Author: سعود الهادي

  • خادم الحرمين يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

    خادم الحرمين يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – اليوم، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ودع الملك المفدى بمناسبة انتهاء فترة عمله أميناً عاماً للمجلس.

    وقدّر خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – للزياني الجهود التي بذلها خلال فترة عمله لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، متمنيًا له المزيد من التوفيق والسداد.

    من جهته، عبر الزياني عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه – حفظه الله – بكل ما من شأنه تعزيز العمل الخليجي، وعلى ما وجده طيلة فترة عمله من تعاون وتقدير.

    حضر الاستقبال، مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم السالم.

  • زلزال قوته 4.7 درجات يهز ولاية مانيسا بغرب تركيا

    زلزال قوته 4.7 درجات يهز ولاية مانيسا بغرب تركيا

    ضرب زلزال بقوة 4.7 درجات على مقياس ريختر الليلة الماضية ولاية مانيسا غربي تركيا.

    وأفادت وكالة “الأناضول” التركية اليوم أنه الزلزال وقع بقضاء “آق حصار” بولاية مانيسا بعد ساعات من زلزال آخر بقوة 4.8 درجات، ولم يتم تسجيل أضرار ولا ضحايا حتى الآن.

  • إنقاذ طفل احتجز خارج نافذة منزل بالدور الثالث في مبنى سكني

    إنقاذ طفل احتجز خارج نافذة منزل بالدور الثالث في مبنى سكني

    أنقذ رجال الدفاع المدني اليوم الأربعاء، طفلاً احتجز خارج إطار (سياج) نافذة منزل بالطابق الثالث في أحد المباني السكنية بمدينة عنيزة في منطقة القصيم.
    وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “أنقذ مدني #عنيزة طفل يبلغ من العمر 6 سنوات احتجز خارج إطار (سياج) نافذة منزل بالطابق الثالث تم إنزاله بواسطة سيارة السلالم، وهو بصحة جيدة ولله الحمد”.
  • محافظ “منشآت”: 92% ارتفاع الاستثمار في المشاريع الناشئة خلال 2019

    محافظ “منشآت”: 92% ارتفاع الاستثمار في المشاريع الناشئة خلال 2019

    أعلن محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح الرشيد بالتزامن مع انطلاق ملتقى بيبان الرياض اليوم، أنه تم تسجيل 71 استثماراً في مشاريع ناشئة في المملكة خلال عام 2019م بزيادة نسبتها 92%، حيث بلغ إجمالي قيمة التمويل 251.25 مليون ريال سعودي بزيادة 35%.

    وأوضح محافظ “منشآت” أنه وفقًا لتقرير “الاستثمار الجريء في المملكة العربية السعودية لعام 2019” الصادر عن إحدى المنصات العالمية المتخصصة ببيانات الشركات والمشاريع الناشئة برعاية الشركة السعودية للاستثمار الجريء التي أسستها “منشآت”، وصل عدد المستثمرين إلى أعلى مستوى له على الإطلاق بواقع 41 مستثمراً استثمروا في شركات ناشئة تتخذ من المملكة مقراً لها في عام 2019، في حين تستحوذ مسرعات الأعمال على 32% من إجمالي الاستثمارات.

    وأضاف أن المستثمرين السعوديين هم أكثر المستثمرين نشاطاً في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بواقع 48 مستثمراً، فيما حل قطاع التجارة الإلكترونية في المرتبة الأولى باعتباره القطاع الأكثر نشاطاً من حيث عدد الصفقات بنسبة بلغت 27%، في حين استحوذ قطاع النقل والمواصلات على أعلى تمويل بلغ 26%.

