أعلنت أرامكو السعودية أن تطبيق أسعار البنزين المحدّثة سيكون ابتداءً من 16 رجب 1441هـ الموافق 11 مارس لعام 2020م، ويمكن لملاك المحطات والمستهلكين متابعة تحديث أسعار منتجات الطاقة بشكلٍ شهري عبر الرابط التالي:
https://www.saudiaramco.com/ar/creating-value/products/retail-fuels
وأشارت الشركة إلى أن تعديل أسعار منتجات الطاقة يتم وفقًا لإجراءات حوكمة تعديل أسعار منتجات الطاقة والمياه، وأن الأسعار المحلية لمنتجات الطاقة قابلة للتغيير ارتفاعًا وانخفاضًا تبعًا للتغيرات في أسعار التصدير من المملكة إلى الأسواق العالمية.
Author: سعود الهادي
-

أرامكو تعلن مراجعة أسعار البنزين لشهر مارس
-

الهيئة العامة للترفيه تدشن بوابتها الجديدة
دشنت الهيئة العامة للترفيه “بوابة الترفيه”، التي تتضمن ثلاث منصات تخدم قطاع الترفيه في المملكة، حيث تضم المرافق الترفيهية، والتراخيص، وتسجيل الموردين، وذلك سعياً منها للحصول على خدمات ترفيهية ذات مستوى احترافي عالٍ.
وأوضحت الهيئة أن الهدف من مشروع “بوابة الترفيه” هو أتمتة جميع الخدمات المتعلقة بالتراخيص والعمليات الداخلية المصاحبة، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية لجميع المرافق الترفيهية المهيأة بالمملكة لتسهيل الاستثمار في القطاع الترفيهي، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات مركزية للموردين في قطاع الترفيه مع تقييم المستفيدين لخدماتهم وذلك لرفع جودة الخيارات الترفيهية.
هذا وتتيح منصة الموردين، التسجيل لمقدمي الخدمات المساندة لقطاع الترفيه في المملكة مثل: إدارة الحشود، مزودي التذاكر، ومقدمي الخدمات المساندة لتجهيز وإقامة الأنشطة الترفيهية، وغيرها من المجالات ذات العلاقة، كما تمكّن المنصة جميع المشتركين فيها من البحث بطريقة تفاعلية.
فيما تتيح منصة المرافق الترفيهية، المرافق التي تناسب إقامة أنشطة ترفيهية، وتمكّن المنصة الزوّار من خدمة البحث المخصص إلى جانب إتاحة الفرصة أمام جميع المشتركين فيها لعرض بياناتهم ليتمكن منظم النشاط من التواصل معهم والاستفادة من خدماتهم.
وأخيراً تتيح منصة التراخيص نسخة مطوّرة من نظام التراخيص تمنح مشتركيها ميزة تسجيل بياناتهم وحفظها، ما يسهّل عليهم عملية تقديم طلباتهم في كل مرة، بالإضافة إلى متابعة حالة الطلبات والتفاعل من خلال المنصة وطباعة التراخيص عند إصدارها.
-

“زين السعودية” تستعرض أحدث حلول قطاع الأعمال في المعرض السعودي لإنترنت الأشياء
أعلنت “زين السعودية” عن مشاركتها، وللعام الثاني على التوالي، في رعاية فعاليات “المعرض والمؤتمر السعودي لإنترنت الأشياء “IoT الذي يُقام في دورته الثالثة في مدينة الرياض، في الفترة الممتدة ما بين 8 و 10 مارس، كشريك داعم.
ومن خلال “زين أعمال”، تقدم “زين السعودية” لعملائها أحدث الحلول التقنية المبتكرة في مجال انترنت الأشياء والمدن الذكية، وتقنيات الجيل الخامس 5G؛ والتي توفر باقات بيانات إنترنت الأشياء والربط بين الأجهزة (M2M) عبر تطبيقات خاصة لتسيير الأعمال وتعزيز تكاملها، وتغطي مختلف القطاعات مثل النقل والخدمات اللوجستية، الرعاية الطبية، الصناعة والطاقة وإدارة المباني، والخدمات العامة وقطاع التجزئة، وغيرها. إضافة إلى “سحابة زين” المخصصة لقطاع الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة ومنظومة ريادة الأعمال، وتطبيقات تشغيل الطائرات من دون طيار والتي تقدم خدمات جمع المعلومات ومعالجتها عبر أنظمة تعتمد على التحليلات والذكاء الصناعي والشبكات السحابية.
