Author: سعود الهادي

  • مصدر مسؤول: مشروع “جزيرة المملكة” مخالف وليس له صلة برؤية 2030

    مصدر مسؤول: مشروع “جزيرة المملكة” مخالف وليس له صلة برؤية 2030

    أفاد مصدر مسؤول بأنه إشارة إلى المعلومات المتداولة حول المشروع المسمى “جزيرة المملكة”، فإن المشروع غير مرخص له ومخالف للأنظمة المرعية في المملكة، كما أنه ليس له صلة بالمشروعات ذات الصلة “برؤية المملكة العربية السعودية 2030” ولا يتبع لبرامجها التنفيذية أو مبادراتها بأي شكل من الأشكال.

    وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: “إن الترويج للمشروع باستخدام شعار “رؤية المملكة 2030” كان دون ترخيص أو إذن مسبق من الجهة المختصة، وسيتم وفقاً لذلك اتخاذ الإجراءات النظامية.

    وأشار المصدر إلى أن المشروعات ذات الصلة برؤية المملكة العربية السعودية 2030 يتم دراستها وإقرارها وفق الحوكمة المقرة من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ويتم الإعلان عنها عبر وكالة الأنباء السعودية والموقع الإلكتروني لرؤية المملكة 2030.

  • وزير المالية: المملكة واجهت أزمة كورونا من موقف قوة ويجب أن تتخذ إجراءات صارمة لـ “شد الحزام” وخفض النفقات

    وزير المالية: المملكة واجهت أزمة كورونا من موقف قوة ويجب أن تتخذ إجراءات صارمة لـ “شد الحزام” وخفض النفقات

    أكد وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلف محمد الجدعان، أن المملكة واجهت أزمة جائحة فيروس كورونا الجديد ” كوفيد 19 ” من موقف قوة، حيث اتخذت إجراءات متعددة وفقاً لرؤية المملكة 2030 وبقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لتنويع الاقتصاد وهي رحلة انطلقت خلال الأربع سنوات الماضية ومستمرة لسنوات عديدة واتخذنا إجراءات في ما يتعلق بضبط المالية العامة والسيطرة على عجز الميزانية، وشهدنا تحقيق نتائج إيجابية كبيره جدا 2019.

    وقال الجدعان خلال مقابلة على قناة “العربية” حول الإجراءات الاحترازية المالية لجائحة فيروس كورونا: ” مع بداية هذا العام ووقوع جائحة كورونا على مستوى العالم وأثرها الاقتصادي والصحي اتخذت المملكة إجراءات حازمة وسريعة جدا للحفاظ على سلامة الإنسان، وتوفير الموارد للقطاع الصحي”.

    وأوضح أن الربع الأول ونتائجه لا يظهر فيها أثر الجائحة بشكل كبير جدًا، فالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة وما نتج عنها من آثار كبيرة جدًا على الاقتصاد والمالية العامة، مبيناً أنه في الغالب ستظهر نتائجها على الربع الثاني والثالث والرابع حسب تطورات الوضع الصحي والاقتصادي، مشيراً إلى أن المملكة ملتزمة في ما يتعلق بالمالية العامة وملتزمة كذلك بالاستدامة، وأن يكون لديها ما يكفي من القوة المالية لمواجهة هذه الأزمة حتى لو طالت، وقد اتخذنا مجموعة من الإجراءات في الناحية الصحية وكذلك الناحية المالية من حيث تقليص النفقات وننظر حالياً في ما يمكن عمله للحد من مستوى العجز.

