نِيَابَةً عن مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين وقطاع المقاولات شكر رئيس مجلس إدارة الهيئة المهندس أسامة بن حسن العفالق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بمناسبة صدور الأمر الكريم القاضي باستثناء العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، من المواد الثامنة، والعاشرة، والرابعة عشرة، من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل، بحيث يحق لصاحب العمل بدلاً من إنهاء عقد العامل السعودي أن يتقدم للتأمينات الاجتماعية بطلب صرف تعويض شهري للعاملين لديه بنسبة 60 % من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى تسعة آلاف ريال شهرياً، وبقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال.
كما أكد نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين الأســتاذ محمــد بــن حــزام بــن ســعيد بــن فاهــده على أن قرار خادم الحرمين الشريفين، سيساهم في تقليل الأضرار الاقتصادية على منشآت القطاع الخاص والناتجة من فيروس كورونا وسيستفيد من هذه التعويضات ما يقارب 1,2 مليون مواطن ومواطنة.
وتعمل الهيئة السعودية للمقاولين على التنسيق الدائم مع الجهات الحكومية والخاصة لتقليل الآثار الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا الذي أثر بشكل واضح على قطاع المقاولات، حيث يعاني هذا القطاع في الوضع الراهن من تحديات من أهمها ضعف الدخل وكثرة الالتزامات المالية التي ترهق القطاع.
وجاء أمر خادم الحرمين الشريفين بدعم القطاع الخاص بمبلغ 9 مليارات ريال لتخفيف الأعباء المالية على هذه الشركات خلال الفترة الحرجة التي يمر بها العالم أجمع، مما يؤكد حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على دعم الاقتصاد الوطني والمواطنين العاملين في القطاع الخاص.
ووفقاً لقرار خادم الحرمين الشريفين، يحق لصاحب المنشأة بدلاً من إنهاء عقد العامل السعودي أن يتقدم للتأمينات الاجتماعية بطلب صرف تعويض شهري للعاملين لديه بنسبة 60 % من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة 3 أشهر، بحد أقصى 9 آلاف ريال شهرياً، وبقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليارات ريال.
كما يتم إعفاء صاحب المنشأة من الالتزام بدفع الأجر الشهري للمستفيدين وفق الأمر الملكي، ولا يحق للمنشأة إلزام العامل بالعمل خلال فترة صرف التعويض وأشار إلى أن عدد المؤهلين للاستفادة من التعويض يتجاوز مليون ومائتي ألف عامل سعودي، ويبدأ التقديم على التعويض خلال شهر أبريل ، وسيكون الصرف اعتباراً من أول يوم عمل في شهر مايو 2020 لتغطية أجر شهر أبريل، وذلك للعاملين السعوديين في جميع منشآت القطاع الخاص التي تعذر عليها دفع أجور العاملين السعوديين لديها بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد – 19 ).
Author: سعود الهادي
-

الهيئة السعودية للمقاولين تشكر القيادة الرشيدة بمناسبة أمر خادم الحرمين الشريفين بتعويضات تصل إلى 9 مليارات ريال
-

نادي مرسيليا يضع منشآته بتصرف السلطات الصحية
وضع نادي مرسيليا الفرنسي ملعبه “فيلودروم” ومقر تدريباته بتصرف السلطات الصحية في فرنسا، في إطار خطة مكافحة فيروس كورونا المستجد كما أعلن النادي المتوسطي السبت.
واصدر مرسيليا بيانا على موقعه الرسمي أشار فيه إلى أن البنى التحتية التي يملكها تستطيع أيضا استضافة الجهاز المعالج، تخزين المواد او المواد الغذائية أو حتى “تأمين الادوات اللازمة للافراد الذين يعانون”.
واضاف “أن الجهود المبذولة في أطر التضامن والوحدة اصبحت أكثر من ضرورية في الوقت الذي تقترب فيه الأيام العصيبة مع بلوغ وباء كوفيد-19 ذروته.
ومنذ اسبوع، تتم اضاءة ملعب فيلودروم لتحية الجهاز التمريضي.
-