    وأشار المهندس الرشيد إلى أنه تم تأسيس الشركة السعودية للاستثمار الجريء عام 2018م برأس مال يصل إلى 2.8 مليار ريال التي تعد إحدى مبادرات تنمية القطاع الخاص التي تُنفّذها “منشآت” بهدف الإسهام في نمو وتنويع اقتصاد المملكة بالإضافة لتمكين ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتشجيعهم على استكشاف مجالات جديدة بعدة طرق يتمثل أحدها في تقديم الدعم اللازم والاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، إلى جانب الاستثمار في صناديق الاستثمار الجريء، بهدف سد فجوات التمويل الحالية.

  • استمرار التمرين “مرجان – 16” ويجمع القوات البحرية السعودية بنظيرتها المصرية

    استمرار التمرين “مرجان – 16” ويجمع القوات البحرية السعودية بنظيرتها المصرية

    تستمر مناورات التمرين البحري الثنائي المختلط “مرجان –  16” والذي يجمع القوات البحرية الملكية السعودية بنظيرتها القوات البحرية المصرية والذي يهدف إلى تعزيز التعاون وتوحيد المفاهيم العملياتية وتبادل الخبرات واكتساب المهارات القتالية والقدرة علي ممارسه إجراءات القيادة والسيطرة على الوحدات المختلفة في مسرح العمليات لرفع الجاهزية القتالية للقوات البحرية من الجانبين وذلك من خلال الدقة في التخطيط والاحترافية في التنفيذ.

    وقد شهدت الأيام الماضية عدداً من المحاضرات النظرية و التدريبيات الميدانية لجميع المشاركين في التمرين حسب ما خطط له مسبقاً بكل دقة واتقان.

    وأوضح قائد التمرين العميد البحري الركن محمد بن رشود القرني انه سوف تستكمل التدريبات البحرية بإبحار السفن للجانبين في عرض البحر الاحمر لتنفيذ مناورات بحرية واعتراض وتفتيش السفن المشبوهة وعمليات البحث والانقاذ والتعامل مع الزوارق المواجهة والمسيرة، وهذه التدريبات من شأنها تعزيز الاجراءات الامنية للدولتين من خلال العمل المشترك ضد التهديدات المختلفة والتصدي للاعمال الارهابية التي قد تشن على السفن التجارية في البحر الاحمر او المنشآت الاقتصادية. والتي سوف تعكس المستوى المتميز لمنسوبي قواتنا البحرية وما وصلت إليه من كفاءة واحترافية بفضل الله ثم بما يلقون من رعاية واهتمام من قيادتي البلدين الشقيقين.

    يشار إلى أن تمرين “مرجان – 16” يستمر حتى نهاية الأسبوع الحالي، ويتم خلاله العمل على العديد من التدريبات والفرضيات العسكرية التي سوف يستعرضها المشاركون في ختام مناورات التمرين.

  • إيداع 2 مليار ريال في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي

    إيداع 2 مليار ريال في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي

    أودعت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية ملياري ريال معاشات ضمانية وبدل غلاء معيشة في حسابات المستفيدين والمستفيدات من الضمان الاجتماعي لشهر جمادى الأخرة.

    وأوضح وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للضمان الاجتماعي إبراهيم المبارك، أنه تم إيداع معاشات الضمان الاجتماعي لشهر جمادى الآخرة في حسابات المستفيدين والمستفيدات، التي اشتملت على المعاش الأساسي والمساعدات النقدية لأجل الغذاء وتسديد جزء من فواتير الكهرباء متضمنا بدل غلاء المعيشة، وذلك إنفاذاً للأمر الملكي الكريم القاضي بإضافة بدل غلاء معيشة للمخصص الشهري لمستفيدي الضمان الاجتماعي الذين لا يصرف لهم بدل غلاء المعيشة مع المعاشات التقاعدية، مبينًا أن المبالغ المودعة في حساباتهم قد بلغت في مجملها 2.058.096090 ريال، حيث تم إيداع 1.414.942.493 ريال للمعاشات الضمانية، بينما بلغت المساعدات النقدية لأجل الغذاء 193.237.632 ريال، و 102.997.465، لسداد جزء من فواتير الكهرباء بالإضافة إلى 346.918.500 ريال بدل غلاء المعيشة، حيث تم إيداع تلك المبالغ في حساباتهم البنكية بشكل مباشر، لتحسين ظروفهم المعيشية.

