Author: سعود الهادي

  • الوادعي: الحكم أغفل ركلة جزاء للهلال.. واحتسب له هدفاً غير شرعي

    الوادعي: الحكم أغفل ركلة جزاء للهلال.. واحتسب له هدفاً غير شرعي

    قال محلل «الجزيرة» القانوني العميد المستشار أحمد الوادعي إن الحكم الاوروغواي اندريس كونها أخطأ في عدم احتساب ركلة جزاء للهلال في الدقيقة 52 بعد أن قام مدافع الأهلي بإعاقة مهاجم الهلال، وكان الواجب على حكم تقنية الفيديو أن أبلغ الحكم بهذه المخالفة.

    أيضا الحكم أخطأ في احتساب هدف الهلال لوجود خطأ على لاعب الهلال علي البليهي بعد استخدم القدم اليمني بركل القدم اليمنى لمدافع الأهلي ورغم أن حكم الفيديو أبلغ الحكم بهذه المخالفة إلا أن الحكم قرر بعد مشاهدة الحالة صحة الهدف وهو قرار خاطئ.

    وهذه أهم الملاحظات التي تم تدوينها على الحكم.

    بخصوص العقوبات الإدارية التي أشهر فيها بطاقات قال: إن جميع البطاقات مستحقة.

  • إعلان أسماء الفائزين بالدورة التاسعة لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه

    إعلان أسماء الفائزين بالدورة التاسعة لجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه

    محمد الغشام – الجزيرة
    أعلن معالي رئيس جامعة الملك سعود رئيس مجلس جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها التاسعة بناء على توصيات لجان الاختيار والمحكمين لكل من جائزة الابتكار والجوائز التخصصية الإبداعية الأربعة (المياه السطحية، والمياه الجوفية، والموارد المائية البديلة، وإدارة الموارد المائية وحمايتها).
    وأوضح العمر أن الجائزة تابعت مسيرة نجاحها وتقدمها منذ انطلاقتها عام 1423/ 2002م لتحقق بكفاءة عالية إحدى رؤى مؤسسها وداعمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بأن تكون صرحاً عالمياً مشرقاً يبرز رسالة المملكة في تولي زمام المبادرة لمعالجة قضية المياه على مستوى العالم.
    ونوه الدكتور العمر برعاية واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه الذي كان له أكبر الأثر في منحها المكانة والسمعة الدولية المتميزة التي تحظى بها، حيث تشرفت الجائزة برعايته الكريمة وتشريفه لحفلي تسليم جوائز دورتيها الخامسة عام 2013م والسادسة عام 2014م في مدينة الرياض، كما تشرفت الجائزة برعايته الكريمة لحفلي تسليم جوائز دورتيها السابعة عام 2016م والثامنة عام 2018م اللذين أقيما في مقر الأمم المتحدة في نيويورك, بحضور أمين عام الأمم المتحدة في المرة الأولى وممثل عنه في الثانية ومشاركة عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والعلمية.
    وفاز بجائزة الابتكار (وقيمتها مليون ريال سعودي) مناصفة فريقان من العلماء: الفريق الأول منهما الدكتور بنيامين س من جامعة ستوني بروك في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو أستاذ متميز والمدير المؤسس المشارك لمركز حلول الطاقة العالمية المبتكرة، ومدير مركز أنظمة الطاقة الكهربائية المتكاملة في هذه الجامعة.
    وفاز هذا الفريق بالجائزة لتطويره مواد ادمصاص (امتزاز) وتخثر ومواد غشائية مصنوعة من ألياف نانو سيليلوز مستدامة ومستخلصة من مصادر الكتلة الحيوية التي تَعِدُ بتنقية فعالة للمياه.
    أما النصف الآخر من جائزة الابتكار فقد ذهب لفريق يمثله الدكتور شريف الصفتي من المعهد الوطني لعلوم المواد NIMS في اليابان، وهو مدير أبحاث في هذا المعهد، وأستاذ زائر في مجال المواد النانوية بكلية الهندسة والتصنيع المتقدم في جامعة سندرلاند بالمملكة المتحدة، ونال الفريق الجائزة لتطويره مواد نانوية جديدة قادرة على اكتشاف وتحديد وانتزاع مجموعة واسعة من ملوثات المياه وإزالتها بشكل انتقائي وبخطوة واحدة.

  • الوحدة يبدأ تحركاته بحثاً عن مدرب جديد

    الوحدة يبدأ تحركاته بحثاً عن مدرب جديد

    مكة المكرمة – خالد وهيب:

    بدأت إدارة نادي الوحدة تحركاتها في البحث عن مدرب لقيادة الفريق الكروي الأول في الموسم الكروي الجديد 2020 – 2021 ، الذي سينطلق في منتصف شهر أكتوبر القادم، وذلك خلفاً للأوروجوياني دانيال كارينيو الذي فكت الإدارة مؤخراً الارتباط معه بالتراضي.

    والإدارة تدرس ملف أكثر من مدرب لاختيار أحدهم مدرباً للفريق في الموسم الكروي الجديد الذي يفصله 5 أسابيع عن الموسم الكروي الحالي الذي يختتم في 9 سبتمبر القادم.

    وكانت أدارة نادي الوحدة عقب فك الارتباط بالتراضي مع الأوروجوياني دانيال كارينيو، قد أسندت إلى الوطني عيسى المحياني الذي كان يعمل مساعداً لكارينيو، مهمة تدريب الفريق حتى نهاية الموسم.

    يذكر أن فريق الوحدة في الموسم الكروي الحالي 2019 – 2020، الذي شارف على الانتهاء، تعاقب على تدريبه 3 مدربين بداية بالكرواتي ماريو سيتانوفيتش ومروراً بالإوروجوياني دانيال كارينيو ثم ثم عيسى المحياني الذي أسندت إليه مهمة تدريب الفريق في آخر 5 جولات من الدوري بداية من المباراة التي حل فيها الوحدة مساء أمس «الخميس» ضيفاً على العدالة، على ملعب الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء في إطار مباريات الجولة 26 من مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

  • جنوى الإيطالي يسعى إلى إقناع الهلال بالتخلي عن «النملة الذرية»

    جنوى الإيطالي يسعى إلى إقناع الهلال بالتخلي عن «النملة الذرية»

    «الجزيرة» – الرياضة:

    وصلت المفاوضات بين الإيطالي سيبستيان جيوفينكو محترف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال وبين إدارة نادي جنوى الإيطالي؛ إلى مراحل متقدمة من أجل الحصول على خدمات اللاعب المُلقَّب بـ«النملة الذرية» بدايةً من الموسم الجديد 2020-2021.

    وانضمَّ المحترف الإيطالي صاحب الـ33 عامًا إلى الهلال قادمًا من تورونتو الأمريكي، في يناير 2019، ويرتبط مع الزعيم بعقدٍ يمتدُّ حتى صيف 2021.

