Author: سعود الهادي

  • إصدار 2,3 مليون وثيقة عمل حر في المملكة

    إصدار 2,3 مليون وثيقة عمل حر في المملكة

    كشفت إحصائيات أنماط العمل الحديثة في المملكة حتى نهاية النصف الأول من عام 2023 عن إصدار 2,358,000 وثيقة عمل حر، و377,800 عقد عمل مرن، و115,000 موظف عن بُعد.

    وبلغت الشركات الموظفة للعمل عن بُعد 7,800 شركة، والعمل المرن 7,600 شركة، وأكثر من 1,674,600 عامل حر، و281 مهنة معتمدة لوثائق العمل الحر، و47 مزود خدمة معتمدًا، إلى جانب توفير أكثر من 15 خدمة إلكترونية تم إطلاقها لمنصات أنماط العمل الحديثة.

    وأكد معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي أن هذه المنجزات التي تحققت تعكس حجم الاستجابة للمتغيرات الجديدة في سوق العمل، ومواكبتها تنظيمياً وإشرافياً، وتمكين أبناء وبنات الوطن من فرص العمل بأنماط حديثة، واستثمار قدراتهم ومهاراتهم للإسهام في التنمية الاقتصادية.

  • إتاحة طباعة البطاقات الجمركية للسيارات إلكترونيًا

    إتاحة طباعة البطاقات الجمركية للسيارات إلكترونيًا

    أتاحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك طباعة البطاقات الجمركية للسيارات إلكترونيًا، بحيث يمكن للمستوردين إنهاء إجراءات الاستيراد وطباعة البطاقة بشكل سهل وميسر دون الحاجة لزيارة المنافذ الجمركية.

    وأوضحت الهيئة لطباعة البطاقة الجمركية يتعين على المستورد أو المخلص الدخول لموقع الهيئة الإلكتروني zatca.gov.sa، واختيار الخدمات الإلكترونية ثم الدخول على أيقونة الخدمات الزكوية والضريبية والجمركية، واختيار الخدمات الجمركية، والدخول على خدمة إصدار البطاقة الجمركية، وإدخال البيانات المطلوبة وإكمال عملية إصدار البطاقة.

    وأفادت الهيئة أنها تسعى من خلال هذه الخطوة إلى الوصول لخدمات جمركية تُقدم وفقًا لأفضل الممارسات، والتي تساعد في تحسين جودة الخدمات المقدمة وتتسق مع تركيز الهيئة على تطوير خدماتها الزكوية والضريبية والجمركية، التي من أبرزها السعي إلى إيجاد منافذ جمركية تعتمد على الحلول الإلكترونية في جميع مراحل رحلة عملائها.

    ودعت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهتمين إلى الاطلاع على دليل المستخدم التفصيلي للخدمة، المتاح عبر موقعها الإلكتروني “zatca.gov.sa” والذي يتضمن شرحًا عن الخدمة وخطوات طباعة البطاقة الجمركية إلكترونيًا، ومعلومات تفصيلية من شأنها أن تساعد على الاستفادة المثلى من الخدمة.

  • القنصلية السعودية في هيوستن تحذّر المواطنين بسبب قرب العاصفة الاستوائية “إيداليا”

    القنصلية السعودية في هيوستن تحذّر المواطنين بسبب قرب العاصفة الاستوائية “إيداليا”

    أهابت القنصلية السعودية العامة في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، جميع المواطنين السعوديين الموجودين في ولاية فلوريدا بتوخي الحيطة والحذر بسبب قرب العاصفة الاستوائية “إيداليا”، والتوقعات الجوية حيال تأثيرها، مشددة على أهمية متابعة ما تصدره السلطات الرسمية من تعليمات وإرشادات خاصة بالتعامل مع التغييرات المناخية المصاحبة لها.

  • “الموارد البشرية” تعلن عن متطلبات الحد الأدنى لرفع كفاءة وجودة مكاتب وشركات الاستقدام

    “الموارد البشرية” تعلن عن متطلبات الحد الأدنى لرفع كفاءة وجودة مكاتب وشركات الاستقدام

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن مجموعة من المتطلبات الجديدة التي تستهدف رفع كفاءة وجودة الخدمات التي تقدمها مكاتب وشركات الاستقدام، وذلك لتحقيق أعلى درجات الرضا للمستفيدين المتعاملين مع هذه المكاتب والشركات، واستمراراً لعمل الوزارة على تطوير قطاع الاستقدام وتحسين بيئة سوق العمل وتعزيز جاذبيته.

