Author: سعود الهادي

  • الأردن تسجل 6 إصابات بفيروس كورونا

    الأردن تسجل 6 إصابات بفيروس كورونا

    سجلت الحكومة الأردنية اليوم الأحد، ست إصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
    وأوضح وزير الصحة الدكتور سعد جابر أن الحالة الأولى لمواطن أردني قادم من بريطانيا يوم ثمانية من مارس، والحالة الثانية لسائح فرنسي وثلاثة مرافقين له، والحالة السادسة لمواطن أردني خالط سائحة أمريكية غادرت الأردن بعد إقامتها ليومين في البلاد وكانت قادمة من مصر.

  • ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 45 حالة في الجزائر

    ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 45 حالة في الجزائر

    أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبدالعزيز جراد اليوم، أن عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في الجزائر بلغ 45 حالةً وثلاث وَفَيَات على المستوى الوطني.
    وأضاف جراد أن السُلطات الصحية اتخذت كل الإجراءات اللازمة على جميع المستويات للتصدي لانتشار الفيروس، مشيرًا إلى وضع كل التجهيزات لجميع المطارات لضمان سلامة الجميع.

  • فصل افتراضي عن بعد لطلبة جامعة الحدود الشمالية خلال 4 أيام

    فصل افتراضي عن بعد لطلبة جامعة الحدود الشمالية خلال 4 أيام

    شهدت الفصول الافتراضية عن بعد عبر نظام البلاك بورد لطلبة جامعة الحدود الشمالية في إنشاء 5703 فصول افتراضية بمعدل 7728 ساعة خلال أربعة أيام الماضية، فيما تم تدريب 997 عضو هيئة تدريس على مهارات الفصول الافتراضية.
    وأشارت الجامعة إلى إنشاء غرفة عمليات لأعضاء هيئة التدريس ودعم فني في أدوات التعليم الإلكتروني، حيث قامت عمادة التعليم الإلكتروني والتعلم عن بعد بالجامعة بإعداد الخطة البديلة لإتمام العملية التعليمية وجاهزية العمادة من حيث البرمجيات المتصلة بالإنترنت والمقررات المحوسبة على نظام بلاك بورد، وحلقات النقاش بين عضو هيئة التدريس والطلبة وكيفية عرض الدروس والواجبات والاختبارات القصيرة.

  • حققته رغم انخفاض أسعار النفط.. 330 ملياراً صافي أرباح أرامكو في 2019

    حققته رغم انخفاض أسعار النفط.. 330 ملياراً صافي أرباح أرامكو في 2019

    أعلنت شركة الزيت العربية السعودية “أرامكو السعودية” اليوم، نتائجها المالية لعام 2019م بأكمله، حيث حققت أرباحًا وتوزيعات أرباحٍ قوية رغم انخفاض أسعار النفط والتحديات المحيطة بتحقيق الهوامش في قطاعي التكرير والكيميائيات، إذ بلغ صافي الدخل 330.7 مليار ريال (88.2 مليار دولار) لعام 2019م بأكمله، مقارنة مع 416.5 مليار ريال (111.1 مليار دولار) في عام 2018م.

    ويُعزى الانخفاض في المقام الأول إلى تراجع أسعار النفط الخام وكميات إنتاجه، بالإضافة إلى انخفاض الهوامش الربحية لقطاعي التكرير والكيميائيات، وانخفاض القيمة المثبتة لشركة صدارة للكيميائيات بواقع 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار). وبلغت التدفقات النقدية الحرة 293.6 مليار ريال (78.3 مليار دولار)، مقارنة مع 321.9 مليار ريال (85.8 مليار دولار) في العام السابق. وبالرغم من قوة التدفقات النقدية الحرة، إلا أن تراجعها عن العام 2018م يُعزى في المقام الأول إلى انخفاض الدخل، والذي قابلته تغيرات إيجابية في رأس المال العامل وتراجع حجم الإنفاق الرأسمالي.

