Author: سعود الهادي

  • “ميدغلف” تساهم في دعم صندوق الوقف الصحي لمكافحة فايروس كورونا

    “ميدغلف” تساهم في دعم صندوق الوقف الصحي لمكافحة فايروس كورونا

    أعلنت شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني “ميدغلف” عن تبرعها بمبلغ ثلاثة ملايين ريال سعودي لصالح صندوق الوقف الصحي لمكافحة فايروس كورونا، وذلك دعماً من الشركة لجهود القطاع الصحي في مواجهة جائحة كورونا والحد من انتشارها في ظل تمددها على مستوى العالم.
    ورفع رئيس مجلس إدارة شركة “ميدغلف” الأستاذ راكان بن عبدالله أبونيان شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهم الله – على ما تقوم به الحكومة من جهود كبيرة لمكافحة انتشار وباء فيروس كورونا، كما ثمن رئيس المجلس مجهودات وزارة الصحة بقيادة معالي الوزير الدكتور توفيق الربيعة، معرباً عن عميق امتنانه لجهود جميع الممارسين الصحيين في القضاء على هذا الوباء، آملاً من الله سبحانه وتعالى أن تتكلل جميع هذه الجهود الوطنية بالنجاح في احتواء انتشار هذا الوباء.
    وتأتي مساهمة الشركة بدعم صندوق الوقف الصحي استشعاراً منها لأهمية تكاتف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة، وانطلاقاً من دورها الوطني بتعزيز صحة المواطن والمقيم على هذه الأرض الطيبة.
    الجدير بالذكر أن “ميدغلف” دأبت على إطلاق العديد من المبادرات الاجتماعية والتي تهدف لدعم الجهود الوطنية وخدمة المجتمع بجميع أطيافه من مواطنين ومقيمين.

  • خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفياً بولي عهد بريطانيا

    خادم الحرمين الشريفين يجري اتصالاً هاتفياً بولي عهد بريطانيا

    أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله ‏- اتصالاً هاتفياً، اليوم، بولي عهد بريطانيا أمير ويلز الأمير تشارلز، اطمأن خلاله على صحته بعد أن أنهى فترة الحجر الذاتي وتعافيه عقب إصابته بفيروس كورونا المستجد مؤخراً.

    وتم خلال الاتصال، التأكيد على علاقة الصداقة بين المملكة وبريطانيا.

    وقد عبر الأمير تشارلز عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره واطمئنانه على صحته، منوهاً بمساعدة المملكة ونقل السياح والحجاج المتواجدين في المملكة إلى بريطانيا قبل حظر الطيران.

    كما أشاد ولي عهد بريطانيا، بجهود المملكة في سبيل تخفيف الآثار السلبية على العالم نتيجة انتشار جائحة كورونا المستجد من خلال قمة مجموعة العشرين الاستثنائية التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين.

  • 165 حالة كورونا جديدة.. والصحة تؤكد على ضرورة اتباع المصادر الموثوق بها

    165 حالة كورونا جديدة.. والصحة تؤكد على ضرورة اتباع المصادر الموثوق بها

    الجزيرة – أحمد القرني
     أعلن المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي اليوم تسجيل 165 حالة جديدة مؤكدة بفيروس الكرونا الجديد ” كوفيد 19 ” ، ومن بينها حالتين ارتبطت بالسفر ، وحالات أخرى ارتبطت بالمخالطات المجتمعية ، وبحمد الله القادمين من السفر من خارج المملكة كانت منذ دخولها من المنافذ موضوعة في العزل والحجر الصحي المناسب ، بينما المخالطين كذلك إستباقياً كانوا في عزل صحي ملائم .
     
    وبين د. العبدالعالي : بأن الحالات المصابة توزعت في عدد من مدن المملكة كالتالي : مكة المكرمة 48 حالة والمدينة المنورة 46 حالة وجدة 30 حالة والخفجي 9 حالات والرياض 9 حالات وخميس مشيط 6 حالات والقطيف 5 حالات والدمام 4 حالات والظهران 4 حالات وابها 2 حالة بينما سجلت رأس تنورة والخبر وأحد رفيدة وبيشة حالة لكل من هذه المدن ، ليصل إجمالي الحالات المسجلة في المملكة إلى 1885 حالة ، النشطة منها هي 1536 حالة حيث تم تسجيل مجموعة من الحالات التي تعافت وإضاً حالات لوفيات ، ووصل إجمالي الوفيات حتى الآن 21 حالة رحمهم الله جميعاً ، وذلك بإضافة حالتين لوفاة مقيمين في المدينة المنورة ومواطنة في المدينة المنورة ومقيم في الدمام ومواطن في خميس مشيط ، بينما بلغ حالات التعافي الجديدة 64 حالة ، ليصل إجمالي حالات التعافي إلى 328 حالة بحمد الله .
     
