Author: سعود الهادي

  • اللعب بشكل مريح.. مع وحدة التحكم المبتكرة RazerKishi

    اللعب بشكل مريح.. مع وحدة التحكم المبتكرة RazerKishi

    أحمد عزو – الرياض:

    إذا كنت تلعب في كثير من الأحيان على هاتفك الذكي الذي يعمل بنظام التشغيل «أندرويد» فقد ترغب في التحقق من وحدة التحكم بالألعاب»RazerKishi» المخصصة للتركيب على الهواتف، والمتوفرة على كل من Amazon وLazada وRazer وShopee ، حسب «عالم التكنولوجيا».

    إنها وحدة تحكم عامة للألعاب المحمولة وتتكون من قبضتين متصلتين بشريط مطاطي مع لوحة بلاستيكية. ويحتوي المقبض الأيمن على أزرار A/B/X/Y وزر وظيفي وعصا التحكم، بينما يحتوي المقبض الأيسر على وسادة اتجاهية ذات ثمانية اتجاهات وعصا تحكم وزر الصفحة الرئيسية وزر وظيفة. ويوجد محفزان في الجزء العلوي من كل قبضة.

    يتشابك المقبضان معًا لسهولة التخزين والفصل عند الضغط على مزلاج التحرير الموجود في الجزء الخلفي من كل مقبض. وعند فصله، ستجد منفذ USB-C إصدار Lightning يأتي لاحقًا على المقبض الأيمن من الداخل، عليك توصيل منفذ USB-C الخاص بهاتف أندرويد الذكي، وتثبيت المقبض الأيسر في الجزء العلوي من الهاتف الذكي. يجب أن يحتوي هاتفك الذكي على منفذ USB-C محاذاة للوسط في قاعدته ويعمل بنظام التشغيل «أندرويد 8» على الأقل. وتشمل الهواتف الذكية المدعومة رسميًا، مثل هاتف «Google Pixel 2» والإصدارات الأحدث مثل «Galaxy S8» و»Galaxy Note8» من «سامسونج» و»Razer1الجزيرة2».

    ومع ذلك، يجب أن يتلاءم «Razer Kishi» مع أي هاتف ذكي يعمل بنظام «أندرويد 8» مع منفذ USB-C محاذاة في الوسط يقع ضمن نطاقات الأبعاد هذه: الارتفاع بين 145.3 مم و163.7 مم، والعرض بين 68.2 و78.1 مم، والعمق بين 7.0 مم و8.8 مم. في هذه المراجعة، تم استخدام هاتف»Google Pixel 4» و»Galaxy Note10 +»؛ حيث كان الأخير مناسبًا لـ «Kishi».

    يمكنك تنزيل تطبيق»Razer Kishi» الذي يسمح لك بتحديث البرامج الثابتة الخاصة به، بالإضافة إلى تقديم قائمة طويلة من الألعاب المتوافقة.

    إذا كانت لعبة الهاتف المحمول تدعم وحدات التحكم الخارجية، فيجب أن تكون متوافقة مع «Razer Kishi». لسوء الحظ، بعض الألعاب الشائعة مثل: PlayUnknown Battlegrounds Mobile وFortnite وCall of Duty Mobile غير مدعومة.

    لكن الألعاب المدعومة التي تم تجربتها تعمل مثل السحر. على سبيل المثال، لعبة السباق المتنقلة Asphalt 9، تمكنت من استخدام محفزات «Kishi» للانجراف وتنشيط تعزيزات النيترو منذ البداية. إن لعب لعبة الأدوار الحركية «Dungeon Hunter 5» مع وحدة التحكم بالألعاب الجديدة، يبدو أكثر سهولة بكثير مع عصا التحكم والأزرار، مقارنة باستخدام شاشة اللمس في الهاتف الذكي لتحريك الشخصيات وتنفيذ حركات الهجوم.

    يبدو «Razer Kishi» أيضًا مريحًا مثل وحدات التحكم الحقيقة، ما يسمح لك باللعب بشكل مريح لفترة أطول دون أن تعاني من تقلصات الأصابع.

  • قراصنة يهاجمون «تويتر» بأكبر عملية اختراق منذ إطلاقها

    قراصنة يهاجمون «تويتر» بأكبر عملية اختراق منذ إطلاقها

    أحمد عزو – الرياض:

    تعرَّضت منصة تويتر للتواصل الاجتماعي لأكبر عملية اختراق منذ إطلاقها، وذلك بعدما استهدف قراصنة التكنولوجيا أشهر الحسابات في الموقع المشهور، وأكثرها إثارة للجدل، في عملية احتيال رقمي لم يسبق لها مثيل.

    ومن ضمن المستهدفين إيلون ماسك (رجل أعمال، مؤسس شركة سبيس إكس ورئيسها التنفيذي)، وبيل غيتس (صاحب إمبراطورية مايكروسوفت)، وكايني ويست (المرشح السابق لرئاسة أمريكا)، وغيرهم الكثير. وقد وقعوا في المصيدة هذه المرة باستخدام حساباتهم على منصة تويتر، حسب موقع «arageek».

    وتمكن القراصنة من التلاعب بالحسابات عن طريق طلب مدفوعات مالية باستخدام عملة البيتكوين مقابل رد هذا المبلغ بشكل مضاعف، أي: ادفع 1000 دولار وستحصل على 2000 دولار في المقابل، تم حذف عدد كبير من المنشورات، ولكن تستمر هذه التغريدات بالظهور. وأشارت المنصة إلى وجود اختراق كبير في النظام الأساسي الخاص بمنصة تويتر. وقد حصل القراصنة على آلاف الدولارات عبر هذه التغريدات.

    وأعلنت المنصة عبر حساب الدعم أنها تعلم بوجود الخلل، وأنها تحقق وتعمل على إصلاح المشكلة.

    الجدير بالذكر أن أولى الرسائل ظهرت عبر حساب إيلون ماسك، ثم تتالت التغريدات عبر أشهر الحسابات. فقد ظهرت هذه التغريدات على حسابات أبل وأوبر، إضافة إلى وصولها إلى حسابات أبرز الشخصيات السياسية، وكلها ذات صيغة واحدة «أرسلوا المال إلى هذا العنوان وسنرسل الضعف في المقابل».

    ويُعتبر هذا الحادث من كبرى عمليات الاختراق التي تعرضت لها منصة تويتر منذ إنشائها حتى الآن. ولم يتضح حتى الآن الآلية التي اتبعها القراصنة في الوصول إلى حسابات الضحايا.

  • أقنعة «كورونا» تربك الأنظمة التقنية العالمية للتعرّف إلى الوجوه

    أقنعة «كورونا» تربك الأنظمة التقنية العالمية للتعرّف إلى الوجوه

    أحمد عزو – الرياض:

    بعدما أصبح ارتداء الكمامات إلزامياً في الأماكن العامة ومقار العمل في معظم الدول مع انتشار فيروس «كورونا»، حدث ارتباك واسع النطاق في أنظمة المراقبة والتأمين التي تعتمد على صور الوجوه المأخوذة من كاميرات المراقبة، كما حدث ارتباك في العديد من الأجهزة المزودة بأنظمة التعرف إلى الوجوه وفي مقدمتها الهواتف الذكية، لأن جميع هذه الأنظمة مصممة للتعرف إلى كامل الوجه، بينما الكمامة تحجب النصف الأسفل من الوجه، حسب «الإمارات اليوم». ورصدت تقارير عدة صادرة عن جهات مختلفة بروز هذه الظاهرة وتصاعدها خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تناولتها مواقع تقنية كبرى بالمناقشة والتحليل، منها موقع «سي نت» الذي أجرى مسحاً ميدانياً داخل العديد من المؤسسات الأميركية، وكذلك اختبار مقارنة لأداء أنظمة التعرف إلى الوجوه في بعض الأجهزة مثل الهواتف المحمولة، وفي غير وجود الكمامة على الوجه.

