Author: سعود الهادي

  • تفاعلاً مع الكورونا جائزة الأميرة صيتة تخصص دورتها الثامنة عن “الأزمات والمخاطر”

    تفاعلاً مع الكورونا جائزة الأميرة صيتة تخصص دورتها الثامنة عن “الأزمات والمخاطر”

    الجزيرة – وفاء أحمد

    خصصت جائزة الأميرة صيتة بنت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي  موضوع دورتها الثامنة عن “العمل الاجتماعي في مواجهة الأزمات والمخاطر” تفاعلاً منها مع أزمة وباء كورونا المستجد، واستشعاراً منها بدورها المجتمعي، وتماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة في دعم العمل الإنساني.

    وقال الأمين العام لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي الأستاذ الدكتور فهد بن حمد المغلوث بمناسبة انطلاقة الدورة الثامنة للجائزة: “في ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم وتداعيات جائحة كورونا، ولأننا جزء من هذا العالم يتأثّر به ويؤثّر فيه ومواكبة للأحداث والتعامل معها بمسؤولية، ودعماً لتوجهات قيادتنا الرشيدة في توحيد الجهود الدولية لاحتوائها وتطويق آثارها السلبية على المجتمع، وأن نكون على مستوى تلك الأحداث المستجدة أولاً بأول، خصصت جائزة الأميرة صيتة بتت عبد العزيز للتميز في العمل الاجتماعي موضوع الدورة الثامنة عن العمل الاجتماعي في مواجهة الأزمات والمخاطر”.

    وأضاف أن أمانة الجائزة اختارت عنوان الدورة الثامنة لموضوع الأزمات والمخاطر، لتشجيع جميع الجهات الحكومية والأهلية والوقفية والقطاع الخاص للبدء في تبني ودعم وتطوير البرامج والخطط العملية الاستباقية لتلك الأزمات والمخاطر لكل فئات المجتمع من برامج توعية وسلامة مجتمعية ومهنية وتقنية وخلافها في كل أنواع الأزمات، وكيفية التصدي لها ومواجهتها توعية وتأهيلاً ووقاية وعلاجاً، تمهيداً للترشح لها لجائزة الأميرة صيتة في دورتها الثامنة، سائلاً الله عز وجل أن يزيل الغمة عن العالم أجمع، وتنعم المملكة بالأمن والأمان، ويحفظها الله قيادةً وشعباً من كل مكروه.

    يُذكر أن جائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي أسست بأمر ملكي ومقرها الرياض، وتحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين كرئيس فخري لمجلسها، وهي مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح المادي، وتهدف إلى إبراز الإبداع في العمل الاجتماعي من خلال تقدير الداعمين المتميزين وتشجيع المبادرات الخلاقة الهادفة.

  • أمير الجوف يشدد على ضرورة متابعة التطبيق الكامل للإجراءات الوقائية في الأسواق والأماكن العامة

    أمير الجوف يشدد على ضرورة متابعة التطبيق الكامل للإجراءات الوقائية في الأسواق والأماكن العامة

    استعرض صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف جهود الأمانة والبلديات التابعة لها والإجراءات الوقائية المتخذة للوقاية من فايروس كورونا المستجد.
    وشدد سموه في بداية الاجتماع المرئي الذي عقده مع أمين منطقة الجوف المهندس عاطف الشرعان، على ضرورة متابعة التطبيق الكامل للإجراءات الوقائية في الأسواق والأماكن العامة، ومراقبة المواقع التي يرتادها الناس في الأوقات المسموح فيها للتجول وتكثيف عملية النظافة والتعقيم، والزام المحلات بتوفير المعقمات واتباع الإجراءات الخاصة بذلك دون تهاون مع الجميع.
    وأكد سمو أمير منطقة الجوف بتنظيم عملية التسوق لدى السوبر ماركات والتحكم بأعداد المتسوقين، ووضع مسافات متباعدة مع التأكيد على الالتزام بها، خاصة في أوقات الذروة، وزيادة الرسائل التوعوية للوقاية من فايروس كورونا.
    وأعرب سموه عن شكره لمنسوبي أمانة المنطقة والبلديات التابعة لها في محافظات ومراكز المنطقة وما يقومون به من جهود ميدانية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة للحفاظ على صحة الجميع .