  • عمليات الانتشار المتعاقبة تؤثر على انضباط القوات الخاصة الأميركية

    عمليات الانتشار المتعاقبة تؤثر على انضباط القوات الخاصة الأميركية

    أفاد تقرير داخلي نشرته وزارة الدفاع الأميركية الثلاثاء أن عمليات الانتشار المتعاقبة تؤثر على الانضباط في صفوف القوات الخاصة الأميركية، من غير أن يخلص إلى “مشكلة أخلاقيات معممة” خلف الحوادث الأخيرة التي لطخت سمعة وحدات النخبة في القوات الأميركية.

    وقال قائد قيادة القوات الخاصة الجنرال ريتشارد كلارك لدى عرضه التقرير “لدينا ثقافة إتمام المهمة، موجهة نحو الحركة، وهذه الثقافة هي من عناصر امتيازنا”، لكن منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001 “أدت نحو عشرين عاما من النزاعات المستمرة إلى زعزعة هذه الثقافة، دافعة في اتجاه استخدام القوة وإنجاز المهمة على حساب الأنشطة الروتينية التي تؤمن الروح القيادية والمحاسبة والانضباط”.

    وخلص التقرير الذي أعده ضباط قيد الخدمة ومتقاعدون ومدنيون من البنتاغون، إلى أن عمليات الانتشار شبه المتواصلة للقوات الخاصة في العراق وسوريا وأفغانستان وإفريقيا خفضت فترات الاستراحة التي تؤمن لحمة القوات إلى حدّها الأدنى.

    وكان الجنرال كلارك طلب في الصيف الماضي هذا التقرير حول المشكلات الأخلاقية في صفوف القوات الخاصة، بعد سلسلة حوادث أثارت فضائح، ما لفت انتباه الرئيس دونالد ترامب الذي عفا عن العسكريين المعنيين.

    وجرت محاكمة ضابط الصف في وحدة النخبة التابعة لقوات البحرية الأميركية “نيفي سيلز” إدوارد غالاغر بتهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق، في قضية أثارت الكثير من الاهتمام في الولايات المتحدة.

    وفي 2 يوليو، تمت تبرئته من تهم قتل أسير في العراق عام 2017 ومحاولتي قتل لمدنيين عراقيين، لكنه أدين بالتقاط صورة بجانب جثة الشاب القتيل مع جنود آخرين وخفضت رتبته، غير أن ترامب ألغى هذا القرار، كذلك اتهم عنصر سابق في وحدة النخبة في سلاح البر الأميركي “القبعات الخضراء” الكومندان مات غولستين بالقتل العمد لعنصر في طالبان اشتبه بأنه يصنع قنابل، وكان من المفترض أن تتم محاكمته غير أن ترامب عفا عنه قبل ذلك.

    وخلال الأشهر السابقة، اتهم عنصران في القوات الخاصة التابعة للبحرية بقتل عنصر من “القبعات الخضراء” في مالي، كما اتهم عناصر في “نيفي سيلز” بتناول الكوكايين وغيرها من المخدرات.

    وبصورة عامة، لفت التقرير إلى أن ترقية عناصر القوات الخاصة تقوم على خبرتهم القتالية أكثر منها على مواصفاتهم القيادية، داعيا إلى اعتماد نهج موجه أكثر نحو القيم الإنسانية والانضباط.

