اعتمد معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ معايير التعليم الإلكتروني في التعليم العام والعالي والجهات التدريبية، ولائحة التراخيص لتقديم برامج التعليم والتدريب الإلكتروني، واللتين تهدفان إلى حوكمة ممارسات التعليم والتدريب الإلكتروني للجهات التي تقدم برامج تعليم أو تدريب إلكتروني.
وأفاد الوزير آل الشيخ خلال رئاسته للاجتماع الخامس لمجلس إدارة المركز أن اعتماد المعايير واللائحة يشكل مرحلة جديدة ومهمة من مراحل التعليم الإلكتروني بالمملكة، موضحاً أن هذه الخطوة ستمكن الجامعات والمؤسسات التعليمية والتدريبية من تقديم برامج التعليم والتدريب الإلكتروني بكفاءة وفاعلية، وضمن آلية لضبط هذه الممارسات والارتقاء بها لتواكب الممارسات العالمية والتوجه العالمي نحو التعليم الإلكتروني، ورؤية المملكة 2030 التي ارتكزت على تنمية القدرات البشرية.
وأضاف الدكتور آل الشيخ أن المعايير ولائحة التراخيص اللتين اعتمدت هما ثمرة جهود وتنسيق وتعاون مع الجامعات السعودية والجهات التعليمية والتدريبية ذات العلاقة، ومن خلال لقاءات مع مختصين وخبراء في التعليم الإلكتروني بالمملكة، كما تعدان بمثابة انطلاقة جديدة لعمل المركز، وخطوة مهمة في سبيل تطوير وتنظيم وحوكمة عملية التعليم والتدريب الإلكتروني بالمملكة.
وجرى خلال الاجتماع إطلاق الهوية الجديدة للمركز، التي بنيت على ثلاثة عناصر، وهي تعزيز الثقة في برامج التعليم الإلكتروني، وتمكين التكامل بين جهات التعليم والتوظيف، وقيادة الابتكار في التحوّل الرقمي في التعليم.
وعبّر مدير عام المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الدكتور عبدالله الوليدي عن شكره وتقديره لمعالي وزير التعليم، ولأعضاء مجلس إدارة المركز على جهودهم المقدّرة، التي أثمرت إخراج هذه المعايير واللائحة بالصورة اللائقة، التي تتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، مما سيكون له الأثر الإيجابي في تطوير مستوى التعليم والتدريب الإلكتروني بالمملكة، والارتقاء به.
Author: سعود الهادي
-

اعتماد معايير “التعليم الإلكتروني” ولائحة التراخيص لبرامج التدريب
-

“الصحة” تعلن تسجيل (1640) حالة تعافٍ جديدة
أعلنت وزارة الصحة اليوم تسجيل (1521) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (291468) حالة، من بينها (33117) حالة نشطة.
لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (1821) حالة حرجة، كما تم تسجيل (1640) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (255118) حالة.
وأوضحت “الصحة” أن الحالات المسجلة وعددها (1521) حالة منها 43% إناث، و57% ذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 11%، ونسبة البالغين 84%، وكبار السن 5%، فيما بلغ عدد الوفيات (3233) حالة، بإضافة (34) حالة وفاة جديدة، لافتةً إلى أنه تم إجراء (60828) فحص مخبري جديد، حيث يوضح الجدول المرفق توزيع الحالات الجديدة في مدن المملكة، وكذلك أعداد الإصابة والتعافي والوفيات عالمياً.
ودعت “الصحة “الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.
وجدّدت “الصحة” التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الإستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها. -

قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية تناقش مواجهة الأوبئة الراهنة والمستقبلية
انطلقت اليوم قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية الافتراضية تحت عنوان “مؤتمر الشراكات الإستراتيجية في الصحة الرقمية لمكافحة الأوبئة”، التي تستضيفها المملكة خلال الفترة 11 و12 من شهر أغسطس، وذلك بتنظيم من الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني والأمانة السعودية لمجموعة العشرين وبالتعاون مع المركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية.
وتُعد القمة جزءاً من برامج المؤتمرات الدولية المنعقدة على هامش عام الرئاسة السعودية لمجموعة العشرين .
وألقى المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني رئيس جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي كلمة رفع خلالها أصدق التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – على نجاح اجتماع القمة الاستثنائية التي انعقدت بدعوة من المقام الكريم في 26 من شهر مارس الماضي ، وعبرت خلالها الدول الأعضاء عن التزامها بالعمل ضمن جبهة موحدة لمكافحة وباء كوفيد 19، كما رحب بالمشاركين في الحفل ” قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية”.
وقال القناوي: إن ما تحقق من أصداء واسعة ومؤثرة لهذه القمة الاستثنائية على صناع القرارات الصحية والاقتصادية حول العالم، يأتي هذا على قيادة وريادة المملكة في السنة الرئاسية رغم الظروف العالمية الحرجة التي نعيشها في العام 2020م جراء تفشي الجائحة ، مبينًا أن ما قامت به حكومة المملكة الرشيدة في مكافحة الجائحة وما اتخذته من قرارات حكيمة في مكافحتها وما وفرته من دعم للسيطرة على تداعياتها ودور المملكة الريادي عالميا، كان له بالغ الأثر في التصدي لهذا الوباء، حيث أصبحت هذه الجهود مثالا يحتذى به ومنهجا يتبع.
وأضاف: وخير شاهد ما تحقق مؤخرا بفضل من إدارة استثنائية تقنية لحج هذا العام 1441هـ / 2020م، وخلوه من الإصابات مما يدعو للاعتزاز والفخر، حيث جاء هذا النجاح المتميز استكمالا لسلسة النجاحات في التصدي للجائحة.
وعبر المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني عن شكره لوزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة على دعمه لإنجاح فعاليات هذا المنتدى، كما شكر الأمانة السعودية لمجموعة العشرين والمركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية على الجهود الكبيرة في تنظيم هذا الحدث المتميز من خلال بناء الشركات الإستراتيجية مع مختلف الدول والأعمال لإنجاح هذه القمة العالمية، التي تعقد بشكل افتراضي عن بعد، بما يتناسب مع المرحلة الحالية في ظل تفشي جائحة كوفيد – 19.
كما شكر المشاركين من داخل المملكة وخارجها، على تلبية الدعوة والمشاركة في فعاليات هذا التجمع العلمي المتميز، وكل من أسهم في إنجاح هذه القمة العالمية والمؤتمر العلمي المصاحب لها، داعًيا الله بالتوفيق والسداد، وأن يحقق هذا التجمع العلمي العالمى المبارك الأهداف المأمولة بما يخدم المستقبل الزاهر للرعاية الصحية الرقمية ومكافحة الأوبئة في جميع أنحاء العالم العالم.
بعد ذلك استعرض مدير إدارة الصحة الرقمية والابتكار في منظمة الصحة العالمية بيرناردو ماريانو جونيور دور المنظمة الدولية في مكافحة الاوبئه في دول العالم ، مشيرا إلى أن آثار فيروس كورونا لا تقتصر على جانب الصحة العامة وانما على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية. وقدم عرضا تقديميا عن كيفية التعامل مع الأوبئة في عصر الصحة الرقمية، حيث قال إن قطاع الصحة العامة ليس متقدماً رقمياً بالمقارنة مع القطاعات الأخرى مثل الإعلام والقطاع المالي والتعليم وغيرها، لذلك يجب تسريع التحول الرقمي لقطاع الصحة العامة لنستفيد من ذلك في مواجهة هذا الوباء الذي يعد الأول في عصر الرعاية الصحية الرقمية.
إثر ذلك بدأت جلسات النقاش التي يشارك فيها قادة أوساط الرعاية الصحية، والصحة العامة، والصحة الرقمية، والمؤسسات الأكاديمية والتجارية لمناقشة الدور الجوهري الذي تؤديه الصحة الرقمية في مواجهة الأوبئة الراهنة والمستقبلية.
وتعد قمة الرياض العالمية للصحة الرقمية منصة رقمية دولية تجمع نخبة من الكفاءات العالمية القادرة على التعاون في سبيل تعجيل استجابة العالم لوباء كوفيد-19، وتمهد الطريق نحو تشكيل جبهة موحدة لإدارة الأزمات وبناء القدرات من أجل مستقبل قادر على الصمود في وجه التطورات.”
وسيحظى المشاركون في القمة بالاستماع إلى مجموعة من الخبراء في مواضيع مختلفة، بما في ذلك علم الأوبئة الرقمي، ونماذج تنبؤ الأوبئة، والطب السلوكي، والصحة العامة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الصحية، والرعاية الصحية عن بُعد.
وستختتم القمة أعمالها بإعلان الرياض يوم غد الأربعاء الذي سيحدد إطار خطة العمل لتسريع الابتكارات في مجال الصحة الرقمية لمحاربة الأوبئة الراهنة والمستقبلية.
-

