Author: سعود الهادي

  • محامو ترامب يقدمون حججهم الدفاعية ضد عزله

    محامو ترامب يقدمون حججهم الدفاعية ضد عزله

    قدّم محامو الرئيس الأميركي دونالد ترامب حججهم الدفاعيّة السبت قبل ثلاثة أيّام من بدء المحاكمة الرامية إلى عزله التي يعتبرونها غير دستوريّة و”خطيرة”، وهذه أوّل مرّة يُقدّم فيها فريق المحامين حججه المبنية على تلك التي قدّمها ترامب والجمهوريّون منذ ديسمبر.

    وسيقود فريق الدفاع محامي البيت الأبيض بات سيبولون مدعومًا بمحامي ترامب الشخصي جاي سيكولو، وسينضم إليهما كذلك كين ستار الذي كان طرفًا محوريًا في قضية عزل الرئيس السابق بيل كلينتون في التسعينات، إلى جانب المحامي الشهير آلان درشوفيتز.

    وفي أوّل ردّ كتبه سيبولون وسيكولو، مشيرا المحاميان إلى أن لائحة التهم التي أقرّها مجلس النواب الذي يشكّل الديموقراطيون غالبية أعضائه، “تعد هجومًا خطيراً على حق الأميركيين في اختيار رئيسهم بحرّية”، مضيفا الفريق في بيان “إنّها محاولة وقحة وغير قانونيّة لقلب نتائج “انتخابات” 2016 والتدخل في نتائج 2020″.

    وعزل مجلس النواب ترامب بناء على تهمتين إحداهما استغلال منصبه ومحاولة الضغط على أوكرانيا للحصول على معلومات تعد مسيئة للمرشح الأبرز للانتخابات الرئاسية في 2020 الديموقراطي جو بايدن من خلال تجميد مساعدات عسكرية مخصصة لكييف قدرها 400 مليون دولار ولقاء في البيت الأبيض مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أما التهمة الثانية فهي عرقلة عمل الكونغرس، وقال فريق الدفاع عنه أن “مادتي العزل باطلتان بوضوح إذ فشلتا في اتهامه بأي جريمة أو انتهاك للقانون”.

     

  • قمة دولية في برلين لمحاولة إحلال السلام في ليبيا

    قمة دولية في برلين لمحاولة إحلال السلام في ليبيا

    يعقد قادة الدول الرئيسية المشاركة في النزاع الذي يمزق ليبيا قمة في برلين الأحد لمحاولة إطلاق عملية السلام مجددا وتجنب حرب أهلية تحول هذا البلد إلى “سوريا ثانية”، والهدف الرئيسي لهذه القمة التي تعقد برعاية الأمم المتحدة وتفتتح بعد ظهر الأحد على أن تستمر حتى وقت متأخر في المساء، هو وضع حد للتدخلات الأجنبية في هذه الدولة التي تغذي النزاع فيها عوامل عديدة من الشهية لمواردها النفطية إلى الخصومات السياسية الإقليمية وصراع النفوذ.

    ويتوقع أن يصدر عن القمة تعهد باحترام الحظر على شحن الأسلحة فرض في 2011 لكنه بقي حبرا على ورق، كما ورد في مسودة الاتفاق النهائي التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    وقال هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا التي تستضيف المؤتمر، لصحيفة بيلد الأحد أن “المؤتمر يمكن أن يكون خطوة أولى من أجل السلام في ليبيا”، وصرح المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس السبت في برلين أن أحد أبرز أهداف المؤتمر الدولي حول ليبيا هو وقف كل التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، داعيا أيضا إلى عدم استخدام النفط “كأداة حرب”.

    وتخشى أوروبا تدفق موجات جديدة من المهاجرين على سواحلها، وهي مخاوف تلعب عليها تركيا لتبرير تدخلها، وقالت الرئاسة التركية مساء السبت أن “العنف في طرابلس يمكن أن يؤدي إلى تدفق موجات جديدة من اللاجئين”.

    وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إنه “يجب أن نرى الأمور على حقيقتها، وتوازن القوى على حقيقته”، مشيرا إلى أن الجيش الوطني الليبي “يسيطر على ثمانين بالمئة من الأرض تقريبا”.

    وفي هذه الأجواء، أغلق الجيش الليبي عشية قمة برلين السبت موانئ النفط الرئيسية في شرق ليبيا، تعبيرا عن الاعتراض على التدخل التركي في البلاد.