     

  • جائزة جدة للإبداع تدخل مرحلة الفرز والتقييم لـ 1083 مبادرة

    جائزة جدة للإبداع تدخل مرحلة الفرز والتقييم لـ 1083 مبادرة

    تواصل لجنة التحكيم بجائزة جدة للإبداع في نسختها الثالثة للعام الجاري 1441هـ ضمن ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” أعمال الفرز وتقييم المبادرات المقدمة عقب انتهاء فترة التقديم التي استغرقت 60 يوماً وتلقت خلالها 1083 مبادرة في مجالات الجائزة الستة .
    وسجل موقع الجائزة الإلكتروني ‏jeddahawards.org مبادرة لإبداع الأفراد و67 مبادرة للإبداع في اللغة العربية “لغة القرآن ” و105 مبادرات لإبداعات رواد الأعمال و77 مبادرة للإبداع الحكومي و13 مبادرة للإبداع الأمني و 53 مبادرة للإبداع المجتمعي.
    وخصصت “جائزة جدة للإبداع” كحاضنة الإبداع ووعاء المعرفة والثقافة والفكر منذ انطلاقة نسختها الأولى في عام 1439هـ ، حيث تضم مجالات إبداع اللغة العربية “لغة القرآن”، وتعنى بنشر لغة القرآن الكريم وتعزيز مكانتها وتعميق استخدامها في الحياة اليومية، كما تعنى بتعليم وتعلم العربية لغير الناطقين بها مع إبراز جهود التأليف في أولوياتها البحثية ذات الاحتياج المجتمعي المتنامي، وربطها بالتقنيات الحديثة كالحاسب الآلي وبرامج الذكاء الاصطناعي الذي يحقق للغة العربية التواصل العالمي وإنتاج المعرفة اللغوية والإسهام في صياغة العلم والحضارة.
    كما تضم الجائزة مجال الإبداع الحكومي في الجائزة، وتركز على المبادرات التي تقوم بها الجهات الحكومية، وتعد المبادرات من صميم عملها وتقع ضمن مجالات اهتماماتها، حيث تعنى الجائزة بجودة تلك المبادرات وأثرها علمياً وتقنياً واجتماعياً وثقافياً وترفيهياً واقتصادياً على المجتمع حيث يدخل في ذلك ما يقوم به موظفو تلك الجهات من أنشطة مدعومة من تلك الجهات.
    وتشمل جائزة جدة للإبداع مجال الإبداع الأمني، وذلك خلال المبادرات والبرامج التي تهتم بأمن الفرد والمجتمع، وتشمل حفظ النظام العام وصيانته واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الجرائم قبل وقوعها والسيطرة عليها وحماية الأرواح، ويدخل في ذلك البرامج التوعوية التي تسعى لتحقيق سلامة المجتمع المدني، وهناك الإبداع المجتمعي الخاص بالأنشطة التي تقوم على أساس غير ربحي لتحقيق المتطلبات الأساسية لأفراد المجتمع، ويندرج في ذلك المبادرات التي تفي بالمتطلبات الاجتماعية كالأمن الأسري، وصقل قدرات وتنمية مواهب أفراد المجتمع، والارتقاء بمستواهم العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي.

