سجّلت كوريا الجنوبية ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وحالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في كوريا الجنوبية أنه بذلك يرتفع إجمالي الاصابات بالفيروس إلى 10804 إصابة، وحالات الوفاة إلى 254 حالة.

سجّلت كوريا الجنوبية ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وحالتي وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأوضحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية في كوريا الجنوبية أنه بذلك يرتفع إجمالي الاصابات بالفيروس إلى 10804 إصابة، وحالات الوفاة إلى 254 حالة.

أعلنت وزارة الصحة الفيدرالية الهندية اليوم، 179 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد ” كوفيد-19 ” إلى جانب 3597 حالة إيجابية جديدة، تم الإبلاغ عنها منذ مساء أمس في البلاد، ليصل عدد الوفيات إلى 1568 حالة وفاة وإجمالي الحالات إلى 46433 حالة.
وخرج حتى الآن 12727 شخصاً من المستشفيات بعد أن أظهروا تحسناً. ويبلغ عدد الحالات النشطة في البلاد 32138.

أعلن المعهد الوطني للصحة بهولندا أمس، تسجيل 26 وفاة و199 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الـ24 ساعة الماضية.
وأوضح المعهد، في تقريره اليومي، أن مجموع عدد المتوفين جراء الإصابة بهذا الفيروس في البلاد ارتفع إلى 5082 حالة وفاة، مضيفا أن إجمالي عدد الإصابات بلغ 40 ألفا و770 إصابة.
وأشار المعهد إلى أن هذه الأرقام هي للحالات التي ثبتت إصابتها من خلال الفحوص والوفيات المسجلة، وأن الأعداد الفعلية قد تكون أكبر بكثير.
وكانت الحكومة الهولندية، التي تنهج استراتيجية “المناعة الجماعية” في مواجهة فيروس كورونا المستجد، قد استثنت أي حجر صحي شامل، لكنها قررت إغلاق المدارس والمقاهي والمطاعم.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، مع صعود الذهب في التعاملات الفورية.
وزاد سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 1.51 دولارًا أمريكيًا، ما نسبته 5.55 في المئة، ليصل سعره إلى 28.71 دولارًا أمريكيًا.
وصعد سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 8.53 في المئة، ما يعادل 1.74 دولارًا أمريكيًا ليسجل 22.13 دولارًا أمريكيًا.
إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية اليوم، بنسبة 1.83 في المئة، ما يعادل 30.65 دولارًا أمريكيًا، ليصل إلى 1703.70 دولارًا أمريكيًا.
وصعد سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة بمقدار 22.85 دولارًا أمريكيًا، ما نسبته 1.36 في المئة، ليبلغ 1709.10 دولارًا أمريكيًا.

حذّر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من تصاعد عمليات التجنيد الإجباري للمدنيين من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومةمن إيران في مناطق سيطرتها جراء النزيف المتواصل لعناصرها في جبهات القتال.
وقال في تصريح صحفي نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “إن مرتزقة إيران “الميليشيا الحوثية” تجبر عقال الحارات في العاصمة المختطفة صنعاء على تجنيد أربعة مدنيين من كل حي بهدف تدريبهم على استخدام السلاح والزج بهم في جبهات القتال كوقود لحربها العبثية على الشعب اليمني، بعد أن خسرت المئات من عناصرها في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء اليمنية “.
وأضاف الإرياني “أن ما تقوم به الميليشيا الحوثية من تجنيد إجباري للمواطنين في مناطق سيطرتها تحت الضغط والتهديد وقوة السلاح والزج بهم في جبهات القتال، هي جرائم قتل جماعي للمدنيين واتخاذهم دروعاً بشرية لمقاتليهم خدمة للمشروع التوسعي الإيراني “.
وأشار إلى أن الميليشيا الإرهابية تمارس هذه الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين، وتحشد المدنيين إجبارياً لجبهات القتال في ظل الدعوات الدولية للتهدئة ووقف إطلاق النار الشامل وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا لتؤكد أجندتها التصعيدية ومواقفها تجاه السلام وعدم اكتراثها بالأوضاع الإنسانية المتردية لليمنيين.

ضبطت بلدية الخرج مساء أمس، عمالة تمارس مهنة الحلاقة خلال خلال ساعات منع التجول داخل سكن خاص بمدينة السيح، متجاهلين بذلك الإجراءات المشددة حيال إغلاق صوالين الحلاقة في إطار جهود الدولة لمحاربة فيروس كورونا وحفاظاً على السلامة العامة.
وأوضحت البلدية أن فريقها المكلف بهذه المهمة صادر وأتلف جميع المضبوطات، وإتخذ الإجراءات النظامية بحق العمالة المخالفة، داعيةً في هذا الشأن إلى ضرورة تعاون المجتمع “مواطنين ومقيمين” بالإبلاغ عن أي مخالفات نظامية أو حالات فيها تهاون بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في مختلف المنشآت التجارية بمدينة السيح وفي المراكز والقرى التابعة لخدماتها، من خلال الاتصال على رقم الطوارئ 940 على مدار الساعة.

