدامه للمبالغ المتحصل عليها في شراء عقارات مستخدماً أسماء أفراد عائلته، ومركبات فارهة، وتم العثور على مبلغ “35.150.700” خمسة وثلاثين مليوناً ومئة وخمسين ألفاً وسبع مئة ريال نقداً بمنزله منها مبلغ “4.

    500.000” أربعة ملايين وخمس مئة ألف ريال عائدة للمتهم الأول.

    وأقر المتهم الثالث بالرشوة، والتزوير، واستغلال نفوذ الوظيفة العامة بهدف الكسب المادي غير المشروع، من خلال تسهيل حصول المتهم الأول والمتهم الثاني على عقود لمؤسسات عائدة لمعارفهم، واستغلال موارد البلدية لصالحهم، وغسل الأموال باستخدامه للمبالغ المتحصل عليها في شراء عقارات، ومركبات فارهة، وعثر على مبلغ “5.

    496.500” خمسة ملايين وأربع مئة وستة وتسعين ألفاً وخمس مئة ريال نقداً بمنزله.

    وأقر المتهم الرابع بالرشوة، واستغلال نفوذ الوظيفة العامة بهدف الكسب المادي غير المشروع، من خلال تسهيل استغلال المتهم الأول والمتهم الثاني لموارد البلدية لصالحهم، وغسل الأموال، باستخدامه للمبالغ المتحصل عليها في شراء عقارات ومركبات فارهة، وعثر على مبلغ “1.718.700” مليون وسبع مئة وثمانية عشر ألفاً وسبع مئة ريال نقداً بمنزله.

    وأقر المتهم الخامس بالرشوة واختلاس المال العام وغسل الأموال من خلال استغلال علاقته العائلية مع المتهم الثاني الذي تعاقد معه للعمل بالبلدية براتب شهري وقدره “7.000” سبعة آلاف ريال، وتفريغه من العمل وتسليمه مبالغ نقدية تصل في مجملها ما قيمته “20.000.000” عشرون مليون ريال، بغرض شراء مركبة فارهة واستثمارها في المتاجرة بالعقار حيث اشتُري عدد “30” عقاراً “من الأراضي” باسم المتهم الخامس وتطوير جزء منها وبيعها، ونتج عن ذلك مبلغ “6.000.000” ستة ملايين ريال متوفر منها بحسابه البنكي مبلغ “4.000.000” أربعة ملايين ريال، وقد عثر على مبلغ “2.050.000” مليونين وخمسين ألف ريال نقداً بمنزله.

    وأوضح المصدر المسؤول بأن معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، تلقى رسالة شكر وتقدير مؤخراً من سمو ولي العهد -حفظه الله-، موجهة لمنسوبي الهيئة وكان نصها: “بيض الله وجيهكم، وانقلوا شكري لكل فرد من منسوبي جهازكم، وهم اليوم فرسان هذه المعركة الشرسة ضد الفساد لاستئصاله من وطننا الغالي علينا جميعاً”.

    وأكد معاليه بأن هذه الرسالة محل ثقة واعتزاز ومبعث تقدير لما تبذله القيادة الرشيدة -رعاها الله- من دعم ومساندة للهيئة لمباشرة اختصاصاتها وتأدية مهامها بمكافحة الفساد المالي والإداري بجميع مظاهره وصوره وأشكاله.

    مؤكداً أن الهيئة مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقضي به النظام بحق المتجاوزين.

    كما تقدر الهيئة جهود الجهات الحكومية في مكافحة الفساد المالي والإداري ووضع السياسات والإجراءات التي تعزز من كفاءة الأداء وسرعة الإنجاز وسد منافذ الفساد، وتشيد الهيئة بتعاون جميع الجهات والمواطنين والمقيمين معها في الإبلاغ عبر قنواتها المتاحة ومنها هاتف رقم “980” عن أي ممارسات منطوية على فساد مالي أو إداري من شأنها تقويض جهود الدولة الرامية لدعم وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.

  • عالم الاستخبارات.. الثورة القادمة

    عالم الاستخبارات.. الثورة القادمة

    أنتوني فينشي هو زميل أول مساعد في برنامج التكنولوجيا والأمن القومي في مركز الأمن الأمريكي الجديد (CNAS) – عن دورية (فورين أفايرز) الأمريكية. إعداد- خالد حامد:

    طوال التاريخ البشري، تجسس الناس على بعضهم البعض. لمعرفة ما يفعله الآخرون أو يخططون لفعله، قام الناس بالمراقبة والتنصت باستخدام أدوات تتحسن باستمرار ولكنها لم تحل محل البشر.

    يعمل الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة على تغيير كل ذلك. في المستقبل، ستتجسس الآلات على الأجهزة لمعرفة ما تفعله الأجهزة الأخرى أو تخطط للقيام به. سيستمر عمل الاستخبارات في سرقة الأسرار وحمايتها، لكن الطريقة التي يتم بها جمع هذه الأسرار وتحليلها ونشرها ستكون مختلفة اختلافًا جوهريًا عمَّا يحدث في الوقت الحاضر.

    أدرك المستقبليون من العاملين في المجال العسكري حدوث تغيير جذري مماثل، ووصف البعض صعود أنظمة الذكاء الاصطناعي والأسلحة المستقلة بأنه «ثورة في الشؤون العسكرية». يمكن فهم نظيرها في الذكاء على أنه «ثورة في شؤون المخابرات». من خلال تلك الثورة القادمة، ستصبح الآلات أكثر من مجرد أدوات لجمع المعلومات وتحليلها. ستصبح مستهلكة للذكاء، وصانعة قرار، وحتى أهدافًا لعمليات استخبارات آلية أخرى. سيظل الشغل الشاغل لهذه الآلات هو العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية للبشر . لكن الذكاء الذي تحركه الآلة سيعمل بشكل سريع ومعقد بحيث لا يمكن للذكاء الإنساني أن يجاريه. لقد أطلقت قوى الابتكار التكنولوجي والمنافسة العنان بالفعل بهدف السيطرة على العالم.

