Author: سعود الهادي

  • الروبوت “إريكا” بطلة لفيلم تكلفته 70 مليون دولار

    الروبوت “إريكا” بطلة لفيلم تكلفته 70 مليون دولار

    أحمد عزو – الرياض:

    في ظل استمرار جائحة كورونا اتجه صناع الأفلام إلى طرق مبتكرة للاستمرار في تصوير أفلامهم، وبالتالي استمرار هذه الصناعة التي تدر المليارات، ومن هذه الطرق تصوير الأفلام بشكل شبه كامل داخل استويوهات، ولا سيما أفلام الخيال العلمي، وكذلك منها ما ابتكره صناع أحد الأفلام وهو الاستعانة بروبوت (ياباني) ليكون بطلاً لهذا الفيلم.

    وكشف موقع Hollywood Reporter أن الطاقم اختار روبوتاً يدعى «إريكا»، كبطلة لفيلم خيال علمي، وهذه هي المرة الأولى في تاريخ السينما العالمية، التي يلعب فيها دور البطولة ممثل/روبوت يعمل بالذكاء الصناعي. ووفقاً لروسيا اليوم عن نيويورك بوست يقول سام خوزي، المشرف على المؤثرات البصرية في فيلم الخيال العلمي بعنوان «b»، الذي تبلغ قيمته 70 مليون دولار، والذي ستشارك فيه «إيريكا»، الشخصية الرئيسية في الفيلم: «لقد تم إنشاؤها من الصفر لتلعب الدور».

    وهذا الفيلم مدعوم من Bondit Capital Media وTen Ten Global Media في نيويورك، ووفقاً لـ Hollywood Reporter: «يتبع b عالماً اكتشف خللاً في برنامج أنشأه لتكرار الحمض النووي البشري ويساعد المرأة الذكية التي صممها (إريكا) على الهروب.

    وتم تطوير روبوت الذكاء الصناعي من قبل العالمين اليابانيين، هيروشي إيشيغورو وكوهي أوغاوا، اللذين أنشآ إيريكا كجزء من دراسات الروبوتات، ومكناها أيضاً من برامج الذكاء الصناعي التي علمتها كيفية التمثيل. وبطبيعة الحال، لم يكن تعليم الروبوت الرموز التعبيرية على الشاشة خالياً من الأخطاء. ويقول خوزي: «في أساليب التمثيل الأخرى، يشارك الممثلون تجاربهم الحياتية في الدور، لكن إيريكا ليس لديها تجارب حياتية».

    ولتجنب ظهور الممثلة المصطنعة الروبوتية، كان على الفريق «محاكاة حركاتها وعواطفها من خلال الجلسات الفردية»، ما يستلزم «التحكم في سرعة تحركاتها، والتحدث من خلال مشاعرها وتدريبها على تنمية الشخصية ولغة الجسد».

    لم يصل الفريق بعد إلى نجم مشارك أو مخرج بشري لفيلم «b»، وتم تصوير أجزاء منه في اليابان في عام 2019 ، وفقا لتقارير THR. ومن المقرر تصوير بقية المشاهد في أوروبا في يونيو 2021. وقد يكون هذا هو المستقبل «القريب» للتمثيل، حيث تضررت صناعات الأفلام والتلفزيون بسبب جائحة فيروس كورونا، مع تأخيرات في الإنتاج، وإجراءات التباعد الاجتماعي التي تعرقل الكثير من عمليات التصوير.. فالروبوتات، خلافاً للبشر، لا يمكن أن تصاب بفيروس كورونا.

  • «هداج» تيماء.. من أكبر الآبار التاريخية في الجزيرة العربية

    «هداج» تيماء.. من أكبر الآبار التاريخية في الجزيرة العربية

    تعد «بئر هداج» التي تقع وسط تيماء القديمة في منطقة تعرف باسمها وتحيط بها أشجار النخيل من جهاتها الأربع، من أكبر آبار الجزيرة العربية وأشهرها.

    ويعود تاريخ حفرها إلى القرن السادس قبل الميلاد ويطلق عليها (بشيخ الجوية)، ويبلغ محيط فوهتها 65 متراً، وعمقها من 11 إلى 12 متراً، وهي مبنية من الحجارة المصقولة، وتحيط بها أشجار النخيل من الجهات الأربع.

    وتستوعب البئر سقيا 100 رأس من الإبل في وقت واحد أثناء فصل الصيف، فيما تنقل المياه من البئر بواسطة قنوات حجرية يبلغ عددها 31 قناة معمولة من الحجارة. وفي ذلك السياق أوضح مدير مكتب هيئة السياحة والتراث الوطني بمحافظة تيماء محمد سمير النجم أن الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وقف على بئر هداج التاريخية عام 1373هــ وشاهد حال سكان أهالي تيماء ومعاناتهم، فأمر حينها بتأمين أربع مكائن حديثة ليتغير الحال منذ ذلك اليوم في هذه البئر إلى الأفضل لتبقى هداج معيناً للمزارعين والأهالي المجاورين.

    وأشار النجم إلى أن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك قد وجّه بترميم البئر كاملة بتمويل ومبادرة منه، حيث أثمرت بقيام بلدية تيماء وبمشاركة الأهالي، وإدارة آثار تيماء وعادت لوضعها الطبيعي بنفس الأسلوب المتبع في طي البئر ورصف حواف البئر ثم وضع سياج حديدي لمنع أي تعد أو رمي مخلفات فيها، وأصبحت معلماً سياحياً في المنطقة يقصده الكثير من الزوار والسياح.

  • رسالة لباحث ألباني: تاريخ الإسلام في ألبانيا وجهود المملكة في خدمة المسلمين

    رسالة لباحث ألباني: تاريخ الإسلام في ألبانيا وجهود المملكة في خدمة المسلمين

    المدينة المنورة – خاص بـ«الجزيرة»:

    دعت رسالة علمية الأقسام العلمية بالجامعات في أرجاء العالم الإسلامي أن تبحث عن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين في كل دولة في العالم بذاتها، وإبراز ما قامت به من جهود ومساعدات وتعاون واهتمام وعناية بالدعوة الإسلامية، والتوصية بتوجيه طائفة من أبحاث الدراسات العليا في الجامعات لتناول العديد من القضايا التاريخية والاجتماعية والعلمية والسياسية والاقتصادية والثقافية. وأوضحت الرسالة المعنونة بـ«تاريخ الإسلام في ألبانيا وجهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسلمين هناك» للباحث الألباني أرسن موسى موسكرتي، وحصل على درجة الماجستير من جامعة طيبة، أوضحت أهمية العناية بواقع المسلمين والتعاون معهم، لأن الإسلام حث على التعاون بين الناس باعتباره أساس النجاح في كل الأمور، قال تعالى: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ، وأن التعاون يكمن على كل ما هو خير والابتعاد عن الشر الذي يولّد العنف والاعتداء ولو أن الدول العربية تتعاون فيما بينها وبين العالم الإسلامي وبين المسلمين في العالم لأصبحنا أكبر قوة في العالم تقف في وجه أي خطر قد يهددها، والابتعاد عن الخلافات وأسباب الفرقة، وتوجيه الطاقات إلى العمل المثمر البنائي.

