علماء يابانيون ابتكروا روبوتاً على هيئة طفل يحس بالألم عن طريق مستشعرات وتقنية الذكاء الاصطناعي أملاً في مساعدة المسنين في توفير الدعم البدني والنفسي لهم..
Author: سعود الهادي
-

الاتحاد المصري يعتمد فوز الأهلي.. ويخصم 3 نقاط من الزمالك
قرر الاتحاد المصري لكرة القدم، اعتماد ما اتخذته إدارة المسابقات بالاتحاد بشأن مباراة الأهلي والزمالك المؤجلة من الأسبوع الرابع لمسابقة الدوري الممتاز المصري التي كان محددا لها أمس الأول الاثنين وتخلف عنها فريق نادي الزمالك.
وقرر اتحاد الكرة، عدّ النادي الأهلي فائزا بالمباراة بهدفين نظيفين، مع خصم ثلاث نقاط أخرى من رصيد نادي الزمالك في نهاية موسم 2019- 2020.
كما قرر الاتحاد توقيع غرامة مالية على نادي الزمالك قيمتها 200 ألف جنيه تسدد لخزينة الاتحاد خلال شهر من تاريخه.
وكانت إدارة المسابقات باتحاد الكرة المصري قد عدّت فريق الزمالك منسحبا من المباراة بناء على تقارير حكم ومراقب المباراة وإعمالا لمواد لائحة المسابقات، وشروط ونظام مسابقة الدوري المصري. -

وزارة السياحة تدشن هويتها الجديدة
دشنت وزارة السياحة هويتها الجديدة، التي تستلهم من خلال خطوطها وألوانها الحيوية، لون علم المملكة، وتستحضر خريطتها التي تمتد شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، في إشارة إلى الثراء والتنوع السياحي والتراثي الحضاري الذي تتمتع به المملكة، مع ربط ذلك بتجربة الزائر الذي يتنقّل بين وجهات المملكة السياحية، متلمسا قيم الحفاوة والترحاب والضيافة التي يتمتع بها شعب المملكة.
الهوية الجديدة تتمازج مع شعار أهلا بالعالم الذي جاء متزامنا مع فتح التأشيرة السياحية للزوار من مختلف أرجاء العالم، مع منح مواطني 49 بلدا إمكانية الدخول إلى المملكة من خلال المنصة الإلكترونية أو عند الوصول، وهذا الأمر يسري أيضا على من يحملون تأشيرة الشينقن والتأشيرة الأمريكية وتأشيرة دخول المملكة المتحدة، شريطة أن يكونوا قد استخدموا هذه التأشيرة في الوصول إلى هذه الدول أولا، مع ضرورة استخدام ناقل جوي وطني في الدخول إلى المملكة حيث يمكنهم الحصول على التأشيرة عند الوصول ، وقد أصدر أكثر من 400 ألف تأشيرة سياحية حتى الآن.
وتأتي الهوية لتعزز توجه وزارة السياحة لتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة التي تضمنت إسهام القطاع في الدخل المحلي بنسبة 10% إضافة إلى توفير مليون وظيفة جديدة، وتحقيق مئة مليون زيارة بحلول عام 2030. -

الديوان الملكي: وفاة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز
صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي: ” بيان من الديوان الملكي ” انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وسيصلى عليه ـ إن شاء الله ـ يوم غد الخميس الموافق 3 / 7 / 1441هـ، بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض.
تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته، إنا لله وإنا إليه راجعون.
-