    وبحسب صحيفة «Calciomio» الإيطالية، فإن بين جيوفينكو وإدارة جنوى اتفقا على العودة إلى دوري كرة القدم في بلاده. وأضافت أن إدارة جنوى تستعد لإرسال عرض إلى نظيرتها في الهلال على أمل موافقتها، مشيرةً إلى أن جيوفينكو يسعى باللعب في الدوري الإيطالي للعودة إلى صفوف منتخب بلاده، والمشاركة في كأس أمم أوروبا 2021. كما أكدت أن جيوفينكو الذي ينتهي تعاقده مع الهلال بنهاية الموسم المقبل، يستطيع فسخ تعاقده، كما أنه مستعد لتقليل راتبه لأجل العودة إلى إيطاليا.

    وسبق أن أعلنت إدارة الهلال عن استمرار اللاعب في صفوف الفريق لنهاية تعاقده؛ حيث أعلن اللاعب في وقت سابق رغبته في العودة إلى كرة القدم الإيطالية، مُرحبًا بوجود مفاوضات مع الأندية التي تريد ضمه. وشارك جيوفينكو مع الهلال في 53 مباراة بكل البطولات، سجَّل خلالها 13 هدفًا وصنع 14 أخرى، وتُوّج بلقب دوري أبطال آسيا.

  • ماذا فعلت منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة آثار كورونا؟

    ماذا فعلت منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة آثار كورونا؟

    «الجزيرة» – خاص:

    نستعرض هنا مجموعة مختارة من بين أهم أنشطة المنظمة ومؤسساتها المعنية، في الفترة الممتدة منذ بداية انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) حتى إعداد هذا التقرير، والمواقع الرسمية الإلكترونية للمنظمة ومؤسسات المنظمة تحوي الكثير من التفاصيل.

    اضطلاعاً بدور المنظمة في تعزيز التعاون والتنسيق في حالات الطوارئ الإنسانية؛ ونظراً للتداعيات والآثار متعددة الأبعاد التي خلقتها جائحة (كوفيد- 19) على جميع الدول الأعضاء في المنظمة، أطلقت منظمة التعاون الإسلامي ومختلف مؤسساتها جملة من المبادرات في إطار الاستجابة المشتركة لمتطلبات المرحلة الراهنة، ولمساعدة الدول الأعضاء في مواجهة هذه الجائحة.

    ونستعرض في هذا التقرير عدداً من أشكال الاستجابة التي تمت من جانب المنظمة ومؤسساتها في سياق مكافحة جائحة كورونا، ودعم جهود الدول الأعضاء في التصدي لهذه الجائحة وتداعياتها السلبية، بما في ذلك إنفاذ موجهات البيان الختامي للجنة التنفيذية والتي انعقدت افتراضياً من مقر الأمانة بجدة بتاريخ 22 أبريل 2020 .

    المجال السياسي

    استجابة لمتطلبات الوضع الخطير والتحديات الجسيمة التي أفرزتها جائحة فيروس (كوفيد- 19) المستجد على الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والعالم بأسره، سارعت المنظمة إلى تحمّل مسؤوليتها بدعم الجهود الوطنية للدول الأعضاء والتنسيق بينها، وفي هذا السياق، ساهمت المنظمة في المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية للتغلب على تلك التحديات.

    وفي ظل هذه الظروف اتجهت أنظار المنظمة إلى فلسطين وبلدان ومناطق النزاعات في إفريقيا وآسيا، وكذلك الدول الأقل نمواً واللاجئين أينما كانوا لمد يد العون لهم والمطالبة بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية والطبية لهم.

    وحيث إنه لا يمكن لبعض الدول الأعضاء مواجهة هذه الجائحة بدون أن تتوقف الحروب والصراعات والعنف فيها، فقد ناشد الأمين العام أطراف النزاعات، التي تعرفها المنطقة الإسلامية، أن تبادر بالوقف الفوري لإطلاق النار والعنف حماية لشعوبها وحفاظاً على الأرواح، وأن توجه اهتمامها لمكافحة الجائحة والوقاية منها مع السعي إلى حل النزاعات بالطرق السلمية.

    وفي هذا السياق، رحب الأمين العام بالإعلان الصادر عن قيادة القوات المشتركة للتحالف لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة ودعم من المملكة العربية السعودية، بوقف إطلاق النار في عموم اليمن اعتباراً من تاريخ 19 أبريل 2020 ولمدة أسبوعين وقع تمديدها فيما بعد لمدة شهر.

    وأكّد الأمين العام أن هذا الإعلان يعد مبادرة إنسانية حميدة في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها اليمن، لمواجهة تحديات تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).

    اجتماع اللجنة التنفيذية

    اتخذت الأمانة العامة مجموعة من الإجراءات في إطار تحركاتها العاجلة للتشاور والتنسيق مع الدول الأعضاء بشأن عقد الاجتماع الاستثنائي الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، يوم الأربعاء 22 أبريل 2020 بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية بصفتها رئيسة القمة الإسلامية ورئيسة اللجنة التنفيذية.

    وفور اختتام الاجتماع عقدت الأمانة العامة سلسلة من الاجتماعات ترأسها الأمين العام للتنسيق ومتابعة تنفيذ ما تضمنه البيان الختامي الصادر عن الاجتماع، خاصة فيما يتعلّق بالإجراءات الداخلية والتشاور والتنسيق مع الدول الأعضاء ومؤسسات المنظمة والتواصل مع منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية.

    فلسطين والقدس

    ما فتئت الأمانة العامة تتابع تداعيات الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا (كوفيد- 19) على قضية فلسطين، موليةً اهتماماً خاصاً لمساندة الشعب الفلسطيني على مواجهة هذه الجائحة، ومن بين جهود المنظمة وأجهزتها المختلفة في هذا الصدد:

    1- إعلان صندوق التضامن الإسلامي عن مساهمة مالية لدعم وزارة الصحة في دولة فلسطين للمساعدة في مكافحة وباء كورونا المستجد المتفشي على نطاق عالمي، وتوجيه اللجنة الإسلامية للهلال الدولي نداءً إنسانياً لدعم جهود برنامج جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لمكافحة جائحة كورونا (كوفيد- 19).

    2- توجيه معالي الأمين العام رسائل إلى أصحاب المعالي وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما فيها الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، لحثهم على تقديم المساعدة المالية لحكومة دولة فلسطين ووكالة الأونروا.

    3- يجري التنسيق مع مختلف أجهزة منظمة التعاون الإسلامي، وخصوصاً صندوق التضامن الإسلامي والبنك الإسلامي للتنمية، بعد إعلان البنك في وقت لاحق عن حزمة مساعدات بقيمة 35.7 مليون دولار لفائدة دولة فلسطين للتصدي لجائحة كورونا (كوفيد- 19) وذلك بناءً على طلب الحكومة الفلسطينية.

    4- تجرى المشاورات باستمرار مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشأن الوضع المالي الحالي للوكالة والتحديات التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون وسبل معالجتها بشكل مشترك، خلال هذا التحدي الصحي غير المسبوق.

    5- بذل المكتب التمثيلي للمنظمة لدى دولة فلسطين جهوداً، شملت التشاور الرسمي مع المسؤولين الحكوميين، ورصد وتقييم التطورات الميدانية وإعداد تقارير عنها، وموافاة الأمانة العامة بطلبات التدخل الموجهة لمنظمة التعاون الإسلامي للتخفيف من تداعيات وباء (كوفيد- 19).