أطلقت وزارة المالية اليوم عبر منصة “اعتماد” خدمة التحقق من الضمان البنكي ، التي تهدف إلى الإسهام في تسهيل الإجراءات والتعاملات المالية على الجهات الحكومية و تمكنها من التحقق من الضمانات البنكية المقدمة للمنافسات و المشتريات الحكومية بشكل إلكتروني من خلال المنصة.
وأكد وكيل وزارة المالية لشؤون التقنية والتطوير أحمد الصويان حرص الوزارة على تعزيز التعاملات الرقمية وتطويرها كممكن للجهات الحكومية في تطبيق برامجها ومشروعاتها التنموية، والتطوير الدائم والمستمر لمنصة “اعتماد” الرقمية , حيث أضيفت خدمة التحقق من الضمان البنكي التي تعمل على آلية عمل محددة بالتشارك مع القطاع المصرفي، ابتداءً من رفع الجهة الحكومية طلب التحقق من الضمان البنكي إلى إشعار الجهة الحكومية بنتيجة التحقق ، ويستوجب على الجهة إدخال عدة عناصر أساسية لتنظيم الإجراءات ذات الصلة بالمنافسات والمشتريات للتحقق من الضمان البنكي بكل يسر وسهولة ، في إطار الحرص على استمرار المشروعات والأعمال الحكومية في ظل الوضع الراهن وعمل كل ما يلزم من وزارة المالية للتسهيل على المستفيدين من القطاعين العام والخاص.
وأوضح الصويان أن الخدمة تتيح للجهات الحكومية عمل الإجراءات المالية المطلوبة إلكترونياً وبكفاءة عالية، وشفافية، وتسهم في تقليص الوقت، وتوفير المجهود الإداري، بالإضافة إلى اختصار المسار الإجرائي بين وزارة المالية والجهات المستفيدة بما يجعل الإجراءات أسرع، والنتائج أفضل، وذلك عبر خطوات سهلة وميسرة بما يعزز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق مستهدفات المشروعات التنموية في المملكة.
يذكر أن منصة اعتماد هي المنصة الإلكترونية المعتمدة للخدمات المالية الحكومية التي تقدمها وزارة المالية لمختلف الجهات الحكومية والخاصة، والتي تأتي في إطار تعزيز التواصل ورفع الشفافية وتحسين الكفاءة، وتسهيل إتمام الخدمات المالية بشكل إلكتروني ما يسهم في توفير الجهود الإدارية والإجرائية بين وزارة المالية والجهات المستفيدة.
ويمكن الاطلاع على كل مايخص الخدمة عبر الرابط: (etimad.sa).

تفاعلاً مع مبادرة نشامى عسير التي أطلقها أمير منطقة عسير صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال -حفظه الله – أقامت اللجنة الشبابية بمحافظة بارق مساء البارحة مبادرة بعنوان “قوّاكم الله” بحضور ودعم محافظ بارق الأستاذ مفرح بن زايد البناوي وبالتعاون مع مؤسسة بن وراد التجارية حيث قدمت مجموعة من الهدايا الرمضانية لبعض العاملين ميدانياً في مواجهة جائحة كورونا من أعضاء الصحة ورجال الأمن ومنسوبي البلدية .
وقد شرح ممثل محافظة بارق بمجلس شباب منطقة عسير الأستاذ حمد محمد البارقي المبادرة وهدفها الذي قُدمت من خلالها الهدايا الرمزية دعماً لما يقومون به من جهود كبيرة في الميدان لتنفيذ كافة التدابير الوقائية من فيروس كورونا حيث قدم شكره لسعادة المحافظ و لمؤسسة بن وراد على دعم المبادرة .
من جانبه أشاد محافظ بارق بهذه المبادرة التي إنطلقت في الأساس من سمو أمير المنطقة بأسم نشامى عسير كما أشاد بدور الصحة الوقائي وبالدور الأمني للجهات الأمنية والدور الخدمي للقطاع البلدي و شكر اللجنة الشبابية على مبادرتهم التي عنونها بقواكم الله وقدم شكره لمؤسسة بن وراد على دعم المبادرة .
بعد ذلك تسلم بعض المعنيين بالمبادرة الهدايا الرمضانية وزارت اللجنة مركز الرعاية الصحية الأولية وقدموا الهدايا للعاملين به .

