Author: سعود الهادي

  • انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي لمستجدات الأشعة الصوتية 2023م

    انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي لمستجدات الأشعة الصوتية 2023م

    افتتح الدكتور أحمد بن محمد العامري مدير عام الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع يوم أمس الأول فعاليات المؤتمر العالمي لمستجدات الأشعة الصوتية 2023م الذي نظمه مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب في قاعة مكارم بفندق ماريوت واستمرت فعالياته لمدة ثلاثة أيام.

    وحظي المؤتمر بمشاركة نخبة من الأطباء المتخصصين على المستويين المحلي والعالمي تناولوا العديد من المواضيع المختلفة المتعلقة باستخدام الأشعة الصوتية للقلب في تشخيص ومعالجة كافة أمراض القلب من أهمها استخدام الأشعة الصوتية في علاج صمامات القلب بالقسطرة التداخلية والتي تعد من أحدث ما توصل له الطب الحديث في هذا المجال.

    الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يأتي امتداداً للمؤتمرات العالمية التي ينظمها المركز لمواكبة أحدث المستجدات في مجال طب وجراحة القلب وستشمل فائدته الأطباء وكادر التمريض وفنيي الأشعة.

  • سمو نائب أمير الرياض يدشّن مبادرة “السيارة الحسية” لجمعية أصدقاء ذوي الإعاقة بالمنطقة

    سمو نائب أمير الرياض يدشّن مبادرة “السيارة الحسية” لجمعية أصدقاء ذوي الإعاقة بالمنطقة

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض يوم الأربعاء ١٣ سبتمبر بقصر الحكم بالرياض، مبادرة السيارة الحسية للأطفال ذوي الإعاقة، بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة غدير بنت عبدالله آل سعود رئيس مجلس الإدارة لجمعية أصدقاء ذوي الإعاقة، والنائب الأعلى لشؤون أرامكو خالد بن خليفة الملحم، ومدير الشؤون الحكومية بالمنطقة الوسطى عبدالله بن أحمد السعدون، والرئيس التنفيذي لمنصة “إحسان” إبراهيم الحسيني، وبحضور بعض أصحاب السمو والأشخاص من ذوي الإعاقة والمهتمين، والجدير بالذكر أن السيارة الحسية هي إحدى مبادرات جمعية أصدقاء ذوي الإعاقة بمنطقة الرياض وبالتعاون مع أرامكو السعودية ومنصة إحسان.

    وثمنت سمو الأميرة غدير رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن آل سعود نائب أمير منطقة الرياض لهذه المبادرة، وقدمت شكرها على حرصه ودعمه ومتابعته الدائمة لمختلف الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة في مختلف المجالات، كما شكرت شركة أرامكو ومنصة إحسان على دعمهم للمبادرة مما ساهم في تحقيق هذا النجاح المبهر.

    وقد أعربت سمو الأميرة دانية بنت عبدالله آل سعود المدير التنفيذي للجمعية عن سعادتها بإطلاق هذه المبادرة، والتي جاءت فكرتها منسجمة مع ظروف الإعاقة وطبيعة بعض فئاتها من صعوبات في التنقل والحركة، قد تؤدي لضعف في التكيّف أو التفاعل مع المجتمع وغير ذلك من الأمور التي يترتب عليها سوء في الحالة النفسية وخاصة للأطفال من ذوي الإعاقة مما يزيد العبء على الأسر.

    ومن جانبها أوضحت نائب رئيس مجلس الإدارة ومدير المشروع خلود إبراهيم الشايع أن (السيارة الحسية المتنقلة) هي بيئة آمنة مجهزة بشكل خاص يتم التحكم بالأدوات والأجهزة المتوفرة بها لكي تحفز الحواس المختلفة للفرد منها: النظر، السمع، اللمس، التذوق، الشم، وتوفر المتعة والاسترخاء للمستخدمين داخل منازلهم، وأضافت أن المبادرة هي الأولى من نوعها الموجهة للأطفال ذوي الإعاقة في المملكة ووجدت بناءً على الحاجة، كما يؤمل من خلالها تحسين جودة حياتهم.

