Author: سعود الهادي

  • الصحة تعلن عن ثاني إصابة بفيروس كورونا

    الصحة تعلن عن ثاني إصابة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم، تسجيل ثاني حالة إصابة بفيروس “كورونا” الجديد لمواطن سعودي، قادم من إيران عبر مملكة البحرين، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن وجوده في إيران، وكان مرافقاً في السفر مع الحالة الأولى التي أعلن عنها مسبقاً.
    وتطمئن الوزارة الجميع بأن الحالة معزولة حالياً في المستشفى، وجاري التعامل معها وتقديم الخدمة الصحية وفق الإجراءات الصحية المعتمدة، إضافة إلى ذلك جرى حصر جميع المخالطين للمصاب، وأخذ العينات منهم لفحصها من قبل المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وسيتم الإعلان عن جميع النتائج فور انتهاء الفحص.
    وأهابت الصحة بالجميع التواصل مع مركز “تواصل الصحة 937” في حال الرغبة في أي استفسار يخص الفيروس، مشددة على أخذ المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

  • مشروع سلام يواصل إعداد الشباب السعودي للتواصل العالمي

    مشروع سلام يواصل إعداد الشباب السعودي للتواصل العالمي

    بعد أن أطلق مشروع سلام للتواصل الحضاري النسخة الثالثة من برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، بهدف تقديم منجزات المملكة وإرثها الحضاري والإنساني للعالم، وتعزيز مفاهيم مجالات التعايش والسلام والتواصل الحضاري ، وعقب مرور أربعة أسابيع من التدريب المتواصل واللقاءات التي تضمّنت حلقات نقاش وورش عمل تهدف إلى تمكين المشاركين من المعرفة العلمية بأبرز القضايا والتحديات المتصلة بالمملكة، والاستفادة من ذوي الخبرة في المشاركات الدولية بصورة فعّالة ومباشرة، وتحقيق المعرفة بأبعاد التنوُّع والمشتركات الإنسانية بين أبناء الثقافات الأخرى، إضافةً إلى المبادرات والمشاريع التي تتكون من مجموعة من الأنشطة والتمارين الفردية والجماعية، للتأكد من استيعاب الجوانب النظرية والقدرة على التطبيق السليم لما تم تعلّمه في البرنامج، فقد جاءت تلك الفعاليات من خلال (12) ورشة عمل، قدّمها (13) خبيراً محلياً ودولياً، إضافة إلى الامين العام وأعضاء مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.

    وقد تضمّن الأسبوع الأول ثلاثة ورش عمل؛ جاءت الأولى عن أهم القضايا والمزاعم المثارة عن المملكة في التقارير الدولية ووسائل الرد عليها ، قدَّمها الأستاذ الدكتور فهد السلطان المدير التنفيذي لمشروع سلام، تعرّف خلالها المشاركون على أهم القضايا وأبرز مصادرها، وكيفية التعامل معها، وأما الثانية فكانت بعنوان واقع الصورة الذهنية وسبل تطويرها، قدّمها الأستاذ الدكتور صالح الخثلان رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى، وناقش فيها أهم وسائل تكوين الصورة الذهنية، وأبرز مقاييسها ومؤشراتها، وسبل تعزيزها، وأما الورشة الثالثة فكانت عن الدبلوماسية العامة والقوى الناعمة، قدّمها الدكتور سعود كاتب وكيل وزارة الخارجية لشؤون الدبلوماسية العامة سابقا، وتناولت مفاهيم الدبلوماسية العامة ومصادرها وأهمية تسخيرها من أجل خدمة قضايا المملكة.

    وتضمّن الأسبوع الثاني ورشة عمل بعنوان بناء المبادرات في التواصل الحضاري، قدّمها المهندس بسام الخراشي، وتضمّنت تطبيقات عملية وأنشطة تفاعلية لتحفيز المشاركين، وتنمية مهاراتهم، وإيجاد الحلول لأهم التحديات، وربط النتائج بالاحتياجات. وجاءت الورشة الثانية بعنوان طرق وأساليب التعامل مع الإعلام الدولي، قدّمها الأستاذ عضوان الأحمري رئيس تحرير الإندبندنت العربية، وتناول فيها أهم القضايا التي تتداولها وسائل الإعلام عن المملكة، وتشارك مع المتدربين أساليب الرد عليها بطرائق مبتكرة. وتضمّن اليوم الثالث مشاركة مجموعة من خريجي برنامج القيادات في نسختيه الأولى والثانية معارفهم مع متدربي النسخة الثالثة، كما قدّموا نبذاً من تجاربهم في تمثيل المملكة في المحافل الدولية.