    وتضمنت المتطلبات الجديدة توفير الحد الأدنى للأداء بما يضمن رفع جودة وكفاءة أداء مكاتب وشركات الاستقدام بمختلف أحجامها, حيث تم تصميم هذه المتطلبات لضمان حماية الحقوق، وتسريع مدة الاستقدام والتجاوب السريع لحل الشكاوى لرفع رضا المستفيد من الخدمة, وتوفير المزيد من الخيارات للعملاء والشركات المستفيدة، وتعزيز الشفافية والجودة في عمليات الاستقدام، وتحسين تجربة أطراف العلاقة التعاقدية.

    وستعمل الوزارة على قياس الأداء والتحقق الدوري المستمر من امتثال المكاتب والشركات بتلك المتطلبات، بناءً على القرارات التنظيمية لعمل المكاتب والشركات، سواءً كانت داخل المملكة أو خارجها، مؤكدةً أن هذه المتطلبات الجديدة تهدف إلى تحقيق الأهداف الإستراتيجية التي حددتها الوزارة لرفع كفاءة وجودة مكاتب وشركات الاستقدام ليسهم أثر تطبيقها في رفع رضا المستفيدين.

    وتسعى وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى تقديم خدمات العالية الجودة والمهنية لقطاع الاستقدام, ومن المتوقع أن تسهم هذه المتطلبات في فتح أسواق استقدام جديدة وتوسيع شبكة العلاقات الدولية.

  • ميناء الملك عبدالله يستقبل سفينة الحاويات المصنفة بالأكبر عالميًا

    ميناء الملك عبدالله يستقبل سفينة الحاويات المصنفة بالأكبر عالميًا

    استقبل ميناء الملك عبدالله، سفينة MSC Irina، المصنفة أكبر سفينة حاويات في العالم التي تبلغ سعتها 24,346 حاوية قياسية.

    كما استقبل الميناء اثنتين من أكبر سفن الشحن في العالم، هما MSC Tessa وMSC Gemma.

    حيث يبلغ طول كل من هذه السفن العملاقة 399.9 مترًا وعرضها 61.5 مترًا، وتبلغ سعتها 24,116 حاوية قياسية، مما يجعلها من بين أكبر سفن الشحن في العالم.

    ويؤكد وصول هذه السفن، بما في ذلك سفينة MSC Irina، قدرة الميناء على تلبية أكثر متطلبات صناعة الشحن.

    وأكد الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله, جاي نيو، أن نجاح الميناء وصل إلى مستويات غير مسبوقة، لافتًا إلى إعطاء الأولوية لتطوير البنية التحتية والاستثمار في التوسع لاستيعاب أكبر السفن وزيادة قدرة الميناء للمناولة وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

    ويستفيد ميناء الملك عبدالله الذي يعد أفضل ميناء عالمي من حيث كفاءة الموانئ التشغيلية وفقًا لتقرير البنك الدولي لمؤشر أداء موانئ الحاويات عالميًّا لعام 2022 من موقعه الإستراتيجي والتميز التشغيلي والقدرات الهائلة التي تشمل البنية التحتية المتطورة بعمق 18 مترًا، بالإضافة إلى التجهيزات المتطورة التي أعدت خصيصًا للمناولة ليس فقط سفن الحاويات الضخمة الحالية ولكن أيضًا المستقبلية بكفاءة عالية.

    كما يرسم ميناء الملك عبدالله مسارًا نحو مستقبل نابض وذلك بوضع معايير جديدة في الصناعة والإسهام في دعم حركة التجارة والتحول الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وطموحات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية “NTLS”، بالإضافة إلى التزامه الراسخ بالتميز التشغيلي والشراكات الإستراتيجية والطموحات أن يصبح ميناءً ضخمًا وعالميًا.

  • البنك المركزي السعودي يطرح “مسودة اللائحة التنفيذية لنظام معالجة المنشآت المالية المهمة” لطلب مرئيات العموم

    البنك المركزي السعودي يطرح “مسودة اللائحة التنفيذية لنظام معالجة المنشآت المالية المهمة” لطلب مرئيات العموم

    أعلن البنك المركزي السعودي “ساما” عن طرح مشروع “مسودة اللائحة التنفيذية لنظام معالجة المنشآت المالية المهمة” لطلب مرئيات العموم من المهتمين والمختصين، وذلك عبر منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية.