واعتبر الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال والنواقل والمشغلين في “زين السعودية” المهندس سعد بن عبدالرحمن السدحان، أن رعاية هذا الحدث والمشاركة فيه من خلال جناح خاص في المعرض، ستشكل فرصة هامة “لزين أعمال” لاستعراض خدماتها وتطبيقاتها الرقمية المتطورة المخصصة لقطاع الأعمال.” وأكد على أنّ “زين السعودية” تُعدّ مساهماً فاعلاً في رسم الخطط الرامية ودفع عجلة التحول الرقمي في المملكة في إطار “رؤية السعودية 2030”.
الجدير ذكره أن “زين أعمال” توفر خدماتها الرقمية من خلال الترخيص الموحد الذي حصلت عليه زين السعودية الصادر عن هيئة الاتصالات وتقنيات المعلومات، تنفيذا للأمر السامي الكريم رقم (61534) الصادر بتاريخ 30/12/1437 هـ؛ والذي يسمح بتقديم خدمات متنقلة وثابتة (صوت وبيانات) وخدمات أخرى مدرجة ضمن التراخيص الموحدة. وهو ما ساهم في تعزيز مكانة “زين أعمال” كمزود خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للقطاعين العام والخاص مسجلة عدد من قصص النجاح مع شركائها من القطاعين، من ابرزهم: وزارة الداخلية، وزارة الدفاع، وزارة الصحة، ووزارة التعليم، أرامكو السعودية، الخطوط الجوية السعودية، وعدد من المشاريع العملاقة بينها شركة نيوم، القدّية، مطارات الرياض وغيرها. -

بريطانيا تعلن سادس وفاة بفيروس كورونا
أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا اليوم وفاة مواطن بريطاني سادس جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأوضح مسؤول صحي بريطاني أن المتوفى رجل في الثمانينات من العمر ظل تحت الرعاية الصحية لفترة في مستشفى “واتفورد جنرال هوسبيتال” حيث تأكدت إصابته بفيروس كورونا المستجد.
يأتي هذا في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الإصابات بالفيروس وفقاً لإحصاءات الحكومة البريطانية اليوم إلى 373 حالة، بزيادة 54 إصابة عن الأمس. -

جامعة الأمير سلطان تفعل نظام التعليم عن بعد لطلابها وطالباتها وتغطي أكثر من 90% من محاضراتهم بدءًا من الثلاثاء
بتوجيه من صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان، ومتابعة سعادة مدير الجامعة الدكتور أحمد بن صالح اليماني فعلت جامعة الأمير سلطان نظام التعليم عن بعد لطلابها وطالباتها من خلال مركز التعليم الإلكتروني بالجامعة الذي يقع تحت مظلة عمادة التطوير والجودة، بدءًا من صباح أمس الثلاثاء، وذلك وفقًا لتوجيهات معالي وزير التعليم للإجراءات الوقائية والاحترازية الموصى بها من قبل الجهات الصحية المختصة، ضمن الجهود الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا المستجد (COVID19) ومنع دخوله وانتشاره.
وانطلاقًا من حرص جامعة الأمير سلطان على حماية صحة طلابها وطالباتها وضمان سلامتهم فقد تمت تغطية أكثر من 20% من المواد عن طريق نظام التعليم عن بعد بالإضافة إلى تطبيق جوجل ميت، وذلك من صباح يوم الإثنين اليوم الأول من صدور القرار، وفي صباح الثلاثاء تمت تغطية أكثر من 90% من المحاضرات إلكترونيًا.
وتسعى الجامعة من صباح اليوم الأربعاء إلى تغطية كامل محاضراتها للطلاب والطالبات عبر نظام التعليم عن بعد.
الجدير بالذكر أن الجامعة أطلقت منذ عام 2010م نظام التعليم الإلكتروني من خلال مركز التعليم الإلكتروني بالجامعة والذي يتم من خلاله مشاركة الطلبة محتويات المقررات الدراسية. كما أن مركز التعليم الإلكتروني بالجامعة لديه برنامج تعليمي عن بعد (M4FP)، يقدم فرصًا تعليمية ودورات إلكترونية عن بعد لعضوات هيئة التدريس. -

“الصندوق الصناعي” يحتفي برائدات الصناعة تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة
تحت شعار (بكن تستمرّ التنمية)، احتفى صندوق التنمية الصناعية السعودي باليوم العالمي للمرأة، بتسليط الضوء حول قصص نجاح السيدات اللاتي حققن ريادة ونجاحات كبرى بالقطاعات الصناعية. ومن بين هذه القطاعات الصناعية، مجال الصناعات التحويلية، إذ تم تسليط الضوء حول مسيرة سيدة الأعمال ألفت بنت محمد القباني، والتي تشغل منصب نائب رئيس اللجنة الصناعية في غرفة جدة، وعضو مجلس إدارة الشركة العربية للعطور والصناعات التحويلية المحدودة، والتي تنتج أنواع مختلفة من العطور ومستحضرات التجميل. وصناعة الكيماويات العضوية الأساسية وصناعة المنظفات الصناعية.
