Author: سعود الهادي

  • “الزكاة والضريبة والجمارك” تحذّر من الاستجابة لرسائل احتيال تدّعي وجود استرداد لمستحقات مالية

    “الزكاة والضريبة والجمارك” تحذّر من الاستجابة لرسائل احتيال تدّعي وجود استرداد لمستحقات مالية

    دعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مكلفيها وعملاءها إلى عدم الاستجابة لأي رسائل ترد إليهم تدّعي وجود مبالغ استرداد أو مستحقات مالية لدى الهيئة، أو تسعى للحصول على البيانات الشخصية أو المصرفية.

    وأوضحت الهيئة أن مثل هذه الممارسات والعمليات الاحتيالية تستهدف الحصول على البيانات الشخصية والمصرفية من خلال رسائل نصية مشبوهة تزعم استقبال طلبات استرداد مبالغ مدفوعة للهيئة، وتطلب الدخول على روابط إلكترونية لتقديم المزيد من المعلومات أو البيانات أو تعبئة نماذج بيانات، مؤكدةً أن الهيئة لا تقوم بطلب الدخول على روابط في رسائلها، كما أنها لا تطلب معلومات البطاقات المصرفية لغرض السداد إلا من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة وتطبيق ZATCA للهواتف الذكية فقط.

    ودعت الهيئة مكلفيها وعملاءها إلى ضرورة التأكد من استخدام قنوات التواصل الخاصة بالهيئة، وذلك من خلال الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، أو حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على منصة “X””@Zatca_Care” أو من خلال البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa” أو المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة  “zatca.gov.sa“، مؤكدةً أنها تستقبل من خلال هذه القنوات جميع الاستفسارات المرتبطة بالتزامات المكلفين والعملاء وجميع الخدمات التي تقدمها.

    وأكدت الهيئة على جميع مكلفيها وعملائها أهمية حماية أنفسهم من الاحتيال، والحرص على أمن معلوماتهم المصرفية والشخصية وذلك بعدم الاستجابة للرسائل الواردة من جهات تنتحل اسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، إلى جانب ضرورة التحقق من مصدر الرسائل العشوائية الواردة إليهم قبل الضغط على الروابط، وذلك للمحافظة على بياناتهم الشخصية، وعدم الوقوع ضحيةً للاحتيال.

  • “التخصصي” يطلق النسخة الأولى من الموظف الآلي “نور”

    “التخصصي” يطلق النسخة الأولى من الموظف الآلي “نور”

    الجزيرة – خالد المشاري

    أطلق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، النسخة الأولى من الموظف الآلي “نور”، الذي يهدف إلى تقديم المساعدة للموظفين والزائرين للمستشفى، والإجابة على تساؤلاتهم بدقة وفعالية، الأمر الذي يعكس النقلة النوعية في استخدام التكنولوجيا داخل المؤسسات الصحية بالمملكة.

    وفي مشهد يتزايد فيه تفعيل التقنيات الحديثة والابتكار لتعزيز جودة الرعاية الصحية وتجربة المريض، يتواجد الموظف الآلي “نور” المجهز بأحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي وخوارزميات تعلم الآلة في جناح إدارة شؤون تقنية المعلومات الصحية بالمستشفى، حيث يجيب على استفسارات الموظفين حول مشكلات الدعم الفني التي تواجههم باللغتين العربية والانجليزية، كما تمتاز النسخة الأولى بقدرتها على التواصل والتفاعل مع الآخرين، والتعرّف على وجوه الموظفين.

    وأفاد مدير إدارة شؤون تقنية المعلومات الصحية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور أسامة السويلم أن إطلاق النسخة الأولى من الموظف الآلي “نور”، سيمكن موظفينا من التركيز والتفرغ على مسؤولياتهم الأخرى، مؤكداً على توافق هذه الخطوة المتطورة مع التزام “التخصصي” بالابتكار الرقمي.

    ومع اندماج الموظف الآلي الجديد تدريجيًا في النظام البيئي للمستشفى؛ سيسهم في تبسيط عمليات إدارة تقنية المعلومات الصحية وتعزيز الإنتاجية، كما ستتطور مهام الموظف الآلي اليومية لتشمل تقديم المساعدة في التعريف بالمسارات الداخلية المؤدية إلى مرافق المستشفى، والرد على استفسارات المرضى، وإبراز أحداث وأنشطة المستشفى بصورة آنية.

