Author: سعود الهادي

  • ارتفاع حجم التبادل التجاري بين فيتنام والمملكة إلى 1.65 مليار دولار

    ارتفاع حجم التبادل التجاري بين فيتنام والمملكة إلى 1.65 مليار دولار

    أوضح رئيس المكتب التجاري بسفارة فيتنام في الرياض تران ترونج كيم، على ارتفاع حجم التبادل التجاري بين جمهورية فيتنام والمملكة خلال العام الماضي 2019م إلى 1,65 مليار دولار بنسبة 5%.
    جاء ذلك خلال مشاركة سفارة فيتنام أمس، في “أيام إثراء الثقافية” التي ينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء”، التي تستمر إلى يوم السبت القادم في مركز إثراء بالظهران، كبيناً أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يعكس مدى تعميق العلاقات والشراكات الجديدة بين البلدين التي أسهمت في رفع مستوى حجم التبادل التجاري بين البلدين، علاوة إلى الزيادة في عدد العمالة الفيتنامية في المملكة التي تبلغ 12 ألف عامل وعاملة.
    وأفاد رئيس المكتب التجاري بسفارة فيتنام قيمة الصادرات والواردات بين البلدين، مشيراً إلى أن الصادرات السعودية إلى فيتنام بلغت خلال العام 2019م 1.35 مليار دولار، حيث تنوعت بين الصادرات الكيماويات والمشتقات النفطية بالدرجة الأولى بمعدل 500 مليون دولار، ويليها البلاستيك والمنتجات الأساسية، فيما بلغت قيمة استيراد المملكة من فيتنام في العام ذاته 1.8 مليار دولار، حيث تصدرت المحاصيل الزراعية بقيمة 60 مليون دولار، ويليها المأكولات البحرية بحوالي 25 مليون دولار، إضافةً إلى سلع أخرى تتنوع بين الورق والأخشاب والأثاث.
    ونوه كيم بالعلاقات الاقتصادية المتينة والأهمية الثقافية، من خلال العمل على زيادة التبادل الثقافي بين الجانبين، مشيراً إلى أن هناك العديد من الشراكات التي سيتم تفعيلها بين البلدين التي من بينها زيادة عدد العمالة الفيتنامية في المملكة، واستحداث مجالات جديدة للعمل في مختلف القطاعات، عاداً “أيام الثقافة الفيتنامية” في مركز إثراء ترجمة حية لعمق العلاقات بين البلدين، معرباً عن سعيه للتعرّف عن كثب على الثقافة السعودية، وهو الأمر الذي يحقق خلاله التكامل الثقافي الفعلي بين الشعوب.
    يذكر أن فعاليات “أيام إثراء الثقافية” تسلّط الضوء على حضارات وثقافات عالمية غير معروفة على نطاق واسع، والتعريف بها للزوار بطريقة إثرائية مميزة، من خلال استقطاب ثقافات عالمية معروفة وعرضها بأبعاد جديدة ومغايرة، مما يسهم في اكتساب خبرات ومعارف جديدة، حيث سيحتضن المركز خلال العام الجاري والأعوام المقبلة، عددًا من الثقافات المختلفة من الشرق والغرب بمكونات ثقافية مختلفة.

  • دعوات لاتباع ممارسة السكان الأصليين في استصلاح الأراضي بعد حرائق أستراليا

    دعوات لاتباع ممارسة السكان الأصليين في استصلاح الأراضي بعد حرائق أستراليا

    على مدى آلاف السنوات، استصلح السكان الأصليون في أستراليا الأراضي عبر إحداث حرائق موضعية للتخلص من الأعشاب الضارة في انعكاس لفهمهم الكامل للأنظمة البيئية.

    وهي مهارة يُنظر إليها بصورة متزايدة كوسيلة للوقاية من حرائق مستقبلية، وقد أدى نطاق الحرائق خلال الموسم الأخير لحرائق الغابات التي ازدادت سوءا بسبب تسجيل طقس أكثر دفئا وجفافا جراء ظاهرة التغير المناخي، إلى إطلاق نداءات تدعو إلى دمج التقنيات القديمة لإدارة الأراضي، في الجهود الرامية إلى الوقاية من الحرائق.