    يجب على وكالة المخابرات المركزية الاستعداد لمستقبل يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي وإلا فإنها تخاطر بفقدان ميزتها التنافسية.

    عندما جلبت التقنيات الجديدة، مثل الاتصالات السلكية واللا سلكية والحوسبة، تقنيات الذكاء الصناعي إلى مرحلة جديدة من التطور ظل البشر عملاء للذكاء، ولكن بدلاً من المشاهدة بأعينهم، والاستماع بأذنيهم، والتحليل والتنبؤ بأذهانهم، اعتمدوا على أجهزة استشعار وأدوات حاسوبية قوية بشكل متزايد لتعزيز قدراتهم.

    على مدى السنوات العشرين الماضية، تسارع هذا الاتجاه، مما أدى إلى زيادة هائلة في كمية البيانات المتاحة لوكالات الاستخبارات.

    أجهزة الاستشعار، بدءًا من الروبوتات إلى الطائرات بدون طيار ذاتية التحكم إلى الأقمار الصناعية الصغيرة في الفضاء، تنتج الآن معلومات أكثر مما يمكن للبشر فهمه بمفردهم. ففي عام 2017، توقعت وكالة الاستخبارات الجغرافية الوطنية أن البيانات التي سيتعين تحليلها ستزيد مليون ضعف في غضون خمس سنوات. أدى وجود الكثير من البيانات بهذه السرعة إلى منافسة شرسة لفهم كل ذلك – وهي ديناميكية أدت بدورها إلى تبني الأتمتة وتحليلات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي.

    أدى التحول الموازي إلى الأنظمة المستقلة والذكاء الاصطناعي بين جيوش العالم إلى تكثيف الضغط التنافسي: يجب أن تكون وكالات الاستخبارات قادرة على استهداف ودعم أنظمة القتال المتقدمة. بالفعل، يدير الجيش الأمريكي أكثر من 11000 نظام جوي بدون طيار والكثير من الأنظمة التي تعمل تحت الماء وفي الفضاء وفوق الأرض. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تتعامل وحدات الأمن السيبراني الأمريكية مع ملايين الروبوتات على الشبكات العالمية بالإضافة إلى مليارات أجهزة إنترنت الأشياء التي تعمل كمستشعرات.

    سيكون الأمر الأكثر ثورية هو التحول إلى الأنظمة المستقلة كأهداف استخباراتية، أي عندما تبدأ الآلات في التجسس على الآلات الأخرى وخداعها. قد يتضمن السيناريو المستقبلي المعقول نظام ذكاء اصطناعي مكلف بتحليل سؤال معين، مثل ما إذا كان الخصم يستعد للحرب. لطالما كان هذا النوع من خداع التجسس مقابل التجسس جزءًا من الذكاء، لكنه سيحدث قريبًا بين أنظمة مستقلة تمامًا. في مثل هذه الحلقة المعلوماتية المغلقة، يمكن أن يحدث الذكاء والاستخبارات المضادة دون تدخل بشري.

    لفهم ما هو على المحك، لنفكر في مثال من العالم المالي، حيث تعتمد أنظمة التداول الكمي عالية السرعة على خوارزميات تستشعر التغيّرات في أسواق الأسهم العالمية، وتحلل كميات هائلة من البيانات لعمل تنبؤات، ثم تنفذ الصفقات تلقائيًا في غضون ميكروثانية. لا يمكن للبشر العمل بنفس هذه السرعة والحجم. نظرًا لأن الآلات أصبحت الجامع والمحلّلين والمستهلكين الأساسيين والأهداف الاستخبارية، فإن مجتمع الاستخبارات الأمريكي بأكمله بحاجة إلى التطور. يجب أن يبدأ هذا التطور باستثمارات هائلة في الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى تغييرات في مفاهيم العمليات التي تمكن الوكالات من معالجة كميات ضخمة من البيانات وتوجيه الذكاء الناتج مباشرة إلى الآلات المستقلة. نظرًا لأن كل شيء عمليًا يصبح متصلاً عبر الشبكات التي تنتج شكلاً من أشكال التوقيع أو البيانات الكهرومغناطيسية، فإن ذكاء الإشارات على وجه الخصوص سيحتاج إلى أن يكون موضع تطور الذكاء الاصطناعي. وكذلك الذكاء الجغرافي المكاني. مع انتشار الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار الأخرى، سيصبح كل شيء على الأرض قريبًا مرئيًا في جميع الأوقات من الأعلى.

    لمواكبة كل هذه البيانات، سيحتاج الذكاء الجغرافي المكاني، مثل ذكاء الإشارات، إلى تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي بشكل جذري. وينقسم مجتمع الاستخبارات الأمريكية حاليًا إلى وظائف مختلفة تجمع وتحلّل أنواعًا منفصلة من الذكاء، مثل الإشارات أو الذكاء الجغرافي المكاني. وقد تجبر وكالة المخابرات المركزية مجتمع الاستخبارات على إعادة تقييم ما إذا كانت هذه الانقسامات لا تزال منطقية.