    أما الأسبوع الثالث فقد تضمّن ثلاث ورش عمل، جاءت الأولى بعنوان الصورة الذهنية للمملكة من منظور غربي، قدّمها الخبير العالمي د. دانيال غيوم، وتطرق إلى الصورة الذهنية للدول، وكيف تتكون لدى المجتمعات، وأدوات تناقلها، ومدى تأثيرها، ودور الشعوب في تعزيز الصورة الذهنية لبلدانهم لدى المجتمعات الأخرى. وجاءت الورشة الثانية بعنوان التواصل مع المختلف ثقافياً، قدّمها المدرب العالمي د. باتريس برودير، تناول خلالها التعريف بالحوار، وأنواعه، وأساليب التواصل الفعّالة مع الآخر، كما تضمّنت تطبيقات عملية لتطوير مهارات التواصل الإيجابي. وجاءت الورشة الثالثة بعنوان بناء السلام والتعددية، قدّمها المدرب العالمي د. محمد أبو نمر، شرح فيها كيفية توظيف الهوية الدينية في بناء السِّلم المجتمعي، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وأسس ومبادئ الحوار الثقافي، ومقاييس الوعي في الاختلاف الثقافي.

    وفي ختام الأسبوع الثالث التقى المشاركون في برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي أمين عام مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، المشرف العام على المشروع معالي الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، وأعضاء مجلس إدارة المركز، في لقاء مفتوح جرى فيه الحديث عن ثقافة السلام وقيم التعايش، وتعزيز احترام التنوّع الثقافي، كما تعرّف أعضاء مجلس إدارة مركز الملك عبدالله العالمي (كايسيد) على مشروع سلام للتواصل الحضاري، وأهدافه ومبادراته، حيث قدّم لهم المشاركون فكرةً عن برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، وأجابوا عن أسئلتهم حول دور الشباب في نشر ثقافة التواصل والحوار، وتعزيز ثقافة التعايش بين أتباع الأديان والثقافات.

    وتضمّن الأسبوع الرابع ثلاث ورش عمل، قدّمها خمسة محاضرين، وكانت الورشة الأولى تفاعلية قدّمها الأستاذ الدكتور فهد السلطان، بالاشتراك مع مدير وحدة التدريب والتأهيل في البرنامج الدكتور محمد السيد، وجرى خلالها عقد الاجتماع الأول لفرق عمل المشاريع، والتعرّف على آلية عمل مشاريع التخرّج، واستعراض المسارات التخصصية للبرنامج، وتكوين مختصين في ١٠ مسارات متنوعة ذات علاقة بالتواصل الحضاري.

    وتضمّن اليوم الثاني زيارة الأمين العام لمركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، معالي الأستاذ فيصل بن معمر ليلتقي شباب وشابات برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي في ورشة عمل (مكتبة إنسانية)، وقد تحدّث معاليه عن تجربته الشخصية في الحوار والتواصل مع المختلف ثقافياً، وأجاب عن أسئلة الشباب والشابات التي دارت حول هذا المحور، وأثرى جوانبه المختلفة. كما تضمّن هذا اليوم ورشة عمل بعنوان “المناظرات الدولية الأساليب والممارسات” التي تم تقديمها عبر حلقتين، وقدَّمها الأستاذة علياء الصالح، والأستاذ نائل القاسم، وتطرقت ورشة العمل إلى التعريف بمبادئ المناظرة ومجالاتها والأهداف العامة منها وذكر عناصرها، وتهيئة المشاركين على أساليب المناظرات من خلال تطبيق عملي على المناظرات في عدة قضايا.

    وتابع اليوم الثالث الحلقة الثانية من ورشة العمل السابقة بعنوان: “المناظرات الدولية الأساليب والممارسات”، وتناولت الورشة كيفية بناء الحجج الفعّالة وتحليلها، وتفنيد حجج الطرف الآخر، وصيغة المناظرة وتوزيع الأدوار بين المتحدثين، وطرق النقاش مع المخالف وتقبُّل الرأي الآخر.

    يُذكر أنّ برنامج القيادات الشابة يجمع حوالي 65 شاباً وشابة، على مدى ثلاثة أشهر، بواقع (13) أسبوعاً، يتم تدريبهم على برامج التواصل العالمي، عبر منظومة متكاملة من الأدوات واللقاءات التدريبية التي تنمّي لدى المشاركين أبرز المهارات والاتجاهات المناسبة في التواصل الحضاري على مختلف الأصعدة.

    ويسعى البرنامج إلى تأهيل قيادات واعدة من المحاورين الشباب المتخصصين، واكتشاف الطاقات الكامنة لديهم، وتفعيلها للإسهام في إبراز الصورة الذهنية الحقيقية للمملكة، وتمثيل المملكة في المحافل الدولية، إضافة إلى بناء شخصية قيادية حوارية شبابية متكاملة للتواصل مع الثقافات الأخرى، وتقديم المملكة ومنجزاتها الإنسانية والحضارية إلى العالم يما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.