  • مراهقة بريطانية تنتحر خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

    مراهقة بريطانية تنتحر خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أكدت أسرة مراهقة بريطانية أنها كانت تخشى العزلة في المنزل بسبب إجراءات مواجهة الفيروس التاغي، وفقدت حياتها بعد إقدامها على الانتحار.

    وتوفيت إميلي أوين التي كانت تعاني من مرض التوحد عالي الأداء لعد “معركة يومية من أجل التوافق مع المعايير الاجتماعية والامتثال لها”.

    وقالت عائلة المراهقة البالغة من العمر 19 عامًا إن النادلة الصغيرة لم تكن قادرة على التأقلم مع “إغلاق عالمها”، وطالبت العائلة المحطمة بالمزيد من الوعي والدعم للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية خلال الوباء.

    وكانت إميلي حذرت الأحباء قبل أيام من المأساة بقولها: “سيموت عدد أكبر من الناس منتحرين بسبب هذا الفيروس أكثر من الفيروس نفسه”، وقالت أسرتها إن المراهقة كانت قلقة بشأن الفيروس و “تأثيرات العزلة على الصحة العقلية”.

    وتوفيت إميلي التي كانت تخطط للتطوع لمساعدة الآخرين الذين يكافحون من أجل التأقلم في المستشفى يوم الأحد، وسط شكوك من عائلتها بأن “الخوف من المجهول ربما دفعها إلى الحافة”.

    وقالت شقيقتها أنابيل أوين (21 عامًا) في تأبين لأختها نشرته عبر الإنترنت: “لم تكن إميلي قلقة للغاية بشأن الفيروسات التاغية نفسها ولكنها كانت قلقة أكثر بشأن تأثر صحتها النفسية بسبب العزلة والخوف من المجهول”.

    وكنت إميلي  التي وصفتها عائلتها بأنها “موهوبة وقليلة الجموح” ، وقعت على وثيقة تبرع بالأعضاء من سن 12 عامًا، وبذلك سيستفيد ثلاثة أطفال من وفاتها.

    وأضافت أنابيل في تأبين أختها على الفيسبوك: “نحن جميعًا محطمون تمامًا ولكننا فخورون جدًا بكل ما حققته في حياتها. لقد راسلنا الكثير من الناس قائلين كيف ساعدتهم إميلي خلال الأوقات العصيبة الخاصة بهم، ولم يكن لدينا أي فكرة عن مدى التأثير الإيجابي لها على من حولها. بالنسبة للكثير من الناس، كانت إميلي فتاة ممتعة حقًا ونشيطة وسعيدة، لكن القليل منهم فقط كان على دراية بالعديد من سنوات المعارك الداخلية التي خاضتها، فقبل أربع سنوات تم تشخيصها بأنها مصابة بالتوحد عالي الأداء وخاضت معركة يومية لتتناسب مع المعايير الاجتماعية وتتوافق معها. لم تكن تريد أن يعرف أحد، ولكنها ذهبت الآن نريد أن نجعل الناس يعرفون أن التوحد يأتي في جميع الأشكال والمستويات.”

     

  • الأمير تشارلز مصاب بفيروس كورونا  

    الأمير تشارلز مصاب بفيروس كورونا  

    أعلن مكتب الأمير تشارلز اليوم الأربعاء، أن وريث العرش البريطاني والابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وقال كلارنس هاوس في بيان: “إن الأمير البالغ من العمر 71 عاماً تظهر عليه أعراض خفيفة من كوفيد 19 “لكنه في حال جيدة”.

