Author: سعود الهادي

  • مقاهي جدة تستقبل مرتاديها وسط إجراءات احترازية

    مقاهي جدة تستقبل مرتاديها وسط إجراءات احترازية

    شهدت  المقاهي والكافيهات بمحافظة جدة نشاطها باستقبال مرتاديها وسط تطبيق منظومة من الاحترازات والتدابير الوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد “كرفيد-١٩” .

    ووثقت وكالة الأنباء السعودية “واس” في جولات لها التزام المقاهي والكافيهات، تطبيق البروتوكولات الوقائية المعتمدة من الجهات المختصة، ومنها ارتداء الكمامات والقفازات وغسل اليدين بشكل متكرر للعاملين، وتوفير المطهرات والمعقمات.

    وشملت الإجراءات ضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي إلى متر ونصف أو مترين، ومنع التكدس داخل المقهى، وتقليل عدد الموظفين في مكان إعداد وتحضير الأكل والمشروبات، ومحدودية أعداد الجالسين على الطاولات.

    من جانبها، تابعت أمانة محافظة جدة حملاتها الرقابية على هذه المنشآت حفاظاً على التقيد بكل ما من شأنه الحفاظ على صحة المواطن والمقيم، موجهة بضرورة التقيد باستخدام الصحون والأكواب التي تستخدم لمرة واحدة، ووضع أغطية بلاستيكية فوق الطاولة لاستبدالها عند انتهاء مدة جلوس المرتادين.

     

  • روسيا تسجل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    روسيا تسجل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلنت روسيا اليوم السبت، تسجيل 6852 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد- 19″، خلال الـ 24 ساعة الماضية.

    وأوضحت وزارة الصحة الروسية في بيان أن إجمالي الإصابات وصل 8969 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 627646 بعد تسجيل 188 وفاة جديدة، بينما زاد التشافي إلى 393352 حالة حتى الآن.

  • 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا

    أعلن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، اليوم السبت، تسجيل 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ليبيا.

    وأوضح المركز في بيان نشره اليوم السبت ” أنه استلم الجمعة 476 عينة وأظهرت نتائج هذه العينات بأن 461 عينة سالبة، و15 عينة موجبة منها خمس حالات جديدة، و10 حالات لمخالطين، مشيرًا إلى أنه من ضمن العينات السالبة تماثلت حالتين للشفاء.

    وأهاب المركز الوطني لمكافحة الأمراض بالمواطنين، ضرورة اتباع الإرشادات الوقائية والاحترازية اللازمة لمنع انتشار فيروس “كورونا”، التي تشمل حظر التجول، ومنع التجمعات، والحجر المنزلي، والتباعد الاجتماعي، والاستمرار في عمليات التعقيم والتطهير والنظافة الشخصية.

  • تغطي 35% من الأمراض.. الضمان الصحي يطلق الحزمة الأولى من البروتوكولات الطبية

    تغطي 35% من الأمراض.. الضمان الصحي يطلق الحزمة الأولى من البروتوكولات الطبية

    أطلق مجلس الضمان الصحي التعاوني الحزمة الأولى من الأدلة الإكلينيكية التي تعد باكورة مخرجات إتفاقية التعاون بين المجلس والجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع وتغطي 35% من الأمراض ومن أهمها أمراض السكري و الضغط والكوليسترول.

    جاء ذلك على هامش توقيع ملحقٍ بمذكرة التفاهم المبرمة بينهما، التي كفلت للمجلس أن يكون أول الرعاة الرسميين لمختلف الأنشطة العلمية للجمعية التي تساعد في بناء الكفاءات المطلوبة لنقل المنظومة الصحية إلى مرحلة توفير خدمات الرعاية الصحية ذات القيمة وبما يتفق مع ضمان الاستقلالية العلمية لهذه الأنشطة.

    وقال الأمين العام للمجلس الدكتور شباب الغامدي: “إن الملحق الذي جرى التوقيع عليه بالأمس يهدف إلى الإستفادة من الخبرات الطبية المتخصصة لدى الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع كما أناط بها مهمة العمل على إعداد مجموعة من البروتوكولات الطبية، التي تصب في المقام الأول في تطوير و تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية للمؤمن لهم.