  • رئيس “رواد النهضة لتحرير الأحواز”: سياسات إيران قمعية وإرهابية تجاه شعبنا العربي

    رئيس “رواد النهضة لتحرير الأحواز”: سياسات إيران قمعية وإرهابية تجاه شعبنا العربي

    الجزيرة – محمد هليل الرويلي

    جدد رئيس حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز “ميثاق عبدالله” التأكيد حول بيان المملكة المقدم للأمم المتحدة وفتح ملف قضية الأحواز في وجه إيران” أن الموقف السعودي ‏لم يتغير من القضية الأحوازية على مر السنوات، إذ لا يزال ذلك من الثوابت الرئيسية لسياستها الخارجية، منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله.

    وقال “للجزيرة” ‏: وفي هذا السياق، جاء موقف المملكة العربية السعودية على لسان القائم بأعمال وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة بالإنابة، الأستاذ خالد منزلاوي، في بيان المملكة المقدم للأمم المتحدة تعليقاً على حالة حقوق الإنسان في إيران وعلى سياسات إيران القمعية بحق شعب عربي، مسلم أعزل يمارس بحقة شتى أنواع الإرهاب والقتل من قبل الاحتلال الإيراني، تدعمها وتشجعها مواقف وتصريحات المرشد الأعلى في إيران “علي خامنئي” وزبانيته، ذلك أن سجل النظام الإيراني الإجرامي منذ عام ١٩٧٩م ليس خافياً عن الجميع.

    كما ‏أنه ليس مستغربا أن يصدر مثل هذا الموقف عن المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة المتمثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين، كونها دائما وبمواقفها المعهودة مع الأمة، تقف إلى جانب الحق العربي والإسلامي ولاسيما الإنساني، كما أنها منذ بزوغ فجرها لها دور محوري وجوهري وأساسي في خدمة وتعزيز التضامن والتكاتف العربي والإسلامي، وهذا الموقف المحمود في الأمم المتحدة ليس بمستغرب عن المملكة التي هي أرض الحرمين الشريفين التي تربطنا فيها علاقات استراتيجية كبيرة ووحدة الدم والمصير.

    وزاد: ‏ما جاء في بيان المملكة خير دليل على أن الغد القريب مع إيران سيكون مختلفا تماما عن الأمس مثلما اختلفت الموازين في اليمن، وبقدر ما هو معلوم في المواقف العربية الحالية أن اعتراف العرب بلأحواز والثوابت الأحوازية سيكون قريب، مما يؤدي إلى نزع الحصانة الإيرانية على الأحواز وسيكون بمثابة اعتراف بمقاومة الشعب الأحوازي المشروعة لدحر الاحتلال من الأراضي العربية الأحوازية، وبمثابة ضربة قاصمة لظهر طهران، وهذا واجبا سياسيا مشروعًا ودورا رئيسا في معالجة مستقبل منطقة الخليج العربي، خاصة في هذه المرحلة العصيبة الذي أصبح المشروع الفارسي أضحى خطرا داهما و واقعا على الدول الخليج العربي.

    وإثر تزايد تهديدات دولة الاحتلال الإيراني على الأحواز العربية المحتلة ودول الجوار، عملت (حركة رواد النهضة لتحرير الأحواز)، على توحيد صفوف المقاومة الأحوازية، كان آخرها انضمام (كتيبة حماة الخليج العربي) إلى (كتائب الشهيد ريسان الساري) الجناح العسكري لحركة رواد النهضة لتحرير الأحواز، تحقيقًا لأهداف الحركة، التي يجئ من أبرزها: التصدي لأي عدوان على الأحواز، والعمل على تحرير الأراضي الأحوازية، وكافة الأراضي المحتلة من قبل إيران.

  • ترامب يؤكد للسيسي استمرار الوساطة الأميركية في مفاوضات سد النهضة

    ترامب يؤكد للسيسي استمرار الوساطة الأميركية في مفاوضات سد النهضة

    أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي أن واشنطن مستمرة في وساطتها في المفاوضات حول سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل، وصولا إلى توقيع اتفاق.

    وتسبب السد الضخم الذي سيصبح متى أُنجز أكبر مصدر للطاقة الكهرمائية في إفريقيا، بتوتر بين أديس أبابا والقاهرة منذ بدأت إثيوبيا بالعمل على تشييده في 2011، والعام الماضي دخلت وزارة الخزانة الأميركية على الخط لتسهيل المحادثات بين إثيوبيا ومصر والسودان، الواقع كذلك عند مصب نهر النيل، بعدما دعا السيسي حليفه ترامب للتدخل.

