Author: سعود الهادي

  • الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل انتهاكه للأجواء اللبنانية

    الطيران الحربي الإسرائيلي يواصل انتهاكه للأجواء اللبنانية

    واصل الطيران الإسرائيلي انتهاكه للأجواء اللبنانية من خلال الطلعات المكثفة التي ينفذها فوق المدن والقرى اللبنانية خارقا قرار مجلس الأمن رقم 1701.

    وأفادت مصادر أمنية أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق اليوم في أجواء حاصبيا والعرقوب وجبل الشيخ ومزارع شبعا بالجنوب اللبناني وصولاً إلى الجولان المحتل على علو منخفض ثم غادر الأجواء باتجاه الأراضي المحتلة.

  • الاتحاد الأوروبي : المبادرات الفردية لا تمثل الحل الأمثل للأزمة الليبية

    الاتحاد الأوروبي : المبادرات الفردية لا تمثل الحل الأمثل للأزمة الليبية

    قال المتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل بيتر ستانو اليوم إن المبادرات الفردية لا تمثل الحل الأمثل للأزمة الليبية.

    وأوضح المتحدث في بيان له أنه يجب التمسك بآلية تشارك فيها جميع الأطراف الليبية وأن إطار مؤتمر برلين هو الإطار لذلك وتحت رعاية الأمم المتحدة.

    ودعا المتحدث الأوروبي مختلف الأطراف الدولية للضغط على أطراف الأزمة في ليبيا في هذا الاتجاه.

  • تونس تؤكد أنها ليست منطلقًا لعمليات عسكرية في المنطقة لقوى أجنبية

    تونس تؤكد أنها ليست منطلقًا لعمليات عسكرية في المنطقة لقوى أجنبية

    أكدت تونس أن ما روّجته بعض المواقع الإلكترونية غير الرسمية من إشاعات مغرضة حول استعمال قوى أجنبية للأراضي التونسية منطلقًا لعمليات عسكرية، لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أنها إدعاءات غير مسؤولة تحاول النيل من سيادة تونس وأمنها القومي.

    وأوضح بيان صادر عن وزارة الدفاع أن تونس تمارس سيادتها المطلقة على كافة أراضيها برًا وبحرًا وجوًا، ولا تسمح لأي قوات أجنبية باستعمال أراضيها للقيام بعمليات عسكرية.

    وأضاف البيان أن القوات المسلحة التونسية المنتشرة على الحدود تضطلع بواجب الذود عن الوطن والمحافظة على سلامة ترابه.

  • 541 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    541 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    أعلنت وزارة الصحة بدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، تسجيل 541 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع عدد حالات الإصابة المسجلة في البلاد إلى 11 ألفا و380 حالة.

    وأفادت وزارة الصحة، في بيانها اليوم، بتسجيل سبع حالات وفاة لمصابين بكورونا، لأشخاص كانوا يعانون من أمراض مزمنة، ما يرفع عدد الوفيات في الدولة إلى 89 حالة، مشيرة إلى شفاء 91 حالة جديدة لمصابين بالفيروس المستجد، ليبلغ مجموع المتعافين 2181 حالة.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم إجراء أكثر من 25 ألف فحص جديد في إطار خطة لتوسيع نطاق الفحوصات من أجل الاكتشاف المبكر للحالات.

  • تطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا

    تطورات الأوضاع الأمنية في ليبيا

    تعرضت مدينة ترهونة الليبية صباح اليوم، إلى قصف بصواريخ جراد قامت بإطلاقها القوات التابعة لحكومة الوفاق وكذلك كانت قد تعرضت بالتزامن مع موعد أذان صلاة المغرب أمس.

    وأفاد مصدر من داخل مدينة ترهونة أن الصواريخ اليوم سقطت في الجانب الشرقي من المدينة، وقد أطلقتها قوات متمركزة داخل مدينة مسلاتة الحدودية مع ترهونة لكنها لم تحدث أي أضرار بشرية.

    وكانت القوات التابعة لحكومة الوفاق قد شنت هجوماً باتجاه الحدود الإدارية لمدينة ترهونة قبل أيام لكنها سرعان ما تراجعت إلى أماكنها السابقة بعد فشل هجومها واستماتة القوات المدافعة عن ترهونة.

  • تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بالكاميرون

    تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بالكاميرون

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بجمهورية الكاميرون اليوم، برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين بمقر مركز خادم الحرمين الشريفين بالعاصمة ياوندي، بحضور القائم بالأعمال في سفارة المملكة في ياوندي محمد بن طواله، والمشرف على الدعاة بالمركز الحسن هندي.