  • غاز مسيل للدموع واعتقالات لتفريق تظاهرة ضد ماكرون في باريس

    غاز مسيل للدموع واعتقالات لتفريق تظاهرة ضد ماكرون في باريس

    أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع تحت وابل من المقذوفات التي انهمرت عليها واعتقلت العشرات السبت بعدما عاد الآلاف من محتجي حركة “السترات الصفراء” المعارضة للحكومة إلى التظاهر في شوارع باريس.

    وأطلق المتظاهرون هتافات تندد بالشرطة والرئيس إيمانويل ماكرون ومشروعه لإصلاح أنظمة التقاعد الذي أدت التعبئة ضده إلى أطول إضراب لقطاع النقل تشهده فرنسا منذ عقود.

    وليل الجمعة تم إخراج ماكرون وزوجته بريجيت من احد المسارح لفترة وجيزة إلى مكان آمن بعدما علم متظاهرون بوجوده هناك وحاولوا دخول المسرح قبل أن تتصدى لهم قوات الأمن.

    ودوت صفارات إنذار سيارات شرطة مكافحة الشغب في شوارع العاصمة الفرنسية خلال توجهها إلى المناطق التي يتجمع فيها المتظاهرون.

    وأعلنت الشرطة اعتقال 59 متظاهرا بحلول فترة ما بعد الظهر، وكانت هناك مزاعم عن تعامل عنيف للشرطة مع المتظاهرين بعد انتشار مقاطع فيديو أحدها لمصور فرانس برس تظهر شابا وجهه مغطى بالدماء بينما يقوم رجال شرطة باعتقاله وضربه.

    وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع بعدما رشق المتظاهرون عناصرها بمقذوفات، وفق ما شاهد مراسلو وكالة فرانس برس، وصرخ شبان يضعون أقنعة “ثورة” في ساحة الباستيل التي انطلقت منها الثورة الفرنسية عام 1789، وهتف المتظاهرون “الشوارع لنا”، و”ماكرون نحن آتون إليك، في منزلك”.

    ويندرج التحرك في إطار التظاهرات الأسبوعية التي تجريها الحركة كل يوم سبت منذ نوفمبر 2018، والتي زاد زحمها مؤخرا بعدما انضم إليها معارضو مشروع إصلاح أنظمة التقاعد.

  • مقتل خمسة مدنيين في غارة روسية على شمال سوريا

    مقتل خمسة مدنيين في غارة روسية على شمال سوريا

    قتل خمسة مدنيين، أربعة منهم من عائلة واحدة، بغارة روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، في إطار تصعيد عسكري مستمر على المنطقة منذ أيام.
    وأفاد المرصد عن “شن طائرة روسية ضربة على قرية بالة الواقعة في ريف حلب الغربي المجاور لإدلب بعد منتصف الليل، أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال”.
    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن “رجلاً مع زوجته وطفلتيهما كانوا في عداد القتلى”، وشاهد مراسل فرانس برس صباحاً في أحد مستشفيات ريف حلب الغربي جثث أفراد العائلة ملفوفة بأغطية شتوية وموضوعة على الأرض، بانتظار قدوم أي من أقاربهم للتعرف عليهم ودفنهم، بعدما نقل مسعفو الخوذ البيضاء “الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المقاتلة” جثثهم ليلاً.
    وفي القرية، أحدثت الضربة فجوة في الأرض قرب منزل من طبقتين، تبعثرت محتوياته من أغطية ومفروشات ولعب أطفال، بينما تناثر زجاج النوافذ داخل غرفه، وبحسب المرصد، شنت طائرات روسية بعد منتصف الليل غارات على عدد من البلدات في ريف حلب الغربي وإدلب المجاورة، تزامنت مع قصف لقوات النظام.
    وتتعرض منطقة إدلب لتصعيد في القصف منذ الأربعاء، رغم إعلان روسيا الداعمة لدمشق وتركيا الداعمة للفصائل عن وقف لإطلاق النار لم يصمد، وارتفعت حصيلة القتلى منذ الأربعاء، وفق المرصد، إلى 28 مدنياً بينهم ثمانية أطفال جراء الغارات الكثيفة، بالإضافة إلى 58 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها مقابل 67 مقاتلاً غالبيتهم من هيئة تحرير الشام، خلال المعارك وتبادل القصف.