    وأضاف وزير المالية أن الإيرادات انخفضت بشكل كبير جدًا وفي الغالب سيظهر أثرها في الأرباع القادمة سواء في الإيرادات النفطية، وقال : لقد بدأنا العام في أسعار النفط بأعلى من 60 دولار للبرميل، ونشاهد هذه الأيام أرقام بحدود 20 وهذا الانخفاض الكبير يؤدي إلى انخفاض الإيرادات في أكثر من النصف، كما أن الإيرادات الغير نفطية ونتيجة للإجراءات الاحترازية تنخفض وتيرة النشاط الاقتصادي بشكل كبير جدًا وبالتالي تنخفض الإيرادات غير النفطية ونتعامل معها بحصافة وكفاءة والحكومة تنظر لمجموعة كبيرة جدًا من الخيارات التي أمامها للتعامل مع جائحة لم يشهد العالم منذ أكثر من 70 سنة تقريبًا من الحرب العالمية الثانية وحتى اليوم لم يشهد العالم مثل هذه الجائحة.

    وأشار إلى أن المملكة وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، شكلت مجموعة من الفرق لمواجهة جائحة كورونا سواءً في الجانب الصحي أو الاقتصادي، واتخذت مجموعة من الإجراءات لدعم الاقتصاد، حيث أن الهدف الأساسي منها هو المحافظة على وظائف المواطنين في القطاع الخاص، والمحافظة على استمرار الخدمات الأساسية، وكذلك المحافظة على توفير الموارد المالية وغيرها من الموارد للقطاع الصحي.

    ولفت الجدعان إلى أن المملكة أعلنت مجموعة من الحزم تجاوزت تقريباً الـ 180 مليار ريال، ما تشكل تقريباً 8 % من الناتج المحلي غير النفطي، موضحاً أن لديها مجموعة من المبادرات التي يتم دراستها لدعم الاقتصاد ودعم القطاع الخاص والقطاع الصحي، مبيناً أن المملكة اتخذت إجراءات للحد من النفقات، بسبب الانخفاض الكبير للإيرادات، ومن المتوقع أن يستمر الانخفاض على مدى هذا العام والعام المقبل، مشيراً إلى أن المملكة يجب أن تكون مستعدة من الناحية الاقتصادية لمواجهة هذه الجائحة وآثارها الشديدة والمؤلمة جداً على الناس وعلى القطاع الخاص.

    وأكد أن هذه الأزمة لم يشهد لها العالم مثيل، سواءً على الجانب الصحي أو الاقتصادي والمالي لعقود طويلة، ونتيجةً لذلك يجب أن تتخذ الحكومة إجراءات مختلفة عنما تم سابقاً، حيث أنه يجب الحد من النفقات وإعادة توجيه جزء منها لتوفير الخدمات الصحية للمواطنين والمقيمين، ومواجهة آثار الصدمة الكبيرة جداً في الإيرادات.

    وأوضح وزير المالية أن الحكومة قررت خفض بعض الإنفاق ولكن حتى الآن لا يكفي، إذ قررت الاستدانة بأكثر مما هو مخطط له، حيث أنه كان المخطط 120 مليار ريال، ولكن الآن سنقترض أكثر من ذلك بحدود 100 مليار ريال إضافية، مشيراً إلى أن هذا أيضاً لا يكفي لسد العجز، مبيناً أنه من المهم جداً النظر إلى قائمة النفقات في الميزانية والاختيار منها الأقل ضرراً والأكثر أثراً لصالح الاقتصاد ولصالح المواطنين والخدمات الأساسية التي تقدمها.

    وحول سؤال الجدعان عن البنود التي سيمسها الخفض المتوقع، أفاد أن الحكومة ستنظر إلى التخفيف من المصروفات من المشاريع سواء الكبرى أو بعض برامج تحقيق الرؤية، كما سيتم تخفيض الانفاق على مشاريع السفر والانتدابات، كما أنها ستنظر إلى بنود أخرى طالما أنها لا تمس الخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكداً أن جميع الخيارات مفتوحة حالياً وتدرس الحكومة آثار هذه الخيارات.

