Author: سعود الهادي

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة تمتد إلى الأجزاء الجنوبية من منطقة المدينة المنورة، في حين لايستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من سواحل المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى ثلاثة أمتار مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ويكون مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-25 كم/ساعة, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • 36 بحثا علميا بمؤتمر مكة الدولي الثالث تناقش دور الدراسات الإسلامية في خدمة الإنسانية

    36 بحثا علميا بمؤتمر مكة الدولي الثالث تناقش دور الدراسات الإسلامية في خدمة الإنسانية

    الجزيرة – سعد المصبح

    بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني الـ (93) للمملكة العربية السعودية يعقد بمكة المكرمة مؤتمر مكة الدولي الثالث للدراسات الإسلامية ودورها في خدمة الإنسانية خلال الفترة 23-24 سبتمبر 2023م، بمكة المكرمة، تحت مظلة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، ويتضمن المؤتمر (36) بحثا ودراسة علمية يقدمها كوكبة متميزة من الأكاديميين والمتخصصين في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية من مختلف دول العالم العربي وباللغتين العربية والانجليزية.

    وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدكتور عبدالرحمن بن محمد الزهراني أن المؤتمر يتضمن (11) جلسة علمية يعرض في كل جلسة أربعة أبحاث علمية تم تحكيمها ونشرها في المجلة الدولية للشريعة والدراسات الإسلامية، أهمها جلسة جهود المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم والجلسة العلمية الخاصة بالتقنية الحديثة والشريعة والدراسات الإسلامية، وغيرها من الجلسات، ويستمر المؤتمر لمدة يومين متتاليين بالفترتين الصباحية والمسائية، ويتخلل المؤتمر العديد من الفعاليات المصاحبة أهمها ورش العمل التدريبية الأول والتي يقدمها البروفيسور عبدالله آل الشيخ بعنوان “أساليب تدريس مادة دراسة الأسانيد” فيما تقدم الدكتورة خلود زين الدين ورشة العمل التدريبية الثانية بعنوان “توظيف الذكاء الاصطناعي في إنتاج بحوث الدراسات الإسلامية”.

    الجدير بالذكر أن هذا المؤتمر يعد ضمن سلسلة المؤتمرات العلمية المحكمة والمنشورة في قواعد البيانات الالكترونية التي يديرها وينظمها مركز إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي.

    وأشار الدكتور الزهراني إلى أن المؤتمر متاح للحضور، ويتطلب الحضور فقط تسجيل البيانات في الموقع الالكتروني للمؤتمر.

  • مؤسسة حديقة الملك سلمان تطلق أول مشاريعها لتطوير العقارات الخاصة بها

    مؤسسة حديقة الملك سلمان تطلق أول مشاريعها لتطوير العقارات الخاصة بها

    أعلنت مؤسسة حديقة الملك سلمان إطلاق صندوق التطوير العقاري لحديقة الملك سلمان، الذي سيعنى بتطوير أول قطعة أرض استثمارية عقارية داخل حدود الحديقة، ويشكل الصندوق بآلية عمله نموذجًا فريدًا للتعاون ما بين القطاعين العام والخاص، حيث سيقوم الأخير بإدارة الصندوق وتمويله بالكامل.

    وتتميز هذه الشراكة بطابعها الفريد الذي يجمع بين الشركاء الرئيسين والهيكل الرأسمالي للصندوق، ليخلق عرضًا مبتكرًا للمخاطر والمكافآت لكلٍ من أصحاب المصلحة في الأسهم والديون، ممّا يوازن العوائد الرأسمالية الطويلة والمتوقعة لمشروع حديقة الملك سلمان مع تدفق دخل ثابت ومنتظم على المدى القريب والبعيد.

    وأكّد الرئيس التنفيذي لمؤسسة حديقة الملك سلمان “جورج تناسيفيتش”، أهمية هذه الشراكة الاستثمارية في تحقيق عوائد إيجابية، قائلاً: “إن إطلاق الصندوق الاستثماري هو انعكاسٌ لجهودنا والتزامنا بإنشاء وجهة عالمية ستُثري حياة أهل الرياض وزوارها وأجيالها القادمة، ونسعد اليوم بالتعاون مع شركائنا في تحقيق رؤيتنا الطموحة، وإننا على ثقة بقدرة الحديقة على تحقيق الأثر الإيجابي وجذب المزيد من الفرص الواعدة لمدينة الرياض، ممّا سيُسهم في نمو المنطقة وتحقيق رؤية السعودية 2030”.

    وسيقوم الصندوق الاستثماري المبتكر بتطوير أول منطقة استثمارية عقارية في حديقة الملك سلمان، التي تغطي مساحة تزيد عن 290 ألف متر مربع وتقع ضمن المنطقة الأولى من المرحلة الأولى في الحديقة، يحدها مركز الزوار غربًا، والمجمع الملكي للفنون جنوبًا، وطريق الملك عبدالعزيز شرقًا.