  • مؤسسة سلطان الخيرية تشارك بورشة عمل “مشروع تعزيز اللغة العربية”

    مؤسسة سلطان الخيرية تشارك بورشة عمل “مشروع تعزيز اللغة العربية”

    الجزيرة – وهيب الوهيبي

    شاركت مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بورشة عمل عن بعد بعنوان “مشروع تعزيز اللغة العربية في التعليم وفي المجتمع لبناء مجتمعات أكثر شمولاً”.

    وناقش المشاركون تعزيز دور اللغة العربية في تحقيق الاندماج الاجتماعي، ودور مناهج تعليم اللغة العربية في تعزيز قيم المواطنة لتكون عنصراً إيجابياً في بناء الاقتصاد العربي وتأمين فرص عمل للشباب.

    واستعرضت الورشة الجهات المستفيدة مثل الناطقين والعاملين باللغة العربية في قطاع التعليم من المعلمين والمهنيين، والمتخصصين اللغويين والباحثين وأصحاب القرار وعلماء الاجتماع والتاريخ والفلسفة ومطوري المناهج الدراسية، ومسؤولين من وزارة التربية والتعليم ومراكز تطوير المناهج.

    وأشاد المشاركون في الورشة بجهود المؤسسة ودعمها المستمر للفعاليات والبرامج والمشاريع التي تسهم في تعزيز دور اللغة العربية.

    يذكر أن الورشة بتنظيم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” من خلال مكتبها في بيروت بالمشاركة مع مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، ضمن مشروع التعاون بين الجانبين والذي يعمل على مشاريع وفعاليات ومبادرات عديدة في إطار مستهدفاتها في تعزيز اللغة العربية عبر برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدعم اللغة العربية في اليونسكو وبشراكات فاعلة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، حيث أسهمت الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين بدعم الاهتمام باللغة العربية كقناة لتجسير الفجوة بين الثقافات المختلفة وخلق تواصل الحضاري مع الآخرين، وهو أحد الأدوار المهمة التي تقوم بها “اليونسكو” والمؤسسة وحققت من خلالها نجاحات كبيرة على مستويات عدة.

  • الطائرة الإغاثية السعودية الثانية تغادر إلى ليبيا لمساعدة المتضررين من الفيضانات

    الطائرة الإغاثية السعودية الثانية تغادر إلى ليبيا لمساعدة المتضررين من الفيضانات

    غادرت مطار الملك خالد الدولي بالرياض اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الثانية متجهة إلى مطار بنينا الدولي في مدينة بنغازي، وتحمل على متنها 40 طنًا من المساعدات الغذائية، لتوزيعها على المتضررين من الفيضانات التي شهدتها دولة ليبيا الشقيقة، وذلك إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بتقديم مساعدات غذائية وإيوائية للمتضررين من الفيضانات.

    وسيقوم فريقٌ مختصٌ من المركز بالإشراف على عملية تسليم المساعدات بالتنسيق مع الهلال الأحمر الليبي.

    وتأتي هذه الجهود تأكيدًا للدور الإنساني النبيل الذي تضطلع به قيادة المملكة -أيدها الله- بالوقوف مع الدول الشقيقة والصديقة خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بها.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة، كما يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من منطقتي نجران والشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن متر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، وحالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 18-38 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف, وحالة البحر متوسط الموج.

  • نيابة عن خادم الحرمين .. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

    نيابة عن خادم الحرمين .. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وصل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية لترؤس وفد المملكة المشارك في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78.

    وسيشارك سمو وزير الخارجية، في عدة اجتماعات رسمية لبحث المستجدات على الساحة الدولية، والجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دعائم الأمن والسلم الدوليين، بالإضافة القضايا التي تخص تنمية الإنسان والحفاظ على كوكب الأرض، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    كما سيشارك سموه في عدد من الاجتماعات الوزارية التي ستعقد في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية.

    كما سيعقد سمو وزير الخارجية على هامش الجمعية العامة عدداً من اللقاءات الثنائية مع ممثلي الدول الشقيقة والصديقة، ومع عدد من مسؤولي المنظمات الدولية المشاركين في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ78.