    وبين د. العبدالعالي أنه من الأمور المهمة جداً هناك خطوات إستباقية تمت وهامة جداً للوقاية والحفاظ على أمن وحماية صحة هذا المجتمع ، نتذكر هناك على سبيل الرقابة الصحية في المنافذ والحماية إضاً لداخل المجتمع  بتقليل التجمعات والمناسبات التي يكون فيها تجمع لأعداد كبيرة من الناس وإيقاف بعض المناشط الاجتماعية ومثل التعليم الصبح عن بعد وبعض الأعمال التي يكون فيها تقليل لأعداد الموظفين المتواجدين وإمكانية ممارستهم للعمل عن بعد وتقليل الساعات خارج المنازل لأقل عدد ممكن و إيجاد أوقات لمنع التجول ، وكل هذه الإجراءات هدفها إيجاد تباعد اجتماعي وهذا التباعد الاجتماعي يولد مباعد بين الأشخاص فبالتالي يكون هناك فرصة أعلى لحماية الأفراد وتقليل فرص الانتشار ، وكل هذه الخطوات التي قامت بها المملكة خطوات قوية ومهمة جداً ، لو نظرنا لمنحيات التي تمثل تسجيل أعداد الحالات حول العالم ، سنجد أن منحيات كثيرة جداً مقابل عدد السكان أي عدد الإصابات مقابل المليون تجاوز الألف إصابة ، بينما المملكة بحمد الله تسجل أعداد منخفضة مقارنة بالعديد من الدول المتقدمة في خدماتها ومجالاتها الطبية ، وهذه الخطوات من المهم جداً المحافظة عليها ، كلنا مسئولين أن نقوم باستثمار كل هذه الأمور الاحترازية والوقائية التي تمت في المملكة .
     
    وأكد د. العبدالعالي أنه من المهم جداً الحصول على الخدمات الطبية والمعلومات الصحية من المصادر الموثوقة عدم اللجوء أبداً إلى أي مصادر غير موثوقة عدم استخدام أي طرق أو توصيات غير علمية ، ونحث الجميع للاستفادة من هذه الخدمة في تطبيق موعد الذي يقدم خدمة مهمة جداً  ، واستفاد منها أكثر من ربع مليون حتى الآن ، وعندما تدخل على التطبيق ستجد خدمة تقييم إمامك أن تذهب لأسم المراجع وتختار نفسك أو أحد تابعيك ثم يتم سؤالك مجموعة من الأسئلة تتعلق بالحرارة أو وجود كحة أو أعراض تنفسية أخرى ثم بعد ذلك تقوم بالتقييم ويظهر لك التوصيات اللازمة ، ما إذا كان بحاجة لتقديم خدمة طبية أو يطمئنك أو تحتاج للتقييم مرة أخرى أو يوجهك ببعض التوجيهات والإرشادات الطبية المناسبة ، وكل هذه الخدمات تقدم على مدى الساعة عبر مركز الاتصال 937 وغيره من مراكز الاتصال التي تقدمها الجهات الأخرى مشكورة ، وجميع الجهات الحكومية اليوم مسخرة جهودها وكوادرها الوطنية التي تواصل الليل بالنهار لخدمة هذا المجتمع وأن يكون دائما يستطيع الحصول على الخدمة بالشكل الأمثل واللائق ، وأتمنى للجميع الصحة والسلامة والعافية .
     وحذر د. العبدالعالي : الجميع من الدخول على أي رابط ما يكون له مصدر أو مرجعية رسمية ، ويرجع لجهة مضمونة ومعروفة . مشيراً أنه في دول العالم لا تزال تسجيل الحالات مستمرة وبلغ عدد إجمالي حتى الآن أكثر من 952 ألف حالة مقتربين من المليون حالة حول العالم , وعدد الوفيات من بين هذه الحالات بلغ قرابة 50 ألف حالة ,48 ألف حالة ، والمتعافين 202 ألف حالة وأكثر من ذلك .
     ومن جهته قال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية المقدم طلال الشلهوب أنه تم الإعلان من وزارة الداخلية في إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس كرونا وتنفيذاً لتوصيات الجهات الصحية المختصة برفع الدرجات الاحترازية والإجراءات الوقائية بمن فيهم مكة المكرمة والمدينة المنورة للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم تقرر مايلي : اعتباراً من تاريخه وحتى أشعار آخر ، أولاً : يكون منع التجول في مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة كافة على مدى 24 ساعة يومياً ، ثانياً : استمرار منع الدخول لمدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة أو الخروج منها ، ولا يشمل منع الدخول والخروج الفئات المستثناه من منسوبي القطاعات الحيوية في القطاعين العام والخاص ، الذي تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع ، وبذلك حسب ما ورد في الأمر الملكي الكريم ، ثالثاً : يسمح أو في أضيق نطاق لسكان أحياء مدينة مكة المكرمة والمدينة المنورة بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط مثل الرعاية الصحية والتموينية وذك داخل نطاق الحي السكني فقط والذي يقومون فيها خلال الفترة من الساعة 6 صباحاً وحتى السابعة 7 صباحاً ، ويتم قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية في مثل هذه الحالات على شخص واحد فقط بالإضافة إلى قائد المركبة لتقليل المخالطة للحد الأدنى ، ونهيب في هذا الخصوص بالجميع أن يكون الخروج للكبار في الحالات الضرورية فقط حرصاً على عدم تعريض الأطفال لأسباب انتقال العدوى ، رابعاً : يسمح للراغبين في استخدام الخدمات البنكية وأجهزة الصراف الآلي وفق لآلية سيتم تحديدها إعلانها مع مؤسسة النقد العربي السعودي بالتنسيق مع وزارة الداخلية والصحة ، خامساً : تمنع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية لمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة ، عدا عمل الصيدليات ومحلات بيع المواد التموينية ومحطات الوقود الخدمات البنكية ، ونهيب بجميع المواطنين والمقيمين استخدام خدمات التوصيل السريع عن طريق تطبيقات الأجهزة الذكية لطلب الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والخدمات المستثناه وتوصيلها للمنازل .
     وأكد المقدم الشلهوب للعموم أن هذه الإجراءات التي تم اتخاذها وفي إطار الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحفاظ على الصحة العامة لمنع انتشار فيروس كرونا ، وأنها تخضع للتقييم المستمر من الجهات الصحية المختصة ، وندعو الجميع إلى استشعار مسئوليتهم الفردية والالتزام بالتوجيهات والتقيد بإجراءات العزل تحقيقا للمصلحة العامة ، ونذكر الجميع بأن هذا القرار في الإجراءات الاحترازية يتوقف دائماً على مستوى التزامنا بالعزل الصحي الذاتي وعدم الخروج من المنازل إلى للضرورة القصوى حتى في الأوقات التي لا يشملها منع التجول واتخاذ التدابير الصحية الوقائية .
     وأكد على استمرار جميع الجهات الأمنية والقوات العسكرية المساندة بتطبيق كافة القرارات الخاصة بتنفيذ منع التجول والتنقل بين مناطق المملكة ، وكذلك المدن الخاصة التي تم الإعلان عنها مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض وجدة ، ولكن دورنا جز من الكل ويجب على الشخص والعائلة والمجتمع كافة أن يساند هذه الجهود .
     وبين الشلهوب : أنه في الأيام الماضية تم التعامل مع أكثر من حالة منع التجول وتطبيق كافة العقوبات الخاصة بهم ، وإحالة مجموعة من الأشخاص إلى النيابة العامة جهة الاختصاص لتطبيق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بحقهم ، وأؤكد بأن تلك المخالفات فردية وأن مستوى الالتزام عالي  بفضل الله تعالى ، ونرجو من الجميع مساندة رجال الأمن في الميدان والجهات الصحية بعدم الخروج خلال منع وقت التجول أو غير منع التجول للاستفادة من هذه الفترة والالتزامات الطبية ، واتمنى السلامة للجميع .
     وفي سئول ” للجزيرة ” عن تنقل عربات الجمعيات الخيرية في وقت منع التجول : قال الشلهوب : ألأمر الملكي الكريم نص على الفئات المستثناه ووزارة الداخلية أعلنت في مواقعها من هي الفئات المستثناه ويجب الرجوع للفئات المستثناه ، وأتاحت وزارة الداخلية عبر الاتصال بالرقم 999 دواخل مناطق المملكة ومنطقة مكة المكرمة 911 بالاستفسار عن الفئات المستثناه ، وهي من يسمح لها فقط بالدخول وقت المنع من المناطق المعزولة لتقديم الخدمات الخاصة بسكان الحي .
     جاء ذلك عقب عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا ظهر أمس الثلاثاء اجتماعها الثاني والأربعون برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث أطلعت على كافة التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية ، مع التأكيد على استمرار تطبيق كافة الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للتصدي له ومنع انتشاره .
     