    المعلومات الكهرومغناطيسية هي معلومات كهرومغناطيسية، سواء أتت من قمر صناعي أو جهاز إنترنت . لا يهم التمييز في الأصل كثيرًا إن لم ينظر أي إنسان إلى البيانات الأولية، ويمكن لنظام الذكاء الاصطناعي التعرّف على الأنماط في جميع البيانات في وقت واحد. وبالمثل، سيتلاشى الانقسام بين الاستخبارات المدنية والعسكرية، لأن البنية التحتية المدنية، مثل أنظمة الاتصالات السلكية واللا سلكية، ستكون ذات قيمة للأهداف العسكرية. بالنظر إلى هذه الحقائق، قد يؤدي فصل وظائف الاستخبارات إلى إعاقة عمليات الاستخبارات بدلاً من مساعدتها.

    قد تتطلب الثورة في عالم الاستخبارات إلى إنشاء منظمات جديدة أيضًا، وستزداد عمليات الاستخبارات بشكل متزايد على الأجهزة، مما يعني التجسس ليس فقط على الأجهزة نفسها ولكن أيضًا على المصممين والمطورين وسلاسل التوريد التي تنتجها. في المستقبل القريب، سيكون فهم الذكاء الاصطناعي وتقنية الأنظمة المستقلة وسلاسل التوريد ورأس المال الاستثماري بنفس أهمية فهم الأيديولوجيات الأصولية في الماضي. قد تحتاج الولايات المتحدة إلى منظمات جديدة لدراسة هذه المجالات. كحد أدنى، ستحتاج إلى توسيع دوائر الاستخبارات الاقتصادية والتكنولوجية الحالية، تمامًا كما وسعت وحدات مكافحة الإرهاب بعد 11 سبتمبر.

    في نفس الوقت الذي يتطور فيه مجتمع الاستخبارات الأمريكية لاحتضان الثورة الاستخباراتية القادمة، سوف يحتاج إلى الحد من قدرة خصومه على فعل الشيء نفسه – لا سيما عن طريق إبطاء وإيقاف قدرتهم على إتقان الذكاء الذي تحركه الآلة.

    ستزداد أهمية إعاقة تصميم وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة للخصوم. سيتطلب هذا إجراءً خفيًا. على سبيل المثال، يمكن للولايات المتحدة ضخ بيانات خاطئة في نظام التعلم الآلي للخصم، من أجل خداع نظام الذكاء الاصطناعي للخصم. ولكن مثلما ستستهدف الولايات المتحدة أنظمة الذكاء الاصطناعي والأنظمة المستقلة لخصومها، فإن أجهزة الاستخبارات المعادية ستستهدف الأنظمة الأمريكية. نتيجة لذلك، ستحتاج الولايات المتحدة إلى إقامة دفاعات جديدة واحتضان أشكال جديدة من الاستخبارات المضادة.

    يجب على وكالات الاستخبارات كسر الحواجز الثقافية، والاستثمار في التكنولوجيا، وتخصيص مكاتب كاملة للذكاء الاصطناعي والذكاء القائم على الأتمتة. إذا رفضت الولايات المتحدة التطور، فإنها تخاطر بمنح الصين أو خصم آخر ميزة تكنولوجية لن تتمكن واشنطن من التغلب عليها.

    ** **

  • “المالك” يروي القصة الكاملة لـ«مناورات» إصدار «المسائية».. ويكشف سر إيقافها

    “المالك” يروي القصة الكاملة لـ«مناورات» إصدار «المسائية».. ويكشف سر إيقافها

    «الجزيرة» – محمد المرزوقي / عدسة – التهامي عبد الرحيم:

    نُظّمت ندوة «مسائية»، أعدها الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن الحيدري، مشرف ملحق «إبداع» بالمسائية سابقًا، والكاتب في المسائية سابقًا أيضًا الأستاذ سعد بن عائض العتيبي؛ بمناسبة مرور (20) عامًا على احتجاب صحيفة (المسائية) التي كانت تصدرها مؤسسة «الجزيرة» للصحافة والطباعة والنشر، وذلك مساء يوم أمس الأول 25 من المحرم، الذي يتوافق مع تاريخ توقُّف المسائية عن الصدور (25 من المحرم 1422هـ، الموافق 19 إبريل 2001م)، بحضور رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» سعادة الأستاذ خالد بن حمد المالك، ورؤساء تحرير، ومديري تحرير، ومشرفي صفحات، وكتّاب في المسائية، وحضور كل من: الأستاذ محمد الحمدان عضو مؤسس سابق في مؤسسة الجزيرة، والأستاذ محمد الوعيل رئيس تحرير المسائية سابقًا، وسعد المهدي رئيس تحرير المسائية سابقًا، والدكتور محمد الربيع، والزميل الدكتور إبراهيم بن عبد الرحمن التركي مدير التحرير للشؤون الثقافية، والدكتور حمد بن ناصر الموسى، والأستاذ محمد بن عبد العزيز الخنيني، والدكتور إبراهيم بن عبد الله الحازمي، والأستاذ فهد بن محمد الحمدان، والزميل الأستاذ يوسف العتيق، والأستاذ محمد بن سعود الحمد.

    وقد استهل اللقاء الدكتور عبد الله الحيدري بكلمة ترحيبية، وصف فيها اللقاء بأنه يأتي في سياق ذكريات المسائية، وأصدقاء حروفها المسائية، من رؤساء تحرير، ومديري تحرير، ومشرفي صفحات، ومحررين وكتّاب.. وهو الهدف الذي أقيم في فضاء وده اللقاء بعيدًا عن الطابع الرسمي، والأحاديث المنبرية.. واصفًا حميمة اللقاء بعد هذه السنوات بأنها تأتي امتدادًا لما كانت تتميز به المسائية من حميمية بين أسرة تحريرها، وبين قُرائها، ونستدعي معها ذكريات مع صحيفة أحببناها.