  • 220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت

    220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت

    مع دخول حركة الاحتجاج غير المسبوقة في لبنان شهرها الرابع، شهد وسط بيروت السبت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن اكثر من 220 جريحا في صفوف الطرفين، فيما لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تهدئ غضب الشارع.
    وانطلقت عند الثانية بعد الظهر مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، احتجاجاً على تعثّر تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي، وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حيّة بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وأعمدة إشارات السير من الشارع وحجارة الأعمدة في وسط بيروت ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.
    وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع بكثافة لتفريقهم، لتندلع مواجهات بين الطرفين استمرت لساعات، تحولت فيها شوارع وسط بيروت إلى ما يشبه ساحة حرب.
    وأقدم مجهولون على حرق عدد من الخيم في ساحة الشهداء والتي غالباً ما تشهد نقاشات في مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية منذ بدء التظاهرات، وشاهد مصور فرانس برس شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن تحطيم واجهات عدد من المصارف في وسط بيروت.
    ولاحقت قوات الأمن المتظاهرين في الشوارع وعملت على إبعاد مثيري الشغب الذين رشقوها بالمفرقعات والحجارة، بينما نفذت وحدات الجيش انتشاراً واسعاً في وقت لاحق، وعالجت فرق الصليب الأحمر اللبناني، وفق ما قال متحدث باسمها لفرانس برس، اكثر من 140 مصابا في المكان فيما نقل اكثر من ثمانين آخرين إلى مستشفيات.
    وندّدت قوى الأمن الداخلي في تغريدة بـ”التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب”، قبل أن تعلن أنها ستبدأ “ملاحقة وتوقيف الأشخاص الذين يقومون بأعمال شغب وإحالتهم إلى القضاء”.
    وأفادت وسائل إعلام محلية عن توقيف عدد من المتظاهرين من قبل القوى الأمنية، من دون أن يتضح عددهم، وطلب رئيس الجمهورية ميشال عون في تغريدة من “وزيري الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية المعنية المحافظة على امن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك220 جريحا في مواجهات بين قوات الأمن والمتظاهرين في وسط بيروت
    مع دخول حركة الاحتجاج غير المسبوقة في لبنان شهرها الرابع، شهد وسط بيروت السبت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن اكثر من 220 جريحا في صفوف الطرفين، فيما لا تزال القوى السياسية عاجزة عن تشكيل حكومة تهدئ غضب الشارع.
    وانطلقت عند الثانية بعد الظهر مسيرات من نقاط عدة في بيروت تحت عنوان “لن ندفع الثمن”، احتجاجاً على تعثّر تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي، وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب، وأقدم هؤلاء، وفق مشاهد حيّة بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور، كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار فتيّة وأعمدة إشارات السير من الشارع وحجارة الأعمدة في وسط بيروت ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها.
    وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع بكثافة لتفريقهم، لتندلع مواجهات بين الطرفين استمرت لساعات، تحولت فيها شوارع وسط بيروت إلى ما يشبه ساحة حرب.
    وأقدم مجهولون على حرق عدد من الخيم في ساحة الشهداء والتي غالباً ما تشهد نقاشات في مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية منذ بدء التظاهرات، وشاهد مصور فرانس برس شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي، بينما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية عن تحطيم واجهات عدد من المصارف في وسط بيروت.
    ولاحقت قوات الأمن المتظاهرين في الشوارع وعملت على إبعاد مثيري الشغب الذين رشقوها بالمفرقعات والحجارة، بينما نفذت وحدات الجيش انتشاراً واسعاً في وقت لاحق، وعالجت فرق الصليب الأحمر اللبناني، وفق ما قال متحدث باسمها لفرانس برس، اكثر من 140 مصابا في المكان فيما نقل اكثر من ثمانين آخرين إلى مستشفيات.
    وندّدت قوى الأمن الداخلي في تغريدة بـ”التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب”، قبل أن تعلن أنها ستبدأ “ملاحقة وتوقيف الأشخاص الذين يقومون بأعمال شغب وإحالتهم إلى القضاء”.
    وأفادت وسائل إعلام محلية عن توقيف عدد من المتظاهرين من قبل القوى الأمنية، من دون أن يتضح عددهم، وطلب رئيس الجمهورية ميشال عون في تغريدة من “وزيري الدفاع والداخلية والقيادات الأمنية المعنية المحافظة على امن المتظاهرين السلميين ومنع أعمال الشغب وتأمين سلامة الأملاك العامة والخاصة”.
    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض” مطالباً القوى العسكرية والأمنية بـ”كبح جماح العابثين والمندسين”.
    واستعادت حركة التظاهرات غير المسبوقة في لبنان زخمها هذا الأسبوع في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية “1975-1990″، وشهد يوما الثلاثاء والأربعاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين أقدموا على تكسير واجهات مصارف ورشق الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي استخدمت بكثافة الغاز المسيل للدموع، وأسفرت المواجهات عن إصابة العشرات من الطرفين، ولم يسلم عدد من المصورين والصحافيين من التعرض للضرب، واعتقلت القوى الأمنية عشرات المتظاهرين قبل أن تعود وتفرج عنهم الخميس. وفيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية، التي نشأت في الصيف للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، يطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ملأوا الشوارع والساحات منذ 17 أكتوبر برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤوليّة تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية، ويدعون إلى تشكيل حكومة اختصاصيين تنصرف إلى وضع خطة إنقاذية.
    العامة والخاصة”.
    وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أن “مشهد المواجهات والحرائق وأعمال التخريب في وسط بيروت مشهد مجنون ومشبوه ومرفوض” مطالباً القوى العسكرية والأمنية بـ”كبح جماح العابثين والمندسين”.
    واستعادت حركة التظاهرات غير المسبوقة في لبنان زخمها هذا الأسبوع في خضم أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية “1975-1990″، وشهد يوما الثلاثاء والأربعاء مواجهات عنيفة بين متظاهرين أقدموا على تكسير واجهات مصارف ورشق الحجارة باتجاه القوى الأمنية التي استخدمت بكثافة الغاز المسيل للدموع، وأسفرت المواجهات عن إصابة العشرات من الطرفين، ولم يسلم عدد من المصورين والصحافيين من التعرض للضرب، واعتقلت القوى الأمنية عشرات المتظاهرين قبل أن تعود وتفرج عنهم الخميس. وفيما لا يزال سعر الصرف الرسمي مثبتاً على 1507 ليرات مقابل الدولار، لامس الدولار عتبة 2500 ليرة في السوق الموازية، التي نشأت في الصيف للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين، يطالب مئات آلاف اللبنانيين الذين ملأوا الشوارع والساحات منذ 17 أكتوبر برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحمّلونها مسؤوليّة تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية، ويدعون إلى تشكيل حكومة اختصاصيين تنصرف إلى وضع خطة إنقاذية.

