Author: سعود الهادي

  • مشاهير العالم يدعمون ضحية التنمر ذو الـ 9 سنوات .. وتحفّظ حول خصوصية الطفل

    مشاهير العالم يدعمون ضحية التنمر ذو الـ 9 سنوات .. وتحفّظ حول خصوصية الطفل

    انتشر مؤخرا فيديو بشكل سريع في جميع أنحاء العالم على الإنترنت لصبي أسترالي يبلغ من العمر 9 أعوام يدعى كوادن بايلز ، يعاني من قصور غضروفي وهو شكل من أشكال التقزم. وكانت والدته قد التقطت له الفيديو بعد أن أقلّته من مدرسته وهو يدفن وجهه في المقعد الخلفي للسيارة وينتحب بحرقة بعد تعرضه للتنمر في مدرسته بسبب حجمه وشكله.

    ويطلب كوادن من والدته سكين حتى يتمكن من قتل نفسه! وتقول والدته من خلال الكاميرا أن ابنها حاول الانتحار سابقًا مؤكدة بمشاعر متألمة أن :  “هذا ما يفعله التنمر طالبة من الأهل تثقيف أطفالهم وعائلاتهم وأصدقائهم.

    وانتشر الفيديو على Facebook ليحقق أكثر من 20 مليون مشاهدة لاحقًا مما دفع كثير من المشاهير إلى إرسال رسائل الدعم ، وجمع أكثر من 400.000 دولار لإرسال كوادن في رحلة إلى ديزني لاند.

    ولكن موقع ال سي إن إن أثار نقطة مهم بأن هناك شيء آخر يجب مراعاته هنا، فعلى الرغم من حب النية وراء نشر هذا الفيديو كان نابعا من يأس هذه الأم) ، فإن الحقيقة هي من المحتمل أن يرتبط إسمه دائمًا بهذه الواقعة. علاوة على ذلك ، من المحتمل أن يشجع الفيديو المنتشر  الآباء الآخرين على محاولة تقليده ، والاستمرار في كسر حقوق خصوصية الأطفال.

    ويعلق موقع سي إن إن أنه ؛ لمجرد أن لدينا القدرة على مشاركة مقاطع فيديو لأطفالنا مع بقية العالم ، لا يعني ذلك أن نستسلم لدوافعنا ونندفع فيجب أن تكون هناك طريقة أفضل لطلب الدعم أو محاربة التنمر دون المساس بخصوصية أطفالنا.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات ، فإن المشكلة مأساوية بشكل خاص ، لأن المجتمع يرسل لهم في كثير من الأحيان رسالة مفادها أنهم ليس لديهم حق في التحكم بأجسادهم بدلا من التأكيد على الاستقلال الذاتي.

    وقد يلجأ الوالدان إلى المجتمع للحصول على المساعدة ، تمامًا كما فعلت أن كوادن في أستراليا ، ولكن يشير الموقع إلى أنه يتعين علينا بناء أنظمة لدعم الأسر ، دون تثبيت سجل دائم من اليأس الذي سيتعين على الأطفال المعاناة منه إلى الأبد.

    إن مشاركة الصدمة بدون موافقة تخلق الظروف لتكرار تلك الصدمة لفترة طويلة.

  • طالب بريطاني يعيش أسبوعين على الوجبات السريعة.. طالع النتائج

    طالب بريطاني يعيش أسبوعين على الوجبات السريعة.. طالع النتائج

    الجزيرة – أسامة الزيني

    أفاد أحد الطلاب كيف شعر بأن قناته الهضمية سوف تنفجر بعد تناول الوجبات السريعة يومياً لمدة أسبوعين في جزء من تجربة علمية مارسها على نفسه.

    ويدعي مارك كوكس، من ليفربول، أن تناول الوجبات السريعة لمدة أسبوعين كان “مروّعًا” ، وقد بقي يشعر بأنه يعاني من طاقة ثقيلة وانخفضت صحته العقلية.