    بدروه بيَّن المدير التنفيذي للاستثمار واستقطاب الشراكات في مؤسسة حديقة الملك سلمان فواز المالك، أن صندوق الاستثمار الجديد والمبتكر سيوفر فرصة واعدة للمستثمرين للمشاركة في مشروع حديقة الملك سلمان، التي ستحقق عوائد جذابة لمستثمرينا والاستدامة المالية للمشروع، بالإضافة إلى التأثير الاجتماعي والاقتصادي الإيجابي على الرياض والمملكة العربية السعودية، واليوم نحتفل بهذا التعاون ونتطلع إلى مستقبل مُشرق لحديقة الملك سلمان.

    يشار إلى أن الصندوق الاستثماري المُرخص متوافق مع الشريعة الإسلامية، وتم تسجيله بموجب لوائح هيئة السوق المالية السعودية، وهو الأول من نوعه للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبقيمة إجمالية تبلغ حواليّ 4 مليارات ريال سعودي، ويعد المشروع تطويرًا عقاريًا متعدد الاستخدامات يضم أكثر من 1500 وحدة سكنية، تتنوع ما بين بين شقق وفلل مصممة وفق مبادئ الطراز السلماني وبإطلالة على الحديقة، وبمساحة إجمالية تبلغ 140 ألف متر مربع مخصصة للمساحات الفندقية، وقطاع البيع بالتجزئة، ومجمعات للمباني المكتبية ومدرسة، والعديد من المرافق الخدمية والتعليمية والصحية والرياضية والترفيهية والاجتماعية.

    كما ستتميز المساحات المكتبية بأعلى مستويات الجودة المركزية والمرونة، حيث إنها مترابطة مع المناطق السكنية، وستلبي احتياجات المستأجرين من رجال الأعمال، إضافةً لتلبية احتياجات زوار الحديقة، كما سيتم توزيع مساحات البيع بالتجزئة في مختلف الأنحاء لتغطي الاحتياجات الأساسية للمقيمين داخل الحديقة.

    وتُعد حديقة الملك سلمان إحدى المشاريع الأربع الكبرى في مدينة الرياض، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله– في 19 مارس 2019م، وتقع على مساحة 7.16 كيلومترًا مربعًا في مركز محوري في العاصمة، حيث ترتبط بعددٍ من الطرق الرئيسة، متصلةً بقطار الرياض ومحطات شبكة الحافلات مما يسهل الوصول إليها، كما ستعزز الحديقة من مكانة الرياض عالميًا لتصبح واحدة من بين “أفضل المدن ملاءمة للعيش في العالم”، وتعد حديقة الملك سلمان واحدة من مشاريع التجديد الحضري الأكثر طموحًا في العالم، حيث تجمع بشكل متناغم بين الناس والطبيعة والمدينة، واحة خضراء في قلب مدينة الرياض، ويدعم المشروع أهداف رؤية السعودية 2030 لخلق مجتمع حيوي وصحي.

    وإلى جانب المناطق الخضراء الممتدة التي تشكّل النصيب الأكبر من مساحتها، ستضم حديقة الملك سلمان مجموعة واسعة من مناطق الجذب، والأنشطة، والمراكز التجارية، ودور ضيافة، ومواقع مُتعدّدة لممارسة المشي ومختلف الرياضات، والاستمتاع بالمعالم المائية والفنية، أبرزها المجمع الملكي للفنون ومركز الزوّار ومتاحف متنوعة في شتى المجالات، لتغير بذلك من أسلوب الحدائق التقليدي المعتاد في المنطقة.

    وبهذه الخيارات المُتعدّدة وغيرها من المزايا، ستُصبح حديقة الملك سلمان وجهة مميزة للمواطن والمقيم والسائح؛ لما توفره من نمط عيش جديد يعزز من جودة الحياة ويمكّن مرتاديها من اكتشاف تجارب حيّة وعيش لحظات لا تنسى.

  • ولي العهد يلتقي رئيس وزراء الهند ويعقدان مجلس الشراكة الاستراتيجي

    ولي العهد يلتقي رئيس وزراء الهند ويعقدان مجلس الشراكة الاستراتيجي

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في قصر حيدر أباد بنيودلهي، اليوم، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي.

    وفور وصول سمو ولي العهد لقصر حيدر أباد، التقطت الصور التذكارية.

    وجرى خلال اللقاء بحث علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وفرص تطويرها، بالإضافة إلى استعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر اللقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان.

    بعد ذلك عُقد مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي الهندي.

    وقد ألقى سمو ولي العهد، كلمة في بداية المجلس، فيما يلي نصها: شكراً الرئيس على الترحيب الحار لي والوفد السعودي في الهند، الهند بلد صديق والعلاقات التاريخية طويلة جداً بين العرب والهند وبين الدولة السعودية والهند، وهي علاقات مفيدة لكلا البلدين.