    وقال وزير المالية: إن المملكة يجب أن تتخذ إجراءات صارمة وشديدة جداً، وقد تكون مؤلمة، ولكنها ضرورية للاستدامة المالية العامة، حيث أن الإيرادات انخفضت بشكل كبير جداً، كما أن الاقتصاديين وحتى علماء الصحة والأوبئة حتى الآن لا يستطيعون التنبؤ بشكل واضح لمدة هذه الجائحة وآثارها الاقتصادية الشديدة جداً التي نشهدها، وبالتالي يجب أن نكون جاهزين لمواجهة استمرار هذه الأزمة، وعندنا القدرة المالية بالحدود الممكنة لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وبالتالي يجب أن نخفض وبشدة من مصروفات الميزانية، وننظر في خيارات كبيرة جداً وواسعة سواء فيما يتعلق بالمشروعات وغير المشروعات والمصاريف الأخرى.

    وأضاف أن المملكة اتخذت إجراءات تنم على قدرة كبيرة جداً وديناميكية عالية في اتخاذ القرار وفي الوقت المناسب قبل أن يفوت الأوان، حيث أن العالم أجمع يشهد أزمة لم يشاهدها في السابق، وأن المملكة تعتمد بشكل كبير جداً على النفط، حيث أن رؤية المملكة 2030 جاءت لمحاولة حل هذه الإشكالية بتنويع الإيرادات وتنويع النشاط الاقتصادي، ولا زلنا نعتمد بشكل كبير جداً على الإيرادات النفطية، وطالما أن الإيرادات النفطية انخفضت بشكل كبير جداً أكثر من النصف، والإيرادات غير النفطية أيضاً انخفضت نتيجة تعطل كثير من القطاعات الاقتصادية في المملكة، بالتالي يجب علينا أن نكون حريصين وحازمين في إدارة المالية العامة لنتمكن من الاستمرار لتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين في حال استمرت هذه الأزمة.

    وفيما يتعلق بالاستثمارات السعودية في الخارج، قال الجدعان: “إن الحكومة تدير المالية العامة بشكل حصيف وكفء، ولديها احتياطات، ولو تذكرنا فقط خلال الخمس سنوات الماضية لو لم يكن لدينا هذه الاحتياطات، لواجهتنا أزمات كبيرة جداً، واستخدمنا هذه الاحتياطات لتغطية عجز الميزانية واستخدمنا أكثر من ترليون ريال خلال الأربع أو الخمس سنوات الماضية لتغطية العجز، واستخدمنا أيضاً جزء من إيرادات الاستثمارات التي نقوم بها، حيث إن الاستثمارات مهمة جداً لأن لديها عوائد نستطيع أن نستخدمها في حال الأزمات لسد العجز، وإذا استخدمنا الاحتياطات استهلكنا هذه الأصول، ولن يعد لدينا عوائد، ومثل هذه الأزمات تخلق فرص للاستثمار، تنخفض قيام كثير من الشركات والاستثمارات وبالتالي قد تشكل فرص يمكن الاستثمار فيها وتحقيق عوائد تغطي العجز في الميزانية على السنوات القادمة بإذن الله تعالى.

    وأكد وزير المالية، أنه لا يمكن التنبؤ فيما يتعلق بأسعار النفط فهي مسألة يقودها العرض والطلب وأسواق البترول هي التي تحدد السعر، مبيناً أن الصدمات الكبيرة في الاقتصاد العالمي فيما يتعلق بالطلب على المواد الأساسية بما فيها النفط، تضغط بشكل كبير على مستوى الطلب، وبالتالي على أسعار النفط، متوقعاً أن تستمر الصدمة الاقتصادية لمدة ليست بالقصيرة، والوضع الاقتصادي في العالم هش، مبيناً أهمية التخطيط لما هو أسوأ ونأخذ الأمور بجدية لنتمكن في الاستمرار بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وإدارة وتشغيل الحكومة لسنوات قادمة في حال لا سمح الله استمرت الأزمة لمدة طويلة.