    ويأتي طرح النسخة الأولى من “نور” في إطار التزام “التخصصي” الدائم بتسخير التقنيات المتقدمة لتعزيز كفاءة التشغيل ورعاية المرضى، والاستفادة من القدرات الكامنة للروبوتات والذكاء الاصطناعي، حيث يهدف “التخصصي” إلى تعزيز بيئته الداخلية بتقنيات تفاعلية سهلة الاستخدام تعزز تجربة الموظفين والزائرين.

    ويُعدُّ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من بين المستشفيات الأبرز عالمياً في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، وصُنِّف مؤخراً في المركز الـ 20 في قائمة أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم لعام 2023، والأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك بحسب تصنيف براند فاينانس “Brand Finance”.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – بأن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة, في حين تكون السماء غائمة جزئياً إلى غائمة تتخللها سحب رعدية ممطرة مسبوقة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق المدينة المنورة، حائل، تبوك، الجوف والحدود الشمالية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط تصل إلى 45 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة وجنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية الممطرة كذلك باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى مترين مع تكون السحب الرعدية الممطرة كذلك باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 10-32 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • حملة “أمن تسلم” تشهد تفاعلاً من شركات التأمين وتساهم في رفع مستوى ثقافة الوعي التأميني

    حملة “أمن تسلم” تشهد تفاعلاً من شركات التأمين وتساهم في رفع مستوى ثقافة الوعي التأميني

    عكست حملة “أمن تسلم” في نسختها الثانية آثارها الإيجابية على أهمية المحافظة على سجل تأميني خال من المطالبات التامينية، وحققتنجاحاً في توفير الخصومات التشجيعية وفقاً لمعايير التحفيز، ودورها في مكافأة الملتزمين بمزايا خدمة عدم وجود مطالبات (أحقية)التأمينية، فضلاً عن دورها في رفع مستوى ثقافة الوعي التأميني بين شرائح المجتمع.

     وشهدت الحملة التي تم إطلاقها خلال شهر أغسطس تفاعلاً من قبل شركات التأمين حيث تم إطلاق العديد من المبادرات النوعية التي تركزتعلى تقديم خصومات تشجيعية مستحقة بنسب تتراوح ما بين %20 إلى 60% عند الالتزام بمواعيد تجديد وثائق التأمين في الوقتالمطلوب، الأمر الذي حقق إقبالاً ملحوظاً على سرعة تجديد وثائق التأمين قبل انتهائها.

     ودعت “نجم” إلى الاستفادة من خدمة (أحقية)، والهادفة إلى  تقديم حافز الخصم التشجيعي وتمكين المؤمّن لهم معرفة نسبة الخصمالمستحقة عن طريق موقع أو تطبيق نجم، حيث بادرت “نجم” وبناء على التوجيهات والأنظمة المرعية بتحديث قواعد الحصول على خصم(أحقية)، بما يتيح للعملاء معرفة نسبة الخصم المستحقة قبل إصدار أو تجديد الوثائق التأمينية.

     وتتماشى حملة “أمن تسلم” مع استراتيجية “نجم” القائمة على تعميق دور قطاع التأمين في رفع نسبة انتشار التأمين على المركبات،وزيادة الوعي بأهمية السلامة المرورية لدى قائدي المركبات، وتحفيز أصحاب المركبات على شراء وثائق التأمين لحفظ حقوقهم وحمايتهم منتبعات الحوادث المرورية، بالإضافة إلى تثقيف المجتمع بأهمية التأمين، وما يعكسه من أثار وفوائد على المستفيد ومنها تقليل الخسائر المادية،وتوفير الوقت والجهد أثناء متابعة إجراءات الحادث المروري، لتحقيق مستهدفات تحسين جودة الحياة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

  • الجامعة العربية تشارك في أعمال النسخة الثانية من أسبوع المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    الجامعة العربية تشارك في أعمال النسخة الثانية من أسبوع المناخ بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

