Author: سعود الهادي

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره المغربي العلاقات بين البلدين والأوضاع الإقليمية

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره المغربي العلاقات بين البلدين والأوضاع الإقليمية

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، نظيره المغربي ناصر بوريطة في العاصمة المغربية الرباط.

    وأجرى الوزيران خلال اللقاء مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها والأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • المياه الوطنية أكملت استعداداتها لموسم حج 1441هـ

    أعلنت شركة المياه الوطنية اكتمال جميع استعداداتها لإدارة قطاعي المياه والخدمات البيئية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لموسم حج هذا العام 1441هـ، مؤكدة أنها نفذت خطتها التشغيلية والفنية لاستقبال ضيوف الرحمن لهذا الموسم الذي تقرر فيه السماح لأعداد محدودة بأداء المناسك وفق إجراءات احترازية ووقائية تضمن تطبيق جميع البروتوكولات الصحية.
    وأوضحت الشركة أنها شرعت في اتخاذ كل التدابير والإجراءات الوقائية، وتطبيق تعليمات الجهات المعنية وإرشاداتها بدقة.
    وبينت الشركة: “إن توجيه القيادة الرشيدة على رأسها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي يحث دومًا على الارتقاء بالخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام تؤكد مدى اهتمامها بهم”، مبينًا أن خطتها تركزت على توفير كميات المياه اللازمة لحجاج بيت الله الحرام على الوجه المطلوب طوال وجودهم في الأراضي المقدسة. كما عملت الشركة منذ وقت مبكر على تطبيق خطتها التشغيلية والفنية ومنظومتها التقنية والإلكترونية، مشيرًا إلى أنها نسقت مع المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لتوفير الكميات الكافية من المياه لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
    وأكدت الشركة حرصها على تقديم خدماتها للحجيج عبر وسائل تقنية حديثة، وأنظمة ذكية ضمن أهداف رؤية المملكة 2030، وذلك لإيصال المياه لضيوف الرحمن عبر شبكات المياه في المشاعر المقدسة، كما تم تجهيز شبكات مكافحة إطفاء الحريق وتشغيلها بضغوط مناسبة، والتأكد من جاهزية شبكة التبريد بمشعر منى.
    وأكدت المياه الوطنية أن منظومة الشركة التقنية تعمل وتدار بكوادر بشرية وطنية مدربة، مع التقيد بالبروتوكولات الصحية للحفاظ على سلامتهم وسلامة ضيوف الرحمن، فضلًا عن تطبيق جميع التدابير والإجراءات الوقائية التي حثت عليها الجهات المعنية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، علما أن الأعمال التي تنفذها الشركة في كل عام لخدمة ضيوف الرحمن ستطبق هذا العام وفقًا للاشتراطات الصحية. وأن الفرق الميدانية تقوم من خلال المختبرات المتنقلة بجمع عينات لاختبار جودة المياه، بالإضافة إلى وجود أجهزة قياس الضغوط بالشبكة، وعدادات مياه إلكترونية لمتابعة ضخ المياه عن بُعد عبر نظام مراقبة الشبكة (سكادا)، الذي تتم من خلاله مراقبة الشبكة في المشاعر المقدسة (منى، عرفات، مزدلفة).
    وفي إطار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن بن عبد العزيز السديس رئيس اللجنة الإشرافية لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لسقيا زمزم، أوضحت الشركة حرص المشروع على توفير الحلول اللازمة والمؤقتة لتأمين مياه زمزم المباركة ذات (5 لتر) لطالبيها في ظل الظروف الراهنة لجائحة «كورونا»، وذلك عبر تعاقدات مؤقتة مع بعض المتاجر الكبرى، والتي تتيح الحصول على المياه المباركة في مكة المكرمة وجميع مناطق المملكة من خلال هذه المنافذ.

  • احذر مشاهدة التلفاز لفترات طويلة

    احذر مشاهدة التلفاز لفترات طويلة

    أثبتت دراسات طبية أن مشاهدة التلفاز لساعات طويلة قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، مثل أمراض القلب وزيادة معدل الكوليسترول بالجسم، والعكس صحيح، مشاهدة أقل تعني أخطاراً أقل.

  • كمامة برتغالية تقتل كورونا

    كمامة برتغالية تقتل كورونا

    صممت شركة برتغالية كمامة فائقة الجودة باستطاعتها أن تحد من الفيروسات بنسبة 99% كما يمكن غسلها 50 مرة دون أن تتأثر بسبب نوعية القماش الخاصة المستخدمة فيها.

  • وسط ترحيب وإشادة دولية بجهود المملكة.. اليمن: قرارات وإجراءات محوریة تنفیذاً لاتفاق الریاض

    وسط ترحيب وإشادة دولية بجهود المملكة.. اليمن: قرارات وإجراءات محوریة تنفیذاً لاتفاق الریاض

    لقيت الآلية التي اقترحتها  المملكة العربية السعودية لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض الذي وافقت عليه الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بهدف التوصل لحل سياسي شامل في اليمن  إشادة وترحيب دوليين.

    على الصعيد الوطني

    وعدّ وزير خارجية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان: “موافقة الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي على الآلية المقترحة من المملكة خطوة ايجابية ستعزز الثقة بينهما وتسمح للحكومة لممارسة أعمالها من عدن، وتفعيل لمؤسسات الدولة لخدمة الشعب اليمني، وتوحيد الصفوف لإنجاح مسارات وجهود التوصل لحل سياسي شامل في اليمن برعاية أممية”.

    من جانبه، قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع في تغريدة على “تويتر”: “أثمرت الجهود التي يقودها سيدي ولي العهد عن قبول الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للآلية المقترحة من المملكة لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن”.

