Author: سعود الهادي

  • رفع أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض ومخلفات البناء وسط الدمام

    رفع أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض ومخلفات البناء وسط الدمام

    رفعت بلدية وسط الدمام خلال حملاتها المستمرة لأعمال النظافة والإصحاح البيئي للعام الهجري الماضي، أكثر من 9600 متر مكعب من الأنقاض؛ ومخلفات البناء والهدم داخل الأحياء السكنية، وإزالة 23 لوحة مخالفة، ومعالجة وإعادة طلاء 1008 حاويات للنظافة.

    وأوضح رئيس بلدية وسط الدمام المهندس عبدالله الشمري، أن البلدية كثفت أعمال الإصحاح البيئي، بهدف رفع المستوى الصحي والحضاري وتحسين المشهد الحضري من خلال إزالة التشوهات البصرية، ورفع وإزالة الأنقاض داخل الأحياء السكنية وإزالة المظلات العشوائية، وتكثيف أعمال النظافة العامة، والعمل على تعقيم وتطهير حاويات النظافة والحدائق العامة والمتنزهات ومتابعة الباعة الجائلين ورفع البسطات المخالفة.

    من جانبه أوضح مدير إدارة الخدمات بالبلدية فايز الفيفي، أنه تم خلال العام الماضي تعقيم وتطهير 375 موقعاً ومتنزهاً داخل نطاق البلدية، ورفع أكثر من 5000 بسطة مخالفة من البضائع المتنوعة والفواكه والخضروات، مؤكداً استمرارية الرقابة العامة في الأسواق والطرقات العامة.

  • ضبط شقة سكنية محولة لعيادة بيطرية في جزيرة تاروت

    ضبط شقة سكنية محولة لعيادة بيطرية في جزيرة تاروت

    نفذت أمانة الشرقية ممثلة في بلدية محافظة القطيف بالتعاون مع الجهات المختصة، أمس، حملاتٍ وجولاتٍ تفتيشيةً لمتابعة المواقع المخالفة في المحافظة، وإزالة أي مخالفات أو تجاوزات قد تسبب ضررًا على الصحة العامة، لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

    وأوضح رئيس البلدية المهندس محمد الحسيني، أن هذه الجولات أسفرت عن ضبط شقة سكنية في جزيرة تاروت محولة لعيادة بيطرية مخالفة للاشتراطات الصحية والنظامية، وتم التحفظ على الموجودات، وجارٍ اتخاذ اللازم في كل ما يخصه وفق الأنظمة والتعليمات، مشدداً على ضرورة الالتزام بالتعليمات والتقيد بلائحة الاشتراطات البلدية التي تمنع التصرفات المخالفة، وتطبيق العقوبات على جميع المخالفين.
    وأكد المهندس الحسيني، استمرار جهود البلدية الرقابية لتهيئة الأجواء الصحية، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطراً على الصحة العامة للمحافظة على الإصحاح البيئي، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطرًا على صحة المستهلكين، داعياً جميع المواطنين والمقيمين إلى التواصل مع الأمانة في حال وجود أي ملاحظات عبر مركز (940)، ومنصات التفاعل الرسمية.

  • “التسويق التقليدي والرقمي” لقاء بغرفة الشرقية

    “التسويق التقليدي والرقمي” لقاء بغرفة الشرقية

    تنظم غرفة الشرقية ممثلة بمركز سيدات الأعمال غداً، لقاءً بعنوان “التسويق التقليدي والتسويق الرقمي لتحقيق الأهداف المادية للمنشأة”، وذلك بالتعاون مع مركز ذكاء لعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي؛ إحدى مبادرات الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

    ويتناول اللقاء “عن بعد” محاور عدة أبرزها الفرق بين التسويق التقليدي والرقمي، وكيفية تحقيق التسويق الرقمي أهداف مادية أعلى من التسويق التقليدي، وكيف يكون للمنشأة وجود رقمي، وتفاصيل الحملات التسويقية، وكيفية إعدادها بناءً على أهداف المنشآت في القطاعات المختلفة، إضافة إلى تحليل بيانات المنشأة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

