حذرت مدينة الملك سعود الطبية من الحيوانات الأليفة؛ التي تؤدي لبعض الأخطار الصحية المتمثلة في العدوى البكتيرية والفطرية والإصابة بالطفيليات المنقولة من هذه الحيوانات، من أبرزها مرض التوكسوبلازما؛ بالإضافة إلى مساهمتها في تحسس الأطفال المصابين بالربو وحساسية الأنف والإصابات المنزلية.
وشددت استشارية الأطفال والأمراض الصدرية الدكتور عبير الحربي على ضرورة إبعاد الأطفال المصابين بالربو والحساسية عن اقتناء الحيوانات الأليفة ذات الفراء أو الريش التي يمكن استبدالها بالحيوانات الأخرى كالسمك أو السلحفاة، موضحة أنه في حال تعرض الطفل لصعوبات في التنفس وظهور طفح جلدي أو التعرض للعض أو الخدش فيجب زيارة المركز الصحي أو الطوارئ لتقديم الرعاية اللازمة.
ولفتت الحربي إلى أنه على الرغم مما أظهرته الدراسات عن فوائد تربية الحيوانات الأليفة من تحسين الصحة النفسية للأطفال والكبار والتحفيز على الحركة والنشاط؛ إلا أنه يجب الحرص على نظافتها والكشف عند الطبيب البيطري في حال ظهور أعراض مرضية، إضافة لغسل اليدين بعد الاعتناء بها والتخلص من فضلاتها.
Author: سعود الهادي
-

“سعود الطبية” تحذر من مخاطر تربية الحيوانات الأليفة على الأطفال
-

القيادة تهنئ رئيس البرازيل بذكرى استقلال بلاده
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وأعرب الملك المفدى، باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب جمهورية البرازيل الاتحادية الصديق، اطراد التقدم والازدهار.كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس جايير بولسونارو رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب جمهورية البرازيل الاتحادية الصديق، المزيد من التقدم والازدهار.
-

iPhone 11 يسقط من يد سائحة بالخطأ من ارتفاع 5000 قدم
الجزيرة – أسامة الزيني
فقدت امرأة جهاز iPhone الخاص بها عندما أسقطته من على ارتفاع أكثر من 5000 قدم أثناء الطيران المظلي فوق جبال الألب الفرنسية.
وأسقطت المرأة الأمريكية هاتفها الجديد iPhone 11 في بحيرة أنيسي، يوم الأربعاء. وتُظهر اللقطات التي تم التقاطها بواسطة مدربها للطيران المظلي أن المرأة فقدت السيطرة على الهاتف الذي سقط من الارتفاع غير العادي.
وكانت السائحة تصور مقطع الفيديو الخاص بها على الهاتف أثناء حمله على عصا سيلفي عندما وقع الحادث.
وتظهر المرأة في الفيديو ، تحلق في السماء متجهة نحو سلسلة جبال الألب من بعيد وهي تصوب الهاتف نحوها لتشغيل إعداد الفيديو قبل رفعه أمامها، وتمد ذراعها إلى اليسار وهي تطلق صيحة صاخبة قائلة: “أنا أطير”، وتحرك الهاتف لتصوير فيديو لها قبل أن تترك عصا السيلفي تنزلق من بين أصابعها، وتغرق في المياه الفيروزية أدناه.
ويتجول مدربها في الطيران الشراعي لمشاهدة الهاتف وهو يسقط وهي تنظر بلا حول ولا قوة.
ولم يسترد الهاتف، ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يفقد فيها سائح جهاز iPhone الخاص به أثناء إجازة، حيث أسقط رجل لقبه Zhou في سبتمبر الماضي هاتفه في نهر في الصين.
-

وزراء تعليم “العشرين” يدعمون الجهود المبذولة لتخفيف آثار تبعات كورونا
عقد وزراء التعليم في مجموعة العشرين اليوم اجتماعاً استثنائياً افتراضياً، لتأكيد الدور المركزي للتعليم في تمكين الإنسان من اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.
وأعرب الوزراء في البيان الختامي للاجتماع بشأن فيروس كورونا المستجد عن دعمهم للجهود الفردية والجماعية المبذولة لتخفيف الآثار غير المسبوقة التي تسببت بها التبعات غير المعهودة لجائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم، مؤكدين على أهمية ضمان استمرارية عملية التعليم للجميع خلال الأزمات.
