تواصلاً لجهود الصحة التوعوية للتعامل مع فيروس كورونا الجديد، وإستمراراً لسلسلة رسائلها التوعوية التي تبثها عبر مختلف المنصات الإعلامية، فقد أطلقت وزارة الصحة حملة توعوية جديدة تحت شعار “متر ونص” و التي تهدف الى تعزيز التباعد الاجتماعي داخل وخارج المنزل بمسافة متر ونص بين كل شخص و آخر والإلتزام بترك مسافة متر ونص عند الحاجة لمخالطة الآخرين بهدف تعزيز الوقاية من فيروس كورونا الجديد كوفيد ١٩ والحد من إنتشاره.
وقد تزامن مع إعلان انطلاق الحملة تفاعل حسابات 7 جهات حكومية حيث تم نشر تغريدة مشتركة عن الحملة.
وأكدت الصحة على أهمية أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة كالموقع الإلكتروني لوزارة الصحة ومنصاتها في الإعلام الاجتماعي “حساب الوزارة، وحساب الصحة 937، وحساب عش بصحة المتخصص بالتوعية”.
وطالبت الجميع بمساندة الجهود المبذولة للتصدي لهذا الفيروس والقيام بواجبهم للحد من انتشاره، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى التواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الإستشارات لهم لكل ما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، وذلك على مدار الساعة، مؤكدةً أهمية الوقاية
من الأمراض التنفسية بشكل عام، مهيبةً بالجميع ضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الصحة لتجنب الإصابة بالفيروسات.
Author: سعود الهادي
-

الصحة تطلق حملة “متر ونص” التوعوية للوقاية من فيروس كورونا
أحمد القرني- القرني -

ناطق الجيش اليمني: سير المعارك تحول من الدفاع إلى الهجوم
قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العميد الركن عبده مجلي، إن سير المعارك التي تخوضها قواته تحول من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم.
وأكد “مجلي”، وفق ما أورده موقع الجيش “سبتمبرنت”، أن قوات الجيش حققت انتصارات كبيرة في مختلف الجبهات، وتمكنت من دحر ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، بدعم وإسناد رجال القبائل وطيران تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وأوضح أن الجيش الوطني سيطر على العديد من المواقع المهمة في محافظات مأرب والبيضاء والجوف وتعز، لافتاً النظر إلى أن هذه الإنجازات دفعت الميليشيا إلى الاستمرار في إطلاق الصواريخ على مدينة مأرب وتعز والأحياء السكنية مستهدفة المدنيين من الأطفال والنساء وقصف المنشآت الحيوية والاقتصادية ومنها محطة الضخ النفطي لأنبوب صافر في صرواح. -

الغذاء والدواء: ضبط 27 مليون عبوة مستحضرات صيدلانية وتجميلية خلال شهر
نفذت الهيئة العامة للغذاء والدواء 15302 جولة تفتيشية على المنشآت الخاضعة لرقابتها خلال شهر مارس الماضي، وضبطت أكثر من 27 مليون عبوة مستحضرات صيدلانية وتجميلية ومنتجات طبية مخالفة، وأغلقت 49 منشأة مخالفة.
ورصد مفتشو الهيئة 2049 مخالفة في منشآت الغذاء والدواء والأجهزة الطبية والتجميلية والمبيدات والأعلاف، وكشفوا 63 منشأة تزاول نشاطها دون ترخيص، وأوقفوا 9 خطوط إنتاج في منشآت.
وبلغت الكميات المخالفة المضبوطة خلال الجولات التفتيشية 548911 كيلو غراماً من الغذاء، و407 لترات من المياه، و16,067,281 منتجاً طبياً، و2,534,963 عبوة من المستحضرات الصيدلانية، و8,664,704 عبوات من المنتجات التجميلية.
وفيما يتعلق بالإرساليات الواردة عبر المنافذ الحدودية، وصل مجموعها إلى 28,670 إرسالية، رفضت الهيئة 108 إرساليات منها، في حين بلغت عدد المنتجات الواردة نحو 130,411 منتجاً. -