    وأظهر المركز المالي للشركة نسبة مديونية بلغت -0.2% في نهاية عام 2019م، مما يبرهن على قوة الإطار المالي للشركة والحصافة المتّبعة في إدارته. وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح 274.4 مليار ريال (73.2 مليار دولار) في عام 2019م، وكما ورد في نشرة الإصدار، أعلنت الشركة عن توزيع أرباح عادية بقيمة 14.8 مليار ريال (3.9 مليار دولار)، وذلك للفترة من 5 ديسمبر 2019م حتى 31 ديسمبر 2019م، وهي الفترة الممتدة من تاريخ تخصيص أسهم الطرح العام الأولي للمستثمرين وحتى نهاية عام 2019م، وتمثّل هذه الأرباح جزءًا من إجمالي توزيعات الأرباح العادية للربع الأخير من عام 2019م والبالغ قيمتها 50.2 مليار ريال (13.4 مليار دولار)، ومن المقرر دفع توزيعات الأرباح التي بقيمة 14.8 مليار ريال (3.9 مليار دولار) في 31 مارس 2020م للمساهمين المسجّلين في 18 مارس 2020م.

    وتعتزم الشركة إعلان إجمالي توزيعات أرباح نقدية عادية للسنة التقويمية 2020م، بقيمة 75.0 مليار دولار على الأقل، تدفع بشكل ربع سنوي، وذلك رهنًا بموافقة مجلس الإدارة، ومن المتوقع الإعلان عن توزيعات الأرباح للربع الأول من عام 2020م مع النتائج المالية للربع الأول من عام 2020م، التي يتوقع نشرها في شهر مايو 2020م.

    وبلغ حجم الإنفاق الرأسمالي في العام الماضي 122.9 مليار ريال (32.8 مليار دولار)، مقارنة مع 131.8 مليار ريال (35.1 مليار دولار) في عام 2018م، وتتوقع الشركة أن يتراوح حجم الإنفاق الرأسمالي لعام 2020م بين 25 مليار و30 مليار دولار، في ظل ظروف السوق الحالية والتقلبات الأخيرة في أسعار السلع، فيما تجري حاليًا مراجعة الإنفاق الرأسمالي لعام 2021م وما بعده، ويوفر انخفاض تكاليف الإنتاج وكذلك انخفاض الإنفاق الرأسمالي المستدام قدرًا كبيرًا من المرونة لدى الشركة، ويبرهن على تميّزها عن نظيراتها.

    وفي عام 2019م، حافظت الشركة على مكانتها كواحدة من أكبر منتجي النفط الخام والمكثفات في العالم بمتوسط إجمالي إنتاج يبلغ 13.2 مليون برميل مكافئ نفطي في اليوم من المواد الهيدروكربونية.

    وفي العام نفسه، بلغ إجمالي احتياطيات أرامكو السعودية من المواد الهيدروكربونية بموجب اتفاقية الامتياز 258.6 مليار برميل مكافئ نفطي، مقارنة مع 256.9 مليار برميل مكافئ نفطي في عام 2018م.

    وفي أعقاب الهجمات التي طالت اثنين من مرافق الشركة في شهر سبتمبر 2019م، تمكّنت أرامكو السعودية -بفضل الله- من استعادة مستويات الإنتاج خلال 11 يومًا، وقد ساعد في تحقيق ذلك الإجراءات الصارمة الخاصة بالاستجابة للطوارئ ومستوى الجاهزية والتدريبات التي ترعاها الشركة والاحترافية المشهودة لموظفيها، ونتيجة لذلك، تمكنت الشركة -ولله الحمد- من تعزيز سمعة الموثوقية العالية التي تحظى بها منذ عقود.

    وفي فبراير 2020م، حصلت الشركة على موافقات الجهات التنظيمية لتطوير حقل غاز الجافورة غير التقليدي في المنطقة الشرقية؛ الذي يُعد أكبر حقل للغاز غير التقليدي في المملكة حتى اليوم بموارد تقدر بنحو 200 تريليون قدم مكعبة، وسيتم تطويره على عدة مراحل، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الحقل في مرحلته الأولى مطلع عام 2024م.

    وفي قطاع التكرير والكيميائيات، واصلت الشركة تعزيز محفظة أعمالها، وتحسين أدائها التشغيلي، وتحقيق القيمة من أعمال التكامل الاستراتيجي في جميع مراحل سلسلة القيمة للمواد الهيدروكربونية.