    وكشف طالب علم النفس الإجرامي، البالغ من العمر 21 عامًا، في فيلم وثائقي جديد لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) مخاطر تناول الوجبات السريعة على الشباب.

    وألزم مارك نفسه بالتهام الوجبات السريعة وكشف كيف بدأت تظهر تتأثر بشرته بظهور الحبوب عليها. وقال لصحيفة ليفربول: “كان الأمر جيدًا في البداية، كان على ما يرام لبضعة أيام لأننا لم نضطر إلى الطهي أو أي شيء، ولكن بعد ذلك وصلنا في اليوم الخامس الذي كنت فيه متعبًا وخاملًا.”

    ويقول كوكس إنه في اليوم العاشر من التجربة كان يكافح من أجل البقاء مستيقظًا في المحاضرات وشعر بأنه “ضخم”. يقول: “لقد تركت التجربة تقريبًا لأنني شعرت بأن أمعائي تنفجر”.

    يقول السيد كوكس إنه كافح لإلقاء نظرة على نفسه في المرآة لأنه شعر “بالاشمئزاز” وانسحب من التجربة تقريبًا.

    وتبحث التجربة في مستويات السكر في الدم، ونسبة الدهون في الجسم، والبكتيريا المعوية، وكذلك قوة العقل.

    وفي نهاية الأسبوعين، أجرى بعض الفحوصات، حيث وجد أن مستويات السكر في دمه أعلى. يدعي أن الوجبات السريعة كان لها تأثير هائل على صحته العقلية.

    وستبث لجنة تقصي الحقائق حول الوجبات الجاهزة يوم الخميس الموافق 27 فبراير في تمام الساعة 8 مساءً تقريرها على قناة BBC One.

  • مجمع إرادة بالرياض يسجل أول حالة تنويم في قسم الأطفال

    مجمع إرادة بالرياض يسجل أول حالة تنويم في قسم الأطفال

    سجل مجمع إرادة للصحة النفسية بالرياض أول حالة تنويم في قسم الأطفال بعد افتتاحه وذلك بناء على تقييم الفريق الطبي بأن الحالة تعاني من اضطراب نفسي يستدعي متابعة دقيقة من الفريق العلاجي بالقسم.

    وتعد هذه أول خدمة تنويمية مقدمة في المملكة للأطفال المصابين باضطرابات نفسية وأول تجربة لوجود مرافق أثناء التنويم بالمستشفيات النفسية بالمملكة، إذ جرى تنويم الحالة برفقة الأم وقد أشرف على تنويم الحالة استشاري الطب النفسي للأطفال بالمجمع الدكتور عبدالهادي الهبّاد الذي ذكر أن الحالة تحتاج فعليًا إلى رعاية وملاحظة طبية في القسم إذ ستخضع لبرامج تقييم وستحدد لها خطة علاجية متكاملة من قبل الفريق المختص.

    وأوضح مساعد المدير التنفيذي للمجمع للخدمات العلاجية استشاري الطب النفسي الدكتور حسن بن رافع الشهري أن القسم يقدم خدمات نوعية وفريدة لفئة غالية علينا وأكد على ضرورة وجود المرافق مع الحالة للمشاركة في البرامج العلاجية والإشراف على الموافقة للإجراءات الطبية المتخذة لحالة الطفل.

    وتابع المدير التنفيذي للمجمع الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني سير العمل خلال تنويم الطفلة وأثنى على الإجراءات العلاجية المتخذة من قبل الفريق المعالج، مشيدًا بالخطوات التي اتخذها الفريق عند تنويم الحالة وتوضيح ما تم في هذا الخصوص لأسرة المريض والتي سيتم اتباعها مع الحالة، مبينا أن القسم تبلغ السعة السريرية المتاحة له حالياً 5 أسرّة.

    وأشار إلى أن افتتاح القسم جاء تلبية للحاجة الماسة لهذه الخدمة ومساهمة من المجمع في تطوير خدمات الصحة النفسية بالمملكة للمستفيدين، وبما يتوافق مع برامج التحول الصحية للمملكة ورؤية الوطن 2030 التي تهتم بالتطوير في الخدمات الصحية وتجويدها.