    ويأتي تدشين البرنامج ضمن المشروعات التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة كل عام في مختلف دول العالم، تحقيقًا لمبدأ الأخوّة والتواصل مع الجاليات المسلمة في تلك الدول وتجسيداً لرسالة المملكة السامية في خدمة الإسلام والمسلمين وتلمس احتياجاتهم في شهر الخير والعطاء.

    وتستهدف وزارة الشؤون الإسلامية من خلال البرنامج جميع أقاليم جمهورية الكاميرون، حيث سيتم توزيع أكثر من 3500 سلة غذائية على الأقليات المسلمة في جمهورية الكاميرون، وفق الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوزارة بتوجيهات ومتابعة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.

  • تسجيل أكثر من 250 ألف مسكن بديل للعمالة إلكترونياً

    تسجيل أكثر من 250 ألف مسكن بديل للعمالة إلكترونياً

    أعلنت لجنة دراسة أوضاع سكن العمالة الأجنبية برئاسة وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف ماجد الحقيل، تسجيل أكثر من 250 ألف مسكن عبر البوابة الإلكترونية للسكن البديل للعمالة، ومباشرة البلاغات حول مساكن العمالة عبر خدمة 940.

    واعتمدت اللجنة بناء قواعد بيانات إدارية مع الجهات المختلفة، ومسارات الحلول، مع بناء قاعدة بيانات لعقارات تصلح لسكن عمالة بهدف فك تكدس العمال، إضافة إلى إقرار آلية تتكون من سبعة إجراءات سريعة للتعامل مع تكدس العمالة، وإصدار تنظيم يضم عقوبات على أصحاب العمل المخالفين لإشتراطات سكن العمالة.

    وأكدت أنها تواصلت مع ممثلي القطاع الخاص لمعرفة الاحتياجات والتحديات وتلقي المقترحات، في ظل أزمة “كورونا”، حيث تم التأكيد على تفعيل حملة إعلامية مختلفة عبر وسائل الإعلام موجهه للمواطن وأصحاب العمل والعمالة بمختلف لغاتهم.

    وأشارت اللجنة إلى أنه تم بناء مؤشرات أداء و ربطها بلوحة تحكم لحظية، والتعاون مع الجمعيات الخيرية والقطاع الخاص لتوفير إعاشة للعمالة غير المنظمة خلال فترة الحظر، كما تم تفعيل فحص المساكن البديلة مع الهيئة السعودية للمهندسين، إضافة إلى تفعيل منصة إيجار لسكن العمالة،وذلك في إطار مسار تحسين أوضاع المساكن.

    وفي إطار مسار الترحيل و تسهيل الخروج والعودة للعمالة، أكدت اللجنة على أهمية تسهيل خروج الوافدين، كما تم رفع توصية لتصريح عمل بعض شركات التشغيل والصيانة للجنة المختصة، وتسكين العمالة في المصانع، ضمن مسار تخفيف التكدس في المساكن من خلال العمل.

    وتهدف اللجنة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع تفشي فايروس كورونا فيما يخص سكن العمالة، ومتابعة أوضاع سكن العمالة الأجنبية، ومتابعة تنفيذ جميع الأوامر والتدابير ذات الصلة بسكن العمالة، وإتاحة السكن للعمالة داخل المصانع مؤقتا إسهاماً في حل أزمة المساحة في المساكن الحالية للعمال، ومتابعة تطبيق المعايير الصادرة من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها “وقاية”.

  • قلق أممي من تداعيات أزمة فيروس كورونا في القرن الأفريقي

    قلق أممي من تداعيات أزمة فيروس كورونا في القرن الأفريقي

    أعربت الأمم المتحدة عن القلق إزاء الأثر المدمر الذي يمكن أن يسببه فيروس كورونا في دول القرن الأفريقي،وهي منطقة أقل قدرة على التكيف بسبب ضعف الاقتصاد والبنية التحتية الصحية.

    وقدر برنامج الغذاء العالمي أن 20 مليون شخص في المنطقة يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي في 9 دول،وهي إثيوبيا وجنوب السودان وكينيا والصومال وأوغندا ورواندا وبوروندي وجيبوتي وإريتريا، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن ترتفع هذه الأعداد إلى 43 مليون شخص خلال الأشهر الثلاثة القادمة بسبب الأثر الاقتصادي والاجتماعي للوباء.