وأكدوا أن التعليم هو حق من حقوق الإنسان وأساس للحقوق الأخرى، كما أنه يشكل أساس التنمية الشخصية، حيث إنه يزود الأطفال والشباب والكبار بالمعرفة والمهارات والقيم والتوجهات اللازمة ليتمكنوا من الوصول إلى كامل إمكاناتهم، منوهين بالدور الحيوي للتعليم وتطوير المهارات في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشجعين على التعاون الدولي ومشاركة أفضل الممارسات للارتقاء بنظم التعليم حول العالم، للإسهام في تحقيق أهداف أوسع نطاقاً بما في ذلك الحد من الفقر وعدم المساواة، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وتعزيز فرص الحصول على التعليم عال الجودة للجميع، وخاصة الفتيات، وتمكين النساء والشباب والفئات الأولى بالرعاية.
وشدّدوا على أهمية تحسين فرص الحصول على التعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة كأساسٍ لتنمية الأجيال الحالية والمقبلة، وكجـزء أساسي لتعزيز الإنصاف والشمولية في التعليم وتشجيع التعلم مدى الحياة، مدركين أهمية تعزيز العالمية في التعليم كوسيلة لتحسين جودة التعليم في جميع المستويات، وتنشئة جيل يتمتع بقيم المواطنة العالمية ومؤهل للتعامل مع عالم يزداد ترابطاً.
وأكدوا ضرورة دعم تبادل أفضل الممارسات والتجارب، لاستكشاف وسائل لبناء أنظمة تعليمية متينة، وسبل تمكين الطلاب من مواصلة التعليم أثناء الجائحة وبعدها، مشجعين على تطوير سياسات وإجراءات لفتح وإغلاق المؤسسات التعليمية بما يتلاءم مع السياقات الوطنية والإقليمية والمحلية، مع إعطاء الأولوية لصحة وسلامة الطلاب والمعلمين والمربين والمجتمعات.
وأشار وزراء التعليم في مجموعة العشرين إلى أهمية التعلّم عن بعد والتعليم والتعلم المدمج، وتعزيز الوصول إلى التعليم عال الجودة، والتطوير المهني للمعلمين، والبنية التحتية والمحتوى الرقمي، والتوعية بالأمن السيبراني، وطرق التدريس المناسبة، والتعلم النشط مع التسليم بأن هذه الأساليب متمِّمَة للتعلم وجها لوجه لا بديلة عنه، مشددين على أهمية البحوث والبيانات لتقييم جودة التعليم عن بعد ونواتج التعلم من خلاله.
وحول تعليم الطفولة المبكرة، أكد الوزراء على أهمية الدور الجوهري الذي تؤديه إمكانية الوصول العادل إلى تعليم الطفولة المبكرة عال الجودة، الذي يحفز التنمية الشاملة للأطفال، وتشكل أساس اكتسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب والمهارات الاجتماعية والعاطفية، من أجل إرساء الأساس للتعلم والرفاه في المستقبل، مشددين على أهمية تحسين فرص وصول التعليم عال الجودة لجميع الأطفال لا سيما الفئات الأولى بالرعاية وتيسير تكاليفها، وعلى أهمية تعليم الطفولة المبكرة الذي يركز على خبرات الأطفال ومهاراتهم النمائية ورفاهيتهم، ويعزز التفاعل الإيجابي بين العاملين في مجال تعليم الطفولة المبكرة والأطفال والأسر والمجتمع المحلي.
وأقر الوزراء على أهمية زيادة الوعي للأسر والمجتمعات بشأن الدور الحيوي للتعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة المتوافق مع احتياجات المهارات النمائية للأطفال في كل مرحلة من مراحل نموهم، مؤكدين على أهمية بناء قوة عاملة مؤهلة في مجال تعليم الطفولة المبكرة والمحافظة عليها بالاستعانة بالمعلمين والمربين والموظفين، والقادة في مؤسسات تعليم الطفولة المبكرة، الذين يمتلكون المعارف والمهارات والكفايات التي تمكنهم من العمل مع الأطفال الصغار، بالاعتماد على التدريب المهني لتطوير مهاراتهم وإعادة تأهيلهم طوال حياتهم العملية.
وأبرز وزراء التعليم في مجموعة العشرين قيمة الانتقال السلس من مرحلة تعليم رياض الأطفال إلى التعليم الابتدائي، مشجعين على التعاون والتنسيق بين هذه المراحل التعليمية بما يتماشى مع السياقات المحلية لكل بلد، حتى تتحقق وتستمر الفوائد التي تعود على تعليم الطفولة المبكرة بما يضمن الجودة والاستدامة.