تكفلّ برعاية أيتام في المخواة.. أمير الباحة يتفقد مشاريع تنموية بمحافظة القرى
بادر صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، بكفالة أيتام عنه وعن والدته وعائلته من خلال جمعية رافق لرعاية الأيتام بمحافظة المخواة ، وذلك في إطار دعم سموه لأعمال الخير وللجمعيات الخيرية بالمنطقة ومحافظاتها.
وأكد سموه أن هذه الأعمال تعد من الأعمال الصالحة التي حث عليها ديننا الحنيف، داعياً الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفع به.

كما تفقد أمير منطقة الباحة اليوم، المشاريع التنموية والسياحية في محافظة القرى، وزار دار الملك فهد لإيواء الأيتام بالمحافظة، حيث استهل سموه الزيارة بالوقوف على مشروع الإسكان بالقرى “روابي الباحة” الواقع بالقرب من مفرق بيده، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله محافظ القرى خالد العبيلان، ومدير فرع الإسكان بالمنطقة المهندس حمود القحطاني ومقاول ومهندسي المشروع.
وشاهد سمو أمير منطقة الباحة عدد من اللوحات التوضيحية لتنفيذ لمشروع، مستمعاً إلى شرح من المهندس القحطاني عن المشروع الذي يقع على مساحة 300 ألف متر مربع بواقع 175 وحدة قطعة أرض، وأكثر من 20 مرفقاً حكومياً تشمل جامعًا ومراكز صحية وملاعب ومواقف وغيرها من المرافق التي تلبي حاجات المستفيدين من المشروع الذي تبلغ تكلفته نحو 21 مليونا و 200 ألف ريال.
وبين أن المشروع سينفذ خلال سنة ونصف، يأتي ضمن منتج الأراضي الذي طرحته الوزارة وللمستفيد حرية البناء عليها بعد أن يتم منحه قرض من قبل الوزارة، مشيراً إلى أن جميع الوحدات محجوزة حالياً بأسماء مستفيدين مرشحين من قبل الوزارة.
وأشاد سموه بما شاهده من تصميم وتنفيذ للمشروع، مؤكداً أهمية تنفيذه وفق المواصفات المطلوبة وتهيئته بكل ما يحقق رغبات المستفيدين، مثمناً سموه جهود وزارة الإسكان في إيجاد المسكن الملائم للمستفيدين في مختلف مناطق المملكة ومنها منطقة الباحة.
وتوجه سمو أمير منطقة الباحة إلى منتزه الثروة الوطني ببيدة، حيث شاهد عرضاً مرئياً عن المشاريع السياحية من المتنزهات والحدائق التي نفذتها بلدية القرى وبلدية معشوقة التي تضمنت متنزهات الثروة الوطني ونخل وحديقة المستشفى وحديقة شرق الأطاولة ، وحديقة القوافل إلى جانب عرض الخطة الاستثمارية بالمحافظة وأبرز الفرص الاستثمارية بها ، كما استمع سموه إلى شرح من رئيس بلدية القرى المهندس سعيد الزهراني عن تلك المشاريع ومراحل تطويرها وصيانتها الدورية.
وثمن الأمير حسام بن سعود الجهود المميزة التي تبذلها محافظة القرى وبلديتي المحافظة ومعشوقة في تنفيذ المتنزهات وتطوير المواقع السياحية بالمحافظة ، حاثاً سموه على ضرورة المتابعة المستمرة لتلك المواقع وصيانتها بصفة دورية وتهيئتها بكل ما يلبي رغبات الزوار والمتنزهين .
عقب ذلك توجه سمو الأمير حسام بن سعود إلى دار الملك فهد لإيواء الأيتام بمحافظة القرى، حيث التقى سموه أطفال الدار واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم ، كما قدم المشرف على الدار صالح الزهراني شرحاً لسموه عن الخدمات والبرامج التي ينفذها الدار للأيتام وما يقدم لهم من خدمات مختلفة من البرامج التعليمية والصحية والترفيهية وغيرها.
وأبدى سموه تقديم كل الدعم للأيتام وتلبية جميع طلباتهم، موجهاً سموه بحضور نزلاء الدار لجميع المناسبات ولاحتفالات الرسمية التي يرعاها سموه.
وفي ختام الزيارة قدم سموه باقات الورد والهدايا للأيتام.
-

300 مخطوطة نادرة تعرضها مكتبة الملك عبدالعزيز في أحدث إصداراتها
أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة كتاباً بعنوان “فهرس المخطوطات”، وذلك في سياق توثيق جميع المخطوطات التي تقتنيها المكتبة، وعرض وتحديث بياناتها العلمية أمام الدارسين والباحثين، بشكل منهجي وعلمي منظم.