    وأوضح أن السيولة في القطاع المصرفي متوفرة وبشكل كبيرة جداً، كما شوهد في تقارير المؤسسات المالية الدولية، ولا يوجد لدينا تحدي في السيولة المصرفية ومؤسسة النقد العربي السعودي، والمصارف، وقادرين على إدارة السيولة وتوفير احتياجات القطاع الخاص، مشيراً إلى أن الحكومة حريصة جداً من خلال مركز إدارة الدين العام على عدم مزاحمة القطاع الخاص، والاستمرار في الإصدارات الداخلية والخارجية حسب وضع السوق وتكلفة الدين.

    وقال الجدعان: “من المهم الانتباه والحرص على ارتفاع تكلفة الدين كون ارتفاع تكلفة الدين ليس فقط مضر بالمالية العامة، وبالتالي تكلفة خدمة الدين في المستقبل، ولكن أيضًا مضر بالاقتصاد كون ارتفاع تكلفة الدين على الحكومة يرفع تكلفة الدين على الشركات الأخرى وعلى المواطنين حتى في قروضهم العقارية والاستهلاكية، ومن المهم الحرص على أن لا ترتفع تكلفة الدين”، متناولاً الإقبال المميز على أوراق الدين الحكومية سواء في الداخل أو الخارج، مبيناً أنه وفق الخطة التي تم الإعلان عنها سنقترض هذه السنة إلى حدود 220 مليار حسب وضع الأسواق وحسب السيولة المتوفرة.

    وأفاد أن التحديات على الاقتصاد وعلى المالية العامة كبيرة جدًا، وأن العالم والمملكة على الصعيد الاقتصادي لن يعود بعد أزمة كورونا كما كان قبلها كون هناك الكثير من التغيرات الاقتصادية سواءً في الأنشطة الاقتصادية العادية أو في سلاسل الإمداد أو في أسعار وتكاليف الخدمات والمواد.

    وأضاف: ” أعتقد هناك تحديات نراقبها بشكل دقيق، وأن هناك فرق عمل تعمل ليل نهار لحصر هذه التحديدات، وأيضًا حصر الفرص التي يمكن أن نستغلها هذا في جانب”، مبيناً أن الجانب الأخر المالية العامة تعتمد عليها الدولة بشكل عام، ولا يزال الاقتصاد السعودي يعتمد بشكل كبير على الإنفاق الحكومي، ومن المهم المحافظة على المالية العامة لكي نستمر لدعم الاقتصاد للسنوات القادمة.

    وأشار وزير المالية إلى أن سعي الحكومة على مدى الأربع والخمس سنوات إلى إجراءات كبيرة جدًا لضبط المالية العامة، وذلك لتخفيض العجز ولا يزال المشوار أمامنا طويل، والعمل على تقليص النفقات وإن كانت بعض الإجراءات مؤلمة لكنها لمصلحة الجميع، مؤكدًا أهمية تضافر جهود الجميع المواطنين والقطاع الخاص والحكومة لمواجهة هذه الأزمة، داعياً الله سبحانه وتعالى تجاوز هذه الأزمة.

  • وصول رحلتين من الخرطوم وتونس ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين من الخارج