    وقد أتت الحرائق الذي بقيت مستعرة لأشهر على أكثر من 10 ملايين هكتار من الأراضي في شرق البلاد وجنوبها كما أدت إلى مقتل 33 شخصا على الأقل وما يقرب من مليار حيوان فيما دمّرت أكثر من 2500 منزل.

    وساهم هطول الأمطار الغزيرة على طول الساحل الشرقي خلال الأيام الماضية في احتواء معظم النيران المشتعلة في المنطقة، لكن العلماء قالوا أن الارتفاع في درجات الحرارة سيجعل حرائق الغابات تحصل بوتيرة متزايدة.

    وكان السكان الأصليون قبل فترة طويلة يشعلون حرائق صغيرة موضعية يطلق عليها نار “باردة” يدويا ويراقبون النيران عن كثب لضمان إحراق النبتة فقط، وكان يتم التحكم في تلك الحرائق الصغيرة بحيث تتحرك ببطء وتحافظ على ظل الشجرة ما يفتح طريقا للهروب أمام الحيوانات.

    وتساهم هذه الحرائق المعروفة بـ”الحرق الثقافي” في إنشاء ممرات وتعزيز نمو النبات إضافة إلى التخلص من الغطاء النباتي المتشابك واليابس الذي يعمل كوقود في حرائق الغابات.

    وقال تيري هيل رئيس مجلس أراضي السكان الأصليين في ميريمانس في نيو ساوث ويلز، الولاية الأكثر تضررا بحرائق الغابات هذا الموسم “الطائرات والطوافات المزودة دلاء مليئة بالمياه لن تتمكن من إطفاء تلك الحرائق، علينا أن نبحث عن طرق وقائية لمنع حصول أحداث مماثلة”.

    ورغم أن خدمات الإطفاء في أنحاء البلاد تتعاون مع السكان الأصليين في أستراليا في استخدام تقنية “الحرق الثقافي”، فإن هذه الممارسة القديمة توظف على نطاق أوسع بكثير في الإقليم الشمالي من أي مكان آخر.

    وساعد دين ييباركوك وهو أحد المسؤولين في شركة “وورديكين لاند مانجمنت” في إضفاء الطابع الرسمي على برنامج محلي للوقاية من الحرائق في جزء بعيد من أرنهيم لاند في ولاية الإقليم الشمالي قبل أكثر من عقد.

    وأوضح دين أن الاستعمار أجبر مجتمعات أصلية على مغادرة منازلها، ما يعني إهمال هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 14 ألف كيلومتر مربع من أراضي السكان الأصليين المحمية.

    وقد تعاونت منطقة وورديكين مع العلماء لدمج ممارسات الحرائق القديمة والحديثة في مبادرة شاملة توظف حاليا ما يصل إلى 150 حارسا من السكان الأصليين وتشمل تدابير مثل مراقبة الحيوانات الضارية وحماية التراث الثقافي.

    وقال لوكالة فرانس برس “غيرنا النظام برمته من خلال إعادة الناس إلى الطبيعة”، مضيفا “لا يقتصر الأمر على أنفسنا فحسب بل شاركت أيضا في المبادة مناطق شمال أستراليا لأنها كانت تعاني من رؤية البلد يحترق”.

    وقد تمتعت هذه المخططات بفائدة إضافية تتمثل في خفض انبعاثات الكربون، ما سمح للمجتمعات الأصلية ببيع أرصدة الكربون الناتجة عن ذلك، وضخ هذه الأموال في مشاريع لصالح المجتمع.

    وقال ديفيد بومان خبير حرائق الغابات وأستاذ بيولوجيا التغير البيئي في جامعة تسمانيا، أن العودة إلى إدارة الحرائق بالطريقة التقليدية على نطاق واسع، لن تكون ممكنة في جنوب أستراليا لأن السكان غير الأصليين يحتلون الآن معظم الأراضي في تلك المنطقة.

    وتابع “لا يمكن أن يكون هذا هو الحل الوحيد لمشكلة حرائق الغابات لكنه يستطيع أن يلعب دورا جيدا كجزء من احترام التقاليد القديمة”.

