Author: سعود الهادي

  • المنتخب السعودي للتايكوندو يغادر إلى الإمارت لخوض البطولتين العربية والدولية

    المنتخب السعودي للتايكوندو يغادر إلى الإمارت لخوض البطولتين العربية والدولية

    غادرت بعثة المنتخب السعودي للتايكوندو إلى دولة الامارات العربية المتحدة للمشاركة في البطولة العربية للتايكوندو وبطولة الفجيرة الدولية.
    والتي ستقام بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 27 يناير وحتى 2 فبراير القادم.
    وكان المنتخب الأول اختتم معسكره الداخلي بمعهد إعداد القادة بمدينة الرياض
    حيث تم اختيار 10 لاعبين للمشاركة في البطولة بقيادة المدرب محمود شلبي ومساعده الوطني خالد الدهيمي والأخصائيين عبدالعزيز بن ذيب ومحمد ازعوفي ويقود الجهاز الإداري عضو مجلس الإدارة محمد الوبران والإداري مصطفى القرني.
    واللاعبون هم: (علي عسيري- فهد السميح- عبدالاله عسيري- عبدالله القعود- فهد الجبيلة- هشام الدوخي- فراس غانم- ماجد مبروك- احمد المولد- علي مبروك).
    ويشرف على منتخب البنات المدربة مرح الصقور، واللاعبات: (لارا الكاظم- ابرار بخاري- دنيا ابوطالب- رهف الجوهي- طيبة الشريف- ثمار اليماني- نورة التميمي).
    بينما سيكون معسكر الاعداد لدرجتي الناشئين والشباب بمدينة الشارقة حيث تضم البعثة  من درجة الناشئين: (عبدالله المشرف- محمد باحاذق- ريان الحارثي
    –  آ دم الباشا- مساعد الخالدي- محمد الهويشل- محمد آل مداوي- مصطفى الخواهر- نواف حسين- خالد بن قاسم).
    ويشرف فنياً على منتخب الناشئين المدرب فهد الدويسان ومساعده علي الهاشم.
    كما ضمت قائمة منتخب الشباب: (مهدي سليم- مهند مسرع- رياض حمدي- لؤي غانم- عبدالله الأنصاري- سامي الزهراني- سامي الخيبري- حسين السعود- محمد السويق- ماجد السليم).
    بإشراف فني من المدرب محمد سعد القحطاني ومساعده مبارك الدوسري وإداري منتخبات الفئات السنية خالد الأسمري.
    وأوضح مدير المنتخبات بالاتحاد السعودي للتايكوندو الكابتن ناصر بن سعد القحطاني أن الهدف الظهور بالشكل المشرف والمنافسة القوية في الاستحقاقات القادمة بداية من بطولة العرب، حيث تم تجهيز برنامج إعدادي مكثف في مدينة الشارقة للفئات السنية قبل الانتقال الى مقر البطولة بمدينة الفجيرة التي تحتضن المعسكر النهائي للمنتخب الأول ومنتخب البنات ضمن برنامج الاعداد للتصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 حيث نطمح بأن ننافس بشكل قوي لخطف إحدى بطاقات التأهل للأولمبياد العالمي، كما نهدف لتشكيل قاعدة كبيرة وقوية في الفئات السنية تستطيع المنافسة في البطولات العالمية. بعد أن تم دعمنا من مجلس إدارة الاتحاد بقيادة العميد الركن شداد العمري، وهذا سينعكس إيجاباً على مشاركاتنا القادمة بإذن الله.

  • أستراليا تلحق بالدول الحاضنة لكورونا الجديد

    أستراليا تلحق بالدول الحاضنة لكورونا الجديد

    أكدت وزيرة الصحة في ولاية فيكتوريا الأسترالية جيني ميكاكوس اليوم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في أستراليا.

    وقالت ميكاكوس في مؤتمر صحفي إن المريض هو مواطن صيني في الخمسينات من عمره كان في مدينة ووهان الصينية قبل عودته إلى ملبورن عاصمة ولاية فيكتوريا يوم 19 يناير الجاري.