    عامل إرباك

    وخلص الاختبار إلى أن الكمامة تمثل بالفعل عامل إرباك كبيراً لخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها أنظمة التعرف، حيث إنها في بعض الحالات تخفض دقة التعرف إلى الوجه إلى ما دون 90 %، بينما في حالات أخرى تكون تلك الأنظمة غير صالحة للعمل، لاسيما مع تغير ألوان ونوعيات قماش الكمامة، وطبيعة انعكاسات الإضاءة على الكمامة، وغيرها من عوامل التشويش الأخرى.

    لا تأثير

    في ضوء تلك النتائج استطلع موقع «سي نت» رأي العديد من الخبراء، وتواصل مع بعض الشركات الكبرى المتخصصة بإنتاج أنظمة التعرف إلى الوجوه. وفي أول رد فعل من جانب الشركات المنتجة لتقنيات التعرف إلى الوجوه، أكد البعض منها أن تقنيتها لا تتأثر بالأقنعة. وقال مدير إدارة المنتجات للتعرف إلى الوجوه في شركة «سفير»، إريك هيس، إن الذكاء الاصطناعي لا يزال بإمكانه اكتشاف وتحديد الأشخاص مع دقته العالية حتى عندما يتم تغطية نصف الوجه.

    تحديثات

    وكان رد الفعل مختلفاً في شركات أخرى، ففي شركة «أبل» على سبيل المثال، خرجت تسريبات عن برنامج تجريبي، لطرح إصدار جديد من نظام تشغيل «آي أو إس»، يتضمن تحديثاً لنظام التعرف إلى الوجوه، الذي يعمل مع هواتف «آي فون»، ليستخدمه الذين يرتدون الأقنعة، ما يعني أن عملاق التقنية «أبل» يأخذ الأمر بجدية، للتوافق معها في أقرب وقت. أما شركة «غوغل» فلم ترد رسمياً على ما إذا كان لديها إجراءات مماثلة تفعلها مع نظام التشغيل «أندرويد».

    صدمة مفاجئة

    ووصف خبراء مستقلون الأمر بالصدمة المفاجئة التي فرضت نفسها على منتجي ومشغلي ومستخدمي أنظمة التعرف إلى الوجوه.

    وقالت الخبيرة في الأمن الرقمي وفي تصميمات الأزياء الموجهة لخداع تقنيات المراقبة، كيت روز، إن التعرف إلى الوجه صمم لمسح العديد من نقاط البيانات على وجه الشخص والتقاطها، مثل مدى تباعد العينين، وبنية الأنف والذقن لتحديد الهوية، مشيرة إلى أن الأنظمة تقارن الوجه الذي تقوم بمسحه ضوئياً بصورة موجودة بالفعل في قاعدة البيانات الخاصة بها، وهي صورة لا تحتوي على الأرجح على قناع للوجه، ومن هنا يكون الإرباك وعدم الدقة أمراً مؤكداً.

    العالم الحقيقي

    ومن الناحية النظرية، لا ترفض روز تأكيد شركات التقنية المنتجة لأنظمة التعرف إلى الوجه بأنها قادرة على التعرف إلى الهوية من العيون والحاجبين فقط، أو أن الخوارزميات قادرة على التعرف إلى كامل الوجه في ظل وجود الكمامة، لكنها تؤكد أن هذا ربما يكون غير فعال في سيناريو العالم الحقيقي، وما به من تنوع مجنون للخلفية والإضاءة، واختلافات المواد والألوان، إذ إن هذه الأشياء تجعل الأمر صعباً، وينشأ عنها الكثير من أوجه التشابه التي يمكن أن تؤدي إلى نتائج خاطئة بمعدلات عالية.

    ارتباك الأزرق والأحمر

    قالت المؤسس المشارك لشركة «آرثر» لمراقبة أداء ودقة الذكاء الاصطناعي، ليز أوسوليفان، إن الخوارزمية المدربة للتعرف إلى الوجوه، قد تكون قادرة على تحديد هوية شخص يرتدي قناعاً أزرق، لكن الخوارزمية نفسها لن تعطي النتيجة عينها بالكفاءة ذاتها حينما يرتدي الشخص نفسه قناعاً أحمر.

    وأوضحت أن اختلاف الألوان ليس مسألة فردية، بل جماعية، حيث إن معظم الكمامات المستخدمة في أوروبا، على سبيل المثال، زرقاء، بينما في اليابان، ظهرت الكمامات ذات اللون الجلدي، وفي أميركا هناك كمامات تضمن أكثر من لون. وأوضحت أوسوليفان، أن الخروج من هذا المأزق يتطلب مجموعة بيانات، تحتوي على الشخص نفسه مع أقنعة أو من دون أقنعة، من زوايا مختلفة وظروف إضاءة مختلفة، وألوان مختلفة، مشيرة إلى أن هذا أمر معقد عملياً، وفي النهاية ستكون الدقة غير عالية.

    وأضافت: قد يكون من الممكن تحقيق الهدف ذاته فقط بالأزواج المقنعة وغير المقنعة، لكن الدقة لن تكون عالية، وهذه الملابسات جميعاً تضع صناعة التقنية في مأزق وتحدٍّ كبير، يجعلها في سباق مع الوقت لتعديل الأنظمة وتحديثها.

    قلق الوكالات الفيدرالية الأمريكية

    وحسب البوابة العربية للأخبار التقنية فإن أقنعة الوجه تثير قلق الوكالات الفيدرالية الأمريكية، حيث أفاد تقرير صادر عن موقع (The Intercept) بأن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أثارت مخاوف من أن أقنعة الوجه التي تهدف للحماية من انتشار (COVID-19) قد تتداخل مع تقنية التعرف على الوجه، وعبرت الوزارة عن قلقها من استخدام أقنعة الوجه للتهرب من قوات الشرطة حتى بعد انتهاء جائحة (COVID-19).

    ويناقش بيان صادر بتاريخ 22 مايو أعدته وزارة الأمن الداخلي بالاشتراك مع وكالات اتحادية أخرى، من ضمنها إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، الآثار المحتملة التي قد تترتب على الاستخدام الواسع لأقنعة الوجه.

    وقال البيان: هناك قلق من أن أقنعة الوجه قد تحبط العمليات الأمنية التي تتضمن أنظمة التعرف على الوجه المستخدمة لرصد الأماكن العامة خلال فترة انتشار الوباء وانحساره. لكن الوكالة تقر بأنها لا تملك معلومات محددة تفيد بأن المتطرفين يستخدمون أقنعة الوجه لشن هجمات، وتقول: لا يوجد في الوقت الحالي دليل على أن أي مجموعة من هذا القبيل تفعل ذلك حاليًا.

    وبدأت المدن والولايات في أمريكا كبح استخدام الشرطة وغيرها من الكيانات لتقنية التعرف على الوجه، حيث قدم الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في ميشيغان شكوى إدارية ضد قسم شرطة ديترويت بشأن الاعتقال غير المشروع لرجل في شهر يناير تم التعرف عليه بشكل خطأ من خلال التعرف على الوجه.