    لم يكن هناك خلاف بتاتاً طول تاريخ هذه العلاقة، بل كان هناك تعاون لبناء مستقبل شعوبنا وخلق الفرص.

    واليوم نعمل على الفرص القادمة في المستقبل، يوجد الكثير من الأجندة التي نعمل عليها، نأمل من خلال مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي الهندي أن نحقق هذه المستهدفات في كافة القطاعات، وهي واعدة للغاية.

    كما أهنئ دولتكم على الإنجاز العظيم لإدارة ملف قمة العشرين والمبادرات التي خرجت منها، من ضمنها ممر الربط بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا الذي طلب منا العمل الدؤوب لتحقيقه وتحويله على أرض الواقع.

    الجالية الهندية كان لها دور كبير جداً في نمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية، وهي اليوم ما يقارب 7% من التعداد السكاني للمملكة العربية السعودية ونعتبرهم جزءاً منا في المملكة العربية السعودية نراعيهم كما نراعي المواطنين السعوديين.

    نأمل من خلال هذا المجلس أن نحقق تطلعات شعوبنا، وأن نوفق بإذن الله، وشكراً.

    ثم ألقى رئيس الوزراء الهندي، كلمة رحب فيها بسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في زيارته الحالية لجمهورية الهند، والتطلع إلى تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.

    تلا ذلك توقيع محضر مجلس الشراكة الاستراتيجي بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الهند، وقعه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودولة رئيس وزراء الهند السيد ناريندرا مودي.

    حضر مجلس الشراكة الاستراتيجي، صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند صالح بن عيد الحصيني، وأعضاء المجلس من الجانب الهندي.

    بعد ذلك شرف سمو ولي العهد مأدبة الغداء التي أقامها دولة رئيس وزراء الهند تكريماً لسموه.

  • غرفة الرياض تدفع بـ 80 صاحب وصاحبات أعمال لزيارة “فيتنام” في إطار تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين

    غرفة الرياض تدفع بـ 80 صاحب وصاحبات أعمال لزيارة “فيتنام” في إطار تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين

    يقوم 80 صاحب وصاحبة أعمال من ممثلي اللجان القطاعية بغرفة الرياض والمتخصصين في مختلف النواحي والمجالات الصناعية والاستثمارية والقطاعات اللوجستية؛ بزيارة لجمهورية فيتنام غداً، والاطلاع على أحد أكبر المشروعات الصناعية السعودية في العاصمة الفيتنامية “هانوي” والمتمثل في مصنع الزامل للحديد الذي قطع أكثر من 25 عاماً في تمثيل الاستثمارات السعودية العابرة للحدود؛ واثبات كفاءة الصناعة السعودية على المنافسة عالمياً في ظل توجه رؤية المملكة 2030م لزيادة الناتج المحلي.

    من جانبه أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية محمد بن إسماعيل دهلوي؛ على أنه بدأت تظهر ملامح اقبال المستثمرين السعوديين على الفرص الاستثمارية الخارجية؛ والتي ينشدها برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص “شريك”؛ والذي يجسد روح التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص؛ مستهدفاً تمكين الاستثمارات المحلية للشركات، مما يحقق استفادة للمنظومة الاقتصادية للمملكة بشكل عام.

    ونوه بتلاقح الخبرات والتجارب التي وظفتها الاستثمارات السعودية المبنية على استغلال الفرص وتطوير المنتج السعودي؛ الذي أصبح متواجداً في قارات العالم المختلفة؛ مشيراً إلى أن زيارة الوفد التجاري السعودي لجمهورية فيتنام من أعضاء لجان الأعمال المختلفة بغرفة الرياض هو جزء من الاطلاع على التجارب الاقتصادية والفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات المستهدفة.

    ونوه بأن زيارة هذا الوفد التجاري، الذي يعتبر من أكبر الوفود التجارية السعودية، ويمثل قطاعات متعددة في المملكة وعدداً كبيراً من الشركات السعودية المهمة، وكذلك عدد من ممثلي الوزرات والهيئات السعودية، تعتبر فرصة سانحة لتعميق التعاون التجاري والاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.

    وأفاد بدورة الرئيس التنفيذي لشركة الزامل للاستثمار الصناعي “الزامل للصناعة” محمد علي آل صاحب؛ أن زيارة وفد أصحاب وصاحبات الأعمال لجمهورية فيتنام.. يمثل عنصر فخر واعتزاز بمشاهدة نتاج أحد المصانع السعودية والمتمثل في مصنع الزامل للحديد في العاصمة هانوي؛ كتجربة سعودية امتدت لأكثر من 25 عاماً؛ ممثلة نموذج الاستثمارات السعودية الوطنية العابرة للحدود.

