Author: سعود الهادي

  • عازف الساكسفون مانو ديبانغو مصاب بفيروس كورونا

    عازف الساكسفون مانو ديبانغو مصاب بفيروس كورونا

    أدخل عازف الساكسفون في مجال الأفرو-جاز الأفريقي مانو ديبانغو، المستشفى لإصابته بفيروس كورونا المستجد.

    وذكر في صفحته الرسمية عبر شبكة “فيسبوك”: أن العازف المولود في الكاميرون والبالغ 86 عاماً “أدخل قبل فترة قصيرة إلى المستشفى بسبب إصابته بفيروس كوفيد-19، وهو “يرتاح ويتعافى بهدوء”، سعيد جدا بلقاء جمهوره قريبا”.

    ويُعد ديبانغو المولود في الكاميرون والبالغ 86 عاماً، مؤلف إحدى أشهر الأغاني في مجال موسيقى العالم “سول ماكوسا” في العام 1972. وكان هذا العمل أغنية ثانوية في اسطوانة مكرسة لنشيد لمنتخب الكاميرون لكرة القدم بمناسبة كأس الأمم الإفريقية. ورصدها منسقو الأسطوانات في نيويورك فعرفت نجاحاً كبيراً.

    واتهم مانو ديبانغو المغني مايكل جاكسون بالسرقة الفنية في أغنية من إسطوانته “ثريلر”. وتوصل الفنانان إلى تسوية مالية.

  • أستراليا تمنع كل الأشخاص غير المقيمين من دخول البلاد لمنع انتشار كورونا

    أستراليا تمنع كل الأشخاص غير المقيمين من دخول البلاد لمنع انتشار كورونا

    كشفت أستراليا اليوم، منع غير مسبوق للأشخاص غير المقيمين من دخول البلاد في إطار تعزيز إجراءات الإغلاق الهادفة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون: “سيتم فرض حظر سفر على كل الأشخاص غير المقيمين والرعايا غير الأستراليين القادمين إلى أستراليا، وسيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الساعة التاسعة مساء غد.

  • المؤسسة العامة للحبوب تطرح مناقصة لاستيراد 720 ألف طن شعير

    المؤسسة العامة للحبوب تطرح مناقصة لاستيراد 720 ألف طن شعير

    أعلنت المؤسسة العامة للحبوب، طرحها المناقصة الثانية هذا العام 2020م لاستيراد كمية 720 ألف طن شعير علفي للتوريد خلال الفترة مايو – يونيو 2020م.

    وأوضح محافظ المؤسسة العامة للحبوب المهندس أحمد الفارس أن الكمية المطروحة موزعة على عدد 12 باخرة، بواقع ثمان بواخر لموانئ المملكة على البحر الأحمر بكمية 480,000 طن، وأربع بواخر لموانئ المملكة على الخليج العربي بكمية 240,000 طن.

    وأشار الفارس إلى أن هذه المناقصة تأتي امتداداً لتغطية الطلب المحلي على الشعير العلفي والمحافظة على المخزون الاستراتيجي منه.

  • اختتام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية

    اختتام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية

    الرياض- محمد الثاقب 
    برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اختتمت في الرياض أمس الأربعاء مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية بإعلان أسماء الفائزين والفائزات، وقد قام بتسليم الجوائز معالي مدير الأمن العام الفريق أول ركن / خالد بن قرار الحربي، وبحضور فضيلة الشيخ / خالد بن سليمان المهنا إمام المسجد النبوي الشريف رئيس لجنة التحكيم الرئيسية بالمسابقة.
    وقد هنأ الشيخ المهنا المتسابقين على تمام المسابقة وبارك لهم حفظ كتاب الله وعلى ما أنعم الله به عليهم من شرف العمل وعلوّ المكانة والانضمام لصفوف حفظة كتابه الكريم، مضيفاً فضيلته ان من مظاهر فخرنا واعتزازنا في بلادنا المباركة عنايتها بالقرآن الكريم واهتمام ولاة أمرنا بتعليمه وطباعته وتوزيعه.
    وسلّط رئيس لجان المسابقة العميد / احمد بن سعد الأحمدي مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بالأمن العام الضوءَ على الاهتمام الذي يحظى به القرآن الكريم من قادة هذه البلاد وما شهدته المسابقة من تنافس مثمر بين جميع المشاركين والمشاركات لتحقيق المراكز المتقدمة.
    حضر التكريم فضيلة الشيخ محمد بن أحمد برهجي أستاذ القراءات في جامعة طيبة والشيخ ماجد بن عبدالله الزامل، عضوا لجنة التحكيم بالمسابقة.
  • الولايات المتحدة تعلق خدمات منح تأشيرات الدخول الروتينية