وبيّنوا أن الاستفادة من التقنيات الرقمية يزيد من إمكانية زيادة فرص حصول الأطفال على تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة، وتمكن المعلمين والمربيين والأسر من خلق تجارب تعليمية ملائمة لجميع الأطفال حسب مراحل نموهم، مؤكدين أهمية تقليل الفجوة الرقمية من خلال تقديم الدعم والتعليم اللازمين لجميع الطلاب ولا سيما الفتيات، والفئات الأولى بالرعاية لتعزيز تفاعلهم مع الأجهزة التقنية بصورة فاعلة، مشددين على أهمية دراسة آثار هذا التعرض الرقمي على نمو الأطفال وتعلمهم ورفاههم من أجل تحديد الفرص وتخفيف المخاطر المحتملة.
ونوّهوا بأهمية التعاون والشراكات الدولية في مجال التعليم لا سيما أثناء الأزمات العالمية مثل جائحة فيروس كورونا المستجد، داعمين العالمية في التعليم للجميع من خلال دعم إمكانية تنقل الطلاب والباحثين و نقل المعرفة، وتقديم المنح الدراسية، وإتاحة تبادل المعلمين والموظفين، ومشاركة المعلومات من أجل تيسير الاعتراف بالمؤهلات خارج نطاق الدولة بما يتماشى مع السياقات المحلية والأطر القانونية الدولية والإقليمية، واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات والبحوث الدولية، وإنتاج المعرفة، والتطور التقني.
وأقر الوزراء بالحاجة إلى بيئات التعلم التي تُمَكِّنُ الطلاب والمعلمين والمربِّين من التعاون والمشاركة في العالم المترابط، مشجعين على تضمين الأبعاد الدولية والثقافية في جميع مستويات التعليم الأساسي والتعليم العالي والمهني والتدريب، حيثما كان ذلك مناسبا، لضمان نتائج تعليمية فعالة.
واتفقوا على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه تقنية المعلومات والاتصالات المفتوحة والميسرة والقابلة للتشغيل البيني في تعزيز العالمية في التعليم من خلال تشكيل نماذج جديدة للتعليم والتعلم، ومشاركة المعرفة وتبادلها داخل البيئات التعليمية وفيما بينها في جميع أنحاء العالم، مبينين أنهم بصدد دعم حصول الفئات الأولى بالرعاية على التقنية وتقليص الفجوة الرقمية.
وشجّع الوزراء على تبادل أفضل الممارسات في مجال العالمية في التعليم وتكييف هذه الممارسات بما يتوافق مع المستوى المحلي والوطني والدولي، مبينين أنهم سيدعمون تعزيز النقاش حول العالمية في مراحل التعليم العام، مع مواصلة العمل على دعم تبادل المعرفة بين دول مجموعة العشرين في مجال استمرارية التعليم، وتعليم الطفولة المبكرة، والعالمية في التعليم، متفقين على أهمية النظر في سبل التعاون المستقبلي لدراسة تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم.
وأعرب وزراء التعليم في مجموعة العشرين عن امتنانهم لقيادة المملكة العربية السعودية لسنة الرئاسة لمجموعة العشرين على جهودها الحثيثة، مقدمين شكرهم للبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف)، ومجموعة البنك الدولي على مساهماتهم القيمة. -

إطلاق برنامج “ثقافة مجموعة العشرين” على مستوى المملكة
أطلقت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين ووزارة التعليم برنامجاً ثقافياً يُعنى بالتعريف بالعام الرئاسي لمجموعة العشرين ودور المملكة في قيادة دفة الحوار تحت شعار “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” .
وأوضحت رئاسة المملكة ووزارة التعليم في بيان مشترك؛ أنّ برنامج ثقافة مجموعة العشرين يُعد الأول من نوعه الذي يستهدف جميع المستويات التعليمية، تحت إطار موحّد بنشاطات رقمية متكاملة، حيث تضع رئاسة المملكة التعليم ضمن أولوياتها الرئيسة كأحد أهم متطلبات القرن الواحد والعشرين، وتعكس عزم المملكة في تسخير التقنية والابتكار لتوفير برامج تعليمية متكاملة بالرغم من الظروف الحالية والتغييرات التي طرأت على النظام التعليمي .