    واعتبر مثل هذه التجربة نموذجاً ملهماً لكافة المستثمرين السعوديين؛ والتي تختصر المسافة أمامهم في تحقيق أهدافهم الاستثمارية سواء في جمهورية فيتنام أو في الدول الآسيوية المحيطة بها؛ منوهاً بأن الأنشطة الصناعة السعودية هي نتاج طبيعي لدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين –حفظهما الله- للعديد من المشروعات الصناعية التنموية التي أضاءت ولا زالت تضيء مسيرة النهضة الصناعية للمملكة.

    بدورة أوضح رئيس شركة الزامل للحديد المهندس نواف بن محمد الزامل؛ أن مصنع الزامل للحديد في جمهورية فيتنام؛ الذي يعتبر ثمرة الشراكة مع القطاع الخاص؛ يظهر ما تملكه الصناعة السعودية في الخارج من كفاءة عالية، واهميتها كرافدٍ للناتج المحلي؛ وما تملكه المملكة العربية السعودية من سلاسل إمداد خارجية.

    وعد قطاع الصناعة من بين أهم القطاعات التي تعتمد على استراتيجية المملكة لتنويع مصادر الدخل وزيادة الناتج المحلي؛ حيث يحظى المنتج الوطني في الخارج بكل الدعم مما مكنه للوصول إلى مستويات متقدمة من الجودة والموثوقية؛ والمساهمة في تعزيز جاذبية القطاع الصناعي السعودي للاستثمار المحلي والأجنبي؛ مبرزاً اسهام برنامج بتطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”؛ في أن تصبح للمملكة مركزًا لوجستيًّا عالميًّا بكفاءة وجودة وسرعة عالية، بعدما استفادت من الميزة التنافسية التي تتمتع بها، بوصفها نقطة التقاء بين ثلاث قارات؛ وذلك بتطوير قطاعات عالية النمو محليًا، ودعم الاقتصاد المفتوح، الذي يرحب بضخ الاستثمارات الأجنبية.

    وبين أن تركيز رؤية المملكة 2030 على تسخير كافة ممكنات الصناعة والخدمات اللوجستية؛ لتحقيق التنمية الشاملة؛ أصبح يلمسه الجميع؛ في ظل تنامي راس المال البشري السعودي؛ حيث تعمل الزامل للصناعة على توفير الفرص الوظيفية للشباب السعودي، وتسعى لتمكين المرأة السعودية في المجال الصناعي والاستثمار في خبراتها؛ سواءً كمستثمرة في القطاع الصناعي واللوجستي أو كموظفة أو عاملة وعاملة داخل هذا الميدان.

  • محافظ الأحساء: هيئة تطوير الأحساء ستكون داعمة للناتج المحلي بالمحافظة ومشجعة للشباب ورواد الأعمال

    محافظ الأحساء: هيئة تطوير الأحساء ستكون داعمة للناتج المحلي بالمحافظة ومشجعة للشباب ورواد الأعمال

    الأحساء – عايدة بنت صالح

    قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء إن دور هيئات تطوير المناطق هو وضع تنمية مستدامة للمدن، بما يشمل التطوير الاقتصادي والثقافي والاجتماعي، والتعامل مع تحديات البنية التحتية التي تواجهها المدن بشكل واضح واستراتيجية أوضح.

    وأوضح سموّه خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان (تكامل دور هيئات تطوير المناطق مع التنظيمات والتشريعات العقارية) ضمن فعاليات معرض (سيتي سكيب) بالرياض، أنّ “دور هيئة تطوير الأحساء يتبلور اليوم بشكل أكبر في العديد من المجالات”، معربًا عن تطلعه إلى أن تكون داعمة للناتج المحلي للأحساء مثل الكثير من المدن العالمية مثل نيويورك ولوس انجلوس ولندن وغيرها. قائلًا: “إن هذا هو دورنا اليوم في نمو الاقتصاد المحلي للأحساء، ونشارك بالتالي في نمو الناتج المحلي في المملكة، والقطاعات الموجودة في المحافظة اليوم تشمل أكثر من تسعة قطاعات منها القطاع العقاري وقطاع الغاز والبترول وقطاعات التجزئة وغيرها من القطاعات”، مشددًا على أن الهدف الرئيس اليوم هو نمو المدينة بطريقة صحيحة ووفق استراتيجية تساعد على التخطيط الحضري بما يتواكب مع رؤية السعودية 2030.

    وأكد سمو محافظ الأحساء أنه ووفق توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-، أصبح لدينا اليوم بنية رقمية قوية تساعد على توفير المعلومات والشفافية للمستثمر، خاصة أن دور هيئة العقار واضح، ودور المستثمر كذلك، والأهم هو دور التخطيط الحضري للمدينة، وهي الركائز التي تساهم في بناء مدينة نموذجية ذات اقتصاد قوي، مشيرًا إلى برنامجي إيجار، واتحاد الملاك، اللذين يوفران بنية تحتية قوية للمستثمر، ويعطيانه شفافية عالية لدخول السوق، وهو ما يشجع شركات عقارية كبرى على دخول السوق العقاري في الأحساء، مثل شركة “روشن” التي تتبع صندوق الاستثمارات العامة، وشركات أخرى مملوكة للقطاع الخاص، علمًا بأن هذه الشركات وجميع ما تستخدمه للمشاريع من مواد أولية كالحديد والأسمنت سوف تستخرج وتصنع في الأحساء، وهذا يساعد في الناتج المحلي للمحافظة.

