Author: سعود الهادي

  • وظائف شاغرة بالإدارة العامة للتعليم بالأحساء

    وظائف شاغرة بالإدارة العامة للتعليم بالأحساء

    الأحساء – عبدالعزيز الجبر
    أعلنت الإدارة العامة للتعليم في محافظة الأحساء توفر وظائف شاغرة للسعوديين والسعوديات على “بند العمال والمستخدمين”.
    ودعت من لديه الرغبة في التقديم على تلك الوظائف، للمبادرة بزيارة البوابة الإلكترونية للإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء والدخول على الأيقونة المخصصة لذلك، للاطلاع على الشروط والضوابط المعلنة، ثم التسجيل وفق العنوان التالي: ( http://www.hasaedu.sa/ ) وذلك اعتباراً من تاريخ 01 / 06 / 1441 هـ وحتى في تاريخ 08 / 06 / 1441هـ.
    وأكدت أنها لن تنظر في أي طلب للمتقدمين والمتقدمات بعد انتهاء فترة التسجيل المحددة أعلاه، كما يجب الاطلاع والموافقة على شروط التقدم للوظائف الشاغرة، وأن يكون المتقدم سعودي الجنسية ومن سكان محافظة الأحساء والهجر التابعة لها، وأن يكون المتقدم مسجلاً في بوابة ساعد بوزارة الخدمة المدنية.
    وبيّنت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء أنها لن تنظر إلى أي طلبات سابقة تم التقدم بها ورقيًا أو إلكترونيًا قبل تاريخ هذا الإعلان وعلى الجميع التقدم بطلب “توظيف جديد”، وللمزيد من الاستفسارات يمكن التواصل من خلال خدمة تواصل الإلكتروني بالاتصال على الرقم 19996 أو من خلال الرابط التالي: https://tawasul.moe.gov.sa/
  • أمير الرياض يرعى حفل افتتاح معهد إمام الدعوة الجديد

    أمير الرياض يرعى حفل افتتاح معهد إمام الدعوة الجديد

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، حفل افتتاح مبنى معهد إمام الدعوة العلمي الجديد الواقع في منطقة قصر الحكم التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وذلك يوم الثلاثاء 3 جمادى الأخر 1441ه  الموافق 28 يناير 2020م.
    وبهذه المناسبة أكد مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الأستاذ الدكتور أحمد بن سالم العامري أن الجامعة تفخر برعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض لحفل افتتاح مبنى إمام الدعوة العلمي، لافتًا إلى أن المعاهد العلمية هي اللبنة الأولى لإنشاء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والركيزة الأساسية للتعليم الجامعي في العلوم الشرعية والعربية والاجتماعية ولها دور كبير في التعليم وبناء الإنسان وخرجت رجالاً مميزين من العلماء والمفكرين, وهي تمضي بخطوات حثيثة لتقديم تعليم يحقق لطلابها التميز العلمي والإبداع والمعرفي, ويجعل منهم جيلاً صالحًا مستقيمًا عقيدةً ومنهجًا وفكراً وسلوكًا, وإكسابهم المهارات والقدرات الذاتية التي تمكنهم من تحمل المسؤولية في خدمة دينهم ووطنهم وولاة أمرهم, وما هذه الاحتفالية إلا لإبراز مكانة هذه  الجامعة العريقة ومسيرة إنجازاتها أولاً ومعاهدها العلمية ورسالتها المباركة، وداعمة لخطوات المعاهد العلمية نحو التميز والريادة, حتى تظل مواكبة للتقدم العلمي والأكاديمي والحضاري الذي تشهده المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز (أيده الله) وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله).
     وأعرب وكيل الجامعة لشؤون المعاهد العلمية د.عبدالله بن ثاني أنه لما يبعث السرور والبهجة في نفوس منسوبي المعاهد العلمية، ما يلتقونه من عناية وتكريم من ولاة الأمر حفظهم الله في هذه البلاد المباركة وما يلمسونه من اهتمامهم الكبير بالمؤسسات العلمية مما كان له الأثر في التطور العلمي والتربوي الذي تزهو به بلادنا ولله الحمد. وما هذا التشريف والرعاية من سمو أمير الرياض لافتتاح مبنى المعهد العلمي الجديد لخير برهان على تلك العناية الكريمة وخير دليل على عمق الصلة بين ولاة الامر وبين المؤسسات العلمية والقائمين عليها مما يعزز الوحدة الوطنية ويقوي أواصر الترابط والمحبة بين أبناء الوطن وبين قادتهم وولاة أمرهم.
  • الرئيس الصيني: الوضع خطر والوباء ينتشر بسرعة

    الرئيس الصيني: الوضع خطر والوباء ينتشر بسرعة

    أقر الرئيس شي جينبينغ السبت أن انتشار وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي الذي أودى بحياة 41 شخصًا “يتسارع” ويضع الصين في “وضع خطر”، داعياً إلى تعزيز سلطة النظام الشيوعي.