    وأوضح أن البروتوكولات الطبية تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية لدى مقدمي الخدمة و ضمان جودة الخدمات المقدمة من شركات التأمين الصحي وتحسين تجربة المرضى من المؤمن لهم, إضافة إلى خفض فجوة التباين في الأداء الطبي والوصول إلى الاستخدام الأمثل للموارد الصحية.

    وأشار الغامدي إلى أن الحزمة الثانية من الأدلة الإكلينيكية سيتم الإنتهاء منها خلال الربع الثالث من العام الجاري وستغطي 25% من الأمراض، تليها الحزمة الثالثة بنهاية الربع الرابع لتغطي 15% من الأمراض، مشيرًا إلى أنّ مذكرة التفاهم بملحقها ستعزز الهدف الاستراتيجي للمجلس من خلال تبني ونشر مفهوم الخدمة الطبية ذات القيمة والجودة “VBHC” بالعمل مع جميع الشركاء من مزودي الخدمات الصحية، وشركات التأمين الصحي، والهيئات العلمية، بالإضافة للمسؤولية الاجتماعية.

    وبين أن الاتفاقية تتضمن خطة عمل لدعم الجمعية في مجال إصدار الأدلة الإكلينيكية الإرشادية Clinical Guidelines التي ستحسن من سلامة المستفيدين من الخدمة الصحية وجودة الخدمات الطبية.

    يذكر أن مجلس الضمان الصحي التعاوني والجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع وقعا مذكرة للتفاهم في إطار المشاركة المجتمعية على هامش مؤتمر طب الأسرة والمجتمع 2019، ووقع الإتفاقية عن بعد كل من أمين عام مجلس الضمان الصحي التعاوني الدكتور شباب الغامدي ورئيس مكتب الشرقية للجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع الدكتور هادي العنزي.

  • الدكتورة سلوى الهزاع تشارك في المؤتمر العالمي لطب العيون في جنوب إفريقيا

    الدكتورة سلوى الهزاع تشارك في المؤتمر العالمي لطب العيون في جنوب إفريقيا

    تشارك البروفيسورة الدكتورة سلوى الهزاع كبير الاستشارين في أمراض وجراحة العيون في المملكة حالياً في المؤتمر العالمي لطب العيون الافتراضي في كايب تاون جنوب إفريقيا WORLD OPHTHALMOLOGY CONGRESS في الجلسة العلمية والعالمية المتخصصة في علاج الأمراض الوراثية ممثلة المملكة في الإمراض الوراثية .

    ‎وستقدم الدكتورة الهزاع استشاري الأمراض الوراثية الخبرة ‎السعودية في علم الوراثة وما حققتها السعودية في علاج أول حالات في الشرق الأوسط. ‎وتأتي مشاركة الدكتورة الهزاع بدعوة خاصة من رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر العلاج الجيني الوراثي لتمثيل الشرق الأوسط ‎،الذي يستمر بالفترة من 26-29 يونيو 2020.

    ‎وبينت البروفيسورة سلوى الهزاع عضو مجلس الشورى سابقا سبب كثرة الأمراض الوراثية في منطقة الخليج وتحديدا المملكة العربية السعودية هي الزيجة بين الأقارب مما يكدس الأمراض الوراثية التي بلغت أكثر من ٢٥٠٠ حاله وراثية في العيون التي تم فحصها ومتابعتها خلال ٢٧ سنة من العمل الدؤوب والمتواصل بعيادتها الوراثية.

    وَمِمَّا يميز محاضرة الدكتورة الهزاع الأستاذ المحاضر بكلية الطب جامعة الفيصل في هذا المؤتمر العالمي انه سبق طبي جديد يضاف للمملكة حيث ستبين نجاح الفريق الطبي السعودي بحقن طفلة تبلغ من العمر ثمانية سنوات بعقار الجيني الوراثي الذي يعد علاجا جديدا لعلاج فقدان البصر الوراثي الذي أدى إلى العمى الكلي لتلك المريضة منذ الصغر،

    وبذلك تكون المملكة بعمل هذا الإجراء الطبي الأول في صدارة الدول في العالم التي تحقن هذا العقار في عيني المريضة المصابة بمرض العشاء الليلي الوراثي الناتج عن خلل في الجين بطفرة RPE65 ووضع المملكة العربية السعودية على خارطة الجينوم العالمي بعد جهدا دام ١٨ شهرا لإقناع أصحاب السلطة دوليا ومحليا بالموافقة علي دخول وترخيص واستعمال عقار LUXTURNA في المملكة.