ويهدف البرنامج إلى تحقيق 3 أهداف رئيسة تشمل نشر الثقافة تجاه رئاسة المملكة لمجموعة العشرين؛ من أجل تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المملكة خلال سنة الرئاسة في معالجة التحديات العالمية في مختلف المجالات، من خلال وضع السياسات الفاعلة، إلى جانب الاحتفاء بالفخر الوطني لرفع حس المسؤولية تجاه المجتمع وربط الشباب السعودي مع الملايين من نظرائهم في مختلف أنحاء المملكة، إضافة إلى تشجيع المواطنة العالمية من أجل تعزيز القيم الإنسانية الأساسية بين فئة الشباب وتشجيعهم على تبني مفهوم المواطنة العالمية.
وأكدت رئاسة المملكة لمجموعة العشرين ووزارة التعليم حرصهما على ضمان شمولية البرنامج، والوصول إلى أكثر من 8 ملايين طالب وطالبة، و525 من شاغلي الوظائف التعليمبة، وحوالي 25 ألف مؤسسة تعليمية، فيما يبلغ إجمالي الفئة المستهدفة أكثر من 55 مليون فرد على مستوى الدول .
وينقسم البرنامج إلى 6 مبادرات رئيسة متنوعة ومتكاملة تشمل تطبيق تحدي مجموعة العشرين، وتريفيا مجموعة العشرين، والوحدات التعليمية، وأولمبياد مجموعة العشرين عبر تطبيق تحدي مجموعة العشرين، ومسابقة مجموعة العشرين للجميع عبر الهاشتاق #G20ForAll، وهاكاثون مجموعة العشرين .
وستكون جميع الإعلانات والأخبار المتعلقة ببرنامج ثقافة مجموعة العشرين متوفرة على حسابات البرنامج على تويتر وإنستقرام @G20edu، فيما زيارة الموقع الإلكتروني لبرنامج ثقافة مجموعة العشرين www.edu.g20.sa لمزيد من المعلومات عن البرنامج. -

زيارة سمو وزير الرياضة لعدد من مناطق المملكة تحقق نتائج إيجابية
حققت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، لعددٍ من مناطق المملكة (نجران، جازان، عسير، والباحة)، ومحافظة الطائف بمنطقة مكة المكرمة، نتائج إيجابية كبيرة، ستسهم ـ بإذن الله ـ في تطور قطاع الرياضة ورعاية الموهوبين من الجنسين، وتعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع، بما يحقق التطلعات والتميز للرياضة السعودية على المستويين الإقليمي والعالمي في مختلف الألعاب.
وأثمرت الزيارات عن عدد كبير من القرارات الإيجابية والخطوات التصحيحية، بعد تفقده تسع مدن ومنشآت رياضية، ووجه بإضافة 12 ملعبًا رديفًا، حيث تأتي هذه القرارات في إطار المتابعة المستمرة للخطط الموضوعة، التي سترفع من مستوى تطور الرياضة وممارسيها، وستحقق نقلة نوعية في مجال صناعة الرياضة لتحقيق أفضل النتائج لرياضة الوطن.
وفي ظل الدعم السخي وغير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ لقطاع الرياضة بشكل مستمر، رُسِمت خارطة واضحة وجلية تسير عليها رياضة المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة، نحو تحقيق التطلعات الكبيرة، وتقديم صورة مميزة ومشرفة مليئة بالإنجازات والنجاحات.
وانطلق جدول زيارات سمو وزير الرياضة من منطقة نجران الأحد الماضي 30 أغسطس، التقى خلالها صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، وتم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز الحراك الرياضي والأنشطة بمختلف الألعاب “الجماعية منها والفردية” بالمنطقة، وتشجيع ممارستها، تحقيقًا لأهداف برنامج جودة الحياة، ضمن رؤية المملكة .2030
وشهدت الزيارة افتتاح المدينة الرياضية بمنطقة نجران، على مساحة 250 ألف متر مربع، محتضنة ملعبًا رئيسًا يستوعب 12 ألف متفرج، ومضمارًا أولمبيًّا وعددًا من المرافق الأخرى التي تخدم مرتادي المدينة من الرياضيين والممارسين، وتم تسميتها بـ “مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية بنجران”، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة ـ رحمه الله ـ في قطاع الرياضة، إضافة إلى التوجيه بإنشاء ملعب رديف تابع للمدينة الرياضية يخصص لنادي نجران، وملعب آخر رديف في منشأة نادي الأخدود.
وعقد سمو الأمير عبدالعزبز بن تركي الفيصل وزير الرياضة اجتماعًا برؤساء وممثلي الأندية في المنطقة، للوقوف والاطلاع على احتياجات الأندية، ومناقشة الأهداف الرياضية المستقبلية، فضلًا عن التقائه بعدد من شباب وفتيات المنطقة، واستمع إلى آرائهم، وناقش معهم أفكارهم ومقترحاتهم للارتقاء بمستوى الرياضة في نجران.