    وتأتي هذه اللائحة؛ انطلاقًا من أهداف البنك المركزي السعودي وأدواره في المحافظة على الاستقرار النقدي، ودعم استقرار القطاع المالي وتعزيز الثقة فيه، إضافة إلى دعم النمو الاقتصادي، ومن مُنطلق اختصاصات البنك المركزي في الإشراف والرقابة على المؤسسات المالية الخاضعة لإشرافه، وإصدار اللوائح والتعليمات ذات الصلة، إلى جانب وضع السياسات الاحترازية وإدارتها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة الاضطرابات والأزمات الاقتصادية والمالية المحلية والإقليمية والعالمية.

    وأعد البنك المركزي السعودي مشروع اللائحة استناداً إلى صلاحيته الواردة في المادة “السابعة والثلاثون” من نظام معالجة المنشآت المالية المهمة الصادر بالمرسوم الملكي رقم “م/ 38” وتاريخ 25/ 4/ 1442هـ، والتي تضمنت كذلك أنْ تصدر اللائحة بقرارٍ من مجلس الوزراء.

    وسيتم استقبال المرئيات والملاحظات على مشروع “مسودة اللائحة التنفيذية لنظام معالجة المنشآت المالية المهمة” على مدى “30” يومًا، ليتم دراسة المرئيات والملاحظات بعد انتهاء المهلة المحددة؛ بغرض اعتماد الصيغة النهائية لها.

    ويمكن الاطلاع على مشروع اللائحة من خلال زيارة منصة “استطلاع” التابعة للمركز الوطني للتنافسية عبر الرابط: https://istitlaa.ncc.gov.sa/ar/Finance/SAMA/SYSTEMICALLYIMPORTANTFINANCIALINSTITUTIONS/Pages/default.

  • “منتدى استثمار سعودي – إيطالي” الاثنين المقبل

    “منتدى استثمار سعودي – إيطالي” الاثنين المقبل

    تنظم وزارة الاستثمار بالشراكة مع وزارة الشركات والمنتجات الإيطالية، منتدى الاستثمار السعودي – الإيطالي الاثنين المقبل بمدينة ميلان، بمشاركة وحضور عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص في المملكة وجمهورية إيطاليا.

    ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون والشراكة الاستثمارية بين البلدين في عدة مجالات تشمل الطاقة النظيفة والصحة والتصنيع والضيافة وغيرها.

    وسيناقش المنتدى فرص ومجالات الاستثمار بين البلدين في ضوء التحول الاقتصادي للمملكة وسلسلة المبادرات والبرامج المرتبطة برؤية 2030، كما يعكس تطور البيئة الاستثمارية وتنافسيتها إقليمياً وعالمياً، حيث يقدر حجم التجارة الثنائية بين البلدين بـ 11 مليار دولار في عام 2022.

    يذكر أن انعقاد المنتدى يأتي بالتزامن مع الذكرى التسعين للعلاقات الدبلوماسية السعودية – الإيطالية، ويهدف إلى تعزيز الشراكات الاستثمارية والتجارية، وتسهيل وصول المستثمرين والشركات الإيطالية للفرص الاستثمارية الواعدة التي تقدر قيمتها بأكثر من 3 ترليونات دولار.

  • انتزاع 1.403 ألغام عبر مشروع “مسام” في اليمن خلال أسبوع

    انتزاع 1.403 ألغام عبر مشروع “مسام” في اليمن خلال أسبوع

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الرابع من شهر أغسطس 2023م، من انتزاع 1.403 ألغام في مختلف مناطق اليمن، منها 1.322 ذخيرة غير منفجرة و67 لغمًا مضادًا للدبابات و11 لغماً مضادًا للأفراد و3 عبوات ناسفة.

    ونزع فريق “مسام” 1.150 ذخيرة غير منفجرة و44 لغماً مضاداً للدبابات و3 عبوات ناسفة في محافظة عدن، كما استطاع الفريق نزع لغم واحد مضاد للأفراد وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، وفي محافظة الحديدة تمكن الفريق من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية الخوخة، كما تمكن الفريق من نزع 11 لغماً مضاداً للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة بمديرية حيس، كما نزع الفريق لغماً واحداً مضاداً للأفراد و4 ذخائر غير منفجرة في مديرية المضاربة بمحافظة لحج.