    وجاء في بيان للرئاسة المصرية “أكد الرئيس ترامب استمرار الإدارة الأميركية في بذل الجهود الدؤوبة والتنسيق مع مصر والسودان وإثيوبيا بشأن هذا الملف الحيوي، وصولاً إلى انتهاء الدول الثلاث من التوقيع على اتفاق سد النهضة”، وذلك في اتصال هاتفي تلقاه السيسي من ترامب.

    وأشار البيان إلى أن الرئيس الأميركي أبدى “تقديره لقيام مصر بالتوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق الذي أسفرت عنه جولات المفاوضات حول سد النهضة بواشنطن خلال الأشهر الماضية”.

    من جهته أكد السيسي “استمرار مصر في إيلاء هذا الموضوع أقصى درجات الاهتمام في إطار الدفاع عن مصالح الشعب المصري ومقدراته ومستقبله”، وأبدى الرئيس المصري “بالغ التقدير للدور الذي تقوم به الإدارة الأميركية في رعاية المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة، والاهتمام الكبير الذي يوليه الرئيس ترامب في هذا الصدد”.

    والأسبوع الماضي أصدرت وزارة الخزانة الأميركية بيانا أعلنت فيه التوصل إلى اتفاق، داعية إثيوبيا إلى توقيعه “في أسرع وقت ممكن”، ونفت اثيوبيا، التي تغيّبت عن جولة المحادثات الأخيرة، التوصل إلى اتفاق، وأعربت عن “خيبة أملها” من البيان الأميركي.

    والثلاثاء أعلن وزير الخارجية الإثيوبي غيدو اندارغاتشو أن إثيوبيا ستستمر في المحادثات التي تجري بوساطة أميركية، إلا أنها حذرت واشنطن من تسريع العملية أو محاولة التأثير على نتائجها، وقال “نعتقد أن البيان الأميركي الأخير غير دبلوماسي”، ومن بين الدول الثلاث المعنية بالمفاوضات، وحدها مصر أبدت تأييدها للاتفاق، واصفة إياه بأنه “عادل ومتوازن”.

    وترى إثيوبيا أن السد ضروري من أجل تزويدها الكهرباء وعملية التنمية بينما تخشى مصر أن يؤثر المشروع على إمداداتها من النيل الذي يوفّر 90 في المئة من المياه التي تحتاج إليها للشرب والري.

    وتعد تعبئة خزّان السد القادر على استيعاب 74 مليار متر مكعّب من المياه بين أبرز النقاط العالقة، وتخشى القاهرة أن تسرّع أديس أبابا عملية ملء الخزّان، ما من شأنه أن يخفض تدفق المياه إلى مصب النهر، ويلتقي النيل الأبيض والنيل الأزرق في الخرطوم ويتابع النهر تدفّقه شمالاً إلى مصر ويصب في البحر المتوسط.

  • “موزاييك” الوصفات الطبية قد يزيد من أعراض الخرف لدى كبار السن

    “موزاييك” الوصفات الطبية قد يزيد من أعراض الخرف لدى كبار السن

    يتناول حوالي 91٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وصفة طبية واحدة على الأقل ، بينما يستخدم 41٪ منهم خمسة أو أكثر – وهو ما يسميه الأطباء بالبوليمرية-  تعدد استخدام الأدوية وهي عادة تظهر عند كبار السن بعد 65- والتي تزيد خطر الآثار الجانبية أو التفاعلات وكثيرا ما يكون أحد الأطباء غير مدرك لما وصفه الآخرون للمريض نفسه.

    مما جاء كإلهام للدكتورة إلينا شبيل في لوحتها  “فسيفساء الوصف الطبية ” بينما كانت تخفف من كمية الحبوب ومنها حبوب منع الحمل من بين وصفات كبار السن للحد من الأدوية المتعددة. ويرتفع خطر الآثار الجانبية أو التفاعلات مع زيادة عدد الأقراص.

    اعتقدت بنات كلير دينين البالغة من العمر 89 عامًا أن الخرف المتفاقم كان سبب اضطراب طريقة تفكيرها وتشوشها المتزايد ، لكن طبيبها اشتبه في شيء آخر.

    وحين طلب منهن طبيب الشيخوخة في جامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو الدكتور بي تشين تجميع الأدوية في منزل والدتهن عدن اليه بعدد كبير من الحبوب والكبسولات . كان هناك 28 عقارًا تم وصفها لها من قبل العديد من الأطباء لعلاج أمراض مختلفة ، ووصفتين لنفس الدواء بجرعات مختلفة من صيدليات مختلفة، بالإضافة إلى أدوية بدون وصفة طبية. أمضى الدكتور تشين عامًا في تحديد أي منها كان مهما وضروريا للمرأة المسنة وألغى العشرات.

    وبعدها فوجئت بناتها بأنها أصبحت أفضل ، وقادرة على تذكر المزيد من الأشياء وتحديد ما ترغب في أن ترتديه. وأخبر الدكتور تشين بناتها أن أعراضها كانت بسبب “ضبابية الدواء” ، وليس لأن الخرف يزداد سوءًا.