  • وزارة التجارة تُشهر بمواطن ومقيم مٌدانين بجريمة التستر في التطوير العقاري

    وزارة التجارة تُشهر بمواطن ومقيم مٌدانين بجريمة التستر في التطوير العقاري

    شهرت وزارة التجارة بمواطن ومقيم من جنسية مصرية بعد صدور حكم قضائي بثبوت مخالفتهما لنظام مكافحة التستر وتمكين المواطن للمقيم من مزاولة نشاط التطوير العقاري بمدينة الرياض عبر الشركة المسجلة باسم المواطن.
    ونشرت الوزارة ملخص الحكم القضائي الصادر من المحكمة الجزائية بالرياض متضمناً غرامة مالية، وإغلاق المنشأة وتصفية نشاطها وإلغاء ترخيصها، وشطب السجل التجاري للمتستر ومنعه من مزاولة النشاط، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المتستر عليه عن المملكة بعد تنفيذ الحكم وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل، والتشهير عبر نشر الحكم في صحيفة محلية على نفقة المخالفين.
    تجدر الإشارة إلى أن النظام الجديد لمكافحة التستر الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً اعتمد على آليات تسهم في التضييق على منابع التستر والقضاء على اقتصاد الظل.
    واشتمل النظام على عقوبات مغلظة تصل السجن إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة لمرتكبي الجريمة بعد صدور أحكام قضائية نهائية في حقهم، إضافة إلى العقوبات التبعية الأخرى المتضمنة إغلاق المنشأة محل الجريمة وحل النشاط وشطب السجل التجاري ومنع المدان من ممارسة أي نشاط اقتصادي لمدة خمس سنوات، وإبعاد المدان غير السعودي عن المملكة وعدم السماح له بالعودة إليها للعمل.
    وتتلقى وزارة التجارة بلاغات التستر التجاري من خلال مركز البلاغات على الرقم 1900، أو تطبيق “بلاغ تجاري” على الرابط https://mci.gov.sa/C-app ، أو عن طريق الموقع الإلكتروني للوزارة على الإنترنت، حيث تمنح مكافأة مالية للمبلغين تصل إلى 30 % من إجمالي الغرامات المحكوم بها بعد تحصيلها والتي تصل إلى خمسة ملايين ريال للمخالف الواحد.

  • يتقدمهم يحيى الشهري.. النصر يدرس الاستغناء عن 5 لاعبين

    يتقدمهم يحيى الشهري.. النصر يدرس الاستغناء عن 5 لاعبين

    الرياض – معاذ الجندل

    تعمل إدارة نادي النصر بالاتفاق مع الجهاز الفني بقيادة روي فيتوريا على تجديد دماء الفريق الكروي الأول عبر عقد عدد من الصفقات التي أعلن بعضها في وقت سابق، مع الاستغناء عن بعض الأسماء الموجودة الآن.

    وكشفت مصادر مقربة من البيت النصراوي أن النادي يدرس الاستغناء عن خمسة لاعبين يتقدمهم يحيى الشهري بالإضافة إلى عبدالعزيز الجبرين وعوض خميس وعبدالرحمن الدوسري وفهد الجميعة.

    وبدأ النصر في وقت سابق تجهيزاته للموسم الكروي الجديد عبر التعاقد مع نجم الأهلي عبدالفتاح عسيري ولاعب وسط الشباب عبدالمجيد الصليهم ودعم صفوفه بعدد من الأسماء الشابة مثل عبدالله الشنقيطي مدافع الأنصار وعبدالعزيز العلاوي قادما من أحد ولاعب القيصومة سلطان العنزي الذي يمثل منتخب الشباب.

  • أمين التعاون الإسلامي يدين استمرار الحوثيين ومن يعاونهم في استهداف المدنيين بالمملكة

    أمين التعاون الإسلامي يدين استمرار الحوثيين ومن يعاونهم في استهداف المدنيين بالمملكة

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان اليوم عن إدانته الشديدة لإطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية طائرة دون طيار (مفخخة) باتجاه المدنيين والأعيان المدنية في المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية ، حيث تمكّن تحالف دعم الشرعية في اليمن من اعتراضها وتدميرها.
    وشدد العثيمين على إدانة منظمة التعاون الإسلامي لاستمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية ومن يمدها بالمال والسلاح في ارتكاب الأعمال الإرهابية بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.