البحرين تدعم رواتب القطاع الخاص وتسدد فواتير الكهرباء والماء
أعلنت حكومة مملكة البحرين أنها ستسدد فواتير الكهرباء والمياه لجميع المواطنين والشركات البحرينية للمساهمة في مواجهة تأثيرات فيروس كورونا.
وقالت وزارة العمل البحرينية، اليوم الأربعاء إن الحكومة ستنفق 570 مليون دولار على رواتب 100 ألف موظف في القطاع الخاص من إبريل إلى يونيو ؛ للمساعدة في مواجهة تأثير تفشي فيروس «كورونا» المستجد.
وقالت الوزارة في بيان، «الحكومة ستسدد أيضاً فواتير الكهرباء والمياه عن جميع المواطنين والشركات في البحرين، وستمدد بعض التخفيضات الضريبية على العقارات والسياحة».
تأتي المبادرة في إطار حزمة تحفيز بقيمة 11 مليار دولار، أعلنت عنها الحكومة للقطاع الخاص؛ من أجل تخفيف أثر التفشي على الاقتصاد. -

جائزة الأميرة صيتة ترصد وتوثق الإجراءات والجهود التطوعية لمكافحة كورونا
الجزيرة – وفاء أحمد
في بادرة عملية نوعية شرعت جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي في رصد وتوثيق لكل المبادرات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والفردية التي ساهمت وما زالت تساهم في التوعية والوقاية من جائحة كورونا.
وأوضح الأمين العام للجائزة الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث أن الجائزة ومنذ اللحظات الأولى لتفشي جائحة كورونا بدأت التفكير الجاد في كيفية وجود بصمة واضحة وملموسة للجائزة في الأزمة، وتمثّل هذا التَّوجه في منحنيين.
وأضاف: “المنحى الأول تمثل في تخصيص موضوع الدورة الثامنة للجائزة تحت عنوان “العمل الاجتماعي في مواجهة الأزمات والمخاطر”، والمنحى الثاني تمثل في تدشين إدارة الرصد الاجتماعي “رصد” بهدف رصد ومتابعة وتوثيق كل المبادرات التي ساهمت وما زالت تُساهم في التصدي لجائحة كورونا من كل الجهات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص والفرق التطوعية والأفراد على مختلف المستويات في كافة مناطق المملكة، على اعتبار أن هذا الحدث يوثق لمرحلة تاريخية هامة وأحرى أن يُرصد ويُوثق كجهود حكومية وأهلية مُقدرة ومشكورة من قبل أصحابها، وعلى اعتبار أن العمل الاجتماعي هو من صميم اهتمامات الجائزة”.
وذكر الأمين العام أن هذا العمل التوثيقي إنما يأتي لإبراز الصورة المضيئة والمشرقة والمشرفة لجهود الدولة ومؤسساتها وأفرادها وكأقل شكر لإبراز جهود الجنود المجهولين والأبطال الحقيقين في الميدان، وسط المخاوف التي صاحبت هذه الجائحة واهمية التفاؤل في هذه المرحلة. كما يأتي دعماً للمنافسة الإيجابية على حث الجهات والأفراد على بذل المزيد من تلك الجهود التطوعية، وبناء قاعدة بيانات عن تلك الجهود الوطنية الإنسانية الجبارة التي تستحق كل الدعم والتقدير والتي يمكن أيضاً الاستفادة منها لاحقاً بشكلٍ أو بآخر.
كما أشار الأمين العام، إلى أنه ورغم الحرص الشديد في رصد تلك المبادرات إلا أننا على قناعة بأن هناك مبادرات أخرى إيجابية لم يسعفنا الوقت لتوثيقها ونأمل من الجميع سواء جهات حكومية أو أهلية أو قطاع خاص تزويدنا بها في حال تبنيها من قبلهم أو في حال معرفتها وأرسالها للجائزة عبر مواقعها المختلفة لاستكمال توثيقها في المرحلة المقبلة التي سوف تشهد بكل تأكيد مبادرات إيجابية في هذا الشأن.
وأبان الدكتور فهد المغلوث، أن تلك المبادرات في كل مناطق المملكة ومن كل الجهات، إنما تنم عن حس إنساني ووطني قامت به كل الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص دون استثناء.
واستكمل حديثه: “الجائزة وبحكم مسؤوليتها الوطنية سوف تواصل عملها لخدمة العمل الاجتماعي عن طريق رصدها لكل الأيادي البيضاء من أبناء هذا الوطن التي ساهمت في خدمة الوطن وتحقيق أهدافه. مع التأكيد أن الجائزة سوف تُحدث هذه المبادرات والجهود والإجراءات الاحترازية أولاً بأول وتعلنها عبر موقعها الرسمي ومواقع تواصلها الاجتماعي. علماً بأن الجائزة قامت برصد وتوثيق كل ما يتعلق بتلك المبادرات والجهود والاحترازات من حيث أهدافها وآلية تنفيذها والفئات المستفيدة منها ومواقع تنفيذها وما يطرأ عليها والتي تجاوزت حتى الآن 300 مبادرة تمثل القطاع الحكومي فقط”، سائلاً الله عز وجل أن تنتهي هذه الأزمة بسلام وتتواصل عملية التنمية لخدمة الوطن والمواطن. -