رغم تحذيرات الأطباء.. زوج حالة كورونا يعانقها قبل أن تلفظ أنفاسها
الجزيرة – أسامة الزيني
لم يتمالك زوج بريطاني نفسه، وانحنى ليعانق زوجته المصابة بفيروس كورونا في لحظاتها الأخيرة ويودعها الوداع الأخير، رغم تحذيرات الطاقم الطبي.
وماتت ممرضة بريطانية كانت تقاتل الفيروس التاجي في الخطوط الأمامية بعد لحظات من همس زوجها في أذنها قائلاً: “لا تقلقي بشأن الأطفال”.
وتوفيت أريما نسرين (36 سنة) في العناية المركزة في مستشفى والسال مانور، غرب ميدلاندز، حيث كانت تعمل، تاركة وراءها ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 10 و 17 سنة، فأصبحت بذلك أصغر عامل صحي في إنجلترا ينهي المرض حياته.
وأثبتت تحاليل أجريت لأريما وجودالفيروس لديها بشكل إيجابي بعد ارتفاع درجة حرارتها، وشعورها بآلام في الجسم مع سعال.
ولم تكن لدى أريما الممرضة ظروف صحية أساسية وعملت لمدة 16 عامًا، وأخيرا تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي لكنها توفيت في وقت سابق اليوم.
وكانت أريما على جهاز التنفس الصناعي وقبل وفاتها بقليل، قال لها زوجها “لا تقلقي بشأن الأطفال”، وبدأت في البكاء. قال الأطباء من فضلك لا تحتضنها، لكنه قال إنه مضطر إلى ذلك.

-

فرنسا تطلب ملياري كمامة من الصين
قدمت فرنسا طلبيات لدى مصنعين صينيين على كمية من الكمامات تصل إلى حوالى ملياري كمامة ضمن جهودها المتواصلة للتزود بمعدات الحماية، على ما أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران السبت.
وقال فيران في مقابلة أجرتها معه نشرة “بروت” الإلكترونية “بالنسبة للكمامات التي طلبناها في الصين، صرنا قريبين من مليارين، ونواصل تقديم الطلبيات”.
وأوضح أن “طلبيات الكمامات التي قدمناها أكبر بكثير مما نتلقاه” مشيرا إلى أن هذه المعدات تشهد “منافسة عالمية” للحصول عليها.
وذكر بالجهود الفرنسية لتعزيز الإنتاج المحلي من الكمامات الواقية.
وكان فيران أكد الأربعاء أن فرنسا طلبت “أكثر من مليار ونصف كمامة في فرنسا والخارج”، خلال جلسة استماع عبر الفيديو أمام بعثة التقصي الجديدة التابعة للجمعية الوطنية الفرنسية حول إدارة الحكومة للأزمة الصحية الحالية.
وسئل الوزير من جهة أخرى عن التغيير الذي طرأ على توصيات السلطات الصحية التي باتت تدعو المواطنين إلى وضع “كمامات بديلة” من القماش، فيما تبقى الكمامات الطبية مخصصة للذين يحتاجون إليها أكثر من سواهم، أي الطواقم الطبية والمرضى.
وأوضح بهذا الصدد أن فيروس كورونا المستجد سيؤدي إلى تغيير “السلوك الصحي” في فرنسا ودول أخرى لم يكن وضع الكمامات شائعا فيها، خلافا لبعض الدول الآسيوية.
وقال “ينبغي أن نكون قادرين على إنتاج كمامات للأشخاص غير العاملين في المجال الصحي، الأشخاص في الخط الثاني من المواجهة الذين سيتواصلون مع العموم، بل أكثر من ذلك، ينبغي أن يكون بوسعنا أن نقترح غدا على الجميع وضع حماية” مضيفا “إننا نبحث ذلك مع المجلس العلمي وخبراء علم الفيروسات والوكالات الصحية، نطلب منهم مراجعة النظرية”.
وقال إن التعليمات والمفاهيم “في تطور متواصل”.
-