  • القيادة تهنئ رئيسة أستونيا بذكرى يوم الاستقلال لبلادها

    القيادة تهنئ رئيسة أستونيا بذكرى يوم الاستقلال لبلادها

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة السيدة كريستي كاليولايد رئيسة جمهورية أستونيا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلادها.

    وأعرب الملك المفدى باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولحكومة وشعب جمهورية أستونيا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع برقية تهنئة لفخامة السيدة كريستي كاليولايد رئيسة جمهورية أستونيا بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلادها.

    وعبر سمو ولي العهد عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، راجياً لحكومة وشعب جمهورية أستونيا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

  • ضرب بريطانية بوحشية لدفاعها عن صديقتها الصينية والسبب “كورونا”

    ضرب بريطانية بوحشية لدفاعها عن صديقتها الصينية والسبب “كورونا”

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تعرضت شابة بريطانية للكم والضرب بوحشية حتى غابت عن الوعي بعد أن تدخلت للدفاع عن صديقتها الصينية التي اتهمت بحمل فيروس كورونا.

    وكانت ميرا سولانكي خارجة مع أصدقائها الذين يحتفلون بعيد ميلادها التاسع والعشرين ببار في برمنغهام، وبينهم صديقتها الصينية ماندي هوانغ (28 سنة) التي كانت تزور لندن، حين استهدفتهما مجموعة من الرجال الآسيويين.

    وقالت سولانكي: “كنت أتناول مشروبات عيد ميلاد مع مجموعة من الفتيات والرجال بمن فيهم الأصدقاء الصينيون.” “كان هناك مجموعة من الرجال الآسيويين داخل المكان – واحد منهم استمر في مجيئه لي ومضايقتي. وصرحت لصحيفة صنداي ميركوري “يبدو أنه يواجه مشكلة في أن أكون فتاة هندية مع مجموعة متعددة الأعراق من الأصدقاء”. وأضافت سولانكي: ‘حاولنا تجاهله، حتى عندما حاول البصق على أحد أصدقائي. قرب نهاية الليل  كان هناك ثلاث فتيات فقط بقين، بما في ذلك صديقتي الصينية ماندي.”

    وتابعت: ‘جاء الرجل مجددًا وكان عدوانيًا لذا غادرنا لكنه تابعنا. لسبب ما، غضب وبدأ يسيء إلى صديقتي ووصفها بأنها قذرة. قال: خذي فيروسك التاجي واذهبي إلى المنزل.

    غضبت سولانكي وصرخت في الرجل للتوقف وحاولت إبعاده. تقول: “ضربني في الرأس فارتطمت في الرصيف وخرجت عن الوعي”.

    وتم استدعاء سيارة إسعاف إلى مكان الحادث وقال أحد الشهود: “ما رأيته كان وراء حقيرا. اعتداء شرس تماما.

    وأمضت الآنسة سولانكي ست ساعات في مستشفى هارتلاندز حيث عولجت من ارتجاج وخرجت عن العمل لمدة أسبوع. وأضافت: ‘شعرت بالصدمة والرعب من سلوكه العدواني وكلماته المروعة. “وبينما كنت فاقدة الوعي استمر في تهديد صديقاتي وإساءة معاملتهن قبل أن يمشي بهدوء مع مجموعة من أصدقائه الذين لم يفعلوا شيئًا لمنعه أو مساعدتي”.

    قال عضو في المجموعة الأنجلو-صينية ومقرها برمنغهام أمس إن جنون العظمة المحيط بالمرض قد أدى إلى القلق والمواجهة.