17 مليون فرنسي قد يصابون بـ”كورونا”
حذَّر المستشار الصحي للحكومة الفرنسية،اليوم الأربعاء، من أن نحو 17 مليون فرنسي قد يتعرضون للإصابة بفيروس كورونا بسبب السن أو الأمراض المزمنة.
وسجلت فرنسا رسميا أكثر من عشرة آلاف وفاة من حالات الإصابة بفيروس كورونا، أمس الثلاثاء، لتصبح رابع دولة تتجاوز هذا الحد بعد إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة، في حين سجل معدل الزيادة في حالات الوفاة ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي.
وفي غضون ذلك، أعلنت الحكومة الفرنسية الاشتباه بوجود إصابات بفيروس كورونا لدى عدد من العاملين على حاملة الطائرات شارل ديغول. -

العثيم : يشيد بتواصل جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين وحرصها لتلبية الاحتياجات المالية لجميع متطلبات مكافحة جائحة كورونا
عبر الأستاذ عبد الله بن صالح العثيم رئيس مجلس إدارة شركة عبد الله العثيم القابضة عن إشادته بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ” يحفظهما الله “من جهود مباركة لمكافحة فايروس كورونا ومنع انتشاره على المستوين الداخلي والخارجي .
وثمن العثيم الحرص الشديد لحكومة خادم الحرمين أعزها الله على تلبية الاحتياجات المالية الكبيرة لجميع متطلبات مكافحة جائحة كورونا ، واعتماد الميزانيات المرفوعة من قبل وزارة الصحة، والتي وصلت إلى (15) مليار ريال , مشيرا في هذا الصدد للأمر السامي الكريم الذي قضى بتقديم الرعاية الصحية لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بعلاج فيروس كورونا.
ونوه العثيم إلى ما اتخذته الدولة أيدها الله في شأن توفير الموارد المالية الإضافية والدعم اللازم بما يضمن استمرارية العمل في القطاع الحكومي، لتقديم جميع الخدمات للمواطنين والمقيمين، ويكفل دعم القطاع الخاص وتحفيز الأنشطة الاقتصادية، للحفاظ على مستهدفاتها في الاستدامة المالية وسلامة القطاع المالي والاقتصادي.
مشيرا في هذا الصدد إلى المبادرات التي قدمتها الدولة والتي بلغت في إجمالها 130 مليار ريال ,منها 70 مليار ريال، تمثّلت في إعفاءات وتأجيل بعض المستحقات الحكومية لتوفير سيولة على القطاع الخاص و الدعم الذي أعلنت تقديمه مؤسسة النقد العربي السعودي للمصارف والمؤسسات المالية، والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بمبلغ 50 مليار ريال في المرحلة الحالية, فضلا عن رصد أكثر من 9 مليار ريال كتعويض للعاملين في القطاع الخاص من السعوديين لمدة ثلاثة أشهر يستفيد منه أكثر من 1,2 مليون مواطن .
كما عبر العثيم عن إشادته بكافة الجهود التي تقوم بها أجهزة الدولة والعاملين فيها، ولجميع الطواقم الطبية ورجال الأمن والجهات المساندة، والمتطوعين على ما يقدمونه من تضحيات وما بذلوه من جهود وتفانٍ
وأكد العثيم بأن التزام المواطنين والمقيمين بما يصدر من تعليمات وإرشادات من الجهات المختصة ، سيسهم بعون الله في تعزيز جهود الدولة في محاصرة هذه الجائحة والقضاء عليها .
وختم العثيم حديثه بالدعاء برفع الوباء وكشف البلاء، عن بلادنا وعن الإنسانية جمعاء وأن يحفظ لبلادنا الغالية أمنها وسلامها واستقرارها تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ” يحفظهما الله “. -