    وصول رحلتين من الخرطوم وتونس ضمن الرحلات المخصصة لعودة المواطنين من الخارج

    إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود, وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله -، وحرصاً من القيادة على سلامة وصحة المواطنين في الخارج في ظل تفشي جائحة كورونا المستجد، ومتابعة شؤونهم وعائلاتهم ومرافقيهم منذ بداية تفشي الفيروس في بلدان العالم، والتأكد من توفير كل ما من شأنه أن يضمن سلامتهم حتى عودتهم لأرض الوطن سالمين، وصلت إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة رحلتان مخصصة لعودة المواطنين الراغبين بالعودة إلى المملكة، عبر الخطوط السعودية والقادمة من الخرطوم وتونس، وكان في استقبال المواطنين ممثلون عن وزارة الخارجية ووزارة السياحة ووزارة الصحة والهيئة العامة للطيران المدني.
    وفور وصول المواطنين إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، طبقت التدابير الصحية والوقائية كافة من فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، كما اتخذت الجهات الحكومية ممثلة في (وزارة الخارجية، ووزارة السياحة، ووزارة الصحة، والهيئة العامة للطيران المدني) العديد من الخطوات والإجراءات والتدابير الوقائية، وتضمنت (12) مرحلة يتم تطبيقها منذ وصول المواطنين إلى مطار بلد المغادرة وحتى وصولهم مطارات المملكة وخروجهم منها، حيث يتم في المرحلة الأولى الكشف الطبي على الركاب في مطار بلد المغادرة، قبل صعودهم إلى الطائرة التي روعي فيها ضمان وجود مساحات بين الركاب، وعند وصول الرحلة إلى مطارات المملكة اتخذت هيئة الطيران المدني الإجراءات التي يتم من خلالها نزول الركاب من الطائرة بطريقة مقننة لضمان عدم الاصطفاف المتقارب والانتشار داخل صالات السفر، بالإضافة إلى توفير منطقة تعقيم عند بوابة جسر الإركاب.
    وخصصت وزارة الصحة نقطة فحص يتم من خلالها مرور جميع الركاب القادمين لأجهزة الكاميرات الحرارية الإلزامية للتأكد من سلامة المسافرين، وعند الاشتباه بوجود حالة بين الركاب يتم عزل الراكب عن باقي الركاب من ثم تفعيل المسار الآمن لنقل الحالة، كما يلزم على الركاب تعقيم اليدين قبل البدء في إجراءات الجوازات وبصمة الدخول، وفي منطقة تفتيش الجمارك يتم المحافظة على مسافة (1.5م) على الأقل بين موظف الجمارك والراكب، كما سيتم مساعدة الركاب في منطقة مناولة الأمتعة.
    وفي الخطوة الأخيرة يتم فرز الركاب عند الخروج من قبل وزارة الصحة ووزارة السياحية في مسارات حسب وجهاتهم، وتوجيه الركاب لوسائل النقل المخصصة لهم من أسطول النقل التابع لشركة تطوير التعليم، حيث يتم نقل الركاب إلى دور الضيافة التي أعدتها وزارة السياحة وتشرف عليها صحياً وزارة الصحة وذلك خلال المدة المقررة للحجر الصحي بحسب الإجراءات الصحية المعتمدة لمكافحة وباء فيروس كورونا.

  • صحة المدينة مستمرة في أعمال المسح الميداني

    صحة المدينة مستمرة في أعمال المسح الميداني

    تستكمل فرق التوعية الصحية بصحة منطقة المدينة المنورة جهودها في المسح الميداني لزوار المراكز التجارية بمحافظة الحناكية حفاظًا على صحة وسلامة المستهلكين بالمحافظة .
    وتعمل الفرق الطبية الميدانية بالمحافظة على إنشاء نقاط فرز بصري عند مداخل المراكز التجارية لقياس درجة حرارة الجسم عبر جهاز للقياس بالأشعة تحت الحمراء وعلى تعزيز التوعية الصحية لدي المتسوقين بالتباعد وأخذ المسافة المناسبة التي لا تقل عن متر ونص. ويأتي ذلك ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها للوقاية من انتشار فيروس كورونا الجديد ” كوفيد19 ” .

  • 30 ألف إصابة جديدة بكورونا في أمريكا

    30 ألف إصابة جديدة بكورونا في أمريكا

    أظهرت الإحصائيات الواردة من المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، اليوم، تسجيل 30,326 إصابة مؤكدة و 1,829 حالة وفاة نتيجة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.
    وطبقاً لهذه الإحصائيات، وصل عدد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة إلى 1,092,815 إصابة حتى تاريخ اليوم، فيما بلغ عدد الوفيات نتيجة الفيروس 64,283 حالة وفاة.