    مبينا أنه لسوء الحظ هذا الأمر يحدث بشكل متكرر.

     

     

    ويؤكد الدكتور مايكل شتاينمان ، طبيب أمراض الشيخوخة في UCSF والذي قام مؤخرًا بتحديث قائمة جمعية أمراض الشيخوخة الأمريكية للأدوية التي يحتمل أن تكون غير مناسبة لكبار السن والتي من المحتمل  أن تحاكي الخرف أو تزيد الأعراض سوءًا: “من السهل جدًا تفويت الآثار الجانبية للأدوية لأنها قد تختبيء خلف الأعراض الأخرى”.

    وشدد شتاينمان على أن كلمة “من المحتمل” هي الكلمة الأساسية – فقد لا تشكل العقاقير المدرجة في القائمة دائمًا مشكلة ، ويجب ألا يتوقف أي شخص عن استخدام أي دواء دون استشارة الطبيب أولاً لأن ذلك قد يؤدي إلى ضرر جسيم.

    لكنه يؤكد أن هناك بعض الأدوية لا يوجد لديها سبب قوي لاستخدامها وقد تزيد مخاطرها على فوائدها لكبار السن غالبًا .

  • مخاوف على الاقتصاد العالمي جراء كورونا ونقص في معدات الحماية

    مخاوف على الاقتصاد العالمي جراء كورونا ونقص في معدات الحماية

    تعلن الدول الغنية التعبئة لحماية الاقتصاد العالمي من فيروس كورونا المستجدّ الذي اعتبرت ألمانيا أنه بات يشكل “وباء عالميا”، فيما تحذر منظمة الصحة العالمية من نقص في معدات الحماية، وبات عدد الإصابات بوباء كوفيد-19 يزيد عن 93 ألفا في العالم فيما تخطى عدد الوفيات 3200، ولا سيما في الصين حيث ظهر المرض لأول مرة في ديسمبر.

    وبات الوباء يطال القارات الخمس باستثناء منطقة القطب الجنوبي ويعطل حياة مواطني عدد متزايد من الدول، وفي ظل هذه الحصيلة، أعلن وزير الصحة الألماني ينس سبان أمام مجلس النواب في برلين أن “وباء كورونا المستجدّ في الصين تحول إلى وباء عالمي”، مؤكدا أن الحكومة تنظر إلى الوضع “بحدية كبرى”، وسعيا منه للحد من التبعات الاقتصادية للفيروس، قام الاحتياطي الفدرالي الأميركي، أقوى المصارف المركزية في العالم، بخطوة كبرى الثلاثاء بخفض معدلات فائدته بشكل طارئ، متخذا بذلك قرارا غير مسبوق منذ الأزمة المالية عام 2008، سيعطي “دفعا كبيرا للاقتصاد”.

    ومن الجانب الأوروبي، دعا وزير المالية الفرنسي برونو لومير إلى مكافحة الوباء بالسلاح المالي داعيا مجموعة اليورو التي تعقد مؤتمرا عبر الهاتف الأربعاء إلى السماح لدول المنطقة الـ19 باستخدام الوسائل المالية، وطرحت مجموعة السبع للدول الغنية “الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان” إمكانية تقديم رد مالي على الأزمة، فيما أعلن البنك الدولي عن خطة طارئة بقيمة 12 مليار دولار لمساعدة الدول على احتواء الوباء.

    وما زال الوقت مبكرا لتقييم الوطأة الاقتصادية للفيروس بشكل دقيق، لكن منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي حذرت بأن النمو لن يتخطى 2,4% هذه السنة، وفيما رأت وول ستريت الثلاثاء في قرار الاحتياطي الفدرالي مؤشر هلع حيال الوباء وأغلقت على تراجع كبير، كانت التداولات الأربعاء إيجابية بصورة عامة.

    وأغلقت البورصات الآسيوية على ارتفاع طفيف، كما بقيت البورصات الأوروبية متفائلة، – انحسار الإصابات في الصين – وأعلنت الصين الأربعاء 38 حالة وفاة جديدة جراء الفيروس، وبذلك ترتفع الحصيلة الوطنية الإجمالية في الصين القارية “باستثناء هونغ كونغ وماكاو” إلى 2981 وفاة و80270 إصابة شفي منها حوالى خمسين ألفا، بحسب أرقام اللجنة الوطنية للصحة.

    وفي مؤشر مشجع، تراجع عدد الإصابات اليومية الجديدة لليوم الثالث على التوالي، فأعلن عن 119 إصابة جديدة معظمها في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء في وسط البلاد حيث فرض الحجر الصحي على 56 مليون شخص، غير أن الصين تخشى الآن إصابات جديدة لدى مواطنين عائدين من الخارج، بعد إحصاء ما لا يقل عن 13 إصابة في الأيام الأخيرة لدى صينيين عائدين، ثمانية منهم زاروا إيطاليا التي تسجل ثالث أعلى حصيلة في العالم بعد الصين وكوريا الجنوبية.