وانطلقت يوم الاثنين الماضي الموافق 31 أغسطس الفائت، المرحلة الثانية من جدول زيارات سمو وزير الرياضة في منطقة جازان، التي التقى من خلالها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أَمير منطقة جازان، وشهدت الزيارة إعلان سموه العمل على إنشاء أول نادٍ للرياضات البحرية في المنطقة، بهدف تنمية المواهب وزيادة قدراتها، فضلًا عن إعلان تنظيم ماراثون كبير بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لألعاب القوى.
ووجه الأمير عبدالعزيز الفيصل خلال زيارته لمدينة الملك فيصل الرياضية في جازان، بإضافة (4) ملاعب رديفة، وذلك بعد أن تفقد مرافق المدينة ووقف على احتياجاتها التي ستلبي طموحات ورغبات أندية ورياضيي المنطقة.
وأعلن سموه عن إقامة برامج وفعاليات رياضية منوعة لأهالي جازان، بهدف نشر ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع، فضلًا عن التقائه عددًا من شباب وفتيات المنطقة والاستماع إلى ملاحظاتهم لتطوير قطاع الرياضة هناك.
وخلال يومي (الثلاثاء – الأربعاء) الماضيين، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وبحثا سبل تعزيز تطوير الرياضة في المنطقة.
ووجه الأمير عبدالعزيز الفيصل بإنشاء ملعبين رديفين في مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، في إطار سعي وزارة الرياضة إلى تطوير المدن والمنشآت الرياضية في المملكة، بما يحقق الفوائد المرجوة، ويهيئ المناخ الرياضي الملائم للشباب لممارسة الرياضة، ورفع الكفاءة وزيادة التنافسية بين الممارسين في الأندية الرياضية بالمنطقة في مختلف الألعاب.
وتفقد سموه منشأتي نادي أبها وضمك، حيث اطلع على سير العمل في مشروع منشأة نادي أبها، ووجه بإقامة ملعب رديف فيه، كما زار نادي ضمك وافتتح مقر المركز الإعلامي هناك، وأصدر موافقته بإضافة ملاعب رديفة تابعة للنادي.
وفي إطار اهتمام وزارة الرياضة ببرنامج ابتعاث المواهب السعودية، حضر سموه إلى مقر المعسكر المقام للبرنامج في المنطقة، وشارك اللاعبين في تدريباتهم والتقى بالجهازين الفني والإداري، واطلع على خطط سير عمل البرنامج خلال الفترة الماضية.
وتضمنت زيارة منطقة عسير اجتماع سمو وزير الرياضة برؤساء الأندية في المنطقة، وعددٍ من الشباب والفتيات من رواد الأعمال، والفرق التطوعية، مشيدًا بما شاهده من أعمال ومبادرات فعّالة ومميزة.
والتقى سمو وزير الرياضة يوم الخميس الماضي بصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة خلال زيارته للمنطقة وناقشا أبرز التحديات التي تواجه الرياضيين بالمنطقة، وسبل تطوير الرياضة في مختلف الألعاب بالمنطقة، بما يعزز من الحركة الرياضية وصولًا إلى تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030”.
وشهدت الزيارة إقرار العديد من الخطوات الإدارية التصحيحية، حيث اطلع سموه على مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة، وأصدر بناءً على ما شاهده عددًا من القرارات، وهي إعفاء مدير فرع الوزارة بمنطقة الباحة، وتكليف صالح بن محمد الغامدي بإدارة الفرع، فضلًا عن استبعاد مدير الموقع التابع لشركة الصيانة المشرفة على المدينة، والتحقيق في مسببات ضعف المتابعة لمرافق المدينة، مع رفع تقرير شامل عن أداء شركة الصيانة بشكل دوري، لضمان تلافي أي خلل مستقبلي.
ووجه سموه بتطوير الملعب الرديف الحالي وإضافة ملعبين آخرين، وطالب سموه بسرعة إعادة طرح منشأة نادي الحجاز بعد سحب المشروع من المقاول المنفذ، حيث ستسهم هذه القرارات في توفير بيئة ملائمة ومناسبة لكافة رياضيي المنطقة.