    وعن ذكريات العمل في المسائية قال الحيدري: سأختصر حديث ذكرياتي المسائية في موقفين مع العلامة حمد الجاسر – رحمه الله -، الأول: ذات مساء دفعت بنشر قصة بعنوان «انحراف أبي» لمحمد أحمد جابر إلا أن المخرج طلب الصورة هاتفيًّا لصاحب الصورة، فتبادر إلى ذهن المستمع (حمد الجاسر) ما أثار حفيظته، وأرسل خطابا للصحيفة. وما كان ردنا عليه إلا أنه أحد رواد الصحافة، وهو العارف بما يصحب الأخطاء الطباعية.

    أما الموقف الآخر فقد كان نقدي لمجموعة من أخطاء في إعلان أحد البنوك المحلية بالصفحة الأخيرة من مجلة (العرب)، وهو ما لم ينل إعجاب الجاسر؛ فأرسل مقالة بعنوان (اذكروها ولو في مقام الذم)، يعقّب فيها على ما كتبته، ويذكر أهمية الإعلان للصحف؛ ما جعلني أعقب عليه بمقالة بعنوان «أحب العرب وصاحب العرب».

    وفي كلمة لسعد العتيبي رحّب بضيوف اللقاء قائلاً: نجتمع في مساء يتزامن مع مساء توقُّف المسائية، في أمسية حب، نجتمع فيها حول مائدة ذكرياتها بعد عشرين عامًا من توقُّفها، وهي أول صحيفة سعودية تصدر في الفترة المسائية، وكانت تجربة رائدة وثرية، ولم تتكرر في الصحافة السعودية التي أمدت الساحة الثقافية بالكثير من النجاحات فيما قدمته، في طباعة رشيقة، ومضامين متنوعة؛ ما جعل من توقفها بمنزلة الصدمة الصحفية لمحبيها مقارنة ببدايات شيوع شبكة الإنترنت التي كانت لا تزال تحبو حينها، ولا مواقع تواصل اجتماعي تصرف القراء عن مطالعة الصحف. مختتمًا كلمته بقوله: ما أنا إلا أحد محبي المسائية، الذي تولع بعشقها وهو لا يزال على مقاعد الدراسة في المرحلة الثانوية، قبل أن تتاح له فيما بعد فرصة الكتابة على صفحاتها، وإجراء العديد من الحوارات الصحفية بدءًا بعام 1412هـ. وأعددت فيما بعد صفحة (عصاري)؛ لذلك بقي لها في النفس الكثير من الذكريات التي تعاودني كلما قلبت صفحاتها في أرشيفي الصحفي المتواضع، الذي لا تضاهيه أنفس العطور.

    أما عن قصة (المسائية) فقد روى تفاصيل أحداثها الأستاذ خالد المالك، الذي استهل حديثه قائلاً: شكرًا لكرم مَن دعونا إلى هذا المساء، وإن كان من المفارقات العجيبة في مسائنا أن نحتفي بذكرى توقُّف المسائية بعد عشرين عامًا، في زمن نحن أحوج فيه إلى أن نحتفي بمزيد من الصحف الجديدة، لا باحتجابها. وقد بدأت فكرة المسائية كصحيفة أردت من خلالها أن تكون صحيفة (فردية) خاصة بي؛ فاتجهت إلى رجل الأعمال صالح كامل – رحمه الله – ليكون الممول لهذه الصحيفة، وذلك في الفترة نفسها التي كنت خلالها رئيسًا لتحرير صحيفة «الجزيرة»؛ فوجدت منه الترحيب بالفكرة، والمبادرة بالدعم، والمشاركة، واقترح عليّ حينها أن ألتمس رأي وزير الإعلام الأسبق محمد عبده يماني – رحمه الله – عن فكرة إمكانية صدور صحيفة مسائية خارج نطاق المؤسسات الصحفية، خاصة أنني نظرت إلى تقديم طلبي له أيضًا من خلال ما يربط بين الرجلين من علاقة النسب؛ إذ إن زوجة محمد يماني شقيقة صالح كامل؛ وهذا مما كنت أتصور حينها أنه سيمهد الطريق، ويفتح لي أبواب موافقته على صدور صحيفة المسائية.

    ومضى المالك في سرد حكاية فكرة مشروع «المسائية» قائلاً: عندما قابلت يماني سألني «ما اسم هذه الصحيفة فيما لو صدر قرار بالموافقة على صدورها؟». قلت له: لعل كلمة (الميزان) اسم مناسب لها. فقال: «وماذا تقصد بالميزان؟». قلت: شيئين: الأول أن (الأول من الميزان) هو «اليوم الوطني» للمملكة، والآخر أن معنى الميزان يحمل كثيرًا من المضامين التي ترمز إلى قيمنا، من حيث النزاهة، والعدل، والموضوعية. ثم لمست من حديثه الموافقة، لكنه لم يعطني من خلال لقائنا قرارًا مطمئنًا يجعلني أخرج من عنده وأنا على يقين بأن قرار الموافقة على المسائية سيصدر.

    وقال المالك: مضت بعد ذلك مدة ليست بالبعيدة عن انعقاد مؤتمر القمة الخليجية (الثانية) خلال نوفمبر 1981م في الرياض، فرأينا أن نصدر (ملحقًا مسائيًّا)، يغطي اليومين اللذين عُقد خلالهما المؤتمر؛ فصدر الملحق، وبعد انتهاء انعقاد القمة لم نشأ أن يتوقف؛ فاستمر في الصدور باسم «الجزيرة المسائية»؛ وهو ما دعا الدكتور يماني إلى أن يطلب إيقاف ذلك الملحق، خاصة بعد أن تم طرحه في الأسواق بقيمة منفصلة عن «الجزيرة». وحينها تفاهمت معه على إعطائنا مزيدًا من الوقت لطباعة ونشر كل ما هو متوافر لدينا حينها عن مؤتمر القمة؛ فتجاوب معنا، مع أن النية لدينا لم تكن إيقاف الملحق، وإنما لتسيير انتشاره بين أيدي القراء، ومن ثم يكون هذا الملحق إصدارًا صحفيًّا يواصل الصدور؛ ما يجعلنا نضع وزارة الإعلام أمام الأمر الواقع تبعًا لذلك.