    الولايات المتحدة تعلق خدمات منح تأشيرات الدخول الروتينية

    علقت الولايات المتحدة خدمات منح تأشيرات الدخول الروتينية في غالبية دول العالم بسبب انتشار وباء كورونا المستجد.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان: إن القنصليات الأمريكية ألغت “كل المواعيد المعتادة” المتعلقة بمنح التأشيرات “في غالبية دول العالم”.

    وتابعت أنها ستواصل درس الملفات المتعلقة “بضرورات السفر الملحة”، وكذلك الخدمات القنصلية للرعايا الأمريكيين.

  • الصحة: معظم حالات الإصابة بكورونا مرتبطة بالسفر

    الصحة: معظم حالات الإصابة بكورونا مرتبطة بالسفر

    عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا اليوم اجتماعها الثامن والعشرين برئاسة وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة.
    واطلعت اللجنة على التقارير والتطورات حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية مع التأكيد على استمرار تطبيق جميع الإجراءات الوقائية في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ كل الإجراءات الاحترازية.
    وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبد العالي أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغ 200 ألف حالة تم رصدها في 163 دولة، وبلغ عدد الحالات التي تم تعافيها وتشافيها 82 ألف حالة حتى الآن كما بلغ عدد الوفيات 8000 حالة.
    وقال الدكتور العبدالعالي : سُجلت في المملكة حتى الآن (171) حالة مؤكدة ( 87 من الذكور و 84 من الإناث) وجميعهم بالغون (متوسط أعمارهم 45 عاما) باستثناء 6 أطفال، من بينهم 104 سعوديين و 67 غير سعوديين (مصر 51، والبحرين 2، وأمريكا 2، ولبنان 1، وبنغلاديش 1، وفرنسا 1، والفلبين 3 ، وإسبانيا 1، إوندونيسيا 1، وأفغانستان 1، والأردن 2، وتركيا 1) ، وارتبطت معظم الحالات البالغ عددها (133) حالة بالسفر أو المرور ببلدان سجلت انتشارًا للفيروس، وكانت (38) حالة ناتجة عن اكتساب العدوى من خلال مخالطة لحالات مصابة.
    وبيّن أن (6) حالات شفيت بالمملكة بحمد الله، وتبقت (165) حالة معزولة صحيًا وتتلقى العناية اللازمة وحالتها الصحية مطمئنة ومستقرة، باستثناء حالة واحدة حرجة، مشيراً إلى أنه تم فحص وفرز أكثر من 700 ألف مسافر عبر المنافذ، ونوّه بأن الفحوص المخبرية المتقدمة بلغت حوالي (12) آلاف فحص، وإجمالي الحجر والعزل الصحي: (8700) حالة تراكمياً، وبلغ عدد الاستفسارات والاستشارات التي تلقاها مركز اتصال الصحة 937 بخصوص فيروس كورونا الجديد أكثر من 220 ألف استفسار واستشارة.
    وجدد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة التأكيد على ضرورة التزام الجميع بجملة من التوصيات لسلامتهم وصحتهم وصحة المجتمع: وهي تجنب المصافحة، ومداومة غسل اليدين، والبعد عن التجمعات، إضافة إلى العزل الصحي لمدة 14 يوما لكل من قدم من خارج المملكة.
    وحذر من تفشي الشائعات وشدد على أهمية الرجوع للمصادر الموثوقة وما تعلنه وزارة الصحة، وكل من لديه أعراض أو استفسار أو استشارة نرحب بتواصلهم على الرقم 937 على مدار الساعة .