    ورحَّب سموّه بدور الشباب والشابات في الأحساء ورواد الأعمال، مشيرًا إلى ضرورة مواكبتهم للتطورات، ومضاعفة شركات الفنتك، والتقنيات الحديثة، وتكثيف دور رواد الأعمال في التطوير، الذي لا يقتصر على محافظة الأحساء فقط، بل على المملكة كافة، وهو ما سيمتد أثره الإيجابي إلى الأجيال السعودية القادمة.

  • مركز وقاء يعلن نجاح مهرجان ولي العهد للهجن صحياً

    مركز وقاء يعلن نجاح مهرجان ولي العهد للهجن صحياً

    الجزيرة – خالد الحارثي

    أعلن المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” عن نجاح الخطط التنفيذية للأعمال البيطرية ومكافحة نواقل الأمراض التي نفذها طيلة أيام مهرجان ولي العهد للهجن 2023 بمحافظة الطائف، دون تسجيل أي إصابات بأمراض وبائية أو مهددات على الصحة العامة.

    من جهته أوضح مدير عام فرع مركز وقاء بمنطقة مكة المكرمة الدكتور غالب بن عبدالغني الصاعدي أن جهود الفرق البيطرية في مهرجان ولي العهد للهجن تكللت بالنجاح بفضل الله نتيجة لتطبيق العديد من التدابير الوقائية والمتابعات المستمرة للوضع الصحي وفقاً للخطط التنفيذية، والتي هدفت لتوفير بيئة آمنة للهجن المشاركة والحد من انتشار الأمراض الوبائية والمعدية والمشتركة بين الإنسان والحيوان فضلاً عن دورها في مكافحة نواقل الأمراض.

    وكشف الصاعدي عن إحصائية الأعمال المقدمة طيلة أيام المهرجان إذ تمكنت الفرق البيطرية من تنفيذ عمليات الفحص الظاهري لأكثر من 16 الف هجن مشاركة من خلال زيارة 648 موقع لها للتأكد من خلوها من الأعراض الظاهرة للأمراض الوبائية والمعدية، الى جانب مرافقة العيادات البيطرية الهجن أثناء السباق عبر 610 شوطاً بالفترات الصباحية والمسائية، حيث قطعتها بمسافة إجمالية بلغت 1625 كيلو مترات، وذلك للقيام بالفحص والتدخل السريع في حال إصابة الهجن في مضمار السباق مشيراً الى أن العيادات المتنقلة باشرت حالة واحدة.

    وبين أن الفرق البيطرية أسهمت في توعية وإرشاد 241 من ملاك الهجن لإيضاح الممارسات الصحيحة وكيفية التعامل مع الأمراض ورفع الجانب التثقيفي والتوعوي لهم فيما عالجت فرق مكافحة نواقل الأمراض 8 مواقع لكونها بؤرًا لتكاثر نواقل الأمراض بواسطة عمليات الرش الأراضي والاستقصاء الحشري للمحافظة على الصحة العامة والحد من الأمراض المشتركة بين الانسان والحيوان.

    وكان المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء” قد حاز على تكريم محافظ الطائف الأمير سعود بن نهار آل سعود، ونائب رئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحاد السعودي للهجن نائب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية، الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك نظير الجهود المبذولة خلال مهرجان ولي العهد للهجن 2023.

  • ولي العهد يبدأ زيارة رسمية للهند

    ولي العهد يبدأ زيارة رسمية للهند

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في نيودلهي، اليوم، فخامة السيدة دروبادي مورمو، رئيسة جمهورية الهند.

    وفور وصول سمو ولي العهد، القصر الرئاسي “راشتر ابتي بهوان”، كان في استقباله فخامة رئيسة جمهورية الهند ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي.

    وقد رحبت فخامتها بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في الهند، متمنية له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر سمو ولي العهد عن سعادته بهذه الزيارة.

    وأجريت لسمو ولي العهد مراسم استقبال رسمية، حيث رافق الموكب الرسمي عند الدخول إلى بوابة القصر الرئاسي مجموعة من الخيول، وأطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيبية.

    ثم التقطت الصور الرسمية بهذه المناسبة.

    بعد ذلك عزف السلامان الملكي السعودي والجمهوري الهندي، ثم استعرض حرس الشرف.

    عقب ذلك صافح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أصحاب المعالي الوزراء في الحكومة الهندية، وعددا من كبار المسؤولين، فيما صافحت فخامة رئيسة الهند أصحاب السمو الأمراء، وأصحاب المعالي الوزراء، وهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، ومعالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ محمد بن مزيد التويجري، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند صالح بن عيد الحصيني.