  • الدكتور العثيمين للـ”الجزيرة”: الحوثيون شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي

    الدكتور العثيمين للـ”الجزيرة”: الحوثيون شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي

    حوار – محمد العيدروس:

    أعلن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين عن مساع حثيثة لمراجعة الدور الدبلوماسي لدى الأمم المتحدة وتعزيز الشراكة السياسية بين المنظمة والأمم المتحدة لإفساح المجال أمام مشاركة واسعة للمنظمة في أشغال الجمعية العامة واجتماعاتها القطاعية لإسماع صوت المنظمة. ونوه الدكتور العثيمين في حوار لـ «الجزيرة» بأهمية رئاسة المملكة للقمة الرابعة عشرة للمنظمة بعزيمة راسخة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية والدعم الكبير الذي تجده من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد. وقال: إن المملكة سباقة إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها البلدان الإسلامية في قارات آسيا وأفريقيا. وتطرق د. العثيمين إلى ممارسات الجماعات الحوثية، وقال: هؤلاء شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرف واضح في زرع الفتنة الطائفية وداعم أساسي للإرهاب، وأدان وزراء خارجية الدول الإسلامية ميليشيا الحوثي ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والقذائف والصواريخ. وحذر معاليه من التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة التي تنتشر في أنحاء العالم الإسلامي وتدعو إلى العنف وتمارسه والتي تستغل الدين للوصول إلى السلطة وشدد على ماهية أدوار العلماء والمفكرين المسلمين على اختلاف مذاهبهم في التوعية بخطر التطرف والعنف ونشر قيم الوسطية والاعتدال. وفيما يلي نص الحوار الذي خص به «الجزيرة»:

    * المملكة العربية السعودية ترأس الآن القمة الإسلامية.. كيف تقيمون في المنظمة أدوارها في دعم التآلف الإسلامي وتعزيز أواصر العمل الإسلامي المشترك في العالم؟ وبما أن المملكة هي دولة المقر لمنظمة التعاون الإسلامي.. في اعتقادكم ماذا يمكن أن يضيف ذلك لمسيرة المنظمة؟ وكيف تنظرون إلى جوانب الدعم السعودي لأعمال المنظمة؟

    – تتولى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان،- حفظهما الله-، رئاسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة بكل اقتدار وإشادة، انطلاقاً من التزام المملكة الثابت والتاريخي بخدمة الإسلام والمسلمين.

    فبالعودة إلى التاريخ، يبرز الدور الريادي للمملكة العربية السعودية ولقاداتها في توحيد الأمة وجمع شملها وخدمة قضاياها. وما مبادرة رائد التضامن الإسلامي الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، – طيب الله ثراه -، في توحيد كلمة الدول والشعوب الإسلامية، ودعم العمل الإسلامي المشترك، وتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي، برفقة الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية- رحمه الله- خلال أول قمة إسلامية في الرباط في 25 سبتمبر 1969، إلا خير شاهد على هذا الدور الريادي للمملكة وقادتها في تعزيز التضامن الإسلامي.

    والمملكة العربية السعودية تأتي في مقدمة الدول الأعضاء في المنظمة الداعمة للقضية الفلسطينية التي تُعتبَر القضية الأساسية في سلم اهتمامات المنظمة.

    ودأبت المملكة على حشد الدعم اللازم لمبادرة السلام العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وقدمت ولا تزال تقدم كافة أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والإنساني للأشقاء الفلسطينيين وذلك على المستوى الثنائي وفي إطار منظمة التعاون الإسلامي.

    وقامت المملكة بعدة مبادرات لدعم العمل الإسلامي المشترك واستضافت العديد من المؤتمرات الدولية حول القضايا التي تهم العالم الإسلامي.

    وعلى صعيد المنظمة استضافت قمماً تاريخية ومن ضمنها قمة مكة المكرمة الاستثنائية التي عقدت في ديسمبر 2005، والتي اعتمدت برنامج العمل العشري للمنظمة، هذه الوثيقة التي حددت الوسائل والسبل الكفيلة بالنهوض بأوضاع الأمة الإسلامية في كل المجالات حتى تكون قادرة على مواجهة مختلف التحديات في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها.

    والمملكة العربية السعودية بلد المقر للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ولعدد من مؤسسات المنظمة المتفرعة والمتخصصة والمنتمية وتقدم لها الدعم السخي وكافة التسهيلات حتى تتمكن من أداء مهامها في أحسن الظروف. كما تقدم الدعم لمختلف الأنشطة وتسهل مشاركة الدول الأعضاء فيها.

    وهي سباقة إلى التخفيف من الأوضاع الإنسانية والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها البلدان الإسلامية في أفريقيا وآسيا، وإلى تقديم مختلف المساعدات للأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء. وتولي اهتماماً خاصاً بمجتمع الروهينجيا المسلم وتدافع عن قضيته. كما أنها تأتي في مقدمة الدول المانحة للمشاريع التنموية. كما لا ننسى دور المملكة في محاربة الإرهاب الذي توج بإنشاء التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب.

    تواصل المملكة العربية السعودية رئاسة القمة الرابعة عشرة للمنظمة بعزيمة راسخة في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وستحقق هذه القمة بإذن الله إنجازات عديدة في العمل الإسلامي المشترك.

    * ما زالت «الجماعة الحوثية» تمارس عبثاً وعدواناً إرهابياً على الأصعدة كافة.. وتحديداً ما تطلقه من صواريخ بالستية وطائرات مفخخة تهدد بها أمن المملكة؟

    – اليمن دولة جارة للمملكة العربية السعودية وتربطها بها أواصر تاريخية عميقة وقواسم مشتركة عديدة ومتنوعة.

    والشعب اليمني شعب محب للسلام ويحترم حق الجوار، وخاصة مع المملكة العربية السعودية، إلا أن بروز جماعة الحوثي بتصرفات عدوانية وإجرامية تجاه دول الجوار أمر غير مقبول.فتهديد الدول وترويع مواطنيها أمر مرفوض شرعاً وينتهك القوانين والأعراف الدولية.ولذا فكل الهجمات على المملكة العربية السعودية من قبل الحوثي مرفوضة، ومدانة داخل اليمن وإقليمياً ودولياً.

    ونجدد هنا إدانة الأمانة العامة للمنظمة الشديدة لإطلاق الميليشيا الحوثية الإرهابية صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار (مفخخة) باتجاه المملكة العربية السعودية ونحمل ميليشيا الحوثي ومن يقف وراءها بالمال والسلاح المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية، وهو شريك ثابت في الاعتداء على مقدسات العالم الإسلامي وطرف واضح في زرع الفتنة الطائفية وداعم أساسي للإرهاب، وذلك ووفقاً لقرار اجتماع اللجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية في الخامس من نوفمبر 2016، الذي دان ميليشيا الحوثي ومن يدعمها ويمدها بالمال والسلاح والقذائف والصواريخ.