أما مستحضرات التجميل، فمثلته مزون أشقر، صاحبة مصنع مزن النقاء لمستحضرات التجميل ومبتكرة. ووقع الاختيار على رؤى سعود صابر، صاحبة مصنع رؤى سعود صابر للشوكولاتة (مس فيونكة).
وفي مجال قطاع الصناعات العسكرية، تم الاحتفاء بسيدة الأعمال طرفة بنت عبد الرحمن المطيري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سندس المتقدمة للصناعات الدفاعية والتجهيزات العسكرية، وهي حاصلة على الترخيص العسكري من الهيئة العامة للصناعات العسكرية ضمن أول خمس مصانع بالمملكة. ولها دور مهم في توطين صناعة البدل والأقنعة الخاصة بالحماية من تأثير أسلحة التدمير الشامل (الكيمائية والبيولوجية والنووية).
وكان من أبرز قصص النجاح في مجال تقنية البناء سيدة الأعمال مشاعل بنت سعيدان، وهي مالك ومؤسس مصنع آل سعيدان لتقنية البناء الحديثة (المصنع تحت الإنشاء)، وهو أول مصنع آلي لتقنية البناء الحديث في المملكة. -

متوسط أعمار المصابين بكورونا في المملكة 47 عاما
أحمد القرني – الرياض
أوضح المتحدث الرسمي بوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أمس، أنه مع مستجدات فايروس أوكفيد 19 سجلت آخر الإحصاءات في العالم أكثر من 114 ألف حالة في العالم مؤكدة بهذا الفايروس، عدد الحالات التي شفيت حتى الآن 64 ألف حالة حول العالم، وعدد حالات التي توفيت بعد إصاباتهم بهذا الفايروس تجاوز 4 آلاف تقريبًا.
مشيرًا أن هذا العدد سجل في 115 دولة حول العالم وما زال عدد الحالات في تزايد وكذلك الدول التي يظهر فيها المرض يواصل في تزايد.
وفي المملكة تم تسجيل 5 حالات إضافية جديدة تضاف لما تم الإعلان عنه سابقاً ليكون إجمالي الحالات المسجلة بفايروس كورونا الجديد 20 حالة، العشرين حالة منها 10 حالات ذكور و10 حالات إناث ومتوسط أعمار المصابين 47 عامًا، جميع الحالات لبالغين ولا توجد أي حالات أطفال بين المصابين مؤكدة إصابتهم في المملكة.
7 حالات ارتبطت بالقدوم من إيران 3 حالات ارتبطت من العراق وهناك 3 حالات مرت بالعراق وإيران وحالتين قادمة من مصر وحالة قادمة من الفلبين، وكان لها مرور بإيطاليا وبقيت الحالات الأربع مرت ببعض الحالات المصابة التي أشرنا لها بشكل مباشر من اختلاط المجتمعي من أقارب أو أصدقاء أو مرافقين لهم أثناء السفر.
وتم الاستقصاء الوبائي للمخالطين لهذه الحالات وبلغ إجمالي من تم حصرهم من ضمن المخالطين قرابة 800 حالة جميع المخالطين يتم الإجراءات الصحية اللازمة لهم لحين الاطمئنان على صحتهم وسلامتهم وأخذ الفحوصات المخبرية اللازمة لهم ويتم إعلانها بشكل مستمر سواء سليمة أو إيجابية.
الحالات التي تم الإعلان عنها بالإصابة تتلقى علاجها في مستشفيات مخصصة لذلك وفيه أسرة مخصصة للعناية بحالات العزل المصابة بمثل هذه الأمراض، الحالات حالياً تقدم لهم الرعاية الصحية المخصصة، لذلك حالة في الرياض والشرقية وحالة في مكة المكرمة، جميع الحالات وضعها الصحي مطمئن وجيدة باستثناء حالة واحدة هي حالة المصاب من الجنسية الأمريكية وحالته حرجة تقدم له الرعاية في عناية مركزة مخصصة للعزل وهو على التنفس الصناعي حالياً، نسأل الله لهم الشفاء جميعًا والعافية.