بعد سجن قاتل ابنه 7 أشهر فقط.. بريطاني مسلم: هل العدالة للأغنياء فقط؟
الجزيرة – أسامة الزيني
صدمت عائلة مسلمة في بريطانيا بعد إطلاق سراح مراهق حكم عليه بالسجن لمدة 16 شهرًا لطعنه ابنهم حتى الموت بعد قضاء سبعة أشهر فقط في السجن.
وقتل جوشوا مولنار صديقه يوسف مكي الطالب الواعد الذي كان ينتظر أن يصبح أكاديمياً، وكان إطلاق سراحه في وقت مبكر بمثابة صدمة لعائلته الذين وصفو الأمر بأنه “السكين الثالث في قلب يوسف”.
ومع ذلك، تمت تبرئته من القتل العمد والقتل الخطأ في المحكمة، وحُكم عليه بأمر بالاحتجاز لحيازته سلاحًا هجوميًا وإفساد مجرى العدالة بسبب الكذب على ضباط التحقيق.
وأخبرت الشرطة غالب مكي، والد يوسف، يوم الثلاثاء أن مولنار قد أطلق سراحه، قبل أقل من أسبوع من الذكرى السنوية لوفاة ابنه.
وفي وقت صدور حكم مولنار، وصف السيد مكي الحكم بأنه المرة الثانية التي تعرض فيها ابنه للطعن، وعند سماعه بإطلاق سراح مولنار، قال لصحيفة ديلي ميل: أخبرت والدتي بأنهم “طعنوه للمرة الثالثة”.
وأضاف: “هل العدالة للأغنياء فقط؟ أشعر بالغضب الشديد لأني أرغب في إخراج جثة ابني ونقله إلى أرض يحكمها نظام قضائي مناسب، حيث الجميع متساوون”.
والتحق يوسف وفق قواعد مانشستر بالمدرسة مرتفعة المصرفات، بعد حصوله على منحة دراسية بها، في مقابل 12000 جنيه إسترليني سنويًا فقط، في حين أن مصروفاتها 33000 جنيه إسترليني، وهناك تعرض للطعن في القلب أثناء معركة مع زميله في 2 مارس 2019.
واتهم طالب آخر آدم تشودري، 18 عامًا، إلى جانب مولنار، حيث عُرض الثنائي معاً في محكمة التاج في مانشستر.

القاتل جوشوا مولنار -

العلا تحتضن ليالي الموسيقى الفارسية
ستشهد العلا احتفالية جديدة ضمن موسم شتاء طنطورة، ليلة كبيرة يحييها سبعة من أبرز المطربين والموسيقيين في الفن الفارسي وتنقلها عدد من الوسائل الإعلامية الدولية، على مسرح مرايا في محافظة العلا.
وسيقام حفل “ليالي الموسيقى الفارسية” خلال يومي 5 و6 من مارس المقبل، ضمن بادرة بناء جسور التواصل بين الشرق والغرب، إذ سيحيي الحفل نخبة من أبرز رموز الموسيقى الفارسية وهم: شهرام شبره. ولیلا فروهر. وابي. وساسي. وشادمهر عقیلی. وأندى. وآرش لباف، قدموا من أنحاء العالم للمشاركة في موسم طنطورة.
ويأتي الحفل تأكيداً على إبراز المحافظة كمهدٍ للحضارات والثقافات المتعددة عبر كل العصور، وترسيخ مكانة مهرجان “شتاء طنطورة”؛ كمنارة إشعاع حضاري وثقافي على خارطة الفعاليات في المنطقة.
ومن المزمع أن يحظى حفل ليالي الموسيقى الفارسية بتغطية من عدة وسائل إعلامية عربية وعالمية عبر تغطيات وبث مباشر، ومن خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي لجميع دول العالم ولمحبي الفن والموسيقى.
ودعت اللجنة المنظمة لمهرجان شتاء طنطورة الراغبين في الاستزادة من المعلومات. وحضور الحفلات الفنيّة والمشاركة في مختلف فعاليات المهرجان، حجز التذاكر عبر زيارة الموقع الالكتروني www.experiencealula.com
-

كوريا الجنوبية ستفقد 12 مليون من تعدادها خلال 47 عاما
سجل معدل المواليد في كوريا الجنوبية انخفاضا جديدا الأربعاء فيما أعلنت السلطات أن 300 ألف طفل ولدوا العام الماضي في دولة يبلغ عدد سكانها 51 مليون نسمة.
وتملك البلاد واحدا من أطول معدلات الأعمار المتوقعة في العالم وواحدا من أقل معدلات المواليد، وهو مزيج يمثل كارثة ديموغرافية لكوريا الجنوبية. وقالت هيئة الإحصاء الكورية أن 303100 طفل ولدوا في العام 2019 وهو انخفاض بنسبة 7,3 % عن العام السابق.
وانخفض معدل الخصوبة في البلاد، وهو عدد الأطفال المتوقع أن تنجبهم المرأة خلال حياتها إلى 0,92، وهي السنة الثانية على التوالي التي يقل فيها هذا المعدل عن 1. وأقل بكثير من معدل 2,1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.
وترفض الكوريات الجنوبيات بشكل متزايد الأمومة في مواجهة أعباء رعاية الأطفال الثقيلة، وأنفقت الحكومة أكثر من 180 تريليون وون “148 مليار دولار” منذ العام 2006 لزيادة معدلات المواليد، لكن من المتوقع أن ينخفض عدد السكان إلى 39 مليونا في العام 2067 عندما يبلغ متوسط العمر 62 عاما.
-