  • استمرار الأعمال الرقابية المكثفة على الأسواق المركزية والمطاعم في القصيم

    استمرار الأعمال الرقابية المكثفة على الأسواق المركزية والمطاعم في القصيم

    تواصل أمانة منطقة القصيم جولاتها الميدانية المكثفة على الأسواق المركزية والمطاعم ومراكز بيع المواد الغذائية، إضافة إلى سوق الخضار والفاكهة المركزي، من خلال سحب عينات غذائية ومسحات من أيدي العمالة والأسطح للتأكد من سلامتها بعد إجراء الفحوصات المخبرية عليها عبر فريق متخصص تابع لمختبر أمانة المنطقة المختص بمراقبة سلامة الغذاء.
    ويعد الدور الذي يقوم به المختبر عنصراً رئيسياً في أعمال الرقابة الغذائية لضمان مخاطر الأطعمة الملوثة باستخدام أحدث التقنيات والوسائل التي تمكن من الكشف عن متبقيات الملوثات مهما تنوعت أو تضاءلت كمياتها الموجودة في العينات.

  • وفرة بالمواد والمنتجات الغذائية والاستهلاكية في الأسواق بمكة المكرمة

    وفرة بالمواد والمنتجات الغذائية والاستهلاكية في الأسواق بمكة المكرمة

    تشهد أسواق مكة المكرمة التموينية وفرة في جميع السلع الغذائية التموينية بكميات كبيرة مع توفر المنتجات الاستهلاكية ومراقبة مشددة من الجهات المختصة على الأسعار.
    ورصدت عدسة “واس” توافر السلع في عدد من أسواق “السوبر ماركت” والتموينات الغذائية ومحلات بيع الخضار ليتمكن المستهلك من الحصول على مستلزماته الغذائية والاستهلاكية أثناء حظر التجول عبر التطبيقات وتوصيل الطلبات ، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.


    وتكثف تجارة مكة المكرمة من خلال الفرق الرقابية جولاتها على مدار الساعة على الأسواق والسوبر ماركت ومحلات بيع الخضار للحفاظ على أسعار المعروض من المنتجات الغذائية والإستهلاكية وواستقرارها ومراقبتها، إضافة إلى ضبط المخالفات وتطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين من أصحاب المحلات.

  • أمير عسير يقف على مستوى الخدمات المقدمة خلال فترة منع التجول بالمنطقة

    أمير عسير يقف على مستوى الخدمات المقدمة خلال فترة منع التجول بالمنطقة

    وقف صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، المشرف العام على فريق عمل إدارة أزمة كورونا بالمنطقة، على الإجراءات المتخذة في القطاعات الحكومية والأمنية، خلال تنفيذ أمر منع التجول وتعليق الدوام للحد من تطور وباء كورونا الجديد.
    وأكد سمو الأمير تركي بن طلال، خلال زيارته التفقدية أمس لمقر شركة الكهرباء والمديرية العامة لخدمات المياه بالمنطقة، أهمية الموازنة بين تنفيذ الأوامر الملكية والاجراءات الوقائية، وضمان استمرار العمل في تقديم الخدمات للمواطن والمقيم بالمنطقة دون تعثر.
    واطلع سموه على الخطط الاحترازية لقطاعي الكهرباء والمياه بالمنطقة، مستعرضاً أبرزها والخدمات المقدمة والإجراءات الوقائية المنفذة التي تضمن سلامة الموظف وتقديم الخدمة للمستفيد عبر القنوات الرسمية والخدمات الإلكترونية، مشيراً سموه إلى استعداد إمارة المنطقة في تقديم جميع أشكال الدعم لتنفيذ تلك الإجراءات بما يضمن استمرار العمل وتقديم الخدمات بالجودة العالية.