    وأوضحت أن المريض في حالة مستقرة وأنه تم عزله لكي يتلقى العلاج.

  • 4 قتلى في زلزال ضرب تركيا

    4 قتلى في زلزال ضرب تركيا

    ضرب زلزال بقوة 6,8 درجات شرق تركيا اليوم، بحسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية.

    ولم ترد أنباء فورية عن وقوع ضحايا، إلا أن وزير الداخلية التركي قال إن تقارير وردت بأن بعض المباني انهارت وسقط 4 قتلى.

    وهز الزلزال منطقة سيفريجه في محافظة ألازيغ بحسب الوكالة التركية.

    وقدر مركز الزلازل الأميركي قوة الزلزال ب6,7 درجات، وقال إنه وقع على عمق 10 كيلومترات.

     

  • سفارة المملكة في تايلاند تحتفي ببعثة الأخضر

    سفارة المملكة في تايلاند تحتفي ببعثة الأخضر

    احتفت سفارة المملكة لدى تايلاند اليوم ببعثة المنتخب السعودي لكرة القدم تحت 23 عامًا بمناسبة تأهله لدورة الألعاب الأولمبية (طوكيو 2020)ونهائي كأس آسيا.
    ونظم القائم بالأعمال بالإنابة في السفارة خالد بن ناصر الفارس، احتفالًا بمقر بعثة الأخضر بحضور رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل، وعضوي مجلس الإدارة الدكتور خالد بن مقرن، وبندر الأحمدي، والأجهزة الإدارية والفنية واللاعبين، بالإضافة إلى حضور ممثلي وسائل الإعلام السعودية المرافقين لبعثة المنتخب ، ومنسوبي السفارة.
    وقدّم ياسر المسحل شكره وتقديره للفارس على كرم الضيافة والمتابعة المستمرة، مشيدًا بالدور الكبير الذي تقدمه السفارة لبعثة المنتخب السعودي.

  • خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الإبل.. الأحد

    خادم الحرمين يرعى ختام مهرجان الإبل.. الأحد

    يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – بعد غدٍ الأحد حفل ختام مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في نسخته الرابعة، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المشرف العام على نادي الإبل.
    وتشكل الرعاية الملكية تكريماً لملاك وجمهور الإبل، فيما سيتشرف الفائزون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.
    ورفع رئيس مجلس إدارة نادي الإبل المشرف العام على- المهرجان فهد بن فلاح بن حثلين، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – لرعايته الكريمة لحفل تسليم الجوائز وتكريم الفائزين, موضحًا أن هذه الرعاية الملكية الكريمة تأتي في إطار دعم القيادة المستمر لجميع الأنشطة الرياضية والاجتماعية والعلمية والاقتصادية، وهي دليل على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لكل ما يتعلق بتراث وأصالة هذا الشعب.
    وقال ابن حثلين: المهرجان يحمل اسماً كبيراً في تاريخ المملكة وله مكانة خاصة في نفوس جميع أبناء المملكة، كما أن المهرجان بات يشكل مورداً اقتصادياً مهماً.
    وأضاف : هذه البدايات، وطموحنا أن نجعل من هذا المهرجان حدثاً استثنائياً ذا تأثير اقتصادي واجتماعي أكبر، ليتوافق أثره الإيجابي مع تحقيق رؤية المملكة 2030″، مؤكداً أن الرعاية الملكية تشكل حافزاً ضخماً من أجل مزيد من العمل والرقي بهذا الحدث الضخم.

  • استبدال “عيون القطط” بالدهانات الأرضية في شوارع الرياض

    استبدال “عيون القطط” بالدهانات الأرضية في شوارع الرياض

    أعلنت أمانة منطقة الرياض وقف تركيب “السيراميك” في جميع المشاريع الجديدة، واستبدال “عيون القطط” في الشوارع بالدهانات الأرضية.