  • دي بروين لا يستبعد التخلي عن مانشستر سيتي في أزمته

    دي بروين لا يستبعد التخلي عن مانشستر سيتي في أزمته

    لم يستبعد نجم كرة القدم البلجيكي الدولي كيفن دي بروين إمكانية رحيله عن صفوف مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي حال ظل الفريق يعاني من عقوبة الإيقاف التي ستحرمه من المشاركة بدوري أبطال أوروبا في الموسمين المقبلين.
    وقال دي بروين في تصريحات صحافية : “اليوم : “بمجرد اتخاذ القرار ، سأدرس كل الخيارات. عامان سيكونان عقوبة طويلة، ولكن إذا كان الإيقاف لعام واحد سأدرس الموقف”.
    ويمتد العقد الحالي لدي بروين مع مانشستر سيتي حتى 2023 ، وكانت عدة أندية أبدت اهتمامها بضم دي بروين من بينها ريال مدريد وبرشلونة.
    وكان الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) قرر في منتصف فبراير الماضي استبعاد مانشستر سيتي من المشاركة في البطولة الأوروبية لمدة موسمين مقبلين بسبب “انتهاكات صارخة” لقواعد اللعب المالي النظيف، كما فرض غرامة مالية قدرها 30 مليون يورو على النادي.
    وتقدم مانشستر سيتي بطعن على القرار إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) .
    وبدأ اليويفا تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف منذ 2011 لضمان عدم انفاق الأندية المشاركة في البطولات الأوروبية مبالغ تفوق عائدات هذه الأندية.

  • الداخلية: رفع الاحترازات الإضافية بحي الأثير في الدمام اعتبارا من الغد

    الداخلية: رفع الاحترازات الإضافية بحي الأثير في الدمام اعتبارا من الغد

    صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، بأنه في ضوء توصيات الجهات الصحية، فقد تقرر ما يلي :
    أولًا : رفع الإجراءات الاحترازية الإضافية التي سبق الإعلان عنها بتاريخ 22 شعبان 1441هـ بحي الأثير في مدينة الدمام، وذلك اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد الموافق 10 رمضان 1441هـ، واستمرار السماح لسكان الحي بالتجول، لقضاء احتياجاتهم، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة مساءً، وكذلك استمرار عمل الأنشطة المستثناة والعمل بالإجراءات الوقائية الاحترازية الصحية، التي سبق الإعلان عنها.
    ثانياً : تطبيق إجراءات احترازية صحية إضافية بعزل المدينة الصناعية الثانية بمدينة الدمام ومنع الدخول إليها أو الخروج منها اعتباراً من يوم الأحد 10 رمضان 1441هـ وحتى اشعار آخر. ويستثنى من ذلك عمليات الشحن ونقل البضائع.
    ثالثاً : السماح بتشغيل المصانع الحيوية داخل المدينة الصناعية الثانية بثلث طاقتها، ودخول المدراء والمهندسين والعاملين فيها، وعدم خروجهم من المدينة الصناعية.
    ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك؛ لتؤكد بأن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة بمنع انتشار فيروس كورونا، وتخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية، وتهيب بالجميع استشعار مسؤولياتهم الفردية بالالتزام والتقيد بإجراءات العزل تحقيقًا للمصلحة العامة.