  • خادم الحرمين يوافق على اتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من انتشار كورونا

    خادم الحرمين يوافق على اتخاذ المزيد من الإجراءات للحد من انتشار كورونا

    وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اليوم الأربعاء،  على اتخاذ عدداً من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك انطلاقاً من حرصه على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أنه بناءً على ما عرضته الجهات المعنية من الحاجة إلى المزيد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد؛ فقد وافق الملك المفدى ـ حفظه الله ـ على اتخاذ الإجراءات الآتية:
    أولاً: يمنع على سكان مناطق المملكة الثلاث عشرة الخروج منها أو الانتقال لمنطقة أخرى.
    ثانياً: يمنع الدخول والخروج من المدن التالية (الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة) وفق الحدود التي تضعها الجهة المعنية.
    ثالثاً: يعمل بذلك ابتداءً من الساعة (الثالثة) عصراً من يوم الخميس 2 / 8 / 1441هـ الموافق 26 / 3 / 2020م وحتى انتهاء مدة المنع من التجول المحددة بالأمر الملكي في 27 / 7 / 1441هـ .
    رابعاً: لا يشمل منع التنقل الفئات التي سبق استثناؤها من منع التجول، مع مراعاة أن يكون الاستثناء في أضيق نطاق ووفق الإجراءات والضوابط التي تضعها الجهة المعنية.
    خامساً: يتم تقديم وقت بدء منع التجول إلى الساعة الثالثة عصراً في المدن التالية: (الرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة)، وللجهة المعنية بناءً على ما تقترحه وزارة الصحة زيادة ساعات منع التجول، أو منع التجول طوال اليوم في تلك المدن أو غيرها من المدن والمحافظات والمناطق، ويبدأ العمل بما ورد في هذا البند من يوم الخميس 2 / 8 / 1441هـ الموافق 26 / 3 / 2020م.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون الثنائي والخليجي في مواجهة كورونا

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون الثنائي والخليجي في مواجهة كورونا

    تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من وزير خارجية دولة الكويت الشيخ الدكتور أحمد بن ناصر المحمد الصباح.
    وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيز التعاون الثنائي والخليجي المشترك في مواجهة تداعيات تفشي وباء كورونا المستجد، إضافة لاستعراض الجهود القائمة بينهما في هذا الإطار.

  • رئيس البرلمان العربي يشيد بدعوة المملكة لعقد قمة افتراضية لمجموعة دول العشرين لمواجهة “كورونا”

    رئيس البرلمان العربي يشيد بدعوة المملكة لعقد قمة افتراضية لمجموعة دول العشرين لمواجهة “كورونا”

    أشاد رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السُّلمي بدعوة المملكة العربية السعودية بعقد قمة استثنائية افتراضية لمجموعة دول العشرين غدًا الخميس لمواجهة انتشار “فيروس” كورونا المُستجد، استشعارًا من المملكة بأهمية توحيد الجهود الدولية المبذولة لمكافحة هذا الفيروس الذي يجتاح العالم، وتخفيف آثاره الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية على الدول والشعوب، وانطلاقًا من حرصها وعنايتها بأمن وسلامة واستقرار دول وشعوب العالم.

    وثمّن السُّلمي عاليًا في بيان له اليوم الإجراءات الوقائية الاستباقية الصارمة التي اتخذتها المملكة بشكل تصاعدي وتطبيقها أعلى المعايير الاحترازية بشكل فوري ومبكر لمنع انتشار فيروس “كورونا” التي تمثلت في إجراء الكشف الطبي على كل مُسافر قادم للمملكة وإيقاف العُمرة والسياحة وجميع رحلات الطيران الدولي، وتعطيل الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات، وتعليق العمل في جميع الدوائر الحكومية باستثناء قطاعات محدودة، ووقف جميع التجمعات والأنشطة والمسابقات الرياضية.

    وأشار رئيس البرلمان العربي إلى أنه من ضمن الإجراءات التي تسهم بشكل فعّال في الحد من انتشار فيروس “كورونا” داخل المملكة، استضافة جميع المسافرين القادمين للمملكة من الدول التي انتشر فيها الفيروس إلى مراكز الحجر الصحي وإيقاف صلاة الجمعة والجماعة في جميع مساجد وجوامع المملكة، وتعليق جميع رحلات الطيران الداخلي ووسائل النقل العام “الحافلات وسيارات الأجرة والقطارات”، وفرض حظر التجول الجزئي في جميع مناطق ومحافظات ومراكز المملكة يوم 23 مارس الجاري لمدة 21 يومًا.