    وأكدت الرسالة على ضرورة الاهتمام بمنطقة البلقان، وتكثيف الدراسات حولها ودعم المشاريع الإسلامية والاجتماعية، والمحافظة على هوية شعب ألبانيا من آثار العولمة، والتنصير، ورواسب الأفكار الإلحادية، مع أهمية العناية بجهود المملكة العربية السعودية في خدمة المسلمين في ألبانيا، بالمؤسسات والمراكز العلمية التي تقوم على التعليم وتأهيل الجيل المثمر والناجح والواعي في المجتمع، وكذلك الاهتمام بالجهات والهيئات والمنظمات العلمية وتجديد أعمالها وتحديث نظمها لمواكبة العصر الذي نعيش فيه، مع أهمية تبليغ الدعوة إلى الناس، وتوعية الجاليات الإسلامية، ومحاولة الاتصال بهم، وإمدادهم بالخبرات والمستلزمات التي تعينهم على أداء أعمالهم وعدم تركها.

    وأوصت الدراسة العلمية برفع أسمى آيات الشكر والدعاء للمقام السامي باسم الشعب الألباني، لما لقيه من دعم مادي ومعنوي من المملكة العربية السعودية.

    وتوصل الباحث إلى جملة من النتائج من خلال معالجة موضوعات بحثه ومنها معرفة موقع ألبانيا في العالم، وحالها قبل الإسلام، وتاريخ دخول الإسلام إليها، ومعرفة أحوال مسلمي الألبان، وأبرز علمائها، كما أظهرت بروز جهود المملكة العربية السعودية بالدعوة إلى الله تعالى فهماً منها لمكانتها، وموقعها، وواجباتها، ومسؤولياتها، تجاه هذا العمل العظيم، ودراسة عامة حول المملكة العربية السعودية، وبيان اهتمامها بالدعوة الإسلامية في ألبانيا، ودعمها المستمر للمسلمين فيها، وتعاونها وألبانيا في المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى أن الإسلام أضحى عامل استقرار نفسي وحضاري للألبان منذ قديم الزمان، فالدارس لتاريخ هذا الشعب يجد أن أفضل وأحسن لفترات استقراراً له كانت عندما التحق بأمة الإسلام فعاشوا بأمان وكرامة وشرف، نسوا الحروب والغارات الصليبية المتكررة عليهم من جيرانهم الذين كانوا ولا يزالون يكرهونهم لشدة بأسهم وولائهم للإسلام.

  • «الجزيرة» تحاور المشرف على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية: الشابات الأكثر طلباً لاستشاراتنا

    «الجزيرة» تحاور المشرف على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية: الشابات الأكثر طلباً لاستشاراتنا

    حوار – محمد العيدروس:

    كشف المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية في المملكة أن فيروس كورونا قد ترك آثارًا سلبية على الصحة النفسية.. مشيرًا إلى أنه قد قدم أكثر من (31.900) استشارة نفسية هاتفية حيال الجائحة والتخفيف من الاضطرابات النفسية المصاحبة لها. وفي حوار خاص لـ»الجزيرة» أكد الدكتور عبدالحميد بن عبدالله الحبيب المشرف العام على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية أن المركز شارك المحتوى التوعوي للجائحة مع أكثر من (30) جهة حكومية لتوعية منسوبيها وللتخفيف من الآثار السلبية. وقال إن أغلب فئات المجتمع تعرضت لضغوط مرتبطة بالكرب والضغط النفسي، مشيرًا إلى أن فئة الشباب هم أكثر الفئات التي طلبت خدمات الدعم والاستشارات النفسية من كلا الجنسين مع زيادة بسيطة لصالح الإناث. وأكد د.الحبيب في هذا الصدد أن المملكة بقيادتها الحكيمة اتخذت عديدًا من القرارات المهمة التي تنعكس إيجاباً على الصحة النفسية منها دعم القطاع الخاص وضمان عدم فقدان كثير من العاملين لوظائفهم. المشرف على المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية تطرق إلى عديد من النقاط المهمة ومنها الكيفية التي يعرف بها الفرد إن كان يعاني نفسيًا .. وكيف يمكن للفرد الاستفادة والوصول للمركز. الحوار بدأ بالمحور التالي:

    * كيف يمكن لنا تجاوز الآثار النفسية المترتبة عن جائحة كورونا؟

    لا شك أن لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) آثار سلبية على الصحة النفسية، ومن فقد عمله يحتاج إلى عدة حملات توعية لتعزيز الوعي النفسي منذ بداية الجائحة؛ بالإضافة إلى تقديم أكثر من (31.900) استشارة نفسية هاتفية حيال الجائحة والتخفيف من الاضطرابات النفسية المصاحبة لها.

    وقد ركّز المركز منذ بداية الأزمة على المواضيع الأكثر حساسيّة وجرى تناولها لتوعية المجتمع بها نفسياً منها: اضطراب القلق العام، وتوصيات للعاملين في مجال الصحة النفسية، والطرق المثلى لتوعية الأطفال بفيروس كورونا، وتعزيز أنماط الحياة الايجابية، والسكينة في وقت الأزمات، إضافة إلى أهمية منع التجوّل من الناحية النفسية، كما اشتملت المواضيع على تعليمات للتعامل مع الفيروس، والعمل عن بعد، ومساعدة كبار السن تزامنًا مع تفشي كورونا، وسلسلة من الرسائل التوعية النفسية أثناء فترة البقاء في المنازل، وتداعيات الشائعات على الصحة النفسية.