ويُعد الكتاب الجزء الأول (الطبعة الأولى 2020) الذي يقع في 664 صفحة تعرض المكتبة بيانات المخطوطات التي تحمل الأرقام من (1- 300) من مجلدات المخطوطات الأصلية. ووضعت حقول الفهرسة في كل مخطوط ضمن إطار منهجي مرتب يتضمن: رقم الحفظ، الفن وهو تصنيف المخطوطة لأي علم تنتمي، والعنوان، والمؤلف، من دون ألقاب ولا كنى ويكون ثلاثيا أو رباعيا على الأكثر مع تاريخ الوفاة بالهجري فقط، والناسخ، وتاريخ النسخ، ومكان النسخ، والخط، ثم التجليد، وعدد الأوراق، ومقاس الصفحة، وعدد الأسطر، وبداية المخطوطة، ونهاية المخطوطة، والمراجع، والبيانات الأخرى.
وطبقا لفريق العمل الذي أعد الكتاب جرى إعادة الفهرسة من جديد، تقول مقدمة الكتاب:” رأينا أن تصدر فهارس مخطوطات المكتبة من جديد، ويكون ترتيبها بحسب رقم الحفظ للجميع، وكل عنوان يأخذ صفحة واحدة فقط، وبحسب التجربة مع الجزء الأول فإن عدد المخطوطات المفهرسة 300 مجلد، تحوي 651 عنوانًا وهذا يفيدنا بأن العدد الكلي للمجلدات ربما يكون أكثر من 15 مجلدًا لتضم 5000 آلاف مخطوط غير مجلدات الكشافات”.
ومن بين المخطوطات التي يحتويها الكتاب مؤلفات كثيرة للبخاري والبوصيري والرازي وابن هشام صاحب: شذور الذهب في معرفة كلام العرب، والسيوطي، والمطرزي، والتوزي والجادري والمارديني، وابن مالك صاحب الألفية في النحو، والسنوسي والسجلماسي، وابن الصباغ صاحب الدرر الصباغية في شرح الأجرومية، وغيرهم من الأدباء واللغويين والعلماء في كل مجال.
وبحسب الإحصائية الواردة في مقدمة الكتاب فإن أكثر المخطوطات جاءت في مجال الشعر (115) مخطوطة، ثم النحو (65) وأصول الدين (56)، فيما تضمن: الطب، والفلسفة والهندسة مخطوطة واحدة لكل مجال، مع وجود مخطوطات متنوعة في الفقه والحديث، والسيرة النبوية، والتاريخ، والأدعية والأذكار، والفلك والمنطق، والتجويد، والتفسير، والقراءات، وقد بلغ عدد مجلدات المخطوطات طبقًا للفهرس (300) مجلد، وعدد العناوين (651) عنوانا، كلها باللغة العربية، باستثناء (21) باللغة التركية القديمة، و(2) باللغة الفارسية.
وأصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة فهارس المخطوطات أربعة أجزاء ولكنها كثيرة الملاحظات، من حيث المصورات الورقية والميكروفيلمية وهي مخطوطات جهات أخرى، ووجود تصويبات في فهرسة بعض العناوين في المجلدات الأربعة، مما استدعي إعادة الفهرسة من جديد والاستفادة مما سبقت فهرسته.
وتعمل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة منذ تأسيسها في العام 1405هـ / 1985م على حفظ التراث العربي والإسلامي، فيما يختص بالمخطوطات والكتب النادرة والوثائق والمسكوكات وتخصص له إدارة خاصة هي: “إدارة المجموعات الخاصة “، فيما تهتم بطباعة فلذات الكتب الثقافية والتاريخية والفكرية والأدبية التي تعنى بالتراث في مختلف مجالاته وعصوره.
-

أمير الرياض يستقبل مديري التعليم والنقل وأعضاء اللجنة الأمنية بالمنطقة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم اليوم، مدير عام التعليم بمنطقة الرياض حمد الوهيبي ومدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة الرياض المهندس سلمان الضلعان.

وبحث سمو أمير منطقة الرياض الموضوعات التي تهم المنطقة في مجالي التعليم والنقل، واطلع على تقرير مقدم من تعليم الرياض عن المبادرات التي نفذت خلال جائحة كورونا (كوفيد 19) ومسابقات النشاط الطلابي والدورات الرمضانية وآلية التعليم عبر برامج التقنية وسبل التواصل الفعال مع الطلاب والطالبات واستثمار وقت الفراغ لديهم.
وناقش الأمير فيصل بن بندر مشاريع النقل في الرياض وآخر المستجدات والتطورات عليها في التنفيذ والصيانة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض قد استقبل في مكتبه بقصر الحكم اليوم، أعضاء اللجنة الأمنية الدائمة بمنطقة الرياض يتقدمهم رئيس اللجنة مدير شرطة المنطقة اللواء فهد المطيري وعدد من القيادات الأمنية.
وفي بداية الاستقبال قدم الضباط التهنئة لسموه بعيد الأضحى داعين المولى عز وجل أن يعيده علينا باليمن واليسر وبادلهم سموه التهنئة. ونوهّ بجهود رجال الأمن في جائحة كورونا المستجد وحضورهم الميداني المتميز في المنطقة بمباشرة المخالفين وتطبيق الإجراءات الاحترازية منذ بداية الأوضاع الصحية وتعاملهم بكل جدية ومهنية في الحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم الصحي.
وأكد سموه على تحقيق ما ينشده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – في الحفاظ على أمن هذا الوطن ومواطنيه ومقدراته . -