    إن مليشيا الحوثي تتجاهل مصلحة الشعب اليمني الذي يعاني من ويلات الحرب والفقر والأوبئة وترتهن اليمن لخدمة أجندة خارجية.ونشدد على دعمنا لمبادرات قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن وقف إطلاق النار آملاً في أن تسهم في تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح الجهود السياسية المبذولة من أجل التوصل إلى الحل السياسي الشامل والعادل الذي يتفق عليه اليمنيون وللتخفيف من معاناة الشعب اليمني ولمواجهة تحديات انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19). لكن المليشيا الحوثية مستمرة في أعمالها الإرهابية

    * التحالف الدولي الإسلامي.. منهاج قوي لمحاربة الإرهاب والتطرف في العالم.. ما الأدوار التي تقوم بها المنظمة نحو هذا التحالف؟

    – التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب هو أكبر الأجهزة العسكرية في العالم الإسلامي لمكافحة آفة الإرهاب والتطرف العنيف التي يعاني منها العالم الإسلامي مثل بقية دول العالم.

    وقد تأسس تجسيداً لرؤية صائبة للمملكة العربية السعودية التي تؤمن بضرورة توحيد جهود الدول الإسلامية وتعاونها للتصدي للتطرف والإرهاب.

    وكانت منظمة التعاون الإسلامي سباقة في التفطن لمخاطر الخطاب المتطرف وعواقبه الوخيمة على المجتمعات. على المستوى الدولي في اعتماد معاهدتها الخاصة لمكافحة الإرهاب سنة 1999 بعد أن اعتمدت مدونة سلوك لمكافحة الإرهاب سنة 1993 في خطوة سبقت بها العديد من المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى.

    ويمثل التصدي للإرهاب ركيزة أساسية من ركائز عمل المنظمة.وأنشأت لذلك الآليات المؤسساتية للحد من تأثير هذه الظاهرة عبر مجمع الفقه الإسلامي الدولي، أحد أجهزة المنظمة المتفرعة، ومركز صوت الحكمة في الأمانة العامة.

    وتؤكد المنظمة أن التصدي للإرهاب يقتضي اعتماد مقاربة شاملة تأخذ بعين الاعتبار الأسباب العميقة للإرهاب وتعتمد على خطط وبرامج تتضمن الإصلاح السياسي والاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي. وقد بلورت المنظمة هذا التوجه في برنامج عملها العشري 2025.

    وعودة إلى سؤالك فإن المنظمة حريصة كل الحرص على توثيق التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتجارب في مجال مواجهة الإرهاب مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    * نتساءل معالي الأمين العام.. هل قامت الدول الإسلامية بالتزاماتها تجاه المنظمة.. سواء ما يتعلق بالالتزام المادي أو الالتزام بالتوصيات وما يتفق عليه؟

    – منظمة التعاون الإسلامي ومنذ تأسيسها في سنة 1969 وحتى الآن، استطاعت أن تحقَّق إنجازات مهمة في مجالات اختصاصاتها وعملها بفعل جهود والتزام الدول الأعضاء مادياً ومعنوياً من أجل تكريس المبادئ والأهداف التي قامت على أساسها منظمة التعاون الإسلامي خاصة من ناحية إرساء السلم والأمن الدوليين ودعم القيم الإسلامية النبيلة المتمثلة في الوسطية والتسامح واحترام التنوع والحفاظ على الرموز الإسلامية والتراث المشترك والدفاع عن عالمية الدين الإسلامي، في إطار مقاربة تشاركية من خلال تنفيذ برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية من جهة، وتفاعل المنظمة الإيجابي مع محيطها الإقليمي والدولي من جهة أخرى.

    ويمكن القول إن احتفال المنظمة مؤخراً بالذكرى الخمسين لتأسيسها أو ما سمي بـ «اليوبيل الذهبي»، مثَّل فرصة للدول الأعضاء لإعادة التأكيد على التزامها الثابت والصادق بهذه المبادئ والأهداف.

    * قد تتعرض جماعات أو أقليات مسلمة متناثرة في بعض القارات لاضطهاد عرقي وديني..ما وسائلكم للوصول إلى هؤلاء؟

    – يعيش أكثر من 500 مليون مسلم خارج حدود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أي قرابة ثلث الأمة الإسلامية.

    بالتأكيد العديد منهم يتمتعون بكافة الحقوق ومندمجون في مجتمعاتهم ولهم إسهامات إيجابية في تنمية ورخاء دولهم.

    لكن البعض منهم تعرض ولا يزال لشتى أنواع العنف والاضطهاد وانتهاكات سافرة لحقوقهم الأساسية.

    ولذلك تضع المنظمة قضية الجماعات المسلمة على رأس أولوياتها وفي صلب اهتماماتها، وذلك انسجاماً مع مقتضيات ميثاق المنظمة واحتكاماً إلى مختلف القرارات الصادرة على مستوى القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية.وتتعامل المنظمة بجدية وحزم مع كل حالة على حدة وسخرت جهودها الجماعية في الدفاع عن حقوق المسلمين في الدول غير الأعضاء من خلال تكريس مبادئ الحوار الصريح والتعاون البناء مع حكومات الدول المعنية وبناء على مجموعة من الآليات العملية التي قامت بإنشائها لمتابعة هذه الملفات ورصد أوضاع الجماعات المسلمة، مثل تشكيل عدد من فرق الاتصال الوزارية في هذا الشأن، وإحداث إدارة في الأمانة العامة معنية بالجماعات والمجتمعات المسلمة.

    ولا يخفى عليكم أن هذا الانخراط الفعلي مكن المنظمة من المساهمة في الجهود الدولية لاستتباب السلم والأمن في عدة أرجاء من العالم، كجنوب الفلبين وجنوب تايلاند، بالنظر إلى بالمصداقية التي تحظى بها المنظمة لدى الجماعات المسلمة والدول غير الأعضاء المعنية والحرص على مواصلة الإنصات إلى انشغالات ومطالب الجماعات المسلمة والتفاعل إيجابياً معها.

    وأستحضر هنا قضية مسلمي الروهينجيا، وحيث إن ميانمار لم تستجب للقرارات والنداءات الدولية للكف عن انتهاكاتها لحقوق الانسان للروهنجيا، انخرطت المنظمة في المساعي الرامية لمساءلة ومحاسبة ميانمار عن العنف والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية التي استهدفت مسلمي الروهينجيا.

    بناء على ذلك أقدمت غامبيا، نيابة عن المنظمة، برفع قضية ضد ميانمار أمام محكمة العدل الدولية في نوفمبر 2019، بسبب انتهاكات اتفاقيات الإبادة الجماعية لعام 1948.وتوجت هذه الجهود باتخاذ محكمة العدل الدولية قرارا، بالإجماع، يوم 23 يناير 2020، القاضي بوجوب اتخاذ تدابير مؤقتة لمنع وقوع مزيد من أعمال الإبادة الجماعية ضد الروهينجيا في ميانمار والحفاظ على جميع الأدلة المرتبطة بهذه القضية.

    هذا المكسب المهم دليل آخر على الأولوية التي توليها المنظمة لقضايا الجماعات المسلمة وإرادتها الأكيدة على المضي قدما، وبنفس العزيمة والثبات، في الدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم.

    * في تصورکم معالي الأمين أين تمضي العلاقات بين الدول الإسلامية؟ وهل يمكن أن تشكل التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة المختلفة هنا وهناك حجر عثرة نحو تطوير هذه العلاقات؟

    – لا بد من الرجوع إلى ميثاق منظمة التعاون الإسلامي الذي ينص على تعزيز ودعم أواصر الأخوة والتضامن والتعاون بين الدول الأعضاء واحترام سيادتها الوطنية واستقلالها ووحدة أراضيها.