صرح مصدر مسؤول بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد بصدور أحكام قضائية ابتدائية في عددٍ من قضايا الفساد المالي والإداري، حيث اشتملت القضية الأولى على ارتكاب جرائم التفريط بالمال العام وسوء الاستعمال الإداري والرشوة والتزوير واستعمال المحرر المزوّر وغسل الأموال والتستر على مرتكبي هذه الجرائم، ويتكون أطراف القضية من ( 12 شخصاً )، منهم خمسة موظفين بمحكمة التنفيذ وكاتب عدل وستة أشخاص آخرين.
وتأتي تفاصيل هذه القضية في إخلال عددٍ من موظفي محكمة التنفيذ بواجباتهم الوظيفية والتفريط بالمال العام نتج عن ذلك سحب مبلغ مالي يبلغ حوالي ( 65 مليون ريال ) من حساب المحكمة لطالب التنفيذ بالرغم من عدم وصول المبلغ في حساب المحكمة من المنفذ ضده، وحصول أحدهم على رشوة من أجل المساعدة في إمضاء إيصالات إيداع مزوّرة واستعمالها في سبيل إصدار شيك لصالح طالب التنفيذ، واشتراك كاتب العدل في القضية إثر قيامه بتوكيل شخص عن طالب التنفيذ بشكل غير مشروع لغرض استعمال الوكالة في صرف الشيك بمساعدة أحد موظفي البنوك المحلية وبمشاركة وسطاء، وبالتحقيق مع المتورطين وإحالتهم إلى المحكمة المختصة صدرت بحقهم أحكام قضائية تراوحت بين السجن والغرامة، ووصلت عقوبة السجن لأحد المدانين بمدة ( 11 عاماً و 6 أشهر )، ومجموع الأحكام ( 22 عاماً و 10 أشهر ) وإجمالي الغرامات مليون وخمس وعشرون ألف ريال، بالإضافة إلى استرداد المبالغ محل الجريمة.
وتمثلت القضية الثانية بطلب اثنين من موظفي الشؤون الصحية بمنطقة الرياض رشوة مقابل صرف اعتمادات لمقاول أحد مشاريع مستشفى الملك خالد بمحافظة المجمعة، واستغلال العقود لمصلحة شخصية والتبديد والتفريط في الأموال العامة صرفاً وصيانة من خلال صرف مستخلص للمقاول بمبلغ ( 23 مليون ريال ) في حين أن الأعمال المنجزة لا تتجاوز قيمتها ( 6 ملايين ريال )، والشروع في إخفاء وتمويه طبيعة الأموال والتصرف بها، بالإضافة إلى ارتكاب أحدهما جريمة تزوير، وبالتحقيق مع المتورطين وسماع أقوال أطراف القضية ومنهم مقاول المشروع وأحد موظفي الشركة اللذين بادرا في الإبلاغ عن الجريمة قبل اكتشاف أمرهما، وبإحالة المتورطين إلى القضاء صدر حكم قضائي بإدانة الموظفين بالشئون الصحية بمنطقة الرياض بسجن الأول مدة ( 7 سنوات وستة أشهر ) وغرامة مالية قدرها مليون ومائة وعشرون ألف ريال، وسجن الثاني مدة ( 6 سنوات وستة أشهر ) وغرامة مليون وعشرون ألف ريال.
أما ما يتصل بالقضية الثالثة والمتورط فيها أحد موظفي أمانة منطقة الرياض إثر تقاضيه مبلغاً مالياً وقدره ( 250 ألف ريال ) كرشوة مقابل إصدار رخصة تأهيل لمكتب استشارات هندسية بطريقة غير نظامية، وبعد التحقيق مع المتورطين ومواجهتهم بالتهم المنسوبة إليهم، تم إحالتهم إلى القضاء وصدرت بحقهم أحكام قضائية بالسجن للراشي والمرتشي لمدة سنة وستة أشهر لكل واحد منهما بالإضافة إلى غرامة مالية.
وأكدت الهيئة بأنها مستمرة في حماية المال العام ومحاسبة كل من يستغل وظيفته لتعطيل مشاريع التنمية أو الأنشطة الاستثمارية أو الإضرار بالمصلحة العامة بأي صورة كانت، كما تقدر الهيئة ما تبذله كافة الجهات الحكومية من جهود لتقديم خدماتها للمستفيدين بشفافية وسهولة ووفق مبدأ سيادة النظام، وتعاونها التام في الإبلاغ عن أي تصرفات فردية غير مسؤولة تسعى للكسب غير المشروع.
ورفعت شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – على ما تلقاه من دعم وتوجيهات مستمرة لتأدية اختصاصاتها وبما يعود بالنفع والخير على الجميع.