وأضاف د. العبدالعالي بخصوص الحالات التي تحجر صحيًا أو يقدم لهم العزل المنزلي بلغ إجمالي الحالات تراكميًا 2032 حالة تم تقديم العزل المنزلي لها وتتابع صحيًا، والحجر الصحي 468 حالة.
الفحوص المخبرية التي قدمة للحالات 2500 فحص مخبري التي ثبت الإصابة فيها هي العشرين حالة أشرنا لها في بيان اليوم.
فيما يتعلق بالإجراءات عند المنافذ مستمرة يتم تنفيذها لكل ألعابرين فيها على أعلى مستويات الفرز والكشف والمراقبة الصحية، تجاز العدد 500 ألف مما تم الكشف عليهم صحيًا.
الخطوات التي تقدم من إجراءات الفحص والوقاية بأعلى المستويات لحماية المملكة بمواطنيها ومقيميها من هذا الفايروس.
وبين بأننا نلاحظ قيام المملكة باتخاذ عدة إجراءات وتدخلات هي تواكب فيها أعلى المستويات وأفضلها حول العالم وعندنا مراكز وطنية نثق فيه جدا بمهارتها وقدرتها واستطاعتها أن تجذب على طاولة النقاشات في اللجان المعنية باشتراك الخبراء من كافة القطاعات والأجهزة الحكومية المشاركة في اللجنة المعنية بهذ الشأن ليصلوا إلى أفضل القرارات، ونلاحظ أن هناك حزمة من القرارات والسياسات والتدخلات والإجراءات تجاوزت العشرين في قدرتها تسهم في حماية المملكة من هذا الفايروس وانتشاره والحد منه والسيطرة والمكافحة له، نذكر منها لتكوين هذه اللجنة وقيام الجميع فيها بعمل مشترك وتضافر الجهود القيام بالإجراءات عند منافذ المملكة والإجراءات التي تتبع المنافذ والرقابة عليها بالحجر الصحي أو العزل المنزلي وإجرائاته بالشكل المناسب طبيًا، والإجراءات التي تعلقت بالتاشيرات أو تعليق السفر أو المنع منه حسب تقييم المخاطر للدول المحيطة أو الأبعد في هذا العالم حسب ما يتم رصده.
وهناك إجراءات من المستشفيات التي تستطيع التعامل مع هذا النوع من الحالات وتوفير اللاوزم الأدوية والمستلزمات الكوادر والموارد البشرية الفحوصات المخبرية الدقيقة التي تمكن من الوصول للتشخيص بأعلى مستوى وقدره ومستوى مرجعي متقدم جدًا.
وشدد د. العبدالعالي على أهمية التوعية في المجتمع وعد تصديق الشائعات وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية وعدم الأخذ بالشائعات والتواصل مع مركز الاتصال بوزارة الصحة 938 للاستفسارات والاستشارات المتعلقة بكورونا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي أمس لمتابعة مستجات مرض كورونا الجديد بهيئة الغذا والدواء بالرياض. -

“ضوئيات” أول مشغل افتراضي لخدمات انترنت الأشياء في المملكة
رخصت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات شركة ضوئيات المتكاملة، إحدى الشركات التابعة للشركة السعودية للكهرباء، رخصة مشغل افتراضي لخدمات انترنت الأشياء بصفتها أول مشغل بالمملكة.
أن من أهم القطاعات التي يتوقع أن تستفيد من تقنية انترنت الاشياء في المملكة خلال الفترات القادمة، قطاعات الطاقة، والصحة، والتعليم والمواصلات والتخطيط العمراني، بحيث يمكن لها أن تستفيد من الخدمة بشكل سهل ومتسارع.
وستقدم شركة ضوئيات المتكاملة من خلال الرخصة عدداً من الحلول، للمدن الذكية، الصناعات البترولية والبتروكيماوية ومنظومة الطاقة الكهربائية في المملكة العربية السعودية، كما يمكن لضوئيات أن تدعم الصناعة والتصنيع، والمصانع، الخدمات الصناعية والثورة الصناعية الرابعة بتقديم حلول متكاملة، أيضاً، تعمل شركة ضوئيات المتكاملة حلول مبتكرة للأفراد لرفع كفاءة الطاقة من خلال تقديم حلول للمنازل الذكية.
