سجلت السلطات الصحية في الهند خلال الـ24 ساعة الماضية، 1553 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا (كوفيد -19)، ليرتفع بذلك عدد الإصابات في الهند إلى 17265 حالة.
وأوضحت وزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية في بيان لها اليوم، أن الحصيلة الإجمالية للوفيات ارتفع إلى 543، فيما تماثلت 2547 حالة للشفاء.
Author: سعود الهادي
-

الهند تسجل 1553 أصابة جديدة بفيروس كورونا
-

720630 إصابة بفيروس كورونا في أمريكا
أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يوم الأحد، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغ 720630 حالةً بزيادة 29916 حالةً عن الحصيلة السابقة.
وقالت إن عدد الوفيات ارتفع إلى 37202 بعد وفاة 1759 شخصاً بالمرض. وكانت هذه الحصيلة التي أعلنتها المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض تتعلق بالحالات المسجلة حتى الساعة (20:00) بتوقيت جرينتش يوم السبت. -

السودان تسجل حالتي وفاة و26 إصابة بفيروس كورونا
أعلنت السودان اليوم الاثنين، تسجيل 26 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة من المصابين.
وذكرت وزارة الصحة السودانية في بيان اليوم أنه بالحصيلة الجديدة ترتفع حالات الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 92 حالةً، والوفيات إلى 12 حالةً جميعهم بولاية الخرطوم، مشيرةً إلى تماثل ثماني حالات للشفاء. -

نيوزيلندا تمدد الحظر لأسبوع للسيطرة على كورونا
أعلنت الحكومة النيوزيلندية اليوم، تمديد الحظر لأسبوع آخر للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد19).
وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أردرن اليوم: “إن نيوزيلندا أوقفت الانفجار غير المنضبط لـ (كوفيد19-)، ويمكن أن يبدأ تخفيف القيود ابتداء من 27 أبريل الساعة 11:59 مساء (1159 بتوقيت جرينتش)”، مضيفة أن العمل الحاسم، والتحرك بقوة في وقت مبكر أسهما في إعطاء أفضل فرصة لإخماد انتشار الفيروس.
وسجلت وزارة الصحة النيوزيلندية حتى اليوم 1440 إصابة، ووفاة 12 حالة، فيما شُفي 974 شخصًا. -

مظاهرات لرفع منع التجول في أمريكا.. وعمال الرعاية الصحية مصدومون
الجزيرة – أسامة الزيني
اشتبك العاملون في مجال الرعاية الصحية مع المتظاهرين المناهضين للإغلاق في كولورادو يوم الأحد، واقفين بتحد أمام سيارات المتظاهرين الذين توافدوا بالمئات إلى مبنى الحكم في الولاية لحث حاكم الولاية جاريد بوليس على رفع أوامر الإقامة في المنزل التي تسبب فيها COVID-19، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.
واستمرت الاحتجاجات ضد إغلاق الدولة لمكافحة تفشي الفيروس التاجي الجديد على الصعيد الوطني بعد ظهر أمس، حيث لا يزال ازدراء شديد للقيود التي أغلقت جزءًا كبيرًا من اقتصاد البلاد ينتشر ببطء عبر الولايات المتحدة.
وقام المتظاهرون ، الذين تم حشدهم من قبل عدد من المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي، بتسمية حاكم الولاية بالطاغية وأصروا على أن التكلفة الاقتصادية المستمرة للإغلاق لم تعد تستحق الأرواح القليلة التي ستنقذها، لكن جهود المتظاهرين لم تتم بدون مقاومة، حيث التقطت صور لممرضات وممرضين واقفين أمام عدد من المركبات، يحدقون بالسائقين وهم يعقدون أذرعهم.
خرج متظاهر غاضب من سيارته ذات الدفع الرباعي لمواجهة عامل رعاية صحية، وشوهد السائق وهو يقترب من الممرض بغضب، ويأمره بالابتعاد عن الطريق، لكن عامل الرعاية الصحية ظل مكانه، واختار ببساطة أن ينظر في الاتجاه الآخر.
وكتب أحد مستخدمي تويتر دعماً للعاملين في مجال الرعاية الصحية: “عمال الرعاية الصحية في كولورادو الذين وضعوا حياتهم على المحك لإنقاذ الآخرين، يقفون في الشارع في احتجاج مضاد. الأنانية والجهل تبدو واضحة في احتجاج اليوم . #هذه أمريكا”
ولم تكن الغالبية العظمى من المتظاهرين يرتدون أقنعة أو قفازات، ووقفوا في مجموعات كبيرة على بعد بوصات فقط، بل إن بعضهم أحضروا أطفالهم لهذه المناسبة.
وقالت المتظاهرة ماري كونلي لصحيفة دنفر بوست: “متاجر الأواني مفتوحة وعيادات الإجهاض مفتوحة وكنيستي مغلقة. الموت جزء من الحياة وحان الوقت لبدء الحياة مرة أخرى.”
وقال متظاهر آخر، جيم فينيمور ، إنه قرر الحضور لأنه يعتقد أن الاستجابة الوطنية الصارمة لفيروس التاجي كانت خدعة سياسية لجعل الاقتصاد ينهار ويتسبب في فقدان ترامب للدعم قبل الانتخابات الوشيكة.
وحتى مساء الأحد ، سجلت كولورادو 9433 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا و 411 حالة وفاة. تسببت أوامر الوباء والبقاء في المنزل في إحداث دمار في اقتصاد الولاية حيث سجل أكثر من 232000 شخص على قوائم البطالة في الأسابيع الأربعة الماضية.
وجرت مظاهرات مماثلة أخرى في ولايات تينيسي وأوريجون وإلينوي وكاليفورنيا ومونتانا وواشنطن في وقت سابق أمس.
على الرغم من أن كل من الاحتجاجات كانت صغيرة نسبيًا في الحجم، إلا أنها تشير إلى شعور متزايد بين العمال المتضررين في جميع أنحاء الولايات المتحدة بأنه يجب على البلاد استئناف نشاطها الاقتصادي عاجلاً وليس آجلاً، وإن كان ذلك مع اتخاذ تدابير لمنع “الموجة الثانية” من الفيروس التاجي الالتهابات.
وبدا أن الرئيس ترامب يمتدح أفعال المتظاهرين خلال إيجازه في البيت الأبيض يوم الأحد، على الرغم من التظاهرات التي تتحدى أوامر الدولة في البقاء في المنزل.
-