    وأضاف “أحيي فخامة الرئيس اليمني والحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذين أيدوا مقترح المملكة لتسريع تنفيذ الاتفاق ، وأنظر بتفاؤل وثقة بالتزامهم بتنفيذ بنود الاتفاق، وإدراكهم حجم المسؤولية على عاتقهم للتوافق لإعلاء مصلحة الشعب اليمني الشقيق”.

    وتابع: “يمثل أمن واستقرار اليمن وعودته القوية كعضو فاعل في محيطه الخليجي والعربي هدف رئيسي لتحالف دعم الشرعية اليمنية، ويمثل “اتفاق الرياض” عامل رئيسي في الوصول إلى ذلك إضافة إلى دعم جهود المبعوث الأممي لليمن للتوصل إلى حل سياسي شامل في اليمن”.

    وأشار إلى أن “مشاركة القيادات السياسية اليمنية مع المملكة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى التوافق على الآلية المقترحة لتنفيذ اتفاق الرياض نموذج يحتذى به لإمكانية حل الخلافات اليمنية بالحوار دون الحاجة لاستخدام القوة العسكرية” .

    بدوره، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية وعضو مجلس الوزراء عادل الجبير: “تمثل الآلية المقترحة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض نقلة نوعية إلى مرحلة تسهم في توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة المواطن اليمني بجميع مكوناته وتلبية احتياجاته المعيشية، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن”.

    وكان مصدر مسؤول قد صرح أمس بأنه انطلاقاً من حرص حكومة المملكة على تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تم توقيعه في الخامس من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2019، واستكمالاً لجهود المملكة في تحقيق الأمن والاستقرار وتنفيذ اتفاق الرياض، فقد قدمت المملكة للطرفين آلية لتسريع العمل بالاتفاق عبر نقاط تنفيذية تتضمن؛ استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي بدأ سريانه منذ 22 / 6 / 2020 م.
    وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض و تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، فور إتمام ذلك، وأن يباشروا مهام عملهم في (عدن) والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.
    وأضاف المصدر بأنه جرى العمل على جمع طرفي الاتفاق في الرياض، وبمشاركة فاعلة من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وقد استجاب الطرفان و أبديا موافقتهما على هذه الآلية وتوافقا على بدء العمل بها، لتجاوز العقبات القائمة وتسريع تنفيذ اتفاق الرياض، وتغليب مصالح الشعب اليمني وتهيئة الأجواء لممارسة الحكومة لجميع أعمالها من عدن وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية وعلى رأسها مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن.
    وقال المصدر إن المملكة تُثمن التجاوب المثمر من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ووفدي الحكومة اليمنية و المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أدى إلى التوصل إلى هذه النتائج الإيجابية، وتؤكد في ذات الوقت على أهمية الالتزام بما تم التوصل إليه.
    وأكد المصدر المسؤول استمرار دعم التحالف الذي تقوده المملكة للحكومة الشرعية اليمنية واستمرار جهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث وبما يتوافق عليه أبناء الشعب اليمني.

    على الصعيد اليمني

    أصدر الرئیس الیمني عبدربه منصور ھادي الیوم الأربعاء، عدة قرارات محوریة في إطار إجراءات تنفیذ (اتفاق الریاض) منھا تكلیف رئیس الوزراء الحالي الدكتور معین عبدالملك بتشكیل الحكومة الجدیدة فیما قرر المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن “إعلان الإدارة الذاتیة”.

    وذكرت وكالة الأنباء الیمنیة (سبأ) التابعة للحكومة أن المادة الثانیة من قرار تكلیف عبدالملك تمحورت حول استمرار الحكومة الحالیة في مھام تصریف الأعمال حتى یتم تشكیل الحكومة الجدیدة.

    وأضافت أن الرئیس الیمني عین أیضا أحمد حامد لملس محافظا للعاصمة الیمنیة المؤقتة عدن ومحمد أحمد الحامدي مدیرا لشرطة محافظة عدن وترقیتھ إلى رتبة لواء.

    وفي السیاق ذاته، قرر المجلس الانتقالي تخلیه عن “إعلان الإدارة الذاتیة” الذي أصدره أواخر إبریل الماضي لإدارة العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبیة وذلك في إطار خطوات تنفیذ (اتفاق الریاض).

    وقال المتحدث الرسمي للمجلس نزار ھیثم في بیان: إن ھذه الخطوة تأتي استجابة لجھود قیادة تحالف دعم الشرعیة في الیمن في تنفیذ الاتفاق والتوصل إلى حلول من شأنھا معالجة الأوضاع السیاسیة والعسكریة والإنسانیة والتنمویة.

    وأكد حرص المجلس على إنجاح جھود قیادتي السعودیة والإمارات “لتنفیذ (اتفاق الریاض) وتحقیق الأمن والاستقرار وتوحید الجھود المشتركة لمواجھة میلیشیات الحوثي والجماعات الإرھابیة وكذلك تنمیة محافظات الجنوب”.

    وتأتي قرارات الرئیس الیمني الجدیدة وإعلان المجلس الانتقالي بعد موافقة الحكومة الشرعیة والمجلس الانتقالي الجنوبي على الآلیة السعودیة المقترحة لتسریع تنفیذ (اتفاق الریاض) الموقع بین الجانبین في نوفمبر من العام الماضي.

     

    أشاد مدير مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، الدكتور، عبدالله العليمي، بجهود المملكة العربية السعودية بالتوصل إلى آلية لتسريع تنفيذ إتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

    وقال في تغريدات له بـ “تويتر”: “هناك جهود كبيرة بذلت، الشكر لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي كان ولا يزال أباً وقائداً للجميع، الشكر لسمو الأمير خالد بن سلمان وسفير خادم الحرمين الشريفين والفريق الذي عمل معه، الشكر للفريق الحكومي ولإخواننا في المجلس الانتقالي، ولابد من استكمال المشوار”.