    وقالت عبر حسابها الرسمي في تويتر “أمانة منطقة الرياض تصدر قرارًا بوقف تركيب السيراميك في جميع المشاريع التنفيذية والتشغيلية الجديدة”، مضيفة أن “الدهانات الأرضية بديلة عن عيون القطط.. والتطبيق تدريجي ويشمل إعادة السفلتة”.

     

     

  • حمدالله يقود النصر لنقاط الاتفاق

    حمدالله يقود النصر لنقاط الاتفاق

    نجح فريق النصر في العودة من أرض مضيفه الاتفاق بالنقاط الثلاث بعد فوزه عليه بهدف دون مقابل في اللقاء الذي جمعهما اليوم لحساب الجولة الـ 15 من منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

    وسجل هدف اللقاء الوحيد هداف النصر عبدالرزاق حمدالله “35”. وبتلك النتيجة رفع النصر رصيده إلى 33 نقطة في صدارة الترتيب مؤقتا، فيما تجمد رصيد الاتفاق عند النقطة 17 في المركز الـ 11.

  • ألماني يقتل 6 من أفراد عائلته

    ألماني يقتل 6 من أفراد عائلته

    أعلنت الشرطة الألمانية أن ستة أشخاص قتلوا واصيب اثنان بجروح خطيرة في إطلاق نار في بلدة روت إم سي بجنوب ألمانيا اليوم.

    وقع اطلاق النار في بلدة روت ام سي، ويعتقد أن دوافع المهاجم المشتبه شخصية.

    وصرحت الشرطة في بلدة الين المجاورة لوكالة فرانس برس أنه تم اعتقال رجل يرتبط بعلاقة شخصية مع الضحايا، ولم يرد مؤشر على مشاركة مسلحين اخرين في الهجوم.

    وصرحت الشرطة للتلفزيون المحلي أن المشتبه به ألماني.

    وعقب إطلاق النار نحو الساعة وصلت الشرطة الى الموقع لتعثر على القتلى والجرحى في فندق محلي والمنطقة المحيطة به.

    وذكرت صحيفة بيلد أن القتلى هم أفراد من عائلة المهاجم الذي قالت إن عمره نحو 37 سنة.

     

  • أزمة “القيادة على اليسار” تتصاعد بين لندن وواشنطن

    أزمة “القيادة على اليسار” تتصاعد بين لندن وواشنطن

    ندّدت بريطانيا اليوم برفض أمريكا تسليمها زوجة دبلوماسي أميركي متّهمة بأنها مسؤولة عن حادث سير مميت في بريطانيا، معتبرةً أنه “إنكار للعدالة”.

    وفي 27 أغسطس الماضي، قضى هاري دان البالغ من العمر 19 عاماً، في حادث تصادم بين دراجته النارية وسيارة آنا ساكولاس في وسط بريطانيا.

    وكانت السائقة غير المعتادة على القيادة على اليسار، تقود سيارتها على الجهة الخاطئة من الطريق قرب القاعدة الأميركية حيث يعمل زوجها.

    وأثار مقتل الشاب تأثرا كبيرا لدى الرأي العام في بريطانيا.

    وتُضاف القضية إلى المسائل الخلافية بين لندن وواشنطن، بما فيها المشروع البريطاني لفرض ضرائب على الشركات الرقمية العملاقة واحتمال تكليف شركة “هواوي” الصينية بشبكة انترنت الجيل الخامس “5 جي” في المملكة المتحدة، في وقت تنوي الحكومة البريطانية التفاوض بشأن اتفاق تجاري جديد مع الولايات المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في تصريح حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه أن “في وقت الحادث وأثناء كامل مدة إقامتها في المملكة المتحدة، كانت السائقة وهي مواطنة أميركية، تتمتع بالحصانة”.

    وأضاف أن عملية التسليم في حال حصلت “كانت ستزيل معنى الحصانة الدبلوماسية وكانت ستشكل سابقة مقلقة للغاية”.