    وأصاب فيروس كورونا الجديد الذي ظهر في ديسمبر بمدينة ووهان في وسط البلاد نحو 1300 شخص في الصين وشُخصت إصابات في العديد من البلدان، بما في ذلك فرنسا والولايات المتحدة.

    وأكد شي جيبينغ خلال اجتماع للجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي “تتكون من سبعة أعضاء وتدير البلاد” أن الصين يمكنها “الانتصار في المعركة” ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أوردت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية، مضيفا “من الضروري إزاء وضع خطر لوباء يتسارع “انتشاره”، تعزيز القيادة المركزية والموحدة للجنة المركزية للحزب”.

    وكان الرئيس الصيني دعا في أول تصريحات يدلي بها بشأن الفيروس الاثنين الماضي إلى “القضاء” على الوباء بكل عزم، وعقب تصريحاته فرض الحجر الصحي على مدينة ووهان مركز الوباء ومقاطعة خوبي التي تمثل المدينة مركزها، ومنع إثر ذلك نحو 56 مليون صيني من مغادرة مناطقهم حتى إشعار آخر.

     

     

     

  • فريق دفاع ترامب يقدم أولى مرافعاته اليوم

    فريق دفاع ترامب يقدم أولى مرافعاته اليوم

    يستعد محامو الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقديم أولى مرافعاتهم للدفاع عنه اليوم في إطار محاكمته التاريخية في مجلس الشيوخ، بعدما استعرض المدعون الديموقراطيون على مدى ثلاثة أيام حججهم التي اعتبروا أنها تستدعي إزاحته من منصبه، عقب 24 ساعة أمضوها في تقديم الحجج.

    وقال الديمقراطيون لأعضاء مجلس الشيوخ أن ترامب أساء استخدام سلطة رئيس الدولة من خلال تسليطه ضغطا على أوكرانيا لفتح تحقيق يخدمه سياسيا، ثم سعى إلى تعطيل جهود الكونغرس لإجراء تحقيق حول الموضوع.

    وفيما قال الديمقراطيون إنهم تحملوا عبء الإثبات، حذر رئيس فريق الادعاء آدم شيف من أن ترامب سيظل “خطرا محدقا” على الديموقراطية الأميركية في حال بقي في السلطة، وقال شيف أمام المجلس أن ما يحصل يعني أن “ترامب أولا، وليست أميركا أولا”، وتوجه شيف للجمهوريين قائلا “أطلب منكم، أناشدكم “..” امنحوا أميركا محاكمة عادلة “..” إنها تستحقها”.

    وتوجد إشارات على أن ترامب لا يزال مسيطرا على حزبه، إذ عبر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن دعمهم له علانية رغم القضية التي تفصّل تجاوزاته، وقال السيناتور ريك سكوت للصحافيين “لا أعتقد أن أيا مما قالوه حتى الآن يبرر العزل.. أنتظر أن يضع البيت الأبيض غدا الأمور في نصابها الصحيح، لأن ما قيل منحاز”.

    وتذمر صاحب البيت الأبيض على “تويتر” من اختيار توقيت بدء الدفاع الذي اعتبره غير مناسب ليتابعه الجمهور الواسع، وسيواصل فريق الدفاع تقديم حججه يومي الاثنين والثلاثاء، قبل أن يفتح المجلس باب الأسئلة وثم يصوت على خيار الاستماع إلى شهود، وهو أمر سعى له الديمقراطيون منذ البداية.

    وقال السيناتور الجمهوري مايك برون لتلفزيون “فوكس نيوز” أن دفاع ترامب سيكون “أكثر إيجازا” و”أسهل للفهم” من حجج الادعاء، واعتبر الديمقراطيون أن رفض ترامب السماح لمسؤولين كبار تقديم شهادتهم وتوفير وثائق طلبوها حول التحقيق الأوكراني يمثل عرقلة لعمل الكونغرس.