ومما تجدر الإشارة إليه، أن انترنت الأشياء هي خدمة حديثة على مستوى العالم، تسمح للشركات بتغيير أساليب عملها اليومي، بحيث تكون أكثر كفاءة وسرعة وأسهل لخدمة المشترك النهائي، يساعد على إنتاج منتجات جديدة ترفع أرباح الشركات وتخفف من أعباء التشغيل. -

في الصين تبعات كورونا تتسبب بأمراض نفسية تنهك الأطباء النفسيين
يواجه علماء النفس تدفقا متزايدا لصينيين يعانون جراء التغييرات في حياتهم بفعل تفشي فيروس كورونا المستجد، مع حالات متعددة تشمل الخوف من انتقال العدوى والضغوط على الطواقم الطبية مرورا بالشعور بالعزلة في الحجر الصحي.
ويفاقم النقص في المتخصصين المهرة المشكلة في بلد يعيش أكثر من خمسين مليون شخص من مواطنيه في الحجر في مقاطعة هوباي “وسط”، بؤرة الانتشار الرئيسية للفيروس، كما أن كثيرين آخرين يلازمون المنزل باستمرار.
وتوضح شو وهي عالمة نفس في أحد مستشفيات ووهان لوكالة فرانس برس “في كل يوم نتلقى نحو عشرين اتصالا، وقد شاهد البعض أقرباء له يموتون بسبب نقص الأدوية عند بدء انتشار الوباء وعندما لم يكن هناك عدد كاف من الأسرّة” في المستشفيات.
وقد شكّلت هذه المدينة وهي عاصمة مقاطعة هوباي، البؤرة الأولى التي انطلق منها الوباء في نهاية 2019، وتتركز فيها أكثرية الوفيات والإصابات، ما يفسر الحاجة الخاصة إلى الدعم النفسي، وقد أصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 80 ألفا و750 شخصا في الصين وأودى بحياة أكثر من أربعة آلاف من بينهم.
وتوضح شو أن “غالبية الاتصالات تأتي من مرضى قلقين من الأثر الضعيف للعلاج الذي يتلقونه أو من أشخاص يخشون أن تنتقل إليهم العدوى”، ويولّد العزل شعورا بالقلق أو الضجر أو الوحدة، بحسب أستاذ علم النفس في جامعة ملبورن الأسترالية شي نغ، ويقول “كلما طالت مدة الحجر الصحي، ازدادت معها التبعات على الصحة الذهنية”.
ويكشف علماء نفس لوكالة فرانس برس أنهم لاحظوا ازديادا قياسيا في عدد الاتصالات للإبلاغ عن حالات مختلفة، بينها ما يعود إلى طلاب يلازمون المنازل بسبب إغلاق المدارس أو لنساء حوامل يخشين على حياة أطفالهن أو من أهال قلقين بسبب النقص في دور الحضانة لأطفالهم، وتبقى مجالات الاهتمام بالمشكلات النفسية في الصين محدودة، إذ تعد البلاد ما لا يزيد عن 2,2 طبيب نفسي لكل مئة ألف نسمة بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية.
وأشارت وزارة الصحة الصينية إلى أن أكثر من 300 خط للمساعدة الهاتفية وضعت من جانب جامعات وسلطات محلية أو منظمات متخصصة، غير أن متطوعين كثيرين في هذه الخدمات في بكين وشنغهاي أبلغوا وكالة فرانس برس بأنهم لم يتلقوا تدريبا خاصا على إدارة أزمة بهذه الخطورة.
وتروي مينغ يوي وهي طبيبة نفسية متدربة في كلية التربية في جامعة بكين أن “بعض هؤلاء يصلون إلى مرحلة الانهيار بعد الخدمة”، مشيرة إلى أنهم “يشعرون بالتعب النفسي الشديد والصدمة” بفعل ما يسمعونه، وفي ووهان، توضح الأخصائية النفسية شو أنها تستفيق عند السادسة والنصف من كل صباح ثم تقوم بالتأمل لمدة نصف ساعة قبل التوجه للعمل في المستشفى.
وتقول “هذه طريقتي للصمود، من دون ذلك سيكون العبء النفسي ثقيلا لدرجة تفوق القدرة على الاحتمال”، وينتمي الأطباء والممرضات الذين يعملون في الصفوف الأولى في المستشفيات إلى المجموعات الأكثر ضعفا، خصوصا إذا ما كان يتعين عليهم معالجة زملاء مرضى، وقد أصيب أكثر من 3400 من هؤلاء بفيروس كوفيد – 19، وفق الأرقام الرسمية.