12 وفاة في كوريا الجنوبية بفيروس كورونا وإصابة جندي أميركي
أعلنت القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية الأربعاء أن تحاليل أثبت إصابة أحد جنودها بفيروس كورونا المستجدّ الوباء الذي أسفر عن وفاة 12 شخصا في هذا البلد حيث أعلنت السلطات أنها ستخضع لفحوص أكثر من مئتي ألف من أفراد طائفة مسيحية مرتبطة بانتشار المرض.
وفي المجموع أعلن المركز الكوري للسيطرة على الأمراض والوقاية منها عن 284 إصابة جديدة في أكبر ارتفاع في يوم واحد، ليبلغ عدد المصابين 1261 شخصا. ورصدت معظم الإصابات أكثر من ثمانين بالمئة في منطقة دايغو وإقليم جيونغسانغ الشمالي بجنوب البلاد، أكبر مركز للوباء في البلاد.
وقالت قيادة القوات الأميركية في كوريا الجنوبية في بيان أن فحوصات أثبتت إصابة هذا الجندي البالغ من العمر 23 عاماً بالفيروس. وهو يخدم في قاعدة كارول العسكرية الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة دايغو، بؤرة الوباء في كوريا الجنوبية.
وقد طُلب منه أن يفرض على نفسه حجراً صحّياً في منزله الواقع خارج القاعدة العسكرية. وأضافت أنّها تجري حالياً “عملية تتبّع للاحتكاك” الذي حصل بين هذا الجندي وسواه لتبيان ما إذا كانت العدوى قد انتقلت إلى عسكريين آخرين أم لا.
وهذه أول إصابة تسجّل في صفوف الجنود الأميركيين المتمركزين في كوريا الجنوبية للدفاع عنها في مواجهة الشمال المسلّح نووياً والبالغ عددهم 28 ألفا و500 جندي.
ومعظم المصابين بالمرض مرتبطين بطائفة كنيسة شينشيونجي المسيحية، ويبدو أن سيدة في الحادية والستين لم تكن تعرف أنها مصابة بالفيروس، نشرت العدوى بحضورها أربعة قداديس قبل تشخيص حالتها.
وتحت ضغط الرأي العام الغاضب جدا منها، قامت هذه الطائفة التي تستوحي مبادئها من المسيحية بتسليم لائحة بأسماء أعضائها البالغ عددهم 212 ألفا حسبما أعلنت الحكومة.
وقال مساعد وزير الصحة كيم غانغ ليب إنه في جميع أنحاء البلاد، ستراقب السلطات المحلية أفراد هذه الطائفة وتفرض عليهم الحجر في بيوتهم إذا ظهرت عليهم عوارض حمى أو مشاكل تنفسية.
وأقفرت شوارع دايغو رابع مدينة في كوريا الجنوبية منذ أيام، باستثناء صفوف طويلة أمام بعض محلات بيع الأقنعة الواقية. ودعت السلطات السكان إلى التزام الحذر ونصحتهم بالبقاء في بيوتهم في حال إصابتهم بالحمى أو بعوارض تتعلق بالجهاز التنفسي، لكنها أكدت أنها لا تنوي فرض حجر على المدينة كما فعلت الصين في ووهان حيث ظهر المرض في ديسمبر.
ويسجل في كوريا الجنوبية أكبر عدد من الإصابات في العالم خارج الصين القارية حيث ظهر الفيروس في ديسمبر. وقال المركز الكوري الجنوبي لمراقبة الأمراض والوقاية منها أن المريض الحادي عشر الذي توفي رجل ثلاثيني يتحدّر من منغوليا. وقد أصبح أول أجنبي يتوفّى في كوريا الجنوبية من جراء الفيروس.
وبحسب وكالة يونهاب للأنباء فإنّ هذا الرجل كان في المستشفى ينتظر خضوعه لعملية زرع كبد له. وتسبب انتشار الفيروس في إرجاء العديد من المناسبات مثل حفلة موسيقية لفرقة “كي بوب” وإطلاق دوري كرة القدم وبطولات عالمية لكرة المضرب.
وأغلق العديد من المتاحف والأماكن العامة الأخرى. ويرى مراقبون أنه يمكن الثقة بالأرقام التي تعلنها السلطات الصحية في هذا البلد الذي يمتلك نظاما صحيا متقدما وصحافة حرة ويطبق شفافية كبيرة جدا.
-

