Author: سعود الهادي

  • المملكة داعم أساسي لاقتصاد اليمن.. ومستمرة في دعمه

    المملكة داعم أساسي لاقتصاد اليمن.. ومستمرة في دعمه

    تعكس العلاقات الاقتصادية المتميزة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية حرص المملكة دوماً على تنمية الاقتصاد اليمني ودعمه وإيجاد بيئة استثمارية تخدم مصلحة البلدين الشقيقين. وتأتي في إطار أكبر وأوسع بما يخدم مصالحهما المشتركة ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

    ومنذ انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية، الذراع الإيراني في اليمن على الشرعية الدستورية تكبد الاقتصاد اليمني خسائر أثرت على التنمية وتسببت في انهيار العملة الوطنية مما رفع معدلات التضخم، وأدى إلى تدهور الخدمات الاجتماعية.

    وانطلاقاً من اهتمام المملكة في رفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق ومساعدته لمواجهة الأعباء الاقتصادية جراء معاناته من جرائم وانتهاكات الميليشيات الحوثية الإيرانية، التي تقوم بنهب مقدرات الدولة والاستيلاء على إيرادات المؤسسات الحكومية بما في ذلك بيع المشتقات النفطية وتحصيل المبالغ بالريال اليمني والتلاعب في سعر صرف العملات، واستغلال ذلك لتحقيق مصالحهم الشخصية دون وازع من دين أو ضمير، ما أدى إلى تدهور سعر صرف الريال اليمني وتحميل المواطنين اليمنيين تبعات ذلك، صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – أيده الله -، بإيداع مبلغ ملياري دولار أمريكي كوديعة في حساب البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما قدم كوديعة للبنك المركزي اليمني ثلاثة مليارات دولار أمريكي، وذلك في إطار تعزيز الوضع المالي والاقتصادي في الجمهورية اليمنية الشقيقة لاسيما سعر صرف الريال اليمني ما ينعكس إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين.

    وسبق للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن العقيد الطيار الركن تركي المالكي التأكيد على أن جهود المملكة مستمرة في دعم الاقتصاد اليمني، حيث قدمت المملكة لليمن في عام 2014م مبلغ مليار دولار للبنك المركزي اليمني، كما قدمت ضمن العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن في بداية يناير عام 2018م ملياري دولار للبنك المركزي لدعم الاقتصاد اليمني، وكذلك المحافظة على العملة اليمنية، مشيراً  إلى أن المملكة واصلت دعمها اقتصاد الأشقاء في اليمن عبر تقديم 200 مليون دولار منحة للبنك المركزي للمحافظة على قيمة الريال اليمني ودعم اقتصاده.

    وأوضح العقيد تركي المالكي أن الحوثيين تسببوا في الكثير من المشكلات التي تؤثر سلباً وبصورة مباشرة على الاقتصاد اليمني، يأتي في مقدمتها عمليات النهب المستمرة منهم التي تجاوزت أكثر من 5.2 مليارات دولار وأكثر من 800 مليار ريال يمني يجري تحصيلها من الضرائب في الموانئ التي تخضع لسيطرة المليشيات الحوثية، فيما قامت المليشيا الحوثية المدعومة من إيران بسرقة مليار دولار من المؤسسة العامة للتأمينات في صنعاء، مبيناً أن كل هذه الأعمال العدائية التي تقوم بها المليشيات الحوثية لم تقدم مصلحة للشعب اليمني.

    وبين أن الإجراءات قضت بتحويل المساعدات المالية المقدمة للشعب اليمني من المنظمات وغيرها إلى البنك المركزي اليمني لضمان وصولها وعدم سرقتها من قبل المتمردين الحوثيين.

    وأشار العقيد الطيار الركن المالكي إلى حجم الإدانة التي أبداها مكتب منسق الشؤون الإنسانية في اليمن وكثير من المنظمات الحكومية وغير الحكومية من أعمال المليشيات الحوثية المدعومة من إيران التي تقوم على القتل خارج إطار القانون والإخفاء القسري لأبناء الشعب اليمني.

    مركز إسناد العمليات الشاملة في اليمن طالب جميع المنظمات الأممية بتحويل المبالغ كافة إلى البنك المركزي اليمني في عدن وعدم تحويلها إلى البنوك اليمنية خارج اليمن بسبب بعض الإشكاليات في سعر صرف الريال اليمني، إذ قدمت دول التحالف من عام 2015م قرابة 11.18 مليار دولار للشعب اليمني.

    وأثرت الحرب التي فرضها الانقلابيون الحوثيون في اليمن على الوضع الاقتصادي الوطني بسبب توقف صادرات البلاد المحدودة والضغوط المتواصلة على سعر الصرف، وعدم صرف رواتب الموظفين في الكثير من المحافظات، وارتفاع معدل التضخم إضافة إلى تهالك البنية التحتية الحيوية، وتسبب انقطاع التيار الكهربائي عن المرافق الصحية وعدم توفر الوقود والميزانيات والقدرات التشغيلية لهذه المنشآت في زيادة خطر انتشار الأوبئة.

    وأدت الحرب إلى انخفاض حسابات المصارف اليمنية لدى بنوكها المراسلة في الخارج، وأصبحت البنوك اليمنية عاجزة عن تلبية احتياجات المستوردين اليمنيين، كما أن عجز البنوك اليمنية عن الوفاء بطلبات العملاء بسحب أموالهم نقداً، نتج عنه خروج المزيد من النقد خارج النظام المصرفي، يضاف إلى ذلك عجز البنك المركزي عن تسييل استثمارات البنوك في أذون الخزانة أو حساباتها الجارية لديه، وأسهمت هذه العوامل المتعددة والمتداخلة في أزمة السيولة الشديدة في القطاع المصرفي.