    وباتت الصين تفرض حجرا صحيا لمدة 14 يوما على المسافرين الوافدين إلى بكين قادمين من الدول التي تسجل أكبر تفشيا للوباء مثل كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران واليابان، أما في باقي العالم، فيواصل الفيروس انتشاره مع وصول الحصيلة الرسمية للإصابات خارج الصين إلى 12838 إصابة “بينها 269 إصابة جديدة”، توفي منها 220 شخصا “ثماني وفيات جديدة”.

    وفي كوريا الجنوبية، ثاني دول العالم من حيث عدد الإصابات، سجلت الأربعاء 435 إصابة هي الحصيلة اليومية الأدنى خلال أسبوع، ما رفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 5621 إصابة و32 وفاة وفق آخر تعداد.

    وأحصت إيطاليا التي تسجل أعلى حصيلة للوباء بين الدول الأوروبية، 2502 إصابة و79 وفاة، وقررت إيطاليا اتخاذ تدابير جديدة لتنظيم مباريات كرة القدم في قاعات مغلقة والتوصية بتفادي المصافحة وتبادل القبل.

    وباتت إيران تعد أعلى حصيلة للوفيات خارج الصين مع الإعلان الأربعاء عن 92 وفاة من أصل 2922 إصابة، وذلك بعد تعداد 586 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وأفاد العراق الذي يعد 31 إصابة، عن أول حالة وفاة في كردستان، كما أعلن عن أولى الإصابات في بولندا والأرجنتين وتشيلي وجبل طارق، وكذلك داخل المؤسسات الأوروبية مع إصابة موظف في وكالة الدفاع الأوروبية عائد من مهمة في إيطاليا.

    وفي الولايات المتحدة، تم تسجيل ما يزيد عن مئة إصابة في مجمل الأراضي الأميركية، بينها تسع وفيات جميعها في ولاية واشنطن بشمال غرب البلاد، وفرضت الهند الحجر الصحي على مجموعة من السياح الإيطاليين بينهم 16 على الأقل مصابين بالفيروس وتوقفت عن منح تأشيرات دخول إلى المسافرين القادمين من إيطاليا وإيران واليابان وكوريا الجنوبية والصين.

    وفي إفريقيا، أعلن السنغال الثلاثاء عن إصابة أولى منضما بذلك إلى مصر والمغرب ونيجيريا، – حظر تصدير الأقنعة الواقية – وحذرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن مخزون معدات الحماية “ينفد بسرعة”، ما يهدد المساعي العالمية لمكافحة الوباء.

    ودعا مدير المنظمة تيدروس ادهانوم غيبريسوس إلى زيادة الإنتاج الحالي للمعدات الفردية بنسبة 40%، فيما أعلنت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن العالم سيحتاج إلى 89 مليون قناع طبي في الشهر، فضلا عن 76 مليون قفاز و1,6 مليون نظارات حماية.

    وفي فرنسا، إحدى بؤر المرض مع إيطاليا وألمانيا، حيث بلغت حصيلة الوباء 212 إصابة مؤكدة وأربع وفيات، أصدرت الحكومة مرسوما الأربعاء يدعو إلى مصادرة مخزون الأقنعة الطبية حتى 31 مايو، كما حظرت ألمانيا التي تعد أكثر من مئتي إصابة مؤكدة، الأربعاء تصدير معدات الحماية الطبية ولا سيما الأقنعة، مع “بعض الاستثناءات” ولا سيما في إطار المساعدة الإنسانية.

    وحظرت روسيا أيضا التي تعد ست إصابات مؤكدة، تصدير الأقنعة الواقية وغيرها من المعدات الطبية حتى الأول من يونيو، وفيما توالت قرارات إلغاء أحداث رياضية في العالم، أعلن متحف اللوفر الفرنسي الشهير إعادة استقبال الزوار الأربعاء بعدما أغلق أبوابه منذ الأحد، أن مخزون معدات الحماية الفردية للوقاية من المرض “تنفد بسرعة” في العالم، مضيفا أن “قدرة الدول على الاستجابة مهددة بسبب الفوضى الخطيرة والمتنامية لخطوط إمداد معدات الحماية الفردية على المستوى العالمي”.

    وتعتزم الحكومة الفرنسية مصادرة مخزون الأقنعة الطبية بموجب مرسوم يصدر الأربعاء، وتعتبر فرنسا التي أحصت أربع وفيات حتى الآن وأكثر من 200 إصابة مؤكدة، من بؤر الوباء الرئيسية في أوروبا بعد إيطاليا وقبل ألمانيا.