708 وفيات جديدة بكورونا في بريطانيا
سجّلت المملكة المتحدة في يوم واحد 708 وفيات جديدة لمصابين بوباء كوفيد-19، في عدد قياسي جديد يؤكد تسارع تفشي الوباء الذي أودى بحياة 4313 شخصا في البلاد، بحسب السلطات الصحية السبت.
وكان تمّ الإعلان الجمعة عن 684 وفاة بعدما وصلت الحصيلة إلى 569 وفاة الخميس.
وأحصيت حتى الآن 41903 إصابات رسمياً في البلاد.
-

اجتماع أوبك+ سيرجأ لبضعة أيام على الأرجح
أفاد مصدر قريب من منظمة الدول المصدرة للنفط أن الاجتماع الطارئ الذي كان من المقرر عقده الإثنين بين دول أوبك وعدد من الدول الشريكة من بينها روسيا عبر دائرة الفيديو لبحث خفض كبير للإنتاج، سيرجأ على الأرجح لبضعة أيام.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه “يبدو مرجحا الآن أن يعقد الاجتماع في وقت لاحق من الأسبوع، فيما تعتزم الدول الكبرى المصدرة للنفط استئناف المحادثات لمواجهة الركود في السوق النفطية.
-

التجارة: استمرارية الأعمال وتنفيذ 59 ألف جولة رقابية وإيقاع 7 آلاف مخالفة فورية
تواصل وزارة التجارة تقديم كافة خدماتها للمستهلكين وقطاع الأعمال في جميع مناطق المملكة في الظروف الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب تفشي حائجة “كورونا”.
وعملت الوزارة منذ بداية أزمة “كورونا” على مسارات رئيسية لضمان استمرارية الأعمال، وتلبية احتياجات المستهلكين وقطاع الأعمال، وتعزيز الشراكة مع الجهات ذات العلاقة، والقيام بأعمال الرصد والمتابعة والتحليل للأسعار وبيانات الموردين والمخزون والمستودعات، إضافة للأسواق والهايبر ماركت.
وقدمت الوزارة خلال شهر مارس 2020 خدماتها لـ 83,934 عبر مركز اتصال قطاع الأعمال، كما نفذ عملاء الوزارة 69,273 خدمة إلكترونية عبر الرابط الموحد للخدمات الإلكترونية e.mci.gov.sa.
ونفذت الفرق الرقابية بالوزارة خلال شهر مارس 59,456 جولة رقابية في جميع مناطق المملكة، وأوقعت 7,139 مخالفة فورية، وطبقت العقوبات النظامية بحق المخالفين.
وضبطت الفرق الرقابية بالوزارة بالشراكة مع هيئة الغذاء والدواء خلال الفترة الماضية أكثر من 16.5مليون كمام ومعقم الصالح منها تم إعادة ضخه في السوق، وغير الصالح تم إتلافه بشكل صحي بالتعاون مع الجهات المعنية.
وتهيب الوزارة بعموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن المخالفات التجارية عبر مركز بلاغات المستهلك (1900) أو عبر تطبيق “بلاغ تجاري”، كما تتم خدمة العملاء في قطاع الأعمال عبر مركز اتصال قطاع الأعمال على الرقم الموحد: (920000667).
-