    كما استطاع فريق “مسام” في محافظة مأرب من نزع لغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية رغوان، وفي محافظة شبوة تمكن الفريق من نزع 3 ألغام مضادة للأفراد بمديرية عين، ونزع ذخيرة واحدة غير منفجرة بمديرية عسيلان.

    وفي محافظة تعز تمكن فريق “مسام” من نزع لغم واحد مضاد للدبابات و 125 ذخيرة غير منفجرة في مديرية المخاء، ونزع الفريق لغماً واحداً مضاداً للدبابات و21 ذخيرة غير منفجرة بمديرية موزع، كما تمكن من نزع لغمين مضادين للأفراد وذخيرتين غير منفجرة بمديرية صبر، ونزع 4 ألغام مضادة للأفراد و8 ألغام مضادة للدبابات و6 ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب؛ ليصبح عدد الألغام التي نزعت خلال شهر أغسطس حتى الآن 4.338 لغمًا، بينما يصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” 412 ألفاً و971 لغمًا زُرعت بعشوائية في مختلف الأراضي اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.

    كما أتلف فريق مسام 1.149 لغماً وعبوة ناسفة في باب المندب.

    وتُواصل المملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة من خلال مشروع “مسام” الإسهام في مساعدة الأشقاء اليمنيين لعيش حياة كريمة.

  • رابطة الجامعات الإسلامية تعقد مؤتمرها العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”

    رابطة الجامعات الإسلامية تعقد مؤتمرها العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”

    حشدت رابطة الجامعات الإسلامية ممثلي هيئات الإفتاء الإسلامية ومجالسه، وكبرى الجامعات، وخبراء القانون الدولي، إضافة إلى الأكاديميين والمفكرين، لمناقشة قضايا الحرية وتبعاتها في الواقع والممارسة، وذلك في أعمال مؤتمرها الدوليِّ العِلميّ: “تأطير الحريات وفق القيم الإسلامية ومبادئ القانون الدولي”، الذي نظمته في مقرّ منظمة “إيسيسكو” بالعاصمة المغربية الرباط، وافتتح أعماله معالي رئيس رابطة الجامعات الإسلامية الشيخ د. محمد العيسى.

    وينعقد المؤتمر في سياق تزايد الجرائم المرتكبة بحق المقدسات الإسلامية والدينية عموماً، تحت ذريعة “حرية الرأي والتعبير”. ويتضمَّن المؤتمر جلساتٍ علميةً تكتسب مضامينُها أهميةً كبرى لإزالة اللّبس عن هذه القيمة الإنسانية النبيلة التي أعلى من شأنها الإسلام، وتؤسِّس للدور الأكاديمي المأمول في التوعية، والحفز الفكري نحو رسم مستقبلٍ أكثرَ تضامناً وتفاهُماً واحتراماً بين أتباع الأديان والحضارات، والتصدي لأطروحات الصدام الحضاري والصراع الديني.

    وفي كلمته الافتتاحية لأعمال المؤتمر، شدّد الدكتور العيسى على أن المنطق السوي لا يقبل أن يكون الفهم التشريعي للحريات سائبًا دون تأطير يصون القيم ويحفظ الحقوق، وخاصة كرامة الآخرين، ولا سيما مقدساتهم، ويمنع الجهلة والمغرضين من توظيف حرية التعبير بما يسيء لسلام عالمنا ووئام مجتمعاته الوطنية.

    وقال: “روح الدساتير المتحضرة لا تسمح بإثارة الكراهية ولا تأجيج الصراع الحضاري باسمها؛ لذا يتعين استيعاب سياقاتها ومن ثم تطبيقها بما يحقق غاياتها المستفادة من المنطق الإنساني السوي الداعي لتعزيز قيم الاحترام والوئام، ومنع مخاطر الصراع والصدام بين الأمم والشعوب”.
    وتابع معاليه قائلاً: “تأويل النصوص الدستورية بما يَحرفها عن روحها الداعية لسلام المجتمعات وتعزيز الصداقة بين الأمم والشعوب خاطئٌ وخطِرٌ”.