    وأبرمت أرامكو السعودية اتفاقية شراء أسهم في العام الماضي للاستحواذ على حصة صندوق الاستثمارات العامة البالغة 70% في الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك”، والتي تُعد إحدى أكبر شركات الكيميائيات في العالم، مقابل 69.1 مليار دولار، حيث ستُسهم صفقة الاستحواذ على سابك في تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجية أرامكو السعودية في قطاع التكرير والكيميائيات والمساعدة في اقتناص الفرص التي يتيحها نمو الطلب المتوقع على المنتجات البتروكيميائية على المدى البعيد، وبمجرد إتمام الصفقة في النصف الأول من عام 2020م كما هو مُتوقع، ستصبح أرامكو السعودية -بإذن الله- واحدة من أكبر الشركات المنتجة للبتروكيميائيات من حيث الطاقة الإنتاجية.

    وفي ديسمبر 2019م، نفذت أرامكو السعودية أكبر عملية طرحٍ عامٍ أوليّ شهدها العالم، وجاء ذلك في أعقاب إصدارها لأول سندات دولية بقيمة 12 مليار دولار في شهر أبريل 2019م.

    واستمرت أرامكو السعودية في المحافظة على مكانتها الرائدة في مجال السلامة بين نظيراتها في قطاع النفط والغاز، وتحديدًا فيما يتعلق بأداء السلامة المهنية وسلامة العمليات، ويُعزى نجاح الشركة في تحقيق هذا الإنجاز إلى التأكيد المستمر على الانضباط التشغيلي، والجهود القيادية الواضحة والدؤوبة لتعزيز السلامة، والاستفادة من التقنيات المبتكرة في ذلك المجال.

    ونجحت أرامكو السعودية في رفع مستويات أدائها البيئي لأعمالها في قطاع التنقيب والإنتاج، حيث خفّضت الكثافة الكربونية إلى ما يقدر بنحو 10.1 كيلوجرام من غاز ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي في عام 2019م مقارنة مع 10.2 كيلوجرام في العام الذي سبق، وهذا يُعد من بين المستويات الريادية في صناعة النفط والغاز العالمية.

    بالإضافة إلى ذلك، تعكف الشركة على زراعة مليون شجرة في جميع أنحاء المملكة، وكانت قد أطلقت مشروع أشجار المانغروف الذي تمخض عنه خلال السنوات الماضية زراعة أكثر من مليوني شتلة.

    وتعليقًا على النتائج المالية، قال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر: “لقد كان عام 2019م عامًا استثنائيًا بالنسبة لأرامكو السعودية، فمن خلال سلسلة من الأحداث والإنجازات الكبرى تعرّف العالم بصورة غير مسبوقة على مدى القوة والمرونة التي تتمتع بها أرامكو السعودية، كما تعرّف على مكانتها التي لا تُضاهى بين كبريات شركات العالم”.

    واستطرد الناصر قائلًا: “لقد أسهم حجم الاحتياطيات والقدرات الإنتاجية الفريدة وانخفاض التكاليف فضلًا عما تتميز به الشركة من مرونة وقدرة على التكيف في تحقيق النمو وجني عائدات فريدة عالميًا، مع المحافظة في الوقت نفسه على مكانتها كشركة طاقة تتمتع بأعلى درجات الموثوقية على مستوى العالم، ومن شأن مَواطن القوة آنفة الذكر، إضافة إلى المركز المالي القوي والنهج المنضبط والمرن لتخصيص رأس المال، تمكين الشركة من تحقيق هدفها المتمثّل في تنمية التدفقات النقدية الحرة لدعم توزيعات الأرباح لمساهميها على اختلاف دورات أسعار النفط المتعاقبة”.

    وأضاف: “ولا شك في أن تفشّي فيروس كوفيد-19 في الآونة الأخيرة وانتشاره السريع يعكس أهمية القدرة على التكيّف مع مختلف الأوضاع في عالم دائم التغيّر، ويُعدُّ هذا المفهوم ركيزة أساس لاستراتيجية أرامكو السعودية، وستعمل الشركة على المحافظة على قوة أعمالها وجوانبها المالية، وفي الواقع، اتخذت الشركة حزمة من الإجراءات الاحترازية اللازمة، كما اتخذت تدابيرًا بهدف ترشيد الإنفاق الرأسمالي المخطط له في عام 2020م”.