  • السجن عامين لراكبة ثملة حاولت فتح أبواب طائرة على ارتفاع 30 ألف قدم

    السجن عامين لراكبة ثملة حاولت فتح أبواب طائرة على ارتفاع 30 ألف قدم

    الجزيرة – أسامة الزيني

    حكم بالسجن عامين على سائحة بريطانية ثملة صرخت “سنموت جميعًا” على متن طائرة قبل أن يتم تقييدها من المسافرين وطاقم الطائرة بعد أن حاولت فتح اثنين من أبواب الطائرة على ارتفاع أكثر من 30000 قدم. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية.

    وأرسلت طائرتان مقاتلتان من سلاح الجو الملكي البريطاني لمرافقة الطائرة إلى ستانستيد بعد أن أجبرت كلوي هاينز (26 عامًا) من هاي ويكومب، الطيار على العودة في غضون 45 دقيقة فقط من رحلة إلى تركيا في يونيو من العام الماضي.

    وحُكم عليها بالسجن لمدة عامين في محكمة تشيلمسفورد كراون اليوم بعد إقرارها بالذنب لتهديد سلامة الطائرة والاعتداء على عضو طاقم الطائرة تشارلي كومب.

    واتهمت اتهام الآنسة هينز بالتسبب في “فوضى مطلقة في السماء” بعد أن حاولت فتح أحد مخارج الطوارئ ثم الباب الرئيسي والطائرة على ارتفاع يزيد على 30000 قدم.

    وتلقت هينز فاتورة بمبلغ  85 ألف جنيه إسترليني من شركة الطيران بسبب الهياج الذي تسببت فيه والخسائر التي تكبدتها الشركة.

     

  • جو بايدن.. من المرشح الأوفر حظاً إلى مرشّح في خطر

    جو بايدن.. من المرشح الأوفر حظاً إلى مرشّح في خطر

    على مدار أشهر، تصدّر جو بايدن استطلاعات الرأي بين الناخبين الديموقراطيين. وكان نائب الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يعد المرشّح الأوفر حظاً في مواجهة الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل، لكن بعد نكستي آيوا ونيوهامبشر، وحلول بايدن في المرتبتين الرابعة والخامسة على التوالي، يبدو أن ترشيحه يواجه مخاطر جدّية.

    يوم الثلاثاء، لم ينتظر جو بادين نتائج الهزيمة المرتقبة، وغادر نيوهامبشر لحضور اجتماع عام في ساوث كارولاينا، وقال بادين “لم ينتهِ الأمر بعد، لقد بدأنا للتو”، في محاولة لإقناع الجمهور بأن نتيجة الـ 8% التي حصل عليها في نيوهامبشر ليست سوى معركة في حرب طويلة، على الرغم من أنها أتت بعد 8 أيام فقط من حصوله على أقل من 16% في ولاية آيوا.

    لا شكّ أن الأمر مرتبط بديناميكيات الانتخابات الأميركية وقدرته على محو هاتين النكستين المتتاليتين، إلّا أن السياسي المخضرم “77 عاماً” سيجد من دون شكّ صعوبة في استمرار تقديم نفسه على أنه الديموقراطي الوحيد القادر على التغلّب على دونالد ترامب، بعد أن أطلق بايدن حملته الانتخابية باعتبار أنه “يقاتل من أجل روح الأمّة”، عاد وصدم المراقبين الأسبوع الماضي، إذ بدأ نقاشه الانتخابي الذي طال انتظاره بجملة تعبّر عن هزيمة، بقوله: “لقد تلقيت صفعة في ولاية آيوا، وربّما سأتلقّى صفعة أخرى هنا”.

    لا شكّ أن هذه التصريحات تندرج ضمن استراتيجية يتبعها منذ أيام وتهدف إلى الحدّ من الأضرار، الهدف هو تقليل النتائج السلبية في الولايتين، التي لا يعكس ناخبوهما الواقع الأميركي نظراً لقلة تنوعهم، إذ يراهن بايدن على فوزه في نهاية فبراير في ولايتي نيفادا وساوث كارولاينا، مستفيداً من الدعم القوي الذي سيمنحه إياه السود الذين يشكّلون غالبية الناخبين الديموقراطيين في تلك الولاية، لكن على الرغم من ذلك يبدو أن الوضع بات أكثر خطورة، وبدأ الوقت ينفد منه.