    كل الأنشطة التي تنجزها المنظمة ومؤسساتها من خطط ومبادرات ومشاريع وبرامج واجتماعات تصب في صلب هذه المبادئ والأهداف.وقد نجحت منظمة التعاون الإسلامي إلى حد بعيد في دعم التعاون وتوحيد المواقف حول أبرز القضايا التي تهم العالم الإسلامي والعالم بصفة عامة وفي تنسيق السياسات والبرامج وتعزيز قدرات الدول الأعضاء في العديد من المجالات.

    فتطورت بصورة لافتة لتلبي احتياجات العالم الإسلامي وهي تسعى جاهدة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والتنموية والثقافية التي يشهدها.فازدادت الدول الأعضاء قرباً من بعضها بعضا واستفادت من شتى أشكال التعاون التي وفرتها منظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها.

    ورغم ذلك يبقى الاختلاف بين الدول الأعضاء أمراً طبيعياً، اختلافها في الأنظمة السياسية والدساتير وتوجهات سياسات التنمية والعلاقات الخارجية.لكن ما يجمعها هو ميثاق المنظمة وما يوحدها هي القواعد والمبادئ والقيم الثابتة في الإسلام.

    لكن إذا تطور الاختلاف إلى عداء وتسبب في صراعات بين الدول الأعضاء فهذا ما لا يخدم الأمة الإسلامية.لذلك فإن المنظمة تسعى إلى رأب الصدع وتدعو إلى الحوار وإلى إيجاد الحلول السلمية للخلافات والنزاعات.واللقاءات والحوار وتبادل الرأي هي وسائل تساعد على التفاهم والتقارب والحد من الاختلاف وبالتالي إزالة الخلاف.

    وفي هذا السياق، فإن التنظيمات والجماعات المتشددة والمتطرفة التي تدعو إلى العنف وتمارسه والتي تستغل الدين للوصول إلى السلطة هي خطر على شعوبها بالدرجة الأولى وعلى الأمن والسلم والاستقرار ليس فقط في بلدانها بل في المنطقة برمتها.

    * ما هي آليات التنسيق وتبادل وجهات النظر التي تربطكم في منظمة التعاون الإسلامي مع نظيراتكم كالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي وغيرها؟

    – إن التنسيق والتعاون بين المنظمة والمنظمات الدولية يشكل أحد المستويات المتعددة لعمل المنظمة في تحقيق أهدافها وتجسيد تطلعات الدول الأعضاء في انخراط المنظمة في المحافل الدولية بقصد المساهمة في معالجة القضايا التي تخص الدول الأعضاء وتعمل على حفظ السلم والأمن الدوليين على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.ويتخذ هذا التنسيق صوراً وأشكالاً متعددة من الآليات والترتيبات التي قد تختلف وفقاً لنطاقها وأغراضها.

    ولقد اعتمدت المنظمة تماشياً مع مقتضيات المادة الثامنة والعشرين من ميثاق المنظمة استراتيجية للتعاون بين المنظمة والمنظمات الدولية لتحقيق هذه الأهداف، حيث وقعت عدة مذكرات للتفاهم والتعاون مع المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين منظمة التعاون الإسلامي وهذه المنظمات.

    وهناك مساع حثيثة اليوم حول أهمية مراجعة الدور الدبلوماسي للمنظمة لدى الأمم المتحدة لتعزيز الشراكة السياسية بين منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة لإفساح المجال أمام مشاركة واسعة للمنظمة في أشغال الجمعية العامة واجتماعاتها القطاعية لإسماع صوت المنظمة وطرح مقترحاتها وآرائها أمام أنظار المجتمع الدولي خصوصاً وأن منبر الجمعية العامة يمثل الوعاء الدولي لطرح الأفكار وصوغ الخطوط العريضة للسياسات والقرارات الدولية، وكذلك من خلال ترقية العمل المشترك بين المنظمتين.

  • القيادة تهنئ الرئيس التونسي بذكرى إعلان الجمهورية لبلاده

    القيادة تهنئ الرئيس التونسي بذكرى إعلان الجمهورية لبلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس قيس سعيد رئيس الجمهورية التونسية بمناسبة ذكرى إعلان الجمهورية لبلاده.

    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية التونسية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    وأشاد ـ أيده الله ـ بالعلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين والتي يحرص الجميع على تنميتها في المجالات كافة.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية مماثلة لفخامة الرئيس التونسي. وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الجمهورية التونسية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

     

  • شركة عبد الله العثيم للاستثمار تعلن استمرار عروض تخفيضات الصيف الكبرى  لـلعلامة التجارية  العالمية “بو أفنيو” في جميع معارضها بالمملكة

    شركة عبد الله العثيم للاستثمار تعلن استمرار عروض تخفيضات الصيف الكبرى  لـلعلامة التجارية  العالمية “بو أفنيو” في جميع معارضها بالمملكة

    أكد الأستاذ محمد بن عبد الله العثيم المدير التنفيذي لشركة عبد الله العثيم للاستثمار أن  شركة عبد الله العثيم للأزياء  إحدى شركات )عبد الله العثيم للاستثمار)  عن استمرار عروض تخفيضات  الصيف الكبرى  للعلامة التجارية البريطانية “بو أفنيو” ( 30% إلى 70% ) في جميع فروعها بالمملكة بالرياض وأبها والإحساء والتي تستمر حتى 2 أغسطس    2020م
    وتعد “بو أفنيو”  واحدة من أهم ماركات الأزياء العالمية  المتخصصة في الأزياء النسائية (اللانجري وملابس النوم و السباحة).
    جاءت انطلاقة  العلامة في أبريل 2011 من مقرها الرئيسي في لندن، و تملك اليوم عددًا من المتاجر في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتوالي توسعها في الكثير من الدول بشكل متسارع .
    وقد فازت العلامة التجارية بثلاث من جوائز تجارة التجزئة والترفيه العالمية، ( جائزة النجم الصاعد) وجائزتي أفضل بائع تجزئة في المملكة المتحدة لعامين على التوالي .
    وتتميز معارض “بو أفنيو” بتقديم أفضل وأحدث أساليب العرض مع الخدمات الراقية والاهتمام بالعميل فضلا عن توفر الخصوصية المطلوبة في جميع المعارض.
    يذكر أن شركة عبد الله العثيم للأزياء  الوكيل الحصري لعلامة “بو أفنيو” بالسعودية وتعد من كبرى الشركات التي تعمل في قطاع التجزئة  للأزياء وتهتم  باستقطاب أشهر وأرقى العلامات التجارية العالمية التي تلبي كافة احتياجات الأسرة.