    تشارك الأمانة العامة لجامعة الدول العربية برئاسة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي في أعمال النسخة الثانية من أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمملكة العربية السعودية والذي انطلقت أعماله، أمس، ويستمر خمسة أيام بالرياض بصفتها منظمًا إقليميًا لأسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

    وقال الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة السفير المالكي: إن تنظيم تلك الفعاليات في الأقاليم المختلفة من خلال التشارك الدولي، مع أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وباستضافة من المملكة والشركاء الإقليميين الرئيسيين، هدفها أن يكون هناك مركز لبناء الشراكات وعرض الإجراءات الرائدة في المنطقة العربية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحد من آثار التغيرات المناخية، ومناقشة الاتفاقيات الخاصة بالمناخ وكيفية إدماجها في اقتصاديات الدول الناشئة والعربية، والتحضير للدورة 28 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ التي تعقد نهاية هذا العام في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وبيّن المالكي أن أسابيع المناخ الإقليمية توفر فرصة للمضي قدماً في أعمال العمل المناخي على المستوى الوطني والإقليمي مع مراعاة الاحتياجات والأولويات الإقليمية، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي من تنظيم تلك الأسابيع هو العمل كمنصة فريدة للحكومات وجميع أصحاب المصلحة المشاركين في العمل المناخي لاستكشاف الإستراتيجيات التي من شأنها تعظيم استخدام الموارد المتاحة لتحقيق أهداف اتفاق باريس والحد من الاحتباس الحراري وتعزيز المرونة.

  • تعليم عسير يحتفي بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي

    تعليم عسير يحتفي بالمعلمين والمعلمات في يومهم العالمي

    فيصل الأحمري – أبها

    احتفلت الإدارة العامة للتعليم في منطقة عسير، أمس، بمعلميها ومعلماتها بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، بحضور مدير عام التعليم فهد عقالا، وعدد من القيادات التعليمية، والمعلمين والمعلمات، ونخبة من المهتمين بالتعليم وتطويره، وذلك على مسرح التعليم.

    وأكد “عقالا” خلال الاحتفال أن يوم المعلم يُعد ذكرى سنوية غالية يستذكر فيها الجميع الدور المميز والمكانة الرفيعة للمعلمين والمعلمات الذين يكفيهم شرفاً أن مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- أشاد بالمعلمين والمعلمات وأكد على دورهم الريادي ورسالتهم التعليمية والتوعوية الشريفة والسامية في بناء الأجيال، وقيادتهم للتغيير في التعليم، ومشاركتهم في تنمية الوطن، مضيفا أن تعليم عسير يفخر بمعلميه ومعلماته الذين يزيدون عن ثلاثين ألف معلم ومعلمة سطّروا أروع الأمثلة والتضحيات لأداء رسالتهم السامية وأثبتوا قدرتهم على تحويل التحديات الكبرى إلى فرص للنجاح، وقال إن بلادنا تُعوّل على المعلمين والمعلمات بأنهم قادة العلم وبث الحماس بين التلاميذ، وذكّر الجميع بأن مشوارهم طويل لخدمة الوطن الغالي، ونقل “عقالا” للجميع تحيات واعتزاز سمو أمير المنطقة، ومعالي وزير التعليم بالمعلمين والمعلمات.

    وتضمن الحفل كلمة للمعلمين والمعلمات بهذه المناسبة ألقتها نيابة عنهم، المعلمة جواهر علي المشعبي المرشحة لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم “فرع المعلم المميز”، أشادت فيها بالبرامج المتاحة للمعلمين والمعلمات لأجل بناء جيل مواكب لرؤية المملكة، وأعربت عن شكرها للقيادة الرشيدة نظير ما تقدمه من دعم لا محدود لقطاع التعليم الأمر الذي كان له الأثر البارز في تقدم التعليم في بلادنا، كما اشتمل الاحتفال على معرض لمبادرات المعلمين والمعلمات النوعية، وعدد من الفقرات والعروض المرئية، واُستعرض خلال الحفل تجربة التربوية والمعلمة السابقة صالحة عسيري، من أقدم المعلمات في منطقة عسير، والتي أكدت على الدور الكبير للمعلمين والمعلمات في بناء الأوطان والنهوض بالمجتمعات، كما اشتمل الحفل على أوبريت ” إجلال” وندوة مصاحبة بعنوان (المعلمون الذين نحتاجهم للتعليم الذي نريده) شارك فيها الأستاذ الدكتور ثابت بن سعيد عميد كلية التربية بجامعة الملك خالد بأبها، والأستاذ الدكتور عبدالله آل كاسي أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة الملك خالد رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية العلمية للمعلم، والدكتور خالد أحمد عسيري مشرف شؤون المعلمين بتعليم عسير، كما جرى تكريم المعلمين والمعلمات الذين حققوا درجات عليا في مشروع الاستثمار الأمثل والحاصلين على جوائز عالمية وإقليمية ودولية.