  • إنشاء مجلس “وزراء الأمن السيبراني العرب” بجامعة الدول العربية

    إنشاء مجلس “وزراء الأمن السيبراني العرب” بجامعة الدول العربية

    رحب مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته الـ 160 بقرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي بجامعة الدول العربية إنشاء “مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب”، بناء على مقترح من المملكة العربية السعودية؛ ويهدف المجلس إلى تنمية التعاون وتوثيقه, وتنسيق الجهود بين الدول العربية في جميع الجوانب المتعلقة بموضوعات الأمن السيبراني, وسيكون للمجلس أمانة عامة ومكتب تنفيذي مقرهما مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

    ويأتي إنشاء هذا المجلس استشعارًا من الدول العربية بأهمية التنسيق والتعاون الإقليمي العربي في الأمن السيبراني، في ظل تزايد التهديدات السيبرانية على دول العالم, التي استهدفت جميع القطاعات، وخاصة الحيوية منها, فضلًا عن كون التهديدات السيبرانية أصبحت تمثل خطرًا يهدد استقرار الدول، ويعيق خططها التنموية, وسوف يعمل المجلس في أبرز أهدافه، إلى تعزيز التعاون العربي في مجال الأمن السيبراني، ورفع كفاءة التنسيق بين الدول العربية في هذا المجال؛ بما يحقق الوصول إلى فضاء سيبراني عربي آمن وموثوق, يمكن الدول العربية وشعوبها من النمو والازدهار.

    وفي هذا السياق, أشار معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك في المجالات الأمنية، لاسيما في مجال الأمن السيبراني باعتبار أن هذا الحقل الأمني، باتَ يُمثل ركنًا رئيسيًا في المنظومة الأمنية, لافتًا إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك تنمية اقتصادية ولا استقرار اجتماعي، دون توفر الأمن للمجتمع والمواطن.

    وتوجَّه أبو الغيط بالشكر للمملكة العربية السعودية على دعمها للجهود العربية في هذا المجال، والعمل على تعزيز العمل العربي المشترك في مجال الأمن السيبراني.

    ومما يجدر ذكره, أن هذا المجلس سوف يتناول عددًا من الجوانب، منها النظر في جميع موضوعات الأمن السيبراني ومستجداته, على المستويات الأمنية والاقتصادية والتنموية والتشريعية، واتخاذ مايلزم من توصيات وقرارات في هذا الشأن, وكذلك اقتراح السياسات والمعايير، والمشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في الدول الأعضاء بالجامعة, والتنسيق والتعاون بين المشاريع والمبادرات في موضوعات الأمن السيبراني، لتحقيق التكامل في هذه المجالات بين الدول الأعضاء بالجامعة.

  • المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

    المملكة والهند .. سبعة عقود من الشراكة الإستراتيجية والمصالح المشتركة

     تربط المملكة والهند علاقات تاريخية وطيدة تمتد لأكثر من 75 عاماً، عمل خلالها البلدان على تطوير علاقاتهما للوصول لمستوى الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة النظيفة.

    وارتسمت ملامح العلاقات بين الدولتين الصديقتين على المستوى القنصلي عام 1947م حينما عُين قنصل عام للمملكة في مومبي، وفي عام 1955م ارتفع مستوى التمثيل إلى مستوى سفارة، وتبعها زيارة مهمة في العام ذاته للملك سعود – رحمه الله – مما عزز العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وأسهمت العلاقة الوثيقة بين قيادتي المملكة والهند في تعزيز وتطوير التعاون بين البلدين، حيث شهد العقد الماضي زيارات ثنائية متعددة، إذ زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في فبراير 2014م جمهورية الهند حينما كان وليًا للعهد، تلبية لدعوة من دولة نائب رئيس جمهورية الهند محمد حامد أنصاري، التقى خلالها بفخامة رئيس جمهورية الهند براناب موكرجي، وعقد- حفظه الله- محادثات مع دولة نائب رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ.

    وأكد الجانبان خلال المحادثات أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، ونوها بالنتائج الإيجابية لاجتماعات الدورة العاشرة للجنة السعودية الهندية التي انعقدت في الرياض خلال شهر يناير 2014م، وما صدر عنها من توصيات لتعزيز التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتقنية.

    وفي أبريل 2016 استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصر اليمامة، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي في زيارة قام بها للمملكة، وهي الزيارة الرابعة لرئيس وزراء من الهند منذ زيارة رئيس الوزراء جواهر لال نهرو عام 1956م.

    وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة وجمهورية الهند، وتوقيع برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة وهيئة الاستثمار الهندية وعدة اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.

    وصدر بيان مشترك أكد فيه القائدان أهمية مواصلة توطيد العلاقات الإستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، وذلك في مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما.