    وقالت عضو اللجنة القضائية المسؤولة عن محاكمة ترامب فال دينتغز، أن الرئيس منع الحكومة من الإجابة على 71 طلبا تفصيليا للحصول على وثائق حول ضغطه على كييف لدعم جهود إعادة انتخابه عام 2020.

    وأضافت أن ترامب منع أيضا 12 مسؤولا إداريا حاليا وسابقا، أغلبهم تم استصدار مذكرات استدعاء في حقهم، من تقديم شهادتهم في التحقيق، وقالت ديمنغز أن “إعاقة ترامب للتحقيق المرتبط بالعزل كان تاما، جزافيا وغير مسبوق”.

    ورأت ديمنغز أن الكونغرس لا يمكنه تقبل الإلغاء الكلي لسلطاته من طرف ترامب، وقالت أمام مجلس الشيوخ أن “السلطة التنفيذية دون أي نوع من التقييد والرقابة والضوابط والتوازنات، تصير سلطة مطلقة”.

    وأضافت “ونعرف ما قيل عن السلطة المطلقة، السلطة المطلقة مفسدة، هذا أكيد”، وعبر ترامب على “تويتر” عن رفضه المسار برمته، وقال في تغريدة أن “اليسار الراديكالي، والديمقراطيين عديمي الفائدة أصابهم الجنون”، مضيفا “يعلمون أن “ما هم بصدد فعله” احتيال، لكنهم لم ينجحوا في ترويجه! يعارض الرأي العام العزل بشدة”.

    وتبدو أميركا منقسمة حول عزل ترامب وإزاحته من منصبه، وتظهر عدة استطلاعات رأي أن أغلبية واسعة تريد أن يستدعي مجلس الشيوخ شهودا مهمين لمحاكمة ترامب.

  • مقتل 3 متظاهرين بالرصاص الحي في العراق

    مقتل 3 متظاهرين بالرصاص الحي في العراق

    قتل متظاهر في بغداد واثنان آخران مدينة الناصرية بجنوب العراق، بالرصاص الحي السبت، وفق ما أفادت مصادر طبية، خلال مواجهات مع القوات الأمنية التي بدأت صباحاً إعادة فتح شوارع، ما أثار مخاوف من فض الاحتجاجات المطلبية بالقوة.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن السلطات العراقية أعادت السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، وأعلن بعدها توقفه عن دعم التظاهرات المطلبية.

  • منتخبنا الأولمبي يسعى إلى تحقيق لقب آسيا غداً أمام كوريا الجنوبية

    منتخبنا الأولمبي يسعى إلى تحقيق لقب آسيا غداً أمام كوريا الجنوبية

    يسعى المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 23 عاماً إلى تحقيق لقب آسيا 2020 عندما يواجه غداً الأحد منتخب كوريا الجنوبية في المباراة النهائية على استاد راجامانغالا في العاصمة التايلاندية بانكوك.

    وكان منتخبا السعودية و كوريا الجنوبية ضمنا من خلال بلوغ المباراة النهائية الحصول على بطاقتي التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية 2020 في طوكيو.

    وستجمع المباراة النهائية منتخبين قدما أقوى العروض في البطولة، بعدما حقق المنتخب السعودي الأولمبي أربعة انتصارات مقابل تعادل واحد فيما حقق منتخب كوريا الجنوبية 5 انتصارات متتالية.

    وتُعد مباراة الغد المواجهة الأولى التي تجمع بين المنتخب السعودي وكوريا الجنوبية في تاريخ البطولة، حيث سبق للمنتخبين بلوغ المباراة النهائية من قبل، حيث حققت الأخضر المركز الثاني في النسخة الأولى من البطولة عام 2014 في عمان، في حين حصلت كوريا الجنوبية على الوصافة عام 2016 إلى جانب الحصول على المركز الرابع في النسخة الأولى.

    ولم ينجح المنتخب السعودي في تجاوز دور المجموعات خلال النسختين الأخيرتين من البطولة، ولكنه يدخل المباراة النهائية بثقة كبيرة بعدما كان تغلب على كوريا الجنوبية 2 – 1 في نهائي بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاماً 2018م, حيث ضمت تشكيلة الأخضر في تلك المواجهة كلاً من القائد حسن التمبكتي وخالد الغنام وفراس البريكان والمدافع سعود عبد الحميد، فيما ضمت تشكيلة كوريا الجنوبية المهاجمين اوم وون سانغ واوه سي هون الذين شاركا في نهائي بطولة آسيا للشباب عام 2018م.