    ومنذ دخوله في سباق ترشيحات الديموقراطيين في أبريل، كانت هذه المرّة الأولى التي يتراجع فيها بايدن من المركز الأوّل في استطلاعات الرأي الوطنية، لصالح السيناتور المستقل بيرني ساندرز.

    وفي حال تخلّى عنه الداعمون الماليون، لن يمرّ الكثير من الوقت قبل تعرّض حملته للخطر، لا سيّما أن الحملات الانتخابية تكلّف الكثير في الولايات المتحدة، إلى ذلك، باتت المنافسة أصعب الآن وسط الديموقراطيين المعتدلين.

    ولا سيّما بين بيت بوتيدجيدج وآيمي كلوبوشار ومايكل بلومبرغ، – أطاحت به القضية الأوكرانية – كان الكثير من الديموقراطيين قلقين من ترشيح بايدن، حتى قبل دخوله في السباق الانتخابي.

    ولا سيما بسبب الإيماءات الجسدية التي يقوم بها تجاه النساء، لكن السناتور السابق لأكثر من 35 عاماً والنائب السابق للرئيس لولايتين الذي لطالما أحاطت به هالة خاصة، نجح بتصدّر نتائج استطلاعات الرأي الوطنية إلى حين صدور نتائج آيوا، لعبت عوامل عديدة دوراً لصالحه.

    وأبرزها شهرته الواسعة وشعبية الرئيس السابق باراك أوباما وخبرته السياسية الطويلة، بالإضافة إلى طباعه الجيدة وتاريخ عائلته، وكذلك استفاد بايدن، بشكل جزئي، من السهام التي أطلقها دونالد ترامب في محاولته تقديم نفسه على أنه الخصم القادر على ترويع المرشح الجمهوري، لكن هجمات الرئيس الأميركي ساهمت كذلك في إضعاف ترشيح بايدن، فوصفه حينا باسم “جو النائم” لا سيما وأنه يبدو أحياناً مرهقاً، إلى ذلك، ارتكب بايدن هفوة أخرى الثلاثاء حين قال “أعتقد أننا إذا وضعنا ميكي ماوس في مواجهة هذا الرئيس ستكون له فرصة للفوز”، من دون أن يدرك أن هذا التشبيه أضعف من رصيده، لا سيّما أنه الوحيد القادر على التغلّب على دونالد ترامب.

    يضاف إلى ذلك، أن القضية الأوكرانية أضعفت بايدن وإن كانت دفعت مجلس النواب إلى طلب عزل ترامب بعد أن طلب من السلطات الأوكرانية فتح تحقيق بشأن بايدن وابنه هانتر العضو في مجلس إدارة شركة أوكرانية، في حين اتهم الديموقراطيون ترامب باستغلال منصبه لإضعاف بايدن، برأ مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس في محاكمة العزل.

    ويواصل ترامب والعديد من السياسيين الجمهوريين اتهام بايدن وابنه بـ”الفساد” من دون تقديم أي أدلة، فيما ينفي المرشح الديموقراطي هذه التهم بشدّة، إلّا أن هذه القضية زادت من قلق الديموقراطيين من وضع بايدن في مواجهة ترامب.

     

     

  • مطالبة أب بإصلاح دراجة نارية تسببت في مصرع ابنه

    مطالبة أب بإصلاح دراجة نارية تسببت في مصرع ابنه

    الجزيرة – أسامة الزيني

    عانت عائلة أحد السياح البريطانيين الذين لقوا مصرعهم في حادث دراجة في الفلبين من المزيد من الألم عندما طلب منهم دفع ثمن الدراجة البخارية التالفة. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    وتوفي جاك وايتلاو في جزيرة سيارجاو يوم الاثنين الماضي عندما تحطمت دراجته على طريق مظلم ودخلت في شجرة.

    وقال والده بول إن الشاب البالغ من العمر 20 عامًا سمح له باستئجار دراجة نارية من بيت للشباب على الرغم من عدم وجود ترخيص له، متهماً بيت الشباب بانتهاك القانون.

    ومما زاد الطين بلة، تلقى الأب البالغ من العمر 57 عاما رسالة من النزل يطلب منه هو وزوجته سوزي أن يدفعوا ثمن إصلاحات الدراجة الصغيرة المحطمة.