    وأوضحت المتحدثة باسم البرنامج إليزابيث بيرس في مؤتمر صحفي أن نصف سكان الحضر في القرن الأفريقي يعيشون في مستوطنات عشوائية وأحياء فقيرة، ويكسب 25 مليون شخص خبزه اليومي من الأعمال اليدوية في القطاع غير الرسمي، وقد فقد الملايين وظائفهم بسبب الوباء.

    وقالت إن البرنامج يحتاج إلى أكثر من 500 مليون دولار أمريكي للأشهر الثلاثة القادمة لتوسيع نطاق عملياته في شرق أفريقيا.

    ودعت إلى بقاء الحدود مفتوحة للتخفيف من انعدام الأمن الغذائي وتجنب الآثار الكارثية.

  • هجوم انتحاري يستهدف مديرية استخبارات كركوك بالعراق

    هجوم انتحاري يستهدف مديرية استخبارات كركوك بالعراق

    استهدف هجوم انتحاري مديرية استخبارات كركوك اليوم، ما أسفر عن إصابة رجلي أمن عراقيين بجروح.

    وأفادت خلية الإعلام الأمني العراقية في بيان صحفي بأن انتحاريًا إرهابيًا فجّر نفسه في مدخل مديرية استخبارات ومكافحة إرهاب كركوك، مما أسفر عن إصابة اثنين من منتسبي المديرية بجروح.

    ولم تذكر الخلية مزيدًا من التفاصيل.

  • جامعة حائل تنتج أقنعة طبّية عبر طابعات ثلاثية الأبعاد

    جامعة حائل تنتج أقنعة طبّية عبر طابعات ثلاثية الأبعاد

    أنتجت جامعة حائل من خلال مركز إنتاج البرمجيات والتطبيقات الإلكترونية إحدى مبادرات ” واحة الإبداع ” نوعين من الأقنعة الطبّية عبر طابعات ثلاثية الأبعاد ضمن خطة التحول الوطني 2020- للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

    وأنتج الكمامات عدد من منسوبي المركز من أعضاء هيئة التدريس السعوديين لاستخدامها في المستشفيات وعند الخروج من المنزل وذلك للطلب المتزايد عليها، حيث تم تصميم وإنتاج الأقنعة بناءً على المعايير الموصى بها طبياً لإجراءات السلامة الاحترازية.

    يذكر أن مركز إنتاج البرمجيات والتطبيقات الإلكترونية قدم المبادرة تنفيذًا لتوجيهات معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم لتكامل الجهود بين مؤسسات وقطاعات الدولة لمواجهة هذه الجائحة.

  • دراسة العوامل الجينية المؤدية إلى اختلاف شدة الإصابات بكورونا بين السعوديين

    دراسة العوامل الجينية المؤدية إلى اختلاف شدة الإصابات بكورونا بين السعوديين

    أطلقت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالشراكة مع المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها “وقاية”، مبادرة لدراسة وتحديد العوامل الوراثية المسببة لتباين أعراض الإصابة بمرض كورونا المستجد”COVID-19” عند أفراد المجتمع السعودي، وذلك ضمن الجهود الوطنية الساعية لمواجهة هذه الجائحة العالمية.

    وأوضح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس الفارس، أن المبادرة تهدف إلى فهم العوامل الجينية المؤدية إلى اختلاف شدة الإصابات بين السعوديين من خلال دراسة التسلسل الجيني لحاملي المرض، مبيناً أن المبادرة تكمن أهميتها في بناء قواعد بيانات وراثية وطنية بالتعاون مع القطاع الصحي ووضع الحلول والخطط الاستراتيجية لحماية سكان المملكة ومن هم أكثر عرضة للإصابة بالمرض، إضافة إلى رفع كفاءة طرق العلاج الحالية وتطوير أدوية جديدة.

    من جانبه، عدّ المدير العام التنفيذي لمركز “وقاية” الدكتور عبدالله القويزاني، هذه المبادرة امتداد لعدد من المبادرات وشراكة مستمره بين المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إذ ستساعد في معرفة العوامل الوراثية التي قد يكون لها دور في فهم وتفسير اختلاف دراجات الحالة المرضية للمصابين بمرض كورنا الجديد من جوانب متعددة تشمل مكافحة المرض وحماية الأشخاص الأكثر عرضة للمرض، مشيراً إلى أن المبادرة تُتيح مختلف البيانات للباحثين المهتمين بهذا المجال وما يتبع ذلك من نتاج علمي يؤدي بدوره إلى تعزيز صحة الفرد والمجتمع.