    وأشار الناصر إلى أن الشركة ستواصل تركيزها على التحدي المزدوج المتعلق بتلبية الطلب العالمي المتنامي على الطاقة مع الاستجابة لرغبة المجتمعات المتزايدة في الحصول على طاقة نظيفة بانبعاثات كربونية أقل، مؤكدًا بأن وضع الشركة يمكّنها من النجاح، فالنفط الخام الذي تنتجه يتميز بأنه من بين الأفضل على الصعيد العالمي من حيث انخفاض الكثافة الكربونية.

  • شرب بول البقر في حفلة بالهند للوقاية من فيروس كورونا

    شرب بول البقر في حفلة بالهند للوقاية من فيروس كورونا

    أقام عشرات الناشطين الهندوس “حفلة بول البقر” في العاصمة الهندية السبت، لحماية أنفسهم من فيروس كورونا المستجد في الوقت الذي تكافح فيه دول العالم للسيطرة على الوباء القاتل.

    ونظّم أعضاء حزب “آل إنديا هندو ماهاسابها” ومؤيدوه طقوساً خاصة وشربوا من أكواب طينية لمحاربة وباء كوفيد 19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد خلال تجمع في نيودلهي يطلق عليه “حفلة غوموترا “بول البقرة””.

    https://youtu.be/4MBh1sFrriM

    ويعتبر الكثيرون في هذه الدولة ذات الغالبية الهندوسية التي يبلغ عدد سكانها 1,3 مليار نسمة، أن الأبقار مقدسة، وفي السنوات الأخيرة، قدموا تأكيدات عدة حول أن هذا السائل هو شراب يحمل مزايا علاجية، وهي ادعاءات رفضها النقاد واعتبروها تدجيلا.

    وأوضح هاري شانكار كومار أحد المتطوعين في هذا الحدث لوكالة فرانس برس أثناء تقديمه “العلاج” في أكواب من الطين البني “من يشرب بول البقر سيعالج وستتم حمايته”.

    وقالت الحكومات والعلماء إنه لا يوجد دواء أو لقاح متاح لحماية أو معالجة الأشخاص المصابين بالفيروس الذي راح ضحيته أكثر من 5400 شخص وأصاب حوالى 150 ألف شخص في ست قارات.

    وتوفي شخصان في الهند فيما أصيب أكثر من 80 بفيروس كورونا، وأمرت الحكومة بإغلاق بعض الطرق البرية داخل البلاد وألغت كل التأشيرات في محاولة للحد من انتشاره في ثاني أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم.

    وقال أوم براكاش، وهو مشارك من ولاية أوتار براديش المجاورة: إن “فيروس كورونا هو بكتيريا وبول البقر فعال ضد كل أنواع البكتيريا الضارة”.

    ويزعم بعض أعضاء حزب رئيس الوزراء الهندوسي ناريندرا مودي أن بول البقر له مزايا طبية ويمكنه حتى معالجة السرطان. واقترح أحد المشرعين التابعين لحزب مودي الأسبوع الماضي أن بول البقر وحتى روثه يمكنه معالجة فيروس كورونا المستجد.

  • المخاوف من كورونا ترجئ محاكمة نتانياهو بتهمة الفساد

    المخاوف من كورونا ترجئ محاكمة نتانياهو بتهمة الفساد

    أرجئت محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتهمة الفساد لمدة شهرين بعدما كان من المقرر أن تبدأ الثلاثاء، على ما أعلنت محكمة القدس مشيرة إلى المخاوف المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوردت المحكمة في بيان الأحد “على ضوء انتشار فيروس كورونا المستجد وبناء على التعليمات التي تحصر عمل المحاكم بالحالات الطارئة فقط، قررنا إرجاء الجلسة الأولى إلى 24 مايو 2020”.

  • 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    سجلت وزارة الصحة الكويتية اليوم، ثمان إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد – 19).
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند أنه تم تسجيل ثمان إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ثلاث منها مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وثلاثة حالات كانت مخالطة لحالات سابقة وحالة واحدة قادمة من فرنسا عن طريق الإمارات وحالة واحدة مرتبطة بالسفر إلى إيران وجميعهم كويتيين، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 112 حالةً.