    وقال: “‘الشركة تريد مني أن أدفع ثمن دراجة نارية كسرها. حسنًا ، لقد دفع ابني حياته، لذلك أنا أحارب من أجل العدالة لجاك.”

    تلقى والد جاك رسالة من نزل منتجع  “لكي” عندما وصل إلى الفلبين لإعادة جثة ابنه أمس. وأجرى موظف يدعى “نوفيلين” اتصالًا بعد التحدث إلى صديق عمل كان مسافرًا معه.

    جاء في الرسالة: “مرحبا مساء الخير. أتمنى أن تكون قد وصلت جيداً إلى سياراجو.” “كنت على اتصال مع بن وأخبرنا بأنك ستكون أحد الأشخاص الذين يتولون إصلاحات رسوم الدراجة الصغيرة. أردنا فقط أن نسأل الأخبار لأن الدراجة لا تزال في مركز الشرطة اعتبارا من اليوم. آسف لإزعاجك بذلك.”

    وأجاب السيد وايتلو الغاضب: “هل تمزح معي! لقد قتلت ابني.” “لقد منحته دراجة بخارية بدون ترخيص وبمجرد انتهائي من إعادته إلى المنزل، سأتواصل مع محامٍ من الفلبين وأقاضيك على ما فعلته به”.

    ودون أن يردع، أرسل عامل النزل إلى السيد وايتلو نسخة من النموذج الذي ملأه جاك عندما استأجر الدراجة.

    وأجاب السيد وايتلو: “سأقدم هذا إلى محامينا. لم يكن يقود دراجة نارية في حياته. لا ترخيص. ويقول القانون الفلبيني إنه يجب أن يكون لديك ترخيص لاستخدام الدراجات البخارية. لماذا تعطي دراجة؟ دفع ابني حياته ثمنا لخطئك.”

    وبعث النزل في وقت لاحق رسالة أخرى سحبوا فيها طلب الدفع. جاء فيها: “نبذل قصارى جهدنا لاستيعاب عملائنا ونبذل قصارى جهدنا لحمايتهم من خطر توفير دراجة نارية قوية ووثائق توقيع. لسوء الحظ في سياراجو كل أسبوع وفي بعض الأحيان كل يوم هناك حادث مميت. الطرق مظلمة والناس يشربون. أنا أعتذر عن مطالبتك بالدفع مقابل الأضرار، لكن كما ذكرت لك أخبرتني الشرطة بأنه يجب علي الاتصال بك. يا سيدي، لن أسألك أي شيء، لأنني أعلم أنه من الصعب حقًا التعامل معك. أنا آسف إذا كان هناك أي سوء فهم. لن ننسى ابنك أبداً.”

  • أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بسبب كورونا

    أوبك تخفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط بسبب كورونا

    عدلت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط الخام بنسبة 19% الأربعاء بسبب وباء فيروس كورونا المستجد وتأثيره على الصين.

    وقالت منظمة البلدان المصدرة للنفط في تقريرها الشهري “إن تأثير وباء كورونا على الاقتصاد الصيني عزز الشكوك المتعلقة بالنمو الاقتصادي في عام 2020 وبالتالي تلك المتعلقة بنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2020”.

  • كنيسة إنجلترا تعتذر عن “الطابع العنصري لمؤسساتها”

    كنيسة إنجلترا تعتذر عن “الطابع العنصري لمؤسساتها”

    أعلن رئيس أساقفة كانتربري جاستن ويلبي، الزعيم الروحي للطائفة الأنغليكانية، خلال سينودس عام لكنيسة إنجلترا أن “العنصرية متغلغلة في مؤسسات الكنيسة” معتذرا من الأقليات التي تتعرض للتمييز.

    وقال “لقد أضرينا بالكنيسة “..” تسببنا بالأذى للذين كانوا ضحايانا في كثير من الأحيان دون وعي” مضيفا أنه “آسف” و”يشعر بالخجل”.