    وأضاف أن ما تم التوصل إليه اليوم بجهود الأشقاء في المملكة يحتاج إلى شجاعة أكبر لنتجاوز النصوص إلى الواقع ونخرج من التنظير إلى الميدان ونغادر الشعارات لنلاقي هموم الناس، لافتاً إلى أن الناس تحتاج دولة وحكومة فاعلة ونظام وقانون وشراكة وهذه وحدها هي من توفر الخبز والأمن والعدل والحرية.

    وتابع: “نريد أن نمنح الناس أملاً حقيقيا، وليس مجرد وهم ينتهي عندما تجف الأحبار ، فالشعب يعاني من أزمات متعددة وقاتلة، الشعب يجوع ويتعب ويموت، وليس هناك أكثر جبناً من التردد في فعل ما يريده الناس، لم يعد في الوقت متسع لمزيد من معاناة أبناء الشعب، لتوحيد الجهود”.

    في المقابل، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن تخليه عن إعلان الإدارة الذاتية الذي أصدره في الـ25 من إبريل الماضي حتى يتاح للتحالف العربي تطبيق اتفاق الرياض.

    وقال المجلس في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: إن “إعلان تخليه عن قرار الإدارة الذاتية جاء استجابةً لتدخل قيادة المملكة العربية السعودية وقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصاً من المجلس الانتقالي الجنوبي على إنجاح جهود قيادتي البلدين الشقيقين لتنفيذ اتفاق الرياض، وتحقيق الأمن والاستقرار، وتوحيد الجهود المشتركة لمواجهة مليشيات الحوثي والجماعات الإرهابية، وكذلك تنمية محافظات الجنوب”.

    وأكد البيان استمرار وتعميق شراكة المجلس الانتقالي الاستراتيجية مع التحالف العربي على كل الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والأمنية، من خلال الأهداف المشتركة في محاربة التدخلات الإيرانية في المنطقة، ومحاربة الجماعات الإرهابية، ومكافحة الأنشطة المتطرفة، وكذلك تأمين خطوط الملاحة البحرية وخليج عدن ومضيق باب المندب، ومنع التهريب وتصدير الفوضى عبر المكونات والأشخاص.

     

    على الصعيد العربي والدولي

    رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالجهود التي قامت بها المملكة العربية السعودية لإعادة تفعيل اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الموقّع في نوفمبر الماضي، مؤكداً أن الآلية التي أعلنت عنها المملكة لتسريع تنفيذ الاتفاق تُمثل خطوة مهمة نحو الحل السلمي في اليمن.

    وعبر “أبو الغيط” في بيان اليوم عن ارتياحه للمواقف التي اتخذها كلٌ من الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي مؤخراً من أجل إنهاء الأزمة في المناطق الجنوبية، وبهدف التوصل إلى تسوية مناسبة تسمح بإعادة الاستقرار وتطبيق اتفاق الرياض بآلياته التنفيذية.

    وقال: إن اتفاق الرياض يُمثل خطوة مهمة نحو معالجة الأوضاع الإنسانية والاجتماعية الصعبة في جميع الأراضي اليمنية، خاصة في ضوء التهديدات الصحية والصعوبات الاقتصادية الخطيرة التي يُعاني منها أبناء اليمن.

    وأكد أبو الغيط أن المرحلة الحالية تتطلب من كل المُخلصين إعلاء المصلحة الوطنية لليمن وشعبه فوق أي اعتبار حزبي أو جهوي، وتكثيف الجهود من أجل تخفيف معاناة الشعب وإنهائها، وتحقيق الاستقرار في ربوع اليمن كافة.

    بدوره، أشاد الدكتور نايف الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية وأسفرت عن قبول الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي للآلية التي اقترحتها المملكة لتسريع وتفعيل تنفيذ اتفاق الرياض، والالتزام ببدء العمل بها، بهدف تجاوز العقبات القائمة وتغليب مصالح الشعب اليمني وتهيئة الأجواء لممارسة الحكومة اليمنية لجميع أعمالها من عدن وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية في جميع أبعادها.

    وأكد الأمين العام حرص مجلس التعاون لدول الخليج العربية على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق، وعودته القوية كعضو فاعل في محيطه الخليجي والعربي، ودعم المجلس لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216.

    كما رحبت دولة الإمارات العربية المتحدة بتطورات استئناف تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي ، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، معربة عن أملها في أن يتم تسريع تنفيذه، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية، وعلى رأسها مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن.

    وأثنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي – في بيان لها – على قيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في تحقيق التقدم في تنفيذ اتفاق الرياض، ودعمها ومساندتها لكل ما يحقق مصلحة الشعب اليمني الشقيق ويسهم في استقراره وأمنه.

    وشددت الوزارة على أهمية تكاتف القوى اليمنية وتعاونها وتغليب المصلحة الوطنية العليا للتصدي للمخاطر التي تتعرض لها اليمن وفي مقدمتها الانقلاب الحوثي، وجددت الوزارة التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني ودعم طموحاته المشروعة في التنمية والأمن والسلام في إطار سياستها الداعمة لكل ما يحقق مصلحة شعوب المنطقة.

    من جانبها، أشادت مملكة البحرين بالجهود المخلصة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، لتسريع العمل باتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، منوهة بآلية تنفيذ الاتفاق التي تقدمت بها المملكة، وما لقيته من تجاوب وترحيب من الطرفين بهذه المبادرة المهمة التي تبرهن على حرص المملكة واهتمامها الكبير بتوحيد صفوف الشعب اليمني وضمان أمن واستقرار اليمن ووحدة وسلامة أراضيه.

    وأكدت مملكة البحرين دعمها ومساندتها لكافة الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، من أجل التوصل لحل سياسي دائم يحفظ الأمن والاستقرار للجمهورية اليمنية الشقيقة وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن 2216، ودعمها الكامل للجهود المخلصة والدور الاستراتيجي المتواصل للمملكة من أجل حماية أمن واستقرار المنطقة.