  • إزالة تعديات بمساحة 92 مليون متر خلال 18 شهرا في الجوف

    إزالة تعديات بمساحة 92 مليون متر خلال 18 شهرا في الجوف

    بمتابعة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف أزالت لجان التعديات بإمارة المنطقة والمحافظات والمراكز التابعة تعديات على أراضٍ حكومية داخل النطاق العمراني وخارجه .
    وقد بلغ إجمالي مساحة الإزالات خلال الثمانية عشر شهراً الماضية (92.844.713 م2) اثنين وتسعين مليوناً وثمان مائة وأربعاً وأربعين ألفاً وسبع مائة وثلاثة عشر متراً مربعاً من المساحات المتعدى عليها، واستعادتها لأملاك الدولة.
    وصرح وكيل إمارة منطقة الجوف حسين بن محمد آل سلطان أن تنفيذ الإزالات خلال تلك المدة جاءت بناء على توجيهات سمو أمير منطقة الجوف ومتابعته المستديمة لأعمال اللجان وعمل المحافظين ورؤساء المراكز ، حيث أُزيلت تعديات (داخل النطاق العمراني) بمساحات شاسعة وهي عبارة عن غرف وأسوار وعشوائيات تجاوزت مساحتها (7.068.732 م2) سبعة ملايين وثمان وستين ألفاً وسبع مائة واثنين وثلاثين متراً مربعاً.
    فيما تمت أُزيلت التعديات (الخارجة عن النطاق العمراني – النطاق الزراعي- ) وهي عبارة عن مزروعات وأشجار وآبار ارتوازية وأجهزة محورية وحواجز ترابية “عقوم ” وخزانات مياه وإحداثات متنوعة تجاوزت مساحتها الإجمالية (85.775.981م2) خمسة وثمانين مليوناً وسبع مائة وخمسة وسبعين ألفاً وتسع مائة وواحد وثمانين متراً مربعاً خلال ال18 شهراً الماضية.
    وأوضح وكيل الإمارة أن توجيهات سمو أمير المنطقة قضت بتشكيل لجان لإزالة التعديات البالغ عددها أحد عشر لجنة على مستوى المنطقة، وتكليف المدير العام للمستشارين حمود بن حواس الرويلي مشرفاً عاماً على لجان التعديات بالمنطقة .
    وقضت توجيهات سموه الكريم بعدم التهاون مع المعتدين على الأراضي الحكومية كائناً من كان، وتطبيق العقوبات النظامية على المعتدين، وسبق أن رفعت إمارة المنطقة للجهات المختصة مقترحا بدارسة عدّ التعدي على أملاك الدولة من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف .
    وأكد وكيل الإمارة أن اللجان تواصل متابعة أعمالها المجدولة وفق توجيهات سموه وحسب الإجراءات النظامية والمبلغة، وستُطبّق أشد العقوبات بحق المتعدين، مهيباً بضرورة تعاون الجميع مع لجان التعديات لحماية الممتلكات العامة.

  • الصحة: انخفاض الحالات الحرجة وتسجيل (1148) حالة تعافٍ جديدة

    الصحة: انخفاض الحالات الحرجة وتسجيل (1148) حالة تعافٍ جديدة

    أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل “1069” حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد “COVID -19” ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة “312924” حالة، من بينها “21708” حالات نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها “1576” حالة حرجة، كما سُجلت “1148” حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى “387403” حالات.

    وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها “1069” حالات منها 44% إناث، و56% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، والبالغين 85%، وكبار السن 4 % فيما بلغ عدد الوفيات “3813” حالة بإضافة “28” حالة وفاة جديدة، لافتةً النظر إلى أنه أُجري “60195” فحصاً مخبرياً جديداً.

    ودعت الصحة الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض التوجه لعيادات تطمن التي هيأتها “الصحة” لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس “كورونا” المستجد، أو مراكز تأكد التي خصّصتها الصحة لخدمة الذين لا يشكون أعراضًا، أو لديهم أعراض خفيفة، ويظنون أنه حدثت لهم مخالطة لشخص مصاب وذلك بحجز موعد من خلال تطبيق “صحتي”، أو الاتصال برقم مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية من خلال تطبيق “واتس آب” عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.

  • بريطانيا: علاج واعد للزهايمر باستخدام الموجات الكهربائية

    بريطانيا: علاج واعد للزهايمر باستخدام الموجات الكهربائية

    الترجمة – خالد حامد:

    يبدأ قريبا أطباء الأعصاب في بريطانيا علاج مرضى الزهايمر عن طريق إرسال تيارات كهربائية إلى عمق الدماغ.