وزراء ومسؤولون إعلاميون يضعون توصياتهم حول الإعلام العربي
انطلقت أمس أولى جلسات ملتقى قادة الإعلام العربي السابع، تحت عنوان “تحولات الإعلام في أوقات الأزمات” عبر الموقع الالكتروني الإعلامي العربي عن بٌعد، تحت رعاية أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، على أن يمتد خلال أربعة أيام في الفترة من 10 إلى 12 أغسطس 2020.
وشارك في جلسة أمس الاثنين عدد من وزراء الإعلام العرب وإعلاميين وكتاب وصحفيين منهم؛ علي الرميحي وزير الإعلام في البحرين، وأمجد العضالية وزير الإعلام في الأردن، وأسامة هيكل وزير الإعلام في مصر، والدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام في عُمان، والدكتورقيس العزاوي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، ومحمد العواش رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية.
وافتتح الجلسة ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي معلنًا أنها على الهواء مباشرة عبر حسابات ملتقى الإعلام العربي “تويتر وفيسبوك وانستجرام”، وعرض كلمة مسجلة في بداية اللقاء للسيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي اعتذر عن حضور الملتقى لظروف خاصة، وقام بتسجيل كلمة خصيصًا لبثها في اللقاء.
وخلال كلمته قال أحمد أبوالغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية إن المشاركين في هذا الملتقى يمثلون جماعة منتقاه من ذوي الخبرة في مجالات الإعلام المرئي والصحف شاكرًا جميع الحضور.
وعن تطورات الإعلام الحالية أشار أبوالغيط إلى أن التعدد والتنوع الهادف في منصات الإعلام الرقمية على وجه الخصوص جعل المتلقي عرضة لسيل من الأخبار التي تضمن الحقيقي والزائف ومنها ما ينشر المصلحة العامة جنبا إلى جنب مع ما يسعي لتدمير العالم، ما أدى إلى تحول الإعلام إلى صناعة كبري بالغة التعقيد في تشكيل الوعي والرأي العام.
وقال أبوالغيط: “رأينا دول تسعى لتسخير الثورة التكنولوجية والتأثير على العالم فضلاً عن منصات إلكترونية ووسائل مختلفة للتأثير في وسائل التواصل الاجتماعي لدفعها في اتجاهات تهدف إليها”.
وشدد أبو الغيط على أهمية المصداقية والمهنية ووصفها بالأسلحة الأهم لدى الإعلام العربي في هذه المرحلة التي تدور فيها الحروب على الفضاء الإلكتروني بنفس القوة التي تدور بها المعارك في ميادين الحروب.
وتابع في كلمته المسجلة أن البعض قد ينخدع في المعلومات الزائفة ولكن في النهاية يدرك المتلقي المنصات الصادقة، مؤكدًا على أن التمسك بالمصداقية كفيل بطرد تلك المنصات مهما بلغ الإقبال عليها مشددا “شرط” أساسي لتقدم الإعلام ومواجهة الأزمات، مضيفًأ أنه يجب على المؤسسات الإعلامية لمواكبة التطور، تعزيز مهارات الإعلاميين وتسليحهم بأدوات الإعلام المعاصر.
واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمته قائلًأ: “الوطنية تظل شرطًا أوليًا وهادفاً لخدمة المجتمع وصيانة أمن الوطن والمواطن”.
ومن جانبه، قال علي الرميحي وزير الإعلام البحريني إنه لا يوجد شك بأن الإعلام الجديد أصبح واقع يجب التعامل معه، مشيرًأ إلى أن اليوم أصبحت المؤسسات الإعلامية الرسمية تستخدم هذا الإعلام الجديد وتتحمل مسؤولية السرعة في استخدام هذه الوسيلة.
وأكد “الرميحي” على أن الحل الأمثل للشائعات هو أن تكون أسبقية الاخبار والمعلومات من المصادر الرسمية، قائلًأ: “نحن في حاجة إلى أن نكون عي مقربة من الحدث والتواصل مع الجمهور لإصدار المعلومات الصحيحة” موضحًأ أن كل من يعمل اليوم بقطاع الإعلام التقليدي أو الرسمي او الخاص أصبح في الصفوف العالمية الأولى للتصدي لهذا الظرف الاستثنائي “جائحة كورونا” إلى جانب رجال الأمن.
وعن استخدام وسيلة الإعلام الجديدة قال “الرميحي” إنه استخدام الإعلام الجديد لا يعنى تهميش وسيلة الإعلام التقليدية بالعكس ولكن أصبحت وسيلة الإعلام الجديدة تصل بشكل سريع، مؤكدًأ على أن هناك كثير من المواطنين في الوطن العربي يتعاملون مع المعلومة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي يصدرها بعض المؤثرين على أنها من وكالة رسمية، وهو ما يضع المسؤولية على وسائل الإعلام التقليدية لتقديم المعلومات بشفافية ومصداقية حتى تتصدر المشهد وتكسر الشائعات.
وفيما يتعلق بالتشريعات في مجال الإعلام أوضح الرميحي أن هذا الموضوع يثير حساسية الجمهور ويتعاملون معه كأنك تضع جواجز للتقييد، مبينًا أن الواقع اليوم مختلف في ظل وجود عدد كبير من الوسائل الغير رسمية أصبح الإعلاميين في حاجة لتنظيم الإعلام وليست بحاجة لقوانين بقدر ما هو بحاجة إلى تعزيز الملكية الفكرية بكثير من المواقع الإلكترونية والقنوات والصحف.
وأوصى “الرميحي” بأنه يجب أن التفرقة بين المؤسسات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي هناك من يقول بأنها ليست بوسائل إعلام وأنها مجرد وسائل تواصل لا يمكن عمل السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مؤسسة إعلامية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز ثقافة معينة وهي التحقق من الأخبار قبل نشرها بداية من المدرسة من خلال تدريس على سبيل المثال التربية الإعلامية بالمدارس.
من جانبه، قال أمجد العضالية وزير الإعلام الأردني إن مناقشة قضية “تحولات الاعلام في أوقات الأزمات” من أهم القضايا التي نحن أجوح ما يكون لمناقشتها في ظل أزمة كورونا، مؤكدًأ على أن الإعلام في حاجة الى زيادة مستوى التنسيق بين الدول لتجنب المزيد من المخاطر .
وأشار إلى أن التحول الأبرز اليوم هو التحول لمواقع التواصل الاجتماعي واعتماد الجمهور عليها بشكل أكبر من وسائل الإعلام الرسمية والغير رسمية، قائلًا: “لا شك أنكم تدركون أن الشائعات تكثر في أوقات الأزمات ما يتطلب تعامل حذرًا”.
وعن أساليب مواجهة حائجة كورونا إعلاميًا في الأردن، قال العضالية: “لاحظنا خلال البوادر الأولى للأزمة انتشار الشائعات ما دعانا للتفكير بطريقة تضمن حجم التدفق السلبي للإشاعات لأن لتعامل مع الأزمة لا يحتما الخطأ” موضحًا أنه كان بالتعاون مع وزير الصحة يخرجان على المواطنين بشكل مكثف بمعدل ثلاث مرات يوميا في البداية ثم مرتان بعد ذلك، مؤكدًأ على أنهم تمكنوا من النجاح في جذب انتماء الجمهور من خلال موجز الأنباء الذي يصدره مجلس الوزراء، لدرجة ان المواطنين كانوا ينتظرون الساعة الثامنة ولا زالوا لأخذ الأخبار الصادقة و المعلومة.
وأشار إلى حرص دولته على عمل العديد من اللقاءات التليفزيونية وذلك بهدف تكريس لدى الجمهور ثقافة العودة للمصادر الرسمية للأخبار، مؤكدًا أن تلك التجربة الناجحة اعتمدت على الشفافية والمصداقية وعدم إخفاء أي معلومة تتعلق بهذا الوباء الذي يهم كل شخص في العالم.
وأوصى وزير الإعلام الأردني بالتركيز على تدريب الإعلاميين للتعامل مع الأزمات في مجال نشر الفيديو والأخبار وتعزيز القدرات وتمكين الإعلاميين للتعامل مع الأزمات لزيادة قدراتهم لتجاوز الأخطاء المهنية مؤكدًا على أن عالم الإعلام يتسم بالتجديد والتقدم، كما أوصى بتمكين الناطقين الرسميين بالوزرات وبناء الكوادر بالهيئات الرسمية، وكذلك الاستثمار في تطوير البنية التحتية للإنترنت، وتطوير خطط الأزمات وما تتضمنه من خطط إعلامية، بالإضافة إلى وضع الإجراءات التي تضمن للعاملين بقطاع الإعلام نزولهم في ميادين العمل.
وعن مواثيق الشرف الإعلامية، أوضح أن منها المعتمدة عالميا والتي يتقيد بها الدول الغربية والعربية، مبينًأ أن وسائل الإعلام العربية في العديد من المواقف أججت بعض الخلافات العربية التي كان من الممكن حلها بسهولة اليوم بوجود ميثاق شرف.
وعن أهمية التربية الإعلامية أكد العضالية رأيه بأنها يجب أن تصبح مادة علمية بالمدارس، معلنًأ أنه فى الأردن سيتم تدريس التربية الإعلامية في الصف الرابع والخامس وكذلك في الجامعات.
ولفت إلى قضية إتاحة الإعلام لأي شخص دون التقييد بمستوى تعليمه، موضحًا أن مهنة الإعلام تسلل إليها عدد كبير من خارج المهنة، قائلًا “فهي مهنة من لا مهنة له”، ومشددًأ على أهمية إعطاء مهنة الإعلام لدارسي الإعلام ممن يستحقون المهنة وعدم تركها لكل من هب ودب ما يزيد من المشاكل الاعلامية مشددًأ على أنها من أهم المهن وأنها أهم من مهنة الطب والهندسة لأنها تدخل في كل بيت وتشكل الوعى للجمهور.
واختتم وزير الإعلام الأردني كلمته مؤكدا على التربية الإعلامية لحماية المجتمع، وكذلك أهمية مواثيق الشرف التي يضعها الإعلاميون وليست الحكومات، والتدريب والتأهيل لإخراج جيل من الإعلاميين المتميزين لمحاربة الإشاعة بالمعلومة الدقيقة والصحيحة والشفافية والمصداقية.
بدوره، قال أسامة هيكل وزير الإعلام المصري إننا في سنة مختلفة تماما في زمن الإعلام الجديد الواقعي الذي فرض نفسه علينا والذي لم يتم استيعابه بشكل كامل في السنوات الماضي إلا أننا الآن مجبرين على استيعابه بشكل كلي.
وتابع “هيكل” في كلمته التي ألقاها خلال الملتقى قائلًا” نحن أمام واقع صعب لأن الإعلام يعتمد على المصداقية والمهنية والتحقق قبل أي شيء ولكن الإعلام الجديد أصبح به تسرع في إبلاغ المعلومات وأصبحت وسائل الإعلام تجعل العالم والجاهل مصدر للمعلومة وأصبح المتلقي شريك أساسي في المعلومة.
وأوضح هيكل أن مصر كانت مثل الدول الأخرى في تعاملها مع أزمة كورونا وكان التواصل عبر الانترنت وحتى اجتماعات مجلس الوزراء تتم عن بُعد مشيرًا إلى أنه يتم التعامل مع الفيروس باتجاهين، وهما؛ الأول: استخدام الإعلام الجديد في التواصل مع المتلقي بالمصداقية والسرعة والاستباقية وكانت الحكومات أسرع في المعلومة الدقيقة التي تغلق الطريق على الشائعات، والثاني: أن الحكومة صاحبة البيانات الأولى وهي التي تطلق المعلومات بشكل أولي بمصداقية وعدم إخفاء معلومات عن الجمهور ، مؤكدًأ على أن هذا منهج إدارة الأزمة في الحكومة المصرية وأن المواطن أصبح شريك مع الحكومة في مواجهة هذا المرض باستخدام الإعلام الجديد.
ولخص “هيكل” الخطوات التي يمكن ان نواكب بها التطورات التي تشهدها الصناعة الإعلامية كل في؛ عمل ميثاق شرف إعلامي عربي يضم وسائل الإعلام العربية الحديثة بشكل استرشادي مؤكدًا على أن الإعلام الحديث لا نستطيع منعه وهناك بعض الجماعات تلجأ لعمل كتائب الكرتونية لعمل اغتيالات نوعية وهي جريمة تتطلب إجراء قانونيا، مشيرًأ إلى أن القيم بالمجتمعات العربية وسطية، متابعًا: “خلال السنوات الماضية صدمنا بأن هناك استخدام للشبكات بنشر فيديوهات مخلة لبعض الشخصيات أو استخدام الفوتوشوب لإيذاء شخصية بعينها.. لذا نحن بحاجة إلى ميثاق شرف ونموذج استرشادي لكي يدرك الجمهور خطورة وجود الفضاء الإلكتروني دون أن يكون هناك معايير”.
وأضاف أنه لا يوجد بالدول العربية مراكز لإنتاج البرامج او التطبيقات قائلأً: “نحن متأخرين في انتاج التكنولوجيا ولا نستطيع مثلا عمل فيسبوك خاص بنا.. ولكن يمكننا أن نتفاعل مع التطبيقات الخارجية التي استخدامها ليست ضار وإنما مفيد ولكن الاستخدامات السيئة للجماعات الإرهابية”.
وأختتم هيكل كلمته بالتأكيد على بعض التوصيات الرئيسية ومنها؛ الاهتمام بالتربية الإعلامية عند النشأ الجديد حتى يميز بين ما ينشر عبر وسائل التواصل.
من ناحيته، أكد الدكتور عبدالمنعم الحسني وزير الإعلام العماني أن الإعلام يتحمل جزء كبير جدًا من الأزمة الحالية، موضحًأ: “نحن إما ثورة معرفية كبيرة يقودها المواطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي يقدم الرسالة ويرسلها للمتلقي ولم يعد متلقي فقط أصبح صانع رسالة ما يضع الإعلام أمام تحديات كبيرة”.
وتابع “الحسني”: “علمتنا الأزمة تحمل المسؤولية في قيادة المشهد الإعلامي وتحديد أولويات ما تقدمة لجمهورك وكذلك منع الشائعات التي تقود إلى أشياء خطيرة جدًا موضحًا أن التجربة في عمان كانت منذ البدء توحيد المصدر للمعلومة فكان الكل يتلقى المعلومة من مصدر واحد وهي اللجنة العليا التي تغذي كل الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل والمواطن يتلقى المعلومة أول بأول عن طريق هذا المصدر، وحتى إن وجدت شائعة يتم إلغاؤها في زمن قياسي .
وعن مواثيق الشرف الإعلامية قال الحسني إنه يجب أن نكون واقعيين فيما يتعلق بمواثيق الشرف العربية والعالمية؛ فهي مواثيق استرشادية تكون مفيدة ولكنها غير ملزمة، مشددًأ على أنه مهم بهذه المرحلة تعزيز التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي ووسائل الإعلام الحديثة بشكل عام وتقنينها بشكل اكبر وتقديم المعلومة دون التأثير على الحريات .
وأوصى الحسني في النهاية بضرورة النظر لمطالب العالم في هذه المرحلة والتي تتمثل في؛ التأهيل والتدريب المستمر لكل من يتلقى هذه الوسائل الإعلامية ليس فقط الإعلاميين، بالإضافة إلى التربية الإعلامية التي هي ضرورة أن تدخل المناهج الدراسية والتي تضمن بناء أجيال المستقبل قادرة على التعامل مع المعلومات بشكل عام.
من جانبه، أكد الدكتور قيس العزاوي الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، على أن العالم أمام جائحة لم يسبق أن مر بها العالم بهذا الشكل، قائلًأ : ” في الوقت الحاضر وجدنا أنفسنا أمام الكثير من التحديات للإعلام في العالم كله وليس العربي فقط نواجه صراع بين شبكات مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام التقليدي وبرزت شائعات أرعبت الجمهور وكان على الإعلام التقليدي التصدي لها ونجح في التصدي للشائعات وتقويم الأخطاء التي حدثت بالاستعانة بالخبراء”.
وأعلن العزاوي أنه في جامعة الدول تم إصدار نشرة يومية ونشرة أسبوعية بالإضافة إلى تشكيل مرصدًا خاصًا لمتابعة أعداد المرضى في دول العالم والدول العربية، متابعًأ: “طلبنا من الكادر الإعلامي بجامعة الدول دراسة التجارب في مواجهة الوباء وغطينا 22 دورة من حيث الإجراءات الاحترازية وكيف واجهت هذه الدول الوباء وكل هذا جمعناه وسوف يصدر بكتاب يذكر تجارب الأمم في مواجهة الوباء بعد إجراء اتصالات بالدول العربية” موضحًا أن أفضل دولة قامت بأداء متميز هي الأردن، وكذلك بعض الدول واجهت فوضى في معالجة الأمر، قائلًا: “هذا الكتاب سيكون صريحًا مع الجميع.. وكذلك يتضمن أنواع الأدوية بالعالم وما هي الدول التي تستخدم أدوية دون غيرها وكذلك الدول التي تجري التجارب للحصول على المصل، كلها معلومات موجودة بالكتاب وستكون متاحة للجمهور قريبًا”.
وعن ميثاق الشرف الإعلامي بجامعة الدول العربية، أشار “العزاوي” إلى أنه كان في عام 2008 وحصل خلاف واعترضت عليه 3 أو 4 دول عربية، مؤكدًأ على أن مواثيق الشرف الإعلامية بالعالم تقادمت ولم يعد هناك قيمة لمواثيق الشرف مضيفًا:” أصبحت الأمور تجاوزت الإعلام التقليدي نحن ليست بحاجة لقوانين ولكن بحاجة إلى توعية تربوية وتربية إعلامية وأؤيد تدريس مادة التربية الإعلامية”.
ولخص العزاوي توصياته في 3 نقاط وهي: كتابة ميثاق الشرف الإعلامي الذي يكتبه الإعلاميون وليست الحكومات العربية، والتدريب الإعلامي بدلًأ من وجود غياب كبير عن علم الإعلام الذي أصبح علم كامل لا يمكن انتقاص، وكذلك إعداد جيل من الشباب والشابات الإعلاميين بمواصفات دولية ويمكن أن يحدث بجهود وزراء الإعلام.
فيما قال رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية محمد العواش، إن الاتحاد عقد خلال الجائحة أكثر من 17 ندوة ومؤتمر للتوعية بدور الإعلام.
وأوضح أن المؤسسات الإعلامية بالوطن العربي تميزت من خلال متابعة الأخبار والشفافية في متابعة الأزمة من خلال دراسات أجرأها اتحاد إذاعات الدول العربية والآسيوية مشيدًا بتجارب الدول العربية التي لاقت قبولا لدى تلك الاتحادات الأوروبية بالتحديد.
وتابع العواش: “لا شك إننا مقبلين على مرحلة هامة لتعزيز وتأكيد الإعلام والفضاء الإلكتروني.. وأشيد بدور المؤسسات الرسمية العربية واستجابة المواطن العربي للمؤسسات الرسمية الذي أصبح قويا لذا الشفافية في المعلومة قربت المسافة ما بين المتابع العربي والمؤسسات الإعلامية والرسمية حتى مهما كان من سيل المعلومات على مواقع التواصل أصبح المواطن العربي قادر على تمييز المعلومة”.
وأشار إلى أن تناغم الوسيلة الإعلامية بحاجة إلى وجود بيئة مناسبة للتعامل مع وسائل الإعلام ومن هنا يأتي دور المؤسسات الإعلامية بالوطن العربي من خلال إنتاج الندوات والبرامج التوعوية، قائلًأ: “نحن مستعدون لإنتاج البرامج التوعوية”.
واختتم رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية حديثه قائلًا: “خلال فترة قريبة نضع ورقة عمل استرشادية ونعرضها على الوزراء لنستشهد بتوجيهاتهم في اتحاد إذاعات الدول العربية”.
-