    بدوره، رحب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين بإعلان المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة، عن تقديم آلية لتسريع العمل باتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019، حيث تتضمن الآلية استمرار وقف إطلاق النار والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي بدأ سريانه منذ 22 يونيو 2020.

    وأكد الأمين العام أن الإعلان عن آلية تسريع العمل باتفاق الرياض وما تضمنه من نقاط تنفيذية يعكس نجاح جهود المملكة السياسية المستمرة منذ توقيع الاتفاق لإيجاد حل توافقي يقبل به طرفا الاتفاق وتمسكها بمنهج الحكمة والتوازن في التعامل مع الطرفين بما يضمن بقاء الجميع على طاولة المفاوضات والاحتكام إلى الحل السياسي عوضا عن العسكري.

    وثمن الأمين العام الجهود السياسية التي قامت بها المملكة تجاه جمع طرفي الاتفاق ورئيس مجلس النواب وهيئة الرئاسة ومستشاري الرئيس اليمني في الرياض وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

    وأشاد الأمين العام بجهود الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الذي يبذل وسعه من أجل اليمن الموحد والمحرر من قبضة المليشيات الحوثية الانقلابية، مثمنا إسهام وفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أدى إلى التوصل إلى هذه النتائج الإيجابية.

    ورحب العثيمين بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية، وتطبيق اتفاق الرياض، وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، و تكليف دولة رئيس الوزراء اليمني ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، و خروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن يباشروا مهام عملهم في (عدن) والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.

    وثمن العثيمين استمرار تحالف دعم الشرعية في اليمن في دعم جهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث وبما يتوافق عليه أبناء الشعب اليمني. معتبرا أن تماسك القوى الداخلية اليمنية في التحالف سيؤدي إلى الضغط على الميليشيا الحوثية للقبول بوقف إطلاق النار والعودة لطاولة الحوار السياسي.

    من جانبه، رحب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السُّلمي ،بالآلية التي قدمتها المملكة العربية السعودية لتسريع العمل في تنفيذ اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي.

    وثمن رئيس البرلمان العربي، عالياً الجهود المخلصة والمقدرة التي بذلتها المملكة العربية السعودية لجمع الأشقاء اليمنيين ومعالجة الخلافات وإزالة العقبات التي تسببت في تأخير تنفيذ اتفاق الرياض، باعتباره ركيزة أساسية للحفاظ على سيادة اليمن وتحقيق وحدته.

    وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذه الآلية تأتي استكمالاً لجهود المملكة العربية السعودية في تعزيز وحدة اليمن الشقيق وتحقيق أمنه واستقراره، كما ستسهم في توحيد الصف اليمني وتفعيل مؤسسات الدولة، وتنفيذ المشروعات الإنسانية وتسريع عجلة التنمية في المناطق المحررة، بما يعود بالنفع على الشعب اليمني الشقيق والتخفيف من معاناته.

    ودعا رئيس البرلمان العربي جميع الأطراف إلى سرعة العمل على تنفيذ هذه الآلية وتغليب مصالح الشعب اليمني وتوحيد الجهود في مواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية، واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية وضمان وحدة وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية.

    وأعرب رئيس البرلمان العربي عن دعم البرلمان العربي التام للجهود التي يبذلها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لتحقيق الأمن والاستقرار وصناعة السلام والتنمية في اليمن، والتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية ينهي الانقلاب ويعيد السلطة الشرعية على كافة الأراضي اليمنية وفق المرجعيات الثلاث المتمثلة في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216.

    من جهتها، رحبت مصر العربية بجهود المملكة العربية وحرصها على تنفيذ اتفاق الرياض ومبادرتها تقديم آلية لتسريع تنفيذ الاتفاق بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي ، تضمنت عناصر مُحددة تستهدف وقف إطلاق النار والتصعيد ودعم مسار الحل السياسي وتفعيل مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
    وأعربت مصر في بيان لوزارة الخارجية اليوم عن تقديرها لدور دولة الإمارات العربية المتحدة الداعم للحل السياسي في اليمن والمُكمل لجهود الأشقاء في المملكة.
    كما رحبت بتجاوب الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي مع الآلية الجديدة، وبما يستهدف تجاوز العقبات القائمة وتغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق وتهيئة الأجواء لاستئناف العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية، وذلك استنادا إلى مرجعيات التسوية السياسية المُتفق عليها لا سيما مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

    بدوره، رحب مجلس الأمن الدولي بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لإعادة تنشيط اتفاق الرياض، مشدداً على أهمية تنفيذه بشكل سريع و فعال.

    وأكد المجلس في الإحاطة الصحفية للمجلس عقب جلسته المنعقدة مساء أمس افتراضياً حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واليمن دعمه للعملية السياسية باليمن على النحو الوارد في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2216 (2015)، وكذلك مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

    وأعرب أعضاء المجلس عن دعمهم الثابت للمبعوث الأممي الخاص لليمن، داعين الأطراف إلى الموافقة على مقترحات الوساطة بصورة عاجلة، مجددين التأكيد على القرار 2532، ومعربين عن تأييدهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف الأعمال القتالية.

    ودعا الأعضاء جميع المانحين إلى الإسراع في تقديم التبرعات، وصرف تعهداتهم، وإنقاذ الأرواح، معبرين عن قلقهم العميق إزاء نقص التمويل الذي يزيد من تفاقم خطر سوء التغذية الحاد.