  • مسجد سديرة التاريخي منارة ثقافية لأهالي شقراء

    مسجد سديرة التاريخي منارة ثقافية لأهالي شقراء

    يقع مسجد سديرة التاريخي بمحافظة شقراء شمال غرب مدينة الرياض ، ويعود تاريخ إنشائه إلى عام 1356هـ ، ويعد من أقدم المباني التراثية بالمنطقة، وهو ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – لترميم وتأهيل المساجد التاريخية بالمملكة التي تضم 30 مسجدا في 10 مناطق.
    ومسجد سديرة من أقدم المعالم التراثية ببلدة شقراء القديمة ، ويقع بحي باب العطفية القديم ، بجوار مدرسة حمد بن صالح بن عباس الذي كان مؤذنًا للمسجد، وكان المسجد بجانب كونه مكانًا للصلاة والعبادة يعد منارة ثقافية وعلمية لأهالي القرية والمناطق المجاورة يتعلمون فيه الكتابة والقرآن الكريم .
    ويقع مسجد سديرة التاريخي جنوب البلدة التراثية، شمال محافظة شقراء التي تبعد 190كم عن مدينة الرياض، وقد شييد من الطين والحجر، وسقفه مبني من مرابيع خشبية وجذوع الأثل وسعف النخيل ، وتبلغ مساحته الكلية نحو( 500م2) ، ويتسع لنحو (160) مصليًا ، ويتكون المسجد من بيت الصلاة ، وسرحة ، وخلوة أرضية ودورات مياه، ومنارة مربعة الشكل تقع جنوب المسجد يبلغ ارتفاعها نحو (10.46م) ، وللمسجد مدخلان أحدهما في الشرق والآخر في الغرب.
    ويضم مسجد سديرة التاريخي بعد التطوير الحالي بيت الصلاة ، وسرحة المسجد ، ومصلى للنساء ، ودورات مياه وأماكن وضوء للرجال والنساء ، ويتسع لـ (347) مصليًا.

  • ناد إيطالي يعود للتدريبات.. ويفتح الباب للبقية

    ناد إيطالي يعود للتدريبات.. ويفتح الباب للبقية

    أعلن نادي ساسولو رسميًا اليوم عودة الفريق للتدريبات بدءًا من بعد غدٍ ليصبح أول الأندية الإيطالية التي تتخذ هذا القرار.
    جاء ذلك إثر إعلان منطقة إميليا رومانيا الإيطالية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن نواديها المهنية يمكن أن تستأنف النشاط الرياضي مع مراعاة التباعد الاجتماعي.
    وأكد ساسولو، في بيان رسمي أنه ابتداء من يوم الاثنين 4 مايو سيعطي لاعبيه حق استخدام ملاعب مركز مابي لكرة القدم في الجلسات الفردية الاختيارية.
    وأضاف البيان: “سيسمح للاعبين فقط بالوصول إلى الملاعب، بما يتوافق مع قواعد التباعد الاجتماعي، في حين سيحظر الوصول إلى المرافق الداخلية”.
    وأوضح النادي أن الجلسات الفردية التي ستعقد خلال الصباح من الاثنين إلى الجمعة باستخدام 3 ملاعب وحضور 6 لاعبين في الساعة لن يحضرها الجهاز الفني، وفي أثناء الطوارئ سيكون الإشراف الطبي في المتناول”.

  • القبض على مواطن وصف منسوبي إدارة أمنية بعبارات غير لائقة

    القبض على مواطن وصف منسوبي إدارة أمنية بعبارات غير لائقة

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل المقدم سامي الشمري، أنهُ إشارة لما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، لشخص يصف منسوبي إحدى الإدارات الأمنية بألفاظ وعبارات غير لائقة ويوثق ذلك وينشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي فقد تمكنت الجهات الأمنية – بفضل الله – من القبض عليه وهو مواطن في العقد الثالث من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية لإحالته إلى النيابة العامة.

     

  • هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تطلق سلسلة من اللقاءات المباشرة عن العمارة الإسلامية

    هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة تطلق سلسلة من اللقاءات المباشرة عن العمارة الإسلامية