تراجع أسعار النفط مع انخفاض الذهب 1.44%
تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين، مع انخفاض سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 1.44 في المئة.
ونزل سعر برميل نفط خام القياس العالمي (برنت) للعقود الآجلة صباح اليوم، 2.64 في المئة ليستقر عند 27.34 دولاراً أمريكياً، فيما انخفض سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة 19.49 في المئة ليستقر عند 14.71 دولاراً أمريكياً.
إلى ذلك، هبط سعر أوقية الذهب في التعاملات الفورية صباح اليوم بمقدار 24.70 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل نسبة 1.44 في المئة ليستقر عند 1693.15 دولاراً أمريكياً، وتراجع سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة بمقدار 36.95 دولاراً أمريكياً أو بما يعادل نسبة 2.14 في المئة ليستقر عند 1692.55 دولاراً أمريكياً.
-

ألمانيا تسجل 1775 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أعلن معهد (روبرت كوخ) الألماني للأمراض المعدية اليوم، ارتفاع حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى 141672 حالة، بعد ظهور 1775 حالة ليمثل ثاني يوم على التوالي من تراجع عدد حالات الإصابة الجديدة.
وأوضحت بيانات المعهد ارتفاع عدد حالات الوفيات بسبب الفيروس في ألمانيا إلى 4404 حالات بعد تسجيل 110 متوفين جدد. -

الهند تحظر رحلات الطيران لاحتواء كورونا
أمرت السلطات الهندية شركات الطيران العاملة في البلاد بالتوقف عن بيع أي تذاكر طيران حتى إشعار آخر، وهو ما يحرم الشركات من مصدر دخل نقدي مهم في الوقت الذي اتخذت فيه حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خطوات أشد صرامة لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقالت الإدارة العامة للطيران المدني في الهند في إخطار عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) اليوم: “إنه مع استمرار الإغلاق الوطني في الهند حتى 3 مايو المقبل، لم يتم اتخاذ قرار بشأن السماح برحلات الطيران بعد رفع القيود المفروضة على الحركة في البلاد”.ولفتت إلى أنه يجب ألا تبيع شركات الطيران حالياً تذاكر لرحلات بعد انتهاء فترة الإغلاق نظراً لأنه لم يتحدد أي موعد للسماح باستئناف حركة الطيران.
-

الصين تعلن 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أعلنت لجنة الصحة الوطنية بالصين اليوم، 12 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد مع عدم وجود حالات وفاة.
وقالت اللجنة في نشرتها اليومية إن من هذا العدد كانت هناك ثماني حالات لأشخاص جاءوا من الخارج. وكانت هناك أربع حالات عدوى محلية من بينها ثلاث حالات في إقليم هيلونغجيانغ الحدودي الشمالي الشرقي وحالة واحدة في منغوليا الداخلية.
ويوجد الآن في الصين بالمجمل 82747 حالة إصابة و4632 حالة وفاة. -

تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية
سجلت كوريا الجنوبية اليوم، 13 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 10 آلاف و 674 حالة.
وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض الوبائية والوقاية منها أن من بين الإصابات الجديدة، جاءت 3 حالات في ضواحي العاصمة سيئول، واكتشفت 4 حالات أثناء إجراءات الحجر الصحي في المطارات، فيما تم تأكيد 3 حالات من الإصابة من التعامل مع المصابين القادمين.
ووصل عدد الوفيات إلى 236 حالة بزيادة حالتين عن اليوم الذي سبقه. وارتفع عدد حالات الشفاء إلى 8 آلاف و114 حالة بزيادة 72 حالة من يوم أمس. وانخفض عدد المصابين الذين يتلقون العلاج إلى ألفين و324 مصابا بانخفاض 61 شخصا. -