    من جانبه ألقى فضيلة مفتي الديار المصرية، فضيلة الدكتور شوقي إبراهيم علّام، كلمة أشار فيها إلى أن المسلمين يواجهون اليوم ثورة تقنية تتحرك فيها الأفكار والرؤى والفلسفات والمفاهيم، عبر قنواتٍ عدّة، وتُحدثُ تشويشًا ولغطًا لدى كثيرٍ من الناس؛ موضّحًا أن ممارسة الحريات وفق الضوابط الشرعية والقانونية، تضمن للمجتمعات أمنها وسلامتها، وتحافظ كذلك على الأمن والسلام النفسي للأفراد، وتضع حدودًا وقيودًا لمثيري الفتن والقلاقل.

    ولفت الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، الأستاذ الدكتور سامي محمد الشريف، الأنظار إلى أن المؤتمر يأتي في إطار بحث مفهوم الحقوق والحريات في العالم. وأوضح د. الشريف أن منظومة القيم الدينية تؤكد وحدة الأصل البشري، ومحورية حقوق الإنسان وحرياته؛ معتبراً أن حقوق الإنسان، وفي القلب منها حرياته، تعدّ محورًا أساسيًّا في مقاصد الشريعة الإسلامية.

    ومن جانبه قال معالي المدير العام للجهة المستضيفة: منظمة “إيسيسكو”، الدكتور سالم المالك: إن قضية الحريات لم تعد قضيةً نظرية تتناولها الأقلام، وتتداولها الأفكار من منطلق الترف الثقافي والاجتماعي، بل إنها تمضي كل يوم لتشكِّل حضوراً غامرًا على مجمل الحراك الإنساني.

    ثم توالت جلسات المؤتمر التي ألقى فيها كبار العلماء والأكاديميين ومن بينهم رؤوساء كبرى الجامعات في العالم الإسلامي، كلماتٍ ضمن موضوع المؤتمر، اشتملت على تفاصيل محاوره المهمة.

    وأكد المشاركون في بيانهم الختامي اتفاقهم على ما يلي:
    • تكريم الإنسان واحترامُه محلُّ اتفاقِ أتباع الأديان والثقافات، (وإِعدادُهُ روحياً وفكرياً ومادياً هو اللبنةُ الأساس في بناء المجتمعات المدنية المتحضرة؛ لإصلاح الأرض وإسعاد الإنسان).
    • اعتبارُ الحريةِ قيمةً إنسانيةً عُليا مكفولة لكل أحد، لكنها -كغيرها من القيم والمبادئ- ليست عشوائيةً أو مرادفةً للفوضى والعبث، بل في مضامينها العالية مسؤوليات وواجبات مهمة يتعين على الجميع مراعاتها، وإلا كانت الإساءةُ البالغةُ والتشويهُ الكبير لهذا المُشترك الإنسانيِّ المحوريّ في بناء العلاقة بين الأمم والشعوب وداخل المجتمعات الوطنية المتنوعة.
    • الحرية السائبة جنايةٌ على قيمها الأخلاقية ومفهومها القانوني الحضاري؛ لذا فهي لا تعرف أي قيمة للإنسان عندما تتعدى على كرامته تحت مظلتها المزورة، بل هي من معاول الهدم في تحالفنا الحضاري، وبناء الصداقة بين الأمم والشعوب، (والتاريخ شاهد على أنها في مقدمة أسباب تفكيك نسيجنا الإنساني، فضلاً عن العبث بلُحمة مجتمعاتنا الوطنية).
    • التنوع الإنساني وحتمية الخلاف واقع يفرض تفهمه بكل وعي، ويدعو إلى التسابق في العطاء الإيجابي والإحسان إلى الغير، والتزامِ القيم النبيلة، والاعتراف بالآخر وجوداً وحضارة، واحترامِ خصوصياتِه، وصونِ حقوقِه.
    • التعايُشُ بين مكونات المجتمع ضرورةٌ تقوم على الاعتراف بوَحْدَةِ الأُسرة البشرية، وتقويةِ العلاقاتِ الإنسانية، وتنميةِ الشعور الوطني، وبناءِ جُسُور التفاهم بين الأطياف المختلفة على قواعدَ مُشبعةٍ برُوحِ المَسؤولية والحِرْصِ على الانسجام والتكامل والتعاون.
    • خطورة الظرفية التي يمر بها عالمنا اليوم تتطلب وعياً يفكك دعوات التطرف والأنانية والكراهية والانغلاق؛ بتكريس الحِوَار الفعَّال لحل النزاعات، وترشيد التعاطي مع الخلافات، وتحقيق التفاهم بين الفرقاء، وصولاً إلى تعزيز الثقة، وإزالة المخاوف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة.