    وللمركز شراكات استراتيجية مع عدة قطاعات حكومية، وانطلاقًا من دوره التوعوي فقد شارك المحتوى التوعوي لجائحة فيروس كورونا مع أكثر من (30) جهة حكومية لتوعية منسوبيها وللتخفيف من الآثار السلبية، واستعراضها بأحدث الطرق التوعوية التي اشتملت على انفوجرافيك، وفيديو، وموشن جرافيك، إضافة إلى البث المباشر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

    * وهل رصدتم تزايدًا في مثل هذه الوضعية؟

    المركز ومن خلال التنسيق مع الشركاء في متابعة المؤشرات ذات العلاقة بالصحة النفسية في ظل الظروف الحالية لجائحة فيروس كورونا؛ وبمقارنة الإحصائيات والبلاغات الواردة لمركز البلاغات بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية حيال العنف الأسري في شهري مارس وأبريل من العام الماضي 2019م، فقد أظهرت الإحصائيات انخفاضاً طفيفاً في عدد البلاغات الواردة في شهري مارس وأبريل لعام 2020م، وهو يمثل إشارة تبعث الاطمئنان على الرغم من معدل الخطر في التقارير الدولية التي أشارت إلى احتمالية ارتفاع حالات العنف الأسري نتيجة الظروف المصاحبة لجائحة كورونا والحجر المنزلي، إلا أن المجتمع المحلي يتعامل مع هذه الأزمة ويتعايش معها بشكل جيد حتى الآن مع تأكيد المختصين على أهمية استمرار المتابعة والرصد وهو ما تقوم به مشكورةً وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ممثلة بمركز البلاغات ووحدات الحماية.

    * ما الفئات الأكثر تضرراً وطلباً لمشورتكم وخدماتكم أهي الرجال أو النساء؟

    هناك تنوّع كبير في ظل هذه الجائحة حيث إن أغلب فئات المجتمع تعرضت لضغوط مرتبطة بالكرب والضغط النفسي وتظهر إحصائيات المركز أن فئة الشباب هم أكثر الفئات التي طلبت خدمات الدعم والاستشارات النفسية من كلا الجنسين مع زيادة بسيطة لصالح الإناث مقارنة بالذكور.

    * قدمتم جهداً ملحوظاً في المركز خلال الجائحة فما أبرز تلك الخدمات؟

    استشعارًا بأهمية الصحة النفسية فقد دعا المركز أفراد المجتمع منذ بداية أزمة فيروس كورونا إلى عدم الانسياق خلف الشائعات التي تنتشر حول فيروس كورونا الجديد (كوفيد – 19)، وعدم تداول المعلومات المغلوطة حوله، مؤكدًا أن الشائعات التي يجري تداولها من خلال وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي حول فيروس كورونا الجديد قد يكون لها انعكاسات سلبية على الصحة النفسية لأفراد المجتمع، مما يؤدي بدوره إلى ظهور اضطرابات نفسية تتمثل في القلق والاكتئاب والخوف المبالغ فيه، ومحذراً في ذات الوقت من تداول الشائعات وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية.

    وتلا ذلك إطلاق المركز لمنصّات الدعم النفسي المجانية عن بعد، وذلك بدعم من مؤسسة العنود الخيرية وتزامنا مع انتشار فيروس كورونا الجديد، والتي تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأفراد المجتمع حول الخوف والقلق والاكتئاب الناتج عن الأزمة الحالية وسبل التعامل معها، ولتحقيق حياة صحية أفضل، وتفادي الكثير من المشكلات النفسية الناتجة عنها والضغوط المرتبطة بها، حيث يقوم عليها نخبة من الكوادر المؤهلة والمتخصصة في الجانب النفسي والاجتماعي، وجميعها تستقبل طلبات الاستشارات النفسية نصيًا أو صوتيًا بسرية تامة.

    * هل تتفقون مع ما يطرحه البعض أن العالم أجمع بحاجة إلى الآلاف من الأخصائيين النفسيين للمساعدة السلوكية والنفسية لمرحلة ما بعد كورونا؟

    – قد تُخلّف الأزمة الكثير من المشاكل النفسية والاجتماعية، ولكن في المملكة بقيادتها الحكيمة اتخذت العديد من القرارات المهمة التي تنعكس إيجاباً على الصحة النفسية منها دعم القطاع الخاص وضمان عدم فقدان الكثير من العاملين لوظائفهم، بالإضافة إلى العديد من الإجراءات الأخرى للحفاظ على صحة المواطنين التي بدورها أسهمت في تقليل التبعات النفسية.

    واستدراكًا لأهمية دور الد عم النفسي فقد أقام المركز حلقة نقاش لاستعراض جهود ومبادرات الدعم النفسي في ظل جائحة فيروس كورونا برعاية معالي وزير الصحة ومشاركة 19 خبيرًا في مجال الصحة النفسية.

    والأزمة أثبتت أهمية العوامل النفسية والاجتماعية وضرورة التعامل معها بشكل مهني، لاسيما أن بعض الجهات قدمت نماذج نفخر بها مثل العيادات الافتراضية، والتدريب النفسي عن بعد، والطب النفسي الاتصالي، وايصال الأدوية للمرضى النفسيين، إضافة إلى بروز دور المتطوعين المتخصصين في الجانب النفسي والاجتماعي.

    * كيف يمكن للشخص الطبيعي أن يعرف أن لديه معاناة نفسية ما، وما القنوات التي يمكن له الوصول لكم عبرها؟

    – يستطيع الإنسان التعرف على التغير في حالته النفسية من خلال عدة مؤشرات منها انخفاض الدافعية، وفقدان الرغبة والاستمتاع، والعزلة الاجتماعية، وتفادي المهام والمناشط، وانخفاض واضح في الأنشطة والبرامج والمسؤوليات، واضطرابات في المزاج والنوم وفقدان الشهية، وغيرها من الأعراض الأخرى.

    * في أوقات نادرة ومتفاوتة قد نصادف أشخاص يشتبه في معاناتهم من اضطراب سلوكي أو معاناة نفسية يسيرون في الميادين العامة؟ ما دور المركز مع مثل هؤلاء وكيف يمكن احتضانهم؟

    – المركز يعمل بالتعاون مع مختلف القطاعات للتأكد من توافر الخدمات النفسية لجميع أفراد المجتمع، وسبق للمركز إطلاق مبادرة الجمعية الوطنية للخدمات المجتمعية «أجواد»، التي تهدف إلى رعاية هذه الفئة من المجتمع ومتابعة أوضاعهم.

  • القيادة تهنئ الرئيس الأمريكي بذكرى استقلال بلاده

    القيادة تهنئ الرئيس الأمريكي بذكرى استقلال بلاده

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامته، ولحكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق، اطراد التقدم والازدهار.