    يذكر أن قرابة 1250 مدرسة بالإدارة العامة للتعليم في المنطقة، احتفلت باليوم العالمي للمعلّم الذي يوافق الخامس من شهر أكتوبر من كل عام، عبر منظومة من البرامج والأنشطة والفعاليات للاحتفال بقرابة ثلاثين ألف معلم ومعلمة في يومهم العالمي، وسط مشاركة فاعلة من الطلاب والطالبات.

  • المملكة تعلن خارطة طريق طموحة لزراعة 10 مليارات شجرة

    المملكة تعلن خارطة طريق طموحة لزراعة 10 مليارات شجرة

    في إطار مبادرة السعودية الخضراء التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء – حفظه الله -، أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن خارطة الطريق الخاصة بزراعة “10” مليارات شجرة، والتي تندرج ضمن التزامات المملكة الوطنية والدولية بالتصدي لكافة التحديات البيئية المتعلقة بالمناخ وتحسين جودة حياة المواطنين من خلال الفوائد الاقتصادية والاجتماعية التي سيتم تحقيقها على المدى الطويل من خلال جهود التشجير.

    وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع فعاليات النسخة الثانية من أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تستضيفه المملكة للمرة الأولى في الفترة من “8 – 12” أكتوبر 2023م بمدينة الرياض.

    وتتضمن الخارطة خطة استراتيجية مصممة لتنمية الغطاء النباتي في جميع مناطق الموائل الطبيعية، كما ستشمل المدن، والطرق السريعة، والمساحات الخضراء؛ لضمان مساهمة الأشجار الجديدة في تعزيز صحة ورفاه سكان المملكة الذين تعيش النسبة الأكبر منهم في المناطق الحضرية.

    ومن المتوقع أن تستفيد مراكز المدن من زيادة الكثافة الشجرية التي ستسهم في خفض درجات الحرارة بمقدار “2.2” درجة مئوية وتحسين جودة الهواء.

    وتُعَدُّ درجات الحرارة المرتفعة وتلوث الهواء من المخاطر البيئية الأكثر شيوعاً في المناطق الحضرية حول العالم، التي ترتبط بانتشار مجموعة من الأمراض غير المعدية، مثل أمراض القلب، والشرايين، والجهاز التنفسي.

    كما تُسهم جهود تنمية الغطاء النباتي بالمدن في خفض نسبة ثاني أكسيد الكربون.

    وبالإضافة إلى ذلك سيسهم تنفيذ خارطة الطريق في توفير العديد من فرص العمل في مختلف أنحاء المملكة؛ للقيام بمهام زراعة الأشجار، وجمع البذور، وتجهيز وصيانة الأراضي الزراعية، وتطوير شبكات لإعادة استخدام المياه المعالجة، وإنشاء حدائق ومتنزهات ومحميات جديدة، في خطوة مهمة تمهد الطريق لتطوير أساليب جديدة ومبتكرة لتعزيز الاستدامة.

    وتعدّ مبادرة “السعودية الخضراء” واحدة من أكبر مبادرات إعادة التشجير في العالم؛ حيث تعكس التزام المملكة بالتصدي للتحديات البيئية المختلفة التي تواجه البلاد، بما في ذلك انخفاض معدلات هطول الأمطار ومساحة الأراضي الصالحة للزراعة ومناطق الغابات؛ إلى ما دون المعدلات العالمية.

    وكان الهدف الأولي الذي تم الإعلان عنه لزراعة 10 مليارات شجرة يعادل استصلاح “40” مليون هكتار من الأراضي في المملكة.

    ومن خلال تنفيذ الدراسة، تم رفع هذا الهدف ليعادل الآن استصلاح 74.8 مليون هكتار من الأراضي.