    لكن هذا التصريح بدا غير كاف بالنسبة إلى لندن.

    وقالت متحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية “نشعر بخيبة أمل لهذا القرار، الذي يبدو أنه إنكار للعدالة”.

    وأضافت “ندرس بشكل عاجل الإمكانات المتاحة لنا” لمواجهة الموقف.

    وبعد أن كرر وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب شعور بريطانيا بخيبة الأمل أثناء مكالمة هاتفية مع السفير الأميركي لدى لندن وودي جونسون، أكد في بيان أن “المملكة المتحدة كانت ستتصرّف بطريقة مختلفة لو أن الأمر تعلق بدبلوماسي بريطاني في الولايات المتحدة”.

    واستناداً إلى الحصانة الدبلوماسية، عادت آنا ساكولاس “42 عاماً” وهي أم لثلاثة أطفال، إلى الولايات المتحدة بعد وقت قصير من حصول الحادث.

    وأدان القضاء البريطاني ساكولاس في أواخر ديسمبر بالقيادة الخطرة التي تسببت بالموت.

    وكانت النيابة العامة البريطانية أطلقت آلية تسلّم، في قرار اعتبرته واشنطن “تجاوزاً”.

    وقالت أسرة الضحية إنها “لم تُفاجأ البتة” بالرفض الأميركي.

    ونددت في بيان بالإدارة الأميركية معتبرة أنها “بلا ضمير ولا قانون” ومستعدة “لمهاجمة أقرب حلفائها على الساحة الدولية”.

    وأثارت هذه القضية توترا دبلوماسيا بين البلدين اللذين ترتبطان ب “علاقة خاصة” واجهت اختباراً صعباً في السنوات الأخيرة.

    واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه “حادث مروّع” مشيراً إلى أنه قضاء وقدر وإلى صعوبة أن يعتاد سائق أميركي على القيادة على اليسار.

     

  • تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

    تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس

    تجددت الاشتباكات العنيفة في أغلب محاور العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات الجيش الوطني الليبي من ناحية، وقوات حكومة الوفاق، في خروقات جديدة للهدنة، حيث استمرت الاشتباكات لساعات طويلة منذ مساء الخميس وحتى الجمعة.

    وبحسب مصدر عسكري تابع للجيش الليبي، فإن الاشتباكات تجددت بشكل عنيف؛ بعد انتهاك قوات حكومة الوفاق لهدنة وقف إطلاق النار، التي أعلنها الجيش الوطني الليبي بناء على دعوة دول صديقة وشقيقة، وفق بيانات عسكرية سابقة.

    وقال النقيب سالم بن حميد من قوات الجيش الوطني الليبي في تصريح للصحفيين إن “قوات حكومة الوفاق اعتمدت في هجومها على قذائف الهاون، والتي يعمل عليها عناصر أتراك وسوريون تم جلبهم، خلال الأيام الماضية”.

    وأشار بن حميد في تصريحات إعلامية إلى أن الكتيبة 210 مشاة أفشلت هجوماً قامت به قوات تابعة لحكومة الوفاق، وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل 6 عناصر من المرتزقة.

    وأضافت مصادر مطلعة أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الوطني الليبي وقوات الوفاق بمحيط منطقة عين زارة وطريق المطار بشارع ولي العهد فجر أمس.

    وذكرت مصادر عسكرية أن قوات الجيش الوطني استطاعت السيطرة على أجزاء كبيرة من منطقة مشروع الهضبة بعد اشتباكات عنيفة استمرت لساعات.

  • الكويت تستدعي سفير إيران بعد تصريحات الحرس الثوري

    الكويت تستدعي سفير إيران بعد تصريحات الحرس الثوري

    استدعت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الجمعة، السفير الإيراني لدى الكويت محمد إيراني، حيث اجتمع مع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وذلك على خلفية تكرار تصريح قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري في إيران، الذي ذكر فيه أن قاعدة علي السالم في الكويت شاركت ضمن قواعد أخرى في المنطقة في العملية التي نفذت قرب مطار بغداد وقتل فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي في 3 يناير الجاري، حسب ما ذكر موقع “العربية”.