    وأشاد ـ أيده الله ـ بهذه المناسبة بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور في المجالات كافة.

    من جهته بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، برقية تهنئة، لفخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمناسبة الاستقلال.
    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، راجياً لحكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق، المزيد من الرقي والازدهار.

  • المعلمي يستعرض أمام مجلس الأمن جهود المملكة في مكافحة جائحة كوفيد ١٩

    المعلمي يستعرض أمام مجلس الأمن جهود المملكة في مكافحة جائحة كوفيد ١٩

    أكد معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي أن المملكة العربية السعودية استشعرت ومنذ اللحظات الأولى لانتشار جائحة كوفيد 19 مدى خطورة هذا الوباء، حيث قامت باتخاذ جميع التدابير الاحترازية والوقائية لمواجهة انتشار هذه الجائحة لحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها من هذا الخطر الداهم.
    جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية التي سلمها معالي السفير المعلمي لمجلس الأمن خلال المناقشة المفتوحة المنعقدة اليوم عبر الاتصال المرئي بشأن “الجوائح والأمن”.
    وقدم السفير المعلمي في بداية الكلمة التهنئة للمندوب الدائم لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة بمناسبة رئاسة وفد بلاده لمجلس الأمن عن شهر يوليو.
    وأوضح معاليه، أن مجلس الأمن يجتمع اليوم ولأول مرة في تاريخه ليس لمناقشة قضية أو نزاع أو صراع يهدد الأمن والسلم الدوليين، ولكن لمناقشة أحد أهم التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا اليوم المتمثل في انتشار جائحة كوفيد-19، هذه الجائحة التي اجتاحت العالم وحصدت أرواح مئات الآلاف من البشر خلال فترة زمنية لا تتجاوز السبعة أشهر، وأصابت أكثر من عشرة ملايين شخص حول العالم.
    وأشار السفير المعلمي إلى أن هذا الوباء الذي يهدد الأمن الصحي الدولي ألحق أضراراً بليغة باقتصاديات دول العالم، وتسبب في توقف كل سبل ومناحي الحياة، كما ترك العالم في عزلة جبرية ووحدة مؤلمة خشية أن تطالهم الإصابة، مقدماً العزاء والمواساة لمن قضى بسبب هذه الجائحة حول العالم، متمنياً الشفاء لجميع المصابين.
    وأعرب عن امتنانه للعاملين في القطاعات الصحية، أبطال الصراع مع هذا الوباء الذين هم على خطوط الدفاع الأمامية لما يبذلونه من جهود كبيرة وشجاعة فائقة في مكافحة جائحة كوفيد-19 التي يوجهها العالم.
    وأفاد السفير المعلمي أنه على الرغم من التقدم التقني، وابتكار العالم أحدث أنواع الأسلحة المدمرة، فقد أثبتت لنا هذه الجائحة مدى هشاشة النظام العالمي في مواجهة فيروس لا يرى بالعين المجردة، ليكون ناقوس خطر يذكرنا بأهمية التعاون والتضامن لنتجاوز خلافاتنا ومصالحنا الضيقة، ونعمل على تعزيز استجابة عالمية شفافة وقوية ومنسقة وواسعة النطاق وقائمة على العمل بروح التضامن.
    وقال معاليه: إنه إيماناً من المملكة بأهمية العمل الدولي المشترك لمواجهة هذه الجائحة، ومن منطلق رئاستها دول مجموعة العشرين، واستشعارها الحاجة للاستجابة الدولية، والتعاون الدولي فقد أدت جهود المملكة الدولية إلى عقد قمة استثنائية افتراضية لقادة مجموعة العشرين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 26 مارس 2020م، ودعوة الدول والمنظمات للمشاركة لتقديم جميع الجهود الممكنة.
    وأضاف معاليه: امتداداً لجهود المملكة فقد اتخذت دول العشرين إجراءات وقرارات غير مسبوقة لدعم الاقتصاد العالمي ومن بينها ضخ سبعة ترليون دولار في الاقتصاد العالمي، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي، والعمل مع المنظمات الدولية وتحديداً منظمة الصحة العالمية وصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي وبنوك التنمية متعددة الأطراف والإقليمية، ودعم صندوق منظمة الصحة العالمية بمبلغ عشرة ملايين دولار لمساعدة البلدان ذات النظم الصحية الهشة، مشيراً إلى تأييد المملكة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق نار عالمي في ظل انتشار وباء كورونا المستجد.
    وأردف المعلمي قائلاً: لم تتوقف جهود المملكة عند هذا الحد ففي تاريخ 26 أبريل 2020م أعلنت المملكة تقديم إسهام بمبلغ 500 مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي لجائحة كوفيد-19 حيث خصصت المملكة، 150 مليون دولار لتحالف ابتكارات التأهب الوبائي (Coalition for Epidemic Preparedness Innovations)، و 150 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (Gavi, The Vaccine Alliance)، و200 مليون دولار لدعم منظمة الصحة العالمية في مكافحة الوباء على مستوى العالم.
    وأبان أنه على الصعيد الإقليمي فقد قامت المملكة ببذل جهود كبيرة في دعم الدول الشقيقة والصديقة وأعانتهم في مواجهة انتشار الوباء، حيث قدمت دعماً مالياً بمبلغ 25 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعم جهودها في محاربة تفشي جائحة كورونا في اليمن الشقيق، وقدمت مبلغ أربعة ملايين دولار لدولة فلسطين (على شكل مساعدات عينية)، وتقديم دعم للصومال بمبلغ ثلاثة ملايين دولار، كما تستعد لدعم العديد من الدول الأخرى.
    ولفت النظر إلى أنه في الوقت الذي ينشغل فيه العالم لمواجهة هذا التحدي غير المسبوق الذي لا يعترف بالحدود الدولية، وما يشكله من خطرٍ داهم على المجتمعات، والشعوب خاصة الشعوب التي ترضخ تحت وطأة الاحتلال والاستيطان، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياستها الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة غير مكترثة بكل المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف الأربع وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ما يضيف مزيداً من الظلم والقهر للشعب الفلسطيني في سبيل نيل حقوقه المشروعة.
    وأعرب معاليه عن إدانة المملكة العربية السعودية لجميع المحاولات الإسرائيلية لضم مزيد من الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وغور الأردن، مبيناً أن إقدام سلطات الاحتلال على هذه الخطوة يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومن شأن هذه الخطوة أن تقضي على كل فرص التوصل إلى سلام دائم وشامل.
    ونوه السفير المعلمي في ختام الكلمة على أنه بعد اجتماع مجلس الأمن اليوم وإدراك العالم محدودية الجهود الفردية لاحتواء جائحة بهذا الحجم، التي تمثل خطراً كبيراً لا يقل خطراً عن تلك التحديات الأمنية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، نؤكد على ضرورة تكثيف الجهود المتعددة الأطراف في التعامل مع الأوبئة والأمراض، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الجهود العالمية لمكافحة الأوبئة الصحية وضمان معالجة آثارها السلبية على الصعيد الاجتماعي والإنساني والاقتصادي، مبيناً أن التضامن والتعاون هو السبيل الوحيد لاجتياز هذه الأزمة الصحية والنهوض بأوطاننا وتحقيق الرخاء والرفاه لشعوبنا، وأننا على يقين بأننا قادرون على تجاوز هذه الأزمة والرجوع أقوى من قبل.