    وستعرض الدكتورة الهزاع البرفوسور الإكلينيكي المتعاون بجامعة جنوب كاليفورنيا و لأول مرة العملية المتطورة والنادرة في الشرق الأوسط من قبل الطاقم الطبي السعودي حيث اعتمدت على التقنية الجديدة لعلاج المريضة المصابة بمرض العشاء الليلي الوراثي وذلك عن طريق حقن عين الطفلة بالعقار على مرحلتين في شهر NOVEMBER 2019 وبنجاح تام حيث أصبحت الطفلة الآن تمارس حياتها اليومية بشكل طبيعي بعدما كانت مصابة بالعمى الكلي منذ الصغر،

    وأضافت أن المملكة أصبحت وبكل فخر هي خامس دولة على مستوى العالم تستخدم هذا العلاج الجيني والأول في الشرق الأوسط.

    وتجدر الإشارة إلى أن الدكتورة الهزاع قد شاركت في الموسوعة الطبية الدولية في تخصص طب العيون بالجزء الخاص بالأمراض الوراثية في المملكة العربيه السعوديه

  • الصين تسجل ارتفاعاً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا

    الصين تسجل ارتفاعاً في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا

    أعلنت الصين اليوم السبت، تسجيل أكبر عدد إصابات جديدة بفيروس كورونا خلال أربعة أيام، وذلك بعد ظهور المرض مجددا في العاصمة بكين.

    وكشفت اللجنة الوطنية للصحة عن رصد 21 إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس في البر الرئيسي للصين خلال يوم الجمعة مقابل 13 حالة في اليوم السابق لتصبح أكبر حصيلة منذ يوم الاثنين.

    وسجلت بكين وحدها 17 إصابة جديدة مؤكدة يوم امس الجمعة مقابل 11 حالة في اليوم السابق. وبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في الصين 83483 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتا منذ منتصف مايو أيار عند 4634.

  • وزير التجارة الأمريكي: اقتصادنا في طريقه إلى انتعاش قوي

    وزير التجارة الأمريكي: اقتصادنا في طريقه إلى انتعاش قوي

    أكد وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس أمس الجمعة أن اقتصاد الولايات المتحدة لا يزال في طريقه إلى انتعاش قوي في النصف الثاني من العام.
    وقال وزير التجارة لشبكة “فوكس بيزنس” الأمريكية: “من الطبيعي أن يكون هناك بعض الاضطرابات البسيطة مع خروجنا من الجائحة، لكن الأمر الأساسي في نظري هو أن إنفاق المستهلكين سيظل قاطرة التعافي”، مشيرا إلى ارتفاع معدلات ادخار المستهلكين. وأضاف “ربما يكون هناك على أقصى تقدير تذبذب بسيط من الربع الثالث إلى الربع الرابع، لكن المهم في النهاية هو أن الاتجاه جيد، الاتجاه صعودي بقوة”.

    وأشار وزير التجارة إلى أن تعافي الاقتصاد رغم قرار ولاية تكساس تخفيض وتيرة استئناف الأنشطة في الوقت الذي يرتفع فيه عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا.

  • المملكة تؤكد مواصلتها لالتزامها وجهودها لتعزيز المبادئ الدولية وسيادة القانون

    المملكة تؤكد مواصلتها لالتزامها وجهودها لتعزيز المبادئ الدولية وسيادة القانون

    شارك مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، مساء أمس في الاحتفال الافتراضي الذي نظمه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير البروفيسور تيجاني محمد باندي، لتخليد الذكرى الخامسة والسبعين للتوقيع على ميثاق الأمم المتحدة، بحضور أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

    وأعرب السفير، في كلمة مسجلة بهذه المناسبة، عن شكره لرئيس الجمعية العامة، ولأمين عام الأمم المتحدة، ومندوبي الدول الشقيقة والصديقة وكبار مسؤولي الأمم المتحدة على تنظيم هذه المناسبة الهامة، مبدياً امتنانه العميق للمشاركة في تخليد هذه الذكرى الخاصة.