  • رئيس وزراء كوبا يستقبل سمو وزير الخارجية

    رئيس وزراء كوبا يستقبل سمو وزير الخارجية

    استقبل دولة رئيس وزراء جمهورية كوبا السيد بيدرو ماريرو، اليوم، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وذلك بحضور معالي نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة الخارجية والاستثمارات الكوبي السيد ريكاردو كابريساس، في العاصمة الكوبية هافانا.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض علاقات الصداقة والتعاون وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة تكثيف التنسيق الثنائي والمتعدد الأطراف بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

    كما بحث الجانبان، فرص التعاون الاقتصادي في ضوء رؤية السعودية 2030، وأهمية دعم المصالح المشتركة، بما يحقق التنمية المستدامة والازدهار، والرفاه للبلدين والشعبين الصديقين.

    حضر الاستقبال، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوبا فيصل الحربي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • مستفيدي جمعية كيان للأيتام يشاركون في دورة “الإسعافات الأولية”

    مستفيدي جمعية كيان للأيتام يشاركون في دورة “الإسعافات الأولية”

    بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية شاركت جمعية كيان للأيتام ذوي الظروف الخاصة في دورة “الإسعافات الأولية” التي نظمتها جمعية منقذ للتوعية والإنقاذ تحت إشراف ومتابعة من وزارة الداخلية وأقيمت بهيئة الصحفيين السعوديين، حيث تم التنسيق مع مقدم البرنامج رئيس مجلس إدارة جمعية منقذ للتوعية والإنقاذ المدرب الدولي ناصر فياض الودعاني.

    وتهدف الدورة إلى تمكين المشاركين من المهارات الأساسية في الإسعافات الأولية وتعريفهم على آلية التعامل مع العديد من الحالات الطارئة التي تستدعي تصرفا عاجلا وسريعا لحين وصول الطاقم الطبي، حيث إن التدريب على تقنيات الإسعافات الأولية لا يقتصر فقط على تقليل احتمالية حدوث مضاعفات أو عجز دائم للمصاب، بل يمكن أن يكون سببا في إنقاذ حياة.

    كما وتهدف الدورة إلى رفع الثقة في التعامل مع مختلف الحالات، كتقديم إسعافات أولية لحالات الحروق والكسور والنزيف وضيق التنفس والسكتة القلبية والكثير من الإصابات المفاجئة، مما يرفع من كفاءة المسعف ويمنح دعماً نفسياً ومعنوياً أيضاً للمصاب.

    وتناول المدرب الودعاني خلالها الحديث عن فهم حالات الطوارئ والحوادث من مختلف الأنواع وإمكانية التدخل للمساعدة أم لا؟ وكيفية التصرف في حالات الطوارئ والحوادث بمختلف أنواعها، مثل السكتة القلبية والتنفس والاختناق واضطراب أو تغيير في درجة الوعي، بالإضافة إلى التعامل مع حالات الكسور والحروق والجروح والنزف والتصرف في حالة وجود حشرات أو لدغات حيوانات أو أي إصابات أخرى، ثم تحدث عن أهمية الاستعداد للطوارئ، وعدم التدخل في حالة الطوارئ إن لم يكن هناك معلومات وافرة عن الحالة.

    وتم التدريب العملي لعدد من مستفيدي كيان وتم منحهم شهادات معتمدة.

  • نيابةً عن خادم الحرمين .. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في قمة مجموعة الدول “الـ77+الصين”

    نيابةً عن خادم الحرمين .. وزير الخارجية يرأس وفد المملكة في قمة مجموعة الدول “الـ77+الصين”

    نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وفد المملكة المشارك في قمة مجموعة الدول الـ77+الصين، وذلك في هافانا عاصمة جمهورية كوبا، وألقى سموه كلمة المملكة التي أكد فيها على إيمان المملكة بالعمل بنهج تكاملي مشترك للوصول إلى التنمية والازدهار والاستقرار.

    وأوضح سمو وزير الخارجية أن المساعدات الإنسانية المقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، منذ تأسيسه في عام 2015م، بلغت أكثر من 6 مليارات دولار من المساعدات الإنسانية، ولصالح 91 دولة، كما ساهم الصندوق السعودي للتنمية، بأكثر من 18 مليار دولار لتمويل أكثر من 700 مشروع تنموي في 85 دولة، مستهدفة قطاعات مثل البنية التحتية الاجتماعية والنقل والزراعة.

    وأكد سمو وزير الخارجية على أهمية الاستثمار في تكنولوجيا الطاقة النظيفة، والتي ستسهل التحول العادل والشامل للطاقة النظيفة، حيث تعمل المملكة ضمن إطار الاقتصاد الدائري للكربون الذي يُسهم بتخفيض الانبعاثات الكربونية.