  • الجمارك: تأجيل تحصيل الرسوم (30) يومًا تبدأ من تاريخ عملية الفسح

    الجمارك: تأجيل تحصيل الرسوم (30) يومًا تبدأ من تاريخ عملية الفسح

    رفع معالي محافظ الهيئة العامة للجمارك الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز الحقباني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على صدور الأمر الملكي الكريم بتمديد عدد من المبادرات الحكومية مدة إضافية لتحقيق الاستفادة الكاملة من المبادرات التي أُعلنت منذ بداية جائحة كورونا.
    وأوضح أن هذه القرارات تجسد حرص ومتابعة القيادة الرشيدة -أيدها الله- على تخفيف الآثار المالية والاقتصادية من تداعيات هذه الجائحة، الأمر الذي يُسهم في تحفيز الاقتصاد ودعم القطاع الخاص.
    وقال معاليه : ” إن من المبادرات التي شملها الأمر الملكي الكريم مبادرة “تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية لمدة 30 يوم” حيث سيكون بإمكان جميع المستوردين بمختلف فئاتهم الاستفادة من هذه المبادرة من خلال تقديم ضمان بنكي، كما أن هناك مسار آخر للمبادرة دون اشتراط ضمان بنكي وهو متاح للمستوردين منخفضي/ متوسطي المخاطر وذلك من خلال الإقرار الإلكتروني – الالتزام مستندي”، مبينًا أن مدة تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية هي (30) يومًا تبدأ من تاريخ عملية الفسح.
    يُذكر أن مبادرة تأجيل تحصيل الرسوم الجمركية جاءت ضمن المبادرات التي أُعلنت منذ بداية تداعيات الجائحة وذلك في إطار حزمة المبادرات التي قدمتها القيادة الرشيدة لتخفيف الأثر المالي والاقتصادي على القطاع الخاص بسبب الإجراءات المتخذة لمواجهة جائحة كورونا المستجد COVID-19.
    وحول آلية التقديم على هذه المبادرة أوضحت الجمارك مع إطلاق المبادرة أنه يتطلب ذلك الدخول على صفحة المبادرة عبر موقع الجمارك السعودية www.customs.gov.sa/ar/CP ومن ثم اختيار المسار الذي يرغبه المستورد “ضمان بنكي” مخصص لجميع المستوردين، أو “الالتزام المستندي” المخصص للمستوردين منخفضي/ متوسطي المخاطر، ومن ثم إكمال الخطوات اللازمة لإتمام الطلب).

  • من الوجهات السياحية في المملكة.. مدينة الـ 600 مجسم جمالي

    من الوجهات السياحية في المملكة.. مدينة الـ 600 مجسم جمالي

    اكتسبت مدينة جدة مكانة متميزة أهلتها لأن تكون محطة مهمة في تاريخ كل مسافر إلى المملكة، إلى جانب أهميتها الإسلامية في كونها بوابة الدخول إلى مكة المكرمة، ومن أجل ذلك صاغ الملهمون من أبرز المصممين العالميين مجسمات ولوحات من الفن والإبداع في ميادين جدة كان لها الدور في لفت أنظار زوار جدة، وعرفت جدة بها من بين مدن المملكة، وجرى تسجيل عددٍ منها في موسوعة “غيننس” للأرقام القياسية.
    وجدة كما يصفها زوارها هي عبارة عن متحفٍ مفتوح يحوي أكثر من 600 مجسمٍ جمالي مثل معلم ميدان الدراجة الذي صمّمه المهندس المعماري الأسباني المعروف “خوليو ?فونتي” ويمتد إلى أكثر من 40 عاماً مازجًا الطبيعة بالفن الإبداعي كأكبر دراجة هوائية في العالم، وميدان الفلك الذي صُمم في الثمانينات الميلادية على شكل شعار المجرات والفلك التي تسبح في الفضاء.
    وتتميز جدة بنافورة الملك فهد التي تحاكي المبخرة التقليدية وترمز للأصالة العربية والعادات السعودية، فهي الأخرى متعة بصرية بضخها مياه البحر إلى ارتفاع 312 متراً في الهواء منذ عام 1985م، وفي الجانب الآخر يوجد ميدان الهندسة الذي يشتمل على “الفرجار والمنقلة والمثلث والمسطرة” ويصل وزنها إلى 65 طنًا.
    ويعد ميدان الكرة الأرضية على طريق الملك عبدالعزيز واحداً من أهم وأجمل المجسمات المميزة التي صممها فونتي، ويتميز بأضوائه الرائعة التي تشع في ليل جدة الهادئ، كما تزخر جدة بتشكيلة جمالية من فنون الخط العربي تبدو ظاهرة في ميدان “الآية” من أعمال المهندس نفسه وأقيم على شكل قارب، ويوجد كذلك ميدان البيعة وميدان التوحيد، وميدان القبضة كأحد المنحوتات الفنية للفنان الفرنسي سيزار بالداشيني، في حين يرفرف علم المملكة في سماء جدة على أطول سارية في العالم تصل لـ 172 متراً كأطول سارية عَلَمْ في العالم .