والتقى سموه أثناء وجوده في منطقة الباحة برؤساء الأندية هناك، واستمع إلى أبرز المعوقات التي تواجه رياضييها وسبل معالجاتها، بما يكفل بناء جيل رياضي مميز يخدم الأندية ومن ثم المنتخبات الوطنية في كافة الألعاب بإذن الله، كما شارك في ورشة عمل (الرياضة وسبل تطويرها في منطقة الباحة)، التي أقيمت على هامش زيارته للمنطقة.
واختتم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز الفيصل جدول زياراته المقررة لعددٍ من مناطق ومحافظات المملكة، بزيارة إلى محافظة الطائف الخميس الماضي، ودشّن منشأة نادي عكاظ الرياضي، التي أقيمت على مساحة تبلغ (28.639) ألف متر مربع، وشملت ملعبًا رئيسًا لكرة القدم بسعة 2049 متفرجًا، وقاعة لكبار الشخصيات، و 3 ملاعب خارجية، وعددًا من المرافق الأخرى المميزة وفق أحدث المواصفات الهندسية.
وشهدت الزيارة قيام سموه بجولة تفقدية لمدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، اطلع من خلالها على مرافق المدينة والملاعب التابعة لها، بحضور عددٍ من مسؤولي الوزارة بالمنطقة.
والتقى سموه خلال وجوده في الطائف برؤساء أندية المحافظة، وتمت مناقشة احتياجاتها وأوجه القصور الذي تعانيه، وسبل تحسين بيئة العمل في الأندية، كما اجتمع بعددٍ من شباب وفتيات المحافظة من رواد الأعمال، واستمع إلى أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية في مجال الرياضة، بما يخدم المجتمع والممارسين. -

منح (81) مواطناً ومواطنة تبرعوا بأعضائهم وسام الملك عبدالعزيز
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على منح (81) مواطناً ومواطنة وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة (الثالثة) نظير تبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسية.
والمتبرعون هم:
ابتسام سند العتيبي، إبراهيم عادل الحصيني، إبراهيم عبدالله الحجيلي، أحمد إبراهيم الغبيشي، أحمد حسين الزهراني، أحمد سعيد الغامدي، أحمد محمد الزهراني، أشواق حامد الحميدي، أمل أحمد بالحول، بندر منصور الهويمل، ثامر عبدالعزيز الحربي، جابر يحيى الريثي، حامد سعد الغامدي، حذيفة عبدالله الرشيدي، حسن محمد مجربي، حنان سفر الحليفي، خالد عايض عسيري، خالد عويضه المطيري، خالد محمد الخالدي، خلود جميل مرزا، ديمه فالح الرويلي، ذاكر محمد العبدلي، ذهبه محمد غروي، ريان غازي الهذلي، سارة خالد مبروك، سارة عبدالمحسن الجحدلي، سلوى سليمان الضلعان، شاكر لافي القثامي، شنيف محمد العيسى، صالح عبدالسلام العليط، صالح محمد الراشدي، عائض عبدالله حمدي، عبدالرحمن سالم آل قاسم، عبدالرحمن سعيد آل قاسم، عبدالرحمن سعيد آل ناصر، عبدالرحمن عبدالعزيز الشويعر، عبدالرحمن علي الزهراني، عبدالرحمن مقبل السبيعي، عبدالله حسين المنهالي، عبدالله محمد القرني، عبدالله محمد القحطاني، عبدالناصر فرحان الرويلي، عفاف عائش العنزي، علي سعد العتيبي، علي عبدالله العماري، علي مناجا المطيري، عمر قصادي الصالحي، غازي عبدالله العمري، فارس طلال حامل، فاطمه عبده شراحيلي، فاطمة علي المالكي، فرحان عاشق العنزي، فهد خميس الزهراني، فهد سعد الرملي، فهد محمد القحطاني، فيصل سعيد القحطاني، ليلى جابر المالكي، ليلى محمد خبراني، ماجد عبدالرحمن مؤمنه، ماجد عبده عسيري، مبارك عبدالله الشهراني، محمد أحمد العمودي، محمد سعد الشمري، محمد هدوان اليامي، مفرح سبعان القحطاني، ملاك علي الوادعي، منصور حسين الغانمي، منى محمد الغفيلي، منى معيض الجعيد، مهند سعود الحربي، نايف عبدالرحمن الظاهري، نايف عبدالعزيز الصحفي، نواف حمدان الشراري، نور يحي سفياني، نوير سعود الجعيد، هادي مانع آل سليم، هيله عباس النش، وفاء صبحي الحارثي، وليد عبدالرحمن الغامدي، ياسر سعيد عمري، يوسف إبراهيم المقحم، يوسف ماطر السلمي. -

الرئيس المصري يؤكد ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي لمصر
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري، مشيداً بالدور الهام الذي تقوم به مملكة البحرين وقيادتها في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية.