    وأشار السفير المعلمي في كلمته، إلى أنه قبل 75 عامًا وتحديدا في 1945، كانت المملكة العربية السعودية وبكل فخر واحدة من الدول الإحدى والخمسون التي وقعت على ميثاق الأمم المتحدة، ممثلة بوفد رفيع المستوى رأسه الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله- وزير للخارجية آن ذلك، حيث اجتمعت في هذا اليوم التاريخي بلدان العالم للإعلاء من شأن التعددية ودورها، وحفظ السلام والأمن الدوليين، وإنقاذ الأجيال القادمة من ويلات الحروب التي تركت العالم ممزقا وخائر القوى.

    ونوه بأنه عند التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة دشن العالم عصراً جديداً من الوئام والإحساس بالحرية والأمن لشعوب العالم، هذا الشعور بالأمن والسلام مازال العالم في حاجة إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى، خاصة في ضوء الأزمات والمخاطر التي تتربص بنا في مجالات الأمن والصحة والتحديات الاجتماعية.

    وأفاد أن تخليد ذكرى التوقيع على الميثاق الأممي يجب أن يلهم الجميع اليوم لتعزيز دور الأمم المتحدة، إذ حان الوقت لتوطيد الناجح والمثمر من العمل والممارسات وإعادة النظر فيما بات متجاوزا من السياسات ويستدعي المراجعة، مشيراً إلى أن الفرصة سانحة لتنشيط مؤسسات الأمم المتحدة بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية والنهوض بالهدف المشترك المتمثل في إقامة سلام دائم وشامل يقوم على التسامح وقبول الآخر، حتى يعيش الجميع معا في وئام.

    وقال السفير المعلمي: إذ نحتفل بيوم التوقيع على ميثاق الأمم المتحدة، فإننا نستغل هذه الفرصة لإعادة تأكيد التزامنا الجماعي بالميثاق والحاجة لتكثيف تعاوننا لتحقيق الأهداف العالمية، فالميثاق هو اللحمة التي تجمعنا تحت مظلة الأمم المتحدة التي أصبحت محط آمال وتطلعات الإنسانية، منوها بأن الانسانية ستظل القاسم المشترك الأقوى الذي يربط العالم بغض النظر عن العرق أو العقيدة أو اللون، وأن هذا الرابط هو أقوى وأنبل رابط يجمعنا، مما يدفعنا للمزيد من التمسك بمبادئ الميثاق وصولا إلى الاهداف المشتركة.

    وأوضح المعلمي أن جائحة كوفيد-19، التي أزهقت مئات الآلاف من الأرواح وأصابت ملايين البشر، وأصابت العالم أجمع بحالة من الشلل التام في العديد من المجالات وأثبتت لنا أن الحوار والتعاون والتواصل البناء هو أكثر الطرق المثمرة لمعالجة أشد المشكلات تعقيداً.

    ولفت إلى أنه كان من الممكن أن تقلل الاستجابة المبكرة والتنسيق بين البلدان من تأثير هذا الوباء، الذي لا يزال العالم في صراع محتدم معه، مشيراً إلى أنه ينبغي على العالم أن يتخذ من هذه الجائحة حافزا له على تعزيز دور التعددية وتوجيه الاستثمارات نحو الصحة بدلاً من الأسلحة والحروب، ومراجعة السياسات العالمية التي لم تثمر عن النتائج المرجوة.

    وأبان السفير المعلمي بأن المملكة العربية السعودية لاتفخر فقط بكونها إحدى الدول المؤسسة والفاعلة في هذه المنظمة الدولية الهامة وإنما تمارس المملكة دورا هاما في العديد من منظماتها وأجهزتها المتخصصة، ومنها تأسيسها ودعمها المادي واللوجستي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الارهاب، مؤكداً أن المملكة ستواصل التزامها وجهودها لتعزيز المبادئ الدولية، وسيادة القانون، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، واستخدام الوسائل السلمية لحل النزاعات الدولية، وتأكيد مبدأ حق الشعوب في تقرير المصير، مبيناً أن المملكة العربية السعودية تحث جميع الدول الأعضاء على تكريس هذه المبادئ والعمل بروح من التضامن للتغلب على كافة المعوقات.