    وحصل فريق في معهد (إمبريال كوليدج لندن) ومعهد أبحاث الخرف على منحة بقيمة 1.5 مليون دولار (1.14 مليون جنيه إسترليني) مقدمة من قبل مؤسسات خيرية وأشخاص من بينهم بيل جيتس، لتجربة التقنية الجديدة.

    ووفقا لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية، فقد اختار الباحثون 24 مريضًا مصابًا بالزهايمر في مراحله المبكرة للخضوع للعلاج الجديد، والذي سيتضمن أسبوعين من الجلسات اليومية لمدة ساعة.

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد العشرات من التجارب الفاشلة لأدوية الخرف، يعلق الخبراء آمالًا كبيرة على هذه الطريقة العلمية الجديدة.

    وتقوم التجربة على إرسال أقطاب كهربائية شعاعين عاليي التردد غير مؤذيين إلى الدماغ، وهذه الحزم لها ترددات مختلفة قليلاً تتراوح ما بين 2000 هرتز و 20005 هرتز، وعندما تتقاطع فإنها تخلق تيارًا ثالثًا، عبارة عن موجة منخفضة التردد تبلغ 5 هرتز.

    وذكرت الصحيفة أن الشعاع الموجه نحو المخ يتم بتردد عالٍ للغاية بحيث لا يتداخل مع أنسجة المخ السليمة التي يمر من خلالها الشعاع.

    وأشارت إلى أن الموجة الجديدة سيكون لها نفس التردد الذي تطلق عنده خلايا الدماغ – مما يسمح لها بإعادة تنشيط الخلايا العصبية المريضة.

    وقالت الصحيفة: «تظهر الاختبارات التي أجريت على متطوعين أصحاء أن هذه التقنية عملت على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ وأدت إلى نتائج أفضل في اختبارات المرضى للتعرف على الأشخاص. وأوضحت (ديلي ميل) أن التجربة الجديدة.

  • جورباتشوف يطالب بعالم خالٍ من (النووي)

    جورباتشوف يطالب بعالم خالٍ من (النووي)

    ميخائيل جورباتشوف هو الرئيس السوفيتي الأسبق والمقال هو رسالة إلى المشاركين في الندوة الدولية للسلام 2020 «الطريق إلى إلغاء الأسلحة النووية» في 1 أغسطس 2020، في ناغازاكي باليابان – عن (أساهي شيمبون) اليابانية

    إعداد – خالد حامد:

    أشعر بسعادة كبيرة لأنني أستطيع أن أخاطب جميع المشاركين في هذه الندوة التي تسعى إلى عالم خالٍ من الأسلحة النووية. إنه أمر رمزي أن يعقد هذا الاجتماع في مدينة ناغازاكي اليابانية التي هي مثل هيروشيما، تعرضت قبل 75 عامًا لأضرار جسيمة من انفجار القنبلة الذرية، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الضحايا وخلف وراءه أشخاصًا معاقين على الأرض المحروقة. لقد زرت ناغازاكي مرة، وظلت تلك الذكريات معي حتى الآن.

    لسوء الحظ، ولأسباب يدركها الجميع جيدًا، لا يمكننا أن نجتمع جميعًا هنا اليوم بسبب جائحة فيروس كورونا الجديد التي أودت بحياة مئات الآلاف من القتلى.

    إن ما تحتاجه البشرية اليوم هو أن نعمل معًا على تبني تدابير متعددة الأوجه وشاملة ورفع التعاون الدولي إلى مستوى جديد من أجل إنشاء نظام أمني عالمي يمكن الاعتماد عليه بشكل أكبر. ويجب أن يكون موضوع الأسلحة النووية في صميم هذا الاهتمام. أعتقد أن هذا شيء تفهمونه جميعًا جيدًا.

    إنني أرحب بمشاركة ويليام جي بيري في هذه الندوة. منذ حوالي عام، كتب هو وجورج شولتز (وزير الخارجية الأمريكي السابق) وسام نان (السيناتور الأمريكي سابق) مقال رأي في صحيفة وول ستريت جورنال بدأ بتحذير شديد جاء فيه «الولايات المتحدة، وحلفاؤها وروسيا يعانون من شلل خطير في السياسة قد يؤدي – على الأرجح عن طريق الخطأ أو سوء التقدير – إلى مواجهة عسكرية وربما استخدام الأسلحة النووية لأول مرة منذ 74 عامًا تقريبًا». ومضت المقالة قائلة، «قد تكون دولنا قريبة من مواجهة نووية أكثر خطورة، ومربكة، ومكلفة اقتصاديًا أكثر بكثير من الحرب الباردة».