نائب أمير جازان يطلع على جهود الشؤون الصحية بالمنطقة في التصدي لكورونا
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان في مكتبه بالإمارة، اليوم، مدير عام الشؤون الصحية بجازان عبدالرحمن الحربي وعدداً من منسوبي صحة جازان.
وتسلم سمو نائب أمير منطقة جازان تقريراً عن أعمال وجهود الشؤون الصحية والمستشفيات والمراكز الصحية التابعة لها بمختلف محافظات ومراكز المنطقة خلال جائحة كورونا، مستمعاً لشرح مفصل المهام والخدمات الصحية التي تقدمها المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة عبر منظومة متكاملة من الخدمات والمنشآت الصحية والطواقم الفنية المؤهلة التي وفرتها القيادة الرشيدة لأبنائها المواطنين في مختلف المجلات الوقائية والعلاجية والتوعوية والتثقيفية وكل ما فيه الخير والفائدة ويعود بالنفع على الجميع في شتى المجالات ومنها ما يتعلق بالوقاية من فايروس كورونا كوفيد -19.
وحث سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز على العمل الجاد والمتواصل للوقاية من فيروس كورونا، وتطبيق الخطط والتدابير اللازمة في المستشفيات ومتابعة الأعمال والخدمات التي تقدمها مراكز “تطمن” و”تأكد” بالمنطقة وتطبيق الإجراءات الاحترازية بما يضمن أفضل الطرق الوقائية وتقديم أفضل الخدمات الطبية وكل ما من شأنه خدمة أبناء المنطقة والزائرين لها.
-