  • متحدث الصحة: المملكة ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي

    متحدث الصحة: المملكة ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي

    الجزيرة – أحمد القرني

    أعلن مساعد وزير الصحة المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي، تسجيل (3383) حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة (197608) حالات، من بينها (58187) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (2287) حالة حرجة.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم بمشاركة رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال الدكتور محمد الحربي.
    وأوضح العبدالعالي أن الحالات الجديدة التي سجلت توزعت في عدد من المدن وهي: الرياض (397) حالة، الهفوف (277) حالة، ومكة المكرمة (271) حالة، والقطيف (181) حالة، والمدينة المنورة (179) حالة، والطائف (164) حالة، وجدة (164) حالة، وخميس مشيط (158) حالة، والمبرز (149) حالة، والدمام (141) حالة، وبريدة (134) حالة، ومحايل عسير(96) حالة، وحائل (88) حالة، وأبها (81) حالة، والخبر (75) حالة، وحفر الباطن (48) حالة، ونجران (45) حالة، والنماص (33) حالة، وعنيزة (32) حالة، والدلم (30) حالة، ووادي الدواسر (30) حالة، والجبيل (24) حالة، والمذنب (23) حالة، وشرورة (22) حالة، وأحد رفيدة (21) حالة، وساجر (21) حالة، والظهران (19) حالة، والبدائع (18) حالة، والمجمعة (18) حالة، والجفر (17) حالة، والنعيرية، (17) حالة، وتبوك (16) حالة، والليث (15) حالة، وبقيق (13) حالة، وبللسمر (12) حالة، وبقعاء (12 ) حالة، وينبع (11) حالة، والبكيرية (11) حالة، وسراة عبيدة (11) حالة، ووادي بن هشبل (10) حالات، وتثليث (10) حالات، وضرماء (10) حالات، والباحة (9) حالات، ومهد الذهب (9) حالات، وعيون الجواء (9) حالات، وجازان (9) حالات، وصامطة (9) حالات، والرس (8) حالات، وصفوى (8) حالات، وحوطة سدير (8) حالات، والعيون (7) حالات، والدرعية (7) حالات، وحوطة بني تميم (7) حالات، وتربة (6) حالات، والمجاردة (6) حالات، وعريعرة (6) حالات، وبيش (6) حالات، وأحد المسارحة (6) حالات، وعفيف (6) حالات، والمخواة (5) حالات، وبلجرشي (5) حالات، والأسياح (5) حالات، والقنفذة (5) حالات، والبشائر (5) حالات، وسبت العلاية (5) حالات، ومليجة (5) حالات، وحبونا (5) حالات، وليلى (5) حالات، والسليل (5) حالات، والخرمة (4) حالات، وظهران الجنوب (4) حالات، وتنومة (4) حالات، وخليص (4) حالات، ويدمة (4) حالات، والأرطاوية (4) حالات، والخرج (4) حالات، والعلا (3) حالات، وبيشة (3) حالات، والشنان (3) حالات، والموسم (3) حالات، والعارضة (3) حالات، والعيدابي (3) حالات، والكامل (3) حالات، والزلفي (3) حالات، والقرى حالتان، والحناكية حالتان، وخيبر حالتان، ورنية حالتان، والحرجة حالتان، ورجال ألمع حالتان، وسلوى حالتان، والحائط حالتان، والدوادمي حالتان، ومرات حالتان، ورماح حالتان، وتمير حالتان، وثادق حالتان، ووثيلان حالتان، وحالة واحدة في كل من العقيق، والمندق، وقلوة، والنبهانية، وضرية، وقصيباء، وعقلة الصقور، والسحن، وميسان، والمضة، والقحمة، وقرية العليا، والغزالة، والسليمي، وأبو عريش، والدائر، وضمد، وفيفاء، وصبيا، وخباش، والمزاحمية، والقويعية، وشقراء.
    وأشار إلى أن عدد المتعافين -ولله الحمد- وصل إلى (137669) حالة بإضافة (4909) حالات جديدة، وبلغ عدد الوفيات (1752) حالة، بإضافة (54) حالة وفاة جديدة، كما بلغ إجمالي الفحوصات في المملكة (1727701) فحص مخبري دقيق، بإضافة (53214) فحصاً جديداً.
    وأفاد متحدث الصحة أن الحالات المسجلة وعددها (3383) حالة، بلغت نسبة الإناث فيها 35% والذكور 65% ، أما كبار السن 5%، والأطفال 10%، والبالغين 85%.
    وأبرز الدكتور العبدالعالي عدداً من العادات الجديدة التي يجب على الجميع اتباعها والمتمثلة في أن يكون الحد الأقصى للتجمعات عند الحاجة لها 50 شخصاً، مع مراعاة المساحة بين الحضور بحيث لو كان المكان ضيقا فيقلص العدد لترك المسافات الآمنة بينهم، وضرورة تأكد الشخص من وضعه الصحي مع مراعاة عدم الحضور في حال شعر ببعض الأعراض المرتبطة بكورونا، إلى جانب اتخاذ الاحترازات الوقائية كافة كتغطية الأنف والفم ولبس الكمامة، وعدم المصافحة أو المشاركة في الأدوات الشخصية وبخاصة المستخدمة في الأكل والشرب ونحوها.