أكدت المملكة العربية السعودية خلال مشاركتها في القمة الافتراضية للدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز، التزامها بأهداف ومبادئ الحركة، وتقديم جبهة موحدة ضد التهديد المشترك المتمثل في انتشار فيروس كورونا المستجد، عبر تعزيز الاستجابة العالمية لمواجهة تداعياته الصحية والاقتصادية والاجتماعية، والقيام بكل ما يلزم للتغلب على هذه الجائحة التي لا تعرف حدوداً دولية أو تفرق بين معتقد أو دين أو عرق.
وذكر صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال مشاركته في القمة الافتراضية، اليوم ، أن المملكة العربية السعودية ايماناً بدورها المحوري، فقد واصلت جهودها الوطنية لتعزيز الاستجابة السريعة لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد والحد من تأثيراته الصحية والاقتصادية والإنسانية، وسارعت باتخاذ جميع التدابير الوقائية والاحترازية لحماية وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها دون استثناء. مضيفا بأن المملكة بادرت إلى تعزيز التعاون الدولي، في ضوء رئاستها لمجموعة العشرين لهذا العام، بالدعوة لعقد قمة استثنائية افتراضية لقادة دول مجموعة العشرين، تحت رئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لدعم الجهود الدولية لمواجهة الأزمة.
وبيّن سموه في كلمة المملكة أن هذه القمة الناجحة نتج عنها اتخاذ عدد من القرارات المهمة لمواجهة الآثار الناجمة على الاقتصاد العالمي، ومنها: التزام دول مجموعة العشرين بضخ خمسة تريليونات دولار في الاقتصاد العالمي، للعمل على الاستقرار الاقتصادي والمالي، والعمل على تعزيز الاستجابة السريعة لمساعدة الدول المحتاجة ودعم الاستقرار المالي العالمي، حيث تم التوصل لاتفاق مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتعليق الديون المستحقة على الدول الأشد فقراً، لمساعدتها على مواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا ، ودعم البلدان الناشئة والنامية في مواجهة الصدمات الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد ، وتعليق مدفوعات خدمة الديّن لفترة زمنية محددة للدول الأكثر فقراً التي تطلب مهلة. وتم الاتفاق على نهج منسق بوثيقة مشتركة للشروط والأحكام تحوي الملامح الرئيسية لمبادرة تعليق خدمة الديّن والتي وافق عليها نادي باريس.
ونوه سموه إلى أنه امتداداً لهذه الجهود فقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله – بتقديم دعم مالي قدره خمسمائة مليون دولار لمساندة الجهود الدولية للتصدي لجائحة كورونا، حيث سيسهم هذا التبرع للمنظمات الدولية المختصة بتعزيز التأهب والاستجابة للحالات الطارئة، وتطوير أدوات تشخيصية ولقاحات جديدة، وتلبية الاحتياجات فيما يتعلق بالرصد والتنسيق الدولي، وضمان توفير ما يكفي من المعدات الوقائية للعاملين في القطاع الصحي. كما أعلنت المملكة عن تقديم مبلغ 10 ملايين دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعم جهودها والإجراءات التي تتخذها لمكافحة هذه الجائحة.
وأكد سمو وزير الخارجية أن جهود المملكة لم تقف عند هذا الحد، بل واصلت المملكة تقديم المساعدات الصحية لعدد من دول البلدان المتأثرة من هذه الجائحة، حيث قدمت للحكومة الشرعية في اليمن ثمانية وثلاثين مليون دولار للمساعدة في مواجهة هذه الجائحة، والتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق.
وأشار سموه إلى أنه انطلاقاً من المواقف التاريخية للمملكة العربية السعودية في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخراً اتفاقية مع وكالة الأونروا لتقديم دعم مالي لتأمين الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة لأكثر من اثنين مليون مستفيد فلسطيني في قطاع غزة.
وذكر سمو وزير الخارجية أن المملكة العربية السعودية تؤكد على ضرورة تكثيف الجهود المتعددة الأطراف في التعامل مع الأوبئة والامراض -إذا ما أردنا أن نجتاز هذه الأزمة أكثر قوة مما قبل- وهذا يتطلب تبادل المعلومات الدقيقة والشفافة في الوقت المناسب، وتوفير الاحتياجات والمواد اللازمة للبحث العلمي، وتطوير الأدوية واللقاحات لتلبية الحاجات المتزايدة للإمدادات الطبية، فضلاً عن ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتكثيف الجهود العالمية لمكافحة الأوبئة الصحية وضمان معالجة آثارها السلبية على الصعيد الاجتماعي والانساني الاقتصادي”.
وختم سموه الكلمة بقوله:” نحن نقف اليوم في مواجهة معركة واحدة وأمام عدو واحد، وقد أصبحنا أكثر إدراكاً بمحدودية الجهود الفردية لاحتواء جائحة بهذا الحجم. وإننا بعون الله، ثم بتكاتفنا وتعاضدنا، قادرون على تجاوز هذه الأزمة والرجوع أقوى مما قبل، والنهوض بأوطاننا وتحقيق الرخاء لشعوبنا”.