    ويبرز البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، دور المملكة ومسيرة العطاء والدعم تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، مروراً بعهد أبنائه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله، – رحمهم الله -، وصولا ً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي أصدر أمره الكريم بتأسيس البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن،وتستكمل مسيرة العطاء تجاه الجمهورية اليمنية الشقيقة، استناداً على ما يجمعها مع المملكة من أواصر الأخوة والدين والجغرافيا، ودعمها بمختلف الأوجه مالياً وتنموياً وسياسياً، لبناء الإنسان اليمني الشقيق وتنمية المكان وإعماره بأرض اليمن، سعياً لأن يتعافى ضمن بيئة أمنة مزدهرة ومستقرة.

    ويسلط البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن الضوء على خطة العمليات الإنسانية الشاملة في جمهورية اليمن الشقيقة، الهادفة إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع يتجاوز تقديم الدعم الإغاثي والغذائي والطبي والإيوائي إلى تقديم الدعم المالي للمنظمات الدولية والبنك المركزي اليمني والمشتقات النفطية، والعمل على زيادة المنافذ البرية والجوية وتوسعة قدرات الموانئ والبنية التحتية للطرق والمطارات، إضافة إلى زيادة الواردات من الشحنات الإغاثية والتجارية للجمهورية اليمنية، والعمل مع الأمم المتحدة على تعزيز إجراءات عمليات التفتيش للسفن المتجهة لموانئ الحديدة وفق آليات التحقيق والتفتيش UNVIM في جيبوتي.

    وكشف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عن أثر المشتقات النفطية السعودية الممنوحة إلى اليمن، التي تعادل 20%، من ميزانية الحكومة لتتمكن بذلك من دفع الرواتب للموظفين، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، بما يسهم في تحسين الأوضاع الأمنية، وتحسين قطاع الخدمات، وتحسين المعيشة للمواطنين، وذلك بدعم الميزانية العامة للحكومة اليمنية، وتمكينها من دفع رواتب المعلمين والأطباء وغيرهم، والإسهام في خفض سعر الدولار من 750 ريالاً يمنياً إلى 500 ريال للدولار، وضمان استمرار العمل في المرافق الطبية على مدار 24 ساعة، ورفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء.

    وأظهر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أهم مشروعات قطاع المياه والسدود وترميمها، وحفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب وتوسعة شبكة المياه وتوفير خزانات المياه وجميع العناصر اللازمة في الهيكل والتصميم والدعم الميكانيكي والكهربائي وتوريد صهاريج مياه 5000 لتر لسد حاجات المدنيين وتأمين المياه الصالحة للشرب، أما مشروعات قطاع الزراعة والثروة السمكية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن واشتملت على مشروع زراعة القمح، حيث جرى زراعة 120 فداناً بما يعادل 480000 متر مكعب من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تزويد المزارعين بالحراثات الزراعية، ومشروع البيوت المحمية الهادف إلى تلبيه احتياجات المواطنين وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين دخل المزارعين وتوفير فرص عمل، وأسهم البرنامج في دعم قطاع الثروة السمكية من خلال تزويد الصيادين بالقوارب والمحركات والمعدات والثلاجات لحفظ الصيد، أما في قطاع الكهرباء فقد قام البرنامج بتزويد 64 محطة لإنتاج الطاقة بالمشتقات النفطية في عشر محافظات: أبين، عدن، حضرموت، لحج، الجوف، المهرة، مارب، شبوة، سقطرى، تعز، وفي جانب قطاع الطاقة الكهربائية قام المركز بتوريد وتركيب وتشغيل مولدات الطاقة لتوفير الكهرباء، إضافة إلى تجهيز مركز الأمومة والطفولة وكهرباء مستمرة دون انقطاع.

    وكشف “البرنامج السعودي” عن دوره في قطاع الطرق والموانئ والمطارات، حيث قام بإنشاء وتجهيز مطار محافظة مأرب وتوفير الخدمات كافة من مدارج وصالات سفر حديثة ومواقف للسيارات، إضافة إلى قيامه بإصلاحات الطرق الرابطة بين الضالع وقعطبة بامتداد 84 كيلو متراً والعمل على فتح الطرقات بين مديريات محافظة المهرة بامتداد 600 كيلو متر.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على إعادة تأهيل وتوسعة ميناء عدن وميناء المكلا وتزويدهما بالرافعات لزيادة قدرتهما الاستيعابية، كما يعمل البرنامج على توسعة ميناء نشطون وزيادة القدرة الاستيعابية من خلال بناء محطة توليد الطاقة الكهربائية، بالإضافة إلى توفير رافعات ومعدات النقل وتحسين ساحات التحميل والتنزيل، وإنشاء بوابة رئيسة وبناء مرافق الجمارك والحراسة ومكاتب إدارة النفط ومكاتب الجوازات.

  • موظفو تعليم الرياض يستأنفون عملهم وسط إجراءات احترازية مشددة

    موظفو تعليم الرياض يستأنفون عملهم وسط إجراءات احترازية مشددة

    استأنف موظفو الإدارة العامة للتعليم في منطقة الرياض أمس، عملهم تدريجياً، وسط إجراءات احترازية عالية، تركزت على ضرورة التباعد الاجتماعي، واستعمال الكمامات الواقية.

    ونظمت إدارة العلاقات العامة بمساندة إدارتي الشؤون الصحية المدرسية والأمن والسلامة دخول الموظفين عبر البوابات المخصصة لهم، وقياس درجة حرارتهم وتوزيع الكمامات والمعقمات عليهم، إضافات إلى المطويات التوعوية ورسائل التوعية في الممرات.

    وأكد المدير العام للتعليم في منطقة الرياض حمد الوهيبي، أنه منذ إعلان الموافقة الكريمة لرفع المنع عن دوام الموظفين وعودتهم إلى مقار أعمالهم تدريجياً، شرعت الإدارة في اتخاذ عدد من الإجراءات الاحترازية لوقاية الموظفين والمراجعين من فيروس كورونا المستجد، وتوجيه مديري الإدارات بالتعامل مع الحالات المشتبه بها وفق الأنظمة المعمول بها من وزارة التعليم والتقيد بالتعليمات الواردة من وزارة الصحة.