    أشارك مؤلفي هذه المقالة مخاوفهم وأؤيد المقترحات التي قدموها، لأنني اقترحت في عدد من المناسبات القيام بجهد مماثل. وهذا يعني أن الولايات المتحدة وروسيا تستأنفان علاقة إستراتيجية متبادلة وإعطاء الأولوية القصوى بين مختلف القضايا التي تشارك فيها الولايات المتحدة وروسيا لجهود منع سباق تسلح جديد، وزيادة خفض الأسلحة النووية، فضلاً عن مناقشة قضايا الأمن القومي الإستراتيجية. وستدعو أيضًا إلى إعادة تأكيد الإعلان الصادر في عام 1985 بيني وبين الرئيس الأمريكي رونالد ريغان بأن «الحرب النووية لا يمكن كسبها ولا يجب خوضها أبدًا».

    لا ينبغي للحوار بين روسيا والولايات المتحدة فقط أن يأخذ في الاعتبار مشاكل محددة مثل مسألة الصواريخ متوسطة المدى التي أصبحت أكثر إلحاحًا بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى وتمديد المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت الجديدة)، ولكن يجب أن تشمل أيضًا مناقشات حول القضايا الأساسية للسلام والأمن القومي بالإضافة إلى الحاجة إلى استئناف العمل نحو عالم خالٍ من الأسلحة النووية.

    في هذا الصدد، يجب أن نتفق أيضًا مع الرسالة التي أصدرها عدد من كبار العلماء الأمريكيين، بمن فيهم 10 من الحائزين على جائزة نوبل، والتي دعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عدم استئناف التجارب النووية.

    ومع ذلك، من ناحية أخرى، في الماضي غير البعيد، من خلال الجهود التي بذلها الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تم صد خطر التدمير النووي، وانتهت الحرب الباردة وتمكنا من التعاون في العديد من القضايا التي تهم البشرية. آمل أن تستمروا في النشاط البالغ الأهمية لنقل وتحذير البشرية من الدمار المحتمل الذي يقترب.

    أعزائي المشاركين، بصفتنا ممثلين للمجتمع المدني، يجب علينا معارضة سباق التسلح النووي والوقوف في طليعة الحركة لخفض عدد الأسلحة النووية التي تمتلكها والعمل نحو الهدف النهائي المتمثل في إزالة جميع الأسلحة النووية. ويجب علينا مرة أخرى بذل جهد عالمي لتحقيق هذا الهدف.

    ** **

     

  • أردوغان يدمر الاقتصاد التركي

    أردوغان يدمر الاقتصاد التركي

    كريس ميلر أستاذ مساعد في جامعة فليتشر الأمريكية، ومدير دائرة (أوراسيا) في معهد أبحاث السياسة الخارجية، ومؤلف كتاب (بوتينوميكس: القوة والمال في روسيا الصاعدة) – عن مجلة (فورين بوليسي)

    إعداد – خالد حامد:

    لا يُعرف عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه صاحب ابتكارات اقتصادية، لكن خلال العام الماضي، قامت حكومته بتجربة اقتصادية عالية المخاطر.

    إلى متى يمكن أن تخفي تركيا حقيقة إنفاقها بشكل يفوق إمكانياتها الفعلية؟ عادة عندما يتجاوز حجم إنفاق الحكومات أكثر من قيمة الضرائب التي تحصل عليها، يظهر الفرق كعجز في الميزانية.

    الحكومات تمول هذا العجز عن طريق إصدار سندات يتم تداولها في الأسواق الدولية وبالتالي يسهل تتبعها. وإذا زاد عبء الدين بشكل كبير للغاية، وارتفعت تكاليف الاقتراض، يجب على الدولة أن تتخلف عن السداد أو تسعى إلى عملية إنقاذ. هذا النوع من أزمة الديون ليس بالأمر السهل، كما يمكن أن تشهد عليه الأرجنتين أو اليونان أو باكستان.

    لقد أنفقت تركيا أيضًا أكثر مما ينبغي، لكنها فعلت ذلك بطريقة أخفت خلالها المصاريف في نظامها المالي بشكل عميق، وتركتها غير مرئية للجميع باستثناء المحققين الماليين ذوي المهارة العالية.