  • شركة عبد الله العثيم للاستثمار تعلن عن  عروض ترفيهية جاذبة في مدينة الثلج بالعثيم مول الربوة بالرياض

    شركة عبد الله العثيم للاستثمار تعلن عن  عروض ترفيهية جاذبة في مدينة الثلج بالعثيم مول الربوة بالرياض

    أكد الأستاذ محمد بن عبد الله العثيم المدير التنفيذي لشركة عبد الله العثيم للاستثمار عن تواصل العروض الترفيهية  المميزة بمدينة الثلج  بالعثيم مول الربوة  بالرياض .
    حيث تقدم  مدينة الثلج عرض مميز  تحت شعار (رجعتنا أحلى)  ونعود بحذر يتيح الدخول بمبلغ 99 ريال فقط غير شامل القيمة المضافة على جميع الألعاب ولفترة محدودة .
    وبين العثيم أن  الاستمرار في تقديم هذه العروض  المميزة يأتي  في إطار البرامج والفعاليات المستمرة التي تنفذها مدينة الثلج للاستمتاع بألعابها  الترفيهية الشيقة  والمتنوعة  التي تصل إلى 12 نشاطاً ممتعاً مثل زلاجات الثلج، ومسارات السلالم والحبال، وسيارات التصادم ودراجات الثلج  والمنحدرات بأطوال مختلفة تتيح للمتزلجين الاختيار وفقاً لرغباتهم وقدراتهم، فضلاً عن العديد من الألعاب المثيرة والممتعة.
    وأشار  العثيم  إلى أن   مدينة الثلج تعد  نقلة نوعية وقفزة كبرى في عالم الترفيه والسياحية في المملكة بابتكارات رائعة وتصاميم أنيقة لأكواخ الثلج التي تمتاز بإطلالة ساحرة وألوان زاهية تشكل لوحة فنية رائعة تضفي المزيد من الراحة والمتعة للزوار، بالإضافة إلى تخصيص أماكن للمناسبات والحفلات.

  • القبض على 7 بنجلاديشيين احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله

    القبض على 7 بنجلاديشيين احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله

    ألقت شرطة منطقة مكة المكرمة، القبض على سبعة بنجلاديشيين احتجزوا مقيما من جنسيتهم وطلبوا مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن الأجهزة الأمنية بشرطة المنطقة تمكنت من القبض على سبعة أشخاص “من الجنسية البنجلاديشية، أعمارهم في العقدين الخامس والسادس”، احتجزوا مقيماً من جنسيتهم وقيدوه ووثقوا فعلتهم بتصويره “إثر خلافات مالية سابقة بينهم”، وطلبوا من شقيقه مبلغاً مالياً لإخلاء سبيله، وجرى إيقافهم جميعا واتخاذ الإجراءات النظامية كافة، لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • القبض على عصابة مكونة من 4 مقيمين في جدة

    القبض على عصابة مكونة من 4 مقيمين في جدة

    ألقت شرطة منطقة مكة المكرمة، القبض على تشكيل عصابي باكستاني تورط بالاعتداء على عاملين بأحد المستودعات في جدة وسرقة حاويات وكابلات نحاسية.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة، الرائد محمد الغامدي، بأن الجهات الأمنية بشرطة المنطقة تمكنت من القبض على تشكيل عصابي مكون من (أربعة مقيمين من الجنسية الباكستانية، أعمارهم في العقدين الثالث والرابع) لتورطهم بالاعتداء على عاملين في أحد المستودعات وسرقة ست حاويات منه بمحافظة جدة، وتقدر قيمة المسروقات بأكثر من ثمانمائة ألف ريال، وكذلك سرقة عدد من الكابلات النحاسية المُغذية لأعمدة الإنارة داخل المحافظة.
    وأشار إلى أنه تم إيقاف الجناة واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقهم، تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة.

  • “المملكة والصين.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة” ندوة بمكتبة الملك عبدالعزيز

    “المملكة والصين.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة” ندوة بمكتبة الملك عبدالعزيز

    أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة ندوة بعنوان “المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.. تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة”، بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على أقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة والصين.

    ونوه المشاركون في الندوة، بعمق العلاقات بين البلدين وجذورها التاريخية الممتدة لأكثر من ألفي عام، مؤكدين أن العلاقات تشهد اليوم تطورا كبيرًا في مختلف المجالات،وفرص التعاون بين البلدين الصديقين واعدة.

    فقد أكد معالي المشرف العام على المكتبة الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر أن العلاقات بين الحضارتين العربية والصينية قائمة منذ فجر التاريخ عبر طريق الحرير، وأنتجت مراكز للإشعاع الثقافي وعملت على إرساء قواعد من التفاهم وصولاً إلى هذه المرحلة الراهنة التي تدعو للتفاؤل بمستقبل مشرق.

    وأشار ابن معمر إلى ما أكد عليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في كلمته التي ألقاها خلال زيارته لجمهورية الصين عام 2017 باعتزازه بالعلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين،وما يمر به البلدان من تحولات اقتصادية، وما تقوم به اللجنة المشتركة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين للإسهام في تحقيق الأمن والسلام الدوليين والشراكة الاستراتيجية الكاملة خاصة في العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية، وتوسيع الشراكة الاقتصادية بما يعزز من تدعيم رؤية المملكة 2030 والرؤية الصينية ” الحزام والطريق “.

    وأوضح أن الزيارات المتبادلة بين البلدين تعمل على تعميق العلاقة بينهما، فهناك مصالح عميقة تربط الشعبين السعودي والصيني، وهناك تعاون على مستوى الجانب الحضاري والثقافي، للانطلاق لآفاق أوسع وهو ما تمثله رؤية المملكة 2030، خاصة وأن المملكة تمثل العمق العربي والإسلامي.

    وبين ابن معمر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة قدمت، لجامعة بكين وجامعة شنغهاي، أربع مكتبات متخصصة لتعليم العربية لغير الناطقين بها، وتواصلاً لدعم اللغة العربية صدرت الموافقة على مشاريع ومذكرات تفاهم بين المكتبة والجامعات الصينية، ثم توجت بافتتاح فرع للمكتبة بجامعة بكين من أجل تعميق الشراكة الثقافية والمقومات الإنسانية بين البلدين، واستغرق بناء المكتبة 22 شهرا وضمت 3 ملايين كتاب، كما ضمت مركزاً للدراسات العربية، ومركزا للمخطوطات، وسعت إلى تأسيس فعاليات ثقافية مشتركة بين البلدين، وتوج ذلك بزيارة خادم الحرمين الشريفين لجمهورية الصين وتدشينه – أيده الله- المكتبة في العام 2017 وكان يوما تاريخيا في العلاقات السعودية الصينية.

    ولفت المشرف على المكتبة، إلى أنه أنشئت بوابة إلكترونية للعلاقات مع الصين، أثناء زيارة سمو ولي العهد – حفظه الله – للصين عام 2019 وأعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة عن جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي السعودي الصيني، وأصبحت من الأمور التي نفخر بها أن تكون مكتبة الملك عبد العزيز العامة مقرا لهذه الجائزة، مشيراً إلى توجيه سمو ولي العهد بإدراج اللغة الصينية كمقرر في مدارس المملكة.

    وقال : إن العلاقات السعودية الصينية عبرت تحت مظلة توجيهات سامية وهي تتطور بشكل كبير وفي إطار التعاون الثقافي ومن خلال اهتمام وزارة الثقافة نرى مشاريع قادمة تلقى كل الدعم والرعاية “.

    من جهته أكد معالي نائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز، أن هناك تقاربا وتعاونا بين المملكة والصين على الأصعدة كافة، وأن العلاقات التي تمتد لأكثر من ألفي عام بنت جسوراً راسخة بين الجزيرة العربية والصين عبر التجارة وتقريب الحضارتين العريقتين، وهو ما يمثل شريانا حيويا للثقافة، وقال: هذا يتم اليوم عبر طريقين هما: رؤية المملكة 2030 ومبادرة الصين: الحزام والطريق، وما ستحدثانه من أثر كبير على قارتنا والعالم أجمع.