    وشدد المدير العام على أهمية مراعاة الحالات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس وفق تحديد وتعريف وزارة الصحة لها، ووضع الملصقات الإرشادية والتثقيفية في كيفية اتباع الاحترازات والتوجيهات المطلوبة، متمنيا للجميع السلامة، وأن يزيل الله عن المملكة خاصة والعالم عامة هذه الجائحة.

  • إغلاق وتغريم 108 منشآت تجارية لمخالفتها الاشتراطات الصحية

    إغلاق وتغريم 108 منشآت تجارية لمخالفتها الاشتراطات الصحية

    أغلقت الفرق الرقابية بأمانة المدينة المنورة وبلدياتها الفرعية أمس 25 منشأة تجارية، فيما أنذرت وغرّمت 83 منشأة أخرى لمخالفتها الاشتراطات الصحية، وعدم الالتزام بتطبيق التباعد الاجتماعي بين الزبائن.

    وتكثّف أمانة المدينة المنورة جولاتها الرقابية خلال ساعات السماح بالتجوّل بين الـ 6 صباحاً وحتى الـ 8 مساء لمتابعة تنفيذ الإجراءات والتدابير الاحترازية في المحلات التجارية لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا المستجد كما تتابع تقيّد المحلات والمطاعم بالتدابير المتعلقة بتوصيل الطلبات للزبائن خلال ساعات منعّ التجوّل بعد الـ 8 مساءً.

    وحدّدت الأمانة عدداً من الإجراءات الاحترازية في المطاعم والمقاهي وشدّدت على ضرورة التقيّد بها خلال ساعات العمل شملت المبادرة بقياس درجة حرارة العاملين أو الزبائن قبل الدخول للمنشأة، وتوفير مطهّرات اليد في مكان واضح، ووضع ملصقات أرضية لتنظيم الحركة، وإيجاد سلال للمهملات تعمل دون الحاجة للمس، وترتيب الطاولات بطريقة تضمن الحدّ الأدنى للتباعد الجسدي، وإزالة الأغطية القماشية عن الطاولات لتسهيل تنظيفها، وتنظيف وتطهير دورات المياه كل ساعتين، وتفعيل الحجز المسبق ويكون الانتظار في السيارة، ووضع لافتاً ت بعدم دخول من لديهم أعراض تنفسية تشبه حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

  • أعلى الرياضيين أجراً لعام 2020

    أعلى الرياضيين أجراً لعام 2020

    أعلى الرياضيين أجراً لعام 2020 حسب تقرير نشرته مجلة فوربس

  • إلغاء 4 رخص لمزاولة مهنة “التخليص الجمركي” بعد ثبوت مخالفات أصحابها

    إلغاء 4 رخص لمزاولة مهنة “التخليص الجمركي” بعد ثبوت مخالفات أصحابها

    ألغت الهيئة العامة للجمارك أربع رخص لمزاولة مهنة التخليص الجمركي بعد ثبوت عددٍ من المخالفات على أصحابها، وذلك تنفيذاً لتوصيات لجنة النظر في مخالفات المخلصين الجمركيين بإلغاء الرخص.

    وأوضحت الهيئة أن المخالفة الأولى تمثلت في تقديم أحد المخلصين شهادات “مطابَقة” غير صحيحة لعددٍ من الإرساليات، حيث اكتُشفت هذه المخالفة بعد تحليل البيانات الجمركية وإجراء تحريات أدّت إلى اكتشافها.

    وأضافت أنه جاء في توصية اللجنة إلغاء رخصة المخلص الجمركي وإحالة الواقعة والمستندات إلى الإدارة العامة للشؤون القانونية بالهيئة لتكييفها نظامًا واستكمال إجراءاتها القانونية تمهيدًا لإحالتها إلى النيابة العامة.

    وحول الرخص الثلاث الأخرى أوضحت الجمارك أن لجنة النظر أوصت بقرار الإلغاء على ثلاثة من مزاولي المهنة بعد ثبوت مخالفتهم لنصوص دليل مزاولة مهنة التخليص الجمركي في مادته “الخامسة عشر” التي تنص على المحافظة على المطبوعات والأختام المعتمدة وبيانات الدخول على النظام الآلي للجمارك والأنظمة الآلية الأخرى التابعة لها، وعدم السماح للغير باستخدامها بأي حال من الأحوال.

    وأضافت أنه ولثبوت عدم تقيّد المخلصين الثلاثة بالحفاظ على مطبوعاتهم وأختامهم المعتمدة وحساباتهم بالنظام الآلي الجمركي وتكرارهم للمخالفة أوصت اللجنة بإلغاء الرخصة وإلزامهم بإعداد البيانات الجمركية التي جرى تفويضهم بها وإتمام إجراءاتها، ومنعهم من إعداد بيانات جديدة.

    وأكدت الهيئة العامة للجمارك أن إلغاء تلك الرخص يأتي تنفيذًا للمادة “114” من نظام الجمارك الموحد الذي ينص على أنه لمحافظ الهيئة فرض العقوبات المنصوص عليها في المادة، وذلك بعد إجراء التحقيق اللازم في المخالفة التي ارتكبها المخلص، إضافة إلى أن ذلك يأتي إسهامًا من الجمارك في حماية هذه المهنة ورفع كفاءتها وفاعليتها الأمر الذي يُساعد في تنظيم عملية الاستيراد والتصدير وجميع الخدمات اللوجستية المرتبطة بها، وذلك بما يُحقق تحسين تجربة عملاء الجمارك السعودية.

  • بـ 50 مليار ريال.. “ساما” تعزز سيولة القطاع المصرفي

    بـ 50 مليار ريال.. “ساما” تعزز سيولة القطاع المصرفي

    قررت مؤسسة النقد العربي السعودي “ساما” ضخ مبلغ خمسين مليار ريال، لتعزيز السيولة في القطاع المصرفي، وتمكينه من الاستمرار في دوره في تقديم التسهيلات الائتمانية لعملائه كافة من القطاع الخاص، بما في ذلك دور البنوك في دعم وتمويل القطاع الخاص من خلال تعديل أو إعادة هيكلة تمويلاتهم دون أي رسوم إضافية، ودعم خطط المحافظة على مستويات التوظيف في القطاع الخاص، إلى جانب الإعفاء لعدد من رسوم الخدمات البنكية الإلكترونية، وذلك انطلاقًا من دورها في تفعيل السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي.