    وقالت متحدثة باسم جمعية برمنغهام الصينية، التي أنشئت لتعزيز العلاقات بين سكان غرب وشرق آسيا في المدينة: ‘كان هناك دائما سوء معاملة. لقد أعطى الفيروس بعض الأفراد سببًا لهذا الاعتداء. وأوضحت: ‘نحن نرتدي أقنعة لحماية الآخرين من السعال والعطس. يرتديها البعض كحماية ضد التلوث. بعض النساء يرتدينها لأنهن لا يرغبن في الظهور بدون مكياج. نحن نفعل ذلك لحماية الآخرين، وليس لأنفسنا.

  • الأردن يمنع دخول الصينيين والإيرانيين والكوريين بسبب كورونا

    الأردن يمنع دخول الصينيين والإيرانيين والكوريين بسبب كورونا

    قررت الحكومة الأردنية الأحد منع دخول مواطني الصين وإيران وكوريا الجنوبية إلى أراضي المملكة في إطار جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وقال وزير الدولة الأردني أمجد العضايلة في بيان “في ظل تزايد عدد حالات الإصابة بالفيروس في إيران وكوريا الجنوبية مؤخرا، ومواكبة لما تطبقه العديد من الدول كإجراءات احترازية لمنع انتشار المرض، فقد قررت الحكومة منع دخول غير الأردنيين القادمين من إيران وكوريا الجنوبية إلى المملكة، بالإضافة إلى القادمين من الصين موطن المرض، وذلك كإجراء احترازي مؤقت”.

  • فتيات رومانيات يخترن الملاكمة سلاحا للتصدّي للإقصاء الاجتماعي

    فتيات رومانيات يخترن الملاكمة سلاحا للتصدّي للإقصاء الاجتماعي

    أمضت ستيلوتا دوتا معظم طفولتها ومراهقتها في الشارع حيث عايشت اليأس الذي أدّى بها إلى محاولة الانتحار قبل اكتشاف رياضة الملاكمة.. اليوم، تدخل الشابّة الرومانية بطلة أوروبا في الملاكمة ثلاث مرّات، إلى حلبة الملاكمة لتنفيس غضبها والتصدّي للإقصاء الذي حصد آلاف الضحايا من الأطفال المهملين.

    تقول ستيلوتا دوتا “38 عاماً” لوكالة فرانس برس أن الملاكمة شكّلت “فرصة للخروج من البؤس والفقر”، في العام 2002، بعد طردها من المنزل الذي كانت تعيش فيه، دخلت الفتاة بفخر إلى قاعة الملاكمة في بوزاو شرق رومانيا على بعد مئة كيلومتر من بوخارست، يقول المدرّب كونستانتين فويسيلاس “69 عاماً” الذي أصبح بمثابة والدها إنها لو لم تأتِ في ذلك اليوم، “لكانت التحقت بصفوف الشباب الذين ينامون في الشارع ويتعاطون المخدّرات”.

    بعد مرور 18 عاماً والحصول على عشرات الميداليات، لا تتلاشى ضحكة ستيلوتا إلّا لحظة ارتداء القفازات، إذ فوراً يعتريها الغضب، لا شيء يضعف تصميم الشابّة التي تلقت الكثير من “الصفعات والركلات” أثناء طفولتها ومراهقتها، في الواقع، جرى التخلّي عن ستيلوتا مع اثنين من إخوتها وأخواتها الثمانية عند ولادتهم، وكانت “واحدة من الأطفال الذين لم ترد الدولة الاعتناء بهم”.

    بفضل طموحها الاستثنائي، تتراكم الجوائز في شقة ستيلوتا التي استأجرتها في بوزاو، اليوم تعدّ الشابة بطلة وطنية، بعد أن حازت بطولة رومانيا من دون انقطاع منذ العام 2003. وثلاث مرات بطولة أوروبا، وحلّت وصيفة بطلة العالم في فئة الوزن الخفيف “أقل من 48 كلغ” ثلاث مرات أيضا.

    تقول ستيلوتا “أحياناً أجد صعوبة في تصديق الأمر، ولكني سعيدة وأشعر أنني أنجزت شيئاً في حياتي”، لم تفكّر ستيلوتا يوماً بالوصول إلى ما هي عليه الآن، ففي هذه البلاد التي تعدّ من الأفقر في الاتحاد الأوروبي، هناك طفل أو أكثر من أصل ثلاثة معرّض للعوز وخطر الإقصاء الاجتماعي وفقاً لهيئة “يوروستات” الإحصائية الأوروبية.