  • “التخصصي” يدشن خدمة استلام الأدوية بواسطة السيارة ويضاعف الإنتاجية

    “التخصصي” يدشن خدمة استلام الأدوية بواسطة السيارة ويضاعف الإنتاجية

    الجزيرة – خالد المشاري

    دشن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض مؤخراً، خدمة استلام الأدوية بواسطة السيارة دون الحاجة للدخول إلى حرم المستشفى، في إطار تعزيز الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد.

    وتعمل الخدمة من خلال تحضير الأدوية في قسم الصيدلية داخل المستشفى ثم تنقل إلى منطقة استلام الأدوية الجديدة الواقعة بجانب البوابة رقم 5 على طريق مكة المكرمة حيث تتيح هذه الخدمة استلام جميع الأدوية بما فيها الأدوية المقيدة والمبردة .

    وكشف مدير إدارة الرعاية الصيدلانية بمستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض الدكتور عبدالرزاق الجزائري أن إنشاء صيدلية استلام الأدوية الجاهزة بواسطة السيارة تم في غضون 72 ساعه فقط، استشعاراً للحاجة الملّحه في توفير أقصى سبل الحمايه للمرضى أثناء جائحة كورونا. مضيفاً أن أهميتها تكمن في تسهيل وصول العلاجات المستحقة للمرضى بكل يسر وسهولة من خلال توفير بيئة آمنة والمحافظة على التباعد الاجتماعي من خلال تواجد المريض في سيارته وعدم الاختلاط بمرضى آخرين أو الطاقم الطبي.

    وبين الدكتور الجزائري أن عدد الأدوية اليومية المصروفة من خلال صيدلية استلام الأدوية بواسطة السيارة بلغ 5730 وصفة، وتخدم  نحو 1000 مريض يومياً.

    وأضاف أن فريق الصيدلية كذلك يواصل عمله كالمعتاد في صرف الأدوية وإرسالها عبر البريد الدوائي للمرضى داخل وخارج مدينة الرياض، مشيراً إلى ارتفاع عدد شحنات الأدوية المرسلة بالبريد الدوائي داخل وخارج الرياض بالمقارنة مع فترة ماقبل جائحة كورونا إلى ما يقارب ثلاثة أضعاف حيث أن المعدل الشهري كان بحدود 3500 شحنة وقفز إلى 9270 شحنة متوقعاً زيادة أكبر في عدد الشحنات عبر البريد الدوائي خلال الفترة القادمة.