    ويدخل المنتخب السعودي مباراة الغد وفي رصيده خمسة أهداف في البطولة، بواسطة خمسة لاعبين مختلفين هم أيمن الخليف وعبدالرحمن الغريب وفراس البريكان وعبدالله الحمدان وناصر العمران، فيما يدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة وهو يمتلك في رصيده 9 أهداف جاءت عن طريق خمسة لاعبين، وهم تشو غوي-سونغ ولي دونغ-غيونغ واوه سي-هون ولي دونغ-جون الذين سجل كل منهم هدفين، في حين أحرز كيم داي-وون هدفاً واحداً.

    وبلغ مجموع تسديدات كوريا الجنوبية 33 تسديدة على المرمى، مقابل 17 للمنتخب السعودي، حيث تتفوق كوريا الجنوبية من ناحية عدد الأهداف المسجلة، فيما يتفوق المنتخب السعودي من ناحية قوة الدفاع، حيث تلقت شباك الأخضر هدفاً واحداً فقط في البطولة، وذلك في المباراة الأولى التي تغلب فيها على اليابان 2-1، ثم حافظ الفريق على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية.

    وتلقت كوريا الجنوبية رغم الفوز في جميع مبارياتها الخمس، أهدافاً في المباريات أمام إيران وأوزبكستان في دور المجموعات، ثم في المباراة أمام الأردن بالدور ربع النهائي، حيث ركز مدرب كوريا الجنوبية في تشكيلة الفريق بإشراك 21 لاعباً من أصل 23 لاعباً مسجل في التشكيلة.

    وأشرك مدرب الأخضر سعد الشهري 20 لاعباً في المباريات الخمس التي خاضها المنتخب في البطولة، حيث إن أربعة لاعبين فقط بمنتخب السعودية شاركوا في كل دقيقة بالبطولة، وهم ثلاثي الدفاع سعود عبدالحميد وعبدالباسط الهندي وحسن التمبكتي إلى جانب الحارس محمد اليامي، أماَ منتخب كوريا الجنوبية فقد كان الحارس سونغ بوم الوحيد الذي شارك في المباريات الخمس للفريق في البطولة، في حين لعب لاعب الوسط وون دو جاي والمدافع لي سانغ مين 4 مباريات لكل منهما.

    ويُعد المدافع السعودي عبد الباسط الهندي صاحب الرقم الأعلى بالتمريرات، وذلك بمجموع 269 تمريرة ناجحة من أصل 323 محاولة تمرير فيما كان لاعب الوسط الكوري وون دو صاحب العدد الأكبر من التمريرات الناجحة في منتخب كوريا الجنوبية بمجموع 205 تمريرة من أصل 245 محاولة تمرير.

    وكان منتخب السعودية تصدر الدور الأول في ترتيب المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط من ثلاث مباريات، حيث فاز على اليابان بهدفين مقابل هدف وتعادل مع قطر بدون أهداف، ثم فاز على سوريا بهدف دون رد، ثم تغلب في ربع النهائي على تايلاند المضيفة بهدف دون رد، وفي نصف النهائي تغلب على أوزبكستان بهدف دون رد.

    وجاء تأهل المنتخب الكوري الجنوبي لهذا الدور بعد أن تصدر ترتيب المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط كاملة من ثلاث مباريات، بعدما تغلب على الصين بهدف دون رد وعلى إيران بهدفين مقابل هدف، وعلى أوزبكستان بهدفين مقابل هدف، وفاز في ربع النهائي على الأردن بنفس النتيجة، وفي نصف النهائي تغلب على أستراليا بهدفين دون رد.

  • الحوثي يعاود قصف المستشفيات في الحديدة

    الحوثي يعاود قصف المستشفيات في الحديدة

    قالت مصادر يمنية إن ميليشيا الحوثي الإرهابية عاودت قصف مستشفى 22 مايو بمدينة الحديدة غربي البلاد.

    وأضافت المصادر أن حريقا اندلع بمبنى مستشفى 22 مايو في الحديدة، بعدما استهدفه الحوثيون بثلاث قذائف.