  • فيروس كورونا يحجز ثلث سكان العالم في بيوتهم

    فيروس كورونا يحجز ثلث سكان العالم في بيوتهم

    بات على ثلث سكان العالم البقاء في بيوتهم الأربعاء بعد قرار الهند عزل سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد الذي يزرع الفوضى عالمياً رغم محاولات رئيسي الولايات المتحدة والبرازيل التقليل من أهميته.

    وبعد أسابيع من التكهنات، أرجئت ألعاب طوكيو الأولمبية لعام 2020 حتى عام 2021، في قرار قوبل بارتياح عالمي، في وقت يواصل وباء كوفيد 19 حصد الأرواح في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وغيرها من الدول. وتكاد المستشفيات في الدول الأكثر تضرراً أن تنهار، مع إنهاك العاملين في مجال الصحة، وتعرضهم للعدوى نتيجة نقص الأقنعة والمعدات، أما الضحايا فيدفنون أو تحرق جثثهم على عجل.

    يقول غيين ديل باريو الممرض في مستشفى في مدريد مكتظ بالمرضى “كثر من زملائي يبكون لأن الناس يتوفون وحيدين، دون أن يتمكنوا من رؤية عائلاتهم، ونحن لا نملك وقتاً كافياً لنبقى قربهم”.

    وحوّلت قاعة للتزلج على الجليد إلى مشرحة ضخمة في العاصمة الإسبانية. أما قاعات المعارض في مدريد، فقد أضحت مستشفيات ميدانية بـ1500 سرير، كما استدعي الجيش لتعقيم دور رعاية المسنين التي توفي فيها العشرات جراء لمرض.  تبقى حصيلة الوفيات في إيطاليا مخيفة مع 743 حالة وفاة الثلاثاء. لكن انخفاضاً في أعداد الإصابات يحيي آمالاً خجولة لدى الخبراء الذين يعتقدون أن تدابير الحجر المشددة المتخذة في البلاد بدأت تؤتي ثمارها.

    في غضون ذلك، أمرت الهند، أكثر الدول كثافة سكانية في العالم بعد الصين، بعزل تام لكافة سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة اعتباراً من الأربعاء.

    وحذر رئيس الوزراء ناريندرا مودي في خطاب إلى الأمة: “تذكروا أن عدم البقاء في بيوتكم من شأنه أن يجلب مرض فيروس كورونا المستجد الخطير إلى أسركم”.

    وتسجل الهند 519 إصابة و10 وفيات حتى الآن.  ومع إعلان العزل في الهند، أصبح 2,6 مليار شخص حول العالم مجبرين على البقاء في بيوتهم، وفق تعداد لفرانس برس استناداً إلى قاعدة بيانات. ويساوي ذلك ثلث عدد سكان العالم البالغ 7,8 مليار نسمة بحسب الأمم المتحدة في 2020.

    ووفق حصيلة أعداتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، توفي أكثر من 18 ألف شخص في العالم بسبب الفيروس، وأصيب به أكثر من 400 ألف في 175 بلداً ومنطقة.  غير أن هذا العدد لا يعكس الرقم الحقيقي للإصابات لأن الكثير من الدول لا تختبر إلا الحالات التي تستدعي نقلاً إلى المستشفى.

    العزل: “الاستراتيجية العملية الوحيدة”

    من إفريقيا إلى أميركا اللاتينية وأوروبا، تتوالى تدابير حظر التجول والعزل وإغلاق المتاجر وفرض قيود على التحركات، تماشياً مع اعتقاد العديد من العلماء أن التدابير المماثلة المشددة وحدها هي القادرة على ردع المرض الذي لا لقاح ولا دواء له بعد.

    ورأى المجلس العلمي الفرنسي الثلاثاء أن “العزل حالياً هو الاستراتيجية العملية الوحيدة بالفعل” ضد كوفيد 19، معتبراً أن من “الضروري” تمديد العزل المفروض في فرنسا منذ أسبوع لعدة أسابيع إضافية.

    لا يشاطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره البرازيلي جايير بولسونارو هذا الرأي. وقال ترامب لقناة فوكس نيوز: “يجب العودة إلى العمل، أبكر بكثير مما يعتقد الناس”.