    في الواقع، يشير تقرير صادر عن منظّمة “سايف ذي تشيلدرن” في أواخر العام 2019 إلى ارتفاع معدّل التسرّب المدرسي. وصعوبة الوصول إلى النظام الصحّي، وسوء المعاملة الجسدية والمعنوية التي يتعرّض لها الأطفال في رومانيا بحجة التربية والانضباط، ما يدل إلى أن وضع الأطفال الرومانيين وتحديداً الذين يعيشون في المناطق الريفية، “لا يزال دقيقاً”.

    ويقول المدّرب أن “ستيلوتا ليست الرياضية الوحيدة التي تخرّجت لدينا، الفتيات الشابات يجدن في هذا المركز ملجأ لهن”، في الواقع، من أصل 480 ميدالية حصدها طلاب ناديه خلال السنوات العشرين الماضية، استحوذت الفتيات على الثلثين.

    بيانكا لاكاتوسو “17 عاماً”، فتاة أخرى فقدت والديها عندما كانت طفلة، وعاشت مع أسرة حاضنة قبل انتقالها إلى منزل المدّرب فويسيلاس وبدء التدرّب على الملاكمة، تقول الفتاة “أحب القتال”.

    وهي تحلم بالفوز على ستيلوتا في يوم ما، شريكتها في التدريبات والتي ترى فيها مصدر “إلهام”، إلى ذلك، يشير أدريان لاكاتوس، مدرّب الفريق الوطني إلى أن “الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة اعتادوا على الصعوبات. وهم لا يستسلمون أمام العقبة الأولى، بل يكافحون من أجل النجاح”.

    وفي السياق نفسه، تؤكّد ألكسندرا غيورغيه “17 عاماً”، وصيفة بطلة أوروبا للناشئين، أن “الكثير من الفتيات اللواتي يتدرّبن في هذا النادي سيدخلن التاريخ”، من جهتها تتحضّر ستيلوتا للبطولة الوطنية المقبلة، فيما يقول لاكاتوس “لن يكون لها منافسة في رومانيا قبل عشر سنوات”، في وقت قريب، ستتخلّى ستيلوتا عن قفازات الملاكمة وتكرّس نفسها لمهنة التدريب ولحياتها الخاصّة.

    وتقول “أريد العيش بصحّة جيّدة. وتكوين أسرة. وقبل كلّ شيء أن أكون أمّاً صالحة”، وتبدي قناعة بأنه “من دون حبّ الوالدين، كل شيء لا ينفع”، لقد خصّصت الملاكمة جزءاً من دخلها الناتج من الملاكمة لترميم منزل تعيش فيه والدتها البيولوجية مع إخوتها وأخواتها الأصغر منها.

  • انطلاق التمرين المختلط “المدافع البحري” بمشاركة القوات الأمريكية

    انطلاق التمرين المختلط “المدافع البحري” بمشاركة القوات الأمريكية

    انطلق اليوم، التمرين البحري المختلط “المدافع البحري”، بحضور معالي قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد بن عبدالله الغفيلي، وقائد الأسطول البحري الخامس بالقيادة المركزية الأمريكية الفريق جيمس مالوي، وذلك في قاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالأسطول الشرقي بالجبيل.

    وزار معالي قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد الغفيلي، خلال التمرين، زورق الدورية الأمريكي “MKVI” يرافقه قائد الأسطول الأمريكي الخامس الفريق، جيمس مالوي, مستمعاً إلى إيجاز متكامل عن الزورق الأمريكي وقدراته البحرية المختلفة.