    وأعرب الجارالله عن استياء واستغراب الكويت لتكرار مثل هذه التصريحات، مجدداً تأكيد نفي الكويت القاطع مشاركة أي طائرة انطلقت من قاعدة علي السالم، مشيراً إلى ما سبق أن نفته رئاسة الأركان العامة للجيش في بيانها عن مشاركة أي من القواعد الكويتية في هذه العملية.

    وكانت الكويت نفت بشكل قاطع في 5 يناير الجاري، استخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ هجوم على دولة مجاورة، حيث أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان لها، أنه لا صحة لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من معلومات حول استخدام قواعدها العسكرية لتنفيذ هجمات ضد أهداف محددة بدولة مجاورة.
  • أنصار “مقتدى الصدر” يتظاهرون في بغداد ضد الوجود الأجنبي والفاسدين

    أنصار “مقتدى الصدر” يتظاهرون في بغداد ضد الوجود الأجنبي والفاسدين

    شارك الآلاف من مؤيدي الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر أمس الجمعة في تظاهرة للمطالبة بطرد القوات الأميركية من العراق، فيما يقف شارع المتظاهرين في الجهة الأخرى على أهبة الاستعداد.

    ولخص المتحدث باسم الصدر تظاهرة الجمعة بمطلبين، هما خروج القوات الاجنبية وضرب الفاسدين.

    وأوضح صلاح العبيدي في مقابلة أجراها مع قناة العراقية الرسمية أن “هناك أطرافاً يمثلون ثوار تشرين يعتقدون أن ايران فقط هي المسؤولة عن الخراب في العراق، وأطراف أخرى يمثلها الحشد أو أنصاره يقولون أميركا السبب في الخراب”.

    وأضاف “نحن نعتقد أن الاثنين معاً هم وراء الخراب، ويحاول السيد أن يوائم بين الطرفين”.

    ويشهد العراق منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي حركة احتجاجات مطلبية، تراجعت في الآونة الأخيرة بعدما اغتالت الولايات المتحدة بطائرة مسيّرة مطلع كانون الثاني/ يناير الحالي قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قرب بغداد، ما أثار موجة غضب لدى فئات من العراقيين.

    وقبل عشرة أيام قال الصدر في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر إن “سماء العراق وأرضه وسيادته تنتهك من قبل القوات الغازية”. ودعا في تغريدته “إلى ثورة عراقية لا شرقية ولا غربية”… “مظاهرة مليونية سلمية موحدة تندد بالوجود الأميركي وبانتهاكاته”.

    وفي ساعات الصباح الأولى الجمعة، تجمع الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من كل الأعمار في حي الجادرية بشرق بغداد، رغم الطقس البارد. وأطلق بعضهم هتافات “اخرج اخرج يا محتل” و”نعم نعم للسيادة”.

    وحوالي الساعة العاشرة “07,00 ت غ” تلا ممثل عن الصدر على منبر نصب في موقع التظاهرة، بياناً من رجل الدين البارز، دعا فيه جميع القوات الأجنبية إلى مغادرة العراق وإلغاء الاتفاقيات الأمنية العراقية مع الولايات المتحدة وإغلاق المجال الجوي العراقي أمام الطائرات العسكرية والمسيّرة الأميركية، وألا يتعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”فوقية واستعلاء وعنجهية” عند مخاطبته المسؤولين العراقيين.

    وأضاف البيان “إذا تم تنفيذ ما ورد أعلاه، فسيكون تعاملنا على أساس أنها دولة غير محتلة، وإلا فهي دولة معادية للعراق”.

    وبعيد ذلك، بدأ المتظاهرون بمغادرة الساحة، ورمي اللافتات في الحاويات على طول الطريق، فيما بقي بعضهم في مكانه.