    ويشكّل هدف زراعة 10 مليارات شجرة نسبة “1%” من هدف التشجير العالمي، و”20%” من هدف زراعة “50” مليار شجرة الذي حددته مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”.

    وتجدر الإشارة إلى أن خارطة الطريق التي أعلن عنها اليوم لا تمثّل بداية جهود التشجير في المملكة؛ إذ شهدت الفترة بين عامي 2017م و2023م زراعة 41 مليون شجرة في مختلف أنحاء المملكة.

    يُشار إلى أن خارطة الطريق استندت إلى دراسة جدوى علمية استراتيجية تفصيلية استمرت لمدة عامين، جرى تنفيذها بالتعاون بين وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحّر، بمشاركة نخبة من أمهر الخبراء محليّاً ودوليّاً في تخصصات متعددة.

    كما توسّعت الدراسة إلى جانب التركيز على تمكين المملكة من تحقيق هدف زراعة “10” مليارات شجرة؛ لتشمل أساليب الريّ المستدامة التي يمكن استخدامها في أنشطة التشجير، وضمان توافق أنواع الأشجار المختارة مع الغطاء النباتي وقدرتها على التكيف مع مناخ المملكة.

    وشملت الدراسة أكثر من “1,150” مسحاً ميدانيّاً في مختلف مناطق المملكة؛ لتحديد المواقع الجغرافية الأنسب لزراعة الأشجار، استناداً إلى الظروف البيئية المختلفة؛ بما في ذلك التربة، والمياه، ودرجات الحرارة، والرياح، والارتفاع عن مستوى سطح البحر.

    كما تضمنت الدراسة تقييماً شاملاً للقطاعات ذات الصلة، بالاستفادة من التوصيات العلمية والتقنيات المتقدمة.

    ومن المقرر تنفيذ خارطة الطريق المعتمدة على مرحلتين؛ تمتدّ المرحلة الأولى من عام 2024م حتى عام 2030م، وتَتَّبِع نهجاً قائماً على الطبيعة؛ لإعادة التأهيل البيئي، بينما ستبدأ المرحلة الثانية في عام 2030م، وسيتم خلالها العمل على استحداث نهج شامل يعتمد على الجهود البشرية في إعادة التأهيل البيئي.

    وتحتضن المملكة العربية السعودية أكثر من “2,000” من الأنواع النباتية، التي تزدهر عبر مجموعة متنوعة من الموائل الطبيعية، بما في ذلك غابات المانجروف والمستنقعات والغابات الجبلية والمراعي والمتنزهات الوطنية والوديان.

    ومن المتوقع زراعة أكثر من “600” مليون شجرة بحلول عام 2030، أي ما يعادل استصلاح “3.8” مليون هكتار من الأراضي.

    وتعدّ استعادة وحماية التنوع الأحيائي أحد أهم الجوانب التي يركز عليها هدف زراعة “10” مليارات شجرة.

  • المملكة تطلق آلية رائدة لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري

    المملكة تطلق آلية رائدة لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري

    أعلنت اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة، اليوم، تفعيل آلية السوق لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري، خلال أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م، المقام حاليًا في الرياض.

    وتعكس هذه الخطوة الدور الرائد للمملكة بالمنطقة في مواجهة تحديات تغيّر المناخ وتمكين المؤسسات على تقليل انبعاثاتها، ضمن جهودها في هذا المجال والرامية إلى الإسهام في تقليل الآثار السلبية الناجمة عن التغير المناخي، وذلك تحقيقًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، وبما يحقق مستهدفات الاستدامة البيئية في رؤية السعودية 2030 بهذا المجال.

    ويأتي الإعلان عن تفعيل آلية تعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري اليوم، تطبيقًا لمبادرة طرح آلية السوق المحلية التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، خلال مبادرة السعودية الخضراء على هامش مؤتمر الأطراف السابع والعشرين لاتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي “كوب 27” في شرم الشيخ في نوفمبر 2022م، ما يعكس جهود المملكة في مواجهة التغير المناخي وستكون آلية السوق لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري متاحة لجميع الجهات داخل المملكة، حيث تعد حافزًا لتطوير أنشطة خفض الانبعاثات وإزالتها؛ لتحقيق مستهدف المملكة الطموح للوصول إلى الحياد الصفري بحلول 2060م.