  • مصر تحظر دخول القطريين “معاملة بالمثل” في إطار مواجهة كورونا

    مصر تحظر دخول القطريين “معاملة بالمثل” في إطار مواجهة كورونا

    أعلنت الحكومة المصرية الأربعاء حظر دخول القطريين مصر عملاً بمبدأ “المُعاملة بالمثل” اعتبارا من الجمعة السادس من مارس “حتى إشعار آخر” في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الوزراء نادر أسعد في بيان إنه “في ضوء ما قررته دولة قطر، من حظر دخول المُسافرين من الحاملين للجنسية المصرية، وفي إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا، فقد تقرر تطبيق مبدأ المُعاملة بالمثل، وحظر دخول المُواطنين القطريين، والقادمين عن طريق نقاط وسيطة، وكذا جميع المُسافرين الحاملين للجنسية القطرية، حتى في حالة حملهم لإقامة سارية في مصر”.

  • أمير المدينة المنورة يلتقي محافظ المؤسسة العامة للتدريب

    أمير المدينة المنورة يلتقي محافظ المؤسسة العامة للتدريب

    التقى الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد بن فهد الفهيد، بحضور مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عيد بن عياد الردادي.
    وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات المرتبطة بالتدريب التقني والمهني بالمنطقة بالإضافة إلى استعراض البرامج التقنية التي تقدمها المؤسسة للمستفيدين والمستفيدات بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل وخدمة المجتمع والمساهمة في تذليل الصعوبات التي تعترض تنفيذ برامج المؤسسة بالمنطقة.
    واطلع سمو أمير المنطقة على عرض عن البرنامج والمسارات التدريبية التقنية التي تعتزم المؤسسة إطلاقها خلال الفترة المقبلة لخدمة منظومة التنمية المستدامة في ظل التوجهات الاستراتيجية للمنطقة.

  • المجلس الصحي السعودي يوقع تفاهماً مع مجلس الصحة لدول الخليج

    المجلس الصحي السعودي يوقع تفاهماً مع مجلس الصحة لدول الخليج

    أحمد القرني- الرياض
    وقّع المجلس الصحي السعودي، مذكرة تفاهم مع مجلس الصحة لدول مجلس التعاون في مجال بناء القدرات البحثية، والعمل على مشروع إقرار السياسات التي تدعم المشاركة بالبيانات وسهولة الحصول عليها للقيام بالأبحاث الصحية، وذلك بحضور عدد من المدراء العاميّن ومدراء الإدارات في الأمانة العامة للمجلس ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون.
     
    وأكد الأمين العام للمجلس الصحي السعودي الدكتور نهار بن مزكي العازمي في هذا الصدد على أهمية ما تم الاتفاق عليه اليوم، للاستفادة من المشاريع المتعلقة بتحديد الأولويات للبحوث في القطاع الصحي، والمشاريع والخبرات المكتسبة في مجالات اقتصاديات الصحة لتحسين مخرجات القطاع الصحي ورفع كفاءة الأداء.
     وقال الدكتور العازمي إن المجلس الصحي السعودي يعمل على وضع التنظيمات التي تضمن التنسيق والتكامل بين الجهات الصحية المختلفة بما يضمن تنفيذ برامج وطنية تسهم في تعزيز الصحة في المملكة، مضيفاً أن هذا التعاون المثمر والبناء مع مجلس الصحة لدول مجلس التعاون يؤكد على أهمية التكامل بين القطاعات الحكومية وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، بما يحقق تطوير الخدمات الصحية في المملكة.
     من جانبه قال الأستاذ سليمان بن صالح الدخيل مدير عام مجلس الصحة لدول مجلس التعاون أن أهداف المجلس الصحي السعودي ومجلس الصحة لدول مجلس التعاون التقت في تحقيق أعلى صور التنسيق والتكامل للرقي بالممارسات الصحية في جميع دول مجلس التعاون، من خلال تبادل الخبرات والتعاون في بناء القدرات البحثية والعمل على مشروع لإقرار السياسات التي تدعم مشاركة البيانات، مضيفاً بأنه سيتم العمل على مشروع تحديد أولويات البحوث الصحية في القطاع الصحي والاستفادة من الخبرات المكتسبة المتعلقة بسجلات الأمراض للأغراض البحثية في القطاع الصحي واقتصاديات الصحة.
     وقدم الدخيل الشكر الجزيل للمجلس الصحي السعودي على هذه المبادرة، سائلاً المولى عزّ وجل أن تكون هذه المذكرة باكورة عمل مشترك مستدام لتطوير القطاع الصحي في كافة دول مجلس التعاون الخليجي، متطلعاً إلى أن تعود هذه الاتفاقية بالنفع على القطاع الصحي في دول المجلس بما يحقق تطلعات القادة والمواطنين لجني ثمار هذا العمل المشترك.
  • التحالف: إحباط عمل إرهابي استهدف ناقلة نفط في بحر العرب

    التحالف: إحباط عمل إرهابي استهدف ناقلة نفط في بحر العرب

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، العقيد الركن تركي المالكي، بإحباط وإفشال عمل إرهابي وشيك كان يستهدف إحدى ناقلات النفط في بحر العرب وبمسافة “90” ميل بحري جنوب شرق ميناء “نشطون” اليمني.