    كما تشمل جائزة جدة للإبداع، مجال إبداع رواد الأعمال، ويضم المبادرات التجارية والاستثمارية التي تقوم بها المؤسسات والشركات الناشئة “رواد الأعمال” وتخطو خطوات إبداعية تحقق نجاحات اقتصادية تؤدي لنمو القطاع الخاص وبالتالي دعم التنمية الاقتصاديّة في المحافظة، وتعنى هذه الجائزة بتشجيع الشباب الطموح لأن يصبحوا رواد أعمال مبدعين، وذلك بخوض مبادرات ناجحة اقتصادياً، وتقتصر هذه الجائزة على الشركات والمؤسسات التي لم يمض على إنشائها أكثر من عشر سنوات.
    ويرز مجال إبداع الأفراد في جائزة جدة للإبداع، على المبادرات التي يتقدم بها الأفراد كمشاريع إبداعية من إبداع وابتكار واختراع، أو مشاريع اجتماعية تعنى بتطور سلوك أبناء المجتمع، أو مشاريع تنموية تسعى للارتقاء بأداء أبناء المجتمع، أو مشاريع خدمية تصب في تحسين الظروف المعيشية لأبناء المجتمع، أو مشاريع علمية تركز على تنمية المستوى العلمي والتقني لدى أبناء المجتمع، كما يدخل في هذا المجال الأفراد الذين لا يعملون لدى أي جهة حكومية أو غير حكومية، كما يدخل في ذلك الأفراد الذين يعملون في القطاع الحكومي أو الأهلي ولكن يقومون بذلك النشاط من قبيل المبادرة الشخصية بالاعتماد على الموارد والإمكانات خارج إطار جهة عملهم، ولذا لا يدخل في ذلك أصحاب المشاريع القائمة على موارد الجهات التي يعملون لديها.
    وقد اطلع صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة في وقت سابق على أعمال اللجنة التنفيذية للجائزة خلال اجتماع موسع شدد فيه على أهمية كون الجائزة عادلة وذات قيمة معنوية وأثر مجتمعي والاهتمام بالمضمون لتحقيق أهدافها بما يخدم المجتمع بشكل عام، ويلامس رؤيتها في أن تكون محافظة جدة رائدة في تكريم الإبداع والمبدعين، وتقدير الطاقات الإبداعية بجدة، وتحفيز المبدعين وتبنى مهاراتهم ، ونشر ثقافة المبادرات بين أطياف المجتمع.
    ونجحت الجائزة التي تصل لعامها الثالث، في تجسيد الثروة الفكرية للمبدعين المشاركين في الجائزة، والإسهام في الحراك الثقافي والتنموي في محافظة جدة، عبر إتاحة الفرصة للمبدعين بتحفيزهم وتبني مبادراتهم، ونشر ثقافة المبادرات بين أطياف المجتمع، إلى جانب تحقيق التكامل التنموي بالمحافظة، واستثمار المقومات الثقافية والطاقات الإبداعية، ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي.
    وتهدف الجائزة لتحفيز المبدعين وتبني مبادراتهم، ونشر ثقافة المبادرات لدى أطياف المجتمع، ورفع كفاءة منظومة العمل الثقافي والمعرفي للجهات المختلفة، واستحداث جائزة للإبداع في محافظة جدة وتكريم المبادرات المتميزة، والتكامل التنموي بالمحافظة واستثمار المقومات الثقافية والطاقات الإبداعية.

  • الجمهوريون قد يفشلون منع استدعاء شهود في محاكمة ترامب

    الجمهوريون قد يفشلون منع استدعاء شهود في محاكمة ترامب

    أفادت وسائل إعلام أميركية الثلاثاء أن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لم يجمع حتى الآن الأصوات اللازمة لمنع استدعاء شهود إلى المحاكمة الجارية في المجلس للرئيس دونالد ترامب بقصد عزله.

    ونقلت صحف “وول ستريت جورنال” و”واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” عن مصادر لم تسمّها أن السناتور النافذ قال خلال اجتماع مغلق مع أعضاء المجلس الجمهوريين إنّه لا يملك حالياً الدعم الكافي لرفض طلب استدعاء الشهود.

    ومنذ أسابيع يطالب الديموقراطيون الذين أحالوا ترامب إلى المحاكمة ويتولون في مجلس الشيوخ مهمّة الادعاء العام، بأن يستدعي المجلس عدداً من المستشارين المقرّبين للرئيس، بمن فيهم مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، لاستجوابهم بشأن التهمتين الموجّهتين إلى الرئيس الجمهوري وهما إساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، لكنّ البيت الأبيض وحلفاء ترامب في مجلس الشيوخ، يتقدّمهم ماكونيل، يعارضون استدعاء أي شاهد، لأسباب عدة أبرزها سعيهم لإنهاء المحاكمة في أسرع وقت.