الغابون تحظر أكل البنغول والخفافيش في إطار مكافحة كورونا
حظّرت الغابون الجمعة بيع أو أكل حيوانات البنغول “آكل النمل الحرشفي” والخفافيش، للاشتباه في أنّها وراء ظهور فيروس كورونا المستجدّ في الصين، حيث يحظى هذان النوعان الثدييان بأهمّية كبيرة في الطب التقليدي.
وأعلن الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا أيضًا أن الحكومة تخطط لإغلاق العاصمة ليبرفيل، كاشفًا حزمة مساعدات طارئة للمتضررين من الوباء.
ويسود اعتقاد بأنّ فيروس كورونا جاء من الخفافيش، لكنّ العلماء يرجّحون أنّه انتقل إلى البشر عبر حيوان آخر. ويُعتبر حيوان آكل النمل الحرشفي من الحيوانات المعرّضة للانقراض، وهو يحظى بحماية منذ زمن، لكنّه يُباع في أسواق ليبرفيل مثل الخفّاش، ولحمهما معروف بين السكان.
وتغطّي الغابات 88 بالمئة من هذا البلد الواقع في وسط أفريقيا، كما أن الصيد ولحوم الحيوانات البرّية لطالما كانا جزءا من أسلوب الحياة هناك.
وقالت وزارة المياه والغابات أن فيروس كورونا المستجد “مزيج من فيروسين مختلفين، أحدهما قريب من الخفافيش والآخر من آكل النمل الحرشفي”، زاعمة أن معلوماتها مقتبسة من دراسة علمية نشرت في مجلة “نايتشر”. وأضافت الوزارة أن الغابون أعلنت عن 21 إصابة بمرض كوفيد-19.
وقال وزير الغابات لي وايت “اتخذت السلطات قرارا مماثلا عندما تأثرت بلادنا بفيروس إيبولا، حيث حظرت تناول لحوم الثدييات الرئيسيات”. وآكل النمل الحرشفي يعد أكثر الحيوانات التي يتم تهريبها في العالم.
ويُطلق عليه اسم أم قرفة أيضا. ويباع الحيوان بأسعار مرتفعة في السوق السوداء حيث يستخدم في الطب الصيني التقليدي، على الرغم من أن الأطباء يقولون أن لا قيمة علاجية له.
ووضعت الغابون مجموعة من الإجراءات مثل وقف الرحلات الجوية الدولية وإغلاق المدارس وحظر التجول الليلي لوقف انتشار الفيروس. وقال بونغو الجمعة أن ليبرفيل ستغلق “في الأيام المقبلة”، دون أن يذكر موعدا محددا.
-

فيروس كورونا: مارادونا يعرض تخفيض راتبه مع خيمناسيا
عرض أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا تخفيض راتبه كمدرب في نادي خيمناسيا لابلاتا، لمساعدته في الأزمة المادية الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد.
وتم تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني حتى إشعار آخر منذ 17 مارس. ودخلت رابطة الدوري في مفاوضات لتخفيض رواتب اللاعبين والموظفين، لتخفيف الأثر الكارثي لإيقاف المنافسات.
وقال رئيس النادي المهدد بالهبوط إلى الدرجة الثانية غابريال بيليغرينو لإذاعة “سييلو سبورتس”: “تبادلنا الرسائل مع مساعده وكان “مارادونا” من بين أوائل المستعدين لمراجعة رابته، لأنه يرغب في ذلك”، مضيفا “هذا يدل على شخص لا يفكر بالمال، بل بمساعدة خيمناسيا في هذا الوضع”.
وكان بطل العالم 1986 قد استلم تدريب النادي في سبتمبر الماضي. وتابع رئيس النادي أن “مارادونا لا يتطلع لنهاية عقده، هو في منزله الآن لكنه سيعود، سيكون جاهزا بعد انتهاء هذه المسألة”.
وعن طريقة تكيّف مارادونا “59 عاما” مع فترة العزل، أضاف بيليغرينو “دييغو بحال جيدة، يشعر بالملل مثل الجميع. . يعتني بنفسه لأنه في عمر أقرب إلى مجموعة معرّضة للخطر، لكنه يتعامل مع الأمر بأفضل ما في وسعه”.
وكان مارادونا وجه الشهر الماضي رسالة دعم للإيطاليين الذين يمرون بفترة صعبة بسبب تفشي الوباء، نشر صورة له على تطبيق انستغرام وهو يرتدي قميص نابولي فريقه خلال حقبة الثمانينيات في ملعب سان باولو وكتب معلقا عليها “عشت في نابولي لمدة سبع سنوات، لدي عائلة هناك.
والكثير من الناس الذين أحبهم والذين يحبونني، إيطاليا جزء من حياتي وأريد أن أرسل لهم رسالة دعم في هذه الأوقات الصعبة”، مضيفا “الفتى الذهبي” الذي توّج بطلا للدوري الإيطالي عامي 1987 و1990 “هناك “في إيطاليا”، أدرك الجميع أن عليهم البقاء في منازلهم، آمل أن نمتثل بهم في الأرجنتين في الوقت المناسب”. وأصيب في الأرجنتين 1353 شخصا بفيروس “كوفيد-19” بينهم 42 حالة وفاة.
-

مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يطلق صفحة توعوية تفاعلية
الجزيرة – سعد المصبحأطلق معرض الحوار التابع لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حملة “حوار افتراضي” وهي صفحة تفاعلية عن بعد تعكس محطات المعرض، يمكن من خلالها الاطلاع على جوانب المعرض دون الحضور الى مقر المركز.يهدف المعرض من الجولة الافتراضية الوصول للفئات المستهدفة لتستمر التوعية بقيم الحوار تحت شعار “حوار بلا جوار”، للتأكيد على أهمية الحوار في هذه الظروف التي تتطلب تباعد اجتماعي بما لا يؤثر على النسيج المجتمعي من حيث الترابط والتواصل الجيد.وتبدأ اولى جولات المعرض بمحطة لبنات الحوار التي تستعرض قيم ومعلومات أساسية يقوم عليها الحوار، وتحتوي على عرض لعدد من القيم بأساليب مختلفة، ثم سؤال للزوار عن تعريف الحوار الناجح وأهم ركائز الحوار، وتعرض الجولة فيديو لموقف تظهر فيه قيمة الثقة لإظهار أهميتها في استمرارية وقوة العلاقات،كما يتم من خلال الصفحة استعراض معلومات عن لغة الجسد وما تمثله في عملية الحوار، ومعلومات عن علم التداني الذي يشير للمسافة بين الأشخاص حسب الموقف والعلاقة.ويستمر المعرض بالجولات الافتراضية لتغطية مواضيع المعرض التي تعنى بالحوار وقيم الحوار المتمثلة في الوسطية الاعتدال والتسامح. -