    وجاء في بيان أن كنيسة إنجلترا صوتت الثلاثاء “بالإجماع” على مذكرة تهدف “للاعتذار عن العنصرية عن إدراك أو غير إدراك التي تعرض لها العديد من الأنغليكان السود والآسيويين والأقليات الأثنية الأخرى في 1948 والسنوات التي تلت في بحثهم عن ملجأ روحي” في داخلها.

    وفي يونيو 1948 نقلت سفينة “امباير ويندراش” حوالى 500 مواطن من دول الكومنولث أساسا من جزر الكاريبي إلى جزيرة بريطانيا العظمى ما سجل بداية جيل “ويندراش”.

    وتوجه نحو 500 ألف شخص يتحدرون من جزر الكاريبي للمساعدة كرعايا بريطانيين في إعادة إعمار بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

    وخلال السينودس روى القس أندرو ماوتن-مامبي كيف أن أسرة إحدى بنات أبرشيته منعت في 1961 من دخول كنيسة في جنوب لندن “بسبب لون بشرتها الأسود” و”تعرضت لعنصرية فظيعة ومهينة لا تزال تؤثر اليوم على علاقتها” بالكنيسة.

  • الرئيس الأفغاني يعلن إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات بين واشنطن وطالبان

    الرئيس الأفغاني يعلن إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات بين واشنطن وطالبان

    أكد الرئيس الأفغاني أشرف غني مساء الثلاثاء إحراز “تقدم ملموس” في المفاوضات لحلّ النزاع في أفغانستان بين واشنطن وحركة طالبان. وذلك بعد إجرائه مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو.

    وأعلن الرئيس الأفغاني في تغريدة “اليوم، كان لي شرف تلقي اتصال من مايك بومبيو أبلغني فيه عن إحراز تقدم ملموس في مفاوضات السلام الجارية مع طالبان”، مضيفا “أبلغني وزير الخارجية بمقترح طالبان الهادف لخفض العنف بمستوى ملحوظ ودائم”، معرباً عن سعادته بـ”تطور جدير بالترحيب”.

    من جهته، أشار رئيس السلطة التنفيذية الأفغانية عبدالله عبد الله في تغريدة بعد مكالمة مماثلة مع بومبيو إلى “تفاؤل” الأخير “بإمكان أن يؤدي خفض العنف والتقدم في المفاوضات الحالية إلى التوصل لاتفاق يفتح المجال أمام مفاوضات أفغانية داخلية تؤدي إلى سلام دائم”.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلاً عن مصادر أفغانية وأميركية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق الاثنين على اتفاق مع طالبان وفق شروط.

  • قوات النظام تتوسع في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق

    قوات النظام تتوسع في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق

    تتوسع قوات النظام في محيط الطريق الدولي حلب – دمشق في شمال غرب سوريا لضمان أمنه غداة سيطرتها عليه بالكامل للمرة الأولى منذ 2012، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

    ويأتي هذا التقدم في وقت يتصاعد التوتر بين دمشق وأنقرة مع تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بـ”ضرب” قوات النظام في “أي مكان” في سوريا.

    وفي ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام “النصرة سابقاً” وفصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً.

    وتركز الهجوم على ريف إدلب الجنوبي ثم ريف حلب الغربي المجاور، حيث يمر طريق “إم 5” الدولي الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق. ويعبر مدناً رئيسية عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

    وبعد أسابيع من القصف والمعارك، سيطرت قوات النظام على كامل الطريق الدولي للمرة الأولى منذ 2012، العام التي بدأت فيه الفصائل المعارضة بالتوسع في سوريا.

  • واشنطن تمدد إعفاء العراق من عقوبات إيران لمدة 45 يوما

    واشنطن تمدد إعفاء العراق من عقوبات إيران لمدة 45 يوما

    قرّرت الولايات المتحدة تمديد إعفاء العراق من العقوبات المتعلّقة باستيراد الغاز والكهرباء من إيران لمدة 45 يوما، حسبما أفاد مسؤول عراقي لوكالة فرانس برس الأربعاء.

    وفرضت واشنطن عقوبات صارمة على قطاع الطاقة الإيراني في العام 2018. وهدّدت بمعاقبة الدول المتعاملة مع طهران في هذا المجال، لكنّها منحت العراق سلسلة من الإعفاءات المؤقتة المتتالية، بدأت بـ45 يوما، ثم توسّعت إلى 90 و120 يوما.