    المجال الإنساني

    في سياق الجهود التي تبذلها الأمانة العامة على الصعيد الإنساني، تتابع الأمانة العامة بعناية تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد على المستوى العالمي بشكل عام، وعلى مستوى الدول الأعضاء في المنظمة بشكل خاص.

    وتنسق الأمانة العامة بشكل مستمر مع مختلف أجهزة المنظمة المعنية، وشركائها الدوليين، لمساعدة أكبر عدد ممكن من الدول الأعضاء، لاسيما الأقل نمواً والأكثر تضرراً لمواجهة تداعيات جائحة كورونا في المجالين الصحي والإغاثي.

    الإجراءات الإنسانية المتخذة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)

    اعتمد الأمين العام المبادرة التي أطلقها صندوق التضامن الإسلامي، وهو جهاز متفرع عن المنظمة، والمتمثلة في تخصيص حساب مصرفي لمساعدة الدول الأعضاء، ولا سيما البلدان الأقل نمواً منها، في تعزيز قدراتها على مواجهة جائحة فيروس كورونا، خاصة في قطاع الصحة.

    وفي هذا الإطار، تم اعتماد المساعدات المالية لمجموعة من الدول المتأثرة، ولا سيما الأقل نمواً، شملت المجموعات الجغرافية الثلاث، وهذه الدول هي:

    1 – جمهورية أفغانستان الإسلامية.

    2 – دولة فلسطين.

    3 – جمهورية بنجلاديش الشعبية.

    4 – جمهورية بوركينا فاسو.

    5 – جمهورية النيجر.

    6 – جمهورية جيبوتي.

    7 – جمهورية أوغندا.

    8 – جمهورية السنغال.

    9 – جمهورية السودان.

    10 – جمهورية الصومال.

    11 – جمهورية غينيا بيساو.

    12 – جمهورية جزر القمر.

    13 – جمهورية مالي.

    14 – الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    15 – الجمهورية اليمنية.

    16 – جمهورية المالديف.

    17 – جمهورية تشاد.

    وتهدف هذه المساعدات إلى توفير أدوات وأجهزة طبية لدعم وتحسين قدرات وزارات الصحة في هذه البلدان على مواجهة تفشي جائحة كورونا. ويجري التنسيق مع الصندوق لإتمام اعتماد وتسليم بقية المساعدات للمجموعات الأخرى من الدول الأقل نمواً والأكثر احتياجاً.

    * وتواصل الأمانة العامة جهودها للتفاعل مع الطلبات المختلفة الواردة من الدول الأعضاء والتي تلتمس فيها المساعدة لمكافحة جائحة (كوفيد- 19)، من خلال إحالة الطلبات الواردة من الدول الأعضاء على الفور إلى صندوق التضامن الإسلامي للنظر في تلبية احتياجات هذه الدول، مع متابعة يومية لعملية معالجة هذه الطلبات؛ وحث بقية الدول الأعضاء على تقديم الدعم المالي للحساب المخصص لدعم البلدان الأشد تضررًا.

    * على المنوال ذاته، أُحيلت جميع الطلبات الواردة من الدول الأعضاء إلى البنك الإسلامي للتنمية، لتمكينه من تقديم المساعدة إلى الدول الأعضاء المعنية، حيث استجاب البنك لطلبات بعض الدول الأعضاء المتضرّرة.

    * تكثيف المشاورات مع الشركاء الدوليين في المجال الإنساني: الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأوروبي، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية، والوكالات الدولية.

    المجال الصحي

    1- في 11 مارس – آذار 2020، شاركت الأمانة العامة للمنظمة في اجتماع للجنة التنفيذية للمجموعة الاستشارية الإسلامية المعنية بشلل الأطفال، عقد عبر الهاتف. والمجموعة الاستشارية تتألف إلى جانب الأمانة العامة للمنظمة من ثلاث مؤسسات رئيسية هي: البنك الإسلامي للتنمية، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي، والأزهر الشريف، وتضم في عضويتها علماء مسلمين بارزين وزعماء دينيين وخبراء طبيين. وكان الغرض من عقد هذا المؤتمر الهاتفي مناقشة إمكانية التعاون بين منظمة الصحة العالمية وهذه المجموعة الاستشارية بشأن تفشي (كوفيد- 19)، وبصورة محددة مناقشة المجالات التي يمكن أن تساهم فيها المجموعة، مستعينة بشبكتها من الزعماء الدينيين وقادة المجتمع، في التوعية بهذه الجائحة وتحسيس المجتمعات بأهمية الالتزام بالتدابير والمبادئ التوجيهية التي وضعتها السلطات لمنع تفشي المرض بصورة أكبر.

    2- وفي 9 أبريل- نيسان 2020، عقدت المنظمة بالتنسيق مع حكومة الإمارات العربية المتحدة، رئيسة المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء الصحة، اجتماعاً استثنائياً للجنة التوجيهية للصحة، باستخدام تقنية الفيديو. وأصدرت اللجنة بياناً مشتركاً، دعت فيه الدول على مستوى الوزراء الأعضاء، في جملة أمور، إلى زيادة مستوى تبادل المعلومات بشفافية وفي الوقت المناسب عن قضايا الصحة العامة التي تشكّل مصدر قلق على الصعيد العالمي، وعن الوقاية من كوفيد- 19، والكشف عن الحالات وعلاجها، وتبادل البيانات الخاصة بالبحوث الوبائية والسريرية، والمواد اللازمة للبحث وتطوير العلاج الطبي لهذا الفيروس.

    3- وفي إطار متابعة البيان المذكور أعلاه، طلبت الأمانة العامة من الدول الأعضاء تبادل تجاربها الخاصة في مكافحة الجائحة بشكل منتظم. وستتولى الأمانة العامة نشر المعلومات بين الدول الأعضاء من أجل إنشاء شبكة فعَّالة لتبادل المعارف والخبرات والمواد في مكافحة جائحة (كوفيد- 19).

    4- وفي إطار متابعة مقررات البيان الختامي للاجتماع الطارئ الافتراضي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي الذي عقد حول موضوع فيروس كورونا المستجد يوم 22 أبريل 2020، طلبت الأمانة العامة من الدول الأعضاء أن توافيها بتفاصيل المؤسسات التي تعمل في إنتاج المواد والتجهيزات الطبية وغيرها من المستلزمات الطبية.

    وطلبت الأمانة العامة أيضاً من مؤسسات المنظمة ذات الصلة تحديد المؤسسات المنخرطة في إنتاج المعدات والمستلزمات الطبية، وتلك التي تجري أنشطة بحثية في مجالات التشخيص واللقاحات والمواد العلاجية الخاصة بمرض فيروس كورونا المستجد، وموافاة الأمانة العامة بتلك المعلومات، حتى يتسنى تعميمها على جميع الدول الأعضاء بهدف تحسين التنسيق بين المصنعين والعلماء ومهنيي القطاع الصحي لتسريع عملية البحث والتطوير وتوسيع قدرات التصنيع للدول الأعضاء، وذلك من أجل تلبية الطلب المتزايد على المستلزمات الطبية وضمان إتاحتها على نطاق واسع وبأسعار معقولة في أسرع الآجال.