    ووفقاً للمصادر تعرض المستشفى في وقت سابق للقصف عدة مرات من قبل الحوثيين منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار برعاية الأمم المتحدة في ديسمبر 2018.

    وعلى جبهات القتال تحولت جبهتا “نهم” و”الجوف” شمالي اليمن إلى مصيدة تلتهم المئات من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية وقياداتها الميدانية بنيران الجيش اليمني والتحالف العربي، لليوم السابع على التوالي.

    وشنت المليشيا الحوثية هجوما على مواقع الجيش اليمني في جبهة “نهم” شرق صنعاء، التي تعد خط المواجهة الأول بين الشرعية والانقلابيين منذ عام 2016.

    وقالت مصادر عسكرية يمنية إن قوات الجيش الوطني ومقاتلي القبائل وبإسناد مكثف من طيران التحالف العربي تمكنت، من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية في جبال “جرشب” و”يام”، بعد أن كانت المليشيا قد حققت اختراقا إليها، الخميس الماضي.

    ونفذت مقاتلات التحالف العربي غطاء جويا مكثفا للقوات الحكومية، حيث شنت، خلال الساعات الماضية، أكثر من 15 غارة دكّت تعزيزات بشرية ومدافع وعربات للانقلابيين على مشارف جبال “نهم”.

     

     

     

     

  • تركيا أرسلت 6 آلاف سوري للقتال في ليبيا

    تركيا أرسلت 6 آلاف سوري للقتال في ليبيا

    قال المتحدث باسم “قوات سوريا الديمقراطية “مصطفى بالي، ، إن تركيا نقلت نحو 6 آلاف مقاتل إلى الأراضي الليبية للقتال بجانب المليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الدستورية.

    وأوضح بالي أن غالبية المسلحين المنتقلين إلى ليبيا ينتمون إلى فصائل مسلحة سورية موالية لأنقرة، بالإضافة لعناصر من تنظيم الإخوان الإرهابي.

    وأشار المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إلى أن نعوش عدد من المقاتلين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا بدأت في التدفق على سوريا. وقال عشرات النعوش وصلت خلال الأيام الماضية إلى مدينتي أعزاز وجرابلس.

     

     

     

  • القوات العراقية تفتح شوارع بغداد بالقوة

    القوات العراقية تفتح شوارع بغداد بالقوة

    أفاد مراسلو فرانس برس أن السلطات العراقية أعادت السبت فتح ساحات وشوارع في بغداد ومدن جنوبية، وهو ما أكّدته الحكومة وأثار مخاوف المحتجين من اتساع الحملة وفض التظاهرات المطلبية المستمرة منذ نحو أربعة أشهر.

    وتأتي الإجراءات غداة تظاهرة كبيرة دعا إليها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بغداد للمطالبة بخروج القوات الأميركية من العراق، معلنا بعدها توقفه عن دعم التظاهرات المطلبية.

    وبعيد ساعات، اقتحمت قوات الأمن ساحة الاحتجاج في مدينة البصرة الجنوبية، وقامت بحرق عدد من الخيم وتفريق المتظاهرين بالقوة، وفقا لمراسل فرانس برس.

    وفي بغداد، أخلت قوات الأمن ساحة الطيران وطريق محمد القاسم السريع وجسر الأحرار في وسط العاصمة من المتظاهرين، بحسب ما أعلن بيان لقيادة عمليات بغداد.

    وأفاد مصدر طبي فرانس برس عن إصابة ستة متظاهرين بجروح. وكان المتظاهرون أغلقوا ساحة الطيران وشارع محمد القاسم في شرق بغداد منذ الاثنين، في محاولة للضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات طال انتظارها، كما أعادت قوات الأمن فتح جسر الأحرار، أحد أهم الجسور التي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات كر وفر مع المتظاهرين.

    ويربط هذا الجسر جانب الرصافة بجانب الكرخ حيث المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.

    وفي ساحة التحرير المركزية للاحتجاجات في وسط بغداد، قال متظاهرون لفرانس برس السبت إنهم سمعوا أصوات إطلاق رصاص حي وقنابل مسيلة للدموع.

    ولم تقترب القوات الأمنية من ساحة التحرير، مؤكدا مصدر في الشرطة لفرانس برس أن لا نية للقيام بذلك.