“غوا شا” بديل صحي لحقن البوتكس
بعد ماتعرض العالم لوباء الكورونا وأصبحت شعوب العالم محجورة في منازلها ، لأكثر من 4 أشهر وأصبحت السيدات يفتقرن لحقن البوتكس والفيلر لجئت بعضهن للحديث عن حجر غوا تشا Gua Sha في مواقع التواصل الاجتماعي فما هو الغوا تشا؟.
الغوا تشا أداة مسطحة ومصقولة مصنوعة من الأحجار الطبيعية تعمل على تحسين البشرة وزيادة تدفق الدورة الدموية فيها، وإعادة انتاج الكولاجين الطبيعي، وتخفبف الانتفاخ والخطوط الدقيقة والتجاعيد، وزيادة من قوة البشرة وتقليل ترهلها وشد الوجه.
ويقال أن من أهم فوائدها أنها تزيد وتقوي أنسجة البشرة، وتعزز اشراقتها، وتخفف التوتر في عضلات الوجه، تساعد في القضاء على الهالات السوداء حول العينين، تساعد في تفتيت تصبغات الجلد والتخلص من البقع الداكنة، كما تساعد على تشرب البشرة للكريم، وتتخلص من الشعيرات الدموية المتكسرة والكدمات، ويؤكد البغض أنها تخفف من توتر الفك، وتساعد في تخفيف احتقان الجيوب الانفية، ويمكن استخدامها في تدليك للعلاج الاضرابات المفصل الصدغي، كما يستخدمها البعض في بعض أنواع الخاصة من التدليك الجسدي، كما تأتي أدوات غوا تشا بأحجام وأشكال مختلفة وهي مصنوعة من حجر الروز الكوارتز، والجميشت وغيرها من الأحجار الطبيعية.
-