    المجال الاقتصادي

    كما هي الحال في مناطق أخرى من العالم، تضرَّرت جميع دول منظمة التعاون الإسلامي تقريبًا من جائحة (كوفيد- 19) التي يبدو أنها ستتفاقم على نحو كبير. ولا شك أن الاضطراب الذي شهده الاقتصاد العالمي من خلال سلاسل القيمة العالمية، والانخفاض المفاجئ في أسعار السلع الأساسية والإيرادات المالية، وتطبيق قيود السفر والقيود الاجتماعية، كل ذلك سيكون له تداعيات سلبية على الإنتاج والعمالة في دول منظمة التعاون الإسلامي التي تعاني بعض القطاعات الرئيسية من اقتصاداتها بالفعل من التباطؤ جرّاء الجائحة.

    كما تأثرت قطاعات السياحة والنقل الجوي والنفط بشكل واضح، مما أدى إلى انخفاض الطلب على السلع والخدمات وانخفاض المعروض منها على حد سواء. وسعيًا للحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لجائحة (كوفيد- 19) أعلنت الحكومات في عدد من دول منظمة التعاون الإسلامي عن تدابير مالية لدعم الأسر والشركات خلال حالة الطوارئ.

    وإزاء هذه الوضعية، تقوم الأمانة العامة باستخدام جميع الوسائل الممكنة لمساعدة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على تخفيف آثار الجائحة، ولا سيما من خلال متابعة التنفيذ الفعَّال للبيان الختامي للاجتماع الافتراضي الاستثنائي للجنة التنفيذية للمنظمة الذي عُقد يوم 22 أبريل 2020 .

    وفي هذا السياق:

    1- وجّه الأمين العام بالفعل رسالة إلى رئيس مجموعة البنك الدولي والمدير الإداري لصندوق النقد الدولي، على التوالي، بشأن نتائج اجتماع اللجنة التنفيذية المذكور أعلاه، وضرورة النظر في تخفيف عبء الديون على البلدان الأقل نموًا، بما في ذلك إمدادها بقروض ميسرة ومساعدات أساسية لمكافحة تداعيات الجائحة.

    2- طلبت الأمانة العامة من مركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسرك) إعداد دراسة بحثية حول تأثير جائحة (كوفيد- 19) على اقتصادات الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. ومن شأن هذه الدراسة أن تمكن الدول الأعضاء في المنظمة من فهم التداعيات الاجتماعية الاقتصادية المحتملة، كما أنها ستساعدها في وضع توصيات في مجال السياسات بهدف الاستجابة بشكل جماعي للجائحة.

    وقد أطلقت مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي ذات الصلة، مثل سيسرك، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، العديد من المبادرات في هذا الاتجاه.

    المجال الإعلامي

    منذ بداية انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) ركزت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في حملاتها التوعوية على إبراز جهود الدول الأعضاء والمؤسسات التابعة للمنظمة. واتخذت الأمانة العامة الخطوات التالية في حملاتها الإعلامية/ التوعوية:

    1- إصدار العديد من البيانات الصحافية، وإجراء عدد من المقابلات الإعلامية لتسليط الضوء على ضرورة ترسيخ التعاون الدولي في مكافحة هذه الجائحة، ودعم التدابير المختلفة التي تتخذها الدول الأعضاء للحد من انتشارها والتوعية بمخاطرها وسبل الوقاية منها.

    2- إطلاق حملة توعية إعلامية واسعة النطاق تحت هاشتاغ (#دول_التعاون_الإسلامي_تواجه_كورونا) باللغة العربية؛ وهاشتاغ (#OICCountriesCombatCOVID19) باللغة الإنجليزية، وخصوصاً على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت، ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تم نشر مئات من مقاطع الفيديو والرسوم البيانية (الجرافيكس) والصور وغيرها من المحتويات لتسليط الضوء على جهود مختلف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والأمانة العامة ومؤسسات المنظمة في مكافحة جائحة كوفيد- 19، والتوعية بسبل الوقاية منها.

    وقد حظيت الحملة الإعلامية التوعوية التي أطلقتها الأمانة العامة على وسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة الوباء بقبول واسع في مختلف الدول الأعضاء وغير الأعضاء، حيث وصلت رسائل الحملة الإعلامية إلى ملايين الأشخاص بلغات المنظمة الثلاث (العربية والانجليزية والفرنسية)؛ وما زال المتابعون يواصلون التفاعل مع المحتويات المنشورة بهذا الخصوص.

    3- أنشأت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي نافذة خاصة على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت، تتضمن الأخبار والإحصاءات الأساسية حول انتشار وباء كورونا المستجد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تشمل أعداد الإصابات والمتعافين والوفيات، بحيث يتم تحديثها كل نصف ساعة.

    مركز صوت الحكمة

    ركزت نشاطات مركز صوت الحكمة بدءًا من يوم 16 مارس 2020 على متابعة أزمة انتشار فيروس كورونا، وطرق مواجهتها، واتباع نهج منظمة التعاون الإسلامي في التعامل مع هذه المسألة التي شغلت العالم أجمع.

    وفي هذا السياق، نشر المركز مجموعة كبيرة من أشكال المحتوى المختلفة التي ركّزت في أغلبها على الجائحة. وحرص على التوعية بخطورة الأزمة وكيفية التعامل معها، مع تسليط الضوء على أهمية التضامن بين البلدان الإسلامية لتجاوز هذه الجائحة.

    1 – من أبرز الفعاليات التي تم تنفيذها خلال تلك الفترة، مسابقة صوت الحكمة للأفلام القصيرة، والتي شجعت المشاركين فيها على إنتاج محتوى مميز وجذاب بإمكانات بسيطة تناسب المتاح في ظل الحجر الصحي ومنع التجوال.

    وبالفعل تلقى المركز بعض المشاركات التي ركزت على مسألة كورونا، ما كان سبباً في تحقيق تفاعل كبير من قبل المتابعين مع الأفلام التي تأهلت للتصفية النهائية في المسابقة.

    2 – نشر المركز منذ 16 مارس وحتى نهاية شهر أبريل 2020 العديد من المضامين التي ركزت في أغلبها على مسألة انتشار فيروس كورونا، مع إظهار الحرص الإسلاميّ الكبير على النظافة والعناية الشخصية.

  • ساعات اللياقة البدنية.. الإيجابيات والسلبيات

    ساعات اللياقة البدنية.. الإيجابيات والسلبيات

    الرياض – أحمد عزو:

    يميل كثير من الناس إلى الانفراد ببعض ميزات التقنية الحديثة، ومنها شراء ساعات ذكية فيها تطبيقات طبية، ومنهم من بحاجة لها فعلياً، وآخرون لمجرد التغيير أو التميز، لكن هل خطر ببالنا أن لهذه الساعات جوانب سلبية؟.