  • دمشق: عقوبات على المتعاملين بغير الليرة

    دمشق: عقوبات على المتعاملين بغير الليرة

    أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد السبت مرسوماً تشريعياً نصّ على تشديد العقوبات بحق كل من يتعامل بغير الليرة السورية، التي سجلت انخفاضاً قياسياً مقابل الدولار في الأسبوعين الأخيرين، بينما يوشك النزاع أن يتم عامه التاسع.

    وأوردت حسابات النظام على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسد أصدر مرسوماً تشريعياً “بتشديد عقوبة كل من يتعامل بغير الليرة السورية كوسيلة للمدفوعات أو لأي نوع من أنواع التداول التجاري أو التسديدات النقدية، سواء كان ذلك بالقطع الأجنبي أم المعادن الثمينة”.

    ورفع المرسوم العقوبة بالأشغال الشاقة الموقتة لمدة لا تقل عن سبع سنوات بعدما كانت تنص على الحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات، مع غرامة مالية، وشهدت الليرة السورية في الأسابيع القليلة الماضية انخفاضاً قياسياً، وبات الدولار في السوق السوداء يعادل أكثر من 1200 ليرة لأول مرة في تاريخها، فيما لا يزال سعر الصرف الرسمي 434 ليرة.

    وقبل اندلاع النزاع في مارس العام 2011 كان الدولار يساوي 48 ليرة سورية، وتزامن انخفاض قيمة الليرة مع ارتفاع قياسي في أسعار معظم المواد الغذائية والتموينية، بينها السكر والأرز وحليب الأطفال.

    ويعزو محللون تسارع “انهيار” الليرة مؤخراً إلى الأزمة الاقتصادية في لبنان المجاور، حيث يودع التجار السوريون ملايين الدولارات في المصارف التي فرضت قيوداً مشددة على عمليات السحب في ظل أزمة سيولة حادة.