انطلاق أسبوع التصدير في موسم عنيزة للتمور
عنيزة – عطاالله الجروان
انطلقت أمس فعاليات أسبوع التصدير وهو ثالث الفعاليات المصاحبة لموسم عنيزة للتمور، الذي تنظمه الغرفة التجارية الصناعية بعنيزة بالشراكة مع بلدية المحافظة.
وتضمنت الفعاليات المصاحبة لقاءً عن بعُد بعنوان “الدعم والتمويل للمشاريع الصغيرة والناشئة “، ومحاضرة بعنوان “أساسيات الريادة في التسويق”، وورشة عمل بعنوان “التصدير لنمو إعمالك”.
وشهد الأسبوع الأول وهو أسبوع “ريادة الأعمال” لقاءً تعريفياً عن برامج دعم الشباب بالتعاون مع لجنة شباب عنيزة، ومحاضرة بعنوان “مراحل تمويل الشركات الناشئة”، وأخرى بعنوان ” التزامات التاجر “، فيما شهد الأسبوع الثاني وهو أسبوع المزارع محاضرة بعنوان “سوسة النخيل الحمراء و الدليل الإجرائي لمكافحتها”، ومحاضرة بعنوان “الجمعية التعاونية الزراعية ودورها الفعال بالمجتمع والخدمات المقدمة”، ومحاضرة أخرى بعنوان “النخيل وخدمة ما بعد الحصاد”، وتختتم الفعاليات المصاحبة بأسبوع “صناعة التمور” الذي سيقام منتصف الأسبوع المقبل. -

استقرار في الأسعار.. و44% زيادة بالكميات في مهرجان بريدة للتمور
سجل مهرجان بريدة للتمور، ارتفاعاً ملحوظاً في تداول الكميات الواردة للسوق من مختلف أنواع التمور بعكس الأيام السابقة من بداية المهرجان، حيث وردت لساحة البيع 1220 مركبة محملة بنحو 354892 عبوة يبلغ وزنها الإجمالي 1419.57 طنا من إنتاج 29 مزرعة.
وسجل صنف السكري الأعلى سعراً بواقع 250 ريالاً للعبوة الواحدة من إجمالي 86.987 عبوة، تليه الونانة 354 عبوة يتراوح سعرها ما بين 5 إلى 10 ريالات، ثم البرحي 114 عبوة بسعر 4 إلى 8 ريالات، ثم نبتة علي 75 عبوة بسعر 10 إلى 15 ريالاً، والصقعي 37 عبوة بسعر يتراوح ما بين 30 و60 ريالاً، بالإضافة إلى 1156 عبوة من أنواع أخرى من التمور تفاوت أسعارها ما بين 80 و150 ريالاً.
وبين الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة للتمور الدكتور خالد النقيدان، أن ساحات مدينة التمور ببريدة تشهد وبشكل يومي منذ ساعات الصباح الأولى نشاط تجاري لبيع كميات كبيرة من أنواع التمور خلال المزادات وسط حضور من التجار والمستهلكين، مؤكداً الزيادة الملحوظة في عدد الكميات التي وفدت للسوق ليوم الأحد عن يوم السبت بنسبة 44% تقريباً، فيما لا زالت الأسعار مناسبة وفي متناول الجميع ولم يطرأ عليها تغيرٌ نتيجة كثافة الكميات.
-