    ونوه الدكتور الجزائري أن هذه الخدمات تمثل جزء من الخدمات المقدمة للمريض لافتاً إلى تفعيل سلسلة إجراءات أخرى في سبيل تسهيل وصول العلاج للمستفيدين كخدمة تختص بصرف إعادة الأدوية المستحقة بشكل تلقائي حتى يتمكن المريض من حصوله على العلاج بشكل متواصل وبدون حاجته للطلب بشكل متكرر، إلى جانب قدرة النظام الآلي التفاعلي للبريد الدوائي على إخطار المريض فيما إذا كان لدى المريض إعادة صرف دواء من عدمه. مبيناً، أن فريق الصيدلية يعمل بشكل دؤوب لإيجاد حلول عملية لدعم المنظومة الصحية على تقديم أفضل خدمات الرعاية الصيدلانية للمرضى.

    وقال الجزائري، أن آلية خدمة صرف الأدوية الجاهزة لاستلامها بواسطة السيارة تمر بعدة مراحل، حيث يقوم الطبيب بوصف الدواء للمريض عن طريق عيادة الهاتف أو العيادة الافتراضيه ثم يتم إخطار خدمات الصيدلية بذلك، عندها يقوم الصيدلاني بمراجعة الأدويه والتأكد من جرعاتها وسلامتها، والتواصل مع الطبيب المعالج إذا لزم الأمر لأي توضيح حسب المتبع في الإجراءات الاعتيادية، وبعد جاهزية الدواء يقوم الصيدلاني بالتواصل مع المريض عبر الهاتف المدون في السجل الطبي للمريض، ليحدد مع المريض الطريقه المثلى لإيصال الدواء له. مبيناً أن هناك أكثر من خيار للمريض لاستلام أدويته بحسب رغبة المريض سواءً من خلال إرسال الدواء للمنزل بواسطة البريد الدوائي عن طريق شركات ناقلة متخصصه، أو عبر قدوم المريض  إلى الصيدليه واستلام  الدواء وفي هذه الحالة يتم إرسال رساله نصيه للمريض متضمنة رقم انتظار عبر الجوال تفيده بأن الأدويه قد تم تجهيزها وعند حضور المريض يتطلب منه إبراز الرساله ورقم الإنتظار للصيدلي ليتمكن من استلام الأدوية.

    يذكر أن مجموع الأدوية التي يتم صرفها سنوياً في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، تبلغ نحو مليونين وأربعمائة ألف دواء ويستفيد منها نحو ثلاثمائة وتسعين ألف مريض.

     

     

  • (سابك) تعزز الجهود الوطنية للتغلب على فيروس كورونا المستجد (COVID-19) بـ 150 مليون ريال

    (سابك) تعزز الجهود الوطنية للتغلب على فيروس كورونا المستجد (COVID-19) بـ 150 مليون ريال

    في إطار الجهود التي تقودها مختلف القطاعات الوطنية، وفي مقدمتها القطاع الصحي، لهدف تطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية في مواجهة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، قدمت (سابك) مجموعة من الإسهامات بلغت قيمتها مع نهاية شهر مارس 2020م، قرابة 150 مليون ريال.
    وفي هذا الصدد، أكد سعادة رئيس مجلس إدارة شركة (سابك) الدكتور عبد العزيز بن صالح الجربوع حرص الشركة على ضرورة العمل مع مختلف الأطراف ذات العلاقة، لتجاوز هذه الأزمة، والالتزام بأقصى درجات المسؤولية تجاه المجتمع ومساعدته على تطبيق التعليمات الاحترازية واتباع أفضل السبل لحماية صحته واستقراره.
    وأضاف ” إن (سابك) تمتلك سجلاً حافلاً بالنجاح في التغلب على التحديات، وعلينا جميعًا أن نكون على قدر التحدي بإثبات مدى التزامنا بواجبنا الوطني في وقت جسدت فيه قيادتنا الحكيمة موقفاً مشرفاً بالحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والحد من تأثرهم بتداعيات أزمة فيروس كورونا المستجدCOVID-19)،( فضلاً عن دور المملكة عبر ترؤسها لمجموعة العشرين، وقيادتها لجهود العالم وهو يخوض مهمة كبرى لاستعادة عافيته في مواجهة هذه الجائحة”
    يأتي هذا الإسهام في إطار التزام الشركة بأداء واجبها الوطني بالتكامل مع كافة القطاعات لمواجهة فيروس كورونا المستجد COVID-19) (، وإيماناً بأهمية تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية لحماية الصحة العامة وصون حياة الإنسان كأولوية قصوى.
    وتعد السلامة والصحة في مقدمة أولويات (سابك) التي حرصت على اتباع التدابير الوقائية والالتزام بسبل مكافحة العدوى لحماية موظفيها وعائلاتهم ومجتمعهم وضمان التزامهم بالأنظمة والامتثال لتعليمات وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية ذات الصلة بالتعامل مع مستجدات انتشار هذا الفيروس حول العالم.
    كما تواصل الشركة متابعتها واستجابتها لمستجدات هذه الأزمة، وتوظيف منصاتها المختلفة لإيصال الرسائل الداعية لتطبيق السلوكيات الصحية واتباع التوجيهات الداعية إلى تعزيز الوعي، تجسيداً لأهداف الحملة التي أطلقتها الشركة “معاً نتغلب على COVID-19) (” وتحقيقاً لشعارنا “كيمياء وتواصلTM”.