    وقال : “إن رؤية 2030 نبعت عبر قراءة عميقة للتاريخ ونظرة استشرافية طموحة للمستقبل من لدن حكومة المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، حيث جاءت الرؤية متناغمة مع طموحات المواطن السعودي وتطلعاته، مستجيبة بشجاعة وثقة لكل تحديات عالمنا المعاصر بما يعود علينا بالخير والنماء “.

    وأكد أن 2030 برؤيتها الثلاثية: المجتمع الحيوي، والاقتصاد المزدهر، والوطن الطموح، تؤسس لثلاثية سعودية بوصفها تشكل العمق العربي، والإسلامي، والريادة الاستثمارية ومحور ربط القارات الثلاث.

    وقال : لقد ألهمتنا الرؤية لنقدم في أول وزارة للثقافة السعودية رؤيتنا الثلاثية الخاصة حيث ترتكز الثقافة على نمط حياة للأفراد، وتشكل رافدا للنمو الاقتصادي، ونموا لإثراء الحوار الثقافي.

    بدوره تحدث سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشينغ، عن العلاقات الثقافية والتاريخية بين البلدين،والعلاقات الدبلوماسية التي بدأت بشكل رسمي وفتحت علاقات ثنائية متطورة.

    وقال: “لا توجد مسافة بين الأصدقاء حتى لو فصلت بينهما آلاف الأميال وهناك تواصل بين الأمة العربية والأمة الصينية، على طريق الحرير القديم قبل أكثر من ألفي عام ومنذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في 21 يوليو 1990 وهناك مصالح جوهرية بين البلدين وقد تطورت العلاقات الثنائية بشكل كبير “.

    وأضاف ” هناك احترام متبادل حيث حقق البلدان إنجازات مشهودة وأصبحا نموذجا للعلاقات بين الدول،ففي عام 2016 زار الرئيس الصيني وأعلن مع خادم الحرمين الشريفين إقامة شراكة بين البلدين وأنشأ الجانبان اللجنة المشتركة رفيعة المستوى وعقدت 3 اجتماعات حتى الآن، وأضافت زخما كبيرا للعلاقات بين المملكة والصين، وهناك شراكة بين البلدين لمواجهة كورونا. وأوضح السفير أن الصين مستعدة لانتعاش اقتصادي للمملكة والعالم. وأن هناك 50 جامعة صينية تدرس اللغة العربية، كما فتحت مكتبة الملك عبد العزيز العامة فرعها بجامعة بكين في 2017.

    وعد السفير الصيني المملكة الدولة العربية الوحيدة في مجموعة الـ 20 التي لها تأثير عالمي، معرباً عن أمله في تعميق العلاقات بين البلدين والشراكة الاستراتيجية بينها ودعم بعضهما البعض في مصالحهما الأساسية.

    أما عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود سابقا الدكتور صالح بن عبد الرحمن المانع، تحدث عن العلاقات السعودية الصينية، والتجارة بين الشركات الصينية والسعودية، مبيناً أن الزيارات المتبادلة ما بين 2016 إلى 2019 أدت لزيادة التبادل التجاري بين المملكة والصين بنسبة 32 % ووقعت 35 اتفاقية تجارية مشتركة بينها.

    واستعرض الدكتور المانع عددا من الاتفاقيات التي تمت بين البلدين في مجال البتروكيماويات والاستثمار والنقل البحري والنفط، مشيراً إلى أن عدد من لاستثمارات والاتفاقيات تبلغ قيمتها حوالي 65 مليار دولار ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 73 مليار سنويا، فيما تستحوذ الصين على 11% من الإنتاج النفطي السعودي، وتنظر المملكة لتطوير العلاقات مع الصين سياسيا واقتصاديا.

    وخلال الندوة التي أدارها عضو مجلس إدارة المكتبة الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أكد عدد من الحضور أثناء مداخلاتهم أن كلا البلدين يعدان موطنا للحضارات والثقافات ودعوا إلى زيادة الزيارات الميدانية للمملكة من قبل الشباب الصيني،مؤكدين أن جائزة سمو الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين سيكون لها أثرها الكبير في تنمية التواصل الثقافي بين البلدين، كما دعوا إلى المزيد من التعاون بين المراكز البحثية في كل من المملكة والصين ودعم مراكز البحث والمؤسسات الفكرية.

  • البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يكمل حملة “عدن أجمل”

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يكمل حملة “عدن أجمل”