    وأشارت المؤسسة  إلى أن القطاع المصرفي مازال يسجل مؤشرات أداء جيدة، مما يُعزز قدرته على مواجهة التحديات والأزمات، حيث سجل إجمالي موجودات القطاع بنهاية الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق نحو 2.7 ترليون ريال بارتفاع بلغ نحو 14%، كما سجلت التسهيلات الإئتمانية الممنوحة للقطاع الخاص نمواً خلال الفترة نفسها بنحو 12%، في حين بلغ متوسط معدل كفاية رأس المال “CAR” نحو 18.6%، وبلغ متوسط نسبة تغطية السيولة 201% “LCR” ، ونسبة صافي التمويل المستقر “NSFR” نحو 126%، وقد انعكست هذه المؤشرات إيجابًا على استمرار المصارف التجارية في أداء دورها المحوري في التنمية الاقتصادية في المملكة.

    وأكدت المؤسسة النقد العربي السعودي استمرارها في القيام بدورها في المحافظة على الاستقرار المالي، وزيادة كفاءة القطاع المصرفي لدعم تحقيق رؤية المملكة 2030، لتساهم في مسيرة التنمية والرخاء التي يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

  • “كن” للاستثمار القابضة تطبق أفضل المعايير العالمية لإدارة المجمعات السكنية

    “كن” للاستثمار القابضة تطبق أفضل المعايير العالمية لإدارة المجمعات السكنية

    دشنت شركة كن للاستثمار القابضة، أحدث الحلول التقنية المبتكرة نظام “منزل اكسبرس” المتخصص في إدارة المجمعات السكنية والتجارية وتنفيذ الأعمال عن بعد والذي يتيح التواصل مع السكان والمستأجرين للوحدات السكنية في أولى مجمعاتها السكنية (67 إستيت) و مساعدتهم على تلبية احتياجاتهم مهما كان نوعها دون الحاجة للاحتكاك المباشر.
    وقامت الشركة بتفعيل تطبيق منزل اكسبرس لكافة قاطني المجمع السكني 67 إستيت التابع لها التزاما منها بالحرص على إثراء تجربتهم وتعزيز مستوى الرفاهية إضافة إلى تعزيز سبل السلامة والتوعية وإتاحة العديد من الخيارات لهم ليتمكنوا من ممارسة حياتهم اليومية دون الحاجة لمغادرة المنزل. ويعتبر 67 إستيت من أحدث المجمعات السكنية في مدينة جدة.
    من جانبه قال المهندس محمد نبيل حفني الرئيس التنفيذي لشركة كن للاستثمار القابضة: إن الشركة تسعى من خلال استثماراتها في كافة المجالات بما فيها الاستثمارات العقارية إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية وتفعيل كافة الحلول الملائمة.
    فيما أشار المهندس محمد عبدالرحمن، مدير إدارة المنشآت والمرافق في الشركة إلى أن اعتماد نظام منزل اكسبرس في تنفيذ عمليات إدارة المجمعات السكنية وتفعيل التطبيق (المتوفر على الأيفون و الاندرويد) لدى السكان سيساهم بتوفير تجربة معيشية متميزة لهم كما سيساعد فريق إدارة المجمعات السكنية على تنفيذ الاعمال بكل كفاءة و شمولية والإطلاع اللحظي والمباشر على سير الاعمال التي يقوم بها الموظفين من إدارة أو صيانة أو أمن وسلامة.
    أما المهندس يحيى شاهين، المدير العام لشركة منزل اكسبرس، فقال: نحن نعتز بتوقيع هذه الاتفاقية مع كن للاستثمار القابضة في الوقت الذي نلحظ فيه نمواً ملموساً لحاجة الشركات وخاصة في القطاع العقاري إلى تطوير عملياتها وتعزيز ممارساتها لتحقيق أفضل العوائد الاستثمارية وزيادة إنتاجية العاملين فيها، وقد جاءت منصة منزل اكسبرس(www.manzelexpress.com) لتوفر أقصى درجات الحماية وتعزيز مفهوم التباعد ولتقدم حلولاً جذرية معتمدة على أحدث التقنيات والتطبيقات وتعمل على زيادة العوائد الاستثمارية، تقليص النفقات، إدارة ناجحة للوقت وللموارد البشرية.

  • “الزكاة والدخل” تستأنف العمل في مقارها طبقاً للإجراءات الاحترازية

    “الزكاة والدخل” تستأنف العمل في مقارها طبقاً للإجراءات الاحترازية

    عاود موظفو الهيئة العامة للزكاة والدخل العمل في مقرها الرئيسي وفروعها المتعددة في مختلف مناطق المملكة، وذلك اعتباراً من اليوم الأحد الموافق الحادي والثلاثين من شهر مايو.

    وقالت الهيئة إن استئناف العمل في فروعها المختلفة يأتي طبقاً لخطة عودة موظفي القطاع العام إلى مقار عملهم والبروتوكولات الوقائية للقطاع العام المعلنة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك بعد أن جهّزت الهيئة مقارها بما يتوافق مع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية المعتمدة من قبل وزارة الصحة والهادفة إلى الحد من تعرُّض الموظفين لفايروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأكدت الهيئة في ذات السياق أنها مستمرة في تقديم كافة خدماتها للمكلفين عن بُعْد من خلال موقعها الإلكتروني “gazt.gov.sa” الذي يقدم أكثر من 60 خدمة إلكترونية، وعبر الاتصال على الرقم الموحد لمركز الاتصال “19993” ومن خلال حساب العناية بالعملاء على تويتر “@Gazt_Care”.