  • نجوم و مشاهير يتبرعون بمقتنياتهم وملابسهم الفاخرة لمحاربة  كورونا

    نجوم و مشاهير يتبرعون بمقتنياتهم وملابسهم الفاخرة لمحاربة كورونا

    في حين شهدت الأسابيع القليلة الماضية العديد من أكبر تكتلات الأزياء تقدم تبرعات بملايين الدولارات للمساعدة في مكافحة COVID-19 ، فإن آخرين كانوا يفكرون في ما يمكنهم فعله للمساعدة على نطاق أصغر. سواء كانت العلامات التجارية الناشئة التي تتعهد بإعادة توجيه أرباحها إلى الأعمال الخيرية ، أو التحول إلى الأقنعة والمعاطف الصناعية لدعم العاملين في المجال الطبي ، كانت الاستجابة الرائعة من مجتمع الموضة تستحق الإشادة.

    وكانت أحدث مبادرة ، بقيادة موقع إعادة بيع خيري فاخر وهو Vestiaire Collective  يضم قطع ومقتنيات مميزة تم التبرع بها من قبل مجموعة من النجوم من المشاهير و جميع العائدات ستذهب إلى المؤسسات الخيرية التي تعمل في الخطوط الأمامية لتخفيف آثار فيروس كورونا ، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية ومؤسسة مستشفيات فرنسا / باريس ومستشفى لاباز في مدريد.

    تقول آنا ديلو روسو من مجلة فوغ اليابانية ، التي تبيع قطعا من خزانة ملابسها بمساعدة صندوق منطقة لومبارديا الإيطالية: “خلال 30 عامًا من حياتي المهنية ، لم أساعد أبدًا في شيء مثل هذا من قبل، لقد حولنا هذا الوباء اليوم إلى جمهور واعي فمن زاويتي الصغيرة ، أشعر أنني بحاجة إلى أن أفعل كل ما بوسعي لأساعد الأشخاص المشاركين في مكافحة هذا الفيروس. “

  • الداخلية: منع التجول في مكة والمدينة على مدى 24 ساعة يومياً اعتبارًا من اليوم

    الداخلية: منع التجول في مكة والمدينة على مدى 24 ساعة يومياً اعتبارًا من اليوم

    صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأنه في إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في مواجهة جائحة فيروس “كورونا”، وتنفيذاً لتوصيات الجهات الصحية المختصة برفع درجة التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين فيها وسلامتهم، فقد تقرر ما يلي : أولًا : يكون منع التجول في أرجاء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة كافة على مدى ” 24 ” ساعة يومياً، مع استمرار منع الدخول إليها أو الخروج منها، وذلك اعتبارًا من تاريخه وحتى إشعار آخر.

    ولا يشمل منع الدخول والخروج الفئات المستثناة من منسوبي القطاعات الحيوية في القطاعين العام والخاص، الذين تتطلب أعمالهم الاستمرار في أدائها أثناء فترة المنع، وذلك بحسب ما ورد في الأمر الملكي الكريم رقم 45942 وتاريخ 8 / 8 / 1441 هـ.

    ثانياً : يُسمح – في أضيق نطاق – لسكان أحياء مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بالخروج من منازلهم لقضاء الاحتياجات الضرورية فقط مثل الرعاية الصحية والتموين؛ وذلك داخل نطاق الحي السكني الذي يقيمون فيه، خلال الفترة من الساعة السادسة صباحًا وحتى الثالثة عصراً يوميًا.

    كما يُسمح للراغبين في استخدام الخدمات البنكية وأجهزة الصراف الآلي وفق آلية تحددها مؤسسة النقد العربي السعودي بالتنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة.

    وأهابت وزارة الداخلية بالجميع أن يكون الخروج للكبار وفي الحالات الضرورية فقط، حرصاً على عدم تعريض الأطفال لأسباب انتقال العدوى.

    ثالثاً : منع ممارسة العمل بأي أنشطة تجارية داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، عدا عمل الصيدليات ومحلات بيع المواد التموينية ومحطات الوقود والخدمات البنكية.

    رابعاً : قصر التنقل بالسيارات داخل الأحياء السكنية بمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة للمشار إليهم في البند “ثانياً” على شخص واحد فقط، بالإضافة إلى قائد المركبة، لتقليل المخالطة إلى الحد الأدنى.

    وأهابت وزارة الداخلية بجميع المواطنين والمقيمين استخدام خدمات التوصيل السريعة عن طريق تطبيقات الأجهزة الذكية، لطلب الاحتياجات الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والخدمات المستثناة وتوصيلها إلى المنازل.

    وأكدت الوزارة للعموم أن هذه الإجراءات تم اتخاذها في إطار الجهود التي تبذلها المملكة للحفاظ على الصحة العامة ومنع انتشار فيروس “كورونا”، وأنها تخضع للتقييم المستمر مع الجهات الصحية المختصة.

    كما دعت الجميع لاستشعار مسؤولياتهم الفردية والالتزام بالتوجيهات، والتقيد بإجراءات العزل تحقيقًا للمصلحة العامة.

  • مهندسون شباب في الهند يتسابقون لتصنيع أجهزة تنفس منخفضة التكلفة

    مهندسون شباب في الهند يتسابقون لتصنيع أجهزة تنفس منخفضة التكلفة

    رغم أن هناك في الهند ما يقدر بـ 48000 جهاز تهوية ومعظمها قيد الاستخدام بالفعل، فإن الهند تقوم بسباق لبناء جهاز تنفس منخفض التكلفة لإنقاذ مرضى Covid-19.