    من جانبه أوضح مدير التمرين العميد البحري الركن محمد بن حامد الغامدي، أن تمرين “المدافع البحري” يهدف إلى تعزيز الأمن البحري وحماية المياه الإقليمية وتعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات القتالية بين القوات البحرية الملكية السعودية والبحرية الأمريكية، مشيراً إلى أن التمرين يشتمل على العديد من المحاضرات والتمارين التدريبية المقدمة من كلا الجانبين المشاركين فيه.

    يذكر أن التمرين يستمر لمدة أسبوع في الأسطول الشرقي ومياه الخليج العربي حيث ينفذ الجانبين العديد من الفرضيات والتشكيلات للقطع البحرية وبمشاركة من طيران القوات البحرية ومشاة البحرية وتدريبات على الرماية بالذخيرة الحية.

  • وجوه مختلفة لليابان من خلال عدسة سائق تاكسي

    وجوه مختلفة لليابان من خلال عدسة سائق تاكسي

    لأكثر من عقد من الزمن ، قام سائق سيارة الأجرة إينوموتو البالغ من العمر 43 عامًا بتصوير تغيير خصائص و شكل مدينتي طوكيو ويوكوهاما  من سيارته كلما تحولت إشارات المرور إلى اللون الأحمر ، أو أثناء انتظاره للراكب التالي.

    في إحدى الصور ، تلميذتان على دراجات يركبان عبر معبر حمار وحشي بينما تطفو الأنوار من حولها مثل اليراعات.وفي مكان آخر ، تختفي امرأة في أحد شوارع يوكوهاما المضاءة بشكل خافت وعلى الجانبين تحيطه المتاجر.

    يلتقط  إينوموتو  صورًا طوال مناوبته الليلة ، ثم يراكب لقطات متعددة فوق بعضها لتأثير يشبه الحلم بإضاءات مختلفة فتخرج الصور بلمحات أثيرية لأشخاص قبل أن يتلاشوا في عتمة الليل.

    عرضت أعمال المصور كجزء من عرض جماعي في متحف طوكيو للتصوير الفوتوغرافي. كما قدم عروض فردية في مساحات أصغر ومستقلة مثل معرض كان في طوكيو.

    على غرار أفكار الرسامين الأوروبيين مثل فنسنت فان جوخ وفرانسيسكو غويا توحي الصور بشعور الوحدة لسائقي سيارات الأجرة ، الذين يجوبون الشوارع مع الغرباء في اليابان حيث لا ينخرط السائق غالبًا في محادثة ما لم يتحدث الراكب أولاً.

    تلتقط صور إينوموتو هذه التواصل الصامت والمؤقت مع الركاب أو حتى فقط المارة.

    وقال إينوموتو: “أحب التقاط صور ركاب واشخاص لا أعرفهم عندما يمرون بسيارتي، إنهم بمثابة انعكاس لي لأنني أرى شيئًا مني في الشخص الذي يمر”.

    نشأ إينوموتو في طوكيو ولكنه اختار العيش في يوكوهاما بدافع الحنين إلى عصر مضى. وقال إنه ينجذب إلى المباني الخشبية القديمة تلك التي لم تحل محلها قصور خرسانية معززة في المدينة المعرضة للزلازل. وهو ينجذب بشكل خاص إلى الأضواء الخضراء والنيون والأحمر التي تزين المتاجر والشوارع في منطقة التسوق بوسط مدينة يوكوهاما.

    وقال اينوموتو ، الذي يبدأ نوبته في حوالي الساعة 11 صباحًا ويستمر في القيادة حتى الساعات الأولى من الصباح : “مشاهد طوكيو التي نشأت فيها قد ولت. يوكوهاما تذكرني بالجوانب القديمة في طوكيو التي لم تعد موجودة”.

    لم يحصل إينوموتو على أي تدريب رسمي في مجال الفنون فقد بدأ التصوير كهواية عندما أعطته والدته كاميرا صغيرة في سن المراهقة.