    وجدد السفير المعلمي في ختام كلمته، ثقة المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة وجميع مؤسساتها وهيئاتها، مؤكداً دعم المملكة المستمر لإحلال السلام والوئام، وإيمانها بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ودور المنظمة في تقديم المساعدة الإنسانية وتوفير الإغاثة ومواصلة عملها في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومنع الحروب ومعالجة القضايا بالحوار البناء للحفاظ على الهدف النبيل للأمم المتحدة المتمثل في إحلال الأمن والسلام لجميع الناس.

  • مديرة “الدولية للهجرة”: تحسن ترتيب المملكة اعتراف بجهودها المتضافرة

    مديرة “الدولية للهجرة”: تحسن ترتيب المملكة اعتراف بجهودها المتضافرة

    أكدت المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمنظمة الدولية للهجرة كارميلا جودو -، أن تحسن ترتيب المملكة العربية السعودية فيما يتعلق بالاتجار بالبشر، هو اعتراف بالجهود المتضافرة التي بذلتها المملكة هذا العام لتحسين هيكل استجابتها.
    وقالت جودو عند سماعها هذا التصنيف المحسن ضمن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن الاتجار بالبشر: “إن تقرير الاتجار بالأشخاص يعد معياراً عالمياً للاستجابة للاتجار”، مبدية استعداد المنظمة الدولية للهجرة بأن تكون شريكاً رئيسياً في الجهود وتتوقع الاستفادة من الزخم الأخير لسنوات قادمة.
    وكانت المملكة العربية السعودية قد حققت تقدماً في تقرير الاتجار بالأشخاص من المستوى الثالث إلى المستوى الثاني (w)، وفقًا للتقرير الصادر من وزارة الخارجية الأمريكية المتعلق بتصنيف الدول في مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص، الأمر الذي يعكس مواصلة المملكة السير قدمًا في حماية وتعزيز حقوق الإنسان بشكل عام، وفي مجال مكافحة الاتجار بالأشخاص بشكل خاص.
    ويعد هذا التقرير أكثر نظرة شاملة عن حالة الاستجابة الحكومية للاتجار بالبشر في 187 دولة حول العالم.
    وقد أطلقت المملكة رسمياً في مارس 2020 آلية الإحالة الوطنية التي تجمع بين أصحاب المصلحة الرئيسيين في منصة متعددة الكيانات التي تنسق مكافحة الاتجار في المملكة؛ إذ سيتم دعم المملكة من قبل البرامج التي تم إطلاقها حديثاً بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتفعيل آلية الإحالة الوطنية وتفعيل الجهات المعنية بمكافحة الاتجار.
    مما يذكر أن المملكة العربية السعودية والمنظمة الدولية للهجرة قد أعدتا في يناير 2020 إصدار مذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في عام 2016، وذلك بإطلاق برنامج مع هيئة حقوق الإنسان لمعالجة التصدي للاتجار، حيث يستضيف البرنامج سلسلة طموحة من الأنشطة المرتكزة على منع الاتجار وحماية المتضررين من الجريمة؛ وفي الوقت نفسه، تعمل هيئة حقوق الإنسان مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لتعزيز استجابة جهة الادعاء.

  • “حوار الأديان” يعقد لقاءه التحضيري الأول لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين بالرياض

    “حوار الأديان” يعقد لقاءه التحضيري الأول لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين بالرياض