نقص الأغذية يهدد الدول المستوردة في ظل انتشار كوفيد-19
حذرت الأمم المتحدة الجمعة بأن انتشار فيروس كورونا المستجدّ قد يتسبب بنقص في المواد الغذائية لمئات ملايين الأشخاص عبر العالم معظمهم في إفريقيا، يعتمدون على الواردات لتأمين غذائهم وعلى الصادرات لدفع ثمنها.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء صحافي في نيويورك أن الوباء “يشكل خطرا أيضا على الأمن الغذائي” مضيفا “علينا أن نضمن الحفاظ على سلاسل الإمداد، لا سيما في ما يتعلق بالأغذية والمواد الصيدلية والمعدات الطبية، وخصوصا في المناطق الأكثر فقرا والأكثر عرضة للمخاطر في العالم”، غير أن هذه المهمة ستكون شاقة.
وأوضح رئيس قسم الاقتصاد في برنامج الأغذية العالمي عارف حسين خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت من روما “إننا نواجه عادة صدمة تموين على غرار موجة جفاف، أو صدمة في الطلب على غرار انكماش اقتصادي، لكننا الآن نواجه الاثنين معا، الاثنان وعلى صعيد عالمي، هذا ما يجعل الوضع غير مسبوق حقا”.
وفي كل سنة يتم تبادل الأرز والصويا والذرة والقمح عبر العالم، ما يسمح بتأمين الغذاء لـ2,8 مليار شخص بينهم 212 مليونا في وضع انعدام الأمن الغذائي المزمن، و95 مليونا في وضع انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق أرقام برنامج الأغذية العالمي.
وحذرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة في تقرير الجمعة بأن “العواقب الاقتصادية بالنسبة للعديد من الدول الفقيرة ستكون أكثر جسامة من المرض نفسه”.
والقارة التي تواجه أكبر خطر هي إفريقيا، وتحديدا إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي استوردت ما يزيد عن 40 مليون طن من الحبوب عام 2018.
وستكون الصومال وجنوب السودان الأكثر عرضة لبلبلة في إمدادات الحبوب، في حين تعول دول أخرى مثل أنغولا ونيجيريا وتشاد على صادراتها لدفع ثمن المواد الغذائية التي تستوردها، كما تعد الدول المصدرة للنفط مثل إيران والعراق، وكذلك اليمن وسوريا حيث تدور حرب، من أولى الدول المهددة بنقص المواد الغذائية.
وحذر برنامج الأغذية العالمي بأنه “إذا كانت الأسواق العالمية للحبوب الأساسية ممونة بشكل جيد والأسعار منخفضة بصورة عامة، فعلى المواد الغذائية أن تقوم برحلة من خزانات العالم إلى مواقع الاستهلاك.
وبدأت تدابير الحجر المفروضة لمكافحة كوفيد-19 بدأت تطرح مشكلات على هذا الصعيد”، – آفاق مستقبلية قاتمة في منطقة الساحل – تسجل موانئ التصدير في بعض الدول بلبلة، كما في الأرجنتين والبرازيل نتيجة تحركات مطلبية واجتماعية.
وفي فرنسا تعاني سلسلة تصدير الحبوب “نقصا في اليد العاملة والشاحنات” بحسب التقرير، كما أن عمليات شراء كميات ضخمة بدافع الخوف من قبل تجار أو حكومات، تبعث مخاوف من أزمة في سلسلة التموين، ما قد يتسبب بارتفاع الأسعار.
وفي الوقت الحاضر، تتجه أسعار المواد الأساسية كالزيت والحبوب واللحوم ومشتقات الحليب إلى الانخفاض وسط مخاوف من ركود اقتصادي.
وفق ما أظهر المؤشر الشهري لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “فاو”، لكن هناك مخاوف شديدة حيال منطقة الساحل في غرب إفريقيا، حيث تقترن العواقب السلبية للتغيّر المناخي مع تصعيد في أعمال العنف.
وذكر تقرير آخر صدر الجمعة عن نادي الساحل في منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، الذي يقيم حاجات المنطقة كل ستة أشهر، أن التوقعات بشأن عدد الأشخاص في وضع أزمة غذائية في الساحل تبلغ 11,4 مليون نسمة بين مارس ومايو 2020، بالمقارنة مع 4,8 ملايين للفترة ذاتها من العام الماضي، أي بزيادة 6,6 ملايين شخص هذه السنة، – مكافحة الانكماش – وتمت مراجعة التقديرات بالنسبة لعدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام أمن غذائي خطيرا خلال الفترة الفاصلة بين استنفاد المخزون وجني المحاصيل الجديدة والممتدة بين يونيو وأغسطس، لرفعها إلى 17 مليون نسمة مقابل 14,4 مليون نسمة في تقديرات ديسمبر 2019.
وأكد كبر الخبراء الاقتصاديين في الفاو آبي أباسيان أن هناك كمية من الأغذية تكفي لجميع سكان العالم.
وأوضح خلال مكالمة هاتفية أجرتها معه وكالة فرانس برس أن الأزمة الحالية “تتعلق بالنقل أكثر منها” بالإنتاج، داعيا الدول التي تميل إلى الانكفاء على نفسها للإبقاء على الخطوط الرئيسية لحركة التجارة الدولية.
وشدد على أنه “إذا وجهت الدول الإشارات الخاطئة، فإن أزمة تستمر شهرا إلى شهرين قد تستغرق عندها سبعة إلى ثمانية أشهر” مضيفا “لكل بلد الحق في التثبت من امتلاك ما يكفي من الحبوب لتغذية شعبه، هذا أمر طبيعي، لكن ما ليس طبيعيا أن تعتبر دولة أنه يتحتم عليها الحد من حركة التجارة الدولية”.
-

قتيلان وسبعة جرحى في اعتداء بالسكين في فرنسا
قتل شخصان وأصيب سبعة آخرون في اعتداء بالسكين صباح السبت في رومان-سو-ايزير بجنوب-شرق فرنسا، وفق ما ذكرت مصادر متطابقة. واعتدى المشتبه به على عدة اشخاص في متجر وفي الشارع قبل أن يتم توقيفه، وفق مصدر قريب من التحقيق. ويعيش الفرنسيون اسبوع العزل الثالث في ظل التدابير المتخذة لمواجهة تفشي وباء كوفيد-19.