  • “الإسكان” تتيح خدمة “حجز موعد” عبر تطبيق “سكني” لمراجعة الفروع

    “الإسكان” تتيح خدمة “حجز موعد” عبر تطبيق “سكني” لمراجعة الفروع

    أعلنت وزارة الإسكان عن اتاحة استقبال المواطنين والمراجعين في كافة فروعها ومكاتبها باستثناء مكتب مكة المكرمة، وذلك من خلال خدمة “حجز موعد” عبر تطبيق “سكني”، وذلك بالتزامن مع عودة الموظفين للعمل بمعدل 50% من إجمالي الموظفين وفق تعليمات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي حددتها الجهات المُختصة أثناء التواجد داخل الفروع من تباعد بما لا يقل عن مترين ولبس الكمامات وقياس درجة الحرارة عند المداخل واستخدام المعقمات.

    وتستقبل الوزارة المواطنين والمراجعين بحجز موعد مُسبق للاستفادة من الحلول التمويلية والسكنية التي يقدمها برنامج سكني التابع للوزارة في مكاتب خدمة مستفيدي” سكني” والفروع – ما عدا مكة المكرمة- ويمكن حجز الموعد عن طريق خيار “راسلنا” عبر تطبيق وموقع “سكني” على الرابط “https://sakani.housing.sa/contact”، مع الاستمرار في تقديم كافة الخدمات إلكترونياً عبر تطبيق وموقع سكني على مدار الساعة بهدف زيادة نسب تملّك الأسر السعودية للمساكن إلى 70% بحلول 2030 تماشياً مع برنامج الإسكان – أحد برامج رؤية المملكة 2030 -، واستمرارًا في تطبيق الإجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها الجهات المعنية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، وحرصًا على صحة المواطنين وسلامتهم.

    وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان سيف بن سالم السويلم أن الوزارة وفروعها تم تجهيزها وتعقيمها بالكامل لاستئناف عمل الموظفين واستقبال المواطنين بمواعيد مُسبقة من خلال موقع “سكني”، كما يستقبل مركز “سكني” الشامل الزوار والمستفيدين في الرياض ابتداءً من يوم الأحد من الساعة 11 صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً من السبت حتى الخميس، مُشدّداً على اتخاذ كافة أساليب الحماية الصحية واتباع التعليمات للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، لافتاً إلى استمرارية العمل في تنفيذ المشاريع السكنية التابعة لسكني وأعمال البنية التحتية لمخططات الأراضي السكنية بالشراكة مع المقاولين والمطورين العقاريين في القطاع الخاص.

    وأشار إلى استمرار “سكني” في تقديم خياراته المتنوعة للأسر السعودية من خلال إجراءات سهلة وخيارات متعددة بحسب احتياجاتهم ورغباتهم وقدراتهم، ضمن 77 مشروعاً سكنياً بالشراكة مع القطاع الخاص توفر أكثر من 134 ألف وحدة حول المملكة بأسعار مناسبة بين 250-750 ألف ريال تتوزّع غالبيتها ضمن الضواحي السكنية التي توفّر حياة عصرية تتكامل فيها الوحدات المتنوعة من فلل وشقق وتاون هاوس مع المرافق والخدمات.

    ولفت النظر إلى أنه في إطار التسهيل على المستفيدين وخدمتهم بشكل أفضل يمكن التواصل مع الرقم الموحّد للعناية بالمستفيدين للإجابة على كافة التساؤلات “199090” بالإضافة إلى المنصات الرقمية، إلى جانب الموقع الإلكتروني “sakani.housing.sa” وتطبيق “سكني” للأجهزة الذكيّة على الرابط https://sakani.housing.sa/all-projects-map.

    يُذكر أن برنامج “سكني” أعلن عن استفادة أكثر من 300 ألف أسرة في جميع مناطق المملكة خلال العام الماضي 2019 من مختلف الخيارات السكنية والتمويلية، بينها أكثر من 109 آلاف أسرة سكنت منازلها، ويستهدف البرنامج في 2020 خدمة 300 ألف أسرة جديدة لتمكينهم من امتلاك المسكن الملائم ضمن خيارات متعددة، فيما تمت خدمة 130,502 أسرة منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية أبريل الماضي من جميع الخيارات والحلول السكنية والتمويلية التي يتيحها البرنامج، منها نحو 44 ألف أسرة سكنت منازلها.

  • “الشؤون البلدية” تعلن الإجراءات الوقائية داخل المحال والمراكز التجارية لمواجهة “كورونا”

    “الشؤون البلدية” تعلن الإجراءات الوقائية داخل المحال والمراكز التجارية لمواجهة “كورونا”

    حددت وزارة الشؤون البلدية والقروية الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية داخل محلات تجارة الجملة والتجزئة والمولات والمراكز التجارية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد، وذلك للفترة من 8 – 28 شوال 1441هـ الموافق 31 مايو – 20 يونيو 2020م.

    وتضمن البروتوكول الوقائي لهذه المحلات والمراكز أن تكون ساعات استقبال المتسوقين والزوار وفقا لساعات التجول المعلنة، مع السماح للمحلات بالاستمرار في العمل في أوقات منع التجول من خلال تطبيقات التوصيل ونقل الطرود والبضائع، أو عن طريق الأسطول الخاص بها حتى 12صباحاً.

    وشدد البروتوكول على قياس درجة حرارة المتسوقين عند المداخل وعدم السماح للذين تزيد درجة حرارتهم عن 38 درجة مئوية بدخول المركز، مع إلزامهم بارتداء الكمامات أو ما يغطي الأنف والفم، ووضع ملصقات أرضية مرئية لتنظيم طوابير الانتظار في الأماكن المزدحمة لضمان وجود مسافة بين الزوار مثل: المداخل، والمخارج، والمصاعد ودورات المياه، وتحديد عدد العملاء في كل متجر “شخص واحد لكل 9 م2من المساحة الداخلية للمتجر” ووضع لوحات توضح الطاقة الاستيعابية لهم، واستخدام سلالم مخصصة للنزول وسلالم أخرى مخصصة للصعود قدر الإمكان.