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 71 حالة في أستراليا
ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا في أستراليا إلى 71 حالة بعد وفاة شخصين في ال 24 ساعة الأخيرة.
وأعلنت السلطات الصحية في ولاية فيكتوريا عن وفاة رجل في الثمانينات من العمر، كما أعلنت السطات الصحية في ولاية نيو ساوث ويلز عن وفاة رجل (94 عاما) في دارة لرعاية المسنين.
أما بالنسبة لعدد الإصابات في أستراليا فقد وصل إلى 6606 حالات إصابة، فيما ماتزال ولاية نيو ساوث ويلز أكثر الولايات تضررا حيث سجلت 2957 حالة إصابة مؤكدة. -

إمام وخطيب مسجد قباء: البلاد تعول على الأئمة لتحقيق الأمن الفكري
أكد إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة فضيلة الشيخ الدكتور سليمان بن سليم الله الرحيلي: أن البلاد تعول على الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري لدى المجتمع من خلال منابر المساجد والجوامع, منوهاً بالدور الكبير الذي تبذله وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتحقيق الأمن الفكري وتوحيد صف الجماعة واللحمة بين الراعي والرعية.
جاء ذلك خلال محاضرته التي كانت بعنوان “دور الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري” ضمن الملتقى الدعوي الإرشادي الذي تنظمه الوزارة، ممثلةً بفرعها بمنطقة القصيم، وتعمل على تبث المحاضرات على منصة اليوتيوب الخاصة بالوزارة.
وقال: لقد فضل الله من الأمكنة المساجد وهي أحب البقاع إلى الله وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذلك, كما اتفق أئمة الإسلام على أن المساجد أفضل بقاع الأرض وقد فضلها الله عن سائر الأماكن حيث قال: ” إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر”, فأضاف المساجد إلى اسمه الشريف تشريفاً لها ووصف عامريها بأوصاف الشرف العظيمة.
وأضاف “الرحيلي”: الإمامة في الصلاة شرفها عظيم في ديننا ولذا لا يتولاها إلا الفضلاء من المؤمنين والأذان فيه نداء عظيم فالمؤذنون هم الذين يرفعون شعار الإسلام ويعلنون الشهادتين ويعلمون بالوقت ويدعون إلى الجماعة فهم أهل الرفعة والبشارات العظيمة وقد جاء فضل الإمامة والأذان في كثير من الأحاديث فمن ذلك حديث “من أذَّن اثنتَيْ عشرةَ سنةً وجبت له الجنَّةُ ” -رواه ابن ماجه-, وذكر حديث (وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، والامَامُ ضَامِنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الائِمَّةَ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ) رواه الامام أحمد.
وذكر فضيلته بعض شروط الائمة والمؤذنين قائلاً: لا بد أن يكون أمينا لأنه يقوم على أمور من الدين فهو مؤتمن وهو محمل لهذه الأمانة ؛ وأن مسؤولية الإمام أعظم من المؤذن ولذلك يكون الإمام ضامنا, مشيرا إلى أن البلاد تعولل على الأئمة والمؤذنين في تحقيق الأمن الفكري لدى المجتمع من خلال منابر المساجد والجوامع.
وتابع: أن من أعظم نعم الله -عز وجل- على المسلمين نعمة الأمن والأمان مستشهدا بحديث ( من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها ), ومن أعظم أنواع الأمن “الأمن الفكري” الذي يتعلق بالدين وتترتب عليه آثار حميدة, فإن اختلال الأمن الفكري يجلب الإرهاب والاعتداء على الأنفس, ويؤدي إلى اضطراب الأحوال وكل شيء يقع فيه خلل يمكن علاجه بالدين إلا إذا وقع الخلل من جهة التدين فكيف يعالج لا شك أن الأمر عظيم جداً, فينبغي على كل من استرعاه الله رعيه أن يجتهد في تحقيق الأمن الفكري لهم.
واختتم محاضرته بنصائح وجهها إلى الأئمة والمؤذنين بتقوى الله، والقيام بالعمل المسند إليهم على الوجه المرضي وأن يلتزموا بتعليمات وزارة الشؤون الإسلامية لأنها تقوم بالواجب الملقى عليها قياماً عظيماً, وعلى رأسها وزير عالِمٌ وحريصٌ جداً على تحقيق الأمن الفكري وتحقيق الجماعة واللحمة بين الراعي والرعية وتحقيق أن نكون من خيار الناس وربط الناس بالقيادة والعلماء, سائلاً الله أن يوفق ولاة أمرنا إلى ما يحبه ويرضى , وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمان للإسلام والمسلمين.