    ويخشى المتظاهرون، الذين يواصلون الاحتجاج منذ بداية أكتوبر، من خسارة الغطاء السياسي لتحركهم بعد انسحاب الصدر.

    وكان الصدر الذي يسيطر على تحالف سائرون، أكبر كتلة سياسية في البرلمان، أعلن دعمه في البداية للاحتجاجات وطالب باستقالة الحكومة.

    وتجمع الجمعة الآلاف من مؤيديه في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية، التي يبلغ عددها نحو 5200 جندي في العراق، بعد الضربة الجوية الأميركية بطائرة مسيّرة في بغداد بداية الشهر الحالي التي قتل فيها الإرهابي الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الإرهابي أبو مهدي المهندس.

    ولم يشارك الصدر في التظاهرة، لكنه أعلن في تغريدة أنه لن يتدخل بالحراك المطلبي “لا بالسلب ولا بالإيجاب”.

  • الجيش الصيني ينشر أطباءه للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا

    الجيش الصيني ينشر أطباءه للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا

    نشر الجيش الصيني السبت أطباءه في منطقة تفشي فيروس كورونا المستجدّ الذي ارتفعت حصيلة ضحاياه في حين وصل إلى أوروبا مع تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة في فرنسا.

    وبين هذه الحالات الثلاث، زارت اثنتان على الأقل الصين مؤخراً، بحسب السلطات الصحية الفرنسية.

    ويتلقى هؤلاء العلاج في مستشفيات في باريس وبوردو “جنوب غرب” حيث عُزلوا، وبالإضافة إلى الحالات المسجلة في دول آسيوية ولاسيما في اليابان وتايلاند، تم الإبلاغ عن حالة إصابة ثانية في الولايات المتحدة.

    وينتشر الوباء بسرعة في بلده الأصلي، مع تسجيل 1300 إصابة بينها 41 حالة قاتلة حتى السبت. ودخلت الصين في السنة القمرية الجديدة، وهو عام الفأر، في ظلّ انتشار فيروس كورونا الذي بدأ في ديسمبر من مدينة ووهان التي وُضعت بحكم الأمر الواقع تحت الحجر الصحي، في يوم رأس السنة، لا ألعاب نارية ولا رقصات تنين إنما بدت شوارع المدينة الواقعة في وسط الصين خالية تماماً.

    وكان نادراً عبور بعض المارة الذين ارتدوا أقنعة واقية للاحتماء وهو أمر بات إلزاميا في هذه المدينة، وفق ما أفاد فريق وكالة فرانس برس في المكان.

    وعلى حدود منطقة الحجر الصحي، على بعد عشرين كيلومتراً نحو شرق وسط المدينة، أُرغمت سيارات كانت تحاول عبور مركز دفع رسوم الطرق السريعة، على أن تستدير وتعود أدراجها. وقال شرطي لفرانس برس “لا أحد يمكنه الخروج”.

    وأعلنت سلطات ووهان أنها ستحظر حركة السير غير الضرورية اعتباراً من منتصف ليل الأحد في المدينة التي تعدّ 11 مليون نسمة. ومُنعت القطارات والطائرات من مغادرة المدينة منذ الخميس.

    وبالإضافة إلى ووهان، صارت عملياً كل مقاطعة هوباي مقطوعة عن العالم، ما يرفع عدد السكان المعزولين إلى أكثر من 56 مليون نسمة، ما يوازي حوالى كل عدد سكان دولة جنوب إفريقيا.

    وفي صيدلية في وسط المدينة، استقبل الزبائن موظفون يرتدون بزات واقية للجسم وقفازات، في أحد المتاجر القليلة التي لا تزال مفتوحة، كان موظفون يملأون الرفوف بعلب الأقنعة الواقية والمطهّرات.

    وقال زبون “الناس يحاولون الاحتماء”، معربا عن اطمئنانه لمواجهة الوباء فقال “الحكومة تمسك بزمام الأمور، ليس هناك مشكلة”.

    وأرسل الجيش إلى المنطقة المحظورة ثلاث طائرات أنزلت مساء الجمعة 450 طبيباً عسكرياً وعاملين آخرين في المجال الطبي لدى بعضهم خبرة في مكافحة وباء إيبولا وسارس.

    وهو مرض مماثل لفيروس كورونا المستجدّ أودى بحياة 650 شخصاً في الصين القارية وهونغ كونغ بين عامي 2002 و2003.