  • مطار عرعر… إجراءات وقاية وإحترازية بـصالات السفر والمسافرين لمواجهة كورونا

    مطار عرعر… إجراءات وقاية وإحترازية بـصالات السفر والمسافرين لمواجهة كورونا

    ينفذ مطار عرعر العديد من الاجراءات الوقاية والاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا الجديد عبر التعقيم وتطهير صالات السفر المغادرين والقادمين الذي يقدر عددهم 1000 مسافر يومياً، إضافة إلى تعقيم عربات النقل وغيرها.
    كما تقوم إدارة مطار عرعر بالتعاون مع الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية في تخصيص فريق طبي لتعقيم أيدي المسافرين وتوزيع الكمامات والقفافيز الطبية والنصائح الطبية والاجابة على الاستفسارات الطبية.

  • أمانة حائل تشدد الرقابة الصحية على المطاعم ومغاسل الملابس

    أمانة حائل تشدد الرقابة الصحية على المطاعم ومغاسل الملابس

    وجه أمين منطقة حائل المهندس إبراهيم بن سعيد أبو راس إدارة صحة البيئة بالبلديات التابعة والمرتبطة بأن يتم استبدال الأواني المستخدمة بالمطاعم والكافيهات ومحلات العصائر بأواني بلاستيكية أو ورق مقوى ذو الاستخدام لمرة واحدة فقط.
    وأوضحت الامانة أن هذه الاجراءات تأتي حرصاً منها على سلامة المواطنين والمقيمين، إلى جانب تفعيل جميع وسائل الوقاية لمنع انتقال الأمراض المعدية، وكذلك رفع الكفاءة الصحية، وذلك ضمن الاجراءات الاحترازية لمواجهه خطر فيروس كورونا.
    وأشارت الأمانة ان التوجيه شمل تكثيف الرقابة على صالونات الحلاقة والمشاغل النسائية ومغاسل الملابس، إضافة إلى تكثيف الجولات على المسالخ وأسواق النفع العام مع توجيه المعنيين باستخدام السبل الكفيلة بعمليات التعقيم ومداومة أعمال الإصحاح البيئي، إضافة إلى تكليف المراقبين الصحيين بأخذ التعهد اللازم على المطاعم أو السوبر ماركت أو المجمعات التجارية والبنوك لوضع المعقمات وتوفير الأقنعة وغيرها.
    وأكدت الأمانة أنها لن تتهاون بالتعامل مع المخالفين فيما يخص الصحة العامة، داعية المواطنين والمقيمين التكاتف معها في الإبلاغ عن أي محل يعني بالصحة لا يتقيد بالتعليمات والاشتراطات الصحية وذلك بالاتصال على رقم “منصة بلدي 940”.

  • شفاء حالتين من المصابين بكورونا المستجد في الكويت

    شفاء حالتين من المصابين بكورونا المستجد في الكويت

    أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء حالتين جديدتين من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الكويت، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى تسع حالات.
    وقال الشيخ باسل الصباح في تصرح له اليوم إن التحاليل والفحوصات المخبرية والاشعاعية أثبتت شفاء الحالتين من الفيروس، مضيفًا أنه سيتم نقلهما إلى الجناح التأهيلي بالمستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجهما.
    وأشار إلى أنه كانت هناك ثماني حالات موجودة في العناية المركزة وتم خروج أربع منها إلى الجناح المخصص لها لتلقي العلاج والرعاية والصحية.

  • “البلديات” توجّه بإغلاق أماكن الألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية

    “البلديات” توجّه بإغلاق أماكن الألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية

    أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية لجميع الأمانات والبلديات بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، قراراً بمتابعة إيقاف جميع المناسبات الاجتماعية العامة، بما فيها استقبال العزاء وإقامة حفلات الزواج والأفراح وما في حُكمهما، في جميع قاعات وصالات الأفراح والاستراحات مؤقتاً، وإلزام ملاك هذه المنشآت بالتقيّد بذلك، وذلك اعتباراً من يوم غدٍ الأحد الموافق 20/7/1441هـ.
    جاء ذلك ضمن الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي تتخذها المملكة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19)، والحدّ من مخاطر انتشاره، وضمان حماية وسلامة كافة فئات المجتمع، واستجابةً لتعليمات السلطات الصحية بشأن التصدّي لانتشار عدوى الأمراض التنفسية، خاصة في البيئة المزدحمة والمغلقة.
    وشددت وزارة البلديات على تطبيق الإجراءات الصحية الاحترازية، لمنع انتشار هذا الفيروس، والمتعلقة بالتعقيم والتهوية في أماكن تقديم الأطعمة والمشروبات وما في حكمها.
    كما وجهت الوزارة بإغلاق جميع الأماكن المخصصة للألعاب والأنشطة الترفيهية في المجمّعات التجارية وخارجها مؤقتاً.
    وكانت وزارة الشؤون البلدية والقروية قامت مؤخراً، وفي إطار تعزيز الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تتخذها المملكة، وانطلاقاً من دور الوزارة في تأمين سلامة الغذاء وتوفير ‏النظافة للحفاظ على الصحة العامة للسكان، بتوجيه جميع الأمانات بمختلف مناطق ومحافظات المملكة، ‏بتعزيز الرقابة والتأكيد على العاملين في المنشآت الغذائية ومحلات الصحة العامة، للالتزام بالتعليمات والاشتراطات ‏واللوائح الصادرة بخصوص هذه الأنشطة، واتباع الممارسات الغذائية الصحية.‏
    وشددت الوزارة على تكثيف أعمال نظافة المدن، من خلال رفع حاويات النفايات أولاً بأول ومن ثم تعقيمها، وتَقيُّد ‏عمال النظافة بالزي الموحّد والنظافة الشخصية، ولبس القفازات والكمامات والأقنعة الخاصة.‏
    كما أكدت على أهمية تكثيف أعمال الإصحاح البيئي، من خلال التطهير والتعقيم ‏اليومي لكافة الحدائق والمتنزّهات والأسواق ودورات المياه والأماكن العامة.‏
    كما أطلقت الوزارة حملة لتوعية منسوبي القطاع البلدي حول فيروس كورونا، وطرق انتقاله والوقاية منه والحدّ من انتشاره.
  • الحرب السورية تبدأ عامها العاشر والمدنيون يدفعون الثمن الأكبر

    الحرب السورية تبدأ عامها العاشر والمدنيون يدفعون الثمن الأكبر

    تبدأ الحرب السورية عامها العاشر الأحد، مخلّفة مأساة إنسانية هائلة ودماراً واسعاً، فيما لم تفلح كل الجهود الدولية المبذولة في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع توقف معاناة المدنيين.

    حين اندلعت الاحتجاجات السلمية منتصف آذار/ مارس 2011، لم يتخيل المتظاهرون أن مطالبهم بالديموقراطية والحريات ستكون مقدمة لأكبر حروب القرن الواحد والعشرين، وأن حراكهم الذي سرعان ما واجهته قوات الأمن بالقوة والقمع سيتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة خصوصاً مع صعود نفوذ التنظيمات الجهادية.

    وبعد مرور تسع سنوات، ما زال الرئيس بشار الأسد على رأس السلطة.

    وباتت قواته، التي تدخّلت روسيا عسكرياً لصالحها عام 2015 وتتلقى دعماً إيرانياً، تسيطر على سبعين في المئة من مساحة البلاد، وتعمل على توسيع نطاق سيطرتها، وآخر ما حققته تقدم استراتيجي في محافظة إدلب “شمال غرب” حيث سُجلت أسوأ كارثة إنسانية منذ بدء النزاع.

    ويتزامن دخول النزاع عامه العاشر مع بدء روسيا الداعمة لدمشق، وأنقرة الداعمة للفصائل المعارضة، دوريات مشتركة لأول مرة في إدلب، تطبيقاً لوقف إطلاق نار توصلتا إليه دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي وأوقف هجوماً تسبب بفرار نحو مليون شخص، في أكبر موجة نزوح منذ اندلاع النزاع.

    وأودت الحرب بحياة 384 ألف شخص على الأقل بينهم أكثر من 116 ألف مدني، وفق حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، وخلّفت عدداً كبيراً من الجرحى والمعوقين عدا عن عشرات آلاف المعتقلين والمفقودين.

    وبحسب الأمم المتحدة، نزح أكثر من ستة ملايين سوري داخل البلاد، يقيم عدد كبير منهم في مخيمات عشوائية بينما بات أكثر من 5,6 مليون سوري لاجئين في دول أخرى، لا سيما لبنان وتركيا والأردن.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “يدفع المدنيون الثمن الأكبر” في سوريا حيث “لم يجلب عقد من القتال إلا الدمار والفوضى”.