    ففي منشأة تبلغ مساحتها 8000 قدم مربع (743 مترًا مربعًا) في مدينة بيون في غرب الهند ، تتسابق مجموعة من المهندسين الشباب مع الوقت، لتطوير جهاز تنفس منخفض التكلفة يمكن أن ينقذ آلاف الأرواح إذا اجتاحت جائحة فيروس كورونا المستشفيات في البلاد.

    ينتمي هؤلاء المهندسون – والذين هم من بعض أفضل كليات الهندسة في الهند – إلى شركة ناشئة تبلغ من العمر عامين بالكاد ، مما يجعل الروبوتات التي تحتاج إلى القليل من الماء  تنظف محطات الطاقة الشمسية.

    في العام الماضي ، حققت المنشأة والتي يعمل بها مهندسون ميكانيكيون والإلكترونيون  ومهندسو فضاء معدل أعمارهم   26 عاما- مبيعات متواضعة بلغت 2.7 مليون روبية (36000 دولار ؛ 29000 جنيه إسترليني). .

    لدى الهند ، حسب معظم التقديرات فقط 48000 جهاز تنفس ولا لا أحد يعرف عدد  التي تعمل فعلا منها . ولكن من المفترض أن يتم استخدام كل ما هو متاح في وحدات العناية المركزة على المرضى الحاليين الذين يعانون من أمراض أخرى.

    تواجه الهند  كما الدول الأخدى حول العالم صعوبة في تأمين العلاج للجميع في مستشفياتها  حيث اضطر الأطباء إلى اختيار من يحاولون إنقاذه، حيث يصاب حوالي واحد من كل ستة أشخاص مصابين بـ Covid-19 بمرض خطير آخر ، والذي يمكن أن يشمل صعوبات في التنفس.

    تقوم شركتان هنديتان أخريتين على الأقل بصنع أجهزة تنفس في الوقت الحاضر ، معظمها من مكونات مستوردة. بتكلفة حوالي 150،000 روبية (1،987 دولارًا ، 1612 جنيهًا إسترلينيًا) لكل روبية. واحدة منهم ، إحداها تخطط لإنتاج جهز 20000 في غضون شهر. وقد طلبت الهند أيضًا 10000 جهاز من الصين ، لكن هذا لن يلبي سوى جزء بسيط من الطلب المتوقع المتنامي.

    سيكلف جهاز التنفس الغازي الذي طوره المهندسون حوالي (662 دولارًا). في غضون خمسة أيام من بدء العمل ، حيث لدى مجموعة من سبعة مهندسين عند بدء التشغيل ثلاث نماذج أولية لجهاز محمول ستكون جاهزة بحلول 7 أبريل ،

    ويتم اختبارالأجهزة على الرئتين الاصطناعيتين ، وهو جهاز اصطناعي يوفر الأكسجين ويزيل ثاني أكسيد الكربون من الدم. ويخططون ليكونوا جاهزين  لاختبارها على المرضى بعد الموافقات.

    وقالت الدكتورة ديباك بادمانابهان ، أخصائية أمراض القلب في معهد جاياديفا لعلوم وبحوث القلب والأوعية الدموية في بنغالور ، والمستشار الرئيسي في هذا المشروع: “من المؤكد أنه يمكن تحقيق ذلك، لقد أجريت المحاكاة على الرئتين الاصطناعية ويبدو أنها تعمل بشكل جيد.”

    وتقول أميتابها بانديوبادياي ، أستاذ العلوم البيولوجية والهندسة الحيوية في المعهد الهندي للتكنولوجيا (IIT) ، كانبور ، والمحرك الرئيسي للمشروع: “لقد جمعنا الوباء جميعًا معًا بطرق لم أكن أتخيلها أبدًا”.

    ويقوم قا المهندسون الشباب بتعدين مجموعات الإمدادات الطبية -مفتوحة المصدر على الإنترنت- للعثور على معلومات حول كيفية صنع أجهزة التنفس. بعد الحصول على التصريحات اللازمة ، وقداستغرق إنتاج النموذج الأولي الأول ثماني ساعات بالضبط. ويقول الأطباء إن بعض التصميمات الخاصة بالمهندسين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كانت ذات فائدة مميزة. مع توقف الواردات ، فقد لستخدم المهندسون مستشعرات ضغط – وهي مكون رئيسي في الجهاز يساعد على إمداد الأكسجين للرئتين عند حدوث ضغط ولا يسبب إصابة – من تلك المستخدمة في الطائرات بدون طيار والمتوفرة في السوق.

  • فيروس كورونا يهدد باعادة هيكلية كرة القدم

    فيروس كورونا يهدد باعادة هيكلية كرة القدم

    توقف النشاط الكروي حول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وبات القلق في كيفية إنقاذ أندية عدة بسبب التأثير المالي، لكن ثمة أملاً بان اللعبة قد تخرج أفضل من هذه الأزمة.

    ولخص مدرب أيفرتون الايطالي كارلو أنشيلوتي الوضع الحالي بقوله لصحيفة “كورييري ديللو سبورت”، “نعيش حالياً أشياء لم نعتد عليها وستغير الكثير من عاداتنا”.

    لم يسبق أن توقفت الحركة الرياضية في أوروبا كما هي الحال الآن، منذ الحرب العالمية الثانية. وأدى توقف النشاط إلى  ظهور قصور في النظام المثقل بمبالغ طائلة من المال، وبالتالي فان التخفيضات مقبلة لا محال اقله على المدى القصير.