    أما عن ردة فعل وزارة الإعلام فمضى المالك في سرد قصتها بقوله: سألني بعد مدة محمد يماني «ما سبب عدم توقُّف إصدار ملحق الجزيرة المسائية، رغم وعودك المتكررة لي؟!»؛ لأنني مع مضي الوقت – وأنا وزير الإعلام – ما زلتُ أجد حرجًا في الإجابة عن كل مَن يسألني: هل هذه صحيفة مرخص لها؟ وهل هي تصدر خارج صحيفة «الجزيرة»؟ وهو ما لا يجعلني أجد إجابة عن أمثال تلك الأسئلة. وأضاف «المالك»: قال لي معاليه حينها «أمامك خياران، إما التوقف عن إصدار هذا الملحق، أو أن تتقدموا بطلب الترخيص له كصحيفة مستقلة عن صحيفة «الجزيرة»؛ وأعدكم بأنه خلال أيام لا أشهر ستحصلون على الترخيص». وقد صدق الرجل – رحمه الله – إذ قمنا بالتقدم بطلب ترخيص للمسائية كصحيفة مستقلة، وجاءت الموافقة خلال أيام، لكنه طلب مني أيضًا التخلي عن رئاسة تحرير الصحيفة (المسائية) كنوع من الشعور بعدم رضاه عن المناورات التي قمتُ بها لاستمرار صدور ملحق «الجزيرة المسائية».

    وفي سياق تداعيات الموافقة على صدور (المسائية) قال المالك: لم يكن هناك مجال للجمع بين رئاسة تحرير صحيفتين؛ ما جعلني حينها أطلب من المدير العام للمؤسسة صالح العجروش – رحمه الله – أن يتولى الإشراف على الصحيفة شكليًّا، وأستمر شخصيًّا برئاسة تحريرها فعليًّا. ولسوء الحظ أنه بعد فترة ليست بالطويلة تم نشر كاريكاتير مسيء، أثار ضجة على مستوى المؤسسات الدينية؛ فصدر بموجبه أمر بإيقاف العجروش، مع أنه لا علاقة فعلية له، فإذا كان من مسؤولية فهي تقع على الرئيس الفعلي؛ ما جعلنا نبحث عن رئيس تحرير، وهذا ما تم بدءًا من عبد العزيز العيسى؛ لذلك افترضنا مع ما وجدته المسائية من قبول وانتشار أن تجد المزيد من النجاح؛ لما تتمتع به من رشاقة المضامين، وتنوعها، وخفتها على القارئ المسائي، وإتاحة الفرصة بمرونة كبيرة لكل من أراد النشر، معتمدة على مصادر مختلفة غير مصادر «الجزيرة» في اختيار موادها، ولم تكن تعتمد في مقالاتها على كتّاب الرياض كما الحال في صحيفة «الجزيرة».

    وكان لا بد لتوقف «المسائية» عن الصدور من عقدة، وصفها المالك خلال حديثه قائلاً: كانت المعضلة التي بدأت تتفاقم هي مشكلة توزيعها تبعًا لصدورها؛ ما جعل توزيعها في تراجع؛ إذ لا يتم توزيعها في اليوم نفسه سوى داخل مدينة الرياض، بينما يتم توزيعها في المدن الأخرى في اليوم التالي. وكانت المشكلة الرئيسة التي واجهناها في بداية صدور المسائية أن بعض القراء ينظرون إلى أن المسائية هي «الجزيرة» (المسائية)، و»الجزيرة» هي «الجزيرة» (الصباحية)، رغم الاختلاف الكبير فيما بينهما. وبعد أن عدت مرة أخرى لرئاسة تحرير صحيفة الجزيرة وجدت أن وضع المسائية صحفيًّا في تراجع، وأن ما يُصرف عليها تعتمد فيه بشكل رئيس على إيرادات «الجزيرة»، بالرغم من أنها هي الأخرى حينها كانت تعاني تواضع الإيرادات المالية، التي بالكاد تغطي متطلبات «الجزيرة»، فضلاً عن أن يوجَّه شيء من إيراداتها إلى «المسائية».

    وفي آخر فصول القصة التي يرويها المالك تبدأ قصة (إيقاف المسائية) بقصة جاء فيها: لذلك تم انعقاد مجلس الإدارة، وكان جميع الأعضاء على قناعة بأنه لا حل سوى إيقاف «المسائية»، ولكن لا بد من وجود بديل؛ فاقترحت عليهم أن يكون هناك صحيفة خاصة بـ(المرأة) بديلة للمسائية. وبما أن النظام لا يسمح بأن يتخذ مجلس الإدارة قرارًا بهذا الشأن؛ إذ لا بد من الرفع بالفكرة إلى المجلس الأعلى للإعلام برئاسة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز – رحمه الله – عن طريق وزارة الإعلام، وفي اجتماع برئيس وبعض أعضاء مجلس الإدارة، طرحنا على سموه فكرة الإيقاف، وفكرة صحيفة جديدة (يومية) باسم المرأة؛ فرحب بالفكرة مقترحًا أن يكون اسمها (الأسرة)؛ وصدرت الموافقة على إصدار صحيفة باسم (الأسرة)، وإيقاف صدور (المسائية). وكنت كلما التقيت سموه يسألني عن موعد صدورها؛ فلقد لمست منه الحرص الكبير على أن تصدر (الأسرة)، ويكرر السؤال مستغربًا عن تأخُّر صدورها الذي كان الوضع المالي لـ»الجزيرة» آنذاك سببه؛ إذ كان انتظار تحسن الأوضاع المالية التي تسمح بإصدار المؤسسة صحيفة جديدة هو ما أخّر إصدارها.