وأشار الرئيس السيسي خلال استقباله اليوم وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف الزياني، إلى خصوصية العلاقات المصرية البحرينية، والممتدة عبر عقود من التعاون المثمر والتنسيق الوثيق بين البلدين، وهو ما تجسد في التوافق في وجهات النظر والرؤى بين مصر والبحرين تجاه قضايا وأزمات المنطقة المختلفة، والدعم المتبادل لمواقف الدولتين الشقيقتين داخل جميع المحافل الدولية والإقليمية، مؤكداً في هذا السياق استمرار الدعم المصري للبحرين في كافة مواقفها السياسية.
وأوضح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، في تصريح اليوم، أن وزير الخارجية البحريني ثمن دور مصر المحوري بالمنطقة، باعتبارها ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربي، مشيداً بحرص مصر على تعزيز التضامن بين الدول العربية والدفع قدماً بالعمل العربي المشترك.
ولفت إلى أن اللقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، كما استُعرضت آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك. -

هيئة حقوق الإنسان بالتعاون الإسلامي تدين بشدة إعادة نشر الرسوم المسيئة
أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي بشدة قيام مجلة “شارلي إيبدو” الفرنسية بإعادة طبع الرسوم الكاريكاتورية المسيئة وعدته مظهرا من مظاهر الكراهيَة والقولبة النمطية السخيفة المستهدفة، فضلا عن أنه يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وقالت في بيان لها اليوم :” تعرب الهيئة عن بالغ قلقها إزاء هذا الإجراء المروع، الذي تم تنفيذه بدافع القولبة النمطية والاستهزاء بأعظم شخصية في الإسلام، الذي يحظى بحب واحترام وتبجيل المسلمين حول العالم، وتعبر عن أسفها جراء التصريحات غير المسؤولة التي أدلى بها كبار الموظفين في بعض الدول، تأييدا لما يسمى بــ ” الحق في حرية التشهير والإهانة “، وذلك إعرابا عن تضامنهم مع المجلة في نشرها لمواد تجديفيه، لا صلة لها بالحق في حرية التعبير.
وأضافت ” إنه بينما يشكل النقد البناء جزء مشروعا من حرية التعبير، فتعد السخرية المطلقة، والإهانة والقولبة النمطية والتشهير، بشكل مباشر، تحريضا على الكراهية والتمييز والعنف، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان، كما تصرح المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادتين 19 و20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية بأنه حق غير مطلق، بل وتخضع ممارستها لواجبات خاصة وما يقابلها من مسؤوليات، تقوم على مبدأ تجنب إلحاق الضرر بالآخرين، وذلك من أجل ضمان ضرورة التماسك المجتمعي، بما في ذلك واجب الدولة القانوني في حظر أي دعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية من شأنها أن تحرض على التمييز، أو العداء أو العنف”.
وذكّرت الهيئة بالخطوة التي اتخذها العالم الإسلامي بأسره تجاه حادثة “شارلي إيبدو” بإدانته الهجوم العنيف على مقر المجلة في عام 2015، حيث شملت الضحايا، إلى جانب أشخاص أبرياء آخرين، رجلا مسلما من ضباط الشرطة، ضحى بحياته دفاعا عن المبنى ضد المهاجمين، فيما اعترف المجتمع الدولي، بأغلبية ساحقة، بعدم وجود العلاقة بين الهجمات والإسلام أو أي دين آخر.
وشددت الهيئة على أن البشرية تحتاج في هذه الأوقات العصيبة التي تواجه العالم بسبب استمرار الجائحة، إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق التضامن والتسامح واحترام التنوع الثقافي والديني وتعزيز الحوار على جميع المستويات، دون هذه التصريحات التي ترد إلى الكراهية والحقد، التي ليس من شأنها سوى تعزيز قوة المتطرفين في استغلال كل جوانب الفجوة الثقافية، مما يغذي بذور الكراهية العنصرية والدينية، والتمييز؛ وهو شيء يتعارض تماما مع المثل الأعلى للتعددية الثقافية.