  • كل ما ينبغي أن تعرفه عن الكمامات والمطهرات

    كل ما ينبغي أن تعرفه عن الكمامات والمطهرات

    تعد الكمامة درع وقاية من العدوى الفيروسية عامة، ومن فيروس كورونا المستجد على وجه الخصوص، في ظل الانتشار العالمي للفيروس، لذا وجب توضيح جميع ما يتعلق بالكمامة، حائط الصد الأول للفيروس.

    تتنوع الكمامات إلى ثلاثة أنواع؛ كمامة بطبقتين، وكمامة بثلاث طبقات، وكمامة “N95″، ويكفي استخدامك الكمامة العادية لحمايتك، أما  لكمامة من نوع “N95” فهي مخصصة للممارسين الصحيين فقط.

    ويكون ارتداء الكمامة ضروريًا إذا كنت تعاني من عدوى تنفسية كالكحة والعطاس، كما أنه لا بد من ارتدائها إذا كنت مخالطا لمريض.

    وتراوح أسعار الكمامات العادية ما بين 60 هللة إلى ريال واحد فقط، أما أسعار المعقمات حجم 50 مل فتراوح أسعارها ما بين 8 إلى 10 ريالات فقط، وغسل اليدين بالماء والصابون يغني عن استخدامها.

    وخصصت وزارة التجارة تطبيق بلاغ تجاري ورقم 1900 للإبلاغ عن أي جهة ترفع أسعار الكمامات أو المعقمات، وأوصت الوزارة بشراء كل منا حاجته من الكمامات والمعقمات وترك الفرصة للآخرين، حتى نتمكن من مواجهة الفيروس بشكل جماعي.

  • الأمم المتحدة: 25 مليون شخص قد يخسرون وظائفهم بسبب كورونا

    الأمم المتحدة: 25 مليون شخص قد يخسرون وظائفهم بسبب كورونا

    أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن وباء كوفيد-19 سيؤدي إلى خسارة عدد كبير من الأشخاص لوظائفهم وقد يصل هذا العدد إلى 25 مليونا في العالم.

    وذكرت منظمة العمل الدولية في دراسة جديدة ان “الأزمة الاقتصادية الناجمة عن وباء كوفيد-19 قد تزيد عدد العاطلين عن العمل في العالم ليصل إلى 25 مليونا”.

    وأضافت أن سياسة منسقة دوليا لمواجهة فيروس كورونا المستجد قد تساهم في “خفض هذا العدد إلى حد كبير”.

  • كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    كيف تفوق جيل الألفية في بلادنا على نظيره الغربي في اختبار كورونا؟

    الجزيرة – أسامة الزيني

    يبدو أنه آن الأوان لشعوب منطقتنا العربية أن تتوقف عن جلد ذاتها، وتنظر إلى الجانب المضيء في حياتها، ولاسيما في صفوف الشبان العرب الذين أبدوا شعوراً كبيراً بالمسؤولية والتضامن مع حكومات بلادهم بالاستجابة لنصائح حكوماتهم، بل وبالجهود بالجهود التوعوية في مواجهة أزمة كورونا التي عرت مستوى الضحالة وعدم الشعور بالمسؤولية الذي كشفت عنه ممارسات جيل الألفية من الشبان في بلدين كبيرين كالولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وفق متابعاتنا الصحفية اليومية التي نقلنا بعضاً منها هنا في صحيفة “الجزيرة” لنمنح الفرصة لعقد مقارنة بين سلوك الشبان المسؤول في بلد كالسعودية، السلوك الذي جسدته جهودهم التطوعية، وسلوك أقرانهم المتجرد من المسؤولية حول العالم، حتى نكرس لصناعة الفارق الكبير لصالح شباننا.