    وعلى هامش قمة قادة مجموعة العشرين والتي أقيمت بمدينة هانغجو الصينية في سبتمبر 2016م، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لبحث فرص التعاون الثنائي، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وفي نوفمبر 2018 التقى سمو ولي العهد في مقر إقامة سموه في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وتم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.

    وبناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – واستجابة لدعوة من دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بأول “زيارة دولة” لسموه إلى جمهورية الهند في فبراير 2019م، حيث كان في مقدمة مستقبلي سموه في المطار دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي.

    وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء الهند اجتماعاً موسعاً جرى خلاله استعراض العلاقات المتميزة بين المملكة والهند، وبحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين وفرص تطويره، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    وأسست زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- عهدًا جديدًا من علاقة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، إذ تم خلالها إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي، بقيادة سمو ولي العهد، ورئيس الوزراء الهندي، وبتمثيل وزاري واسع يغطي جميع مجالات التعاون بين البلدين.

    وأسهم تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي-الهندي في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات من خلال مواءمة رؤية المملكة 2030 وبرامج تحقيق الرؤية مع مبادرات الهند الرائدة “اصنع في الهند” و”ابدأ من الهند” و”المدن الذكية” و”الهند النظيفة” و”الهند الرقمية”.

    وفي يونيو 2019م التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.

    واستمراراً للزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في أكتوبر 2019م، دولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي.

    وعقد الجانبان جلسة محادثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما، وتبادلا الآراء حول المسائل الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجسد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية بين شعبي البلدين، والفرص المشتركة الكبيرة التي تتيح زخماً قوياً لتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وتعدّ المملكة والهند دولتين مهمتين في استقرار الاقتصاد العالمي وكذلك في أمن واستقرار المنطقة، تتميّزان بعلاقة فريدة أسهمت في تشكيلها روابط اقتصادية واجتماعية وثقافية تاريخية، تتطور بما يناسب مكانتيهما بوصفهما عضوين فاعلين في مجموعة العشرين.

    ورسمت العلاقات التجارية بين الهند والمملكة مسار نمو غير مسبوق، إذ تعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، بينما تعد المملكة رابع أكبر شريك تجاري للهند، وثاني أكبر مورد للنفط إلى الهند، كما برزت الجالية الهندية في المملكة مصدرًا رئيسًا للتحويلات الأجنبية في الهند.

    وتتميز العلاقة التجارية بين الهند والمملكة بأنها إحدى العلاقات الثنائية الأكثر إستراتيجية لكلا الدولتين، وتتمتع المملكة – بكونها المزود الأول للنفط بالنسبة للهند – بموقع يتيح لها الاستفادة من طفرة الطلب على الطاقة لأنها ثالث أكبر اقتصاد آسيوي، حيث تعتمد الهند في جزء كبير من وارداتها البترولية على إنتاج المملكة.

    وتشهد العلاقات الهندية السعودية الاقتصادية الثنائية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث تقدم المملكة فرصًا عديدة للشركات والمستثمرين الهنود، نظرًا للخبرة التي يمتلكونها، لا سيما في المجالات الرئيسة مثل البناء، وتكنولوجيا المعلومات، والصلب والألمنيوم، والصناعات.

    ويبلغ عدد الشركات الهندية العاملة في المملكة أكثر من 400 شركة، في حين يبلغ عدد الشركات السعودية في الهند نحو 40 شركة.

    وبلغت قيمة صادرات المملكة غير النفطية لجمهورية الهند 30,530,112,744 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م، في حين بلغت قيمة الواردات غير النفطية 34,476,299,291 ريالًا سعوديًا، وبلغ حجم الميزان التجاري للمملكة 3,946,186,547 ريالًا سعوديًا خلال عام 2022م.

    وتمثلت أعلى القطاعات تصديرًا من المملكة في العام 2022م: البتروكيماويات، الخردة، المعادن الثمينة والمجوهرات، مواد البناء، الآلات الثقيلة والإلكترونيات، فيما تمثلت أعلى القطاعات استيراداً للمملكة من الهند في العام 2022م: المنتجات الغذائية، مواد البناء، البتروكيماويات، السيارات، الآلات الثقيلة والإلكترونيات.

    ويسهم الصندوق الصناعي السعودي في تمويل 8 مشاريع مشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الهندية بلغت قيمتها 208,481,000 ريال سعودي.

    وتعكف الهند على المشاركة في الدور الاستثماري لتحقيق برامج رؤية المملكة 2030م في ظل وجود فرص كبيرة للشركات الهندية للعمل في المملكة خاصة في مشاريع الطاقة الكهربائية من توليد ونقل وتوزيع وبناء شبكات ذكية، مع تنامي الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة بشكل مستمر، وأمام الشركات الهندية فرص واعدة للاستثمار في قطاع الكهرباء السعودية سواء في مرافقه أو بنيته التحتية.