    ‏وِعن أهم الاستفسارات التي رصدت خلال الأيام القليلة الماضية والمتضمنة سيناريوهات لأربع دراسات تم مشاركتها في أوقات سابقة تحدثت عن أن المملكة سيكون لديها منحنيان ،الأقل فيهما هو تسجيل حوالي 10000 حالة والأعلى قد يصل إلى 200000 حالة خاصة وأن الرقم 200 ألف قد اقتربت المملكة منه حالياً ،وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة أن الأرقام والدراسات كانت تتحدث عن وصول الحالات إلى 200 ألف حالة في 30 يوم خلال شهر أبريل وستكون معظم الحالات فيها نشطة وتحتاج إلى الرعاية, مبيناً أن ما حدث -بتوفيق الله- ثم بثمار الجهود التي تمت والجهود المبذولة والاحترازات الاستباقية والوقائية والضغط على المنحنى لكي يكون تسجيل الحالات أقل سرعة وأقل انتشارا ومتحكما فيه بحمد لله, مفيداً أن الحالات بالفعل تقترب من 200 ألف حالة ولكن بعد 90 يوماً وليس في 30 يوماً, بالإضافة إلى أن الحالات المتعافية هي الغالبة والنشطة هي 58 ألف تقريبا حالياً.
    وأكد أن نسبة الشفاء في المملكة لأصحاب الأمراض المزمنة متميزة، وهي من ضمن الدول الأعلى تسجيلًا لحالات التعافي.
    وقال: “إن فيروس كورونا لا يمكن أن نسمي أي مرحلة من مراحله بالخامل فهو ليس من الفيروسات التي يسجل فيها حتى الآن أنه من الممكن أن يكون مزمن أو يسبب مرضا مزمنا أي أنه يبقى في الجسم في حالة خاملة ثم يعود وينشط من جديد ويسبب المرض كالفيروسات الأخرى وإنما هو إما أن يكون معديا ونشطا ويسبب المرض أو أن يكون غير قابل للتكاثر داخل خلايا الجسم ومن ثم فهو غير نشط وغير مسبب للمرض.
    وجدّد العبدالعالي التوصية لكل مَنْ لديه أعراض، أو يرغب في التقييم، استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق (موعد) أو زيارة (عيادات تطمن) التي هيأتها (الصحة) لخدمة مَنْ يشعر بأعراض فيروس (كورونا) المستجد، والبالغ عددها 237 عيادة، أو الاتصال برقم مركز (937) للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، الذي أصبح الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل، بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، من خلال تطبيق (واتس آب) عبر رقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة الموجودة به، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس (كورونا)، ومراكز الرعاية الأولية، ومراكز التبرع بالدم، والمواعيد وكيفية الحصول عليها.
    واختتم المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بالإشارة إلى أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (10704228) حالة, تعافى منها (5489399) حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (516434) حالة.
    من جانبه أوضح رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال الدكتور محمد يحي الحربي أن الدراسات التي عملت والملحوظات التي جرت مراقبتها تفيد أن إصابات الأطفال قليلة جدا ومن أصيب شفى -بإذن الله- حتى وإن كان مصاباً بأمراض أخرى.
    وبين أن الخطر في الإصابة بالنسبة للأطفال سواء كانوا مصابين بأمراض مزمنة أو غيرها يتساوون مع الأطفال الأصحاء, حيث إن تطبيق سبل الوقاية يقيهم من الإصابة بالمرض, مشيرا إلى أن الدراسات السابقة التي عملت في أوروبا والصين بينت أن 14% من الأطفال المصابين بالسكر لا يوجد لديهم أعراض , و 36% منهم لديهم أعراض يسيرة كرشح أو كحة يسيرة أو حرارة, فيما الـ 46% لديهم أعراض متوسطة, حيث زادت عندهم الحرارة والكحة ولم يتأثر التنفس ولا الأكسجين, أما الـ2% منهم فهي الحالات الحرجة الشديدة الذين أصبح لديهم نقص في الأكسجين, في حين الـ1% منهم حالات تحتاج إلى تنفس صناعي.
    وأفاد الحربي أن هذا الاستعراض للنسب يبين أن الأطفال محميين -بإذن الله- ولديهم جهاز مناعي قوي لمقاومة هذا الفيروس, مشيرا إلى أن فئة من الأطفال معرضين للإصابة بالأعراض بشكل أكبر مثل المصابين بأمراض القلب والشرايين وأمراض الجهاز التنفسي المزمن وأمراض الكلى المزمنة والأمراض العصبية, حيث إن هؤلاء عندهم نقص في المناعة ومعرضين لمضاعفات وتزيد الأعراض لديهم, فيما يأتي في المرحلة الأخيرة المصابون بأمراض مزمنة مثل السمنة والسكري وغيرها.
    ولفت النظر إلى أهمية الالتزام بالاحترازات والاحتياطات الصحية لوقاية الأطفال من الإصابة بالفيروس وضرورة مراجعة المستشفى لمن يعاني من أعراض شديدة.
    وأكد الحربي أن مريض السكري مثله مثل غيره وعليه الالتزام بالاحتياطات والاحترازات الصحية للوقاية من الإصابة بالمرض, مشيرا إلى أن على الأطفال والمصابين بالسكر وأهاليهم أولاً التقيد بالاحترازات, وتوفر الإنسولين المخزن بطريقة سليمة, والتأكد من وجود وسائل الفحص سواء كانت أشرطة أو جهاز الحساس أو غيره , والتأكد من تاريخه الصحيح ووجود رقم الطبيب المعالج لاستشارته في حالة وجود أية مشكلات أو الاتصال على 937 إذا احتاج إلى نصيحة طبية.
    وبين رئيس اللجنة المركزية لداء السكري بوزارة الصحة استشاري الغدد الصماء وسكر الأطفال, أنه في حال إصابة الأطفال فعليهم البقاء في المنزل وعدم الخروج وتكثيف فحوص السكر في الدم, وضرورة مراجعة الطوارئ في حال اشتداد الأعراض من ناحية الحرارة والكحة وضيق التنفس.
    /