    خلص باحثون من جامعة كوبنهاجن إلى أن أجهزة تتبع اللياقة البدنية قادرة تمامًا على جمع بيانات دقيقة، وبطبيعة الحال، تساعد هذه التقنية مرتديها في تبني أسلوب حياة أكثر صحة، ولكن لاحظ الباحثون أيضًا جانبًا سلبيًا لهذه الأجهزة؛ فهي تجعل الأشخاص الذين يرتدونها يشعرون بمزيد من القلق، وذلك حسب «عالم التكنولوجيا».

    يوضح مؤلف الدراسة المشارك طارق عثمان أندرسن؛ الأستاذ المساعد في قسم علوم الكمبيوتر بجامعة كوبنهاجن، قائلًا: «تُظهر دراستنا أن القياسات الذاتية أكثر إشكالية من كونها مفيدة بشكل عام، عندما يتعلق الأمر بتجربة المريض؛ حيث يبدأ المرضى في استخدام المعلومات تمامًا كما يستخدمون الطبيب، ولكنهم لا يحصلون على مساعدة في تفسير البيانات التي يحصلون عليها من ساعاتهم؛ ما يجعلهم قلقين بلا سبب، أو قد يعتقدون وجود شيء بعيد عن الواقع». طُلب من 27 مريضًا بالقلب يعانون من عدم انتظام ضربات القلب (تتراوح أعمارهم بين 28 و74 عامًا) ارتداء أجهزة Fitbit لمدة ستة أشهر، وخلال تلك الفترة، قامت الأجهزة بتتبع معدل ضربات قلب كل شخص وعادات نومه ونشاطه البدني العام، كما كان المشاركون يقومون بشكل دوري بمراجعة مؤلفي الدراسة لإجراء مقابلات معهم.

    يقول الباحثون إن هناك بعض الأنماط الواضحة بين المشاركين، فبينما كان المرضى يتمتعون بفهم أفضل لأجسادهم، إلا أن هذه المعلومات الإضافية غالبًا ما كانت تجعلهم يشعرون بالتوتر، فعلى سبيل المثال إذا لاحظ أحد المشاركين أنه لا ينام كما كان قبل شهر، فسيستنتج هذا الشخص على الفور أن أنماط نومه المتناقصة لها تأثير سلبي في قلبه، كما أن مرتديها يفرطون في تحليل التقلبات الصغيرة في معدل ضربات القلب؛ إذ خشي بعض المشاركين من حدوث نوبة قلبية بسبب ارتفاع معدل ضربات القلب في قراءة جهاز Fitbit الذي يرتدونه. ومع ذلك، قد تكون هناك بعض البيانات التي يمكن أن تهدئ الأعصاب أيضًا، كما يقول Andersen «على العكس من ذلك، يمكن أن تكون ساعة Fitbit مهدئة؛ إذا أظهرت البيانات أنك تنام جيدًا وأن معدل ضربات قلبك منخفض، المشكلة هي أنه لا يمكنك استخدام البيانات المتعلقة مباشرة بأمراض القلب؛ لأن الساعة مصممة للرياضة والصحة، أكثر منها لإدارة الأمراض».

  • الحواسيب الصينية تتعرض لقرصنة عالمية أغلبها أمريكية

    الحواسيب الصينية تتعرض لقرصنة عالمية أغلبها أمريكية

    الرياض – أحمد عزو:

    تتعرض الحواسيب الصينية لهجمات قرصنة من عدة دول حول العالم، لكن اللافت للنظر أن أغلب هذه القرصنات كان مصدرها أمريكا.

    ووفقاً للبوابة العربية للأخبار التقنية فقد جاءت أكثر من نصف هجمات البرمجيات الخبيثة من كيانات خارجية عام 2019 من الولايات المتحدة، وذلك وفقًا لبيانات فريق الأمن السيبراني التابع للحكومة.

    وبلغ العدد الإجمالي لهجمات البرامج الضارة ضد أجهزة الحواسيب الصينية أكثر من 62 مليونًا في عام 2019، وذلك بحسب الفريق الفني للاستجابة لحالات الطوارئ لشبكة الحاسب الوطنية (CNCERT).

    وشكلت الهجمات الأمريكية نحو 53.5 في المئة من الهجمات الأجنبية، أي أقل من العام السابق.

    وكانت روسيا وكندا في المرتبة الثانية والثالثة بين أكبر المساهمين في هجمات البرمجيات الخبيثة ضد أجهزة الحواسيب الصينية، حيث تمثلان 2.9 و 2.6 في المئة على التوالي من إجمالي عدد الهجمات الأجنبية.

    وبلغ عدد الهجمات الخبيثة الجديدة الموجهة ضد شبكات الهاتف المحمول ما يقرب من 2.8 مليون في عام 2019، أي أقل بنسبة 1.4 في المئة عن العام السابق، وهو أول انخفاض في مثل هذه الهجمات منذ خمس سنوات.

    واستهدف المتسللون الوكالات الصينية والبعثات الدبلوماسية من خلال خوادم الشبكة الخاصة الافتراضية (VPN) في حملة تجسس إلكتروني منسقة في وقت سابق من هذا العام.

    وجاء ذلك في وقت أصبحت فيه العديد من الحكومات والمنظمات العالمية أكثر عرضة من أي وقت مضى للانتهاكات الأمنية بسبب ظروف العمل عن بعد وسط الوباء، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن شركة الأمن السيبراني الصينية (Qihoo 360) في شهر أبريل.

    كما اتهمت وزارة العدل الأمريكية متسللين صينيين في شهر يوليو باستهداف تطوير لقاح نيابة عن جهاز المخابرات في الصين؛ كجزء من حملة أوسع تمتد لسنوات من السرقة الإلكترونية العالمية وتستهدف صناعات، مثل الدفاع والتصنيع والطاقة.

  • الوقفات اللحظية والتقطعات تكشف الرديء من الجيد في “معالجات” الألعاب

    الوقفات اللحظية والتقطعات تكشف الرديء من الجيد في “معالجات” الألعاب

    الرياض – أحمد عزو:

    يفضل المختصون معالجات Intel على معالجات AMD في الألعاب، ذلك لأنها أفضل أداء ما يعطي المستخدم راحة أكثر وتحكماً أكبر في اللعبة التي بين يديه، وبخاصة عندما تحتاج بعض الألعاب إلى سرعة استجابة من اللاعب قد تساعده بذلك Intel، ويفتقد هذه الميزة في AMD .

    وحسب موقع arabhardware فإن نسبة التفوق لا تعني مجرد عدد صور وإطارات أعلى في الثانية، بل تمتد أيضاً إلى سلاسة اللعب نفسها، فعندما تزدحم الشاشة بالأعداء والانفجارات وبالمشاهد الرسومية المعقدة ومسافات الرسم الشاسعة، فإن معالجات Intel تنخفض في الأداء بشكل أقل بكثير من AMD، مما يعني أن التقطعات والوقفات اللحظية تكون أقل مع معالجات Intel.

    البعض يُعزي ذلك إلى كفاءة معمارية Core الخاصة بـIntel وقدرتها على معالجة بيانات أكثر عند كل تردد.. أو كما يطلق عليه البعض أداء النواة الواحدة.. لكن هذا يظل غير صحيح أيضاً! فمع معالجات Ryzen 3000 الأخيرة من AMD فإن قدرة معالجة البيانات عند كل تردد لدى AMD أكبر مما لدى Intel في الواقع وليس العكس!