    وأضاف أنشيلوتي: “الإيرادات من حقوق النقل التلفزيوني ستنخفض، سيتقاضى اللاعبون والمدربون مبالغ اقل. تكلفة التذاكر لحضور المباريات ستكون اقل. سيكون الاقتصاد مختلفا وسينعكس ذلك على كرة القدم بطبيعة الحال. ربما يكون الوضع أفضل”.

    من جانبه، قال المؤرخ والأكاديمي ديفيد غولدبلات الذي ألف كتاب صدر مؤخرا بعنوان “عصر كرة القدم” في تصريح لوكالة فرانس برس: “كما هي الحال مع معظم الأشياء، فان الأزمة تشكل فرصة” جراء وباء “كوفيد 19”.

    وحذر من أن الأمور قد تنحى نحو الأسوأ في حال عدم حصول تغيير جذري وقال في ها الصدد “قد يصبح الأمر أكثر سوءا. إذا أردنا إحداث تغيير جدي، يتعين تغيير نظرية القوة والملكية وطريقة توزيعها في اللعبة”.

    واعتبر أن القوة المالية في الوقت الحاضر في حوزة بعض المحظوظين في القمة لكن هؤلاء أيضاً تعرضوا للأذى. وهذا الأمر سيؤثر على سوق الانتقالات وقد يصبح إنفاق أموال طائلة للتعاقد مع لاعبين جزءا من الماضي.

    وكان لسان حال رئيس نادي بايرن ميونيخ السابق أولي هونيس مماثلاً بقوله: “في السنتين او الثلاث المقبلة، لن يكون بالإمكان إنفاق أموال كما نرى في السنوات الماضية لأن كل دولة ستتأثر بما حصل. في جميع الاحتمالات، سيظهر عالم كروي جديد من هذه الأزمة”.

    وحتى الآن، وافق لاعبو برشلونة الاسباني، أغنى ناد في العالم، على تخفيض رواتبهم بنسبة 70 في المئة، في حين أتخذت أندية عدة في مختلف أنحاء أوروبا في إجراءات مماثلة. يؤكد هذا الأمر بأنه حتى أندية النخبة ليست محصنة وبالتالي فان السؤال المطروح حالياً ما إذا كانت هذه الأزمة ستمهد لوضع سقف لرواتب اللاعبين على الرغم من الصعوبات التي قد تواجهها الأندية الأوروبية بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي.

    وفي ألمانيا، قامت الأندية الأربعة المشاركة في دوري أبطال أوروبا بالتبرع بمبلغ 20 مليون يورو لمساعدة الأندية التي تعاني من أزمة مالية خانقة في خطوة تضامنية لافتة.

    ويمكن استخلاص الدروس أيضا من توزيع عائدات حقوق النقل التلفزيوني في المستقبل. وربما حان الوقت أيضاً لإعادة النظر في جدول المباريات. فقد أصبحت فكرة تنظيم مونديال بمشاركة 48 منتخبا وكأس العالم للأندية مع 24 فريقا غير مستدامة.

    ورأى غولدبلات بأنه يتعين على فيفا إعادة النظر في برنامجها لإقامة مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخبا في مختلف أنحاء أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا والمكسيك).

    بدوره، قال الأمين العام لنقابة لاعبي كرة القدم المحترفين “فيفبرو” جوناس باير هوفمان “لقد حان الوقت لإيجاد قوانين للقول +دعونا نخرج من هذه الأزمة بأفضل طريقة ممكنة، لكن أيضاً إدارة الأحمال الكبيرة على اللاعبين بطريقة ناجحة”.

    وأضاف “يتعين علينا أن نجد نظاما أكثر صحة من الذي يٌطبق حاليا”.

    أنفانتينو وضرورة التغيير

    واعترف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني أنفانتينو بضرورة إحداث تغيير وقال في هذا الصدد لصحيفة “كورييري ديللو سبورت” مؤخرا ” “نحتاج إلى  تقييم الأثر الاقتصادي العالمي (…) لا نعرف متى يمكن للأمور أن تعود إلى  طبيعتها”.

    وأضاف :”لننظر إلى  الفرص (المتاحة). يمكننا ربما إصلاح كرة القدم العالمية من خلال التراجع خطوة إلى  الخلف. مع صيغ مختلفة (للبطولات والمسابقات). عدد أقل من الدورات، ربما بعدد أقل من الفرق، لكن بشكل أكثر توازنا. عدد أقل من المباريات للحفاظ على صحة اللاعبين”.

    وتابع “هذا ليس خيالا علميا، لنتحدث بهذا الشأن. دعونا نحدد الضرر، ونرى كيف يمكن تعويضه، نبذل تضحيات ونبدأ من جديد ليس من الصفر، لكن نعمل معا لإنقاذ كرة القدم من أزمة تهدد بأن تكون لا رجعة فيها”.

  • وفاة موسيقي الجاز إليس مارساليس إثر إصابته بكورونا

    وفاة موسيقي الجاز إليس مارساليس إثر إصابته بكورونا

    توفى موسيقي الجاز الأميركي إليس مارساليس أمس الأربعاء، إثر مضاعفات ناتجة عن إصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وقال ابنه عازف البوق وينتون وعازف الساكسفون برانفورد في بيان نشر على موقعه الإلكتروني: “أعلن بحزن كبير وفاة والدي، إليس مارساليس جونيور، نتيجة مضاعفات لفيروس كورونا”، مشيراً إلى أن والده البالغ من العمر 85 عاماً أدخل المستشفى يوم السبت.