منظمة الصحة العالمية: ظهور الإصابات بوتيرة أسرع خارج الصين
قالت منظمة الصحة العالمية الأربعاء أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد تُسجل بوتيرة أسرع كل يوم خارج الصين مما هو داخل البلد المترامي الأطراف الأكثر تأثراً بالوباء.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبريسوس للدبلوماسيين في جنيف، وفق نسخة مكتوبة عن كلمته، “بالأمس، تجاوز عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها خارج الصين عدد الحالات الجديدة في الصين لأول مرة”.
وقدرت منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة عدد الحالات الجديدة في الصين بـ 411 حالة يوم الثلاثاء، فيما بلغ عدد الحالات المسجلة خارجها 427 حالة. وتسعى الحكومات في جميع أنحاء العالم جاهدة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد بعد موجة من الإصابات في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية بشكل خاص.
وقال تيدروس أن “الزيادة المفاجئة في الحالات “في تلك الدول” تثير قلقًا عميقًا، مضيفًا أن فريقًا من منظمة الصحة العالمية سيسافر إلى إيران في نهاية هذا الأسبوع لتقييم الوضع.
وفي حين تتضاءل أعداد الحالات الجديدة والوفيات في بؤرة ظهور المرض في الصين، إلا أنها لا تزال الأكثر تضرراً به. وقال تيدروس إنه حتى صباح الأربعاء، تم تسجيل 78,190 إصابة بمرض كوفيد-19 في الصين، بينها 2718 حالة أفضت إلى الوفاة، في المقابل، سجلت 2790 حالة و44 وفاة في 37 دولة أخرى، لكن منظمة الصحة العالمية قالت أن الوباء في الصين وصل إلى ذروته في الثاني من فبراير وهو يتراجع منذ ذلك الحين.
وأشاد بروس آيلوورد الذي ترأس بعثة خبراء مدعومة من منظمة الصحة العالمية إلى الصين، بتدابير الحجر الصحي والاحتواء الصارمة التي اتخذتها بكين، قائلاً إنها “غيرت مجرى” تفشي المرض، لكنه قال للصحافيين في جنيف أن الدول الأخرى “ببساطة غير مستعدة”.
وفي كلمته الأربعاء، اعترف تيدروس بأن الارتفاع في الحالات خارج الصين دفع باتجاه المطالبة بالإعلان عن وباء عالمي. ولكنه أضاف “لا ينبغي أن نتسرع في الإعلان عن وباء عالمي”، مشددًا على أن مثل هذا الإعلان قد “يشير إلى أننا لم يعد بإمكاننا احتواء الفيروس. وهذا غير صحيح. . نحن في معركة يمكن كسبها إذا فعلنا الصواب”، لكنه أصر على أن منظمة الصحة العالمية لن تتردد في الإعلان عن وباء عالمي “إذا كان ذلك هو الوصف الدقيق للوضع”.
وقال “أنا لا أقلل من خطورة الموقف، أو احتمال أن يصبح هذا وباء، لأن لديه هذه الإمكانية، يجب على جميع البلدان، سواء كانت لديها حالات أم لا، أن تستعد لاحتمال “الإعلان عن” وباء عالمي”.
-
الروسية شارابوفا تعلن اعتزالها
أعلنت الروسية ماريا شارابوفا “32 عاما” اليوم اعتزالها منافسات كرة المضرب بعد مسيرة تصدرت خلالها تصنيف المحترفات وأحرزت خمسة ألقاب في البطولات الكبرى، وذلك في مقالٍ نشرته في مجلتي “فوغ” و”فانيتي فير”.
وكتبت شارابوفا “كيف تتركين خلفك الحياة التي لم تعرفي غيرها؟ كيف تبتعدين عن الملاعب التي تدربت عليها مذ كنتِ طفلة، اللعبة التي تحبينها، التي تسببت لك بدموع وأفراح لا توصف، رياضة عثرتي فيها على عائلة ومشجعين وقفوا خلفك لأكثر من 28 عاما؟ هذا جديد بالنسبة إلي، لذا اعذروني. يا كرة المضرب، وداعا”.
وتوجت شارابوفا بخمسة ألقاب كبيرة، بدءا من تتويجها الأول في بطولة ويمبلدون الإنكليزية عام 2004 وهي مراهقة في السابعة عشرة من العمر، لتضيف بعدها فلاشينغ ميدوز الأميركية “2006”، وأستراليا المفتوحة “2008”، ولقب رولان غاروس الفرنسية مرتين في 2012 و2014.
لكن مسيرتها توقفت بشكل مفاجئ في العام 2016، بعد فحص منشطات إيجابي على هامش بطولة أستراليا، ما أدى الى إيقافها 15 شهرا.
وبعد عودتها إلى الملاعب، لم تستعد شارابوفا مستواها المعهود، وهي تراجعت حاليا إلى المركز 373 في تصنيف اللاعبات المحترفات.
-