    في تركيا يوجد القليل نسبيًا من الديون السيادية – النوع الذي يتم تمويله عادةً من السندات الدولية – على الرغم من أن قيمتها الإجمالية ترتفع إلى حد ما. كان الاقتراض الكبير من البنوك في البلاد، بما في ذلك البنوك الخاصة والمملوكة للدولة – هو الذي تسبب في تراكم الديون وتراكمت بعده المتاعب التركية.

    منذ الأزمة المالية لعام 2008 ، أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة منخفضة، على أمل تحفيز الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة. كان لهذا أثر جانبي جعل الاقتراض بالدولار رخيصًا لكل من الأمريكيين وأي شخص آخر يبحث عن القروض. استغلت البنوك التركية هذا الأمر وانغمست في القروض الدولارية الرخيصة.

    وهكذا أصبحت البنوك التركية تمتلك الكثير من الدولارات. فماذا ستفعل بها؟

    أولاً، أقرضت البنوك تلك الدولارات للشركات التركية العاملة في مجالات مثل السياحة والطاقة والبنية التحتية والعقارات، التي تفضل القروض بالدولار على الليرة بسبب أسعار الفائدة الرخيصة المعروضة. قطاعات مثل البنية التحتية والعقارات تبيع في المقام الأول للأتراك، لذلك يتم تسعير عائداتها بالليرة التركية. لكن سداد تلك القروض كان لا يزال بالدولار، والمشكلة تكمن في أنه إذا انخفضت الليرة مقابل الدولار – وقد انخفضت بالفعل بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية – سيصبح من الصعب على الشركات التركية سداد قروضها الدولارية. وهذا بدوره قد يؤدي إلى أزمة مصرفية.

    لم تُمنح جميع الدولارات التي اقترضتها البنوك التركية من الخارج إلى الشركات التركية. فمعظم الأتراك يقترضون لشراء منازل أو سيارات بالليرة وليس بالدولار. لذلك احتاجت البنوك التركية إلى الليرة لتقوم بإقراض تلك الفئات. وأخذت البنوك الدولارات التي جمعتها وقامت بتبادلها بالليرة في الأسواق المالية، ودفعت رسومًا مرتبطة بسعر الفائدة بالليرة الذي حدده البنك المركزي التركي. وقد أدى ذلك إلى ظهور خطر ثانٍ في أعماق النظام المصرفي للبلاد: إذا ارتفعت أسعار الفائدة، فإن تكلفة اقتراض البنوك بالليرة سترتفع، مما يقلل من أرباح البنوك.

    بالنظر إلى الأشهر القليلة الماضية مع انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي، فقد تضررت الأسواق الناشئة مثل تركيا بشدة. وخسرت الليرة 10 بالمئة من قيمتها في مارس وأبريل.

    وعندما تنخفض الليرة، ترتفع سعر السلع المستوردة، وتنخفض مستويات معيشة الأتراك. وخوفًا من رد الفعل العنيف، قررت الحكومة التركية منع الليرة من التراجع أكثر، فاستخدمت تكتيكًا معروفًا، وهو بيع الدولارات لشراء الليرة في السوق المفتوحة، مما يعزز قيمة العملة التركية. نجحت هذه الحيلة في معظم الفترات حيث كانت الليرة ثابتة عند حوالي 6.85 مقابل الدولار طوال شهري يونيو ويوليو تقريبًا.

    أصر أردوغان على الدفاع عن العملة التركية بالبحث عن المزيد من الدولارات؟

    البنوك التركية كان لديها فائض من الدولارات بعد أن اقترضت المليارات من الخارج في السنوات السابقة. لذلك بدأ البنك المركزي التركي في اقتراض الدولارات من بنوك الدولة أيضًا حيث يدين البنك المركزي بـ 54 مليار دولار – وليس ليرة – للبنوك التركية.

    ما هي خيارات أردوغان؟

    الطريق أمامه مليء بالمخاطر.

    أمامه خيار ترك الليرة التركية تنخفض، وستكافح الشركات التركية ذات الديون الدولارية لدعم الليرة التركية بالبنوك. وقد يؤدي الانخفاض الحاد في الليرة في هذه الحالة إلى إفلاس البنوك التركية.

    أو عليه القيام برفع أسعار الفائدة، وعندها قد تستقر العملة التركية، لكن الاقتصاد التركي سيدخل في حالة ركود سيؤدي إلى تفاقم التراجع الاقتصادي الناجم عن تداعيات فيروس كورونا، وبالتالي، في كلتا الحالتين ستضعف شعبية أردوغان.