    وقال الآمين العام في اللجنة الوطنية لآلية التنمية النظيفة عبدالله السرحان: “نفخر بدعم طموحات المملكة المتعلقة بالمناخ من خلال إطلاق آلية السوق لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري، حيث ستمكّن هذه الآلية الجهات في جميع أنحاء المملكة من تحقيق أهدافها والحصول على شهادات لخفض الانبعاثات وإزالتها، مما يسهم في تعزيز الجهود لبناء مستقبل مستدام ومنخفض الانبعاثات”.

    ويُعدّ نهج هذه الآلية شاملًا ومتكاملًا، ويتيح للجهات داخل المملكة الاستفادة القصوى المترتبة على آلية السوق المحلية لإدارة الانبعاثات.

    وتماشيًا مع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن المناخ، فإن آلية السوق لتعويض وموازنة غازات الاحتباس الحراري ستدعم إسهامات المملكة المحددة وطنيًا، وتوفر فرصًا مالية عديدة بين الجهات الوطنية التي تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها المناخية.

  • محافظ المزاحمية يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

    محافظ المزاحمية يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية

    المزاحمية – محمد الثاقب

    دشن سعادة محافظ المزاحمية خالد العجمي اليوم حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية بحضور مدير مستشفى المزاحمية الدكتور عادل بن عميره ومساعد مدير المستشفى للرعاية الصحية الأولية الدكتور أحمد الشرهان ومسؤول الحملة عبدالعزيز الزير وأخصائي التمريض عبدالله بحري.

    وأوضح الدكتور الشرهان أن الحملة تهدف إلى تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا الموسمية وفي حالة الإصابة تقليل حدة الأعراض وتقليل مدة الإصابة بالمرض، وتستهدف الحملة كبار السن، والأطفال والحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة الوراثية أو المكتسبة والمصابين بالأمراض المزمنة كالضغط، وداء السكري، ومرضى القلب، والكلى.

    ونوه إلى أن الوقاية من الإنفلونزا تكمن في أخذ لقاح الإنفلونزا، وتجنب الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين جيداً، وتجنب لمس العينين والفم مباشرة، واستخدام المناديل عند العطاس والسعال، والحرص على نظافة المكان.

  • سحب رعدية ممطرة على بعض مناطق المملكة

    سحب رعدية ممطرة على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – بأن الفرصة تتهيأ لتكون سحب رعدية ممطرة مسبوقة برياح نشطة تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مرتفعات جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة، المدينة المنورة كذلك على أجزاء من مناطق تبوك، الجوف والحدود الشمالية, في حين تنشط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي الرياض وحائل.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط تصل إلى 50 كم/ساعة باتجاه خليج العقبة وجنوبية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 45 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والاوسط ومن متر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف, وحالة البحر متوسط الموج.

  • حساب المواطن: تعديل ضوابط البرنامج لتوجيه الدعم للفئات الأكثر استحقاقًا

    حساب المواطن: تعديل ضوابط البرنامج لتوجيه الدعم للفئات الأكثر استحقاقًا

    أكد برنامج حساب المواطن، أنه بناءً على التوجيه الملكي الكريم باستمرار الدعم الإضافي لمستفيدي البرنامج واستمرار فتح التسجيل، علاوة على استمرار العمل بالبرنامج، فقد عمل البرنامج انطلاقًا من المهام المنوطة به، على تطوير وتعديل ضوابطه بما يتسق مع مستهدفاته الاستراتيجية في رفع كفاءة الدعم، وضمان وصوله وتوجيهه للفئات الأكثر استحقاقًا.