    يعقد مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات غدًا, بالتعاون مع جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين ومنتدى الأمم المتحدة لتحالف الحضارات واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المملكة العربية السعودية, أولى المشاورات التحضيرية ضمن سلسلة اللقاءات الإقليمية المتنوعة في مختلف أنحاء العالم؛ استعدادًا لمنتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين المقرر انعقاده في الرياض في وقت لاحق من هذا العام2020م المقرر رفع توصياته إلى قادة العالم المجتمعين في قمة مجموعة العشرين في العاصمة السعودية الرياض.
    ويشارك في فعالية مجموعة من الشركاء الدوليين أفراد وقيادات ومؤسسات دينية وإنسانية، وصانعو سياسات في المنطقة العربية من المشتغلين في مجالات القيم الدينية والإنسانية، التي عادةً ما تناقشها قمم قمة العشرين في اجتماعاتها السنوية.
    وما يخص تصميم التحضيرات والمشاورات لعقد هذه اللقاءات التحضيرية لهذا اللقاء, فقد شارك في إعدادها خبراء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الذين يعملون في منصات الحوار والتعاون الخمس في العالم وخصوصًا في العالم العربي، وأسهموا في إنشاء أول منصة إقليمية للحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي عام 2018م.
    واشتملت برامج مركز الحوار العالمي خلال هذه المدة على تدريب المئات من الزملاء والزميلات والشباب من مختلف فئات المجتمع ومكوناته المتعددة والمهتمين بترسيخ القيم الدينية والإنسانية في تعزير المشتركات الإنسانية والعيش المشترك واحترام التنوع والمواطنة المشتركة بما يسهم في تحقيق الأمن والسلام عبر إبراز دور القيم الدينية في معالجة القضايا التي تواجه البشرية وتقديم التوصيات والمبادرات المناسبة لصانعي السياسات وتقديم العديد من المنح لدعم المبادرات الهادفة إلى معالجة الآثار الاجتماعية لجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19), فيما تسهم (شبكة الكليات والمعاهد الدينية الإسلامية والمسيحية في العالم العربي) المدعومة من المركز في عملية تطوير أدوات التعليم والمناهج القائمة على تعزيز التنوع الديني والثقافيو حيث سيتبع المشاورات الإقليمية للمنطقة العربية اجتماع مماثل للقيادات الدينية وصانعي السياسات الأوروبيين، لا سيما ممثلين بارزين من المفوضية الأوروبية ومنظمة الأمم المتحدة ومؤتمر الحاخامات الأوروبي (CER).
    وقال معالي الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الأستاذ فيصل بن معمر : إن عملنا خير دليل على فعالية إشراك الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية لمساندة صانعي السياسات عبر الحوارات والمبادرات المتنوعة لإيجاد حلول عالمية شاملة ومستدامة.
    وأضاف: إن عقد منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين في الرياض يُعد تتويجًا لمسيرة حافلة بالإنجازات في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات بمبادرة من المملكة العربية السعودية وإسبانيا والنمسا والفاتيكان وكذلك خصوصية عقد هذا اللقاء الاستثنائي في المملكة العربية السعودية بريادتها للعالم الإسلامي ومكانتها السياسية والاقتصادية العالمية وأهمية القضايا المطروحة للنقاش خصوصًا هذا العام الذي واجهت فيه البشرية عدوًا شرسًا خفيًا، تمثل في وباء شمل العالم كله.
    وأكّد ابن معمر أن مجموعات القيم وخبراء السياسات المواضيعية في أوروبا وأفريقيا والمنطقة العربية والأمريكتين وآسيا سيناقش لاحقًا التحديات المحددة في إطار المواضيع الأوسع للمؤتمر، التي تشمل التعليم والمرأة والشباب وبناء السلام والحوكمة والعدالة البيئية والاستجابات لجائحة كوفيد-19. مشيراً إلى أن هذه الجائحة كشفت مئات إن لم يكن الآلاف من قصص المجتمعات الدينية التي هبت لمساعدة مواطنيها بمختلف انتماءاتهم الدينية والعرقية.
    وبين أنه في الوقت نفسه نشهد تنامي خطاب الكراهية والأخبار المزيفة في أعقاب الوباء، وفي بعض الحالات وصل الأمر إلى التلاعب بالمعتقدات الدينية من أجل تسويق التطرّف والكراهية ونشرها، لافتًا الانتباه إلى أن نتائج هذه الاجتماعات ستسهم ضمنيًا في إثراء مناقشات قمة منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، ومن ثم تقديم توصياتها إلى قمة مجموعة العشرين، مؤكدًا على فعالية الدور النشاط الذي اضطلع به مركز الحوار العالمي في منتديات القيم الدينية السابقة لمجموعة العشرين في اجتماعاته المنعقدة في كلٍّ من ألمانيا (2017) والأرجنتين (2018) واليابان (2019) ودعمَها.
    وأوضح معاليه أن مركز الحوار العالمي إيمانًا منه بدور الشباب – الذين يمثلون 16% من سكان العالم – سيُنظِّم منتدى للشباب لجمعهم وربطهم باجتماعات مجموعات القيم الدينية وصانعي السياسات قُبيل انعقاد منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين لعام 2020م جنبًا إلى جنب مع حضور (200) شخص من برنامج كايسيد للزمالة الدولية في مؤتمر الخريجين ومدته 5 أيام قُبيل انعقاد هذا المنتدى المهم، مبيناً أنهم يسعون بدعم من خبراء المركز وتدريبهم إلى بناء جسور السلام وتعزيز الحوار بين أتباع الأديان لمواجهةً التحديات في مجتمعاتهم.
    يذكر أن مبادرة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات (UNAOC) جاءت لتعزيز العلاقات بين المجتمعات والجماعات الثقافية والدينية المختلفة. وبفضل برامجها وأنشطتها المختلفة حول العالم، فإن المبادرة تضطلع بدور كبير في تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات بُغية رأب الصدع والقضاء على مظاهر التعصب والمفاهيم الخاطئة والتصورات المغلوطة والاستقطاب.
    ويُعهد للجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في المملكة العربية السعودية، مهمة قيادة مبادرات وأنشطة وبرامج رائدة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات. حيث يتكون أعضاء اللجنة من ممثلين عن مختلف الوزارات الحكومية ومؤسسات الحوار داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.
    وتُعد جمعية منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين، شبكة نشطة منذ عام 2014 تضم مؤسسات وخبراء تربطهم علاقات قوية على مستوى العمل في مواضيع القيم الدينية، يقوم عملها على إيجاد منبر لناشطي القيم الدينية للمشاركة في تقديم اقتراحات وتوصيات لمساندة مبادرات السياسات العالمية لمجموعة العشرين.
    ويُصنف منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين منصة سنوية تمكِّن شبكات وجهات فاعلة دينية من المشاركة في جداول الأعمال العالمية وعلى رأسها أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs).