    وختم المالك مداخلته عن رحلة «المسائية»، وما تفرعت إليه من مساءات التخطيط لـ»الأسرة» قائلاً: ومع ذلك الوضع المالي إلا أننا كنا نخطط بشكل متواصل لتصورات إنتاج هذه الصحيفة، وأبوابها، والشخصيات النسائية التي ستشارك في تحريرها، إلا أنه لم يسعفنا الوقت. ومع أن «الجزيرة» استعادت وضعها المالي الجيد إلا أن فكرة الإصدار ظلت مؤجلة؛ ما يعيدنا في هذه المداخلة، التي هي بعض من سيرة «المسائية» ومسيرتها، التي كان أغلب أسرتها التحررية ورؤساء تحريرها من أسرة صحيفة «الجزيرة»، التي أبرزت الكثير من الكفاءات الصحفية، التي لم يكن لاحتجابها علاقة بفشل رئاسة تحريرها؛ ما جعل من مبادرات صحيفة «الجزيرة» على امتداد مسيرتها بمنزلة المزرعة الصحفية للصحفيين والكتّاب، وكانت «المسائية» إحدى مبادراتها الصحفية الرائدة؛ لكونها التجربة الصحفية الوحيدة في تاريخ الصحافة السعودية والخليجية.

    كما جاء من أحاديث الذاكرة (المسائية) مداخلة لمحمد الحمدان، تحدث خلالها عن المسائية بذاكرة الكاتب فيها، وذكريات المتابع لكل ما تقدمه من مضامين مسائية لطيفة ومتنوعة، قائلاً: ما زالت الذكريات تحمل الكثير عن المسائية، وما كانت تقدمه إلينا من منوعات في اللغة والثقافة والحياة اليومية التي تجمع بين الظرافة والثقافة، وهو ما يحتاج إليه القارئ. فما زلت – على سبيل المثال – أتذكر عندما كتبتُ مقالة نقدية عن الإسراف في المناسبات بعنوان «وما أدراك ما المفطح؟»، وغيرها من المقالات النقدية الاجتماعية والنقدية الثقافية التي قدمتها المسائية بأسلوب رشيق ممتع.

    وعن الشغف الجماهيري الذي استطاعت أن تحققه المسائية خلال فترة من سنوات صدورها، تحدث وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا، الدكتور محمد الربيع، وقال: لم أكن بذي صلة مع العمل في المسائية، ولكني من قراء المسائية، التي يحمد للأستاذ خالد المالك إصدارها. وقد استطاعت خلال فترة صدورها أن تكون وثيقة على فترة من ذاكرة الحياة الاجتماعية اليومية؛ لما حفلت به من مضامين تجمع بين اللطيف والظريف والخفيف على القارئ، وبما حوته من مواضيع نقدية وثقافية وإبداعية، منحت الكثير من الكتّاب الظهور من خلالها. مختتمًا حديثه بالتشديد على أن تكون المسائية مجالاً للدراسات البحثية الإعلامية لتحليل مضامينها، والكشف عن ملامح اتجاهاتها الصحفية شكلاً ومضمونًا، ولبحوث تحلل المسائية في رؤية مقارنة بما كان يصدر من صحف مسائية عربية.

    وعند ما تحتله المسائية من تجربة ريادية في الصحافة السعودية توقَّف الزميل الدكتور إبراهيم التركي في مداخلته عبر وقفات، أشار فيها إلى أن المسائية التي تتذكرها أسرة تحريرها، وقُراؤها، تعيد الحديث إلى صديق المسائيين والثقافة، وصانع الملاحق الصحفية في صحيفة «الجزيرة»، الأستاذ خالد الملك. ووصف التركي تجربة المسائية بقوله: هي مدرسة، كما أن المسائية دروس؛ فهي المبادرات التي خطط لها وأنجزها الأستاذ خالد المالك، صاحب المبادرات الصحفية، وصاحب القرارات الجريئة على مستوى الصحافة السعودية؛ لذلك فقد أصدرت صحيفة الجزيرة خلال رئاسته لها العديد من الملاحق الصحفية، التي كان صاحب فكرتها؛ فلقد كان المالك ربان الانتقال بالجزيرة من صحيفة أسبوعية إلى يومية، وأصدرت ملاحق عدة، منها: ملحق مجلة الجزيرة، ملحق المجلة الثقافية، ملحق مجلة التواصل الرقمي، إضافة إلى ملحق رياضي، أول أيامه الصحفية لم يقدَّرْ له الظهور؛ لذلك فإن المسائية عندما نستحضرها في حديث الذكريات فإننا نستحضر سيرة صحيفة، ومسيرة قرار ناجح، جاء في وقته آنذاك، وهو القرار الموفق المسدد الذي يضع عبئًا عن كاهل المؤسسة، ويتخذ من واقع المسائية، وواقع صحيفة الجزيرة، رؤية قرار جريء حكيم. هل استوعبنا كقراء الدرس الذي أعطته لنا المسائية، بوصفه درسًا ناجحًا في الإصدار، ونجاح درس آخر بتوقفها، ذلك التوقف الذي ما زلنا نعيش مشاهده من مطبوعة صحفية إلى أخرى، صحفًا كانت أو ملاحق، ولا ندري من سيأخذ دوره غدًا في التوقف؟

    من جانب آخر، وصف الدكتور حمد بن ناصر الموسى علاقته بالمسائية بأنها علاقة التخصص والممارسة في آن واحد، مستهلاً حديث الذاكرة والذكريات (المسائية) بقوله: مع أن الصحافة كالبشر؛ يمرضون، ويهرمون، ويموتون أيضًا، إلا أن المسائية طابعها الخاص في نفسي؛ إذ كان توقفها بمنزلة الجرح الذي لن يندمل لكل من عرف المسائية، من أسرة تحريرها، وربما أغلب قرائها. مشيرًا إلى أن المسائية احتلت مكانة عميقة ومختلفة في نفسه رغم عمله في عدد من المطبوعات الصحفية من صحف ومجلات، أدار تحريرها، إلا أن المسائية كانت الميدان العملي والمهني الذي جمع فيه بين بُعدَي المجال النظري المعرفي خلال دراسته بكلية الدعوة والإعلام سابقًا (الإعلام والاتصال حديثًا)، والممارسة المهنية الصحفية.