    ومن المقرّر أن يصوّت مجلس الشيوخ الجمعة على مسألة استدعاء الشهود، علماً بأنّ الأغلبية البسيطة تكفي لبتّ الأمر. ويكفي أن يصوّت أربعة سناتورات جمهوريين مع السناتورات الديموقراطيين الـ47 كي يرسل مجلس الشيوخ مذكرات استدعاء للشهود. وهو أمر من شأنه أن يطيل أمد المحاكمة طويلاً.

    ومع أن جلسة التصويت المطوّلة التي عقدت في مستهلّ المحاكمة الأسبوع الماضي لم تظهر أيّ تصدّعات في المعسكر الجمهوري، إلا أن المعلومات الجديدة التي ظهرت مؤخّراً غيّرت هذه المعادلة.

    وفي كتاب سيُنشر قريباً، يؤكّد بولتون أن ترامب قال له إنّه يريد احتجاز مساعدات عسكرية من الكونغرس لأوكرانيا إذا لم تعلن تلك البلاد عن تحقيق في منافسه السياسي جو بايدن.

    ويؤكّد بولتون في كتاب يُصدره قريباً أن ترامب أسرّ له في أغسطس بأنّه لا ينوي الإفراج عن مساعدة عسكرية أقرّها الكونغرس لأوكرانيا إذا لم تفتح كييف تحقيقاً يطال منافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة جو بايدن.

    ونفى ترامب هذه الواقعة، متّهماً مستشاره السابق الذي أقاله في سبتمبر باختلاقها بقصد “الترويج لكتابه”.

  • الحكم على أحمد الفيشاوي بالسجن سنة مع غرامة 20 الف جنيه نفقة وتكاليف

    الحكم على أحمد الفيشاوي بالسجن سنة مع غرامة 20 الف جنيه نفقة وتكاليف

    قضت محكمة مصرية مساء امس الثلاثاء قراراً بسجن الفنان احمد الفيشاوي عاماً كاملاً وكفالة قدرها 2000 جنيهاً مصرياً وتغريمه 500 جنيه بالاضافه الى الزامه بدفع ٢٠ الفاً أتعاباً للمحامي ولمصاريف ابنته .

    وقد جاء الحكم بعد انذار احمد الفيشاوي لامتناعه عن سداد نفقات ابنته بالطرق الودية حيث كان يهرب امواله للخارج مما دفع بطليقته هند الحناوي الى إقامة دعوه اخرى تقاضي فيها طليقها .

  • عدد المصابين بكورونا تجاوز عدد الإصابات بالسارس

    عدد المصابين بكورونا تجاوز عدد الإصابات بالسارس

    تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ “2019- أن كو في” في الصين القارّية عددَ الإصابات بوباء سارس الذي شهدته البلاد بين عامي 2002 و2003، بحسب أرقام رسميّة نُشرت الأربعاء.

    وسجّلت السلطات الصحّية في الصين القاريّة 5974 إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، بزيادة قدرها 1400 عن اليوم السابق، بينما ارتفع عدد الوفيّات إلى 132، أمّا فيروس سارس “المتلازمة التنفّسية الحادّة الوخيمة” فأصيب به في حينه 5327 شخصًا في الصين القارّية وأودى بحياة 349 آخرين في أنحاء البلاد.

    وعلى الصعيد العالمي تسبّب وباء سارس في وفاة 774 شخصًا من أصل 8096 مصابًا بين عامي 2002 و2003 قبل أن تتمّ السيطرة عليه، بحسب منظّمة الصحّة العالميّة.

    وفيروس كورونا المستجدّ الذي ظهر في ووهان في وسط الصين ينتقل على غرار السارس بين البشر ويؤدّي إلى مشاكل خطيرة في الجهاز التنفّسي.