    وحظيت دعوة الصدر، التي جاءت بعد تصويت في البرلمان العراقي على تفويض الحكومة بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، بتأييد واسع من الفصائل الشيعية المقربة من إيران، والتي تتهم بالوقوف وراء بعض أعمال العنف ضد المتظاهرين الذين يتجمعون في ساحة التحرير المركزية، ما يثير مخاوف من اشتباك بين الطرفين.

    ولكن الجدير بالذكر، أن الصدر كان أعطى لأنصاره حرية المشاركة في التظاهرات المناهضة للفساد، كما طلب من أنصاره حماية المتظاهرين من مجموعات مسلحة متهمة بتنفيذ عمليات اغتيال وخطف ضد ناشطين.

    لكن أحد الناشطين قال لوكالة فرانس برس ليل الخميس إن “الصدر لا يمثلنا”.

    وسعى المتظاهرون المطلبيون إلى استعادة الزخم وتشديد الضغط على السلطات، وبدؤوا منذ مطلع الأسبوع بقطع الطرقات في العاصمة ومدن جنوبية.

    وكان هؤلاء أبدوا قلقاً كبيراً من دعوة الصدر، وتخوفوا من أن تكون قريبة من ساحة التحرير.

    وأسفرت أعمال العنف التي شهدتها التظاهرات في أنحاء البلاد عن مقتل نحو 470 شخصاً غالبيتهم من المحتجين، وإصابة أكثر من 25 ألفاً بجروح، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مسعفين ومصادر أمنية ومفوضية حقوق الإنسان العراقية.

    وشهد وسط بغداد الجمعة إغلاقاً لطرقات رئيسية عدة وانتشاراً كثيفاً للقوات الأمنية.

    وتحدث الشارع عن سيناريوهات عدة.

    وأعرب كثيرون عن قلقهم من أن ينجر المتظاهرون إلى السفارة الأميركية، وتكرار المسلسل نفسه الذي حصل الشهر الماضي وأطلق شرارة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات.

    من جهة أخرى، أصدرت الفصائل الشيعية المتشددة مثل حركة النجباء وكتائب حزب الله العراقي، تهديدات شديدة اللهجة تجاه رئيس الجمهورية برهم صالح، تعليقاً على لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الأربعاء.

    دوافع محلية

    وقدم أحد مستشاري صالح، وينتمي إلى حركة عصائب أهل الحق، استقالته من منصبه اعتراضاً على اللقاء أيضاً. لذا، كان البعض يتخوف أيضاً من أن تتجه التظاهرات إلى قصر السلام الرئاسي.

    لكن الصدر أعلن قبل ليلة عبر المقربين منه عن دعمه لرئيس الجمهورية، واصفاً إياه بـ”حامي الدستور”.

    وقال الخبير بالشأن العراقي في مركز كارنيغي “حارث حسن” لوكالة فرانس برس إن الصدر كان يحاول الحفاظ على “هوياته المتعددة” من خلال دعم احتجاجات مختلفة.

    واعتبر حسن أنه “من ناحية، يسعى إلى وضع نفسه كزعيم لحركة إصلاحية، كشعبوي ومناهض للمؤسسة”. و”من ناحية أخرى، يريد أيضاً الحفاظ على صورته كزعيم لمقاومة الاحتلال الأميركي”، جزئياً لكسب تأييد إيران.

    وشددت طهران مؤخراً على أنه يجب على جميع القوات الأميركية مغادرة الشرق الأوسط، وسط التوترات المتصاعدة بينها وبين واشنطن.

    لكن قد يكون للصدر دوافع محلية، بحسب حسن.

    وأشار الخبير السياسي إلى أن “هذا الاحتجاج، سيظهر أن الصدر ما زال قادراً على تعبئة مجموعات كبيرة من الناس في الشوارع، لكن من المحتمل أيضاً أنه يريد من المجموعات الأخرى أن ترد من خلال منحه مساحة أكبر لاختيار رئيس الوزراء”.