    إذن ليس عدد الترددات ولا كمية البيانات في كل تردد هو ما يمنح Intel قوتها في الألعاب! ماذا إذاً؟

    وللإجابة عن هذا السؤال يجب أن نعيد تعريف معنى الأداء الأفضل في الألعاب، الألعاب هي صور ثابتة يرسمها المعالج ويعرضها وراء بعضها بالتتابع السريع جداً لتعطي إيحاء الحركة على الشاشة.. يحتاج المعالج إلى رسم عدد كبير من الصور في الثانية ليخدع العين لتتوهم أن ما تشاهده هو حركة حقيقية سلسلة، بلا تقطعات أو وقفات أو تباطؤ في عرض الصور، وإلا انهار الوهم وتبينت العين الحقيقية.

    يركز الكثير من الناس على مقياس عدد الصور في الثانية، أو كما يحب المتخصصون تسميته بـ frames per second إلا أنه مقياس خادع، فالعين تقيس الحركة بما هو أصغر بكثير من الثانية، في الواقع هي تعمل بمقياس الميللي ثانية millisecond أو ms اختصارا، وهو جزء من ألف جزء من الثانية، لذا فالمقياس الحقيقي الفعَّال هو كمية الوقت الذي يستغرقه المعالج في رسم كل صورة. كلما كان هذا الوقت قليلاً، استطاع المعالج عرض عدد كبير من الصور في كل ثانية بشكل عام، لمعدل 60 صورة في الثانية، يحتاج المعالج إلى 16.6 مللي ثانية لرسم كل صورة، أي وقت أكثر من هذا يقل معدل العرض عن 60 صورة. ولمعدل عرض 100 صورة في الثانية، يحتاج المعالج إلى 10 مللي ثانية فقط لرسم كل صورة. وهو وقت صغير للغاية!

    على الوجه الآخر نجد أن معالجات Ryzen المعاصرة تعمل بطريقة مختلفة تماما، فالمعالج مقسم إلى عدة قطاعات منفصلة (تسمى CORE COMPLEX أو CCX اختصارا)، لكل قطاع عدد معين من الأنوية بحجم معين من الذاكرة المساعدة Cache المنفصلة و المخصصة له فقط .. ويتحقق التواصل ما بين الأنوية عن طريق خطوط اتصال ما بين القطاعات .. حتى الوصول للذاكرة المؤقتة RAM يتحقق من خلال قطاع آخر منفصل يتصل بكل القطاعات الأخرى. باختصار لا يعمل المعالج ككتلة واحدة متلاحمة، بل كجزر منفصلة متصلة فيما بينها بجسور تواصل.

    مما يعني أن تشغيل الألعاب ومعالجة صورها تعمل بطريقة مختلفة عند Ryzen، هناك وقت معين يضيع في توصيل البيانات ما بين قطاعات الأنوية بعضها بعضا، ووقت آخر إضافي يضيع في التواصل مع الذاكرة المؤقتة RAM …. وفي معالجات Ryzen يفقد المعالج باستمرار العشرات أو المئات من النانو ثانية هنا وهناك، تتراكم هذه الأجزاء من الثانية على بعضها البعض، لنفاجأ في النهاية أن المعالج يفقد الكثير من وحدات المللي ثانية الثمينة، ونجد أن معالجة كل صورة تستغرق وقتا أطول مما تستغرقه معالجات Intel.

    لكن مع معالجات Ryzen فإن زمن رسم الصور ليس ثابتا بقدر Intel، ويتعرض للتغير غير المتوقع، لأن الأمر يعتمد على سرعة التواصل ومسافة التواصل عبر خطوط الاتصال، بيانات الصورة التي تسافر مسافة أصغر بين الأنوية والذاكرة ينتهي العمل منها بسرعة، أما بيانات الصورة التي تسافر مسافة أطول فإنها تستغرق وقتاً أطول بالطبع! مما يعني أن زمن معالجة الصور لا يتميز بالإيقاع المنتظم، قد يتم معالجة صورة في 16 مللي ثانية، لكن الصورة التي بعدها تأتي بعد 18 مللي ثانية، وتأتي الصورة التالية في 20 مللي ثانية ثم 16 مللي ثانية … إلخ، مما يعني أن الصور تصل إلى الشاشة في وقت متغير، فيشاهد المستخدم هذا في هيئة إيقاع غير منتظم للعرض، على هيئة سقوط مفاجئ frame drops أو وقفات صغيرة micro stutter أو وقفات لحظية hitches كل حين وآخر .. أي سلاسة عرض أقل بشكل عام.

    لهذا فعندما تزدحم الشاشة بالأعداء والانفجارات والشظايا وبالمشاهد الرسومية المعقدة وبمسافات الرسم الشاسعة، فإن معالجات Core تكون الأكثر قدرة على عرض صور تلك المشاهد بانتظام وبأقل وقت ممكن، بينما تكون سلاسة العرض لدى معالجات Ryzen أقل لأن إيقاع عرض الصور يكون أقل انتظاما ووقت رسمها يكون أطول قليلا بشكل عام.

    وحتى تجد AMD حلولا فعالة لتقليل وقت التواصل ما بين الأنوية بعضها البعض ووقت التواصل مع الذاكرة، فإن هذه المشكلة ستظل قائمة مع الألعاب لدى جميع معالجات Ryzen .. المشكلة كانت أكثر وضوحاً مع معالجات Ryzen 1000، و أصبحت أقل تأثيراً مع معالجات Ryzen 3000، لكنها لم تختف تماماً.

  • جلسات الاستجواب والمحاكمة عن بعد

    جلسات الاستجواب والمحاكمة عن بعد

    – د. تركي بن عيد الشرافي

    إذا كان الأصل أن تنعقد جلسات الاستجواب والمحاكمة الجزائية في حيز جغرافي واحد، بحضور المتهم أمام المحقق في جلسات الاستجواب، وباقي أطراف الدعوى الجزائية العامة والشهود وأعضاء الرابطة الإجرائية؛ ليتسنى لكل منهم أن يكون طرفا إيجابيا فاعلا يسمع ويرى ويتكلم ويشارك في كل ما يدور في هذه الجلسات، احتراما لمبدأ المواجهة بين أطراف الدعوى الجزائية العامة، وضماناً لسرية جلسات الاستجواب أمام النيابة العامة، وتحقيقاً لشفوية جلسات المحاكمة الجزائية وعلنيتها، ولضمان حقوق المتهم في جلسات الاستجواب والمحاكمة.