وحثت الهيئة، الأمة الإسلامية على ضبط النفس واستنفاد سبل الانتصاف القانونية المحلية والدولية المتاحة للتصدي لخطاب الكراهية، داعية وسائل الإعلام إلى التقيد بمعايير الصحافة المسؤولة؛ وتجنب القولبة النمطية، والتحريض على الكراهية ضد المجتمعات المسلمة المسالمة؛ وتعزيز احترام التنوع والحساسيات الدينية، لاسيما إذا كان الأمر يتعلق بالشرائح التي تعد مهمة في بناء مجتمعات تعددية، مسالمة، وأكثر شمولا للجميع.
كما دعت الدول كافة إلى ضرورة تنفيذ خطة العمل الخاصة بقرار مجلس حقوق الإنسان رقم 16/18، المعترف به عالمياً، بغية مكافحة التعصب الديني والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن العتبة التي تجيز تقييد حرية التعبير، وخاصة عندما تتحول إلى تحريض على الكراهية والتمييز، أو العنف، مع المطالبة بتجريم هذا الانحراف، وذلك عملا بأحكام المادة 20 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. -

أمير القصيم يدشن ستة مشاريع للنقل بقيمة 800 مليون
يدشن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بحضور معالي وزير النقل المهندس صالح الجاسر غداً 6 مشاريع من المشاريع التنموية التابعة لوزارة النقل بالمنطقة بقيمة تزيد عن 800 مليون ريال.
وأوضح مدير فرع وزارة النقل بمنطقة القصيم المهندس محمد الحميدي الشمري أن المشاريع التي ستدشن غداً -بإذن الله- تشمل الممر السفلي لطريق الملك عبدالله بمدينة بريدة , وطريق الأمير نايف بن عبدالعزيز بمدينة بريدة , وطريق الأمير فيصل بن مشعل بمدينة بريدة , والتقاطع العلوي لطريق الملك فهد مع طريق الإمام تركي بن عبدالله “الخماسية” بمدينة بريدة , وتقاطع طريق الدرعية مع طريق عنيزة البدائع بمحافظة عنيزة , وتقاطع طريق الملك فهد مع طريق الرس دخنة بمحافظة الرس.
وقدم الشمري شكره وتقديره لسمو أمير منطقة القصيم على متابعته الدائمة وحرصة لكل ما يخدم العمل التنموي في قطاع النقل بالمنطقة , سائلاً المولى عز وجل التوفيق والسداد. -

أمين الجامعة العربية: افتتاح صربيا وكوسوفو سفارات في القدس إجراء باطل ومدان
أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الخطوة التي أعلن عنها بافتتاح كل من كوسوفو وصربيا سفاراتٍ لهما في مدينة القدس المحتلة، عاداً هذا الإجراء باطلاً ومخالفاً لقرارات الشرعية الدولية وللقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن التي تحظر على الدول نقل سفاراتها لمدينة القدس كونها تحت الاحتلال منذ عام 1967م.
وأكد أبو الغيط في البيان الصادر عن الأمانة العامة للجامعة العربية اليوم، الموقف الثابت للجامعة العربية تجاه القدس بوصفها أحد موضوعات التفاوض الذي يرغب المجتمع الدولي في تحقيقه بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ويتعنت فيه الأخير، مشيراً إلى أن مساعي بعض الدول مثل صربيا وكوسوفو وتجاهل القرارات الدولية واستباق نتائج التفاوض، يُعد عملاً خاطئاً وغير قانوني يعرقل بشدة فرص التوصل إلى سلام حقيقي قائم على حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967. -

تعليم الرياض تواصل متابعة التعليم الإلكتروني ومراجعة نواتجه
تواصل لجنة التعليم الإلكتروني بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض أعمالها التي انطلقت قبل بدء العام الدراسي الجديد لضمان البداية الجادة للعملية التعليمية عبر منصة مدرستي ومعالجة التحديات التي تواجه التعليم الإلكتروني.
وأوضح مدير الإعلام التربوي علي الغامدي، أن اللجنة أعدت خطتها لمواكبة انطلاق العام الدراسي عن بُعد, مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل على متابعة العملية التعليمية ومراجعة نواتجها دوريًا, كما تعمل على متابعة مؤشرات المشاركة والأداء على مستوى عناصر منظومة العملية التعليمية الإلكترونية سواء المعلم والطالب وولي الأمر.
وبيّن ” الغامدي ” أن اللجنة تعمل على إعداد تقارير دورية لتقييم مستوى أداء منظومة التعلّم عن بُعد وحصر التحديات ووضع الحلول المناسبة, كما تعمل على وضع المعالجات لنواحي الضعف في الأداء في حال وجودها .