    وأوضح البرنامج أنه بعد عمل مستفيض في مراجعة ضوابطه وبعد موافقة لجنة برنامج حساب المواطن، فقد تم إضافة محددات تهدف إلى رفع كفاءة الدعم وضمان وصوله وتوجيهه للفئات الأكثر استحقاقًا، وسيتم تطبيقها اعتبارًا من دفعة شهر أكتوبر 2023م، التي شملت على تعديل الحد الأعلى للدعم المقدم من البرنامج، بحيث لا يتجاوز الدعم للأسر المكونة من ستة أشخاص “رب الأسرة وتابعين أعلى من 18 عامًا، وثلاثة تابعين أقل من 18 عامًا”، إضافة إلى تعديل الحد المانع لاستحقاق الدعم، بأن لا يتجاوز مجموع دخل المستفيد وأسرته مبلغ 20 ألف ريال، وتعديل حد التناقص بما يتوافق مع ذلك، ويمكن للمستفيدين زيارة الحاسبة التقديرية على موقع البرنامج لمعرفة استحقاقهم من الدعم بشكل دقيق.

    وتهدف هذه التعديلات إلى ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه؛ بما يضمن تحقيق أهدافه المرجوة في حماية الأسر السعودية، وتخفيف الأعباء عنهم، وتحسين معيشتهم، في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة حول العالم.

    يذكر أن إجمالي ما تم صرفه للمستفيدين منذ انطلاقة البرنامج حتى الدفعة الأخيرة – دفعة شهر سبتمبر 2023م – قد بلغت 175 مليار ريال، كما يتجاوز عدد مستفيدي البرنامج حتى الآن أكثر من 11.3 مليون مستفيد رئيسي وتابع.

  • وزير الطاقة: المملكة قادرة أن تكون مصدِّرًا للهيدروجين النظيف والكهرباء النظيفة

    وزير الطاقة: المملكة قادرة أن تكون مصدِّرًا للهيدروجين النظيف والكهرباء النظيفة

    أكد صاحبُ السموّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أن المملكة تحظى بإمكانات تسمح لها باحتجاز الكربون وتخزينه، ولا يوجد أكثر أهمية للمملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية العراق من الاستثمارات الكافية لضمان عمل هذه التقنيات من خلال المحفزات والممكنات، مبينًا أن نجاح ذلك سيعود بالنفع على الجميع ويتوافق مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ.

    جاء ذلك خلال مشاركة سموه في جلسة حوارية بعنوان “تعزيز المشاركة الشاملة والاقتصاد الدائري لتحقيق تحولات طاقة عادلة ومنصفة”، ضمن فعاليات اليوم الأول لــ “أسبوع المناخ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2023م”, بمشاركة معالي وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة سهيل المزروعي، ومعالي وزير النفط في جمهورية العراق حيان عبدالغني، ومعالي وزير التغير المناخي في جمهورية باكستان الإسلامية أحمد إسلام.

    وقال سمو وزير الطاقة: “يمكننا أن نكون المصدِّر للهيدروجين النظيف، والمنتج والمصدِّر للكهرباء النظيفة أيضًا”، مفيدًا سموه أن المملكة تبنت نهجًا شاملًا يتضمن جميع إمكاناتها، لإنتاج الطاقة من المصادر المتجددة، وإنتاج الهيدروجين، وخطوطًا وأنابيب لتوزيعه، ونقل الكهرباء.

    وأكد المشاركون خلال الجلسة أن التمويل المشترك يجب أن يكون هو الأساس الذي ينطلق منه العالم، مؤكدين على أهمية توظيف التقنيات وكذلك استخدام الهيدروجين الأخضر والأدوات الكفيلة بالوصول إلى الأهداف المستقبلية العالمية، منوهين بضرورة عمل الدول المتقدمة على المشاريع التي من شأنها تخفيف الأعباء الناتجة عن الانبعاثات الكربونية.

    وأكد المشاركون على أهمية تعاون الدول فيما بينها بالمشاريع التي تخص الطاقة النظيفة التي تُعد تقنية جديدة تهدف إلى تقليل الانبعاثات الحرارية والحد من بصمة الكربون في كثير من العمليات فيها، متمنين أن تسهم قمم التغير المناخي في إطلاق مشاريع خفض الانبعاثات الكربونية، والعمل على كثير من الخيارات التي من شأنها أن تسهم في التقليل من هذه الانبعاثات.

    وأكد المشاركون في ختام حديثهم على أهمية أن يفكر العالم بطريقة أفضل وأن تأخذ التقنية مكانتها الصحيحة, التي من شأنها أن تسهم في طريقة استخدام الطاقة بعيدًا عن التأثير على البيئة.