    وأعرب مجلس الأمن عن الانزعاج العميق من الخطر المتزايد الذي قد يؤدي إلى تصدع ناقلة النفط (صافر) أو انفجارها، وللتصريحات الحوثية المتضاربة بشأن وصول الأمم المتحدة إلى الناقلة، داعيا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة في أقرب وقت ممكن، بما في ذلك الموافقة على تصاريح الدخول، وطريق سفر آمن إلى الناقلة، وجميع الترتيبات اللوجستية الأخرى، لتسهيل الوصول غير المشروط للخبراء الفنيين التابعين للأمم المتحدة لتقييم حالة الناقلة، وإجراء أي إصلاحات عاجلة ممكنة، وتقديم توصيات بشأن الاستخراج الآمن للنفط، وضمان التعاون الوثيق مع الأمم المتحدة.

    وأبدى أعضاء مجلس الأمن الدولي تطلعهم إلى تنفيذ إجراءات ملموسة دون تأخير، مجددين التأكيد على التزامهم القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

    ورحبت بريطانيا بما قدمته حكومة المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بشأن آلية لتسريع العمل في تنفيذ اتفاق الرياض.
    وعد وزير الخارجية البريطاني دومينك راب في بيان له اليوم، إتفاقية الرياض خطوة رئيسة ضمن جهود التوصل إلى حل سلمي مستدام في اليمن، وتمثل تقدماً مهماً في هذا الإطار.
    ودعا جميع الأطراف المعنيّة إلى الاستمرار في تفعيل روح التحاور وتقديم المزيد من التنازلات من أجل انهاء الأزمة اليمنية.

  • وفاة قائد فريق آل بلاكز النيوزيلاندي للرجبي

    وفاة قائد فريق آل بلاكز النيوزيلاندي للرجبي

    وفاة  آندي هادن ، قائد فريق آل بلاكز النيوزيلاندي السابق للعبة الرجبي الذي وافته المنية يوم الأربعاء عن عمر 69 عامًا. لعب هادن 117 مباراة لنيوزيلندا بين عامي 1972 و 1985 ، بما في ذلك 41 مباراة تجريبية. وقد قاد فريق  آل بلاك في ثماني مباريات. توفى هادن ، الذي كان يعاني من مرض السرطان ، محاطا بأسرته ، وفقا لإعلان من الرجبي النيوزيلندي.
    وكتب رئيس فريق الرجبي العالمي وقائد منتخب إنجلترا السابق بيل بومونت على تويتر: “لقد كان رائعًا في لعبة الرجبي النيوزيلندية ، وكنت محظوظًا للعب خمسة مباريات ضده”.
    كان منافسا قويا. تعازينا إلى عائلته ومجتمع الرجبي النيوزيلندي في هذا الوقت العصيب.”

  • الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تكثف حملاتها لتوعية رجال الأمن في موسم الحج

    الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تكثف حملاتها لتوعية رجال الأمن في موسم الحج

    نفذت الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية جولات ميدانية في مختلف مقرات القطاعات الأمنية لتوزيع وتركيب لوحات إرشادية في مداخل مقرات العمل والممرات الداخلية، في إطار حملاتها التوعوية الموجهة لرجال الأمن في مختلف ميادين مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، خلال موسم حج هذا العام 1441 هـ،

    وكانت الخدمات الطبية بوزارة الداخلية قد أكملت استعداداتها منذ وقت مبكر لتقديم كافة الخدمات الصحية اللازمة خلال موسم الحج،  من خلال تجهيز المستشفيات والمراكز الصحية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، واعتماد خطط كاملة وشاملة للطوارئ.

  • براد بيت يترشح لجائزة إيمي عن شخصية طبيب المناعة الشهير الدكتور أنتوني فوسي  

    براد بيت يترشح لجائزة إيمي عن شخصية طبيب المناعة الشهير الدكتور أنتوني فوسي  

     

    رُشح الممثل براد بيت  يوم الثلاثاء لجائزة إيمي عن دوره كضيف متميز في فئة المسلسلات الكوميدية للعب دور الدكتور أنتوني ستيفن فوسي طبيب المناعة الأمريكي والذي كان  أحد الأعضاء الرئيسيين في فرقة العمل المعنية بالفيروس التاجي في البيت الأبيض التابعة لإدارة ترامب التي تتصدى لوباء COVID-19 في الولايات المتحدة من يناير 2020 ،. وهو من أبرز خبراء العالم في الأمراض المعدية ،  في حلقة من برنامج  “Saturday Night Live” ، وهو الدور الذي تحقق له بعد أن قدم فوسي اقتراحًا علنيا باختيار بيت ليمثله.

    وتم ترشيح بيت إلى جانب عدد من الممثلين بعد أن ظهر بدور فوسي في حلقة أبريل من سلسلة رسم NBC ، والتي تم إنتاج حلقاتها الثلاثة الأخيرة من الموسم عن بعد بسبب جائحة فيروسات التاجية.

    في وقت سابق من ذلك الشهر سُئل الدكتور أنتوني فوسي  ، 79 عامًا ، من الذي يرغب أن يؤدي شخصيته في برنامج  “Saturday Night Live” ، ورد  “براد بيت ، بالطبع”. مما أثار موجة من الإعجابمن المتابعين.

    وقال فوسي بعد مشاركة براد بيت في الحلقة : “أعتقد أنه قام بعمل عظيم ، أنا معجب كبير براد بيت ، وهذا هو السبب عندما يسألني الناس عن من أحب أن يؤدي شخصيتي ، أذكر براد بيت لأنه أحد الممثلين المفضلين لدي. أعتقد أنه قام بعمل رائع “.

    في ظهوره بدور شخصية فوسي قام بيت بتأدية رائعة لشخصية الدكتور وساهم في إيصال رسالة عن طبيب الحياة الواقعية وأخصائي المناعة وغيره من المتخصصين في الرعاية الصحية الذين كانوا في واجهة معالجة البلاد للوباء.

    قال بيت: “وإلى دكتور فوسي الحقيقي ، أشكرك على هدوئك ووضوحك في هذا الوقت العصيب وشكرا للعاملين الطبيين والمستجيبين الأوائل وعائلاتهم لكونهم على خط المواجهة.”