    وشدد على أهمية تعزيز التعاون الدولي، الذي يعد عامل تمكين أساسي لتحقيق أهداف المناخ العالمية، وخاصةً في مجال الابتكار والبحث والتطوير، لتعزيز تقنيات الطاقة النظيفة وتحقيق طموحات صافي الانبعاثات الصفري، مشيراً إلى أن المملكة تنظر إلى الاستدامة كقوة دافعة للنمو والتقدم، وتسعى جاهدة لدمج الأوجه الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في مبادرات التنمية.

    وقال سموه: “تشارك المملكة دول العالم فيما تواجهه من تحديات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومنها التحديات البيئية وتعمل المملكة في هذا الاتجاه من خلال عدة مبادرات، منها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومبادرة السعودية الخضراء اللتان تساهمان في تحقيق المستهدفات العالمية لمكافحة التغير المناخي، وكذلك إعلان المملكة عن تأسيها لمنظمة عالمية للمياه تهدف إلى تطوير وتكامل جهود الدول والمنظمات لضمان استدامة موارد المياه، تعزيزاً لفرص وصول الجميع إليها من أجل معالجة تحديات المياه بشكل شمولي”.

    وأضاف سموه قائلاً: “تبذل المملكة كافة الجهود ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتعمل ضمن رؤية 2030 على حماية الأراضي والموارد الطبيعية، وتفادي أسباب تدهور الأراضي والتصحر، وتتطلع المملكة؛ لاستضافة الدول الأعضاء في مؤتمر الدول الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالرياض في العام المقبل”.

    ضم وفد المملكة المشارك في القمة، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك الدكتور عبدالعزيز الواصل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كوبا فيصل الحربي، ومدير عام مكتب سمو وزير الخارجية عبدالرحمن الداود.

  • ولي العهد يغادر سلطنة عمان عقب زيارة خاصة التقى خلالها سلطان عمان

    ولي العهد يغادر سلطنة عمان عقب زيارة خاصة التقى خلالها سلطان عمان

    غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سلطنة عمان عقب زيارة خاصة، التقى خلالها بجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان.

  • الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير خالد بن محمد بن عبدالله آل سعود

    الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الأمير خالد بن محمد بن عبدالله آل سعود

    صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي:

    “بيان من الديوان الملكي”

    انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الأمير خالد بن محمد بن عبدالله آل عبدالرحمن آل سعود، وسيصلى عليه -إن شاء الله- يوم غد الأحد الموافق 2/ 3/ 1445هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.

    تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • مؤسسة حديقة الملك سلمان توقع اتفاقية مع الشركة السعودية للتبريد لإنشاء محطة التبريد الأولى بالحديقة

    مؤسسة حديقة الملك سلمان توقع اتفاقية مع الشركة السعودية للتبريد لإنشاء محطة التبريد الأولى بالحديقة

    أعلنت مؤسسة حديقة الملك سلمان توقيع اتفاقية مع شركة التبريد السعودية؛ بهدف زيادة خدمات التبريد وتوفير 60 ألف طن تبريدي في مشروع الحديقة وذلك بنظام البناء، التملك، التشغيل ثم التحويل أو مايعرف بنموذج “بوت” لمدة 25 عامًا، حيث ستقدم الشركة خدماتها للمشروع من متطلبات البنية التحتية والتبريد، بما يتماشى مع مساعي مؤسسة حديقة الملك سلمان في بناء وجهة استثنائية وفق معايير عالمية ستسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في إيجاد مجتمع حيوي ينعم أفراده بنمط حياة صحي والعيش في بيئة إيجابية جذابة.

    وفي هذا الإطار، أكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة حديقة الملك سلمان السيد جورج تناسيفيتش أهمية هذه الشراكة قائلاً “يسرنا الشروع في هذه الاتفاقية مع شركائنا والمستثمرين وجميع الأطراف المشاركة لتقديم أفضل الخدمات في حديقة الملك سلمان”، مضيفًا أن إنشاء محطة التبريد في الحديقة هو جزء من التزام المؤسسة بإنشاء وجهة عالمية استثنائية وأيقونة حضرية من شأنها تحسين حياة سكان الرياض وزوارها.