     

  • “إل جي” و “امباير سينما” توقعان اتفاقية لتعزيز الحلول الرقمية

    “إل جي” و “امباير سينما” توقعان اتفاقية لتعزيز الحلول الرقمية

    بحضور كل من السيد/ ايدي جون – رئيس إل جي إلكترونيكس – السعودية، والسيد/ جينو حداد – الرئيس التنفيذي لشركة امباير سينما، والسيد/ عبدالرزاق العنزي – الرئيس التنفيذي لشركة الراشد للتقنية والطاقة، وقعت “إل جي” اتفاقاً مع سلسلة السينمات اللبنانية “امباير سينما”، لتعزيز الحلول والتقنيات المستخدمة لدى شركة “امباير سينما”، وذلك في خدمات وحلول التصميم وشاشات العرض واللافتات، وتعتبر هذه الاتفاقية واحدة من الاتفاقيات الناجحة بسبب علاقتها طويلة الأمد.

    ووثقت “امباير سينما” في حلول “إل جي” على مدار الأعوام الماضية في أسواق مختلفة خارج المملكة، ثم تم منح “إل جي السعودية” الحق بتزويد “امباير سينما” بتصاميم وشاشات عرض ولافتات لبث رسائل التسوق والاتصال من خلال مقاطع الفيديو والملصقات والإعلانات والنصوص الإعلانية وغيرها الكثير في جميع أماكن منطقة السينما، وتوفر الشاشات الرقمية وحلول اللافتات من “إل جي” عرضاً متكاملاً للشركات.

    وقال السيد/ ايدي جون – الرئيس التنفيذي في إل جي إلكترونيكس – السعودية: “يسرنا ويشرفنا العمل مع “امباير سينما” وسيتم ترجمة هذه الاتفاقية بنجاحات متتالية في المستقبل القريب والبعيد، وإننا في “إل جي” حريصون على السعي نحو تحقيق إنجازات جديدة مع “امباير سينما” من خلال أفضل التقنيات التي وصلت إليها “إل جي” والعالم مثل (OLED, Transparent OLED, Transparent LED, world’s narrowest bezel 0.44mm video walls and Large format screens and LEDs).”

    وقال السيد/ جينو حداد – الرئيس التنفيذي لشركة امباير سينما: “لقد كانت “إل جي” شريكة لنا في مختلف الأسواق، وخضنا تجارب ذات جودة عالية من خلال ما وفرته “إل جي” لشركة “امباير سينما”، لذلك أردنا نقل هذا النجاح من الأسواق الأخرى إلى السوق السعودي، وبالتالي قررنا توقيع هذه الاتفاقية مع “إل جي”. وستوفر لنا هذه الاتفاقية أفضل التقنيات لتمكين الشركة من تقديم جودة متميزة لعملائها، ونود أن نعرب عن شكرنا لشركة “إل جي” ونتمنى تحقيق أفضل النتائج لكلتا الشركتين وتحقيق المزيد من الإنجازات.”

    وقال السيد/ عبدالرزاق العنزي – الرئيس التنفيذي لشركة الراشد للتقنية والطاقة: “إن شركة الراشد للتقنية و الطاقة شريك مع شركة إل جي كاختصاصي حلول، نسعى نحو رقمنة المنتجات المبتكرة ورؤية متطورة للخبرات التقنية لإدراك تأثير التحول الرقمي على رؤية المملكة 2030 والشركات والأسواق. ونحن في “شركة الراشد للتقنية والطاقة” و “إل جي” و “امباير سينما” نساهم على الدوام في تسريع رحلة الرقمنة في المملكة وسنقدم كل الدعم لجعل هذه الشراكة الإستراتيجية علاقة ناجحة وطويلة الأمد.”

    وترى كل من “إل جي” و “امباير سينما” و”شركة الراشد للتقنية والطاقة” مستقبلاً واضحاً وأفضل لتعاونهم في المملكة العربية السعودية مع التغييرات التي تحدث في المملكة. وسيتم المزيد من المساهمات في تطوير قطاع الترفيه من قِبل “إل جي” و “امباير سينما” خلال الاعوام القادمة.

  • الرياض تستضيف المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان

    الرياض تستضيف المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله نائب أمير منطقة الرياض تعقد كلية طب الأسنان و الجمعية السعودية لطب الأسنان بجامعة الملك سعود المؤتمر السعودي العالمي الحادي والثلاثين لطب الأسنان، خلال الفترة 2325 يناير 2020م بفندق الريتز كارلتون بمدينة الرياض.