  • وزير الرياضة يشارك في الدورة 65 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

    وزير الرياضة يشارك في الدورة 65 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب

    شارك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل اليوم , في الاجتماع الافتراضي للدورة 65 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.
    وجرى خلال الاجتماع، مناقشة المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، حيث تم الاطلاع على توصيات الدورة (40) لمجلس إدارة الصندوق العربي للأنشطة الشبابية والرياضية، وكذلك تقرير نشاط الأمانة الفنية بين دورتي المجلس 42 و 43، إضافة إلى توصيات اللجنة الفنية الشبابية والرياضية المعاونة للمجلس.
    هذا وسيعقد وزراء الشباب والرياضة العرب يوم الأحد المقبل 5 يوليو 2020 اجتماعًا افتراضيًّا للدورة 43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، لمناقشة ما يتم عرضه من جدول أعمال، وطرح عددٍ من التوصيات واتخاذ قرارات بشأنها.

  • مبيعات 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة نمت 10% خلال جائحة كورونا

    مبيعات 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة نمت 10% خلال جائحة كورونا

    أكدت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، أن 63% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة حققت 10% نموا في المبيعات من خلال القنوات الرقمية منذ بداية أزمة جائحة كورونا، أغلب تلك المنشآت تعمل في أنشطة الإقامة والطعام بمعدل 39% يليها تجارة الجملة والتجزئة بمعدل 22%.
    جاء ذلك في نتائج استطلاع للرأي أعدته “منشآت”، كشف أن فترة التعافي التي يحتاج إليها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة تعد قصيرة مقارنة بفترات التعافي التي تحتاجها المنشآت في بعض دول العالم، ففي حال تحسنت الأمور فإن 32% من المنشآت بمختلف أحجامها تحتاج فترة ما بين 3 إلى 6 أشهر لتتعافى وتتمكن من مزاولة أنشطتها.
    وأوضحت النتائج أن المنشآت الصغيرة هي الأكثر استفادة من المبادرات الحكومية التي تم الإعلان عنها لتخفيف آثار تداعيات فيروس كورونا، إذ بلغت نسبة المنشآت الصغيرة المستفيدة من حزم التحفيز ومبادرات الدعم الحكومي 61%، بينما بلغت نسبة المنشآت المتناهية الصغر المستفيدة 28%، بينما استفادت 11% من المنشآت المتوسطة من تلك الحزم والمبادرات.
    وأظهرت النتائج ذاتها تأثر وظائف العاملين بشكل مؤقت بسبب جائحة كورونا، إلا أن قرار المملكة الخاص بدفع 60% من رواتب العاملين السعوديين خلق أثرا إيجابيا في تخفيف آثار الجائحة على القطاع الخاص خصوصًا المنشآت الصغيرة والمتوسطة خلال ثلاثة أشهر من خلال رفع بعض الالتزامات المالية عنها.
    ويرى 41% من المنشآت المتوسطة و27% من المنشآت الصغيرة و26% من المنشآت المتناهية الصغر من المشاركين في الاستطلاع، بأن التركيز خلال الفترة القادمة سيكون على تحقيق المبيعات وليس تعظيم الأرباح، ومحاولة تأجيل وتقليص الالتزامات من خلال الاستفادة من المبادرات الحكومية.
    وأكدت 73% من المنشآت بمختلف أحجامها إمكانية استمرارها من 3 إلى 6 أشهر، حيث يعد ذلك إيجابياً مقارنة بمقدرة استمرار المنشآت في مثل هذه الظروف عالمياً، كما أن 6% من المنشآت بمختلف أحجامها يرون أن هذه الظروف لن تؤثر في استمرارية المنشأة في العمل خلال الأزمة.
    وأفاد 14% من أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة بأنهم حصلوا على استشارة من المختصين حول كيفية تغير نموذج العمل والتحول إلى النموذج الإلكتروني، في حين أكد 35% من أصحاب المنشآت بأن التحول للنشاط الإلكتروني لم يتطلب تغير وتحديث نموذج العمل.
    أما حول مدى الاستفادة من الخدمات الالكترونية المقدمة من “منشآت”، فقد أوضح 31% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم استفادوا من هذه الخدمات الإلكترونية، وبالأخص المنشآت الصغيرة بمعدل 16 % يليها أصحاب المنشآت المتناهية الصغير بمعدل 12%، تركز معظم المستفيدين في منطقتي الرياض ومكة المكرمة بنسبة 24%، 33% منهم في أنشطة الإقامة والطعام و22% في أنشطة تجارة الجملة والتجزئة.
    الجدير بالذكر أن “منشآت” تعمل بشكل دؤوب على خلق بيئة تتيح فرص الازدهار لجميع المنشآت المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال تقديم الخدمات والبرامج الداعمة التي تتوافق مع حجم كل منشأة لتعزيز نموها وقدرتها التنافسية، وذلك إيمانًا بأهمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية وتوسيع القاعدة الإنتاجية.

  • المملكة تطمئن القطاع الخاص وتعزز الاستقرار الاقتصادي بتمديد المبادرات

    المملكة تطمئن القطاع الخاص وتعزز الاستقرار الاقتصادي بتمديد المبادرات

    أدركت المملكة منذ الأيام الأولى لجائحة كورونا أنها لا تواجه الفيروس فقط، بل تواجه تداعياته الاقتصادية على مواطنيها أيضًا، لذا بادرت المملكة وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وبمتابعة سمو ولي العهد -حفظهما الله- بتشكيل فرق لمواجهة الأزمة صحياً واقتصادياً ومالياً، ومنذ بداية الجائحة اتخذت مجموعة من المبادرات، كما عملت على دراسة وتحليل الأوضاع الراهنة وتمديد المبادرات لتحقيق الاستفادة الكاملة منها.

    وتأتي خطوة تمديد المبادرات امتداداً للجهود الحكومية في دعمها للقطاع الخاص باعتباره شريكاً رئيساً في تنمية اقتصاد المملكة، ومساعدته في ظل الظروف الراهنة لتجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر المادية والاقتصادية.

    وقامت الحكومة مبكراً باتخاذ العديد من الإجراءات التحفيزية والاستجابة للتطورات من أجل دعم القطاع الصحي على الخصوص، ومساندة المنشآت خاصة الصغيرة والمتوسطة بهدف الحفاظ على العمالة ومساندة المنشآت على عبور هذه الفترة الصعبة ودعم الأفراد والمستثمرين كذلك، وضخ وتعزيز مستويات السيولة في الأسواق، والمحافظة على الوظائف في سوق العمل، ثم جاء تمديد المبادرات الحكومية للمحافظة على وظائف المواطنين في القطاع الخاص ودعم رواتبهم من خلال تخصيص تسعة مليارات ريال عبر نظام (ساند)، وذلك تعويضًا لأكثر من 1.2 مليون مواطن يعملون في منشآت القطاع الخاص المتأثرة بتداعيات جائحة كورونا، و بنسبة 60 % من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية.

    وعملت حكومة المملكة على استخدام الأدوات المتاحة لتمويل القطاع الخاص خاصة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ودراسة الظروف الراهنة باستمرار، لتعزيز برامج الدعم وتنمية القطاع الخاص للتأثير إيجابياً على الأنشطة الاقتصادية.

    وعلى الرغم من استمرار تفشي الوباء، وبمعدلات متزايدة في بعض الأحيان، إلا أن الحكومة بدأت تخطط للمرحلة التالية حيث تكون هذه الإجراءات الوقائية المشددة قد حققت الأهداف الرئيسة لمنع الانتشار السريع للوباء. والاستمرار في رحلة الخروج من الإغلاق وعودة الحياة التدريجية للنشاط الاقتصادي.

    تسعى حكومة المملكة من خلال تمديد عدد من المبادرات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية على سوق العمل وتوطينه ونموه، والمحافظة على المكتسبات التي تمت خلال السنوات الماضية، من خلال توفير الحلول العاجلة لمنشآت القطاع الخاص المتضررة من هذا الوباء العالمي.

    وتراعي المبادرات التي تم تمديدها لمدة إضافية الظروف الراهنة التي تواجهها منشآت القطاع الخاص من تداعيات فيروس كورونا، ومساعدتها في العودة لممارسة نشاطها الاقتصادي ودعمها من خلال توفير السيولة النقدية لها.