أعاد وزير الرياضة الإيطالي فينتشنزو سبادافورا الأمور الى نقطة الصفر بقوله: إن أحداً لم يتحدث عن استئناف الموسم، بعدما تأمل الكثيرون بإمكانية عودة منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم في وقت قريب نتيجة قرار الحكومة السماح بعودة التمارين الفردية لجميع الرياضات ابتداء من الاثنين، بما فيها الجماعية.
وجدد الوزير موقفه السابق بـ “عدم السماح بعودة تمارين الفرق حتى 18 مايو” في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.
ويشكل موقف سبادافورا ضربة محبطة للذين يأملون باستئناف الموسم الذين عدوا ما صدر أمس الأحد عن وزارة الداخلية مؤشرا إيجابيا.
وقالت وزارة الداخلية في بيان: “الرياضيون، محترفون أم لا، الذين ينتمون إلى الرياضات الجماعية، سيسمح لهم وأسوة بجميع المواطنين، بممارسة التمارين في الأماكن العامة أو الخاصة، مع احترام قواعد التباعد الاجتماعي بمسافة لا تقل عن مترين، إضافة إلى حظر أي تجمعات”.
وتابع المرسوم أن الحصص التدريبية يجب إن تقام “خلف أبواب موصدة”، وذلك مع دخول البلاد مرحلة تخفيف إجراءات الإقفال التام المفروض بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
لكن وزير الرياضة تمسك بالموقف الصادر سابقاً عن السلطات بأنها ستسمح باستئناف التدريبات للرياضات الجماعية في 18 مايو الحالي مقابل الرابع من الشهر ذاته للرياضات الفردية، وهو الموعد المقرر لبدء تخفيف إجراءات الإقفال التام.
وحصل تبدل في الموقف الرسمي فيما يخص التمييز بين رياضيي الألعاب الفردية والجماعية، بعدما قدمت مناطق عدة، بما فيها إميليا-رومانيا الشمالية التي تعد من المناطق الأكثر تضررا، رأيا إيجابيا يوم السبت حول فتح مراكز التدريب وسمحت للأندية بفتح ملاعبها الخارجية للاعبين الراغبين بخوض التمارين، مع احترام معايير التباعد الاجتماعي.
وأعلنت عدة أندية في “سيري أ” بما فيها روما، بارما، بولونيا وساوولو رغبتها بفتح مراكزها التدريبية للاعبين الراغبين بخوض التمارين، فيما أشار ساوولو إلى أنه سيبقي غرف تبديل الملابس، صالات التدريب والمكاتب الإدارية مغلقة.
وتنتظر رابطة الدوري الإيطالي قرارا من الحكومة بشأن السماح لها باستئناف الموسم المعلق منذ التاسع من مارس من عدمه مع تبقي 12 مرحلة على نهايته.
وكررت رابطة الدوري رغبتها بإنهاء الموسم الكروي، بحال سمحت بذلك السلطات الرسمية، في وقت رأى سبادافورا أن الطريق “يضيق أكثر فأكثر” في تصريح أدلى به الأربعاء.
وتبدو الفرق نفسها منقسمة حول ما يجب أن تفعله، وقد أعربت تلك التي تلعب في المناطق الشمالية الأكثر تضررا بفيروس “كويفد-19” عن قلقها البالغ، على غرار بريشيا الذي عد رئيسه ماسيمو تشيلينو في مارس أن “الموسم انتهى” و”كل شيء يجب أن يؤجل إلى الموسم المقبل”، مشبها الجائحة بـ “الطاعون”.

صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض العقيد شاكر التويجري، بأنه امتداداً لجهود الأجهزة الأمنية بشرطة المنطقة لمكافحة ظاهرة التسول، فقد جرى خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ضبط (45) متسولاً من الجنسيتين ( اليمنية والنيجيرية ) في أحياء (النرجس – العارض – الياسمين) ، شمال العاصمة الرياض، وقد اتخذت بحقهم الإجراءات النظامية كافة.