    وتتضمن الاتفاقية لمحطة التبريد الأولى منح 20 ألف طن من التبريد وتوفير 40 ألف طن من التبريد المتبقي على مراحل معتمدًا على تزايد الطلب وتواليًا مع انتهاء إنشاء محطة التبريد.

    وتجدر الإشارة إلى ميزات التقنية المستخدمة في عملية التبريد، حيث تتميز معدات تبريد المناطق بعمرٍ افتراضي أطول يصل إلى ضعفي العمر الافتراضي لأجهزة التكييف التقليدية، كما أنها تستهلك طاقة أقل بحوالي 50% مقارنة بغيرها؛ مما سيسهم في خفض تكاليف الصيانة ورأس المال وتحسين المشهد الحضري والحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون والاستفادة من المياه المعالجة ثلاثيًا وتقليص ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وبدورها، ستقوم شركة التبريد السعودية بتوفير أحدث أنظمة التبريد وتكييف الهواء عبر محطات مركزية تتسم بالكفاءة العالية، وذلك عبر شبكة أنابيب معزولة تحت الأرض ومتصلة بين المباني والإنشاءات التي تقع داخل نطاق الشبكة.

    وفي هذا السياق، علّق العضو المنتدب لشركة تبريد السعودية المهندس سليمان خالد الخليوي، قائلاً: “فخورون بتوقيع الاتفاقية التي سنقدم من خلالها خدماتنا لأحد مشاريع الرياض الكبرى، حيث تؤكد هذه الشراكة التزامنا بدعم وتلبية احتياجات البنية التحتية والتبريد للمشاريع العمرانية، فضلًا عن ترسيخ مكانة شركة التبريد السعودية ودورها الذي يُشكل نقطة تحوُّل ضمن التطوير العمراني في المملكة”.

    من جانبه أوضح المدير التنفيذي للاستثمار واستقطاب الشراكات في مؤسسة حديقة الملك سلمان فواز المالك، أن مؤسسة حديقة الملك سلمان تعمل على إتاحة نماذج شراكات مختلفة، وتوفير فرص فريدة للمستثمرين، وتشجيع القطاع الخاص على تقديم أفضل المرافق والخدمات كما يتضح من هيكل نموذج BOOT الخاص، ويهدف هذا النهج إلى ضمان الاستدامة المالية للحديقة مع تعزيز تأثيرها الاجتماعي والاقتصادي على الرياض والمملكة العربية السعودية، مضيفًا “واليوم، نحتفل بهذا التعاون المثمر ونتطلع إلى مستقبل مشرق لحديقة الملك سلمان”.

    وتُعد حديقة الملك سلمان أحد المشاريع الأربعة الكبرى في مدينة الرياض، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – في 19 مارس 2019م، والتي تقع على مساحة 16.7 كيلومترًا مربعًا في مركز محوري في العاصمة، حيث ترتبط بعدد من الطرق الرئيسية، متصلةً بقطار الرياض ومحطات شبكة الحافلات مما يسهل الوصول إليها، كما ستعزز الحديقة من مكانة الرياض عالميًا لتصبح واحدة من بين ” أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم”، وتعد حديقة الملك سلمان واحدة من مشاريع التجديد الحضري الأكثر طموحًا في العالم، حيث تجمع بشكل متناغم بين الناس والطبيعة والمدينة، واحة خضراء في قلب مدينة الرياض.

    وإلى جانب المناطق الخضراء الممتدة التي تشكّل النصيب الأكبر من مساحتها، ستضم حديقة الملك سلمان مجموعة واسعة من مناطق الجذب والأنشطة والمراكز التجارية ودور ضيافة ومواقع مُتعدّدة لممارسة المشي ومختلف الرياضات، والاستمتاع بالمعالم المائية والفنية، أبرزها المجمع الملكي للفنون ومركز الزوّار ومتاحف متنوعة في شتى المجالات، لتغير بذلك من أسلوب الحدائق التقليدي المعتاد في المنطقة.

    وبهذه الخيارات المُتعدّدة وغيرها من المزايا، ستُصبح حديقة الملك سلمان وجهة عالمية جاذبة لسكان الرياض وزوّارها لما توفره من نمط معيشة جديد يعزز من جودة الحياة ويمكّن مرتاديها من اكتشاف تجارب حيّة وعيش لحظات لا تنسى.