ويحذر الأستاذ الجامعي شي نغ من أن الدعاية الرسمية التي تروج لها السلطات باستمرار وتقدم هؤلاء على أنهم “أبطال” قد تنعكس سلبا عليهم، ويقول “عندما تصوركم “وسائل الإعلام” على أنكم أقوياء ومتفانون في عملكم، يصعب عليكم البوح بمكامن الضعف لديكم”، وللمفارقة، يوضح دو مينغجون الأمين العام لجمعية المستشارين النفسيين في هوباي أنه لم يتلق سوى بضعة اتصالات من أفراد في الطاقم الطبي، ويروي أن “كثيرين ممن يتصلون يقولون إنهم منهكون وسريعو الغضب”، غير أن “عددا كبيرا منهم يحجمون عن طلب المساعدة بسبب كثرة الانشغالات أو الشعور بالخجل”، كذلك، قاد النقص في المتخصصين المؤهلين إلى إنشاء مجموعات للمحادثة عبر الإنترنت يشارك فيها مئات الأشخاص.
ويتشارك معالجون تدريبات مسجلة على التأمل ونصوصا شخصية وموسيقى مهدئة للأعصاب، ويقول أحد سكان مدينة وينجو “شرق” وهي أيضا من المناطق المحجور على سكانها “أعيش اليوم كما لو أن أحدهم ضغط على زر (الإيقاف الموقت) ولا أعلم متى يمكنني الضغط مجددا على زر (التشغيل)”.
-

خدمات الاستشفاء عالميا تواجه الانهيار بسبب كورونا
يهدد فيروس كورونا في المقام الأول الأكثر ضعفاً أما بالنسبة لغالبية الناس فإن السؤال الحقيقي ليس: “هل أنا في خطر؟” ولكن “كيف نجنب الآخرين الإصابة؟” لأن الخطر الكبير هو زيادة الضغط على المستشفيات الأمر الذي ستكون عواقبه مأساوية،
وقال مدير منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غبرييسوس أن “كل يوم يبطئ انتشار الوباء هو يوم إضافي يُعطى للمستشفيات لكي تستعد له على نحو أفضل”، وهي مخاوف يصعب على الجمهور العام أحيانًا فهمها، لأن المرض نتائجه حميدة في 80% من الحالات ويهدد في المقام الأول من تجاوزوا الثمانين من العمر والأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة أخرى.
وأوضح لوكالة فرانس برس طبيب العناية المركزة البلجيكي فيليب ديفوس: “حتى الآن، لدى الناس انطباع بأن هذا المرض يمثل خطرًا فرديًا، في حين أنه يمثل خطرًا على السكان ككل: فعدا عن استثناءات نادرة جدًا، لن يموت الشباب بسببه، ولكن من ناحية أخرى، سيسهمون في الضغط على المستشفيات وهذا سيؤدي إلى وفاة أشخاص آخرين”، ومن ثم فإن أكثر ما تخشاه السلطات الصحية العالمية هو انفجار مفاجئ للحالات يؤدي إلى تدفق أعداد هائلة من المرضى على المستشفيات التي ترزح تحت ضغوط تفوق طاقتها، وهذا من شأنه أن يعقِّد ليس فقط العناية بالمرضى الذين يعانون من أشكال حادة من فيروس Covid-19، ولكن جميع المرضى الآخرين كذلك، وسيكون الأمر أسوأ إذا لم يعد مقدمو الرعاية متوفرين، في حالة إصابة عدد كبير منهم.
وقال الدكتور ديفوس إنه “بسبب هذا العامل المزدوج، المتمثل في عبء العمل الزائد مع قلة عدد الموظفين، فإن المرضى الذين يعانون من أمراض تتطلب تدخلاً عاجلاً قد لا يحصلون على العناية في الوقت المناسب وسيواجهون خطر الموت”.