    كلا الخيارين خطير. لكن عدم القيام بأي شيء ربما يكون أسوأ. سوف تنخفض الليرة على أي حال، وسيغرق الاقتصاد أيضًا في ركود طويل الأمد.

    كانت تجربة أردوغان الاقتصادية في بداياتها مثيرة للاهتمام وولّدت إحساسًا زائفًا بالاستقرار، لكن إخفاء المشكلات الاقتصادية للبلاد في أعماق النظام المصرفي لم يكن أكثر من مجرد تغطية مؤقتة.

    ** **

     

  • شؤون العالم.. فوائد اللامبالاة الأمريكية !

    شؤون العالم.. فوائد اللامبالاة الأمريكية !

    إيريك جارتزكي – أستاذ العلوم السياسية ومدير مركز دراسات السلام والأمن (cPASS) في جامعة كاليفورنيا حيث يعمل عضوًا في هيئة التدريس منذ عام 2007 – عن (ذي هيل) الأمريكية.

    إعداد – خالد حامد:

    أثار كتاب جون بولتون (في الغرفة التي شهدت الأحداث) جدلاً من خلال قوله: إن الرئيس ترامب لم يكن يُظهر اهتمامًا يذكر بتفاصيل السياسة الخارجية. وفي مقابلات عدة معه وصف بولتون الرئيس بأنه «غير كفء». وردًّا على ذلك وصف ترامب بولتون بأنه «أحمق»، و«ممل».

    لكن تحت السطح هناك المزيد من التوتر بين بولتون ورئيسه السابق؛ إذ يمثل الاثنان وجهات نظر متعارضة حول الدور المناسب للولايات المتحدة في العالم.

    مثل العديد من المتخصصين في السياسة الخارجية، يريد بولتون من الولايات المتحدة العمل بشكل أكبر على مستوى العالم، والانحياز إلى جانب في صراعات الشعوب الأخرى، وضمان هيمنة المصالح الأمريكية.

    على عكس ذلك، هناك وجهة نظر الرئيس ترامب، التي تم التعبير عنها بشكل بارز في خطابه يوم 13 يونيو الماضي في (ويست بوينت) عندما قال: «نحن ننهي عصر الحروب التي لا تنتهي». وبالفعل، تظهر وجهة النظر هذه أيضًا في هجمات ترامب على بولتون قائلاً عنه: «بولتون يفضل إلقاء القنابل على الناس وقتلهم».

    أنا على يقين أن بولتون يفضل وصف وجهة نظره بـ«المشاركة الذكية التي تقوم على المصالح الأمريكية، والاهتمام بالعالم».

    الاهتمام بالآخر يعد فضيلة، لكن عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية من الشائع جدًّا أن يقوم الخبراء والمعلقون بالضغط من أجل مزيد من الاهتمام أو الإجراءات بشأن أي عدد من القضايا. ومع ذلك، من الغريب أن عدم الاهتمام قد يكون أهم أرصدة أمريكا التي لا تحظى بالتقدير الكافي.

    وعلى الرغم من عيوبه العديدة كقائد، يبدو أن الرئيس ترامب يفهم هذا الأمر بشكل غريزي.

    لقد أبدت الأمم تاريخيًّا اهتمامًا كبيرًا ببعضها البعض، وسعت كل حضارة تقريبًا إلى التدخل في شؤون جيرانها. وفي كثير من الأحيان يصبح هذا التدخل افتراسًا، بل غزوًا. تعتمد النظريات الأساسية للعلاقات الدولية على افتراض أن التدخل جزء لا يتجزأ من سياسات الدول، وفي ظل تلك الفوضى لن توجد أمة آمنة ما لم تعمل على تعريض أمن الآخرين للخطر. وهذا أمر مؤسف للدول القوية؛ لأنه يخلق «معضلة أمنية» تجبر الدول على أن تتسلح لحماية نفسها؛ وهو ما يشكل بدوره خطرًا على الآخرين.

    الوضع أسوأ بالنسبة للضعفاء، الذين يجب أن يجندوا رعاة لحمايتهم، أو يتحدوا معًا «لتحقيق التوازن» مع الدول القوية.

    لقد توقعت أصوات مؤثرة حدوث توازن في أعقاب الحرب الباردة، ولكن بعد انهيار الاتحاد السوفييتي اختارت معظم الدول التعاون مع الولايات المتحدة.