    وتأتي هذه الدراسة كأحد مبادرات برنامج الجينوم البشري السعودي الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله، الهادف إلى توثيق أول خارطة وراثية للمجتمع السعودي، وتطوير منظومة معلوماتية تفاعلية متكاملة بالتعاون مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية والمستشفيات للحد من انتشار الأمراض الوراثية، وتعد المملكة أحد الدول العشر في مجموعة “GENOME CLUB 100K”، التي بادرت بإطلاق برنامج وطني يهدف إلى جمع وتخزين وتطبيق البيانات الجينومية من 100.000 جينوم على الأقل.

    وانضمت المملكة حديثاُ من خلال برنامج الجينوم البشري السعودي إلى التجمع العالمي “The COVID-19 Host Genetics Initiative” الذي يجمع عدداً من الدول الرائدة في مجال الوراثة والجينات لطرح الدراسات الخاصة بالبنية الوراثية للإصابة بمرض كورونا المستجد ومشاركتها وتحليلها، وذلك نظير اهتمام المدينة وتجهيزها لبنية تحتية متقدمة في مجال الجينوم والمعلومات الحيوية، إضافة إلى دعم جهود العلماء والباحثين السعوديين في هذا المجال.

    وستعمل أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تنفيذ الدراسة مع شركائها في القطاع الصحي “مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض وجدة، والمختبر الإقليمي في كل من مدينة الملك سعود الطبية، ومدينة الملك فهد الطبية ومركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية، ومستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، وجامعتي طيبة وحائل، والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها” عبر معاملها المركزية والمعامل الفرعية لمشروع الجينوم السعودي.

  • الغموض حول تدني أعداد وفيات كورونا في الهند يثير التساؤلات

    الغموض حول تدني أعداد وفيات كورونا في الهند يثير التساؤلات

    بعد ما يقرب من شهرين من أول حالة مسجلة ، تخطت عدوى Covid-19 في ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان 27000 حالة وفاة ، أكثر من 800 حالة وفاة. مما جعل وسائل الإعلام تتحدث عن الغموض الذي يكمن وراء انخفاض معدلات الوفيات في الهند” من عدوى Covid-19  حيث أن معدلات الوفيات في المدن الهندية الكبرى أقل مقارنة بنقاط الخطر العالمية.

    تتمثل إحدى طرق فهم معدل الوفيات في تتبع عدد الأيام التي يستغرقها لمضاعفة إجمالي الوفيات ففي الهند تسعة أيام  حيث كان هناك 825 حالة وفاة مؤكدة في 25 أبريل. مقارنة بحوالي نصف هذا العدد في 16 أبريل.

    ويرى الخبراء أن هذه أخبار جيدة حيث كان الوقت بين مضاعفة الوفيات في نيويورك في نفس المرحلة من الوباء يومين أو ثلاثة أيام فقط.

    ويعتقد المتخصصون في الصحة العامة والأطباء إن الإغلاق المتشدد في الهند والذي استمر لأكثر من شهر من الممكن أن يكون وراء إبقاء العدوى والوفيات تحت السيطرة.

    تقول مجلة لانسيت الطبية  :”إن الإغلاق له بالفعل التأثير المطلوب لتسوية منحنى الوباء”.

     

    في حين يعتقد البعض الآخر أن معظم سكان الهند من الشباب مما يساعد على إبقاء الوفيات منخفضة  حيث أن نسبة الخطر بين كبار السن للوفاة بسبب العدوى أعلى.

    في حين يعتقد آخرون من احتمالات وجود سلالة أقل شراسة من الفيروس في الهند ، إلى جانب أن يكون للطقس الحار تأثير في التقليل من العدوى. ولكن كل من هذه الادعاءات ليست مدعومة بأي دليل. في الواقع ، فقد أفاد الأطباء الذين يعالجون مرضى Covid-19 الحرجين أن العدوى شديدة مثل ما تم الإبلاغ عنه في أماكن أخرى من العالم.

    إذن ، هل الهند خارجة عن الموضوع عندما يتعلق الأمر بحالات وفاة جديدة في فيروس التاجية؟

    يقول سيدهارثا موخرجي ، طبيب أورام هندي ، للـ بي بي سي مؤخرًا: “لأكون صريحًا تمامًا ، لا أعرف والعالم لا يعرف الإجابة، إنه لغز ، وجزء من اللغز هو أننا لا نجري اختبارات كافية. ربما لو أجرينا المزيد من الاختبارات، فسنعرف الإجابة”.