    ومضى الموسى مستحضرًا بعضًا من مساءات المسائية قائلاً: كنت أعد صفحة «الحياة الجامعية»، فصفحة إبداع، ثم صفحة محليات، ثم الصفحة الأخيرة، إضافة إلى ما كنت أكتبه من مقالات، وذلك خلال ثلاث سنوات، امتدت بين 1407-1410هـ. ومع أن في الذاكرة من مساءات المسائية الكثير من التفاصيل، والقصص، إلا أن ما يمكن أن أستحضره عبر مساء ذكرياتها عندما ذهبت إلى دولة السودان الشقيقة لتغطية أحداث فيضانات النيل آنذاك، وكانت تجربة ثرية ورحلة صحفية، ستظل ذات عمق وعبق في ذاكراتي. أما الموقف المشابه لسابقه فهو عندما تم تكليفي بأن أكون ضمن وفد صحفي بمناسبة افتتاح الخط الجوي آنذاك بين الرياض وجاكرتا. مختتمًا الموسى حديثه بقوله: كان للمسائية بحكم وقت صدورها سبقٌ عن سائر الصحف السعودية الأخرى. ومن الظريف أنني كنت ممن يغبطون زملاءنا في القسم (الرياضي) لتزامُن سبقهم مع الأحداث الرياضية؛ ما جعل من المحتوى الرياضي في المسائية سبقًا مختلفًا عن سائر الصحف.

    كما شهد اللقاء مداخلة لمحمد الوعيل، شكر فيها القائمين على الاحتفاء، مشيرًا إلى ما يحمله لقاء ذكريات المسائية من معانٍ، تجمع بين أصدقاء المهنة، وأصدقاء الحرف من القراء.. واصفًا تجربته في رئاسة تحرير المسائية بأنها ذات طابع خاص، يظل لها الكثير من حديث الذكريات ومسيرة المهنة الصحفية.

    فيما قدم سعد المهدي شكره لمعدي الاحتفاء، واصفًا علاقته بالمسائية بأنها جاءت على مرحلتين، الأولى عندما كان نائبًا لرئيس التحرير الأستاذ محمد الوعيل، والأخرى عندما رأس تحرير المسائية، التي وصفها بمرحلة العشق الصحفي، متحدثًا عن خبر إيقافها الذي كان يلوح في الأفق، الذي واجهه الأستاذ خالد الملك بكل حكمة، وذلك بضم كل من لديه كفاءة مهنية إلى صحيفة الجزيرة؛ إذ انتقل المهدي إلى مسؤول مكاتب الجزيرة الداخلية والخارجية، إلى أن ترجل رئيسًا لتحرير الرياضية.

    أما الإعلامي محمد الخنيني فقد وصف علاقته بالمسائية بعلاقة الشغف الصحفي، مشيرًا في كلمته إلى أنه أعد زاوية «سياحة لغوية»، كانت تهتم بنشر الأخطاء الشائعة في استخدام اللغة العربية، قائلاً: محبتي للمسائية كانت امتدادًا لمحبتي لصحيفة الجزيرة الأم؛ بوصف المسائية تصدرها أيضًا مؤسسة الجزيرة. مختتمًا مشاركته بأبيات شعرية، تصف بعضًا من مشاعر عشقه للمسائية:

    مسائية مسائية

    لها فضل ومزية

    لها في القلب منزلة

    تباهي مثل حورية

    لها في الحرف إبداع

    وقول صادق النية

    بها طابت لقاءات

    فكانت نبض حرية

    وفي مداخلة لفهد الحمدان وصف علاقته بالمسائية بأنها علاقة القارئ المختلف؛ لما تربط والده بمؤسسة الجزيرة من علاقة سابقة من خلال جمعيتها العمومية. واصفًا الشغف عبر هذا الارتباط، وعبر قراءة المسائية، بأنه كان ذا طابع خاص، جعلها مختلفة عن سائر الصحف في المحتوى وزمن الصدور. مؤكدًا أهمية إنتاج بعض المحتوى منها، وبثه عبر منصات الجزيرة لإحياء شيء من ذاكرة المسائية الصحفية.

    تلا ذلك مداخلة محمد الحمد، الذي قال خلالها: أشرف في هذه المناسبة الذكرياتية بأن أكون بين أرباب الصحافة والقلم والكلمة؛ لذلك فالمسائية في هذه المناسبة تذكّرنا بما علينا أن نقوله لرئيس تحريرها الفعلي، رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» الأستاذ خالد المالك، الذي نقول له إن له دينًا في عنق كل مثقف سعودي، والمثقف العربي، بما يقدمه ملحق صحيفة الجزيرة (المجلة الثقافية) الذي لم يعد هناك للمثقفين ملحق سواه؛ ليظل يذكرنا بزمن الملاحق الثقافية ومجلاتها الثقافية، كمجلة (الرسالة) وغيرها من المجلات الثقافية التي تظل فضاء للمثقفين، مؤملين ألا يطولها توقف، وأن يُعمل عنها رسائل علمية لما تختزنه الثقافية من ذاكرة فكرية وإبداعية للمثقف السعودي والعربي، ولما تختزنه المسائية من أرشيف متنوع مختلف عما كان سائدًا في الصحف السعودية.