    ويعتمد العراق على الجارة إيران لتأمين نحو ثلث حاجته من الكهرباء. وقال المسؤول العراقي مفضّلا عدم الكشف عن هويته “التمديد هذه المرة سيكون لمدة 45 يوما وسيطبّق ضمن شروط صارمة”. وتخوض بغداد وواشنطن حاليا محادثات حول ماهية هذه الشروط.

    وغالبا ما تدعو الولايات المتحدة العراق إلى الابتعاد عن إيران من خلال التعاون مع شركات أميركية لاستيراد الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء وتحسين القدرة على توصيل الطاقة للمنازل.

    وكان من المفترض أن تنتهي مدة الإعفاء الأخير الممنوح للعراق هذا الأسبوع، لكن الولايات المتحدة فضّلت عدم وضع رئيس الوزراء المكلّف محمد علاوي في مواجهة ضغوط إضافية، في وقت يحاول الوزير السابق تشكيل حكومة جديدة في خضم سلسة من الاضطرابات.

    وتدفع بغداد ثمن الواردات عن طريق إيداع الدينار العراقي عبر المصرف العراقي للتجارة المملوك للدولة، ما يسمحُ مبدئياً لإيران باستخدامه لشراء سلع غير خاضعة للعقوبات.

  • طرد طالبة ماليزية في بريطانيا من سكنها بسبب كورونا

    طرد طالبة ماليزية في بريطانيا من سكنها بسبب كورونا

    الجزيرة – أسامة الزيني

    عادت طالبة ماليزية من رحلة في الخارج إلى مقر إقامتها لندن لتجد أن مالك العقار الذي تسكن فيه قام بطردها بسبب مخاوف من فيروس كورونا. وفق ما نشرته صحيفة الديلي ميل.

    ووجدت الطالبة مذكرة مسجلة على باب منزلها المستأجر في مدينة بيرث تحدد سبب إغلاق المنزل.

    وأخبرت طالبة الخدمات المجتمعية التي تحمل اسم هيلين  محطة ABC Perth بأنها غابت منذ بضعة أسابيع لزيارة أسرتها في ماليزيا. قالت: “أشعر بالحزن والارتباك لأنني لم أفعل أي شيء … لماذا حدث هذا لي؟” قام مالك العقار بتغيير الأقفال الموجودة في سكن طلابها، ثم سجل ملاحظة على الباب كتب عليها: “تحذير من التعدي على ممتلكات الغير.” “بسبب فشلك في البقاء على اتصال مع منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ العالمية بسبب فيروس كورونا، لم تعودي موضع ترحيب في هذا المنزل”.

    قالت هيلين إنها حاولت الوصول إلى مالك العقار لكنها لم تستطع الاتصال به، لذا أجبرت على البقاء مع صديقة لها. وقالت “اتصلنا بالشرطة وأخبرتنا الشرطة بأنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك”.

    ولم تتمكن الطالبة حتى من جمع أغراضها التي تركت داخل المنزل. وقالت: “لم أكن أريد العودة إلى الغرفة لاستلامهم لأنني كنت خائفًا للغاية”.

    وتعيش هيلين الآن مع صديقة وتأمل أن يتم اتخاذ إجراء ضد ما تقول إنه “عنصرية” ناجمة عن أزمة فيروس كورونا.

  • مواجهات بين موالين للنظام وقوات أميركية في شمال سوريا

    مواجهات بين موالين للنظام وقوات أميركية في شمال سوريا

    اندلعت مواجهات قلّ حدوثها بين قوات أميركية ومقاتلين موالين للنظام في قرية في مناطق سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة فرانس برس.

    ووقعت المواجهات التي قُتل فيها شخص موال للنظام، بحسب المرصد، “أثناء مرور دورية أميركية خطأ” في قرية خربة عمو جنوب شرق مدينة القامشلي والخاضعة لسيطرة قوات موالية للنظام.

    وأشار المرصد ومراسل فرانس برس إلى انتهاء المواجهات إثر استهداف الطيران الأميركي للمنطقة بغارة جوية ما أتاح خروج الآليتين الأميركيتين المحتجزتين من القرية.