    والسؤال الآخر هو ما إذا كانت الهند  تفتقد للتعداد الحقيقي للمتوفين جراء كورونا أو كوفيد 19.

    فقد سجلت معظم البلدان المتضررة دون قصد حالات وفاة. من خلال دراسة بيانات الوفيات في 12 دولة ، وجدت صحيفة نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 40.000 شخص لقوا حتفهم خلال فترة جائحة الفيروس التاجي أكثر من عدد الوفيات الرسمي. وتشمل هذه الوفيات من العدوى وكذلك من الأسباب المحتملة الأخرى.

     

    ووجد تحليل لـ “فاينانشيال تايمز” للوفيات الإجمالية خلال الوباء في 14 دولة أن حصيلة القتلى من فيروس كورونا قد تكون أعلى بنسبة 60٪ تقريبًا عما تم الإبلاغ عنه من خلال الجهات الرسمية! ولم يتم دراسة ذلك في بالهند بما أن حوالي 80٪ من الوفيات تحدث في المنزل.

    وهذا يشمل الوفيات من الالتهابات مثل الملاريا والالتهاب الرئوي. ويتم الإبلاغ عن وفيات الأمهات والوفيات الناجمة عن الهجمات والحوادث التاجية المفاجئة في كثير من الأحيان من المستشفيات.  في حين قد يحصل الكثير من الناس على بعض الرعاية الطبية بمرور الوقت ، ولكن يعودون ويموتون في منازلهم في الهند.

    من الواضح أن حساب الوفيات في المستشفيات وحدها لن يكون كافيًا للحصول على عدد دقيق من وفيات Covid-19.

    في نفس الوقت ، لا توجد تقارير حتى الآن عن زيادة كبيرة في الوفيات في المستشفيات ، والتي من المؤكد أنها لم تمر دون أن يلاحظها أحد.

    وبالمثل ، يعتقد البروفيسور ريدي أن الارتفاع الحاد في عدد الوفيات في المنازل على مدى فترة طويلة من غير المرجح أن يمر دون أن يلاحظه أحد.

    ولكن في ظل عدم وجود نظام قوي لمراقبة الصحة العامة ، يقول الخبراء أنه يمكن استخدام الهواتف المحمولة لمعرفة ما إذا كان هناك ارتفاع غير عادي في الوفيات المرتبطة بالإنفلونزا والتي يمكن ربطها بـ Covid-19.

     

    ويستخدم أكثر من 850 مليون هندي الهواتف المحمولة ويمكن إقناعهم بالإبلاغ عن أي وفاة غير عادية في قراهم على رقم مجاني. يمكن للسلطات بعد ذلك متابعة الوفيات عن طريق زيارة العائلات وإجراء تشريح الجثّة.

    قد أفاد بعض الأطباء الهنود أن العديد من الناس يموتون من أعراض Covid-19 دون الخضوع للاختبار أو “العلاج”. ثم هناك مسألة التشخيص الخاطئ في بلد غالبًا ما يخطئ الأطباء في تشخيص سبب الوفاة.

    ويقول الدكتور جان لويس فنسنت ، أستاذ طب العناية المركزة في مستشفى جامعة إيراسم البلجيكي ، إن التقارير عن وفيات Covid-19 كانت ناقصة “في العديد من البلدان ، بما في ذلك الهند”.

    وأضاف “عندما يتم إخبارك أن الشخص كان يعاني من بعض الحمى وبعض مشاكل الجهاز التنفسي قبل الموت ، قد تشك في Covid-19. ولكن قد يكون شيء آخر”.

    “غالبًا ما يسبق الموت عدوى ، تكون طفيفة في بعض الأحيان. إذا لم تختبر ، فقد تنسب العديد من الوفيات إلى الكورنا أو تنكر تأثيرها تمامًا. لهذا السبب اختلفت معدلات الوفيات من عام 1918 بسبب الإنفلونزا الإسبانية كثيرًا.”

    قد لا تحصي الهند بعض الوفيات أولا يتم تشخيص كل مريض بشكل صحيح لـ Covid-19، لكن يظل عدد المتوفين منخفض بلا منازع. ومع ذلك ، من السابق لأوانه القول إن البلد قد خالف التوجه العالمي بالنسبة لانتشار الوباء. يقول أحد الخبراء: “لنكن صريحين نحن لا نعرف بالتحديد حتى الآن.”