14 دولة أوروبية تدعو أنقرة وموسكو إلى خفض التصعيد في ادلب
دعا وزراء خارجية 14 بلدا في الاتحاد الأوروبي الأربعاء روسيا وتركيا إلى “خفض التصعيد” في محافظة إدلب السورية التي تواجه كارثة إنسانية خطيرة وذلك في مقال نشر في صحيفة فرنسية.
وحذر الوزراء ال14 بينهم الفرنسي جان إيف لودريان والألماني هايكو ماس من أن محاربة “الإرهاب” كما تزعم موسكو التي تدعم هجوم القوات السورية في المحافظة، لا تبرر “الانتهاكات الكبرى للقانون الإنساني الدولي”.
وكتب الموقعون على المقال الذي نشر في صحيفة “لو موند” الفرنسية “ندعو روسيا إلى مواصلة المفاوضات مع تركيا لخفض التصعيد في إدلب والمساهمة في إيجاد حل سياسي”.
وإضافة إلى الأزمة الإنسانية الخطيرة، أثار تقدم القوات السورية في إدلب أزمة مع تركيا التي تساند مجموعات المعارضة وتوترات بين أنقرة وموسكو. وكان البلدان توصلا في سوتشي “روسيا” في 2018 إلى اتفاق ينص على وقف المعارك ونشر مواقع مراقبة تركية في إدلب لكن هذه الترتيبات خرقت في الأسابيع الماضية ويتبادل الطرفان الاتهامات بذلك.
والأربعاء أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تخطو “خطوة إلى الوراء” في إدلب وكرر المهلة التي منحها لقوات النظام السوري بالانسحاب من بعض المواقع بحلول نهاية فبراير.
من جهته رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدعوات لوقف اطلاق النار معتبرا أنه سيكون “استسلاما أمام الإرهابيين”.
وقال موقعون على المقالة “ندرك تماما وجود جماعات متطرفة في إدلب، لن نستخف بتاتا بمشكلة الإرهاب: نحاربه بعزم”. وأضافوا “لكن مكافحة الإرهاب لا يمكن ولا يجب أن تبرر الانتهاكات الهائلة للقانون الدولي الإنساني”.
وطلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تنظيم قمة حول سوريا مع نظيريهما التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين.
والموقعون هم وزراء خارجية هولندا وإيرلندا وبولندا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا وفرنسا والبرتغال وفنلندا والدنمارك والسويد وليتوانيا وإستونيا.
-

مانشستر سيتي يتقدم باستئناف ضد عقوبة الحرمان
أعلنت محكمة التحكيم الرياضية “كاس” اليوم أنها سجلت رسميا طلب استئناف تقدم به نادي مانشستر سيتي الإنكليزي ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا” استبعاده عن المشاركة في مسابقاته لمدة عامين، لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.
وقالت “كاس” في بيان لها “سجلت محكمة التحكيم الرياضية استئنافا قدمه نادي مانشستر سيتي لكرة القدم ضد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم”.
وأضاف البيان “الاستئناف موجه ضد قرار غرفة الحكم التابعة للجنة المراقبة المالية للأندية الصادر في 14 فبراير 2020″، موضحا أنه “من غير الممكن” في الوقت الحالي تحديد موعد اتخاذ القرار.
ويتوقع أن يستغرق إصدار الحكم في القضية أشهرا عدة.
وتعهد مانشستر سيتي بمواجهة العقوبة التي فرضها “ويفا” عليه هذا الشهر بسبب “خروقات خطيرة لقواعد اللعب المالي النظيف”، والتي شملت استبعاده لعامين من المسابقات القارية وتغريمه بمبلغ 30 مليون يورو.
ويواجه بطل الدوري الإنكليزي الممتاز في الموسمين الماضيين، احتمال تكبّد خسائر مالية بملايين الجنيهات الاسترلينية من جراء استبعاده، لكونه سيحرم من الإيرادات الكبيرة التي توفرها المشاركة القارية، بما يشمل الجوائز المالية وعائدات البث التلفزيوني ومداخيل المباريات والرعاية.
ويقدر أن تتجاوز الخسائر المالية الناجمة عن الغياب عن الساحة الأوروبية لعامين 100 مليون يورو سنوياً، ويتوقع ان تنعكس سلبا على الفريق الذي يدربه الإسباني جوسيب غوارديولا خصوصا احتمال رحيل لاعبين عن صفوفه، لاسيما وأن هؤلاء يضعون المشاركة القارية نصب عينيهم في كل موسم.