    وقد صدر عن المؤتمرين إعلان رابطة الجامعات الإسلامية الذي تضمن التوصيات التالية:
    • الكلمة مسؤولية أخلاقية وأمانة روحية، لا يجوز إطلاقُها بلا علم أو برهان؛ فتكون سبباً في الإساءة إلى الآخرين، وتأجيج المشاعر الدينية، والنزعات العنصرية.
    • التأكيد على حق الحريات عموماً، وحرية التعبير عن الرأي خصوصاً، وفق أُطُرٍ تحفظ حقوق الآخرين ولا سيما صيانةَ كرامتهم، وترعى متطلباتِ سلام عالمنا ووئامِ مجتمعاتِه الوطنية.
    • دعوة المؤسسات الإعلامية للارتقاء بالمحتوى الإعلامي نحو تعزيز أواصر الأُخُوةِ الإنسانيةِ والوطنيةِ واحترامِها المتبادل، ومواجهةِ كافة الأساليب الداعية للكراهية والتحريضِ على الصدام والصراع الحضاري.
    • ضرورةُ احترام الدول لالتزاماتها بموجب العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وتطويرِ استراتيجياتِ التعايش والاحترام المتبادل، واعتمادِ تشريعاتٍ تحظُرُ التحريضَ على الكراهية المفضيةِ إلى التطرف وبَعثِ الأحقاد، والدخولِ في دوامة الفوضى والعنف، والعنفِ المضاد.
    • إدانة ظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها خطاباً عنصرياً يؤجج الكراهية ويستولد العنف، ويقوض مشاريع بناء مجتمعات الوئام والسلام، والتحذير من تبعات أساليب الاستفزاز الديني في عالم هو أحوج ما يكون إلى التهدئة والتفاهم والاحترام المتبادل.
    • دعوة الحكومات والشعوب إلى تجاوز خلافات الماضي بين المكونات الدينية والعرقية والثقافية، والتوجه إلى مناقشة مشكلات التعايش برُؤيةٍ حضارية تؤسَّسُ على تفهُّمِ حكمة الخالق في حتمية الاختلاف والتنوع، والإيمانِ بأهميةِ التعاون والثقة المتبادلة المستحقة، وتَستثمرُ مشتركاتها في تعزيز الوعي لتكوين مجتمعات تتجاوز التحضر المادي إلى التحضر الأخلاقي.
    • الدعوة إلى أن تتضمن مناهج التعليم الدراسي حول العالم موادَّ تُعزز من الوعي المجتمعي باحترام الآخرين، وتفهُّمِ حقِّهم في الوجود والعيش بكرامة دون إهانة لكرامتهم ولا سيما مقدساتِهم الدينية، وتُنبه على مخاطر الصدام والصراع بين الأمم والشعوب.
    • دعوة الدول التي سمحت بحرق نسخ من المصحف الشريف إلى مراجعة مفاهيمها الدستورية واستعادة وعيها الحضاري واستحضار عظات التاريخ، وعدمِ الخلطِ بين المعنى الإنساني للحريات وبين الفوضى المسيئةِ لذلك المعنى وبخاصة تسيب مفهوم الحريات إلى أن يصل لإهانة كرامة الآخرين والتحريض على المواجهة الخاسرة بين الأمم والشعوب لمجرد اختلافاتها الدينية والفكرية فضلاً عن مجرد سوء الفهم المتبادل، ومن ثم تعميق الفجوة بين أبناء الأسرة الإنسانية الواحدة التي أراد الله بعلمه وحكمته أن تكون مختلفةً كما هي طبيعة وجودها.
    وقد حظي المؤتمر بتغطية عربية وإسلامية ودولية واسعة، من مختلف وسائل الإعلام.

  • محافظ البكيرية يزور موسم التمور ويكرّم المشاركين والرعاة والعاملين

    محافظ البكيرية يزور موسم التمور ويكرّم المشاركين والرعاة والعاملين

    البكيرية ـ حمود المطيري

    زار محافظ البكيرية الأستاذ محمد بن علي العريفي اليوم موسم التمور بالمحافظة في نسخته الرابعة عشرة للعام 1445هـ، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة القصيم المهندس عبدالعزيز الرجيعي ووكيل المحافظة علي بن عبدالله السويلم ورئيس البلدية المهندس فايز العقيلي ومدير المكتب في المحافظة المهندس بدر الحربي ورئيس لجنة الأهالي المهندس علي السويلم وعدد من المسؤولين والأهالي.