    وينتمي الفيروس الجديد “2019 – أن كو في” كما فيروس سارس إلى عائلة الفيروسات التاجية نفسها، ولديهما 80% من أوجه التشابه على الصعيد الوراثي، ومع ذلك، فإنّ فيروس كورونا المستجدّ يُعد أقلّ “قوّة” ولكن أكثر قدرة على الانتشار.

    وقال غاو فو، المسؤول في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، لصحافيّين الأحد “كما نرى حتّى الآن، فإنّ هذا المرض ليس بقوّة السارس”، في المقابل، فإنّ الفيروس الجديد لديه فترة حضانة تصل إلى أسبوعين و”العدوى ممكنة خلال فترة الحضانة” أي حتى قبل ظهور الأعراض.

    و”هو الأمر الذي يختلف كثيرًا عن السارس”، بحسب ما أوضح ما شياوي، رئيس لجنة الصحّة الوطنيّة، من جهتها، قالت وزيرة الصحة الفرنسية أنييس بوزين “لدينا الانطباع بأنّ “..” انتشار هذا الفيروس اليوم أسرع من السارس، ولكن في المقابل فإنّ نسبة الوفيات أقلّ بكثير”.

  • خطة ترامب محكومة بالفشل لكنّ خيارات الفلسطينيين تتضاءل

    خطة ترامب محكومة بالفشل لكنّ خيارات الفلسطينيين تتضاءل

    على الرّغم من أن غالبية المحلّلين يعدون أن الخطة التي عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين محكومة بالفشل لأنّها تصبّ بقوّة في مصلحة الدولة العبرية وتفرض شروطاً تعجيزية على ولادة دولة فلسطينية، إلا أنّهم يرون بالمقابل أن خيارات الفلسطينيين لا تنفكّ تتضاءل.

    وقال ستيفن كوك، الخبير في مركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” لوكالة فرانس برس أن “الفلسطينيين رفضوا الخطة رفضاً قاطعاً وكذلك فعل المستوطنون الإسرائيليون الذين يعارضون أيّ شكل من أشكال السيادة الفلسطينية”، معتبراً أن “هذا لا يدعم قضية السلام بأيّ حال من الأحوال”.

    بدورها قالت ميشيل دون، الخبيرة في “مركز كارنيغي للسلام الدولي” أن “لا شيء يدلّ على أن هذه الخطة يمكن أن تؤدّي إلى مفاوضات”.

    وإذا كانت الأنظار تركّزت على فحوى “رؤية السلام” هذه الواقعة في 80 صفحة والتي أحاطتها إدارة ترامب خلال فترة إعدادها على مدى السنوات الثلاث الماضية بأكبر قدر من الكتمان، فإنّ أكثر ما لفت انتباه عدد من المراقبين هو الطريقة التي اعتمدت لتقديم هذه الخطة للرأي العام: الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يتناوبان على المنبر لكشف الخطوط العريضة للخطة السلمية، كما لو أنّهما يعلنان أبوّتهما المشتركة لها، في غياب أي ممثّل عن الفلسطينيين.

    وقالت ميشيل دون لفرانس برس أن “التنسيق تمّ مع طرف واحد. ويبدو أن له هدفاً سياسياً أوحد: مساعدة نتانياهو في معركته السياسية-القضائية “..” وتعزيز الدعم لترامب في صفوف الناخبين المؤيّدين لإسرائيل”.