    وليس هذا رأينا في الآخر، بقد ما هو رأي الآخر في نفسه، وشهادته على جيل الألفية في بلاده، إذ طرح الكاتب الإنجليزي بيرس مورجان ، في مقال نقلته صحيفة الديلي ميل، تساؤلاً بشأن الكيفية التي سيوجه بها جيل الألفية أزمة حقيقية، في ظل م وصفه بالحماقة من “العديد من الطلاب الذين خرجوا في عطلة الربيع يتدفقون إلى الشاطئ في فلوريدا، وهم يعانقون ويقبلون بعضهم البعض مثلما اعتادوا في كل عطلة، في وقت يتأثر فيه العالم بأزمة فيروس كوفيد19 الذي تتسبب في وقوع أعداد كبيرة من الوفيات وتمزيق الاقتصاد العالمي إلى أجزاء، وهو سبب يدعو للشعور بالقلق لأنه أمر مخيف بلا شك ولا أحد منا، ولا حتى كبار الخبراء العلميين في العالم، يعرفون إلى أي مدى ستسوء الأمور قبل أن نتمكن من عبور هذه المحنة”.

    يقول الكاتب: لا أستطيع تصديق غباء كل أولئك الذين يتدفقون إلى الحانات في يوم القديس باتريك حول بريطانيا وأمريكا أمس، في وقت أغلقت فيه أيرلندا كل حانة في البلاد وألغت جميع العروض التي كانت تنتظرها كل مدينة في البلاد، أو تصديق الغطرسة غير الواضحة من كل الشباب الغاضبين الذين يطالبونني بـ ‘توقف عن الوقوع في الهستيريا، إنها مجرد إنفلونزا!’ على تويتر في كل مرة أحاول فيها تحذيرهم من مدى سوء هذا الوباء، ومدى الحاجة إلى ضرورة أن أخذوا الأمر بجدية أكبر.”

    ويتساءل الكاتب: أي عقلية تلك التي تجعل الناس بلا عقل عندما نكون في قبضة التهديد الأكبر المحتمل لوجودنا منذ الحرب العالمية الثانية؟

    ويعرض الكاتب موقف نجمة المدرسة الثانوية الموسيقية فانيسا هادجنز (31 عاما)، التي تحدثت إلى متابعيها عبر حسابها على إنستغرام وبثت أفكارها حول الفيروس التاجي إلى 38.4 مليون من متابعيها، كثير منهم من الشباب المستعدين للتأثر بأفكارها، معلقة حول الفيروس الذي  ربما سيظل يعيث فسادًا خلال الصيف بقولها: “يبدو وكأنه حفنة من الهراء. نعم هو فيروس يمكن أن أصاب به وأنا أحترم هذا، ولكن في نفس الوقت ، حتى لو أصيب به الجميع ومات الناس، فهذا أمر محتوم “.

    ويعلق الكاتب: هل تفكر هذه؟ … بعد ساعة، من المفترض أن تتولى الدعاية الخاصة بها المسؤولية وتنصحها بالظهور لتقول: أنا آسفة جدًا ولقد أسأت التعبير، وأنا أدرك أن كلماتي كانت غير مناسبة على الإطلاق للوضع الذي تعيشه بلادنا والعالم الآن.”

    ويضيف الكاتب: عندما يقوم شخص لديه 38.4 مليون متابع بترديد مثل هذا الهراء الخطير ، فهذا أمر خطير بالفعل. هذا جيل يستحق الرثاء … إنهم يسخرون من الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1946 و1964.”

    وضرب الكاتب مثالا إيجابيا بنجمة البوب ​​أريانا غراندي التي غردت قبل أربعة أيام بالرسالة التالية لمتابعيها البالغ عددهم 72 مليونًا: “ما زلت أسمع من عدد مدهش من الناس عبارات مثل” هذه ليست مشكلة كبيرة “،” سنكون بخير “، “لا يزال يتعين علينا أن نمارس حياتنا” ، وهو أمر يفاجئني حقًا. من فضلك لا تغض الطرف. إنه لأمر خطير للغاية وأناني أن تأخذ هذا الموقف باستخفاف. عقلية “سنكون بخير لأننا صغار” تضع الناس الذين ليسوا صغارًا و / أو أصحاء في خطر كبير. أنت تبدو غبيًا”.