  • “برنت” يرتفع بنسبة 0.81 %

    “برنت” يرتفع بنسبة 0.81 %

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بنسبة 0.81 % ليصل إلى 43.60 دولاراً أمريكياً.

    كما ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة، بنسبة 0.54 % ليثبت عند 41.35 دولاراً أمريكياً.

  • الدفاع المدني يرفع درجة الاستعداد والجاهزية في مشعر منى لاستقبال الحجاج

    الدفاع المدني يرفع درجة الاستعداد والجاهزية في مشعر منى لاستقبال الحجاج

    رفعت قوات الدفاع المدني درجة الاستعداد والجاهزية في مشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لقضاء يوم التروية الموافق للثامن من شهر ذي الحجة، واتخاذ جميع الإجراءات للحفاظ على سلامتهم طوال وتواجدهم فيها.

    وأكد قائد قوات الدفاع المدني اللواء الدكتور حمود الفرج، جاهزية جميع وحدات وفرق الدفاع المدني لأداء مهامها وفق ما ورد في خطة المديرية العامة للدفاع المدني، وجاهزية جميع الجهات المشاركة لتنفيذ مهامها وفق ما ورد في الخطة العامة للطوارئ بالحج لمواجهة أي مخاطر، لا سمح الله.

  • مفتي المملكة: الدولة تبذل جهودها لإتمام الحج على أكمل وجه

    مفتي المملكة: الدولة تبذل جهودها لإتمام الحج على أكمل وجه

    أشاد مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، بما تبذله القطاعات الحكومية والخاصة من جهود من أجل خدمة حجاج بيت الله الحرام هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الحج بسبب جائحة كورونا، وذلك تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله – للحفاظ على سلامة الحجاج والعاملين على خدمتهم.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن “جميع القطاعات الحكومية والخاصة تعمل بكل طاقاتها خلال حج هذا العام من أجل إقامة الركن الخامس من أركان الإسلام على أكمل وجه، وتأمين سلامة الحجاج أثناء تأديتهم نسهكم وفق الإجراءات الاحترازية التي أقرتها الجهات المختصة من أجل سلامتهم وسلامة من يشرف عليهم خلال الحج وهي جهود عظيمة يؤجرون عليها فخدمة الحجاج والسهر على راحتهم هو ديدن قادة بلادنا وفقهم الله، وهي فرصة سانحة لباغي الخير، ولمن يريد مضاعفة الحسنات، ورفع الدرجات، فقد جمع الله في الحج ما بين فضل الزمان وفضل المكان”.

    وحضّ الحجاج على استثمار وقتهم في أيام الحج المعدودة في الإخلاص لله تعالى بالدعاء والعبادة، كما حضهم على الالتزام بالتنظيم والتعليمات التي أقرتها الجهات المختصة في المملكة لتأمين سلامتهم، وتسهيل الإجراءات عليهم، وتوفير الأمن لهم حتى يكونوا في مأمن من أي عارض صحي لا سمح الله أثناء وجودهم في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة.

    ودعا مفتي عام المملكة الله عز وجل أن يحفظ لهذه البلاد أمنها وقيادتها، وأن يتقبلّ من حجاج بيت الله الحرام عبادتهم وحجهم وسعيهم ويغفر ذنبهم، ويجعل ما يُقدم للحجاج من تسهيلات وخدمات في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين أيدهما الله.

  • الأمير الذي علّمني والوزير الذي درّسني: بحارٌ متصلة بدلاً من جزرٍ منفصلة

    الأمير الذي علّمني والوزير الذي درّسني: بحارٌ متصلة بدلاً من جزرٍ منفصلة

    عبدالغني الكندي- باحث قسم العلوم السياسية جامعة الملك سعود

    عندما كنتُ طالباً في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود تتلمذتُ على أيدي كوكبةٍ وضاءةٍ من كبار خبراء العلوم الاجتماعية والإنسانية في هذه الجامعة العريقة. ولعل من أبرز نجوم تلك الكوكبة المعرفية التي أشرقتْ بنور العلم والمعرفة في ثنايا كهوف جهلي المظلمة آنذاك، والتي تقلدتْ مسئولياتٍ كبرى في المجال العام، أمير منطقة المدينة المنورة الدكتور الأمير فيصل بن سلمان، ووزير التعليم الحالي الدكتور حمد آل الشيخ. وإن كان الأول قد أحبَّ العلوم السياسية والعلاقات الدولية ونال درجة الدكتوراه فيها من جامعة اكسفورد في بريطانيا، فإن الأخير كان مولعاً بالاقتصاد السياسي ونال شهادة الدكتوراه بهذا الحقل المعرفي من جامعة ستانفورد في أمريكا. وفي الواقع كلاهما من الذين أثْروا حياتي المعرفية، وأسهموا بشكلٍ ملحوظ في صناعة وتكوين أفكاري العلمية، ومدّوا لي جسوراً صلبةً نحو المناهج العلمية الحديثة ومعاييرها الدقيقة في الملاحظات التجريبية وشروط قابليتها للدحض والتكذيب، فضلاً عن دورهم الكبير في تدريبي على فنّ الحفر والتنقيب في بطون الكتب الجادة لاستخراج الأدلة العلمية المقنعة، وكيفية تنويع مصادر المعرفة، وتطوير آليات النقد والمحاججة المنهجية والمنظمة في أبحاثي ورسائلي العلمية.