    وأضاف: “كان والدي عملاقا في المجال الموسيقي ومدرّسا لكنه كان أيضا أبا عظيما. لقد أعطانا كل ما لديه ليجعلنا أفضل ما يمكن أن نكون عليه”.

    وقد تعامل إليس المولود في نيو أورليانز، مركز موسيقى الجاز، في نوفمبر 1934، مع فرق موسيقية ومغني جاز بارزين من أمثال نات أديرلي وماركوس روبرتس وكورتني باين. وبالإضافة إلى توجيه ولديه وينتون وبرانفورد ليصبحا من أشهر الموسيقيين في العالم، كان شخصية رائدة في مركز نيو أورليانز للفنون الإبداعية وجامعة نيو أورليانز وجامعة كزافييه في لويزيانا.

  • 25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    25 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    أعلنت وزارة الصحة الكويتية، تسجيل 25 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) خلال الـ24 ساعة الماضية، وبذلك يصل العدد الإجمالي للحالات المصابة إلى 342 إصابة.

    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند خلال المؤتمر الصحفي، أن الحالات المسجلة منها ست حالات مرتبطة بالسفر، منها خمسة حالات لكويتيين وحالة لمقيمة من الجنسية الفلبينية.

    وأضاف أن الحالات المخالطة لحالات مرتبطة بالسفر عددها تسع حالات منها سبع حالات لمقيمين من الجنسية الهندية مخالطين لحالة تحت التقصي الوبائي وحالة لمقيم من الجنسية البنجلاديشية مخالطة لحالة تحت التقصي الوبائي أيضاً وحالة واحدة لمقيم من الجنسية الهندية مخالطة لحالة مرتبطة بالسفر إلى الهند.

    وأشار السند إلى أن الحالات التي تحت التقصي الوبائي بلغ عددها عشر حالات منها ست حالات لمقيمين من الجنسية الهندية وثلاث حالات لمقيمين من الجنسية البنجلاديشية وحالة واحدة لمقيم من الجنسية المصرية.

     

  • الرئيس الفلبيني يأمر الشرطة بقتل مثيري المشاكل في أحياء عزلت بسبب كورونا

    الرئيس الفلبيني يأمر الشرطة بقتل مثيري المشاكل في أحياء عزلت بسبب كورونا

    أمر رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي قوات الأمن بأن تطلق النار وتقتل أي شخص يتسبب “بمشاكل” في مناطق فرضت عليها إجراءات عزل بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

    ويخضع قرابة نصف سكان البلاد البالغ عددهم نحو 110 مليون نسمة لحجر صحي، بينهم ملايين يعيشون في فقر مدقع خسروا وظائفهم بسبب القيود الصارمة على التنقل.

    وقبل ساعات على توجيه دوتيرتي أوامره في خطاب مساء الأربعاء، تم توقيف أكثر من 20 شخصا في حي عشوائي في العاصمة مانيلا، كانوا يحتجون على عدم تقديم الحكومة مساعدات غذائية للفقراء.

    وقال دوتيرتي: “أوامري للشرطة والجيش وكذلك لمسؤولي القرى هي أنه في حال بروز مشكلات أو وضع يتقاتل فيه الناس وحياتكم مهددة، أطلقوا النار عليهم واقتلوهم”.

    وأضاف: “بدلا من أن تتسببوا بالمشاكل سأرسلكم إلى القبر”، مؤكدا أن تفشي الوباء يتفاقم بعد أكثر من أسبوعين من إجراءات العزل.

    سجلت الفيليبين حتى الآن 2311 إصابة و96 وفاة، لكنها بدأت مؤخرا في تسريع عمليات الفحص ولذا يُتوقع أن يستمر ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة.

    ودوتيرتي الذي وصل الحكم إثر فوز ساحق في انتخابات 2016، معروف بتصريحاته اللاذعة وحملته الدامية على المخدرات التي يؤيدها عدد كبير من الفيليبينيين.  واستدعت تصريحاته الأخيرة إدانة على الفور من مجموعات حقوقية حضت الحكومة على توفير مواد إغاثة ضرورية بدلا من توجيه تهديدات عنيفة.

    وقالت مكتب منظمة العفو الدولية في الفيليبين في بيان: “من المثير للقلق الشديد أن الرئيس دوتيرتي وجه بسياسة إطلاق نار بهدف القتل . القوة القاتلة من غير قيود يجب ألا تستخدم وسيلة للرد على طوارئ مثل وباء كوفيد-19”.

    وكما يحدث عادة بعد إعلان لدوتيرتي يثير قلقا، قال مسؤولون إن الرئيس عمد إلى أسلوب المبالغة لتوصيل رسالته.

    وقال قائد الشرطة الوطنية ارتشي غامبوا الخميس إن رجال الشرطة لن يشرعوا في إطلاق النار على مثيري المشاكل وقتلهم. وأضاف: “قد يكون الرئيس بالغ في التأكيد على تطبيق القانون في وقت الأزمة هذا”.

    وإجراءات الحجر التي تطال 12 مليون نسمة في مانيلا تسببت في إغلاق معظم الأنشطة التجارية ووقف شبه تام للفعاليات الدينية والاجتماعية.