    ويُفترض أن يتمّ توزيع الأطباء العسكريين في مستشفيات المدينة التي تستقبل عدداً كبيراً من المصابين بالالتهاب الرئوي الفيروسي، وفق ما ذكرت وكالة الصين الجديدة.

    ومع اكتظاظ المستشفيات، بوشر الجمعة بناء مستشفى مخصّص لاستقبال ألف مصاب بالفيروس في غضون عشرة أيام، ويُفترض أن يفتح أبوابه في الثالث من فبراير.

    ووفق وسائل إعلام رسمية، سُجلت جميع حالات الوفاة جراء المرض باستثناء اثنتان، في ووهان أو في مقاطعة هوباي الكبيرة التي تضمّها وتُقدّر مساحتها بمساحة سوريا.

    وخارج هوباي، أعلنت السلطات فرض إجراءات للكشف عن الإصابات في جميع أنحاء البلاد، وأفادت لجنة الصحة الوطنية أنه سيتمّ وضع محطات للكشف عن الإصابات وسيُنقل الركاب الذين لديهم أعراض التهاب رئوي “فوراً” إلى مركز صحي.

    وتتزايد حصيلة الوفيات يومياً فقد ارتفعت إلى 41 السبت بعد أن كانت 26 الجمعة فيما ارتفع عدد الإصابات من 830 إلى 1287، ومن بين مجموع الإصابات، تُعد 237 حالة على أنها “حرجة”.

    ووفق السلطات الصحية، معظم المصابين الذين قضوا حتى الآن هم إما فوق 65 عاماً أو يعانون من أمراض سابقة.

    وفي مدن صينية أخرى، أُلغيت احتفالات العام الجديد خصوصاً في بكين، وبدت العاصمة ومطاعمها خالية تماماً، وأُغلق عدد كبير من المواقع السياحية التي تلقى إقبالاً كبيراً على غرار المدينة المحرّمة وهي القصر الإمبراطوري القديم، وأقسام من سور الصين العظيم، بغية تقليص مخاطر العدوى.

    في الخارج، أُعلن عن أول ثلاث إصابات في أوروبا الجمعة في فرنسا، وعلّقت وزيرة الصحة الفرنسية أنييس بوزان على الأمر بالقول “لدينا اليوم أولى الحالات الأوروبية، على الأرجح لأننا أجرينا الفحوص بسرعة وكنّا قادرين على كشفها”.

    وأشارت وزارة الخارجية إلى أن باريس “تعتزم” تأمين حافلات ليتمكن الفرنسيون الموجودون في ووهان من مغادرتها، وتمّ تأكيد وجود إصابة ثانية في الولايات المتحدة حيث أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بجهود بكين لمحاولتها احتواء انتشار الفيروس.

    وكتب ترامب على تويتر “الصين تعمل بجدّ لاحتواء فيروس كورونا، الولايات المتحدة تُقدّر حقًا جهودهم وشفافيّتهم”، مبديًا قناعته بأنّ الأمور “ستسير على ما يرام”، أضاف “باسم الشعب الأميركي، أريد أن أشكر خصوصاً الرئيس شي” جينبينغ.

    ولدى انتشار وباء سارس في مطلع الألفية الثالثة، اتُهمت الصين خصوصاً من جانب منظمة الصحة العالمية، بأنها لم تبلغ عن أولى حالات إصابة، الأمر الذي فاقم الأزمة، في آسيا، أُعلن عن وجود إصابات في هونغ كونغ وماكاو وتايوان وكذلك في كوريا الجنوبية واليابان وتايلاند وسنغافورة وفيتنام.

    وأعلنت هونغ كونغ السبت حال الطوارئ الصحية الأقصى على أراضيها بهدف تعزيز إجراءات مكافحة انتشار الوباء.

  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا إلى 21

    ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا إلى 21

    ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب شرق تركيا إلى 21 قتيلاً على الأقل وأكثر من ألف جريح، في وقت واصلت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين وسط الركام السبت.

    ولا يزال 30 شخصًا في عداد المفقودين جرّاء الزلزال الذي ضرب ليل الجمعة وبلغت قوّته 6,8 درجات وتم تحديد مركزه في بلدة سيفريس في محافظة إلازيغ شرق البلاد.

    وأكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنه تم اتّخاذ جميع الاجراءات لمساعدة الأشخاص المتأثّرين بالزلزال الذي أشاع الرعب في المنطقة.