    أطلقت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة سلسلة من اللقاءات المباشرة عن العمارة الاسلامية وذلك خلال شهر رمضان المبارك والتي تجمع كوكبة من الأكاديميين والخبراء على الصعيد المحلي والعالمي.
    وقد حرصت الهيئة وبتوجيهات مباشرة من سعادة المهندس فهد بن محمد البليهشي الرئيس التنفيذي للهيئة في أن يتم اختيار الموضوعات التي يناقشها الأكاديميين والخبراء بعناية لتغطي العمارة الاسلامية ومجالاتها المختلفة.
    وقد حظيت اللقاءات المباشرة عبر منصات هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة الرقمية والرسمية بمتابعة واهتمام كبير محلي وعربي وعالمي خلال الأسبوع الأول من هذه السلسلة من اللقاءات المباشرة.
    وقد نوقش في الأسبوع الأول من هذه اللقاءات المباشرة ثلاثة محاور هي “إعادة صياغة تاريخ العمارة الإسلامية .. خمس أفكار مؤسسة” مع سعادة الدكتور هاني بن محمد القحطاني أستاذ العمارة والفن بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، وفي اللقاء الثاني كان الحديث حول ” العمارة الإسلامية عبر العصور” مع سعادة المهندس عبدالحق بشير العقبي، معماري ومهتم بالعمارة التراثية، وتمحور اللقاء الثالث والذي انتهى يوم أمس الخميس حول ” العمارة في الحضارة الإسلامية لحظات الالهام والتطور” وذلك مع سعادة الدكتور مشاري بن عبدالله النعيم أستاذ تاريخ ونظريات ونقد العمارة في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام.
    وتستمر هذه اللقاءات المباشرة حتى نهاية شهر رمضان المبارك ففي الأسبوع الثاني سيكون اللقاء الأول حول ” العمارة التقليدية في منطقة المدينة المنورة” مع سعادة الدكتور محمد الحصين، وفي لقاء يوم الثلاثاء سيتمحور اللقاء عن ” المدينة الإسلامية تنمية مستدامة : التجربة السعودية” مع سعادة المهندس علي بن محمد الشعيبي معماري ومخطط عمراني ومدير شركة البيئة، وتختتم لقاءات الأسبوع الثاني مع سعادة الدكتور صالح لمعي مصطفى استاذ العمارة الإسلامية والترميم رئيس مركز أحياء تراث العمارة الإسلامية من جمهورية مصر العربية عن ” أنماط العمارة الإسلامية .. مصر كنموذج “.
    ودعت الهيئة كافة المهتمين والمتخصصين في قطاع العمارة الإسلامية محلياً واقليمياً وعالمياً لمتابعة هذه السلسلة من اللقاءات المباشرة واثراء النقاش حول الموضوعات المطروحة.

  • “الصحة” تقود دراسات متقدمة على 4 طرق لعلاج كورونا

    “الصحة” تقود دراسات متقدمة على 4 طرق لعلاج كورونا

    أحمد القرني – الرياض
    تقوم وزارة الصحة حاليا وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية بإجراء دراسة سريرية متقدمة متعددة المراكز في ٧ مستشفيات بالمملكة لمكافحة جائحة كورونا>
    وانطلقت هذه الدراسة في كل من مستشفى الملك فيصل التخصصي و المدينة الطبية بجامعة الملك سعود ومستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض و مستشفى أحد بالمدينة المنورة و مستشفى النور بمكة المكرمة ومستشفى الدمام المركزي و القطيف المركزي.
    يعمل في الدراسة فريق من الأطباء و الصيادلة والباحثين و تهدف إلى تقييم أربع بروتوكولات علاجية تشمل عقارات
    Hydroxychloroquine
    Lopinavir/Ritonavir
    Remedisivir
    Interferon
    وهذه العقارات لها خصائص مضادات للفيروسات أو تحاكي بعض طرق الاستجابة  المناعية للفيروسات  وتعطى بطرق مختلفة مثل الفم والوريد وتستهدف الدراسة المرضى ذوي الأعراض المتوسطة والشديدة، وقد أثبتت بعض هذه العقارات فعالية أولية في الدراسات  المخبرية.
    وأكدت الادارة العامة للبحوث والدراسات، بأنه تم إطلاق الدراسة اليوم السبت وتم إدخال عدد من المرضى المصابين بفيروس كورونا في نفس يوم إطلاق التجربة السريرية.