على الشبكات الاجتماعية، يعبر العديد من الأطباء في جميع أنحاء العالم عن القلق من اكتظاظ المستشفيات، ويعزز ذلك حقيقة أن أسرَّة المستشفيات مشغولة بالفعل بمرضى وباء الأنفلونزا الذي يواصله انتشاره على خط مواز، ولتجنب انهيار النظام الصحي، يشددون على أهمية اتخاذ تدابير لمكافحة فيروس كورونا مثل غسل اليدين باستمرار وتغطية الفم لدى السعال بمنديل أو بالكوع والمبادرة إلى التزام العزل في حال المرض، وغيرها من تعليمات الحد من انتشاره، ولقد اعتمد على تويتر وسم يلخص هذه التنبيهات هو #FlattenThe Curve ومعناه “تسطيح المنحنى”، ويعني هذا أن لكل فرد دوره في تطبيق هذه التدابير، ليس لتقليل العدد الإجمالي للحالات بل للحد من انتشار الوباء عن طريق نشره على فترة أطول، والهدف من ذلك التأكد من عدم حصول الذروة بصورة مفاجئة وإنما الوصول إليها خلال فترة أطول، ومن هنا عبارة “تسطيح المنحنى”، بحيث لا يتجاوز عدد الحالات المتزامنة قدرات النظام الاستشفائي.
وقال ديفوس إنه “إذا لم يتم تسطيح المنحنى، سيتدفق المرضى بشكل جماعي على المستشفى وسيتعين علينا أن نعيدهم أدراجهم في حين أنه يتوجب علينا إدخالهم إلى المستشفى لأنهم في حالة مرض شديد”، واعتمادًا على متانة النظام الصحي في أي بلد، يمكن أن يؤدي هذا أيضًا إلى اتخاذ الأطباء خيارات أخلاقية صعبة للغاية، وذلك عن طريق فرز المرضى لاختيار من يعالجون من بين الأكثر خطورة، سواء كانوا يعانون من فيروس كورونا الجديد أو من مرض آخر.
وتفيد شهادات أن الأطباء في شمال إيطاليا، المنطقة الشديدة التأثر بالوباء، يواجهون بالفعل مثل هذه الخيارات، إذ قال طبيب التخدير من بيرغامو كريستيان سالارولي لصحيفة إل كورييري ديلا سيرا اليومية: “نتخذ قرارنا على أساس العمر والحالة الصحية “مثلما قد يحدث” في حالات الحرب”، – عبء كبير على الأطباء – مضيفا الطبيب الإيطالي: “بما أن موارد المستشفى وأسرة العناية المركزة أقل بكثير من حاجة المرضى المصابين بأمراض خطيرة، لا يمكننا إدخال الجميع”، متابعا سالارولي: “إذا كان مريض بين 80 و95 عاماً مصابًا بفشل تنفسي حاد، فمن المحتمل أن لا نتمكن من متابعة حالته”، مؤكداً أن الأطباء “مسحوقون بسبب هذا الوضع”.
وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، في ثاني أكثر البلدان تضرراً في أوروبا، إنه “تجري مراقبة خدمات الإنعاش والعناية المركزة .. نتولى إعداد هذه الخدمات”، وقال الطبيب ديفوس معلقاً أن “اختيار من ينبغي إدخاله للاستفادة من أسرّة الإنعاش الأخيرة هو للأسف خيار يقوم به أطباء الإنعاش بالفعل مرة أو مرتين كل سنتين أو ثلاث سنوات، بسبب عدم توفر أسرة، عندما تكون الإنفلونزا الموسمية أكثر ضراوة”، ويتابع أنه مع فيروس كورونا المستجد “سنصل إلى ذلك حتماً، ونأمل نحن أطباء الإنعاش أن تستمر هذه الفترة حيث يتعين علينا اتخاذ خيارات أقل وقت ممكن، أي بضعة أيام وليس عدة أسابيع”، من هنا تأتي أهمية تطبيق تدابير الوقاية من طرف الجميع: “إنها مسؤولية نتحملها تجاه الآخرين”.
وقال أن فهم هذا “المنطق الجماعي” يجعل من الممكن تجنب اتخاذ موقفين متعارضين ولكن كلاهما غير مبرر؛ “الهلع” من ناحية، والتقليل من أهمية الوباء من ناحية ثانية، لكن هذا يتطلب تثقيف الجمهور العام، وقال أن “الحكومات تنشر معلومات كثيرة عما تفعله، ولكنها لا تشرح لماذا تفعل ذلك”.