    وقال إردوغان على تويتر “نقف إلى جانب شعبنا”. وتقع تركيا على خطوط تصدّع عدّة، وتتأثّر بالزلازل على نحوٍ متكرّر.

    وبثّ التلفزيون الرسمي التركي مشاهد للناس وهم يهرعون بذعر إلى الخارج بينما اشتعلت النيران على سطح أحد المباني.

    وأفاد وزراء الداخلية والبيئة والصحة، الذين كانوا في الموقع، أن الضحايا سقطوا في محافظتي إلازيغ وملاطيا المجاورة “جنوب غرب”.

    وأكّدت إدارة الطوارئ أن 20 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بينما أصيب 1015 آخرين بجروح.

    وواصل عناصر الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين علقوا تحت أنقاض مبنى من خمسة طوابق انهار في قرية تقع على بعد نحو 30 كلم عن إلازيغ، بحسب مراسلي فرانس برس في المكان، وتم إنقاذ شخص من تحت الأنقاض.

    وتقع سيفريس التي تعدّ نحو 4000 نسمة جنوب مدينة إلازيغ على ضفاف بحيرة هزار التي تعتبر بين أبرز نقاط الجذب للسيّاح في المنطقة.

    وشعر سكان عدة مناطق في شرق تركيا قرب الحدود مع العراق وسوريا بالهزّة، بحسب ما ذكرت شبكة “إن تي في” التركية، مضيفة أن المدن المجاورة أرسلت فرق الإنقاذ لديها إلى منطقة الزلزال.

  • فرنسا تسجن إرهابي جنّد مقاتلين في سوريا 22 عامًا

    فرنسا تسجن إرهابي جنّد مقاتلين في سوريا 22 عامًا

    قضت محكمة في باريس بسجن الجهادي الفرنسي مراد فارس لمدة 22 عاماً لتحريضه عشرات الشباب على السفر إلى سوريا للقتال وقيادته مجموعة مقاتلين ناطقين باللغة الفرنسية.

    ويتوافق حكم محكمة الجنايات الخاصة الذي صدر مساء الجمعة مع طلبات المدعية العامة، مع اعتبار ثلثي مدة العقوبة كفترة زمنية يجب قضاءها.

    وبقي مراد فارس “35 عامًا” الذي فرّ من سوريا في صيف العام 2014 بعد عام من وصوله إليها، صامتاً في قفص الاتهام عند الإعلان عن الحكم.

    ودعت ممثلة فريق الادعاء إلى معاقبته لدوره “الأساسي” في تجنيد عدد كبير من الشباب مشيرةً إلى عدم وجود أي شعور بـ”الندم الحقيقي” لدى المتهم.

    وأوضحت القاضية أن الجمعة و”للمرة الأولى” منذ سجنه في فرنسا في سبتمبر 2014، عبّر مراد فارس عن “ندمه” لكنه يتحمّل “مسؤولية أكبر من تلك التي قبِل بتحمّلها”.

    وخلال الجلسة، نفى المتهم أنه كان مجنِداً رئيسياً فأقرّ بأنه تمكن “بشكل غير مباشر” من التشجيع على السفر من خلال مقاطع فيديو دعائية كان ينشرها وأنه “سهّل” عبور الكثير من الأشخاص إلى سوريا التي وصل إليها في يوليو 2013 بعد رحلة عبر البرّ مروراً بأوروبا.

    من جهته، سأل بول فورتان، محامي مراد فارس، عن “التأثير الحقيقي” لهذه الدعاية على الشباب الذين قالوا أثناء المناقشات إنه لو لم يكن موجوداً “لكانوا ذهبوا بدونه”، مضيفا المحامي “لا أشعر أنه قام بغسيل دماغ”.

    وترى المدعية العامة أن مراد فارس الذي نفى أنه كان مقاتلاً في سوريا، “شارك في أعمال مسلحة” في صفوف تنظيم داعش قبل أن يغادر التنظيم المتطرف للانضمام إلى كتيبة عمر ديابي التابعة لتنظيم جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً.

    واتّهمت محكمة الجنايات أيضاً مراد فارس بأنه “قاد” في مطلع العام 2014 هذه المجموعة من الشباب المقاتلين الناطقين بالفرنسية، في غياب عمر ديابي الذي كان في السنغال حينها.