    ويقدم قطاع البترول والبتروكيماويات بالمملكة العديد من الفرص لشركات النفط الهندية، خاصة في قطاع التكرير والتسويق، حيث يمكن للشركات الهندية استكشاف الإمكانات للاستثمارات والمشاريع المشتركة مع الشركات السعودية.

    وتولي أرامكو السعودية السوق الهندية اهتمامًا بالغًا ليس فقط عميلًا وموردًا للخدمات والمواد، بل لكونها أولوية استثمارية لأعمال أرامكو السعودية المستقبلية، ففي أكتوبر 2017م افتتح رئيس “أرامكو السعودية” وكبير إدارييها التنفيذيين بالعاصمة الهندية نيودلهي، مكتب “شركة أرامكو آسيا الهند” إذ أحدث فصلًا جديدًا في العلاقة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند، ويمثل المكتب حلقة وصل إستراتيجية بين مقر إدارة الشركة في الظهران ونيودلهي.

    وتعد أرامكو السعودية طرفًا رئيسًا في السوق الهندي عبر واردات الطاقة لمصافي التكرير الهندية، وهناك إمكانية كبيرة أعلى من توريد النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز المسال، إلى مجالات جديدة للبحث والتطوير، والهندسة، والتقنية، في حين، يمكن للهند أن تقدم مزايا تنافسية من حيث التكلفة والقدرات.

    ووقّعت أرامكو السعودية في إبريل 2018 م مذكرة تفاهم مع مجموعة شركات “راتانجيري التكرير والبتروكيميائيات المحدودة”، المكونة من تحالف شركات البترول الهندية الكبرى وهي: “مؤسسة النفط الهندية المحدودة”، وشركة “بهارات بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وشركة “هندوستان بتروليوم كوربوريشن” المحدودة، وتنص مذكرة التفاهم على تطوير مصفاة ضخمة ومجمع بتروكيميائيات متكامل في مدينة “راتانجيري” في الساحل الغربي من الهند.

    وتجمع هذه الشراكة الإستراتيجية بين إمدادات النفط الخام، والموارد والتقنيات والخبرات والمعرفة التي تتمتع بها الشركات الموقعة التي تحظى بوجود تجاري في جميع أنحاء العالم.

    ومن الشركات الكبرى المستثمرة في الهند شركة “سابك” ولديها مركز أبحاث، كما فازت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري بجائزة “أفضل خط شحن للعام” عن فئة مشغل ناقلات البضائع العامة، وذلك ضمن ” جوائز ماريتايم الهندية ” لعام 2017، لتؤكد المكانة الريادية للشركة في القطاع البحري في منطقة آسيا والشرق الأوسط، ومحفزًا على توسيع وجود الشركة في الهند التي تُمثل سوقًا إستراتيجياً مهمًا لها، وتأتي هذه الجائزة دليلًا على التزام البحري تجاه السوق الهندية، وعلى ثقة قاعدة عملائها المتنامية بها.

    وتشكل الجالية الهندية في المملكة أكبر الجاليات الأجنبية بنحو 3.6 ملايين مقيم، تتوزع أعمالها في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، والبناء.

    وتأتي زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لجمهورية الهند بعد مشاركته – حفظه الله- في اجتماع دول مجموعة العشرين الذي استضافته الهند، حيث قدمت المملكة دعماً ملموساً لأولويات أجندة الرئاسة الهندية، وحققت مستوى التزام عاليًا بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من تعهدات في مختلف مجموعات العمل.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة تؤدي إلى جريان السيول مصحوبة بزخات من البرد ورياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة ومكة المكرمة، تمتد إلى أجزاء من منطقة المدينة المنورة، في حين لا يستبعد تكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات تلك المناطق.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى أكثر من 50 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي ومن نصف المتر إلى متر يصل إلى أكثر من مترين مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي ويكون خفيف الموج يصل إلى مائج مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية بسرعة 12-32 كم/ساعة على الجزء الشمالي وجنوبية شرقية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر, وحالة البحر خفيف الموج.

  • منسوبو مركز طب الأسنان التخصصي بدومة الجندل يودعون مديرهم السابق

    منسوبو مركز طب الأسنان التخصصي بدومة الجندل يودعون مديرهم السابق

    الجوف – أحمد الحجاج

    قام منسوبو مركز طب الأسنان التخصصي بدومة الجندل بتوديع مديرهم السابق الدكتور سيف العبدلي بعد أن قضى معهم فترة طويلة من العمل كان القائد المثالي لهم حيث قدم كل شخص منهم هدية عربون محبة وصداقة فيما بينهم وقدموا أيضا درعا تذكاريا للدكتور العبدلي وتم التقاط صور تذكارية مع مديرهم.

    وفي الختام قدم العبدلي شكره على هذه البادرة الجميلة وعلى جميع ما قدموه له مبينا أنه كان سعيدا طيلة أيام عمله مع طاقم طبي وإداري ذي كفاءة عالية راجيا لهم التوفيق الدائم.