    وبدأت جولة محافظ البكيرية على حراج سوق التمور واطلع على الحراج وحركة البيع والشراء في السوق وبعض المشاريع الصغيرة لبعض الشباب من عرض وبيع العديد من منتجات التمور المتنوعة.

    بعد ذلك بدأ الحفل الخطابي بكلمة لمدير مكتب البيئة والمياه والزراعة بالمحافظة المهندس بدر الحربي والذي أوضح فيها أن سوق التمور بنسخته الرابعة عشرة جاء بإشراف محافظة البكيرية وبتنظيم وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع البلدية، وشهد السوق إقبالا كبيرا من الباعة من خلال الحراج اليومي للتمور، وشكر المهندس الحربي جميع من شارك وأسهم في إنجاح السوق.

    عقب ذلك كرم محافظ البكيرية “العريفي” الرعاة والداعمين والمشاركين في موسم التمور، ثم تسلم درعاً تذكارياً بهذه المناسبة مقدماً من اللجنة المنظمة.

    وأشاد محافظ البكيرية بموسم تمور البكيرية الرابع عشر وبالجهود المبذولة من القائمين عليه، لافتاً إلى أن متابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم لسوق التمور بالبكيرية تشكل دعمًا أساسيًّا للمزارعين والمتسوقين وأهالي المحافظة، وأعرب “العريفي” عن شكره لوزارة البيئة والمياه والزراعة ممثلة بفرع الوازرة بمنطقة القصيم وبمكتب البكيرية وبلدية المحافظة وللشريك الإعلامي “إعلام البكيرية”، ولرجال الأعمال الداعمين واللجان العاملة على جهودهم في إنجاح موسم التمور لهذا العام.

  • صرف أكثر من 103 ملايين ريال مستحقات الدفعة الرابعة عشرة لمزارعي القمح المحلي

    صرف أكثر من 103 ملايين ريال مستحقات الدفعة الرابعة عشرة لمزارعي القمح المحلي

    أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي عن صرف مستحقات الدفعة الرابعة عشرة لمزارعي القمح المحلي، شاملة دفعة مستحقي العلاقة التعاقدية بين “المزارعين والشركات الزراعية”، الذين قاموا بتوريد الكميات المخصصة لهم لهذا الموسم 1444/ 1445هـ، وإغلاق حساباتهم عبر المنصة الإلكترونية “محصولي” على الموقع الرسمي للهيئة.

    وبينت أنه بلغ صافي ما تم إيداعه في حسابات المزارعين البنكية لهذه الدفعة مبلغ 103,864,624 ريالاً، وذلك لكمية 57,305 أطنان، لـ 131 مزارعاً.

    تتضمن 12 مزارعاً من أصحاب العلاقة التعاقدية مع الشركات، ليبلغ إجمالي ما تم صرفه للمزارعين لهذا الموسم مبلغ 1,503,493,460 ريالاً، وذلك لكمية 847,322 طناً، لـ 2489 مزارعاً.

    يذكر أن الهيئة بدأت باستلام القمح المحلي من المزارعين للموسم الحالي اعتباراً من 27 شعبان 1444هـ، حيث بلغ صافي الكمية المستلمة من المزارعين حتى تاريخه 1,053,656 طناً، لـ 3102 مزارعاً.

  • مركز التنمية الاجتماعية بدومة الجندل يعقد شراكة مع مركز طب الأسنان التخصصي

    مركز التنمية الاجتماعية بدومة الجندل يعقد شراكة مع مركز طب الأسنان التخصصي

    الجوف – أحمد الحجاج

    انطلاقا من مبدأ التعاون والتكامل بين كافة القطاعات الحكومية والخاصة وتحقيقا لرؤية 2030 وحرصا على تحقيق أهداف هذه الرؤية تم عقد شراكة بين مركز التنمية الاجتماعية بدومة الجندل وبحضور مديرها الأستاذ سعود الجباب ومركز طب الأسنان التخصصي بدومة الجندل وبحضور مدير المركز الدكتور سيف العبدلي.

    وقدم العبدلي شكره لمنسوبي مركز التنمية الاجتماعية على هذه البادرة الجميلة التي تخدم بمشيئة الله شريحة كبيرة من المجتمع.