    ويعلق الكاتب بالقول: “يأتي الأبطال بأشكال عديدة في لحظات مثل هذه ، لكن أريانا غراندي هي بطلة حقيقية فهمت شدة هذا الموقف واتخذت إجراءات لإبلاغ جيشها الضخم من المعجبين الشباب بشكل صحيح بما يجب أن يكون عليه الرد الصحيح. نحن بحاجة إلى المزيد من أريانا على وسائل التواصل الاجتماعي ذات التأثير الكبير في الوقت الحالي وعدد أقل من فانيسا.

    ويختم الكاتب بالقول: لقد حان الوقت لأن يتوقف العديد من جيل الألفية عن الأنانية الدموية للغاية ويسألوا أنفسهم السؤال الذي طرحه الرئيس جون كينيدي في خطابه الافتتاحي لعام 1961: “وهكذا، يا رفاقنا الأميركيين،” لا تسألوا ما الذي يمكن لبلدك أن يفعله من أجلك، ولكن ماذا يمكنك القيام به لبلدك “. قبل أن يفوت الأوان.

  • كيف يقضي طفلك وقته أثناء “عزلة الكرورونا”؟

    كيف يقضي طفلك وقته أثناء “عزلة الكرورونا”؟

    قد يبدو أن فيروس كورونا لا يؤثر على الأطفال بشكل مباشر،  ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد عواقب على الأطفال بسبب إغلاق المدارس ، وخطط عطلة الربيع الملغاة ، ووقت الفراغ الطويل في المنزل، والابتعاد عن الأهل وأيضا الأصدقاء.

    ويزداد الأمر صعوبة على الآباء والأمهات ، الذين يعملون من  المنزل في الوقت الذي تغيرت فيه جداول أطفالهم وأنحصر تواجدهم من الوالدين في البلدين فقط.

    يقدم الخبراء توصية من أجل الحفاظ على شعور الأطفال بالأمان والهدوء مع كل هذه الأخبار المتداولة حول المرض وخطورته وانتشاره منها وضع جدول زمني ينظم يوم الطفل ويستفيد من وقت فراغه وفي نفس الوقت تشعره بالتغيير بعيدا عن الملل . بعض المدارس حاليًا تطبق التعليم عن بعد، وبالتالي من المهم إلزام الطفل باحترام وقت “المدرسة” والإلتزام بمواعيد الدروس ، ولكن إذا كان أطفالك أصغر من ذلك ، فهنا بعض التوصيات للأنشطة التي يمكنها إبقاء الأطفال مشغولين:

    • يبدأ الصباح بروتين إفطار في موعد معقول ويكون الإفطار مليء بالحيوية وما يسمى بوقت ذو قيمة مع إشراك الطفل في اختيار وإعداد الوجبة.
    • بعدها ممكن تحديد فترة للقراءة خاصة للأطفال الذين بإمكانهم القراءة وحدهم أو وقت مقتطع من العمل لأحد الوالدين للقراءة لأولئك الذين لا يعرفون القراءة بعد.
    • بعدها ممكن السماح للطفل بمشاهدة برنامجه المفضل على التلفزيون ، مما يسمح بوقت عمل للوالدين.
    • ثم استراحة الغداء ومن المهم أن تقضيها الأسرة معا وتتبادل الأحاديث.
    • بعض الغداء يحدد وقت لعمل الواجبات لمن يتلقى التعليم عن بعد، أو فترة للأشغال الفنية، سواء من رسم أو تلصيق أو تلوين.
    • يمكن للأهل أيضا تشجيع الطفل على الكتابة في هذه المرحلة، بالبدء بتسجيل مذاكرات يومية مثلا.
    • في فترة المساء يمكن أن تتشارك الأسرة بصنع حلويات منزلية أو الإعداد للعشاء وطبخ أشياء بسيطة.
    • يمكن تواصل الطفل مع اصدقائه أو أقربائه من خلال تطبيقات التواصل حتى لا يشعر بعزلة، وليطمئن أن أغلب الناس تحت ذات الظروف.
    • قبل وقت النوم – والذي من المهم أن يكون في فترة معقولة والا يختلف عن الموعد المعتاد للطفل- يمكن السماح للطفل بمشاهدة التلفزيون مجددا أو ممارسة أي لعبة على جهاز الكمبيوتر.