     وقد استقطبت اللجنة العلمية للمؤتمر هذا العام 93 متحدثاً محلياً ودولياً بعدد 113 محاضرة علمية تخصصية من خلال 26 جلسة علمية، يقدمون خلالها آخر ما توصلت اليه الأبحاث والعلوم في مختلف تخصصات طب الأسنان، كما ستقام 28 ورشة عمل مصاحبة للبرنامج العلمي للمؤتمر والذي تم اعتماده بعدد 24 ساعة من هيئة التخصصات الصحية بالمملكة.

    وأشار رئيس المؤتمر، الدكتور محمد بن قاسم الرفاعي – عميد كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود، الى التعاون الدائم بين كلية طب الأسنان والجمعية السعودية لطب الأسنان منذ إنشاء الجمعية ومقرها كلية طب الأسنان بجامعة الملك سعود، فإن المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان هو أحد ثمار هذا التعاون العلمي والتنسيقي بينهما، ويعد الحدث العلمي الأبرز الذي يقام سنوياً منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وينتظره الباحثون والمختصون والعاملون في مجالات طب الأسنان، للإطلاع عن كثب على آخر المستجدات العلمية والبحثية والفنية والعلاجية في طب الأسنان.

    وأضاف الدكتور الرفاعي، أن المؤتمر يهدف الى تنمية وتحديث التحصيل المعرفي للعاملين في مجالات طب الأسنان، ويعكس مدى الاهتمام والدعم اللامحدود، اللذين توليهما حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، للعلم والتعليم، ممثلاً في جامعة الملك سعود لتنمية معارف منسوبيها من أعضاء هيئة التدريس والاستشاريين والفنيين والطلبة بما استجد من علوم وابحاث، وبما وصل اليه العالم في مجال المهنة وسوق العمل.

     من جانبه صرّح رئيس اللجان المنظمة للمؤتمر رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الأسنان الدكتور خليل بن إبراهيم العيسـى أن المؤتمر سينطلق بالتزامن مع برامج علمية تخصصية معتمدة تنظمها اللجنة العلمية للمؤتمر هذا العام بالتعاون مع اللجان المنظمة الأخرى، كاللقاء العلمي لبرنامج مساعدي أطباء الأسنان وندوة أخصائي صحة الفم والأسنان وندوة خاصة لتقنية الأسنان وعدة ندوات أخرى مصاحبه، وانطلاقًا من دعم الجمعية السعودية لطب الأسنان بالمملكة لإثراء وتشجيع الجانب البحثي لدى الممارسين في المجال فقد تم الإعلان عن 6 مسارات مختلفة للجوائز البحثية سيتم التنافس عليها من قبل المشاركين بالمؤتمر لهذا العام ومن بين هذه المسابقات الشراكة مع القسم السعودي للمنظمة العالمية لأبحاث طب الأسنان (IADR).

    ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان هذا العام يعقد بشراكة علمية مع ثلاثة عشر جمعية علمية تخصصية محلية ودولية امتدادا لتعاونها العلمي مع الجمعية السعودية لطب الأسنان.

  • العمل تُعلن فتح باب النقل بين مراكز الرعاية النهارية للفصل الدراسي الثاني

    العمل تُعلن فتح باب النقل بين مراكز الرعاية النهارية للفصل الدراسي الثاني

    أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية اليوم الأحد، فتح باب النقل بين مراكز الرعاية النهارية للفصل الدراسي الثاني.

    وتدعو الوزارة جميع المستفيدين المسجلين في خدمات مراكز الرعاية النهارية، والراغبين في النقل ما بين المراكز، للدخول إلى الخدمات الإلكترونية في موقع الوزارة، حيث ستكون الخدمة متاحة إلكترونياً فقط على الرابط التالي: ‪eservices.mlsd.gov.sa

    وحثت الوزارة الراغبين بالنقل، إلى سرعة إنهاء الطلب واستكمال إجراءاته، وذلك قبل تاريخ 6 / 6 / 1441 هـ.

  • الصين تكشف عن 17 حالة إصابة بالفيروس الجديد

    الصين تكشف عن 17 حالة إصابة بالفيروس الجديد

    كشفت الصين اليوم عن 17 إصابة جديدة بالالتهاب الرئوي الناجم عن سلالة جديدة من فيروس كورونا.