  • اليابان تندد بشدة بالاستهداف الحوثي المملكة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

    اليابان تندد بشدة بالاستهداف الحوثي المملكة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

    عبرت اليابان وبشدة عن إدانتها استهداف الحوثيين للمدنيين في المملكة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بما في ذلك العاصمة الرياض.
    وأكد الناطق باسم وزير الخارجية الياباني أوتاكا ماساتو، في بيان له، أن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط مهم للسلام والاستقرار الدوليين.

  • مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ برامج للأيتام وأسرهم في اليمن

    مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ برامج للأيتام وأسرهم في اليمن

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ البرامج والأنشطة الإنسانية المتنوعة للأيتام وأسرهم في مختلف المحافظات اليمنية، وذلك بالتعاون مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.
    ونفّذ فريق المركز أمس ضمن مشروع “بذرة أمان” الجلسات الإرشادية والاجتماعية للأيتام وأسرهم في محافظات مأرب والجوف وصنعاء والبيضاء، استفاد منها 50 معيلة، و300 يتيم ويتيمة.
    واشتملت الجلسات على أهمية تعزيز التكاتف الإنساني، وتلبية احتياجات الأيتام وإدماجهم في المجتمع، وكذلك تقديم النصائح للمعيلات وتأهيلهم للعمل.
    يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يقدم مشاريع وبرامج إنسانية وإغاثية متنوعة للأيتام وأسرهم في اليمن بهدف تحسين ظروفهم المعيشية ورعايتهم في جميع المجالات، ونفذ المركز في هذا الصدد مشروع “مهارتي بيدي” لتحسين سبل العيش لأسر الأيتام للعام 2018م، ومشروع “لست وحدك” لحماية وكفالة أسر الأيتام في اليمن للعام 2019م، و مشروع “بذرة أمان” لحماية ورعاية الأيتام وأسرهم باليمن للعام 2020م.
    ويأتي ذلك تجسيدًا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع الأشقاء اليمنيين في مختلف المجالات وللتخفيف من معاناتهم جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.