    كما شدد على منع تجربة المواد داخل المتجر “مثل: تجربة الملابس ومستحضرات التجميل”.

    ويلزم بوضع ملصقات أرضية مرئية لفرض التباعد بين الموظفين وبين الموظفين والعملاء في أماكن العمل المزدحمة “مثل: مكاتب خدمة العملاء”، وقياس درجة حرارة الموظفين يوميًا وعدم السماح للموظفين أو موظفي الجهات الخارجية الذين تزيد درجة حرارتهم عن 38 درجة مئوية بدخول المركز، وعدم السماح للموظفين المعرضين لخطر الإصابة بالحضور للعمل، وإلزامهم بالعمل من المنزل، كما يجب على جميع الموظفين ارتداء معدات الحماية والسلامة الشخصية في جميع الأوقات أثناء العمل.

    وأكد البروتوكول أهمية الحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي “متر ونص الى مترين” بين المتسوقين أو الموظفين في المناطق المزدحمة في المتجر في جميع الأوقات “مثل: المدخل، وكاونترات خدمة العملاء، والمخارج”، واستخدام طلاء الأرضيات عند السلالم المتحركة لضمان أن يستخدمها شخص واحد في كل مرة ووجود مسافة 6 درجات بين الأفراد، مع تشجيع الدفع عبر نقاط البيع الإلكترونية، وتطهير المرافق وجميع الأسطح التي يلمسها الموظفون أو العملاء كل ساعتين، وتطهير العربات وسلال التسوق بعد كل استخدام، مع ضمان وجود مطهر يدين مخصص في المناطق ودورات المياه المشتركة بالقرب من الأبواب التي تُستخدم بشكلٍ متكرر للتطهير بعد كل استخدام، وتعطيل جميع الشاشات العامة التي تعمل باللمس “مثل الشاشات الاستعلامية”، والتخلص من المواد التي يتشارك العاملون استخدامها داخليًا “مثل: الأقلام المستخدمة لتعبئة أوراق العمل، والأجهزة المشتركة مثل أجهزة شرب المياه وغيرها” ودعا البروتوكول الوقائي إلى التأكد من وجود سلال مهملات ونفايات تعمل دون الحاجة للمسها وتكرار جمع النفايات والتخلص منها باستمرار، والسماح باستخدام جميع مناطق الجلوس المشتركة، مع تحديد عدد الأشخاص المسموح به لضمان مسافة التباعد الآمنة متر ونصف الى مترين ووضع ملصقات على أماكن الجلوس المسموح استخدامها، مع تحديد عدد الأشخاص المسموح لهم باستخدام المصاعد بشرط ضمان التباعد الاجتماعي، والسماح باستخدام مناطق الجلوس في المطاعم والمقاهي مع تحديد عدد الأشخاص المسموح به لضمان مسافة التباعد الآمنة لمترين بين المقاعد وتناول الطعام حسب بروتوكولات المطاعم والمقاهيوشددت وزارة الشؤون البلدية والقروية – وفقاً للبروتوكول الوقائي – منع خدمة صف السيارات، وإغلاق غرف الصلاة، وأماكن العاب الأطفال، وأماكن قياس الملابس.

    وحثت الوزارة على تجهيز غرف للعزل في حال الاشتباه بالإصابة بمرض كوفيد-19ما أمكن ذلك في المولات والمراكز التجارية، وقياس درجة حرارة الموظفين وإبلاغ الجهات المعنية عن أي شخص حرارته أعلى من 38 درجة مئوية وعزل الموظف حتى إحالته إلى إحدى منشآت الرعاية الصحية.

    وطالبت الوزارة بتوعية العملاء والموظفين للالتزام بتعليمات الأمان المحدثة مثل: مسافة التباعد الاجتماعي، وغسل اليدين، وتطهير الأسطح، ووضع لوحة أو ملصق عند مدخل المنشأة يتضمن التعليمات الإرشادية الوقائية وبيان الأفعال المخالفة، وإجراء تدريبات إلزامية عن الصحة والسلامة بشأن مرض كوفيد-19 لجميع الموظفين لضمان توعيتهم بالبروتوكولات وتنفيذها بينهم وعند تفاعلهم مع العملاء، مع إجراء عمليات تدقيق عشوائية ومجدولة للتأكد من الالتزام بالبروتوكول.

  • الصحة: تسجيل 1877 إصابة كورونا جديدة وإجمالي المتعافين يتجاوز 62 ألفًا

    الصحة: تسجيل 1877 إصابة كورونا جديدة وإجمالي المتعافين يتجاوز 62 ألفًا

    الجزيرة – أحمد القرني

    أعلنت الصحة اليوم أنه تم تسجيل (1877) حالة مؤكدة جديدة لفيروس كورونا الجديد (COVID -19) ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (85261) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (22316) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (453) حالة حرجة، والبقية حالاتها مطمئنة. كما سجلت عدد (3559) حالة تعافي جديدة، ليصل عدد المتعافين ولله الحمد إلى (62442) حالة.

    وقالت بأن الحالات المسجلة وعددها (1877) حالة، 43٪من الحالات تعود لسعوديين و57٪ لغير سعوديين، و30٪ من الحالات للإناث، و70٪ ذكور وبلغت نسبة كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 5٪، والأطفال 12٪، والبالغين 83٪