    وعلى الرغم من اختلاف مصادر ومرجعية استدلالاتهم الفكرية، إلا أن كلاهما كانا في غاية الحرص على التواصل المستمر على ما يطرأ من مستجدات علمية على الواقع السياسي والاقتصادي، والاطّلاع على العناصر المتجددة في موضوعات المعرفة من أجل نقلها وتدريسها لطلابهم، وتحطيم أوثان النظريات القديمة الصلبة بمعاول الحقائق العلمية الجديدة، ولذلك كانا يميلان دائماً إلى تأجيل جنازة موت الفرضيات العلمية حتى سماع حشرجة نهاية الاختبار العلمي بكل ذخائرها ونفائسها المستحدثة. وفي سياق رغبتهما بالإبداع والتجديد المستمر في المعرفة، وربط الماضي بالحاضر، والقديم بالجديد، وتجديد شبكة العلاقات العلمية بين الأجيال المتعاقبة في الحقول المعرفية، فقد أحال الدكتور فيصل المنظّر السياسي مورغنثاو  إلى التقاعد الفكري المبكر في سجل النظريات السياسية، ودمج نظرياته عن مركزية القوة والمصلحة في العلاقات الدولية في إطار الافتراضات المستحدثة لنظريات الواقعية الجديدة. والحال كذلك مع الدكتور حمد الذي أقال آدم سميث من إدارته للأياد الخفية التي تدير اقتصاد السوق الرأسمالي، ودمج نظرياته عن مركزية المصلحة الفردية والجشع الشخصي في سياق النماذج النظرية المتجددة لليبرالية الجديدة، والسياسات المالية الكنزية.

    الاستدلال بهذين النجمين اللامعين في مجال الشأن العام ونشاطهما العلمي والتربوي السابق في المجال الأكاديمي، والاستشهاد بتشجيعهما الدائم لآليات التجديد والابداع المستمر يكمن في صدور مشروع استقلالية ثلاث من الجامعات السعودية. فكل الجامعات الكبرى عبر العالم التي تتصدر قوائم التصنيف الأكاديمي العالمي تتسابق بكل ضراوة وتسعى حثيثاً أن تحتل صدارة التصنيف عبر الاستشهاد بخريجي أقسامها العلمية لاسيّما أولئك الذين تقلدوا وظائف قيادية عليا، أو من خلال الاحتفاء والتباهي بأسماء منسوبيها الأكاديميين من طبقة الانتلجينسيا الذين تسلموا مناصب ادارية مؤثرة في الفضاء الاجتماعي العام. ومن أجل تحسين مواقع الأقسام العلمية في قوائم التصنيف العالمي، وتحفيز دور القطاع الخاص واشراكه في دعم مشاريعها وبرامجها العلمية المنشودة، غالباً ما تبرز تلك الأقسام أسماء خريجيها اللامعين وتحتفي بأسماء منسوبيها الأكاديميين المؤثرين في المجال العام. ولتحقيق تلك الأهداف أنشأت الأقسام العلمية مؤسسات حاضنة لمخرجاتها وكوادرها البشرية ووفرت لهذا الرأسمال البشري الخاص كل الموارد المتاحة والتسهيلات اللازمة داخل ما يعرف بجميعه أو رابطة الخريجين Alumni Association)).

    هذه الجمعية بشكل عام تعقد بشكل سنوي، وتعد ملتقى أكاديمي لخريجي الأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس سواء كانوا على رأس العمل في المجال الأكاديمي، أو من المتقاعدين، أو من منسوبيها الناشطين والمؤثرين في الشأن العام، أو حتى من صناع القرارات في المؤسسات العامة، الذين يشتركون بشكل جمعي في انتمائهم النظري للحقل المعرفي، وينطلقون من إطار فكري عام، أو مرجعية نظرية شاملة، أو نموذج ارشادي مشترك في طرق الاستدلال والادوات المنهجية في فهم الواقع التجريبي. وغالباً ما يُنظر إلى هذا الملتقى أو المحفل الخاص بوصفه من الفعاليات الثقافية والاجتماعية غير الرسمية في الجامعات الكبرى نظراً لما يقدمه من منافع وخدمات عامة، وللأثر الايجابي الذي ينتجه على المستوى الاجتماعي والثقافي والاقتصادي. فهذه الجمعية بمثابة إطار مؤسسي من خلالها تُقدم الفرص الاستثنائية لإعادة انتاج الروابط الاجتماعية والأكاديمية المتفككة بين مخرجاتها، فضلاً عن كونها حيز مكاني يستهدف احياء التواصل و الحوار الفعال بين الأجيال المتعاقبة على القسم من الذين ينتمون لمدونة فكرية مشتركة, وينهلان من مرجعية نظرية متقاربة، بدرجة معقولة، ولديهم رؤى وتصورات متماثلة نسبياً حول اليات انتاج المعنى فيما يتعلق بالعالم الخارجي. بالإضافة إلى اسهام تلك الجمعية في بناء وتجديد أو ترميم شبكة العلاقات الاجتماعية والأكاديمية المتصدعة، فإنها تعمل كذلك على تقوية أواصر الرفقة والمحبة وتعزيز قواعد الاحترام المتبادل والثقة البينية بين الطلاب خريجي القسم والأكاديميين السابقين واللاحقين، وتفعيل عمليات الاتصال الشخصي وتبادل الخبرات الاجتماعية والعلمية بين كل أطراف هذا الملتقى. وهذا الحال من التفاعل الاجتماعي حتماً سينعكس أيضا على الابعاد الثقافية التي ستكون بكل تأكيد حاضرة في هذا المحفل الأكاديمي، حيث تتبادل العقول المعارف والأفكار والنظريات الجديدة التي طرأت على موضوعات المعرفة ذات الاهتمام المشترك، ونقل الخبرات والتجارب القديمة إلى الأجيال الجديدة، ناهيك عن التلاقح الحيوي بين التصورات الثقافية المتنوعة داخل الحقل المعرفي بما سينعكس على تجديد شروط المعرفة العلمية وفتح قنوات اتصال جديدة نحو آفاق أوسع في عالم الابداع والمعرفة.