    وأحصت الولايات المتحدة الثلاثاء أكثر من 700 حالة وفاة و53 ألف إصابة معلنة رسمياً بفيروس كورونا المستجد، بحسب جامعة جونز هوبكنز. ويخضع نحو 40 بالمئة من سكان البلاد إلى الحجر في بيوتهم أو هم على وشك الخضوع لهذا التدبير، في ظل اختلاف القيود بين ولاية وأخرى.

    وقال ترامب: “قد ندمر البلد بإغلاقه بهذه الطريقة”، مضيفاً أن “انكماشاً خطيراً أو كساداً” قد يؤدي إلى حصد ضحايا أكثر من الفيروس لا سيما إذا تسببت الأزمة الاقتصادية “بانتحار الآلاف”.

    وتوصل مجلس الشيوخ الأميركي والبيت الأبيض إلى اتفاق حول خطة بقيمة تريليوني دولار لتحفيز الاقتصاد الأميركي وملايين المواطنين المتضررين من أزمة فيروس كورونا المستجد الأربعاء.

    في البرازيل التي تعدّ 2201 إصابة و46 وفاة، من شأن أوجه القصور في الأنظمة الصحية والفقر والظروف غير الصحية التي يعيش في ظلها جزء كبير من السكان، أن تضاعف من خطر الوباء في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.  بيد أن الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو شبّه تدابير العزل وإغلاق المتاجر والإدارات العامة في عدد من الولايات والبلديات في البلاد بسياسية “الأرض المحروقة”.

    وأكد في خطاب إلى الأمة “علينا الحفاظ على الوظائف وحماية مصادر إمداد العائلات”، متسائلاً “المجموعة الأكثر عرضة للخطر هم من تفوق أعمارهم الستين عاماً. لما إذن إغلاق المدارس؟”. واتهم وسائل الإعلام بنشر “الهستيريا” بشأن الجائحة وأكد أن البرازيل بمنأى عنها بفضل المناخ الحار وصغر سن غالبية سكانها.

    في الصين، بدأ رفع التدابير المشددة التي فرضت لأشهر على مقاطعة هوباي، مركز الوباء، الأربعاء. ولم تسجل أي حالة عدوى محلية خلال الساعات الـ24 الأخيرة في البلاد، لكن 47 حالة جاءت من الخارج أحصيت خلال الفترة نفسها، بحسب السلطات الصحية الوطنية.

     

     

     

  • وفاة الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي جراء فيروس كورونا

    وفاة الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي جراء فيروس كورونا

    توفي الكاتب المسرحي الأميركي تيرينس ماكنالي، أمس الثلاثاء، بسبب مضاعفات جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد عن 81 عاماً.

    وأوضح وكيل أعمال الكاتب مات بولك لوكالة فرانس برس: “أريد تأكيد هذه الأخبار المفجعة، تيرينس ماكنالي توفي” في مستشفى في فلوريدا، مضيفاً أن الكاتب أصيب بسرطان الرئة لكنه شفي منه إلا أنه ما زال يعاني من مرض الانسداد الرئوي المزمن.

    بدأ الكاتب الذي فاز بأربع جوائز “توني أووردز” العمل في برودواي في سن 23 لكنه أصبح معروفا في الولايات المتحدة بعد ربع قرن، في العام 1987. وهو قال في العام 2019 خلال حفلة توزيع جوائز “توني أووردز” عند استلام جائزة عن مجمل مسيرته الفنية “يحتاج العالم الآن أكثر من أي وقت مضى إلى فنانين يذكروننا بالحقيقة والجمال واللطافة”.

    ومن أبرز أعماله “ماستر كلاس” وهي مسرحية قدمت في باريس العام 1997 من بطولة فاني أردان، و”كيس أوف ذي سبايدر وومن” و”راغتايم”. وكتب عن رهاب الإيدز، في مسرحيته “ليبس توغيذر، تيث ابارت” التي عرضت للمرة الأولى في العام 1991.