    فإن اللجوء إلى إجراء استجواب المتهم من قبل عضو النيابة العامة، ومحاكمته أمام القاضي عن طريق ما شهدته البشرية من تطور تكنولوجي في مجال تقنية الاتصال المرئي المسموع (Videocomferene) يعتبر امتداداً للنطاق الجغرافي لتلك الجلسات، حيث يشمل مكانين أو أكثر داخل إقليم الدولة الواحدة، أوأقاليم دول متعددة، يوجد فيها المتهم أو المتهمون والشهود وغيرهم من أطراف الدعوى الجزائية العامة أوحتى أعضاء الرابطة الإجرائية؛ فيستطيعون من خلال هذه التقنية المشاركة الإيجابية الفعالة عن بعد في تلك الجلسات، فيتحقق مبدأ المواجهة بين الخصوم، دون الحاجة إلى الوجود الفعلي (الفيزيقي)، في أماكن انعقادهما.

    وتعتبر جلسات استجواب ومحاكمة المتهم عن بعد آلية حديثة في المجال الجزائي، يجري الاستعانة بها في بعض الحالات، كسماع شهادة الشهود والمتعاونين مع العدالة، لكشف غموض الجرائم الخطيرة – ولا سيما المنظمة منها – إلى جانب استجواب ومحاكمة المتهمين رغم وجودهم في المؤسسات العقابية، أو المؤسسات الأخرى المحدثة لإيواء المتهمين للحد من خطورتهم الإجرامية أمام النيابة العامة والمحاكم التي قد تبعد عن هذه المؤسسات آلاف الفراسخ والكيلومترات.

    ورغم استخدام هذه التقنية فإنه يفترض أن جلسات الاستجواب والمحاكمة الجزائية، قد جرت في نطاق جغرافي واحد، هو قاعة الاستجواب التي يوجد فيها المحقق، أو المحكمة التي توجد بها هيئة الحكم؛ تحقيقاً لبعض الاعتبارات التي يتمثل أهمها في فعالية إجراءات الملاحقة الجزائية، وسرعة إجراءات الفصل في القضايا، وتقليل النفقات التي تتكبدها الدولة في عمليات نقل المتهمين – ولاسيما الخطرين- من أماكن القبض عليهم إلى مقر استجوابهم أو محاكمتهم لحضور جلسات الاستجواب أو المحاكمة، مع حفظ الضمانات والحقوق الواجب توافرها في الأحوال التقليدية بما يتلاءم وطبيعة هذه التقنية، ووفق ضرورة يقدرها محقق القضية.

    هذا الأمر تبنته النيابة العامة في المملكة العربية السعودية، بل كانت من طلائع من بادر لاستخدام هذه التقنية بدرجة عالية من الموثوقية الإجرائية، وتدرج مدروس، وخطوات بنائية فعالة في الاستجواب، مواكبة للاتجاهات المعاصرة في مجال العدالة الجنائية؛ لتضع حلولا أكثر سهولة وأعلى فعالية في إجراءات التحقيق والمحاكمة عن بعد.

    والله الموفق.

    ** **

  • أكاديمية متخصصة في الطفولة: التافهون في «السوشيال ميديا» شوّهوا معنى القدوة

    أكاديمية متخصصة في الطفولة: التافهون في «السوشيال ميديا» شوّهوا معنى القدوة

    مكة المكرمة – «الجزيرة»:

    طالبت أكاديمية متخصصة في الطفولة أطياف المجتمع ومؤسساته، التنبه لما يبثه بعض ممن يسمون «المشاهير» وهم ممن شوهوا معنى القدوة، وخدعوا الناس بأكاذيبهم، وحيلهم للوصول إلى المال بأقصر الطرق وبغير وجه حق، وتكمن خطورتهم حينما يتعلق الأمر بالأطفال والناشئة الذين يتشربون المحتوى السخيف الذي يبثه هؤلاء المنتفعون.

    وأوضحت نادية بنت عبد العزيز قربان عضو هيئة تدريس بجامعة أم القرى قسم طفولة مبكرة في حديث لها أن «المشاهير» مصطلح أصبح متداولاً لا يعني شيئاً سوى كثرة الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن لا يجمع من يحملون هذا اللقب أي هدف أو محتوى أو رسالة، هو مشهور إذا هو شخص تجد صوره وكلامه وتعليقاته في كل مكان من حولك ويتداول الآخرون فيديوهاته على التويتر والإنستغرام والسناب أو حتى التيك توك سواء كان هذا المحتوى جيداً أو العكس، مشيرة إلى أنه يمكن تصنيف المشاهير لنوعين: الأول: هو شخص ذا محتوى ويقدم الكثير من المعلومات الجيدة للمجتمع كالأطباء الذين يقدمون معلومات طبية، والمهندسين الذين يقدمون نصائح في التقنية.. إلخ هذا النوع من المشاهير قدم محتوى فتداوله الآخرون لقيمة ما يقوله كصاحب اختصاص فأصبح مشهوراً بمحتواه، وقد يستفيد بعدها من شهرته في تسويق سلع لها علاقة بتخصصه وربما أن الآخرين يثقون به فهم بالتالي يسمعون نصيحته.

    أما النوع الآخر هو المشهور الذي ليس له أي محتوى حصل معه موقف بالصدفة وتداول الآخرون هذا الموقف حتى عرفه الجميع، أو شخص يقدم محتوى فارغاً مبتذلاً لدرجة أن الجميع يتفقون على مهاجمته، فيظهر الجانب الآخر المتعاطف مع كمية التنمر التي يواجهها هذا المشهور فتكون شخصية «مثيرة للجدل» بين مؤيد ومعارض فيصبح مشهوراً، فهذا النوع من المشاهير هم من شوهوا معنى القدوة وأصبحت القاعدة «كن تافهاً مبتذلاً تصبح مشهوراً» ثم تستقبل إعلانات وتصبح صاحب كلمة ومشورة، فتدلوا بدلوك في كل موضوع يطرح على الساحة وتصبح مدافعاً عن حقوق الإنسان، ومفتي شرعي، ومصلح اجتماعي، وممكن دكتور يقدم نصائح طبية…إلخ لأن تعداد كل ما يفعله المشهور لا نهاية فهو يبحث عن مضمون ليصف نفسه أنه صانع محتوى، كما أنه ببساطة يتبع كل ما يدر عليه المال وإن كان فيه كذب أو تضليل أو كسب مال بغير وجه حق.

    وتمضي نادية قربان في حديثها قائلة: في المرحلة الثانية تأتي استضافة بعض القنوات الإعلامية التي فيما مضى كانت لا تقدم إلا أصحاب الإنجازات ولا تعرض إلا ما يحمل مضمون أما مع ما نعيشه من محتوى سخيف فلم يعد لهم إلا مجاراة الوضع لزيادة المتابعة، وبالتالي الكسب المادي الأعلى فلم يعد هناك مانع في برنامج حواري استقبلت فيه كاتب وشاعر أن تستضيف ذلك المشهور الذي يتداول الجميع فيديوهاته التي يشتم فيها بألفاظ نابية ويستهزئ بالآخرين أو يلمح في أغلب ما يطرحه تلميحات غير أخلاقية، ونحاور هذا المشهور، ونسأله عن رأيه فيما يحدث على الساحة السياسية، وتأثير التغيرات الاجتماعية على القيم، وكيف بنى نفسه أو صنع مجده المزيف الهش فأكيد أن عنده من الرأي السديد الذي يتقبله جيل اليوم، فهو من وجهة نظرهم «قريب من الجيل الجديد».