    لقد استخدمها لتصوير السماء والمناظر الطبيعية من نافذة شقتهما في طوكيو. وبعد أن عمل فترة في مطعم ومصنع لتصنيع الأغذية وشركة تصميم ، قرر إينوموتو قبل 15 عامًا التركيز على حرفته واعتقد أن قيادة سيارات الأجرة ستوفرله دخلًا ثابتًا مع السماح له بمتابعة شغفه بالتقاط المناظر الطبيعية الحضرية المتغيرة.

    على مر السنين ، تدرب إينوموتو من خلال التجربة على طرق التصوير المختلفة واعتاد أن يسأل بعض الركاب عما إذا كان بإمكانه التقاط صورهم في نهاية كل رحلة. وفي حال أراد الراكب ذلك أظهر له الصورة على كاميرته الرقمية وأرسلها له بالبريد الإلكتروني، وتدريجيا أصبح إينوموتو غير راضي عن كيفية ظهور هذه الصور لذلك بعد عامين فقط ، فبم تكن الصورة تعبر بدقة عن جمالية ما يراه وكيف يراه عاد إلى التقاط لحظات عابرة وأصبح يرى العالم من شباك سيارة الأجرة.

    ثم بدأ إينوموتو منذ عشر سنوات ، في تحرير الصور واللقطات الفردية التي التقطها ووضعها فوق بعضها البعض لخلق تأثير حالم. وقال إن الصور الناتجة أصبحت تلتقط بدقة كيف يرى المناظر الطبيعية والمعالم والأشخاص.

    وقال إينوموتو: “كاميرات اليوم تلتقط كل شيء بدقة عالية ، لكنني شعرت أن هناك فرق بين ما التقطته مع الكاميرا من خلال ذاكرتي وأردت بتأثير الضبابية أن أعبر عما أراه في صورة واحدة”.

  • الرئيس الصيني يقرّ بوجود “ثغرات” في حملة مكافحة كورونا

    الرئيس الصيني يقرّ بوجود “ثغرات” في حملة مكافحة كورونا

    أقرّ الرئيس الصيني شي جينبينغ بوجود “ثغرات واضحة” في حملة مكافحة فيروس كورونا المستجدّ.

    وقال شي جينبينغ في تصريحات نقلها التلفزيون الوطني “يجب استخلاص العبر من الثغرات الواضحة التي ظهرت خلال الاستجابة إلى الوباء” الذي أودى بحياة أكثر من 2400 شخص وأصاب قرابة 77 ألفاً حتى الآن في الصين القارية “من دون هونغ كونغ وماكاو”.

  • 7 قتلى جراء زلزال على الحدود الإيرانية ـ التركية

    7 قتلى جراء زلزال على الحدود الإيرانية ـ التركية

    قضى سبعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال في محافظة وان في شرق تركيا بعد زلزال بلغت شدّته 5,7 درجات وضرب شمال غرب إيران قرب الحدود مع تركيا، وفق ما أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو.

    ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية عن وزير الداخلية قوله أن خمسة أشخاص آخرين جُرحوا ونُقلوا إلى المستشفى وعلق آخرون تحت الأنقاض مشيراً إلى أن “جهود البحث والإنقاذ مستمرة”.

    وبحسب المركز الأميركي للدراسات الجيولوجية، يقع مركز الزلزال قرب قرية حبش عليا الإيرانية على بعد أقلّ من عشرة كيلومترات من الحدود مع تركيا.

    وقالت وكالة “الأناضول” أن الزلزال تسبب بأضرار في قرى عدة في محافظة وان الواقعة قرب الحدود مع إيران.

    ومطلع فبراير، وقع انهياران ثلجيان في هذه المحافظة ما أدى إلى مقتل 41 شخصاً، بعد عشرة أيام من وقوع زلزال في محافظة معمورة العزيز في شرق تركيا وأسفر أيضاً عن 41 قتيلاً.

  • الاحتلال يقتل فلسطينيا في غزة

    الاحتلال يقتل فلسطينيا في غزة

    قتل فلسطيني الأحد برصاص إسرائيلي إثر محاولته الاقتراب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، وفق ما أعلن جيش الاحتلال.