لزيادة الاقتصاد الرقمي إلى 13 مليار دولار .. تنظيم فعاليات “ليب” بالرياض في فبراير المقبل
تستضيف المملكة فعالية “ليب” المختصة بمجال التكنولوجيا في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 3 فبراير المقبل، وذلك وفقاً لأهداف رؤية 2030 في تعزيز الاقتصاد الرقمي الذي يتجه للمساهمة بـ 3% في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي للمملكة.
وتهدف الفعالية التي تنظمها وحدة التكنولوجيا التابعة لشركة إنفورما الرائدة في مجال معلومات وفعاليات الأعمال إلى استكشاف آفاق جديدة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا، وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في المملكة لهذا القطاع، من أجل تحقيق اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وتعزيز استقطاب الاستثمار من داخل وخارج المملكة في هذا القطاع الحيوي لتصبح المملكة ضمن قائمة الدول العشرين الأكثر تطوراً من الناحية التقنية على مستوى العالم.
وستضم فعالية ليب 14 منطقة عرض تغطي مجالات الذكاء الاصطناعي وتقنيات بلوك تشين والعملات الرقمية والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد وإنترنت الأشياء والتكنولوجيا الحيوية والصحية والتنقل الذكي والأنظمة غير المأهولة والبرمجيات مفتوحة المصدر والتقنيات الكمومية وشبكات الجيل الخامس والاتصالات وعلم المواد والفضاء والأقمار الصناعية والبيانات والتقنيات المالية.
وستوفر الفعالية الكثير من المحتوى المخصص للمؤتمرات مثل العروض التقديمية والمناقشات والجلسات الحوارية مع نخبة من كبار الشخصيات المؤثرة في قطاع التكنولوجيا، حيث ستتاح للجمهور فرصة الاطلاع على أحدث التطورات التقنية ضمن عدد من المنصات المتخصصة.
وستتناول الفعالية مجموعة من المواضيع التي تؤثر على تقنيات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة ومصادر الطاقة المستقبلية والتقنيات المالية والاقتصاد الإبداعي والتكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا التعليم والمدن الذكية، من خلال فعاليات تشمل منصة الكلمات الرئيسية في ليب وقمة ليب للذكاء الاصطناعي والجلسات الحوارية ومنصة دعم الشركات الناشئة.
وسيحظى رواد الابتكار والشركات العالمية بفرصة وصول غير مسبوقة إلى نخبة من المستثمرين المحتملين والمستخدمين النهائيين عبر الاجتماعات التي يوفرها نادي مستثمري ليب المخصص لتعزيز وتسريع برامج التطوير. وستحصل فعالية نادي المستثمرين على دعم قوي من صناديق وشركات الاستثمار في الأسهم الخاصة وصناديق الثروة السيادية ومسرعات الأعمال الحكومية والخاصة والمكاتب العائلية ومخابر البحث والتطوير في الجامعات وحاضنات الأعمال والمستثمرين الداعمين، حيث سيتطلع الحضور للتعرف على أحدث التقنيات المعروضة وشراءها.
ومن المتوقع أن يتجاوز الاستثمار السعودي للشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا علامة المليار دولار في السنوات القادمة، مع تقديم الشركة السعودية للاستثمار الجريء(SVC)، 750 مليون دولار لتحفيز الشركات الجديدة في المملكة، بالإضافة إلى مبادرة صندوق رأس المال الجريء التقني (STV)، أكبر صندوق لرأس المال الاستثماري في الشرق الأوسط، بإطلاق صندوق تقني بقيمة 500 مليون دولار لدعم مؤسسي الشركات الناشئة، ورجال الأعمال الشباب، والشركات. ومن خلال الاستفادة من بيئة الاعمال والفرص المتاحة ستتمكن منصة “ليب” من تعزيز مناخ الشراكات وتنمية الأعمال الناشئة من خلال الربط المباشر بين رواد الأعمال والمستثمرين المحليين والعالميين.
وبهذه المناسبة، قال المهندس عبدالله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات: ستُحدث “ليب” نقلة نوعية في قطاع التكنولوجيا على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، حيث نستقطب من خلالها مشاركات رائدة لأبرز الابتكارات التقنية وأهم مصادر الاستثمار والتمويل، وهو ما يجسد توجيهات القيادة الرشيدة في المملكة لحشد كافة الإمكانات وتسريع تطوير هذا القطاع لما له من تأثير مباشر وإسهام جلي في تحفيز القطاعات المرتبطة وتحقيق مستهدفات الحكومة بتنمية اقتصاد متنوع قائم على المعرفة حيث نسعى إلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمقدار 50 مليار ريال على مدى 5 أعوام، فضلاً عن زيادة الاستثمارات الأجنبية، ودعم جهود التوطين، وتمكين القوة العاملة النسائية، واستقطاب المواهب العالمية البارزة”.
وستؤدي ليب دوراً محورياً في تحقيق الخطة الاستراتيجية الخمسية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الرامية لتسريع وتيرة نمو الاقتصاد الرقمي للمملكة 50%، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 13.3 مليار دولار، وتعزيز الاستثمارات الأجنبية، وزيادة مشاركة المرأة في القطاع التقني للمملكة.
ومن جانبها، أوضحت مديرة إدارة تمكين المرأة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وضحى بن زرعة: “تمكنت السيدات في المملكة من القيام بدور بارز في قطاع التكنولوجيا، ونهدف أيضا إلى الارتقاء بمشاركة المرأة السعودية في هذا القطاع لمستويات متقدمة من الاحترافية والعالمية”.
وأضافت: “تشكل ليب منصة مثالية لتسليط الضوء على الكفاءات النسائية المحلية المتخصصة في المجال التقني بالإضافة إلى الشركات الناشئة التي تشغلها القيادات النسائية ومنحهن أيضا المجال للتعرف إلى أفضل الفرص التي تتيحها المنصة وإمكانية الوصول إلى مصادر التمويل، والاستفادة من فرصة المشاركة في الجوائز وتقوية شبكة العلاقات من أجل النهوض بأعمالهن وتعزيز دورهن في تنمية القطاع”.
بدورها، قالت كارولين داوسن، العضو المنتدب لدى إنفورما تيك: “تقام فعالية ليب في مكان يحظى بدعم الحكومة السعودية وثروتها السيادية، إلى جانب صناديق الثروة الخاصة، حيث تحظى التقنيات التجريبية المبتكرة بإقبالٍ كبيرٍ هنا وقبل أي مكان آخر في العالم. وستشهد الفعالية توفير استثمارات تقنية منقطعة النظير من جانب الصناديق الاستثمارية الحكومية، وصناديق الثروة السيادية ومسرعات الشركات وحاضنات الأعمال واستثمارات رأس المال وشركات الاستثمار في الأسهم الخاصة والمستثمرين الداعمين”.
وفي معرض حديثها حول دور ليب في إرساء معايير عالمية جديدة بمجال تجارب الزوار، قالت داوسن: “ستشكل الفعالية وجهة حقيقية للابتكار التقني العالمي، حيث ستجي الشركات المستثمرة صفقات تقنية ضخمة من شأنها أن تُحدث تحولاً جذرياً في مجال اعتماد التكنولوجيا على مستوى العالم. وستوفر ليب تجارب غامرة ومنقطعة النظير، وستعكس التغيرات الهائلة التي ستُحدثها التقنيات في نمط الحياة مستقبلاً”.
وحول ذلك، قالت داوسن: “تضم المملكة ومنطقة الخليج العربي مجموعة كبيرة من أقوى الصناديق الاستثمارية على مستوى العالم. وستوفر ليب فرصة الوصول إلى هذه الصناديق بهدف دعم الابتكار. ومن هنا، ستسهم هذه المنصة التقنية الفريدة من نوعها في ترك تأثيرات إيجابية واسعة النطاق، كما يمكنها إحداث تغيير جذري كبير في مفهوم تنظيم الفعاليات الرئيسية مستقبلاً. ولا شك أن الدعم القوي الذي توفره الحكومة السعودية لهذه الفعالية سيتيح لنا القدرة على تقديم المزيد من الحوافز للجهات العارضة، فضلاً عن تزويد الزوار والمتحدثين بتجارب غير مسبوقة في أي فعالية أخرى على الإطلاق”.