    وأضافت نادية قربان قائلة: إن أردت رؤية تأثير ظاهرة المشاهير على جيل اليوم يكفي أن تتابع من حولك من الأطفال وتراقب مصطلحاتهم التي أصبحت أبعد ما يكون عن اللغة العربية فأصبحوا يتداولون كلمات انجليزية تم تطبيق قواعد اللغة العربية لتكون لغة ليس لها أصل إلا اجتماع جيل الشباب على معناها فأصبحنا في غربة من هذه اللغة التي أصبحت لغة جيل في زمن العولمة، ومن جانب آخر لا يمكن إغفال التأثير على الجانب الديني التي أصبح يرى فيها بعض جيل الشباب وخاصة المراهقين من الفتيات أن السعادة في التحرر من القيم الإسلامية وأن الالتزام بها يمثل التخلف والرجعية، وأصبح معنى القدوة السوية أمراً مبهماً مشوشاً عند البعض ولم يجدوا تحت الأضواء إلا هؤلاء الذين يجدون آراءهم في جميع وسائل التواصل الاجتماعي من حولهم، كما نجد تأثيره على الأخلاق والقيم الإسلامية بالإضافة إلى الهوية العربية الأصلية التي تميزت بالحياء الذي هو شعبة منها فأصبح التعدي على الآخرين والمجاهرة بالسوء أمراً مقبولاً كي لا يكون كما يقول «مستشرف»، من قال إننا بلا معاصي بل قالها سيد البشر صلى الله عليه وسلم «كل ابن آدم خطاء» ولم يستثن أحد ولكن بالمقابل لم يدركوا القاعدة الأخرى في قوله صلى الله عليه وسلم «كل أمتي معافى إلا المجاهرين» أي أن الدين أمر الإنسان أن يخفي معاصيه ولا يفتخر بها لأن الله غفوراً رحيم للجميع إلا المجاهر، ونجد أن المنظومة اختلفت عند البعض لأن أغلب هؤلاء يجاهروا بحكم أنه شخص عصري «كول»، وبالتالي اتبعه قليلو الخبرة والنضج من الأطفال والمراهقين فأصبحوا ظاهرة لذلك، ولابد أن يكون هناك وقفة قبل فوات الأوان، ولن تكون هذه الوقفة مؤثرة إلا بتكاتف المجتمع.

    ووجهت المتخصصة بالطفولة المبكرة رسالة للمربين ووسائل الإعلام والأهل وكل صاحب كلمة وقرار أن يساهم بإيقاف هذا الاستهتار بقيم مجتمعنا وديننا وفكر أطفالنا، وذلك لا يمكن أن يكون إلا بتكاتف جميع أفراد المجتمع، وعلى الإعلام أن يتوقف عن استضافة هؤلاء لمجرد إثارة الجدل وجذب المعلنين فهم المنصة الأولى التي تتوج هؤلاء المشاهير ليظهروا للعلن وتعطي لأطفالنا رسالة: «هكذا تكون تحت الأضواء» فالشهرة تعني المال وهذه للأسف من الأمور التي مررها هؤلاء المشاهير حيث أصبحت المادة أولاً حتى وإن كانت مقابل الكرامة، والواجب على جميع أفراد المجتمع أن يتوقفوا عن تداول مقاطعهم وأسمائهم وكلامهم لا بالنقد أو التأييد حتى يختفي وجودهم في الإعلام ويفقدوا لقب «مشهور»، وبالطبع دور العائلة مهم جداً فمتابعة الأطفال فيما يشاهدونهم أمر ضروري والمتابعة هنا لا تعني المراقبة بل النقاش والتقرب من الأطفال واحتوائهم حتى لا يكون هذا المشهور أقرب لأبنك منك،

  • البيت الأبيض يصدر بياناً حول العلاقات الأمريكية العراقية

    البيت الأبيض يصدر بياناً حول العلاقات الأمريكية العراقية

    وصف البيت الأبيض في بيان أصدره، أمس الخميس، العلاقات الأمريكية العراقية بأنها شراكة استراتيجية بين البلدين.

    وقال البيان الذي أعقب لقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض: إن الشراكة بين البلدين قائمة على الرغبة المشتركة في الأمن والازدهار.

    كما تطرق البيان إلى دور التحالف الدولي في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي على الأرض في العراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات الأمن العراقية سويا، مشيرا إلى تعهد الجانبين بمواصلة الجهود والتنسيق الوثيق لضمان عدم قيام التنظيم بتشكيل أي بؤر جديدة.

  • منصة “مدرستي” تعليم تفاعلي عن بُعد بأدوات إثرائية متنوعة

    منصة “مدرستي” تعليم تفاعلي عن بُعد بأدوات إثرائية متنوعة

    أعلنت وزارة التعليم عن منصة “مدرستي” لطلاب وطالبات التعليم العام، كبديل تعليمي تفاعلي للدراسة عن بُعد خلال الأسابيع السبعة الأولى من الفصل الدراسي الأول.
    وتقدم المنصة العديد من الخدمات التعليمية والمحتوى الرقمي الإلكتروني الإثرائي، والأنشطة التعليمية المتنوعة، بما يسهم في استمرار العملية التعليمية دون توقف، ويحقق السلامة للطلاب والطالبات في ظل جائحة كورونا.
    وتحتوي المنصة الرقمية على حزمة من الأدوات التعليمية المساندة لتخطيط وتنفيذ العملية التعليمية عبر الفصول واللقاءات الافتراضية، بالإضافة إلى الواجبات والاختبارات الإلكترونية، وساحات النقاش، والاستبيانات الإلكترونية، كذلك المصادر التعليمية المتنوعة (فيديوهات مرئية وكرتونية – واقع معزز – مصادر ثلاثية الأبعاد – قصص وكتب تربوية)، وتوفير البريد الإلكتروني، وبرامج مايكروسوفت أوفيس 365.
    وتوفر المنصة قنوات متنوعة ومتجددة للتواصل الفعّال بين المستفيدين من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم والمعلمين والمعلمات وقادة المدارس والمشرفين التربويين، كما تتيح إضافة الكتب والمقررات الدراسية لجميع مراحل التعليم العام، ومسارات تعليمية وتفاعلية متنوعة، وبنكاً لأكثر من 100 ألف سؤال إلكتروني محكّم لكافة المقررات الدراسية، إلى جانب منصات رقمية تضم أكثر من 45 ألف محتوى رقمي تعليمي متنوّع، بين المرئي، والإلكتروني والألعاب، وأكثر من 450 ألف خطة درس إلكتروني بمشاركة معلمين ومعلمات.
    وتتيح منصة مدرستي مصادر تعليمية يتم من خلالها تعلّم اللغة الإنجليزية للجميع، ونادياً للرياضيات، كما تمكن الطلاب من مشاهدة وتعلّم السلامة المرورية، والتعلّم الحر، وتعلّم البرمجة وغيرها من مصادر التعلّم المحفزة للطالب والمعلّم وأولياء الأمور، كذلك تتيح استبانات إلكترونية لقياس الأداء وتحليل النتائج وتقارير إحصائية توضح مستوى الانضباط وتقدم التعلّم.