    وذكرت بأن الحالات الجديدة التي سجلت توزعت في عدد من المدن وهي: جدة (586) حالة، والرياض (504) حالات ، ومكة المكرمة (159) حالة، والدمام (110) حالة، والمدينة المنورة (95)، والهفوف (55) حالة، والجبيل (50) حالة، والخبر (33) حالة، والظهران (29) حالة، وبريدة (25) حالة، والطائف (22) حالة، والقطيف (21) حالة، والمضة (18) حالة، والمبرز (18) حالة، وحائل (17) حالة، وخليص (13) حالة، وصفوى(10) حالات، ونجران (8) حالات، والخرج (8) حالات، والباحة (7) حالات، والليث (7) حالات، وجازان (6) حالات، والسليل (6) حالات، وخميس مشيط (6) حالات، وينبع (5) حالات، وضباء (5) حالات، والهدا (4) حالات، والمزاحمية (4) حالات، والجفر (3) حالات، وعنيزة (3) حالات، والقنفذة (3) حالات، والبكيرية حالتان، والقوز حالتان، والمجاردة حالتان، والخفجي حالتان، والنعيرية حالتان، وبقيق حالتان، وحفر الباطن حالتان، وشرورة حالتان، والمجمعة حالتان، والزلفي حالتان، ووادي الفرع حالتان، وحالة واحدة في كل من العلا، وعيون الجواء، وظهران الجنوب، وتنومة، والسحن، والدرب، وضمد، وصامطة، ورابغ، وحوطة بني تميم، ومرات، وتمير، ووادي الدواسر، وتبوك.

    كما بلغ عدد الوفيات (503) حالات، بإضافة (23) حالة في مكة المكرمة، والرياض، والمدينة، وجدة، والدمام، والهفوف، وأغلبهم يعانون من أمراض مزمنة، حيث بلغت نسبة التعافي 73% ونسبة الوفيات 0،59. %.

    وأشارت الى أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (6082549) حالة وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها (2575166) مليون حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات حوالي (369529) ألف حالة.

    وفيما يخص الفحوصات المخبرية في المملكة فقد تم إضافة فحوص جديدة بعدد (16200) فحص جديد ليصل إجمالي عدد الفحوص المخبرية التأكيدية لهذا الفيروس حتى الآن إلى (822769) فحص.

    وأكدت الصحة أن جميع المعلومات التي تخص المستجدات والمعلومات التي تخص فيروس كورونا الجديد يمكن الحصول عليها من موقع الوقاية من كورونا وهو https://covid19awareness.sa/ وعش بصحة، حاثةً الجميع على الاطلاع عليه.

    ودعت الجميع إلى الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون فهو أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا ، كما يلزم على كل شخص عند خروجه من المنزل لبس كمامة سواءً طبية أو قماشية أو غطاء محكم على الأنف والفم، ويستثنى من ذلك من كان بمفرده في مكان مغلق.

    ‏‫كما جدّدت التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم إستخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة، والتي أصبحت الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، وذلك من خلال تطبيق الواتساب من خلال الرقم 920005937، والإستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا الجديد ومراكز الرعاية الأولية، والتبرع بالدم والمواعيد والحصول عليها.

  • البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع حيوية طموحة للأشقاء اليمنيين

    البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع حيوية طموحة للأشقاء اليمنيين

    يواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مسيرة الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للأشقاء في الجمهورية اليمنية تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بتأسيس البرنامج من أجل إعانة الأشقاء اليمنيين عقب الدمار الذي لحق باليمن بسبب اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تنفيذ عدد من المشاريع للنهوض بالحياة في اليمن منها توفير المياه للمناطق التي تعاني قلة المياه، وذلك عبر توزيع عدد من الصهاريج لنقل المياه من خلال استهداف خطة البرنامج لسبع محافظات جديدة، بما يسهم في تسهيل الحصول على مياه الشرب والري لليمنيين، إضافة إلى توفير عدد من الفرص الوظيفية لهم في عمليات نقل المياه الصالحة للشرب، ومياه الري.

    ويأتي هذا المشروع ضمن مشاريع نفذها البرنامج في قطاع المياه والسدود حيث قام بحفر عدة آبار في أرجاء مختلفة من الجمهورية اليمنية لتوفير المياه الصالحة للشرب، وعمل على تنفيذ توسعة لشبكات المياه وتوفير خزانات المياه وجميع العناصر اللازمة في الهيكل و التصميم والدعم الميكانيكي والكهربائي وتوريد صهاريج مياه بسعة (5000) متر مكعب لتر لسد احتياج المدنيين وتأمين المياه الصالحة للشرب.

    ولم تقتصر أوجه الدعم الذي يقدمه البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن للجمهورية اليمنية الشقيقة، الهادف إلى تحسين الوضع الإنساني على نطاق واسع في مختلف أرجاء الجمهورية، على تنفيذ المشروعات فحسب بل أسهم أيضاً من خلال تقديم منح المشتقات النفطية في استمرار أعمال محطات توليد الكهرباء في العديد من المحافظات اليمنية، التي كانت تعاني الانقطاع المتكرر نتيجة عدم توفر الكميات اللازمة من الوقود لتشغيل محطات التوليد.

    وأوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن الأثر الإيجابي الناتج عن تقديم منح المشتقات النفطية السعودية التي كانت بواقع ثلاث دفعات، التي جاءت لتعادل20 % من الميزانية العامة للحكومة اليمنية، لتتمكن بذلك الحكومة الشرعية من دفع رواتب الموظفين والمعلمين والأطباء وغيرهم من العاملين في القطاع الحكومي، وأسهمت هذه المنح أيضا في تحسين الأوضاع الأمنية والمعيشية للمواطنين، كما ساعدت في تحسين أعمال قطاع الخدمات والأجهزة والمرافق الحكومية، ما كان له الأثر في دفع عجلة التنمية ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، ودعمت هذه المنح من المشتقات النفطية السعودية أيضاً أعمال البنك المركزي اليمني ما مكنه من العمل على خفض سعر الدولار مقابل الريال اليمني، الذي شهد انخفاضاً في سعر الصرف مقابل الدولار من 750 ريالًا للدولار إلى 500 ريال للدولار، كما جاء تأثير منح المشتقات النفطية السعودية لليمن ليرفع مستوى الخدمات المقدمة في المرافق الطبية، ويضمن عملها باستمرار على مدار 24 ساعة طوال أيام الأسبوع ، ويرفع معدل ساعات الخدمة اليومية لتشغيل محطات الكهرباء.