ارتفاع وفيات كورونا في إيران إلى أكثر من 4 آلاف
أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 121 وفاة و1997 إصابة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة.
وقال جهانبور في إفادة صحافية، إن ”عدد الوفيات ارتفع إلى 4003 أشخاص، فيما بلغ إجمالي الإصابات إلى 67 ألفا و286 شخصا“ منذ ظهور فيروس كورونا بالبلاد في 19 فبراير الماضي.
وأضاف جهانبور أنه ”يوجد 3956 حالة إصابة بفيروس كورونا في مستشفيات البلاد بحالة صحية حرجة للغاية، فيما بلغ عدد المتعافين من كورونا 28 ألفا و912 شخصا“.
-

إتهام ضباط الشرطة الأوغندية “بتعذيب” النساء
منذ إغلاق أوغندا لمدة أسبوعين لوقف انتشار الفيروس التاجي، قالت الشرطة الأوغندية يوم الثلاثاء إن عشرة من ضباط الشرطة في أوغندا وجهت إليهم تهمة تعذيب مجموعة من النساء أثناء فرض حظر لتقييد انتشار الفيروس التاجي.
واتُهم الضباط بضرب 38 امرأة وإرغامهن على السباحة في الوحل في بلدة إليجو الشمالية.وقالت الشرطة إن الضباط العشرة سيظلون رهن الاحتجاز حتى 7 مايو القادم.
-

أردوغان يعاند كورونا لحماية اقتصاده الهش
تمسك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بموقفه الرافض لإغلاق شامل في عموم البلاد، رغم الدعوات السياسية والقلق الشعبي الناجم عن تسارع وتيرة تفشي وباء فيروس كورونا.
وفرض أردوغان سلسلة إجراءات شملت حظر التجمّعات ووضع قيود على السفر بين المدن وإلزام السكان بارتداء الأقنعة الواقية في أنحاء البلاد، إلا أنه قاوم الدعوات إلى تطبيق عزل تام.
وتحتل تركيا التي سجّلت 34 ألفًا و209 إصابات و725 وفاة بكوفيد-19، وفق أرقام رسمية صدرت الثلاثاء، المرتبة التاسعة بين الدول الأكثر تأثرًا بالجائحة.
ولعل الأمر الأكثر إثارة للقلق في تركيا التي سجّلت أول إصابة رسميا في 11 مارس، هو سرعة انتشار المرض، حيث يتضاعف عدد الإصابات كل عدة أيام.
فبعدما كان عدد الإصابات 7400 في 28 مارس، بلغ 15 ألفًا في الأول من أبريل، ليتجاوز 30 ألفًا الإثنين، وفق الأرقام الرسمية.
-

كولومبيون يحاربون شبح كورونا بالرقص
قام سكان كولمبيون بأداء الرقصات من شرفات منازلهم بمشاركة من الشرطة المحلية، لإبعاد شبح كورونا ودخولهم بحالة من السعادة في ظل الحجر المنزلي.
-

أسهم أوروبا تتراجع بعد ارتفاع على مدى يومين
تراجعت الأسهم الأوروبية الأربعاء بعد ارتفاع استمر يومين، إذ زاد عدد الوفيات الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا مجددا في إسبانيا، بينما أصبحت فرنسا رابع دولة تعلن عن ارتفاع معدل الوفيات لأكثر من عشرة آلاف.
وهوى سهم تيسكو البريطانية للبيع بالتجزئة سبعة في المئة ليتذيل المؤشر ستوكس 600 بعد أن قالت الشركة إن التكاليف المرتبطة بفيروس كورونا تبلغ ما يصل إلى 925 مليار جنيه استرليني (1.1 مليار دولار).
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9 في المئة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش، بعد بداية قوية للأسبوع بفضل آمال بأن الإصابات لا تسجل ارتفاعا في أكثر المناطق تضررا في أوروبا والولايات المتحدة.
وانخفض المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 1.2 في المئة مع تجاوز معدل الوفيات الناجم عن الإصابة بالفيروس في البلاد 6100، بينما هبط المؤشر داكس الألماني 0.8 في المئة بعد أن ارتفع ما يزيد عن ثمانية بالمئة في اليومين الماضيين.