    قد يبدو أن هناك الكثير من الوقت الضائع ولكن من المهم أن يكون هناك خطة لليوم حتى يمر بسلاسة وبفائدة.

  • ثمانية آلاف وفاة بكورونا عالميا

    ثمانية آلاف وفاة بكورونا عالميا

    أسفر وباء كورونا المستجد عن وفاة أكثر من ثمانية آلاف شخص في العالم وفق إحصاء لفرانس برس استندت فيه إلى معلومات رسمية.

    والأربعاء حتى الثالثة عصرا أحصيت ثمانية آلاف و92 وفاة غالبيتها في أوروبا “3422” وآسيا “3384”. ومع وفاة 684 مصابا إضافيا في الساعات الـ 24 الأخيرة من اصل 78 الفا و766 مصابا، فإن أوروبا هي القارة التي تشهد التفشي الأسرع للفيروس.

  • عودة خجولة للحياة في الصين

    عودة خجولة للحياة في الصين

    في الوقت الذي تفرض أوروبا إجراءات إغلاق، بدأت الصين الخروج من سباتها الشتوي بحذر، وذلك مع اقتراب عدد الإصابات من الصفر يوميا، بدأت البلاد التي ظهر فيها فيروس كورونا المستجد في نهاية 2019، العودة إلى ما يشبه الحياة.

    وباستثناء إقليم هوباي، بؤرة “كوفيد-19” الذي يخضع لحجر صحي، تزداد حركة السير يوما بعد يوم في المدن الكبيرة في البلاد، وتفتح المحلات التجارية المغلقة منذ نحو شهرين أبوابها تدريجيا، لكن العودة إلى الحياة الطبيعية ما زالت بعيدة، فمعظم المواطنين ما زالوا يرتدون أقنعة واقية وقياس حرارة الجسم مفروض عند مدخل أي متجر صغير والمطاعم ملزمة منع الزبائن من الجلوس وجها لوجه.

    ومع أن الخوف من العدوى ما زال سائدا في بكين، عادت نحو عشر سيدات متقدمات في السن في بكين إلى زاوية في حديقة لممارسة الرقص الجماعي إحدى عادات الترفيه الوطنية. وتوضح إحدى هذه الراقصات وانغ هيوتشيان “57 عاما” وهي تضع قناعا واقيا “خلال الوباء، شعر الجميع بخوف كبير، الآن حان وقت الانفراج”.

    وفي شنغهاي فتحت بعض المقاهي والمواقع السياحية أبوابها من جديد، ويقوم سكان من العاصمة الاقتصادية للصين بممارسة التايي، أحد الفنون القتالية بينما يلتقط آخرون صورا على رصيف بوند الشهير بتصميم أبنيته المعماري.

    وقالت لاي جينفينغ “41 عاما” المتخصصة بالعناية بالأطفال الصغار فيما كانت تتنزه في جادة بوند “شعوري هو أن الأشخاص المصابين لا يمكنهم الخروج والذين يستطيع الخروج ليسوا مرضى، لذلك أنا مطمئنة”، لكن عادات الحياة تغيرت، فقد أصبح السكان يتجنبون المصافحة بينما سحبت مقاه ومطاعم نصف كراسيها لتجنب جلوس الزبائن في أماكن متقاربة.