    أكملت الحملة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تحت شعار “عدن أجمل” للنظافة والإصحاح البيئي في محافظة عدن 100 يوم منذ انطلاقتها، معيدة العاصمة اليمنية المؤقتة عدن إلى مظهرها الجميل وطرقاتها النظيفة.
    وأسهمت الحملة في الحد من التلوث البيئي والصحي والبصري بفضل الجهود المستمرة حتى هذه الأيام، من خلال الفرق التي تعمل ضمن الحملة وكان لها دور كبير في إزالة 86.620 متراً مكعباً من المخلفات والقمامة، وتصريف ‏‎11,850,000 لتر من مياه الأمطار، وري الأشجار عبر ‏‎3,760,000 لتر من المياه، وتحقيق الاستفادة المباشرة لـ 850 ألف مستفيد.
    وبالرغم من مرور فترة الحملة بأيام شهر رمضان المبارك وعيد الفطر المبارك إلا أنها، واصلت نشاطها خلال 100 يوم بدون توقف، وذلك للحفاظ على استدامة الأعمال نظراً لارتفاع منسوب القمامة والمخلفات بشكل يومي.
    وحقق نشاط النظافة ورفع المخلفات خلال الشهر الأول إزالة 15.686 متراً مكعباً، وبلغت إزالة الشهر الثاني 19.006 أمتازةر مكعبة، وفي الشهر الثالث 36.451 متراً مكعباً.
    ونزحت حملة “عدن أجمل” في الشهر الأول 4.316 متراً مكعباً من مخلفات السيول، كما نزحت في الشهر الثاني 6.199 متراً مكعباً، وعملت على نزح 4.962 متراً مكعباً من المياه في الشهر الثالث.
    ونشطت الحملة في تصريف مياه الأمطار عبر 4.380.000 لتر في الشهر الأول، 3.095.000 لتر في شهرها الثاني، 4.375.000 لتر في ثالث أشهرها، وفي نشاط ري الأشجار في الشوارع الرئيسة تم ري 1.080.000 لتر في الشهر الأول، و 1.140.000 لتر في الشهر الثاني، وفي الشهر الثالث 1.540.000 لتر، كما نشطت الحملة في مجال الرش الضبابي عبر رش 2.425 لتراً.
    وتعمل الحملة من خلال 10 مناطق مستهدفة، مخصصة لهذا الغرض 22 سيارة نقل القمامة، و10صهاريج للمياه، و220حاوية للقمامة، و 2.160 من أدوات النظافة، و9 آلاف حقيبة للوقاية الطبية، و5 أجهزة للرش الضبابي، التي أسهمت في رفع كفاءة التشجير بنسبة 65% في المحافظة، فيما عززت الحملة من دور صندوق النظافة في عدن بنسبة 25% وشكلت حملة “عدن أجمل” التي يمولها وينفذها ويشرف عليها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بالشراكة مع صندوق النظافة في عدن، فرصة لعقد العديد من الشراكات مع الجهات الحكومية أو الأهلية كوزارة الصحة ولجنة الطوارئ في المحافظة بهدف مجابهة الكوارث، فيما بلغ عدد المتطوعين في الحملة ضمن المشاركة المجتمعية التي قام بها البرنامج ضمن الحملة نحو 3.167 متطوعاً من مختلف مديريات المحافظة.
    وعملت حملة “عدن أجمل” جنباً إلى جنب مع المنظمات الدولية خلال فترة الحملة، كما عقدت عدة اجتماعات مع فرق الأعمال المجتمعية والحكومية لإيجاد حلول فعلية لبعض العقبات التي تواجه الحملة في مجال النظافة والإصحاح البيئي، ورفع المقترحات والمسوحات الميدانية لتحقيق استجابة أفضل.
    وعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات اليمنية ومنظمات المجتمع المدني، لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية متنوعة تحسيناً للمعيشة اليومية، وتحقيقاً للأثر الإيجابي الذي يجب أن يلمسه المواطن اليمني بشكل مباشر، فعمد البرنامج لعقد شراكات فعالة مع 56 جهة ومنظمة من منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية وغير الحكومية.
    وعملت حملة «عدن أجمل» على تدريب وتأهيل 74 شاباً وشابة، ودعمت مبادراتهم المتعلقة بالنظافة والمشاركة المجتمعية، ووصل عدد المبادرات الناشئة المدعومة من الحملة 6 مبادرات منذ انطلاقة الحملة، وشمل الدعم تدريبهم على كيفية العمل واكسابهم المهارات، لتطوير أعمالهم، وساهمت الحملة بدور كبير في تعزيز الثقة لدى الشباب وإعطائهم الفرصة باتخاذ القرارات، حيث تم تدريب الشباب على مختلف البرامج الإدارية.
    واستخدمت الحملة الأساليب الإلكترونية الحديثة في طريقة تحليل البيانات وإدارة أسطول الآليات بهدف تطوير آلية العمل لدى صندوق النظافة وجعل الأعمال أسهل وأسرع بعيداً عن الطرق الورقية التقليدية.
    وأسهمت حملة “عدن أجمل” في انحسار الأوبئة مؤخراً في عدن، كما ساهمت في الاستجابة الفعالة في حالات الطوارئ وتحقيق النتائج الملموسة والتدخل الحقيقي الذي لاحظه المواطنين اليمنيين خلال فترة وجيزة، كونة الأول من نوعه منذ سنة 2015م.
    ويعمل الكادر الإداري في مشروع حملة النظافة والاصحاح البيئي «عدن أجمل» على تطوير معايير والإجراءات التي تساهم في تقليل نسبة المال المهدور نتيجة سوء الإدارة عبر مشاركة أفضل الممارسات، التي تعزز وترفع مستوى التخطيط السليم وتمكن المراقبة والتحكم سعياً لتحقيق نهج الاستدامة.
    ويسعى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلى إحداث الأثر التنموي الإيجابي في الجمهورية اليمنية، من خلال 177 مشروعًا تم تنفيذها منذ تأسيسه
    في 2018 لدعم القطاعات الأساسية التي تقدم
    الخدمات اليومية لمستفيديها، وهي الصحة، والطاقة، والتعليم، والنقل، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، والمؤسسات الحكومية.
    وقام البرنامج بإنشاء المدارس النموذجية، والمراكز الطبية المجهزة بالكامل، ومنح المشتقات النفطية التي تشغل 64 محطة يمنية، ماساهم في رفع أداء مؤسسات الدولة، من خلال توسّع أعمالها التي تديرها في محافظات اليمن وأبرزها: عدن، سقطرى، المهرة، مأرب، الجوف، صعدة.
    كما يعمل البرنامج على الوصول إلى المزيد من المحافظات في مشاريعه التي يحرص فيها على بناء القدرات اليمنية وتعزيز الاكتفاء الذاتي ومساعدة أبناء اليمن على تحقيق التعافي الاقتصادي.

     

  • تعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية

    تعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية

    وقع وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي؛ مذكرة تفاهم مشتركة بين وزارة التعليم ووزارة البيئة والمياه والزراعة، لتطوير التعاون في المجالات العلمية والبحثية، وتعزيز “حماية البيئة” والحد من “الهدر المائي والغذائي” في المناهج التعليمية، وذلك انطلاقاً من العوامل المشتركة بين الوزارتين لخدمة المجتمع وتبادل المنفعة العامة، وتنفيذاً للتوجيهات السامية الكريمة للتعاون بين الجهات الحكومية للدفع بعجلة الاقتصاد المعرفي تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، والتنمية المستدامة في المجالات البيئية والمائية والزراعية.

    وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين؛ تبادل الاستشارات المعرفية والعلمية والتقنية والاقتصادية في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والعمل على تطوير وإعداد أبحاث تطبيقية مشتركة تخدم الأهداف حسب الإمكانات المتاحة، إلى جانب تبادل نتائج الأبحاث والدراسات المعرفية والعلمية والتقنية والاقتصادية ذات العلاقة بالمجالات المنصوص عليها في المذكرة، والتعاون في مجال التدريب؛ لرفع المستوى العلمي لمنسوبي الجانبين في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والتعاون في مجال نشر الأوراق العلمية الناتجة عن الأبحاث المشتركة بين الجانبين.

    وتضمنت المذكرة؛ الحضور والمشاركة في ورش العمل والندوات واللقاءات والمنتديات ذات العلاقة بمجالات التعاون التي يقيمها أو ينظمها أو يشارك فيها أي من الجانبين، وتبادل الخبرات في مجالات البيئة والمياه والزراعة، والتعاون في المجالات البحثية، والتدريبية، والتقنية، والاستشارات، والدراسات الفنية، إضافة إلى تبادل المعلومات والمواد والمنشورات العلمية والمشاركة في منصات التكنولوجيا.

    ونصت مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين على تعزيز مفاهيم حماية البيئة والحد من الفاقد والهدر الغذائي في المناهج التعليمية والنشاطات اللاصفية للمدارس، والمشاركة في النشاطات التوعوية مثل أسبوع البيئة وحملات التشجير وغيره من النشاطات التوعوية، وإيجاد برامج تعليمية ضمن الخطة التربوية لوزارة التعليم لرفع الوعي بأهمية المياه والحفاظ على استدامة الموارد البيئية والمائية والزراعية وحمايتها، وكذلك مفهوم الحد من الهدر في الغذاء.

    وشملت المذكرة الموضوعات المرتبطة بالموارد المائية والغذائية والمحافظة عليها وترشيدها، وإدخالها ضمن المراحل الأولية الدراسية ومناهج وزارة التعليم “مثلاً: العلوم/الوطنية”، وتفعيل برامج ترشيد المياه وإعادة تدويرها والاستفادة منها في منشآت وزارة التعليم، والمشاركة في اختيار المشروعات المقترحة وتطوير خططها وتقديم الدعم الفني اللازم لها، كذلك العمل على تطوير خطة عمل لوضع وتنفيذ التصاميم اللازمة لمساندة وزارة التعليم في تبني تأهيل المدارس والمنشآت التعليمية “القائمة أو الجديدة” لتكون مرشّدة لاستهلاك المياه، والمساهمة في إعادة استخدام المياه الرمادية أو المعالجة بعد استهلاكها للمياه، وزراعة ورعاية عدد مناسب من الأشجار المحلية في المنشآت التعليمية.