    وقالت لجنة الصحة في مدينة ووهان في بيان إن ثلاثة من المرضى حالاتهم خطيرة. وبالأرقام المعلنة اليوم يرتفع إجمالي عدد المصابين في الصين إلى 62 مصابًا، وجميعهم في ووهان بوسط البلاد. وتُوفي اثنان جراء الإصابة بالفيروس.

  • الرئيس اليمني يشدد على رفع الجاهزية القتالية عقب قصف معسكر للجيش بمأرب

    الرئيس اليمني يشدد على رفع الجاهزية القتالية عقب قصف معسكر للجيش بمأرب

    شدد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على رفع الجاهزية القتالية للجيش الوطني في بلاده، بعد هجوم شنته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران على معسكر بمحافظة مأرب راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

    ووصف الرئيس الرئيس اليمني في اتصالين هاتفيين أجراهما مع محافظ مأرب سلطان العرادة والمفتش العام للقوات المسلحة اللواء عادل القميري العملية بالإرهابية الغادرة والجبانة، وقال إن ميليشيا التمرد والانقلاب هي من نفذتها.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الهجوم طال مسجدًا في معسكر تجمع اللواء الرابع حماية رئاسية شمال غربي محافظة مأرب.

    وأكد الرئيس هادي تعزيز الجاهزية القتالية وتنفيذ المهام والواجبات العسكرية وإفشال المخططات العدائية والتخريبية كافة وحفظ الامن والاستقرار والسير نحو تحرير كامل التراب اليمني وتخليص الوطن من شرور هذه العصابة الانقلابية المارقة.

    وقال: إن مثل هذه العمليات الارهابية التي ترتكبها الميليشيات الحوثية ضد التجمعات وصولًا إلى بيوت الله بما تمثله من اعتداء سافر فإنها أيضًا تجسد وجهها القبيح المجرد من القيم الدينية والأخلاقية.

    وأكد الرئيس اليمني عزم اليمنيين وبدعم واسناد من دول التحالف العربي على قطع دابر تلك الميليشيات المارقة ووأد مشروعها الطائفي البغيض الدخيل على اليمن والمنطقة.

    من جهتهما، أكد محافظ مأرب والمفتش العام استمرار الجيش الوطني في مواصلة عملياته العسكرية وتحقيق اهدافه المرسومة وتحقيق الانتصارات في مختلف جبهات العزة والكرامة.

  • الاحتجاجات الشعبية بالعراق تواصل مظاهراتها

    الاحتجاجات الشعبية بالعراق تواصل مظاهراتها

    أغلق محتجون أبواب الدوائر الحكومية بمحافظة النجف في العراق، تنديدًا بعدم الاستجابة لمطالب المظاهرات الاحتجاجية لتشكيل حكومة عراقية مؤقتة تمهد لإجراء انتخابات عامة جديدة.

    وذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية أن مجموعات كبيرة من المتظاهرين شرعت منذ ساعات الصباح الأولى من فجر اليوم بإغلاق أبواب الدوائر والأبنية الحكومية، كما أحرقوا أحد مقرات “حزب الله الإرهابي” بمنطقة الإسكان في محافظة النجف ودعوا الأهالي إلى المشاركة الواسعة في المظاهرات الاحتجاجية الشعبية التي تتواصل في البلاد منذ نحو أربعة أشهر.

    من جانب أخر، أصدرت تنسيقية المظاهرات الاحتجاجية بمحافظة كربلاء بيانًا دعت فيه أهالي المدينة للمشاركة الفعالة بالإضراب العام الذي سيبدأ يوم غد الاثنين ويشمل غلق جميع الطرق المؤدية للمحافظة منها طريق بغداد والنجف وبابل وطريق معمل السمنت إضافة للطرق الداخلية وغلق جميع الدوائر الحكومية كافة والمدارس والجامعات باستثناء دوائر وزارة الصحة والمستشفيات.

    وذكر البيان أن هذا الإجراء سيكون ساريًا لحين الاستجابة لمطالب المحتجين.

    وأشارت الوكالة الألمانية أن الأطراف السياسية في البلاد لا تزال تخوض مفاوضات ومشاورات لتسمية مرشح مستقل، حيث فشلت جميع الجهود لطرح مرشحين يحظون بقبول من الشارع العراقي الذي يطالب بتسمية مرشحين مستقلين وليس ممن سبق لهم تسلم مناصب سابقًا.