    نحن لا نهتم كثيرًا بـ«السيطرة» أو التدخل في الخلافات الصغيرة بين الدول الأخرى، ولا نتعطش للحصول على ممتلكات استعمارية. ومهما كانت أخطاء أمريكا – وهناك الكثير منها – يمكن الوثوق بالأمريكيين بأنهم لن يطمعوا في أراضي الآخرين.

    هذه الحقيقة مفهومة جيدًا لدرجة أن الدول الأخرى اختارت عدم إحداث توازن مع الولايات المتحدة، على الرغم من المخاطر التاريخية. يمكن الوثوق بأمريكا؛ لأن الأمريكيين كانوا غير مهتمين معظم الوقت، على الأقل عندما ينعمون بقادة أكفاء.

    غالبًا ما يتم النظر إلى هذه الفضيلة الأمريكية المتمثلة بعدم الاهتمام بشكل سلبي. ومع ذلك، فإن مقاومة التدخل العسكري تنبع من الرغبة الصحية في العيش والسماح للآخرين بالعيش. لكن الأمريكيين أظهروا أنهم يستطيعون الاهتمام كثيرًا عندما تكون مصالحهم الأساسية على المحك.

    إن الامتناع عن الانخراط في مغامرات أجنبية هو في الواقع سمة وطنية جذابة للغاية. وبالنظر إلى القوة الاستثنائية لواشنطن، من المريح حقًّا للكثيرين على مستوى العالم أن الأمريكيين لا يبدون اهتمامًا أكبر بشؤون الآخرين.

    إن تفسير ضبط النفس الأمريكي، والثقة الناتجة منه والشرعية التي تلهمه، أمرٌ بسيط للغاية. لم يكن للأمريكيين أبدًا مصلحة شخصية ومباشرة في الأمور التافهة في بقية العالم. وفي نهاية الحرب العالمية الأولى، بينما سعت القوى المنتصرة الأخرى إلى تفكيك ألمانيا وحلفائها، قدَّم الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون مبادئ الهوية الوطنية والحرية المصممة لضمان ألا يشهد العالم تكرارًا لـ«حرب لإنهاء جميع الحروب».

    في أعقاب الحرب العالمية الثانية قبلت الولايات المتحدة على مضض دورًا أكبر في الشؤون العالمية؛ ويرجع ذلك في الغالب إلى أن الاتحاد السوفييتي لم يكن يبدو غير مهتم بما يكفي. كانت هذه الجهود ناجحة إلى حد كبير؛ لأن الدول التي كان لها حرية الاختيار فضلت النموذج الأمريكي على السوفييتي.

    كان أحد العناصر الأساسية في استراتيجية الولايات المتحدة هو عدم وجود مصلحة مباشرة في الانخراط في تفاصيل النزاعات المحلية. لم تسعَ الولايات المتحدة إلى السيطرة أو الهيمنة أو الإملاء. بدلاً من ذلك، كان الهدف هو خلق شركاء آمنين ومزدهرين، تجعل اقتصاداتهم أمريكا غنية والعالم ينعم بالسلام. وفي الوقت الذي قام فيه السوفييت بتنصيب حكومات من الدمى دافعت أمريكا عن حق تقرير المصير للدول.

    إنّ عدم الاهتمام بتفاصيل السياسة المحلية للدول الأخرى هو الذي جعل الولايات المتحدة جذابة للغاية كشريك، وضمن ألا تثير القوة الأمريكية الصاعدة ردود فعل قلقة عند الآخرين.

    حاليًا، تتعرض السياسة الخارجية الأمريكية للنقد لأسباب عديدة، لكن قلة هم الذين يتهمون الولايات المتحدة بامتلاك مخططات للسيطرة على أراضيهم، أو السعي لنهب خيراتهم. نحن منشغلون بقضايانا، وهذه اللامبالاة هي ما تجعل أمريكا جذابة ومستقرة.

    وبينما يجب على الأمريكيين أن يظلوا على دراية بالشؤون العالمية فإن إبداء الكثير من الاهتمام قد يقوض الصفة التي ضمنت شرعيتنا. في الواقع، تستمر المصلحة المفرطة للقوى الأخرى، مثل الصين وروسيا، في سعي معظم دول العالم للحصول على الحماية من القوة العظمى النزيهة.

    ** **