    وبالنسبة إلى المتخصّصين في النزاع العربي- الإسرائيلي، فإنّ هذه “الرؤية” التي وضعها جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، فيها بعض النقاط الإيجابية للفلسطينيين: نتانياهو أكّد استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقبلية وتجميد أيّ توسّع استيطاني لمدّة أربع سنوات، وترامب وعد بأن تكون عاصمتها في “أجزاء من القدس الشرقية”، وأن تكون أراضيها متّصلة بفضل شبكة نقل “حديثة وفعّالة”، بما في ذلك قطار فائق السرعة يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبالنسبة إلى ستيفن كوك فإنّ الخطة “تتضمّن على المستوى التكتيكي بعض الأفكار الجيّدة”، أمّا روبرت ساتلوف، الخبير في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” فوصل به الأمر إلى “تهنئة” أصحاب هذه الرؤية “على إضفاء القليل من الواقعية على القراءة التقليدية لهذا النزاع”، مضيفا في تغريدة على تويتر “من الواقعي القول أن غور الأردن يجب أن يكون الحاجز الأمني لإسرائيل، ومن الواقعي القول إنّه لا ينبغي إجبار آلاف الإسرائيليين في الضفة الغربية على المغادرة”، لكنّ ساتلوف اعتبر أن إدارة ترامب انطلقت من هذه المبادئ “الواقعية” لتلبّي كلّ المطالب الإسرائيلية: في ما يتعلّق بغور الأردن، لم تعد مجرد مسألة سيطرة أمنية بل سيادة إسرائيلية.

    وفي ما خصّ المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة فإنّ الخطة تنصّ على ضمّها كلّها إلى إسرائيل مقابل تبادل أراض مع الفلسطينيين، وهذه الشروط كلّها تعد في نظر الفلسطينيين أكثر من تعجيزية.

    وفي رأي ميشيل دون فإنّه “إذا كان هناك شيء واحد فقط يجب تذكّره، فهو أن هذه الخطة تجعل الحدود الشرقية لإسرائيل في غور الأردن، كل الأمور المتبقّية هي تفاصيل، كلّ ما تقدّمه الخطّة للفلسطينيين هو مؤقّت ومشروط وبعيد زمنياً وبالتالي لا يمكن تحقيقه على الأرجح”.

    ومساحة الدولة الفلسطينية الموعودة في خطة ترامب هي أصغر بكثير من مساحة الأراضي التي احتلّتها إسرائيل في حرب 1967 والتي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها، في حين أن العاصمة الفلسطينية ستكون بموجب الخطة في إحدى ضواحي القدس الشرقية في حين أنّهم يريدون القدس الشرقية بأسرها عاصمة لهم، كذلك فإنّ الدولة الفلسطينية الموعودة يجب أن تكون، بموجب “رؤية السلام” الأميركية، منزوعة السلاح وهي لن ترى النور إلا بعد أن يعترف الفلسطينيون بيهودية الدولة الإسرائيلية.

    والدولة المنزوعة السلاح تعني تخلّي حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عن أسلحتها وهو شرط يصعب تحقيقه في ظلّ سيطرة حماس على غزة.

    وفي نظر هنري روم، الخبير في “أوراسيا غروب” لتحليل المخاطر فإنّ “حماس لديها حقّ الفيتو”، وبالنسبة إلى بعض المراقبين، فإنّ الهدف الاستراتيجي الأميركي-الإسرائيلي من هذه الخطة هو إحداث تعديل، على المدى البعيد، لمعايير التسوية السلمية للنزاع لكي تميل أكثر لمصلحة الدولة العبرية، وإرساء سياسة أمر واقع، من خلال ضمّ إسرائيل جزءاً من أراضي الضفة الغربية، وتسريع هذا الضمّ بمباركة من الولايات المتحدة.

    وذلك تحت ستار خطة السلام، أمام هذا الواقع، ما هي الخيارات المتبقّية أمام الفلسطينيين؟ في رأي ميشيل دون فإنّ الفلسطينيين “بقدر ما هم ضعفاء، يمكنهم دائماً أن يقولوا كلا”، لكنّ هذه الدبلوماسية السابقة حذّرت في الوقت نفسه من أن خطة ترامب تهدّد بتسريع انتقال الفلسطينيين من النضال في سبيل دولة مستقلة “إلى نزاع من أجل الحقوق على غرار ما كان يحصل في جنوب إفريقيا” خلال نظام الفصل العنصري.