    واستهدفت مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عدة قطاعات شملت: قطاع الطرق والموانئ والمطارات، وقطاع المباني الحكومية والأمنية، وقطاع المياه والسدود، وقطاع الزراعة والثروة السمكية، وقطاع الكهرباء والطاقة، إضافة إلى قطاع التعليم وقطاع الصحة.

    وضمت المشاريع المنفذة في قطاع الصحة إنشاء مستشفى الغيضة، وتزويده بأحدث المعدات الطبية، وتجهيز غرفة للعمليات ووحدات العناية المركزة والعيادات المتخصصة، وإنشاء مركز لغسيل الكلى بالمستشفى مشتملا على الخدمات كافه وبطاقة استيعابية تقدر بـعشرين كرسيًا، وضمت كذلك مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع الصحة توفير مع تركيب المعدات الطبية الحديثة بمستشفى الجوف الذي يخدم أكثر من 18 ألف مستفيد، وتوفير وتركيب المعدات الطبية الحديثة لمستشفى سيئون، ويعمل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن حاليًا على التخطيط لبناء مستشفى متكامل الخدمات في جزيرة سقطرى وبطاقة استيعابية تقدر بـ 50 سريرًا، إضافة إلى ما قامت به المملكة من إعادة ترميم و تأهيل مستشفى عدن العام وتزويد مركز القلب بالمستشفى بمعدات طبية حديثة، تستمر المملكة من خلال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تمويل المستشفيات السعودية التي قامت بإنشائها كالمستشفى السعودي بمحافظة حجة، ومستشفى السلام الذي أنشأته المملكة العربية السعودية عام 1982 في محافظة صعدة.

    وينفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم مجموعة من المشاريع المشتملة على: مشروع النقل المدرسي الذي يهدف لخدمة الطلاب والطالبات في المحافظات اليمنية المختلفة وتسهيل تنقلهم من وإلى منازلهم، ومشروع ” اللوازم المدرسية” ويهدف البرنامج من خلاله إلى توفير المناهج المدرسية وتحسين البيئة التعليمية، إضافة إلى مشروع إعادة تأهيل و تأثيث المدارس الحالية وتحسين الفصول الدراسية وأماكن الخدمات الطلابية ومكاتب أعضاء هيئة التدريس.

    وبرز من مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشروع مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية في محافظة المهرة، الذي يعد أحد المشاريع التعليمية العملاقة في اليمن ويجرى حاليًا الانتهاء من التصاميم والمخططات الإنشائية لاعتماد ترسية المشروع الذي يتكون من جامعة أكاديمية تضم عددًا من الكليات العلمية والأدبية تسهم في تأهيل الطلاب في عدد من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل والمجتمع اليمني، إضافة إلى مستشفى جامعي بسعة 300 سرير، يخدم أبناء محافظة المهرة.

    وفي قطاع الزراعة والثروة السمكية نفذ البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عددًا من المشاريع اشتملت على: مشروع زراعة القمح حيث قام بزراعة (120) فدانًا بما يعادل (480000) متر مكعب من الأراضي الزراعية، إضافة إلى تزويد المزارعين بالحراثات الزراعية، ومشروع البيوت المحمية الذي يهدف إلى تلبيه احتياجات المواطنين من المواد الغذائية الأساسية بما يعزز الأمن الغذائي ويساعد في تحسين دخل المزارعين، ويسهم في إيجاد فرص عمل في قطاع الزراعة.

    وفي قطاع الثروة السمكية قام البرنامج بتنفيذ مشروع تزويد الصيادين بالقوارب والمحركات والمعدات والثلاجات لحفظ الصيد، مما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية للصيادين وينعش الحركة التجارية في هذا القطاع الحيوي.

    أما في قطاع الكهرباء فقد قام البرنامج بتنفيذ عدة مشاريع اشتملت على مشروع تزويد 64 محطة لإنتاج الطاقة الكهربائية بالمشتقات النفطية في عدد من المحافظات شملت: أبين وعدن وحضرموت ولحج والجوف والمهرة ومأرب وشبوه وجزيرة سقطري ومحافظة تعز، إضافة إلى ذلك قام البرنامج بتوريد وتركيب وتشغيل مولدات الطاقة لتوفير الكهرباء في عدد من محطات الطاقة القائمة، إضافة إلى تجهيز محطة كهرباء لمركز الأمومة والطفولة لضمان العمل بصورة مستمرة دون انقطاع في المركز.

    وللبرنامج دور محوري في قطاع الطرق والموانئ والمطارات، حيث قام بإنشاء وتجهيز مطار محافظة مأرب وتوفير جميع الخدمات به من مدرج وصالات سفر حديثة ومواقف للسيارات، إضافة إلى قيامه بإصلاحات الطرق الرابطة بين الضالع وقعطبة بامتداد 84 كم، والعمل على فتح الطرقات بين مديريات محافظة المهرة بامتداد 600 كلم.

    ويعمل على إعادة تأهيل وتوسعة ميناء عدن والمكلا وتزويدهما بالرافعات لزيادة قدرتهما الاستيعابية، كما يعمل البرنامج على تنفيذ توسعة بميناء نشطون والعمل على زيادة قدرته الاستيعابية وذلك من خلال بناء محطة توليد طاقة كهربائية، وتوفير رافعات و معدات نقل، وعمل تحسينات في ساحات التحميل والتنزيل، وإنشاء بوابة رئيسة وأسوار محيطة حديدية ، وبناء مرافق الجمارك والحراسة ومكاتب إدارة النفط ومكاتب الجوازات.

    وفي قطاع المباني الأمنية والحكومية قام المركز ببناء وتجهيز مركز خفر السواحل على امتداد بحر العرب ومراكز الحدود الأمنية إضافة إلى إنشاء مبنى الأمن القومي ومكافحة الإرهاب وسكن الضباط والأفراد، ورمّم وجهّز جامع حيران الكبير في حيران، وعمل على تأهيل وتجهيز المسجد لكي يكون ملائمًا للمصلين بعد الأضرار التي لحقت به.