-

4 دول عربية تمنع عرض “أونوورد ” منها السعودية بسبب المثلية
على الرغم من تصدر فيلم الرسوم المتحركة “أونورد – المضي قدما” من إنتاج “بيكسار” شباك التذاكر في أميركا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع وتحقيقه 40 مليون دولار من الجمعة إلى الأحد في الصالات الأميركية والكندية، وهي نتيجة مخيبة بعض الشيء لديزني/بيكسار لكنها كانت كافية لصدارة الترتيب، إلا أن عددا من الدول العربية من بينها السعودية والكويت و عمان وقطر تمنع عرض الفيلم بسبب كلمة. حيث استخدمت شخصية سبيكتر، ضابطة الشرطة، التي أدت دورها، صوتيا، لينا ويث وتعد أول شخصية مثلية تظهر في أفلام ديزني-بيكسار كلمة ” girlfriend” أو “عشيقتي أو حبيبتي” في هذا النص: “ليس من السهل أن تكون والدة … ابنة حبيبتي جعلتني أفرد شعري”.وتفيد وسائل إعلام في هوليوود بأن روسيا تحايلت على بعض المناظر المتعلقة بالموضوع، وذلك بتغيير تلك الكلمة إلى “شريكة”، وتجنبت ذكر “جنس” شخصية سبيكتر، وهي شخصية مساعدة في الفيلم. وقالت الممثلة ويث في مقابلة مع مجلة “فاريتي” إن الجزء الخاص باستخدام كلمة “حبيبتي” كان فكرتها هي وأضافت أنها اقترحت ذلك قائلة: “هل أستطيع أن أقول كلمة (حبيبة)، هل هذا جيد؟ خاصة أن صوتي أنا هو صوت شخصية مثلية، كما أعتقد. ولست أظن أنه من المناسب أن أقول (زوجتي)، فقد كانت الشخصيتان مثليتين، وكان ما اتفقنا عليه شيئا مثيرا”.
وكانت روسيا قد منعت، العام الماضي، مشاهد في أفلام سابقة يدور أحدها حول حياة سير إلتون جون، المؤلف الموسيقي المثلي، وفيلم “المنتقمون – آفينجرز” الجديد “لعبة النهاية”، بسبب الإيحاءات المثلية.
وقد حُظر فيلم شركة ديزني “الجميلة والوحش”، عام 2017، في بعض الأسواق، التي كان من بينها الكويت، وماليزيا، بسبب إشارات إلى إحدى الشخصيات المثلية فيه.
لكن الفيلم سيعرض في دول عربية أخرى، منها البحرين ولبنان ومصر.
-

الرئيس الصيني في شوارع ووهان بعد تجاوز أزمة كورونا وسط هتافات السكان
الجزيرة – أسامة الزيني
زار الرئيس الصيني شي جين بينغ مدينة ووهان لأول مرة منذ ظهور المدينة مركز وباء فيروس كوفيد19 التاجي في يناير، وهي علامة كبيرة على أن بكين تعتقد أن تفشي المرض تحت السيطرة، وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل عن محطات التلفزة الصينية.
ويشير توقيت زيارة شي إلى أن الصين مستعدة لإعلان النصر على الأزمة الصحية التي أودت بحياة 3136 شخصًا على الأقل في البلاد، و4062 شخصًا في جميع أنحاء العالم، وفقًا للخبراء.
وقام شي اليوم بتفتيش مستشفى يضم 1000 سرير تم إنشاؤه في 10 أيام لمكافحة المرض الفتاك قبل القيام بجولة في مجتمع محلي لاستدعاء السكان في الحجر الصحي.
وجاءت زيارته في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات ووهان جميع مستشفيات “فانج كانج” الأربعة عشر في المدينة التي تم تحويلها لمستشفيات بعدما كانت قاعات رياضية ومراكز للمعارض، بعد أن عالجت حوالي 12000 مريض.
وجاءت أيضًا مع اتخاذ إجراءات الحجر الصحي غير المسبوقة التي أغلقت المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة وبقية مقاطعة هوبي المركزية منذ أواخر يناير / كانون الثاني، على ما يبدو، وقد تراجعت الإصابات الجديدة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
ويأتي تقدم الصين بشكل كبير على طريق التعافي من الفيروس في وقت تتنامي فيه الأزمة العالمية المتنامية بسببه، مع تزايد الحالات الآن بوتيرة أسرع في الخارج، وإعلان إيطاليا البلاد حجراً صحياً.
ويظهر مقطع فيديو بثته قناة CCTV الحكومية الصينية شي الذي وصل بالطائرة إلى عاصمة هوبي، يرتدي قناعًا أثناء حديثه عبر الفيديو مع العاملين في المجال الطبي والمرضى في المستشفيات.
وذهب شي إلى مجتمع مدينة ووهو بمدينة ووهان عند الظهر لزيارة الناس في الحجر الصحي وعمال المجتمع، حسبما ذكرت CCTV، ويظهر مقطع آخر السكان المحليين الذين يهتفون لشي من شرفاتهم وشى يرتدي قناعًا وهو يحييهم في أثناء تنقله في الحي.