    وأوضح العقيد المالكي أن محاولة الهجوم الإرهابي وقعت يوم الثلاثاء الموافق “03 مارس 2020م” عند الساعة “14:39” أثناء إبحار ناقلة النفط باتجاه خليج عدن، ومحاولة عدد “4” زوارق مهاجمة السفينة وتفجيرها بأحد هذه الزوارق غير المأهول ويتم التحكم به من بعد.

    وأضاف العقيد المالكي أن التهديد البحري لأمن الطاقة العالمي وتهديد طرق المواصلات البحرية والتجارة العالمية للسفن والوسائط البحرية أصبح تهديداً استراتيجياً للأمن العالمي مع اتساع تهديد التنظيمات الإرهابية للمضائق البحرية من جنوب البحر الأحمر لمضيق باب المندب وخليج عدن امتداداً لبحر العرب ومضيق هرمز.

    وأكد العقيد المالكي استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف بتطبيق الإجراءات والتدابير اللازمة لتحييد وتدمير أي تهديد بحري بمنطقة عمليات التحالف البحرية، كما تدعو قيادة القوات المشتركة للتحالف، الشركاء الدوليين بتوحيد وتكاتف الجهود الدولية لتحييد هذه التهديدات على الأمن العالمي.

  • وزارة الداخلية: تعليق العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين في المملكة

    وزارة الداخلية: تعليق العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين في المملكة

    صرح مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، بأنه انطلاقًا من حرص حكومة المملكة على دعم الجهود العالمية والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد “19-COVID” ومحاصرته والقضاء عليه، وامتداداً لقرارها القاضي تعليق الدخول لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف موقتًا من خارج المملكة، وقرارها تعليق الدخول بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد منها خطرًا، وتعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، فقد تقرر بناءً على توصية اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس كورونا الجديد “19-COVID”، بإيقاف العمرة مؤقتًا للمواطنين والمقيمين في المملكة، على أن يتم مراجعة هذا القرار بشكل مستمر وإيقاف العمل به متى ما انتفت الأسباب التي دعت إليه.

    ويأتي هذا القرار الوقائي ضمن التدابير الاحترازية التي دأبت حكومة المملكة على اتخاذها للحد من انتشار وباء فيروس كورونا “19-COVID” ومنع وصوله إلى الحرمين الشريفين اللذين يشهدان تدفقًا دائمًا وكثيفًا للحشود البشرية، مما يجعل من مسألة تأمين تلك الحشود أهمية قصوى.

    كما يأتي اتساقًا مع الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات السعودية لمنع انتشار الفيروس في المملكة، واستكمالًا للجهود التي تم اتخاذها، والرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين.

  • وزير الصحة: عينات 51 مخالطاً للمواطن المصاب بكورونا سلبية

    وزير الصحة: عينات 51 مخالطاً للمواطن المصاب بكورونا سلبية

    أكد وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة أن عينات الفحوصات الطبية لـ 51 شخصاً مخالطاً للمواطن الذي أصيب بفيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” سلبية ويُنتظر نتيجة البقية البالغ عددهم 19 شخصاً، مبيناً أنه سيتم متابعة حالة المخالطين خلال الأسبوعين القادمين لضمان سلامتهم وعدم ظهور أي أعراض لديهم.

    وأوضح في إيجاز صحفي اليوم أن الحالة الصحية للمواطن المصاب مستقرة ومعزول في أحد المسشتفيات, وتتم متابعة حالته باهتمام.

    وأشار الدكتور الربيعة إلى أن اللجنة المشكلة من المقام السامي لمتابعة فيروس كورونا الجديد “كوفيد 19” والمكونة من 17 جهة حكومية مختلفة تجتمع بشكل يومي، مبيناً أن هناك تنسيقاً وتناغماً كاملاً بين جميع أعضاء اللجنة والجهات الحكومية التي يمثلونها لحماية المملكة من فيروس كورونا المستجد بإذن الله.

    وأهاب معاليه بالجميع أخذ المعلومات من المصادر الموثوقة ومن وزارة الصحة وعدم اتباع الشائعات, مؤكدًا التزام المملكة ممثلة بوزارة الصحة بالشفافية وإظهار أي بيانات تظهر لإصابات جديدة.