    ونشاط جمعية الخريجين لا يقتصر على البعد الاجتماعي والثقافي فقط، فالإسهام الاقتصادي حاضر أيضاً في كل برامج جمعيات الخريجين، هذا إن لم يكن أهم تلك الأبعاد على الاطلاق. فالفعاليات والأنشطة التي تقدمها الجمعية عادة ما تشكل حافزاً جذاباً لشركات ومؤسسات القطاع الخاص لدعم ورعاية ما تنتجه من برامج ومحاور بحثية تتقاطع مصالحها مع الاهتمامات العامة لها. وفي بعض المناسبات يتبنى رواد الأعمال ومدراء القطاع الخاص بعض برامج تلك الأقسام وتخصيص ميزانية دعم بحثي خاص لها. وقد يزداد اهتمام القطاع الخاص في توجيه الدعم المالي والرعاية المادية في بعض الحالات التي يكون المتحدث الرسمي في جمعية الخريجين من صناع القرارات الاستراتيجية أو المؤثرين في المجال العام أو أحد الحاضرين في فعاليتها. وليس من المصادفات الاستثنائية أن يكون أحد الداعمين للبرامج العلمية لتلك الأقسام الأكاديمية أحد رواد الأعمال الذين تخرجوا من ذلك القسم ويود أن يسهم, كجزء من المسئولية الاجتماعية, في دعم أنشطتها وبرامجها المنشودة. وتعد هذه فرصة مواتية للجمعيات لاستقطاب هذه الفئة من رواد الأعمال واجتذاب أشكالا متنوعة من الاستثمار والدعم الرأسمالي لمشاريع الأقسام العلمية. ووفق هذا التوجه تقدم بعض الأقسام في الجامعات الكبرى فرصاً واعدةً للاعتراف الاجتماعي والامتنان لمثل هذا الشكل الخاص من الدعم المتبادل عبر طباعة أسماء المتبرعين والداعمين لبرامجها على بعض القاعات أو المكتبات أو الأندية الخاصة أو المشاريع المستقبلية. وهذا الشكل الخاص من الامتنان المتبادل هو عرف أكاديمي شائع ودارج في جمعيات الخريجين عبر العالم ومصممة بشكل ملائم لجذب التبرعات والمنح والهبات المالية من الذين يبحثون عن تخليد ذكراهم، وتأبيد أسمائهم في قاعات وأروقة الأقسام التي تخرجوا منها ولديهم الرغبة في التعبير عن انتمائهم الثقافي وامتنانهم العميق لهذا القسم الذي أسهم في تشكيل بنيتهم المعرفية ووعيهم العلمي. وقد يعبر أيضاً عن هذا الشكل من الانتماء الفكري بعض أعضاء مجالس ادارة الشركات أو رواد الأعمال الذين لم يتخرجوا من تلك الأقسام، بيْد أنهم يجدون ولعاً خاصاً واهتماماً كبيراً ببعض أنشطة ومشاريع الأقسام العلمية فيقبلون على دعمها مالياً ولوجستياً.

    ما ذكرته آنفاً هو غيضٌ من فيضٍ عن المنافع الكلية المرجوّة من جمعيات أو روابط الخريجين. والاستدلال بالأمير أو الوزير في هذا السياق هو لابراز أهمية تلك الأسماء الكبيرة واللامعة ذات الوزن الاجتماعي الاعتباري التي غالباً ما تلفت اهتمام شركات الرعاية والنفع الخاص. وهو الأمر الذي ينطبق أيضاً على خبراء آخرين في تخصصات العلوم السياسية من الذين أدين لهم كثيراً في تكويني المعرفي ونشأتي العلمية ومازالوا مصدر إلهام للإبداع المعرفي والاشعاع الثقافي التنويري لكثير من متلقي المعرفة السياسية، ومن المحتمل أن يلعبوا أدواراً فعالةً في مثل هذا النشاط الاجتماعي والأكاديمي. وان كان البعض منهم قد أسهم في مرحلة سابقة في المجال البحثي والأكاديمي في بعض أنشطة المجال العام ومازالوا على رأس العمل الاكاديمي كالمبدع والخبير المعروف في نظريات العلاقات الدولية د. عبدالله الحمادي، أو المختصّ في مجال السياسات المقارنة ورئيس جمعية العلوم السياسية الحالي وعضو مجلس الشورى السابق د. طلال ضاحي .فالبعض منهم، وعلى الرغم من تقاعده من العمل الأكاديمي، إلا أنه مازال فاعلاً رئيسياً في المجال الرسمي العام كالمختصّ المبحر في مجال السياسات الخارجية، وعضو مجلس الشورى الحالي د. صالح الخثلان، أو المنظّر الكبير في مجال الفكر الغربي والنظريات السياسية وسفير السعودية الحالي في روسيا د. رائد قرملي وغيرهم. كل تلك الأسماء البارزة والمؤثرة مازالت تعمل في آفاق متنوعة دون أن تحتوي مجهوداتهم البحثية وأفكارهم التنويرية مؤسسات علمية أو مظلة أكاديمية، كرابطة الخريجين، التي لربما ستسهم في إنتاج شكل من أشكال التعاون العلمي المنشود والفعل الجماعي المنظم في الانتاج البحثي. كما يمكن النظر إلى تلك الأسماء اللامعة بوصفها نقاط جذب استثمارية حقيقية لدعم القطاع الخاص للمشاريع البحثية لقسم العلوم السياسية في حال تم إنشاء جمعيات للخريجين حيث تعمل تحت مظلتها تلك الأسماء كبحار متصلة تتلاطم في سمائها أمواج الأفكار المتجددة والتعاون المثمر، بدلاً من الإنتاج الفكري والعمل البحثي في جزرٍ اجتماعيةٍ منعزلةٍ وشواطئ نائية، وهو الحال الذي ينسحب على كل الأقسام العلمية في جامعات المملكة.