    وأكد يوسف العتيق أن المسائية تستحق الكثير من الدراسات البحثية التي تستخرج الكثير من ذاكرة الصحافة السعودية عبرها، مشيرًا إلى أنه يقوم خلال هذه الفترة بالاشتغال على عمل يدرس من خلاله المسائية الذي من المتوقع أن يرى النور قريبًا. مؤكدًا ما تمثله المسائية من وثيقة لمضامين صحفية حافلة بالتنوع وحراك الحياة اليومية، وواصفًا المسائية تبعًا لمضامينها بأنها تعد صحيفة الصحف السعودية؛ لما تنشره من مضامين صحفية مختلفة من مختلف الصحف السعودية.

  • تصنيف الفيفا.. قفزة برتغالية.. وتونس تواصل صدارة العرب

    تصنيف الفيفا.. قفزة برتغالية.. وتونس تواصل صدارة العرب

    «الجزيرة» – الرياضة:

    شهد التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الصادر عن شهر سبتمبر تغييرات طفيفة بسبب عودة المنافسات الدولية انطلاقاً من دوري الأمم الأوروبية.

    وجاءت تلك التغييرات للمرة الأولى منذ نوفمبر، بعدما عادت الحياة للمباريات الدولية بعد توقف منذ نوفمبر الماضي، بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا مع بدايات العام الحالي.

    التصنيف العام

    أول 4 مراكز لم تشهد أي تغيير، حيث ظلت بلجيكا في الصدارة بـ1773 نقطة، مستفيدة من فوزها في الجولتين الأولى والثانية من دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية، وهو نفس الأمر بالنسبة لفرنسا الوصيفة بـ1744 نقطة. منتخب البرازيل ظل ثالثاً بـ712 نقطة، رغم أنه لم يخض أي مباراة ودية أو رسمية منذ نوفمبر الماضي، بينما واصلت إنجلترا تواجدها في الترتيب الرابع بـ1664 نقطة مستفيدة من تحقيقها تعادل وانتصار في دوري الأمم الأوروبية. المركز الخامس هو الذي شهد تغييراً بتواجد منتخب البرتغال في المركز الخامس بـ1653 نقطة، بعدما كان منذ نوفمبر الماضي، يحتل الترتيب السابع، مستفيداً من فوزه في مباراتيه بدوري الأمم الأوروبية.

    التصنيف العربي

    ولم يشهد التصنيف الخاص بالمنتخبات العربية أي تغيير لعدم خوضهم أي منافسات ودية أو رسمية منذ نوفمبر، حيث ظلت تونس في الصدارة بـ1506 نقاط، علماً أنها تحتل المركز الـ26 عالمياً. وجاءت الجزائر في المركز الثاني عربياً و35 عالمياً بـ1482 نقطة، يليها المغرب كترتيب ثالث على الصعيد العربي و43 عالمياً بـ1456 نقطة. وتواجد منتخب مصر في المركز الرابع عربياً و51 عالمياً بـ1420 نقطة.

  • الفرنسي كالتيرون يجرب حظه مع التعاون

    الفرنسي كالتيرون يجرب حظه مع التعاون

    الرياض – عيسى الحكمي:

    جاء إعلان نادي التعاون بالتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كالتيرون «50 عاماً» لينهي مرحلة من العلاقة القوية بين سكري القصيم والمدرسة البرتغالية التي أشرفت على الفريق الكروي الأول في آخر 6 مواسم بداية من جوزيه جوميز وانتهاءً بمواطنه كامبيلوس الذي تم إلغاء عقده قبل جولة من انتهاء الدوري، وتم تكليف الوطني عبد الله عسيري بالمهمة المؤقتة. وسجّل المدربون البرتغاليون نجاحات جيدة مع التعاون كان الأبرز فيها فوز السكري بكأس الملك في الموسم الماضي عندما كان يقوده البرتغالي بيدرو إيمانويل. وجاء التعاقد مع الفرنسي كالتيرون ليعيد الأخير مجدداً للملاعب السعودية للمرة الثانية بعد أن كانت الفترة الأولى مع النصر في النصف الثاني من موسم 2016 – 2017 ، حيث حلَّ خلفاً للكرواتي زوران ماميتش. وخلال مسيرة كالتيرون مع النصر التي استمرت 3 أشهر فقط اكتفى بالمركز الثالث دورياً ووصافة بطل كأس ولي العهد، وخاض النصر مع المدرب الفرنسي 14 مباراة على مستوى جميع البطولات المحلية، محققاً فيها 8 انتصارات، وتعادل في مباراتين، وخسر في 4 مباريات كان أصعبها خسارة نهائي كأس ولي العهد أمام الاتحاد 0-1 في وقت كان الفريق حينها مرشحاً للفوز بنسبة كبيرة.

    وبتعاقده مع التعاون يواصل المدرب الفرنسي رحلته مع الأندية العربية، حيث سبق له إلى جانب تدريب النصر قيادة فرق وادي دجلة والأهلي والزمالك في مصر، بالإضافة للرجاء البيضاوي المغربي، كما درب فريق تي بي مازيمبي الكنغولي وحقق مع الأخير دوري أبطال إفريقيا 2015 ، ودرب منتخب مالي 2012 مكتفياً بثالث كأس الأمم الإفريقية.

    وحقق كالتيرون 3 ألقاب مع الفرق العربية هي كأس السوبر الإفريقي للرجاء والزمالك على حساب الترجي التونسي، وكأس السوبر المصري للزمالك على حساب غريمه الأهلي.